نتائج البحث عن (468) 46 نتيجة

468- بشير بن عنبس
ب: بشير بْن عنبس بْن زيد بْن عامر بْن سواد بْن ظفر واسمه: كعب بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الظفري.
شهد أحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل يَوْم جسر أَبِي عبيد.
ذكره الطبري، ويعرف بشير بْن العنبس بفارس الحواء، اسم فرسه.
وهذا بشير هو ابن عم قتادة بْن النعمان بْن زيد الذي أصيبت عينه يَوْم أحد، فردها النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن أخي رفاعة بْن زيد بْن عامر الذي سرق بنو أبيرق درعه، وقيل فيه: يسير بالباء المضمومة تحتها نقطتان، وفتح السين المهملة، ويرد ذكره إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه أَبُو عمر.

1468- خلاد بن رافع بن مالك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1468- خلاد بن رافع بن مالك
ب د ع: خلاد بْن رافع بْن مالك بْن العجلان بن عمرو بْن عامر بْن زريق بْن عامر بْن زريق بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثم الزرقي، وهو أخو رفاعة بْن رافع، شهد بدرًا، يكنى أبا يحيى روى رفاعة بْن يحيى، عن معاذ بْن رفاعة، عن أبيه، قال: خرجت أنا وأخي خلاد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بدر عَلَى بعير أعجف، حتى إذا كنا بموضع البريد الذي خلف الروحاء برك بنا بعيرنا، فقلت: اللهم لك علينا لئن أتينا المدينة لننحرنه، فبينا نحن كذلك إذ مر بنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ما لكما؟ " فأخبرناه، فنزل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتوضأ، ثم بزق في وضوئه، ثم أمرنا ففتحنا له فم البعير، فصب في جوف البكر من وضوئه، ثم صب عَلَى رأس البكر، ثم عَلَى عنقه، ثم عَلَى حاركه، ثم عَلَى سنامه، ثم عَلَى عجزه، ثم عَلَى ذنبه، ثم قال: " اللهم احمل رافعًا وخلادًا " فمضى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقمنا نرتحل فارتحلنا فأدركنا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رأس المنصف.
وبكرنا أول الركب، فلما رآنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضحك، فمضينا حتى أتينا بدرًا، حتى إذا كنا قريبًا من وادي بدر برك علينا، فقلنا: الحمد لله.
فنحرناه، وتصدقناه بلحمه.
أخرجه الثلاثة، وقد ذكره ابن الكلبي، فقال: قتل خلاد يَوْم بدر، ولم يقل هذا غيره، وهو شبيه بما ذكرناه، وقال أَبُو عمر: يقولون إن له رواية.
وهذا يدل عَلَى أَنَّهُ عاش بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
2468- شيبة بن أبي كثر
ع س: شيبة بْن أَبِي كثير الأشجعي.
أورده سَعِيد القرشي، والطبراني، وغيرهما في الصحابة، وقال سَعِيد: ما أرى له صحبة.
روى الواقدي مُحَمَّد بْن عمر، عن شملة بْن عمر بْن واقد، عن عمر بْن شيبة بْن أَبِي كثير الأشجعي، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خدر الوجه من النبيذ، تتناثر منه الحسنات ".
قيل: تفرد به الواقدي، عن أخيه شملة.
وروى يحيى بْن عمير المدني، عن عمر بْن شيبة بْن أَبِي كثير، عن أبيه، قال: كنت أداعب امرأتي، فأنزت في يدي فماتت، وذلك في غزوة تبوك، فأتيته فأخبرته عن امرأتي، التي أصبتها خطأ، قال: " لا ترثها ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

3468- عبيد الله بن شقير القرشي المخزومي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3468- عبيد الله بن شقير القرشي المخزومي
ب: عُبَيْد اللَّه بْن شقير بْن عَبْد الأسد بْن هلال الْقُرَشِيّ المخزومي قتل يَوْم اليرموك شهيدًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر أيضًا مختصرًا.
قلت: لا أشك أن أبا عُمَر وهم فِيهِ، فإنه قَدْ ذكر عُبَيْد اللَّه بْن سُفْيَان بالسين المهملة والفاء، وذكر هَذِهِ الترجمة، بالشين المعجمة والقاف، وذكر فِي عَبْد اللَّه بْن سُفْيَان بْن عَبْد الأسد، وذكر فِي الجميع، أَنَّهُ قتل يَوْم اليرموك، وسفيان بْن عَبْد الأسد مشهور، وأمَّا شقير بالقاف والشين المعجمة، فلا يعرف.

