نتائج البحث عن (485) 43 نتيجة

485- بكر بن حارثة
د ع: بكر بْن حارثة الجهني روى حديثه الحسن بْن بشير بْن مالك بْن نافذ بْن مالك الجهني، قال: حدثني أَبِي، عن أبيه، أَنَّهُ سمع أباه يحدث، عن جده، قال: حدثني بكر بْن حارثة الجهني، قال: كنت في سرية بعثها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاقتتلنا نحن والمشركون، وحملت عَلَى رجل من المشركين، فتعوذ مني بالإسلام، فقتلته فبلغ ذلك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فغضب وأقصاني، فأوحى اللَّه إليه: {{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً}} الآية، قال: فرضي عني وأدناني.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1485- خنيس بن حذافة
ب د ع: خنيس بْن حذافة بْن قيس بْن عدي ابن سعد بْن سهم بْن عمرو بْن هصيص بْن كعب بْن لؤي القرشي السهمي، وهو أخو عَبْد اللَّهِ بْن حذافة.
كان من السابقين إِلَى الإسلام، وهاجر إِلَى أرض الحبشة، وعاد إِلَى المدينة، فشهد بدرًا وأحدًا، وأصابه بأحد جراحة فمات منها، وكان زوج حفصة بنت عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، قبل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما توفي تزوجها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة.
2485- صخر أبو حازم
ع س: صخر أَبُو حازم والد قيس بْن أَبِي حازم الأحمسي.
أورده الطبراني، وسعيد القرشي، وغيرهما، في باب الصاد، وقيل: اسمه عوف بْن الحارث بْن عوف بْن حشيش بْن هلال بْن الحارث بْن رزاح، وهو مشهور بكنيته.
أورده ابن منده في باب آخر، وأخرجه ههنا أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
3485- عبيد الأنصاري
ب: عُبَيْد الْأَنْصَارِيّ أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، غير الأول، قَالَ: أعطاني عُمَر مالًا مضاربة، حديثه فِي الكوفيين، عند الفضل بْن دكين، عَنْ عَبْد اللَّه بْن حميد بْن عُبَيْد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه.
أخرجه أَبُو عُمَر، وقَالَ: فِيهِ وفي الَّذِي قبله، نظر.
4485- كعب بن مرة
ب د ع: كعب بْن مرة وقيل: مرة بْن كعب السلمي البهزي، والأول أكثر.
وقَالَ أَبُو عُمَر: كعب بْن مرة أصح، وقَالَ ابْن أَبِي خيثمة: هما اثنان.
سكن الأردن من الشام.
روى عَنْهُ: شرحبيل بْن السمط، وَأَبُو الأشعث الصنعاني، وَأَبُو صالح الخولاني، وسالم بْن أَبِي الجعد.
رَوَى عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، أَنَّ شُرَحْبِيلَ بْنَ السِّمْطِ، قَالَ: يَا كَعْبُ بْنَ مُرَّةَ، حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مُضَرَ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ نَصَرَكَ اللَّهُ وَأَعْطَاكَ، وَاسْتَجَابَ لَكَ، وَإِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا، فَادْعُ اللَّهَ لَهُمْ، فَقَالَ: " اللَّهُمَّ، اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا طَبَقًا غَدَقًا، عَاجِلا غَيْرَ رَائِثٍ نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ ".
ولكعب أحاديث مخرجها عَنْ أهل الكوفة، يروونها عَنْ شرحبيل بْن السمط، عَنْ كعب، وأهل الشام يروون تلك الأحاديث بأعيانها عَنْ شرحبيل، عَنْ عَمْرو بْن عبسة، والله أعلم، قاله أَبُو عُمَر، قَالَ: وقيل: إن كعب بْن مرة مات بالشأم سنة تسع وخمسين.
(1411) أَنْبَأَنَا يَعِيشُ بْنُ صَدَقَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، أَنَّ شُرَحْبِيلَ بْنَ السِّمْطِ، قَالَ: يَا كَعْبُ بْنَ مُرَّةَ، حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحْذَرْ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
4850- مروان بن مالك
مروان بْن مالك الداري قَالَ عَبْد الْمَلِكِ بْن هِشَام فِي تسمية النفر الداريين الَّذِينَ أوصى لَهُم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر، قَالَ: وعرفة بْن مالك، وأخوه مرار بْن مالك.
قَالَ ابن هِشَام: مروان بْن مالك وقد تقدم فِي مرار، والله أعلم.
4851- مرة بن الحباب
ب: مرة بْن الحباب بْن عدي بْن الجد بْن عجلان بْن حارثة بْن ضبيعة بْن حرام بْن جعل بْن عَمْرو بْن جشم البلوي، حليف بني عَمْرو بْن عوف.
نسبه ابن الكلبي.
وقال الطبري: مرة بْن الحباب بْن عدي بْن العجلان، شهد أحدا.
وقال الكلبي وغيره: إنه شهد بدرا.
أخرجه أَبُو عمر.
4852- مرة بن سراقة
ب: مرة بْن سراقة أحد النفر الَّذِينَ قتلوا بحنين من المسلمين شهداء.
أخرجه أَبُو عمر مختصرا.
قلت: لَمْ يذكر ابن إِسْحَاق مرة بْن سراقة فيمن قتل بحنين ولا بخيبر، وقد ذكر عروة بْن مرة بْن سراقة، وقد ذكره أَبُو عمر فِي عروة.
4853- مرة العامري
ب د ع: مرة العامري، والد يعلى بْن مرة كوفي، لَهُ ولابنه يعلى بْن مرة صحبة ورواية، وهو مرة بْن وهيب بْن جابر، قاله أَبُو عمر.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: مرة بْن أَبِي مرة الثقفي، والد يعلى بْن مرة، روى عَنْهُ ابنه يعلى بْن مرة.
2484 روى يونس بْن بكير، عن الأعمش، عن المنهال بْن عَمْرو، وعن يعلى بْن مرة، عن أبيه، قَالَ: سافرت مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سفرا، فرأيت مِنْه عجبا، " أتته امرأة بابن لَهَا، بِهِ لمم، فقال لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اخرج عدو اللَّه، أنا رَسُول اللَّهِ "، فبرأ.
ورواه يَحْيَى بْن عِيسَى، وغيره، عن الأعمش، مثله.
ورواه وكيع، عن الأعمش، عن المنهال، عن يعلى بْن مرة، قَالَ: " لقد رأيت من رَسُول اللَّهِ عجبا "، وذكر نحوه.
4854- مرة بن صابئ
مرة بْن صابئ اليشكري كَانَ أبوه سيد بني يشكر، وعظ مسيلمة بكلام حسن فصيح، وشعر جيد.
ذكره ابن إِسْحَاق.
قاله الغساني.

4855- مرة بن عمرو القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4855- مرة بن عمرو القرشي
ب ع س: مرة بْن عَمْرو بْن حبيب بْن وائلة بْن عَمْرو بْن شيبان بْن محارب بْن فهر القرشي الفهري، من مسلمة الفتح.
(1504) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بِإِسْنَادِهِ، عن ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عن صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عن أُنَيْسَةَ أُمِّ سَعِيدٍ بِنْتِ مُرَّةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ، لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى، وَأَبُو عُمَرَ وائلة: بالياء تحتها نقطتان.

4856- مرة بن عمرو العقيلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4856- مرة بن عمرو العقيلي
مرة بْن عَمْرو العقيلي أورده أَبُو بكر الإسماعيلي وروى بِإِسْنَادِهِ، عن مُحَمَّدِ بْنِ المطلب، عن عَليّ بْن قرين، عن خشرم بْن الْحُسَيْن العقيلي، عن عقيل بْن طريف العقيلي، عن مرة بْن عَمْرو، قَالَ: " صليت خلف النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقرأ بـ: {{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}} ".
أخرجه أَبُو موسى، وقد تقدم ذكر عَليّ بْن قرين فِي غير موضع أَنَّهُ ضعيف.
4857- مرة بن كعب
مرة بْن كعب، وقيل: كعب بْن مرة السلمي البهزي، من بهز بْن الحارث بْن سُلَيْم بْن مَنْصُور.
نزل البصرة، ثُمَّ نزل الشام.
قَالَ أَبُو عمر: والصحيح مرة بْن كعب، قَالَ: وقيل: إنهما اثنان، وليس بشيء.
وقد ذكرناه فِي كعب.
وتوفي سنة سبع وخمسين بالأردن.
روى عَنْهُ عَبْد اللَّهِ بْن شقيق، وجبير بْن نفير، وأسامة بْن خريم.
(1505) أَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، عن أَبِي عِيسَى، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حدثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، حدثنا أَيُّوبُ، عن أَبِي قِلابَةَ، عن أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، أَنَّ خُطَبَاءَ قَامَتْ بِالشَّامِ، وَفِيهِمْ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ آخِرُهُمْ، رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: مُرَّةُ بْنُ كَعْبٍ، فَقَالَ: لَوْلا حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ مَا قُمْتُ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: وَذَكَرَ الْفِتَنَ فَقَرَّبَهَا، فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ فِي ثَوْبٍ، فَقَالَ: هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدَى، فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ، فَقُلْتُ: هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
4858- مزرد بن ضرار
ب: مزرد بْن ضرار بْن ثعلبة بْن حرملة بْن صيفي بْن أصرم بْن إياس بْن عبد غنم بْن جحاش بْن بجالة بْن مالك بْن ثعلبة بْن سعد بْن ذبيان.
وقيل: ضرار بْن سنان بْن أمية بْن عَمْرو بْن جحاش بْن بجالة الغطفاني الذبياني الثعلبي، وهو أخو الشماخ، واسم مزرد: يزيد، ولكنه اشتهر بمزرد، وَإِنما قيل لَهُ مزرد لقوله:
4859- مزيدة بن جابر
ب: مزيدة بْن جابر العبدي الْعصْرِيّ عداده فِي أعراب البصرة.
كذا نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال أَبُو عمر: مزيدة العبدي، ولم ينسبه.
وقال ابن الكلبي: مزيدة بْن مالك بْن همام بْن معاوية بْن شبابة بْن عَامِر بْن حطمة بْن محارب بْن عَمْرو بْن وديعة بْن لكيز بْن أفصى بْن عبد القيس.
فلم يجعله الكلبي عصريا، وجلعه ابن منده، وَأَبُو نعيم عصريا، وقالوا: هُوَ جد هود بْن عَبْد اللَّهِ بْن سعد بْن مزيدة، روى هود بْن عَبْد اللَّهِ العصري، عن جده مزيدة، وَكَانَ فِي الوفد إِلَى رَسُول اللَّهِ، قَالَ: فنزلت إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقبلت يده.
فقلت: تزردها عُبَيْد، فإنني لدرد الموالي فِي السنين مزرد
وقدم مزرد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنشده:
تعلم رَسُول اللَّهِ أنا كأننا أفأنا بأنمار ثعالب ذي غسل
تعلم رَسُول اللَّهِ لَمْ أر مثلهم أجر عَلَى الأدنى وأحرم للفضل
وأنمار رهطه، وَكَانَ يهجوهم، وزعموا أَنَّهُ كَانَ يهجو أضيافه.
أخرجه أَبُو عمر.
4383
(1506) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِذْنًا بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ، حدثنا طَالِبُ بْنُ حُجَيْرٍ الْعَبْدِيُّ، حدثنا هُودٌ الْعَصَرِيُّ، عن جَدِّهِ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ، إِذْ قَالَ لَهُمْ: " سَيَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ رَكْبٌ فِيهِ خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ "، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَتَوَجَّهَ فِي ذَلِكَ الْوَجْهِ، فَلَقِيَ ثَلاثَةَ عَشَرَ رَاكِبًا، فَرَحَّبَ وَقَرَّبَ، وَقَالَ: مَنِ الْقَوْمُ؟ قَالُوا: نَفَرٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ، قَالَ: وَمَا أَقْدَمَكُمْ هَذهِ الْبِلادَ؟ التِّجَارَةُ؟ أَتَبِيعُونَ سُيُوفَكُمْ، قَالُوا: لا، قَالَ: فَلَعَلَّكُمْ إِنَّمَا قَدِمْتُمْ فِي طَلَبِ هَذَا الرَّجُلِ؟ فَمَشَى مَعَهُمْ يُحَدِّثُهُمْ حَتَّى إِذَا نَظَرُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: هَذَا صَاحِبُكُمُ الَّذِي تَطْلُبُونَ.
فَرَمَى الْقَوْمُ بِأَنْفُسِهِمْ عن رِحَالِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَسْعَى، وَمِنْهُمْ مَنْ يُهَرْوِلُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي، حَتَّى أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخَذُوا بِيَدِهِ فَقَبَّلُوهَا وَقَعَدُوا إِلَيْهِ، وَبَقِيَ الأَشَجُّ، وَهُوَ أَصْغَرُ الْقَوْمِ، فَأَنَاخَ الإِبِلَ وَعَقَلَهَا، وَجَمِيعَ مَتَاعِ الْقَوْمِ، ثُمَّ أَقْبَلَ يَمْشِي عَلَى تُؤَدَةٍ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَقَبَّلَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ ".
قَالَ: فَمَا هُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " الأَنَاةُ وَالتُّؤَدَةُ "، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَجَبَلًا جُبِلْتُ عَلَيْهِ أَمْ تَخَلُّقًا، قَالَ: " لا، بَلْ جُبِلْتَ عَلَيْهِ "، قَالَ: الْحَمْدُ اللَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
(1507) وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ أَبُو جَعْفَر الْبَصْرِيُّ، حدثنا طَالِبُ بْنُ جُحَيْرٍ، عن هُودِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن جَدِّهِ مَزْيَدَةَ، قَالَ: " دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَعَلَى سَيْفِهِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ قلت: جعلوا مزيدة ههنا رجلا، وعاد أَبُو نعيم ذكره فِي النساء، فقال: مزيدة العصرية فجعلها امرأة، وهو وهم، والصواب أَنَّهُ رجل.

6485- جنادة، عن رجل من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6485- جنادة، عن رجل من الأنصار
دع: جنادة عن رجل من الأنصار.
(2085) أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد بن الحسن المؤدب، بإسناده، إلى أبي زكريا يزيد بن إياس بن القاسم الأزدي، أخبرنا أبو حفص أحمد بن صالح بن عبد الصمد الأسدي، حدثنا أبي، عن محمد بن محاشر، عن مجاهد، عن جنادة بن أبي أمية، قال: أتينا رجلا من الأنصار، قال: فقلت له، حدثنا ما سمعت من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا تحدثنا عن غيره وإن كان في نفسك ثبتا، فقال: قام فينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " أنذركم الدجال " ثلاثا.
وذكر قصته بطولها.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم

7485- أم سنبلة الأسلمية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7485- أم سنبلة الأسلمية
ب د ع: أم سنبلة الأسلمية تعد في أهل المدينة.
3824 روى زيد بن الحباب، عن عمرو بن قيظي بن شداد بن أسيد المدني، عن سليمان، وزرعة، ومحمد ابني الحصين بن سياه بن سوار، عن أم سنبلة، وهي جدتهم، قالت: أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهدية، فأبى نساء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يأخذنها وقلن: إنا لا نأخذ هدية.
فجاء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " خذوا هدية أم سنبلة، فهي أهل باديتنا، ونحن أهل حاضرتها ".
وأعطاها وادي كذا وكذا، فاشتراه عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب منهم، وأعطاهم ذودا.
قال عمرو بن قيظي: فرأيت بعضا.
3825 وقد روى سليمان بن بلال، وعبد العزيز بن أبي حازم، وغيرهما، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن عبد الله بن نيار بن مكرم الأسلمي، عن عروة، عن عائشة، قالت: " أهدت أم سنبلة لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر نحوه.
أخرجه الثلاثة.
الحرب بين المسلمين والفرنج بجيان.
485 - 1092 م
جمع ألفونسو عساكره، وجموعه، وغزا بلاد جيان من الأندلس، فلقيه المسلمون وقاتلوه، واشتدت الحرب، فكانت الهزيمة أولاً على المسلمين، ثم إن الله تعالى رد لهم الكرة على الفرنج، فهزموهم، وأكثروا القتل فيهم، ولم ينج إلا ألفونسو في نفر يسير، وكانت هذه الوقعة من أشهر الوقائع، بعد الزلاقة، وأكثر الشعراء ذكرها في أشعارهم.

485 - د ق: يزيد بن طهمان، أبو المعتمر الرقاشي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - د ق: يَزِيدُ بْنُ طَهْمَانَ، أَبُو الْمُعْتَمِرِ الرَّقَاشِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ نَزَلَ الْحِيرَةَ.
رَوَى عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ.
وَعَنْهُ: الحسن بن حي، وشريك والفضل السيناني، ووكيع.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ: لا بَأْسَ بِهِ.

485 - د: يزيد بن قبيس الجبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - د: يزيد بن قبيس الجَبَليُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
من أهل جبلة.
حَدَّثَ عَنْ: الوليد بن مسلم، والمُعَافَى بن عِمران الحمصيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وسليمان بن عبد الحميد البَهْرانيّ، وموسى بن عيسى بن المنذر، وآخرون.

485 - خ: يحيى بن بشر البلخي الفلاس العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - خ: يحيى بن بشر البلخي الفلاس العابد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، والوليد بْن مُسلْمِ، ووكيع، وشبابة، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: البخاري، وَأَحْمَد بْن سَيَّار الْمَرْوَزِيّ، وعبد الله الدارمي، وعبد بن حميد، وآخرون.
قَالَ الْبُخَاريّ: تُوُفِيّ في خامس المحرم سنة اثنتين وثلاثين.

485 - م ت: محمد بن محمد بن مرزوق الباهلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - م ت: محمد بن محمد بن مرزوق الباهلي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
بصْريّ ثقة.
حَدَّثَ ببغداد، عَنْ: رَوْح بن عُبَادَةَ، وأبي عامر العَقَديّ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري.
وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، ونسباه إلى جَدَّه، ومحمد بن جرير، وابن خُزَيْمَة، والمَحَامِليّ، وسيُعاد.

485 - محمد بن عيسى بن رزين التيمي الرازي، ثم الأصبهاني المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - محمد بن عيسى بن رزين التيمي الرازي، ثم الأصبهاني المقرئ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد أعلام القرآن العظيم. قرأ علي: نصير، وعلى خلاد بن خالد، وجماعة. قرأ عليه الحسن بن العباس الرازي، وأبو سهل حمدان، وجماعة.
وروى الحديث أيضا عَنْ: إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان، وعُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى، وعبد الرحمن الدشتكي، وجماعة.
وصنف كتاب " الجامع في القراءات ". وكان رأسا في العربية، وصنف في العدد والرسم وغير ذلك.
قال أبو نعيم: ما أعلم أحدا أعلم منه في فنه، يعني القراءات. نقله أبو نعيم عَنْ أَبِي زُرْعَة الرّازيّ.
وله اختيار حَسَن فِي القراءات. وكان شيخ تِلْكَ الدّيار، رحمه الله تعالى.
وقال الداني: أجل أصحابه الفضل بن شاذان.
وممن قرأ عليه: محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني، وموسى بْن عَبْد الرَّحْمَن.
تُوُفّي سنة ثلَاثٍ وخمسين. وقيل: تُوُفّي سنة إحدى وأربعين، والأوّل أشبه.
قَالَ أَبُو حاتم: صدوق.

485 - محمد بن وهب. أبو بكر الثقفي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - محمد بْن وهْب. أبو بَكْر الثّقفيّ المقرئ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي الْوَلِيد الطَّيالِسي، وجماعة.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيل الصّفّار، وأبو سعيد ابن الأعرابيّ، وغيرهما.
وكان صدر القرَّاء فِي البصْرة فِي زمانه.
سمع الحروف من يعقوب. وقرأ القرآن على رَوْح صاحب يعقوب.
تلا عليه: محمد بْن يعقوب المعدّل، ومحمد بْن المؤمّل الصَّيرفيّ، ومحمد بن جامع الحلوانيّ.
بقي إلى قرب السبعين ومائتين.

485 - أبو الهيثم الرازي اللغوي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - أبو الهيثم الرَّازيُّ اللُّغَويُّ [الوفاة: 271 - 280 ه]
أحد أئمّةِ العربيّةِ.
له كتاب الشّامل فِي اللُّغة، وكتاب زيادات معاني القرآن، وغير ذلك.
وكان بارعًا فِي الأدب، علّامة.
تُوُفِّيَ سنة ستٍّ وسبعين ومائتين، والله أعلم.

485 - محمد بن علي بن خلف الأطروش الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - محمد بن عَليّ بن خلف الأطروش الدِّمَشْقِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: هشام بن عمار، وأحمد بن أبي الحواري، وَدُحَيْم.
وَعَنْهُ: عبد الله بن الورد المِصْرِيّ، وعبد المؤمن النَّسَفِيّ، والطَّبَرَانيّ.

485 - محمد بن محمد بن إسماعيل بن شداد. القاضي أبو عبد الله الجذوعي الأنصاري البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - محمد بن محمد بن إسماعيل بن شدّاد. القاضي أبو عبد الله الجذوعي الأنصاري الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: مسدَّد، وهُدْبَة بن خالد، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وعلي ابن المَدِينيّ، وعُبَيْد الله القواريريّ.
وَعَنْهُ: إسماعيل الخُطَبيّ، ومحمد بن عليّ بن الهيثم المقرئ، والطَّبَرانيّ، وجماعة.
وثّقه الخطيب، وذَكَرَ له حكاية تَمَّت مع المعتمد، وهي في " أمالي " نصر المقدسيّ.
تُوُفّي سنة إحدى وتسعين في جُمَادَى الآخرة.
وقد وُلّي قضاءَ واسط، وغيرها. وكان موصوفًا بالورع في أحكامه.

485 - محمد بن حمدان بن مهران، أبو بكر النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - محمد بن حمدان بْن مهران، أبو بَكْر النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 310 هـ]
سَمِعَ: أبا عمّار بْن حريث، ومحمد بن رافع، وإِسْحَاق الكَوْسَج.
وَعَنْهُ: أحمد بْن هارون الفقيه، وجماعة.
تُوُفّي في شَعْبان.

485 - محمد بن هارون بن الحجاج، أبو بكر القزويني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - محمد بْن هارون بْن الحَجّاج، أبو بَكْر القَزْوينيّ، [المتوفى: 320 هـ]
إمام جامع قزوين.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وإسماعيل بْن توبة، ويحيى بْن عبدك، وأبا زُرْعة الرّازيّ، وسَعْدان بْن نَصْر، ومحمد بْن عَبْد الملك الدقيقي، وطائفة.
وكان ثقة، أكثرَ عَنْ أَبِي زُرْعة، روى عَنْهُ أهلُ بلده.

485 - أحمد بن محمود بن طالب بن حيت - بحاء مهملة وياء ساكنة ثم تاء مثناة - ابن موسى، أبو حامد البخاري الصرام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - أحمد بن محمود بن طالب بن حِيت - بحاء مهملة وياء ساكنة ثمّ تاء مثناة - ابن موسى، أبو حامد البخاري الصّرّام. [المتوفى: 330 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي حفص، ويعقوب بن غرمل.
توفي بعد الثلاثين وثلاثمائة.
رَوَى عَنْهُ: سهل بن عثمان السلمي. عاش مائة وخمس سنين.

485 - محمد بن إبراهيم بن عبد الله، أبو همام الطوسي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - محمد بن إبراهيم بن عبد اللَّه، أبو هُمَام الطُّوسي الحافظ. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
سَمِعَ: أبا العباس بن عُقْدَة، وعبد الله بن محمد الحامض، والمَحَامِلي.
وَعَنْهُ: عبد الغني بن سعيد، وأحمد بن الحسن الطّيّان، وعلي ابن السّمسار، وغيرهم.

485 - عبد الله بن مسعود بن محمد، الأمير أبو سعيد النسوي، الملقاباذي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - هبة الله بن الحسين بن علي بن محمد بن عبد الله، أبو القاسم بن أبي عبد الله بن أبي شريك البغدادي الحاسب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - هبة اللَّه بْن الحسين بْن عليّ بْن محمد بْن عبد الله، أبو القاسم بْن أَبِي عبد الله بْن أَبِي شَرِيك البغداديّ الحاسب. [المتوفى: 548 هـ]
سمع: أباه، وأبا الحسين ابن النَّقُّور.
قَالَ أبو سعد السّمعانيّ: كتبت عَنْهُ، وكان عَلَى التَّرِكات، وكانت الألسنة مُجْمِعَة عَلَى الثناء السيئ عَلَيْهِ، وكانوا يقولون: إنّه ليست لَهُ طريقة محمودة، وقال لي: وُلِدتُ في صَفَر سنة إحدى وستين وأربعمائة، تُوُفّي فيما بين أواخر صفر وأوائل ربيع الأول.
قلت: روى عَنْهُ: أبو الفُتُوح محمد بن علي الجلاجلي، والحافظ أبو الفرج ابن الجوزيّ، والفتح بْن عبد السّلام، وآخرون.
أَخْبَرَنَا أحمد بن إسحاق، قال: أخبرنا الفتح بن عبد السلام، قال: أخبرنا هبة الله بن أبي شريك، قال: أخبرنا أحمد بن محمد البزاز، قال: حدثنا عيسى بن علي، قال: أخبرنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله علي وَسَلَّمَ: " مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ فَلَهُ مِثْلُ أجره ".

485 - محمود بن عثمان بن مكارم النعال، الرجل الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - محمود بن عثمان بن مكارم النعال، الرجل الصالح. [المتوفى: 609 هـ]
توفي ببغداد في صفر برباطه. وكان شيخا صالحا زاهدا، أمارا بالمعروف، نهاء عن المنكر. روى عن أبي الفتح ابن البطي، وغيره.
قال أبو شامة في " تاريخه ": انتفع به خلق كثير ببغداد. قال: وكان شيخا عابدا، مهيبا لطيفا باسما، يَصُومُ الدَّهْرَ وَيَخْتِمُ الْقُرْآنَ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ. -[227]-
وكان لا يتقوت إلا من غزل عمته. بني رباطا بباب الأزج يأوي إليه طلبة العلم من المقادسة وغيرهم. وله رياضات ومجاهدات؛ قد ساح في بلاد الشام. وكان مولده في سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة.
روى عنه الضياء محمد، وغيره. وروى عنه ابن النجار، وقال: كان صالحا زاهدا عابدا، ورعا، ناهيا عن المنكر، كثير الخير.

485 - محمد بن عثمان بن يوسف، أبو عبد الله الأنصاري الجزري الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - مُحَمَّد بن عُثْمَان بن يوسف، أَبُو عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ الجزري الشافعي. [المتوفى: 617 هـ]-[527]-
سَمِعَ بمصر من عَليّ بن هبة اللَّه الكامِليّ، والتَّاج المسعودي، وأبي المفاخر سَعِيد المأمونيّ، وبدمشق من مُحَمَّد بن أَبِي الصَّقْر. وَحَدَّثَ، ومات في شَوَّال بالقاهرة.

485 - موسى بن عبد الرحمن، أبو عمران الغرناطي ابن السخان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - موسى بن عبد الرحمن، أبو عِمران الغَرْنَاطيّ ابن السخّان. [المتوفى: 628 هـ]
روى عن أبي القاسم بن بشكوال، وأبي القاسم بن حُبَيْش، وطبقتهما. -[872]-
قال الأبّار: كان مقرئاً، نحويّاً، لغويا، مُعلّمًا بذلك. تُوُفّي لعلّ في أواخرِ سَنَة ثمانٍ هذه.
وقال ابن مسدي: أَخْبَرَنَا السخّان سنة أربع عشرة وستمائة - فذكر أحاديث.

485 - عبد العزيز ابن الشيخ أبي طاهر المبارك بن المبارك ابن المعطوش، أبو القاسم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - عبد العزيز ابن الشيخ أبي طاهر المبارك بن المبارك ابن المَعْطُوش، أَبُو القاسم. [المتوفى: 637 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وخمسين. وسَمِعَ: أَبَاهُ، ولاحقَ بن كارَه، وعبدَ الخالقِ بن البُنْدار، وجماعة متأخرين.
ماتَ فِي المحرَّم، وقلَّ ما رَوَى.

485 - علي بن أبي القاسم بن غزي أبو الحسن الدمياطي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - عَلِيّ بْن أَبِي القاسم بْن غزّيّ أَبُو الْحَسَن الدّمياطيّ الزّاهد. [المتوفى: 647 هـ]
وُلِدَ سنة ستٍّ وسبعين وخمسمائة.
وروى عن: ابن جُبَير الكِنانيّ، روى عَنْهُ: الحافظ عَبْد المؤمن.
وكان أحد المشايخ المشهورين بالعبادة والصّلاح. أسَرَتْهُ الفرنج عند استيلائهم عَلَى دِمياط، وكانوا يعظمونه ويحترمونه لشهرة صلاحه.
تُوُفّي برِباطه بالقَرَافة الكُبرى، وقبره بالرّباط ظاهر يزار.

485 - إبراهيم بن طرخان بن حسين بن مغيث، أبو إسحاق الأموي، السخاوي، الإسكندارني، الحريري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - يحيى بن الفضل ابن تاج الأمناء أحمد بن محمد بن الحسن، أبو زكريا ابن عساكر الدمشقي الفقير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - أحمد بن يوسف بن نصر بن شاذي، كمال الدين الفاضلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - أَحْمَد بْن يوسف بْن نصر بْن شاذي، كمال الدّين الفاضليّ. [المتوفى: 688 هـ]
سمع أبا المحاسن بن أبي لُقمة وأبي محمد ابن البن، وزين الأمناء وجماعة بدمشق، وأبا هريرة ابن الوسطاني وأبا علي ابن الجواليقيّ وعبد السّلام الدّاهري ومحاسن الخزائنيّ وجماعة ببغداد ووُلد سنة عشر -[604]-
وستّمائة بمصر وتُوُفّي فِي جمادى الأولى بدمشق بدرب القاضي الفاضل.
كتب عَنْهُ المِزّيّ والبِرْزاليّ وجماعة وكان يسمع بإفادة القاضي الأشرف.

485 - محمد بن الحسن بن علي بن إسماعيل بن عبد الله، الفقيه، زين الدين الغساني، النديم، الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - مُحَمَّد بْن الحَسَن بن عَليّ بن إسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه، الفقيه، زين الدِّين الغسّاني، النّديم، الشّافعيّ، [المتوفى: 697 هـ]
قاضي تدمُر.
وُلِدَ بتدمر سنة اثنتي عَشْرة، وقدِم دمشق فتفقّه بها، وأخذ عن ابن الصّلاح وتَفَقَّه عليه، وذكر أنه سمع منه، وكان متقنًا للفرائض، جيّد الفقه، تُوُفّي بتدمر، قاله البِرْزاليّ فِي شيوخه بالإجازة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت