أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
492- بلال بن حمامة
س: بلال بْن حمامة روى كعب بْن نوفل المزني، عن بلال بْن حمامة، قال: طلع علينا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات يَوْم يضحك، فقام إليه عبد الرحمن بْن عوف، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، ما أضحك؟ قال: بشارة أتتني من اللَّه، عَزَّ وَجَلَّ في أخي وابن عمي وابنتي، أن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لما أراد أن يزوج عليًا من فاطمة رضي اللَّه عنهما أمر رضوان، فهز شجرة طوبى، فنثرت رقاقًا، يعني: صكاكًا، بعدد محبينا أهل البيت، ثم أنشأ من تحتها ملائكة من نور، فأخذ كل ملك رقاقًا، فإذا استوت القيامة غدًا بأهلها، ماجت الملائكة في الخلائق، فلا يلقون محبًا لنا أهل البيت إلا أعطوه رقًا فيه براءة من النار، فنثار أخي وابن عمي فكاك رجال ونساء من أمتي من النار. أخرجه أَبُو موسى، وقال: هذا حديث غريب، لا طريق له سواه، وبلال هذا قيل: هو بلال بْن رباح المؤذن، وحمامة: أمه نسب إليها. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1492- خولي بن أوس
ب: خولي بْن أوس الأنصاري زعم ابن جريج: أَنَّهُ ممن نزل في قبر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع علي والفضل. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2492- صخر بن القعقاع
د ع: صخر بْن القعقاع الباهلي، هو خال سويد بْن حجير. روى قزعة بْن سويد، عن أبيه سويد بْن حجير، عن خاله صخر بْن القعقاع، قال: لقيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين عرفة والمزدلفة، فأخذت بخطام ناقته، فقلت: ما الذي يقربني من الجنة ويباعدني من النار؟ فقال: " إن كنت أوجزت في المسالة فقد أعظمت وطولت، أقم الصلاة المكتوبة، وأد الزكاة المفروضة، وحج البيت، وما أحببت أن يفعله بك الناس فافعله بهم، وما كرهت أن يفعله الناس بك فاجتنبه، خل سبيل الناقة ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3492- عبيد بن خالد المحاربي
د ع: عُبَيْد بْن خَالِد المحاربي أخو الأسود بْن خَالِد، يعد فِي الكوفيين. نسبه سُلَيْمَان بْن قرم، عَنْ أشعث بْن أَبِي الشعثاء، عَنْ رهم بِنْت الأسود، عَنْ عمها عُبَيْد بْن خَالِد. وروت عَنْهُ: رهم بِنْت أخيه الأسود بْن خَالِد. رَوَى سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ سَعْيَةَ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَمَّتِهِ، عَنْ عَمِّهَا، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي فِي سِكَّةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَةِ إِذْ نَادَانِي إِنْسَانٌ مِنْ خَلْفِي: " ارْفَعْ إِزَارَكَ، فَإِنَّهُ أَتْقَى وَأَنْقَى "، فَالْتَفَتَ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هُوَ بُرْدَةٌ مَلْحَاءُ، فَرَفَعَ إِزَارَهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ، وَقَالَ: " مَا لَكَ فِي أُسْوَةٍ؟ ". هَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ، عَنْ عُقْبَةَ، وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَلَمْ يَسْمَعْ أَبُو سَلَمَةَ مِنْ شُعْبَةَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4492- كلثوم بن علقمة الخزاعي
ب د ع: كلثوم بْن علقمة بْن ناجية الخزاعي المصطلقي روى ابنه الحضرمي، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ فِي وفد بني المصطلق حين قدموا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أمر الْوَلِيد بْن عقبة بْن أَبِي معيط، فَقَالَ: " انصرفوا غير محبوسين ". قَالَ أَبُو نعيم، وَأَبُو عَمْرو: لا تصح لَهُ صحبة، وأحاديثه مرسلة، وسمع ابْن مَسْعُود. روى عَنْهُ: ابنه الحضرمي، وقَالَ أَبُو عُمَر: روى عَنْهُ ابنه الحضرمي، وجامع بْن شداد، وقَالَ أَبُو نعيم: الصحبة لأبيه علقمة بْن ناجية، رَوَاهُ يعقوب بْن حميد، ويعقوب الزُّهْرِيّ، عَنِ الحضرمي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، ورواه ابْن منده أيضًا هكذا بالوجهين معًا، من طريق جعل الصحبة لكلثوم، ومن طريق أخرى جعل الصحبة لعلقمة، وهو الصحيح. أَخْرَجَهُ الثلاثة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4920- مسلمة بن أسلم
ب: مسلمة بزيادة هاء فِي آخره، هُوَ: مسلمة بْن أسلم بْن حريش بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة الأنصاري، قتل يَوْم جسر أَبِي عبيد، أخرجه أَبُو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4921- مسلمة بن شيبان
ب: مسلمة بْن شيبان بْن محارب بْن فهر بْن مالك والد حبيب بْن مسلمة. 2504 أخرجه أَبُو موسى بهذا النسب، وقال بِإِسْنَادِهِ، عن ابن جريج، عن ابن أَبِي مليكة، عن حبيب بْن مسلمة الفهري: أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمدينة، فأدركه أبوه، فقال: يا نبي اللَّه، ابني يدي ورجلي، فقال: " ارجع معه، فإنه يوشك أن يهلك "، قَالَ: فهلك فِي تِلْكَ السنة. قلت: كذا أخرجه أَبُو موسى، ونسبه كما ذكرناه، وهو وهم، وقد أسقط من نسبه شيئا، والصواب ما نذكره فِي مسلمة بْن مالك بعد هَذِه الترجمة إن شاء اللَّه تعالى، وَإِنما ذكرناه ترجمة منفردة لئلا يظن أننا أهملناه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4922- مسلمة بن قيس
د ع: مسلمة بْن قيس الأنصاري عداده فِي المدنين 2505 روى حبيب بْن أَبِي حبيب، عن إِبْرَاهِيم بْن الحصين، عن أبيه، عن جده، عن مسلمة بْن قيس الأنصاري، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " استشرت جبريل فِي اليمين مع الشاهد، فأمرني بِهَا ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4923- مسلمة بن مالك
ب د ع س: مسلمة بْن مالك الأكبر بْن وهب بْن ثعلبة بْن وائلة بْن عَمْرو بْن شيبان بْن محارب بْن فهر بْن مالك، والد حبيب بْن مسلمة. روى عَنْهُ ابنه حبيب. أخرجه أَبُو عمر هكذا، وكذلك نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وابن الكلبي، وغيرهم. وأخرجه أَبُو موسى، فقال: مسلمة بْن شيبان بْن محارب بْن فهر، فأسقط ما بين مسلمة وشيبان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4924- مسلمة بن مخلد
ب د ع: مسلمة بْن مخلد بْن الصامت بْن نيار بْن لوذان بْن عبد ود بْن زيد بْن ثعلبة بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي الساعدي. قاله أَبُو عمر، وابن الكلبي. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: مسلمة بْن مخلد الزرقي. وعاد أَبُو نعيم نقض كلامه، فإنه قَالَ أول الترجمة: مسلمة بْن مخلد الزرقي، وهو مسلمة بْن مخلد بْن الصامت بْن لوذان، وساق النسب كما ذكرناه أولا، وهذا غير ما صدر بِهِ الترجمة، عَلَى أَنَّهُ قد قيل فِيهِ النسبان كلاهما. وَكَانَ مولده حين قدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة مهاجرا، وقيل: كَانَ لَهُ لِمَا قدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة أربع سنين. وشهد بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتح مصر، وَسَكَّنها، ثُمَّ تحول إِلَى المدينة، وَكَانَ من أصحاب معاوية، وشهد معه صفين، وقيل: لَمْ يشهدها، وَكَانَ فيمن شهد قتل مُحَمَّد بْن أَبِي بكر، واستعمله معاوية عَلَى مصر والمغرب، وهو أول من جمعا لَهُ. (1519) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عن ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عن أَبِي أَيُّوبَ، عن مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا فِي الدُّنْيَا، سَتَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ نَجَّى مَكْرُوبًا، فَكَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ، كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي حَاجَتِهِ " وقد روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " اغروا النساء يلزمن الحجال ". وقال مجاهد: كنت أرى أني أحفظ الناس للقرآن، حَتَّى صليت خلف مسلمة بْن مخلد الصبح، فقرأ سورة البقرة، فما أخطأ فيها وَاوًا ولا ألفا. وتوفي سنة اثنتين وستين بالمدينة، وقيل: توفي آخر خلافة معاوية، وقيل: مات بمصر. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4925- المسور أبو عبد الله
د ع: المسور أَبُو عَبْد اللَّهِ روى ابن محيريز، عن عَبْد اللَّهِ بْن مسور، عن أبيه، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وجب عليكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ما لَمْ تخافوا أن يؤتى عليكم مثل الَّذِي نهيتم عَنْهُ، فإن خفتم ذَلِكَ فقد حل لكم السكوت ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4926- المسور بن مخرمة
ب د ع: المسور بْن مخرمة بْن نوفل بْن أهيب بْن عبد مناف بْن زهرة القرشي الزُّهْرِيّ، أَبُو عبد الرحمن، لَهُ صحبة، وأمه عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن بْن عوف، وقيل: اسمها الشفاء. ولد بمكة بعد الهجرة بسنتين، وَكَانَ فقيها من أهل العلم والدين، ولم يزل مع خاله عبد الرحمن فِي أمر الشورى، وَكَانَ هواه فيها مع عَليّ، وأقام بالمدينة إِلَى أن قتل عثمان، ثُمَّ سار إِلَى مكة فلم يزل بِهَا حَتَّى توفي معاوية، وكره بيعة يزيد، وأقام مع ابن الزبير بمكة، حَتَّى قدم الحصين بْن نمير إِلَى مكة فِي جيش من الشام لقتال ابن الزبير بعد وقعة الحرة، فقتل المسور، أصابه حجر منجنيق وهو يصلي فِي الحجر، فقتله مستهل ربيع الأول من سنة أربع وستين، وصلى عَلَيْهِ ابن الزبير، وَكَانَ عمره اثنتين وستين سنة. روى عَنْهُ عَليّ بْن الْحُسَيْن، وعروة بْن الزبير، وعُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن عتبة. (1520) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حدثنا السَّيِّدُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّهْرَوَرْدِيُّ الأَسَدِيُّ بِتِرْمِذَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ كَامكَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُؤَذِّنُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْفَهَانِيُّ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ. ح قَالَ أَبُو صَالِحٍ: وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاعِظُ، بِبَغْدَادَ فِي آخَرِينَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حدثنا أَبِي، عن الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ الدُّؤَلِيُّ، أَنَّ ابْنَ أَبِي شِهَابٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حَدَّثَهُمْ، أَنَّهُمْ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ مَقْتَلَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، لَقِيَهُ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ إِلَيَّ مِنْ حَاجَةٍ تَأْمُرُنِي بِهَا؟ فَقُلْتُ: لا، فَقَالَ: إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَسمعت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فِي ذَلِكَ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ، فَقَالَ: " إِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةً مِنِّي، وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا "، فَقَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ فِي مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ فَأَحْسَنَ، قَالَ: " حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي وَوَعَدَنِي فَوَفَّى لِي، وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلالا، وَلا أُحَلِّلُ حَرَامًا، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَابْنَةُ عَدُوِّ اللَّهِ مَكَانًا وَاحِدًا أَبَدًا ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ مسور: بكسر الميم، وسكون السِّين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4927- المسور بن يزيد
ب د ع: المسور بْن يَزِيدَ الأسدي ثُمَّ المالكي يعد فِي الكوفيين، لَهُ صحبة، شهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي. (1521) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا دُحَيْمٌ وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالا: حدثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عن يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ الْكَاهِلِيِّ، حدثنا مُسَوَّرُ بْنُ يَزِيدَ الْمَالِكِيُّ، أَنَّهُ قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الصَّلاةِ، فَتَرَكَ آيَةً، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَرَكْتَ آيَةَ كَذَا، قَالَ: " فَهَلا ذَكَّرْتَنِيهَا "، فَقَالَ: أَرَاهَا نُسِخَتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَمْ تُنْسَخْ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. الْمُسَوَّرُ: بِضَمِّ الْمِيمِ، وَفَتْحِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ، وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ وَفَتْحِهَا، قَالَهُ ابْنُ مَاكُولا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4928- المسيب بن حزن
ب د ع: المسيب بْن حزن بْن أَبِي وهب بْن عَمْرو بْن عائذ بْن عمران بْن مخزوم القرشي المخزومي يكنى أبا سَعِيد، وهو والد سَعِيد بْن المسيب الفقيه المشهور. هاجر المسيب إِلَى المدينة مع أبيه حزن، وَكَانَ المسيب ممن بايع تحت الشجرة فِي قول. وقال مصعب: الذي لا يختلف عليه أصحابنا فيه أن المسيب وأباه من مسلمة الفتح. وقال أَبُو أحمد العسكري: أحسبه وهم، لأنه حضر بيعة الرضوان، وروى بإسناد لَهُ عن طارق بْن عبد الرحمن البجلي، عن سَعِيدِ بْنِ المسيب، أَنَّهُ ذكرت عنده الشجرة التي بايع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تحتها بيعة الرضوان، فقال: حَدَّثَنِي أَبِي، وَكَانَ حضرها، أنهم طلبوها فِي العام المقبل، فلم يعرفوا مكانها. وشهد اليرموك بالشام، روى عَنْهُ ابنه سَعِيد بْن المسيب. (1522) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَرَايَا بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، حدثنا مَحْمُودٌ، حدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عن أَبِيهِ: أَنَّ أَبَا طَالِبٍ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، دَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ أَبُو جَهْلٍ، فَقَالَ: " أَيْ عَمِّ، قُلْ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، كَلِمَةٌ أُحَاجُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ "، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ: يَا أَبَا طَالِبٍ، أَتَرْغَبُ عن مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ فَلَمْ يَزَالا يُكَلِّمَانِهِ حَتَّى قَالَ آخِرَ كُلِّ شَيْءٍ كَلَّمَهُمْ بِهِ: عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْهُ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4929- المسيب بن أبي السائب
ب: المسيب بْن أَبِي السائب بْن عابد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي، واسم أَبِي السائب صيفي، والمسيب هَذَا هُوَ أخو السائب بْن أَبِي السائب. قَالَ أَبُو معشر: هاجر المسيب بْن أَبِي السائب مرجع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر. أخرجه أَبُو عمر. عابد: بالباء الموحدة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6492- أبو العالية، عن رجل من الأنصار
ع: أبو العالية عن رجل من الأنصار. (2088) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، أخبرنا يزيد، أخبرنا هشام، عن حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية، عن رجل من الأنصار، قال: خرجت مع أهلي أريد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإذا أنا به قائم، وإذا رجل معه مقبل عليه، فظننت أن لهما حاجة، فجلست. فوالله لقد قام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى جعلت أرثي له من طول القيام، فلما انصرفت قلت: يا رسول الله، لقد قام هذا الرجل حتى جعلت أرثي لك من طول القيام! قال: " ولقد رأيته؟ " قلت: نعم. قال: " أتدري من هو؟ " قلت: لا. قال: " ذاك جبريل عليه السلام، ما زال يوصيني بالجار حتى ظنت أنه سيورثه، أما لو سلمت عليه لرد عليك السلام ". أخرجه أبو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7492- أم الشريد
أم الشريد روى أبو داود السجستاني، عن موسى بن إسماعيل، عن حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن الشريد، أن أمه أوصته أن يعتق عنها رقبة مؤمنة، قال: وعندي جارية سوداء نوبية، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ادعوا بها ". فدعوا بها، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من ربك؟ " قالت: الله، قال: " فمن أنا؟ " قالت: رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أعتقها فإنها مؤمنة ". |
|
تفاقم أمر الباطنيين وقتلهم الأمراء والسلاطين والعوام.
492 - 1098 م تفاقم أمر الباطنيين كثيرا حتى أصبحت لهم يد طولى في اغتيال الأمراء والسلاطين، كما ساعد على ذلك كثرة الحروب بين السلاطين أنفسهم، فأصبح كثير منهم لا يفارقه درعه وسلاحه، وقد قتل الباطنيون نظام الملك وأرسلان أرغون بن ألب أرسلان والأمير برسق وقتلوا الأمير بلكابك سرمز بأصبهان، بدار السلطان محمد، وكان كثير الاحتياط من الباطنية لا يفارقه لبس الدرع ومن يمنع عنه، ففي ذلك اليوم الذي قتل فيه لم يلبس درعاً، ودخل دار السلطان في قلة، فقتله الباطنية، وقتلوا غيرهم من الأكابر في السلطنة، ثم كانوا سببا لقتل مجد الملك البلاساني فقد زعموا أنه هو الذي يحرضهم على القتل، وكان سبب قوتهم بأصبهان أن السلطان بركيارق لما حصر أصبهان، وبها أخوه محمود، وأمه خاتون الجلالية، وعاد عنهم ظهرت مقالة الباطنية بها، وانتشرت، وكانوا متفرقين في المحال، فاجتمعوا، وصاروا يسرقون من قدروا عليه من مخالفيهم ويقتلونهم، فعلوا هذا بخلق كثير، وزاد الأمر، حتى إن الإنسان كان إذا تأخر عن بيته عن الوقت المعتاد تيقنوا قتله، وقعدوا للعزاء به، فحذر الناس، وصاروا لا ينفرد أحد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - د ن: يَعْقُوبُ بْنُ الْقَعْقَاعِ. أَبُو الْحَسَنِ الْخُرَاسَانِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
قَاضِي مَرْوَ عَنْ: الْحَسَنِ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ. وُثِّقَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - أبو عبد الرحمن المتكلِّم الشّافعيُّ. هو أحمد بن يحيى بن عبد العزيز البَغْداديُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: أبي عبد الله الشّافعيّ، فنُسِب إليه. ذكره الحافظ أبو بكر. وكان أبو عبد الرحمن يقول: من فاتته صلاة حتى خرج وقتها فإنه لا يمكن أن يقضيها أصلًا، كمن فاته الوقوف بعَرَفَة لا يمكن أن يقضيه. أخذ عنه داود بن عليّ عِلْم الاختلاف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - خ م د ن: محمد بن مسكين اليمامي، أبو الحسن. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حدّث ببغداد، عن محمد بن يوسف الفريابي، وبشر بن بكر، ويحيى بن حسّان التِّنِّيسيّين، وأبي مُسْهِر، وطائفة. وأكبر شيخ له وهب بن جرير. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وأحمد بْن عَمْرو البزّار، ومحمد بن حسين بن مُكْرَم، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَه، وعمر البُجَيْريّ، وابن خُزَيْمَة، وآخرون. -[1246]- وثقه أبو داود، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - محمد بْن كرّام بْن عِرَاق بْن حُزَابَة بْن البَرَاء. الشيخ أبو عبد الله السِّجِسْتانيُّ [الوفاة: 251 - 260 ه]
الضال المجسم، شيخ الكراميين. -[189]- حَدَّثَ عَنْ: إِبْرَاهِيم بْن يوسف البلْخيّ، وعبد اللَّه بْن مالك بْن سُلَيْمَان الهَرَويّ، وأحمد بْن عَبْد اللَّه الْجُوَيْباريّ، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن إِسْحَاق، وإِبْرَاهِيم بْن محمد بْن سُفْيَان، وعبد اللَّه القيراطيّ، وإِبْرَاهِيم بْن حَجّاج النسابوريون. قَالَ الحاكم: وُلِد بقريَةٍ من قرى زرنج بسِجسْتان، ثمّ دخل خراسان وأكثر الَاختلَاف إلى أحمد بن حرب الزاهد. سمع " التفسير " من عَلِيّ بْن إِسْحَاق السَّمرْقَنْديّ، عَنْ محمد بن مروان، عن الكلبي. وسمع ببلخ، وهراة، ونيسابور. قَالَ: وأكثر عَنْ أَحْمَد الْجُويْبَاريّ، ومحمد بْن تميم الفاريابيّ. ولو عرفهما لأمسكَ عَنِ الرّواية عَنْهُمَا. ولمّا ورد نَيْسابور بعد المجاورة بمكّة خمسَ سنين وانصرف إلى سجسْتان، وباع بها ما كان يملكه، وجاء إلى نيسابور، حبسه محمد بْن عَبْد اللَّه بْن طاهر، وطالت مِحْنَتُه، فكان يغتسل كلّ يوم جمعة، ويتأهَّب للخروج إلى الجامع، ثمّ يَقُولُ للسّجان: أتأْذَنُ ليَ فِي الخروج؟ فيقول: لَا. فيقول: اللّهمّ إنيّ بذلت مجهودي، والمَنْعُ مِن غيري. قَالَ: ولقد بلغني أَنَّهُ كَانَ معه جماعة مِنَ الفقراء، وكان لباسُه مَسْكُ ضَأن مدبوغ غير مخيط، وعلى رأسه قَلَنْسُوَة بيضاء. وقد نُصِب لَهُ دُكّان من لَبِن. وكان يُطَرح لَهُ قطعة فَرْو فيجلس عليها ويعِظ ويُذَكِّر ويحدِّث. قَالَ: وقد أثْنى عَلَيْهِ، فيما بلغني، ابن خُزَيْمَة، واجتمع بِهِ غير مرّة. وكذلك أَبُو سعَيِد عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحُسَيْن الحاكم، وهما إماما الفريقين. وحدثني محمد بن حمدون المذكر: قال: حدثنا أبو الفضل محمد بن الحسين الصفار، قال: سَمِعْتُ ابن كَرّام الزّاهد يَقُولُ: خمسة أشياء من حياة القلب: الجوع، وقراءة القرآن، وقيام الليل، والتِّضَرُّع عند الصُّبْح، ومجالسة الصّالحين. وقال عَبْد اللَّه بْن محمد بْن سَلْم المقدسيّ: سَمِعْتُ محمد بْن كَرّام يَقُولُ: قَدَرُ فَرْعَوْن أنْ يؤمِن ولكن لم يؤمن. قلت: هذا كلَامٌ يقوله المعتزليّ والسُّنّيّ، وكلّ واحدٍ منهما يقصد بِهِ شيئًا. وعن يحيى بْن مُعَاذ الرّازيّ قَالَ: الفقر بساط الزُّهّاد، وابن كَرّام عَلَى بساط الزاهدين. -[190]- وقال محمد بْن الْحُسَيْن الصّفّار: سَمِعْتُ ابن كَرّام يَقُولُ: الخوف يمنع عَنِ الذنوب، والحُزْن يمنع عَنِ الطّعام، والرّجاء يقوّي عَلَى الطّاعة، وذِكْر الموت يُزْهِد فِي الفُضُول. وقال أَبُو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس الهروي: سَمِعْتُ عثمان الدّارِميّ يَقُولُ: حضرت مجلس أمير سجِسْتان إِبْرَاهِيم بْن الحُصَيْن يوم أُخرج محمد بْن كَرّام من سجِسْتان، وحضر عثمان بْن عفّان السِّجِسْتانيّ وأهل العلم، فدُعي محمد بْن كَرّام، فقال لَهُ الأمير: ما هذا العلم الذي جئت به؟ ممن تعلمته ومَن جالست؟ قَالَ: إلْحَامٌ أَلْحَمْنيه اللَّه تعالى، بالحاء. فقال لَهُ: هَلْ تُحْسِن التشهد؟ قَالَ: نعم، الطحيات للَّه؛ بالطّاء، حتى بلغ إلى قوله: السّلَام عليك أيُّها النَّبِيّ. فأشار إلى إِبْرَاهِيم بْن الحُصَين، فقال لَهُ: قطع اللَّه يدك. وأمرَ بِهِ فصُفِع وأُخْرج. وقال ابن حِبّان: محمد بْن كَرّام كَانَ قد خُذِل حتّى التقط مِن المذاهب أردأها، ومِن الأحاديث أوهاها. ثمّ جالس الْجُويْبَاريّ، ومحمد بْن تميم السَّعْديّ، ولعلّهما قد وضعا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ والصّحابة والتابعين مائة ألف حديث. ثمّ جالس أحمد بن حرب، فأخذ عنه التقشف. ولم يكن يحسن العلم ولا الأدب. وأكثر كُتُبه المصنَّفة صنّفها لَهُ مأمون بْن أَحْمَد السُّلَميّ. وحدثني محمد بْن المنذر، سمعَ عثمان بْن سعَيِد الدّارِميّ يَقُولُ: كنتُ عند إِبْرَاهِيم بْن الحُصَين، إذ دخل علينا رجلٌ طُوالٌ عَلَيْهِ رقاع، فقيل: هذا ابن كَرّام. فقال لَهُ إِبْرَاهِيم: هَلِ اختلفت إلى أحدٍ من العلماء؟ قال: لا. قال: تأتي عثمان بْن عفّان السِّجِسْتانيّ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فهذا العلم الَّذِي تقوله، من أَيْنَ لك؟ قَالَ: هذا نورٌ جعله اللَّه فِي بطني. قَالَ: تُحْسِن التَّشَهُّد؟ قَالَ: نعم، التَّهيّاتُ لله والصَّلَوات والتَّيِّبات. السّلَام أَلَيْنا وأَلَى إبادِ اللَّه الصالحين، أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أن مُهَمَّدًا أَبْدُكَ ورسُولُك. قَالَ: قُمْ، لَعَنَك الله. ونفاه من سجستان. قال ابن حِبْان: هذا حاله فِي ابتداء أمره، ثمّ لمّا أخذ فِي العِلم أحبّ أنْ ينشئ مذاهب لتعرف به. فجعل الْإِيمَان قولَا بلَا معرفة قلب، فلزِمه أنّ المنافقين لَعَنَهُمُ اللَّه مؤمنون. -[191]- قَالَ: وكان يزعم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يكن حُجّة اللَّه عَلَى خلقه؛ إنّ الحُجَّة لَا تَنْدرس ولا تموت. وكان يزعم أنّ الاستطاعة قبل الفِعْلِ. وكان يجسم الرب جل جلاله وعلا سلطانه، وكان داعيةً إلى البِدَع؛ يجب ترك حديثه فكيف إذا اجتمع إلى بِدْعته القَدْح فِي السنن والطعن في منتحليها. قلت: نظيره فِي زُهده وضلَاله عَمْرو بْن عَبْيد. نسأل اللَّه السّلَامة. وأخبث مقالَاته أنّ الْإِيمَان قَوْل بلَا معرفة قلْب، كما حكاه عَنْهُ ابن حِبْان. وقال أَبُو محمد بْن حزم: غُلَاة المُرْجئة طائفتان، قَالَتْ إحداهما: الْإِيمَان قول باللّسان وإن اعتقد الكُفْر بقلبه فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلِيٌّ لِلَّهِ، مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. وهو قول محمد بْن كَرّام السِّجِسْتانيّ وأصحابه. وقالت الأخرى: الْإِيمَان عقد بالقلب وإنْ أعلنَ الكُفر بلسانه. وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجِ: شَهِدْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيَّ، وَدُفِعَ إِلَيْهِ كِتَابٌ مِنْ محمد بْنِ كَرَّامٍ يَسْأَلُهُ عَنْ أَحَادِيثَ مِنْهَا: الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، رَفَعَهُ: " الْإِيمَانُ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ ". فَكَتَبَ عَلَى ظَهْرِ كِتَابِهِ: مَنْ حَدَّثَ بِهَذَا اسْتَوْجَبَ الضَّرْبَ الشَّدِيدَ وَالْحَبْسَ الطَّوِيلَ. قَالَ الْحَاكِمُ: وحدثني الثقة، قال: أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ محمد، قَالَ: قَالَ أَحْمَدُ بن محمد الدهان: خرج أبو عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَرَّامٍ الزَّاهِدُ مِنْ نَيْسَابُورَ فِي سنة إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَمَاتَ بِالشَّامِ فِي صَفَرٍ سنة خَمْسٍ وَخَمْسِينَ. وَمَكَثَ فِي سِجْنِ نَيْسَابُورَ ثَمَانِ سِنِينَ. قَالُوا: وَتُوُفِّيَ بِبَيْتِ المقدس من الليل. فحمل بالغداة، وَلَمْ يَعْلَمْ بِمَوْتِهِ إِلا خَاصَّتُهُ، وَدُفِنَ فِي مَقَابِرِ الأَنْبِيَاءِ بِقُرْبِ زَكَرِيَّا وَيَحْيَى عَلَيْهِمَا السَّلامُ. قَالَ: وَتُوُفِّيَ وَأَصْحَابُهُ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ نَحْوَ عِشْرِينَ أَلْفًا. قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ كُرْدُوسٌ: سَمِعْتُ محمد بْنَ أَسْلَمَ الطُّوسِيَّ يَقُولُ: لَمْ يَعْرُجْ إِلَى السَّمَاءِ كَلِمَةٌ أَعْظَمُ وَأَخْبَثُ مِنْ ثلاثٍ: قَوْلُ فِرْعَوْنَ: أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى. وَقَوْلُ بِشْرٍ المُرِّيسِيِّ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ. وَقَوْلُ محمد بْنِ كَرَّامٍ: الْمَعْرِفَةُ لَيْسَتْ مِنَ الإِيمَانِ. قَالَ الْحَسَنُ بن إبراهيم الجوزقاني الهمذاني فِي كِتَابِ " الْمَوْضُوعَاتِ " لَهُ: كَانَ ابْنُ كَرَّامٍ يَتَعَبَّدُ وَيَتَقَشَّفُ، وَأَكْثَرُ ظُهُورِ أَصْحَابِهِ بِنَيْسَابُورَ وَأَعْمَالِهَا، وبيت -[192]- الْمَقْدِسِ. مِنْهُمْ طَائِفَةٌ قَدْ عَكَفُوا عَلَى قَبْرِهِ، مَالَ إِلَيْهِمْ كَثِيرٌ مِنَ الْعَامَّةِ لاجْتِهَادِهِمْ وَظَلَفِ عَيْشِهِمْ. وَكَانَ يَقُولُ: الإِيمَانُ لا يَزِيدُ وَلا يَنْقُصُ، وَهُوَ قَوْلٌ بِاللِّسَانِ مُجَرَّدٌ عَنْ عَقْدِ الْقَلْبِ، وَعَمَلِ الأَرْكَانِ، فَمَنْ أَقَرَّ بِلِسَانِهِ بِكَلِمَةِ التَّوْحِيدِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ حَقًّا، وَإِنِ اعْتَقَدَ الْكُفْرَ بِقَلْبِهِ، وَالتَثْلِيثَ، وَأَتَى كُلَّ فَاحِشَةٍ وَكَبِيرَةٍ، إِلا أَنَّهُ مُقِرٌّ بِلِسَانِهِ، فَهُوَ مُوَحِّدٌ وَلِيٌّ لِلَّهِ من أهل الجنة لا تضره سيئة. فلزمهم مِنْ هَذَا الْقَوْلِ أَنَّ الْمُنَافِقِينَ مُؤْمِنُونَ حَقًّا. قُلْتُ: كَأَنَّهُ تَمَسَّكَ بِظَاهِرِ قَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ: " مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ الجنة ". قال الجورقاني: وطائفة منهم تسمى المهاجرية، يقولون: إن الله جِسْمٌ لا كَالأَجْسَامِ، وَأَنَّ الأَنْبِيَاءَ تَجُوزُ مِنْهُمُ الْكَبَائِرُ إِلا الْكَذِبَ فِي الْبَلاغِ. وَقَدْ نَفَاهُ صَاحِبُ سِجِسْتَانَ وَهَابَ قَتْلَهُ لَمَّا رَآهُ زَاهِدًا بِزِيِّ الْعُبَّادِ، فَقَدِمَ نَيْسَابُورَ، وَافْتُتِنَ بِهِ خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِهَا، فَنَفَاهُ مُتَوَلِّي نَيْسَابُورَ، فَخَرَجَ مَعَهُ خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنْ أَعْيَانِ النَّاسِ. وَامْتَدَّ عَلَى حَالِهِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَسَكَنَ هُنَاكَ. وقال المشرف بن مرجى الْمَقْدِسِيُّ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ كَرَّامٍ دَخَلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، فتكلم، فجاءه غريب بعدما سَمِعَ مِنْهُ أَهْلُ الأَنْدَلُسِ حَدِيثًا كَثِيرًا، فَسَأَلَهُ عَنِ الإِيمَانِ، فَقَالَ: قَوْلٌ؛ بَعْدَ أَنْ أَمْسَكَ عَنْ جَوَابِهِ غَيْرَ مَرَّةٍ. فَلَمَّا سَمِعُوا ذَلِكَ منه خرقوا ما كان كَتَبُوا عَنْهُ، وَنُفِيَ إِلَى زُغَرَ وَمَاتَ بِهَا، فَحُمِلَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - محمد بْن يوسف. أبو عبد الله الْبَغْدَادِيّ الجوهريّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
الرجل الصالح الحافظ. رحل وطوّف، وَحَدَّثَ عَنْ: عُبَيْد الله بْن مُوسَى، وأبي غسّان مالك بْن إِسْمَاعِيل، وعبد الْعَزِيز الُأوَيْسيّ، وبِشْر الحافي وصَحِبه، ومعلَّى بْن أسَد، وطبقتهم. رَوَى عَنْهُ: عُمَر بْن شبَّة وهو أكبر منه، وابن صاعد، وابن أبي حاتم وقَالَ: ثقة، ومحمد بن مخلد، وآخرون. -[429]- وقال الخطيب: كان موصوفاً بالدِّين والستر وقال ابن قانع: مات في ربيع الآخر سنة خمسٍ وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - محمد بن الفَرَج بن محمود الأزرق، أَبُو بَكْر. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبي النَّضر هاشم بن الْقَاسِم، وحَجّاج بن محمد، والواقدي، وَمحمد بن كُناسة، وعبيد الله بن موسى، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الصَّمَد الطَّسْتِيّ، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وابن نَجِيح، وَأَبُو بَكْر بن خَلاد النَّصِيبيّ، وآخرون. قَالَ الحاكم: سَمِعْتُ الدَّارَقُطْنيّ يَقُولُ: لا بأس بِهِ، وَهُوَ من أصحاب الكرابيسيّ يُطْعن عَلَيْهِ في اعتقاده. وَقَالَ الخطيب: أمّا أحاديثه فصِحاح. -[821]- مات في آخر سنة إحدى وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - محمد بن المطَّلب. أبو بكر الخُزَاعيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: إبراهيم بن المنذر الحزاميّ، وأحمد بن نصر الشّهيد، ويحيى بن أيّوب العابد. وَعَنْهُ: محمد بن خَلَف بن المَرْزُبان، وابن نجيح، والخلدي، وأبو بكر بن علون المقرئ، وغيرهم. لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - نبهان بْن إسحاق البشكاسي. [المتوفى: 310 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: الربيع بن سليمان، والعباس البيروتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - أبو عَمْرو الدّمشقيّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 320 هـ]
قَالَ السُّلَميّ: كَانَ من كبار مشايخ الشام وعلمائهم، ومن ذوي المقامات المعروفة والكرامات المشهورة، يحكى عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ بالشواهد والصِّفات، وهذا مذهبٌ لأهلِ الشّام، ربمّا تكلّموا في أشياء تدق في مسائل الأرواح وغيرها، وهذا مكذوب على أبي عمرو لأنّه أحد مشايخ العلماء، وقد ردّ عَلَى الحلولية وأصحاب الشواهد والصّفات مقالاتهم، حكى أبو عَمْرو عَنْ: ابن الجلّاء، وغيره، حكى عَنْهُ: أحمد بْن عليّ الإصْطَخْريّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه الرّازيّ، وأبو سَعِيد الدّمشقيّ، وجماعة. قَالَ أبو القاسم الدمشقي: سألنا أبا عَمْرو: أيّ الخلق أَعْجَز؟ قَالَ: مَن عجز عَنْ سياسة نفسه، قلت: فأيّ الخلق أقوى؟ قَالَ: مَن قوي عَلَى مخالفة هواه، قَالَ: فقلتُ: أيّ الخلق أعقل؟ قَالَ: مَن ترك المكوَّناتِ وأقبل عليّ مكوِّنها. وقال محمد بن عبد الله الرازي: سمعت أبا عمرو الدّمشقيّ يَقُولُ: كما فرضَ اللَّه عليّ الأنبياء إظهار المعجزات ليؤمنوا بها، كذلك فرضَ عَلَى الأولياء كتمان الكرامات لئلا يفتتنوا بها. قَالَ السُّلَميّ: تُوُفّي سنة عشرين. وقال ابن زَبْر: في سنة أربع وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - الحُسين بْن إسماعيل بْن محمد بْن إسماعيل بْن سعيد بن أبان، أبو عبد الله الضّبّيُّ البغداديُّ المَحَامليّ القاضي. [المتوفى: 330 هـ]
وُلِد في أول سنة خمسٍ وثلاثين. وأول سماعة سنة أربعٍ وأربعين ومائتين. سَمِعَ: أبا هشام الرفاعيّ، وعمرو بن عليّ الفلاس، وعبد الرحمن بن يونس السّرّاج، وزياد بن أيوب، ويعقوب الدَّوْرَقيّ، وأحمد بن المقدام، وأحمد بن إسماعيل السهمي، وخلقاً كثيراً. وَرَوَى عَنْهُ: دَعْلَج، والدَّارَقُطْنيّ، -[590]- وابن جميع، وإبراهيم بن خرشيذ قولة، وابن الصلت الأهوازيّ، وأبو عمر بن مهدي، وأبو محمد ابن البَيِّع. قال الخطيب: كان فاضلًا ديِّنًا صادقًا، شهد عند القضاة، وله عشرون سنة. وولي قضاء الكوفة ستين سنة. وقال ابن جُمَيْع: عند المَحَامليّ سبعون رجلًا من أصحاب ابن عيينة. وقال أبو بكر الداوودي: كان يحضر مجلس المَحَامليّ عشرة آلاف رجل. استعفى من القضاء قبل سنة عشرين وثلاثمائة، وكان محمودًا في ولايته. عقد سنة سبعين ومائتين في داره مجلسًا للفقه، فلم يزل أهل العلم والنظر يختلفون إليه. وقال محمد بن الحُسين الإسكاف: رأيتُ في النوم كأنَ قائلًا يقول: إنّ الله ليدفع عن أهل بغداد البلاء بالمحاملي. آخر من روى حديث المَحَامليّ عاليًا سِبْط السِّلَفيّ، وبالإجازة ابن عبد الدائم. ولعله قد تفرد بالرواية عن مائة شيخ. ومن شيوخه: البخاري، وأبو حاتم، والحسن بن الصباح البزار، والحسن الزعفراني، ومحمد بن المُثنى الزَّمِن، ومحمد بن الوليد البُسريّ، ومحمد بن عبد الله المخرَّميّ، وطبقتهم. وأوّل سماعه في سنة أربعٍ وأربعين ومائتين. قال حمزة بن محمد بن طاهر: سمعتُ ابن شاهين يقول: حضَر معنا ابن المظفّر مجلس المَحَامليّ، فقال لي: يا أبا حفص، ما عدمنا من أبي محمد بن صاعد إلا عينيه. يريد أن المَحَامليّ في طبقة ابن صاعد. أملى المَحَامليّ مجلسًا في ثاني عشر ربيع الآخر من السنة، ثمّ مات بعد ذلك المجلس بأحد عشر يوماً. حديثه بعُلُوٍّ عن سِبْط السَّلَفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - محمد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم أبو الحسن الآبُري السّجِسْتَاني، [الوفاة: 371 - 380 هـ]
وآبُر: من قُرَى سَجَستان. محدّث مشهور، سَمِعَ: أبا العباس السراج، وابن خزيمة، وأبا عَرُوبة الحَرّاني، وأبا نُعَيم بن عَدِيّ، ومحمد بن يوسف الهَرَوي، ومَكْحَولًا البيروتي، ومحمد بن الربيع الجيزي، وجماعة. وَعَنْهُ: علي بن بُشْرَى اللَّيثي، ويحيى بن عمّار السِجِسْتانيّان. وصنّف كتابًا كبيراً في مناقب الشافعي. توفي تقريباً من سنة سبعين وثلاث مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - عبد الملك بن سَلَمَةَ بن عبد الملك الوَشْقي، مولى بني أُمَيَّة، أبو مروان ابن الصَّيْقل. [المتوفى: 540 هـ]
جال في طلب العِلم، وأخذ القراءات عن: أبي المطرف ابن الورّاق، وأبي زيد بن حَيُّوَة، وأبي الحَسَن بن شفيع، وأبي القاسم ابن النّحّاس، ولقي: أبا محمد بن عتّاب، وأبا الوليد بن رُشد، وطائفة فأكثر عنهم. وتصدَّر ببَلَنْسِية للإقراء والنَّحْو مدَّة، وكان من أهل الضبط، والفصاحة، والذكاء، حدَّث عنه: أبو عمر بن عَيّاد، وأبو جعفر بن نصرون، وأبو بكر بن هُذَيْل، وأبو عبد الله بن نوح الغافقيّ، وتُوُفّي كهلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - أحمد بْن الحسن بْن محمد بْن أحمد ابن الآمِديّ، المحدّث، أبو حامد التِّنِّيسيّ. [المتوفى: 549 هـ]
فقيه، فاضل، سَمِعَ الكثير بنفسه، ورحل، وكان مولده بِتِّنيس في حدود الخمسمائة، وتُوُفّي بآمُل طَبَرِسْتان كهلًا، روى عَنْهُ: عبد الرحيم ابن السمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - أحمد ابن قاضي القضاة أَبِي طَالِب عَليّ بْن عليّ ابن الْبُخَارِيّ. أقضى القُضاة أبو الفضل. [المتوفى: 599 هـ]
نابَ عن والده فِي القضاء بالحريم، وولي بعد ذلك قضاء العراق سنة أربعٍ وتسعين، وعُزِل بعد سنة بأبي الفضائل القاسم بْن يحيى الشّهْرزُوريّ، تُوُفّي فِي ذي الحجَّة، ولا أعلم له رواية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - أبو بكر بن عيسى بن محمد بن خلف الحربي، المعروف بالجلخ. [المتوفى: 609 هـ]
سمع من هبة الله بن أحمد الشبلي. وحدث. توفي في رمضان. روى عنه ابن النجار ووصفه بالصلاح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - مُحَمَّد بْن المُسَلِّم بْن مكّيّ بْن خلف، أَبُو الفضل بن عَلّان، القَيْسِيّ الدِّمَشْقِيّ العَدْل، [المتوفى: 617 هـ]
أخو أسعد ومكيّ، ووالد شمس الدِّين أَبِي الغنائم المُسَلِّم. سَمِعَ من الحافظ ابن عساكر، وَحَدَّثَ؛ رَوَى عَنْهُ ابنه " نُسخة أَبِي مُسْهِر "، وَتُوُفِّي في سادس رَجَب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - أحمد بن عُمَر بن أبي المعالي أحمد بن الحَسَن بن عليِّ بن عليِّ بن عُمَر بن أحمد بن الهيثم بن بَكْرون، المُعَدَّل الرئيس أبو المعالي النَّهْرَوانيُّ ثمّ البَغْداديُّ، [المتوفى: 629 هـ]
إمام النِّظامية. وُلِدَ في ربيع الآخر سنة اثنتين وستّين وخمسمائة. وسَمَّعَهُ أبوه في صِغره من: النقيب أحمدَ بن عليِّ العَلَويِّ، والمُبارك بن محمد البادَرَائيّ، ويحيى بن ثابت، وأحمد بن المبارك المرقعاتي، وشُهْدَةَ، وتَجَنِّي الوَهْبَانِية، وخلقٍ سواهم. وكان ثقة، مُتَحرّيًا في الشَّهادة والرِّواية. روى عنه ابن النّجّار، وجماعة. تُوُفّي في ذي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - ليثُ بن عَلِيّ بن محمود بن أَبِي نصر بن خليل. أبو الفرج ابن السقَّاءِ البغداديّ البُوقِيُّ السِّمْسار. [المتوفى: 637 هـ]
كَانَ يصنَعُ البُوقّ. وسمع من أَحْمَد بن المبارك بن دُرّك، وعبيدِ اللَّه بْن شاتيل، ونصرِ اللَّه القَزاز. أبو الفرج. تُوُفّي فِي ثامن ربيع الأول. ويُقالُ لَهُ: سِبْطُ خليل السقاء. وقد أجازَ للفخرِ ابن عساكر، وفاطمة بنت سليمان، وأبي نصر محمد بن محمد ابن الشّيرازيّ، وعيسى بن معالي، وأَبِي بَكْر بن عَبْد الدائم، وابن سعد، والقاضي تقيِّ الدّين سُلَيْمَان، وأَحْمَد بن أَبِي طَالِب الحَجَّار، وجماعةٍ. وروى عَنْهُ أَبُو القاسم عَلِيّ بن بَلَبان، وغيرُه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - مُحَمَّد بْن غنائم بْن بيان الدّمشقيّ الحنفيّ، الواعظ. [المتوفى: 647 هـ]
سَمِعَ من: إِسْمَاعِيل الْجَنْزَويّ، والفقيه مَسْعُود بْن شجاع الحنفيّ، ومات فِي ذي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - سَعِيد بْن المطهر، الإمام القدوة المحدث سيف الدين أبو المعالي الباخَرزي. [المتوفى: 659 هـ]
شيخ زاهد، عارف، كبير القدر، إمام فِي السُّنَّة والتصوف، عُنِي بالحديث وسمعه، وكتب الأجزاء ورحل فيه، وصحِب الشَّيْخ نجم الدين الكبري وسمع منه، ومن أبي رشيد محمد بْن أبي بَكْر الغزال ببخاري؛ ومن عليّ بْن محمد المَوْصِليّ، وجماعة ببغداد. وخرج لنفسه " أربعين حديثًا " رواها لنا عَنْهُ مولاه نافع الهندي. وحدثني أبو الحسن الختني أَنَّهُ تُوُفّي فِي هذا العام. وكان شيخ ما وراء النَّهر، وله جلالةٌ عجيبة، وعلى يده أسلم سلطان التّتار بركة. له ترجمة طولى في " سير النبلاء ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - أبو بَكْر بْن هلال بْن عيّاد، الفقيه المعمّر عماد الدّين البيّاضيّ الحنفيّ. [المتوفى: 679 هـ]
وُلِدَ فِي العشرين من رجب سنة خمس وسبعين وخمسمائة، وعمر دهرا، وبان عليه الهرم. وقد سمع وهو كبير من أبي القَاسِم بْن صَصْرَى، وابن الزُّبَيْديّ. سمع منه المفتي رشيد الدّين سَعِيد البُصْرَويّ، والمِزّيّ، والبِرْزاليّ، وابن الخبّاز. وقد روى بالإجازة العامة عن السِّلَفيّ. ورأيت خطَّه مرجوفًا مضطّربًا من الضّعف والكِبَر، وكان معيد المدرسة الشبلية. توفي في تاسع عشر رجب عن مائة وأربع سنين كاملة، وكان صدوقًا لا يُرتاب فِي مولده، ولو سمع فِي صِباه من إِسْمَاعِيل الْجَنْزَويّ والخُشُوعيّ وهذه الطبقة لصار أسند أَهْل الأرض، وكان يُعرف بالعماد الجبليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - إِسْمَاعِيل بْن عَلِيّ بْن إِسْمَاعِيل بْن طلحة، أَبُو الفداء المقدسيّ، ثمّ الدّمشقي. ويُعرف بابن الحنبليّ. [المتوفى: 688 هـ]
شيخ صالح من بيت حديث، روى عن محمد بن غسّان وغيره، كتب عَنْهُ البِرْزاليّ ومات فِي صفر عَنْ ستٍّ وستّين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - مُحَمَّد بْن عليّ، الأمير شهاب الدِّين العُقَيليّ، نائب الدّواداريّ فِي شد الشام. [المتوفى: 697 هـ]
قُتِل فِي أواخر السَّنَة، وكان قد شاخ وأسنّ، ثُمَّ سُمِّر قاتله. |