نتائج البحث عن (512) 43 نتيجة

512- تمام
س: تمام وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع بحيرا، وأبرهة، ذكرناه في أبرهة.
أخرجه أَبُو موسى.
2512- صفوان بن صفوان
صفوان بْن صفوان.
عامل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بني عمرو، ذكره سيف، فقال: دخل عثمان بْن عمرو الديلي عَلَى بني أسد، وصفوان بْن صفوان عَلَى بني عمرو.
أخرجه الأشيري عَلَى أَبِي عمر.

3512- عبيد بن عمير بن قتادة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3512- عبيد بن عمير بن قتادة
ب س: عُبَيْد بْن عمير بْن قَتَادَة بْن سعد بْن عَامِر بْن جندع بْن ليث بْن بَكْر بْن عَبْد مناة بْن كنانة الليثي الجندعي يكنى أبا عاصم، قاص أهل مكَّة.
ذكر الْبُخَارِيّ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر مُسْلِم أَنَّهُ ولد عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو معدود فِي كبار التابعين، ويروي عَنْ عُمَر وغيره من الصحابة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.

4512- كيسان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4512- كيسان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: كيسان مَوْلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسمه مهران، وقيل: طهمان، وقيل: هرمز.
حديثه عند عطاء بْن السائب، عَنْ أم كلثوم بِنْت عليّ، عَنْهُ، فِي تحريم الصدقة عَلَى آل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة.
5120- منصور بن عمير
مَنْصُور بْن عمير بْن هاشم بْن عبد مناف بْن عبد الدار أَبُو الروم العبدري، أخو مصعب بْن عمير.
كذا سماه أَبُو بكر بْن دريد، وقال: أَبُو الروم لقب.
من مهاجرة الحبشة، شهد أحدا.
ذكره الحافظ أَبُو الْقَاسِم الدمشقي، ويرد فِي الكنى أتم من هَذَا، إن شاء اللَّه تعالى.
5121- منظور بن زبان
منظور بْن زبان بْن سيار بْن عَمْرو وهو العشراء بْن جابر بْن عقيل بْن هلال بْن سمي بْن مازن بْن فزارة الفزاري وهو الَّذِي تزوج امرأة أبيه، فأنفذ إليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خال البراء ليقتله، وهو جد الْحَسَن بْن الْحَسَن بْن عَليّ بْن أَبِي طالب لأمه، أمه خولة بنت منظور، وهي أيضا أم إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن طلحة.
ذكره ابن ماكولا هكذا، ولو لَمْ يكن مسلما لَما أمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقتله لنكاحه امرأة أبيه، ولكان قتله عَلَى الكفر.
5122- منقذ بن خنيس
س: منقذ بْن خنيس بْن سلامة بْن سعد بْن مالك بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة قَالَ جَعْفَر: هُوَ اسم أَبِي كعب الأسدي، سماه ابن حبيب فِي كتاب: من غلبت كنيته عَلَى اسمه.
أخرجه أَبُو موسى مختصرا.
5123- منقذ بن زيد
ب: منقذ بْن زيد بْن الحارث أخرجه أَبُو عمر مختصرا، وقال: ذكره بعض من ألف فِي الصحابة، ولا أعرفه.
5124- منقذ بن عمرو
ب د ع: منقذ بْن عَمْرو بْن عطية بْن خنساء بْن مبذول بْن عَمْرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار الأنصاري الخزرجي ثُمَّ النجاري المازني.
لَهُ صحبة، وهو جد مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن حبان، وَكَانَ قد أصابته ضربة فِي رأسه، فتغير لسانه وعقله، فكان يخدع فِي البيع، وَكَانَ لا يدع التجارة، فقال لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا ابتعت شيئا فقل: لا خلابة "، وجعل لَهُ الخيار فِي كل سلعة يشتريها ثلاث ليال، وعاش مائة سنة وثلاثين سنة.
أخرجه الثلاثة.
5125- منقذ بن لبابة
ب ع: منقذ بْن لبابة الأسدي من بني أسد بْن خزيمة، ذكره ابن إِسْحَاق فيمن هاجر إِلَى المدينة من بني غنم بْن دودان بْن أسد.
أخرجه أَبُو عمر هكذا: لبابة باللام.
وأخرجه أَبُو موسى: نباتة بالنون، وأحدهما تصحيف من الآخر، وقيل فِيهِ: معبد، وقد تقدم، أخرجه أَبُو نعيم، وابن منده، فقالا: نباتة ففي هَذَا دليل عَلَى أَنَّهُ نباتة بالنون، والله أعلم.
5126- منفعة
ب: منفعة رجل مذكور فِي الصحابة روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ ابنه كليب بْن منفعة، أَنَّهُ قَالَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا رَسُول اللَّهِ، من أبر؟ قَالَ: أمك ".
أخرجه أَبُو عمر مختصرا.
منفعة: بالنون والفاء.
قاله ابن ماكولا.
5127- منقع التميمي
ب د ع: منقع التميمي غير منسوب.
مذكور فِي الصحابة، وذكره ابن سعد فِي طبقات أهل البصرة من الصحابة، فقال: المنقع بْن الحصين بْن يَزِيدَ بْن شبل بْن حيان بْن الحارث بْن عَمْرو بْن كعب بْن عبد شمس بْن سعد بْن زيد مناة بْن تميم، وقد شهد القادسية، ثُمَّ قدم البصرة فاختط بِهَا، وَكَانَ لَهُ فرس يقال لَهُ: جناح، شهد عَلَيْهِ القادسية، فقال:
5128- المنقع بن مالك
س: المنقع بْن مالك بْن أمية بْن عبد العزى بْن ملان بْن عمل بْن كعب بْن الحارث بْن بهثة بْن سُلَيْم السلمي.
توفي فِي حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما أخبر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بوفاته ترحم عَلَيْهِ، وقد ذكرناه فِي قدد.
أخرجه أَبُو موسى.

5129- منكدر بن عبد الله بن الهدير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5129- منكدر بن عبد الله بن الهدير
ب د ع: منكدر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الهدير بْن عبد العزى بْن عَامِر بْن الحارث بْن حارثة بْن سعد بْن تيم بْن مرة القرشي التيمي، والد مُحَمَّد بْن المنكدر وَإِخوته.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لِمَا رأيت الخيل زيل بينها طعان ونشاب صبرت جناحا
فطاعنت حَتَّى أنزل اللَّه نصره وود جناح لو قضى فأراحا
كأن سيوف الهند فوق جبينه مخاريق برق فِي تهامة لاحا
وقد روى المنقع عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة.
4650
(1600) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مِسْمَارُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْعُوَيْسِ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ابْنُ الطَّلايَةِ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الأَنْمَاطِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ، حدثنا يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ، حدثنا خَلادُ بْنُ أَسْلَمَ، حدثنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أَنْبَأَنَا حُرَيْثُ بْنُ السَّائِبِ مُؤَذِّنٌ لِبَنِي سَلَمَةَ، قَالَ: سمعت مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ، عن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ سَبْعًا، وَذَكَرَ اللَّهَ فِيهِ، كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ يُعْتِقُهَا ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: حَدِيثُهُ عِنْدَهُمْ مُرْسَلٌ، وَلَكِنَّهُ وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلا تَثْبُتُ لَهُ صُحْبَةٌ
5512- يحيى بن خلاد
د ع: يَحْيَى بن خلاد بن رافع الأنصاري قاله ابن منده.
وقال أبو عمر: هُوَ كندي، ولد عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتي بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحنكه بتمرة، وقال: " لأسمينه باسم لَمْ يسم بِهِ بعد: يَحْيَى بن زكريا ".
فسماه يَحْيَى.
روى إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن يَحْيَى بن خلاد، أَنَّهُ قَالَ: لِمَا ولدت أتي بي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وأبو نعيم.
قلت: كذا قَالَ أبو عمر: إنه كندي، وهو سهو مِنْه، فإنني رأيته فِي نسخ عدة كذلك، فليس من الناسخ، فإن هَذَا يَحْيَى هُوَ ابن خلاد بن رافع بن مالك بن العجلان بن عَمْرو بن عَامِر بن زريق الأنصاري الزرقي، وقد تقدم ذكر أبيه ونسبه فِي بابه، والله أعلم.

6512- اسيد بن عبد الرحمن، عن رجل من جهينة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6512- اسيد بن عبد الرحمن، عن رجل من جهينة
د ع: أسيد بن عبد الرحمن عن رجل من جهينة.
3291 روى الأوزاعي، عن أسيد بن عبد الرحمن، عن رجل من جهينة، عن أبيه، قال: غزونا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنزلنا منزلا فيه ضيق، فضيق الناس فقطعوا الطريق، فنادى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ألا من ضيق منزلا أو قطع طريقا فلا جهاد له ".
رواه عباد بن جويرية، عن الأوزاعي، عن أسيد، عن فروة بن مجاهد، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

7512- أم عامر بن واثلة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7512- أم عامر بن واثلة
ع س: أم عامر بن واثلة أبي الطفيل
(2459) أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده عن أبي بكر القاضي، حدثنا أبو كريب، حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا سفيان، عن جابر الجعفي، عن أبي الطفيل، قال: رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم فتح مكة، فما أنسى بياض وجهه مع شدة سواد شعره، فقلت لأمي: من هذا؟ فقالت: هذا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى

المستظهر بالله أحمد بن المقتدر بأمر الله 487 هـ ـ 512 هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

المستظهر بالله أحمد بن المقتدر بأمر الله 487 هـ ـ 512 ه

المستظهر بالله : أبو العباس أحمد بن المتقدي بالله

ولد في شوال سنة سبعين و أربعمائة و بويع له عند موت أبيه و له ست عشرة سنة و شهران

و قال ابن الأثير : كان لين الجانب كريم الأخلاق يحب اصطناع الناس و يفعل الخير و يسارع في أعمال البر حسن الخط جيد التوقيعات لا يقاربه فيها أحد يدل على فضل غزير و علم واسع سمحا جوادا محبا للعلماء و الصلحاء و لم تصف له الخلافة بل كانت أيامه مضطربة كثيرة الحروب

و في هذه السنة من أيامه مات المستنصر العبيدي صاحب مصر و قام بعده ابنه المستعلي أحمد

و فيها أخذت الروم بلنسية

و في سنة ثمان و ثمانين قتل أحمد خان صاحب سمرقند لأنه ظهر منه الزندقة فقبض عليه الأمراء و أحضروا الفقهاء فأفتوا بقتله فقتل لا رحمه الله و ملكوا ابن عمه

و في سنة تسع و ثمانين اجتمعت الكواكب السبعة سوى زحل في برج الحوت فحكم المنجمون بطوفان يقارب طوفان نوح فاتفق أن الحجاج نزلوا في دار المناقب فأتاهم سيل غرق أكثرهم

و في سنة تسعين قتل السلطان أرسلان أرغون بن ألب أرسلان السلجوقي صاحب خراسان فتملكها السلطان بركياروق و دانت له البلاد و العباد

و فيها خطب للعبيدي بحلب و أنطاكية و المعمرة و شيزر شهرا ثم أعيدت الخطبة العباسية

و فيها جاء الفرنج فأخذوا نيقية و هو أول بلد أخذوه و وصلوا إلى كفر طاب و استباحوا تلك النواحي فكان هذا أول مظهر الفرنج بالشام قدموا في بحر القسطنطينية في جمع عظيم و انزعجت الملوك و الرعية و عظم الخطب فقيل : إن صاحب مصر لما رأى قوة السلجقوية و استلاءهم على الشام كاتب الفرنج يدعوهم إلى المجيء إلى الشام ليملكوها و كثر النفير على الفرنج من كل جهة

و في سنة اثنتين و تسعين انتشرت دعوة الباطنية بأصبهان

و فيها أخذت الفرنج بيت المقدس بعد حصار شهر و نصف و قتلوا به أكثر من سبعين ألفا منهم جماعة من العلماء و العباد و الزهاد و هدموا المشاهد و جمعوا اليهود في الكنيسة و أحرقوا عليهم و ورد المستنفرون إلى بغداد فأوردوا كلاما أبكى العيون و اختلفت السلاطين فتمكنت الفرنج من الشام و للأبيوردي في ذلك :

( مزجنا دماء بالدموع السواجم ... فلم يبق منا عرصة للمراحم )

( و شر سلاح المرء دمع يفيضه ... إذا الحرب شبت نارها بالصوارم )

( فأيها بني الإسلام إن وراءكم ... وقائع يلحقن الذرى بالمناسم )

( أنائمة في ظل أمن و غبطة ... و عيش كنوار الخميلة ناعم )

( و كيف تنام العين ملء جفونها ... على هبوات أيقظت كل نائم )

( و إخوانكم بالشام يضحي مقيلهم ... ظهور المذاكي أو بطون القشاعم )

( تسومهم الروم الهوان و أنتم ... تجرون ذيل الخفض فعل المسالم )

( فكم من دماء قد أبيحت ؟ و من دمى ... تواري حياء حسنها بالمعاصم )

( بحيث السيوف البيض محمرة الظبا ... و سمر العوالي داميات اللهازم )

( يكاد لهن المستجن بطيبة ... ينادي بأعلى الصوت يا آل هاشم )

( أرى أمتي لا يشرعون إلى العدى ... رماحهم و الدين واهي الدعائم )

( و يجتنبون النار خوفا من الردى ... و لا يحسبون العار ضربة لازم )

( أترضى صناديد الأعارب بالأذى ... و تغضي على ذل كماة الأعاجم )

( فليتهم إذا لم يذودوا حمية ... عن الدين ضنوا غيرة بالمحارم )

و فيها خرج محمد بن ملكشاه على أخيه السلطان بركياروق فانتصر عليه فقلده الخليفة و لقبه [ غياث الدنيا و الدين ] و خطب له ببغداد ثم جرت بينهما عدة وقعات

و فيها نقل المصحف العثماني من طبرية إلى دمشق خوفا عليه و خرج الناس لتلقيه فآووه خزانة بمقصورة الجامع

و في سنة أربع و تسعين كثر أمر الباطنية بالعراق و قتلهم الناس و اشتد الخطب بهم حتى كانت الأمراء يلبسون الدروع تحت ثيابهم و قتلوا الخلائق منهم الروياني صاحب البحر

و فيها أخذ الفرنج بلد سروج و حيفا و أرسوف و قيسارية

و في سنة خمس و تسعين مات المستعلي صاحب مصر و أقيم بعده الآمر بأحكام الله منصور و هو طفل له خمس سنين

و في سنة ست و تسعين جرت فتن للسلطان فترك الخطباء الدعوة للسلطان و اقتصروا على الدعوة للخليفة لا غير

و في سنة سبع و تسعين وقع الصلح بين السلطانين : محمد و بركياروق و سببه أن الحروب لما تطاولت بينهما و عم الفساد و صارت الأموال منهوبة و الدماء مسفوكة و البلاد مخروبة و السلطنة مطموعا فيها و أصبح الملوك مقهورين بعد أن كانوا قاهرين دخل العقلاء بينهما في الصلح و كتب العهود و الأيمان و المواثيق و أرسل الخليفة خلع السلطنة إلى بركياروق و أقيمت له الخطبة ببغداد

و في سنة ثمان و تسعين مات السلطان بركياروق فأقام الأمراء بعده ولده جلال الدولة ملكشاه قلده الخليفة و خطب له ببغداد و له دون خمس سنين فخرج عليه عمه محمد و اجتمعت الكلمة عليه فقلده الخليفة و عاد أصبهان سلطانا متمكنا مهيبا كثير الجيوش

و فيها كان ببغداد جدري مفرط مات فيه خلق من الصبيان لا يحصون و تبعه وباء عظيم

و في سنة تسع و تسعين ظهر رجل بنواحي نهاوند فادعى النبوة و تبعه خلق فأخذ و قتل

و في سنة خمسمائة أخذت قلعة أصبهان التي ملكها الباطنية و هدمت و قتلوا و سلخ كبيرهم و حشي جلده تبنا فعل ذلك السلطان محمد بعد حصار شديد فلله الحمد

و في سنة إحدى و خمسمائة رفع السلطان الضرائب و المكوس ببغداد و كثر الدعاء له و زاد في العدل و حسن السيرة

و في سنة اثنتين عادت الباطنية فدخلوا شيزر على حين غفلة من أهلها فملكوها و ملكوا القلعة و أغلقوا الأبواب و كان صاحبها خرج يتنزه فعاد و أبادهم في الحال و قتل فيها شيخ الشافعية الروياني صاحب البحر قتله الباطنية في بغداد كما تقدم

و في سنة ثلاث أخذت الفرنج طرابلس بعد حصار سنين

و في سنة أربع بلاء المسلمين بالفرنج و تايقنوا استيلاءهم على أكثر الشام طلب المسلمون الهدنة فامتنعت الفرنج و صالحوهم بألوف دنانير كثيرة فهادنوا ثم غدروا لعنهم الله

و فيها هبت بمصر ريح سوداء مظلمة أخذت بالأنفاس حتى لا يبصر الرجل يده و نزل على الناس رمل و أيقنوا بالهلاك ثم تجلى قليلا و عاد الصفرة و كان ذلك من العصر إلى ما بعد المغرب

و فيها كانت ملحمة كبيرة بين الفرنج و بين ابن تاشفين صاحب الأندلس نصر فيها المسلمون و قتلوا و أسروا و غنموا ما لا يعبر عنه و بادت شجعان الفرنج

و في سنة سبع جاء مودود صاحب الموصل بعسكر ليقاتل ملك الفرنج الذي بالقدس فوقع بينهم معركة هائلة ثم رجع مودود إلى الشام فصلى الجمعة يوما في الجامع و إذا بباطني رثب عليه فجرحه فمات من يومه فكتب ملك الفرنج إلى صاحب دمشق كتابا فيه : [ و إن أمه قتلت عميدها في يوم عيد في بيت معبودا لحقيق على الله أن يبيدها ]

و في سنة إحدى عشرة جاء سيل عرم غرق سنجار و سورها و هلك خلق كثير حتى إن السيل و ظهر بعد سنين و سلم طفل في سرير له حمله السيل فتعلق السرير بزيتونه و عاش و كبر

و فيها مات السلطان محمد و أقيم بعده ابنه محمود و له أربع عشرة سنة

و في سنة اثنتي عشرة مات الخليفة المستظهر بالله في يوم الأربعاء الثالث و العشرين من ربيع الأول فكانت مدته خمسا و عشرين سنة و غسله ابن عقيل شيخ الحنابلة و صلى عليه ابنه المسترشد و مات بعده بقليل جدته أرجوان والدة المقتدي

قال الذهبي : و لا يعرف خليفة عاشت جدته بعده إلا هذا رأت ابنها خليفة ثم ابن ابنها ثم ابن ابن ابنها و من شعر المستظهر :

( أذاب حر الهوى في القلب ما جمدا ... لما مددت إلى رسم الوداع يدا )

( و كيف أسلك نهج الاصطبار و قد ... أرى طرائق في مهوى الهوى قددا )

( إن كنت أنقص عهد الحب يا سكني ... من بعد هذا فلا عاينتكم أبدا )

و للصارم البطائحي مدحا :

( أصبحت بالمستظهر بن المقتدي ... بالله بن القائم بن القادر )

( مستعصما أرجو نوال أكفه ... و بأن يكون على العشيرة ناصري )

فوقع المستظهر بجائزتين : بخير بين الصلة و الانحدار و المقام و الإدرار و قال السفلي : قال لي أبو الخطاب بن الجراح : صليت بالمستظهر في رمضان فقرأت : {{ إن ابنك سرق }} رواية رويناها عن الكسائي فلما سلمت قال : هذه قراءة حسنة فيها تنزيه أولاد الأنبياء عن الكذب

مات في أيامه من الأعلام : أبو المظفر السمعاني و نصر المقدمي و أبو الفرج و شيذلة و الروياني و الخطيب التبريزي و الكيا الهراسي و الغزالي و الشاشي الذي صنف كتاب الحلية و سماه [ المستظهري ] و الأبيودري اللغوي

المسترشد بالله الفضل بن المستظهر بالله 512 هـ ـ 529 هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

المسترشد بالله الفضل بن المستظهر بالله 512 هـ ـ 529 ه

المسترشد بالله : أبو المنصور الفضل بن المستظهر بالله ولد في ربيع الأول سنة خمس و ثمانين و أربعمائة و أمه أم ولد و بويع بالخلافة عند موت أبيه في ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة و خمسمائة و كان ذا همة عالية و شهامة زائدة و إقدام و رأي و هيبة شديدة ضبط أمور الخلافة و رتبها أحسن ترتيب و أحيا رسم الخلافة و نشر عظامها و شيد أركان الشريعة و طرز أكمامها و باشر الحروب بنفسه و خرج عدة نوب إلى الحلة و الموصل طريق خراسان إلى أن خرج النوبة الأخيرة و كسر جيشه بقرب همذان و أخذ أسيرا إلى أذربيجان و قد سمع الحديث من أبي القاسم بن بيان و عبد الوهاب بن هبة الله السبتي و روى عنه محمد بن عمر بن مكي الأهوازي و وزيره علي بن طراد و إسماعيل بن طاهر الموصلي ذكر ذلك ابن السمعاني و ذكره ابن الصلاح في الطبقات الشافعية و ناهيك بذلك فقال هو الذي صنف له أبو بكر الشاشي كتابه العمدة في الفقه و بلقبه اشتهر الكتاب فإنه كان حينئذ يلقب عمدة الدنيا و الدين و ذكره ابن السبكي في الطبقات الشافعية و قال : كان في أول أمره تنسك و لبس الصوف و انفرد في بيت للعبادة و كان مولده في يوم الأربعاء ثامن عشر شعبان سنة ست و ثمانين و أربعمائة و خطب له أبوه بولاية العهد و نقش اسمه على السكة في شهر ربيع الأول سنة ثمان و ثمانين و كان مليح الخط و ما كتب أحد من الخلفاء قبله مثله يستدرك على كتابه و يصلح أغاليط في كتبهم و أما شهامته و هيبته و سجاعته و إقدامه فأمر أشهر من الشمس و لم تزل أيامه مكدرة بكثرة التشويش و المخالفين و كان يخرج بنفسه لدفع ذلك إلى أن خرج الخرجة الأخيرة إلى العراق و انكسر و أخذ و رزق الشهادة

و قال الذهبي : مات السلطان محمود بن محمد ملشكاه سنة خمس و عشرين فأقيم ابنه داود مكانه فخرج عليه عمه مسعود بن محمد فاقتتلا ثم اصطلحا على الاشتراك بينهما و لكل مملكة و خطب لمسعود بالسلطنة ببغداد و من بعده لداود و خلع عليهم ثم وقعت الوحشة بين الخليفة و مسعود لقتاله فالتقى الجمعان و غدر بالخليفة أكثر عسكره فظفر به مسعود و أسر الخليفة و خواصه فحبسهم بقلعة بقرب همذان فبلغ أهل بغداد ذلك فحثوا في الأسواق التراب على رؤوسهم و بكوا و ضجوا و خرج النساء حاسرات يندبن الخليفة و منعوا الصلوات و الخطبة

قال ابن الجوزي : و زلزلت بغداد مرارا كثيرة و دامت كل يوم خمس مرات أو ستا و الناس يستغيثون فأرسل السلطان سنجر إلى ابن أخيه مسعود يقول : ساعة وقوف الولد غياث الدنيا و الدين على هذا المكتوب يدخل على أمير المؤمنين و يقبل الأرض بين يديه ويسأله العفو و الصفح و يتنصل غاية التنصل فقد ظهر عندنا من الآيات السماوية و الأرضية مالا طاقة لنا بسماع مثلها فضلا عن مشاهدة : من العواصف و البروق و الزلازل و دام ذلك عشرين يوما و تشويش العساكر و انقلاب البللدان و لقد خفت على نفسي من جانب الله و ظهور آياته و امتناع الناس من الصلاة في الجوامع و منع الخطباء ما لا طاقة لي بحمله فالله الله تتلافى أمرك و تعيد أمير المؤمنين إلى مقر عزه و تحمل الغاشية بين يديه كما جرت عادتنا و عادة آبائنا ففعل مسعود جميع ما أمره به و قبل الأرض بين يدي الخليفة و وقف يسأل العفو

ثم أرسل سنجر رسولا آخر و معه عسكر يستحث مسعودا على إعادة الخليفة إلى مقر عزه فجاء في العسكر سبعة عشر من الباطنية فذكر أن مسعودا ما علم بهم و قيل : بل علم بهم و قيل : بل هو الذي دستهم فهجموا على الخليفة في خيمته ففتكوا به و قتلوا معه جماعة من أصحابه فما شعر بهم العسكر إلا و قد فرغوا من شغلهم فأخذوهم و قتلوهم إلى لعنة الله و جلس السلطان للعزاء و أظهر المساءة بذلك و وقع النحيب و البكاء و جاء الخبر إلى بغداد فاشتد ذلك على الناس و خرجوا حفاة مخرقين الثياب و النساء ناشرات الشعور يلطمن و يقلن المراثي لأن المسترشد كان محببا فيهم ببره و لما فيه من الشجاعة و العدل و الرفق بهم و كان قتل المسترشد رحمه الله بمراغة يوم الخميس سادس عشر ذي لبقعدة سنة تسع و عشرين

و من شعره :

( أنا الأشقر المدعو بي الملاحم ... و من يملك الدنيا بغير مزاحم )

( ستبلغ أرض الروم خيلي و تنتضى ... بأقصى بلاد الصين صوارمي )

و من شعره لما أسر :

( و لا عجبا للأسد إن ظفرت بها ... كلاب الأعادي من فصيح و أعجم )

( فحربة و خشي سقت حمزة الردى ... و موت علي من حسام ابن ملجم )

و له لما كسر عليه بالهزيمة فلم يفعل وثبت حتى أسر :

( قالوا : تقيم و قد أحا ... ط بك العدو و لا تفر )

( فأجابتهم : المء ما ... لم يتعظ بالوعظ غر )

( لا نلت خيرا ما حييـ ... ت و لا عداني الدهر شر )

( إن كنت أعلم أن غيـ ... ر الله ينفع أو يضر )

قال الذهبي : و قد خطب بالناس يوم عيد أضحى فقال : الله أكبر ما سبحت الأنواء و أشرق الضياء و طلعت ذكاء و علت على الأرض السماء الله أكبر ما همى سحاب و لمع سراب و أنجح طلاب و سر قادما إياب ـ و ذكر خطبة بليغة ـ ثم جلس ثم قام فخطب و قال : اللهم أصلحني في ذريتي و أعني على ما وليتني و أوزعني شكر نعمتك و وقفني و انصرني فلما أنهاها و و تهيأ للنزول بدره أبو المظفر الهاشمي فأنشده :

( عليك سلام يا خير من علا ... على منبر قد حف أعلامه النصر )

( و أفضل من أم الأنام و عمهم ... بسيرته الحسنى جده من أجله نزل القطر )

( و أفضل أهل الأرض شرقا و مغربا و من جده من أجله نزل القطر )

( لقد شنفت أسماعنا منك خطبة ... و موعظة فصل يلين لها الصخر )

( ملأت بها كل القلوب مهابة ... فقد رجفت من خوف تخويفها مصر )

( و زدت بها عدنان مجدا مؤثلا ... فأضحى بها بين الأنام لك الفخر )

( وسدت بني العباس حتى لقد غدا يباهي بك السجاد و العلم البحر )

( فلله عصر أنت فيه إمامنا ... و لله دين أنت فيه لنا الصدر )

( بقيت على الأيام و الملك كلما ... تقدم عصر أنت فيه أتى عصر )

( و أصبحت بالعيد السعيد مهنأ ... تشريفنا فيه صلاتك و النحر )

و قال وزيره جلال الدين الحسن بن علي بن صدقه يمدحه :

( و جدت الورى كالماء طعما ورقة ... و أن أمير المؤمنين زلالة )

( و صورت معنى العقل شخخصا مصورا ... و أن أمير المؤمنين مثاله )

( و لولا مكان الدين و الشرع و التقى ... لقلت من الإعظام جل و جلاله )

و في سنة أربع و عشرين من أيامه ارتفع سحاب أمطر بلد الموصل نارا أحرقت من البلد مواضع و دورا كثيرة

و فيها قتل صاحب مصر الآمر بأحكام الله منصور من غير عقب و قام بعده ابن عمه الحافظ عبد المجيد بن محمد بن المنتصر

و فيها ظهر ببغداد عقارب طيارة لها شوكتان و خاف الناس منها و قد قتلت جماعة أطفال

و ممن مات في أيام المسترشد من الأعلام : شمس الأئمة أبو الفضل إمام الحنيفة و أبو الوفاء بن عقيل الحنبلي و قاضي القضاة أبو الحسن الدامغاني و ابن بليمة المقرئ و الطغراني صاحب لامية العجم و أبو علي الصدفي الحافظ و أبو نصر القيشري و ابن القطاع اللغوي و محيي السنة البغوي و ابن الفحام المقرئ و الحريري صاحب المقامات و الميداني صاحب الأمثال و أبو الوليد بن رشد المالكي و الإمام أبو بكر الطرطوشي و أبو الحجاج السرقسطي و ابن السيد البطليوسي و أبو علي الفارقي من الشاعفية و ابن الطراوة النحوي و ابن الباذش و ظافر الحداد الشاعر و عبد الغفار الفارسي و خلائق آخرون
تأسيس منظمة (فرسان المعبد) الصليبية بالقدس.
512 - 1118 م
تأسست في القدس منظمة صليبية باسم فرسان المعبد وأقامت في موضع قرب هيكل سليمان، وقد انتسب إليها النبلاء والأشراف ووضع البابا لهم نظاما قاسيا ولباسا خاصا، ثم تحولت هذه المنظمة بعد انتهاء الحروب الصليبية إلى قبرص ثم إلى رودوس ثم إلى مالطة وعرفوا هناك باسم فرسان مالطة، وقيل: إن مهمة هذه المنظمة هي الحفاظ على مقدسات الكنيسة وحماية كل ما هو مرتبط من المقدسات سواء كانت أرواحا أو آثارا أو أي شيء له ارتباط بقداسة المسيحية عندهم، وقيل غير ذلك مما نسجوا هم حوله من الأساطير والقصص.
512 - د: أَبُو الْعَنْبَسِ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَعَنْ مَوْلَى لأُمِّ سَلَمَةَ.
وَعَنْهُ: مِسْعَرٌ، وَشُعْبَةُ، وَغَيْرُهُمَا.
قَدِيمُ الْمَوْتِ، وَإِنَّمَا أَخَّرْتُهُ لِرَفِيقَيْهِ.

512 - أحمد بن يحيى بن عبد العزيز، أبو عبد الرحمن الأشعري نسبا البغدادي، ويعرف بأبي عبد الرحمن الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

512 - أَحْمَد بْن يحيى بْن عَبْد العزيز، أبو عبد الرحمن الأشعريُّ نَسَبَا البَغْداديُّ، ويُعرف بأبي عَبْد الرَّحْمَن الشافعيِّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
واشتهر بالكنية والنسبة لكونه تفقّه بالشافعي، وغَلَبَ عَلَيْهِ الجدل والمناظرة والكلام.
وأخذ عَنْهُ داود بْن عليّ الإصبهانيّ عِلْم الاختلاف؛ قاله أَبُو عُبَيْد بْن حربويه.
وقال الخطيب: حَدَّثَ عَنْ: الوليد بْن مُسْلِم، والشافعيّ.
رَوَى عَنْهُ: محمد بْن إِبْرَاهِيم القوهستاني، ومطين. ثُمَّ ساق الخطيب لَهُ حديثًا.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: كَانَ من كبار أصحاب الشافعيّ، ثُمَّ صار من أصحاب ابن أَبِي دؤاد، واتَّبعهُ عَلَى رأيه.

512 - د: محمد بن يحيى بن فياض، أبو الفضل الحنفي الزماني البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

512 - د: محمد بن يحيى بن فياض، أبو الفضل الحنفي الزماني البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وأبيه يحيى، ويوسف بن عطية الصّفّار، وعبد الوهّاب الثَّقفيّ، ويحيى القطّان، وبِشْر بن المفضَّل، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وزكريّا السِّجْزيّ، وأبو يعلى الموصلي، وأبو بكر بن أبي داود، وعَبْد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد اللَّه ابن أخي الإمام، وابن خزيمة، وابن قتيبة العسقلاني، ومحمد بن خريم بن مروان الدمشقي، وابن صاعد، وخلق. وَحَدَّثَ بالعراق، وإصبهان، ودمشق، ومكة.
وثقة الدارقطني.
وكان قدومه دمشق في سنة ست وأربعين.

512 - ن: محمد بن نصر النيسابوري الفراء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

512 - ن: محمد بن نصر النَّيْسَابوريُّ الفراء. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِي عُبَيْد القاسم بْن سلَام، وأيّوب بْن سُلَيْمَان بْن بلَال، وسُلَيْمَان بْن حَرْب، وعلي ابن المديني، وخلق.
وَعَنْهُ: النسائي، ووثقه، وأحمد بن محمد بن الأزهر الأزهري، وحرب الكرمانيّ، وأَحْمَد بْن محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن السّاميّ، وغيرهم.

512 - محمد بن نعيم بن عبد الله، أبو بكر النيسابوري المديني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

512 - محمد بن نُعَيْم بن عبد الله، أَبُو بَكْر النَّيْسَابُوري المَدِينِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: قُتَيْبَة، وابن راهَوَيْه، وَعُثْمَان بن أبي شَيْبَة، وأبا مُصْعَب، وَمحمد بن أبي الشوارب، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: محمد بن إِسْحَاق السَّرَّاج، وَأَبُو حامد ابن الشَّرْقِيّ، ومكي بن عبدان، وعبد الله بن سعد، وجماعة.
تُوُفِّي سنة تسعين في ذي القِعْدَة.

512 - أحمد بن محمد بن داود الهمداني، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

512 - جبير بن محمد بن أحمد، أبو عيسى الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

512 - جُبَيْر بْن محمد بْن أحمد، أبو عيسى الواسطيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: سَعْدان بْن نَصْر، وشُعَيب بْن أيّوب الصَّرِيفينيّ،
وَعَنْهُ: ابن المظفر، وابن شاهين، وابن المقرئ.
وهو ثقة.

512 - محمد بن عبد الله، أبو بكر الصيرفي البغدادي الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

512 - محمد بن عبد الله، أبو بكر الصَّيرفيُّ البغداديُّ الفقيه الشافعيُّ. [المتوفى: 330 هـ]
تفقه على ابن سُرَيْج. قيل: كان أعلم النّاس بالأصول بعد الشّافعيّ. وله كتاب في " الشروط " في غاية الحُسن. وله مصنَّفات في أصول المذهب وفروعه. وكان صاحب وجه.
سَمِعَ: أحمد بن منصور الرّماديّ.
رَوَى عَنْهُ: عليّ بن محمد الحلبيّ، وسمع منه بمصر.
وتُوُفّي في رجب.
ومن غرائب وجوهه إيجاب الحدّ على مَن وطئ في النكاح بلا وليّ إذا كان يعتقد تحريم ذلك.

512 - أبو محمد بن مطران الشاشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

512 - أبو محمد بن مطران الشّاشي. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
شاعر مُفْلِق، وهو القائل: -[502]-
عَوَانٌ أَعَارَتْها المَهَا حُسْنَ مَشْيها ... كما قد أَعَارَتْها العُيُون الجآذِرُ
فمن حُسْن ذاك المَشْي جاءتْ وقَبّلَتْ ... مَواطئَ من أَقْدَامِهَنّ الضَّفَائرُ
ومن شعره:
مهفهفة لها نصف قصيف ... كَخَوْطِ البان في نصف رَداحِ
حكت لونًا ولينًا واعْتِدالًا ... ولَحْظًا قاتلًا سُمْرَ الرَّماحِ
انتهت الطبقة والحمد لله.

512 - يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن بقي، أبو بكر الأندلسي، القرطبي، الشاعر المشهور،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

512 - يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن بَقِيّ، أبو بكر الأندلسيّ، القُرْطُبيّ، الشّاعر المشهور، [المتوفى: 540 هـ]
صاحب الموشَّحات البديعة، والمعاني الرشيقة.
ذكره العماد الكاتب وورَّخه، وهو القائل:
يا أقتل الناس ألحاظًا وأطيبهم ... ريقًا متى كان فيك الصّابُ والعَسَلُ
في صحن خدك وهو الشّمسُ طالِعة ... وردٌ يَزِيدُكَ فيه الرّاحُ والخَجَلُ
إيمانُ حُبَّك في قلبي مجدَّدة ... من خدك الكتب أو من لحظك الرسل
إنْ كنتَ تجهل أنّي عبدُ مملكةٍ ... مُرْني بما شئت آتيه وأمتثل
وله: -[738]-
ومشمولةٍ في الكأس تحسبُ أنّها ... سماء عقيقٍ رُصِّعَتْ بالكواكبِ
بَنَتْ كعبة اللّذات في حَرَم الصبا ... فحجّ إليها اللَّهْوُ من كلّ جانبِ

512 - راضية بنت سعد الله بن أسعد بن سعيد ابن الشيخ أبي سعيد الميهني، أم الرضا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

512 - راضية بِنْت سعد اللَّه بْن أسعد بْن سعيد ابن الشّيخ أَبِي سعيد المِيهَنيّ، أمّ الرّضا. [المتوفى: 549 هـ]
سَمِعْتُ بإسْفَرَايين محمد بْن الحسين بْن طلْحة الإسْفَرَايينيّ، وبساوَة من محمد بْن أحمد الكامِخيّ، وعنها أبو سعد السّمعانيّ.
تُوُفِّيَت في رمضان وقت دخول الغز ميهنة، سجدت فوقعت ميتة.

512 - عبد الله بن أحمد بن محمد بن علي. الأستاذ أبو محمد ابن علوش الأندلسي، الإشبيلي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

512 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عليّ. الأستاذ أبو مُحَمَّد ابن عَلُّوش الأندلسيّ، الإشبيليّ [المتوفى: 599 هـ]
نزيل مَرَّاكُش.
أَخَذَ القراءات عن أَبِي الْحَسَن شُرَيْح. وسمع من جدّه محمد بن علي، وأبي بكر ابن العربي. وأدب ولد صاحب المغرب المنصور أبي يوسف يعقوب بْن يوسف بمَرّاكُش. وكان محقِّقًا مَهِيبًا، مشدّدًا على التلميذ، مجوِّدًا، عارفًا بالقراءات، مشارِكًا فِي العربية. تُوُفّي بعد سنة تسعٍ وتسعين. قاله الأَبّار.

512 - عبد الرحمن بن عبد المحسن ابن الخطيب أبي الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي، ثم الموصلي تاج الدين

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

512 - عبد الرحمن بن عبد المحسن ابن الخطيب أبي الفضل عَبْد اللّه بْن أَحْمَد الطُّوسيُّ، ثمّ المَوْصِليُّ تاج الدِّين [المتوفى: 629 هـ]
خطيب المَوْصِل وابن خطبائها.
وُلِدَ في رمضان سَنَة ثلاثٍ وسبعين. وسَمِعَ من جدّه، وتَفَقَّه.
وكان ورعًا، صالحًا، متواضعًا، شاعرًا. ولَهُ:
مَا لَاح بَارِقُ مقلتي ... هـ لناظر إلاّ وشامه
للصّبح يشبه والظّلا ... م إذا بدا خدّاً وشامه
فاقت محاسنه الحسا ... ن عراقه فينا وشامه
يا ليته مثلي يقو ... ل لِمنُ إلَيه بي وَشى مَهْ

512 - نصر الله بن أبي المعالي نصر الله بن أبي الفتح سلامة بن سالم، أبو الفتح الهيتي معين الدين الشافعي الشاعر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

512 - نصرُ اللَّه بن أَبِي المعالي نصر اللَّه بن أَبِي الفتح سلامة بن سالم، أَبُو الفتح الهِيتي معينُ الدّين الشّافعيّ الشاعرُ، [المتوفى: 637 هـ]
نزيلُ مصر.
وُلِد يوم عاشوراء سنة خمسٍ وسبعين وخمسمائة. ومدح الملوك والوزراء. وتوفي فِي نصف شوَّال.
وأبوه محدثٌ فاضل معروف.

512 - الحافظية، اسمها: أرغوان، عتيقة الملك العادل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

512 - الحافظية، اسمها: أرغوان، عتيقة الملك العادل. [المتوفى: 648 هـ]
وهي الّتي ربت الملك الحافظ صاحب قلعة جعبر وكانت بدمشق، وكانت تبعث إلى القلعة بالأطعمة والثّياب إلى الملك المغيث عمر ابن الملك الصّالح نجم الدّين أيّوب وهو محبوس، فحقد عليها الصّالح إِسْمَاعِيل، وصادرها وأخذ منها أموالا كثيرة. -[600]-
بنت لَهَا تُربةً مليحة فوق عين الكرْش، ووقفت دارها بدمشق عَلَى خُدّامها، وعاشت زمانًا.

512 - محمد بن أبي الحسين يحيى بن عبد الله بن علي، أبو عبد الله الأنصاري المصري الوراق الشروطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

512 - محمد بْن أبي الحُسَين يحيى بْن عَبْد الله بْن عليّ، أبو عَبْد الله الأنصاري المصري الوراق الشرُوطي. [المتوفى: 659 هـ]
سَمِعَ من: ابن المفضل الحافظ، وحدَّث، ومات فِي ربيع الأوّل، وكان أَبُوهُ من كبار النحويين بمصر.

512 - بكتوت، الخزنداري، الأمير بدر الدين، نائب بيليك الخزندار بالشام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

512 - بكتوت، الخزنداري، الأمير بدر الدين، نائب بيليك الخَزْنَدَار بالشّام. [المتوفى: 680 هـ]
كان مشكور السّيرة، كثير الصدقات، استشهد على حمص، وهو فِي عَشْر الخمسين.

512 - عطية بن إبراهيم بن عبد الرحمن، الشيخ سديد الدين، أبو الماضي اللخمي، الإسكندراني، المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

512 - عطية بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن، الشّيْخ سديدُ الدّين، أَبُو الماضي اللَّخمي، الإسكندراني، المالكي. [المتوفى: 688 هـ]
روى عن محمد بن عماد والصَّفراوي ووُلِد سنة تسعٍ وستّمائة، أخذ عَنْهُ البِرْزاليّ وأبو العلاء الفَرَضْي وجماعة. وحدّث فِي هذا العام ولا أعلم مَتَى مات.

512 - جلال الدين النهاوندي، قاضي صفد، واسمه عثمان بن أبي بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت