نتائج البحث عن (482) 43 نتيجة

482- بكر بن أمية الضمري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

482- بكر بن أمية الضمري
ب د ع: بكر بْن أمية الضمري أخو عمرو بْن أمية بْن خويلد بْن عَبْد اللَّهِ بْن إياس بْن عبد بْن ناشرة بْن كعب بْن حدي بْن ضمرة الكناني الضمري.
عداده في أهل الحجاز، انفرد بحديثه مُحَمَّد بْن إِسْحَاق.
(152) أخبرنا عَبْد اللَّهِ بْن أحمد بْن عبد القاهر، أخبرنا النقيب طراد بْن مُحَمَّد، إجازة، إن لم يكن سماعًا، أخبرنا أَبُو الحسين بْن بشران، أخبرنا أَبُو علي بْن صفوان البرذعي، أخبرنا أَبُو بكر بْن عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ عبيد، أخبرنا الفضل بْن غانم الخزاعي، حدثني مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن الحسن بْن الفضل بْن الحسن بْن عمرو بْن أمية، عن أبيه، عن عمه بكر بْن أمية، قال: كان لنا في بلاد بني ضمرة جار من جهينة في أول الإسلام، ونحن إذ ذاك عَلَى شركنا، وكان منا رجل محارب خبيث قد جعلناه، يقال له: ريشة، وكان لا يزال يعدو عَلَى جارنا ذلك الجهني، فيصيب له البكر، والشارف، فيأتينا يشكوه إلينا، فنقول: والله ما ندري ما نصنع به، فاقتله، قتله اللَّه، حتى عدا عليه مرة، فأخذ له ناقة خيارًا، فأقبل بها إِلَى شعب في الوادي فنحرها، وأخذ سنامها، ومطايب لحمها، ثم تركها، وخرج الجهني في طلبها حين فقدها، فاتبع أثرها حتى وجدها عند منحرها، فجاء إِلَى نادي ضمرة وهو آسف وهو يقول:
أصادق ريشة بال ضمره أن ليس لله عليه قدره
ما إن يزال شارفًا وبكره يطعن منها في السواد الثغره
بصارم ذي رونق أو شفره لا هم إن كان معدا فجره
فاجعل أمام العين منه فجره تأكله حتى يوافي الحفره
قال: فأخرج اللَّه أمام عينيه في مآقيه حيث وصف بشيره مثل النبقة، وخرجنا إِلَى المواسم، فرجعنا من الحج، وقد صارت أكلة أكلت رأسه أجمع، فمات حين قدمنا.
أخرجه الثلاثة

1482- خمخام بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1482- خمخام بن الحارث
س: خمخام بْن الحارث البكري روى مجالد بْن الخمخام، واسم الخمخام مالك بْن الحارث بْن خَالِد الأسود، قال: هاجر أَبِي الخمخام إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بكر بْن وائل، مع أربعة من سدوس، أحدهم بشير بْن الخصاصية، وفرات بْن حيان، وعبد اللَّه بْن الأسود، ويزيد بْن ظبيان.
شهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينًا، وكتب معه كتابًا إِلَى عشيرته بكر بْن وائل، وهم قوم باليمامة، من أسلم فيهم، ولم يجد يزيد بْن ظبيان أحدًا يقرأ الكتاب إلا رجلًا من بني ضبيعة من ربيعة فهم، يقال لهم: بنو القارئ.
أخرجه أَبُو موسى.

2482- صبيحة بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2482- صبيحة بن الحارث
ب: صبيحة بْن الحارث بْن جبيلة بْن عامر بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة، القرشي التيمي.
وكان من المهاجرين، وهو أحد النفر من قريش الذين بعثهم عمر بْن الخطاب يجددون أعلام الحرم، وكان عمر دعاه إِلَى صحبته ومرافقته في سفر، فخرج فيه معه.
أخرجه أَبُو عمر.

3482- عبيد الله بن أبي مليكة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3482- عبيد الله بن أبي مليكة
عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي مليكة والد عَبْد اللَّه الفقيه رَوَى الْحَكَمُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أُمِّهِ: فَقَالَ: إِنَّهَا كَانَتْ أَبَرَّ شَيْءٍ، وَأَوْصَلَهُ، وَأَحْسَنَهُ صَنِيعًا، فَهَلْ تَرْجُو لَهَا؟ فَقَالَ: " هَلْ وَأَدَتْ؟ "، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " هِيَ فِي النَّارِ ".
أَخْرَجَهُ الْغَسَّانِيُّ.
4482- كعب بن قطبة
د ع س: كعب بْن قطبة لَهُ ذكر فِي حديث أَبِي رزين العقيلي.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم كذا مختصرًا، وأخرجه أَبُو مُوسَى، وقَالَ: أورده الطبراني، وَأَبُو عَبْد اللَّه، وَأَبُو نعيم، ولم يذكر واحد منهم حديثه.
وَقَالَ: أَنْبَأَنَا بِحَدِيثِهِ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِشْكَابَ، أَنْبَأَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ كَعْبِ بْنِ قُطْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَيْسَ كَذِبٌ عَلَيَّ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدِكُمْ، مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ".
4820- مرار بن مالك
س: مرار بْن مالك أخو عبد الرحمن الداريان من رهط تميم الداري.
أوصى لَهُم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر.
ذكره جَعْفَر المستغفري بِإِسْنَادِهِ، عن ابن إِسْحَاق.
أخرجه أَبُو موسى.

4821- مرارة بن الربيع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4821- مرارة بن الربيع
ب د ع: مرارة بزيادة هاء، هُوَ مرارة بْن الربيع، وقيل: ابن ربيعة الأنصاري العمري، من بني عَمْرو بْن عوف، قاله أَبُو عمر.
وقال هِشَام بْن الكلبي: هُوَ مرارة بْن ربعي بْن عدي بْن زيد بْن عَمْرو بْن زيد بْن جشم بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مالك بْن الأوس.
شهد بدرا، وهو أحد الثلاثة الَّذِي تخلفوا عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غزوة تبوك، فنزل القرآن فِي شأنهم: {{وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا}}
(1498) أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدَةَ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاحِدِيِّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحِيرِيُّ، أَنْبَأَنَا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عن الأَعْمَشِ، عن أَبِي سُفْيَانَ، عن جَابِرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا}} قَالَ: هُمْ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ، وَمِرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَهِلالُ بْنُ أُمَيَّةَ، كُلُّهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
4822- مرارة بن سلمى
د ع: مرارة بْن سلمى اليمامي الحنفي تقدم نسبه عند ذكر ابنه مجاعة.
روى عَنْهُ ابنه مجاعة، ولابنه مجاعة وفادة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى يَحْيَى بْن راشد صاحب السابري، عن الحارث بْن مرة، عن سراج بْن مجاعة بْن مرارة، عن أبيه، عن جده، قَالَ: " أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقطعني: الغورة، وغرابة، والحبل، وكتب لي كتابا.
ثُمَّ أتيت أبا بكر بعد وفاة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقطعني الخضرمة، ثُمَّ أتيت بعده عمر فأقطعني نجران، ثُمَّ أتيت عثمان بْن عفان بعد عمر فأقطعني، قَالَ: فوفدت عَلَى عمر بْن عبد العزيز، فأخرجت هَذَا الكتاب فقبله، ووضعه عَلَى عينيه، وقال: هَلْ بقي من كهول ولد مجاعة أحد؟ قلت: نعم، وشكير كَثِير، فضحك، وقال: كلمة عربية، فقال لَهُ أصحابه: يا أمير الْمُؤْمِنِين، ما الشكير؟ قَالَ: أما رأيت الزرع إذا فرخ وحسن، فذاكم الشكير.
ورواه زياد بْن أيوب، عن أَبِي مرة الحارث بْن مرة، عن غير واحد من أهل بيته: أن مجاعة وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقطعه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
4823- مرارة بن مربع
ب: مرارة بْن مربع بْن قيظي وهو أخو زيد بْن مربع، وأخو عَبْد اللَّهِ وعبد الرحمن ابني مربع بْن قيظي، لَهُم صحبة، وَكَانَ أبوهم مربع بْن قيظي أحد المنافقين، وهو الأعمى الَّذِي قَالَ لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَا اجتاز بحائطه إِلَى أحد: لو كنت نبيا لِمَا دخلت حائطي بغير إذني.
أخرجه أَبُو عمر.
4824- مرثد بن جابر
س: مرثد بْن جابر الكندي قَالَ جَعْفَر: قَالَ ابن منيع: ذكره شيخ كَانَ ببغداد فِي الجانب الشرقي يقال لَهُ: عَليّ بْن قرين كَانَ ضعيف الحديث جدا، وهو عندي حديث لا أصل لَهُ.
أخرجه أَبُو موسى.

4825- مرثد بن ربيعة العبدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4825- مرثد بن ربيعة العبدي
ع س: مرثد بْن ربيعة العبدي أورده يَحْيَى بْن يونس، والبغوي، وغيرهما.
قَالَ البغوي: بلغني أن سُلَيْمَان بْن داود الشاذكوني، روى عن أَبِي قُتَيْبَة، عن المعلى بْن يَزِيدَ، عن بكر بْن مرثد بْن ربيعة، قَالَ: سمعت مرثد بْن ربيعة، يقول: سألت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الخيل، فيها شيء؟ قَالَ: " لا، إلا ما كَانَ منها للتجارة ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
4826- مرثد بن الصلت
ب ع س: مرثد بْن الصلت الجعفي أورده البغوي وغيره فِي الصحابة.
روى عَنْهُ ابن عبد الرحمن، أَنَّهُ قَالَ: وفدت عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فسألته عن مس الذكر، فقال: إنما هُوَ بضعة منك ".
وسكن البصرة، ومخرج حديثه عن أهله.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
4827- مرثد بن ظبيان
د ع: مرثد بْن ظبيان السدوسي نسبه العسكري وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد معه حنينا، وكتب معه كتابا إِلَى بعض بني بكر بْن وائل.
(1499) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَنْبَأَنَا يُونُسُ وَحُسَيْنٌ، قَالا: حدثنا شَيْبَانُ، عن قَتَادَةَ، عن مُضَارِبِ بْنِ حَزْنٍ الْعجلِيِّ، قَالَ: حَدَّث مَرْثَدُ بْنُ ظَبْيَانَ، قَالَ: جَاءَنَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا وَجَدْنَا مَنْ يَقْرَأُ، حَتَّى قَرَأَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي ضُبَيْعَةَ: " مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا ".
وَإِنَّهُمْ لَيُسَمُّونَ بَنِي الْكَاتِبِ.
وَرَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، عن قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ، عن مُضَارِبِ بْنِ حَزْنٍ: أَنَّ مَرْثَدَ بْنَ ظَبْيَانَ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ
4828- مرثد بن عامر
س: مرثد بْن عَامِر التغلبي قَالَ جَعْفَر: قَالَ ابن منيع: رواه شيخ ببغداد يقال لَهُ: عَليّ بْن قرين، كَانَ ضعيف الحديث جدا، وهو عندي حديث لا أصل لَهُ.
أخرجه أَبُو موسى.
4829- مرثد بن عدي
س: مرثد بْن عدي الكندي، وقيل: الطائي.
ذكره ابن منيع، وقال فِيهِ مثل قَوْله فِي مرثد بْن عَامِر، وحديثه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " خير أهل المشرق عبد القيس ".
أخرجه أَبُو موسى.
6482- رجل من أسد
د ع: أسد
(2083) أخبرنا أبو أحمد، بإسناده عن أبي داود، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني أسد قال: نزلت أنا وأهلي ببقيع الغرقد، فقال لي أهلي: اذهب إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسله لنا شيئا نأكله.
وجعلوا يذكرون من حاجتهم، فذهبت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوجدت عنده رجلا يسأله، ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا أجد ما أعطيك ".
فولى الرجل عنه وهو مغضب، وهو يقول: إنك لعمري تعطي من شئت! فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنه ليغضب علي أن لا أجد ما أعطيه، من يسال منكم وله أوقية أو عذلها فقد سأل إلحافا ".
قال الأسدي: فقلت: لقحه لنا خير من أوقية.
والأوقية: أربعون درهما، قال: فرجعت ولم أسأله.
فقدم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد ذلك شعير وزبيب، فقسم لنا منه أو كما قال حتى أغنانا الله.
ورواه الثوري كما قال مالك.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم
7482- أم سمرة بن جندب
د ع: أم سمرة بن جندب لها ذكر في حديث عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، أن أم سمرة بن جندب مات عنها زوجها وترك ابنه سمرة، وكانت امرأة جميلة، فقدمت المدينة فخطبت، فكانت تقول: لا أتزوج إلا برجل يقوم بنفقة ابنها سمرة حتى يبلغ.
فتزوجها رجل من الأنصار على ذلك، فكانت معه في الدار.
وكان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعرض غلمان الأنصار في كل عام من بلغ منهم بعثه.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
فتح ملكشاه مدينة سمرقند.
482 - 1089 م
كان قد ملك سمرقند أحمد خان بن خضر خان، أخو شمس الملك، الذي كان قبله، وهو ابن أخي تركان خاتون، زوجة السلطان ملكشاه، وكان صبياً ظالماً، قبيح السيرة، يكثر مصادرة الرعية، فنفروا منه، وكتبوا إلى السلطان سراً يستغيثون به، ويسألونه القدوم عليهم ليملك بلادهم، فتحركت دواعي السلطان إلى ملكها، فسار من أصبهان، وجمع العساكر من البلاد جميعها، فعبر النهر فلما قطع النهر قصد بخارى، وأخذ ما على طريقه، ثم سار إليها وملكها وما جاورها من البلاد، وقصد سمرقند ونازلها، وحصر البلد، وضيق عليه، وأعانه أهل البلد بالإقامات، وفرق أحمد خان، صاحب سمرقند، أبراج السور على الأمراء ومن يثق به من أهل البلد، فرمى السلطان ملكشاه، على السور عدة ثلم بالمنجنيقات، وأخذ أحد الأبراج، فلما صعد عسكر السلطان إلى السور هرب أحمد خان، واختفى في بيوت بعض العامة فغمز عليه وأخذ وحمل إلى السلطان وفي رقبته حبل، فأكرمه السلطان، وأطلقه وأرسله إلى أصبهان، ومعه من يحفظه، ورتب بسمرقند الأمير العميد أبا طاهر عميد خوارزم، وسار السلطان قاصداً كاشغر، فبلغ إلى يوزكند، وأرسل منها رسلاً إلى ملك كاشغر يأمره بإقامة الخطبة، وضرب السكة باسمه ويتوعده إن خالف بالمسير إليه. ففعل ذلك وأطاع، وحضر عند السلطان، فأكرمه وعظمه، وتابع الإنعام عليه، وأعاده إلى بلده، ورجع السلطان إلى خراسان، فلما أبعد عن سمرقند لم يتفق أهلها وعسكرها المعروفون بالجكلية مع العميد أبي طاهر، نائب السلطان عندهم، حتى كادوا يثبون عليه، فاحتال حتى خرج من عندهم، ومضى إلى خوارزم، فاتصلت الأخبار بعصيان سمرقند بالسلطان ملكشاه، وقتل عين الدولة، مقدم الجكلية، عاد إلى سمرقند، فلما وصل إلى بخارى هرب يعقوب المستولي على سمرقند، ومضى إلى فرغانة، ولحق بولايته، ووصل جماعة من عسكره إلى السلطان مستأمنين، ولما وصل السلطان إلى سمرقند ملكها، ورتب بها الأمير أبر، وسار في أثر يعقوب الذي دخل إلى أخيه بكاشغر مستجيراً به، فسمع السلطان بذلك، فأرسل إلى ملك كاشغر يتوعده، إن لم يرسله إليه، أن يقصد بلاده، ويصير هو العدو، فخاف أن يمنع السلطان، فأداه اجتهاده إلى أن قبض على أخيه يعقوب، وأظهر أنه كان في طلبه، فظفر به، وسيره مع ولده، وجماعة من أصحابه، وكلهم بيعقوب، وأرسل معهم هدايا كثيرة للسلطان، وأمر ولده أنه إذا وصل إلى قلعة بقرب السلطان أن يسمل يعقوب ويتركه، فإن رضي السلطان بذلك، وإلا سلمه إليه، فحدث أن طغرل بن ينال استولى على كاشغر فأطلقوا يعقوب، فلما رأى السلطان ذلك ورأى طمع طغرل بن ينال، ومسيره إلى كاشغر، وقبض صاحبها، وملكه لها مع قربه منه، خاف أن ينحل بعض أمره وتزول هيبته، وعلم أنه متى قصد طغرل سار من بين يديه، فإن عاد عنه رجع إلى بلاده، وكذلك يعقوب أخو صاحب كاشغر، وأنه لا يمكنه المقام لسعة البلاد وراءه وخوف الموت بها، فوضع تاج الملك على أن يسعى في إصلاح أمر يعقوب معه، ففعل ما أمره به السلطان، فاتفق هو ويعقوب، وعاد إلى خراسان، وجعل يعقوب مقابل طغرل يمنعه من القوة، وملك البلاد، وكل منهما يقوم في وجه الآخر.
482 - يَزِيدُ بْنُ حَازِمٍ [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ.
عَنْ: سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، وَعِكْرِمَةَ.
وَعَنْهُ: أَخُوهُ جَرِيرٌ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ معين. -[1014]-
تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

482 - د م ن ق: يزيد بن عبد ربه الجرجسي، أبو الفضل الزبيدي الحمصي المؤذن الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - د م ن ق: يزيد بن عبد ربّه الْجُرْجُسيّ، أبو الفضل الزبيدي الحمصي المؤذّن الحافظ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
كان يسكن عند كنيسة جُرْجُس فنُسِبَ إليها.
سَمِعَ: بقيّة، ومحمد بن حرب، والوليد بن مسلم، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو -[734]- داود، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه عن رجلٍ عنه، وأحمد بن حنبل وهو أسنّ منه، وإسحاق الكَوْسَج، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وعبد الكريم الديرعاقولي، ومحمد بن عوف الطائي، وآخرون.
أثنى عليه أحمد بن حنبل وقال: ما كان أثبته.
قلت: مات كهلًا في سنة أربعٍ وعشرين، وكان مولده سنة ثمانٍ وستّين ومائة.

482 - د: الوليد بن عتبة، أبو العباس الأشجعي الدمشقي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - د: الوليد بْن عُتْبَة، أَبُو العبّاس الأشجعي الدمشقيّ المقرئ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
قرأ على أيّوب بْن تَميم.
وَسَمِعَ مِنْ: الوليد بْن مُسْلِم، وبقيّة، وضمرة بْن ربيعة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وأبَوَا زُرْعَة، وجعفر الفريابي، وَمحمد بْن الْحُسَيْن بْن قُتَيْبَة العسقلاني، وعمر بْن سَعِيد المَنْبِجيّ، وجماعة.
قَالَ أَبُو زُرْعَة الدمشقيّ: كَانَ القُراء بدمشق الذين يُحكمون القراءة الشاميّة العثمانية ويضبطونَها: هشام، وابن ذَكْوان، والوليد بْن عُتبَة.
وقال محمد بْن عَوْف: هُوَ أوثق من صَفْوان بْن صالِح.
وُلِدَ سنة ستٍّ وسبعين ومائة.
وقال أَبُو زُرْعَة الدمشقيّ: مات فِي جمادى الأولى سنة أربعين.
قلتُ: قرأ عَلَيْهِ أَحْمَد بن نصر بْن شاكر، وأخذ عَنْهُ الحروف أَحْمَد بْن يزيد الحلواني، وفضل بن محمد الأنطاكي.

482 - ت ق: محمد بن فراس، أبو هريرة الضبعي البصري الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - ت ق: محمد بن فراس، أبو هريرة الضبعي الْبَصْرِيُّ الصيرفي. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1243]-
عَنْ: وكيع، ومعاذ بن هشام، وسلم بن قتيبة، وحرمي بن عمارة، وأبي داود، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: الترمذي، وابن ماجه، وأَحْمَد بْن عَمْرو البزّار، وعمر بن بجير، ومطين، وأبو علي محمد بْن سُلَيْمَان المالكيّ الْبَصْرِيُّ، وآخرون.
قال أبو حاتم: صَدُوق.
قلت: تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين.

482 - محمد بن عمرو بن يونس، أبو جعفر التغلبي الكوفي. ويعرف بالسوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - محمد بْن عَمْرو بْن يونس، أَبُو جعْفَر التَّغْلِبيّ الكُوفيُّ. ويُعرف بالسُّوسيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حدَّث بدمشق ومصر عَنْ: أَبِي معاوية الضّرير، وابن نُمَيْر.
وَعَنْهُ: أبو الجهم بن طلاب، وابن جوصا، وجماعة.
توفي سنة تسع وخمسين

482 - يوسف بن عبد الله، أبو يعقوب الخوارزمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - يوسف بْن عَبْد الله، أبو يعقوب الخُوارزميُّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل فلسطين.
محدِّث رحَّال،
رَوَى عَنْ: عَبْدان بْن عُثْمَان المَرْوَزِيُّ، وحَرْمَلة بْن يحيى الْمِصْرِيّ، وجماعة.
روى عَنْهُ: أبو الْعَبَّاس الأصمّ، وأبو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن محمد بْن أبي ثابت، وزكريّا بن يحيى التّنّيسيّ: شيخ ابن عديّ، وغيرهم.
وما علمت به بأسًا.

482 - محمد بن علي بن الفضل، أبو العباس البغدادي، الحافظ فستقة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - محمد بن عَليّ بن الفضل، أَبُو العَبَّاس البَّغْدَادِيّ، الحَافِظ فُسْتُقَة. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: خلف بن هشام، وقتيبة، وعلي ابن المَدِيَنِيّ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: ابن قانع، والطَّبَرَانيّ.
ومات سنة تسع أَيْضًا.
وثقه الخطيب.

482 - محمد بن فور بن عبد الله بن مهدي. أبو بكر العامري النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - محمد بن فَوْر بن عبد الله بن مهديّ. أبو بكر العامريّ النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: يحيى بن يحيى، وإسحاق بن راهَوَيْه، وعبد الأعلى بن حمّاد النَّرْسيّ.
وَعَنْهُ: أبو الطَّيّب محمد بن عبد الله الشُّعَيْريّ، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم.
تُوُفّي في ذي الحجّة سنة تسعٍ وتسعين.

482 - محمد بن بنان بن معن، أبو إسحاق الخلال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - محمد بن بُنان بْن معن، أبو إِسْحَاق الخلّال. [المتوفى: 310 هـ]
بغدادي؛ تُوُفّي في شعبان.
سَمِعَ: محمد بن معاوية بن صالح، ومحمد بن المُثَنَّى، وهارون بْن إِسْحَاق، ومُهنَّا بن يحيى السامي.
وَعَنْهُ: عُمَر بْن أحمد الوكيل، وأبو الفضل الزُّهْرِيّ، وعليّ الحربيّ.
ولم يكن بهِ بأس.

482 - محمد بن سعيد بن عبد الرحمن، أبو عبد الله التستري الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - محمد بْن سَعِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو عبد الله التُّسْتَريّ الزّاهد. [المتوفى: 320 هـ]
حدَّثَ بمصر عَنْ: أَبِي يوسف القُلُوسيّ، وأحمد بْن أَبِي غَرَزَة، والمسلم بْن محمد بْن المسلم اليَمَانيّ صاحب عَبْد الرّزّاق.
قَالَ ابن يونس: كتبنا عنه، وكان من أهل الورع، ثقة، مات بمصر في رمضان.

482 - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي الرجال الصلحي، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - محمد بن أحمد بن محمد بن مهدي، أبو عبد الله الإسكافي الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مهدي، أبو عبد الله الإسكافي الشاهد. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
بغداديّ فاضل
سَمِعَ: أبا القاسم البَغَوِي، وابن أبي داود، وابن صاعد، وابن نيروز، ومحمد بن هارون الحَضْرَمي، وابن مجاهد، ونفطَوَيْه، وابن دُرَيْد، وأحمد بن علي الْجَوْزَجاني، وابن الأنباري، وابن مَخْلَد العطّار، وطائفة.
رَوَى عَنْهُ: أبو نُعَيم، وأبو سعيد النّقّاش الأصبهانيّان، لقياه ببغداد، وله -[494]- تاريخ كبير على السّنين والحوادث، وما كأنّه بقي إلى هذا الوقت.
وقد ذكره ابن النّجّار، وقال: قرأت في كتاب أبي طاهر أحمد بن الحسن الكرجي بخطّه: مات أبو العبّاس محمد بن أحمد بن مهدي الشاهد في رجب سنة ثلاثٍ وتسعين وثلاث مائة.
قلت: هذا رجل آخر، لو بقي الإسكافي إلى هذا الحين لازْدَحَمُوا عليه.

482 - عبد الله بن علي بن عبد الله بن علي بن خلف، أبو محمد الرشاطي، اللخمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن علي بن خلف، أبو محمد الرُّشَاطيّ، اللَّخْميّ، [المتوفى: 540 هـ]
من أهل المَرِية.
أكثر عَن: الغسّانيّ، والصَّدَفيّ، وكان له عناية تامَّة بالحديث، والرجال، والتّواريخ، وله كتاب حَسَن في أنساب الصّحابة ورُواة الحديث أخذه النّاس عنه.
وكان مولده في سنة ست وستين وأربعمائة، توفي في حدود الأربعين.

482 - محمود بن الحسين بن الحسن بن أحمد، أبو الثناء الساوي، الصوفي. لقبه: مخلص الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - محمود بْن الْحُسَيْن بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد، أبو الثّناء السّاويّ، الصُّوفيّ. لَقَبُه: مخلص الدّين. [المتوفى: 598 هـ]
وهو والد المُسْنِد يوسف السّاوي.
وُلِد سنة إحدى عشرة وخمس مائة، وسمع فِي الكهولة من السِّلَفيّ مع ولده، وحدَّث، وكان صالحًا خيّرًا.
تُوُفّي بمصر.

482 - محمد بن عبد الله بن أحمد، أبو بكر ابن العربي، الإشبيلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، أَبُو بكر ابن العَرَبيّ، الإشبيليّ، [المتوفى: 617 هـ]
من أقارب القاضي أَبِي بَكْر ابن العربيّ.
قرأ لنافع عَلَى قاسم بن مُحَمَّد الزقّاق صاحب شُرَيْح، وحجّ فسمع من السِّلَفيّ وغيره، ثُمَّ رحل بعد نيّفٍ وعشرين سنة إلى الشَّام والعراق، وأخذ عَن عَبْد الوَهَّاب بن سُكَيْنة وطبقته، ورجع فأخذوا عَنْهُ بقُرْطُبَة وإشبيلية، -[526]- ثُمَّ سافر سنة اثنتي عشرة، وتصَوَّف وتعَبَّد، وَتُوُفِّي بالإسكندرية.

482 - محمد بن أبي الحسن بن يمن، أبو عبد الله الأنصاري الموصلي، ويعرف بابن الأردخل الشاعر، نديم

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - مُحَمَّد بن أبي الحَسَن بن يُمْن، أبو عبد الله الأَنصاريّ المَوْصِليّ، ويُعرف بابن الأردخل الشاعر، نديم [المتوفى: 628 هـ]
صاحب ميّافارقين غازي.
مات في رمضان عن إحدى وخمسين سنة. وكان من فحول الشعراء، مدح الأَشرفَ موسى، وغيرَهُ.

482 - عبد السيد بن عبد الرحمن بن عبد السيد بن صدقة، أبو العز البغدادي الحربي، عرف بابن البوراني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - عبدُ السيدِ بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد السيِّد بن صَدَقَة، أَبُو العزّ البغداديّ الحَرْبيُّ، عرف بابن البُورَانِيّ [المتوفى: 637 هـ]
وهو نسبة إلى عمل البواري.
وُلِد سنة ثمانين. وسَمِعَ من أَبِي منصور بن عبد السلام، وفارس بن أبي القاسم الحَفَّار. وحدَّث.

482 - عبد الكريم بن عبد الرحمن بن أبي القاسم بن محمد أبو محمد الموصلي المعبر، المعروف بابن الترابي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - عَبْد الكريم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي القاسم بْن مُحَمَّد أَبُو مُحَمَّد المَوْصِليّ المعبّر، المعروف بابن التُّرابيّ. [المتوفى: 647 هـ]
نزيل القاهرة.
روى عن: أَبِي الفضل خطيب الموصل قطعةً من "مشيخته ". روى عَنْهُ: شيخنا الدّمياطيّ، وجماعة.
وقد أنبأنا ابن البالسيّ أنّ هذا الشَّيْخ أجاز لَهُ: فِي سنة سبْعٍ هذه من ديار مصر، قال: أخبرنا أَبُو الفضل عَبْد اللَّه فِي جمادى الأولى سنة ست وسبعين وخمسمائة، فذكر حديثًا.
قلت: ولم أقع بتاريخ وفاته، وهذه السّنة آخر العهد بِهِ.

482 - أحمد بن سليمان بن أحمد بن سليمان، قاضي الإسكندرية، شرف الدين، أبو العباس ابن المرجاني، المقرئ، المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - أحمد بْن سليمان بْن أحمد بْن سليمان، قاضي الإسكندرية، شَرَفُ الدين، أبو العبّاس ابن المرجاني، المقرئ، المالكي. [المتوفى: 659 هـ]
سَمِعَ من: علي ابن البنّاء المكي، وعبد الرحمن عتيق ابن باقا، وقرأ القراءات عَلَى. .، وتفقه، ودرس وأفتى، وناب فِي القضاء، ثُمَّ استقل بِهِ، وكان من أعيان فُضَلاء الثغر.
روى عَنْهُ: الدمياطي، وقال: تُوُفّي فِي السادس والعشرين من ذي القِعْدة، وشعبان، وطائفة.

482 - يحيى بن أحمد بن محمد بن الحسين بن تميم، الأجل محيي الدين ابن المولى جمال الدين التميمي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - يحيى بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن تميم، الأجلّ محيي الدّين ابن المولى جمال الدّين التّميميّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 679 هـ]
كان صالحًا، زاهدا، عابدا، خيرا، عالمًا، جليل القدر. تُوُفِّيَ فِي ثاني عشر صفر وقد جاوز السّبعين؛ كذا قَالَ الشَّيْخ قُطْبُ الدّين، وإنّما مولده فِي سنة ثلاث عشرة وستّمائة.
وحدَّث عن ابن الزُّبَيْديّ، وابن باسوية، وابن اللتي، والسخاوي. حدثنا عنه أبو الحسن ابن العطّار، وكان أبي يعظّمه ويصفه.

482 - أبو بكر بن حياة بن يحيى، الإمام بهاء الدين الرقي، الشافعي، معيد العادلية الصغرى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - أَبُو بَكْر بْن حياة بْن يَحْيَى، الإِمَام بهاء الدّين الرَّقي، الشافعيّ، معيد العادليّة الصُّغرى. [المتوفى: 687 هـ]
سَمِعَ ببغداد من المبارك بْن مُحَمَّد الخوّاص ومحيي الدين يوسف ابن الجوزيّ ومات فِي ذي الحجة.
سَمِعَ منه أبو محمد البرزالي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت