نتائج البحث عن (502) 42 نتيجة

502- بهلول بن ذؤيب
س: بهلول بْن ذؤيب قال أَبُو موسى بإسناد غير متصل، عن أَبِي هريرة، قال: دخل معاذ بْن جبل عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يبكي بكاءً شديدًا، فقال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما يبكيك يا معاذ؟، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إن بالباب شابًا طري الجسد، ناصع اللون، نقي الثياب، حسن الصورة، يبكي عَلَى شبابه كبكاء الثكلى عَلَى ولدها، وهو يريد الدخول عليك، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا معاذ، أدخل الشاب علي ولا تحبسه بالباب، قال: فأدخل معاذ الشاب، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا شاب، ما يبكيك؟، قال: يا رَسُول اللَّهِ كيف لا أبكي، وقد ركبت ذنوبًا، إن أخذت ببعضها خلدني في جهنم؟ ولا أرى إلا أَنَّهُ سيأخذني، وذكر الحديث، قال: فمضى الشاب باكيًا حتى أتى بعض جبال المدينة، فتغيب، ولبس مسحًا، وغل يده إِلَى عنقه بالحديد، ونادى: إلهي وسيدي ومولاي، هذا بهلول بْن ذؤيب مغلولا مسلسلا معترفًا بذنوبه.
وقد روى عن عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، أَنَّهُ دخل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يبكي، وذكر نحوًا منه، ولم يسم الرجل، قال: وقد جاء أن اسمه كان ثعلبة، ولم يثبت منها كبير شيء.
أخرجه أَبُو موسى.

1502- خيثمة بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1502- خيثمة بن الحارث
ب س: خيثمة بْن الحارث بْن مالك بْن كعب ابن النحاط بْن غنم الأنصاري الأوسي، والد سعد بْن خيثمة يرد ذكره ونسبه عند ابنه، وقتل خيثمة يَوْم أحد شهيدًا، قتله هبيرة بْن أَبِي وهب المخزومي.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
2502- صرمة العذري
ب د ع: صرمة العذري وقيل أَبُو صرمة.
روى عبد الحميد بْن سليمان، عن ربيعة بْن أَبِي عبد الرحمن، عن صرمة العذري، قال: غزا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بني المصطلق، فأصبنا كرائم العرب، وقد اشتدت علينا العزوبة، فأردنا أن نستمتع ونعزل، فقال بعضنا لبعض: ما ينبغي لنا أن نصنع هذا، ورسول اللَّه بين أظهرنا، حتى نسأله، فسألنا، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اعزلوا أو لا تعزلوا، ما كتب من نسمة هي كائنة إِلَى يَوْم القيامة إلا وهي كائنة ".
وقد روى عن أَبِي سَعِيد الخدري نحو.
ذكره ابن منده، وَأَبُو نعيم.
صرمة: بالميم، وذكره أَبُو عمر: صرفة بالفاء، والله تعالى أعلم.
3502- عبيد بن شرية
س: عُبَيْد بْن شرية وَيُقَال: عمير بْن شبرمة، قَالَ هشام بْن مُحَمَّد الكلبي، عَنْ أَبِيهِ: قَالَ: عاش عُبَيْد بْن شرية الجرهمي مائتي سنة وأربعين سنة، وَيُقَال: ثلاثمائة سنة، وأدرك الإسلام فأسلم، وأتى معاوية بْن أَبِي سُفْيَان وهو خليفة، فَقَالَ لَهُ: أخبرني بأعجب ما رَأَيْت؟ قَالَ: انتهيت إِلَى قوم يدفنون ميتًا، فلما رَأَيْته اغرورقت عيناي، فتمثلت بهذه الأبيات:
استرزق اللَّه خيرًا وأرضين بِهِ فبينما العسر إذ دارت مياسير
وبينما المرء فِي الأحياء مغتبط إذ صار ميتًا تعفيه الأعاصير
يبكي عَلَيْهِ غريب ليس يعرفه وذو قرابته فِي الحي مسرور
قَالَ: فَقَالَ لي رَجُل من القوم: تدري من قائل هَذِهِ الأبيات؟ هُوَ والله الَّذِي دفناه الساعة.
وروى هَذَا من طريق آخر، وسماه عمير بْن شبرمة، وزاد فِي آخره: وأنت غريب ولا تعرفه تبكيه، وابن عمه فِي هَذِهِ القرية قَدْ خلف عَلَى أهله، وأحرز ماله، وسكن رباعه.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وليس فِيهِ ما يدل عَلَى أن لَهُ صحبة، إلا أَنَّهُ قَدْ كَانَ قبل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبعده، وَقَدْ أسلم، فلعله أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والله أعلم.
4502- كليب
س: كليب قاله أَبُو مُوسَى، أورده أَبُو بَكْر بْن أَبِي عليّ فِي الصحابة، وروى لَهُ عَنْ صخر بْن عكرمة، عَنْ كليب، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لولا أن الذنب خير للمؤمن من العجب، ما خلى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بين المؤمن وبين الذنب أبدًا ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
5020- معد بن ذهل
س: معد بْن ذهل وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ ابنه لاحق بْن معد.
أخرجه أَبُو موسى كذا مختصرا.

5021- معدان أبو الخير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5021- معدان أبو الخير
د ع: معدان أَبُو الخير اسمه جفشيش.
تقدم ذكره فِي الجيم والحاء والخاء.
أخرجه ههنا ابن منده، وَأَبُو نعيم كذا مختصرا.
5022- معدان أبو خالد
ع س: معدان أَبُو خَالِد أورده الطبراني، وقال: يقال: لَهُ صحبة.
(1567) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِجَازَةً، أَنْبَأَنَا أَبُو غَالِبٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ.
ح قَالَ أَبُو مُوسَى: وَأَنْبَأَنَا الْحَسَنُ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ، قَالا: أَنْبَأَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ الرَّجَانِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْبَحْرَانِيُّ، حدثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حدثنا جُرَيْجٌ، عن زِيَادٍ، عن خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عن أَبِيهِ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لا يُعِينُ عَلَى الْعُنْفِ، فَإِذَا رَكِبْتُمْ هَذِه الدَّوَابَّ الْعُجْمَ فَنَزِّلُوهَا مَنَازِلَهَا، فَإِنْ أَجْدَبَتِ الأَرْضُ فَانْجُوا عَلَيْهَا، فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ مَا لا تُطْوَى بِالنَّهَارِ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ بِالطَّرِيقِ، فَإِنَّهُ طَرِيقُ الدَّوَابِّ، وَمَأْوَى الْحَيَّاتِ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى

5023- معديكرب بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5023- معديكرب بن الحارث
معديكرب بْن الحارث بْن لحي بْن شرحبيل بْن الحارث الكندي.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِشَام بْن الكلبي.

5024- معد يكرب بن رفاعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5024- معد يكرب بن رفاعة
س: معديكرب بْن رفاعة أَبُو رمثة ذكره يَحْيَى بْن منده، عن أَبِي العباس أحمد بْن الْحَسَن النصيري، عن الحاكم أَبِي عَبْد اللَّهِ بهذا، وقاله غيره أيضا.
أخرجه أَبُو موسى.

5025- معد يكرب بن شراحيل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5025- معد يكرب بن شراحيل
معديكرب بْن شراحيل بْن الشيطان بْن خديج بْن امرئ القيس بْن الحارث بْن معاوية الكندي.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن الكلبي.
5026- معد يكرب بن قيس
س: معديكرب بْن قيس يعرف بالأشعث الكندي، وقد تقدم ذكره فِي الأشعث مستوفى وَفِي ذكر أخيه سيف.
أخرجه أَبُو موسى.

5027- معد يكرب الهمداني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5027- معد يكرب الهمداني
معديكرب الهمداني ذكره أَبُو أحمد العسكري: 2567 وروى بِإِسْنَادِهِ، عن الفضل بْن العلاء الْكُوفِيّ، عن ثور بْن يَزِيدَ، عن خَالِد بْن معدان، عن معديكرب، وَكَانَ من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " شكا رجل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحشة يجدها إذا دخل منزله، فأمره أن يتخذ زوجا من حمام ".
ففعل، فذهبت الوحشة.
5028- معد يكرب
س: معديكرب أخرجه أَبُو موسى، وقال: أورده العسكري يعني عَليّ بْن سَعِيد، وجعفر المستغفري.
2568 روى عمر بْن موسى، عن خَالِد بْن معدان، عن معديكرب، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أعتق أو طلق ثُمَّ استثنى، فله ثنياه ".
أورده العسكري، عن يَحْيَى بْن عبد الأعظم.
وقال أَبُو موسى: أظنه المقدام بْن معديكرب، لا أعلم أهو وَالَّذِي قبله واحد أم اثنان؟ والله أعلم.
5029- معرض بن علاط
ب: معرض بْن علاط السلمي أخو الحجاج بْن علاط، تقدم نسبه عند ذكر أخيه أمه أم شيبة بنت طلحة، قتل يَوْم الجمل.
قَالَ أَبُو عمر: هكذا ذكره أهل السير والأخبار، وكذلك ذكره ابن المبارك، قَالَ: قتل معرض بْن علاط يَوْم الجمل، فقال أخوه الحجاج:
5502- ياسر بن سويد
د ع: ياسر بن سويد الجهني والد مسرع.
حديثه عند أولاده.
2754 روى حديثه عبد الله بن داود بن دلهاث بن إسماعيل بن عبد الله بن مسرع بن ياسر بن سويد الجهني صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، عن أبيه، عن إِسْمَاعِيل بن عبد الله، عن أبيه، عن مسرع بن ياسر، قَالَ: ذكر ياسر بن سويد، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجهه فِي خيل، أو سرية، وامرأته حامل، فولد لَهُ ولد، فحملته أمه إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، قد ولدت هَذَا المولود، وأبوه فِي الخيل، فسمه، فأخذه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمر يده عَلَيْهِ، وقال: " اللَّهُمَّ أكثر رجالهم، وأقل نساءهم، ولا تحوجهم، ولا يرى أحد منهم خصاصة ".
وقال: " قد سميته مسرعا، قد أسرع فِي الإسلام، فهو مسرع بن ياسر ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6502- أبو قلابة الرقاشي، عن رجل من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6502- أبو قلابة الرقاشي، عن رجل من الأنصار
دع: أبو قلابة الرقاشي عن رجل من الأنصار، وقيل: إنه هشام بن عامر.
3283 روى حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: دخلت المسجد فإذا الناس قد تكابوا على رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدنوت منه، فسمعته يقول: " إن بعدي الكذاب المضل، وإن رأسه من ورائه حبك حبك يعني: الجعودة يقول، أنا ربكم، فمن قال: ربي الله، الذي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه أنبت، فلا سبيل عليه ".
ورواه معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن هشام بن عامر الأنصاري.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

7502- أم الضحاك بنت مسعود

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7502- أم الضحاك بنت مسعود
ب د ع: أم الضحاك بنت مسعود الأنصارية الحارثية شهدت خيبر مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسهم لها سهم رجل.
روى حديثها حرام بن محيصة، وسهل بن أبي حثمة.
3832 وروى الزهري، عن حرام بن محيصة، عن أم الضحاك بن مسعود الحارثية، قالت: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة ".
أخرجها الثلاثة.
الحرب بين طغتكين والفرنج.
502 - 1108 م
حدثت حرب شديدة بين طغتكين أتابك والفرنج، وسببها أن طغتكين سار إلى طبرية، وقد وصل إليها ابن أخت بغدوين الفرنجي، ملك القدس، فتحاربا واقتتلا، وكان طغتكين في ألفي فارس، وكثير من الرجالة، وكان ابن أخت ملك الفرنج في أربعمائة فارس وألفي رجل، فلما اشتد القتال انهزم المسلمون، فترجل طغتكين، ونادى بالمسلمين، وشجعهم، فعاودوا الحرب، وكسروا الفرنج، وأسروا ابن أخت الملك، وحمل إلى طغتكين، فعرض طغتكين عليه الإسلام، فامتنع منه، وبذل في فداء نفسه ثلاثين ألف دينار، وإطلاق خمسمائة أسير، فلم يقنع طغتكين منه بغير الإسلام، فلما لم يجب قتله بيده، وأرسل إلى الخليفة والسلطان الأسرى، ثم اصطلح طغتكين وبغدوين ملك الفرنج على وضع الحرب أربع سنين، وكان ذلك من لطف الله تعالى بالمسلمين، ولولا هذه الهدنة لكان الفرنج بلغوا من المسلمين، بعد الهزيمة الآتي ذكرها، أمراً عظيماً، ثم في هذه السنة، في شعبان، انهزم أتابك طغتكين من الفرنج، وسبب ذلك أن حصن عرقة، وهو من أعمال طرابلس، كان بيد غلام للقاضي فخر الملك أبي علي بن علي بن عمار، صاحب طرابلس، وهو من الحصون المنيعة، فعصى على مولاه، فضاق به القوت، وانقطعت عنه الميرة، لطول مكث الفرنج في نواحيه، فأرسل إلى أتابك طغتكين، صاحب دمشق، وقال له: أرسل من يتسلم هذا الحصن مني، قد عجزت عن حفظه، ولأن يأخذه المسلمون خير لي دنيا وآخرة من أن يأخذه الفرنج. فبعث إليه طغتكين صاحباً له، اسمه إسرائيل، في ثلاثمائة رجل، فتسلم الحصن، فلما نزل غلام ابن عمار منه رماه إسرائيل، في الأخلاط، بسهم فقتله، وكان قصده بذلك أن لا يطلع أتابك طغتكين على ما خلفه بالقلعة من المال، وأراد طغتكين قصد الحصن للاطلاع عليه، وتقويته بالعساكر، والأقوات، وآلات الحرب، فنزل الغيث والثلج مدة شهرين، ليلاً ونهاراً، فمنعه، فلما زال ذلك سار في أربعة آلاف فارس، ففتح حصوناً للفرنج، منها حصن الأكمة. فلما سمع السرداني الفرنجي بمجيء طغتكين، وهو على حصار طرابلس، توجه في ثلاثمائة فارس، فلما أشرف أوائل أصحابه على عسكر طغتكين انهزموا، وخلوا ثقلهم ورحلهم ودوابهم للفرنج، فغنموا، وقووا به، وزاد في تجملهم، ووصل المسلمون إلى حمص، على أقبح حال من التقطع، ولم يقتل منهم أحد لأنه لم تجر حرب، وقصد السرداني إلى عرقة، فلما نازلها طلب من كان بها الأمان، فأمنهم على نفوسهم، وتسلم الحصن، فلما خرج من فيه قبض على إسرائيل، وقال: لا أطلقه إلا بإطلاق فلان، وهو أسير كان بدمشق من الفرنج، منذ سبع سنين، ففودي به وأطلقا معاً ولما وصل طغتكين إلى دمشق، بعد الهزيمة، أرسل إليه ملك القدس يقول له: لا تظن أنني أنقص الهدنة للذي تم عليك من الهزيمة، فالملوك ينالهم أكثر مما نالك، ثم تعود أمورهم إلى الانتظام والاستقامة، وكان طغتكين خائفاً أن يقصده بعد هذه الكسرة فينال من بلده كل ما أراد.

502 - د ت ق: أبو جناب الكلبي. يحيى بن أبي حية

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

502 - د ت ق: أَبُو جَنَابٍ الْكَلْبِيُّ. يَحْيَى بْنُ أَبِي حَيَّةَ [الوفاة: 141 - 150 ه]
كُوفِيٌّ.
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَعِكْرِمَةَ، وَالضَّحَّاكِ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَجَمَاعَةٌ.
ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَجَمَاعَةٌ.
وقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَدُوقٌ مُدَلِّسٌ.
ورَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بأس.
وقال أَحْمَدُ: أَحَادِيثُهُ مَنَاكِيرُ.
وقَالَ الْبُخَارِيُّ: كَانَ يَحْيَى الْقَطَّانُ يُضَعِّفُهُ.

502 - د: يعقوب بن كعب الأنطاكي الحلبي، أبو حامد، وأبو يوسف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

502 - د: يعقوب بن كعب الأنطاكي الحلبي، أَبُو حامد، وأبو يوسف. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن وهْب، وبقية بْن الوليد، وعيسى بْن يونس، والوليد بْن مُسْلِم، وَمحمد بْن سَلَمَةَ الحرّانيّ، وأبي معاوية الضرير، وخلق كثير.
وَعَنْهُ: أبو داود، وَأَحْمَد بْن سَيّار الْمَرْوَزِيّ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وأحمد بن أبي خيثمة، وأبو بكر بن أبي عاصم، وآخرون.
قَالَ أبو حاتم: ثقة.
وقال أَحْمَد العجليّ: ثقة، رجلٌ صالِح صاحب سنة.

502 - محمد بن المغيرة الشهرزوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

502 - محمد بْن المغيرة الشَّهَرزُوريّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أيّوب بْن سُوَيْد الرَّمْليّ، ويحيى بْن الْحَسَن المدائنيّ، وغيرهما.
وَعَنْهُ: محمد بن هارون، والمحاربي، وعمرو بْن سعَيِد بْن سِنان.
قَالَ ابن عَدِيّ: هُوَ عندي ممّن يضع الحديث.

502 - مصعب بن أحمد البغدادي القلانسي الزاهد. أبو أحمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

502 - مُصْعَب بْن أَحْمَد الْبَغْدَادِيّ القلانِسيّ الزّاهد. أبو أحمد. [الوفاة: 261 - 270 ه]
صحبه أبو سعيد ابن الأعرابيّ، وجعفر الخُلْديّ، وغيرهما.
وكان من طبقة الجنيد، ولكنه تقدَّم موته.
كان على قدمٍ عظيمٍ من العبادة والأوراد والورع والتّجريد والقناعة، يأوي المساجد والصحّراء.
توفّي سنة سبعين

502 - محمد بن مسلمة بن الوليد الواسطي، أبو جعفر الطيالسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

502 - محمد بن مَسْلَمَة بن الوليد الواسطي، أَبُو جَعْفَر الطَّيَالِسِيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: يزيد بن هَارُون، وأبي جابر محمد بن عبد الملك، وأبي عبد الرحمن المقرئ.
وَعَنْهُ: أبو جعفر بن البختري، ومحمد بن مخلد، وأبو بكر الشافعي في " الغيلانيات ".
قال الخطيب: له مناكير، إلا أن الحاكم سَمِعَ الدَّارَقُطْنيّ يَقُولُ: لا بأس بِهِ.
قَالَ الخطيب: ورأيت أبا الْقَاسِم اللالكائي وَالحَسَن بن محمد بن الخلال يضعّفانه.
وَتُوُفِّي في جُمَادَى الأولى سنة اثنتين وثمانين، وقد نيّف عَلَى المائة؛ فَإِنَّهُ ذكر أَنَّهُ سَمِعَ من موسى الطّويل مولى أنس بواسط سنة إحدى وتسعين ومائة، قَالَ: وَكَانَ لي ثلاث عشْرة سنة.
قُلْتُ: وقد ذكره ابن عَدِيّ في " الكامل "، وَقَالَ: حدثنا عبد الحميد الورّاق قَالَ: قاطعنا محمد بن مَسْلَمَة عَلَى أجزاء، فقرأنا عَلَيْهِ، وفيها حديث طويل فَقَالَ: ما أحسن هَذَا، والله إنْ سَمِعْتُ بهذا الحديث قطّ إِلا السّاعة. قَالَ: وَقَالَ لَهُ رجل: قل عن هشام بن عُرْوَة، فَقَالَ: بدرهمين صحاح. ثُمَّ ساق لَهُ ابن عَدِيّ مناكير يسيرة.

502 - محمد بن النضر بن عبد الوهاب النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

502 - محمد بن النَّضْر بن عبد الوهّاب النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
أخو أحمد بن النّضْر.
سَمَاعه وسَمَاع أخيه واحد كما مر في ترجمة أحمد.
رَوَيَا عَنْ: إسحاق بن راهَوَيْه، وعُبَيْد الله بن مُعَاذ، وهذه الطبقة.
وقد قال البخاري: حدثنا محمد، قال: حدثنا عُبَيْد الله بن معاذ، فذكر حديثًا.
قَالَ الحاكم: روى البخاريّ عنهما في " الجامع الصّحيح ".
ذكره، الحاكم في ترجمة محمد.

502 - أحمد بن الحسين بن علي، أبو العباس، مولي بني هاشم. الدمشقي المعروف بزبيدة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

502 - أحمد بن الحسين بن عليّ، أبو العباس، مولي بني هاشم، الدّمشقيّ المعروف بزبيدة. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: سليمان بْن عَبْد الرَّحْمَن، وعلي بن سهل الرملي، ومؤمل بن يهاب، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وطائفة.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وابن عديّ، وأبو عليّ بْن شعيب، وأبو بَكْر الرّبعيّ، وآخرون.

502 - أحمد بن موسى، أبو زرعة المكي التميمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

502 - أحمد بن موسى، أبو زُرْعة الْمَكِّيّ التَّميميّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
عَنْ: أحمد بْن أَبِي رَوْح، وغيره،
وَعَنْهُ: أبو محمد ابن السقاء، وأبو بكر ابن المقرئ، وغيرهما.
مستور.

502 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن الطفيل، العبدي، الإشبيلي، أبو الحسن بن عظيمة، المقرئ الأستاذ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

502 - محمد بن عَبْد الرَّحْمَن بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن الطفيل، العبدي، الإشبيلي، أبو الحسن بن عظيمة، المقرئ الأستاذ. [المتوفى: 540 هـ]
أخذ القراءات عَنْ أبي عبد الله السَّرَقُسْطيّ، وروى عَنْ: أبي داود بن نجاح، وأبي عبد الله بن فَرَج، وأبي عليّ الغسّانيّ، وخازم بن محمد وغيره، وحجّ، وأقام بالإسكندرية حتّى أخذ عَنْ أبي القاسم ابن الفحام، وأحمد بن الحسن بن بليمة، واشتهر بالصّدق والإتقان، وأخذ النّاس عنه، وله أرجوزة في القراءات، ومن جلة أصحابه أبو بكر بن خير.
توفي في حدود سنة أربعين.

502 - إسماعيل بن جامع بن عبد الرحمن بن سورة، أبو القاسم النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

502 - إسماعيل بْن جامع بْن عبد الرحمن بْن سَوْرة، أبو القاسم النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 549 هـ]
سكن بلْخ، وولي الأعمال الكبار، واتّصل بالدّولة، وكان يحبَس ويطلَق، واتّصل بعسكر الغُزّ، وقدِم مَرْوَ معهم، وشرع في مصادرة المسلمين وأَذِيّتهم، وكان يقول: إني صائم ولا أفطِر إلا عَلَى الحلال، وقد سَمِعَ من: أَبِي عَمْرو المَحْمِيّ، وأبي بَكْر بْن خَلَف.
ترجمه عبد الرحيم ابن السّمعانيّ في مُعْجَمه، وقال: حملني والدي إِلَيْهِ، وقرأ عَلَيْهِ جزءًا، وتَرْك الرّواية عَنْهُ أولى، وصُلِب ببلْخ في أواخر ربيع الأوّل، صلبه الغز بإشارة السلطان سنجر.
قلت: وروى عَنْهُ: أبو سعد الصّفّار، والمؤيَّد الطُّوسيّ سمعا منه أربعين حديثًا خُرّجت لَهُ.
ومن مشايخه: عبد الرحمن الواحديّ، وعبد الباقي المَرَاغِيّ، وإسماعيل بْن عبد الله السّاويّ.

502 - بركات بن أبي غالب بن نزال بن همام، أبو محمد البغدادي، السقلاطوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

502 - بركات بْن أَبِي غالب بْن نزّال بْن همّام، أبو مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ، السَّقْلاطُونيّ. [المتوفى: 599 هـ]
سمع أَبَا الحسن ابن الزّاغُونيّ، والقاضي أَبَا بَكْر، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ.
ويُسمّى أيضًا بعبد اللَّه.
روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وقال: تُوُفّي فِي ربيع الأوّل.

502 - إسماعيل بن علي بن الحسين، فخر الدين الأزجي الرفاء المأموني الحنبلي الفقير المتكلم، المعروف بغلام ابن المني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

502 - إسماعيل بن علي بن الحسين، فخر الدين الأزجي الرفاء المأموني الحنبلي الفقير المتكلم، المعروف بغلام ابن المني. [المتوفى: 610 هـ]
ولد في صفر سنة تسع وأربعين وخمسمائة. وتفقه على شيخه الإمام أبي الفتح نصر ابن المني، وسمع منه، ومن شهدة الكاتبة، ولاحق بن كاره. ودرس بعد شيخه في مسجده بالمأمونية. وكانت له حلقة بجامع القصر -[234]- للمناظرة، وكان بارعا في الفقه، والجدل، ومسائل الخلاف، فصيحا، مناظرا. صنف تعليقه في الخلاف، وكان يقرئ العلوم في منزلة. ورتب ناظرا في ديوان المطبق، فذمت سيرته، فحبس وعزل، وبقي خاملًا متحسرًا على الرياسة إلى أن توالت أمراض فهلك، ولم يكن في دينه بذاك؛ قاله ابن النجار.
وقال: ذكر لي ولداه أنه قرأ الفلسفة على ابن مرقش النصراني. قال: وسمعت من أثق به أنه صنف كتابا سماه " نواميس الأنبياء " يذكر فيه أنهم كانوا حكماء كهرمس وأرسطاطاليس، فسألت بعض تلامذته عن ذلك فسكت، وقال: كان متسمحا في دينه، متلاعبا به.
قال ابن النجار: وكان دائما يقع في الحديث وأهله ويقول: هم جهال لا يعرفون العلوم العقلية. ولم أكلمه قط.
قال أبو المظفر ابن الجوزي: صنف له طريقة وجدلا، وكان فصيحا له عبارة، وصوت رفيع. ولاه الخليفة ضياع الخاص، فظلم الرعية، وجمع الأموال، فعزل وأقام في بيته خاملا فقيرا يعيش من صدقات الناس إلى أن مات في ربيع الأول. وولده الشمس محمد قدم الشام بعد سنة عشرين وتعاني الوعظ، وكان فاسقا مجاهرا، خبيث اللسان، ومعه جماعة مردان من أبناء الناس يزعم أنهم مماليكه، وبدت منه هنات قبيحة. وكان يضرب الرغل، وهجا قاضي دمشق ابن الخويي، ومحتسبها الصدر البكري، والناصح ابن الحنبلي، وكان يؤذي الناس ويفتري. ثم عاد إلى بغداد فقطع الخليفة لسانه وطوف به، فتكلم وهذي ثم عاد إلى السعاية بالناس، فنفي إلى واسط، وألقي في مطمورة حتى مات. -[235]-
وقال الحافظ الضياء إسماعيل أبو محمد الفقيه صاحب ابن المني: كان يضرب به المثل في المناظرة، وتوفي في ربيع الآخر. سمعت عليه من شعره حسب. وقد سمع من شهدة.
قلت: توفي في ثامن ربيع الآخر، وأخذ عنه أئمة منهم العلامة مجد الدين ابن تيمية.

502 - هبة الله بن أبي فراس أحمد بن بركات ابن الزجاج السلمي، الحراني ثم البغدادي، المؤدب، أبو القاسم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

502 - هبة اللَّه بن أَبِي فراس أَحْمَد بن بركات ابن الزَّجّاج السُّلَمِيّ، الحَرَّانيّ ثُمَّ البَغْدَادِيّ، المُؤَدِّب، أَبُو الْقَاسِم. [المتوفى: 617 هـ]
رَوَى عن أَبِي بَكْر بن النَّقُّور وغيره.
ولم يكن جدُّهم زجَّاجًا، بل قِيلَ: إِنَّهُ كَانَ يزجُّ نفسه في الحرب، فلُقِّب بذلك.

502 - الحسن بن أبي بكر المبارك بن محمد بن يحيى بن علي بن المسلم، الفقيه الصالح أبو علي ابن الزبيدي البغدادي الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

502 - الحَسَنُ بن أبي بكر المبارك بن مُحَمَّد بن يحيى بن عليِّ بن المُسلَّم، الفقيهُ الصالح أبو عليِّ ابن الزُّبَيْديّ البَغْداديُّ الحَنَفيّ، [المتوفى: 629 هـ]
أخو سراج الدِّين الحُسَيْن.
وُلِدَ سَنَة ثلاثٍ وأربعين. وقيل: سَنَةَ اثنتين وأربعين. وسَمِعَ من أبي -[880]- الوقت السّجزيّ، وأبي عليّ أحمد ابن الخَرَّاز، وأبي جعفر الطّائيّ، وأبي زُرْعَة، ومَعْمَر ابن الفاخر، وجماعة. وحدَّث ببغداد ومَكّة. وكان حنبليًا، ثمّ تحوّل شافعياً، ثمّ استقرّ حنفياً. وكان فقيهًا جليلًا، نَبيلًا، غزيرَ الفَضْلِ، ذا دينٍ ووَرَع. ولَهُ معرفةٌ تامّة بالعربية. سَمِعَ " صحيحَ البُخاريّ " قَبْلَ أخيه من أبي الوَقْت.
روى عنه الدّبيثيّ، والسيف ابن المجد، وعبد الله بن محمد العامرِيّ، وعَبْدُ العزيز بن الحُسَيْن الخَليليّ، والضّياء عليّ ابن البالسيّ، والعزُّ أحمد بن إبراهيم الفاروثيّ، والشهاب الأبَرْقُوهيّ، وآخرون. وأجاز لفاطمة بنت سُلَيْمان.
وتُوُفّي في سَلْخ ربيع الأوّل.
وقد ترجمه ابن الحاجب وكتب: رأيتُهم يرمونه بالإعتزال. وقد كتبَ السَّيف تحته: قَصَّرَ - يعني ابن الحاجب - في وصف شيخنا هذا فإنَّه كَانَ إمامًا عالمًا لم نَرَ في المشايخ إلّا يسيرًا مثله.
وقال ابن النّجّار: كَانَ عالمًا، متديّنًا، حسنَ الطَّريقة، لَهُ معرفة بالنَّحْو. كتب كثيرًا مِن التّفاسير والحديث والتّواريخ. كانت أوقاته محفوظة.

502 - محمد بن محمد بن أبي علي بن أبي نصر، فخر الدين أبو عبد الله النوقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

502 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي عَلِيّ بْن أَبِي نصْر، فخرُ الدّين أَبُو عَبْد اللَّه النُّوقانيّ. [المتوفى: 637 هـ]
سَمِعَ ببغداد من شُهْدَةَ الكاتبة، وعبد المنعم بن الفُرَاويّ، وأَبِي القاسم عَبْد الرحيم بن أَبِي سعد الصُّوفيّ شيخ الشيوخ، وأَبِي الثَّناء مُحَمَّد بن محمد الزيتوني، وجماعة. وسمع بزنجان من عمر بن أحمد الخطيبي. وقدم مصرَ، وسكن بمدرسة الشافعي.
رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ، وقال: سألتُه عن مولدِه، فقالَ: فِي تاسع ذي القَعْدَةِ سنة تسعٍ وأربعين بطُوس. قَالَ: وكان شيخًا صالحًا، حَسَنَ السَّمْت، مُشْتَغلًا بنفسِه. وأبوه هُوَ الْإمَام أَبُو المفاخر النَّوْقانيّ أحدُ الفُضَلاءِ المذكورين. ونُوقَان: من قرى نَيْسابور.
وروى عنه أيضاً المجد ابن الحُلْوانية. وأجازَ لمحمد بن مُشْرقِ.
وتُوُفّي فِي سادس ربيع الآخر.

502 - غازي، الملك الظاهر ابن السلطان الملك العزيز محمد ابن السلطان الملك الظاهر غازي ابن صلاح الدين الأيوبي الصلاحي سيف الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

502 - غازي، الملك الظاهر ابن السلطان الملك العزيز محمد ابن السلطان الملك الظاهر غازي ابن صلاح الدين الأيوبي الصلاحي سيف الدين، [المتوفى: 659 هـ]
شقيق السلطان المُلْك النّاصر، وأُمُّهُما تركية.
كَانَ مليح الصورة، شجاعا، جوادا، كريم الأخلاق، وكان أخوه يحبه محبة زائدة، وقد أراد جماعة من العزيزية القبضَ عَلَى النّاصر وتمليك هذا، فشعر بهم، ووقعت الوحشَةُ، وفارق غازي أخاه فِي أوائل سنة ثمانٍ وخمسين عند زوال دولته، فتوجه بحريمه إلى الصَّلت، وكانت لَهُ، ثُمَّ قصد غزة، فاجتمع عَلَى طاعته البحرية وجماعة وسلطنوه، ودهمت التّتار البلاد وتقهقر المُلْك النّاصر إلى غزة، وجاء ما أشغلهم، فتوجها معًا إلى قطية ثُمَّ رجعا.
وقد خلّف غازي ولدا اسمه زبالة، كَانَ بديع الحَسَن، وأُمَّه جارية وهَبَها النّاصر لأخيه، اسمها وجه القمر، اتصلت بعده بالأمير جمال الدين أيدغدي العزيزي، ثُمَّ بعده بالبيسري.
ومات زبالة بالقاهرة، وقُتل غازي مع أخيه صبرا.

502 - عبد الله البعلبكي، المعروف بأخي مهدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

502 - عَبْد اللَّه البَعْلَبكّيّ، المعروف بأخي مهديّ. [المتوفى: 688 هـ]
وهو والد صاحبنا الفقيه نجم الدّين هاشم.
وُلِد سنة أربع وستّمائة، ومات فِي ثامن وعشرين من جمادى الأولى ببعلبك، وكان لوناً غريباً ووحشًا عجيبًا.
ذكره الشّيْخ قُطْب الدّين فقال: كَانَ فِي أول أمره مستقيم الحال، ثم خلّط فِي أقواله وأفعاله وقطع إصبع يده. زعم أنّه أمرها فعَصَته، فقطعها.
وكان لجماعةٍ من أهل الضّياع فِيهِ عقيدة عظيمة. وقضّي أكثر عمره محبوساً في برج من قلعة بعلبَك، وحُبِس معه شخص يعرف بقاسم كَانَ يخدمه ويحترمه.
وكان كثيرٌ ممّن يقدَم إلى بعْلَبكّ يدخل عَلَيْهِ البُرج لرؤيته ومشاهدته وسماع -[608]-
كلامه. فيتكلم تارةً بالعجمي وتارة بالفرنجي وبغير ذَلِكَ، وتظهر منه أنواع من الاختلال والذي ظهر لي من أمره أنّه كَانَ يميل إلى مذهب الإسماعيلية، فإنّه سافر فِي شبابة إلى حصونهم واجتمع بجماعةٍ من أكابرهم.
قلتُ: كَانَ ضالًا بلا شكّ. يتكلّم بكُفْريات، وإذا سأل من يخادمه عَنْ أمرٍ، قَالَ: أنت أعلى وأعلم، وكان إذا ذكروا ابنه يَقُولُ: السرّ بهاشم.

502 - أحمد بن إسماعيل بن منصور، المحدث نجم الدين الحلبي، المعروف بابن التبلي وبابن الخلال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

502 - أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل بْن مَنْصُور، المحدث نجم الدين الحلبي، المعروف بابن التبلي وبابن الخلال. [المتوفى: 698 هـ]
وُلِدَ بحلب سنة إحدى وثلاثين، وسمع من ابن رواحة وابن خليل وجماعة، ولازم السِّماع مع الدّمياطيّ فأكثر وكتب الطّباق وقرأ بنفسه، وكان من عدول حلب، قرأ عليه البِرْزاليّ " جزء عليّ بْن حرب "، برواية العبادانيّ، وأجاز لنا مَرْوِيّاته.
تُوُفّي بحلب فِي شوّال.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت