أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
504- بهيس بن سلمى
ب: بهيس بْن سلمى التميمي قال: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا يحل لمسلم من مال أخيه إلا ما أعطاه عن طيب نفس منه. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2504- الصعب بن منقر
الصعب بْن منقر. روت عنه ابنته أم البنين أَنَّهُ استحفر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعني طلب أن يأذن له أن يحفر بئرًا، فأحفره، وأمره أن لا يمنع أحدًا، فحفر بئرًا، فجاءت مالحة، فأعطاه سهمًا، فوضعه فيها، فعذبت. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3504- عبيد بن عازب الأنصاري
ب د ع: عُبَيْد بْن عازب الْأَنْصَارِيّ أخو البراء بْن عازب، تقدم نسبه عند ذكر أخيه، يعد فِي الكوفيين. رَوَى قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنْ عَمِّهَا عُبَيْدِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي ". رَوَاهُ ابْنُ مَنْدَهْ، فَقَالَ: عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ عَازِبٍ، عَنْ عَمِّهَا، وَهُوَ وَهْمٌ، وَالصَّوَابُ: حَفْصَةُ بِنْتُ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، وَقَوْلُهُ: عَنْ عَمِّهَا يُرَدُّ عَلَيْهِ. وقَالَ أَبُو عُمَر: شهد عَبيد، وأخوه البراء مَعَ عليّ مشاهده كلها، وقَالَ: وهو جد عدي بْن ثابت، روى فِي الوضوء والحيض، أَخْرَجَهُ الثلاثة. قلت: قَدْ ذكر أَبُو عُمَر فِي ثابت بْن قيس بْن الخطيم أَنَّهُ جد عدي بْن ثابت لأمه، وقَالَ فِي عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ الخطمي: إن جد عدي بْن ثابت لأمه، وقَالَ فِي دينار الْأَنْصَارِيّ: إنه جد عدي بْن ثابت، وقَالَ فِي قبس الْأَنْصَارِيّ: إنه جد عدي، فليتأمل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4504- كناز بن حصين
ب د ع: كناز بْن حصين بْن يربوع بْن عَمْرو بْن يربوع بْن خرشة بْن سعد بْن طريف بْن جلان بْن غم بْن غنى بْن يعصر بْن سعد بْن قيس بْن غيلان قاله ابْن إِسْحَاق. وقَالَ ابْن الكلبي: هُوَ كناز بْن الحصين بْن يربوع بْن طريف بْن خرشة بْن عُبَيْد بْن سعد بْن عوف بْن كعب بْن جلان بْن غنم بْن غنى أَبُو مرثد الغنوي. حليف حمزة بْن عَبْد المطلب، وهو من كبار الصحابة وفضلائهم، شهد بدرًا هُوَ وابنه مرثد بْن أَبِي مرثد. روى عَنْهُ واثلة بْن الأسقع، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لا تجلسوا عَلَى القبور، ولا تصلوا عليها " قيل: توفي أَبُو مرثد فِي خلافة أَبِي بَكْر الصديق رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، سنة إحدى عشرة، وهو ابْن ست وستين سنة، ونذكره فِي الكنى، إن شاء اللَّه تَعَالى أكثر من هَذَا. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5040- معمر الأنصاري
س: معمر الأنصاري روى عَبْد اللَّهِ بْن عبد الرحمن، عن معمر الأنصاري: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من تعلم مما ينفع اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بِهِ فِي الآخرة، لا يتعلمه إلا للدنيا، حرم اللَّه عَلَيْهِ أن يجد عرف الجنة ". أخرجه أَبُو موسى وقال: كذا أورده ابن شاهين، قَالَ: وأظنه عَبْد اللَّهِ بْن عبد الرحمن بْن معمر، فيكون الحديث مرسلا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5041- معمر بن الحارث بن قيس
ب س: معمر بْن الحارث بْن قيس بْن عدي بْن سعد بْن سهم القرشي السهمي كَانَ من مهاجرة الحبشة. (1570) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ، عن يونس، عن ابن إِسْحَاق، فِي تسمية من هاجر إِلَى أرض الحبشة من بني سهم بْن عَمْرو بْن هصيص: ومعمر بْن الحارث بْن قيس وقد ذكرت إخوته فِي تميم، وغيره من مواضع أسمائهم، وَكَانَ الكلبي يقول: فيهم معبد بْن الحارث. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5042- معمر بن الحارث بن معمر
ب د ع: معمر بْن الحارث بْن معمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح، أخو حاطب وحطاب، أمهم قتيلة بنت مظعون أخت عثمان بْن مظعون. أسلم معمر قبل دخول رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دار الأرقم، وهاجر إِلَى المدينة، وآخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين معاذ بْن عفراء، وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1571) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ، عن يونس، عن ابن إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرا من بني جمح: والمعمر بْن الحارث وتوفي فِي خلافة عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عَنْهُما. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5043- معمر بن حبيب
معمر بْن حبيب بْن عُبَيْد بْن الحارث الأنصاري شهد بدرا قاله الغساني، عن الواقدي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5044- معمر بن حزم
ع س: معمر بْن حزم بْن زيد بْن لوذان بْن عَمْرو بْن عبد بْن عوف بْن غنم بْن مالك بْن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري جد أَبِي طوالة، وهو أخو عَمْرو بْن حزم، قاله مُحَمَّد بْن سعد كاتب الواقدي. شهد بيعة الرضوان وما بعدها، وهو أحد العشرة الَّذِينَ بعثهم عمر بْن الخطاب مع أَبِي موسى إِلَى البصرة. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5045- معمر والد أبي خزامة
س: معمر والد أَبِي خزامة السعدي وقيل: يعمر. قَالَ يَعْقُوب بْن سفيان فِي تاريخه: أَبُو خزامة بْن معمر السعدي سعد هذيم قضاعي. وَقَالَ: حدثنا أَبُو صَالِحٍ، حدثنا اللَّيْثُ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عن أَبِي خُزَامَةَ، عن أَبِيهِ: أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ رُقًى نَسْتَرْقِيهَا، وَدَوَاءً نَتَدَاوَى بِهِ، وَاتِّقَاءً نَتَّقِيهِ: هَلْ يَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ شَيْءٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّهُ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5046- معمر بن أبي سرح
ب س: معمر بْن أَبِي سرح بْن ربيعة بْن هلال بْن أهيب بْن ضبة بْن الحارث بْن فهر القرشي الفهري. شهد بدرا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومات سنة ثلاثين. قاله الواقدي، وكناه أبا سَعِيد، وكذلك قَالَ أَبُو معشر، وسماه معمر بْن أَبِي سرح. وسماه موسى بْن عقبة، وابن إِسْحَاق، وابن الكلبي: عَمْرو بْن أَبِي سرح، إلا أن ابن الكلبي قَالَ فِي نسبه: هلال بْن مالك بْن ضبة، فجعل مالكا عوض أهيب. وقد ذكرناه فِي عَمْرو. أخرجه أَبُو عَمْرو، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5047- معمر بن عبد الله بن نضلة
ب د ع: معمر بْن عَبْد اللَّهِ بْن نضلة بْن عبد العزى بْن حرثان بْن عوف بْن عُبَيْد بْن عويج بْن عدي بْن كعب القرشي العدوي. وقال ابن المديني: هُوَ معمر بْن عَبْد اللَّهِ بْن نَافِع بْن نضلة. وهو معمر بْن أَبِي معمر، أسلم قديما وهاجر إِلَى الحبشة الهجرة الثانية، وتأخرت هجرته إِلَى المدينة، وقدمها مع أصحاب السفينتين من الحبشة، عاش عمرا طويلا، يعد فِي أهل المدينة، وهو الَّذِي حلق شعر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حجة الوداع. روى عَنْهُ سَعِيد بْن المسيب، وبسر بْن سَعِيد. (1572) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالا بِإِسْنَادِهِمَا: إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حدثنا ابْنُ إِسْحَاقَ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عن مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَضْلَةَ، قَالَ: سمعت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لا يَحْتَكِرُ إِلا خَاطِئٌ ". قُلْتُ لِسَعِيدٍ: إِنَّكَ تَحْتَكِرُ، قَالَ: وَمَعْمَرٌ كَانَ يَحْتَكِرُ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5048- معمر بن عثمان
ب: معمر بْن عثمان بْن عَمْرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة القرشي التميمي. كَانَ ممن أسلم يَوْم الفتح، وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وابنه عُبَيْد اللَّه بْن معمر لَهُ أيضا صحبة. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5049- معمر بن كلاب
معمر بْن كلاب الزماني كَانَ ممن وعظ مسيلمة ونهاه عما أتاه. قَالَه الغساني مستدركا عَلَى أَبِي عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5504- يامين بن يامين
ب د ع س: يامين بن يامين من مسلمي أهل الكتاب، قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أبو عمر: يامين بن عمير بن كعب بن عَمْرو بن جحاش، من بني النضير، أسلم وأحرز ماله، وحسن إسلامه، وهو من كبار الصحابة. قاله أبو موسى: يامين بن عمير النضيري، وهو ابن عم عَمْرو بن جحاش. روى أبو صالح، عن ابن عباس، فِي قَوْله تعالى: " {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ}} قَالَ: نزلت هَذِه الآية فِي عبد الله بن سلام، وأسد، وأسيد ابني كعب، وثعلبة بن قيس، وسلام بن أخت عبد الله بن سلام، وسلمة بن أخي عبد الله بن سلام، ويامين بن يامين، هؤلاء مؤمنوا أهل الكتاب، أتوا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا: يا رسول الله، نؤمن بك وبموسى والتوراة وعزير، ونكفر بما سواه، فقال لَهُم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أمنوا بالله، ورسوله مُحَمَّد، وبكتابه القرآن، وبكل كتاب ورسول كَانَ قبل "، فقالوا: نفعل ذَلِكَ، فأسلموا. ويامين هُوَ الَّذِي أعطى عبد الله بن مغفل وأبا ليلي فِي غزوة تبوك جملا يعتقبانه، وَكَانَ رآهما يبكيان، ولم يكن لهما ما يركبان، فأعطاهما جملا. أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى أيضا مستدركا عَلَى ابن منده، وقال: يامين بن عمير، فحيث نسبه هكذا ظنه غير الَّذِي أخرجه ابن منده، فإن ابن منده قَالَ: يامين بن يامين وهذا ممن اختلفوا فِي اسم أبيه، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6504- مجاهد بن جبر، عن رجل من الأنصار
د: مجاهد بن جبر عن رجل من الأنصار. 3286 روى منصور بن المعتمر، عن مجاهد، قال: حدثنا رجل من الأنصار، من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن فلانة مولاة لبني عبد المطلب قامت الليل ما نامت وتصوم فما تفطر، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأنام، فمن رغب عن سنتي فليس مني ". أخرجه ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7504- أم طارق مولاة سعد بن عبادة
أم طارق، مولاة سعد بن عبادة (2457) أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء، بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا المسيب بن واضح، حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن جعفر بْن عبد الرحمن، عن أم طارق مولاة سعد، قالت: " أتانا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاستأذن مراراً، فلم نرد، فرجع، فقال سعد: ائتي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاقري عليه السلام، وأخبريه أنا سكتنا عنه رجاء أن يزيدنا. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم |
|
خروج جماعة من الفقهاء لقتال الفرنجة في الشام وعدولهم عن ذلك لكثرة الفرنجة.
504 - 1110 م في أوائل هذه السنة، تجهز جماعة من البغاددة من الفقهاء وغيرهم، ومنهم ابن الزاغوني، للخروج إلى الشام لأجل الجهاد، وقتال الفرنج، وذلك حين بلغهم أنهم فتحوا مدائن عديدة، من ذلك مدينة صيدا في ربيع الأول وكذا غيرها من المدائن، ثم رجع كثير منهم حين بلغهم كثرة الفرنج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - ت: أَبُو الرَّحَّالِ الأَنْصَارِيُّ الْبَصْرِيُّ. يُقَالُ: اسْمُهُ خَالِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَقِيلَ: مُحَمَّدُ بن خالد [الوفاة: 141 - 150 ه]
-[1020]- عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَالْحَسَنِ، وَبَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبِي رَجَاءٍ الْعَطَارِدِيِّ. وَعَنْهُ: سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ وَحَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، وَسَعْدَانُ بْنُ يَحْيَى، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَيَزِيدُ بْنُ بَيَّانٍ الْعُقَيْلِيُّ، وَآخَرُونَ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: عِنْدَهُ عَجَائِبُ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: فِي حَدِيثِهِ بَعْضُ النكرة. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يَجُوزُ أَنْ يُحْتَجَّ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - يوسف بْن عَمْرو بْن يسار الْإِمَام، أَبُو يعقوب الْمَدَنِيّ ثُمَّ الْمِصْرِيُّ، المقرئ المعروف بالأزرق. [الوفاة: 231 - 240 ه]
لَزِمَ وَرْشًا مدة طويلة وأتقن عَلَيْهِ القراءة، وتصدر للإقراء. وانفرد عن روش بتغليظ اللامات وترقيق الراءات. قرأ عَلَيْهِ خلق؛ منهم: أَبُو الْحَسَن إِسْمَاعِيل بن عبد الله النحاس، ومواس المقرئ، وأبو بَكْر عَبْد اللَّه بْن مالك بْن سيف. قَالَ أَبُو عديّ عَبْد العزيز: سمعتُ أَبَا بَكْر بْن سيف يَقُولُ: سمعتُ أَبَا يعقوب الأزرق يَقُولُ: إن وَرْشًا لمّا تعمق في النحو اتخذ لنفسه مقرأً يُسمّى مقرأ وَرْش، فلما جئت لأقرأ عَلَيْهِ قلت لَهُ: يا أَبَا سَعِيد إني أحب أن تُقرئني مقرأ نافع خالصًا، وتَدَعني مما استحسنت لنفسك. قَالَ: فقلدته مقرأ نافع. وكنتُ نازلًا مَعَ ورش فِي الدار، فقرأتُ عَلَيْهِ عشرين ختمة بين حَدْر وتحقيق. فأمّا التحقيق، فكنتُ أقرأ عَلَيْهِ فِي الدار التي كُنَّا نسكنها في مسجد عَبْد اللَّه. وأمّا الحَدْر، فكنت أقرأ عَلَيْهِ إذا رابطت معه بالإسكندرية. قَالَ أَبُو الفضل الخُزَاعيّ: أدركتُ أهل مصر والمغرب عَلَى رواية أبي يعقوب الأزرق عَنْ وَرْش لا يعرفون غيرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - محمد بن الهيثم بن خالد، أبو عبد الله البَجَليّ الكُوفيُّ الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: عمّ أبيه الحسن بن الربيع البُورانيّ، وحسين الْجُعْفيّ، وأبي أُسامة، وأبي نُعَيْم. وحدَّث ببخاريّ، روى عنه أهلها. قال بَكْر بْن منير سَمِعتُ أبي يسأل محمد بْن إسماعيل الْبُخَارِيّ، عن محمد بْن الهيثم لمّا قدم بُخَارَى، فقال: اكتبوا عَنْهُ فإنّه ثقة. وجميع ما حدَّث ببُخَارَى حَدَّثَنَاه حفظا، والكتب بين يديه مطروحة. أخبرنا ابن الخلال، قال: أخبرنا جعفر، قال: أخبرنا السلفي، قال: أخبرنا أبو علي البرداني، قال: أخبرنا هناد النسفي، قال: أخبرنا غنجار في " تاريخه " قال: حدثنا أحمد بن أبي حامد الباهلي، قال: سمعت بكر بن منير بن خليد، قال: سَمِعت محمد بْن الهيثم البَجَليّ ببُخَارَى يقول: كان ببغداد قائد من بعض قُوّاد المتوكًل، وكانت امرأته تلد البنات. فحملت امرأته مرَّةً، فحلف زوجها: إنْ وَلَدْتِ هذه المرّة بنتا فإنّي أقتلك بالسّيف. فَلَمّا قَرُبَتْ وِلادتها وجلست القابلة، ألْقت المرأة مثل الْجُريب وهو يضطّرب، فشقّوه، فخرج منه أربعون ابنا وعاشوا كلّهم. قال محمد بْن الهيثم: وأنا رأيتهم ببغداد رُكبانا خلف أبيهم. وكان اشترى لكلّ واحدٍ منهم ظِئرا. قال بَكْر بْن منير: حضرت مجلس محمد بْن إسماعيل الْبُخَارِيّ، فأخبره والدي بما حكى لنا محمد بْن الهيثم فقال: اكتبوا عنّه، فإنّه رَجُل صدوق مستور. قال غُنْجار: تُوُفّي سنة تسعٍ وأربعين ومائتين. قلت: وبكر ثقة مشهور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - محمد بْن منصور بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو عبد الله السُّلَميّ النَّيسابوري. [الوفاة: 251 - 260 ه]
لم يرحل، وسَمِعَ: الحفصيْن، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، وعَبْد الرَّحْمَن بْن قيس الزَّعْفَرانيّ، والجارود بن يزيد. وَعَنْهُ: جعفر بن أحمد الشاماتي، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وجماعة. توفي سنة ثمان أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - ن: مُعَاوِيَة بْن صالح ابْن الوزير أبي عُبَيْد الله مُعَاوِيَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ الأَشْعَرِيُّ، مولاهم الدِّمشقيُّ الحافظ أبو عُبَيْد الله. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[439]-
رحل وكتب الكثير، وتلمذ ليحيى بْن مَعِين. وَحَدَّثَ عَنْ: أبي مُسْهَر الغسّانيّ، وعبد الله بن جعفر الرَّقيّ، وأبي غسان مالك بن إسماعيل النَّهديّ، وخالد بن مخلد القطواني. وأبي الوليد الطَّيالسيّ، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وعُبَيْد اللَّه بْن موسى وخلق. وَعَنْهُ: النسائي، وأبو زُرْعة الدّمشقي، وأبو حاتم، وابن جَوْصا، وأبو عوانة، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن مروان، وآخرون قال النَّسائي: لا بأس به. وقال الطحاوي وغيره توفّي بدمشق سنة ثلاث وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - محمد بن موسى بن الهُذيْل، أَبُو بَكْر النَّسَفِيّ الملقّب مت. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عَنْ: أبي محمد الدارمي وعبد بن حميد. توفي سنة خمس وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - محمد بن الوليد. المعروف بابن ولاد التّميميّ النَّحْويّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
صاحب التّصانيف في عِلم العربيّة. أخذ عَنْ: المبّرد، وثعلب. مات كهلًا سنة ثمانٍ وتسعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - أحمد بْن شهدل بْن المفضل، أبو جعفر الحنظليّ الإصبهانيّ المؤدّب. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
ثقة، رَوَى عَنْ: سليمان الشاذكوني، وحيان بْن بِشْر القاضي. وَعَنْهُ: والد أَبِي نُعَيْم، وأبو الشَّيْخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الجبّار، أبو جعفر الرَّيّانيّ، [الوفاة: 311 - 320 هـ]
راوي كتاب " الترغيب " عَنْ مؤلفه حُمَيْد بْن زَنْجَوَيه. رَوَى عَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بن أبي شريح، وهو مخفف، ذكره ابن نقطة بعد محمد بْن أحمد بْن عَون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - عَمْر بن سهل بن إسماعيل، أبو بكر القرمِيسينيّ الدّيَنَوريّ الحافظ. [المتوفى: 330 هـ]
سَمِعَ: الحسن بن سلّام السّوّاق، وإبراهيم بن أبي العنبس، وأبا قلابة الرَّقاشي. وَعَنْهُ: صالح بن أحمد الهمذانيّ، وابن تركان، والهمذانيون. وكان ثقة عارفاً بالفن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - محمد بن هاشم [بن وعلة بن عرام بن عثمان بن بلال] الخالدي المَوْصِلي [الوفاة: 371 - 380 هـ]
الشاعر المشهور، أخو سعيد بن هاشم بن وعلة بن عرام بن عثمان بن بلال الشاعر. وكانا من شعراء هذا العصر. وقد اشتريت مرّة المجلَّد الرابع من شعر الخالديَّيْن، ونسبتهما هذه إلى قرية الخالديّة، وهي من أعمال المَوْصِل. وكان محمد الأكبر. وكان قد قدِم دمشقَ في صُحْبة الملك سيف الدولة بن حمدان، وكانا من خَوَاصّ شُعَرائه. وهما شاعران مُحْسِنان مُجَوَّدان متوافقان في النظم، قد اشتركا في نَظْم كثيرٍ من الشعر، وكان السري الرّفّاء يبغضهما ويبغضانه، وينال منهما سَبًّا وهِجاءً. فلمحمد، وزعم الرفاء أنه لكشاجم: محاسِنُ الدَّيْر تسبيحي ومِسْبَاحِي ... وخَمْرُهُ في الدُّجَى صُبْحي ومِصْبَاحي أقَمْتُ فيه إلى أنْ صار هَيْكَلُهُ ... بيتي ومفتاحه للحُسن مُفْتَاحي ولمحمد: والبدر منتقب بغيم أبيض ... هو فيه بين تَخَفُّرِ وتَبَرُّج كَتَنَفُّسِ الحسناء في المِرْآةِ إذ ... كَمُلَتْ مَحَاسِنُها ولم تَتَزَوّجِ ولسعيد: أَما تَرَى الغَيْمَ يا من قلبه قاسي ... كأنه أنا مقياسًا بمقياس قَطْرٌ كَدَمْعي وبْرقٌ مثل نارِ هوى ... في القلب منّي ورِيحٌ مثل أَنفاسي ولأبي إسحاق الصّابي في الخالديَّيْن: أرى الشاعرين الخالديَّيْن سَيَّرا ... قصائد يفْنَى الدَّهْرُ وهي تُخَلّدُ -[500]- جواهر من أبكار لفظ وعربة ... يُقَصّر عنها راجِزٌ ومقصَّدُ تنازَعَ قَوْمٌ فيهما وتناقَضُوا ... ودام جِدَالٌ بينهم متردّدُ فطائفةٌ قالت: سعيد مُقَدَّمٌ ... وطائفة قالت لهم: بل محمد وصاروا إلى حُكْمي فأصْلَحْتُ بينهم ... وما قلت إلّا بالتي هي أرشدُ هما لاجْتماعٍ الفضْل روح مؤلّف ... ومَعْنَاهُما من حيث ما شئتَ مفرد كذا فرقدا الظلماء لما تشاكلا ... علا أشكلا هل ذاك أم ذاك أَنْجَدُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - محمد بن محمد بن عَبْد الرَّحْمَن بن حسين بن حمدان، أبو الفتح الثعلبي، الخشاب، الكاتب، [المتوفى: 540 هـ]
نزيل مرو. أحد المشهورين بالبراعة في البلاغة والترسل، وحسن الخط، وله شعر رائق. قال ابن السَّمْعانيّ: لكنّه منهمك مع الشَيخوخة على الشّرْب، وكان يُضرب به المَثَل في الكذِب والمستحيلات ووضْعها. قال فيه إبراهيم بن عثمان الغزي الشاعر: أوصاه أن ينحت الأخشابَ والدُهُ ... فلم يُطِقْه وأضْحَى ينْحت الكذِبا إلّا أنّه كان صحيح السّماع، سمع بنَيْسابور: أبا القاسم القُشَيْريّ، والفضل بن المحبّ، وأبا صالح المؤذن، وأبا سهل الحفصي. ولد سنة سبعٍ وخمسين وأربعمائة، ومات مسافرًا بين مَرْو وسَرْخَس في ثامن عشر رجب، ودفن بمرو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - إسماعيل بْن عبد الله بْن أَبِي سعد، أبو طاهر التُّونيّ، [المتوفى: 549 هـ]
خادم مسجد عَقِيل بنَيْسابور. كَانَ صالحًا، خيّرًا، خدم الإمام أبا نصر محمد بْن عبد الله الأَرْغيانيّ أكثر من ثلاثين سنة، وسمع معه الكثير، وقدِم بغداد معه حاجًّا سنة عشْرٍ وخمسمائة، ومولده بتون، ودخل نَيْسابور وهو مُراهق، وسمع بها: أبا عليّ نصر اللَّه الخُشنامي، وعبد الغفّار الشّيُروِيّيّ. قُتِل بنَيْسابور، بعد أن عُوقب وأخذ منه ألف دينار، في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - الْحَسَن بْن عليّ بْن الْحَسَن، أبو مُحَمَّد العبْديّ الْبَصْرِيّ، الأديب، المُنشئ. [المتوفى: 599 هـ]
قدِم بغداد، وسمع من ابن ناصر، وعاد إِلَى بلده، وسمع من غير ابن ناصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - تاج العلى، الشريف النسابة الحسنى الرملي الرافضي، [المتوفى: 610 هـ]
الذي كان بآمد. توفي بحلب. وكان قد اجتمع هو وأبو الخطاب ابن دحية، فقال له: إن دحية لم يعقب، فتكلم فيه ابن دحية ورماه بالكذب، وهو كذلك. واسم تاج العلى: الأشرف بن الأعز بن هاشم العلوي الحسنى. ذكره يحيى بن أبي طي في " تاريخه "، فقال: هو شيخنا العلامة الحافظ النسابة الواعظ الشاعر. قدم علينا وصحبته وقرأت عليه " نهج البلاغة " وكثيرا من شعره، وأخبرني أنه ولد بالرملة في غرة المحرم سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة، وعاش مائة وثمانيا وعشرين سنة، قال لي: واستهلت علي سنة إحدى وعشرين وخمسمائة بعسقلان، وفيها اجتمعت بالقاضي أبي الحسن علي بن عبد العزيز الصوري الكناني، وسمعت عليه " مجمل اللغة " وعمره يومئذ خمس وتسعون سنة، قال: قدم علينا مدينة صور أبو الفتح سليم الرازي سنة أربعين وأربعمائة، ونزل عندنا، وسمعت عليه جميع " المجمل " بقراءته على مصنفه. قال: واستهل علي هلال المحرم سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة بالإسكندرية، -[236]- ولقي ابن الفحام، وقرأ عليه بالسبع بكتابه الذي صنفه. قال: وكنت هذه السنة بالبصرة، وسمعت من لفظ ابن الحريري خطبة " المقامات " التي صنفها. ثم ذكر أنه دخل المغرب، وأنه سمع سنة سبع وأربعين من الكروخي كتاب الترمذي، ودخل دمشق، والجزيرة، واستقر بحلب في سنة ست وستمائة بعد أن أخذه ابن شيخ السلامية وزير صاحب آمد، وبني في وجهه حائطا، ثم خلص بشفاعة الظاهر صاحب حلب، لأنه هجا ابن شيخ السلامية، وأقام بحلب، وجعل له صاحبها كل يوم دينارًا صوريا، وفي الشهر عشرة مكاكي حنطة ولحم. وأخبرني أنه صنف كتاب " نكت الأنباء " في مجلدين، وكتاب " جنة الناظر وجنة المناظر " خمس مجلدات في تفسير مائة آية ومائة حديث، وكتابا في " تحقيق غيبة المنتظر " وما جاء فيها عن النبي عليه السلام وعن الأئمة، ووجوب الإيمان بها، و " شرح القصيدة البائية " للسيد الحميري، وغير ذلك. فسألته أن يأذن لي في نسخ هذه الكتب وقراءتها، فاعتذر بالتقية، وأنه مسترزق من طائفة النصب. قال: وكان هذا الأشرف من نوادر الدهر علما وحفظا وأدبا وظرفا ونادرة وكرما، كان يعطي ويهب ويخلع، قدح عينيه ثلاث مرات. وحكى لي: أنه لا يطيق ترك النكاح، ورزق بنتا في سنة تسع قبل موته بسنة، ولم يفقد شيئا من أعضائه، لكن قل بصره، وأنشدني لنفسه كثيرا. مات بحلب في تاسع وعشرين صفر. وقد كانت العامة تطعن عليه عند السلطان، ولا يزداد فيه إلا رغبة، فلما مات قال: هاتوا مثله، ولا تجدونه أبدا!. قلت: ما كان هذا إلا وقحا جريئا على الكذب؛ انظر كيف ادعى هذا السن، وكيف كذب في لقاء ابن الفحام، والحريري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - أَحْمَد بن صَدَقة بن نصر بن زُهير بن المقلد، الأجل أبو نصر، الحراني الأصل، البغدادي. [المتوفى: 618 هـ]
تُوُفِّي فُجاءةً في ربيع الآخر وَلَهُ تسع وسبعون سنة. سَمِعَ من أَبِي جَعْفَر أَحْمَد بْن مُحَمَّد العَبَّاسيّ، ومَسْعُود بن الحُصَيْن. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وَقَالَ: مات في نصف ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - ذَاكِرُ بن مَكّيّ بن أبي البركات، أبو القاسم النّجّاد. [المتوفى: 629 هـ]-[881]-
شيخٌ صالحٌ. حدَّث عن أبي الحُسَيْن عبد الحقّ، وغيره. ومات في المحرّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن هبة اللَّه بن قرناص، أَبُو عَبْد اللَّه الخُزاعيّ الطَّاهريّ الحَمَويُّ. [المتوفى: 637 هـ]
وُلِد سنة ستٍ وخمسين بحماة. وروى عن عبد العزيز بن عبد الواحد ابن القُشَيريّ، عن هبةِ الرَّحْمَن. رَوَى عَنْهُ مجدُ الدين العديمي، وقال: توفي في رجب. وروى عَنْهُ ابن مسدي، فقال: كبيرُ بلدِه، وصدرُ محتده. سَمِعَ من أَبِي هاشم بن ظَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - محمد بْن الأنجب بْن أَبِي عَبْد الله بْن عَبْد الرَّحْمَن، الشَّيْخ صائنُ الدين، أبو الحَسَن البغداديّ، الصُّوفيّ، المعروف بالنعال. [المتوفى: 659 هـ]
وُلِد ببغداد فِي سلخ شعبان سنة خمسٍ وسبعين وخمسمائة، وسَمِعَ من: جَدّه لأمه هِبَة الله بْن رمضان بن شبيبا، وظاعن بن محمد الزبيريّ، وأجاز لَهُ: وفاء ابن البَهي، ومحمد بْن جعفر بْن عقيل، وعبد المنعم بْن عَبْد الله الفراوي، ومحمود بْن نصر الشّعّار، وأبو المحاسن محمد بن عبد الملك الهمذانيّ، وعبيد الله بْن شاتيل، وأبو السعادات القزاز، وطائفة، وخرج لَهُ رشيد الدين أبو بَكْر محمد ابن الحافظ عَبْد العظيم " مشيخة "، وكان مشهورًا بالصلاح -[918]- والخير، من أعيان الصُّوفيّة. روى عَنْهُ: العلّامة تقي الدين محمد بْن عليّ الحاكم، وأبو محمد الدمياطي، وأبو الفتح محمد بْن عَبْد الرحيم الْقُرَشِيّ، والشيخ شَعْبان الإربلي، والمصريون. وكان أعلى من بقي إسنادًا بالديار المصرية، تُوُفّي فِي رابع عشر رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - إِبْرَاهِيم بْن أبي بَكْر بْن إِبْرَاهِيم، العدل أمينُ الدّين البكريّ، الْمصْرِيّ، ويُعرف بالقرافيّ. [المتوفى: 680 هـ]
كان إمام السّلطَنة، ومحتسب الجيش المنصور، وإمام قبّة الشافعي، سمع من أصحاب السلفي، ومات كهلًا فِي شعبان بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - عبد العزيز الدّميري، الزاهد. [المتوفى: 688 هـ]
شيخ صالح، مشهور، مقصود بالزّيارة، جالَسَه ابن سيد النّاس وأرّخه، لقيه بجامع دمنهور ووصفه بالعلم والفهم والصّلاح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - أَحْمَد بْن صالح بْن ثامر، الفقيه العدل كَمَال الدِّين ابن القاضي تاج الدِّين الْجَعْبريّ. [المتوفى: 698 هـ]
سمع من النجيب عبد اللطيف، ولم يحدّث، وكان شابًّا عاقلًا وقورًا، ذا أمانةٍ وعدالة، لم يبلغ الأربعين. تُوُفّي يوم عرفة. |