4468- كعب بن يور الأزدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4468- كعب بن يور الأزدي
ب د ع: كعب بْن سور بْن بَكْر بْن عَبْد بْن ثعلبة بْن سليم بْن ذهل بْن لقيط بْن الحارث بْن مَالِك بْن فهم بْن غنم بْن دوس بْن عدثان بْن عَبْد اللَّه بْن زهران بْن كعب بْن الحارث بْن كعب بْن عَبْد اللَّه بْن نصر بْن الأزد الأزدي.
قيل: إنه أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو قاضي البصرة، استقضاه عُمَر بْن الخطاب عليها.
روى لَهُ مُحَمَّد بْن سِيرِينَ أحكامًا، وأخبارًا.
روى الشَّعْبِيّ أن كعب بْن سور كَانَ جالسًا عند عُمَر بْن الخطاب، فجاءت امْرَأَة، فقالت: ما رَأَيْت قط رجلًا أفضل من زوجي؛ إنه ليبيت ليله قائمًا، ويظل نهاره صائمًا فِي اليوم الحار، ما يفطر، فاستغفر لها عُمَر، وأثنى عليها، وقَالَ: مثلك أثنى بالخير وقاله! فاستحيت المرأة وقامت راجعة، فَقَالَ كعب بْن سور: يا أمير المؤمنين، هلا أعديت المرأة عَلَى زوجها إِذَا جاءتك تستعديك؟ ! قَالَ: أكذلك أرادت؟ قَالَ: نعم.
قَالَ: ردوا عليّ المرأة، فردت؛ فَقَالَ: لا بأس بالحق أن تقوليه، إن هَذَا يزعم أنك جئت تشتكين أَنَّهُ يجتنب فراشك، قَالَتْ: أجل، إني امْرَأَة شابة، وَإِني أبتغي ما يبتغي النساء، فأرسل إِلَى زوجها فجاء، فَقَالَ لكعب: اقض بَيْنَهُما، فَقَالَ: أمير المؤمنين أحق أن يقضي بَيْنَهُما، فَقَالَ: عزمت عليك لتقضين بَيْنَهُما، فإنك فهمت من أمرهما ما لم أفهم، فَقَالَ: إني أرى لها يومًا من أربعة أيام، كأن زوجها لَهُ أربع نسوة، فإذا لم يكن لَهُ غيرها، فإني أقضي لَهُ بثلاثة أيام ولياليهن يتعبد فيهن، ولها يَوْم وليلة، فَقَالَ لَهُ عُمَر: والله ما رأيك الأول بأعجب من رأيك الآخر، اذهب فأنت قاض عَلَى أهل البصرة، وكتب إِلَى أَبِي مُوسَى بذلك، فقضى بين أهلها إِلَى أن قتل عُمَر، ثُمَّ خلافة عثمان، فلم يزل قاضيًا عليها إِلَى أن قتل يَوْم الجمل مَعَ عَائِشَة، خرج بين الصفين معه مصحف، فنشره، وجعل يناشد فِي دمائهم، وقيل: بل دعاهم إِلَى حكم القرآن، فأتاه سهم غرب فقتله، قيل: كَانَ المصحف معه، وبيده خطام الجمل، فأتاه سهم فقتله.
وله فِي قتال الفرس أثر كبير.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4680- مجمع بن جارية
ب د ع: مجمع بْن جارية بْن عَامِر بْن مجمع بْن العطاف بْن ضبيعة بْن زيد بْن مالك بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي، ثُمَّ من بني عَمْرو بْن عوف.
يعد فِي أهل المدينة، وَكَانَ أبوه ممن اتخذ مسجد الضرار.
قَالَ ابن إِسْحَاق: كَانَ مجمع غلاما حدثا، قد جمع القرآن عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ أبوه من المنافقين ومن أصحاب مسجد الضرار، وَكَانَ مجمع يصلي بهم فِي مسجد الضرار، ثُمَّ إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حرق مسجد الضرار، فلما كَانَ فِي خلافة عمر بْن الخطاب، كلم عمر فِي مجمع ليصلي بقومه، فقال: لا، أوليس كان إمام المنافقين فِي مسجد الضرار؟ فقال: والله الَّذِي لا إله إلا هُوَ، ما علمت بشيء من أمرهم، فتركه عمر يصلي.
قيل: إنه كَانَ قد جمع القرآن عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا سورة أو سورتين.
(1458) أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ ابْنُ أَبِي الرَّجَاءِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا حَاضِرٌ أَسْمَعُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْجَابِرِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُثَنَّى، حدثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، حدثنا زَكَرِيَّا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عن عَامِرٍ، قَالَ: جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةٌ كُلُّهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ، مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَأَبُو الدَّرْدَاءِ وَأَبُو زَيْدٍ، وَكَانَ بَقِيَ عَلَى الْمُجَمِّعِ بْنِ جَارِيَةَ سُورَةٌ أَوْ سُورَتَانِ حِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَوَى عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَى عَنْهُ ابْنُ أَخِيهِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ، وَيَعْقُوبُ بْنُ مُجَمِّعٍ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ سَلَمَةَ.
(1459) أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: أَنْبَأَنَا قُتَيْبَةُ، حدثنا اللَّيْثُ، عن ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ، عن عَمِّهِ مُجَمِّعِ بْنِ جَارِيَةَ، قَالَ: سمعت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ ".
كَذَا رَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَعَقِيلٌ، وَابْنُ عَجْلَانَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ، وَالأَوْزَاعِيُّ، عن الزُّهْرِيُّ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: وَحَدِيثُ اللَّيْثِ وَمَنْ تَابَعَهُ أَوْلَى بِالصَّوَابِ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

4681- مجمع بن يزيد بن جارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4681- مجمع بن يزيد بن جارية
ب د ع: مجمع بْن يَزِيدَ بْن جارية هُوَ ابن أخي الَّذِي قبله، وأخو عبد الرحمن.
قَالَ ابن منده: أراهما واحدا، يعني: هَذَا ومجمع بْن جارية.
وقال أَبُو نعيم: أفرده بعض المتأخرين عن الأول وهما واحد.
روى عَنْهُ عكرمة بْن سلمة بْن ربيعة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نهى أن يمنع الرجل جاره أن يغرز خشبا فِي جداره ".
وقال أَبُو عمر: مجمع بْن يَزِيدَ بْن جارية، هُوَ ابن أخي الأول، أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى: " لا يمنع أحدكم أخاه أن يغرز خشبة فِي جداره "، مثل حديث أَبِي هريرة، قيل: إن حديثه هَذَا مرسل، وَإِنما يروى عن عمر، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وربما رواه عن أَبِي هريرة.
وقول أَبِي عمر يدل عَلَى أَنَّهُ رآهما اثنين، وَإِنما الاختلاف فِي أمر حديثه، متصل أو مرسل؟ والله أعلم، وقد جعل البخاري هَذَا مجمع بْن يَزِيدَ أخا عبد الرحمن بْن يَزِيدَ بْن جارية، مثل أَبِي عمر.
(1460) أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ جُرَيْجٍ، عن عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَنَّ هِشَامَ بْنَ يَحْيَى أَخْبَرَهُ، أَنَّ عِكْرِمَةَ بْنَ سَلَمَةَ بْنِ رَبِيعَةَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ أَخَوَيْنِ مِنْ بَنِي الْمُغِيرَةِ، لَقِيَا مُجَمِّعَ بْنَ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ الأَنْصَارِيَّ، فَقَالَ: " أَشْهَدُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ لا يَمْنَعَ جَارٌ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبًا فِي جِدَارِهِ "، فَقَالَ الْحَالِفُ: أَيْ أَخِي، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ مَقْضِيٌّ لَكَ، وَقَدْ حَلَفْتُ، فَاجْعَلْ أُسْطُوَانًا دُونَ جِدَارِي، فَفَعَلَ الآخَرُ، فَغَرَزَ فِي الأُسْطُوَانِ خَشَبَةً.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
4682- محارب بن مزيدة
محارب بْن مزيدة بْن مالك بْن همام بْن معاوية بْن شبابة بْن عَامِر بْن حطمة بْن محارب بْن عَمْرو بْن وديعة بْن لكيز بْن أفصى بْن عبد القيس العبدي.
وفد هُوَ وأبوه عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلما.
قاله هِشَام بْن الكلبي.
حطمة: بضم الحاء المهملة، وفتح الطَّاء.
وَإِلَيْهِ تنسب الدروع الحطمية، قاله ابن ماكولا، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: بفتح الحاء، قَالَ: والنسبة تبطله.
4683- محتفر بن أوس
س: محتفر بْن أوس المزني بايع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ أولاده، ذكره الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ فِي تاريخ خراسان، رواه أَحْمَد بْن الْحُسَيْن النيسابوري.
أخرجه أَبُو موسى.
4684- محجن بن الأدرع
ب د ع: محجن بْن الأدرع الأسلمي من ولد أسلم بْن أفصى بْن حارثة بْن عَمْرو بْن عامر.
كَانَ قديم الإسلام قَالَ أَبُو أحمد العسكري: إنه سلمى.
وقيل: أسلمي.
وَفِيهِ قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ارموا، وأنا مع ابن الأدرع ".
سكن البصرة، واختط مسجدها، وعمر طويلا.
روى عَنْهُ حنظلة بْن عَليّ، ورجاء بْن أَبِي رجاء.
(1461) أَنْبَأَنَا الْخَطِيبُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، حدثنا أَبُو عَوَانَةَ، عن أَبِي بِشْرٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عن رَجَاءٍ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: أَخَذَ مِحْجَنٌ بِيَدِي حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى مَسْجِدِ الْبَصْرَةَ، فَإِذَا بُرَيْدَةُ الأَسْلَمِيُّ قَاعِدٌ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ، وَفِي الْمَسْجِدِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: سَكَبَةُ يُطِيلُ الصَّلاةَ، وَكَانَ فِي بُرَيْدَةَ مُزَاحَةٌ، فَقَالَ بُرَيْدَةُ: يَا مِحْجَنُ، أَلا تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي سَكَبَةُ؟ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، وَقَالَ: أَخَذَ بِيَدِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى سُدَّةِ الْمَسْجِدِ، فَإِذَا رَجُلٌ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ، فَقَالَ لِي: " مَنْ هَذَا؟ " فَقُلْتُ: هَذَا فُلانٌ، وَجَعَلْتُ أُطْرِيهِ وَأَقُولُ: هَذَا، هَذَا، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ "، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى بَلَغَ بَابَ الْحُجْرَةِ، ثُمَّ أَرْسَلَ يَدِي مِنْ يَدِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خَيْرُ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ ".
ثُمَّ انْتَقَلَ مِحْجَنُ بْنُ الأَدْرَعِ مِنَ الْبَصْرَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَتُوُفِّيَ بِهَا آخِرَ أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

4685- محجن بن أبي محجن الديلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4685- محجن بن أبي محجن الديلي
ب د ع: محجن بْن أَبِي محجن الديلي من بني الديل بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة معدود فِي أهل المدينة، يكنى: أبا بسر، روى عَنْهُ ابنه بسر.
واختلف فِي اسم ابنه فقيل: بسر، بضم الباء وبالسين المهملة، قاله مالك وغيره.
وقيل: بشر، بكسر الباء وبالشين المعجمة، قاله الثوري.
وقال أَحْمَد بْن صالح الْبَصْرِيّ: سألت جماعة من ولده، فما اختلف عَلَى منهم اثنان أَنَّهُ بشر، كما قَالَ الثوري، يعني: بالشين المعجمة، هَذَا كلام أَبِي عمر.
وقال ابن ماكولا: بسر، يعني: بضم الباء، والسين المهملة، بسر بْن محجن الديلي، عن أبيه، روى عَنْهُ زيد بْن أسلم، وَكَانَ الثوري يقول عن زيد: بشر، يعني: بالشين المعجمة، ثُمَّ رجع عَنْهُ.
(1462) أَخْبَرَنَا فِتْيَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَوْهَرِيٍّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سَمْنِيَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن الْقَعْنَبِيِّ، عن مَالِكٍ، عن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عن بُسْرِ بْنِ مِحْجَنٍ الدِّيلِيِّ، عن أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُذِّنَ بِالصَّلاةِ وَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى، ثُمَّ رَجَعَ، وَمِحْجَنٌ فِي مَجْلِسِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ النَّاسِ، أَلَسْتَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ؟ " قَالَ: بَلَى، يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَكِنْ كُنْتُ قَدْ صَلَّيْتُ فِي أَهْلِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا جِئْتَ فَصَلِّ مَعَ النَّاسِ، وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
4686- محدوج بن زيد
ع س: محدوج بْن زيد الهذلي مختلف فِي صحبته، حديثه أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن أول من يدعى يَوْم القيامة بي ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

4687- المحرز بن حارثة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4687- المحرز بن حارثة
ب: المحرز بْن حارثة بْن ربيعة بْن عبد شمس بْن عبد مناف استخلفه عتاب بْن أسيد عَلَى مكة فِي سفرة سافرها، ثُمَّ ولاه عمر بْن الخطاب مكة فِي أول ولايته، ثُمَّ عزله وولي قنفذ بْن عمير التيمي.
وقتل المحرز بْن حارثة يَوْم الجمل، ويعد فِي المكيين.
أخرجه أَبُو عمر.
4688- محرز بن زهير
ب د ع س: محرز بْن زهير الأسلمي مدني يقال: لَهُ صحبة.
روى حديثه كَثِير بْن زيد، عن أم ولد محرز، عن محرز: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الصمت زين العالم ".
وروت ابنته عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يقول: " اللَّهُمَّ، إِنِّي أعوذ بك من زمن الكذابين، قلت: وما زمان الكذابين؟ قَالَ: زمان يظهر فِيهِ الكذب، فيذهب الرجل لا يريد الكذب فيتحدث معهم، فإذا هُوَ قد دخل معهم فِي حديثهم ".
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أَبُو موسى، وقال: أورده أَبُو نعيم، وذكر أن ابن منده وهم فِيهِ، فقال: ابن زهير.
قَالَ: وفرق بينهما جَعْفَر، فجعلهما اثنين، وَالَّذِي ذكره البخاري فِي تاريخه فِي باب محرز، آخره زاي: محرز بْن زهير.
وقال مُحَمَّد بْن نقطة الحافظ: محرز بْن زهير، وقيل: ابن زهر، والأول أصح.
وأخرجه أَبُو عمر فقال: زهير.
مثل ابن منده، فبان بهذا أَنَّهُ لَيْسَ بوهم، والله أعلم.
4689- محرز بن عامر
ب ع س: محرز بْن عَامِر بْن مالك بْن عدي بْن عَامِر بْن غنم بْن عدي بْن النجار الأنصاري الخزرجي ثُمَّ النجاري شهد بدرا، وتوفي صبيحة اليوم الَّذِي غدا فِيهِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أحد، فهو معدود فيمن شهد أحدا لذلك، ولا عقب لَهُ.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى، هكذا بالحاء والزاي، ومثلهم قَالَ الدارقطني.
وقال ابن ماكولا: محرر، براءين مهملتين: محرر بْن عَامِر، من بني عَمْرو بْن عوف الأنصاري، لَهُ صحبة، شهد بدرا، كذلك ذكره اصحاب المغازي: موسى بْن عقبة، وابن إِسْحَاق، والواقدي، قَالَ: وقال الدارقطني: بالزاي، وهو خطأ.
قلت: هَذَا الَّذِي ذكره ابن ماكولا هُوَ الَّذِي فِي هَذِه الترجمة، إلا أَنَّهُ جعله من بني عَمْرو بْن عوف وهو وهم.
(1463) فإن أبا جَعْفَر بْن السمين أَخْبَرَنِي بِإِسْنَادِهِ، عن يونس، عن ابن إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرا من الأنصار، من بني عدي بْن النجار محرز بْن عَامِر بْن مالك، وكذلك رواه سلمة، عن ابن إِسْحَاق، وعبد الملك بْن هِشَام، عن البكائي، عن ابن إِسْحَاق.
ومثله قَالَ موسى بْن عقبة، وَإِن كَانَ صحيحا فهو غير هَذَا، وليس بشيء.
والله أعلم.

7468- أم سعد، أم أبي سعيد الخدري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7468- أم سعد، أم أبي سعيد الخدري
د ع: أم سعد وهي أم أبي سعيد الخدري روى عنها ابنها أبو سعيد.
3807 روى قتيبة، عن ابن أبي الرجال، عن عمارة بن غزية، عن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: سرحتني أمي إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتيته، فقال: " من استغني أغناه الله ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
بعض أخبار ملوك الطوائف في الأندلس.
468 - 1075 م
قام أبو بكر محمد بن عبدالعزيز المنصور نائب يحيى المأمون بن ذي النون في بلنسية بإعلان استقلاله فيها بعد أن بلغه وفاة يحيى المأمون، وقام بمحالفة ألفونسو السادس مقابل دفع جزية له، كما قام المعتمد بن عباد بانتهاز وفاة يحيى المأمون ليغير على قرطبة ويستولي عليها ويقتل حاكمها ابن عكاشة وكان المأمون قد ولاه عليها حينما احتلها السنة الماضية وقتل الفتح بن المعتمد، أما أحمد بن سليمان بن هود أمير سرقسطة والثغر الأعلى فاستولى على دانية وقضى على الدولة المجاهدية التي أسسها عامر المجاهدي وحمل أميرها علي بن مجاهد إلى سرقسطة، وأما علي المرتضى أمير الجزائر الشرقية البليار فقد أعلن استقلاله فيها بعد سقوط دانية بيد المقتدر أحمد بن سليمان بن هود.

468 - الوليد بن عمرو بن عبد الرحمن بن مسافع القرشي العامري المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - الْوَلِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُسَافِعٍ الْقُرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ، وَيَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ.
وَعَنْهُ: مُوسَى بْنُ هَاشِمٍ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، وآخرون.

468 - أبو اليسع الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - أَبُو اليسع الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: علقمة بْن مرثد، وقيس بْن مسلم، وعمرو بْن مرة.
رَوَى عَنْهُ: عثمان بْن مقسم البُّرِّي، ويحيى بْن عيسى الرملي، وأبو أسامة، وغيرهم.
وكان ضريرًا، لا يُعرف اسمه.
آخر الطبقة السادسة عشرة، ولله الحمد.

468 - ت ق: أبو شيبة العبسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - ت ق: أَبُو شَيْبَةَ الْعَبْسِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
قَاضِي وَاسِطَ، جَدُّ الْحَافِظَيْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَعُثْمَانَ.
اسْمُهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُوَاسْتِيِّ، مَوْلَى بَنِي عَبْسٍ.
رَوَى عَنْ: خَالِهِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: شعبة وهو أكبر منه، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَشَبَابَةُ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ سَعْدَوَيْهِ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ.
ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ، وَيَحْيَى، وَالنَّاسُ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: سَكَتُوا عَنْهُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: متروك الحديث.
وقال أحمد: حدثنا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ، قُلْتُ لِشُعْبَةَ: إِنَّ أَبَا شيبة حدثنا عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: شَهِدَ صِفِّينَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ سبعون، فَقَالَ: كَذَبَ وَاللَّهِ، لَقَدْ ذَاكَرْتُ الْحَكَمَ فِي بيته فما وجدنا شهد صفين أحدًا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ غَيْرُ خُزَيْمَةَ.
قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ، سُئِلَ عَنْ أَبِي شَيْبَةَ الْوَاسِطِيِّ، فَقَالَ: ارْمِ بِهِ. -[561]-
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

468 - يعقوب بن إسحاق البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - يعقوب بن إسحاق البَصْريُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
ابن بنت حُمَيْد الطّويل.
شيخ مُعَمَّر قال: وُلدت سنة عشرين ومائة.
سَمِعَ: حُمَيْدًا، وعبد الله بن أبي عثمان، ورأى أبان بن أبي عيّاش على برذونٍ -[484]- أَشْهَب.
كتب عنه: أبو زُرْعة. وحدّث عنه أبو يحيى بن أبي مَسَرّة المكّيّ، وغيره. وجاور بمكّة.
ما علِمْتُ لهم فيه كلامًا.

468 - م: يحيى بن بشر بن كثير، أبو زكريا الأسدي الكوفي الحريري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - م: يحيى بن بِشْر بن كثير، أبو زكريا الأسدي الكُوفيُّ الحريري. [الوفاة: 221 - 230 ه]
قال ابن سَعْد: كان تاجرًا قدم دمشق
فَسَمِعَ مِنْ: معاوية بن سلّام الحَبَشيّ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَسَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ.
قلت: ومعروف الخياط الشاميين، وغيرهم.
وَعَنْهُ: مسلم، وبقي بن مخلد، وعبد الله الدارمي، عثمان بن خُرَّزاذ، وموسى بن إسحاق الأنصاريّ، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة، ومُطَيِّن.
قال صالح جَزَرَة: صَدُوق.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: ثقة.
وقال ابن سَعْد، والبَغَويّ: تُوُفّي سنة تسعٍ وعشرين. زاد ابن سَعْد، فقال: في جُمادى الأولى في خلافة الواثق. -[724]-
وقال مُطَيَّن: سنة سبْعٍ.

468 - ن: محمد بن علي بن حمزة، أبو عبد الله المروزي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - ن: محمد بن علي بن حمزة، أبو عبد الله المروزي الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: إسحاق بن سليمان الرّازيّ، وعُبَيْد الله بن موسى، وأبي اليَمَان، -[1240]- وعبدان بن عثمان، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: النسائي، وإبراهيم بن أبي طالب، وعليّ بن سعيد الرّازيّ، وابن خُزَيْمَة، وأبو قُرَيْش محمد بن جمعة، وآخرون.
وأكثر عنه ابن خُزَيْمَة، وسأله عن العِلَل والرجال.
أقام بنَيْسابور مدّة بعد الأربعين.
أمّا:

468 - 4: محمد بن عبد الملك بن زنجويه أبو بكر البغدادي الغزال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - 4: محمد بْن عَبْد الملك بْن زَنْجَوَيْه أَبُو بَكْر البَغْداديُّ الغَزال. [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب الْإمَام أَحْمَد وجاره.
طوّف الكثير، وَسَمِعَ: عَبْد الرّزّاق، ومحمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، ويزيد بْن هارون، وزيد بْن الحُبَاب، وأبا المغيرة الحمصيّ، وجعفر بْن عَوْن، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: الأربعة، وإِبْرَاهِيم الحربيّ، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وأَبُو القاسم البَغَوِيّ، وابن صاعد، وعبد اللَّه بْن عُرْوَة الهروي، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، والحسين والقاسم ابنا المحاملي، وخلق.
وثقه النسائي، وغيره. -[183]-
وكان من أحلاس الحديث.
تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة سنة ثمانٍ وخمسين.

468 - محمد بن غالب بن سعيد، أبو عبد الله الرقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - محمد بن غالب بن سعيد، أبو عبد الله الرقي، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل أنطاكية.
سَمِعَ: سعيد بن مسلمة الأموي، وغصن بن إسماعيل السامي.
وَعَنْهُ: أحمد بن جوصا، ومحمد بن المسيب، وعبد الله بن محمد بن مسلم الأصبهاني.
كناه الحاكم.

468 - يحيى بن عبد الأعظم، وهو يحيى بن عبدك القزويني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - يحيى بن عبد الأعظم، وهو يحيى بْن عَبْدك القَزْوينيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
محدّث كبير القدْر،
طاف وَسَمِعَ: أَبَا عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ، وعفّان بْن مُسْلِم، وعبد الله بْن رجاء الغداني، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو نعيم عبد الملك بن محمد الْجُرْجانيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وأبو الْحَسَن عليّ بْن إِبْرَاهِيم القطّان، وآخرون.
تُوُفِّيَ سنة إحدى وسبعين، وكان صدوقًا.
قَالَ الخليلي: شيخ ثقة، متَّفق عليه.

468 - محمد بن عبد العزيز بن أبي رجاء، أبو بكر التيمي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - محمد بن عبد العزيز بن أبي رجاء، أَبُو بَكْر التَّيْمِيّ البَّغْدَادِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[813]-
عَنْ: هوذة بن خليفة، وَقُبَيْصَة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وعبد الباقي بن قانع.
ضعّفه الدَّارَقُطْنيّ.

468 - محمد بن علي بن علويه. الفقيه أبو عبد الله الجرجاني الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - محمد بن عليّ بن عَلُّوَيْه. الفقيه أبو عبد الله الْجُرْجانيّ الشّافعيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
أحد الأئمّة.
تفقَّه على: المُزَنيّ، وصار من كبار الأئمّة. وحدَّث عَنْ: هشام بن عمّار، وأبي كُرَيْب، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو زكريّا يحيى العَنْبريّ، وأبو عبد الله بن الأخرم، وجماعة.
توفي سنة ثلاثمائة.

468 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن هلال، أبو محمد القرشي السامي، أبو صخرة الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن هلال، أبو محمد الْقُرَشِيّ السّاميّ، أبو صخرة الكاتب. [المتوفى: 310 هـ]
بغداديّ مُسْنِد،
سَمِعَ: عليّ ابن المَدِينيّ، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه الهَرَوِيّ، ولُوَيْنًا ويحيى بْن أكثم.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر الورّاق، وابن المظفّر، وعليّ بْن عُمَر الحربيّ. وكتب عَنْهُ ابن صاعد مَعَ تقدُّمِهِ.
وكان ثقة.
تُوُفِّي في شوّال.

468 - عبد الله بن محمد بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ بن داود، أبو القاسم الرازي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم بْن يزيد بْن فَرُّوخ بْن دَاوُد، أبو القاسم الرّازيّ [المتوفى: 320 هـ]
ابن أخي الحافظ أَبِي زُرْعة، ولاؤهم لبني مخزوم.
يَرْوِي عَنْ: عمّه، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وأحمد بْن منصور الرَّماديّ، ويوسف بن سعيد بن مسلم، ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني، والعراقيين، والرازيين، والمصريين،
رَوَى عَنْهُ: والد أبي نعيم، والحسن بن إسحاق بن إبراهيم، وابن المقرئ، وأبو بكر محمد بن عبيد الله الذكواني، وأحمد بن أبي أحمد العسال، وخلق سواهم.
وكان صاحب أصول، ثقة، قاله أبو نُعَيْم، وقال: تُوُفّي عندنا بإصبهان.

468 - محمد بن عبيد الله بن محمد بن رجاء، الوزير أبو الفضل البلعمي التميمي البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - محمد بن عبيد الله بن محمد بن رجاء، الوزير أبو الفضل البلعمي التميمي البخاري. [المتوفى: 329 هـ]
واحد عصره في العقل والرأي.
سَمِعَ: أبا الموجه محمد بن عمرو، والإمام محمد بن نصر المروزيين. وله كتاب " تلقيح البلاغة "، وكتاب " المقالات "، وغير ذلك. ثم إن الحاكم بعد أن قال أكثر من هذا فيه روى أحاديث، عن جماعة، عنه.
وهو وزير صاحب ما وراء النهر وخراسان إسماعيل بن أحمد. وكان جده الأعلى قد استولى على بلعم، وهي من بلاد الروم، حين دخلها مسلمة بن عبد الملك. فأقام بها وكثر نسله بها، فنسبوا إليها.
سمع أكثر الكتب من محمد بن نصر. وكان ينتحل مذهبه، وله يد طولى في الإنشاء والبلاغة.
مات في صفر.

468 - صاعد، أبو نصر البغدادي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - صاعد، أبو نصر البَغْداديُّ المقرئ. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
قدِم الأندلس سنة خمسٍ وسبعين،
وكان قد قرأ القرآن على ابن مجاهد، وسمع منه كتاب " السبعة ".
وكان له نصيب من العربية،
تُوفِّي سنة ستٍّ وسبعين، أو نحوها؛ قاله ابن الفرضي.

468 - محمد بن عثمان بن مسبح، أبو بكر المعروف بالجعد الشيباني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - محمد بْن عثمان بْن مسبّح، أبو بَكْر المعروف بالْجَعْد الشَّيْبانيّ، [الوفاة: 411 - 420 هـ]
أحد العلماء.
أخذ العربيّة عَنْ ابن كَيْسان النَّحْويّ، وصنَّف كتاب " النّاسخ والمنسوخ " فجوّده، وكتاب " غريب القرآن "، وكتاب " الهجاء "، وكتاب " المقصور والممدود "، وكتاب " العِلَل في النَّحْو "، وكتاب " العَرُوض "، وغير ذَلِكَ.

468 - أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن حسين بن عاصم، أبو العباس الثقفي القصبي الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن حسين بن عاصم، أبو العباس الثقفي القصبي الأندلسيّ. [المتوفى: 540 هـ]
أخذ القراءات عَنْ: أبي عِمران موسى بن سليمان، وسمع منه، ومن: أبي خالد يزيد مولى المعتصم بن صُمَادِح، وأبي داود المقرئ، وابن الدّوش، وابن البَيَاز، وحجّ، وتصدّر للإقراء بجامع المَرِيَّة.
روى عنه من الْجِلَّة: أبو بكر بن رزق، وأبو القاسم بن حُبَيْش، وأبو يحيى ألْيَسع بن حزْم.
تُوُفّي في حدود الأربعين.

468 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن أبي توبة، أبو الفتح الكشميهني، الخطيب، المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - محمد بن عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن أَبِي تَوْبَة، أبو الفتْح الكُشْمِيهَنيّ، الخطيب، المَرْوَزِيّ. [المتوفى: 548 هـ]
شيخ الصُّوفيَّة بمَرْو، وآخر من روى في الدّنيا عَنْ أَبِي الخير محمد بْن أَبِي عمران، سَمِعَ منه صحيح البخاريّ، وكان مولده في سنة اثنتين وستّين وأربعمائة.
روى عنه: عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، وقال: تُوُفّي في الثّالث والعشرين من جُمادَى الأولى، وسمعت منه كتاب الصّحيح مرَّتين. -[941]-
وقال ابن نُقْطَة: سَمِعَ منه صحيح البخاريّ جماعة، منهم ابنه أبو عبد الرحمن محمد بْن محمد، وشريفة بِنْت أحمد بْن عليّ الغازي، ومسعود بْن محمود المَنِيعيّ، وقال: قَالَ أبو سعد: كَانَ شيخ مَرْو في عصره، تفقّه عَلَى جدّي وصاهَرَهُ عَلَى بِنْت أخيه، لم أر في شيوخ الصُّوفيَّة مثله، وكان لي مثل الوالد للمودَّة الأكيدة، سَمِعَ من الجدّ، ومن: أَبِي الفضل محمد بْن أحمد العارف المِيهَنيّ، وهبة اللَّه بْن عبد الوارث، سمعتُ منه الكثير، وأضرّ في الآخر، قال: ومولده في ذي القعدة سنة إحدى وستّين، إلى أن قَالَ السَّمْعانيّ: كَانَ عالمًا، حَسَن السّيرة، جميل الأمر، سخيًّا، مُكرِمًا للغُرباء، وكان سماعه للصّحيح سنة إحدى وسبعين بقراءة الحافظ أبي جعفر الهمذاني، عمره تسع سنين.

468 - عمر بن علي بن بقاء، أبو حفص ابن النموذج الحريمي، السقلاطوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - عُمَر بْن عليّ بْن بقاء، أبو حَفْص ابن النّموذج الحرِيميّ، السّقْلاطونيّ. [المتوفى: 598 هـ]
سمع من ابن الحُصَيْن، ووُلِد بعد سنة عشرة وخمس مائة، روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وابنُ خليل، وبالإجازة ابن أبي الخير.
توفي في ثاني عشر المحرم.

468 - علي بن عبد الله بن فرج الغساني، المعروف بالزيتوني الغرناطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - علي بن عبد الله بن فرج الغساني، المعروف بالزيتوني الغرناطي. [المتوفى: 609 هـ]
لازم أبا عبد الله بن عروس، وبرع في القراءات والنحو. عظمه ابن الزبير، وقال: عرض " الموطأ " و " كتاب " سيبويه، وأكثر " صحيح " البخاري. قعد للإقراء وعقد الوثائق. روى عنه أبو علي بن سمعان. توفي سنة تسع.

468 - عمر بن الحسن بن المبارك، أبو القاسم ابن البواب، أمين القضاة بالحريم وما يليه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - عبد العزيز بن علي بن عبد الله بن علي بن مفرج، أبو محمد القرشي الأموي النابلسي ثم المصري المالكي العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - عبدُ العزيز بْن علي بْن عَبْد اللَّه بْن عَليّ بن مُفَرّج، أَبُو محمد القُرَشيُّ الأُمَويُّ النابلسِيُّ ثمّ المِصْريّ المالكِيُّ العَطارُ. [المتوفى: 628 هـ]
كَانَ أبوه من الصّالحين فوُلِدَ لَهُ هذا بمكة في سَنَةِ ثمانٍ وخمسين. وأجازَ لَهُ السِّلَفِيّ، وأبو مُحَمَّد العُثْمَانِيّ، وجماعةٌ. وسَمِعَ من البُوصيريّ.
قال المُنذريّ: سَمِعْتُ منه، وكان شيخًا صالحًا، مُقْبلًا على ما يعنيه، عفيفًا، وأُقْعِدَ سنينَ. ومات في صفر.

468 - الحسين بن أبي السعادات أحمد بن الحسين بن شاكر، أبو محمد الواسطي النهرباني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - الْحُسَيْن بن أَبِي السعادات أَحْمَد بن الْحُسَيْن بن شاكر، أَبُو محمدٍ الواسطيّ النَّهْرُبانيّ. [المتوفى: 637 هـ]
سَمِعَ من أَبِي طَالِب الكَتَّانيّ؛ وحدَّث عَنْهُ ببغداد. ومات في شوال. أجاز للقاسم ابن عساكر، والمُطَعِّمِ، وجماعةٍ.

468 - إدريس بن محمد بن محمد بن موسى، أبو العلاء الأنصاري القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - إدريس بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن موسى، أَبُو العلاء الأَنْصَارِيّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 647 هـ]-[562]-
أخذ عَن: أَبِي جَعْفَر بْن يحيى الخطيب، وَأَبِي مُحَمَّد بْن حَوْط اللَّه، ومال إلى العربيّة والآداب. وأقرأ ذَلِكَ بقُرْطُبة. ثُمَّ نزل سبتة وأفاد بها. ومات في آخر العام بِهَا.

468 - محمد بن غازي بن محمد بن أيوب بن شاذي، السلطان الملك الكامل ناصر الدين أبو المعالي ابن الملك المظفر ابن العادل

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - محمد بْن غازي بْن محمد بن أيوب بن شاذي، السُّلطان المُلْك الكامل ناصرُ الدين أَبُو المعالي ابن الملك المظفر ابن العادل [المتوفى: 658 هـ]
صاحب ميافارقين.
تملك البلدَ بعد وفاة أبيه سنة خمسٍ وأربعين وستمائة.
ذكره الشَّيْخ قُطْبُ الدين، فقال: كَانَ ملكًا جليلًا دينًا، خيرًا، عالِمًا، عادلًا، مَهيبًا، شجاعًا، مُحسِنًا إلى رعيته، كثير التعبد والخشوع، لم يكن فِي بيته من يضاهيه فِي الدين وحُسْن الطريقة، استشهد بأيدي التّتار بعد أخذ ميافارقين منه، وقطع رأسُه، وطيف بِهِ فِي البلاد بالمغاني والطبول، ثُمَّ عُلْق بسور باب الفراديس، فلمّا انكسروا دفنه المسلمون بمسجد الرأس الَّذِي داخل باب الفراديس، وكان رحمه الله أولا يداري التّتار، فلمّا خَبِرَهم انقبض منهم، ولما رآهم عَلَى قصده قِدم دمشق مستنجدًا بالسلطان الملك النّاصر، فاكرمه غاية الإكرام، وقدم لَهُ تقادم جليلة، ووعده بالنجدة، فرجع إلى ميافارقين، ولم يمكن الناصر أن ينجده، ثم إن هولاكو سير ابنه أشموط لمحاصرته، فنازله نحوًا من عشرين شهرًا، وصابَرَ الكاملُ القتالَ حتى فني أكثرُ أهل البلد، وعمهم القتلُ والوباء والغلاء المفرط والعدم. -[899]-
قلت: حدّثني شيخنا تاج الدّين محمود بْن عَبْد الكريم الفارقي، قَالَ: سار الملك الكامل ابن غازي إلى قلاع بنواحي آمد فافتتحها، ثُمَّ سير إليها أولاده وأهله، وكان أَبِي فِي خدمته، فرحل بنا إلى حصن من تِلْكَ الحصون، فعبر علينا التّتار فاستنزلوا أولاد الكامل بالأمان، ومروا بهم علينا، وعُمري يومئذٍ سبْعُ سنين، ثُمَّ إنهم حاصروا ميافارقين، فبقوا نحو ثمانية أشهُر، فنزل عليهم الثلج والبرد حتى هلك بعضهم، وكان المُلْك الكامل يخرج إليهم ويحاربهم وينكي فيهم، فهابوه، ثُمَّ إنهم بنَوا عليهم مدينة بإزاء البلد بسورٍ وأبرجة، وأما أهل ميافارقين فنفدت أقواتُهم وجاعوا، حتى كَانَ الرجل يموت فِي البيت فيأكلون لحمه، ثُمَّ وقع فيه موتان، وفتر التّتر عن قتالهم وصابروهم، وفني أهل البلد، وفي آخر الأمر خرج بعض الغلمان إلى التّتار، فأخبروهم بجِلية الأمر، فما صدقوه وقالوا: هذه خديعة، ثُمَّ تقربوا إلى السور فبقوا عنده شهرا لَا يجسرون عَلَى الهجوم، فدلى إليهم مملوك الكامل حبالا، فطلعوا إلى السور، فبقوا أسبوعًا لَا يجسرون عَلَى النزول إلى البلد، وكان قد بقي فيها نحو سبعين نفسًا بعد ألوفٍ من النّاس، ثُمَّ دخلت التّتار عَلَى الكامل دارَه وأمنوه، وعذبوا أربعين رجلًا عَلَى المال كانوا قد اشتروا أمتعةُ كثيرة وذخائرَ ونفائسَ من الغلاء، فاستصفوهم ثُمَّ قتلوهم، وقدموا بالكامل عَلَى هولاكو، وهو بالرها، وهو قاصدٌ حلب، فإذا هُوَ يشرب، فناول الكاملَ كأسًا من الخمر، فامتنع وقال: هذا حرام، فقال هولاكو لامرأته: ناوليه أنتِ، والتّتار أمرُ نسائهم فوق أمرهم، فناولَتْه فأبى، وسب هولاكو وبصق في وجهه، وكان قبل ذَلِكَ قد سار إلى التّتار، ورأى القان الكبير، وعندهم فِي اصطلاحهم أن من رأي وجه القان لَا يموت، فلمّا واجه هولاكو بهذا الفِعل استشاط غضبًا وقتله.
وكان الكامل شديد البأس، قويّ النَّفْس، آلت بِهِ الحال إلى ما آلت ولم ينقهر للتّتار، بحيث إنهم أتوه بأولاده وحريمه إلى تحت السور، وكلّموه فِي أن ينزل بالأمان، فقال: ما لكم عندي إلّا السيفَ.

468 - عثمان بن أبي الحسن بن عبد الوهاب، صفي الدين الأنصاري الحريري التاجر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - عُثْمَان بْن أبي الْحَسَن بْن عَبْد الوهاب، صفيُّ الدّين الأَنْصَارِيّ الحريريّ التاجر، [المتوفى: 679 هـ]
والد قاضي القضاة شمس الدّين الحنفيّ. -[375]-
كان ثقة، حسن السيرة. ظهر له سماع من السخاوي وغيره في " مسلم "، ولم يحدث.
توفي في صفر.

468 - عمر ابن العدل عماد الدين محمد بن عمر بن هلال، الشيخ كمال الدين، أبو حفص الأزدي، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - عمر ابن العدل عماد الدّين مُحَمَّد بْن عُمَر بْن هلال، الشيخ كمال الدين، أبو حفص الْأزْدِيّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 687 هـ]
روى عَنْ السّخاويّ والتاج القُرْطُبيّ وعاش اثنتين وخمسين سنة، توفي في ذي القعدة. وكان متزهدا في لباسه وزيه، تاركا للرياسة، رحمه الله.
روى عنه أبو محمد البرزالي وغيره.

468 - عبد الله التركي، الشيخ جمال الدين الزرادي، المقرئ، المجود، الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - عَبْد اللَّه التُّركيّ، الشَّيْخ جمال الدِّين الزراديّ، المقرئ، المجوِّد، الضّرير. [المتوفى: 697 هـ]
قرأ القراءات على الزواوي وغيره، وقرأ على الكمال ابن فارس، وكان مقرئًا بالظّاهريّة وغيرها.
تُوُفّي فِي جُمَادَى الأولى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت