أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
513- تميم بن أسيد
ب د ع: تميم بْن أسيد وقيل: أسد بْن عبد العزى بْن جعونة بْن عمرو بْن القين بْن رزاح بْن عمرو بْن سعد بْن كعب بْن عمرو الخزاعي. أسلم، وولاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تجديد أنصاب الحرم وَإِعادتها، نزل مكة، قاله مُحَمَّد بْن سعد. وروى عنه عَبْد اللَّهِ بْن عباس، أَنَّهُ قال: دخل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة يَوْم الفتح، فوجد حول البيت ثلثمائة ونيفًا أصنامًا قد شددت بالرصاص، فجعل يشير إليها بقضيب في يده، ويقول: {{جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}} ، فلا يشير إِلَى وجه الصنم إلا وقع لقفاه، ولا يشير إِلَى قفاه إلا وقع لوجهه، فقال تميم: وفي الأنصاب معتبر وعلم لمن يرجو الثواب أو العقابا أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأورده أَبُو موسى مستدركًا عَلَى ابن منده، فقال: تميم بْن أسد الخزاعي، ذكره عبدان في الصحابة، وقال: لم نجد له شيئا، هذا الذي ذكره أَبُو موسى، عن عبدان، ولا وجه له، فإن ابن منده قد ذكره. وقول عبدان: لم نجد له شيئا، فلا شك أن الذي ذكرناه من تجديد أنصاب الحرم لم يصل إليه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2513- صفوان بن عبد الله
د ع: صفوان بْن عَبْد اللَّهِ الخزاعي. يقال: إن له صحبة، حديثه موقوف. روى عن عَبْد اللَّهِ بْن أوس، أَنَّهُ قال: إذا أنا مت فشقوا ما يلي الأرض ما أكفاني، وأهيلوا علي التراب هيلًا. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3513- عبيد القارئ
ب: عُبَيْد القارئ رَجُل من بني خطمة من الأنصار. روى عَنْ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه زيد بْن إِسْحَاق، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرا، وقد ذكره أَبُو عمر أيضا في عمير، ويرد ذكره هناك، وهو أصح، وقد قيل فيه: عبيد، فلو أشار إليه لكان أصلح، فإن أبا أحمد العسكري ذكر الترجمتين معا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4513- كيسان بن عبد الله
ب د ع: كيسان بْن عَبْد اللَّه بْن طارق وقيل: ابْن بشر، أَبُو عَبْد الرَّحْمَن، مَوْلَى خَالِد بْن أسيد. عداده فِي أهل الحجاز. روى عَنْهُ: ابناه عَبْد الرَّحْمَن، ونافع. (1415) أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرٍ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ كَثِيرٍ الْمَكِّيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ كَيْسَانَ مَوْلَى خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ، قَالَ: قُلْتُ: أَلا تُحَدِّثُنِي عَنْ أَبِيكَ؟ فَقَالَ: مَا سَأَلْتَنِي، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْمَطَابِخِ، حَتَّى أَتَى الْبَلَدَ، وَهُوَ مُتَّزِرٌ بِإِزَارٍ لَيْسَ عَلَيْهِ رِدَاءٌ، فَرَأَى عِنْدَ الْبِئْرِ عَبِيدًا يُصَلُّونَ، فَحَلَّ الإِزَارَ وَتَوَشَّحَ بِهِ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لا أَدْرِي الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرِ وَرَوَى ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَتَّجِرُ فِي الْخَمْرِ زَمَنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ " نَهَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ". أَخْرَجَهُ ابْن منده وَأَبُو نعيم، إلا أن ابْن منده جعل كيسان هَذَا هُوَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَن، وَأَبُو نافع، وفرق بَيْنَهُما أَبُو نعيم فجعلهما اثنين، أحدهما هَذَا، وجعل ترجمته: كيسان أَبُو عَبْد الرَّحْمَن، والثاني: كيسان والد نافع، عَلَى ما نذكره، وأمَّا أَبُو عُمَر، فَقَالَ: كيسان أَبُو عَبْد الرَّحْمَن بْن كيسان، يُقال: هُوَ مولى خَالِد بْن أسيد، سكن مكَّة والمدينة. روى عَنْهُ ابنه عَبْد الرَّحْمَن حديثه: رَأَيْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي فِي ثوب واحد، إلا أَنَّهُ لم ينسبه، وجعل كيسان بْن عَبْد اللَّه بْن طارق والد نافع، فوافق أبا نعيم فِي أنهما اثنان، وخالفه فِي أَنَّهُ جعل كيسان بْن عَبْد اللَّه أبا نافع، وجعله أَبُو نعيم أبا عَبْد الرَّحْمَن، والله أعلم. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5130- منهال أبو عبد الملك
ب د ع: منهال أَبُو عَبْد الْمَلِكِ القيسي روى عَنْهُ ابنه عَبْد الْمَلِكِ. (1601) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ ابْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عن شُعْبَةَ، عن أَنَسِ ابْنِ سِيرِينَ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمِنْهَالِ، عن أَبِيهِ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِ أَيَّامِ الْبِيضِ الثَّلاثَةِ، وَيَقُولُ: " هُنَّ صِيَامُ الشَّهْرِ ". وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، عن شُعْبَةَ، نَحْوَهُ. وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمِنْهَالِ عِنْدَهُمْ وَهْمٌ، وَالصَّوَابُ عِنْدَهُمْ: مِلْحَانُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلامُ عَلَيْهِ فِي مِلْحَانَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5131- منيب الأزدي
ب د ع: منيب الأَزْدِيّ أَبُو مدرك روى حديثه منيب بْن مدرك بْن منيب، عن أبيه، عن جده، قَالَ: رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الجاهلية يقول: " قولوا: لا إله إلا اللَّه تفلحوا "، فمنهم من تفل فِي وجهه، ومنهم من حثا عَلَيْهِ التراب، ومنهم من سبه حَتَّى انتصف النهار، وأقبلت جارية بعس من ماء، فغسل وجهه ويديه وقال: " يا بنية، لا تخشي عَلَى أبيك غلبة ولا ذلا ". فقلت: من هَذِه؟ فقالوا: هَذِه زينب بنت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة، وقد أخرجوا هَذَا الحديث فِي مدرك بْن الحارث الأَزْدِيّ، وقد تقدم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5132- منيب بن عبد السلمي
س: منيب بْن عبد السلمي أورده الخطيب أَبُو بكر، وَأَبُو نصر بْن ماكولا، روى عَنْهُ عَبْد اللَّهِ بْن غابر الألهاني، قَالَ: وَكَانَ من الصحابة، وعن أَبِي أمامة الباهلي، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يقول: " من صلى الصبح فِي مسجد جماعة، ثُمَّ ثبت حَتَّى يسبح سبحة الضحى، كَانَ كأجر حاج ومعتمر تام، لَهُ حجة وعمرة ". أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5133- منيذر الأسلمي
ب د ع: منيذر الأسلمي وقيل: منذر، وقد تقدم ذكره. روى عَنْهُ أَبُو عبد الرحمن، وقال: كَانَ يسكن إفريقية، وَكَانَ لَهُ صحبة، سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من قَالَ حين يصبح: رضيت بالله ربا ".. الحديث. أخرجه الثلاثة. أنت موهب أَبُو سهل ". أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5134- المهاجر بن أبي أمية
ب د ع: المهاجر بْن أَبِي أمية بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي. أخو أم سلمة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبيها وأمها. كَانَ اسمه الْوَلِيد فكرهه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسماه المهاجر، وأرسل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المهاجر إِلَى الحارث بْن عبد كلال الحميري باليمن، وتخلف عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتبوك، فرجع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو عاتب عَلَيْهِ، فشفعت فِيهِ أخته أم سلمة فقبل شفاعتها، فأحضرته فاعتذر إِلَى النَّبِيّ، فرضي عَنْهُ، واستعمله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صدقات كنده والصدف، فتوفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يسر إليها، فبعثه أَبُو بكر رضي اللَّه عَنْهُ إِلَى قتال من باليمن من المرتدين، فلما فرغ سار إِلَى عمله، فسار إِلَى ما ذكره لَهُ أَبُو بكر. وهو الَّذِي فتح حصن النجير بحضر موت مع زياد بْن لبيد الأنصاري، وسير الأشعث بْن قيس إِلَى أَبِي بكر أسيرا، وله فِي قتال الردة باليمن أثر كبير، أتينا عَلَى ذكره فِي الكامل فِي التاريخ. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5135- المهاجر بن خالد بن الوليد
ب: المهاجر بْن خَالِد بْن الْوَلِيد وهو ابن عم الأول، وهو قرشي مخزومي. كَانَ غلاما عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وأخوه عبد الرحمن، وكانا مختلفين: شهد عبد الرحمن صفين مع معاوية، وشهدها المهاجر مع عَليّ كرم اللَّه وجهه، وشهد معه الجمل أيضا، وفقئت عينه بِهَا، وقتل بصفين. وله ابن اسمه خَالِد، ولما قتل ابن أثال الطبيب عبد الرحمن بْن خَالِد بالسم الَّذِي سقاه، ولم يطلب خَالِد بثأر عمه، عيره عروة بْن الزبير، فسار خَالِد إِلَى دمشق هُوَ ومولاه نَافِع، فرصدا ابن أثال ليلا، وَكَانَ يسمر عند معاوية، فلما انتهى إليهما ومعه غيره من سمار معاوية، حمل عَلَيْهِ خَالِد وَنَافِع، فتفرقوا، وقتل خَالِد الطبيب، ثُمَّ انصرف إِلَى المدينة، وهو يقول لعروة بْن الزبير: قضى لابن سيف اللَّه بالحق سيفه وعري من حمل الذحول رواحله فإن كَانَ حقا فهو حق أصابه وإن كَانَ ظنا فهو بالظن فاعله سل ابن أثال هل ثأرت ابن خَالِد؟ وهذا ابن جرموز فهل أنت قاتله؟ يعني: أن ابن جرموز قتل الزبير، فلم يطلب أحد من أولاده بثأره. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5136- المهاجر بن زياد
ب: المهاجر بْن زياد الْحَارِثِيّ أخو الربيع بْن زياد. أخرجه أَبُو عمر، وقال: لا أعلم لَهُ رواية، وَفِي صحبته نظر، وقتل بمناذر سنة سبع عشرة. وقيل: بَلْ قتل يَوْم تستر مع أَبِي موسى، وَكَانَ صائما، وقد شرى نفسه من اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فقال أخ لَهُ لأبي موسى: إنه يقاتل صائما، فعزم عَلَيْهِ أن يفطر، فأفطر المهاجر، ثُمَّ قاتل حَتَّى قتل رضي اللَّه عَنْهُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5137- المهاجر مولى أم سلمة
ب د ع: المهاجر مولى أم سلمة قَالَ: خدمت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ بكير مولى عمرة، جد يَحْيَى بْن عَبْد اللَّهِ بْن بكير المخزومي، مولى لَهُم، يعد مهاجرا هَذَا فِي المصريين، قَالَ بكير: سمعت مهاجرا مولى أم سلمة يقول: خدمت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عشر سنين، أو خمس سنين، فلم يقل لشيء صنعته: لَمْ صنعته؟ ولا لشيء تركته: لَمْ تركته؟ أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: لا أدري أهو الَّذِي روى فِي نعل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان لها قبالان أم لا؟ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5138- المهاجر بن قنفذ
ب د ع: المهاجر بْن قنفذ بْن عمير بْن جدعان بْن عَمْرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة بْن كعب بْن لؤي القرشي التيمي. كَانَ عَبْد اللَّهِ بْن جدعان عم أبيه، وهو جد مُحَمَّد بْن يَزِيدَ بْن مهاجر، وقيل: إن اسم المهاجر عَمْرو، واسم قنفذ خلف، وَإِن مهاجرا وقنفذ لقبان، وَإِنما قيل لَهُ: المهاجر لأنه لِمَا أراد الهجرة أخذه المشركون فعذبوه، ثُمَّ هرب منهم، وقدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسلما، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَذَا المهاجر حقا "، وقيل: إنه أسلم يَوْم فتح مكة، وسكن البصرة، ومات بِهَا. روى عَنْهُ أَبُو ساسان حضين، ورواية الْحَسَن عَنْهُ مرسلة، بينهم حضين. (1602) أَخْبَرَنَا يَعِيشُ بْنُ صَدَقَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حدثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، حدثنا سَعِيدٌ، عن قَتَادَةَ، عن الْحَسَنِ، عن حُضَيْنٍ أَبِي سَاسَانَ، عن الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ، " أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى تَوَضَّأَ، فَلَمَّا تَوَضَّأَ رَدَّ عَلَيْهِ ". وَوَلِيَ الشُّرْطَةَ لِعُثْمَانَ، وَفَرَضَ لَهُ أَرْبَعَةَ آلافٍ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ حضين: بالحاء المهملة والضاد المعجمة، وآخره نون. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5139- المهاجر
ب س: المهاجر رجل من الصحابة روى أَنَّ نعل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَهَا قبالان. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5513- يحيى بن سعيد
س: يَحْيَى بن سعيد بن العاصي القرشي الأموي ذكره أبو داود فِي سننه. (1713) أخبرنا فتيان بن الجوهري بإسناده، عن القعنبي، عن مالك، عن يَحْيَى بن سعيد الأنصاري، عن القاسم بن مُحَمَّد وسليمان بن يسار، أَنَّهُ سمعهما يذكران أن يَحْيَى طلق بنت عبد الرحمن بن الحكم البتة، فانتقلها عبد الرحمن بن الحكم إليه، فأرسلت عائشة إلى مروان بن الحكم، وهو أمير الْمدينة، فقالت: " اتق الله واردد المرأة إلى بيتها "، فقال مروان، فِي حديث سُلَيْمَان: إن عبد الرحمن غلبني، وقال: فِي حديث القاسم، أوما بلغك شأن فاطمة بنت قيس؟ فقالت عائشة: " لا يضرك أن لا تذكر حديث فاطمة "، فقال مروان: إن كَانَ بك الشر فحسبك ما بين هذين من الشر. أخرجه أبو موسى، وذكر لَهُ طرقا من هَذَا الحديث وهذا يَحْيَى هُوَ أخو عمرو بن سعيد المعروف بالأشدق، الَّذِي قتله عبد الملك بن مروان، وليس لَهُ صحبة ولا إدراك، فإن أباه سعيد بن العاص، كَانَ مولده سنة إحدى من الهجرة. وهذا يَحْيَى لَيْسَ أكبر أولاده، فمن كل وجه لا صحبة لَهُ، ولا أعلم كيف اشتبه عَلَى أبي موسى مع ذكر هَذَا الحديث الَّذِي أخرجه، فإنه لا حجة فِيهِ عَلَى صحبته، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6513- أبو إسحاق السبيعي، عن رجل من جهينة، أو مزينة
د ع: أبو إسحاق الهمداني السبيعي عن رجل من جهينة أو مزينة. (2093) أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا يحيى بن آدم، أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن رجل من جهينة سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلا ينادي في الشعاب: يا حرام، يا حرام، وهو شعارهم! فقال: " يا حلال يا حلال ". أخرجاه أيضا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7513- أم عامر بنت يزيد بن السكن
ب د ع: أم عامر بنت يزيد بن السكن الأنصارية الأشهلية قال أبو عمر: إن صح هذا فهي أسماء بنت يزيد بن السكن. وقد تقدم ذكرها في اسمها، والاختلاف في كنيتها، أو هي أخت أسماء، وقيل: أم عامر بنت سعيد بن السكن اسمها فكيهة، هذا قول الأكثر في أم عامر بنت سعيد بن السكن، لا بنت يزيد بن السكن، فعلى هذا هي بنت عم أسماء بنت يزيد بن السكن. وكانت من المبايعات، قاله أبو عمر. وكذلك سماها ابن منده، فقال: أم عامر بنت سعيد بن السكن. قال أبو نعيم: وهم، يعني: ابن منده، إنما هي بنت يزيد بن السكن. وقول أبي عمر يؤيد قول ابن منده ويصححه. ومن حديثها ما (2460) أخبرنا به أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا أبو عامر، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، حدثني عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأشهلي، عن أم عامر بنت يزيد بن السكن، وكانت من المبايعات إنها أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعرق فتعرقه وهو في مسجد بني فلان، ثم قام إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ. وروى داود بن الحصين، عن أبي سفيان، مولى ابن أبي أحمد، عنها أنها أول من بايع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من النساء. أخرجها الثلاثة. |
|
هزيمة الصليبيين في معركة سهل بلاط (سهل الحلقة).
513 - 1119 م سار الفرنج من بلادهم إلى نواحي حلب، فملكوا بزاعة وغيرها، وخربوا بلد حلب ونازلوها، ولم يكن بحلب من الذخائر ما يكفيها شهراً واحداً، وخافهم أهلها خوفاً شديداً، ولو مكنوا من القتال لم يبق بها أحد، لكنهم منعوا من ذلك، وصانع الفرنج أهل حلب على أن يقاسموهم على أملاكهم التي بباب حلب. فأرسل أهل البلد إلى بغداد يستغيثون، ويطلبون النجدة، فلم يغاثوا، وكان الأمير إيلغازي، صاحب حلب، ببلد ماردين يجمع العساكر والمتطوعة للغزاة، فاجتمع عليه نحو عشرين ألفاً، وكان معه أسامة بن المبارك بن شبل الكلابي، والأمير طغان أرسلان بن المكر، صاحب بدليس وأرزن، وسار بهم إلى الشام، عازماً على قتال الفرنج، فلما علم الفرنج قوة عزمهم على لقائهم، وكانوا ثلاثة آلاف فارس، وتسعة آلاف راجل، ساروا فنزلوا قريباً من الأثارب، بموضع يقال له تل عفرين، بين جبال ليس لها طريق إلا من ثلاث جهات، وفي هذا الموضع قتل شرف الدولة مسلم بن قريش وظن الفرنج أن أحداً لا يسلك إليهم لضيق الطريق، فأخلدوا إلى المطاولة، وكانت عادة لهم، إذا رأوا قوة من المسلمين، وراسلوا إيلغازي يقولون له: لا تتعب نفسك بالمسير إلينا، فنحن واصلون إليك، فأعلم أصحابه بما قالوه، واستشارهم فيما يفعل، فأشاروا بالركوب من وقته، وقصدهم، ففعل ذلك، وسار إليهم، ودخل الناس من الطرق الثلاثة، ولم تعتقد الفرنج أن أحداً يقدم عليهم، لصعوبة المسلك إليهم، فلم يشعروا إلا وأوائل المسلمين قد غشيتهم، فحمل الفرنج حملة منكرة، فولوا منهزمين، فلقوا باقي العسكر متتابعة، فعادوا معهم، وجرى بينهم حرب شديدة، وأحاطوا بالفرنج من جميع جهاتهم، وأخذهم السيف من سائر نواحيهم، فلم يفلت منهم غير نفر يسير، وقتل الجميع، وأسروا، وكان من جملة الأسرى نيف وسبعون فارساً من مقدميهم، وحملوا إلى حلب، فبذلوا في نفوسهم ثلاثمائة ألف دينار، فلم يقبل منهم، وغنم المسلمون منهم الغنائم الكثيرة، وأما سيرجال، صاحب أنطاكية، فإنه قتل وحمل رأسه، وكانت الوقعة منتصف شهر ربيع الأول، ثم تجمع من سلم من المعركة مع غيرهم، فلقيهم إيلغازي أيضاً، فهزمهم، وفتح منهم حصن الأثارب، وزردنا، وعاد إلى حلب، وقرر أمرها، وأصلح حالها، ثم عبر الفرات إلى ماردين، ويعرف السهل الذي تمت فيه المعركة بسهل بلاط وهو اليوم عرف بسهل الحلقة أما الصليبيون فيسمونه ساحة الدم لكثرة ما أريق من الدماء فيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - ن: أَبُو مِسْكِينَ، الأَوْدِيُّ الْكُوفِيُّ، اسْمُهُ الْحُرُّ فيما قيل [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: إبراهيم النخعي، وهزيل بْنِ شُرَحْبِيلَ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَغَيْرُهُمْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - ابنُ كُلّاب، هُوَ أَبُو محمد عَبْد اللَّه بْن سَعِيد بْن كُلّاب المتكلم الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
كَانَ يرُدُّ عَلَى المعتزلة وربَما وافقهم. ذكر أَبُو طاهر الذُّهلي أن الْإِمَام داود بْن علي الإصبهاني أخذ الكلام والْجَدَل عَنْ عَبْد اللَّه بْن كُلّاب. وفي ترجمة الحارث بْن أسد المحاسبي للخطيب: أَنَّهُ تخرج بأبي محمد عَبْد اللَّه بْن سَعِيد القطّان الملقب، فيما حكاهُ هُوَ، كُلابًا. وأصحابه كُلابية؛ لأنه كَانَ يجر الخصوم إلى نفسه بفضل بيانه، كأنه كُلاب. قَالَ شيخنا ابن تَيْمية: كَانَ لَهُ فضل وعِلْم ودين، وكان ممن انتُدِبَ للردّ عَلَى الجهْميّة، ومن قَالَ عَنْهُ: إنه ابتدعَ ما ابتدعه ليُظهر دين النصارى عَلَى المسلمين كما يذكره طائفة، ويذكرون أَنَّهُ أرضى أخته بذلك، فهذا كذب عَلَيْهِ، افتراهُ عَلَيْهِ المعتزلة والجهمية الذين رد عليهم، فإنهم يزعمون أنه من أثبت فقد قَالَ بقول النَّصَارى. قَالَ شيخنا: وهو أقربُ إلى السنة من خصومه بكثير، فلمّا أظهروا القول -[982]- بخلْق القرآن، وقال أئمة السنة بل هُوَ كلامُ اللَّه غير مخلوق، فأحدث ابن كُلاب القول بأنه كلامٌ قائمٌ بذات الربّ بلا قدرة ولا مشيئة. فهذا لَم يكن يتصوّره عاقل، ولا خطرَ ببال الجمهور، حتى أحدث القول بِهِ ابن كُلاب. وقد صنّف كُتُبًا كثيرة فِي التوحيد والصفات، وبيّن فيها أدلة عقلية عَلَى فساد قول الجهمية. وبيّن أن علو اللَّه تعالى عَلَى عرشه ومباينته لخلقه معلومٌ بالفِطرة والأدلة العقلية، كما دلّ عَلَى ذَلِكَ الكتاب والسنة. وكذلك ذكرها الحارث المحاسبي فِي كتاب " فَهْم القرآن ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - ن: محمد بن يزيد، أبو جعفر البَغْداديُّ الأدَميّ الخراز المقابري. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، والوليد بْن مُسلْمِ، ومعن بن عيسى، وعبيدة بن حميد، ومحمد بن فضيل، وطائفة. وَعَنْهُ: النسائي، وعبد الله بن ناجية، ومحمد بن إسحاق السّرّاج، وابن صاعد، وأبو حامد الحضرمي، ومحمد بن أحمد بن عمارة العطار، وطائفة. قال السراج: توفي لست بقين من شوال سنة خمس وأربعين. قال: وكان زاهدا من خيار المسلمين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - محمد المهتدي بالله، الخليفة الصّالح أمير المؤمنين أَبُو إِسْحَاق، وقيل: أبو عبد الله ابن الواثق بالله هارون ابن المعتصم بالله أبي إسحاق محمد ابن الرشيد الهاشميّ العبّاسيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
وُلِد فِي خلَافة جدِّه سنة بضع عشرة ومائتين، وبُويع بالخلَافة لِلَيْلَةٍ بقيت مِن رجب سنة خمسٍ وخمسين، وله بضعٌ وثلَاثون سنة. وما قبِلَ بيعة أحدٍ حتّى أُتِيَ بالمعتز بالله، فلمّا رآه قام لَهُ وسلَّم عَلَى المعتزّ بالخلَافة، وجلس بين يديه. فجيء بالشُّهُود، فشهدوا عَلِيّ المعتزّ أنّه عاجز عَنِ الخلَافة، فاعترفَ بذلك ومدَّ يدَه فبايع المهتدي بالله، وهو ابن عمّه، فارتفع حينئذ المهتدي إلى صدر المجلس وقال: لَا يجتمع سيفان فِي غَمْد. وتمثَّل بقول أَبِي ذُؤيب: تريدين كَيْمَا تجمعيني وخالدا ... وهل يُجمع السَّيفان وَيْحكِ فِي غَمْد؟. وكان المهتدي بالله أسمر رقيقًا، مليح الوجْه، ورِعًا، متعبّدًا، عادلَا، قويًّا فِي أمر الله، بطلا شجاعًا، لكنّه لم يجد ناصرًا ولا مُعينًا عَلَى الخير. قَالَ أَبُو بَكْر الخطيب: قَالَ أَبُو مُوسَى العبّاسيّ: لم يزل صائمًا منذ ولي إلى إن قُتِل. قَالَ أَبُو الْعَبَّاس هاشم بْن القاسم: كنتُ بحضرة المهتدي عشيّةً فِي رمضان، فوثبت لأنصرف، فقال لي: اجلس، فجلست. فتقدَّم فصلّى بنا، ودعا -[200]- بالطعام. فأحضر طبق خلاف وعليه رغف مِنَ الخُبْز النّقيّ، وفيه آنية فيها ملح وخل وزيت. فدعاني إلى الأكل، فابتدأت آكل ظانًا أنه سيؤتى بطعام. فنظر إلي وقال: ألم تك صائمًا؟ قلت: بلي. قَالَ: أَفَلَسْت عازمًا عَلَى الصَّوم؟ قلت: بلى، كيف لَا وهو رمضان. قَالَ: فكُلْ واستْوفِ، فليس هاهنا مِنَ الطعام غير ما ترى. فعجِبْتُ ثمّ قلت: ولِمَ يا أمير المؤمنين؟ قد أسبغ اللَّه نعمته عليك. فقال: إنّ الأمر لَعَلَى ما وصفت، ولكني فكّرتُ فِي أنّه كَانَ فِي بني أُمّية عُمَر بْن عَبْد العزيز، وكان مِنَ التَّقلُّل والتَّقَشُّف عَلَى ما بلغك، فغرتُ عَلَى بني هاشم، فأخذت نفسي بما رَأَيْت. وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا أبو النضر المروزي: قال: قَالَ لي جعْفَر بْن عَبْد الواحد: ذاكرتُ " المهتدي " بشيء، فقلت لَهُ: كَانَ أَحْمَد بْن حنبل يَقُولُ بِهِ، ولكنّه كَانَ يُخَالَف. كأني أشرتُ إلى من مضى من آبائه. فقال: رحم اللَّه أَحْمَد بْن حنبل، والله لو جازَ لي أن أتبرأ من أَبِي لتبرّأت منه. ثمّ قَالَ لي: تكلَّم بالحقّ وقُلْ بِهِ، فإنّ الرجل لَيَتَكلَّم بالحقّ فيَنْبل فِي عيني. وقال ابن عرفة النَّحْويّ: حدَّثني بعض الهاشميين أَنَّهُ وجد للمهتدي سفَطٌ فِيهِ جُبّة صُوف وكِساء كَانَ يلبسه باللّيل ويصلّي فِيهِ. وكان قد اطَّرَح الملَاهي، وحرَّم الغناء. وحَسَمَ أصحاب السُّلْطان عَنِ الظُّلْم. وكان شديد الإشراف عَلَى أمر الدّواوين يجلس بنفسه، ويجلس الكُتّاب بين يديه فيعملون الحساب. وكان لَا يخل بالجلوس الخميس والاثنين. وقد ضرب جماعة مِنَ الرؤساء. ونفى جعْفَر بْن محمود إلى بغداد، وكرِه مكانه لأنّه نُسِبَ عنده إلى الرّفْض. وأقبل مُوسَى بْن بُغَا مِنَ الرِّيّ يريد سامرّاء، فكرِه المهتدي مكانَه، وبعثَ إِلَيْهِ بعبد الصَّمد بْن مُوسَى الهاشميّ يأمره بالرجوع، فلم يفعل. وحبس المهتدي الْحَسَن بْن محمد بْن أَبِي الشوارب، وولّى عَبْد الرَّحْمَن بْن نائل البصْريّ قضاء القُضاة، وانتهب منزل الكَرْخيّ. وحجّ بالنّاس فِي خلَافته عَلَى بْن الْحَسَين بْن إِسْمَاعِيل الهاشميّ. قلت: ذكرنا فِي الحوادث خروج الأتراك عَلَى المهتدي بالله، وكيف حاربهم بنفسه وجُرح. ثمّ أسروه وخلعوه، ثمّ قتلوه إلى رحمة اللَّه فِي رجب -[201]- سنة ست وخمسين، وكانت خلَافته سنة إلَا خمسة عشر يومًا، وقام بعده المعتمد عَلَى اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - مُوسَى بْن نصر بْن دينار، أبو سهل الرَّازيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[441]-
سَمِعَ: جرير بْن عَبْد الحميد، وعبد الرَّحْمَن بْن مغراء، وجماعة. وَعَنْهُ: أَهْل الرِّيّ. لكن قال أبو زرعة: هُوَ أكفر من إبليس. يقول: الجنّة والنّار لم تخلقا، وإن خُلِقتا فسَيَفْنَيَان. نقله الخلّال فِي كتاب السُّنّة له. تُوُفيّ سنة إحدى وستّين ومائتين ووقع حديثه عاليا في معجم ابن جميع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - محمد بن نهار، أَبُو الحَسَن. [الوفاة: 281 - 290 ه]
يروي عَنْهُ أَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ وغيره. ضعّفه الدَّارَقُطْنيّ. تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين. وَهُوَ محمد بن نهار بن عَمَّار بن أبي المُحيّاه يَحْيَى بن يَعْلَى التَّيْمِيّ. يَرْوِي عَنْ: العَبَّاس بن الفَرَج الرياشيّ، وَمحمد بن يزيد الحنفيّ. وَعَنْهُ: محمد بن -[827]- نجيح أيضًا، وجعفر بن محمد العلوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - محمد بن يعقوب أبو بكر البصْري الأعلم. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: هُدْبة بن خالد، وأبي الرّبيع الزُّهْرانيّ. وَعَنْهُ: ابن قانع، وأبو بكر الشافعي أحاديث مستقيمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - أحمد بن محمد بن عبيدة بن زياد، أبو بكر النيسابوري المستملي الشعراني الحافظ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: علي بن خشرم. ثم رحل، وَسَمِعَ: عُمَر بْن شبة، ومحمد بن رافع، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وهذه الطبقة. وَعَنْهُ: محمد بن الأخرم، ويحيى العنبري، وأحمد بن إسحاق الضبعي، ومحمد بن صالح بن هانئ، وأهل نيسابور. وثقه الخطيب، وقال: رَوَى عَنْهُ: المحامليّ، وابن الجعابيّ، وعَبْد اللَّه بْن إبراهيم الزَّبيبي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - الحسن بن إسماعيل بن سليمان، أبو علي الفارسي. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
حدث بخراسان عن: أحمد بن المقدام، ويعقوب الفَسَويّ، وَعَنْهُ: محمد بْن الحَسَن بْن منصور، وأبو إِسْحَاق المُزَكيّ، وغير واحد. -[385]- وأظنه نزل بُخَارَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم، أبو بكر الحِمْيرَيّ. مولاهم المصريّ، النَّحويّ، المعروف بالمَلَطيّ. [المتوفى: 330 هـ]
إمام جامع عمرو بن العاص. رَوَى عَنْ: بكّار بن قُتَيْبة، وإبراهيم بن مرزوق، وجماعة. وكان ربّما تمنّع من الرواية. وكان يُعلم أولاد الملوك النَّحْو. تُوُفِّي في ربيع الآخر. قاله ابن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - يرنقش الزَّكَويّ الأرمنيّ، الخادم. [المتوفى: 540 هـ]
ولي إمرة أصبهان وإمرة العراق وشِحْنَكِيّتها، وكان خادمًا لزكيّ الدّين التّاجر، فترقَّت به الحال إلى أن صار من كبار الدولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - سالم بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن محمد بْن جعفر بْن محمد بْن حفص بْن بَكْر بْن سالم بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر، أبو الفتح العَدَويّ، العُمَريّ، الهَرَويّ. [المتوفى: 549 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ شيخًا، صالحًا، عفيفًا، من بيت الحديث، سَمِعَ أَبَاهُ أبا عاصم بْن أَبِي الفتح، وأبا عبد الله الحسين الكُتُبيّ، وأبا العلاء صاعد بْن سَيّار، وأبا عطاء بْن أَبِي عُمَر المَلِيحيّ، والحافظ عبد الله بن يوسف الجرجاني، ومولده سنة ستٍ وسبعين وأربعمائة بهَرَاة، وتُوُفّي في شوّال. روى عَنْهُ عبد الرحيم ابن السمعاني، وأبو روح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى، أبو مُحَمَّد التّادليّ، الفاسيّ، الحاكم. [المتوفى: 599 هـ]
قال الأَبّار: روى عن أَبِي بحر الأسَدَيّ، وأبي مُحَمَّد بْن عتّاب. كتب إليه وولّاه الخليفة أبو يعقوب قضاء مدينة فاس فِي سنة تسعٍ وسبعين. ودخل أيضًا إِلَى الأندلس في المدة اللمتونية، وأدرك أبا بكر ابن العربيّ. وسمع من القاضي عِياض، وغيره، ولم يحدّث إلّا عن ابن عتّاب، وأبي بحر. وكان فقيهًا متفنِّنًا، جليل القدر، له رسائل وأشعار، مع شجاعة وصرامة. وكان أَبُوهُ أحد الفُقهاء المشاوَرِين بفاس. ثُمّ قال: روى عَنْهُ أبو عبد الله الحضرمي، وأبو محمد بْن حَوْط الله، وأَبُو الربيع بْن سالم. وقال لي أبو الرَّبِيع: هُوَ آخر من حدَّث عن المذكورين. كذا قال. وقد تقدَّم أنّ عبد الله بْن طَلْحَةَ بْن أَحْمَد آخر من حدَّث عَنْهُمَا. -[1170]- قلت: بل هَذَا آخر من حدَّث عَنْهُمَا. قال ابن فَرْتُون - كما نقل الأَبّار عَنْهُ - قال: توفي قرب الست مائة، وقد اختلّ ذِهنه من الكِبر. قال الأَبّار: وقد حدَّث عن أَبِي بحر الأَسَديّ شيخنا أبو بَكْر بْن أَبِي جمرة، وتأخّر عن الإثنين. قلت: يعني حدَّث عَنْهَما بالإجازة، وكثيرًا ما يقول الأَبّار وغيره من المغاربة: حدَّث فلان، عن فُلان، وإنّما يكون ذلك بالإجازة، وَفِي هَذَا تدليس وتعمية للسّماع من الإجازة. وحدَّث عن صاحب التّرجمة أبو الْحَسَن الشّاري، وقال: تُوُفّي بمكناسة مغربًا عن وطنه سنة سبع وتسعين. قلت: إنّما ذكرتُه هنا على التقريب لقول ابن فَرْتُون تُوُفّي قرب السّتّمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - طاوس بن أحمد بن الحسين، أبو الحسن البغدادي الأزجي الصوفي الدقاق. [المتوفى: 610 هـ]
ولد سنة تسع وثلاثين. وسمع من أبي المعمر عبد الله ابن الهاطر المعروف بخزيفة، والمبارك بن خضير. وكان اسمه أيضا عبد المحسن. -[240]- مات في غرة جمادى الأولى. كنيته قيدها ابن نقطة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن محمد السلمي المغربي الحكيم، المعروف بالقُطب المَصْرِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
قَدِمَ خُرَاسَان وتَعَلَّم بها عَلَى الفَخْر الرَّازِيّ، وصارَ من كبار تلامذته. وصَنَّف كُتبًا كثيرة في الطّبّ والفلسفة، وشرح " الكُلّيات " بكمالها من كتاب " القانون ". وقُتل فيمن قُتِلَ بنَيْسَابُور. أخذ عَنْهُ شمس الدِّين قاضي الشَّام شمس الدِّين الخُوييّ، والعلّامة شمس الدِّين الشاميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - عبد الرحمن بن عليّ بن أبي مطر، أبو القاسم العَسْقَلَانيُّ السُّكَّريّ، المعروف بابن المُحتسب. [المتوفى: 629 هـ]
وُلِدَ سَنَة ست وثلاثين وخمسمائة. وكان شيخًا صالحًا، مُقبلًا على شأنه. سَمِعَ ببغداد في الكُهولة، وحدَّث بمصر عن ذاكر بن كامل الخَفّاف. وتُوُفي فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - الْحَسَن بْن أَبِي طاهر إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد بن يحيى بن محمد ابن الخشّاب الحلبيّ [المتوفى: 648 هـ]
من كبراء الحلبيّين. وهم بيت حشمة وتشيُّع. مات فِي جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - بَلَبَان، الرّوميّ، الدّوادار، الأمير سيف الدّين. [المتوفى: 680 هـ]
من أعيان الأمراء ونُجَبائهم. كان الملك الظاهر يعتمد عليه ويحمّله أسراره إِلَى القُصّاد، ولم يؤمّره إلّا الملك السعيد، واستشهد بمَصَاف حمص. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - عَلِيّ بْن أسعد بْن عُثْمَان بْن أسعد بْن المنجَّى، الرئيس علاء الدّين ابن الأجلّ صدر الدّين. وهو ابن واقف الصَّدرية. [المتوفى: 688 هـ]
تُوُفّي ولم يبلغ أربعين سنة. وكان فِيهِ حشمة وعقل وتواضع ودين. وكان صديقًا لأبي. تُوُفّي فِي شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - زكيُّ الدِّين زكري بْن محمود، البصْرَويّ، الحَنَفِيّ، الفقيه، [المتوفى: 698 هـ]
مدرّس الشبليّة، ومدرس الفرُّخشاهيّة. لم يلبث فِي تدريس الشِبْليّة إلا أربعين يَوْمًا، ومات في رجب، ودفن بسفح قاسيون. |