أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
473- بشير بن يزيد الضبعي
ب: بشير بْن يَزِيدَ الضبعي أدرك الجاهلية. عداده في أهل البصرة، قال أَبُو عمر: وقال خليفة بْن خياط فيه مرة: يزيد بْن بشر، والأول أكثر، روى عنه الأشهب الضبعي، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم ذي قار: هذا أول يَوْم انتصفت فيه العرب من العجم. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1473- خلاد بن عمرو
ب س: خلاد بْن عمرو بْن الجموح بْن زيد ابن حرام بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة بْن سعد بْن عَلِيِّ بْنِ أسد بْن ساردة بْن تزيد بْن جشم بْن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي السلمي قال ابن إِسْحَاق: شهد بدرًا. وقال أَبُو عمر: شهد خلاد وأبوه وَإِخوته: معاذ، وَأَبُو أيمن، ومعوذ بدرًا. وقتل خلاد يَوْم أحد شهيدًا، وقيل: إن أبا أيمن مولى عمرو بْن الجموح، وليس بابنه. ولم يختلفوا أن خلادًا هذا شهد بدرًا. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2473- صالح القرظي
صالح القرظي سار من مصر إِلَى المدينة مع مارية القبطية. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3473- عبيد الله بن عمر
ب د ع: عُبَيْد اللَّه بْن عُمَر بْن الخطاب بْن نفيل الْقُرَشِيّ، أَبُو عِيسَى تقدم نسبه عند أخيه عَبْد اللَّه ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان من شجعان قريش وفرسانهم، سَمِعَ أباه، وعثمان بْن عفان، وأبا مُوسَى، وغيرهم. روى زَيْد بْن أسلم، عَنْ أَبِيهِ: أن عُمَر ضرب ابنه عُبَيْد اللَّه بالدرة، وقَالَ: أتكتني بأبي عِيسَى؟ وهل كَانَ لَهُ من أب؟ !. وشهد عُبَيْد اللَّه صفين مَعَ معاوية، وقتل فيها، وكان سبب شهوده صفين، أن أبا لؤلؤة لما قتل أباه عُمَر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فلما دفن عُمَر مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبي بَكْر، قيل لعبيد اللَّه: قَدْ رأينا أبا لؤلؤة والهرمزان نجيا، والهرمزان يقلب هَذَا الخنجر بيده، وهو الَّذِي قتل بِهِ عُمَر، ومعهما جفينة، وهو رَجُل من العباد جاء بِهِ سعد بْن أَبِي وقاص يعلم الكتاب بالمدينة وابن فيروز، وكلهم مشرك إلا الهرمزان، فغدا عليهم عُبَيْد اللَّه بالسيف، فقتل الهرمزان وابنته وجفينة، فنهاه النَّاس فلم ينته، وقَالَ: والله لأقتلن من يصغر هَؤُلَاءِ فِي جنبه، فأرسل إِلَيْه صهيب عَمْرو بْن العاص، فأخذ السيف من يده، وصهيب كَانَ قَدْ وصى إِلَيْه عُمَر بالصلاة عَلَيْهِ، ويصلي بالناس إِلَى أن يقوم خليفة، فلما أخذ عَمْرو السيف وثب عَلَيْهِ سعد بْن أَبِي وقاص فتناصبًا، وقَالَ: قتلت جاري وأخفرتني! فحبسه صهيب حتَّى سلمه إِلَى عثمان لما استخلف، فَقَالَ عثمان: أشيروا عليّ فِي هَذَا الرجل الَّذِي فتق فِي الْإِسْلَام ما فتق، فأشار عَلَيْهِ المهاجرون أن يقتله، وقَالَ جماعة منهم عَمْرو بْن العاص: قتل عُمَر أمس ويقتل ابنه اليوم! أبعد اللَّه الهرمزان وجفينة، فتركه وأعطى دية من قتل، وقيل: إنَّما تركه عثمان لأنه قَالَ للمسلمين: من ولي الهرمزان؟ قَالُوا: أنت، قَالَ: لقد عفوت عَنْ عُبَيْد اللَّه، وقيل: إن عثمان سلم عُبَيْد اللَّه إِلَى القماذيان بْن الهرمزان ليقتله بأبيه، قَالَ القماذيان، فأطاف بين النَّاس وكلموني فِي العفو عَنْهُ، فقلت: هَلْ لأحد أن يمنعني مِنْهُ؟ قَالُوا: لا، قلت: أليس إن شئت قتلته؟ قَالُوا: بلى. قلت: لقد عفوت عَنْهُ. قَالَ بعض العلماء: لو لم يكن الأمر هكذا لم يقل الطعانون عَلَى عثمان: عدل ست سنين، ولقالوا: إنه ابتدأ أمره بالجور، لأنه عطل حدًا من حدود اللَّه. وهذا أيضًا فِيهِ نظر، فإنه لو عفا عَنْهُ ابْنُ الهرمزان لم يكن لعلي أن يقتله، وَقَدْ أراد قتله لما ولي الخلافة، ولم يزل عُبَيْد اللَّه كذلك حيًّا حتَّى قتل عثمان، وولي عليّ الخلافة، وكان رأيه أن يقتل عُبَيْد اللَّه، فأراد قتله فهرب مِنْهُ إِلَى معاوية، وشهد معه صفين، وكان عَلَى الخيل، فقتل فِي بعض أيام صفين قتلته رَبِيعة، وكان عَلَى رَبِيعة زياد بْن خَصَفَة الربعي، فأتت امْرَأَة عُبَيْد اللَّه، وهي بحرية ابْنَة هانئ الشيباني تطلب جثته، فَقَالَ زياد: خذيها، فأخذتها ودفنته. وكان طويلًا، قيل: لما حملته زوجته عَلَى بغل كَانَ معترضًا عَلَيْهِ، وصلت يداه ورجلاه إِلَى الأرض، ولما قتل اشترى معاوية سيفه، وهو سيف عُمَر، فبعث بِهِ إِلَى عَبْد اللَّه بْن عُمَر، وقيل: بل قتله رَجُل من همدان، وقيل: قتله عمار بْن يسار، وقيل: قتله رَجُل من بني حنيفة، وحنيفة من رَبِيعة، وكانت صفين فِي ربيع الأول من سنة سبع وثلاثين. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4473- كعب بن عمرو بن خديج
ب: كعب بْن عَمْرو بْن خديج أَبُو زعنة الشَّاعِر ذكره الطبراني فيمن شهد بدرًا، ونذكره فِي الكنى، إن شاء اللَّه تَعَالى. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4730- محمد مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم
س: مُحَمَّد مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ اسمه ماناهيه، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّدا ذكره الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ فيمن قدم خراسان من الصحابة، قاله أَبُو موسى. 2420 روى عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن مقاتل بْن مُحَمَّد بْن موسى بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عن أبيه مقاتل بْن مُحَمَّد بْن موسى، عن أبيه، أن مُحَمَّدا كَانَ اسمه ماناهيه، وَكَانَ مجوسيا، وَكَانَ تاجرا، فسمع يذكر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وخروجه، فخرج معه بتجارة من مرو حَتَّى هاجر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمدينة، فأسلم عَلَى يديه، " فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّدا ". وأنه مولاه ورجع إِلَى منزله بمرو مسلما، وداره قبالة مسجد الجامع. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4731- محمد بن زهير
ع س: مُحَمَّد بْن زهير بْن أَبِي جبل ذكره الْحَسَن بْن سفيان فِي الصحابة (1475) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى كِتَابَةً، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حدثنا شُعْبَةُ، عن أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عن مُحَمَّدِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي جَهْلٍ، عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ مَا يَسْتُرُهُ، فَمَاتَ فَلا ذِمَّةَ لَهُ، وَمَنْ رَكِبَ الْبَحْرَ حِينَ يَرْتَجُّ فَلا ذِمَّةَ لَهُ " قَالَ أَبُو نعيم: لا أراه تصح لَهُ صحبة، وَأَبُو عمران الجوني أدرك غير واحد من الصحابة، وهو ممن يعد فِي الخضارمة. وقال ابن منده: مُحَمَّد بْن زهير مرسل. روى عَنْهُ وهيب بْن الورد، وروى شعبة، عن أَبِي عمران الجوني، عن مُحَمَّدِ بْنِ زهير بْن أَبِي زهير مرسلا. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4732- محمد بن زيد
ب د ع: مُحَمَّد بْن زيد الأنصاري أخرج عَنْهُ أَبُو حاتم الرازي فِي الوحدان. 2422 روى عَمْرو بْن قيس، عن ابن أَبِي ليلى، عن عطاء، عن مُحَمَّدِ بْنِ زيد: " أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى بلحم صيد فرده، وقال: إنا حرم ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4733- محمد بن سعد
د ع: مُحَمَّد بْن سعد مجهول. روى عَنْهُ خَالِد بْن أَبِي خَالِد، ذكره القاضي أَبُو أحمد فِي الصحابة، وتكلم عَلَيْهِ، فقال: هُوَ عندي مرسل. روى خَالِد بْن أَبِي خَالِد، قَالَ: بايعت مُحَمَّد بْن سعد بسلعة، فقال: هلم أماسحك، فإن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " البركة فِي المماسحة ". وهذا الحديث مشهور بمحمد بْن مسلمة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4734- محمد بن سفيان بن مجاشع
ع س: مُحَمَّد بْن سفيان بْن مجاشع بْن دارم التميمي الدارمي لَهُ ذكر فِي حديث مُحَمَّد بْن عدي بْن ربيعة، وَمُحَمَّد بْن أحيحة بْن الجلاح، وغيرهما ممن سمي مُحَمَّدا، كما ذكرناه. قَالَ أَبُو نعيم: حَدَّثَنِي بهذه الأسامي أحمد بْن إِسْحَاق، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الهروي فِي كتاب الدلائل أن هؤلاء المحمدين ممن ساهم آباؤهم قبل بعثة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَا أخبرهم الراهب بقرب مبعثه، وهم مُحَمَّد بْن عدي بْن ربيعة، وَمُحَمَّد بْن أحيحة، وَمُحَمَّد بْن حمران بْن مالك الجعفي، وَمُحَمَّد بْن خزاعي بْن علقمة. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. قلت: قد ذكرت فِي ترجمة مُحَمَّد بْن أحيحة ما فِيه كفاية ونزيده وضوحا، فإن من عاصر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أولاد مُحَمَّد بْن سفيان يعدون إليه بعدة آباء، منهم: الأقرع بْن حابس، كَانَ قد رأس وتقدم فِي قومه قبل أن يسلم ثُمَّ أسلم، وهو الأقرع بْن حابس بْن عقال بْن مُحَمَّد بْن سفيان، فإن كَانَ مُحَمَّد صحابيا، فينبغي أن يذكروا من بعده إِلَى الأقرع فِي الصحابة: عقالا وحابسا، وكذلك أيضا غالب أَبُو الفرزدق، فإنه كَانَ معاصر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو غالب بْن صعصعة بْن ناجية بْن عقال بْن مُحَمَّد. وأمثال هَذَا كَثِير لا نطول بهم، فذكر مُحَمَّد بْن سفيان فِي الصحابة، ومن عاصره ممن اسمه مُحَمَّد، لا وجه لَهُ. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4735- محمد بن أبي سفيان
د ع: مُحَمَّد بْن أَبِي سفيان لَهُ ذكر فِي حديث سَعِيد بْن زياد، عن آبائه، عن أَبِي هند فِي قصة إسلامه، وذكر فِيهِ شهادة أَبِي بكر، وعمر، وَعَليّ، وعثمان، وَمُحَمَّد بْن أَبِي سفيان. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض الواهمين فِي حديث سَعِيد بْن زياد بْن فائد بْن زياد بْن أَبِي هند الداري، فِي قصة إقطاع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُم بأرضهم من بيت جبرين، وبيت عينون، وبيت إِبْرَاهِيم، وَفِي ذَلِكَ الكتاب شهادة الخلفاء الراشدين، وشهادة معاوية بْن أَبِي سفيان، فوهم بعض الرواة، فقال: مُحَمَّد بْن أَبِي سفيان، ولا يعرف فِي الصحابة مُحَمَّد بْن أَبِي سفيان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4736- محمد بن أبي سلمة
د س: مُحَمَّد بْن أَبِي سلمة بْن عبد الأسد المخزومي ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخرجه ابن منده مختصرا، وأخرجه أَبُو موسى أيضا، فقال: ذكره ابن شاهين، قَالَ: قَالَ البغوي: رأيت فِي كتاب بعض من ألف، تسمية نفر ممن روى عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا أعلم أحدا منهم سمع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا ولد عَلَى عهده. منهم: مُحَمَّد بْن أَبِي سلمة بْن عبد الأسد. قلت: هَذَا القول فِي ابن أَبِي سلمة غير مستقيم، فإن أَبِي سلمة توفي فِي حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتزوج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امرأته أم سلمة، فيكون لأولاده رؤية وَإِدراك، ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رابهم وهم أرباؤه، فمن أولى بالصحبة منهم، وقد أخرجه ابن منده، فلا أعلم لأي معنى استدركه عَلَيْهِ أَبُو موسى؟ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4737- محمد أبو سليمان
د ع: مُحَمَّد أَبُو سُلَيْمَان عداده فِي أهل المدينة، ذكره جماعة فِي الصحابة، وهو وهم. 2423 روى عَاصِم بْن سويد الأنصاري من أهل قباء، عن سُلَيْمَان بْن مُحَمَّد الكرماني، عن أبيه، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من توضأ فأحسن وضوءه، ثُمَّ خرج إِلَى المسجد مسجد قباء، لا يخرجه إلا الصلاة فِيهِ، انقلب بأجر عمرة ". وقال القاضي أَبُو أحمد: لا أرى لَهُ صحبة. وقال أَبُو نعيم وذكره: صوابه مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الكرماني، عن أبيه، عن أَبِي أمامة بْن سهم بْن حنيف، عن أبيه. رواه قُتَيْبَة، عن مجمع بْن يَعْقُوب، عن مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَان، وذكره. ورواه سعد بْن إِسْحَاق بْن كعب بْن عجرة، وحاتم بْن إِسْمَاعِيل مثل رواية مجمع بْن يَعْقُوب، أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4738- محمد بن سهل
س: مُحَمَّد بْن سهل قَالَ أَبُو موسى: ذكره بعض الحفاظ فِي الصحابة، عن عثمان بْن عمر، عن شعبة، عن واقد بْن مُحَمَّد، عن صفوان بْن سُلَيْم، عن مُحَمَّدِ بْنِ سهل بْن أَبِي حثمة، أو عن سهل بْن أَبِي حثمة، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا صلى أحدكم إِلَى شيء فليدن مِنْه، لا يقطع الشيطان عَلَيْهِ صلاته ". ورواه معاذ بْن معاذ، ويزيد بْن هارون، عن شعبة، مثله. ورواه ابن عيينة، عن صفوان، عن نَافِع بْن جبير، عن سهل، بلا شك. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4739- محمد بن شرحبيل
د ع: مُحَمَّد بْن شرحبيل الأنصاري من بني عبد الدار. ذكره البخاري فِي الوحدان، ولا تعرف لَهُ صحبة، روايته عن أَبِي هريرة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ يزيد بْن قسيط، ويزيد بْن خصيفة، وَمُحَمَّد بْن المنكدر. قَالَ أَبُو نعيم: والصحيح مَحْمُود بْن شرحبيل، وأخرج عَنْهُ حديث عَبْد اللَّهِ بْن موسى التميمي: 2425 عن المنكدر بْن مُحَمَّد بْن المنكدر، عن مُحَمَّدِ بْنِ المنكدر، عن مُحَمَّدِ بْنِ شرحبيل، رجل من بني عبد الدار، قَالَ: أخذت قبضة من تراب قبر سعد بْن معاذ، فوجدت مِنْه ريح المسك. ورواه مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن علقمة، عن ابن المنكدر، عن مَحْمُود بْن شرحبيل. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7473- أم سلمة بنت أبي حكيم
ب د ع: أم سلمة بنت أبي حكيم وقيل أم سليم وقيل أم سليمان لا يوقف على اسمها. حديثها أنها أدركت القواعد من النساء تصلين مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الفرائض. أخرجها الثلاثة. |
|
خروج تتش على أخيه السلطان ألب أرسلان.
473 شعبان - 1081 م سار السلطان ملكشاه إلى الري، وعرض العسكر، فأسقط منهم سبعة آلاف رجل لم يرض حالهم، فمضوا إلى أخيه تكش، وهو ببوشنج، فقوي بهم، وأظهر العصيان على أخيه ملكشاه، واستولى على مرو الروذ، ومرو الشاهجان، وترمذ، وغيرها، وسار إلى نيسابور طامعاً في ملك خراسان، وقيل: إن نظام الملك قال للسلطان لما أمر بإسقاطهم: إن هؤلاء ليس فيهم كاتب، ولا تاجر، ولا خياط، ولا من له صنعة غير الجندية، فإذا أسقطوا لا نأمن أن يقيموا منهم رجلاً ويقولوا هذا السلطان، فيكون لنا منهم شغل، ويخرج عن أيدينا أضعاف ما لهم من الجاري إلى أن نظفر بهم. فلم يقبل السلطان قوله، فلما مضوا إلى أخيه وأظهر العصيان ندم على مخالفة وزيره حيث لم ينفع الندم. واتصل خبره بالسلطان ملكشاه، فسار مجداً إلى خراسان، فوصل إلى نيسابور قبل أن يستولي تكش عليها، فلما سمع تكش بقربه منها سار عنها، وتحصن بترمذ، وقصده السلطان، فحصره بها، وكان تكش قد أسر جماعة من أصحاب السلطان، فأطلقهم، واستقر الصلح بينهما، ونزل تكش إلى أخيه السلطان ملكشاه، ونزل عن ترمذ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - ع: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ بْنُ قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو. وَقِيلَ: ابن قَهْد بدل عَمْرو، الإِمَامُ أَبُو سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ، الْقَاضِي [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ سَمِعَ: أَنَسًا، وَالسَّائِبَ بْنَ يزيد، وأبا أمامة بْنَ سَهْلٍ، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةَ، وَأَبَا سَلَمَةَ، وَطَبَقَتَهُمْ. وَعَنْهُ: حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَمَالِكٌ، وَسُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَهُشَيْمٌ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَخَلْقٌ كثير. قال أيوب السختياني: ما رأيت بالمدينة أَفْقَهَ مِنْهُ. وَرَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ عَنْ يَحْيَى أَنَّهُ قَدِمَ دِمَشْقَ فِي صُحْبَةِ أَنَسِ بن مالك. وقال يزيد بن هارون: حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ، قال المفضل الغلابي: كذا حدثنا يزيد، وإنما هو يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل. وَقَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: آلُ قَهْدٍ أَصْهَارُ حمزةَ عَمّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَقَالَ خَلِيفَةُ، وَغَيْرُهُ فِي نَسَبِهِ كَمَا قَالَ يَزِيدُ. وقال البخاري: ومحمد بن سعد: ابن قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: قَالَ بَعْضُهُمُ: ابْنُ قَهْدٍ، وَلَمْ يَصِحَّ، وَزَادَ ابْنُ سَعْدٍ: قَدِمَ يَحْيَى الْكُوفَةَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ، وَهُوَ بِالْهَاشِمِيَّةِ فَاسْتَقْضَاهُ عَلَى قَضَائِهِ وَكَانَ ثِقَةً، كَثِيرَ الحديث، حجة، ثبتاً. وقال النسائي: ثقة مأمون. وقال ابن عيينة: هُوَ وَالزُّهْرِيُّ وَابْنُ جُرَيْجٍ مُحَدِّثُو الْحِجَازِ يَجِيئُونَ بِالْحَدِيثِ عَلَى وَجْهِهِ. قُلْتُ: وَهِمَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ يَحْيَى وَلِيَ قَضَاءَ بَغْدَادَ. -[1010]- إبراهيم بن المنذر الحزامي: حدثنا يحيى بن محمد بن طلحة التيمي، قال: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ قَالَ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَدْ سَاءَتْ حَالُهُ وَأَصَابَهُ ضِيقٌ شَدِيدٌ وَرَكِبَهُ الدَّيْنُ، فَجَاءَ كِتَابُ السَّفَّاحِ يَسْتَقْضِيهِ فَوَكَّلَنِي يَحْيَى بِأَهْلِهِ وَقَالَ لِي: وَاللَّهِ مَا خَرَجْتُ وَأَنَا أَجْهَلُ شَيْئًا، فَلَمَّا قَدِمَ الْعِرَاقَ كَتَبَ إِلَيَّ: إِنِّي كُنْتُ قُلْتُ لَكَ مَا قلت، وأنه والله لأول خَصْمَيْنِ جَلَسَا بَيْنَ يَدَيَّ فَاقْتَضَيَا شَيْئًا، وَاللَّهِ مَا سَمِعْتُهُ قَطُّ فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي فَسَلْ ربيعة واكتب إِلَيَّ بِمَا يَقُولُ وَلا تَعْلَمُهُ. ابْنُ وَهْبٍ: حدثنا مالك قال: قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: اكْتُبْ لِي أَحَادِيثَ مِنْ أَحَادِيثَ ابْنِ شِهَابٍ فِي الْقَضَاءِ، فَكَتَبْتُ لَهُ ذَلِكَ فِي صَحِيفَةٍ صَفْرَاءَ، قِيلَ لِمَالِكٍ: أَعَرَضَ عَلَيْكَ؟ قَالَ: هُوَ أَفْقَهُ مِنْ ذَلِكَ. وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ: مَا رَأَيْتُ شَيْخًا أَنْبَلَ مِنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ. وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: كَانَ يَحْيَى أَجَلَّ عِنْدَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنَ الزُّهْرِيِّ، ثُمَّ جَعَلَ الْقَطَّانُ يَصِفُ يَحْيَى وَيُعَظِّمُهُ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يُحَدِّثُنِي بِالْحَدِيثِ كَأَنَّهُ يَنْثُرُ عَلَيَّ اللُّؤْلُؤَ. وَقَالَ وُهَيْبٌ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَلَمْ أَرَ أَحَدًا إِلا وَأَنْتَ تَعْرِفُ وَتُنْكِرُ غَيْرَ مَالِكٍ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الطَّالِقَانِيُّ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: يَحْيَى بْنُ سعيد الأنصاري أثبت الناس. وقال الواقدي: أخبرنا سليمان بن بلال أن يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ ذَهَبَ إِلَى أَفْرِيقِيَّةَ فِي طلب ميراث له فقدم به وهو خمس مائة دِينَارٍ فَلَمَّا أَتَاهُ رَبِيعَةُ لِيُسَلِّمَ عَلَيْهِ قَسَّم الْمَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ نِصْفَيْنِ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عبيد بن حساب: حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: كَانَتْ حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْلٍ إِحْدَى عَمَّاتِي، وَأَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو. قُلْتُ: حَبِيبَةُ هِيَ الَّتِي قَالَتْ: لا أَنَا وَلا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ. -[1011]- وَقَيْسُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ صَحَابِيٌّ حَدِيثُهُ فِي " السُّنَنِ " فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْفَجْرِ. وَمِمَّنْ نَصَّ عَلَى أَنَّ جَدَّهُ قَيْسُ بْنُ عَمْرٍو: يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَطَائِفَةٌ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: غَلَطَ مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيُّ حَيْثُ يَقُولُ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ، وَإِنَّمَا قَيْسُ بْنُ قَهْدٍ جَدُّ أَبِي مَرْيَمَ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْن الْقَاسِمِ الأَنْصَارِيِّ الْكُوفِيِّ. وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: قُلْتُ ليحيى بن سعيد: كم تحفظ؟ قال: ست مائة، سبع مائة حَدِيثٍ. وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ، وَغَيْرُهُ عن اللَّيْثُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يُحَدِّثُنَا فَإِذَا طَلَعَ رَبِيعَةُ سَكَتَ إِجْلالا لِرَبِيعَةَ، فَتْلا يَحْيَى يَوْمًا {{وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ}}. فَقَالَ عِرَاقِيٌّ: يَا أَبَا سَعِيدٍ أَرَأَيْتَ السِّحْرَ، أَمِنْ خَزَائِنِ الله التي ينزل؟ قَالَ يَحْيَى: مَهٍ مَا هَذَا مِنْ مَسَائِلِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَفْحَمَ الْقَوْمَ، فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَبِيبَةَ: إِنَّ أَبَا سَعِيدٍ لَيْسَ مِنْ أصحاب الخصومة إنما هو إمام مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ: إِنَّ السِّحْرَ لا يَضُرُّ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ، فَتَقُولُ أَنْتَ غَيْرَ ذَلِكَ؟ فَسَكَتَ الرَّجُلُ، فَكَأَنَّمَا كَانَ عَلَيْنَا جَبَلٌ فَوُضِعَ عَنَّا. قُلْتُ: لَهُ أَخَوَانِ: عَبْدُ رَبِّهِ، وَسَعْدٌ مَاتَا قَبْلَهُ وَمَاتَ هُوَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. قَالَهُ الْقَطَّانُ، وَالْهَيْثَمُ، وشباب، وجماعة. وقال يزيد والفلاس: سَنَةَ أَرْبَعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - 4: أَبُو معشر، هو نجيج بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السِّنْدِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
كَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ وَالأَيَّامِ وَالْمَغَازِي، وَقَدْ كَاتَبَ مَوْلاةً لَهُ مَخْزُومِيَّةً فَأَدَّى، فَاشْتَرَتْ أُمُّ مُوسَى بِنْتُ مَنْصُورٍ وَلاءَهُ فِيمَا قِيلَ. رَأَى أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلٍ، وَحَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ القرظي، وموسى -[564]- ابْنِ يَسَارٍ، وَنَافِعٍ الْعُمَرِيِّ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ. وَفِي " جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ " لَهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَذَلِكَ مُنْقَطِعٌ، أَوْ هُوَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، فَتَصَرَّفَ فِيهِ الرُّوَاةُ فَوَهِمُوا. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، وَطَائِفَةٌ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: يُعْرَفُ وَيُنْكَرُ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: هُوَ لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ بَصِيرًا بِالْمَغَازِي صَدُوقًا، وَلَكِنَّهُ لا يُقِيمُ الإِسْنَادَ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ أَيْضًا: كَانَ أُمِّيًّا يَنْتَقِي مِنْ حَدِيثِهِ الْمُسْنَدَ. وَقِيلَ: كَانَ أَبُو مَعْشَرٍ أَبْيَضَ أَزْرَقَ سَمِينًا، أَشْخَصَهُ مَعَهُ الْمَهْدِيُّ إِلَى الْعِرَاقِ، وَأَمَرَ لَهُ بِأَلْفِ دِينَارٍ، وَقَالَ: تَكُونُ بِحَضْرَتِنَا فَتُفَقِّهَ مَنْ حَوْلَنَا. قَالَ الْخَطِيبُ: كَانَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِالْمَغَازِي، أَصْلُهُ يَمَانِيٌّ، سُبِيَ فِي وَقْعَةِ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بِالْيَمَامَةِ وَالْبَحْرَيْنِ. قَالَ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ: كَانَ أَبِي أَبْيَضَ. وَأَمَّا أَبُو مُسْهِرٍ الْغَسَّانِيُّ، فَقَالَ: كَانَ أَسْوَدَ. وَذَكَرَ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ أَنَّ أَبَاهُ كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ هِلالٍ، فَسُرِقَ فَبِيعَ بِالْمَدِينَةِ، فَاشْتَرَاهُ قَوْمٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، فَسَمَّوْهُ نَجِيحًا، فَاشْتُرِيَ لأُمِّ مُوسَى الْهَادِي فَأَعْتَقَتْهُ، فَصَارَ مِيرَاثُهُ لِبَنِي هَاشِمٍ. قَالَ: وَكَانَ يَنْتَسِبُ إِلَى حَنْظَلَةَ بْنِ مَالِكٍ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: كَانَ أَبُو مَعْشَرٍ كَيِّسًا حَافِظًا. وَقَالَ الْفَلاسُ: كَانَ الْقَطَّانُ لا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ. وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْهُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ بَكَّارٍ يَقُولُ: تَغَيَّرَ أَبُو مَعْشَرٍ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ حَتَّى كَانَ يَخْرُجُ مِنْهُ الرِّيحُ وَلا يَشْعُرُ. قُلْتُ: مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعِينَ. -[565]- وقال أبو أمية الطرسوسي: حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، أَنَّ أَبَا مَعْشَرٍ كَانَ رَجُلا ألكن. وكان سنديا يقول: حدثنا محمد بن " قعنب "، يَعْنِي: ابْنَ كَعْبٍ. قُلْتُ: وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ: رِوَايَتُهُ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُعْبَدَ اللاتَ وَالْعُزَّى "، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى نِسَاءِ دَوْسٍ يَصْطَفِفْنَ بِأَلْيَاتِهِنَّ عَلَى صَنَمٍ يُقَالُ لَهُ: ذو الخلصة. قال أبو رزعة: أَبُو مَعْشَرٍ صَدُوقٌ، لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - يوسف بن بُهْلُولٍ التميميّ الأنباريّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شَرِيك، ويحيى بن زكريّا بن أبي زائدة، وأبي خالد الأحمر. وَعَنْهُ: البخاري، وأحمد بن حنبل، وإبراهيم بن الهيثم البَلَديّ، وأبو زرعة، وحنبل بن إسحاق، وطائفة. وثقة مطين. توفي بالكوفة سنة ثمان عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - يحيى بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ميمون العِجْليّ، أبو زَكَريّا الحِمّانيّ الكُوفيُّ الحافظ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبيه، وقيس بن الربيع، وعبد الرحمن بن الْغَسِيلِ، وسليمان بن بلال، وشَرِيك، وأبي عَوَانة، وأبي إسرائيل المُلائي، ومَنْدَل بن على، وعبد الواحد بن زياد، وخلْق. وَعَنْهُ: أبو حاتم، وعثمان بن خُرَّزاذ، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وابن أخيه أبو القاسم البغوي، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وموسى بن هارون، ومُطَيِّن، وخلْق. وكان أحمد بن حنبل يضعفه ويتهمه. وقال إبراهيم الْجُوزجانيّ: تُرِك حديثه. وقال محمد بن يحيى الذُّهَليّ: ذهب كأمسِ الذّاهب. وقال أبو حاتم: سألت يحيى بن مَعِين عن يحيى الحِمّانيّ، فأجمل القول فيه، وقال: ما لهُ؟ كان يسرد مُسْنَده أربعة آلاف سرْدًا. وحديث شَرِيك ثلاثة آلاف. وقال عبّاس، وأحمد بن أبي خَيْثَمَة وآخرون، عن ابن مَعِين: ثقة. -[727]- ووصفه أبو حاتم بالحفظ لحديث شَرِيك. وقال ابن عَديّ: يقال: إنّ يحيى الحِمّانيّ أوّل من صنّف المُسْنَد بالكوفة، وأوّل من صنف المُسْنَد بالبصرة مسدد، وأوّل من صنف المُسْنَد بمصر أسدُ السُّنّة. ويحيى قد تكلَّم فيه أحمد، وابن المَدِينيّ، وكان ابن مَعِين حَسَن الثّناء عليه، وعلى أبيه. إلى أن قال: ولم أر في مُسْنَده وأحاديثه أحاديث مناكير. وأرجو أنّه لا بأس به. قلت: وليحيى ذِكْر في القول عند دخول المسجد في " صحيح مسلم "؛ فإنه قال: وبلغني أن يحيى الحِمّانيّ يقول: وأبو أُسَيْد. قلت: وكان أيضًا شيعيًّا له كلامٌ نحسٌ في معاوية، نقله الخطيب، وهو: " قال زياد بن أيّوب: سَمِعْتُ يحيى الحِمّانيّ يقول: كان معاوية على غير ملّة الإسلام. قال زياد: كَذّب عدوّ الله. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: جَاءَنِي الْحِمَّانِيُّ إِلَى هُنَا، وَكَانَ يَكْذِبُ جِهَارًا، فَقُلْتُ: إِنَّهُ حَدَّثَ عَنْكَ، عَنْ إِسْحَاقَ الْأَزْرَقِ، عَنْ شَرِيكٍ بِحَدِيثِ: " أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ ". فقال: كَذَب، ما حدَّثته به، ما زلنا نعرفه يسرق الأحاديث أو يلتقطها، وقد طَلَب وسمع، فلو اقتصر على ما سمع! وقال ابن خداش: حدثنا محمد بن يحيى، عن أبي محمد الدّارميّ قال: أودعت كُتُبي عند يحيى الحِمّانيّ، فقدمت فإذا هي على خلاف ما تركتها عنده، وإذا قد نسخ حديث خالد بن عبد الله، وسليمان بن بلال، ووضعه في المُسْنَد. وأما الرَّماديّ فقال: هو أوثق عندي من أبي بكر بن أبي شَيْبَة، وما يتكلّمون فيه إلّا من الحسد. قلت: وقع لنا حديثه عاليا. أخبرنا أبو المعالي الهمذاني، قال: أخبرنا الفتح بن عبد السلام، قال: أخبرنا هبة الله بن الحسين، قال: أخبرنا ابن النقور، قال: حدثنا عيسى بن -[728]- الوزير، قال: حدثنا البغوي، قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا شريك، قال: حدثنا منصور، قال: حدثنا ربعي بن حراش، قال: حدثنا عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِب - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - قَالَ: أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ، فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَلِجِ النَّارَ ". هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ عَالٍ مُتَّصِلٌ، سَالِمٌ مِنَ الْعَنْعَنَةِ الْمُحْتَمِلَةِ للتدليس، قل أن يقع مِثْلَهُ. قال البَغَويّ: مات يحيى الحِمّانيّ في رمضان سنة ثمانٍ وعشرين، وكان أوّل من مات بسامراء من المحدثين الذين أقدموا، وكان لا يخضِب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - م: هُرَيْمٍ بْن عَبْد الأعلى بْن الفُرات، أَبُو حمزة الأَسَديُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: مُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان، ويزيد بْن زُرَيْع، وخالد بن الحارث، وجماعة. -[958]- وَعَنْهُ: مسلم، وبَقِيّ بْن مَخْلَد، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وعَبْدان الأهوازيّ، وأبو يعلى الموصلي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وطائفة. وَحَدَّثَ بإصبهان سنة عشرين ومائتين. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ: مَاتَ سَنَةَ أربعين أو قبلها أو بعدها بقليل. وقال أَبُو الشيخ: مات بالبصرة سنة خمس وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - محمد بن عِمران بن زياد، أبو جعفر الضَّبّيّ الكُوفيُّ النَّحْويّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سكن بغداد، وأدب ابن المعتز. وَحَدَّثَ عَنْ: أبي نعيم، وأبي غسان النهدي، وجماعة كثيرة، ورحل إلى الشام، فسمع من هشام بْن عمّار. رَوَى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن أَبِي سَعْد الورّاق، وأبو الْعَبَّاس بْن مسروق. مات كَهْلا. وثقة الدّارَقُطْنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - محمد بْن عُقْبة بْن عَلْقَمَةَ البَيْروتيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وخالد بْن يزيد. وَعَنْهُ: محمد بْن محمد الباغَنْديّ، وأحمد بْن جوصا. قال أبو حاتم: صَدُوق. وقال ابن أَبِي حاتم: كُتُب إليَّ من بيروت ببعض حديثه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - محمد بن محمد بن صخر بن سدوس، أبو جعفر التيمي الأصبهاني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي عاصم النبيل، والحسين بن حفص، وخلاد بن يحيى. وَعَنْهُ: عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، والأصبهانيون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - يعقوب بْن إِسْحَاق الْبَغْدَادِيّ، أبو يوسف الدّعاء. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[641]-
يروي عَنْ: أبي اليمان، وعاصم بْن عليّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو سهل القطّان، وجماعة. تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين ولا أعلم فِيهِ جَرْحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - محمد بن عُبَيْد بن أبي الأسد البَّغْدَادِيّ، أَبُو بَكْر. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عَمْرو بن مرزوق، وَإسْمَاعِيل بن أبي أويس، والحميدي. وَعَنْهُ: ابن البَخْتَرِيّ، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ. وثّقه الخطيب. -[814]- تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - محمد بن عَمْرو بن خالد الحَرانيّ. ثمّ المِصْريُّ، أبو علاثة. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبيه. وَعَنْهُ: الطبراني، وغيره. تُوُفّي سنة اثنتين وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - فضل بْن سَلَمَةَ بْن جرير الْجُهَنيّ، مولاهم أبو سَلَمَةَ البجّانيّ الأندلسيّ. [المتوفى: 310 هـ]
سمع بالقيروان في رحلته من يوسف المَغَامِيّ. وتفقّه عَلَيْهِ وعلى جماعة مِن أصحاب سَحْنُون. وكان من كبار الفُقَهاء المالكيّة. رُحل إِلَيْهِ للتفقّه عنده. أخذ عَنْهُ: أحمد بْن سَعِيد بْن حزم، وغير واحد آخرهم محمد بن أحمد الألبيري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - علوان بْن الحُسين، أبو اليسير المالكيّ البغداديّ. [المتوفى: 320 هـ]
رَحَلَ، وَسَمِعَ مِنْ: إِسْحَاق الدَّبَريّ، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن شاهين، والقوّاس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - منصور بن محمد بن عليّ بن قَرِينة. [المتوفى: 329 هـ]
وضبطه ابن ماكولا " قرينة "، وقال غيره: " مزينة ". كذا فِي نسخة صحيحة " بتاريخ نسف " للمستغفري، وكذا في نسخة " بصحيح البخاري ". ابن سويَّة أبو طلحة البزدويّ النسفي الدِّهْقان. ويقال فيه: البَزْديّ. دِهْقان قرية بَزْدَة. وثقه ابن ماكولا وقال: كان آخر من حدَّث " بالجامع الصحيح " عن -[584]- البخاريّ. قال جعفر المستغفريّ: يضعفون روايته من جهة صِغَره حين سمع. ويقولون: وُجد سماعه بخطّ جعفر بن محمد مولى أمير المؤمنين دهقان توين. وقرؤوا كلّ الكتاب من أصل حمَّاد بن شاكر. وسمع منه أهل بلده، وصارت إليه الرحلة في أيّامه. ثمّ قال المستغفريّ: حدثنا عنه أَحْمَد بن عبد العزيز المقرئ، ومحمد بن عليّ بن الحُسين. ومات سنة تسعٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - عبد المؤمن بن عبد المجيد، أبو يَعْلى النَّسَفي. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
عَنْ: محمد بن إبراهيم البُوشَنْجي، وإبراهيم بن معقل. وَعَنْهُ: جعفر بن محمد التوبني. -[492]- مات بعد الستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - محمد بْن محمد بْن حَمْدَوَيْه النَّيْسابوريّ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
أملي عَنْ محمد بْن صالح بْن هانئ، وغيره. وعنه البَيْهَقيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - إدريس بن علي بن إدريس، أبو الفتح النيسابوري، الأديب، الشّاعر. [المتوفى: 540 هـ]
سمع: أبا الحَسَن الأخرم، وجماعة، مات في ذي الحجَّة عَنْ أربعٍ وثمانين سنة، روى عنه: السَّمْعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - محمد بْن محمد بْن محمد بْن خَلَف، العدْل، أبو نصر البلْخيّ. [المتوفى: 548 هـ]
سَمِعَ من: أحمد بْن محمد الخليليّ. قَالَ السّمعانيّ: كتبت عَنْهُ ببلْخ، ووُلد في سنة اثنتين وسبعين، وله إجازة من القاضي الخليل بْن أحمد السِّجْزِيّ، مات في صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن سُلَيْمَان بْن عُثْمَان بْن هاجر، أبو عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ، البَلَنْسيّ، الْمُقْرِئ. [المتوفى: 598 هـ]
أَخَذَ القراءات عن أَبِي بَكْر بْن نمارة، ويحيى بْن مُحَمَّد. وحج فسمع من السلفي، وبمكة سمع الصحيح من عليّ بْن عمّار الأطرابُلُسيّ. أَخَذَ عَنْهُ أبو الْحَسَن بْن فِيرُّه، وأبو الرَّبِيع بْن سالم، وأَبُو عَبْد اللَّه بْن أَبِي البقاء. قال الأَبّار: كان من أَهْل الصّلاح والفضل والورع، محترفًا بالتجارة. توفي في المحرم بمرسية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - محمد بن إسماعيل بْن علي، الفقيه أبو عَبْد اللَّه اليمني الشافعي، المعروف بابن أبي الصيف. [المتوفى: 609 هـ]
كان عارفا بالمذهب. حصل كثيرا من الكتب، وسمع بمكة من أبي نصر عبد الرحيم بن عبد الخالق اليوسفي، وعلي بن عمار الطرابلسي، والحسن بن علي البطليوسي، والمبارك ابن الطباخ، وعبد المنعم بن عبد الله الفراوي، وطبقتهم. وجمع أربعين حديثا عن أربعين شيخا، من أربعين مدينة، سمع من الكل بمكة. وكان على طريقة حسنة، وسيرة جميلة، وخير. توفي بمكة في ذي الحجة. والصيف: بصاد مهملة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - قيصر بن مُظَفَّر بن يلدرك، أَبُو مُحَمَّد البَغْدَادِيّ. [المتوفى: 617 هـ]
أديبٌ فاضل، أخباريّ مليحُ الخطّ. صَحِبَ أَبَا الفوارس سَعْد بن مُحَمَّد حَيْص بَيْص وانقطع إِلَيْهِ، وَسَمِعَ منه الكثير. تُوُفِّي فِي جُمادى الْأولى وله ثمانٍ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - مُحَمَّدُ بن أحمد بن إبراهيم بن أسد بن نصر الدِّمشقيُّ، أبو طالب، [المتوفى: 628 هـ]-[868]-
عَمّ والد الشرف بن أُسَيدة صاحبنا. يروي عن الحافظ ابن عساكر. تُوُفّي فِي ذي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - شيركوه، السلطانُ الملكُ المجاهدُ أسدُ الدّين أَبُو الحارث، صاحبُ حِمْصَ، وُلِد الأمير ناصر الدّين مُحَمَّد ابن السلطان الملك المنصور أسد الدّين شيركوه بْن شاذي بْن مَرْوَان بن يعقوب. [المتوفى: 637 هـ]
ولد بمصر سنة تسعٍ وستين وخمسمائة. وأعطاه السلطان صلاح الدين حمص بعد موت والده في سنة إحدى وثمانين، فملكها ستا وخمسين سنة. وسمع بدمشق من أبي المجد الفضل بن الحسين ابن البانياسيّ. وأجازَ لَهُ العلَّامةُ عَبْد اللَّه بن بَرّي، وجماعةٌ. وحدَّث بدمشقَ وحِمْصَ. وشَهِدَ غزاةَ دمياطَ، ورابَطَ عليها. وسكن المنصورةَ إلى انقضاء الغزاة، واستنقاذ دِمياطَ. وكان شَهْمًا، مَهيبًا، بَطَلًا، شُجاعًا، مِقدامًا، مَعْروفًا بالشَّجاعةِ. قَرَّرَ الحَمَام فِي نواحي بلادِه لنقلِ الأخبار. وكانَتْ بلادُه طاهرةً من الخمرِ والمكوس. ومنع النساء من الخروج من أبواب حمص مدة إمرته عليها -[240]- خوفا أن يأخُذَ أهلُ حِمْصَ أهاليهم ويَنْزَحونَ عنها لفسقِه وجَوْرِه. وله أخبارٌ فِي الظُّلم والتعذيبِ والاعتقالِ. إلا أَنَّهُ كَانَ لا يَشْربُ الخمر أبداً، ويلازم الصلوات فِي أوقاتِها، ولا يُقْبِلُ عَلَى اللّهْوِ، بل هِمَّتُه فِي مصالح مُلْكِه. وكان ذا رأيٍ ودهاء. وله هيئة جميلة، وجلالة، وصورة مليحة، وكان الملوك يراعونه ويخافونه، وكانَ الملكُ الكامل قد استوحَشَ منه واتَّهمه بأنَّه أَوقع بينَه وبين الأشرف، فلما ماتَ الأشرفُ وتملَّك الكاملُ دمشقَ تِلكَ الشهرين، طلبَ من شيركوه مالًا عظيمًا، فبَعث إِلَيْهِ نساءَه يشفعن فيه، فما أجاب وقال: لا بد من المال، فأيس وهَيَّأ الأموال، ولم يَبْقَ إلا تَسييرُها فأتَتْه بطاقةٌ بموتِ الكامل، فجاء وجلسَ عند قبر الكامل وتَصَرَّفَ فِي أموالِه وخيله. مات بحمص فِي تاسع عشر رجب. وشيركوه: لفظةٌ أعجميةٌ تعني أسدَ الْجَبَلِ، فإنَّ " شير " أسد، و" كوه " جبل. ولمّا مَرِضَ أعْطى حمص لولده الملك المنصور إِبْرَاهِيم، وفَرَّق باقي بلادِه وأمواله عَلَى أولاده. وكانَ لَهُ بكلّ بلدٍ تجارةٌ. ولمّا ماتَ قبضَ ابنهُ المنصور عَلَى أخيه الملك المسعود صاحب الرحبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - حَرَميّ بْن عَبْد الغنيّ بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر، أَبُو المكرّم الأَنْصَارِيّ، المصريّ، الوراق، تقي الدين. [المتوفى: 647 هـ]
ولد سنة تسع وخمسين وخمسمائة، وسمع من: عشير بْن عَلِيّ، وَعَبْد اللَّه بْن برّيّ النّحْويّ، وَأَحْمَد بْن طارق الكَرْكيّ، وغيرهم. روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، والدِّمياطيّ، وجماعة من المصريّين، وروى عَنْهُ: بالإجازة القاضي الحنبليّ، والعماد ابن البالِسيّ، وغيرهما. وتُوُفّي فِي السّابع والعشرين من ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - مبارك بْن يحيى بْن مبارك بْن مقبل، الأديب مخلص الدين، أبو الخير الحمصي. [المتوفى: 658 هـ]
انجفل من حمص ولجأ إلى جَبَل لبنان، فتوفي بقريةٍ هناك. قَالَ الشَّيْخ قُطْبُ الدين: كَانَ فاضلًا، عارفًا بالأدب والنسب، سَنِي المُذْهب، قد اختصر كتاب " الجمهرة " لابن الكلبي فِي الأنساب؛ وله شعرٌ حَسَن، تُوُفّي فِي المُعْتَرَك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - مُحَمَّد بْن دَاوُد بْن إلياس، الفقيه العالم، شمس الدّين أبو عَبْد اللّه الحنبليّ البَعْلَبَكّيّ، [المتوفى: 679 هـ]
خادم الشَّيْخ الفقيه. وُلِدَ سنة ثمانٍ وتسعين وخمسمائة، وصحب الشَّيْخ الكبير عَبْد اللّه، ثُمَّ خدم الشَّيْخ الفقيه؛ وسمع معه من الشَّيْخ الموفَّق، وأبي المجد القزوينيّ، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، والنّفيس ابن البُنّ، وأبي القاسم بْن صَصْرَى، وابن صباح، وابن الزُّبَيْديّ، وجماعة كثيرة. وكان مليح الخطّ، كتب الأجزاء والطّباق، وتفقّه. وكان فِيهِ خير وعدالة ودِين وورع ومروءة. روى عَنْهُ ابن الخبّاز، وابن العطّار، والدّواداريّ، وجماعة. وأجاز لي مَرْوِيّاته. وتُوُفِّي فِي ثاني عشر رمضان ببَعْلَبَكّ، وسمع " سُنَن ابن ماجة " من الموفَّق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرحيم بْن مُسْلِم، كمال الدّين الطبيب. [المتوفى: 687 هـ]-[600]-
شيخ قديم، عارف بالطب، بصير بأصوله ومفرداته. درّس بالدِّخوارية وطال عُمُرُه. وكان فِيهِ صلاح وخير وإيثار للفقراء المرضى. مات فِي ربيع الأول بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتائب أعلام الأخيار، من فقهاء مذهب النعمان (2/ 1473) المختار
للمولى: محمود بن سليمان الكفوي. المتوفى: سنة 990، تسعين وتسعمائة. أوله: (الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ... الخ) . قال: ومن نعم الله - تعالى - أن ساقني إلى: جمع أخبار فقهاء الأعصار، من ذوى الفتيا وقضاة الأمصار، من لدن نبينا، إلى مشايخنا في تلك الآونة. ولقد كنا في أثناء بعض الليالي، تسامرنا بأهالي البلاد، التي يكون بها القاضي من ثمرات أفانين العلوم، فكلما انساق عنان الكلام، في بيداء بيان الفقهاء وشيوخ الإسلام، وجدنا أكثرهم غافلين عن أصحابنا، لا يفرقون التلميذ عن الأستاذ، ولا يميزون ذوي التقليد، عن أهل الاجتهاد. فحثوني على كتب كتايب أعلام الأخبار، وطبقات ذوي الفتيا وقضاة الأعصار. فجمعت: مشايخنا المتقدمين، والمتأخرين، بأسانيدهم، وعنعناتهم، على حسب أعصارهم، وطبقاتهم، مع إرداف المسائل الغربية، المنقولة عنهم في مشاهير كتب الفتاوى، وتذييل الحكايات العجيبة المسموعة في حقهم، عن جماهير العلماء، من مشايخ زماننا، إلى إمامنا الأعظم: أبي حنيفة. ثم إلى رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم -. ولقد دون المؤرخون: كتبا في الطبقات. ولم أر أحد اعتنى ببيان الأسانيد، والعنعنات، مع إرداف المسائل، وتذييل الحكايات. |