نتائج البحث عن (490) 43 نتيجة

490- بكير بن شداد
بكير بضم الباء وزيادة ياء التصغير، هو بكير بْن شداد بْن عامر بْن الملوح بْن يعمر الشداخ الكناني الليثي، وقد تقدم الكلام عليه في بكر بْن الشداخ.
نسبه هكذا ابن الكلبي.
1490- خوط الأنصاري
د ع: خوط الأنصاري قال ابن منده: رواه أَبُو مسعود، عن عبد الرزاق، عن سفيان، عن عثمان البتي، عن عبد الحميد الأنصاري، عن أبيه، عن جده خوط، أَنَّهُ أسلم وأبت امرأته أن تسلم فجاءا بابن لهما صغير، فخيره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: " اللهم أهده "، فذهب إِلَى أبيه.
قال: هكذا قاله أَبُو مسعود.
وَإِنما هو عبد الحميد بْن جَعْفَر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحكم بْن رافع بْن سنان الأنصاري.
ورافع الذي أسلم قال أَبُو نعيم: ذكر بعض المتأخرين عن شيخ له، عن أَبِي مسعود، وقال فيه عن جده خوط: إنه أسلم، وقال: هكذا قاله أَبُو مسعود، وهو وهم ظاهر، وَإِنما هو عبد الحميد بْن جَعْفَر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحكم بْن رافع بْن سنان الأنصاري، وجده الذي أسلم هو رافع بْن سنان، وليس لذكر خوط ههنا أصل.
قلت: هذا المأخذ لا وجه له، فإنه قد أعاد كلام ابن منده الذي رده عَلَى أَبِي مسعود لا غير.
فأي حاجة إِلَى ذكره عَلَى ابن منده، وقد نبه عليه.
2490- صخر بن العيلة
ب د: صخر بْن العيلة بْن عَبْد اللَّهِ بْن ربيعة بْن عمرو بْن عَلِيِّ بْنِ أسلم بْن أحمس بْن أغوث بْن أنمار، البجلي الأحمسي.
عداده في أهل الكوفة.
روى حديثه عثمان بْن أَبِي حازم، عن أبيه، عن جده صخر بْن العيلة، قال: أخذت عمة المغيرة بْن شعبة، وقدمت بها عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجاء المغيرة يسأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمته، فأمرني النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدفعتها إليه، قال: وكان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعطاني مالًا لبني سليم، فأسلموا، فسألوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعاني، فقال: " يا صخر، إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم، فادفعها إليهم "، فدفعتها إليهم.
أخرجه بْن منده، وَأَبُو عمر، إلا أن أبا عمر، قال: يكنى أبا حازم.
(626) وَمِنْ حَدِيثِ مَا أخبرنا بِهِ أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا وَكِيعٌ، حدثنا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنِي عُمُومَتِي، عن جَدِّهِمْ صَخْرِ بْنِ الْعَيْلَةِ: أَنَّ قَوْمًا مِنْ بَنِي سَلْمٍ فَرُّوا عن أَرْضِهِمْ حِينَ جَاءَ الإِسْلامُ، فَأَخَذْتُهَا، فَأَسْلَمُوا، فَخَاصَمُونِي فِيهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَدَّهَا عَلَيْهِمْ، وَقَالَ: " إِذَا أَسْلَمَ الرَّجُلُ فَهُوَ أَحَقُّ بِأَرْضِهِ وَمَالِهِ " قال أَبُو عمر: وقيل: إن العيلة أمه، قال أَبُو عمر: والعيلة أسماء نساء قريش متكررة.
قلت: قد أخرج ابن منده، وَأَبُو نعيم، هذا، ولم يخرجا صخرًا أبا حازم، وأخرج أَبُو نعيم صخرًا أبا حازم، ولم يخرج هذا، ولعلهم ظنوهما واحدًا، وَإِن اختلفت التراجم، والذي يغلب عَلَى ظني أن هذا صخر بْن العيلة صحيح، وأن الذي جعلهما اثنين أصاب، وأن الذي جعلهما واحدًا وترجم عليه: صخر أَبُو حازم والد قيس بْن أَبِي حازم، وقد تقدم ذكره، هو هذا، وَإِنما دخل الوهم عليه حيث رَأَى كنيته هذا أبا حازم، فظنه والد قيس، ولم يكن له إتقان في معرفة النسب ليعلم أن هذا غير ذاك، لأن أبا حازم، والد قيس، من ولد عمرو بْن لؤي بْن زهير بْن معاوية بْن أسلم بْن أحمس بْن الغوث بْن أنمار، وهذا صخر بْن العيلة هو من ولد علي بْن أسلم، يجتمعان في أسلم، ويكون قد اشتبه عليه حيث رَأَى الكنية فيهما: أبا حازم، ويكون الحق بيد أَبِي عمر، حيث لم يذكر والد قيس ههنا، وذكره في عوف، وهو الأشهر في اسمه، وأما أَبُو نعيم فإنه ترك هذا، وهو الصحيح، وذكر ذلك المختلف في اسمه، فلا أعرف وجه تركه لهذا إلا أن يكون ظن أن العيلة أمه، كما قاله أَبُو عمر في قول: وقد ذكرهما ابن الكلبي، فقال في ذلك الأول: اسمه عوف، وكناه أبا حازم، ونسبه كما ذكرناه.
وقال الأمير أَبُو نصر: صخر بْن العيلة الأحمسي، له صحبة، كنيته أَبُو حازم، ثم قال: وَأَبُو حازم الأحمسي عوف بْن عبيد بْن الحارث بْن عوف، ويأتي الاختلاف فيه، وله صحبة، فقد جعلاهما اثنين، ومما يقوى أنهما اثنان أن هذا لا اختلاف في اسمه، ووالد قيس مختلف في اسمه، والأكثر أَنَّهُ عوف.
وعلى الحقيقة فلا يلام من جعلهما أحدًا، لأنه رَأَى النسب واحدًا، والكنية واحدة، والبلد وهو الكوفة واحدًا، ولم يمعن النظر، فاشتبه عليه.
وأما قول أَبِي عمر: إن العيلة في أسماء نساء قريش متكررة، فلا أعرف فيهن هذا الاسم، إنما فيهن: عبلة، بالباء الموحدة، وَإِليها تنسب العبلات، وهم: أمية الصغرى، فإن كان أرادهم، فقد وهم، لأن هذا بالياء تحتها نقطتان، والله أعلم.
وقد سمى أَبُو موسى أبا حازم والد قيس صخرًا، وقد تقدم، ونسبه إِلَى الطبراني، وسعيد القرشي، وليس بشيء، والله أعلم.
3490- عبيد بن حذيفة
ب د ع: عُبَيْد بْن حذيفة بْن غانم بْنُ عَامِر بْن عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد بْن عويج بْن عدي بْن كعب بْن لؤي أَبُو جهم الْقُرَشِيّ العدوي صاحب الخميصة.
وَقَدْ اختلف فِي اسمه، فقيل: عُبَيْد، وقيل: عَامِر، وسنذكر فِي الكني أتم من هَذَا إن شاء اللَّه تَعَالى.
وقَالَ ابْنُ منده: عُبَيْد بْن حذيفة بْن غانم بْن عَامِر بْن عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد بْن عويج بْن عدي بْن كعب، وَأَبُو جهم الْأَنْصَارِيّ، كذا قَالَ.
وقَالَ أَبُو نعيم: ونسبه إِلَى كعب، وقَالَ: قاله أَبُو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وقَالَ: عداده فِي الأنصار، وقَالَ: توفي فِي خلافة معاوية.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
قلت: قول ابْنِ منده: إنه أنصاري، وقول ابْنُ أَبِي عاصم: عداده فِي الأنصار، لا أعرف معناه، فإن أبا جهم الَّذِي بهذا النسب، عدوي من عدي قريش لا شبهة فِيهِ، يجتمع وهو ونعيم النخام، ومطيع بْن الأسود فِي عُبَيْد بْن عويج، والذي نقله أَبُو نعيم، عَنِ ابْنِ أَبِي عاصم، أن عداده فِي الأنصار لم أجده فيما عندنا من كتابه، والله أعلم.

4490- كلاب بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4490- كلاب بن عبد الله
س: كلاب بْن عَبْد اللَّه ذكره الحافظ أَبُو مَسْعُود.
وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ زَيْدٍ الْجَزَرِيِّ، عَنْ شُرَحْبِيلَ الْمَدَنِيِّ، عَنْ كِلابِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: صَنَعَ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ طَعَامًا، فَدَعَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُنَّا مَعَهُ، فَلَمَّا أَكَلْنَا وَشَرِبْنَا، قَالَ: " أَثِيبُوا أَخَاكُمْ "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَيِّ شَيْءٍ نَثِيبُهُ؟ قَالَ: " ادْعُوا اللَّهَ لَهُ بِالْبَرَكَةِ، فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَكَلَ طَعَامَهُ، وَشَرِبَ شَرَابَهُ، ثُمَّ دُعِيَ لَهُ بِالْبَرَكَةِ، فَذَلِكَ ثَوَابُهُ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4018
أتاه مهاجران فولجاه
وقَالَ أَبُو جَعْفَر: لقى كلاب بْن أمية عثمان بْن أَبِي العاص، فَقَالَ لَهُ: ما جاء بك؟ قَالَ: استعملت عَلَى عشور الأبلة، فذكر لَهُ كلاب حديثًا، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذم العشار.
روى خليد بْن دعلج، عَنْ سَعِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنْهُ.
قَالَ الْبُخَارِيّ: هُوَ أَبُو هارون، سَمِعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر الحديث والقصة.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4900- مسعود بن يزيد
ب س: مسعود بْن يَزِيدَ بْن سبيع بْن سنان بْن عُبَيْد بْن عدي بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري السلمي، شهد العقبة.
(1516) أَخْبَرَنَا ابْنُ السَّمِينِ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ ...
وَمَسْعُودُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سُبَيْعِ بْنِ خَنْسَاءَ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى، إِلا أَنَّ أَبَا مُوسَى، قَالَ: مَسْعُودُ بْنُ زَيْدِ بْنِ سُبَيْعٍ، اسْمُ أَبِي مُحَمَّدٍ الَّذِي قَالَ: الْوِتْرُ وَاجِبٌ قلت: هَذَا القول فِي الوتر، قد ذكره ابن منده فِي ترجمة مسعود بْن أوس بْن أصرم، وقد قيل فِيهِ: مسعود بْن أوس بْن زيد بْن أصرم.
4901- مسلم بن بحرة
س: مسلم بْن بحرة الأنصاري أورده ابن أَبِي عَليّ.
(1517) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عن إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ بَحْرَةَ الأَنْصَارِيِّ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ مُسْلِمِ بْنِ بَحْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَهُ عَلَى أُسَارَى بَنِي قُرَيْظَةَ، يَنْظُرُ إِلَى فَرْجِ الْغُلامِ، فَإِذَا رَآهُ قَدْ أَنْبَتَ ضَرَبَ عُنُقَهُ، وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ جَعَلَهُ فِي غَنَائِمِ الْمُسْلِمِينَ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَقَالَ: رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ بَحْرَةَ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، هَكَذَا فِيمَا عِنْدَنَا مِنْ نُسَخِ كِتَابِهِ، فَعَلَى هَذَا يَكُونُ بَحْرَةُ الصَّحَابِيُّ مُحَمَّدٌ وَهُوَ ابْنُ مُسْلِمٍ، وَالصَّحِيحُ هُوَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ

4902- مسلم بن الحارث التميمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4902- مسلم بن الحارث التميمي
ب د ع: مسلم بْن الحارث بْن بدل التميمي روى عَنْهُ ابنه الحارث بْن مسلم، قَالَ: بعثنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سرية، فلما هجمنا عَلَى القوم تقدمت أصحابي عَلَى فرس، فاستقبلنا النساء والصبيان يضجون، فقلت لَهُم: تريدون أن تحرزوا؟ قالوا: نعم، قلت: قولوا: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن مُحَمَّدا عبده ورسوله، فقالوها، فلامني أصحابي وقالوا: أشرفنا عَلَى الغنيمة فمنعتنا، ثُمَّ انصرفنا إِلَى النَّبِيّ، فأخبروه، فقال: " لقد كتب لَهُ من الأجر من كل إنسان كذا وكذا ".
ثُمَّ قَالَ لي: " إذا صليت المغرب فقل: اللَّهُمَّ أجرني من النار سبع مرات، فإنك إذا قلت ذَلِكَ ثُمَّ مت من ليلتك، كتب لك جوار منها، وَإِذَا صليت الصبح فقل مثل ذَلِكَ، فإنك إن مت من يومك كتب لك جوار منها ".
أَخْبَرَنَا ببعضه من قَوْله: " إذا صليت المغرب " إِلَى آخره مثله سواء أَبُو أحمد عبد الوهاب بْن عَليّ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي داود، قَالَ: حدثنا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم أَبُو النضر الدمشقي، حدثنا مُحَمَّد بْن شعيب، أَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيد الفلسطيني، عبد الرحمن بْن حسان، عن الحارث بْن مسلم، أَنَّهُ أخبره، عن أبيه، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة.
4903- مسلم بن الحارث
ب د ع: مسلم بْن الحارث الخزاعي ثُمَّ المصطلقي 2497 روى يزيد بْن عَمْرو بْن مسلم الخزاعي، أَخْبَرَنِي أَبِي، عن أبيه، قَالَ: كنت عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومنشد ينشد قول سويد بْن عَامِر المصطلقي:
4904- مسلم بن خيشنة
د ع: مسلم بْن خيشنة، أخو أَبِي قرصافة جندرة بْن خيشنة 2498 روى زياد بْن سيار، عن عزة بنت عياض بْن أَبِي قرصافة، عن جدها أَبِي قرصافة، قَالَ: قَالَ لي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَلْ لَك عقب؟ " فقلت: لي أخ، فقال لي: " جيء بِهِ "، فرفقت بأخي مسلم، وَكَانَ غلاما صغيرا، حَتَّى جاء معي، فأسلم وبايعه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ اسمه ميسما، فقال لي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما اسمه؟ " فقلت: اسمه ميسم، فقال: " بَلْ اسمه مسلم "، فقلت: مسلم يا رَسُول اللَّهِ.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
4905- مسلم أبو رائطة
ب د ع: مسلم أَبُو رائطة بنت مسلم، سكن مكة.
قَالَ أَبُو عمر: هُوَ قرشي، ولا أدري من أي قريش هُوَ؟ روت عَنْهُ ابنته رائطة، أَنَّهُ قَالَ: شهدت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم حنين، فقال لي: " ما اسمك؟ " قلت: غراب، قَالَ: " أنت مسلم ".
أخرجه الثلاثة.
4906- مسلم بن رياح
ب د ع: مسلم بْن رياح الثقفي روى عَنْهُ عون بْن أَبِي جحيفة، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سفر، فسمع رجلا ينادي: اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، فقال: " شهادة الحق "، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، فقال: " بريء من الشرك "، فقال: أشهد أن مُحَمَّدا رَسُول اللَّهِ، فقال: " هَذِه الجنة من النار "، ثُمَّ قَالَ: " انظروا فإنكم ستجدونه صاحب معزى، حضرته الصلاة، فرأى لله عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ من الحق أن يتوضا بالماء، فإن لَمْ يجد الماء تيمم، وأذن وأقام "، فطلبوه، فوجدوه صاحب معزى.
أخرجه الثلاثة.
قَالَ ابن الفرضي: هُوَ رياح بالياء تحتها نقطتان.
4430
لا تأمنن وَإِن أمسيت فِي حرم إن المنايا بجنبي كل إنسان
واسلك طريقك تمشي غير مختشع حَتَّى تلاقي ما يمنى لك الماني
وكل ذي صاحب يوما مفارقه وكل زاد وَإِن أبقيته فان
والخير والشر مقرونان فِي قرن بكل ذَلِكَ يأتيك الجديدان
فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لو أدرك هَذَا الإسلام لأسلم "، فبكى أَبِي، فقلت: يا أبت، أتبكي لمشرك مات فِي الجاهلية؟ فقال: يا بني، والله ما رأيت مشركا خيرا من سويد بْن عَامِر.
وقال الزبير بْن بكار: هَذَا الشعر لأبي قلابة الشاعر الهذلي، قَالَ: هُوَ أول من قَالَ الشعر من هذيل، قَالَ: واسم أَبِي قلابة: الحارث بْن صعصعة بْن كعب بْن طابخة بْن لحيان بْن هذيل.
قَالَ أَبُو عمر: ورواية يزيد بْن عَمْرو أثبت من قول الزبير.
أخرجه الثلاثة.
4907- مسلم بن السائب
ب: مسلم بْن السائب بْن خباب روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلا، وذكره بعضهم فِي الصحابة، روى عَنْهُ ابنه مُحَمَّد بْن مسلم.
أخرجه أَبُو عمر مختصرا.
4908- مسلم أبو عباد
د ع: مسلم أَبُو عباد روى ابن أَبِي ليلى، عن عباد بْن مسلم، عن أبيه، " أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مر بأبيه وقد لزم رجلا فِي المسجد ...
"
ثُمَّ ذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرا.

4909- مسلم بن عبد الله الأزدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4909- مسلم بن عبد الله الأزدي
د ع: مسلم بْن عَبْد اللَّهِ الأَزْدِيّ كَانَ اسمه شهابا فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسلما.
تقدم ذكره فِي الشِّين.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

6490- أبو السائب مولى عائشة، عن رجل من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6490- أبو السائب مولى عائشة، عن رجل من الأنصار
د ع: أبو السائب مولى عائشة عن رجل من الأنصار من بني عبد الأشهل.
(2087) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبي السائب مولى عائشة بنت عثمان، " أن رجلا من أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بني عبد الأشهل، قال: شهدت أحدا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنا وأخ لي فرجعنا جريحين.
فلما أذن مؤذن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالخروج في طلب العدو قلت لأخي أو قال لي: تفوتنا غزوة مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! والله ما لنا من دابة نركبها، وما منا إلا جريح، فخرجنا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكنت أيسر جراحة منه، فكان إذا غلب حملته عقبة ومشى عقبة، حتى إذا انتهينا إلى ما انتهى إليه المسلمون، فخرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى انتهى إلى حمراء الأسد، وهي من المدينة على ثمانية أميال، فأقام بها ثلاثة: الاثنين، والثلاثاء والأربعاء، ثم رجع إلى المدينة "
.
أخرجاه أيضا
7490- أم شبيب
د ع: أم شبيب امرأة الضحاك بن سفيان الكلابي روى الزهري، أن الضحاك بن سفيان الكلابي، قال: يا رسول الله، هل لك في أخت أم شبيب امرأة الضحاك من بني أبي بكر بن كلاب.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم مختصرين.
عصيان يارقطاش وقدون على السلطان بركيارق.
490 - 1096 م
كان الأمير قودن قد صار في جملة الأمير قماج، فتوفي، والسلطان بمرو، فاستوحش قودن، وأظهر المرض، وتأخر بمرو بعد مسير السلطان إلى العراق، وكان من جملة أمراء السلطان أمير اسمه اكنجي، وقد ولاه السلطان خوارزم، ولقبه خوارزمشاه، فجمع عساكره وسار في عشرة آلاف فارس ليلحق السلطان، فسبق العسكر إلى مرو في ثلاثمائة فارس، وتشاغل بالشرب، فاتفق قودن وأمير آخر اسمه يارقطاش على قتله، فجمعا خمسمائة فارس وكبسوه وقتلوه، وساروا إلى خوارزم، وأظهروا أن السلطان قد استعملهما عليها فتسلماها، وبلغ الخبر إلى السلطان، فأعاد أمير داذ حبشي بن التونتاق في جيش إلى خراسان لقتالهما، فسار إلى هراة، وأقام ينتظر اجتماع العساكر معه، فعاجلاه في خمسة عشر ألفاً، فعلم أمير داذ أنه لا طاقة له بهما، فعبر جيحون، فسارا إليه، وتقدم يارقطاش ليلحقه قودن، فعاجله يارقطاش وحده وقاتله، فانهزم يارقطاش وأخذ أسيراً، وبلغ الخبر إلى قودن، فثار به عسكره، ونهبوا خزائنه وما معه، فبقي في سبعة نفر، فهرب إلى بخارى، فقبض عليه صاحبها، ثم أحسن إليه، وبقي عنده، وسار من هناك إلى الملك سنجر ببلخ، فقبله أحسن قبول، وبذل له قودن أن يكفيه أموره، ويقوم بجمع العساكر على طاعته، فقدر أنه مات عن قريب، وأما يارقطاش فبقي أسيراً إلى أن قتل أمير داذ.

490 - خ 4: يزيد بن أبي مريم الدمشقي. أبو عبد الله،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

490 - خ 4: يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الدِّمَشْقِيُّ. أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
مِنْ مَوَالِي الأَنْصَارِ
عَنْ: عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، وَأَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، وَمَكْحُولٍ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ. ورأى وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ.
رَوَى عَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَصَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَابْنُ شَابُورٍ.
وثّقه ابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو حاتم، وغيرهما. -[1016]-
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ الْحَاكِمُ: سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ عَنْهُ فَقَالَ: لَيْسَ بِذَاكَ.
قَالَ دُحَيْمٌ، وَغَيْرُهُ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: سَأَلْتُ حَمَّادَ بن يزيد عن موت أَبِيهِ فَقَالَ: بَعْدَ سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

490 - يوسف بن يونس الأفطس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

490 - يوسف بن يونس الأفطس. [الوفاة: 221 - 230 ه]
أخو أبي مسلم المُسْتَمْليّ.
عَنْ: مالك، وشَرِيك، وسليمان بن بلال.
وَعَنْهُ: أحمد بن يحيى كرنيب، ومحمد بن عَوْف الحمصيّ، وأحمد بن خُلَيْد الحلبي.
وَثّقَهُ الدارقطني. ولينه ابن عدي.

490 - خ م ق: يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي، مولاهم، المصري الحافظ، أبو زكريا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

490 - خ م ق: يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر المخزوميّ، مولاهم، الْمِصْرِيُّ الحافظ، أَبُو زكريّا. [الوفاة: 231 - 240 ه]
ولد سنة أربع وخمسين ومائة.
وأخذ عَنْ: مالك، واللَّيْث، وابن لَهِيعة، وحماد بن زيد، والمغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، ويعقوب بن عبد الرحمن القاري، وبكر بن مضر، ومفضل بن فضالة، وابن وهب، وخلق سواهم.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وابن ماجه عَنْ رجلٍ، عَنْهُ، وبَقِيّ بْن مَخْلَد، وحَرْمَلة بْن يحيى، وَمحمد بْن يحيى الذُّهَليّ، وأبو زُرْعَة، وَمحمد بْن إِسْحَاق الصَّاغانيّ، وَمحمد بْن إبراهيم البوشنجي، ويحيى بن أيوب العلاف، ويحيى بن عثمان بْن صالِح السهمي، وَأَحْمَد بْن محمد بْن الحجّاج بْن رشدين، وخير بْن موفّق، وأبو الزنباع روح بن الفرج، وأبو علي الْحَسَن بْن الفَرَج الغزّيّ، وآخرون كثيرون.
قَالَ أبو حاتم: كَانَ يفهم هذا الشأن، يُكْتَب حديثه، ولا يُحْتَج بِهِ.
قلتُ: قد احتج بِهِ صاحبا الصحيحين، وكان غزير العلم عارفًا بالحديث وأيّام الناس، بصيرًا بالفتوى.
قَالَ عُبَيْد بْن رجال: سمعتُ يحيى بْن بُكَيْر يَقُولُ لأبي زرعة: لَيْسَ ذا زعزعة عَنْ زوبعة، إنّما ترفع الستر، وتنظر إلى نبيك وأصحابه بين يديه، حدثنا مالك، عَنْ نافع، عَنْ ابن عُمَرَ. -[964]-
وقد قَالَ فِيهِ النسائيّ: ضعيف.
وقال فِي موضع آخر: لَيْسَ بثقة.
ولَم يقبل النّاس من النسائي إطلاق هذه العبارة فِي هذا، ولا الذي قبله، كما لَم يقبلوا منه ذَلِكَ فِي أَحْمَد بْن صالح الْمِصْرِيّ.
قَالَ أسلم بْن عَبْد العزيز الأندلسي: حَدَّثَنَا بَقِيّ بْن مَخْلد أنّ يحيى بْن بكير سَمِعَ " الْمُوَطَّأَ " مِنْ مَالِكٍ سَبْعَ عَشْرَةَ مَرَّةً.
قلت: ومن جلالته عند البخاري أنه روى عَنْ محمد بْن عَبْد اللَّه، وهو الذهليّ، عَنْ يحيى بْن بكير.
أَخْبَرَنَا محمد بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ الْعَصْرُونِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، عَنِ المؤيد الطوسي، وغيره، قال المؤيد: أخبرنا محمد بن الفضل الفراوي، قال: أخبرنا عمر بن مسرور، قال: أخبرنا إسماعيل بن نجيد، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، قال: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزء، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " «وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ وَبُطُونِ الأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ» ".
تُوُفِيّ فِي النصف من صفر سنة إحدى وثلاثين.

490 - محمد بن الفضيل البلخي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

490 - محمد بْن الفُضَيْل البلْخيّ الزّاهد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حجّ وَسَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر، وأبا ضَمْرَةَ، وأبا أُسامة.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن محمد الذَّهَبيّ، وعَلِيّ بْن أَحْمَد البلْخِيان.
وكان صدوقًا.
تُوُفّي سنة ثمانٍ وخمسين.

490 - محمد بن يزيد بن طيفور، أبو جعفر البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

490 - محمد بن يزيد بن طيفور، أبو جعفر البَغْداديُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي معاوية، وعلي بن عاصم، ورأى هشيم بن بشير.
وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وأبو سعيد ابن الأعرابي، وغيرهما.
توفي سنة ست وستين.

490 - محمد بن عيسى بن السكن بن أبي قماش، أبو بكر الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

490 - محمد بن عيسى بن السَّكن بن أبي قماش، أَبُو بَكْر الواسطيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: مُسْلِم بن إِبْرَاهِيم، والحارث بن منصور الواسطيّ.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر النَّجَّاد، وَإسْمَاعِيل الخُطَبي، والطَّبَرَانيّ، وآخرون.
تُوُفِّي راجعًا من الحجّ سنة سبعٍ أَيْضًا.

490 - محمد بن مسكين بن منصور بن جريج. الإفريقي المغربي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

490 - محمد بن مسكين بن منصور بن جُرَيْج. الإفريقيّ المغربيّ [الوفاة: 291 - 300 ه]
أخو القاضي عيسى بن مسكين، المذكور في هذه الطبقة.
سَمِعَ: سَحْنون بن سعيد، ومحمد بن شَجَرَة، والحارث بن مسكين المصريّ.
وكان ثقة، فقيهًا، صالحًا، شاعِرًا مجوِّدًا.
عاش ثمانين سنة، ومات سنة سبْعٍ وتسعين.

490 - معافى بن عمر بن حفص، أبو عبد الله المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

490 - معافى بْن عُمَر بْن حفص، أبو عبد الله الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 310 هـ]
أخو سالم وسلامة.
سَمِعَ: يونس بْن عَبْد الأعلى. وتُوُفّي في رجب. كتب ابن يونس عَنِ الثلاثة إخوة.

490 - الحسن بن الحسين بن منصور، أبو محمد النيسابوري النصرآباذي السمسار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

490 - الحسن بن الحُسين بن منصور، أبو محمد النَّيْسابوريّ النَصْرآباذيّ السَّمْسار. [المتوفى: 330 هـ]
أحد العُباد المشهورين بطلب العلم، المنفقين مالهم على الحديث.
سَمِعَ: محمد بن عبد الوهّاب الفراء، وأحمد بن يوسف السُّلميّ.
وَعَنْهُ: ابنه أبو الحسن، وأبو عليّ الحافظ.

490 - محمد بن جعفر بن محمد بن أبي كريمة، أبو علي الصيداوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

490 - محمد بن جعفر بن محمد بن أبي كريمة، أبو علي الصيداوي. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
سَمِعَ: ابن جوصا، وأبا الدحداح أحمد بن محمد، وجعفر بن أحمد بن عاصم، وجماعة.
وَعَنْهُ: الخصيب بن عبد الله القاضي، وأبو سعد الماليني، وصالح بن المَيَانجي، وأحمد بن الحسن الطّيّان وآخرون.

490 - عبد الصمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن العباس، أبو صالح الحنوي الشيباني، الذهلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

490 - عبد الصّمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن العبّاس، أبو صالح الحَنَويّ الشَّيْبانيّ، الذُّهْليّ، [المتوفى: 540 هـ]
وحاني بليدة من آخر ديار بكر من ثغر الروم.
شَيخ صالح، مُسِنّ، فقير، راغب في الرّواية، سمع: أبا القاسم بن أبي حرب الْجُرْجانيّ، ورزق الله التّميميّ، والأنباريّ، وعاصم بن الحَسَن.
روى عنه: محمد بن محمد السّنْجيّ، وأبو سعد السَّمْعانيّ، وغير واحد، وتُوُفّي في خامس رجب ببغداد، وله نيفٌ وثمانون سنة، وممن روى عنه: أبو أحمد بن سكينة.

490 - أبو الحسين بن عبد الله بن حمزة المقدسي، الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

490 - أبو الحسين بْن عبد الله بْن حمزة المَقْدِسيّ، الزّاهد. [المتوفى: 548 هـ]
من أُولي المقامات والكرامات، قد جمع الضياء المقدسي جزءًا في أخباره، فسمعه منه بفوت ابنا أخَوَيه: الفخر بْن عليّ البخاريّ، والشّمس محمد ابن الكمال.
قال: حدَّثني الإمام عبد الله بْن أَبِي الحسن الحيّاني بأصبهان، قَالَ: مضيت إلى زيارة الشيخ أَبِي الحسين الزّاهد بحلب، ولم تكن نيّتي صادقة في زيارته، فخرج إليَّ وقال: إذا جئت إلى المشايخ فلْتَكُنْ نيّتُك صادقة في الزّيارة، وقال: كَانَ لي شَعرٌ قد طال، وكنت قد حلقْته قبل ذَلكَ، فقال لي أبو الحسين: إذا كنت قد جعلت شيئًا لله فلا ترجع فيه.
سَأَلت خالي أبا عُمَر عَن الشّيخ أَبِي الحسين، وقلت لَهُ: هل رأيته يأكل شيئًا؟ قَالَ: رأيته يأكل خَرُّوبًا، يمتصّه ثمّ يرمي بِهِ، ورأيته يأكل بَقْلًا مسلوقًا.
قَالَ: ونقلت من خطّ الإمام أَبِي سعد السّمعانيّ قَالَ: سَمِعْتُ سِنَان بْن مُشيّع الرَّقّيّ يَقُولُ: رَأَيْت أبا الحسين المقدسيّ برأس العين، في موضعٍ قاعدًا عُريانًا، وقد اتّزر بقميصه، ومعه حمار، والنّاس قد تكابّوا عَلَيْهِ، فجئت وطالعته، فأبصرني وقال: تعال، فتقدَّمتُ، فأخذ بيدي وقال: نَتَوَاخَى؟ قلت: ما لي طاقة، فقال: أيْش لك في هذا، وآخاني، وقال لواحدٍ من -[952]- الجماعة: حماري يحتاج إلى رَسَن، بِكَمْ رسَنَ؟ قالوا: بأربعة فلوس، فقال لواحد، وأشار إلى موضع في الحائط: فإنّي جُزت ههنا وقتًا، وخبّأت ثم أربع فلوس، اشتروا لي بها حبلًا، فأخذ الرجل الأربع فلوس، ثمّ قَالَ: أريد أن تشتري لي بدينار سمك، قلت لَهُ: كرامة، ومن أين لك ذهب؟ قَالَ: بلى، معي ذهب كثير، قلت: الذهب يكون أحمر، قال: أحمر، قال: أبصِر تحت الحشيش، فإنّي أظنّ أنّ لي فيه دينارًا، وكان ثمَّ حشيش، فنحّيت الحشيشَ، فخرج دينار وازن، فاشتريت لَهُ بِهِ سَمَكًا، فنظّفه بيده، وشواه، ثمّ قلاه، ثمّ أخرج منه الجلْد والعَظْم، وجعله أقراصًا، وجفّفه، وتركه في الجُراب، ومضى، وكان قُوتُه مِن ذا، وله كذا وكذا سنة ما أكل الخبز، وكان يسكن جبال الشّام، ويأكل البلُّوط والخرنوب.
قَالَ: وقرأت بخطّ أَبِي الحَجّاج يوسف بْن محمد بْن مُقَلّد الدّمشقيّ أنّه سَمِعَ من الشّيخ أَبِي الحسين أبياتًا من الشِّعْر بمسجد باب الفراديس، ثمّ قَالَ: وهذا الشّيخ عظيم الشّأن، يقعد نحو خمسة عشر يومًا لا يأكل إلّا أكلةً واحدة، وأنّه يتقوّت من الخرنوب البرّيّ، وأنّه يجفِّف السّمك ويدقّه، ويَسْتَفُّه.
وحدَّثني الإمام يوسف ابن الشّيخ أَبِي الحسين الزّاهد المقدسيّ أنّ رجلًا كَانَ مَعَ الشّيخ، فرأى معه صُرَّة يَسْتَفُّ منها، فمضى الشّيخ يومًا وتركها، فأبصر الرجل ما فيها، فإذا فيها شيء مرّ، فتركها، فجاء الشّيخ، فقال لَهُ: يا شيخ، ما في هذه الصرَّة؟ فأخذ منها كَفًّا وقال: كُل، قَالَ: فأكلته، فإذا هُوَ سُكّر مَلْتُوت بقلب لوز.
وأخبرنا أبو المظفّر ابن السّمعانيّ، عَنْ والده، قَالَ: سمعتُ الشّيخ عبد الواحد بن عبد الملك الزاهد بالكرج يَقُولُ: سمعتُ أبا الحسين المقدسيّ، وكان صاحب آيات وكرامات عجيبة، وكان طاف الدّنيا، يَقُولُ: رَأَيْت أعْجميًا بخُراسان يتكلَّم في الوعظ بكلامٍ حَسَن، قلت: في أيّها رَأَيْت؟ قَالَ: في مَرْو، واسمه يوسف، يعني يوسف بْن أيّوب الزّاهد، قَالَ عبد الواحد: ورأيته في غير الموسم، يعني أبا الحسين، بمكَّة مرّات، فسلّمت عَلَيْهِ، فعرفني وسألني، فقلت لَهُ: أيْش هذه الحالة؟ فقال: اجتزت ههنا، فأردت أن أطوف وأزور. -[953]-
قال: وحدّثني أبو تمام حمد بْن تُركي بْن ماضي بْن معرّف بقرية دجانية، قَالَ: حدَّثني جدّي، قَالَ: كنّا بعسقلان في يوم عيدٍ، فجاء أبو الحسين الزّاهد إلى امرأةٍ معها خُبْزٌ سُخن، فقال: يا أُمَّ فلان، نشتهي من هذا الخبز السُّخْن لزوجك، وكان في الحَجّ، فناولتْه رغيفين، فلفّهما في مِئْزَر، ومضى إلى مكَّة، فقال: خُذ هذا من عند أهلك، وأخرجه سُخنًا، ورجع، فقالوا: إنّهم رأوه ضَحْوةً بعسقلان، ورأوه ذَلكَ اليوم بمكَّة، فجاء الرجل من الحَجّ، فلقي أبا الحسين، فقال: ما أنت أعطيتني رغيفين؟ قَالَ: لا تفعل قد اشتبه عليك.
وحدّثني قَالَ: حدّثني جدّي، قَالَ: كَانَ أبو الحسين بعسقلان فوصّوا البوابين لا يخلّوه يخرج لئلّا تأخذه الفِرَنج، فجاء إلى باب، وعمل أبو الحسين طرف قميصه في فيه، وسعى من الباب، قَالَ: فإذا هو في جبل لبنان، قال: فقال لنفسه: ويْلَك يا أبا الحسين، وأنت ممّن بلغ إلى هذه المنزلة، أو كما قَالَ.
وسمعت الإمام الزّاهد أحمد بْن مسعود القُرَشي اليَمَانيّ يقول: حدّثني أَبِي قَالَ: قَالَتِ الفرنج: لو أنّ فيكم رجلًا آخر مثل أَبِي الحسين لاتَّبعناكم عَلَى دينكم، مرّوا يومًا فإذا هُوَ راكبٌ عَلَى سَبُعٍ، وفي يده حيَّة، فلمّا رآهم نزل ومضى.
وقال أبو سعد السّمعانيّ: سَمِعْتُ الزاهد عبد الواحد بالكرج، قال: سمعت الكُفّار يقولون: الأُسُود والنُّمور كأنّها نِعم أَبِي الحسين المقدسيّ.
قَالَ الضّياء: وقد سمِعْنا لَهُ غير ذَلكَ من مَشْيِ الأسد معه.
وحكى لَهُ الضّياء، فيما رواه، أنّه عمل مرَّةً حلاوة من قشور البطيخ، فغرف حلاوة من أحسن الحلاوة.
قال: وحدثني الإمام عبد المحسّن بن محمد ابن الشيخ أبي الحسين، قال: حدّثني أَبِي، قَالَ: كَانَ والدي يعمل لنا الحلاوة مِن قُشور البِطِّيخ ويسوطها بيده، قَالَ: فعمِلْنا بعد موته من قُشور البِطّيخ، فلم تنعمل، فقالت أمّي: بقيت تُعْوِزُ المِغْرَفَة، تعني يَدَه.
حدّثني الإمام عبد الرحمن بْن محمد بن عبد الجبار، قال: حدّثني جمال -[954]- الدولة سنقر ابن التماني، قَالَ: جاء الشّيخ أبو الحسين عندنا مرَّةً إلى سوق العرب، فقلنا لَهُ: يا شيخ ما تُطعمنا حلاوة، قال: هاتوا لنا مرجلا، فجِئنا لَهُ بمِرْجَلٍ، فجمع قُشور البِطّيخ، وتركه فيه، وأوقد تحته، وجعل يسوطه بيده، فصار حلاوةً ما رأينا مثلَها، لا قراضيَّة ولا صابونيَّة.
قَالَ: وسمعت عبد الله بْن عبد الجبّار البدوي بديرة بظاهر القدس قال: حدّثني عيسى المصريّ، قَالَ: جاء أبو الحسين إلى حلب، فقال لَهُ رَجُل: تنزل عندي، قَالَ: عَلَى شرط أنزل أين أردت، فقال: نعم، فجاء فنزل في الحشّ.
حدّثني الحاجّ نجم الدين بْن سعد بدجانية، قَالَ: حدَّثني الشّيخ أحمد بْن مسعود اليَمَانيّ قَالَ: جاء أبو الحسين إلى أَبِي وأنا صبيّ، فقال: يا شيخ، قُل للجماعة يعطوني جزوي من العِنَب، فجاء ذا بسَلّ عِنَب، وذا بسلّ، حتى صار منه شيء كثير، فقال لي: تعالَ اعصُره، قَالَ: فبقيت أَطَأُهُ حتى ينعصر، وجعله في قِدْرٍ، وغلى عَلَيْهِ، فصار دبْسًا، وجاء إلى خرْقٍ في الأرض، وصبّه فيه، ويقول: امضِ إلى أخي الفلانيّ في البلد الفُلانيّ، ويسمّى أصدقاءه حتّى فرغ منه.
وحدَّثني خالي الزّاهد أبو عُمَر، قَالَ: كَانَ أبو الحسين يأتي إلى عندنا، وكان يقطع البطيخ ويطبخه، واستعار مني سكينًا لي يقطع بها البِطِّيخ فَجَرَحَتْه، فقال: ما سِكّينُك إلّا حمقاء.
ومشى هُوَ وسالم أبو أحمد وعمّي إلى صَرْخَد، ومعه رجلٌ مصريّ، فحمّله على رأسه جَرَّةً صغيرة فيها ماء بِطّيخ مطبوخ، وفي يده شربة أيضًا، فلمّا وصلوا إلى الغَوْر انكسرت الشّرْبة، وبقيت تِلْكَ عَلَى رأسه، فانعقر رأسُه منها، فلمّا وصلوا إلى حَوْران، قَالَ: هاتِ حتى نزرع البطيخ، فاقلبها في الأرض.
سمعت خالي أبا عمر قال: حدّثني خالي إسماعيل، قَالَ: جاء أبو الحسين إلى عندنا مرَّةً، فقال: اطبخوا لي طبيخًا، فطبخنا، فأخذه ومضى إلى الْجَبَل، وجاء إلى زردة فصبَّه فيها.
قَالَ الضّياء: والحكايات عَنْهُ في طبْخه لماء البطيخ مشهورة.
وقال: ذكر أنّ النّار كَانَ يدخلها وحملها في ثوبه، سمعت الحاج حرميّ -[955]- ابن فارس بالأرض المقدّسة، قَالَ: حدّثتني امرأةٌ كبيرة من قريتنا أنّ أختها كانت زَوْجَة أَبِي الحسين الزّاهد، فذكرت عَنْهُ أنّه دخل تَنُّورًا فيه نار، وخرج منه.
قَالَ: وسمعت الزّاهد عبد الحميد بْن أحمد بْن إسماعيل المقدسيّ يقول: حدّثني أَبِي، أنّه رَأَى أبا الحسين يوقد نارًا يطبخ رِبًّا، ومعه سلّ يسقي فيه، أظنّه قَالَ بيده، ثمّ يبدّد النّار، ويأتي بالماء في السّلّ، فيقلبه عَلَى الرِّبّ.
حدَّثني الإمام أبو عبد الله محمد بْن إسماعيل بن أحمد بقرية مردا، قال: حدثنا أبو يوسف حَسَن، قَالَ: كنت مَعَ أَبِي الحسين الزّاهد، فجئنا إلى قريةٍ، وإذا عندهم نار عظيمة، فقال: اعطوني من هذه النار، فجاؤوا إليه بقطعة جرة فملؤوها فقال: صُبُّوها في مِلْحَفَتي، فصبّوها في مِلْحَفَتِه، فأخذها ومضى، وحدَّثني آخر هذه الحكاية عَنْ أَبِي يوسف.
وحدَّثني الإمام أبو أحمد محمد بْن أحمد بْن إسماعيل المقدسيّ، قَالَ: سَمِعْتُ مشايخ من أهل بلدنا، أنّ أبا الحسين كان يجيء إلى الأتون، يعني وهم يوقّدونه، فيقول: دَعُوني أدفأ، فيعبُر فيه، ويخرج من الموضع الّذي يُخْرِجون منه الرّماد، وهو ينفض ثيابه من الرّماد، ويقول: دفِيت.
سَمِعْتُ الإمام أبا الثناء محمود بن همّام الأنصاري يقول: حدَّثني الحافظ يوسف، قَالَ: كَانَ بدمشق أبو عبد الله الطَّرائفيّ رَجُل لَهُ معروف، قَالَ لي: أشتهي الشيخ أبا الحسين يعبر إلى بيتي، فقلت لَهُ، فقال: نعم، ولكنْ إن كَانَ عنده للأتان موضِع، فقلت للطّرائفيّ، فقال: نعم، فبقي سنةً، ثمّ قَالَ لي يومًا: ألا تمضي بنا إلى عند الرّجل الّذي وعدْناه؟ فمضيت وهو عَلَى حماره، فدخلنا الدّار، وللطّرائفيّ أُخْتٌ مُقْعَدَة، فقال لَهُ عَنْهَا، فقال: ائتني بماءٍ من هذا البئر، فجاءه بماءٍ في قدح، فرقي فيه، ثمّ قَالَ: رشّ منه عليها، قَالَ: فرشّ عليها، فقامت، وجاءت وسلّمت عَلَى الشّيخ، هذا معنى ما حكاه لي.
وحدثني الإمام الزاهد يوسف ابن الشيخ أبي الحسين الزاهد، قال: حدَّثتني أمّي أنّ أَبِي كَانَ يصلّي مرَّةً في البيت، فرأت السّقْف قد ارتفع، وقد امتلأ البيت نورًا. -[956]-
سَمِعْتُ خالي الإمام مُوَفَّق الدّين يَقُولُ: حُكي أنّ الشّيخ أبا الحسين كَانَ راكبًا مرَّةً عَلَى حمار عند غباغب، وهو مُمَدّد عَلَى الحمار، فرآه رجلٌ فقال: أقتُل هذا وآخذُ حماره، فلمّا حاذاه أراد أن يمدّ يده إِلَيْهِ، فيبست يداه، فمرّ أبو الحسين وهو يضحك منه، فلمّا جاوزه عادت يداه، فسأل عَنْهُ، فقيل لَهُ: هذا الشّيخ أبو الحسين.
قَالَ الضّياء: وكان فيما بلغني ينزع سراويله فيلبسه للحمار، فإذا رآه النّاس تعجّبوا وقالوا: أيش هذا؟ فيقول: حتى نواري عَوْرة الحمار، فيضحكون منه، وبلغني أنّه فعل مرة هكذا بحماره، وكان ينقل عَلَيْهِ حجارةً لعمل شيءٍ من قلعة دمشق، وكان النّاس يتفرّجون عَلَيْهِ، فجاء رَجُل عَلَى بغْلة فعرفه، فنزل وجاء إِلَيْهِ، وأظنّه قبّل رِجْلَيه، فقال: ما تركْتَنَا نكسب الأجْرَ، وما كَانَ أحدٌ يعرفنا.
وسمعت خالي أبا عُمَر يَقُولُ: حدَّثني أبو غانم الحلبيّ، قَالَ: دخلت امْرَأَة الشّيخ أَبِي الحسين بحلب إلى عند امْرَأَة السّلطان، فأعطتها شِقَّة حرير، فجاء أبو الحسين فعملها سراويل للحمار.
سَمِعْتُ عمر بن يحيى بن شافع المؤذن يقول: حدَّثني عبد الغنيّ، رَجُل خيِّر، بمصر قَالَ: جاء أبو الحسين إلى عندنا، فخرج فرأى حمّال قفص معه فخار قد وقع وتكسّر، فجمعه فقال: يا شيخ أيش ينفع جَمْعُه؟ فأتى معه إلى صاحبه وحطّه عَنْهُ، فإذا كلّه صحيح.
وقبر أَبِي الحسين بحلب يُزار عند مقام إبراهيم.
وأخبرني ولده أبو الحَجّاج يوسف أنّه فيما يغلب عَلَى ظنّه توفي والده سنة ثمان وأربعين، ثم قَالَ: تُوُفّي بعد أخْذ عسقلان بسنة.
أنشدنا شهاب الشذياني، قال: أخبرنا أبو سعد السمعاني، قال: أنشدنا يوسف بن محمد الدمشقي قال: أنشدني أبو الحسين الزاهد:
ما لنفسي وما لها ... قد هوت في مطالها
كلّما قلت قد دنا ... وتجلّى صلالها
رجعت تطلب الحرامَ ... وتأبى حلالها
عاتِبوها لعلّها ... تَرْعَوي عَنْ فِعالها
وأعلِموها بأنّ لي ... ولها من يسألها

490 - يحيى بن عبد الرحمن بن عيسى بن عبد الرحمن، أبو العباس القرطبي، المعروف بابن الحاج المجريطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

490 - يحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عِيسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو العبّاس القُرْطُبيّ، المعروف بابن الحاجّ المجريطيّ. [المتوفى: 598 هـ]
ذكره الأَبّار، فقال: أَخَذَ القراءات عن أَبِيهِ، وعن أَبِي زَيْدٍ الخَزْرَجيّ. وسمع من أَبِي مروان بْن مسرَّة، وأبي جَعْفَر البطروجي، وأبي بكر ابن العربي. وأخذ العربية عن أبي بكر بن سمجون. وأجاز له الشيخ أبو عبد الله بن مَعْمَر، وغيره. وولى قضاء جَيّان، ومُرْسِيَة وغَرْناطة. ثُمَّ قدِم بعد أَبِي الْوَلِيد بْن رُشْد لقضاء قُرْطُبة. وكان معدودًا فِي رجالها، وذوي النّباهة مع الجزالة والعدالة والإيثار للحقّ والصَّدع به. أقرأ القرآن وأسمع الحديث. وروى عَنْهُ جماعة من شيوخنا. وتُوُفّي فِي جُمادى الآخرة. وكان مولده في سنة تسع عشرة وخمس مائة.

490 - محمد بن أبي الفتوح محمد بن أبي سعد محمد بن محمد بن عمروك، نجم الدين أبو عبد الله والد صدر الدين، البكري النيسابوري الصوفي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

490 - مُحَمَّد بن أَبِي الفتوح مُحَمَّد بْن أَبِي سَعْد مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَمْروك، نجم الدِّين أَبُو عَبْد اللَّه والد صدر الدين، البكري النيسابوري الصوفي الشافعي. [المتوفى: 617 هـ]-[530]-
ولد سنة خمسين وخمسمائة. وَسَمِعَ من أَبِي طاهر السِّلَفيّ، وبدمشق من أَبِي البركات الخضر بن عَبْد، وأبي الْقَاسِم ابن عساكر. وَحَدَّثَ، وَكَانَ مولده بحلب، وَتُوُفِّي بدمشق.
حَدَّثَ عَنْهُ الشِّهَاب القُوصِيّ وغيره.
وَتُوُفِّي في ثامن عشر شَوَّال.

490 - أحمد بن إسماعيل بن حمزة بن أبي البركات الأزجي، ابن الطبال أبو العباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

490 - أحمدُ بْن إِسْمَاعِيل بْن حَمْزة بْن أَبِي البركات الأَزَجيُّ، ابن الطَّبَّال أبو العبّاس. [المتوفى: 629 هـ]
وُلِدَ سنة خمسٍ أو ستٍّ وخمسين وخمسمائة. وكان مقدّم الطّبّالين بدار الخلافة.
سمع - وهُوَ كبير - من ابن شاتيل، ونصرِ الله القَزَّاز، وجماعة ويقال: إنَّه سَمِعَ من أبي طالب بن خُضَير.
وهُوَ جدُّ العماد إسماعيل بن عليّ شيخ المستنصرية.
تُوُفّي في الرابع والعشرين من شوَّال.
وروى لنا عنه بالإِجازة (فاطمة) بنت سُلَيْمان.

490 - علي بن معالي العلامة، شيخ النحو ابن الباقلاني الحلي المتكلم الحنفي ثم الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

490 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عشائر. الموصلي القبيصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

490 - الحسن بن عبد الله ابن الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد، الإمام شرف الدين أبو محمد ابن الجمال أبي موسى المقدسي الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

490 - الحسن بن عبد الله ابن الحافظ عَبْد الغني بْن عَبْد الواحد، الإِمَام شرف الدّين أبو محمد ابن الجمال أبي موسى المقدسي الحَنْبليّ. [المتوفى: 659 هـ]
وُلِد سنة خمسٍ وستمائة، وسمع الكثير من أبي اليمن الكِنْديّ، وابن الحَرَسْتاني، وابن ملاعب، وموسى بْن عَبْد القادر، وابن راجح، والشيخ الموفق، وتفقه عَلَى الشَّيْخ الموفق، وعلى غيره من بعده، وأتقن المُذْهب، وأفتى ودرس، ورحل فِي الحديث، ودرس بالجوزية، كتب عنه الأبيورديّ، والدّمياطيّ، والحفاظ، وروى عَنْهُ: ابن الخباز، وابن الزراد، والقاضي تقي الدين سليمان، وجماعة. -[913]-
وقد وُلّي القضاء ولدُه شهاب الدين، وناب عَنْهُ أخوه شَرَفُ الدين عَبْد الله بْن حسن.
توفي في ثامن محرم.

490 - أبو بكر بن محمد بن إبراهيم، الأديب غرس الدين الإربلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

490 - أبو بَكْر بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، الأديب غَرْسُ الدّين الإربليّ. [المتوفى: 679 هـ]
أديب شاعر، فاضل، دَيِّن، خيّر. تُوُفِّيَ فِي ذي القعدة بدمشق.
فمن شعره:
وبي رشأ أحوى الْحَسَن كُلَّه ... بمشرف صدْغَيه وعامل قدّهِ
تبدّي فخِلْنا البدرَ تحت لثامه ... وماسَ فقُلنا: الغُصْنُ فِي طَيّ بُرْدهِ
وقفت له أشكو إليه توجُّعي ... وما نال قلبي من مرارة صدِّهِ
وسعَّرت الأنفاسُ نارَ صَبَابتي ... فَمَنْ حرّها أثر الحريق بخدّه
ولولا ارتشافي من برود رَضابهِ ... لأحرقت نبت الآس من حول وردهِ
روى عَنْهُ شمس الدّين محمد ابن الْجَزَريّ فِي " تاريخه "، وذكر أنّه كان صديق والده.

490 - إبراهيم بن مسعود بن عبد الله، أبو إسحاق الدمشقي، الحويري، النجار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

490 - إِبْرَاهِيم بْن مَسْعُود بْن عَبْد اللَّه، أَبُو إِسْحَاق الدّمشقيّ، الحويريّ، النّجّار. [المتوفى: 688 هـ]
كَانَ يسكن بالحُوَيْرة التي قِبلي سوق السّلاح، مولده بدمشق فِي جمادى الأولى سنة سبعٍ وتسعين وخمسمائة، سافر إلى بغداد وسمع بها من أَبِي الفضل عبد السلام الداهري وأبي الحسن ابن القَطِيعيّ وجماعة وطال -[605]-
عُمُره. كتب عَنْهُ ابن الخبّاز والمِزّيّ والبِرْزاليّ والطّلبة.
مات فِي ثالث ذي الحجة.

490 - محمد بن سليمان بن معالي بن أبي سعيد، المقرئ الصالح، بدر الدين ابن المغربي، الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

490 - مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن معالي بْن أبي سَعِيد، المقرئ الصالح، بدر الدين ابن المغربي، الحلبي. [المتوفى: 697 هـ]-[865]-
وُلِدَ فِي صَفَر سنة تسع عشرة وستّمائة، وسمع بحلب ومصر ودمشق من ابن المُقَيَّر والسخاوي وكريمة وشيخ الشيوخ ابن حَمُّوَيْه وابن الْجُمّيْزيّ وابن خليل وجماعة، وكان شيخًا نظيفًا، منوَّرًا، لطيفًا، متنسّكًا، عفيفًا، كثير التلاوة، مليح الكتابة، من خيار النّاس، سمع منه الطَّلَبة، وتُوُفيّ فِي منتصف ربيع الأوّل، رحمه اللَّه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت