نتائج البحث عن (469) 44 نتيجة

469- بشير الغفاري
ب د ع: بشير الغفاري له ذكر في حديث.
(149) أخبرنا بِهِ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَبَرْزَدَ، أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ الطلاية الزَّاهِدُ الْبَغْدَادِيُّ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ الأَنْمَاطِيُّ، أخبرنا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ، حدثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، حدثنا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حدثنا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَجْلانَ الْعُجَيْفِيُّ، عن أَبِي يَزِيدَ الْمَدِينِيِّ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ بَشِيرًا الْغِفَارِيَّ كَانَ لَهُ مِقْعَدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَكَادُ يُخْطِئُهُ، فَفَقَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثًا، ثُمَّ جَاءَ فَرَآهُ شَاحِبًا، فَقَالَ: مَا غَيَّرَ لَوْنَكَ؟، قَالَ: اشْتَرَيْتُ بَعِيرًا مِنْ فُلانٍ، فَشَرَدَ، فَكُنْتُ فِي طَلَبِهِ، وَلَمْ أَشْتَرِطْ فِيهِ شَرْطًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: أَمَا إِنَّ الشَّرُودَ يُرَدُّ، ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمَا غَيَّرَ لَوْنَكَ غَيْرُ هَذَا؟، قَالَ: لا، قَالَ: فَكَيْفَ بِيَوْمٍ مِقْدَارُهُ خَمْسُونَ أَلْفِ سَنَةٍ! {{يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ}} .
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
1469- خلاد الزرقي
س: خلاد الزرقي أَبُو موسى وروى بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْد اللَّهِ بْن دينار، عن خلاد بْن خلاد الزرقي، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أخاف أهل المدينة أخافه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل اللَّه منه صرفًا ولا عدلًا ".
رواه عطاء بْن يسار، عن خلاد بْن السائب، وقيل: السائب بْن خلاد، وهو من بني الحارث بْن الخزرج، ويذكر في السائب.
وهذا خلاد استدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وليس بشيء، فإن هذا قد أخرجه ابن منده، فإن أراد أَبُو موسى: الزرقي، فقد أخرجه ابن منده، وقد تقدم، وَإِن أراد خلاد بْن السائب فهو يأتي بعد هذه الترجمة، وهو المراد وَإِن لم يكن زرقًا، لأن ابن منده قد أخرج لابن السائب حديثًا: " من أخاف أهل المدينة ...
"
المذكور في هذه الترجمة، ويكون قول أَبِي موسى: إنه زرقي، ليس بشيء، والله أعلم.
أو يكون قد اختلفوا في نسبه كما اختلفوا في نسب غيره، ويكون المذكور واحدًا

3469- عبيد الله بن ضمرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3469- عبيد الله بن ضمرة
ب د ع: عُبَيْد اللَّه بْن ضمرة بْن هود الحنفي اليمامي سكن المدينة.
روى عَنْهُ ابْنُه المنهال، أَنَّهُ قَالَ: أشهد لجاء الأقيصر بْن سليمة بالإداوة التي بعث رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنضح بها مسجد قران، أَوْ مروان، قاله أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر.
وقَالَ ابْنُ منده: عُبَيْد اللَّه بْن صبرة بْن هوذة بالصاد المهملة والباء الموحدة، وهوذة بالذال المعدمة، وآخره هاء.
والذي أظنه أن هوذة بزيادة هاء أصح، وأن هوذة هُوَ ابْنُ عليّ ملك اليمامة، وهو مشهور، وأمَّا هود فلا يعرف فِي حنيفة، واللَّه أعلم.

4469- كعب بن عاصم الأشعري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4469- كعب بن عاصم الأشعري
ب د ع: كعب بْن عاصم الْأَشْعَرِي كنيته أَبُو مَالِك، وقيل: اسم أَبِي مَالِك عَمْرو.
وعداده فِي أهل الشام، وقيل: سكن مصر، وكان من أصحاب السقيفة.
روى عَنْهُ جَابِر، وأم الدرداء، وعبد الرَّحْمَن بْن غنم، وخالد بْن أَبِي مريم، مخرج حديثه عَنْ أهل المدينة.
2299 روى ابْن جريج، عَنِ ابْنِ شهاب، عَنْ صفوان بْن عَبْد اللَّه بْن صفوان، عَنْ أم الدرداء، عَنْ كعب بْن عاصم الْأَشْعَرِي، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ليس من البر الصيام فِي السفر ".
قَالَ أَبُو عُمَر: روت عَنْهُ أم الدرداء، وَيُقَال: هُوَ أَبُو مَالِك الْأَشْعَرِي الَّذِي روى عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن غنم والشاميون، وقيل: إنهما اثنان، قَالَ: ولا أعلم أنهم يختلفون أن اسم أَبِي مَالِك الْأَشْعَرِي كعب بْن عاصم إلا من شذ، فَقَالَ فِيهِ: عَمْرو بْن عاصم، وليس بشيء.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4690- محرز بن قتادة
محرز بْن قتادة بْن مسلمة كَانَ يوصي بني حنيفة بالتمسك بالإسلام وينهاهم عن الردة، وله فِي ذَلِكَ كلام متين، وشعر حسن.
4691- محرز القصاب
ب: محرز القصاب أدرك الجاهلية، ذكره البخاري: عن موسى بْن إِسْمَاعِيل، عن إِسْحَاق بْن عثمان، عن جدته أم موسى، أن أبا موسى الأشعري قَالَ: " لا يذبح للمسلمين إلا من يقرأ أم الكتاب ".
فلم يقرأ إلا محرز القصاب، مولى بني عدي أحد بني ملكان، وَكَانَ من سبي الجاهلية، فذبح وحده.
أخرجه أَبُو عمر.
4692- محرز بن نضلة
ب د ع: محرز بْن نضلة بْن عَبْد اللَّهِ بْن مرة بْن كبير بْن غنم بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة الأسدي، يكنى أبا نضلة، ويعرف بالأخرم الأسدي، حليف بني عبد شمس، وَكَانَ بنو عبد الأشهل يذكرون أَنَّهُ حليفهم.
قَالَ ابن إِسْحَاق: تتابع المهاجرون إِلَى المدينة أرسالا، وَكَانَ بنو غنم بْن دودان أهل إسلام، قد أوعبوا إِلَى المدينة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هجرة رجالهم ونساؤهم، منهم: محرز بْن نضلة.
وشهدا بدرا، وأحدا، والخندق، وخرج مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم السرح، وهي غزوة ذي قرد، سنة ست، فقلته مسعدة بْن حكمة بْن مالك بْن حذيفة بْن بدر، وَكَانَ يَوْم قتل ابن سبع وثلاثين، أو ثمان وثلاثين سنة.
وقال فِيهِ موسى بْن عقبة: محرز بْن وهب، ولم يقل: محرز بْن نضلة، وذكره فيمن شهد بدرا من حلفاء بني عبد شمس.
(1464) أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ السَّمِينِ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ، مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ.
.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
4693- محرز
د ع: محرز غير منسوب 2400 روى إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن ثابت، أخو بني عبد الدار، عن عكرمة بْن خَالِد، قَالَ: جاءني محرز ذات ليلة عشاء، فدعونا لَهُ بعشاء، فقال محرز: هَلْ عندك سواك؟ فقلنا: ما تصنع بِهِ هَذِه الساعة؟ قَالَ: " إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما نام ليلة حَتَّى يستن ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
4694- محرش الكعبي
ب: محرش الكعبي، بضم الميم وفتح الحاء المهملة، وكسر الرَّاء المشددة، قاله ابن ماكولا.
قَالَ أَبُو عمر: ويقال: محرش، ويعني: بكسر الميم وسكون الحاء.
وقال عَليّ بْن المديني: زعموا أن مخرشا الصواب، بالخاء المعجمة.
وروي أَبُو عمر بِإِسْنَادِهِ، عن إِسْمَاعِيل بْن أمية، عن مزاحم، عن عبد العزيز بْن عَبْد اللَّهِ بْن خَالِد بْن أسيد، عن محرش الكعبي، قَالَ: " خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الجعرانة ليلا ...
"
.
وذكر الحديث.
قَالَ ابن المديني: مزاحم هَذَا هُوَ مزاحم بْن أَبِي مزاحم.
روى عَنه ابن جريج وغيره، وليس هُوَ مزاحم بْن زفر، قَالَ أَبُو حفص الفلاس: لقيت شيخا بمكة اسمه سالم، فاكتريت مِنْه بعيرا إِلَى منى، فسمعني أحدث بهذا الحديث، فقال: هُوَ جدي، وهو محرش بْن عَبْد اللَّهِ الكعبي، ثُمَّ ذكر الحديث، وكيف مر بهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: ممن سمعته؟ قَالَ: حدثنيه أَبِي وأهلنا.
قَالَ أَبُو عمر: وأكثر أهل الحديث ينسبونه: محرش بْن سويد بْن عَبْد اللَّهِ بْن مرة الخزاعي الكعبي، وهو معدود فِي أهل مكة.
روى عَنْهُ حديث واحد: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اعتمر من الجعرانة، ثُمَّ أصبح بمكة كبائت "، قَالَ: " ورأيت ظهره كأنه سبيكة فضة ".
(1465) أَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا بُنْدَارٌ، حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، عن مُزَاحِمٍ، عن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن مُحَرِّشِ الْكَعْبِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ لَيْلا مُعْتَمِرًا فَدَخَلَ مَكَّةَ لَيْلا فَقَضَى عُمْرَتَهُ، ثُمَّ خَرَجَ مِنْ لَيْلَتِهِ فَأَصْبَحَ بِالْجِعْرَانَةِ كَبَائِتٍ، فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ مِنَ الْغَدِ خَرَجَ مِنْ بَطْنِ سَرِفَ حَتَّى جَاءَ مَعَ الطَّرِيقِ، طَرِيقِ جَمْعٍ بِبَطْنِ سَرِفَ "، فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ خَفِيَتْ عُمْرَتُهُ عَلَى النَّاسِ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ
4695- محسن بن علي
س: محسن بْن عَليّ بْن أَبِي طالب بْن عبد المطلب القرشي الهاشمي أمه: فاطمة بنت رَسُول اللَّهِ
(1466) أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الأَمِينُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرِ ابْنُ أَبِي الصَّقْرِ الأَنْبَارِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ بْنُ نَظِيفٍ الْفَرَّاءُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو بِشْرٍ الدَّوْلابِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ، حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالا: حدثنا إِسْرَائِيلُ، عن أَبِي إِسْحَاقَ، عن هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، عن عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ " قُلْنَا: حَرْبًا، قَالَ: " بَلْ هُوَ حَسَنٌ "، فَلَمَّا وُلِدَ حُسَيْنٌ، سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ " قُلْنَا: حَرْبًا، فَقَالَ: " بَلْ هُوَ حُسَيْنٌ "، فَلَمَّا وُلِدَ الثَّالِثُ، سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ "، قُلْنَا: حَرْبًا، قَالَ: " بَلْ هُوَ مُحَسِّنٌ "، ثُمَّ قَالَ: " سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ وَلَدِ هَارُونَ: شَبَّرُ وَشَبَّيْرُ وَمُشَبِّرُ ".
رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عن أَبِي إِسْحَاقَ كَذَلِكَ، وَرَوَاهُ سَالِمُ ابْنُ أَبِي الْجَعْدِ، عن عَلِيٍّ، فَلَمْ يَذْكُرْ مُحَسِّنًا، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو الْخَلِيلِ، عن سَلْمَانَ.
وَتُوُفِّيَ الْمُحَسِّنُ صَغِيرًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى
4696- محصن الأنصاري
س: محصن الأنصاري
(1467) قَالَه جَعْفَر، ورواه بِإِسْنَادِهِ، عن مروان بْن معاوية، عن عبد الرحمن بْن أَبِي شميلة الأنصاري من أهل قباء، عن سلمة بْن محصن الأنصاري، عن أبيه، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أصبح آمنا فِي سربه، معافى فِي جسده، وعنده طعام يومه، فكأنما حيزت لَهُ الدُّنْيَا ".
كذا رواه جَعْفَر، وترجم لَهُ، وَإِنما هُوَ سلمة بْن عُبَيْد اللَّه بْن محصن، عن أبيه، كذلك رواه غير واحد، عن مروان، وقد تقدم فِي عُبَيْد اللَّه.
أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْن مَحْمُود إجازة بِإِسْنَادِهِ، عن ابن أَبِي عَاصِم، أَنْبَأَنَا كَثِير بْن عُبَيْد اللَّه الحذاء، حدثنا مروان بْن معاوية، عن عبد الرحمن بْن أَبِي شميلة الأنصاري، عن سلمة بْن عُبَيْد اللَّه بْن محصن الأنصاري، عن أبيه، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثله.
أخرجه أَبُو موسى.
4697- محصن بن وحوح
محصن بْن وحوح الأنصاري الأوسي وقد ذكرنا نسبه عند أبيه وحوح.
قتل هُوَ وأخوه حصين بالقادسية، ولا بقية لهما، قاله ابن الكلبي.
4698- محلم بن جثامة
ب د ع: محلم بْن جثامة واسمه يزيد بْن قيس بْن ربيعة بْن عَبْد اللَّهِ بْن يعمر الشداخ بْن عوف بْن كعب بْن عَامِر بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة الكناني الليثي أخو الصعب بْن جثامة
(1468) أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عن الْقَعْقَاعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى إِضَمٍ، فَخَرَجْتُ فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِيهِمْ: أَبُو قَتَادَةَ، وَمُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ، فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَطْنِ إِضَمٍ مَرَّ بِنَا عَامِرُ بْنُ الأَضْبَطِ الأَشْجَعِيُّ، عَلَى بَعِيرٍ لَهُ، فَلَمَّا مَرَّ عَلَيْنَا سَلَّمَ عَلَيْنَا بِتَحِيَّةِ الإِسْلامِ، فَأَمْسَكْنَا عَنْهُ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ فَقَتَلَهُ، لِشَيْءٍ كَانَ بَيَنْهُ وَبَيْنَهُ، وَأَخَذَ بَعِيرَهُ وَمَتَاعَهُ، فَلَّما قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ، فَنَزَلَ فِينَا الْقُرْآنُ: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا}} ..
الآيَةَ وذكر الطبري: أن محلم بْن جثامة توفي فِي حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدفنوه، فلفظته الأرض مرة بعد أخرى، فأمر بِهِ فألقي بين جبلين جعل عَلَيْهِ حجارة، وقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن الأرض لتقبل من هُوَ شر مِنْه، ولكن اللَّه أراد أن يريكم آية فِي قتل المؤمن ".
قَالَ أَبُو عمر: وقد قيل: إن هَذَا لَيْسَ محلم بْن جثامة، فإن محلما نزل حمص بأخرة، ومات بِهَا فِي أيام ابن الزبير، والاختلاف فِي المراد بهذه الآية كثير جدا، قيل: نزلت فِي المقداد، وقيل: فِي أسامة، وقيل: فِي محلم، وقيل: فِي غالب الليثي، وقيل: نزلت فِي سرية، ولم يسم قائل هَذَا أحدا، وقيل غيرهم، وَكَانَ قتله خطأ.
ويرد لمحلم ذَلِكَ فِي مكيتل إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه الثلاثة.

4699- محمد بن أبي بن كعب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4699- محمد بن أبي بن كعب
ب د ع: مُحَمَّد بْن أَبِي بْن كعب تقدم نسبه عند ذكر أبيه، يكنى أبا معاذ ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عن أبيه، وعن عمر.
وروى عَنْهُ الحضرمي بْن لاحق، وبسر بْن سَعِيد.
أخرجه الثلاثة.
7469- أم سعد بن عبادة
د ع.
أم سعد بن عبادة توفيت على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، أن سعدا سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إن أمي ماتت وعليها نذر لم تقضه؟ فقال: " اقضه عنها ".
(2441) أخبرنا فتيان، بإسناده عن القعنبي، عن مالك، عن سعيد بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة، عن أبيه، عن جده قال: خرج سعد بن عبادة مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بعض مغازيه، فحضرت أمه الوفاة بالمدينة، فقيل لها: أوصي، فقالت: فيم أوصي؟ المال مال سعد.
فتوفيت قبل أن يقدم سعد.
فلما قدم ذكر ذلك له، فقال سعد: يا رسول الله، " هل ينفعها أن أتصدق عنها؟ فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نعم "، فقال سعد: حائط كذا وكذا صدقة.
لحائط سماه
(2442) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن ابن المسيب، " أن أم سعد ماتت والنبي غائب، فلما قدم صلى عليها وقد مضى لذلك شهر ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم
ابتداء عمارة قلعة دمشق.
469 - 1076 م
لما انتزع الملك المعظم أتسز بن أوف الخوارزمي دمشق من أيدي العبيديين في 468هـ، شرع في بناء هذا الحصن المنيع بدمشق وكان في مكان القلعة اليوم أحد أبواب البلد، باب يعرف بباب الحديد، وهو الباب المقابل لدار رضوان وقد ارتفع بعض أبرجتها فلم يتكامل حتى انتزع ملك البلد منه الملك المظفر تاج الملوك تتش بن ألب أرسلان السلجوقي، فأكملها وأحسن عمارتها، وابتنى بها دار رضوان للملك، واستمرت على ذلك البناء في أيام نور الدين محمود بن زنكي، فلما كان الملك صلاح الدين بن يوسف بن أيوب الأيوبي جدد فيها شيئا، وابتنى له نائبه ابن مقدم فيها دارا هائلة لمملكة، ثم إن الملك العادل أخا صلاح الدين، اقتسم هو وأولاده أبرجتها، فبنى كل ملك منهم برجا منها جدده وعلاه وأطده وأكده، ثم جدد الملك الظاهر بيبرس منها البرج الغربي القبلي، ثم ابتنى بعده في دولة الملك الأشرف خليل بن المنصور، نائبه الشجاعي، الطارمة الشمالية والقبة الزرقاء وما حولها.

469 - ت: يحيى بن أبي أنيسة. أبو زيد الجزري الرهاوي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - ت: يَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ. أَبُو زَيْدٍ الْجَزَرِيُّ الرُّهَاوِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
طَلَبَ الْعِلْمَ مَعَ أَخِيهِ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ،
وَسَمِعَ: نَافِعًا، وَعَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ، وَابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ، وجماعة، وكأنه أسن من أخيه.
حَدَّثَ عَنْهُ: أبو إسحاق الفزاري، وأبو معاوية، ومحمد بن سلمة الحراني، وعبد الوارث، وعبد الله بن بكر السهمي. -[1007]-
قال الفلاس: صدوق يهم، وَقَالَ أَيْضًا: قَدْ أجمعوا على ترك حديثه.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرقي: سمعت، أو قَالَ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ: لا تَكْتُبُوا عَنْ أَخِي فَإِنَّهُ يَكْذِبُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ يَحْيَى مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ، قِيلَ: لِمَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: حَدِيثُهُ يدلك عليه.
وقال الْبُخَارِيُّ: لَيْسَ بِذَاكَ.
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

469 - أبو عبيد الله، وزير المهدي وكاتبه، اسمه معاوية بن عبيد الله بن يسار الأشعري، مولاهم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ، وَزِيرُ الْمَهْدِيِّ وَكَاتِبُهُ، اسْمُهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ الأَشْعَرِيُّ، مَوْلاهُمْ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ.
وَعَنْهُ: مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، وَغَيْرُهُ.
أَصْلُهُ مِنْ طَبَرِيَّةَ، وَكَانَ ذَا دِينٍ وَتَعَبُّدٍ، مِنْ خِيَارِ الْوُزَرَاءِ. وَكَانَ الْمَهْدِيُّ يُعَظِّمُهُ وَلا يُخَالِفُهُ فِي رَأْيٍ.
قَالَ حَفِيدُهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ: أَبْلَى أبو عبيد الله سجادتين، وأسرع في الثالث مَوْضِعُ الرُّكْبَتَيْنِ، وَالْوَجْهِ، وَالْيَدَيْنِ، مِنْ كَثْرَةِ صَلاتِهِ، وَكَانَ لَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ كُرُّ دَقِيقٍ يَتَصَدَّقُ بِهِ، فَلَمَّا اشْتَدَّ الْغَلاءُ أَتَاهُ مَوْلاهُ، فَقَالَ: قَدْ غَلا السِّعْرُ فَلَوْ نَقَصْنَا مِنَ الْكُرِّ، فَقَالَ: أَنْتَ شَيْطَانٌ، صَيِّرْهُ كُرَّيْنِ.
قَالَ: وَأُخْبِرْتُ أَنَّ الْجُسُورَ يَوْمَ مَاتَ امْتَلأَتْ، فَلَمْ يَعْبُرْ عَلَيْهَا أَحَدٌ إِلا مَنْ تَبِعَ جِنَازَتَهُ من مواليه، واليتامى، والأرامل، والمساكين.
روى مَنْصُورُ بْنُ مُزَاحِمٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْمَنْصُورِ فَاسْتَحْلَفَنِي أَنْ أَصْدُقَهُ، فَحَلَفْتُ لَهُ، فَقَالَ: مَا قَوْلُكَ فِي خُلَفَاءِ بَنِي أُمَيَّةَ؟ قُلْتُ: كُلُّ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ مُطِيعًا لِلَّهِ، عَامِلا بِكِتَابِ اللَّهِ، مُتَّبِعًا لِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنَّهُ إِمَامٌ تَجِبُ طَاعَتُهُ، قَالَ: جِئْتَ بِهَا عِرَاقِيَّةً، أَهَكَذَا أَدْرَكْتَ أَشْيَاخَكَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يَقُولُونَ؟ قُلْتُ: لا، بَلْ أَدْرَكْتُهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ الْخَلِيفَةَ إِذَا اسْتُخْلِفَ غُفِرَ اللَّهُ لَهُ مَا مَضَى، فَقَالَ: أَيْ وَاللَّهِ، وَمَا تَأَخَّرَ مِنْ ذُنُوبِهِ، أَتَدْرِي مَا الْخَلِيفَةُ؟ بِهِ تُقَامُ الصَّلاةُ وَالْحَجُّ لِلْبَيْتِ، وَيُجَاهِدُ الْعَدُوَّ، وَعَدَّدَ مِنْ مَنَاقِبِ الْخِلافَةِ مَا لَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا ذَكَرَ مِثْلَهُ.
قَالَ علي بن الجعد: حدثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ قَالَ: دَخَلْتُ على أبي عُبَيْدِ اللَّهِ الْوَزِيرِ فَمَا هَشَّ لِي، فَجَلَسْتُ إلى رجل كاتب، فقلت: حدثنا الشَّعْبِيُّ، فَسَمِعَنِي أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: وَرَأَيْتَ الشَّعْبِيَّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ارْتَفِعْ، ارْتَفِعْ، كَتَمْتَنَا نَفْسَكَ حَتَّى كِدْتَ أَنْ تُلْحِقَنَا دَمًا لا ترخصه -[562]- الْمَعَاذِيرُ، ثُمَّ اشْتَغَلَ بِي حَتَّى قَضَيْتُ حَاجَتِي.
يُقَالُ: إِنَّ أَبَا عُبَيْدِ اللَّهِ وَقَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرَّبِيعِ الْحاجب، فَرَمَى ابْنَهُ بِحُرْمِ الْهَادِي، فَمَا زَالَ الْمَهْدِيُّ حَتَّى قَتَلَ الابْنَ، ثُمَّ سَجَنَ أَبَا عُبَيْدِ اللَّهِ مُدَّةً.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: كَانَ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ طبرية، سمع أيضا من الزُّهْرِيَّ، وَعَاصِمَ بْنَ رَجَاءٍ الْكِنْدِيَّ، حَكَى عَنْهُ: ابْنُهُ هَارُونُ، وَمُبَارَكٌ الطَّبَرِيُّ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ.
وَمُرَبَّعَةُ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ بِالْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ مَنْسُوبَةٌ إِلَيْهِ.
وَيُقَالُ: وَصَفَ رَجُلٌ أَبَا عُبَيْدِ اللَّهِ الْوَزِيرَ، فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ أَوْفَرَ مِنْ حلمه، ولا أطيش من قلمه.
وقال الزبير: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: بَعَثَ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْوَزِيرُ إِلَى وَالِدِ مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيِّ بِأَلْفَيْ دِينَارٍ، فَرَدَّهَا، وَقَالَ: لا أَقْبَلُ صِلَةً إِلا مِنْ خَلِيفَةٍ أَوْ مِنْ وَلِيِّ عَهْدٍ.
عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ: عَنْ سَعِيدِ بْنِ حَزْمٍ، أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ يَحْيَى الْبَرْمَكِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّ الْفَضْلَ بْنَ الرَّبِيعِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَاهُ حَجَّ مَعَ الْمَنْصُورِ فِي الْعَامِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ الْمَنْصُورُ، فَلَمَّا قَدِمَ ذَهَبَ إِلَى أَبِي عُبَيْدٍ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ مَنْزِلَهُ، فَلَمْ يَقُمْ لَهُ، وَلا رَفَعَ لَهُ رَأْسًا، فَغَضِبَ الرَّبِيعُ، وَقَالَ لِي: يَا بُنَيَّ لأَجْهَدَنَّ فِي أَذَاهُ، وَذَكَرَ الْقِصَّةَ، وَمَضَتْ فِي الْحَوَادِثِ سَنَةُ إحدى وستين ومائة.
مات أبو عبيد اللَّهِ فِي الْحَبْسِ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ.

469 - يعقوب بن إسحاق بن أبي عباد المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - يعقوب بن إسحاق بن أبي عبّاد المكّيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: إبراهيم بن طهمان، وحماد بن شُعَيْب، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحَكَم، ومحمد بن الحَجّاج الضَّبّيّ.
قال أبو حاتم: كان يسكن القلزم فقدمتها وهو غائب. وكان لَا بأس به.

469 - يحيى بن أبي الخصيب زياد الرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - يحيى بن أبي الخصيب زياد الرازيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
قاضي عُكْبَرَا.
عَنْ: حمّاد بن زيد، ومعاوية بن عبد الكريم الضالّ، وأبي بكر بن عيّاش، وعليّ بن مُسْهِر، وجماعة.
وَعَنْهُ: إبراهيم بن موسى، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، ومحمد بن عمّار، الرازيّون.
قال أبو حاتم: ثقة من أوعية العِلْم؛ ما أعلم كان في زمانه أحدا أكثر حديثا منه.

469 - هاشم بن الحارث المروذي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - هاشم بن الحارث المَرُّوذيُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل بغداد.
عَنْ: أَبِي المليح، وعبيد اللَّه بْن عَمْرو الرَّقِّيَّين.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي الدنيا، -[956]- والبغوي، وأحمد بن الحسن الصوفي الكبير، وغيرهم.
وثقه الخطيب وقال: تُوُفِيّ سنة أربع وثلاثين.
حديثه بعلو في جزء بيبى.

469 - محمد بن علي بن حمزة العلوي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - يحيى بن القاسم بن هلال، أبو زكريا الأندلسي القرطبي الفقيه المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - يحيى بْن القاسم بْن هلال، أبو زكريا الأندلسيّ القُرْطُبيّ الفقيه المالكيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
أحد الأئمّة والزُّهّاد.
سَمِعَ: يحيى بْن يحيى، وسعيد بن حسان، وعبد الله بن نافع الصائغ، وسَحْنُون بْن سَعِيد، وطائفة.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن خالد بن الجباب، ومحمد بن أيمن، وجماعة. وقيل: إنّه كان من العبادة على أمر عظيم. كان يصوم حَتَّى يَخْضَرّ.
قَالَ ابنُ الفَرَضيّ فِي تاريخه: قَالَ لي عبّاس بْن أَصبَغ: إنّ يحيى بْن -[640]- القاسم كان فِي داره شجرةٌ تسجد لسجوده، رحمة الله عليه.
قَيِل: تُوُفِّيَ سنة اثنتين وسبعين، وقِيلَ: سنة ثمانٍ وسبعين.

469 - محمد بن عبد الغني بن عبد العزيز، أبو الطاهر، القرشي مولاهم، المصري الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - محمد بن عبد الغنيّ بن عبد العزيز، أَبُو الطاهر، القُرَشِيّ مولاهم، المِصْرِيّ الفقيه. [الوفاة: 281 - 290 ه]
تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين.
قَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ: كَانَ فقيهًا لا يُدَافَع، رحمه الله.

469 - محمد بن علي بن طرخان بن جباش. كذا ضبطه ابن ماكولا. أبو عبد الله، أو أبو بكر البلخي الحافظ، ثم البيكندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - محمد بن عليّ بن طَرْخان بن جبّاش. كذا ضبطه ابن ماكولا. أبو عبد الله، أو أبو بكر البلْخيّ الحافظ، ثمّ البيكَنْديّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: قُتَيْبة، ولُوَيْنًا، وهشام بن عمّار، وطبقتهم وأكثر التِّرحال.
قال ابن ماكولا: كان حافظًا حَسَن التّصنيف.
تُوُفّي في رجب سنة ثمانٍ وتسعين.
رَوَى عَنْهُ: ابنه أبو بكر، والحَسَن بن عليّ الطُّوسيّ، وأبو حرب محمد بن أحمد الحافظ، وجماعة.

469 - عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن عبد الله بن الحسن بن حفص الهمداني. جد أبي بكر بن أبي علي، المعدل الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن عبد اللَّه بن الحسن بن حفص الهمداني. جدّ أَبِي بَكْر بْن أَبِي عليّ، المعدّل الأصبهاني. [المتوفى: 310 هـ]
سَمِعَ: علي بن جبلة. وحدث.
وَتُوُفِّي قبل الكهولة.

469 - عبد الرحمن بن إسحاق بن محمد بن معمر بن حبيب الجوهري السامري، أبو علي القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْحَاق بْن محمد بن معمر بن حبيب الجوهري السامري، أبو علي القاضي. [المتوفى: 320 هـ]
محدِّث، رحّال مُكْثِر،
رَوَى عَنْ: عليّ بْن حرب، والربيع المُرَاديّ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم.
قال ابن يونس: ناب في القضاء بمصر، وكان ثقة،
تُوفِّي في ربيع الآخر. -[372]-
قلت: روى عنه: ابن المقرئ، والطبراني، وغيرهما، وكان مولده في سنة إحدى وخمسين ومائتين.
قلت: عمل قضاء ديار مصر وحده، لأن الذي استنابه كان ببغداد لم يقدم؛ وهو هارون بن إبراهيم بن حماد.
قال ابن زولاق: كان عاقلا فقيها حاسبا خبيرا بالدولة، له حلقة بالجامع، حدث عَنْ عليّ بْن حرب بنحو خمسين جزءًا، وعن الربيع بأكثر كُتَب الشّافعيّ، وكان يتأدَّب مَعَ الطَّحَاويّ كثيرًا، وكان يقول: هو أسن منّي بإحدى عشرة سنة، ولو أنها إحدى عشرة ساعة، والقضاء أقلّ من أنّ أفخر بهِ عَلَى أَبِي جعفر، وكانت ولايته سنة وشهرين، وعُزِل.

469 - محمد بن علي بن إسماعيل، أبو عبد الله الأبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - محمد بن علي بن إسماعيل، أبو عبد الله الأُبُلِّيُّ. [المتوفى: 329 هـ]-[583]-
سَمِعَ: إسحاق الدبري، ومقدام بن داود الرعيني، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة بالشام، ومصر، واليمن.
وَعَنْهُ: الدارقطني، وابن أخي ميمي، ومحمد بن الحسن بْن المأمون، وآخرون.
وثقه الخطيب.
وَتُوفِّي فِي شوّال.

469 - محمد بن عبد الواحد بن محمد، أبو البركات الزبيري المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - محمد بن عبد الواحد بن محمد، أبو البركات الزُبيري الْمَكيّ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
رحل، وسمع ببغداد أبا سَعِيد السيرافيّ، وبمصر أبا بَكْر المهندس، وبدمشق ودخل الأندلس في آخر عمره، فحمل عَنْهُ أبو محمد بْن حَزْم، وأحمد بْن عُمَر بْن أَنَس العُذري. -[336]-
ذكره الحُميدي.

469 - أحمد ابن قاضى القضاة أبي الحسن على ابن قاضى القضاة محمد بن علي، الدامغاني، ثم البغدادي، الحنفي، أبو الحسين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - أحمد ابن قاضى القضاة أبي الحسن على ابن قاضى القضاة محمد بن علي، الدَّامَغَانيّ، ثمّ البغداديّ، الحنفيّ، أبو الحسين. [المتوفى: 540 هـ]
ولي بآخرة قضاء الكرْخ، ثمّ قضاء الجانب الغربيّ كلّه، وباب الأَزَج، وجَرَت أموره على سدادٍ في القضاء، وحدَّث عَنْ: أبي عبد الله النّعالي، وطِراد الزينبي. -[723]-
ترجمه ابن السَّمْعانيّ، وقال: قرأت عليه جزءًا من حديث المَحَامِليّ، وتُوُفّي في حادي عشر جُمَادَى الآخرة، وله سبعٌ وخمسون سنة.
روى عنه: ابن عساكر، وابن سُكَيْنَة.

469 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن، أبو طالب الكنجروذي النيسابوري الحيري الجيزباراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - محمد بن عَبْد الرَّحْمَن بن محمد بن عبد الرحمن، أبو طالب الكنجروذيُّ النَّيسابوريُّ الحيريُّ الجيزبارانيُّ. [المتوفى: 548 هـ]
سمع أبا الحسن أحمد بن عبد الرحيم الإسماعيلي، والفضل بن عبد الله بن المُحب، وأبا إسحاق الشِّيرازي الفقيه، ومحمد بن إسماعيل التفليسي، وغيرهم. وولد سنة اثنتين وستين وأربعمائة.
روى عَنْهُ ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم، وقال: توفي في خامس رجب، وكان من بقايا الشيوخ.
وروى عنه القاسم ابن الصفار، وعبد الله وعبد الرحمن ابنا عبد الجبار بن عبد الخالق بن زاهر.

469 - فرحة بنت قراطاش بن طنطاش الظفري العوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - فرحة بِنْت قراطاش بْن طُنْطاش الظَّفَريّ العَوْنيّ. [المتوفى: 598 هـ]
كان أبوها مولى عون الدين ابن هبيرة الوزير.
كنيتها أم الحيا.
روت عن إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، روى عَنْهَا ابن خليل، والضّياء المقدسي، والنجيب الحراني، وبالإجازة: الفخر ابن البخاري، وغيره. -[1153]-
وتوفيت فِي ذي القعدة سنة تسعٍ؛ قاله ابن النجار. وقال ابن الدبيثي: سنة ثمان، فيحرر.

469 - الفضل بن عمر بن منصور، أبو منصور الأزجي الكاتب، المعروف بابن الرائض المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - الفضل بن عمر بن منصور، أبو منصور الأزجي الكاتب، المعروف بابن الرائض المقرئ. [المتوفى: 609 هـ]
قرأ القراءات العَشْر عَلَى أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن عساكر البطائحي. وسمع من خديجة بنت النهرواني، وغيرها. وحدث، وكتب الخط المنسوب على طريقة ابن البواب في غاية الحسن. وتوفي في جمادى الآخرة، وله سبع وخمسون سنة.

469 - فاطمة بنت الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد الهمذاني العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - فاطمة بنت الحَافِظ أَبِي العلاء الحَسَن بن أَحْمَد الهَمَذَانِيّ العَطَّار. [المتوفى: 617 هـ]
سمعَت من نصر بن المُظَفَّر البَرْمَكِيّ. ومن أبيها. رَوَى عَنْهَا الضِّيَاء المَقْدِسِيّ، وغيره. وأجازت لشيوخنا. وَتُوُفِّيت في الخامس والعشرين من ذي الحجَّة بهمذان.

469 - عتيق بن حسن بن رملي بن عبد الله بن عمر، أبو بكر الأنصاري الإسكندراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - عَتِيقُ بن حسن بن رَمْلي بن عبد الله بن عُمَر، أبو بكر الأَنصاريُّ الإسكندرانيُّ. [المتوفى: 628 هـ]
سَمِعَ من السِّلَفِيّ، وَأَبِي الطّاهر بْن عَوْف، ومخلوف بن جاره. وحدَّث بالإِسكندرية ومصر؛ روى عنه الزَّكيُّ عبد العظيم.
وكان مشهورًا بالأمانة محمودَ السيرة فيما يتولّاه.
وُلِدَ سَنَة أربعٍ وخمسين.

469 - الحسين بن يوسف بن الحسن بن عبد الحق، أبو علي الصنهاجي الشاطبي ثم الإسكندراني الكتبي الناسخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - الْحُسَيْن بن يوسُفَ بن الْحَسَن بن عَبْد الحقّ، أَبُو عَلِيّ الصَّنْهاجيُّ الشاطبيُّ ثمّ الإسكندرانيُّ الكُتُبيُّ الناسخُ. [المتوفى: 637 هـ]
وُلِد بالإسكندريَّةِ في المحرم سنة إحدى وستين وخمسمائة. وسَمِعَ من السِّلَفِيّ، وأَبِي الطّاهر بْن عوفٍ الفقيه، وأَبِي القاسم مخلوفِ بن جارة، وأَبِي الطَّيْب عبدِ المنعمِ بن الخلوف، وغيرهم. وحدَّث بالإسكندرية، ومصرَ.
وكانَ فاضلًا، مُتيقِّظًا، كَتَبَ الكثيرَ بخطِّه. وهو أخو المُحَدِّثُ أَبِي محمدٍ -[238]-
عَبْد اللَّه بْن عَبْد الجبار العُثمانيّ لأمِّه. رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المنذري، والتاج الغرافي، والمجد ابن الحُلْوانيَّةِ. وأجازَ لابنِ مُشْرِق، وابنِ الشّيرازيّ.
تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من ذي القَعْدَةِ. وكان يُلَقَّب بالنِّظامِ وهو أقدمُ شيخٍ للدِّمياطيّ مَوْتًا.

469 - إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن الحبشي النجاشي، أبو طاهر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن الحبشيّ النّجاشيّ، أَبُو طاهر، [المتوفى: 647 هـ]
خادم الضّريح النَّبويّ.
سَمِعَ من: ابن طَبَرْزَد، والكِنْديّ.
وذكر أَنَّهُ من وُلِدَ النّجاشيّ أصحمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
تُوُفّي فِي رابع عشر ربيع الآخر.
أجاز لأبي المعالي ابن البالِسيّ، وغيره.

469 - محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الصمد بن أحمد، أبو المعالي ابن الطرسوسي، الحلبي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْن عَبْد الصّمد بْن أحمد، أبو المعالي ابن الطَّرَسُوسيّ، الحلبي الشّافعيّ. [المتوفى: 658 هـ]-[900]-
ولد سنة تسعٍ وثمانين وخمسمائة، وحدث عن: عُمَر بْن طَبَرْزَد، واستُشْهِد بحلب.

469 - علي بن عمر، الأمير نور الدين الطوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - عليّ بْن عُمَر، الأمير نورُ الدّين الطُّوريّ. [المتوفى: 679 هـ]
أحد الأبطال والشّجعان المذكورين، كَانَتْ له نكاية عظيمة فِي الفرنج ومواقف. وكان ضخمًا شهمًا قويًّا، له لتٌّ هائل قَلَّ من يحمله، وكان يقاتل به، وكان فِيهِ كرم ودين.
لم يبرح هُوَ وعشيرته مرابطًا بالسّواحل، ولم يزل محتَرَمًا فِي الدُّوَل. وولي عدّة جهات بالشّام، وجاوز التّسعين سنة. حضر المَصَافّ مع سُنْقر الأشقر بظاهر دمشق، فجُرح وضعُف، وسقط بين حوافر الخيل، ومات بعد أيام في صفر.

469 - عمر بن أبي الحسن بن مفرج، البعلبكي، المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - عمر بن أبي الحسن بن مفرج، البعلبكي، المؤذن. [المتوفى: 687 هـ]
روى عَنْ أَبِي المجد القزوينيّ والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، أَخَذَ عَنْهُ ابن أبي الفتح والبِرْزاليّ وأهل بَعْلَبَكّ، ومات فِي شعبان. وكان ديِّناً، بصيراً بالمواقيت، مات في عشر الثمانين.

469 - عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن محمد بن عبد الله بن وريدة، الشيخ المعمر كمال الدين أبو الفرج البغدادي، الحنبلي، المقرئ، البزاز، المكبر والده بجامع القصر، شيخ دار الحديث المستنصرية، ويلقب بالكمال الفويرة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللّطيف بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن وَريدَة، الشَّيْخ المعمَّر كمال الدِّين أبو الفَرَج البغداديّ، الحنبليّ، المقرئ، البزّاز، المكبّر والده بجامع القصر، شيخ دار الحديث المستنصريّة، ويلقَّب بالكمال الفُوَيْرة، [المتوفى: 697 هـ]
من الفروهيّة.
انتهى إليه عُلُو الإسناد فِي عصره، وُلِدَ قبل سنة ستمائة أو فيها، وسمع من أَحْمَد بْن صَرْما وأبي بكر زَيْدُ بْن يحيى البيّع وأبي الوفاء محمود بن منده، قدم عليهم، والمهذب ابن قنيدة وعمر بْن كرم ومحمد بْن الْحَسَن بْن أُشنانة وأبي الكرم عليّ بْن يُوسُف بْن صبوخا ويعيش بْن مالك ومحمد بْن أَحْمَد بْن صالح الجيْليّ وأبي صالح نصر بْن عَبْد الرّزّاق الجيليّ وسعيد بْن ياسين ومحمد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي حرب النَّرْسيّ ومحمد بن أبي جعفر ابن المهتدي بالله.
وأجاز له: عمر بن طَبْرزَد وعبد الوهاب ابن سُكَيْنَة والحسين بْن شُنيف ومحمد بْن هبة الله الوكيل وعبد العزيز ابن الأخضر وخلْق، وقرأ للسّبعة على فخر الدِّين مُحَمَّد بْن أبي الفَرَج المَوْصِليّ الفقيه صاحب ابن سعدون القُرْطُبيّ، وسمع منه كتابي " التّيسير " و " التجريد " فِي القراءات. وروى الكثير وعُمِّر دهرًا طويلًا، وكنت في سنة أربع وتسعين وسنة خمسٍ أتلهّف على لُقِيّه وأتحسّر، وما يمكنني الرحلة إليه لمكان الوالد ثُمَّ الوالدة.
ذكره الفَرَضيّ، فقال: شيخ جليل، ثقة، مُسِند، مُكثر، وُلِدَ سنة ثمانٍ أو تسعٍ وتسعين.
قال: وسمع على أبي الوفاء محمود كتاب " الموت " وكتاب " الرقّة والبكاء " لابن أبي الدّنيا، وسمع " صفة المنافق " للفِرْيابيّ على ابن صرما، و " جزء أَبِي الجهم " على ابن قُنيدة، وجزء " عقلاء المجانين " على ابن أبي حرب، وكتاب " الإقناع " فِي القراءات الشّواذ على عمر بْن كرم، عن جَدّه عَبْد الوهّاب الصّابونيّ، عن أبي العز القلانسي، عن أبي عليّ، عن الأهوازيّ، وكتاب " الهداية " لأبي الخطاب على النجم يعيش الأنباري، قال: أخبرنا سعد الله ابن الدّجاجيّ، عن المصنِّف، ثُمَّ ذكر الفَرَضيّ عدّة أجزاء تركتها.
شاخ الكمال الفُوَيرة وانهرم، وتغيَّر قبل موته بأشهر، وقد أذن لي فِي -[859]-
الرواية عَنْهُ بجميع مَرْوِيّاته، وكتب بيده فِي ربيع الأوّل، فِي حال استقامته، من هذا العام وأجاز معي لمحمد ابن البِرْزاليّ رحمه اللَّه، ولأولاده قاضي القُضاة بدر الدين ابن جماعة، ولمحمد ابن الإِمَام كمال الدِّين الشّرِيشيّ، ولأولاد شمس الدِّين ابن الفخر الخمسة، ولمحمد ابن جمال الدِّين ابن الفُوَيرة، ولفخر الدِّين المقاتليّ، ولابن عمتي محمد ابن الطّحّان، وخلْق سواهم.
مات فِي ذي الحجّة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت