نتائج البحث عن (491) 43 نتيجة

491- بلال بن الحارث
ب د ع: بلال بْن الحارث بْن عصم بْن سَعِيد بْن قرة بْن خلاوة بْن ثعلبة بْن ثور بْن هدمة بْن لاطم بْن عثمان بْن عمرو بْن أد بْن طابخة، أَبُو عبد الرحمن المزني وولد عثمان يقال لهم: مزينة، نسبوا إِلَى أمه مزينة، وهو مدني قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد مزينة في رجب سنة خمس، وكان ينزل الأشعر، والأجرد وراء المدينة، وكان يأتي المدينة، وأقطعه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العقيق، وكان يحمل لواء مزينة يَوْم فتح مكة، ثم سكن البصرة.
روى عنه: ابنه الحارث، وعلقمة بْن وقاص.
(153) أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُذَكَّرُ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ وَأَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ السُّرِّيِّ، حدثنا عَبْدَةُ، عن مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ، فَيَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ، لا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ، فَيَكْتُبُ عَلَيْهِ سَخَطَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ.
رَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، وَالثَّوْرِيُّ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ هَكَذَا مَوْصولًا.
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عن عَلْقَمَةَ، عن بِلالٍ، وَرَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ، عن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عن عَلْقَمَةَ، عن بِلالٍ.
وتوفي بلال سنة ستين آخر أيام معاوية، وهو ابن ثمانين سنة.
أخرجه ثلاثتهم، إلا أن ابن منده قال: روى عنه ابناه: الحارث، وعلقمة، وَإِنما هو علقمة بْن العاص.
والله أعلم.
وقال هو، وَأَبُو نعيم في نسبه: مرة بالميم، وَإِنما هو قرة بالقاف، وقد وهم فيه بعض الرواة، فجعل الصحابي الحارث بْن بلال، ويرد الكلام عليه هناك إن شاء اللَّه تعالى.
خلاوة: بفتح الخاء المعجمة، وثور: بالثاء المثلثة، هدمة: بضم الهاء وسكون الدال، ولاطم: بعد اللام ألف، وطاء مهملة، وميم.

1491- خوط بن عبد العزى

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1491- خوط بن عبد العزى
ع د س: خوط بْن عبد العزى ويقال: حوط، بالحاء المهملة.
أورده أَبُو نعيم، ههنا، وروى بِإِسْنَادِهِ عن حسين المعلم، عن ابن بريدة، عن خوط بْن عبد العزى: أن رفقة من مضر مرت، وفيها جرس، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تقرب الملائكة رفقة فيها جرس " وقد أخرجه الثلاثة في الحاء المهملة، واستدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وقال: أورده ابن شاهين وَأَبُو نعيم في الخاء، يعني المعجمة، وأورده أَبُو عَبْد اللَّهِ في الحاء المهملة.
أخرجه ههنا أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
2491- صخر بن قدامة
ب د ع: صخر بْن قدامة العقيلي.
روى حماد بْن زيد، عن أيوب، عن الحسن البصري، عن صخر بْن قدامة، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يولد بعد مائة سنة مولود لله فيه حاجة "، قال أيوب: فلقيت صخر بْن قدامة، فسألته عن الحديث، فلم يعرفه.
أخرجه الثلاثة.

3491- عبيد بن خالد السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3491- عبيد بن خالد السلمي
ب د ع: عُبَيْد بْن خَالِد السلمي ثُمَّ البهزي وَيُقَال: عبدة وعبيدة بْن خَالِد، وعبيد أصح، ويكنى أبا عَبْد اللَّه وهو مهاجري، روى عَنْهُ جماعة من الكوفيين، وسكن الكوفة.
ومن روى عَنْهُ: سعد ابْنُ عبيدة، وتميم بْن سَلَمة، وشهد صفين مَعَ عليّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
(964) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ السُّلَمِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِيِّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: آخَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ، فَقُتِلَ أَحَدُهُمَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ مَاتَ الآخَرُ فَصَلُّوا عَلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا قُلْتُم؟ "، قَالُوا: قُلْنَا: اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ اللَّهُمَّ أَلْحِقْهُ بِصَاحِبِه، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَأَيْنَ صَلاتُهُ بَعْدَ صَلاتِهِ؟ وَأَيْنَ صِيَامُهُ، وَعَمَلُهُ بَعْدَ صِيَامِهِ وَعَمَلِهِ؟ مَا بَيْنَهُمَا أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ".
رَوَاهُ مَنْصُورٌ وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، نَحْوَهُ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

4491- كلثوم بن الحصين

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4491- كلثوم بن الحصين
ب د ع: كلثوم بْن الحصين بْن عُبَيْد بْن خلف بْن بدر بْن أحيمس بْن غفار بْن مليل بْن ضمرة بْن بَكْر بْن عَبْد مناة بْن كنانة، أَبُو رهم الغفاري وهو مشهور بكنيته.
أسلم بعد قدوم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، ولم يشهد بدرًا، وشهد أحدًا، وكان ممن بايع تحت الشجرة، وكان قَدْ رمي يَوْم أحد بسهم فِي نحره، فجاء إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبصق فِيهِ، فبرأ، وكان أَبُو رهم يسمى المنحور.
واستخلفه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى المدينة مرتين، مرة فِي عمرة القضاء، ومرة عام الفتح لما سار إِلَى مكَّة والطائف وحنين، وكان يسكن المدينة، وسيذكر فِي الكنى، إن شاء اللَّه تَعَالى.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
قلت: وَقَدْ نسبه ابْن منده، وَأَبُو نعيم، فقالا: غفار بْن مقبل، بالقاف، وهو تصحيف، وَإِنما هُوَ مليل، بضم الميم، وبلامين، والله أعلم، وليس غلطًا من الناسخ، فإني رَأَيْته فِي عدة نسخ كذلك.

4910- مسلم بن عبد الله الأزدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4910- مسلم بن عبد الله الأزدي
ب س: مسلم بْن عَبْد اللَّهِ الأَزْدِيّ أيضا.
قَالَ أَبُو موسى: أورده عَليّ بْن سَعِيد العسكري فِي الأفراد، وروى بِإِسْنَادِهِ: 2500 عن إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاشٍ، عن بكر بْن زرعة الخولاني، عن مسلم بْن عَبْد اللَّهِ الأَزْدِيّ، قَالَ: جاء عَبْد اللَّهِ بْن قرط حين أسلم إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ما اسمك؟ قَالَ: شيطان، قَالَ: أنت عَبْد اللَّهِ بْن قرط ".
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، ولو لَمْ يعلم أَبُو موسى أَنَّهُ غير الَّذِي قبله مع اتفاق النسب لِمَا استدركه عَلَى ابن منده، ولا أعلم هَلْ هما واحد أم اثنان؟

4911- مسلم بن عبد الرحمن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4911- مسلم بن عبد الرحمن
ب د ع: مسلم بْن عبد الرحمن لَهُ صحبة.
روت عَنْهُ شميسة بنت نبهان، وهو مولاها، أَنَّهُ قَالَ: رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يبايع النساء عام الفتح، فجاءت امرأة كأن يدها يد الرجل، فأبى أن يبايعها حَتَّى ذهبت، فغيرت يدها بصفرة، وأتاه رجل فِي يده خاتم من حديد، فقال: " ما طهر اللَّه كفا فِيهِ خاتم من حديد ".
أخرجه الثلاثة.

4912- مسلم بن عبيد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4912- مسلم بن عبيد الله
ب د ع: مسلم بْن عُبَيْد اللَّه القرشي، وقيل: عُبَيْد اللَّه بْن مسلم.
قَالَ أَبُو عمر: وليس بوالد رائطة، قَالَ: ولا أدري أيضا من أي قريش هُوَ؟ ومن قَالَ: عُبَيْد اللَّه أحفظ لَهُ.
أَخْبَرَنَا أَبُو أحمد بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي داود، حدثنا مُحَمَّد بْن عثمان العجلي، عن عُبَيْد اللَّه بْن موسى، عن هارون بْن سُلَيْمَان، عن عُبَيْد اللَّه بْن مسلم، عن أبيه، قَالَ: سألت، أو سُئِلَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تقدم ذكره فِي عُبَيْد اللَّه بْن مسلم أتم من هَذَا.
أخرجه الثلاثة.
4913- مسلم بن عقرب
ب: مسلم بْن عقرب الأَزْدِيّ روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " من حلف عَلَى مملوكه ليضربنه، فإن كفارته أن يدعه، وله مع الكفارة خير ".
روى عَنْهُ بكر بْن وائل بْن داود الْكُوفِيّ، وهو ثقة.
أخرجه أَبُو عمر.
4914- مسلم بن العلاء
د ع: مسلم بْن العلاء بْن الحضرمي كَانَ اسمه العاص، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسلما.
روى زكريا بْن طلحة بْن مسلم بْن العلاء بْن الحضرمي، عن أبيه، عن جده، قَالَ: كَانَ اسم مسلم العاصي، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسلما، تقدم نسبه فِي ترجمة العلاء بْن الحضرمي.
(1518) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى الأَصْفَهَانِيُّ كِتَابَةً، حدثنا أَبُو عَلِيٍّ، حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حدثنا سُلَيْمَانُ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَابَهْرَامَ الإِيدَجِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حدثنا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّقِّيُّ، حدثنا زَكَرِيَّا بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ الْعَلاءِ الْحَضْرَمِيُّ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ مُسْلِمٍ، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا عَهِدَ إِلَى الْعَلاءِ ابْنِ الْحَضْرَمِيِّ، حَيْثُ وَجَّهَهُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ، فَقَالَ: " وَلا يَحِلُّ لأَحَدٍ جَهِلَ الْفَرْضَ وَالسُّنَنَ.
وَيَحِلُّ لَهُ مَا سِوَى ذَلِكَ "
.
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَابْنُ مَنْدَهْ
4915- مسلم بن عمرو
د ع: مسلم بْن عَمْرو أَبُو عقرب.
روى عَنْهُ ابنه أَبُو نوفل قَالَ أحمد بْن حنبل، وَيَحْيَى بْن معين: أَبُو نوفل اسمه معاوية بْن مسلم بْن عَمْرو، وهو ابن أَبِي عقرب.
2502 روى العباس بْن الفضل الأزرق، عن الأسود بْن شيبان، عن أَبِي نوفل بْن أَبِي عقرب، عن أبيه، قَالَ: كَانَ لهب بْن أَبِي لهب يسب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللَّهُمَّ سلط عَلَيْهِ كلبا من كلابك ".
فخرج يريد الشام فِي قافلة مع أصحابه، فنزلوا منزلا، فقال: والله إِنِّي لأخاف دعوة مُحَمَّد، قَالَ: فحوطوا المتاع حوله، وقعدوا يحرسونه، فجاء السبع فانتزعه، فذهب بِهِ.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
قلت: كذا قَالَ لهب بْن أَبِي لهب، وهذه القصة لعتيبة بْن أَبِي لهب، ذكر ذَلِكَ ابن إِسْحَاق، وابن الكلبي، والزبير، وغيرهم، والله أعلم.

4916- مسلم بن عمير الثقفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4916- مسلم بن عمير الثقفي
ب ع س: مسلم بْن عمير الثقفي روى عَنْهُ مزاحم بْن عبد العزيز، أَنَّهُ قَالَ: أهديت إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جرة خضراء فيها كافور، فقسمه بين المهاجرين والأنصار، وقال: " يا أم سُلَيْم، انتبذي لنا فيها ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
4917- مسلم أبو عوسجة
مسلم أَبُو عوسجة روى أَبُو الأحوص، عن سُلَيْمَان بْن قرم، عن عوسجة بْن مسلم، عن أبيه، قَالَ: " رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بال، ثُمَّ توضأ ومسح عَلَى خفيه ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

4918- مسلم أبو الغادية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4918- مسلم أبو الغادية
ع س: مسلم أَبُو الغادية الجهني وقد اختلف فِي اسمه، وهو مشهور بكنيته.
يرد ذكره فِي الكنى أتم من هَذَا إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسىِ.
4919- مسلم بن هانئ
د ع: مسلم بْن هانئ بْن يَزِيدَ، أخو شريح بْن هانئ، وعبد اللَّه.
تقدم ذكره فِي ترجمة شريح.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

6491- سعيد بن جشم، عن رجل من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6491- سعيد بن جشم، عن رجل من الأنصار
د ع: سعيد بن جشم عن رجل من الأنصار.
3276 روى سعيد بن عامر، عن رجل قد سماه أحسبه، قال: سعيد بن جشم، عن رجل من الأنصار، من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذين وقعوا إلى الشام، قال: وعظنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ موعظة مضت منها الجلود، وذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب.
فقلنا: كأن هذا منك وداع، فما تعهد إلينا؟ فقال: " اتقوا الله، واتبعوا سنتي وسنة الخلفاء من بعدي الهادية المهدية، عضوا عليها بالنواجذ، واسمعوا لهم وأطيعوا، فإن كل بدعة ضلالة ".
أخرجاه أيضا.
7491- أم شرحبيل
أم شرحبيل بنت فروة بن عمرو الأنصارية البياضية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
قيام موقعة "حارم" بين الصليبيين والقوات الإسلامية.
491 ربيع الأول - 1098 م
حدثت موقعة "حارم" بين الصليبيين والقوات الإسلامية عند حصن حارم بالقرب من حلب، وكان ذلك في أثناء الحملة الصليبية الأولى، وانتهت المعركة بانتصار القوات الصليبية.

491 - يعقوب بن زيد بن طلحة بن عبد الله بن أبي مليكة التيمي، أبو عرفة المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

491 - يَعْقُوبُ بْنُ زَيْدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ التَّيْمِيُّ، أَبُو عَرَفَةَ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْمَقْبُرِيِّ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ.
وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَهِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، وَغَيْرُهُمَا. وَكَانَ قَاضِيًا بِالْمَدِينَةِ. كَأَنَّهُ مَاتَ شَابًّا.

491 - أبو إسحاق النظام. البصري المتكلم المعتزلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

491 - أبو إسحاق النظام. الْبَصْرِيُّ المتكلم المُعْتزليُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
ذو الضّلال والإجرام.
طالع كلام الفلاسفة فخلطه بكلام المعتزلة، وتكلَّم في القَدَر، وانفرد -[736]- بمسائل، وتبعه أحمد بن حائط، والأسواريّ، وغيرهما. وأخذ عنه: الجاحظ. وكان معاصرًا لأبي الهُذَيْل العلّاف.
ذكره ابن حزم فقال: اسمه إبراهيم بن سيار مولى بني بجير بن الحارث بن عبّاد الضُّبَعيّ، هو أكبر شيوخ المعتزلة ومقدّمهم. كان يقول: أنّ الله لا يقدر على الظلم ولا الشر. قال: ولو كان قادرًا لكُنّا لا نأمن مِن أن يفعله، أو أنّه قد فعله. وإن الناس يقدرون على الظُّلم. وصرّح بأنّ الله لا يقدر على إخراج أحدٍ من جهنَّم، واتَّفق هو والعلّاف على أنّ الله ليس يقدر من الخير على أصلح ممّا عمل.
قلت: القرآن والعقل الصحيح يكذّب هؤلاء التّيُوس الضُّلّال قبّحهم الله.
ومن شعره:
بدرٌ دجى في بدن شطب ... عطّل حُسْن اللُّؤْلُؤ الرطْبِ
يلومني النّاس على حبّهِ ... يا جَهْلَهم باللّوم في الحبِّ
يعشق من صبغهم ما حلا ... فكيف ما من صبغة الرّبِّ
وللنِّظّام مقالات خبيثة، وقد كفّره غير واحد.
وقال جماعة: كان عليّ دين البَرَاهمة المُنْكِرين للنُّبُوَّة والبعث، لكنّه كان يُخْفي ذلك.
سقط من غرفة وهو سَكْران فهَلك.

491 - خ: يحيى بن عبد الله بن زياد السلمي الخراساني، خاقان المروزي، ويقال: البلخي. أخو جمعة وزنجويه، ويكنى أبا سهل، وقيل: أبو الليث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

491 - خ: يحيى بن عبد الله بن زياد السلمي الخُراسانيّ، خاقان الْمَرْوَزِيّ، ويُقال: البلْخيّ. أخو جمعة وزَنْجَويْه، ويكنى أَبَا سهل، وقيل: أَبُو اللَّيْث. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رَوَى عَنْ: ابن المبارك، ونوح بْن أَبِي مريم، وحفص بْن غياث، والوليد بْن مُسْلِم، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، وحاشد بن إسماعيل، وعبيد الله بن سريج، وجماعة آخرهم أَبُو الْعَبَّاس محمد بْن إِسْحَاق السّراج. وكانت أمه جارية من أهل تُبَّت.

491 - د: محمد بن مسعود بن يوسف أبو جعفر ابن العجمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

491 - د: محمد بن مسعود بن يوسف أبو جعفر ابن العجمي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل طَرَسُوس وشيخها في زمانه.
رَوَى عَنْ: عيسى بن يونس، ويحيى القطّان، وعبد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ، وزيد بْن الحُبَاب، وعبد الرزاق، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وجعفر الفِرْيابي، ومحمد بن وضاح الأندلسي، وحاجب بْن أركين، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي داود، ومحمد بن إسحاق السراج، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وآخرون.
وثقه الخطيب، وغيره.
وقال محمد بن وضاح: رفيع الشأن فاضل، ليس بدون أحمد بن حنبل.
قلت: وسمع منه أَحْمَد بْن عليّ الْجَزَريّ فِي سنة سبعٍ وأربعين.
قال ابن عَبْد البَرّ: قال ابن وضاح: ما رأيت أحدا أعلم بالحديث من محمد بْن مَسْعُود.

491 - محمد بن يعقوب بن حبيب، أبو جعفر الغساني الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

491 - محمد بن يعقوب بن حبيب، أبو جعفر الغساني الدمشقي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي مسهر، وأبي الجماهر الكفرسوسي، وآدم بن أبي إياس، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عوانة، ومحمد بن جعفر الملاسي، وجماعة.
قَالَ ابنُ أبي حاتم: صدوق.
قلت: توفي سنة أربع وستين في ربيع الأول.

491 - محمد بن غالب بن حرب، أبو جعفر الضبي البصري التمار تمتام،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

491 - محمد بن غالب بن حرب، أبو جعفر الضبي الْبَصْرِيُّ التمار تمتام، [الوفاة: 281 - 290 ه]
نزيل بغداد.
وُلد سنة ثلاثٍ وتسعين ومائة.
وَسَمِعَ: أبا نُعَيْم، ومسلم بن إِبْرَاهِيم، وعَفَّان، وَالْقَعْنَبِيَّ، وعبد الصَّمَد بن النُّعْمَان، وأبا حُذَيْفة، وطبقتهم من أصحاب شُعْبَة والثَّوْري.
وَكَانَ مكثرًا ثقة حافظًا.
رَوَى عَنْهُ أَبُو جَعْفَر بن البَخْتَرِيّ، وإسماعيل الصفار، وعثمان ابن السَّمَّاك، وَأَبُو سهل بن زياد، وابن كوثر البَرْبَهَاريّ، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وخلْق.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ثقة مأمون، إِلا أَنَّهُ كَانَ يُخطئ. -[820]-
وَقَالَ أَيْضًا في موضع آخر: ثقة مجوّد، سَمِعْتُ أبا سهل بن زياد يَقُولُ: سَمِعْتُ موسى بن هَارُون يَقُولُ في حَدِيثِ محمد بْنِ غَالِبٍ، عَنِ الْوَرْكَانِيِّ، عَنْ حَمَّادِ الأَبَحِّ، عن ابن عون، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عليه وسلم قال: " شيبتني هُودُ وَأَخَوَاتُهَا ": إِنَّهُ حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ. قَالَ ابن زياد: فحضرنا مجلس إسْمَاعِيل القاضي وموسى بن هارون عنده، والمجلس غاص بأهله. فدخل محمد بن غالب، فَلَمَّا بصُر بِهِ إسْمَاعِيل قَالَ: إليَّ يا أبا جَعْفَر، إليَّ. ووسّع لَهُ معه عَلَى السّرير، فَلَمَّا جلس أخرج كتابًا وَقَالَ: أيها القاضي، تأمَّلْه. وعرض عَلَيْهِ الحديث، وَقَالَ: أليس الجزء كله بخطٍّ واحد؟ قَالَ: نعم. قَالَ: هل ترى شيئا عَلَى الحاشية؟ قَالَ: لا. قَالَ: أفَتَرْضى هَذَا الأصل؟ قَالَ: إي والله. قَالَ: فلم أُوذَى ويُنْكَر عَليّ؟
فصاح موسى بن هَارُون وَقَالَ: الحديث موضوع. قَالَ: فرواه محمد بن غالب بحضرة القاضي وهو ساكت، وما زال القاضي يذكر مِن فضل محمد بن غالب وتقدُّمه.
قُلْتُ: مات في رمضان سنة ثلاثٍ وثمانين.

491 - محمد بن مسلم بن عبد العزيز الأشعري الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

491 - موسى بن جرير، أبو عمران الرقي المقرئ النحوي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

491 - موسى بْن جرير، أبو عمران الرقي المقرئ النحويّ الضَّرير. [المتوفى: 310 هـ]
تلميذ أَبِي شعيب السُّوسيّ، وأجلّ أصحابه.
قرأ عَلَيْهِ: الحسين بْن محمد بن حبش الدِّيَنَوَريّ، والحسن بْن سَعِيد المطَّوِّعيّ، وعَبْد اللَّه بْن الحسين السّامّريّ في قول الداني، عَنْ فارس، عَنْهُ.
وتُوُفّي قريبًا من سنة عشر.
وقرا عَلَيْهِ أيضًا أبو الحَسَن نظيف بْن عَبْد اللَّه ختمةً بالرقة، وختمةً بحلب لما قدمها. وقرأ عَلَيْهِ: مُسْلِم بْن عَبْد العزيز، وكلاهما من شيوخ عَبْد الباقي بْن الحَسَن؛ وأبو القاسم عَبْد اللَّه بْن اليسع الأنطاكيّ، وآخرون كثيرون.
وكان حاذقًا بالقراءة والإدغام الكبير، بصيرًا بالعربية وافر الحرمة.
قال أبو الحسين ابن المنادي: لمّا مات أبو شعيب خلفه ابنهُ أبو معصوم وأبو عمران موسى بْن جرير الضّرير. وكانت الرئاسة بالرقة في أَبِي عمران، وله بها أصحاب إلى الآن.
وقال عَبْد الباقي بْن الحَسَن عَنْ نظيف: قرأتُ عَلَى موسى بْن جرير النحوي الضرير بالرّقّة سنة خمسٍ وثلاث مائة. ثمّ بعد ذَلِكَ قدم حلب.
قَالَ عَبْد الباقي: وكان لأبي عمران اختيارات يخالف فيها قراءته عَلَى السوسي، وكان يعتمد في ذَلِكَ عَلَى العربية. فممّا كَانَ يختاره ترك الإشارة إلى حركة الحروف مَعَ الإدغام وتفخيم فتحه الراء إذا كَانَ بعدها ياء قد سقطت لساكن.
قَالَ الدانيّ: مات أبو عمران حول سنة عشرٍ وثلاث مائة.

491 - أبو علي بن خيران، هو الحسين بن صالح بن خيران الفقيه الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

491 - أبو عليّ بْن خَيْران، هُوَ الحُسين بْن صالح بْن خَيْران الفقيه الشّافعيّ، [المتوفى: 320 هـ]
من كبار الأئمّة ببغداد.
قَالَ أبو الطَّيِّب الطَّبَريّ: كَانَ أبو عليّ بْن خَيْران يعاتب ابن سُرَيْج عَلَى ولاية القضاء، ويقول: هذا الأمر لم يكن في أصحابنا، إنّما كَانَ في أصحاب أَبِي حنيفة.
وقال أبو إِسْحَاق الشِّيرازيّ في ترجمة ابن خَيْران: عرض عَلَيْهِ القضاء فلم يتقلد، وكان بعض وزراء المقتدر وُكِّلَ بداره ليتقلَّد القضاء، فلم يتقلَّد، وخوطب الوزير في ذَلِكَ فقال: إنّما قصدنا ليقال: في زماننا مَن وكل بداره ليتقلد القضاء فلم يفعل.
قلت: تخرج بأبي عليّ بْن خَيْران جماعةٌ ببغداد.
وقيل: إنّ وفاته سنة عشرين وهم، وإنّما تُوُفّي في حدود سنة عشر، والأول أظهر، فأنّ أبا بَكْر محمد بْن أحمد الحدّاد الفقيه سافر من مصر إلى بغداد يسعى لأبي عُبَيْد بْن حربَوَيْه القاضي في أنّ يعُفَى من قضاء مصر، فقال ابن زولاق في " تاريخ قضاة مصر ": وشاهد ابن الحدّاد ببغداد في شوّال سنة عشر باب أَبِي عليّ بْن خَيْران الفقيه الشّافعيّ مسمورًا لامتناعه من القضاء، وقد استتر، قَالَ: فكان النّاس يأتون بأولادهم الصِّغار، فيقولون لهم: انظروا حتّى تُحَدِّثوا بهذا.
قَالَ أبو عَبْد الله الحُسين بْن محمد العسْكريّ: تُوُفّي لثلاث عشرة ليلةٍ بقيت من ذي الحجّة سنة عشرين، امتنع من القضاء، فوكّل الوزير ابن -[379]- عيسى ببابه، فشاهدت الموكَّلين عَلَى بابه حتّى كُلِّم فاعفاه، وقال: ختم الباب بضعة عشر يومًا.
قلت: لم يبلغنا عَلَى من اشتغل ولا مَن أخذ عَنْهُ، وأظنّه مات كهلًا، ولم يسمع شيئًا فيما أعلم.

491 - الحسين بن أحمد بن صدقة، أبو القاسم الفارسي، ثم البغدادي الفرائضي الأزرق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

491 - الحُسين بن أحمد بن صدقة، أبو القاسم الفارسيّ، ثمّ البغداديّ الفرائضيُّ الأزرق. [المتوفى: 330 هـ]
سَمِعَ: محمد بن حمزة الطوسيّ، وزكريا المَرْوَزِيّ، وعباس بن محمد الدوري، وأحمد بن الوليد الفحام، ومحمد ابن المنادى؛ وكان عنده " تاريخ أحمد بن أبي خيثمة " عَنْهُ.
رَوَى عَنْهُ: أبو حفص بن شاهين، وأبو الحُسين بن جُمَيْع، وابن الصّلْت الأهوازيّ.
قال الخطيب: كان ثقة.

491 - محمد بن الحسن بن علي، أبو طاهر الأنطاكي المقرئ المحقق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

491 - محمد بن الحسن بن علي، أبو طاهر الأنطاكي المقرئ المحقّق. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
قال أبو عمرو الدّاني: هو من أجلّ أصحاب إبراهيم بن عبد الرزاق -[496]- الأنطاكي وأضبطهم، رَوَى عَنْهُ القراءة: جماعةٌ من نُظَرائه كابن غلبون، وقيل: إنّه تُوُفّي قبل سنة ثمانين وثلاث مائة بيسير، مُنْصَرَفَه من مصر.
وقال غيره: قرأ علي ابن عبد الرزّاق، وعتيق بن عبد الرحمن الأَذَني.
وروى عنه علي بن داود الداراني، وعلي بن محمد الحنائي، وفارس بن أحمد الضَّرير، وعبد المنعم بن غلبون، وتصدَّر للإقراء مدّة.

491 - أحمد بن الحسن بن أحمد بن يحيى بن يحيى، أبو عبد الرحمن النيسابوري، الكاتب، الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

491 - أحمد بْن الحسن بْن أحمد بْن يحيى بْن يحيى، أبو عبد الرحمن النَّيْسابوريّ، الكاتب، الشّاعر. [المتوفى: 549 هـ]
سَمِعَ: أبا بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وعثمان بْن محمد المَحْمِيّ، روى عَنْهُ: ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم، وقال: كان يحك بعض الأجزاء ويُثْبت اسمه، ويدّعي أشياء لم يسمعها والدي، قرأنا عَلَيْهِ، إنّما هُوَ من الأُصُول، تُوُفّي في شوّال مقتولًا بعد أن عاقبته الغزّ، وكان مولده في سنتة اثنتين وسبعين وأربعمائة.
وروى عَنْهُ أيضًا: المؤيَّد الطُّوسيّ.
وقد أغارت الغُزّ عَلَى مَرْو في شوّال، فقتلوا، وعذّبوا، وصادروا، ونهبوا، كما فعلوا عام أوّل، وكذا فعلوا في نيسابور، وهراة وطوس، وقُتل خلق كثير.

491 - يحيى بن محمد بن عبد الله بن غنيمة، الإمام أبو زكريا ابن حواوا الخياط المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

491 - يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن غنيمة، الإمام أبو زكريا ابن حواوا الخياط المقرئ. [المتوفى: 609 هـ]
قرأ بالروايات الكثيرة على أصحاب البارع والمزرفي، وبالغ في ذلك حتى صار من أكمل قراء زمانه. ونظر في العربية. وتفقه لأحمد. وسمع الكثير من ابن شاتيل، ونصر الله القزاز.
ختم عليه خلق. وكان صالحا، حسن الطريقة.
وثقه ابن النجار وروى عنه، وقال: مات في شعبان سنة تسع فجاءة.

491 - محمد بن محمد بن يبقى، أبو بكر الأنصاري الخزرجي المرسي العدل، المعروف بابن جبلة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

491 - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يبقى، أبو بكر الأنصاري الخَزْرَجِي المُرْسِيّ العدل، المعروف بابن جبلة. [المتوفى: 617 هـ]
سَمِعَ من السلفي، وبمكة من عَليّ بن عَمَّار. وسكن القاهرة، وأمّ بمسجد حارة الدَّيلم مُدَّة.
روى عنه الزكي المنذري، وقال: توفي في العشرين من ذي القِعْدَة.

491 - أحمد بن علي بن أبي محمد، الأديب نجيب الدين الشيباني النحوي الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

491 - قشتمر، الأمير جمال الدين الناصري المستنصري، مقدم الجيوش الإمامية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

491 - قَشْتَمُر، الأميرُ جمالُ الدّين الناصريُّ المستنصري، مَقَدَمُ الجيوشِ الإماميةِ. [المتوفى: 637 هـ]
كَانَ أميرًا، جليل القدرِ، مَهيبًا، وَقُورًا، كَثيرَ الصدقاتِ والمعروفِ.
تُوُفّي فِي ذي القَعْدَةِ، وكانَ يومًا مشهودًا، غَسَّلَه الإمامُ نجمُ الدّين عَبْد اللَّه الباذرائي الشّافعيّ وساعَدَه عَلَى غسلِه المُقرئ عبدُ الصَّمد بن أَبِي الجيشِ. وشيَّعَه الكافّةُ. ودُفِنَ بتربته.
وكانَ أكبرَ الدولة المستنصرية، كَانَ حولَه من الغِلْمان والخَدَمِ المُحلِّلينَ الشعور نحو خمس مائة نفس.

491 - محمد بن عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن أبي علي، أبو جعفر ابن أبي علي السيدي، الإصبهاني، ثم البغدادي الحاجب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

491 - مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي عَلِيّ، أَبُو جعفر ابن أَبِي عَلِيّ السّيّديّ، الإصبهانيّ، ثُمَّ البغداديّ الحاجب. [المتوفى: 647 هـ]
وُلِدَ فِي ذي القعدة سنة أربعٍ أو ثمان وستين وخمسمائة عَلَى قَوْلين لَهُ، وسمّعه أَبُوه من أَبِي الحسين عَبْد الحقّ اليوسُفيّ، وَأَبِي العلاء مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن عقيل، وتَجَنّي الوهْبانيّة، ونصر اللَّه القزّاز، ومسعود بْن النّادر، وخلق، وروى الكثير، وطال عُمرُه.
روى عَنْهُ: ابن النّجّار، والمُحِبّ عَبْد اللَّه المَقْدِسيّ، وجمالُ الدّين أَبُو بَكْر الشريشي، وأبو جعفر ابن المُقيِّر، وطائفة.
وَتُوُفّي فِي هذه السّنة؛ كذا ذكره الشّريفُ ولم يُعيِّن الشَّهْرَ.
أجاز لسعد الدين، والبجدي، وعلي ابن السكاكري، وست الفقهاء بنت الواسطي، وبنت مؤمن، وخطباء ابْنَة البالِسيّ، وابن العماد الكاتب.
قَالَ ابن النجار: سمعه جده الكثير، ورأيت في ثبته مكشوطًا أماكن لأبيه، وقد جعل عِوَضها اسْمَه، ولَعَمْري لقد خلط عَلَى نفسه، وهو حريص على الرواية متكسب بِهَا وليس لَهُ فَهْم.
قلت: تفرَّدَتْ بِنْتُ الكمال بإجازته، وقد ذمّه المُحِبّ، وذكر أَنَّهُ خوّفه من اللَّه فِي ادّعاء إجازةٍ فيها ابن الخشّاب وغيره، وإنّما هِيَ لأخٍ لَهُ اسمُه باسمه مات صغيرًا، فادّعاها أَبُو جَعْفَر، وكان أخوه الَّذِي مات يُكنَى أَبَا جَعْفَر أيضا. يؤيد ذلك أنه سمع بعض أجزاء " الطب " للخلال، عَلَى عَبْد الحقّ فِي محرَّم سنة -[585]-
سبعين حضورًا وله سنتان. ثُمَّ قَالَ المُحِبّ المذكور: وهذا بلاء عظيم وتخليط شديد، وسماع هذا يدلّ عَلَى أَنَّهُ وُلِدَ سنة ثمانٍ وستّين، وليس لَهُ سماع إلّا بعد السبعين، وقد فاوضْتُهُ وخوَّفْتُهُ وأنكرتُ عَلَيْهِ، وحضر عندي بعد أيّام، وأخرج الإجازة الّتي بخطّ ابن شافع، وقد ضُرِب عَلَى ذَلِكَ الاسم فِي غير موضع، فقلت: ما هذا؟ قَالَ: لا أدري من فعل هذا؟ أو لعل أحدًا قصد أذايَ فعل هذا، وأخذ يصّر عَلَى أنّ المضروبَ عَلَيْهِ اسمُه مَعَ ضعْفٍ فِي النُّطْق وارتعادٍ وتغيُّر لونٍ. فقلت: المصلحة أنْ تُخْفي هذه الإجازة واقنَعْ بما لك من السّماع الصّحيح، وهذا أمرٌ عظيم يسألك عَنْهُ رَسُول اللَّه صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلّمَ في الآخرة، قال: فخجل وانكسر.

491 - سيدهم بن عبد الرحمن بن سيدهم، أبو الموالي ابن الخشاب الإسكندراني التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

491 - أبو بكر بن محمد بن طرخان، الإمام المقرئ بالألحان زين الدين الصالحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

491 - أبو بَكْر بْن مُحَمَّد بْن طرخان، الإِمَام الْمُقْرِئ بالألحان زينُ الدّين الصّالحيّ. [المتوفى: 679 هـ]-[381]-
حضر ابن الحَرَسْتانيّ. وسمع ابن قدامة، وابن أبي لُقمة، وجماعة. وروى الكثير.
مولده سنة إحدى عشرة، ومات فِي جُمَادَى الآخرة سنة تسعٍ، وكان ديِّنًا عالمًا.
روى عَنْهُ ابن العطّار، وابن الخبّاز، والمِزّيّ، والبِرْزاليّ. ولي منه إجازة، وله أولاد، وكان والده من الرُّواة.

491 - إسماعيل بن إلياس، الصاحب، المعظم، مجد الدين ابن الكتبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

491 - إِسْمَاعِيل بْن إلياس، الصّاحب، المعظم، مجدُ الدّين ابن الكُتُبي. [المتوفى: 688 هـ]
قَالَ ابن الفُوَطي: قُتل فِي جمادى الآخرة بدار الشاطيا. ذُكر أنّهُ كَانَ يومئذٍ صائمًا. وكان من أفاضل الأعيان، مليح الخطّ. وقد قرأ فِي الطّبّ والهندسة والأدب وُلّي الأعمال الجليلة. كتبتُ عنه وكان جميل الجملة والتفصيل.

491 - محمد بن صالح بن خلف بن أحمد بن علي، شرف الدين، أبو عبد الله بن أبي التقى الجهني المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

491 - مُحَمَّد بْن صالحُ بْن خَلَف بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ، شَرَف الدِّين، أبو عبد الله بن أبي التقى الْجُهَنيّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 697 هـ]
سمع من ابن باقا وجعفر الهمْدانيّ، وكان من قرّاء سُبْع الظاهريّة، وله مسجد بدرب مُلوخيا، وفيه دين وتواضع، سَمِعت منه.
ولمّا قَدِمَ المحدّث يُوسُف الدّمياطيّ أخبرني بموته، ولم يعرف مَتَى تُوُفّي، وكان مَقْدَم يُوسُف فِي جُمَادَى الآخرة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت