أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
497- بلز
د ع: بلز وقيل: برز، وقيل: رزن، وقيل: مالك بْن قهطم أَبُو العشراء الدارمي. يرد ذكره في الكنى، وغيرها من أسمائه إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1497- خويلد الضمري
د ع: خويلد الضمري أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورأى أبا سفيان في عير بدر، رواه إِبْرَاهِيم بْن المنذر الخزامي، عن عبد العزيز بْن أَبِي ثابت، عن عثمان بْن سَعِيد الضمري، عن أبيه، عن خويلد، بهذا أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2497- صدي بن عجلان
ب د ع: صدي بْن عجلان بْن الحارث، وقيل: عجلان بْن وهب، أَبُو أمامة الباهلي السهمي، وسهم بطن من باهلة، وهو سهم بْن عمرو بْن ثعلبة بْن غنم بْن قتيبة بْن معن، غلبت عليه كنيته، سكن حمص من الشام. روى عن سليم بْن عامر الخبائري، والقاسم أَبُو عبد الرحمن، وَأَبُو غالب حزور، وشرحبيل بْن مسلم، ومحمد بْن زياد، وغيرهم. وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأكثر. وتوفي سنة إحدى وثمانين، وكان يصفر لحيته، قال سفيان بْن عيينة: هو آخر من مات بالشام من الصحابة، وقيل: كان آخرهم موتًا بالشام عَبْد اللَّهِ بْن بسر، وهو الصحيح. روى سليمان بْن حبيب المحاربي، قال: دخلت مسجد حمص، فإذا مكحول، وابن أَبِي زكرياء جالسان، فقال مكحول: لو قمنا إِلَى أَبِي أمامة صاحب رَسُول اللَّهِ، فأدينا من حقه، وسمعنا منه، قال: فقمنا جميعًا، حتى أتيناه، فسلمنا عليه، فرد السلام، ثم قال: " إن دخولكم علي رحمة لكم وحجة عليكم، ولم أر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من شيء أشد خوفًا عَلَى هذه الأمة من الكذب والمعصبية، ألا وَإِياكم والكذب والعصبية، ألا وَإِنه أمرنا أن نبلغكم ذلك عنه، ألا وقد فعلنا فأبلغوا عنا ما بلغناكم ". ويرد في الكنى، إن شاء اللَّه تعالى، أتم من هذا، فإنه مشهور بكنيته. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3497- عبيد بن زيد بن عامر
ب ع س: عُبَيْد بْن زَيْد بْن عَامِر بْنُ العجلان بْن عَمْرو بْن عَامِر بْن زريق الْأَنْصَارِيّ الزرقي شهد بدرًا وأحدًا، قاله أَبُو عُمَر. وقَالَ أَبُو نعيم: عُبَيْد بْن زَيْد بْن عَامِر بْن العجلان الْأَنْصَارِيّ الأوسي، من بني العجلان بْن عَمْرو بْن عَامِر بْن زريق، وروى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ مُوسَى بْن عقبة، عَنِ ابْنِ شهاب، فِي تسمية من شهد بدرًا من الأنصار من الأوس: عُبَيْد بْن زَيْد، وروى بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا من الأنصار من الأوس، من بني العجلان بْن عَمْرو: عُبَيْد بْن زَيْد بْن العجلان. وقاله أَبُو مُوسَى نحوه، أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر وَأَبُو مُوسَى. قلت: قول أَبِي نعيم وَأَبُو مُوسَى فِي نسبه: زرقي، ثُمَّ جعلاه أوسيًا، هَذَا غير مستقيم، فإن زريقًا من الخزرج ليس من الأوس فِي شيء، وأمَّا ابْنُ شهاب فلم يرفع نسبه حتَّى يعلم فخلص، وأمَّا قول أَبِي نعيم، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق فِي تسمية من شهد بدرًا، من الأنصار من الأوس، ثُمَّ بني العجلان بْن عَمْرو: عُبَيْد بْن زَيْد فالذي عندنا من طرق كتاب بْن إِسْحَاق فليست كذلك. (967) أَخْبَرَنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا، من بني العجلان بْن عَمْرو بْن عَامِر بْن زريق: رافع بْن مَالِك وعبيد بْن زَيْد بْن عَامِر بْن العجلان. ومثله نقل عَبْد الملك بْن هشام، عَنِ البكائي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، ومثلهما روى سَلَمة، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، والله أعلم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4497- كليب بن تميم
ب س: كليب بْن تميم بْن بشر وقيل: فِيهِ كليب بْن بشر بْن تميم. حليف لبني الحارث بْن الخزرج. شهد أحدًا وما بعدها، وقتل يَوْم اليمامة شهيدًا. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. بشر: رَأَيْته فِي نسخ لا تعد بالاستيعاب لأبي عُمَر صحاح: بشر، بالباء والشين المعجمة. والذي ذكره الأمير، فَقَالَ فِي نسر بالنون والسين المهملة: كليب بْن تميم بْن نسر، أحد بني الحارث بْن الخزرج، قَالَ الواقدي: هُوَ حليف لهم، واستشهد باليمامة، ومثله قَالَ ابْن إِسْحَاق. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4970- معاذ بن عمرو النجاري
معاذ بْن عَمْرو بْن قيس بْن عبد العزى بْن غزية بْن عَمْرو بْن عدي بْن عوف بْن مالك بْن النجار الأنصاري الخزرجي. شهد أحدا والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل يَوْم اليمامة شهيدا. قاله الغساني، عن ابن القداح. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4971- معاذ بن ماعص
ب د ع س: معاذ بْن ماعص وقيل: ناعص، وقيل: معاص ابن قيس بْن خلدة بْن عَامِر بْن زريق الأنصاري الخزرجي ثُمَّ الزرقي. شهد بدرا وأحدا، وقتل يَوْم بئر معونة، قاله الواقدي. وقال غيره: إنه جرح ببدر، ومات من جراحته تِلْكَ بالمدينة. وقال ابن منده: عن إِبْرَاهِيم بْن المنذر الحزامي، عن مُحَمَّدِ بْنِ طلحة، أن معاذ بْن ماعص خرج مع أَبِي قتادة، وأبي عياش الزرقي، وظهير بْن رافع، وعباد بْن بشر، وسعد بْن زيد الأشهلي، والمقداد بْن الأسود، فِي طلب لقاح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَا أغار عليها عيينة بْن حصن.. وذكر الحديث. أخرجه الثلاثة، وأخرجه أَبُو موسى، فقال: استدركه يَحْيَى عَلَى جده، وقد أورده جده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4972- معاذ بن معدان
ب: معاذ بْن معدان روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أن قطبة بْن جرير، أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وبايعه. روى عَنْهُ عمران بْن حدير، وقيل: إن حديثه مرسل. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4973- معاذ بن يزيد بن السكن
معاذ بْن يَزِيدَ بْن السكن وهو أخو حواء بنت يزيد بْن السكن، أم ثابت بْن قيس بْن الخطيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4974- معاذ بن يزيد
معاذ بْن يَزِيدَ قام خطيبا فِي بني عَامِر يحثهم عَلَى التمسك بالإسلام فِي الردة. ذكره ابن إِسْحَاق. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4975- معاز بن عمرو
س: معاز بْن عَمْرو النهراني الكندي أورده أَبُو الْفَتْحِ الأَزْدِيّ فِي الأسماء المفردة، هَذَا الاسم لا أتحققه، وكذا كَانَ فِي الأصل الَّذِي نقلت مِنْه، فلا أعلم آخره نون أم زاي؟ أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4976- المعافى بن زيد
د ع: المعافى بْن زيد الجرشي لَهُ ذكر فِي حديث مُحَمَّد بْن تمام بْن عَيَّاشٍ، عن عبد العزيز بْن قيس، عن حميد، عن أنس، قَالَ: لقي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجل من تهامة، يقال لَهُ: المعافى بْن زيد الجرشي، فقال لَهُ: " ما تَقُولُ فِي النبيذ؟ " وذكر الحديث. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4977- معاوية بن ثعلبة
س: معاوية بْن ثعلبة أورده أَبُو بكر الإسماعيلي، وقال: لا أدري لَهُ صحبة أم لا؟ روى أَبُو الجحاف داود بْن أَبِي عوف، عن معاوية بْن ثعلبة الحماني، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا عَليّ، من أحبك فقد أحبني، ومن أبغضك فقد أبغضني ". أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4978- معاوية بن ثور
ب د ع: معاوية بْن ثور بْن عبادة البكائي والد بشر. وفد هُوَ وابنه بشر عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو شيخ كبير. ذكره العقيلي بكسر الْعَين، عن هِشَام بْن الكلبي، وقد تقدم نسبه عَند ابنه بشر، فمسح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأس ابنه بشر، وأعطاه أعنزا سبعا، وقد تقدم أتم من هَذَا. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4979- معاوية بن جاهمة
ب د ع: معاوية بْن جاهمة السلمي عداده فِي أهل الحجاز، مختلف فِيهِ، روى عَنْهُ طلحة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبد الرحمن، وقيل: روى عَنْهُ طلحة بْن يَزِيدَ بْن ركانة، وقيل: مُحَمَّد بْن يَزِيدَ بْن ركانة. (1545) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا الْحَسَنُ الْبَزَّارُ، حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عن مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عن أَبِيهِ، عن مُعَاوِيَةَ السُّلَمِيِّ، قَالَ: جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْتُ أُرِيدُ الْجِهَادَ مَعَكَ، أَطْلُبُ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ، قَالَ: " أَحَيَّةٌ وَالِدَتِكَ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " فَاذْهَبْ فَبِرَّهَا "، قَالَ: فَقُلْتُ: مَا أَرَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهِمَ. فَأَتَيْتُهُ مِنْ نَاحِيَةٍ أُخْرَى، فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ: " وَيْحَكَ، أَحَيَّةٌ أُمُّكَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " فَاذْهَبْ، فَاقْعُدْ عِنْدَ رِجْلِهَا " وقد روى عن معاوية بْن جاهمة، عن أبيه جاهمة، وقد تقدم ذكره، وقد نسبه بعضهم، فقال: معاوية بْن جاهمة بْن العباس بْن مرداس السلمي، قاله أَبُو عمر: أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6497- عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة، عن رجال من الأنصار
ع: عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة عن رجال من قومه الأنصار. (2090) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة، عن رجال من قومه الأنصار، قال: " لما بلغنا مخرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من مكة، كنا نخرج فنجلس بظاهر الحرة ... ". وذكر الحديث |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7497- أم شريك القرشية
ب د ع: أم شريك القرشية العامرية من بني عامر بن لؤي، اسمها غزية وقيل: غزيلة بنت دودان بن عوف بن عمرو بن عامر بن رواحة بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي. وقال ابن الكلبي في نسبها إلى رواحة، وقال: رواحة بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي. وقيل في نسبها: أم شريك بنت عوف بن عمرو بن جابر بن ضباب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي. قيل: إنها التي وهبت نفسها للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: إن التي وهبت نفسها غيرها. وقيل ذلك عن عدة من النساء ذكرناهن في مواضعهن من الكتاب، وذكرها بعضهم في أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا يصح من ذلك شيء، لكثرة الاضطراب فيه. وكانت عند أبي العكر بن سمي بن الحارث الأزدي، فولدت له شريكا، وقيل: إنها كانت عند الطفيل بن الحارث، فولدت له شريكا. والأول أصح، قاله أبو عمر، وقيل: أم شريك الأنصارية، تزوجها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يدخل بها، لأنه كره غيرة الأنصار. (2455) أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: أخبرتني أم شريك، أنها سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ليفرن الناس من الدجال في الجبال ". قالت أم شريك: يا رسول الله، فأين العرب يومئذ؟ قال: " قليل " وروى عنها ابن المسيب، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمرها بقتل الأوزاغ. أخرجها الثلاثة. |
|
ملك الفرنج جبيل وعكا من الشام.
497 - 1103 م وصلت مراكب من بلاد الفرنج إلى مدينة اللاذقية، فيها التجار، والأجناد، والحجاج، وغير ذلك، واستعان بهم صنجيل الفرنجي على حصار طرابلس، فحصروها معه براً وبحراً، وضايقوها، وقاتلوها أياماً، فلم يروا فيها مطمعاً، فرحلوا عنها إلى مدينة جبيل، فحصروها، وقاتلوا عليها قتالاً شديداً. فلما رأى أهلها عجزهم عن الفرنج أخذوا أماناً، وسلموا البلد إليهم، فلم تف الفرنج لهم بالأمان، وأخذوا أموالهم، واستنقذوها بالعقوبات وأنواع العذاب، فلما فرغوا من جبيل وساروا إلى مدينة عكا، استنجدهم الملك بغدوين، ملك الفرنج، صاحب القدس على حصارها، فنازلوها، وحصروها في البر والبحر، وكان الوالي بها اسمه بنا، ويعرف بزهر الدولة الجيوشي، نسبة إلى ملك الجيوش الأفضل، فقاتلهم أشد قتال، فزحفوا إليه غير مرة، فعجز عن حفظ البلد، فخرج منه، وملك الفرنج البلد بالسيف قهراً، وفعلوا بأهله الأفعال الشنيعة، وسار الوالي به إلى دمشق، فأقام بها، ثم عاد إلى مصر، واعتذر إلى الأفضل فقبل عذره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - ق: يُوسُفُ بْنُ مَيْمُونَ. أَبُو خُزَيْمَةَ الصَّبَّاغُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ. عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَأَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ. وَعَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ. ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - ضرار بن عمرو. [الوفاة: 221 - 230 ه]
وإليه تنسب الطائفة الضِّراريّة. وكان يقول: يمكن أن يكون جميعَ من في الأرض ممّن يُظْهِر الإسلام، كُفّارًا كلهم في الباطن، لأنّ ذلك جائز على كلّ فرد منهم في نفسه. ويقول: إنّ الأجسام إنّما هي أعراضٌ مجتمعة، وإنّ النّار ليس فيها حَرّ، ولا في الثّلج بَرْد، ولا في العَسَل حلاوة، وغير ذلك. وإنّ ذلك إنّما يخلقه الله عند الَّلمْس والذوق. -[739]- قال المروذي: قال أحمد بن حنبل: شهدت على ضِرار عند سعيد بن عبد الرحمن، فأمر بضرب عنقه فهرب. وقال حنبل: دخلتُ على ضِرار عندنا ببغداد، وكان مشوَّه الخَلْق، وكان به الفالج، وكان يرى رأي الاعتزال، فكلمه إنسان، فأنكر الجنّة والنّار. وقال: اختلف العلماء، بعضهم قال: خلقتا. وبعضهم قال: لم يُخْلَقَا. فوثب عليه أصحاب الحديث، وضربوه في الدار، وخرجت وجاء السلطان، وكنت حدثا، قال أحمد بن حنبل: وهذا الكُفْر وجُحُود القرآن، قال الله - تعالى -: {{النَّارُ يعرضون عليها غدوا وعشيا}}. قال: فأتوا الجمحي، فشهدوا عليه عنده، فصيّر دمه هدْرًا لمن قتله، فاستخفى وهرب. قالوا: أخفاه يحيى بن خالد عنده حتى مات. قلت: هذا يدّل على موته في خلافة الرشيد، فينبغي أن يُحوَّل. وأيضًا فإنّ حَفْصًا الفرد الذي ناظر الشافعي من تلامذة ضرار، وكان ضِرار يُنْكر عذاب القبر. قاله ابن حزم. وقال الأبار: حدثنا أبو همام، قال: جاء قوم شهدوا على ضِرار أنّه زِنديق، فقال سعيد: قد أبَحْتُ دمَه، فمن شاء فليقتله، قال: فعزلوا سعيد بن عبد الرحمن، قال: فمرَّ شَرِيك القاضي ومُنادٍ ينادي: مَن أصاب ضِرار فله عشرة آلاف، فقال شَرِيك: السّاعة خلَّفْتُه عند يحيى بن خالد، أراد أن يُعلم أنّهم ينادون عليه وهو عندهم. قلت: فلهذا ونحوه تكلَّم النّاس في معتقد البرامكة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - د ن ق: يزيد بْن خَالِد بْن يزيد بْن عَبْد اللَّه بْن مَوْهب، أَبُو خَالِد الرمليّ الزاهد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
شيخ الرملة ومُسْندها. رَوَى عَنْ: الليث بْن سعد، ومفضل بْن فَضَالَةَ، ويحيى بْن زكريا بْن أَبِي زائدة، ويحيى بْن حمزة، وعيسى بْن يونس، وبكر بْن مُضَر، وابن وَهْب، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه عَنْ رَجُل عَنْهُ، وأبو حاتِم، وَأَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البُسْريّ، وجعفر بْن محمد الفريابيّ، -[975]- ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، وآخرون. قَالَ أَحْمَد بْن محمد السجزيّ: ما رأيتُ محدثا أخشع لله من يزيد بن خالد الرمليّ. قلتُ: وقع لي حديثه فِي السماء علوا. أخبرنا أحمد بن إسحاق، قال: أخبرنا الفتح بن عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن علي، والقاضي الأموي، ومحمد بن أحمد بن الداية، قالوا: أخبرنا أبو جعفر ابن المسلمة، قال: أخبرنا أبو الفضل الزهري، قال: حدثنا جعفر الفريابي، قال: حدثنا يزيد بْن خَالِد بْن موهب بالرملة سنة اثنتين وثلاثين، قال: حدثنا الليث، عَنْ عُقَيْل، عَنِ ابْن شهاب، أنّ أَبَا إدريس الخولانيّ أخبره أنّ يزيد بْن عُمَيْرة، وكان من أصحاب مُعَاذ بْن جَبَل، قَالَ: كَانَ مُعَاذ لا يجلسُ مجلسًا إلا قَالَ حين يجلس: اللَّه حكم قسط، تبارك اسمه، هلك المرتابون ..... وذكر الحديث. قَالَ أَبُو القاسم بْن عساكر: تُوُفِيّ سنة اثنتين، ويُقال: سنة ثلاث وثلاثين، ويقال: سنة سبعٍ وثلاثين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - خ م ق: محمد بن موسى بن عمران أبو جعفر الواسطي القطان، [الوفاة: 241 - 250 ه]
ابنُ عمّةِ أحمد بن سِنان القطّان. عَنْ: يزيد بن هارون، وأبي سُفْيان الحِمْيَريّ، وأبي عامر العَقَديّ، وأبي عاصم، والمُثَنَّى بن مُعَاذ العنبري، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وابن -[1248]- ماجه، وأحمد بن يحيى التُّسْتَريّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وأَحْمَد بْن عمرو البزار، وابن خزيمة، وابن صاعد، وطائفة. ذكره ابن حبان في " الثقات ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - محمد بْن المثنى بْن زياد، أَبُو جعْفَر السِّمْسار. [الوفاة: 251 - 260 ه]
شيخ بغداديّ زاهد معروف، صحِب بِشْر بْن الحارث مدّةً، وروى عَنْهُ، وعن عفّان. وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، ومحمد بْن مَخْلَد، وغيرهما. قَالَ أَبُو بَكْر الخطيب: هُوَ صدوق. تُوُفّي سنة ستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - المثنَّى بن جامع. أبو الحسن الأنباريّ الزّاهد. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: سَعْدَوَيْه الواسطيّ، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن الصّبّاح، وسُرَيْج بْن يُونُس. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن محمد بْن الهيثم، ويوسف الأزرق. قَالَ الخطيب: كان ثقة مشهوراً بالسُّنَّة. من أصحاب الإمام أَحْمَد. يُقال كان مستجاب الدعوة. وكان بِشْر الحافي يكرمه ويجله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - محمد بن الْقَاسِم بن خَلاد بن ياسر، أَبُو العَيْنَاء الهاشمي، مولى أبي جَعْفَر المنصور، البَصْرِيّ الإخباريّ اللُّغَويّ الضّرير. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[822]-
وُلِد بالأهواز ونشأ بالبصرة. وأخذ عن أبي عبيدة، والأصمعي، وأبي زيد الأنصاري، وأبي عاصم النبيل. وَكَانَ أحد الموصوفين بالذَّكاء والحِفْظ وسُرْعة الجواب. وَعَنْهُ: أبو عبد الله محمد بْن أَحْمَد الحكيمي، وَمحمد بن يَحْيَى الصُّوليّ، وَأَبُو بَكْر الأدمي، وَأَحْمَد بن كامل، وَمحمد بن العَبَّاس بن نَجِيح، وآخرون. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ليس بقويّ في الحديث. وَقِيلَ: إنَّ بعضهم سأله: كيف كُنِّيت أبا العيناء؟ فقال: قلت لأبي زيد سعيد بن أَوْس: كيف تُصَغِّر عَيْنًا؟ فَقَالَ: عُيَيْنَا يا أبا العَيْناء. وَقِيلَ: إن المتوكل قَالَ: أشتهي أن أنادم أبا العَيْناء، لولا أَنَّهُ ضرير. فَقَالَ: إنَّ أعفاني أمير المؤمنين من رؤية الهلال ونقْش الخواتيم، فإنّي أصلُح. وَكَانَ قد ذهب بصره وَهُوَ ابن أربعين سنة تقريبًا. ومات سنة اثنتين وثمانين، وَكَانَ قد استوطن بغداد، فخرج نحو البصرة في أواخر عُمره في سفينةٍ فيها ثمانون نفسًا فغرقت بهم، فما سلم غيرُه فيما قِيلَ، فَلَمَّا صار إلى البصرة مات. وَكَانَ يَخْضِب بالحُمرة، والغالب عَلَى روايته الحكايات. قَالَ أَبُو نُعَيْم الحافظ: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الخاركي بالبصرة قال: سَمِعْتُ أبا العَيْنَاء يُعَزّي جدّي أبا بَكْر على زوجته، فقال: إذا كان سيدنا البقية ودفعت عَنْهُ الرَّزيَّة كانت التَّعْزية تهنئة والمصيبة نعمة. نحن ومن في الأرض نفديكا ... لا زلتَ تبقى ونُعَزِّيكا وعن ابن وَثّاب أَنَّهُ قَالَ لأبي العَيْنَاء: واللهِ إنّي أحبّك بِكُلِّيَّتي. فَقَالَ: إِلا عضوًا واحدًا. فبلغ ذَلِكَ ابن أبي دُؤاد، فَقَالَ: لقد وُفِّقَ في التحديد. وسأله المنتصر فقال: ما أحسن الجواب؟ قال: ما أسكت المبطل، وحير المُحِقّ. قَالَ أَحْمَد بن كامل: تُوُفِّي في جُمَادَى الآخرة سنة ثلاثٍ وثمانين، ووُلِد سنة إحدى وتسعين ومائة. وَقَالَ الدَّارَقُطْنيّ: مات سنة اثنتين وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - محمد بن نصر المَرْوَزيّ. الإمام أبو عبد الله [الوفاة: 291 - 300 ه]
أحد الأعلام في العلوم والأعمال. ولد سنة اثنتين ومائتين ببغداد، ونشأ بنيسابور، وسكن سَمَرْقَنْد وغيرها. وكان أبوه مَرْوزِيًّا. -[1046]- قال الحاكم فيه: إمام أَهْل الحديث فِي عصره بلا مُدَافعة. سَمِعَ: بخُراسان: يحيى بن يحيى، وإسحاق، وأبا خالد يزيد بن صالح، وعَمْرو بن زُرَارة، وصَدَقَة بن الفضل المَرْوَزِيّ، وعلي بن حُجْر. وبالريّ: محمد بن مِهْران، ومحمد بن مقاتل، ومحمد بن حميد. وببغداد: محمد بن بكار، وعبيد الله القواريريّ، وجماعة. وبالبصرة: أبّا الرّبيع الزُّهْرانيّ، وهدبة، وشيبان، وعبد الواحد بن غياث، جماعة. وبالكوفة: سعيد بن عَمْرو الأشعثيّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر، وجماعة. وبالحجاز: أبا مصعب، وإبراهيم بن المنذر الحِزَاميّ، وجماعة. وبالشّام: هشام بن عمّار، وجماعة. قلت: وبمصر: يونس بن عبد الأعلى، والربيع المراديّ. وتفقَّه على أصحاب الشّافعيّ. وقال الخطيب: حدَّث عن عَبْدان بن عثمان، وسمّى جماعة وقال: كان من أعلم النّاس باختلاف الصّحابة ومَنْ بعدَهم. قلت: رَوَى عَنْهُ: أبو العبّاس السّرّاج، ومحمد بن المنذر شكر، وأبو حامد ابن الشَّرقيّ، وأبو عبد الله محمد بن الأخرم، وأبو النَّضْر محمد بن محمد الفقيه، وابنه إسماعيل بن محمد بن نصر، ومحمد بن إسحاق السَّمَرْقَنْدِيّ، وخلْق كثير. قَالَ أبو بكر الصَّيْرفيّ: لو لم يصنّف المَرْوَزِيّ إلّا كتاب " القَسَامة " لَكَان من أفقه النّاس. وقال أبو بكر بن إسحاق الصِّبْغيّ، وقيل له: ألا تنظر إلى تمكُّن أبي عليّ الثّقفيّ في عقله؟ قَالَ: ذاك عقل الصَّحابة والتّابعين من أهل المدينة. قِيلَ: وكيف ذاك؟ قَالَ: إنّ مالك بن أنس كان من أعقل أهل زمانه، وكان يقال إنّه صار إليه عقول مَن جالسَهَم من التابعين، فجالَسَه يحيى بن يحيى النَّيْسَابوريُّ، فأخذ من عقله وسَمْته، حتّى لم يكن بخُراسان مثله، فكان يُقال: هذا عقل مالك وسمته. ثم جالس يحيى محمد بن نصر سِنِين، حتّى أخذ من سَمْته وعقله، فلم يُرَ بعد يحيى من فُقَهاء خُراسان أعقل منه. ثمّ -[1047]- إنّ أبا عليّ الثَّقَفيّ جالَسَ محمد بن نصر أربع سِنِين، فلم يكن بعده أعقل منه. وقال عبد الله محمد الإسفراييني: سَمِعْتُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ يقول: كان محمد بن نصر بمصر إمامًا، فكيف بخُراسان؟ وقال القاضي محمد بن محمد: كان الصّدر الأوّل من مشايخنا يقولون: رجال خُراسان أربعة: ابن المبارك، وإسحاق، ويحيى، ومحمد بن نصر. وقال ابن الأخرم: انصرف محمد بن نصر من الرّحلة الثّانية سنة ستّين ومائتين، فاستوطن نَيْسابور، ولم تزل تجارته بنَيْسابور، أقام مع شريك له مُضَارِب، وهو يشتغل بالعِلم والعِبادة. ثمّ خرج سنة خمسٍ وسبعين إلى سَمَرْقَنْد، فأقام بها، وشريكه بنَيْسابور، وكان وقت مقامه هو المفتي والمقدم، بعد وفاة محمد بن يحيى، فإنّ حَيْكَان - يعني يحيى بن محمد بن يحيى - ومَن بعده أَقَرُّوا له بالفضل والتَّقَدُّم. قَالَ ابن الأخرم: حدثنا إسماعيل بن قتيبة، قال: سمعت محمد بن يحيى غير مرّة، إذا سُئِل عن مسألة يقول: سَلُوا أبا عبد الله المَرْوَزِيّ. وقال أبو بكر الصِّبْغيّ: أدركت إمامين لم أُرْزَق السَّماعَ منهما: أبو حاتم، الرازي، ومحمد بن نصر المروزي. فأما أبو عبد الله، فما رأيت أحسن صلاةً منه. ولقد بَلَغَني أنّ زُنْبُورًا قعد على جبهته، فسال الدّمُ على وجهه ولم يتحرّك. وقال ابن الأخرم: ما رأيت أحسنَ صلاةً من محمد بن نصر، كان الذُّباب يقع على أُذُنِه، فَيَسِيلُ الدّم، ولا يَذُبُّه عن نفسه. ولقد كنّا نتعجّب من حُسْن صلاته وخشوعه، وهيبته للصلاة. كان يضع ذقنه على صدره، فينتصب كأنّه خَشَبَة منصوبة. وكان من أحسن النّاس، خلقًا، كأنما فقئ في وجهه حَبُّ الرُّمّان، وعلى خدَّيه كالورد ولحيته بيضاء. وقال أحمد بن إسحاق الصَّبْغيّ: سمعت محمد بن عبد الوهّاب الثَّقفيّ يقول: كان إسماعيل بن أحمد والي خُراسان يصل محمد بن نصر في السنة بأربعة آلاف درهم، ويصِلُه أخوه إسحاق بمثلها، ويصله أهل سمرقند -[1048]- بمثلها، فكان ينفقها من السنة إلى السنة من غير أن يكون له عيال. فقيل له: لو ادَّخرتَ لِنَائبةٍ. فَقَالَ: سبحان الله أنا بقيت بمصر كذا كذا سنة، قوتي وثيابي وكاغدي وحبري، وجميع ما أنفقه على نفسي في السنة عشرين دِرْهمًا، فترى إن ذَهَبَ ذا لا يبقى ذاك؟ وقال السُّليمانيّ: محمد بن نصر إمام الأئمّة الموفَّق من السّماء، سكن سمرقند، سَمِعَ: يحيى بن يحيى، وعَبْدان، والمُسْنِديّ، وإسحاق. له كتاب " تعظيم قدْر الصّلاة "، وكتاب " رفع اليدين "، وغيرهما من الكُتُب المعجزة. مات وصالح جَزَرة في سنة أربع. أنبأني جماعة قالوا: أخبرنا أبو اليمن، قال: أخبرنا أبو منصور، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا ابن حيويه، قال: حدثنا عفان بن جعفر اللبان، قال: حدّثني محمد بن نصر قَالَ: خرجت من مصر ومعي جارية لي، فركبت البحر أريد مكة، فغرقت، فذهب مني ألفا جزء، وصرت إلى جزيرة، أنا وجاريتي، فما رأينا فيها أحدًا، وأخذني الْعَطَشُ، فلم أقدر على الماء، فوضعت رأسي على فخَذَ جاريتي مستسلمًا للموت، فإذا رجل قد جاءني ومعه كُوز، فَقَالَ لي: هاه. فشربت وسقَيْتُها، ثم مضى، فما أدري من أين جاء، ولا من أين ذهب. وقال أبو الفضل محمد بن عُبَيْد الله البَلْعَميّ: سمعت الأمير إسماعيل بن أحمد يقول: كنت بسمرقند، فجلست يوم للمظالم، وجلس أخي إسحاق إلى جنبي، إذ دخل أبو عبد الله محمد بن نصر، فقمت له إجلالًا لعلمه، فلمّا خرج عاتبني أخي وقال: أنت والي خُراسان، تقوم لرجلٍ من الرَّعيّة! هذا ذَهاب السّياسة. فَبِتُّ تلك اللّيلة وأنا مُنْقَسِمُ القلب، فرأيت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ كأني واقف مع أخي إسحاق إذ أقبل النّبيّ صلى الله عليه وسلم فأخذ بعضُدي، فَقَالَ لي: ثَبتَ ملككَ وملك بنيك بإجلالك محمد بن نصر. ثم التفت إلى إسحاق فقال: ذهب ملك إسحاق وملك بنيه باستخفافه بمحمد بن نصر. -[1049]- وكان محمد بن نصر زوج خنة، بخاء مُعْجَمَةٍ ثمّ نُون، أخت يحيى بن أكثم القاضي. تُوُفّي بسَمَرْقَنْد، في المحرَّم سنة أربعٍ وتسعين. وقال أبو عبد الله بن منده في مسألة الإيمان: صرَّح محمد بن نصر في كتاب " الإيمان " بأن الإيمان مخلوق، وإن الإقرار والشّهادة، وقراءة القرآن بلفْظه مخلوق. وهَجَرَه على ذلك علماء وقته، وخالَفَه أئمّة أهل خُراسان، والعراق. قلت: لو أنّنا كلّما أخطأ إمام مجتهد في مسألةٍ خطًأ مغفورًا له هَجَرْناه وبدَّعناه، لَما سَلِمَ أحدٌ مِنَ الأئمّة، واللَّهُ الهادي للحقّ، والرّاحم للخلْق. وقال ابن حزم في بعض تَوَاليفه: أعلم النّاس من كان أجمعهم للسنن، وأضبطهم لها، وأذكرهم لمعانيها وأدراهم بصحيحها وبما أجمع الناس عليه مما اختلفوا فيه وما نعلم هذه الصفة بعد الصحابة أتمّ منها في محمد بن نصر المَرْوَزِيّ، فلو قال قائل: ليس لرسول صلى الله عليه وسلم علم حديث، ولا لأصحابه إلّا وهو عِنْد محمد بن نصر، لَما بَعُدَ عن الصّدْق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - أحمد بْن بَطّة بْن إِسْحَاق بْن إبراهيم بْن الوليد، أبو بَكْر المَدِينيّ البزّاز. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
إصبهانيّ، ثقة. صَحِبَ الزُّهَّاد. رَوَى عَنْ: محمد بن عاصم، وإِسْحَاق بْن إبراهيم بْن الشهيد، ويحيى بْن حكيم، وأحمد بْن الفُرات. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو إسحاق بن حمزة، وأبو الشيخ، وأبو بكر ابن المقرئ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - إبراهيم بْن عَبْد اللَّه، أبو إِسْحَاق العسْكريّ الزَّبيبيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
حدَّثَ بعسكر مُكْرَم عَنْ: أَبِي حفص الفلّاس، ومحمد بْن عَبْد الأعلى الصَّغانيّ، ومحمد بن بشار، وغيرهم، وَعَنْهُ: عمر بن شاهين، وزاهر بن أحمد، وأبو بكر ابن المقرئ، وغيرهم. قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّه، عَنْ أبي رَوْح عبد المعز، قال: أخبرنا زاهر، قال: أخبرنا سعيد البجيري، قال: أخبرنا زاهر السرخسي قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّبِيبِيُّ بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة قال: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ "، رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ بُنْدَارٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - عبد الله بن يونس بن محمد بن عُبَيْد الله، أبو محمد القبري الأندلسي المرادي، [المتوفى: 330 هـ]
أصله من قَبْره. سَمِعَ الكثير مِنْ: بَقِيّ بن مَخْلَد، ومحمد بن عبد السّلام الخشنيّ، وجماعة. وسمع الناس منه كثيراً. قال ابن الفرضي: حدثنا عنه جماعة، وَتُوُفِّي في رمضان عن سبع وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - محمد بن علي بن يحيى، أبو بكر البغدادي، العريف، البزاز. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
سَمِعَ: أبا القاسم البَغَوِي، وابن أبي داود. وَعَنْهُ: العتيقي، ومحمد بن علي العُشاري. وهو ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - كامل بن أحمد بن محمد بن أحمد بن سلامة، أبو التّمام الدّمشقيّ، المقرئ، الضّرير. [المتوفى: 540 هـ]
قرأ على أبي الوحش سُبَيْع تلميذ الأهوازيّ، وسمع من جماعة، عرض عليه القرآن أبو القاسم ابن عساكر، وقال: حج، وتوفي بمكة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - أحمد بْن عليّ بْن عليّ بْن عبد الله بْن السّمين، أبو المعالي البَغداديّ، الخبّاز. [المتوفى: 549 هـ]
سَمِعَ الكثير، ونسخ بخطّه عَنْ: نصر بْن البَطِر، وابن طلْحة النُعالي، وجماعة. -[959]- قال ابن السمعاني: كتبتُ عنه جزءا، وسألته عن مولده، فقال: سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، وتُوُفّي في رابع عشر رمضان، وصلّى عَلَيْهِ أبو جعفر، ثمّ الشّيخ عبد القادر. قَالَ ابن النّجّار: كَانَ قليل العِلم، وفيه غَفْلَة، روى لنا عنه: ابن سُكينة، وابن الأخضر، وأبو الفرج ابن القُبَّيْطيّ، ويحيى بْن الحسين الأُوَانيّ. قال ابن ناصر: كاذب، لا يجوز السّماع منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - أَحْمَد بْن أَبِي النّجم بْن نَبْهان بْن مُحَمَّد. الشّيخ المعمّر أبو سالم الأَبْهَريّ، الزَّنْجانيّ، القاضي. [المتوفى: 599 هـ]
وهو أحمد بن سالم المذكور سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. وما أحسبه بقي إِلَى هَذَا الوقت. أجاز له الشَّيْخ أبو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الزَّنْجَريّ شيخ السِّلَفّي فِي الأربعين البلديَّة، فِي سنة إحدى وخمس مائة، وهو آخر مَن روى عَنْهُ فِي الدُّنيا. حدَّث ببغداد، ومكَّة. قال الحافظ المنذريّ: حُدِّثنا عَنْهُ. وتُوُفّي فِي هَذِهِ السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - أحمد بن مسعود بن علي، أبو الفضل التركستاني الفقيه الحنفي. [المتوفى: 610 هـ]
قدم بغداد وتفقه، وبرع في المناظرة، وانتهت إليه الرياسة في المذهب. ودرس بمشهد أبي حنيفة. وحدث بالإجازة عن الإمام الناصر لدين الله، وليس ذلك من العلو في شيء؛ فإن في زماننا لو روى شخص عن الناصر بالإجازة لما عد ذلك في العوالي، فكيف الرواية عنه من أكثر من مائة سنة وفي حياته؟! وإنما ذلك من الكبر والتعاظم بلا مستند. وقد صدر أبو الفضل رسولا إلى النواحي. وتوفي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - الموفَّق بن عَبْد الرشيد بن المُظَفَّر، أَبُو الفضل العَبْدُوسِيّ النَّيْسَابُوري العَطَّار. [المتوفى: 617 هـ]
شيخٌ ثقةٌ، سَمِعَ من أَبِي البركات عبد الله ابن الفُرَاويّ، رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء المَقْدِسِيّ وغيره. وأجاز للشرف ابن عساكر، والتاج بن عصرون، وزينب بنت كندي. وانقطع خبرُه في هَذَا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - إسماعيلُ بن حسن بن أحمد بن أحمد بن الحَسَن بن عبد الكريم، أبو السعود النَّهْرَواني ويعرف بابن الغُبَيْري. [المتوفى: 629 هـ]
ولد سنة إحدى وخمسين. وحدّث عن عمَّة أبيه خديجة النَّهْروانية. وهُوَ من بيت رياسة ببغداد. تُوُفّي في حادي عشر شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - مُحَمَّد بن أَبِي المعالي سعيدِ بن يحيى بن عَلِيّ بن الحجاج بن محمد الحافظ الكبيرالمؤرخ. أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبَيْثيّ، ثمّ الواسطيّ الشّافعيّ العَدْلُ. [المتوفى: 637 هـ]
وُلِد فِي رجب سنة ثمانٍ وخمسين وخمسمائة. وسَمِعَ بواسط مِنْ أَبِي طَالِب مُحَمَّد بْن عَلِيّ الكتَّانيّ، وهبةِ اللَّه بن عَلِيّ بن قَسَّام، وهبةِ اللَّه بنِ نصرِ اللَّه بن الْجَلَخْت، وعلي بن المبارك الآمديَّ، وطبقتِهم. وقرأ القراءات بها عَلَى أصحاب أَبِي العز القَلانِسيّ كأبي بكر ابن الباقِلانيّ، وأَبِي الْحَسَن علي بن المظفَّر خطيبِ شافيا. وقرأ الفقهَ والعربية. ثمّ رَحَلَ إلى بغداد فِي حدودِ الثمانين، وسَمِعَ من أَبِي الفتح عُبَيْد اللَّه بْن شاتيل، ونصر اللَّه القزّاز، وَأَبِي العلاء مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن عقيل، وأَبِي الفَرَج مُحَمَّد بن أَحْمَد بن نبهان، وعبد المنعم بن عبد الله ابن الفراوي، وأبي العز محمد بن محمد ابن الخراساني، وعبد الجبار ابن الأعرابيّ، والحافظِ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بن مُوسَى الحازميِّ، وعبد اللَّه بن أَحْمَد بن حَمْتيس السرَّاج، وعَبْد المُغيثِ بن زُهير، وخلقٍ كثيرٍ بعدهم ببغداد، والحجاز، ومصرَ، والمَوْصِل، وقرأ ببغداد القراءات عَلَى جماعةٍ. وقرأ الفقهَ عَلَى أَبِي الحسين بن هبة الله ابن البُوقيّ. وعَلَّق الأصولَ والخِلافَ. وعُنيَ بالحديث ورجاله. وصنفَ " تاريخًا " كبيرًا لواسط، وصنَّفَ " تاريخًا " ذيل بِهِ عَلَى " الذيل " لأبي سَعْد السمعانيّ. وله شِعر جيد. وكان من المُعدَلين الأعيانِ ببغداد، وعُزِل من العدالةِ، والعَدَالةُ ببغداد -[250]- منصبٌ كالقضَاء والفُتيا. فذكَرَ ابنُ النّجّار فِي ترجمته: أَنَّهُ وَلِيَ الإشرافَ عَلَى الوقف العام مدّةً، ثمّ إنه استعفى من الشهادة ضَجَرًا، فأُجيبَ، فانقطَع فِي منزله مُنعكِفًا عَلَى إقراءِ القرآنِ ورواية الحديثِ. سُئِلَ عَنْهُ الحافظُ الضياءُ، فقال: هُوَ حافظ. وقال ابن نُقْطَةَ: لَهُ معرفةٌ وحفظٌ. وقال ابن النجار: سكن بغداد، وحدث بـ " تاريخ واسط " وبتذييل " تاريخ بغداد " له، وبـ " معجمه ". وقلَّ أنْ يَجْمَع شيئًا إلّا وأكثُره عَلَى ذهنِه. وله معرفةٌ تامةٌ بالأدبِ والشعر. وهو سخيٌ بكتبِه وأصوله. صَحِبْتُه عدَّةَ سنينَ، فما رأيتُ منه إلا الجميلَ والدِّيانة وحسنَ الطريقةِ. قَالَ: هُوَ أحدُ الحُفَّاظِ المكثرين ما رأتْ عينايَ مثَله فِي حفظِ التواريخ والسِّير وأيامِ الناس، رحمه اللَّه. قلتُ: رَوَى عَنْهُ هُوَ، والشرف أحمد ابن الْجَوْهريّ، وابن نُقْطةَ، والزكيُّ البِرْزاليُّ، وأَبُو الْحَسَن عَلِيّ بن مُحَمَّد الكازَرُونيُّ ثمّ البغداديّ، وعزُّ الدين الفاروثي، وجمال الدين أبو بكر الشريشي، وتاج الدين أبو الحسن الغرافي، وجماعةٌ سواهم. وسمع منه من شيوخه أَحْمَد بن طارق الكَرْكيّ، وأَبُو طَالِب بن عَبْد السميع. وأجازَ للقاضي تقيِّ الدّين سُلَيْمَان، وغيره. وقد وجدتُ سماعَه من القزاز في سنة ستٍ وسبعين وخمسمائة في ربيع الأول بـ " جزء الآدميّ" وما معه من حديث الفتون. ولابنِ الدُّبيثيّ ممّا رَوَاهُ عَنْهُ ابنُ النّجّار فِي " تاريخه " وانقطَعتْ إجازتُه اليومَ. قَالَ: إذا اختارَ كُلُّ الناسِ فِي الدينِ مَذْهبًا ... وصوَّبهُ رأيًا ودَقَّقَهُ فِعْلا فإنِّي أرى عِلْمَ الحديثِ وأهْلَهُ ... أحَقَّ اتِّباعًا بَلْ أسَدَّهُمُ سُبْلا لِتَرْكِهمُ فِيهِ القِياسَ وكَوْنِهمْ ... يَؤُمُّونَ ما قَالَ الرسولُ وما أملى -[251]- أنشدَني أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بن أَحْمَد الحُسينيّ، قال: أنشدنا أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبيثيُّ لنفسِه: عِلْمُ الحديث فضيلةٌ تحصيلها ... بالسّعي والتّطواف فِي الأمْصار فإذا أرَدْنَ حُصُولَها بإجازةٍ ... فَقَدِ استَعَضْتَ الصُّفْرَ بالدّينارِ قَالَ ابن النّجّار: أضرَّ ابن الدُبيثيّ بأخرةٍ. وتُوُفّي فِي ثامن ربيع الآخر ببغداد، ولقد ماتَ عديم النظيرِ فِي فنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - يوسف بن حسن الرقام الموصلي ثم البغداديّ، المحدّث. [المتوفى: 647 هـ]
من مشاهير الطَّلبة. ورّخه ابن أنجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - أَحْمَد بْن عليّ بن مظفر، الرئيس نجم الدين ابن الحِلّيّ، ثُمَّ المصريّ. [المتوفى: 680 هـ]
وُلِدَ بالقاهرة سنة ثلاثٍ وستّمائة، وكان ذا نعمة طائلة ومتاجر وتقدُّم فِي الدُّول، روى عن ابن باقا، وإليه يُنْسَب الأمير عزّ الدّين الحِلّيّ. تُوُفِّيَ فِي رمضان بالقاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - خطّاب بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الكَرَم بْن كنانة، فخر الدين الموصلي، ثم الدمشقي. [المتوفى: 688 هـ]
روى عَنْ سالم بْن صَصْرى وعبد الوهّاب بْن رواج وغيرهما، روى عنه البرزالي وابن حبيب وغيرهما. وكان شيخا حسنا معتبرا مات في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - نَسَب خاتون بِنْت الملك الجواد مظفر الدِّين يونس بن ممدود ابن الملك العادل. [المتوفى: 697 هـ]
شيخة مسنة جليلة، ولي أبوها سلطنة دمشق، وليت مشيخة رباط بلدق، وكانت تزور الحنابلة فسمعت من إِبْرَاهِيم بْن خليل وخطيب مردا، قرأ عليها عَلَمُ الدِّين " نسخة أَبِي مُسْهر "، وماتت في ربيع الأول. |