أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
484- بكر بن الحارث
بكر بْن الحارث أَبُو ميفعة الأنصاري سكن حمص. قال عَبْد اللَّهِ بْن عبد الرحمن الدارمي: اسم أَبِي ميفعة: بكر. ذكره ابن الدباغ الأندلسي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1484- خنافر بن التوأم
ب: خنافر بْن التوءم الحميري كان كاهنًا من كهان حمير، ثم أسلم عَلَى يد معاذ بْن جبل باليمن، وله خبر حسن من أعلام النبوة، إلا أن في إسناده مقالًا، ولا يعرف إلا به. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2484- صخر بن جبر
س: صخر بْن جبر الأنصاري. أخرجه أَبُو موسى، وقال: أورده الطبراني، ولم يخرج حديثه، وأورده سَعِيد القرشي، وروى بِإِسْنَادِهِ عن الحسن بْن سالم، قال: قال صخر بْن جبر: قدمنا لأربع مضين من ذي الحجة، مهلين بالحج، فأمرنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنقضنا حجنا، وجعلناها عمرة، وطفنا بالبيت، وسعينا بين الصفا والمروة، وأحللنا مما يحل منه الحرام، وأصبنا ما يصيب الحلال من النساء والطيب، حتى إذا كان يَوْم التروية، وغدونا من الغد إِلَى عرفات، أمرنا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتممنا حجنا، فقال أحدنا: كيف يذهب إِلَى عرفات وهذا ذكر أحدنا يقطر مبنيا، فبلغ ذلك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكرهه، وقال: " يا أيها الناس، بلغني ما تقولون، ولولا أن الهدي كان معي لكنت كرجل منكم، ولكن لا أحل حتى يبلغ الهدي محله ". |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3484- عبيد الأنصاري
ب د ع: عُبَيْد الْأَنْصَارِيّ روى عَنْ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن بريدة، أَنَّهُ قَالَ: أمرنا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالاحتفاء. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4484- كعب بن مالك الخزرجي
ب د ع: كعب بْن مَالِك بْن أَبِي كعب واسم أَبِي كعب: عَمْرو بْن القين بْن سواد بْن غنم بْن كعب بْن سَلَمة بْن سعد بْن عليّ الأنصاري الخزرجي السلمي، يكنى أبا عَبْد اللَّه. وقيل: أَبُو عَبْد الرَّحْمَن. أمه ليلى بِنْت زَيْد بْن ثعلبة، من بني سَلَمة أيضًا. شهد العقبة فِي قول الجميع، واختلف فِي شهوده بدرًا، والصحيح أَنَّهُ لم يشهدها، ولما قدم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، آخى بينه، وبين طلحة بْن عُبَيْد اللَّه حين آخى بين المهاجرين والأنصار، ولم يتخلف عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا فِي غزوة بدر وتبوك، أما بدر فلم يعاتب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها أحدًا، تخلف للسرعة، وأمَّا تبوك، فتخلف عَنْهَا لشدة الحر، وهو أحد الثلاثة الَّذِينَ خلفوا، حتَّى إِذَا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، وضاقت عليهم أنفسهم، وهم: كعب بْن مَالِك، ومرارة بْن رَبِيعة، وهلال بْن أمية، فأنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فيهم: {{وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ}} ... الآيات، فتاب عليهم، والقصة مشهورة، ولبس كعب يَوْم أحد لأمه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانت صفراء، ولبس النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأمته، فجرح كعب يَوْم أحد إحدى عشرة جراحة. وكان من شعراء رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ابْن سِيرِينَ: كَانَ شعراء النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: حسان بْن ثابت، وكعب بْن مَالِك، وعبد اللَّه بْن رواحة، فكان كعب بْن مَالِك يخوفهم الحرب، وكان حسان يقبل عَلَى الأنساب، وكان عَبْد اللَّه بْن رواحة يعيرهم بالكفر، قَالَ ابْن سِيرِينَ: فبلغني أن دوسًا إنَّما أسلمت فرقًا من قول كعب بْن مَالِك. قضينا من تهامة كل وتر وخيبر ثُمَّ أغمدنا السيوفا نخيرها، ولو نطقت لقالت قواطعهن: دوسًا أَوْ ثقيفًا فَقَالَ دوس: انطلقوا فخذوا لأنفسكم لا ينزل بكم ما نزل بثقيف. روى عَنْهُ: أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن عليّ، وعمر بْن الحكم بْن ثوبان، وغيرهما. (1410) أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا حَتَّى كَانَتْ تَبُوكُ إِلا بَدْرًا، وَلَمْ يُعَاتِبِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْ بَدْرٍ، إِنَّمَا خَرَجَ يُرِيدُ الْعِيرَ، فَخَرَجَتْ قُرَيْشٌ مُغْوِثِينَ لِعِيرِهِمْ، فَالْتَقَوْا عَنْ غَيْرِ مَوْعِدٍ، وَلَعَمْرِي إِنَّ أَشْهَرَ مَشَاهِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّاسِ لَبَدْرٌ، وَمَا أُحِبُّ أَنِّي كُنْتُ شَهِدْتُهَا مَكَانَ بَيْعَتِي لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ، حَيْثُ تَوَافَقْنَا عَلَى الإِسْلَامِ، ثُمَّ لَمْ أَتَخَلَّفْ بَعْدُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ، وَهِيَ آخِرُ غَزْوَةٍ غَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآذَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ بِالرَّحِيلِ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، قَالَ: فَانْطَلَقْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ، وَحَوْلَهُ الْمُسْلِمُونَ، وَهُوَ يَسْتَنِيرُ كَاسْتِنَارَةِ الْقَمَرِ، فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: " أَبْشِرْ يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ بِخَيْرِ يَوْمٍ أَتَى عَلَيْكَ مُنْذُ يَوْمَ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ "، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَمِنْ عِنْدَ اللَّهِ أَمْ مِنْ عِنْدِكَ؟ قَالَ: " بَلْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ "، ثُمَّ تَلا هَؤُلاءِ الآيَاتِ: {{لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}} الحديث. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4840- مرداس
د ع س: مرداس أو ابن مرداس من أهل الشجرة. لَهُ ذكر فِي حديث راشد بْن سيار مولى عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أوفى، أَنَّهُ قَالَ: أشهد عَلَى خمسة ممن بايع تحت الشجرة، منهم: مرداس، أو ابن مرداس، أنهم كانوا يصلون قبل المغرب. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. وقد أخرجه ابن منده، فلا وجه لاستدراكه عَلَيْهِ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4841- مرداس بن أبي مرداس
ب: مرداس بْن أَبِي مرداس، وهو مرداس بْن عقفان التميمي العنبري. لَهُ صحبة، قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعا لي بالبركة. روى عَنْهُ ابنه بكر بْن مرداس. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4842- مرداس بن مروان
مرداس بْن مروان بْن الجذع بْن زيد أسلم هُوَ وأبوه، وشهد الحديبية، وَكَانَ أمين النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سهمان خيبر. ذكره الغساني، عن ابن الكلبي، والعدوي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4843- مرداس بن نهيك
ب: مرداس بْن نهيك تقدم فِي مرداس بْن عَمْرو الفدكي. أخرجه هكذا أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4844- مرزبان بن النعمان
مرزبان بْن النعمان بْن امرئ القيس بْن عَمْرو المقصور بْن حجر، آكل المرار بْن عَمْرو بْن معاوية بْن الحارث الأكبر الكندي. وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع الأشعث بْن قيس الكندي. قاله ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4845- مرزوق الصيقل
ب د ع: مرزوق الصيقل شامي، سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو مولى الأنصار. روى أَبُو الحكم الصيقل الحمصي، عن مرزوق، أَنَّهُ صقل سيف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذا الفقار، وكانت لَهُ قبيعة من فضة، وحلق من فضة، وبكرة من فضة فِي وسطه. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4846- مركبود
مركبود من أبناء الفرس بصنعاء أسلم فِي حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد ذكره بعض النقلة من كيود، وأظنه صحفه بعض النقلة، وَالَّذِي ذكرناه هُوَ الصواب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4847- مروان بن الجذع
مروان بْن الجذع بْن زيد بْن الحارث بْن حرام بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي أسلم وهو شيخ كبير، وابنه مرداس بْن مروان، شهد الحديبية، وبايع تحت الشجرة، وَكَانَ أمين رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سهمان خيبر. ذكر ذَلِكَ ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4848- مروان بن الحكم
مروان بْن الحكم بْن أَبِي العاص بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف القرشي الأموي، يكنى أبا عَبْد الْمَلِكِ بابنه عَبْد الْمَلِكِ، وهو ابن عم عثمان بْن عفان بْن أَبِي العاص. ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قيل: ولد سنة اثنتين من الهجرة، قَالَ مالك: ولد يَوْم أحد، وقيل: ولد يَوْم الخندق، وقيل: ولد بمكة، وقيل: بالطائف. ولم ير النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأنه خرج إِلَى الطائف طفلا لا يعقل لِمَا نفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أباه الحكم، لِمَا ذكرناه فِي ترجمة أبيه، وَكَانَ مع أبيه بالطائف حَتَّى استخلف عثمان، فردهما، واستكتب عثمان مروان، وضمه إليه، ونظر إليه عَليّ يوما فقال: ويلك، وويل أمة مُحَمَّد منك ومن بنيك، وَكَانَ يقال لمروان: خيط باطل، وضرب يَوْم الدار عَلَى قفاه، فقطع أحد علباويه فعاش بعد ذَلِكَ أوقص، والأوقص الَّذِي قصرت عنقه. ولما بويع مروان بالخلافة بالشام قَالَ أخوه عبد الرحمن بْن الحكم، وَكَانَ ماجنا حسن الشعر، لا يرى رأي مروان: فوالله ما أدري وَإِني لسائل حليلة مضروب القفا: كيف تصنع؟ لحا اللَّه قوما أمروا خيط باطل عَلَى الناس، يعطي ما يشاء ويمنع وقيل: إنما قَالَ عبد الرحمن هَذَا حين استعمل معاوية مروان عَلَى المدينة. واستعمله معاوية عَلَى المدينة، ومكة، والطائف، ثُمَّ عزله عن المدينة سنة ثمان وأربعين، واستعمل عليها سَعِيد بْن أَبِي العاص، وبقي عليها أميرا إِلَى سنة أربع وخمسين، ثُمَّ عزله واستعمل الْوَلِيد بْن عتبة بْن أَبِي سفيان، فلم يزل عليها إِلَى أن مات معاوية، ولما مات معاوية بْن يَزِيدَ بْن معاوية، ولم يعهد إِلَى أحد، بايع بعض الناس بالشام مروان بْن الحكم بالخلافة، وبايع الضحاك بْن قيس الفهري بالشام أيضا لعبد اللَّه بْن الزبير، فالتقيا واقتتلا بمرج راهط عند دمشق، فقتل الضحاك، واستقام الأمر بالشام ومصر لمروان، وتزوج مروان أم خَالِد بْن يَزِيدَ ليضع من خَالِد، وقال يوما لخالد: يا ابن الرطبة الاست، فقال لَهُ خَالِد: أنت مؤتمن خائن وشكى خَالِد ذَلِكَ يوما إِلَى أمه، فقالت: لا تعلمه أنك ذكرته لي، فلما دخل إليها مروان قامت إليه مع جواريها، فغمته حَتَّى مات. وكانت مدة ولايته تسعة أشهر، وقيل: عشرة أشهر، ومات وهو معدود فيمن قتله النساء. روى عَنْهُ عَليّ بْن الْحُسَيْن، وعروة بْن الزبير. وقال فِيهِ أخوه عبد الرحمن: ألا من مبلغ مروان عني رسولا، والرسول من البيان بأنك لن ترى طردا لحر كإلصاق بِهِ بعض الهوان وهل حدثت قبلي عن كريم معين فِي الحوادث أو معان يقيم بدار مضيعة إذا لَمْ يكن حيران أو خفق الجنان فلا تقذف بي الرجوين إِنِّي أقل القوم من يغني مكاني سأكفيك الَّذِي استكفيت مني بأمر لا تخالجه اليدان ولو أنا بمنزلة جميعا جريت، وأنت مضطرب العنان ولولا أن أم أبيك أمي وأنت من قد هجاك فقد هجاني لقد جاهرت بالبغضاء، إِنِّي إلى أمر الجهارة والعلان |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4849- مروان بن قيس
ب د ع: مروان بْن قيس الأسدي، وقيل: السلمي. ذكره البخاري فِي الصحابة. روى عَنْهُ ابنه خثيم بْن مروان: " أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مر برجل سكران، يقال لَهُ: نعيمان فأمر بِهِ فضرب، ثُمَّ أتى بِهِ مرة أخرى سكران فأمر بِهِ فضرب، ثُمَّ أتى بِهِ الثالثة، ثُمَّ أتي بِهِ الرابعة، وعمر حاضر، فقال عمر: ما تنتظر بِهِ يا نبي اللَّه؟ هي الرابعة، اضرب عنقه، فقال رجل عند ذَلِكَ: لقد رأيته يَوْم بدر يقاتل قتالا شديدا، فقال آخر: لقد رأيت لَهُ يَوْم بدر موقفا حسنا، فقال نبي اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كيف، وقد شهدا بدرا ". 2483 وروى عمران بْن يحيى، عن عمه مروان بْن قيس الأسدي، قَالَ: جاء رجل إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إن أَبِي توفي، وقد جعل عَلَيْهِ أن يمشي إِلَى مكة، وأن ينحر بدنة، ولم يترك مالا، فهل نقضي عَنْهُ، أن نمشي عَنْهُ وأن ننحر عَنْهُ؟ فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نعم، تقضي عَنْهُ، أرأيت لو كَانَ عَلَى أبيك دين لرجل فقيضت عَنْهُ من مالك، أليس يرجع الرجل راضيا؟ فالله أحق أن يرضى ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6484- أبو أمامة بن سهل، عن رهط من الأنصار
د ع: أبو أمامة بن سهل بن حنيف عن رهط من الأنصار أخبروه، أنه قام رجل منهم في جوف الليل، يريد أن يفتتح سورة وقد كان وعاها، فلم يقدر منها إلا {{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}} . فأتى باب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين أصبح ليسأل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن ذلك، ثم جاء آخر وآخر حتى اجتمعوا، فسأل بعضهم بعضا، فأخبر بعضهم بعضا نسيان تلك السورة، ثم أذن لهم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبروه خبر تلك السورة، فسكت ساعة، ثم قال: " نسخت البارحة فنسخت من صدوركم، ومن كل شيء كانت فيه ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7484- أم سنان الأنصارية
ب س: أم سنان الأنصارية (2453) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا علي بن هارون، حدثنا يوسف القاضي، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا حبيب المعلم، عن عطاء، عن ابن عباس، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما رجع من حجة الوداع لقي امرأة من الأنصار، يقال لها أم سنان، فقال: " عمرة في رمضان تقضي حجة "، أو " حجة معي ". أخرجها أبو عمر، وأبو موسى |
|
استيلاء المرابطين على قرطبة.
484 صفر - 1091 م قسم أمير المرابطين قواته في أنحاء الأندلس، وبدأ هو بالاستيلاء على غرناطة، ودخلها في (العاشر من رجب 483هـ: سبتمبر 1090م) وأعلن على الناس أنه سوف يحكم بالعدل وفقًا لأحكام الشرع، وسيدافع عنهم، ويرفع عنهم سائر المغارم الجائرة، ولن يفرض عليهم من التكاليف إلا ما يجيزه الشرع الحنيف. ثم بعث أمير المرابطين بقائده الكبير سير بن أبي بكر اللتموين على رأس جيش كبير إلى إشبيلية، فتمكن من الاستيلاء على كثير من مدنها، ودخل المرابطون قرطبة في اليوم الثالث من صفر 484 هـ: 26 من مارس 1091م، ثم تتابع سقوط مدن الأندلس في أيدي المرابطين ليبدأ عصر جديد في الأندلس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - يَزِيدُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ. أَبُو حَبِيبٍ الدَّبَّاغُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: أَنَسٍ. وَعَنْهُ: عِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَآخَرُونَ. وَقَدْ وُثِّقَ. عِدَادُهُ فِي الْبَصْرِيِّينَ. وَلَهُ أَيْضًا عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - يزيد بن عمرو بن جنزة المدائني. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبي عوانة، والربيع بن بدر. وَعَنْهُ: عباس الدوري، وعيسى زغاث، وهيذام بن قتيبة. ولم يذكر بجرح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - م د: يحيى بْن أيّوب، أَبُو زكريّا البَغْداديُّ المقَابريّ العابد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: شَرِيك، وإسماعيل بْن جَعْفَر، وخَلَف بْن خليفة، وهُشَيْم، ومُصْعَب بْن سلّام، وعبّاد بْن عَبّاد، وعبد اللَّه بْن وَهْب، وخَلْق. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو -[961]- داود، وأبو زُرْعَة، وابن أَبِي الدُّنْيَا، ومحمد بن وضاح القرطبي، والحسين بن فهم، وأحمد بن علي المروزي، وأبو يعلى الموصلي، وأحمد بن الحسن الصوفي، وأبو القاسم البغوي، ومحمد بن إبراهيم السراج، وحامد بن شعيب البلخي، وخلق. قَالَ أَحْمَد بْن حنبل: رجلٌ صالِح، صاحب سكون ودعة. وقال علي ابن المديني: صدوق. وقال أبو شعيب الحراني: حدثنا يحيى بْن أيّوب، وكان من خيار عِباد الله. وقال محمد بن مخلد: حدثنا الْعَبَّاس بْن محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الأشْهَليّ، قال: حدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: مررتُ بِمقابِر، فسمعتُ همهمةً، فاتبعتُ الأثر، فإذا يحيى بْن أيّوب فِي حُفْرة من تِلْكَ الحُفَر، وإذا هُوَ يدعو ويبكي، ويقول: يا قُرّة عين المطيعين، ويا قُرَّةَ عين العاصين، ولِمَ لا تكون قُرّة عين العاصين، وأنت سترت عليهم الذّنوب. ولِمَ لا تكون قرة عين المطيعين، وأنت مننت عليهم بالطاعة. قَالَ: ويعاود البكاء. فغلبني البكاء، ففطنَ بي، وقال: تعال، لعلّ اللَّه إنَّما بعث بك لخير. وقال الْحُسَيْن بْن فَهْم: كَانَ يحيى بْن أيّوب ثقة، وَرِعًا، مسلمًا، يَقُولُ بالسنة، ويَعيب من يَقُولُ بقول جَهْم وبِخلاف السنة. قَالَ: وتُوُفيّ يوم الأحد لاثنتي عشرة خَلَت من ربيع الأول سنة أربع وثلاثين. وأمّا مُوسَى بْن هارون فقال: ليلة الأحد لعشرٍ مَضَيْن من ربيع الأول. وأخبرني أنه ولد سنة سبع وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - محمد ابن الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
قاضي الجزيرة، توفي بها بعد الأربعين ومائتين. رَوَى عَنْ: أبيه، وغيره. وذكر ابن يونس أنّه سمع أيضا من سُفْيان بن عُيَيْنَة الهلاليّ. قال: وله أخٌ باسمه تُوُفيّ سنة إحدى وثلاثين بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - ن: محمد بْن عَمْرو بْن حَنَان الكَلبيّ الحمصيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: بقية بْن الوليد، وضَمْرَة بْن ربيعة، ويحيى بْن سعَيِد العطّار، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي، وابن جَوْصا، والقاضي المحاملي، وآخرون. وثقة الخطيب. ومات سنة سبع وخمسين. وكان مولده سنة أربع وسبعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - محمد بن الوليد بن أبان، أبو جعفر البَغْداديُّ القلانسيُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مولى بني هاشم. عَنْ: يزيد بن هارون، ورَوْح بن عبادة، وزيد بن الحباب، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو الجهم بن طلاب، وأبو عروبة، ومحمد بن مخلد، وخلق كثير. كذبه أبو عروبة. وقال ابن عدي: يسرق ويضع. وقال الدارقطني: ضعيف. -[427]- وقد فصل الخطيب ترجمته وجعلهما اثنتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - أبو سَعِيد الخرّاز، شيخ العارفين فِي وقته، واسمه أَحْمَد بْن عِيسَى. [الوفاة: 271 - 280 ه]
قَيِل: تُوُفِّيَ سنة سبع وسبعين، والأشْهَرُ أنّه تُوُفِّيَ سنة ستٍّ وثمانين كما سيأتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - محمد بن عَليّ بن شُعَيْب، أَبُو بَكْر البَغْداديُّ السمسار. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[818]-
سَمِعَ: عاصم بن عَليّ، وخالد بن خِداش، وعَليَّ بن الْجَعْد، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابن قانع، وأبو بكر الشافعي، وأبو القاسم الطبراني، وأبو محمد بن ماسي. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: وَكَانَ ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - محمد بن اللَّيث. أبو بكر الجوهريّ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
بغداديّ ثقة. عَنْ: جُبَارة بن المُغَلّس، وغيره. وَعَنْهُ: أبو عليّ الصّوّاف، وأبو بكر القَطِيعيّ. تُوُفّي سنة تسعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - محمد بن الحَسَن بْن قُتَيْبة بْن زيادة اللخميّ العسقلاني، أبو العبّاس. [المتوفى: 310 هـ]
محدث كبير. حدَّثَ في أواخر سنة تسعٍ، وأظنه تُوُفّي في سنة عشر. سَمِعَ: إبراهيم بْن هشام بْن يحيى الغسّانيّ، وصَفْوان بْن صالح، وهشام بن عمّار، ويزيد بْن عَبْد اللَّه الرمليّ، ومحمد بن رُمْح، وعيسى بن حماد، ومحمد بن يحيى الزماني، وحَرْمَلَة، وطائفة سواهم. رَوَى عَنْهُ: أبو عليّ النيسابوري، -[166]- وابن عديّ، وأبو هاشم المؤدب، ويوسف المَيَانِجيّ، وأبو بكر ابن المقرئ، وآخرون. وكان ثقة مشهورًا. أكثر عَنْهُ ابن المقرئ والرحّالون لحفظه وثقته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - محمد بْن هارون بْن محمد بْن إِسْحَاق العبّاسيّ، أبو عبد الله، [المتوفى: 320 هـ]
خطيب مصر. وُلِد بمكة؛ وروى عَنْ: محمد بْن إسماعيل الصّائغ، وابن أَبِي مَسَرّة، وكان نبيلًا صدوقًا، تُوُفِّي بمصر، وقد حدَّثَ عَنْ أَبِيهِ بكتاب " أخبار دولة بُنيّ العبّاس ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال، أبو حامد النَّيْسابوريّ، ويُعرف بالخَشَّاب [المتوفى: 330 هـ]
لسكناه بالخشابين. سَمِعَ: الذُهْليّ، وعبد الرحمن بن بِشْر، وأحمد بن يوسف. وبالحجاز: الحسن بن محمد الزَّعْفرانيّ، وبحر بن نَصْر الخَوْلانيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وأبو عبد الله بن مَنْدَه، وعاصم بن يحيى الزّاهد، والحسين بن محمد الستوري، وطائفة سواهم. تُوُفّي يوم عيد الأضحى. وقد رآه أبو عبد الله الحاكم ولم يسمع منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن بُنْدار، أبو زُرعَة الأستراباذي المؤذن المعلم، المعروف باليمني. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
سَمِعَ: أبا القاسم البَغَوِي ببغداد، وأبا عَرُوبَة بحَرّان، وأبا العبّاس السّرّاج بنَيْسَابور، وعلي بن الحسين بن معدان بفارس، وابن جَوْصَا بدمشق. وَعَنْهُ: حمزة السَّهمي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ فَرَج، أبو محمد العَبْدَريّ، الزُّهَيْريّ، الأندلسيّ، [المتوفى: 540 هـ]
من أهل المَرِيَّة. أخذ القراءات عَنْ أبي داود بدانية، وسمع من: أبي عليّ بن سكرة، وأقرأ بقلعة حمّاد نحوًا من عشرين سنة، ثمّ نزل بجانة، حدَّث عنه: أبو العبّاس بن عبد الجليل التدميري، وتوفي ببجانة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - النُّعْمان بْن محمد بْن النُّعْمان، أبو سهل الباجْخُوسْتي، [المتوفى: 548 هـ]
وهي من قُرى مَرْو. شيخ صالح، متعبّد، خيِّر، فلّاح يأكل من زراعته، ثمّ عجز ولزِم بيته، روى عَن الأديب كامكار المحتاجي. قال عبد الرحيم ابن السمعاني: سمعت منه أوراقًا، وتوفي في أواخر رمضان، وله نيِّفٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - محمود بْن عَبْد المنعم بْن مُحَمَّد بن أسد بن علي، أبو التمام التميمي، الدمشقي. [المتوفى: 598 هـ]
وُلِد سنة ستّ عشرة وخمس مائة. وسمع من جمال الْإِسْلَام أَبِي الْحَسَن السُّلَمي معجمَ ابن جُمَيْع. روى عَنْهُ يوسف بْن خليل، وإسحاق بْن الخضِر بْن كامل السُّكَّريّ، والحافظ الضياء، والفقيه محمد اليونيني، وموسى بن راجح، وجماعة، والشّهاب القُّوصيّ، وقال: لَقَبُه شرف الدّولة. روى عَنْهُ إجازةً: أَحْمَد بْن أَبِي الخير وغيره. وتوفي في حادي عشري جُمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - المبارك بن سعد الله بن المبارك بن بركة، أبو الرضا الواسطي الأصل البغدادي الظفري، الطحان. [المتوفى: 609 هـ]
سمع من ابن ناصر، وعبد الملك بن علي الهمذاني. توفي في رمضان. وقيل: توفي سنة عشر. روى عنه الدبيثي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم بْن مُحَمَّد بْن منصور، الفقيه أبو زيد ابن الحَافِظ العلامة أَبِي سَعْد، السَّمْعَاني المَرْوَزِيّ. [المتوفى: 617 هـ]
رَوَى عن أَبِي الفَتْح مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن الحمدويي، وجماعة؛ سمع منهم قبل الستين وخمسمائة. وسمع من أبيه، وقدم بغداد رسولا ووعظ بها، وروى أحاديث في مجلس وعظه من حفظه. وكان مولده في سنة أربع وخمسين، وانقطع خبره من هَذَا الوَقْت. أَخْبَرَنَا ابن عساكر قال: أَخْبَرَنَا أَبُو زيد إجازة - فذكر حديثًا. وَهُوَ أَيْضًا من شيوخ الضِّيَاء مُحَمَّد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - مُظَفَّر بن عَقيل بن حمزة بن عليّ، أبو العزّ الشيبانيّ الدّمشقيّ الصَّفَّار، [المتوفى: 628 هـ]
والد المُحدِّث نجيب الدِّين ابن الشقيشقة. وُلِدَ سنة سبعٍ وخمسين وخمسمائة، وسمع من الحافظ أبي القاسم ابن عساكر. روى عنه ابنُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - عبدُ العزيز بن دُلَف بن أَبِي طَالِب، أبو مُحَمَّد البغداديّ المُقرئ الناسخُ الخازنِ. [المتوفى: 637 هـ]
وُلِد فِي حدود الخمسين وخمسمائة. وقرأ بالروايات عَلَى أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن عساكر البطائحيّ وهو من آخر أصحابه أو آخرُهم، وعلى أَبِي الحارث أَحْمَد بن سعَيِد العَسْكريّ، ويعقوبَ بن يوسُفَ الحربيّ، وأَحْمَد بن أحمد ابن القاصِّ، وسَمِعَ منهم ومن أَبِي عَلِيّ أَحْمَد بن مُحَمَّد الرَّحَبيّ، وخديجةَ بنتِ النِّهْرَوَانيّ، وشُهْدَةَ الكاتبة، ولاحق بن كارَه، وعُبَيْد اللَّه بن شاتيل، وجماعةٍ كثيرة. وكان عَدْلًا، ثِقَةً، فاضلًا، صالحًا، كثيرَ التَّلاوةِ والصومِ والخيرِ والسَّعْيِ فِي مصالح الناس والشفاعةِ لهم. وكان لَهُ صورة كبيرة ببغداد. رَوَى عَنْهُ ابنُ النّجّار فِي " تاريخه "، وقال: كَانَ كثيرَ العبادة، دائمَ الصلاةِ والصومِ، سَعَّاءَ فِي مصالح الناس. لم تَرَ العيونُ مِثْلَه. وروى عَنْهُ الرشيدُ بن أَبِي القاسمِ، وغيرهُ. وبالإجازة أَبُو المعالي الأبَرْقُوهيّ، وفاطمةُ بنتُ سُلَيْمَان، ويحيى بن سعد، والقاضي تقيُّ الدّين سُلَيْمَان، وجماعةٌ. ومن مسموعِه كتابُ " المُوَطأ " من طريق القعنبي؛ سمعه من شهدة، و" جزء الغُرباء " للآجُرِّي؛ سَمِعَه من أَبِي الْحُسَيْن عبدِ الحق، و" ست مجالس أبي جعفر ابن البختري "؛ سمعها من شهدة، و" محاسبة النفس " لابنِ أَبِي الدُّنيا، عنها، وغير ذَلِكَ. ووَلِيَ خِزانهَ الكُتُبِ المُستنصريَّةَ، وغيرها. تُوُفّي فِي السادس والعشرين من صَفَر. وقرأ عَلَيْهِ بالروايات الشيخ عبد الصمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - عقيل بْن أَبِي الفتح مُحَمَّد بْن يحيى بْن مواهب بْن إسرائيل أبو الفتوح البرداني الخباز. [المتوفى: 647 هـ]
سمع: أباه، وأبا الفتح بْن شاتيل، وأبا السّعادات القزّاز، وعبد اللَّه بن أَحْمَد بن حَمْتيس السرَّاج. وكان شيخًا صحيح السَّماع، لا بأس به. روى عنه: المحب ابن النجار، وغيره، وسمعنا بإجازته من: أبي المعالي ابن البالسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - إبراهيم بن سهل اليهودي، الأندلسي الإشبيلي، الشّاعر المشهور. [المتوفى: 659 هـ]
دون شِعْره فِي مجلدٍ فيما قِيلَ، ويُقال: إنه أسلم، وله قصيدة مدح بها النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان حامل لواء الشعْر بالمغرب فِي عصره، فمن شِعْره: مضى الوصلُ إلّا منيةٌ تبعثُ الأسَى ... أُداري بها هَمي إذا الليلُ عَسْعَسا أتاني حديثُ الوصْل زَوْرا عَلَى النوى ... أعِد ذلك الزور اللذيذَ المؤنسا ويَا أُيها الشوقُ الَّذِي جاء زائرًا أصَبْتَ الأماني خُذْ قلوبًا وأنفُسا ... كساني موسى من سِقامٍ جُفُونهِ رداء وسَقاني من الحب أكؤسا توفي غريقا في هذا العام، أو في سنة ثمان وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - يحيى بْن عَبْد العظيم، الأديب الشهير , أبو الحسين الْمصْرِيّ جمال الدّين الشّاعر، المعروف بالجزّار. [المتوفى: 679 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وستّمائة تقريبًا، وكان بديع المعاني , حُلْو النّادرة , صاحب مُجُون وزوائد، مدح الملوك والكُبَراء. وروى عن أحمد بن محمد ابن الجبّاب، روى عَنْهُ الدّمياطيّ وابن الحُلْوانيّة من شعره. وله: أدركوني فبي من البردِ همٌّ ... ليس يُنسى وَفِي حشاي التهابُ كلّما ازرق لون جسمي من البر ... د تخيلت أنّه سنجابُ وله، وقد أُطِلق له قمح: أتاني برُّك المقبول بُرًّا ... وقصدًا للثّناء وللثّوابِ -[379]- فكدّر صفوة الكيّال حَتَّى ... غدونا منه فِي أمر عجاب رضيناه وقد وافى عتيقًا ... إلينا فاستحال أَبَا ترابِ وله يمدح الصاحب الأمير فخر الدّين ابن شيخ الشيوخ: بذلُ وجهي إلّا لوجهك بَذْلَهْ ... واعتزازيّ إلّا بجاهك ذلَّهْ يا جوادًا سحاب كفيه بالجو ... د على كل قاصدٍ مستهلهْ والّذي لو حكاه فِي دَسْتِه ... الفضل بْن يحيى لجاء يطلب فضله لي نصفية تعد من العمر سنيـ ... ـنا غسّلتُها ألف غسلَهْ لا تَسَلْني عن مَشتراها ففيها ... منذ أنشأتها نشاءٌ بجملهْ كلّ يوم يحوطها العصر والدّقّ ... مِرارًا وما تقرّ بعملَهْ نسّف الريح صدرها والكواذين ... فباتت تشكو هواء ونزلَهْ تُوُفِّيَ الأديب الجزّار فِي ثاني عشر شوّال بمصر، وكان بِزي الكتاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - أَحْمَد بْن يوسف بْن عَبْد اللَّه بن شكر، الشيخ العَلَم ابن الصّاحب الْمَصْرِيّ، الفقير، المجرّد. [المتوفى: 688 هـ]
اشتغل فِي صباه وحصّل ودرس. وكان ذكيًّا فاضلًا، إلا أنّه تجرّد وتمفقر وأطلق طِباعه. وله حكايات فِي الزوائد والمزاح معروفة. وكان يجارد الرؤساء وغيرهم ويركب فِي قفصٍ عَلَى رأس حَمّال. مات بمصر فِي ربيع الآخر. وكان يتعمَّم بشرطوطٍ طويل جدًا، دقيق العرض ويعاشر الحرافشة. وله أولاد رؤساء. وكان قليل الخير عرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أبي بَكْر بْن يونس، مجير الدِّين ابن الخلال [المتوفى: 697 هـ]
ابن عم شيخنا البدر ابن الخلال الدّمشقيّ. كان يعاني التّجارة والسّفر ومخالطة الدّولة، لقيه البِرْزاليّ بالقاهرة، وسمع منه " مشيخة العماد عبد الله ابن النّحّاس "، بسماعه منه. تُوُفّي فِي المُحَرَّم بقرية يبرود، ونقل فدفن بتربة جد والدته العماد ابن النّحّاس، وقد نيّف على الخمسين. |