نتائج البحث عن (483) 43 نتيجة

483- بكر بن جبلة الكلبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

483- بكر بن جبلة الكلبي
د ع: بكر بْن جبلة الكلبي كان اسمه عبد عمرو بْن جبلة بْن وائل بْن قيس بْن بكر بْن عامر، وهو الجلاح بْن عوف بْن بكر بْن عوف بْن عذرة بْن زيد اللات بْن رفيدة بْن ثور بْن كلب بْن وبرة وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فغير اسمه.
روى عنه أَنَّهُ كان له صنم يقال له: عتر، يعظمونه، قال: فعبرنا عنده، فسمعنا صوتًا يقول لعبد عمرو: يا بكر بْن جبلة، تعرفون محمدًا.
ثم ذكر إسلام بكر بطوله من ولده الأبرش، واسمه سَعِيد بْن الْوَلِيد بْن عبد عمرو بْن جبلة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا.
1483- خميصة بن أبان
خميصة بْن أبان الحداني هو الذي نعى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أهل عمان، قدم عليهم بذلك من المدينة، فقال: يا أهل عمان، أنعي إليكم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخبركم أن الناس يغلون غليان القدور، في كلام طويل.
2483- صحار بن عياش
د ع: صحار بْن عياش وقيل: عباس، وقيل: صحار بْن صخر بْن شراحيل بْن منقذ بْن حارثة من بني ظفر بْن الديل بْن عمرو بْن وديعة بْن لكير بْن أفصى بْن عبد القيس العبدي الديلي.
روى عنه ابناه: عبد الرحمن، وجعفر، ومنصور بْن أَبِي مَنْصُور.
(625) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ عن أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ، حدثنا الْقَوَارِيرِيُّ، حدثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حدثنا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيُّ، عن يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صُحَارٍ الْعَبْدِيِّ، عن أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخْسَفَ بِقَبَائِلَ مِنْ بَنِي فُلانٍ "، فَعَرَفْتُ أَنَّ بَنِي فُلانٍ مِنَ الْعَرَبِ، لأَنَّ الْعَجَمَ إِنَّمَا تُنْسَبُ إِلَى قُرَاهَا، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ
3483- عبيد بن أرقم
عُبَيْد غير مضاف إِلَى اسم اللَّه تَعَالى، وهو ابْنُ أرقم، أَبو زمعة البلوي سكن مصر، لَهُ صحبة، وهو مشهور بكنيته، ويذكر فِي الكنى أتم من هَذَا.
ذكره أَبُو أَحْمَد العسكري.
4483- كعب بن ماتع
د ع: كعب بْن مانع وهو كعب الأحبار، يكنى أبا إِسْحَاق.
أدرك عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره.
كَانَ إسلامه في خلافة عُمَر بْن الخطاب رَضِي اللَّه تَعَالى عَنْهُ.
روى أَبُو إدريس الخولاني، عَنْ أَبِي مُسْلِم الجليلي معلم كعب الحبر، وكان يلومه عَلَى إبطائه عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كعب: خرجت حتَّى أتيت ذا قرنات، فَقَالَ لي: أَيْنَ تأخذ يا كعب؟ قلت: أريد هَذَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: والله لئن كَانَ نبيًا إنه الآن لتحت التراب، فخرجت، فإذا أَنَا براكب، فقلت: ما الخبر؟ فَقَالَ: مات مُحَمَّد، وارتدت العرب ...
وذكر الحديث.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.

4831- مرثد بن أبي مرثد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4831- مرثد بن أبي مرثد
ب د ع: مرثد بْن أَبِي مرثد واسم أَبِي مرثد: كناز الغنوي، وقد تقدم نسبه فِي الكاف، وهو من غني بْن أعصر بْن سعد بْن قيس بْن عيلان.
شهد هُوَ وأبوه أَبُو مرثد بدرا.
(1500) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا: أَبُو مَرْثَدٍ كَنَّازُ بْنُ حُصَيْنٍ، وَابْنُهُ مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ، حُلَفاَءُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ واستشهد مرثد فِي غزوة الرجيع مع عَاصِم بْن ثابت، سنة ثلاث، ولما هاجر آخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين أوس بْن الصامت، وَكَانَ يحمل الأسارى من مكة إِلَى المدينة، لشدته وقوته، وَكَانَ بمكة بغي يقال لَهَا: عناق، وكانت صديقة لَهُ فِي الجاهلية، وَكَانَ قد وعد رجلا أن يحمله من أهل مكة، قَالَ: فجئت حَتَّى انتهيت إِلَى حائط من حيطان مكة فِي ليلة قمراء، قَالَ: فجاءت عناق فأبصرت سوادي، فلما رأتني عرفتني، فقالت: مرثد؟ قلت: مرثد، قالت: مرحبا وأهلا، تعال فبت عندنا الليلة، قَالَ: فقلت: يا عناق، إن اللَّه حرم الزنا، قالت: يا أهل مكة، إن هَذَا يحمل الأسرى من مكة، قَالَ: فتبعني ثمانية رجال، وسلكت الخندمة، فانتهيت إِلَى كهف فدخلته، وجاءوا حَتَّى قاموا عَلَى رأسي، وعماهم اللَّه عني، ثُمَّ رجعوا، ورجعت إِلَى صاحبي فحملته، وَكَانَ رجلا ثقيلا حَتَّى انتهيت إِلَى الإذخر، ففككت عَلَيْهِ كبله، ثُمَّ قدمت المدينة فأتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، أنكح عناق؟ فأمسك رَسُول اللَّهِ حَتَّى نزلت هَذِه الآية: {{الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً}} ..
قَالَ ابن إِسْحَاق: كَانَ مرثد بْن أَبِي مرثد أمير السرية التي أرسلها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الرجيع، وَذَلِكَ فِي صفر سنة ثلاث من الهجرة.
وقال غيره: كَانَ الأمير عليها عَاصِم بْن ثابت.
وتقدمت القصة فِي خبيب بْن عدي وَعَاصِم.
وروى مرثد، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ، قَالَ: " إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم خياركم، فإنهم وفدكم ".
قَالَ الْقَاسِم أَبُو عبد الرحمن الشامي: حَدَّثَنِي مرثد.
قَالَ أَبُو عمر: هكذا الحديث، وهو عندي وهم وغلط، لأن من قتل فِي حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يدركه الْقَاسِم، ولا يجوز أن يقول فِيهِ: حَدَّثَنِي، لأنه منقطع، أرسله الْقَاسِم، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
4832- مرثد بن نجبة
مرثد بْن نجبة، أخو المسيب بْن نجبة بْن ربيعة بْن رياح بْن ربيعة بْن عوف بْن هلال بْن شمخ بْن فزارة بْن ذبيان الفزاري.
كَانَ من أصحاب خَالِد بْن الْوَلِيد، وشهد معه الحيرة، وفتح دمشق، وقتل عَلَى سورها فِي قول.
وهو ممن أدرك عصر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: إنه شهد اليرموك أيضا.
ذكره الحافظ أَبُو الْقَاسِم بْن عساكر الدمشقي.
4833- مرثد بن وداعة
ب د ع: مرثد بْن وداعة أَبُو قتيلة الحمصي الكندي: وقيل: الجعفي، وقيل: المغني من طيء.
قَالَ البخاري: لَهُ صحبة، وقال أَبُو حاتم: لا صحبة لَهُ، وَإِنما يروي عن عَبْد اللَّهِ بْن حوالة.
2477 قَالَ البخاري: حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الجعفي، حدثنا شبابة، حدثنا حريز، سمع خمير بْن يَزِيدَ الرحبي، قَالَ: " رأيت أبا قتيلة صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي، وربما قتل البرغوث فِي الصلاة ".
وذكره مسلم فِي التابعين، وروى عَنْهُ خَالِد بْن معدان: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ للناس فِي حجة الوداع: " لا نبي بعدي، ولا أمة بعدكم ".
أخرجه الثلاثة.
خمير: بضم الخاء المعجمة.
4834- مرحب
ب: مرحب أو أَبُو مرحب يعد فِي الكوفيين من الصحابة.
2478 روى زهير، عن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، عن الشعبي، هكذا عَلَى الشك، قَالَ: حَدَّثَنِي مرحب، أو أَبُو مرحب، قَالَ: كأني أنظر إليهم فِي قبر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعة: عَليّ، والفضل، وعبد الرحمن بْن عوف، أو العباس، وأسامة.
ورواه الثوري، وابن عيينة، عن إِسْمَاعِيل، عن الشعبي، عن أَبِي مرحب، ولم يشك.
قَالَ أَبُو عمر: واختلفوا عن الشعبي كما ترى، وليس يوجد أن عبد الرحمن كَانَ معهم إلا من هَذَا الوجه، وأما ابن شهاب، فروي، عن ابن المسيب، قَالَ: إنما دفنه الَّذِينَ غسلوه، وكانوا عَلَى أربعة: عَليّ، والفضل، والعباس، وصالح شقران، قَالَ: ولحدوا لَهُ، ونصبوا اللبن نصبا، قَالَ: وقد نزل معهم فِي القبر خولي بْن أوس الأنصاري.
أخرجه أَبُو عمر.
4835- مرداس بن عروة
ب د ع: مرداس بْن عروة لَهُ صحبة، روى عَنْهُ زياد بْن علاقة: أن رجلا رمي رجلا بحجر، فأتي بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقاد مِنْه.
رواه هكذا مُحَمَّد بْن جابر، والْوَلِيد بْن أَبِي ثور، عن زياد.
ورواه الثوري، عن زياد، عن رجل ولم يسمه.
أخرجه الثلاثة.
4836- مرداس بن عمرو
ب د ع: مرداس بْن عَمْرو الفدكي، وقال الكلبي: مرداس بْن نهيك وهكذا أخرجه أَبُو عمر، وقال: إنه فزاري نزل فِيهِ: {{وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا}} روى أَبُو سَعِيد الخدري، قَالَ: بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سرية فيها أسامة بْن زيد إِلَى بني ضمرة، فقتله أسامة.
(1501) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَسْلَمَ، عن رِجَالٍ مِنْ قَوْمِهِ، قَالُوا: " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَالِبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْكَلْبِيَّ كَلْبَ لَيْثٍ، إِلَى أَرْضِ بَنِي مُرَّةَ، وَبِهَا مِرْدَاسُ بْنُ نَهِيكٍ، حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ بَنِي الْحُرَقَةِ، فَقَتَلَهُ أُسَامَةُ "
(1502) قَالَ عن ابن إِسْحَاق: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن أسامة بْن مُحَمَّد بْن أسامة، عن أبيه، عن جده أسامة بْن زيدذ، قَالَ: أدركته أنا ورجل من الأنصار، فلما شهرنا عَلَيْهِ السلاح قَالَ: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، فلم ننزع عَنْهُ حَتَّى قتلناه، فلما قدمنا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخبرناه خبره، فقال: " يا أسامة، من لك بلا إله إلا اللَّه؟ " فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، إنما قالها تعوذا من القتل، فقال: " من لك يا أسامة بلا اله إلا اللَّه؟ ! "، فوالذي بعثه بالحق نبيا ما زال يرددها عَليّ حَتَّى لوددت أن ما مضى من إسلامي لَمْ يكن، وأني أسلمت يومئذ ولم أقتله.
وقيل: إن الَّذِي قتله محلم بْن جثامة، وقيل: غيرهما، والصحيح أن أسامة قتل الَّذِي قَالَ فِي الحرب: لا إله إلا اللَّه، لأنه اشتدت نكايته فِي المسلمين، وَالَّذِي قتله محلم غيره، وقد ذكرناه فِي محلم، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
4837- مرداس بن قيس
س: مرداس بْن قيس الدوسي روى حديثه صالح بْن كيسان، عمن حدثه، عن مرداس بْن قيس الدوسي، قَالَ: " حضرت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكرت عنده الكهانة، وما كَانَ من نغيرها عند مخرجه، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، عندنا من ذَلِكَ شيء، أخبرك أن جارية منا، لَمْ نعلم عليها إلا خيرا إِذْ جاءتنا فقالت: يا معشر دوس، العجب العجب لِمَا أصابني، هَلْ علمتم إلا خيرا؟ قلنا: وما ذاك؟ قالت: إِنِّي لفي غنمي إِذْ غشيتني ظلمة، ووجدت كحس الرجل مع المرأة، وَإِني خشيت أن أكون قد خبلت..
"
وذكر الحديث فِي الكهانة بطوله.
أخرجه أَبُو موسى.

4838- مرداس بن مالك الأسلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4838- مرداس بن مالك الأسلمي
ب د ع: مرداس بْن مالك الأسلمي عداده فِي أهل الكوفة، كَانَ ممن بايع تحت الشجرة.
(1503) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ ابْنُ مَحْمُودٍ إِذْنًا بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي بَكْرِ ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا وَهْبَانُ بْنُ بَقِيَّةَ، حدثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عن بَيَانٍ، عن قَيْسِ ابْنِ أَبِي حَازِمٍ، عن مِرْدَاسٍ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: سمعت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ أَسْلافًا، وَيُقْبَضُ الصَّالِحُونَ أَسْلافًا، الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ، حَتَّى تَبْقَى حُثَالَةٌ كَحُثَالَةِ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ، لا يُبَالِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِمْ شَيْئًا ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

4839- مرداس بن مالك الغنوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4839- مرداس بن مالك الغنوي
س: مرداس بْن مالك الغنوي أورده ابن شاهين، حديثه عند أولاده، أَنَّهُ قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وافدا، فمسح وجهه، ودعا لَهُ بخير، وكتب لَهُ كتابا، وولاه صدقة قومه، هكذا ذكره أَبُو موسى.
وقال ابن الكلبي: مرداس بْن مويلك، بالواو، ونسبه فقال: مرداس بْن مويلك بْن وافد بْن رياح بْن ثعلبة بْن سعد بْن عوف بْن كعب بْن جلان بْن غنم بْن غنى بْن أعصر الغنوي، قَالَ: وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأهدى لَهُ فرسا وصحبه.
6483- رجل من أسلم
دع: أسلم
(2084) أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو محمد السراج، أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن أحمد بن شاهين، أخبرنا أبو محمد بن ماسي البزار، أخبرنا أبو شعيب الحراني، أخبرنا علي بن الجعد، أخبرنا زهير، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن رجل من أسلم، قال: كنت عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجاءه رجل فقال: إني لدغت الليلة ولم أنم قال: " ماذا؟ "، قال: عقرب.
قال: " أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لم يضرك شيء إن شاء الله تعالى ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم

7483- أم سنان الأسلمية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7483- أم سنان الأسلمية
ب د ع: أم سنان الأسلمية روى عنها ابن عباس، وابنتها ثبيتة بنت حنظلة.
3822 روى أبو سنان يزيد بن حريث، عن ثبيتة بنت حنظلة، عن أمها أم سنان الأسلمية، وكانت من المبايعات، قالت: جئت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رسول الله، إني جئتك على حياء، وما جئت حتى ألجئت من الحاجة، فقال: " لو استغنيت لكان خيرا لك ".
ومن حديثها، أنها قالت: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبايعته على الإسلام، فنظر إلى يدي فقال: " ما على إحداكن أن تغير أظفارها ".
أخرجها الثلاثة.
ثبيتة: بالثاء المثلثة المضمومة، والباء الموحدة المفتوحة، والياء تحتها نقطتان، والتاء فوقها نقطتان.
ظهور دولة الحشاشين الإسماعيلية النزارية.
483 - 1090 م
قدم الحسن بن الصباح، رئيس الطائفة الباطنية من الإسماعيلية، إلى مصر في زي تاجر، واتصل بالمستنصر واختص به، والتزم أن يقيم له الدعوة في بلاد خراسان وغيرها من بلاد المشرق. وكان الحسن هذا كاتباً للرئيس عبد الرزاق بن بهرام بالري، فكاتب المستنصر، ثم قدم عليه، ثم إن المستنصر بلغه عنه كلام، فاعتقله، ثم أطلقه. وسأله ابن الصباح عن عدة مسائل من مسائل الإسماعيلية فأجاب عنها بخطه. ويقال: إنه قال له: يا أمير المؤمنين، من الإمام من بعدك، فقال له: ولدي نزار، ثم إنه سار من مصر بعد ما أقام عند المستنصر مدة وأنعم عليه بنعم وافية. فلما وصل إلى بلاده نشر بها دعوة المستنصر وبثها في تلك الأقطار، وحدث منه من البلاء بالخلق ما لا يوصف، وأخذ ابن الصباح أصحابه بجمع الأسلحة ومواعدتهم، حتى اجتمعوا له في شعبان سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة، ووثب بهم فأخذ قلعة ألموت، وكانت لملوك الديلم من قبل ظهور الإسلام، وهي من الحصانة في غاية، واجتمع الباطنية بأصبهان مع رئيسهم وكبير دعاتهم أحمد بن عبد الملك بن عطاش، وملكوا قلعتين عظيمتين؛ إحداهما يقال لها: قلعة الدر. وكانت لأبي القاسم دلف العجلي، وجددها وسماها ساهور؛ والقلعة الأخرى تعرف بقلعة جان، وهما على جبل أصبهان. وبث الحسن بن الصباح دعاته، وألقى عليهم مسائل الباطنية، فساروا من قلعة ألموت، وأكثروا من القتل في الناس غيلة، وكان إذ ذاك ملك العراقين السلطان ملكشاه الملقب جلال الدين بن ألب أرسلان، فاستدعى الإمام أبا يوسف الخازن لمناظرة أصحاب ابن الصباح؛ فناظرهم؛ وألف كتابه المسمى بالمستظهري، وأجاب عن مسائلهم. واجتهد ملك شاه في أخذ قلعتهم فأعياه المرض وعجز عن نيلها.

483 - ن ق: يزيد بن زياد بن أبي الجعد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - ن ق: يَزِيدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ [الوفاة: 141 - 150 ه]
كُوفِيٌّ ثِقَةٌ.
لَهُ عَنْ: عَمِّهِ عُبَيْدٍ أَخِي سَالِمٍ، وَزُبَيْدٍ الْيَامِيِّ، وَالْحَكَمِ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ.
وَلَهُ كلام ومعرفة بالمغازي والأخبار.

483 - يزيد بن عبد العزيز، أبو خالد الطيالسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - يزيد بن عبد العزيز، أبو خالد الطَّيَالسيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: أبي خالد الأحمر، ويحيى بن سُلَيم، وعبد الحميد بن بِهْرام.
وَعَنْهُ: أبو زرعة، وأبو حاتم.
قال أبو حاتم: صدوق من نبلاء الرجال.

483 - م د: وهب بن بقية بن عثمان بن سابور، أبو محمد الواسطي، ويقال له: وهبان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - م د: وَهْب بْن بقيّة بْن عثمان بْن سابور، أبو محمد الواسطي، ويقال له: وهبان. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: هُشَيْم، ويزيد بْن زُرَيْع، وخالد بْن عبد الله الطحان، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، وجعفر الفريابيّ، وأبو العباس السراج، وآخرون.
قَالَ يَحْيَى بْن مَعِينٍ: ثقة، لكنه سَمِعَ وهو صغير.
قلتُ: وقع لنا حديثه عاليًا. وتُوُفيّ سنة تسع وثلاثين.

483 - د ن: محمد بن قدامة بن أعين أبو عبد الله المصيصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - د ن: محمد بن قدامة بن أعين أبو عبد الله المصيصي، [الوفاة: 241 - 250 ه]
مولى بني هاشم.
عَنْ: ابن المبارك، وجرير بن عبد الحميد، وفضيل بن عياض، ووكيع، وعثام بن علي، وسفيان بن عيينة، وأبي الحسن الكسائي، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد اللَّه الأَسَديّ الحلبي ابن أخي الإمام، وعبد الرحمن بن عُبَيْد الله الهاشميّ الحلبيّ ابن أخي الإمام، وعمر بن الحَسَن أبو حفيص الحلبي القاضي، ومحمد بن الحَسَن بن قُتَيْبة، ومحمد بن المسيّب الأرغِيانيّ، ومحمد بن سُفْيان.
قال النَّسائيّ: لا بأس به.
ووثّقه الدّارَقُطْنيّ.
وقال ابن حِبّان: مات قريبا من سنة خمسين.
قلت: وقع لنا حديثه عاليا في معجم ابن جميع.

483 - محمد بن عمرو بن عون، أبو عون الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - محمد بن وجيه، أبو عبد الله النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - محمد بن وجيه، أبو عبد الله النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: النضر بن شميل، وعمر بن هارون البلخي، وغيرهما.
وَعَنْهُ: مكي بن عبدان، وأبو حامد ابن الشرقي، وأبو حامد بن حسنويه المقرئ، وآخرون.
توفي سنة تسع وستين.

483 - يوسف بن موسى الحربي العطار الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - يوسف بْن مُوسَى الحربيّ العطّار الفقيه. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ أَحْمَد بْن حنبل مسائل معروفة.
رَوَى عَنْهُ: أبو بَكْر الخلّال وأثنى عليه، وقَالَ: كان يهوديًّا فأسلم على يد الْإِمَام أَحْمَد، وهو حَدَث، فحَسُن إسلامُهُ ورحل فِي طلب العلم، وسمع من قوم جلَّة.

483 - محمد بن علي البغدادي الحافظ، قرطمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - محمد بن عَليّ البَّغْدَادِيّ الحَافِظ، قَرْطَمَة. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: محمد بن حُمَيْد الرَّازِيّ، وأبا سَعِيد الأشجّ، وَمحمد بْن يَحْيَى الذُّهليّ، وَالحَسَن بْن محمد الزَّعْفَرَانِيّ، وطبقتهم بالحجاز والشام وخراسان والعراق ومصر.
وكان آية في الحفظ، رَوَى شيئًا قليلًا.
وذكر أَبُو أَحْمَد الحاكم أَنَّهُ سَمِعَ: ابن عقدة قَالَ: سَمِعْتُ داود بن يَحْيَى بن يَمَان يَقُولُ: النَّاس فيقولون: أَبُو زُرْعَة وَأَبُو حاتم في الحِفْظ، والله ما رأيت أحفظ من قرطمة.
قال الخطيب: توفي سنة تسعين.

483 - محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب، أبو جعفر الطبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - محمد بن جرير بْن يزيد بْن كثير بْن غالب، أبو جعفر الطَّبَرِيّ. [المتوفى: 310 هـ]
الْإِمَام صاحب التّصانيف. مِن أهلِ آمُل طَبَرِسْتان.
طوَّفَ الأقاليم،
وَسَمِعَ: محمد بْن عَبْد المُلْك بْن أَبِي الشَّوارب، وإِسْحَاق بْن أَبِي إسرائيل، وإسماعيل بْن موسى الفَزَاريّ، وأبا كُرَيْب، وهنّاد بْن السَّرِيّ، والوليد بْن شجاع، وأحمد بْن مَنِيع، ومحمد بن حُمَيْد الرّازيّ، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وخلقًا سواهم.
وقرأ القرآن عَلَى: سليمان بْن عَبْد الرَّحْمَن الطّلْحيّ صاحب خلّاد. وسمع الحروف من: يونس بْن عَبْد الأعلى، وأبي كُرَيْب، وجماعة. وصنَّف كتابًا حسنًا في القراءات، فأخذَ عنه: ابن مجاهد، ومحمد بن أحمد الداجواني، وعبد الواحد بْن أَبِي هاشم.
وَرَوَى عَنْهُ: أبو شعيب الحرّانيّ - وهو أكبر منه سِنًّا وسنداً - ومخلد -[161]- الباقرحي، والطَّبَرانيّ، وعبد الغفار الحُضَيْنيّ، وأبو عَمْرو بْن حمدان، وأحمد بْن كامل، وطائفة سواهم.
قَالَ أبو بَكْر الخطيب: كَانَ ابن جرير أحد الأئمّة، يُحْكَمُ بقوله ويُرْجَعُ إلى رأيه لمعرفته وفضله. جمع مِن العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصرهِ، فكان حافظًا لكتاب اللَّه؛ بصيرًا بالمعاني، فقيهًا في أحكام القرآن، عالمًا بالسنن وطرقها، صحيحها وسقيمها، ناسخها ومنسوخها، عارفًا بأقوال الصّحابة والتّابعين، بصيرًا بأيّام النّاس وأخبارهم، لَهُ الكتاب المشهور في " تاريخ الأمم "، وكتاب " التّفسير " الّذي لم يصنف مثله، وكتاب " تهذيب الآثار "، لم أرَ مثله في معناه، لكن لم يتمه. وله في الأصول والفروع كتب كثيرة، واختيار من أقاويل الفُقَهاء. وتفرد بمسائل حُفِظَتْ عَنْهُ.
وقال غيره: مولده بآمل سنة أربع وعشرين ومائتين.
قال أبو محمد الفرغانيّ: كتب إليَّ المراغيّ يذكر أنّ المكتفي قَالَ للحسن بْن العبّاس: إنّي أريد أنّ أوقف وقفاً تجتمع أقاويل العلماء عَلَى صحّته ويَسْلَم مِن الخِلاف. قَالَ: فأحْضِر ابن جرير، فَأَمْلى عليهم كتابًا بذلك. فأخرجت له جائزة سنية، فأبى أن يقبلها، فقيل له: لا بد من جائزةٍ أو قضاء حاجة. فقال: نعم. الحاجةُ أسأل أمير المؤمنين أنّ يتقدَّم إلى الشُّرَط أنّ يمنعوا السؤال من دخول المقصورة يوم الجمعة. فتقدَّم بذلك وعظُمَ في نفوسهم.
قَالَ أبو محمد الفرغاني صاحب ابن جرير: وأرسل إِلَيْهِ العبّاس بْن الحَسَن الوزير: قد أحببت أن أنظر في الفقه. وساله أنّ يعمل لَهُ مختصرًا. فعمل لَهُ كتاب " الخفيف " وأنفذه إليه. فوجّه إِلَيْهِ بألف دينار فلم يقبلها، فقيل لَهُ: تصَّدقْ بها. فلم يفعل.
وقال الخطيب: سَمِعْتُ عليّ بْن عُبَيْد اللَّه اللُّغَويّ يَقُولُ: مَكَثَ ابن جرير أربعين سنة يكتب كلّ يومٍ أربعين ورقة.
وأمّا أبو محمد الفرغاني فقال في " صلة التاريخ " لَهُ: إنّ قومًا من تلامذة -[162]- أَبِي جعفر الطَّبَريّ حَسبوا لأبي جعفر منذ بلغ الحُلم، إلى أنّ مات، ثمّ قسَّموا عَلَى تِلْكَ المدّة أوراق مصنفاته، فصار لكلّ يوم أربع عشرة ورقة.
وقال الشَّيْخ أبو حامد الإسفراييني شيخ الشافعية: لو سافر رجل إلى الصَّين حتّى يحصّل " تفسير " محمد بن جرير لم يكن كثيرًا.
وقال حُسَيْنك بْن عليّ النَّيْسابوريّ: أوّل ما سألني ابن خزيمة قَالَ: كتبت عَنْ محمد بن جرير؟ قلت: لَا. قَالَ: ولِمَ؟ قلت: لأنّه كَانَ لَا يظهر. وكانت الحنابلة تمنع من الدخول عليه. فقال: بئس ما فعلت، ليتك لم تكتب عَنْ كلّ مَن كتبتَ عَنْهُمْ، وسمعتُ منه.
وقال أبو بَكْر بْن بالوَيْه: سَمِعْتُ إمام الأئمّة ابن خُزَيْمة يَقُولُ: ما أعلم عَلَى أديم الأرض أعلم من محمد بن جرير. ولقد ظلمتْه الحنابلة.
وقال أبو محمد الفرغانيّ: كَانَ محمد بن جرير ممّن لَا تأخذه في اللَّه لَوْمَةُ لائم، مَعَ عظيم ما يلْحقه من الأذى والشّناعات من جاهلٍ وحاسدٍ وملحِد. فأمّا أهلُ الدّين والعِلم فغير منكرين عِلمه وزُهده في الدّنيا ورفضه لها، وقناعته بما كَانَ يرِد عَلَيْهِ من حصّةٍ خلّفها لَهُ أَبُوهُ بطَبَرِسْتان يسيرة.
وذكر عُبَيْد اللَّه بْن أحمد السمسار وغيره أنّ أبا جعفر بْن جرير قَالَ لأصحابه: هَلْ تنشطون لتاريخ العالم من آدم إلى وقتنا؟ قَالُوا: كم قدرُه؟ فذكرَ نحو ثلاثين ألف ورقة. قَالُوا: هذا ممّا تَفْنَى الأعمار قبل تمامِهِ. فقال: إنا لله، ماتت الهِمَم. فأملاه في نحو ثلاثة آلاف ورقة.
ولما أراد أنّ يملي " التفسير " قَالَ لهم كذلك، ثم أملاه بنحوٍ من التاريخ.
قَالَ الفَرَغانيّ: وحدَّثني هارون بْن عَبْد العزيز قَالَ: قَالَ لي أبو جعفر الطَّبَريّ: أظهرتُ مذهب الشّافعيّ واقتديت بهِ ببغداد عشر سنين، وتلقّاه منّي ابن بشّار الأحْوَل شيخ ابن سُرَيْج.
قَالَ الفَرَغانيّ: فلما اتَّسَعَ عِلْمه أدّاه بحثه واجتهاده إلى ما اختاره في كُتُبه. وكتبَ إليَّ المراغيّ أنّ الخاقانيّ لما تقلَّد الوزارة وجّه إلى الطَّبَريّ بمالٍ كثير، فأبى أنّ يقبله، فعرض عَلَيْهِ القضاء فامتنع، فعاتبه أصحابه وقالوا: لك في هذا ثواب، وتحيى سنة قد دَرَسَتْ. وطمعوا في أنّ يقبل ولاية المظالم، فانتهرهم وقال: قد كنتُ أظنّ أنّي لو رغبت في ذَلِكَ لنهيتموني عنه. -[163]-
وقال محمد بن عليّ بْن سهل الْإِمَام: سمعت محمد بن جرير وهو يكلم ابن صالح الأعلم، فقال: من قَالَ إنّ أبا بَكْر وعمر ليسا بإماميْ هديً، إيش هُوَ؟ قَالَ ابن صالح: مبتدع! فقال ابن جرير: مبتدع مبتدع، هذا يقتل.
قَالَ أبو محمد الفَرَغانيّ: تَمَّ من كتبه كتاب " التفسير "، وتَمَّ كتاب " القراءات والعُدَد والتنزيل "؛ وتَمَّ لَهُ كتاب " اختلاف العلماء "، وتَمَّ كتاب " التاريخ " إلى عصره، وتَمَّ كتاب " تاريخ الرجال " من الصّحابة والتّابعين إلى شيوخه؛ وتَمَّ كتاب " لطيف القول في أحكام شرائع الإسلام "، وهو مذهبه الّذي اختاره وجوّده واحتجّ لَهُ، وهو ثلاثة وثمانون كتابًا. وتَمَّ كتاب " الخفيف " وهو مختصر، وتَمَّ كتاب " التبصير في أصول الدّين "، وابتدأ بتصنيف كتاب " تهذيب الآثار "، وهو من عجائب كتبه، كتبه ابتداءً بما رواه أبو بَكْر الصّدِّيق ممّا صحّ عنده بسنده، وتكلم عَلَى كلّ حديث منه بعلله وطرقه وما فيه من الفقه والسنن واختلاف العلماء وحججهم، وما فيه من المعاني والغريب، فتم منه " مُسْنِد العشرة وأهل البيت والموالي "، ومن " مُسْنِد ابن عَبَّاس " قطعة كبيرة، فمات قبل تمامه، وابتدأ بكتاب " البسيط " فخرج منه كتاب الطّهارة في نحو ألفٍ وخمس مائة ورقة، وخرَّج منه أكثر كتاب الصّلاة، وخرّجَ منه آداب الحكام، وكتاب " المحاضر والسِّجِلّات "، وغير ذَلِكَ، ولمّا بلغه أن أبا بَكْر بْن أَبِي دَاوُد تكلّم في حديث غدير خم. عمل كتاب الفضائل فبدأ بفضل الخلفاء الراشدين، وتكلّم عَلَى تصحيح حديث غدير خمّ، واحتجّ لتصحيحه.
حكى التّنُوخيّ، عَنْ عثمان بْن محمد السُّلَميّ قال: حدثني ابن منجو القائد قَالَ: حدَّثني غلامٌ لابن المزوّق قَالَ: اشترى مولاي لي جاريةً وزوجنيها، فأحببتها وأبغضتني، وكانت تنافرني دائما إلى أن أضجرتني، فقلت لها: انتِ طالقٌ ثلاثًا، لَا خاطبتني بشيء إلّا قلتُ لكِ مثله، فكم أحتملك. فقالت في الحال: انتَ طالقٌ ثلاثًا. قَالَ: فأُبْلِسْتُ وحِرْتُ. فَدُلِلْتُ عَلَى محمد بن جرير فقال: أقِمْ معها بعد أنّ تَقُولُ لها: أنت طالقٌ ثلاثًا إنّ طلقتك.
قَالَ ابن عقيل: وله جوابٌ آخر أنّ يَقُول كقولها: أنتَ طالقٌ ثلاثًا، بفتح التّاء، فلا يحنث. -[164]-
وقال ابن الجوزيّ: وأيضًا فما كَانَ يلزمه أنّ يَقُولُ لها ذَلِكَ عَلَى الفور، فكان لَهُ أنّ يتمادى إلى قبل الموت.
قلتُ: ولو قَالَ لها أنتِ طالقٌ ثلاثًا، وعني الاستفهام، لم تطلق. ولو قَالَ: طالقٌ ثلاثًا، ونوى بهِ الطلق لَا الطّلاق لم تطلق أيضًا في الباطن.
وجوابٌ آخر عَلَى قاعدة من يراعي سبب اليمين ونية الحالف أنّه لَيْسَ عَلَيْهِ أنّ يَقُولُ لها كقولها، فإنّ نيّته كانت أنها إذا آذته بكلام أنّ يَقُولُ لها ما يؤذيها، وهذه ما كانت تتأذى بالطلاق لأنها ناشزة مضاجرة، ولأنّ الحالف عنده هذه الكلمة مستثناه بقرينة الحال من عموم إطلاقه، كقوله تعالى: " {{وأوتيت من كل شيء}} " " {{وتدمر كل شيء}} " فخرج من هذا العموم أشياء بالضرورة، وهذا فصيح في كلام العرب سائغ، لأنّ الحالف لم يرده، ولا قصد إدخاله في العموم أصلًا، كما لم يقصد إدخال كلمة الكفر لو كفرت فقالت لَهُ: أنت ولد اللَّه - تعالى اللَّه - أو سبّت الأنبياء. فما كَانَ يحنث بسكوته عَنْ مثل قولها.
وجوابٌ آخر عَلَى مذهب الظاهرية كداود، وابن حزم، ومذهب سائر الشيعة: إن من حلف على شيء بالطلاق لَا يلزمه طلاق ولا كفارة عَلَيْهِ في حلفه، وهو قول لطاوس.
وذهب شيخنا ابن تيمية، وهو من أهل الاجتهاد لاجتماع الشرائط فيه: أنّ الحالف عَلَى شيء بالطلاق لم تطلق منه امرأته بهذه اليمين، سواء حنث أو بر. ولكن إذا حنث في يمينه بالطلاق مرة قَالَ: يكفر كفارة يمين. وقال: إنّ كَانَ قصد الحالف حضًا أو منعًا ولم يرد الطلاق فهي يمين. وإنّ قصد بقوله: إنّ دخلت الدار فأنت طالق، شرطاً وجزاءاً فإنها تطلق ولا بد. وكما إذا قَالَ لها: إنّ أبريتني من الصداق فأنت طالق، وإن زنيت فأنت طالق. وإذا فرغ الشهر فأنت طالق؛ فإنها تطلق منه بالإبراء، والزنا، وفراغ الشهر، ونحو ذَلِكَ. لكن ما علمنا أحدًا سبقه إلى هذا التقسيم ولا إلى القول بالكفارة؛ مَعَ أنّ ابن حزم نقل في كتاب " الإجماع " لَهُ خلافًا في الحالف بالعتاق والطّلاق، هَلْ يكفر كفارة يمين أم لَا؟ ولكنه لم يسم من قال بالكفارة. والله أعلم.
والذي عرفنا من مذهب غير واحد من السلف القول بالكفارة في الحلف -[165]- بالعتق وبالحج، وبصدقة ما يملك. ولم يأتنا نص عَنْ أحدٍ من البشر بكفارة لمن يحلف بالطلاق. وقد أفتى بالكفارة شيخنا ابن تيمية مدّة أشهر، ثمّ حرَّم الفتوى بها عَلَى نفسه من أجل تكلم الفُقَهاء في عرضه. ثم منع من الفتوى بها مطلقاً.
وقال الفَرَغانيّ: رحل ابن جرير لمّا ترعرع من آمُل، وسَمَحَ لَهُ أَبُوهُ في السفر. وكان طول حياته ينفذ إِلَيْهِ بالشيء بعد الشيء إلى البلدان، فسمعته يَقُولُ: أبطأت عني نفقة والدي، واضطررت إلى أنّ فتقت كمي القميص فبعتهما.
وقال ابن كامل: تُوُفّي عشية الأحد ليومين بقيا من شوّال سنة عشر، ودفن في داره برحبة يعقوب، ولم يغير شيبه. وكان السّواد في رأسه ولحيته كثيرًا. وكان أسمر إلى الأدَمَة، أعين، نحيف الجسم، مديد القامة، فصيحًا. واجتمع عَلَيْهِ مَن لَا يحصيهم إلّا اللَّه، وصُلّي عَلَى قبره عدّة شهور ليلًا ونهارًا. ورثاه خلق كثير من أهل الدين والأدب؛ من ذلك قول أبي سَعِيد ابن الأعرابي:
حدَّثَ مُفظعٌ وخَطْبٌ جليل ... دقَّ عَنْ مِثْلِهِ اصْطِبَارُ الصَّبورِ
قامَ ناعِي العلومِ أجمع لمّا ... قامَ ناعِي محمد بْن جريرِ
وقد رثاه ابن دريد بقصيدة بديعة طويلة، يَقُولُ فيها:
إنّ المِنيَّة لم تُتْلفْ بهِ رَجُلًا ... بَلْ أَتْلَفَتْ عَلَمًا للدَّين مَنْصُوبًا
كَانَ الزَّمانُ بهِ تصفو مَشَاربُهُ
. .
. والآنَ أصبحَ بالتَّكْدِيرِ مَقْطُوبًا ... كلَّا وأيَّامُهُ الغُرُّ الّتي جُعِلَتْ
لِلْعِلْم نورًا ولِلتّقْوَى مَحَارِيبا

483 - محمد بن موسى، أبو علي الواسطي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - محمد بْن موسى، أبو عليّ الواسطيّ، [المتوفى: 320 هـ]
قاضي الرملة.
قَالَ ابن يونس: كَانَ عالمًا باللغة والتفسير، وتفقه عَلَى مذهب أهل الظّاهر، وقد رُمي بالقدر،
تُوُفِّي في ربيع الأول.

483 - أحمد بن محمد بن ميمون بن هارون بن مخلد، أبو الحسين البغدادي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - أحمد بن محمد بن مَيْمون بن هارون بن مَخْلَد، أبو الحُسين البغداديّ الكاتب. [المتوفى: 330 هـ]
ولي الوزارة للمتقي لله ابن المقتدر سنة تسعٍ وعشرين وثلاثمائة، فبقي شهرًا وعُزِل، قبض عليه أبو عبد الله البريديّ. ومات بعد أشهر في المحرَّم مسجونًا، وله خمسون سنة.

483 - محمد بن أحمد بن يعقوب، أبو الفضل العباسي المصيصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - محمد بن أحمد بن يعقوب، أبو الفضل العباسي المِصِّيصي. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
رَوَى عَنْ: علي بن عبد الحميد الغضائري، وأبي عَرُوبة الحَرَّاني، وأبي الحسن بن جوصا. وحدَّث ببغداد فروى عنه أبو القاسم الأزهري، وأحمد بن بكرون الدَّسْكَري، والحسن بن علي الْجَوْهري.
ضعّفه الخطيب.

483 - عبد الله بن محمد بن حسين، السيد، المعمر، أبو القاسم العلوي، الحسيني، الكوفي ثم الخوجاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - عبد الله بن محمد بن حسين، السّيّد، المُعَمَّر، أبو القاسم العَلَويّ، الحسيني، الكوفي ثم الخوجاني، [المتوفى: 540 هـ]
وخوجان من نواحي نَيْسابور.
تُوُفّي في حدود سنة أربعين، وقد قارب المائة أو بلغها.
قال ابن السَّمْعانيّ: مولده في حدود سنة أربعين وأربعمائة، وكان صالحًا كثير الخير والعبادة مع كِبَر السِّنّ، وثَقُل سمعُه، سمع: أبا بكر محمد بن عبد الجبار الفارسيّ بنَيْسابور، والإمام أبا عليّ الفضل الفارَمْذيّ.
حمل ابن السَّمْعانيّ ولده عبد الرحيم إليه بالقصد، وبات عنده ليلة، -[729]- وسمعا منه " ذم الرياء " لأبي عبد الرحمن السُّلَميّ، وغير ذلك، وقد رأى الشَيخ أبا القاسم عبد الله بن عليّ الكركانيّ، وسمع ببغداد أبا بكر الطُّرَيْثيثيّ.
قال ابن السَّمْعانيّ: ما سمعت من شَيخ أَسَنّ منه.

483 - نصر بن أحمد بن مقاتل بن مطكود، أبو القاسم السوسي، ثم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - نصر بن أحمد بن مُقَاتِل بْن مَطْكُود، أبو القاسم السُّوسيّ، ثمّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 548 هـ]
سَمِعَ من: جدّه، وأبي القاسم بْن أَبِي العلاء المصِّيصيّ، وأبي عبد الله بْن أبي الحديد، وسهل بن بشر الإسفراييني، روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وابنه القاسم، والحافظ أبو المواهب بْن صَصْرَى، وأخوه أبو القاسم، وطُرْخان بْن ماضي الشّاغوريّ، وآخرون.
قَالَ ابن عساكر: كَانَ شيخًا مستورًا، لم يكن الحديث من شأنه، تُوُفّي في تاسع عشر ربيع الأوّل.
قلت: وهو راوي جزء علي بن حرب، راوية البلديين.

483 - محمود بن سليمان بن سعيد، البغدادي، ويعرف بابن المحتسب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - محمود بْن سُلَيْمَان بْن سَعِيد، الْبَغْدَادِيّ، ويعرف بابن المحتسب. [المتوفى: 598 هـ]-[1159]-
مَوْصِليّ أديب، فاضل، شاعر، مُحسِن بديع القَول. مدح صاحبَ الموصل، وقدِم بغداد فسكنها، وولي نظر الأوقاف.
وعاش ستًّا وستّين سنة. وتُوُفّي فِي ثالث شعبان بالموصل.
ومن شِعره:
أهابُ وصْفَ الخمر فِي إهابها ... يا حَبَّذا اللؤلؤ من حبابها
حيا بها السّاقي وقد أقعدهُ ... سكرٌ فزيد الشُّكر إذ حَبَا بها
اعْنَ بها يا أيُّها المغْرَى بها ... وأَسْلف النُّضَار فِي أعنابها
ثَوَى بها كلّ سرورٍ عندنا ... وإثْمُها أكبرُ من ثوابها

483 - محمد بن محمد بن أبي الفضل، أبو عبد الله الخوارزمي، ثم الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - محمد بن محمد بن أبي الفضل، أبو عبد الله الخوارزمي، ثم الأصبهاني. [المتوفى: 609 هـ]
من شيوخ الحافظ الضياء، قال: توفي في آخر سنة تسع، وولد سنة أربع وعشرين وخمسمائة.

483 - محمد بن عبد السيد بن علي، أبو نصر ابن الزيتوني، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - مُحَمَّد بن عَبْد السَّيِّد بن علي، أبو نصر ابن الزيتوني، البَغْدَادِيّ. [المتوفى: 617 هـ]
عُنِيَ بطلب الحديث عَلَى كِبَر السِّنّ؛ وَسَمِعَ من ابن شاتيل، والقزاز، وعَليِّ ابن الطَّرّاح، وابن بَوْش، وأكثر عَلَى ابن الْجَوْزيّ. ونسخ الكتب الكبار " كالمسند "، و" تاريخ الخطيب "، و" الطبقات " لابن سَعْد، والتفاسير، وقرأ الكثير.
وَكَانَ صدوُقًا، صالحًا متودِّدًا، ذا مروءة. وُلِدَ سنة بضع وثلاثين، ومات في سادس وعشرين ربيع الآخر.
رَوَى عَنْهُ ابن النَّجَّار وغيره.

483 - محمود بن محمد بن إبراهيم بن محمد، الشريف أبو القاسم العلوي الحسيني الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - محمودُ بن مُحَمَّد بن إبراهيم بن مُحَمَّد، الشريف أبو القاسم العَلَويُّ الحُسَيْنيُّ الدّمشقيّ، [المتوفى: 628 هـ]
نقيبُ الأشراف.
وُلِدَ سَنَة أربعٍ وسبعين وخمسمائة. وسمع من عبد الرّزّاق النّجّار، وأحمد ابن الموازينيِّ، ويحيى الثَّقَفيّ، وغيرهم. وتُوُفّي في ثاني عشر المحرَّم.

483 - عبد العزيز بن بركات بن إبراهيم بن طاهر، أبو محمد الخشوعي الدمشقي الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - عَبْد العزيز بن بركاتِ بن إِبْرَاهِيم بن طاهر، أَبُو مُحَمَّد الخُشُوعيّ الدّمشقيّ الحَنفيُّ، [المتوفى: 637 هـ]
إمامُ الرَّبْوَة.
حدَّث عن أَبِي القاسم ابن عساكر، وأَبِي الفَرَج يحيى الثَّقفيّ، وغيرهما. رَوَى عنه المجد ابن الحلوانية، والمجد ابن العديم، والشرف أحمد ابن عساكر، وابن عمه الفخر إسماعيل، والبدر حسن ابن الخلال، والشمس محمد -[244]-
ابن يوسُفَ الإرْبِليّ.
وأجازَ لابن الشّيرازيّ، ولبهاءِ الدّين ابن عساكر.
وتُوُفّي فِي ثامن ربيعٍ الآخر.

483 - عجيبة بنت الحافظ أبي بكر محمد بن أبي غالب بن أحمد بن مرزوق الباقداري البغدادي، وتدعى ضوء الصباح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - عَجِيبَة بِنْت الحافظ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن أَبِي غالب بْن أَحْمَد بْن مرزوق الباقداريّ البغدادي، وتدعى ضوء الصباح. [المتوفى: 647 هـ]
شيخة مسنة مشهورة. تفردت في الدنيا بالإجازة من جماعة، وسمعت من عَبْد اللَّه بْن منصور المَوْصِليّ، وَعَبْد الحقّ اليُوسُفيّ، وجماعة، وأجاز لَهَا مَسْعُود الثّقفيّ، وَأَبُو عَبْد اللَّه الرُّستُميّ، وَأَبُو الخير الباغبان، وابن عمه أبو رشيد الباغبَان، وهبة اللَّه بْن أَحْمَد الشِّبْليّ البغداديّ، ورجاء بْن حامد المعداني، وغيرهم، وخرّجوا لها " مشيخةً " في عشرة أجزاء.
وولدت في صفر سنة أربع وخمسين وخمسمائة.
وكانت امْرَأَة صالحة.
روى عَنْهَا: المُحِبّ عَبْد اللَّه، وَأَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الهادي، وموسى بْن أَبِي الفتح، المقدسيّون، وَمُحَمَّد بن أبي بكر الجعفري، والحاج عبد الصمد المقرئ، والشيخ عبد الرحيم ابن الزجاج، وَمُحَمَّد بْن عَبْد المحسن الواعظ، وجماعة.
وَتُوُفّيت في صفر وقد كملت ثلاثا وتسعين سنة.
أخبرنا ابن البالسي، عن عجيبة، قالت: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا ابن الطيوري، قال: أخبرنا الحسين الطناجيري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا نفطويه، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الإِيمَانِ وَالْبَذَاءُ وَالْبَيَانُ شُعْبَتَانِ مِنَ النِّفَاقِ ". -[582]-
وقد أجازت أيضا لمحمد البجدي، وبنت الواسطيّ، وجماعة، وتفرّدت عَنْهَا الشّيخةُ زينبُ بنت الكمال بالإجازة فروت بها الكثير في سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة، بل وفي سنة سبع وثلاثين، بل وفي سنة تسعٍ وثلاثين.

483 - أحمد بن كتائب بن مهدي بن علي، أبو العباس المقدسي، البانياسي الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - أحمد ابن الشيخ العماد إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور، الشيخ عماد الدين المقدسي، الصالحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - أحمد ابن الشّيْخ العماد إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الواحد بْن عَليّ بْن سُرُور، الشّيْخ عمادُ الدّين المقدسيّ، الصّالحيّ. [المتوفى: 688 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وستّمائة. وسمع من أبي القاسم ابن الحَرَسْتانيّ وابن ملاعب وأبيه والشيخ الموفَّق وطائفة ورحل إلى بغداد متفرّجًا، وسمع من عَبْد السلام الدّاهريّ وعمر بْن كرم واشتغل، ثمّ انخلع من ذَلِكَ وتَمَفْقَر وتجرّد. وكان سليم الصّدر، عديم التكلُّف والتَّصنّع، فِيهِ تعبُّد وزُهد وله أتباع ومريدون. وللنّاس فِيهِ عقيدة. يزوره الصاحب ابن حنى فمن دونه وهو فارغ عَنْهُمْ، وله حظٌ من صلاة وصيام وذكر إلا أنّه كَانَ يأكل الحشيشة فيما بلغني ويقول: هي لقيمة الذِّكر والفِكر. وأحسبه صحب الحريريّ.
سَمِعَ منه: المِزّيّ والبِرْزاليّ والطَّلبَة وأقام مدّةً بزاويةٍ لَهُ بسفح قاسيون عند كهف جبريل وكُفّ بصره.
تُوُفّي ودُفن يوم عَرَفَة عند قبر والده، رحمه اللَّه.

483 - محمد بن إبراهيم بن أحمد، الفقيه العدل، أبو عبد الله التجيبي، المراكشي، المعروف بالدكربه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد، الفقيه العَدْل، أبو عَبْد اللَّه التّجيبيّ، المُراكِشيّ، المعروف بالدكربه. [المتوفى: 697 هـ]
وُلِدَ سنة سبْعٍ وستّمائة بمُرّاكِش، فأجاز له في سنة عَشْر أَبُو مُحَمَّد بْن حوط اللَّه، وأخذ عن والده ومحمد بْن عَبْد الْجَبَّار السوسي وعبد الرحمن بن إسماعيل الحداد وطائفة. -[863]-
قال أبو عبد الله الوادياشي: لقيته فأجاز لي بخطّه، ومات بتونس فِي أول جُمَادَى الأولى سنة سبْعٍ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت