أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
507- بيجرة بن عامر
د ع: بيجرة بْن عامر روى حديثه الرجال بْن المنذر العمري، عن أبيه المنذر، أَنَّهُ سمع أباه بيجرة بْن عامر، قال: أتينا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلمنا، وسألناه أن يضع عنا العتمة، فإنا نشتغل بحلب الإبل، فقال: إنكم ستحلبون إبلكم، وتصلون إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأما أَبُو عمر فأخرجه في بجراة، وذكر له هذا المتن. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2507- صعصعة بن ناجية
ب د ع: صعصعة بْن ناجية بْن عقال بْن مُحَمَّد بن سفيان بْن مجاشع بْن دارم بْن مالك بْن حنظلة بْن مالك بْن زيد مناة بْن تميم جد الفرزدق الشاعر، واسم الفرزدق: همام بْن غالب بْن صعصعة، وهو ابن عم الأقرع بْن حابس بْن عقال. روى عنه ابنه عقال بْن صعصعة، والطفيل بْن عمرو. روى عنه الحسن البصري، إلا أَنَّهُ قال: عم الفرزدق، والصحيح أَنَّهُ جده. وكان من أشراف بني تميم، ووجوده بني مجاشع، وكان في الجاهلية يفتدي الموءودات، وقد مدحه الفرزدق في قوله: وجدي الذي منع الوائدات وأحيا الوئيد فلم يوأد (630) أخبرنا يحيى بْنُ مَحْمُودٍ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، عن أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ، حدثنا أَبُو مُوسَى، حدثنا الْعَلاءُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سَوِيَّةَ الْمِنْقَرِيُّ، حدثنا عَبَّادُ بْنُ كُسَيْبٍ، حَدَّثَنِي الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، عن صَعْصَعَةَ بْنِ نَاجِيَةَ، جَدِّ الْفَرْزَدَقِ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَضَ عَلَيَّ الإِسْلامَ، فَأَسْلَمْتُ، وَعَلَّمَنِي آيًا مِنَ الْقُرْآنِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، إِنِّي عَمِلْتُ أَعْمَالًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَهَلْ لِي فِيهَا مِنْ أَجْرٍ؟ قَالَ: " وَمَا عَمِلْتَ؟ "، قُلْتُ: ضَلَّتْ نَاقَتَانِ لِي عَشْرَاوَانِ، فَخَرَجْتُ أَبْغِيهُمَا عَلَى جَمَلٍ لِي، فَرُفِعَ لِي بَيْتَانِ فِي فَضَاءٍ مِنَ الأَرْضِ، فَقَصَدْتُ قَصْدَهُمَا، فَوَجَدْتُ فِي أَحَدِهِمَا شَيْخًا كَبِيرًا، فَبَيْنَمَا هُوَ يُخَاطِبُنِي وَأُخَاطِبُهُ إِذْ نَادَتْهُ امْرَأَةٌ: قَدْ وَلَدْتُ، قَدْ وَلَدْتُ ... قَالَ: مَا وَلَدْتِ؟ قَالَتْ: جَارِيَةٌ، قَالَ: فَادْفِنِيهَا، فَقُلْتُ: أَنَا أَشْتَرِي مِنْكَ رَوْحَهَا، لا تَقْتُلْهَا، فَاشْتَرَيْتُهَا بِنَاقَتَيْ وَوَلَدَيْهِمَا، وَالْبَعِيرِ الَّذِي تَحْتِي، وَظَهَرَ الإِسْلامُ وَقَدْ أَحْيَيْتُ ثَلاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ مَوْءُودَةً أَشْتَرِي كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ بِنَاقَتَيْنِ عَشْرَاوَيْنِ وَجَمٍل، فَهَلْ لِي مِنْ أْجَرٍ؟ فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَذَا بَابٌ مِنَ الْبِرِّ، لَكَ أَجْرُهُ إِذْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكِ بِالإِسْلامِ "، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3507- عبيد بن عبد
س: عُبَيْد بْن عَبْد أورده المستغفري، روى عَنْهُ: عتبة بْن عَبْد. وله صحبة أيضًا، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْد بْن عَبْد، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لا تقصوا نواصي الخيل، ولا معارفها، ولا أذنابها، فإن أذنابها مذابها وأعرافها أدفاؤها، ونواصيها الخير معقود فيها ". وَقَدْ روى هَذَا الحديث عَنْ عتبة بْن عَبْد، ويرد فِي موضعه إن شاء اللَّه تَعَالى، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4507- كندير بن سعيد
د ع: كندير بْن سَعِيد بْن حيدة بْن قشير القشيري وقيل: المزني. كذا نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختلف فِي صحبته، قيل له رؤية، ولأبيه صحبة. روى خَالِد بْن عَبْد اللَّه، عَنْ دَاوُد بْن أَبِي هند، عَنِ الْعَبَّاس بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ كندير بْن سَعِيد، وقَالَ مرة: عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حججت مرة فِي الجاهلية، فإذا أَنَا برجل يطوف بالبيت وهو يرتجز: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5070- المغيرة بن سلمان
س: المغيرة بْن سلمان الخزاعي أورده ابن شاهين، فِي الصحابة، روى بِإِسْنَادِهِ: 2584 عن حماد بْن سلمة، عن حميد، عن المغيرة بْن سلمان الخزاعي، أن رجلين اختصما فِي شيء إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " هَلْ لكما فِي الشطر؟ " وأومأ بيده. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5071- المغيرة بن شعبة
ب د ع: المغيرة بْن شعبة بْن أَبِي عَامِر بْن مسعود بْن معتب بْن مالك بْن كعب بْن عَمْرو بْن سعد بْن عوف بْن قيس، وهو ثقيف الثقفي، يكنى أبا عَبْد اللَّهِ، وقيل: أَبُو عِيسَى، وأمه أمامة بنت الأفقم أَبِي عمر، ومن بني نصر بْن معاوية. أسلم عام الخندق، وشهد الحديبية، وله فِي صلحها كلام مع عروة بْن مسعود، وقد ذكر فِي السير. وَكَانَ يذكر أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كناه أبا عِيسَى، وكناه عمر بْن الخطاب أبا عَبْد اللَّهِ. وَكَانَ موصوفا بالدهاء، قَالَ الشعبي: دهاة العرب أربعة: معاوية بْن أَبِي سفيان، وعمرو بْن العاص، والمغيرة بْن شعبة، وزياد، فأما معاوية بْن أَبِي سفيان فللأناة والحلم، وأما عَمْرو بْن العاص فللمعضلات، وأما المغيرة فللمبادهة، وأما زياد فللصغير والكبير. وَكَانَ قيس بْن سعد بْن عبادة من الدهاة المشهورين، وَكَانَ أعظمهم كرما وفضلا. قيل: إن المغيرة أحصن ثلاثمائة امرأة فِي الإسلام، وقيل: ألف امرأة. وولاه عمر بْن الخطاب البصرة، ولم يزل عليها حَتَّى شهد عَلَيْهِ بالزنا، فعزله، ثُمَّ ولاه الكوفة فلم يزل عَلَيْها حَتَّى قتل عمر، فأقره عثمان عليها، ثُمَّ عزله، وشهد اليمامة، وفتوح الشام، وذهبت عينه باليرموك، وشهد القادسية، وشهد فتح نهاوند، وَكَانَ عَلَى ميسرة النعمان بْن مقرن، وشهد فتح همدان وغيرها. واعتزل الفتنة بعد قتل عثمان، وشهد الحكمين، ولما سلم الْحَسَن الأمر إِلَى معاوية، استعمل عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن العاص عَلَى الكوفة، فقال المغيرة لمعاوية: تجعل عمرا عَلَى مصر والمغرب، وابنه عَلَى الكوفة، فتكون بين فكي أسد، فعزل عَبْد اللَّهِ عن الكوفة، واستعمل عليها المغيرة، فلم يزل عليها إِلَى أن مات سنة خمسين. روى عَنْهُ الصحابة: أَبُو أمامة الباهلي، والمسور بْن مخرمة، وقرة المزني. ومن التابعين أولاده: عروة، وَحَمْزَة، وعقار. وروى عَنْهُ مولاه وراد، ومسروق، وقيس بْن أَبِي حازم، وَأَبُو وائل، وغيرهم. وهو أول من وضع ديوان البصرة، وأول من رشى فِي الإسلام، أعطى يرفأ حاجب عمر شيئا حَتَّى أدخله إِلَى دار عمر. (1583) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ، حدثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُورُ بْنُ يَزِيدَ، عن رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عن كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ وَهُوَ وَرَّادٌ، عن الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ " وتوفي بالكوفة سنة خمسين، ولما توفي وقف مصقلة بْن هبيرة الشيباني عَلَى قبره، فقال: إن تحت الأحجار حزما وجودا وخصيما ألد ذا معلاق حية فِي الوجار أربد لا ينفع مِنْه السليم نفث الراقي ثُمَّ قَالَ: أما والله لقد كنت شديد العداوة لمن عاديت، شديد الأخوة لمن آخيت. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5072- المغيرة بن نوفل القرشي
ب س: المغيرة بْن نوفل بْن الحارث بْن عبد المطلب بْن هاشم القرشي الهاشمي ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمكة قبل الهجرة، وقيل: لَمْ يدرك من حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا ست سنين. يكنى أبا يَحْيَى، بابنه يَحْيَى، وأم يَحْيَى أمامة بنت أَبِي العاص بْن الربيع، وأمها زينب بنت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانت أمامة قد تزوجها عَليّ بْن أَبِي طالب، فلما جرج عَليّ أوصى أن يتزوجها المغيرة بْن نوفل، فتزوجها بعد قتل عَليّ، وقيل: كَانَ يكنى أبا حليمة. وهو الَّذِي ألقى القطيفة عَلَى ابن ملجم لِمَا ضرب عليا، فإن الناس لِمَا هموا بأخذ ابن ملجم، حمل عليهم بسيفه، فأفرجوا لَهُ، فتلقاه المغيرة، فألقى عَلَيْهِ قطيفة كانت معه، واحتمله وضرب بِهِ الأرض، وأخذ سيفه، وَكَانَ شديد القوة، وحبسه حَتَّى مات عَليّ كرم اللَّه وجهه، فقتل ابن ملجم. وشهد المغيرة مع عَليّ صفين، وَكَانَ قاضيا فِي خلافة عثمان. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثا واحدا. 2586 رواه عَبْد الْمَلِكِ بْن نوفل، عن أبيه، عن جده، عن المغيرة بْن نوفل، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من لَمْ يحمد عدلا، ولم يذم جورا، فقد بارز اللَّه تعالى بالمحاربة ". وقيل: إن حديثه مرسل، وقد روى عن أَبِي بْن كعب، وعن كعب الأحبار. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو موسى: ذكره ابن شاهين فِي الصحابة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5073- المغيرة بن هشام
ب: المغيرة بْن هِشَام وكنيته هِشَام أَبُو ذئب يعرف بِهَا، وهو ابن شعبة بْن عَبْد اللَّهِ بْن قيس بْن عبد ود بْن نصر بْن مالك بْن حسل بْن عَامِر بْن لؤي بْن غالب، جد مُحَمَّد بْن عبد الرحمن بْن المغيرة المعروف بابن أَبِي ذئب، الفقيه المدني. ولد عام الفتح، وروى عن عمر بْن الخطاب. روى عَنْهُ ابن أَبِي ذئب. أخرجه أَبُو عمر، وساق نسبه كما ذكرناه، وقال غيره فِي نسبه: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي قيس، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5074- مفروق بن عمرو
د ع: مفروق بْن عَمْرو الأصم بْن قيس بْن مسعود بْن عَامِر بْن عَمْرو بْن أَبِي ربيعة بْن ذهل بْن شيبان بْن ثعلبة بْن عكابة بْن صعب بْن عَليّ بْن بكر بْن وائل الشيباني، واسم مفروق النعمان، وهو بمفروق أشهر روى أبان بْن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن عَليّ بْن أَبِي طالب كرم اللَّه وجهه، قَالَ: تلا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {{قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ}} الآية. عَلَى بني شيبان، وفيهم المثني بْن حارثة، ومفروق بْن عَمْرو، وهانئ بْن قبيصة، والنعمان بْن شريك، فالتفت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي بكر، فقال: " بأبي أنت، ما وراء هؤلاء عون من قوهم، هؤلاء غرر الناس "، فقال مفروق بْن عَمْرو، وقد غلبهم لسانا وجمالا: والله ما هَذَا من كلام أهل الأرض، ولو كَانَ من كلامهم لعرفناه، وقال المثنى كلاما نحو معناه، فتلا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى}} .. الآية، فقال مفروق: دعوت والله يا قرشي إِلَى مكارم الأخلاق، وَإِلى محاسن الأفعال، وقد أفك قوم كذبوك وظاهروا عليك، وقال المثنى: قد سمعت مقالتك، واستحسنت قولك، وأعجبني ما تكلمت بِهِ، ولكن علينا عهد، من كسرى لا نحدث حدثا، ولا نئوي محدثا ولعل هَذَا الأمر الَّذِي تدعونا إليه مما يكرهه الملوك، فإن أردت أن ننصرك ونمنعك مما يلي بلاد العرب فعلنا، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما أسأتم إِذْ أفصحتم بالصدق، إنه لا يقوم بدين اللَّه إلا من حاطه بجميع جوانبه ". ثُمَّ نهض رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى يد أَبِي بكر. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: لا أعرف لمفروق إسلاما. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5075- المقترب
المقترب كَانَ اسمه الأسود فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المقترب، وقد تقدم ذكره فِي الأسود. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5076- المقداد بن عمرو
ب د ع: المقداد بْن عَمْرو بْن ثعلبة بْن مالك بْن ربيعة بْن ثمامة بْن مطرود بْن عَمْرو بْن سعد بْن دهير بْن لؤي بْن ثعلبة بْن مالك بْن الشريد بْن أَبِي أهون بْن قاس بْن دريم بْن القين بْن أهود بْن بهراء بْن عَمْرو بْن الحاف بْن قضاعة البهراوي، المعروف بالمقداد بْن الأسود. وهذا الأسود الَّذِي ينسب إليه هُوَ الأسود بْن عبد يغوث الزُّهْرِيّ. وَإِنما نسب إليه لأن المقداد حالفه فتبناه الأسود فنسب إليه، ويقال لَهُ أيضا: المقداد الكندي، وَإِنما قيل لَهُ ذَلِكَ لأنه أصاب دما فِي بهراء، فهرب منهم إِلَى كنده فحالفهم، ثُمَّ أصاب فيهم دما فهرب إِلَى مكة فحالف الأسود بْن عبد يغوث. وقال أحمد بْن صالح الْمصْرِيّ: هُوَ حضرمي، وحالف أَبُو كنده، فنسب إليها، وحالف هُوَ الأسود بْن عبد يغوث فنسب إليه. والصحيح أَنَّهُ بهراوي، كنيته أَبُو معبد، وقيل: أَبُو الأسود. وهو قديم الإسلام من السابقين، وهاجر إِلَى أرض الحبشة، ثُمَّ عاد إِلَى مكة، فلم يقدر عَلَى الهجرة إِلَى المدينة لِمَا هاجر إِلَيْهَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبقي إِلَى أن بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبيدة بْن الحارث فِي سرية، فلقوا جمعا من المشركين عليهم عكرمة بْن أَبِي جهل، وَكَانَ المقداد وعتبة بْن غزوان قد خرجا مع المشركين ليتوصلا إِلَى المسلمين، فتواقفت الطائفتان، ولم يكن قتال، فانحاز المقداد وعتبة إِلَى المسلمين. (1584) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ ابْنُ السَّمِينِ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ: وَمِنْ بَهْرَاءَ الْمِقْدَادُ بْنُ عُمَرَ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ بْنِ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ تَبَنَّاهُ وَحَالَفَهُ. وَشَهِدَ بَدْرًا أَيْضًا، وَلَهُ فِيهَا مَقَامٌ مَشْهُورٌ (1585) وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا سَارَ إِلَى بَدْرٍ الْخَبَرُ عن قُرَيْشٍ بِمَسِيرِهِمْ لِيَمْنَعُوا عِيرَهُمْ، فَاسْتَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فَأَحْسَنَ، وَقَالَ عُمَرُ فَأَحْسَنَ، ثُمَّ قَامَ الْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، امْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ فَنَحْنُ مَعَكَ، وَاللَّهِ لا نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى: {{اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَهُنَا قَاعِدُونَ}} ، وَلَكِنِ: اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا مَعَكُمَا مُقَاتِلُونَ، فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيًّا لَوْ سِرْتَ بِنَا إِلَى بِرَكِ الْغِمَادِ لَجَالَدْنَا مَعَكَ مَنْ دُونَهُ، حَتَّى تَبْلُغَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرًا، وَدَعَا لَهُ. قِيلَ: لَمْ يَكُنْ بِبَدْرٍ صَاحِبَ فَرَسٍ غَيْرُ الْمِقْدَادِ، وَقِيلَ غَيْرَهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَكَانَ المقداد من أول من أظهر الإسلام بمكة، قَالَ ابن مسعود: أول من أظهر الإسلام بمكة سبعة منهم: المقداد. وشهد أحدا أيضا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومناقبه كثيرة. (1586) أَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، عن أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْفَزَارِيُّ ابْنُ بِنْتِ السُّدِّيِّ، حدثنا شَرِيكٌ، عن أَبِي رَبِيعَةَ، عن ابْنِ بُرَيْدَةَ، عن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ "، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ سِمِّهِمْ لَنَا. قَالَ: " عَلِيٌّ مِنْهُمْ، يَقُولُ ذَلِكَ ثَلاثًا، وَأَبُو ذَرٍّ، وَالْمِقْدَادُ، وَسَلْمَانُ " وروي عَليّ بْن أَبِي طالب، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " لَمْ يكن نبي إلا أعطي سبعة نجباء وزراء ورفقاء، وَإِني أعطيت أربعة عشر: حَمْزَة، وجعفر، وَأَبُو بكر، وعمر، وَعَليّ، والحسن، والحسين، وابن مسعود، وسلمان، وعمار، وحذيفة، وَأَبُو ذر، والمقداد، وبلال ". وشهد المقداد فتح مصر، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عَنْهُ من الصحابة: عَليّ، وابن عباس، والمستورد بْن شداد، وطارق بْن شهاب، وغيرهم. ومن التابعين: عبد الرحمن بْن أَبِي ليلى، وميمون بْن أَبِي شبيب، وعبيد اللَّه بْن عدي بْن الخيار، وجبير بْن نفير، وغيرهم. (1587) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، حدثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، حدثنا الْمِقْدَادُ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: سمعت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُدْنِيَتِ الشَّمْسُ مِنَ الْعِبَادِ، حَتَّى تَكُونَ قَيْدَ مِيْلٍ أَوِ اثْنَيْنِ "، قَالَ سُلَيْمٌ: لا أَدْرِي أَيَّ الْمَيْلَيْنِ عَنَى، أَمَسَافَةَ الأَرْضِ أَمِ الْمَيْلِ الَّذِي يُكَحَّلُ بِهِ الْعَيْنُ، قَالَ: " فَتَصْهَرُهُمُ الشَّمْسُ، فَيَكُونُونَ فِي الْعَرَقِ بِقَدْرِ أَعْمَالِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى عَقِبَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى حِقْوَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْجِمُهُ إِلْجَامًا "، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ، أَيْ: يُلْجِمُهُ إِلْجَامًا (1588) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ الْخَطِيبُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَّاجُ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ التَّنُوخِيُّ، حدثنا أَبُو عُمَرَ ابْنُ حَيُّوَيْهِ الْخَزَّازُ، حدثنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْعَبَّاسُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حدثنا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ هَارُونَ الطُّوسِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، عن الْوَاقِدِيِّ، عن مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ، عن عَمَّتِهِ، عن أُمِّهَا: أَنَّ الْمِقْدَادَ فَتَقَ بَطْنُهُ فَخَرَّجَ مِنْهُ الشَّحْمَ وكانت وفاته بالمدينة فِي خلافة عثمان، ومات بأرض لَهُ بالجرف، وحمل إِلَى المدينة، وأوصى إِلَى الزبير بْن العوام، وَكَانَ عمره سبعين سنة، وَكَانَ رجلا ضخما، قاله مَنْصُور، عن إِبْرَاهِيم، عن همام بْن الحارث. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5077- المقدام بن معد يكرب
ب د ع: المقدام بْن معدي كرب بْن عَمْرو بْن يَزِيدَ بْن معد يكرب بْن سيار عَبْد اللَّهِ بْن وهب بْن ربيعة بْن الحارث بْن معاوية بْن ثور بْن عفير الكندي أَبُو كريمة، وقيل: أَبُو يَحْيَى. كذا نسبه أَبُو عمر. وقال ابن الكلبي: هُوَ المقدم بْن معديكرب بْن عَمْرو بْن يَزِيدَ بْن معديكرب بْن سيار بْن عَبْد اللَّهِ بْن وهب بْن الحارث الأكبر بْن معاوية الكندي. وهو أحد الوفد الَّذِينَ وفدوا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من كنده، يعد فِي أهل الشام، وبالشام مات سنة سبع وثمانين، وهو ابن إحدى وتسعين سنة. روى عَنْهُ سُلَيْم بْن عَامِر الخبائري، وخالد بْن معدان، والشعبي، وَأَبُو عَامِر الهوزني، وغيرهم. (1589) أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ ابْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الدِّمَشْقِيُّ إِجَازَةً، أَخْبَرَتْنَا أُمُّ الْمُجْتَبَى الْعَلَوِيَّةُ إِذْنًا، أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ ابْنُ الْمُقْرِئِ، أَنْبَأَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، حدثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ. ح قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حدثنا أَبُو الْفَرَجِ ابْنُ بِشْرِ بْنِ أَحْمَدَ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الذُّهْلِيُّ الْقَاضِي، حدثنا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حدثنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، عن إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عن بَحِيرِ بْنِ سَعِيدٍ، عن خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عن الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ، عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ خِصَالٌ، يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دُفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ، وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُحَلَّى حِلْيَةَ الإِيمَانِ، وَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَيَأْمَنُ يَوْمَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ، الْيَاقُوتَةُ مِنْهُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَيُزَوَّجُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ إِنْسَانًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5078- مقسم زوج بريرة
س: مقسم زوج بريرة أورده جَعْفَر المستغفري. 2591 وروى عن مُحَمَّدِ بْنِ عجلان، عن يَحْيَى بْن عروة بْن الزبير، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كَانَ فِي بريرة ثلاث سنن، قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها: " الولاء لمن أعتق "، وَكَانَ زوجها عبدا يقال لَهُ: مقسم، فلما عتقت قلت لَهَا: ألم تعلمي أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إنك أملك بأمرك ما لَمْ يطأك "، وما أحب أن تفعلي، قالت: لا حاجة لي بِهِ. والأخرى شأن الصدقة حين قَالَ: " بلغت محلها ". كذا سماه فِي هَذَا الحديث، والمشهور فِي اسمه أَنَّهُ مغيث. والله أعلم. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5079- مقعد
س: مقعد أورده أَبُو جَعْفَر، وروى بِإِسْنَادِهِ عن يَزِيدَ بْنِ نمران، قَالَ: رأيت بتبوك رجلا مقعدا، فقال: مررت بين يدي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا عَلَى حمار، وهو يصلي، فقال: " اللَّهُمَّ، اقطع أثره ". فما مشيت عليها. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5507- يحنس بن وبرة
س: يحنس بن وبرة الأَزْدِيّ بعثه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى فيروز الديلمي، وقيس بن المكشوح، وأهل اليمن. أخرجه أبو موسى، ورواه بٍإسناده عن جَعْفَر المستغفري، رواية عن ابن إسحاق. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6507- محمد بن كعب القرظي، عن رجل من الأنصار
د ع: محمد بن كعب القرظي عن رجل من الأنصار من بني وائل، أنه سأل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على من تجب الجمعة؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " على كل مسلم إلا ثلاثة: امرأة، وصبي ومملوك ". أخرجه أبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7507- أم طليق
د: أم طليق، امرأة أبي طليق. 3837 روى المختار بن فلفل، عن طلق بن حبيب، عن أبي طليق. أن امرأته، وهي أم طليق، قالت له، وله جمل وناقة: أعطني جملك أحج عليه. قال: هو حبيس في سبيل الله. ثم إنها سألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما يعدل الحج؟ فقال: " عمرة في رمضان ". أخرجه ابن منده. |
|
مقتل الأمير مودود بن زنكي في جامع دمشق.
507 - 1113 م إن الأمير مودود بن زنكي صاحب الموصل، هو من جملة الأمراء والنواب الذين قدموا لقتال الفرنج بالشام، ولما دخلوا دمشق دخل الأمير مودود يوم الجمعة إلى جامعها ليصلي فيه فجاءه باطني في زي سائل فطلب منه شيئا فأعطاه، فلما اقترب منه ضربه في فؤاده فمات من يومه رحمه الله، وقيل: بل كان قتله عام 505 هـ وقيل: كان قتله بتحريض من طغتكين التركي. وقيل: إن الباطنية بالشام خافوه وقتلوه، وكان يومها صائما. ودفن مودود بدمشق في تربة دقماق صاحبها، وحمل بعد ذلك إلى بغداد، فدفن في جوار أبي حنيفة، ثم حمل إلى أصبهان، وقيل: إن بغدوين ملك بيت القدس الصليبي كتب كتابا فيه إن أمة تقتل عميدها يوم عيدها في بيت معبودها لحقيق على الله أن يبيدها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - أبو سعيد بن عَوْذ البَرَّاد. مكي. اسمه رجاء بن الحارث [الوفاة: 141 - 150 ه]
-[1021]- سَمِعَ: ابن الزبير، وقيل: سَمِعَ مِنْ رَجُلٍ عَنْهُ. حَدَّثَ عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، وَآخَرُونَ، وَرَوَى أَيْضًا عن مُجَاهِدٍ، وَغَيْرُهُ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بأس. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: مِقْدَارُ مَا يَرْوِيهِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - يونس بْن عَبْد الرحيم العسقلاني. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: ابن وهب، وضمرة بْن ربيعة. وَعَنْهُ: حنبل، وأبو بَكْر بْن أَبِي الدُّنْيَا، ويعقوب الفَسَويّ، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل. قَالَ أبو حاتم: ليس بالقوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - د: محمد بن الوزير بن الحَكَم، أبو عبد الله السُّلَميُّ الدمشقي، [الوفاة: 241 - 250 ه]
خَتَن أحمد بن أبي الحواريّ. رَوَى عَنْ: الوليد بن مسلم، وضَمْرة بن ربيعة، ومحمد بن شُعَيب بن شابور، والوليد بن مَزْيَد البيروتي، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وأبو الْجَهْم بن طلاب، وأبو الحَسَن بن جَوْصا، والحَسَن بن عليّ الكَفْرَبطناوِيّ، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن محمد بدر الباهليّ، وطائفة. وثّقة أبو حاتم، وغيره. وتُوُفّي في سادس ذي القعدة سنة خمسين. وأمّا محمد بن وزير الواسطيّ فسيأتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - ق: محمد بن المؤمل القيسي البَغْداديُّ البَصْريُّ الأصل. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي هَمّام محمد بْن محبّب الدّلَال، وبَدَلِ بْن المحبّر وغيرهما. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو عروبة، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - منذر بن أسد الهروي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عمرو بن حكام، ومحمد بن بكار بن بلال الدمشقي. توفي سنة أربع وستين، ولم يذكره الحافظ ابن عساكر في تاريخه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - محمد بن أبي هارون موسى الهمذاني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
شيخ جليل زاهد عابد، وَكَانَ لسُؤدده يُقَالُ له: صاحب البلد. يَرْوِي عَنْ: أبي نُعَيْم، وموسى بن إسْمَاعِيل، وجماعة. وَعَنْهُ: الحُسَيْن بن إِسْحَاق الكرجي، وعَليَّ بن مَهْرَوَيْه القَزْوِينِيّ، وعبد الله بن حمَّويه، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - محمد بن يحيى بن سليمان أبو بكر المروزي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: عاصم بن علي، وأبا عبيد القاسم بن سلام، وخلف بن هشام، وبشر بن الوليد، وعلي بن الجعد، وجماعة، وأكثر عن عاصم. وَعَنْهُ: أبو بكر النّجّاد، وأبو بكر الشّافعيّ، ومَخْلَد الباقَرْحِيّ، وابن عُبَيْد العسكريّ، وسليمان الطَّبَرانيّ، وطائفة. قَالَ الدَّارَقُطْني: صدوق. قلت: هو من كبار شيوخ الإسماعيليّ. تُوُفّي ببغداد في شوال سنة ثمان وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - أحمد بْن عامر بْن عَبْد الواحد البرقعيديّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: مؤمّل بْن يهاب، وكثير بْن عُبَيْد. وَعَنْهُ: محمد بن أحمد بن المفيد، وعَبْد اللَّه بْن عديّ الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - إبراهيم بْن كيغلغ، الأمير أبو إِسْحَاق. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
ولاه المقتدر ساحل الشام، فقدمها سنة ستٍّ عشرة وثلاث مائة، وكان شاعرًا محسنًا جوادًا ممدحًا، فمن شعره: قُمْ يا غلامُ أدِرْ مُدامكْ ... واحثُث عَلَى النُدْمان جَامَكْ تدعي غلامي ظاهرًا ... وأظلُّ في سر غلامك اللَّه يعلم أنني ... أهوى عناقك والتزامك |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - محمد بن إبراهيم بن عليّ العلويّ الحُسينيّ، أبو جعفر. [المتوفى: 330 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: النسائي وغيره بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - موسى بن محمد بن جعفر بن عَرَفة السِّمسار، أبو القاسم البَغْداديُّ. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
عَنْ: محمد بن جرير، وأبي يعلى الموصلي، وعبد الله المدائني، وغيرهم. وَعَنْهُ: القاضي أبو الطيب الطبري، وأبو خازم ابن الفراء، والعتيقي. قال ابن الفرّاء: تكلّموا فيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - مسعود بن جامع المَرَاتبيّ الضّرير. [المتوفى: 540 هـ]
سمع: ابن طلحة النعالي، كتب عنه: أبو محمد ابن الخشّاب في هذه السّنة، وانقطع خبره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - الْحَسَنُ بْن عَلِيِّ بْن الحَسَن، أَبُو عَلِيٍّ البَطَلْيُوسيّ الأندلسيّ. [المتوفى: 549 هـ]
ورد نَيْسابور قبل العشرين وخمسمائة، وسمع من: أَبِي نصر عبد الرحيم بْن القُشَيْريّ، والأديب أحمد بْن محمد المَيْدانيّ، وسَهْل بْن إبراهيم المسجديّ، وبالإسكندريَّة: أبا بَكْر محمد بن الوليد الطرطوشي. سمع منه: أبو سعد السّمعانيّ، وقال: تُوُفّي بنَيْسابور سنة ثمانٍ أو تسع وأربعين، فوهم، وسيأتي في سنة ثمان وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - شعيب بْن عامر، أبو مُحَمَّد القَيْسيّ، الإشبيلّي، المؤدب. [المتوفى: 599 هـ]
أخذ القراءات عن جده لأمه شعيب بْن عِيسَى الأشْجَعيّ. وأخذها جدُّه عن خَلَف بْن شُعيب صاحب مكّيّ. وكان جدّه من كبار الأئمة فأكثر عَنْهُ، وطال عمره. -[1168]- أجاز لابن الطيلسان في ذي الحجة سنة تسع وتسعين وخمسمائة بإشبيلية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - الحسين بن عبد العزيز بن الحسين، أبو عبد الله الكوفي ثم الواسطي، المعروف بابن الوكيل البزاز. [المتوفى: 610 هـ]
سمع أبا الكرم نصر الله بن مخلد ابن الجلخت، وسعد بن عبد الكريم الغندجاني، وأحمد بن بختيار المندائي. وقدم بغداد وسكنها. روى عنه ابن النجار، وأبو عبد الله الدبيثي، وقال: كان أبوه من وكلاء الحكام. ولد سنة خمس وعشرين وخمسمائة، وتوفي في جمادى الأولى. قلت: لم أر للرحالة عنه رواية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - أحمد بن علي بن النفيس بن بورنداز، المحدِّث العالم أَبُو نصر. [المتوفى: 618 هـ]
سمّعه أَبُوه من عبد الحق اليوسفي؛ ثم طلب بنفسه، فسمع من ابن كليب، ومن ذاكر بن كامل، وطبقتهما. وتَفَقَّه عَلَى مذهب أَحْمَد، ثُمَّ رحل إلى إصبهان فسمع من مَسْعُود الْجَمّال، وخليل الراراني، واللبان، وطائفة. ورحل إلى نيسابور بعد الستمائة فأكثرَ بها، وسَكَنَ بَلْخ، وتحوَّل شافعيًا، وأمَّ بمسجد راغوم، وصار خازن الكتب بِهِ. وخرّج هناك، وأملَى مجالس. وَكَانَ صدوقًا حَسَن الطريقة. ترجمه ابنُ النَّجَّار، وَقَالَ: عُدِمَ في أخْذ التَّتَار البلاد سنة ثمان عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - طاهِرُ بن سَلُّوم بن طاهر بن أحمد بن طاهر الأَزَجيُّ البَيِّع، ابن الشِّيرَجِيّ. [المتوفى: 629 هـ]-[882]-
روى عن وجيه بن هِبَة الله السَّقَطِيّ. ومات في صفر، وقد شاخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - مُحَمَّد بن أَبِي بَكْر بن عَلِيّ بن سلمان الفقيهُ، رشيدُ الدّين، النَّيْسابوريّ، الحَنفيُّ. [المتوفى: 637 هـ]
تفقَّهَ عَلَى مذهب أَبِي حَنيفهَ. وسمع من: أَبِي الجيوش عساكر بْن عَلِيّ، وأَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن المسعوديَّ، والبُوصيريِّ، وجماعةٍ. وبدمشق من الخُشُوعيّ، ودَرَّس بها وحدَّث. وذَكَرَ أَنَّهُ وُلِد بَنْيسابور فِي سنة تسعٍ وخمسين. وكانَ من كبارِ الحنفية. روى عنه: المجد ابن الحُلْوانية، ومُحَمَّد بن يوسف الذهبيُّ، وسِبْطهُ مُوسَى بن علي الحسيني. وأجاز للقاسم ابن عساكر. توفي في خامس ذي القعدة. وقد وَلِيَ قضاء الكركِ، والشَّوبك. ثمّ درس بالمعينيَّة. وقد تفقَّهَ بخُراسان عَلَى الرُّكن المغيثيّ. وبمكةَ عَلَى مُحَمَّد بن مَكْرَم الكِرْمانيّ. وبمصر عَلَى الفقيهِ ندَى بنِ عَبْد الغني. وبدمشق عَلَى البرهانِ مسعودٍ الحنفي. ورَوَى عَنْهُ بالإجازةِ القاضيان ابن الخويي وتقي الدّين سُلَيْمَان، وإِبْرَاهِيم بْن أَبِي الْحَسَن المخرميُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - إسحاق بن سلطان بن جامع بن عويش بْن شدّاد، شَرَفُ الدّين التّميميّ، الدّمشقيّ، الحنفيّ، [المتوفى: 648 هـ]
المؤذّن بالعُقّيْبَة. سَمِعَ من: الخُشُوعيّ، وغيره. روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، وَمُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكنجي، وأبو علي ابن الخلّال، وجماعة، وابن البالِسيّ حضورًا. تُوُفّي فِي جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - محمد بْن عَبْد الله بْن موسى، الشَّيْخ شَرَفُ الدين الحوراني، المتاني. [المتوفى: 659 هـ]
قَالَ قُطْبُ الدين: توفي في هذه السَّنَة بحماه عَنْ نحوٍ من سبعين سنة، وكان فاضلًا متفننًا، لَهُ رياضات وخلوات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - أبْغا بْن هولاكو، ملك التّتار، وصاحب العراق والجزيرة وخُراسان وغير ذلك، ويقال فيه: أباقا. [المتوفى: 680 هـ]
مات بنواحي همذان بين العيدين، وله نحوٌ من خمسين سنة، قاله قُطْبُ الدّين، قَالَ: وكان مقدامًا شجاعًا، عاليّ الهمّة، لم يكن فِي إخوته مثله، وهو على دين التتار لم يدخل في الإسلام، وكان ذا رأي وحزم وخبرة بالحرب، ولمّا توجّه أخوه منكوتمر بالعساكر إِلَى الشّام لم يكن ذلك بتحريضه، بل أُشير عليه فوافق. قلت: وكان كافر النّفس، سفّاكًا للدماء، قتل فِي الروم خلْقًا كثيرًا؛ لكونهم دخلوا فِي طاعة الملك الظاهر، وفرحوا بمجيئه إليهم، وقد نفذ الملك الظاهر إليه رُسُله وهديّه، فحضروا بين يديه وامرأة أَبِيهِ ألْجي خاتون على شماله على التّخت فِي خِرْكاه. قَالَ ابن عَبْد الظّاهر فِي السيرة: وصفته أنّه شابّ - قَالَ هَذَا فِي سنة سبعين - قَالَ: وهو أسمر أكحل، رَبْع القامة، جهوريّ الصوت، فِيهِ بحّة -[388]- يسيرة، عليه قُباء نفطيّ روميّ، وسراقوج بنفسجيّ، وزوجة أَبِيهِ قد تزَّوج بها وهي كهلة. قال لنا الظهير الكازروني: مات أباقا بهمذان فِي العشرين من ذي الحجّة، فكانت أيامه سبْعٍ عشرة سنة وثمانية أشهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - عَبْد القادر بْن أَبِي الرضا بْن معافى، القاضي، أَبُو مُحَمَّد، نائب الحكم بالإسكندرية. [المتوفى: 688 هـ]
كَانَ يروي " جامع التَّرْمِذيّ "، عَنْ علي ابن البناء , وكان عَسِرًا فِي الرواية جدًّا، فلم يسمع منه عَلَمُ الدّين لعسارته. وذكر لي جمال الدّين المِزّيّ أنهّ أتاه ليسمع منه وهو جالس للحكم فقال: نَحْنُ جلوس لقضاء أشغال المسلمين. فقلت: فأيش نحن. توفي في هذه السنة في شوال وسماعه للكتاب في سنة إحدى عشرة وستمائة. ونقلت من خط الفَرَضيّ فِي شيوخه الذين سَمِعَ منهم: عَبْد القادر بْن عَبْد العزيز بْن صالح بْن سليمان بن معافى القاضي أَبُو مُحَمَّد الكِنْديّ، الحجْريّ، المالكيّ، المفتي، من بيت العلم والرواية. كَانَ لا يروي إلا بالجهد والشفاعات. ناب فِي الحكم مدّةً، ثم عزل نفسه ولزم بيته. وسمع أيضًا من ابن عماد والصفرواي. وأقعِد بأخرة. لقبه كمال الدين ابن التقيّ. وقد تلا بالسّبْع عَلَى الصَّفْراويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - أَيْبَك، الأمير عزَّ الدِّين المَوْصِليّ، المَنْصُورِيّ، نائب طرابُلُس. [المتوفى: 698 هـ]
كان ديّنًا، عاقلًا، مَهيبًا وَقُورًا، مجاهدًا، مُرابطًا، جميل السّيرة، من خيار الأمراء، رحمه اللَّه. تُوُفّي بطرابُلُس فِي أوائل صَفَر. |