نتائج البحث عن (479) 42 نتيجة

479- بعجة بن زيد
د ع: بعجة بْن زيد الجذامي روت ظبية بنت عمرو بْن حزابة، عن بهيسة مولاة لهم، قالت: خرج رفاعة، وبعجة ابنا زيد، وحيان، وأنيف ابنا ملة في اثني عشر رجلا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما رجعوا قلنا: ما أمركم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا: أمرنا أن نضجع الشاة عَلَى شقها الأيسر، ثم نذبحها، ونتوجه القبلة، ونسمي اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ونذبح، هذا حديث لا يعرف إلا من هذا الوجه، أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1479- خليفة بن بشر
س: خليفة بْن بشر قال أَبُو موسى: ذكره أَبُو زكرياء، وأورد له الحديث الذي ذكره أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن منده وغيره في بشر أَبِي خليفة، وليس فيه ما يدل عَلَى أن لخليفة صحبة.

2479- صبيح مولى أبي أحيحة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2479- صبيح مولى أبي أحيحة
ب د ع: صبيح مولى أَبِي أحيحة سَعِيد بْن العاص بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف.
وكان ممن يريد المسير إِلَى بدر، فتجهز لذلك، فمرض، فحمل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بعيره أبا سلمة بْن عبد الأسد، ثم شهد صبيح المشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: إنه هو الذي حمل أبا سلمة عَلَى بعيره، لا أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حمله، هذا قول أَبِي عمر.
وقال ابن منده، وأَبُو نعيم: صبيح، مولى أبي العاص بْن أميه، عمر أبي أحيحة، والصحيح قول أبي عمر.
أخرجه الثلاثة، وقد ذكره ابن ماكولا: صبيح بالضم، مولى آل سَعِيد بْن العاص، والد أَبِي الضحى، فلا أدري أهو هذا أم لا؟ والله أعلم.

3479- عبيد الله بن مسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3479- عبيد الله بن مسلم
س: عُبَيْد اللَّه بْن مُسْلِم أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقال: ليس هُوَ بالذي أورده، والذي يروي عَنْهُ ابنه، أورده عَلَى العسكري فيما ذكر أَبُو بَكْر بْن أَبِي عليّ.
وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ عُبَادَةُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُسْلِمٍ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَيْسَ مِنْ مَمْلُوكٍ يُطِيعُ اللَّهَ تَعَالَى، وَيُطِيعُ سَيِّدَهُ، إِلا كَانَ لَهُ أَجْرَانِ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
قلت: وهذا قَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، إلا أنهما، قالا: عُبَيْد بْن مُسْلِم، غير مضاف إِلَى اسم اللَّه تَعَالى، وَقَدْ ذكرا لَهُ حديثه المملوك.

4479- كعب بن عياض الأشعري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4479- كعب بن عياض الأشعري
ب د ع: كعب بْن عياض الْأَشْعَرِي معدود فِي الشاميين.
(1408) أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلاءِ الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عِيَاضٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةً، وَفِتْنَةُ أُمَّتِي الْمَالُ ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة وقَالَ أَبُو عُمَر: روى عَنْهُ جَابِر بْن عَبْد اللَّه، وقيل: روت عَنْهُ أم الدرداء.
4790- مختار بن حارثة
س: مختار بْن حارثة أورده أَبُو بكر بْن أَبِي عَليّ، وقال: ذكر فِي مغازي ابن إِسْحَاق أخرجه أَبُو موسى كذا مختصرا.

4791- مختار بن أبي عبيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4791- مختار بن أبي عبيد
س: مختار بْن أَبِي عُبَيْد بْن مسعود بْن عَمْرو بْن عمير بْن عوف بْن عقدة بْن غيرة بْن عوف بْن ثقيف الثقفي، أَبُو إِسْحَاقَ.
كَانَ أبوه من جلة الصحابة، وولد المختار عام الهجرة، وليست لَهُ صحبة ولا رواية، وأخباره غير حسنة، رواها عَنْهُ الشعبي وغيره، إلا أَنَّهُ كَانَ بينهما ما يوجب أن لا يسمع كلام أحدهما فِي الآخر، وَكَانَ المختار قد خرج يطلب بثأر الْحُسَيْن بْن عَليّ رضي اللَّه عَنْهُما، واجتمع عَلَيْهِ كَثِير من الشيعة بالكوفة، فغلب عليها، وطلب قتلة الْحُسَيْن فقتلهم، قلت: شمر بْن ذي الجوشن الضبابي، وخولي بْن زيد الأصبحي، وهو الَّذِي أخذ رأس الْحُسَيْن، ثُمَّ حمله إِلَى الكوفة، وقتل عمر بْن سعد بْن أَبِي وقاص، وهو كَانَ أمير الجيش الَّذِين قتلوا الْحُسَيْن، وقتل ابنه حفصا، وقتل عُبَيْد اللَّه بْن زياد، وَكَانَ ابن زياد بالشام، فأقبل فِي جيش إِلَى العراق، فسير إِلَى المختار إِبْرَاهِيم بْن الأشتر فِي جيش، فلقيه فِي أعمال الموصل، فقتل ابن زياد وغيره، فلذلك أحبه كَثِير من المسلمين، وأبلى فِي ذَلِكَ بلاء حسنا، وقد أتينا عَلَى ذكر ذَلِكَ مفصلا فِي الكامل فِي التاريخ.
وَكَانَ يرسل المال إِلَى ابن عمر، وابن عباس، وابن الحنفية، وغيرهم، فيقبلونه مِنْه.
وَكَانَ ابن عمر زوج أخت المختار وهي صفية بنت أَبِي عبيد، ثُمَّ سار إليه مصعب بْن الزبير من البصرة فِي جمع كَثِير من أهل الكوفة وأهل البصرة، فقتل المختار بالكوفة سنة سبع وستين، وَكَانَ إمارته عَلَى الكوفة سنة ونصف سنة، وَكَانَ عمره سبعا وستين سنة.
أخرجه أَبُو عمر.
4792- المختار بن قيس
المختار بْن قيس شهد فِي العهد الَّذِي كتبه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للعلاء بْن الحضرمي حين بعثه إِلَى البحرين.
4793- مخربة بن عدي
س: مخربة قَالَ ابن ماكولا: مخربة بْن عدي الجذامي الضبيني.
2458 روى جَعْفَر بْن كميل بْن وبرة بْن حارثة بْن أمية بْن ضبيب، قَالَ: سمعت عصمة بْن كهيل، عن آبائه، عن حارثة بْن عدي، قَالَ: كنت فِي الوفد أنا وأخي مخربة بْن عدي الَّذِي قدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ جيشه الَّذِي وقع بنا، فشكونا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما أصابنا، قَالَ: " اذهبوا، فإن أول ما يلقاكم من مالكم، فانحروا وسموا اللَّه عَزَّ وَجَلَّ باسم اللَّه، فمن أكل فأطلقوه ".
وذكر الحديث.
أخرجه أَبُو موسى، وضبطه بالخاء والزاي، وقال: كذا قاله عبدان، ونقل كلام ابن ماكولا الَّذِي ذكرناه، ولا شك أن قول عبدان تصحيف، وضبطه ابن ماكولا، فقال: مخرمة مثل ما قبله، إلا أَنَّهُ بخاء معجمة فهو مخرمة بْن عدي، وَالَّذِي قبله: مجربة، بفتح الميم، وسكون الجيم، وفتح الرَّاء، والباء المعجمة بواحدة، والله أعلم.
4794- مخرش الخزاعي
مخرش الخزاعي الكعبي تقدم فِي محرش بالحاء المهملة
4795- مخرفة العبدي
ب د ع: مخرفة العبدي رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى سماك بْن حرب، عن سويد بْن قيس، قَالَ: جلبت أنا ومخرفة العبدي بزا من هجر، فبعت من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سراويل، وثم وزان يزن بالأجر، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " زن وأرجح ".
روى أيوب، عن جابر، عن سماك، عن مخرفة العبدي، وهو وهم، والصواب ما رواه الثوري، وَإِسرائيل وغيرهما، عن سماك، عن سويد، قَالَ: جلبت..
أخرجه الثلاثة.
مخرفة: بالفاء، وقد تقدم فِي: سويد بْن قيس.
4796- مخرمة بن شريح
ب د ع: مخرمة بالميم، وهو ابن شريح الحضرمي، حليف لبني عبد شمس.
2460 روى ابن وهب، عن يونس، عن الزُّهْرِيّ، عن السائب بْن يَزِيدَ: أن مخرمة بْن شريح ذكر عَند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ذاك رجل لا يتوسد القرآن ".
واستشهد يَوْم اليمامة.
أخرجه الثلاثة.
شريح: بالشين المعجمة.

4797- مخرمة بن القاسم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4797- مخرمة بن القاسم
مخرمة بْن الْقَاسِم بْن مخرمة قسم لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر أربعين وسقا، قاله ابن إِسْحَاق، إلا أَنَّهُ لَمْ يسمه، وَإِنما قَالَ: أعطي ابن الْقَاسِم بْن مخرمة ثلاثين وسقا، وسماه غير ابن إِسْحَاق، وقال الزبير: " أطعم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مخرمة بْن الْقَاسِم بْن مخرمة بْن المطلب بخيبر أربعين وسقا، وليس لَهُ عقب ".
4798- مخرمة بن نوفل
ب د ع: مخرمة بْن نوفل بْن أهيب بْن عبد مناف بْن زهرة بْن كلاب بْن مرة القرشي الزُّهْرِيّ، أمه رقيقة بنت ابن أَبِي صيفي بْن هاشم بْن عبد مناف، كنيته: أَبُو صفوان، وقيل: أَبُو المسور، وقيل: أَبُو الأسود، والأول أكثر، وهو والد المسور بْن مخرمة، وهو ابن عم سعد بْن أَبِي وقاص بْن أهيب.
وَكَانَ من مسلمة الفتح، ومن المؤلفة قلوبهم، وحسن إسلامه، وَكَانَ لَهُ سن، وعلم بأيام الناس، وبقريش خاصة، وَكَانَ يؤخذ عَنْهُ النسب.
وشهد حنينا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأعطاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خمسين بعيرا.
وهو أحد من أقام أنصاب الحرم فِي خلافة عمر بْن الخطاب، أرسله عمر وأرسل معه أزهر بْن عبد عوف، وسعيد بْن يربوع، وحويطب بْن عبد العزى فحددوها.
وتوفي بالمدينة سنة أربع وخمسين، وعمره مائة سنة وخمس عشرة سنة، وعمي فِي آخر عمره، وَكَانَ فِي لسانه فظاظة، وَكَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتقي لسانه.
(1490) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ، أَنْبَأَنَا جَعْفَرٌ السَّرَّاجُ الْقَارِئُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْجَازِرِيُّ، أَخْبَرَنَا الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا الْجَرِيرِيُّ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُفَيْرٍ الأَنْصَارِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ، أَخْبَرَنَا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ، عن أَيُّوبَ، عن عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عن الْمِسْوَرِ، قَالَ: قَدِمَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبِيَةٌ، فَقَالَ أَبِي مَخْرَمَةُ: اذْهَبْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَلَّهُ يُعْطِينَا مِنْهَا شَيْئًا، قَالَ: فَجَاءَ أَبِي إِلَى الْبَابِ، قَالَ: فَسَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلامَ أَبِي، فَخَرَجَ إِلَيْنَا وَفِي يَدِهِ قِبَاءٌ يُرِي أَبِي مَحَاسِنَهُ، وَيَقُولُ: " خَبَّأْتُ هَذَا لَكَ " وروى النضر بْن شميل، قَالَ: حدثنا أَبُو عَامِر الخزاز، عن أَبِي يزيد المدني، عن عائشة، قالت: جاء مخرمة بْن نوفل، فلما سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صوته قَالَ: " بئس أخو العشيرة "، فلما جاء أدناه، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ قلت لَهُ ما قلت، ثُمَّ ألنت لَهُ القول، فقال: " يا عائشة إن من شر الناس من تركه الناس اتقاء فحشه ".
أخرجه الثلاثة.
4799- مخشي بن حمير
ب س: مخشي بْن حمير الأِشجعي حليف لبني سلمة من الأنصار.
وَكَانَ من المنافقين، ومن أصحاب مسجد الضرار، وسار مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى تبوك، وأرجفوا برسول اللَّه وأصحابه، ثُمَّ تاب وحسنت توبته، وسأل النَّبِيّ أن يغير اسمه، فسماه عَبْد اللَّهِ بْن عبد الرحمن، وسأل اللَّه تعالى أن يقتل شهيدا لا يعلم مكانه، فقتل يَوْم اليمامة شهيدا، ولم يوجد لَهُ أثر.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
حمير: بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وتشديد الياء تحتها نقطتان، قاله ابن ماكولا.

7479- أم سليم بنت ملحان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7479- أم سليم بنت ملحان
ب د ع: أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية الخزرجية النجارية أم أنس بن مالك.
اختلف في اسمها فقيل: سهلة، وقيل: رميلة، وقيل: رميثة، وقيل: مليكة، والغميصاء، والرميصاء.
كانت تحت مالك بن النضر والد أنس بن مالك في الجاهلية، غضب عليها وخرج إلى الشام، ومات هناك.
فخطبها أبو طلحة الأنصاري وهو مشرك، فقالت: أما إني فيك لراغبة، وما مثلك يرد، ولكنك كافر، وأنا امرأة مسلمة، فإن تسلم فلك مهري، ولا أسألك غيره.
فأسلم.
وتزوجها وحسن إسلامه، فولدت له غلاما مات صغيرا، وهو أبو عمير، وكان معجبا به، فأسف عليه، ثم ولدت له عبد الله بن أبي طلحة، وهو والد إسحاق، فبارك الله في إسحاق وإخوته، وكانوا عشرة، كلهم حمل عنه العلم.
(2450) أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد، وغيره، قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم، حدثنا أبو جعفر محمد بن مسلمة الواسطي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت وإسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، " أن أبا طلحة خطب أم سليم فقالت: يا أبا طلحة، ألست تعلم أن إلهك الذي تعبد ينبت من الأرض، ينجرها حبشي بني فلان؟ قال: بلى.
قالت: أفلا تستحيي تعبد خشبة؟ ! إن أنت أسلمت فإني لا أريد منك الصداق غيره.
قال: حتى أنظر في أمري.
فذهب ثم جاء فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فقالت: يا أنس، زوج أبا طلحة.
فتزوجها "
وكانت تغزو مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروت عنه أحاديث، وروى عنها ابنها أنس.
(2451) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس، عن أم سليم، أنها قالت: يا رسول الله أنس خادمك، ادعوا الله له.
قال: " اللهم، أكثر ماله وولده، وبارك له فيما أعطيته " وكانت من عقلاء النساء.
أخرجها الثلاثة.
الوقعة بين تُتُش وبين سليمان بن قتلمش صاحب حلب.
479 - 1086 م
كانت الوقعة بين تتش صاحب دمشق وبين سليمان بن قتلمش صاحب حلب وأنطاكية وتلك الناحية، فانهزم أصحاب سليمان وقتل هو نفسه بخنجر كان معه وقيل بل جاءه سهم على وجهه فسقط ميتا من فوره، ويذكر أنه دفن بجانب مسلم بن قريش صاحب حلب قبله وهو من قتله على ما ذكرناه في أحداث السنة السابقة، فسار السلطان ملكشاه من أصبهان إلى حلب فملكها، وملك ما بين ذلك من البلاد التي مر بها، مثل حران والرها وقلعة جعبر، وكان جعبر شيخا كبيرا قد عمي، وله ولدان، وكان قطاع الطريق يلجأون إليها فيتحصنون بها، فراسل السلطان سابق بن جعبر في تسليمها فامتنع عليه، فنصب عليها المناجيق والعرادات ففتحها وأمر بقتل سابق.

479 - يحيى بن أبي الهيثم العطار

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - يَحْيَى بْنُ أَبِي الْهَيْثَمِ الْعَطَّارُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
كُوفِيٌّ.
لَهُ عَنْ: يُوسُفَ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، وَالشَّعْبِيِّ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
صَدُوقٌ.

479 - خ م ت ن: يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن، الإمام أبو زكريا التميمي المنقري النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - خ م ت ن: يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن، الإمام أبو زَكَريّا التَّميميّ المِنْقَريّ النَّيْسَابوريّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
قال الحاكم فيه: إمام عصره بلا مدافعة. وُلد بنَيْسَابُور، وبها أعقابه وخطّته المنسوبة إليه. قال حمدان السُّلَميّ: يحيى بن يحيى مولى جعفر بن -[730]- خرقاش التميمي المروزي. وقال أبو عمرو المُسْتَمْلِي: وُلِد سنة اثنتين وأربعين ومائة.
قلت: سَمِعَ: زياد بن ميمون، ويزيد بن المقدام بن شريح، وكثير بن سليم الأبلي، ولكن لم يرو عن هذه البابة لضعفهم،
وَرَوَى عَنْ: زُهَير بن معاوية، ومالك، والَّليْث، وسليمان بن بلال، وأبي عَوَانة، وعَبْثَر بن القاسم، وجعفر بن سليمان، وهُشَيْم، وخارجة بن مُصْعَب، وشَرِيك بن عبد الله، ومحمد بن جابر اليماميّ، وإسماعيل بن جعفر، وابن لهيعة، وأبي الأحوص، وخلق.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، عن رجلٍ عنه، وإسحاق بن رَاهَوَيْه، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وابنه يحيى بن محمد، وأحمد بن يوسف السُّلَميّ، وَسَلَمَةَ بن شَبِيب، ومحمد بن أسلم الطُّوسيّ، وخلْق كثير من آخرهم إبراهيم بن عليّ الذُّهَليّ، وداود بن الحسين البَيْهَقيّ، وعليّ بن الحَسَن الصّفّار.
قال يحيى بن يحيى: أوّل من جالست في العِلْم حفص بن عبد الرحمن في سنة إحدى وستين ومائة.
وقال يحيى ابن الذُّهَليّ: سَمِعْتُ إسحاق بن رَاهَوَيْه يقول: ما رأيت مثل يحيى بن يحيى ولا أحسِب أن يحيى بن يحيى رأى مثل نفسه.
وقال سعيد بن شاذان: حدثنا أبو داود الخَفَّاف، قال: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: ما رأى يحيى بن يحيى مثل نفسه وما رأى النّاسُ مثله. رواها أبو إسحاق المزكي فقال: حدثنا سعيد.
وقال: أحمد بن سَلَمَةَ: سَمِعْتُ إسحاق بن رَاهَوَيْه يقول: مات يحيى بن يحيى يوم مات، وهو إمامٌ لأهل الدُّنيا.
وقال الأمير عبد الله بن طاهر مُتَولّي خُراسان: ما رأى يحيى بن يحيى مثل نفسه، وشك يحيى بن يحيى عندنا يقين.
وقد كتب يحيى مرة إلى عبد الله بن طاهر، فقَبَّل الرقعة ووضَعها على عينيه. وكانت مِن أجل ديون إسحاق بن رَاهَوَيْه، فَوَفَاها عنه. -[731]-
وقال يحيى بن محمد الذُّهَليّ: ما رأيت أحدا أجل ولا أخوف لربه من يحيى بن يحيى.
وعن ابن رَاهَوَيْه قال: ظهر ليحيى بن يحيى نَيِّفٌ وعشرون ألف حديث.
وقال محمد بن يحيى الذُّهَليّ: لو شئتُ لقلتُ هو رأس المحدِّثين في الصدق.
وعن الحَسَن بن عليّ الزّنْجَانيّ قال: كان يحيى بن يحيى يحضر مجلس مالك، وكان المأمون يحضره؛ كذا قال، وذلك غلط، فإنّ المأمون لم يلق مالكًا، قال؛ فانكسر قلم يحيى، فناوله المأمون قَلَمًا من ذهب، فامتنع من أخْذه، فكتب المأمون على ظهر جُزءٍ: ناولتُ يحيى بن يحيى قلمًا فلم يقبله، فلمّا ولي الخلافة كتب إلى عامله أنّ يولي يحيى قضاء نَيْسابُور، فقال يحيى للأمير: قل لأمير المؤمنين: نَاولْتَني قلمًا وأنا شابٌ فلم أقبله، أَفَتُجْبرني على القضاء وأنا شيخ؟، فرفع ذلك إلى المأمون، فقال: يولّي رجلًا يختاره، فأشار برجل، فلم يلبث أن دخل على يحيى وعليه السّواد، فَضَمَّ يحيى فراشَه كراهية أن يجمعه وإيّاه، فقال له: ألم تخترني؟ قال: إنما قلت اختاروه، وما قلت لك تتقلَّد القضاء.
ويُروى أن يحيى بن يحيى شرب دواءً، فقالت زوجته: قم فتمشّى في الدار. قال: أنا أحاسب نفسي أربعين سنةً على خُطاي، فما أعلم ما هذه المِشْيَة.
وقال محمود بن غَيْلان: سَمِعْتُ يحيى بن يحيى يقول: مَن قال القرآن مخلوق فهو كافر بالله، وبانت منه امرأته.
وقال مسلم بن الحجاج: سَمِعْتُ يحيى بن يحيى يقول: من زعم أنّ مِن القرآن من أوله إلى آخره آية مخلوقة، فهو كافر.
وقال غير واحد: كان يحيى بن يحيى متثبّتًا ثقة. كان إذا شكَّ في حديث ضَرَبَ عليه.
وقال أحمد بن حنبل: اشتهي من يحيى بن يحيى، سليمان بن بلال، وزُهَير بن معاوية.
وَرُوِيَ أن يحيى بن يحيى أراد الحجّ بآخره، فأشفق عليه عبد الله بن طاهر -[732]- من المحنة، فترك الحج، وقد حج في أيام مالك.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: سَمِعْتُ أبي يُثْني على يحيى بن يحيى، وقال: ما أخرجت خُراسان بعد ابن المبارك مثله. كنّا نسمّيه يحيى الشّكّاك، من كثرة ما كان يشكّ في الحديث.
وقال زَكَريّا بن يحيى بن يحيي: أوصي أبي بثياب جَسَده لأحمد بن حنبل، فأتيته بها في منْديل، فنظر إليها وقال: ليس هذا من لباسي. ثمّ أخذ ثوبًا واحدًا وردّ الباقي.
قال البخاري: مات في آخر صفر سنة ست وعشرين.
قال الحاكم: والذي على لوح قبره أنه مات سنة أربع وعشرين خطأ.
وقال بِشْر بن الحَكَم: حزرنا في جنازة يحيى بن يحيى مائة ألف رجل.
قال الحاكم: سَمِعْتُ الحافظ أبا عليّ النَّيْسَابوريّ يقول: كنت في غمٍّ شديد، فرأيت النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَنَامِ، كأنّه يقول لي: صِر إلى قبر يحيى بن يحيى واستغفر، وسَلِ الله حاجتك. فأصبحت ففعلت ما أمرني به، فقُضِيَت حاجتي.
قال أحمد بن يوسف السُّلَميّ: سَمِعْتُ يحيى بن يحيى يقول: من نظر في كتاب " كليلة ودِمْنَة " جرّه ذلك إلى الزَّنْدَقة، ومن نظر في كتاب " صِفِّين " حمله على سَبّ الصّحابة، ومن نظر في كتاب أبي فلان كان آخر عهده بالعلم.
قلت: وقع لنا جزء كبير من حديث يحيى بن يحيى بإجازة عالية، فيه عِدّة أحاديث موافقات.

479 - الهيثم بن اليمان، أبو بشر الرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - الهيثم بْن اليَمَان، أَبُو بِشْر الرازيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: شَرِيك، وأبي الأحوص، وإسماعيل بْن زكريّا، وهُشَيْم.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو حاتم، وعلى بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد، وغيرهما.
وهو صالح الحديث. قاله فيما أرى عبد الرحمن بن أبي حاتم.

479 - محمد بن أبي عون، أبو بكر البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - محمد بن أبي عَوْن، أبو بكر البَغْداديُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1242]-
عَنْ: محمد بن فضَيْل، وشُعَيب بن حرب.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، والمَحَامِليّ، وجماعة.
تُوُفّي سنة تسعٍ وأربعين ببغداد في شعبان. واسم أبيه أبي عون محمد.

479 - ت ق: محمد بن عمر بن الوليد، أبو جعفر الكندي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - ت ق: محمد بن عمر بن الوليد، أَبُو جعْفَر الكندي الكُوفيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر، ومحمد بْن فضيل.
وَعَنْهُ: الترمذي، وابن ماجه أيضًا، وعمر بْن محمد بْن بُجَيْر، ويحيى بْن صاعد، وبدر بْن الهَيْثَم، وآخرون.
تُوُفّي سنة ستٍّ وخمسين.

479 - محمد بن النعمان بن بشير أبو عبد الله النيسابوري ثم المقدسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - محمد بن النعمان بن بشير أبو عبد الله النَّيْسَابوريُّ ثم المقدسي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: إسماعيل بن أبي أويس وعبد العزيز الأويسي وأبي الجماهر الكفرسوسي.
وَعَنْهُ: ابن صاعد وأبو العباس الأصم وجماعة.
توفي سنة ثمان وستين.

479 - يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان النيسابوري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - يعقوب بْن يوسف بْن مَعْقِل بْن سِنَان النَّيسابوريّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
والد أبي الْعَبَّاس الأصمّ.
رَوَى عَنْ: إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه، ومحمد بْن حُمَيْد، وعليّ بْن حُجْر، وطبقتهم، ثُمَّ رحل بابنه فلقي أصحاب ابنِ عُيَيْنَة، وابن وهْب.
رَوَى عَنْهُ: ابنه، وأبو عَمْرو المُسْتَملي، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، ومحمد بن مخلد الدُّوريّ. وكان من أسرع النّاس خطًّا. نسخ الكثير بالُأجْرة. ومات فِي المحرَّم سنة سبعٍ وسبعين.

479 - محمد بن علي بن بطحا، أبو بكر البغدادي التميمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - محمد بن الفرج بن هاشم. أبو علي السمرقندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - محمد بن الفَرَج بن هاشم. أبو عليّ السَّمَرْقَنْديّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عبد بن حميد، وموسى بن مخارق الحلْوانيّ.
وَعَنْهُ: محمد بن غالب بن جُمْهُور، ومحمد بن أحمد الذَّهَبيّ، وعَمْرو بن محمد الكرابيسي السمرقنديون.

479 - محمد بن أحمد بن هلال، أبو بكر الشطوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - محمد بن أحمد بن هلال، أبو بكر الشطوي. [المتوفى: 310 هـ]
سَمِعَ: أبا كُرَيْب، وأحمد بْن مَنِيع، وأبا هشام الرّفاعيّ.
وَعَنْهُ: عَبْد العزيز الخِرَقيّ، وابن المظفّر، والحربيّ.
وثّقه الدَّارَقُطْنيّ.

479 - محمد بن حمدون بن خالد النيسابوري، أبو بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - محمد بْن حمدون بْن خَالِد النَّيْسابوريّ، أبو بَكْر. [المتوفى: 320 هـ]
أحد الثقات الرّحّالين،
سَمِعَ: محمد بْن يحيى، وأبا زُرْعة، وابن وارة، والربيع بْن سليمان، وسليمان بْن سيف الحرّانيّ، وأبا أمية الطَّرَسُوسيّ، وعبّاسًا الدُّوريّ،
وَعَنْهُ: محمد بْن صالح بْن هانئ، وأبو عليّ الحافظ، والحَسَن بْن أحمد المُخَلّديّ، وأبو طاهر بْن خُزَيْمة، وأبو بَكْر بْن مِهْران المقرئ، وطائفة.
عاش سبْعًا وثمانين سنة،
تُوُفِّي في ربيع الآخر.
قَالَ الحاكم: كَانَ من الثّقات الأثبات الجوّالين في أقطار الأرض، رحمه الله.

479 - أحمد بن عبادة بن علكدة، أبو عمر الرعيني القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - أحمد بن عُبادة بن عَلْكَدَة، أبو عَمْر الرُّعَيْنيّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 330 هـ]
سَمِعَ: محمد بن وضّاح، والخشنيّ. وحج فسمع من ابن المنذر كتابة في الاختلاف.
تُوُفّي في رجب.

479 - عمر بن محمد بن أحمد بن مقبل، أبو القاسم ابن الثلاج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - عمر بن محمد بن أحمد بن مقبل، أبو القاسم ابن الثلاج. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
شيخ بغداديّ هالك، كان كثير الأسفار. حدث في الغربة عن المحاملي.
رَوَى عَنْهُ: أبو سعد الماليني.
قال أبو سعد الإدريسي: قدِم علينا، وكان مُتَّهَمًا بالكِذب.

479 - حيدر بن محمود بن حيدر، أبو القاسم الشيرازي، الخالدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - حيدر بن محمود بن حيدر، أبو القاسم الشّيرازيّ، الخالديّ. [المتوفى: 540 هـ]
كان يذكر أنّه من ذُرّية خَالِد بْن الْوَلِيد رَضِيَ الله عنه، قدِم بغداد، وتفقه مُدَيْدة على الشَيخ أبي إسحاق الشّيرازيّ، وذكر أنّه خرج إلى الشّام وأقام بها مدَّة، وكان أميرًا على أكثر بلادها.
قال ابن السَّمْعانيّ: علّقت عنه شِعْرًا، وذكر أنّه سمع " تفسير الثعلبي " من جدّه حيدر، عَن المصنِّف، تُوُفّي في شعبان.

479 - محمود بن الحسين بن بندار بن محمد، أبو نجيح بن أبي الرجاء الطلحي، الأصبهاني، الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - محمود بْن الحسين بْن بُندار بْن محمد، أبو نَجِيح بْن أَبِي الرّجاء الطَّلْحيّ، الأصبهانيّ، الواعظ. [المتوفى: 548 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: وُلِد في سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، وسمع: مكّيّ بْن منصور الثَّقَفيّ، وأحمد بْن عبد الله السّوذَرْجانيّ، وأبا مطيع محمد بْن -[948]- عبد الواحد، وورد بغداد، وسمع الكثير بقراءته عَلَى ابن الحُصين، وطبقته، وله قبولٌ تامٌّ في الوعظ عند العامَّة، وهو شيخ، متودّد، مطبوع، كريم، حريص عَلَى طلب الحديث، كتبت عنه، وكتب عني أيضا، وتُوُفّي في سَلْخ ربيع الآخر.
قلت: وروى عنه: ابن عساكر، وأبو أحمد ابن سُكينة.

479 - محمد بن محمود بن أحمد بن علي ابن الصابوني. الصوفي، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - مُحَمَّد بْن محمود بْن أَحْمَد بْن علي ابن الصابونيّ. الصُّوفيّ، أبو عَبْد اللَّه. [المتوفى: 598 هـ]
وُلِد بمكَّة ونشأ ببغداد، وسمع الكثير من سَعِيد بْن أحمد ابن البنّاء، وأبي الوقت، وجماعة. وبالثّغر من السَّلفَيّ.
روى عَنْهُ: يوسف بْن خليل، وقال: مات بدمشق في شعبان سنة ثمان وتسعين وخمسمائة.

479 - محمد بن أبي بكر محمد بن علي بن عبد العزيز، أبو عبد الله ابن السمذي البغدادي الدارقزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - محمد بْن أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن علي بْن عبد العزيز، أبو عبد الله ابن السمذي البغدادي الدارقزي، [المتوفى: 609 هـ]
ابن أخت عمر بن طبرزد وزوج ابنته.
سمع بإفادته من أحمد ابن الطلاية، وأحمد بن أحمد ابن الخراز. وحدث. وكان مولده في سنة أربعين، وتوفي في المحرم. وكانت طريقته غير مرضية - قاله ابن النجار ولم يسمع منه شيئا.

479 - محمد بن ثروان بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الباقي، الزاهد القدوة، أبو عبد الله القضاعي القيسي التدمري، شيخ تدمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - مُحَمَّد بن ثَروان بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الصَّمَد بْن عَبْد الباقي، الزاهد القدوة، أَبُو عبد الله القضاعي القيسي التدمري، شيخ تدمر. [المتوفى: 617 هـ]
تُوُفِّي في رمضان من السنة وَلَهُ ثلاثٌ وستون سنة، وقد صحب والده الشَّيْخ الكبير ثروان صاحب الشَّيْخ أَبِي البيان القُرَشِيّ الدِّمَشْقِيّ، رحمهم اللَّه.
نقلته من تعاليق عَلَم الدِّين البِرْزَاليّ.

479 - محمد بن محمد بن عبد الكريم بن الفضل، المحدث أبو الفضائل الرافعي القزويني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عبد الكريم بن الفضل، المُحدِّث أبو الفضائل الرَّافعيّ القَزْوينيّ، [المتوفى: 628 هـ]
نزيل بغداد، وأخو العَلَّامة إمام الدِّين عبد الكريم صاحب " الشرح الكبير ".
وُلِدَ في حدود الستّين وخمسمائة. وأجاز لَهُ ابن البَطِّي. وسَمِعَ من أبيه. ورحل إلى إصْبَهان، والرَّيّ، وأَذْرَبَيْجَان، والعِراق. وسَمِعَ من أبي السعادات نصر الله القَزَّاز، ويحيى بن بَوْش، وابن الْجَوْزيّ. وتَفَقَّه على أبي القاسم بن فَضْلان.
وولي مُشارفَةَ النِّظامية وأوقافَها، ونفذ رسولا من الديوان إلى بعض النواحي. وقد كتب الكثيرَ بخطّه من الفقه والحديث والتّفسير والأدب، وكان ضعيفَ الخط جِدًّا. وكان صَدُوقًا، فاضِلًا، ديِّنًا، متودِّدًا، طَيّبَ الأَخْلاقِ. لَهُ معرفة حَسَنة بالحديث.
قال ابن النّجّار: كَانَ يُذاكرني بأشياء، ولَهُ فَهْم حَسَن ومعرفةٌ. تُوُفِّي في الثامن والعشرين من جُمَادَى الأولى، وقد قاربَ السبعينَ، رحمه الله.

479 - عبد الحميد بن عبد الرشيد بن علي بن بنيمان، القاضي أبو بكر الهمذاني الشافعي الحداد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - عبدُ الحميدِ بْن عَبْد الرشيدِ بْن عَلِيّ بْن بُنَيْمان، القاضي أَبُو بكرٍ الهَمَذَانيّ الشّافعيّ الحدادُ، [المتوفى: 637 هـ]
سِبْطُ الحافظِ أَبِي العلاء الهَمَذَانيّ.
ولد سنة أربعٍ وستين وخمسمائة. وسمع من جدِّه وله أربع سنين " سُنَنَ أَبِي مُسلْمِ الكَجِّي " بروايته عن أَبِي عَلِيّ الحَدَّاد، و" جامع مَعْمَر "، وهو جزآن بروايته عن الحداد، وغانم البرجي، قالا: أخبرنا أبو نعيم. وسمع ببغداد من شُهْدَةَ " اختيار خَلَف بن هشام "، وسَمِعَ من عبيد الله بن شاتيل، وعبد المغيث بن زُهير، وجماعةٍ.
وهو ابنُ عاتكةَ بنتِ الحافظ أَبِي العلاء.
وتفقَّه ببغداد، وأعادَ بالنظاميَّةِ، ونابَ فِي القضاءِ بالجانب الغربي عن أخيه أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بن عَبْد الرشيد. -[242]-
وكان صالحًا، وَرِعًا، دَيِّنًا، زاهدًا عَلَى طريقة السلف. وكانَ كثيرَ المحفوظِ. قَدِمَ دمشقَ، وحدَّث بها في سنة إحدى وعشرين وستمائة، ونَزَلَ بالغَزالية بالجامعِ. ثمّ رَجَعَ إلى بغداد، ووَلِيَ قضاءَ الجانبِ الشرقيِّ، وكانَ محمود الولايةِ.
رَوَى عَنْهُ: عِزُّ الدّين أَحْمَد الفاروثيُّ، وعلاءُ الدين ابن بَلَبان، وجمالُ الدّين أَبُو بَكْر الشَّريشيّ، والخطيبُ عبدُ الحقِّ بن عَبْد اللَّه بن شمائل، وغيرهم. وأجاز لأبي علي ابن الخلّال، وابنِ الشّيرازيّ، وفاطمةَ بنتِ سُلَيْمَان، والقاضي شهاب الدين ابن الخويي.
وتوفي في سابع شوال.
وفي هذا العام أجازَ لابنِ سعد، والبجَّديُّ، وبنتِ مؤمن، وستِّ الفقهاءِ بنتِ الواسطيّ.
وممَّن سَمِعَ عليه إسماعيل ابن الطَّبَّال، وعبد اللَّه بن أَبِي السعادات شَيْخًا المستنصرية.

479 - عبد الصمد الحجازي الشريف الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - أبو الكرم بن عبد المنعم بن قاسم بن أحمد بن حمد بن حامد بن مفرج بن غياث الأنصاري، الأرتاحي الأصل، المصري، الحريري، اللبان، الحنبلي، واسمه: لأحق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - أبُو الكرم بْن عَبْد المنعم بْن قاسم بْن أَحْمَد بْن حَمْد بْن حامد بْن مُفَرج بْن غياث الأنصاريّ، الأرتاحي الأصل، الْمَصْرِيّ، الحريريّ، اللبان، الحَنْبليّ، واسمه: لأحق. [المتوفى: 658 هـ]
وُلِد فِي حدود سنة ثلاثٍ وسبعين، وسمع من: عم جَدّه أَبِي عَبْد الله الأرتاحي، وتفرد بالإجازة من المبارك بن علي ابن الطباخ، فروى بها كتاب " دلائل النبوة " للبيهقي، وغير ذَلِكَ.
وكان شيخًا متعففًا، صالحًا، أجاز لَهُ أيضًا: أبُو الفَضْلِ الغَزْنَويّ، وابن نجا الواعظ، وغير واحد.
روى عَنْهُ الحفاظ: أبُو محمد المنذري، وأبو الحُسَيْن الْقُرَشِيّ، وأبو محمد التوني، وعَلَم الدين الدواداري، ويوسف بْن عُمَر الختني، والمصريون.
وتُوُفّي ليلة السادس عشر من جمادى الآخرة بمصر.

479 - محمد بن محمد بن محمد بن الحسين، عماد الدين الإربلي، عرف بابن الكريدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - ياسين بن عبد الله، المغربي، الحجام، الأسود، الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - ياسين بْن عَبْد اللَّه، المغربي، الحَجّام، الأسود، الصّالح. [المتوفى: 687 هـ]
كَانَ لَهُ دُكان بظاهر باب الجابية. وكان صاحب كشف وكرامات. وقد حجّ أكثر من عشرين مرة وبلغ الثمانين، اتّفق أنّه سنة نيِّفٍ وأربعين مرّ بقرية نوَى فرأى الشّيْخ محيي الدّين النّواويّ، وهو صبيّ فتفرس فِيهِ النّجابة واجتمع بأبيه الحاجّ شرف ووصّاه بِهِ وحرّضه عَلَى حفظ القرآن والعلم. فكان الشّيْخ فيما بعد يخرج إلَيْهِ ويتأدب معه ويزوره ويرجو بركته ويستشيره فِي أمور.
تُوُفّي فِي ثالث ربيع الأول ودُفن بمقبرة باب شرقي، رحمه الله وقد أخبَر بموت النّواويّ والده وقال: أيْنَ تختار أن يموت، عندكم أو فِي دمشق؟ ويقال: إنّه قتله بالحال لأمرٍ ثمّ ندم.

479 - عمر بن أبي طالب محمد بن أبي بكر محمد بن أبي طالب، ناصر الدين أبو حفص الأنصاري الدمشقي، المعروف بابن القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - عُمَر بْن أبي طَالِب مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن أَبِي طَالِب، ناصر الدِّين أَبُو حفص الأَنْصَارِيّ الدّمشقيّ، المعروف بابن القطّان. [المتوفى: 697 هـ]
شيخ مبارك أعرج، كنت أراه بالجامع، وما سَمِعت منه، سمع من كريمة، وخاطب المِزّيّ، وجماعة.
وُلِدَ سنة اثنتين وثلاثين وستّمائة، وتُوُفِّي فِي ثامن شعبان، حدُّث عَنْهُ البِرْزاليّ وأبو بكر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت