نتائج البحث عن (515) 39 نتيجة

515- تميم بن أوس
ب د ع: تميم بْن أوس بْن خارجة بْن سود بْن خزيمة وقيل: سواد بْن خزيمة بْن ذراع بْن عدي بْن الدار بْن هانئ بْن حبيب بْن أنمار بْن لخم بْن عدي بْن عمرو بْن سبأ، كذا نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم، يكنى: أبا رقية بابنته رقية، لم يولد له غيرها، وقال أَبُو عمر: خارجة بْن سواد، ولم ينقل غيره.
وقال هشام بْن مُحَمَّد: تميم بْن أوس بْن جارية بْن سود بْن جذيمة بْن ذراع بْن عدي بْن الدار بْن هانئ بْن حبيب بْن نمارة بْن لخم بْن عدي بْن الحارث بْن مرة بْن أدد بْن زيد بْن يشجب بْن عريب بْن زيد بْن كهلان بْن سبأ بْن يشجب بْن يعرب بْن قحطان، فقد جعل بين سبأ وبين عمرو عدة آباء، وغير فيها أسماء تراها.
حدث عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديث الجساسة، وهو حديث صحيح، وروى عنه أيضًا: عَبْد اللَّهِ بْن وهب، وسليمان بْن عامر، وشرحبيل بْن مسلم، وقبيصة بْن ذؤيب، وكان أول من قص، استأذن عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه في ذلك فأذن له، وهو أول من أسرج السراج في المسجد، قاله أَبُو نعيم، وأقام بفلسطين، وأقطعه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بها قرية عينون، وكتب له كتابًا، وهي إِلَى الآن قرية مشهورة عند البيت المقدس.
وقال أَبُو عمر: كان يسكن المدينة، ثم انتقل إِلَى الشام بعد قتل عثمان، وكان نصرانيًا، فأسلم سنة تسع من الهجرة.
وكان كثير التهجد، قام ليلة حتى أصبح بآية من القرآن، فيركع، ويسجد، ويبكي وهي: {{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ}} الآية.
(163) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، بِإِسْنَادِهِ عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حدثنا شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ، أَنَّ رَوْحَ بْنِ زِنْبَاعٍ زَارَ تَمِيمًا الدَّارِيَّ، فَوَجَدَهُ يُنَقِّي شَعِيرًا لِفَرَسِهِ، وَحَوْلَهُ أَهْلُهُ، فَقَالَ لَهُ رَوْحٌ: أَمَا كَانَ فِي هَؤُلاءِ مَنْ يَكْفِيكَ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَا مِنَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يُنَقِّي لِفَرَسِهِ شَعِيرًا، ثُمَّ يَعْلِفُهُ عَلَيْهِ إِلا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ حَسَنَةً.
وَرَوَاهُ طَاهِرُ بْنُ رَوْحِ بْنِ زِنْبَاعٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، قَالَ: مَرَرْتُ بِتَمِيمٍ، وَهُوَ يُنَقِّي شَعِيرًا لِفَرَسِهِ، فَقُلْتُ لَهُ.
الْحَدِيثَ.
وَلَهُ أَحَادِيثُ غَيْرُ هَذَا، وَكَانَ لَهُ هَيْئَةٌ وَلِبَاسٌ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.

2515- صفوان بن عبد الرحمن القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2515- صفوان بن عبد الرحمن القرشي
ب: صفوان بْن عبد الرحمن بْن صفوان، القرشي الجمحي.
أتى به أبوه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الفتح ليبايعه عَلَى الهجرة، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا هجرة بعد الفتح "، وشفع له العباس فبايعه، ويذكر في أبيه عبد الرحمن، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا، وقد ذكر أيضًا في عبد الرحمن بْن صفوان، فقال: أو صفوان بْن عبد الرحمن، كذا روى حديثه عَلَى الشك، قال: وأكثر الرواة يقولون فيه: عبد الرحمن بْن صفوان، قال: وأظنه عبد الرحمن بْن صفوان بْن قدامة، وهذا ليس بشيء، فإنه ذكر في هذه الترجمة أَنَّهُ جمحي، وذكر في ابن قدامة أَنَّهُ تميمي، فكيف يكونان واحدًا! والله أعلم.

3515- عبيد بن قيس أبو الورد الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3515- عبيد بن قيس أبو الورد الأنصاري
س: عُبَيْد بْن قيس أَبُو الورد الْأَنْصَارِيّ سماه جَعْفَر، وقيل: إن اسم أَبِي الورد ثابت بْن كامل.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: أَخْرَجَهُ ابْنُ منده فِي الكني.

4515- كيسان مولى عتاب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4515- كيسان مولى عتاب
د ع: كيسان مَوْلَى عتاب بْن أسيد أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرو بْن أَبِي عقرب، عَنْ عتاب بْن أسيد، أَنَّهُ قَالَ: ما أصبت مما ولاني رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا ثوبين معقدين، كسوتهما مولاي كيسان.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: ليس فِي هَذَا دليل عَلَى أَنَّهُ من الصحابة، لأن كثيرًا من الصحابة لهم موال، وليس كلهم أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والله تَعَالى أعلم.
5150- مونس بن فضالة
ب: مونس بْن فضالة بْن عدي بْن حرام بْن الهيثم بْن ظفر الأنصاري الظفري، هُوَ أخو أنس بْن فضالة.
بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عينا إِلَى المشركين من قريش، لِمَا جاءوا إِلَى أحد مع أخيه، وشهدا جميعا أحدا.
أخرجه أَبُو عمر.
مونس: بضم الميم، وفتح الواو، وتشديد النون.

5151- موهب بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5151- موهب بن عبد الله
س: موهب بْن عَبْد اللَّهِ بْن خرشة ذكره ابن شاهين، وروي بِإِسْنَادِهِ: 2610 عن أَبِي معشر، عن يَزِيدَ بْنِ رومان، ورجال الْمَدَائِنيّ، قَالَ: كَانَ فِي وفد ثقيف موهب بْن عَبْد اللَّهِ يعني ابن خرشة، فقال النَّبِيّ صلى اللَّه
5152- ميتم
ب ع س: ميتم رجل من الصحابة لا يعرف نسبه، ذكره ابن أَبِي عَاصِم فِي الوحدان.
(1604) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَبُو يَحْيَى، حدثنا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عن زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عن عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عن مِيتَمٍ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ الْمَلِكَ يَغْدُو بِرَايَتِهِ مَعَ أَوَّلِ مَنْ يَغْدُو إِلَى الْمَسْجِدِ، فَلا يَزَالُ بِهَا مَعَهُ حَتَّى يَرْجِعَ بِهَا مَنْزِلَهُ، وَأَنَّ الشَّيْطَانَ يَغْدُو بِرَايَتِهِ إِلَى السُّوقِ مَعَ أَوَّلِ مَنْ يَغْدُو، فَلا يَزَالُ بِهَا حَتَّى يَرْجِعَ، فَيَدْخُلَ بِهَا مَنْزِلَهُ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى
5153- ميسرة أبو طيبة
ع س: ميسرة أَبُو طيبة الحجام قَالَ ابن منيع: اسم أَبِي طيبة الحجام ميسرة، وقال: سألت أحمد بْن عُبَيْد بْن أَبِي طيبة، عن اسم أَبِي طيبة، فقال: ميسرة.
وقيل: اسمه نَافِع.
2612 روى يزيد بْن معقل بْن ميسرة، عن أبيه معقل، عن أبيه ميسرة حجام النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ستة يعذبون يَوْم القيامة: الأمراء بالحور، والعرب بالعصبية، والعلماء بالحسد، والدهاقين بالكبر، والتجار بالخيانة، وأهل الرساتيق بالجهل ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
5154- ميسرة الفجر
ب د ع: ميسرة الفجر لَهُ صحبة، يعد فِي أعراب البصرة.
(1605) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ السَّرَّاجُ الْقَارِئُ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، أَنْبَأَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عن بُدَيْلٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيِّ، عن مَيْسَرَةَ الْفَجْرِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ: " كُنْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ قلت: قَالَ ابن الفرضي: اسم ميسرة الفجر عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي الجدعاء، وميسرة لقب لَهُ، ويشبه أن يكون كذلك، فإن عَبْد اللَّهِ بْن شقيق يروي عنهما: متى كنت نبيا؟.

5155- ميسرة بن مسروق العبسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5155- ميسرة بن مسروق العبسي
ميسرة بْن مسروق العبسي هُوَ أحد التسعة الَّذِينَ وفدوا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بني عبس، ولما حج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حجة الوداع لقيه ميسرة، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، ما زلت حريصا عَلَى اتباعك، فأسلم وحسن إسلامه، وقال: الحمد لله الَّذِي استنقذني بك من النار.
وَكَانَ لَهُ من أَبِي بكر منزلة حسنة.
أخرجه الأشيري مستدركا عَلَى أَبِي عمر.

5156- ميمون مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5156- ميمون مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم
ميمون مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل، مهران، وقيل: غير ذَلِكَ، وقد تقدم ذكره.
5157- ميمون بن سنباد
ب د ع: ميمون بْن سنباد العقيلي يكنى أبا المغيرة.
2614 روى المعتمر بْن سُلَيْمَان، عن أبيه، قَالَ: كنا عَلَى باب الْحَسَن، فخرج إلينا رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال لَهُ: ميمون بْن سنباد، فقال: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قوام أمتي بشرارها ".
أخرجه الثلاثة، قَالَ أَبُو عمر: أنكر بعضهم أن يكون لَهُ صحبة، وقال: هُوَ رجل من أهل اليمن.
5158- ميمون بن يامين
س: ميمون بْن يامين روى سَعِيد بْن جبير، قَالَ: جاء ميمون بْن يامين إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ رأس اليهود بالمدينة، فأسلم، وقال: يا رَسُول اللَّهِ، اجعل بينك وبينهم حكما، فإنهم سيرضون بي، فبعث إليهم رَسُول اللَّهِ فحضروا، وأدخله بيتا، وقال: " اجعلوا بيني وبينكم حكما "، فقالوا: رضينا بميمون بْن يامين، فأخرجه إليهم، فقال لَهُم: أشهد أَنَّهُ عَلَى الحق، وأنه رَسُول اللَّهِ، فأبوا أن يصدقوا، فأنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: {{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ}} الآية.
أخرجه أَبُو موسى.
5159- ميمون
ع س: ميمون غير منسوب، سكن الشام.
2615 روى أشعث بْن سوار، عن مُحَمَّدِ بْنِ سيرين، عن ميمون، قَالَ: " استقطعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أرضا بالشام قبل أن تفتح، فأعطانيها، ففتحها عمر فِي زمانه، فأتيته فقلت لَهُ: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعطاني أرضا من كذا إِلَى كذا، فجعل عمر ثلثا لابن السبيل، وثلثا لعمارتها، وثلثا لنا ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

5515- يحيى بن عبد الرحمن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5515- يحيى بن عبد الرحمن
س: يَحْيَى بن عبد الرحمن الأنصاري روى هِشَام بن حسان، عن مُحَمَّد بن عبد الرحمن، عن يَحْيَى بن عبد الرحمن الأنصاري، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من أحب عليا محياه ومماته، كتب الله تعالى لَهُ الأمن والإيمان ما طلعت الشمس وما غربت، ومن أبغض عليا محياه ومماته فميتته جاهلية، وحوسب بما أحدث فِي الإسلام ".
أخرجه أبو موسى.

6515- أبو بكر بن زيد بن المهاجر، عن رجل من جهينة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6515- أبو بكر بن زيد بن المهاجر، عن رجل من جهينة
د: أبو بكر بن زيد بن المهاجر عن رجل من جهينة أنه قال: توفي أخي وترك دينارين، فقلت: يا رسول الله، إن أخي توفي وترك دينارين، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كيتان "، ثم قال الرجل: بئس الرجل أنا إن كذبت على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده.

7515- أم عبد الله بن أوس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7515- أم عبد الله بن أوس
ب د ع: أم عبد الله بن أوس أخت شداد بن أوس الأنصارية.
(2461) أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب، بإسناده عن المعافي بن عمران، عن أبي بكر الغساني، عن ضمرة بن حبيب، عن أم عبد الله، أخت شداد بن أوس أنها بعثت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقدح لبن عند فطره وهو صائم، وذلك في طول النهار وشدة الحر، فرد إليها رسولها، أنى كان لك هذا اللبن فقالت: من شاة لي.
فرد إليها رسولها، أنى كانت لك هذه الشاة؟ فقالت: اشتريتها من مالي.
فأخذه منها.
فلما كان الغد أتته أم عبد الله فقالت: يا رسول الله، بعثت إليك باللبن مرثية لك، من شدة الحر وطول النهار، فرددت الرسول فيه، فقال: " بذلك أمرت الرسل أن لا تأكل إلا طيباً، ولا تعمل إلا صالحا ".
أخرجها الثلاثة
حصر بلك بن بهرام الرها وأسر صاحبها.
515 - 1121 م
سار بلك بن بهرام، ولد أخي إيلغازي، إلى مدينة الرها، فحصرها وبها الفرنج، وبقي على حصرها مدة، فلم يظفر بها، فرحل عنها، فجاءه إنسان تركماني وأعلمه أن جوسلين، صاحب الرها وسروج، قد جمع من عنده من الفرنج، وهو عازم على كبسه، وكان قد تفرق عن بلك أصحابه، وبقي في أربعمائة فارس، فوقف مستعداً لقتالهم، وأقبل الفرنج، فمن لطف الله تعالى بالمسلمين أن الفرنج وصلوا إلى أرض قد نضب عنها الماء، فصارت وحلاً غاصت خيولهم فيه فلم تتمكن، مع ثقل السلاح والفرسان، من الإسراع والجري، فرماهم أصحاب بلك بالنشاب، فلم يفلت منهم أحد، وأسر جوسلين وجعل في جلد جمل، وخيط عليه، وطلب منه أن يسلم الرها، فلم يفعل، وبذل في فداء نفسه أموالاً جزيلة، وأسرى كثيرة، فلم يجبه إلى ذلك، وحمله إلى قلعة خرتبرت فسجنه بها، وأسر معه ابن خالته، واسمه كليام، وكان من شياطين الكفار، وأسر أيضاً جماعة من فرسانه المشهورين، فسجنهم معه.

515 - ع: أبو يعفور الكوفي عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس الثعلبي العامري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - ع: أَبُو يَعْفُورَ الْكُوفِيّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نِسْطَاسٍ الثَّعْلَبِيُّ الْعَامِرِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَأَبِي الضحى مُسْلِمٌ.
وَعَنْهُ: السُّفْيَانَانِ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَآخَرُونَ.
وَهُوَ ثِقَةٌ قَلِيلُ الْحَدِيثِ.

515 - م ت ق: محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة، أبو هشام العجلي الرفاعي الكوفي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - م ت ق: محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة، أبو هشام العجلي الرفاعي الكُوفيُّ الفقيه، [الوفاة: 241 - 250 ه]
قاضي بغداد.
عَنْ: المطَّلِب بن زياد، وأبي الأحوص سلام بن سُلَيْم، كذا في " التّهذيب "؛ وأبي بكر بن عيّاش، ومحمد بن فُضَيْل، وعبد الله بن الأجلح، وحفص بن غِياث، ويحيى بن يمان، وطائفة.
وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، وابن ماجه، وأحمد بن أبي خيثمة، وابن خُزَيْمَة، وابن صاعد، ومحمد بن هارون الحضْرميّ، وعمر بن بُجَيْر، وجعفر بن محمد بن الحَسَن الْجَرَويّ، والحسين المَحَامِليّ، وآخرون.
قال أحمد العِجْليّ: لا بأس به، صاحب قرآن. قرأ على سُليم، ووليّ قضاء المدائن.
وقال البخاريّ: رأيتهم مجتمعين على ضعْفه.
وقال ابن عُقْدَةَ، عن مُطَيَّن، عن محمد بن عبد الله بن نُمَيْر: إنّه يسرق الحديث.
وقال أبو حاتم، عن ابن نُمَيْر: كان أضْعَفَنا طَلَبا، وأكْثَرَنا غرائب.
وقال طلحة بْن محمد بْن جَعْفَر: استُقْضِي أبو هشام الرّفاعيّ، يعني ببغداد، فِي سنة اثنتين وأربعين. وهو من أهل القرآن والعِلْم والفِقْه والحديث. له كتاب فِي القراءات، قرأ علينا ابن صاعد أكثره.
وقال أَحْمَد بْن محمد بْن مُحرز: سَأَلت ابن مَعِين، عن أبي هشام الرفاعيّ، فقال: ما أرى به بأسا. -[1255]-
وقال البَرْقانيّ: هُوَ ثقة، أمرني الدَّارقُطْنيّ أنّ أخرج حديثه فِي الصّحيح.
وقال النَّسائيّ: ضعيف.
وقال السّرّاج: مات آخر يومٍ مِن شَعبان ببغداد، وكان قاضيا عليها، في سنة ثمانٍ وأربعين. وأخطأ من قال مات سنة تسعٍ.
قال الدّانيّ: أخذ القراءة عن جماعة، وله عَنْهُمْ شذوذٌ كثير. فارقَ فِيهِ سائر أصحابه.
روى عَنْهُ القراءة جماعة.

515 - محمد بن هارون، أبو نشيط الربعي البغدادي الحافظ، يلقب أبا نشيط، وأما كنيته فأبو جعفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - محمد بْن هارون، أَبُو نَشِيط الرَّبَعيّ البَغْداديُّ الحافظ، يُلَقَّب أَبَا نشيط، وأمّا كُنْيته فأبو جعْفَر. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: رَوْح بْن عُبَادة، ومحمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، وأبا المغيرة الحمصيّ، ويحيى بْن أَبِي بكُيْر، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي الدُّنيا، وابن ماجة فِي " تفسيره "، وابن صاعد، والمَحَامِليّ، وابن أَبِي حاتم وقال: صدوق.
وقال محمد بْن مَخْلَد العطّار: كَانَ حافظًا.
قلت: تُوُفّي سنة ثمانٍ وخمسين فِي شوّال. وأمّا أَبُو عَمْرو الدّانيّ فَوِهَم، ونقل أنّه تُوُفّي سنة ثلَاثٍ وستين، وإنّما ذاك محمد بْن أَحْمَد بْن هارون شِيطا. وجعل أَبُو عَمْرو أَنَّهُ هُوَ صاحب القراءة، وأنّه البغدادي. وأحسبه وَهِمَ أيضًا، فإن ذاك مَرْوَزِيّ وهذا بغدادي، أو لعلّه مَرْوَزِيّ ثمّ بغداديّ.
ثمّ قَالَ الدّانيّ: كتبتُ من خطّ أَبِي أَحْمَد بْن أَبِي مُسلْمِ المقرئ. وحدثني عَنْهُ صاحبنا قَالَ: قرأت عَلَى ابن بُويان، أَنَّهُ قرأ عَلَى ابن الأشعث، وأنّه قرأ عَلَى أَبِي نَشِيط، عَنْ قالون، عَنْ نافع. وذلك بجزْم الميم من " عليهم "، و" إليهم "، و" لديهم "، وأشباهه فِي جميع القرآن.
قَالَ الدّانيّ: خالفه إِبْرَاهِيم بْن عُمَر، عَنِ ابن بُويان، فروى ضم الميم فِي جميع القرآن. -[202]-
وفي " السبعة " لابن مجاهد: حدثنا ابن أبي مهران، قال: حدثنا أَحْمَد بْن قالون، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نافع، أنّه كَانَ لَا يَعِيب رفْع الميم فِي نحو " أأنذرتهم أم لم تنذرهم " وشبهه.

515 - نصر بن الليث بن سعد الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - نصر بن الليث بن سعد الوَرَّاق. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: سليمان ابن بنت شرحبيل، ويزيد بن موهب الرملي.
وَعَنْهُ: عبيد الله بن عبد الرحمن السكري، ومحمد بن مخلد العطار.

515 - محمد بن هارون بن محمد بن بكار بن بلال العاملي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - محمد بن هَارُون بن محمد بن بكار بن بلال العامليّ الدِّمَشْقِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وعبد الله بن يزيد بن راشد المقرئ، وصَفْوان بْن صالح، وسُليمان ابن بِنْت شُرَحْبيل، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عبد الله بن مروان، وَأَحْمَد بن حُمَيْد بن أبي العجائز، وَأَبُو عَليّ بن هَارُون، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ.
تُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين.

515 - محمد بن يوسف. أبو جعفر الباوردي الإسكافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - محمد بن يوسف. أبو جعفر الباوَرْدَيّ الإسكافيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: أبي عُتْبَة الحمصيّ، وطبقته.
وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وعبد الله بن شهاب العُكْبُريّ. تُوُفّي سنة سبْعٍ وتسعين.

515 - أحمد بن محمد بن الفضل، أبو العباس الخزاعي المروزي الملقب ميران.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الفَضْل، أَبُو الْعَبَّاس الخزاعي المروزي الملقب ميران. [الوفاة: 301 - 310 هـ]-[173]-
سَمِعَ: أبا عمّار الحسين بْن حريث، وعليّ بْن حُجْر، وغيرهما.
وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن علك، ومحمد بن مالك السعديّ، وأحمد بْن محمد بن سَعِيد الفقيه المروزيون.

515 - الحسين بن إبراهيم بن عامر بن أبي عجرم، الإمام أبو عيسى الأنطاكي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - الحُسين بْن إبراهيم بْن عامر بْن أَبِي عَجْرم، الْإِمَام أبو عيسى الأنطاكي المقرئ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
قَرَأَ عَلَى: أحمد بْن جُبَيْر الأنطاكيّ المقرئ.
وطال عمره واشتهر ذكره،
قَرَأَ عَلَيْه: عَبْد اللَّه بْن اليَسَع الأنطاكيّ، وعليّ بن الحسين الغضائري.

515 - محمد بن عبد الملك بن أيمن بن فرج، أبو عبد الله القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - محمد بن عبد الملك بن أيمن بن فرج، أبو عبد الله القُرْطُبيّ. [المتوفى: 330 هـ]
سَمِعَ: محمد بن وضّاح، وعبد الله بن خالد، ويحيى بن هلال. ورحل سنة أربعٍ وسبعين مع قاسم بن أصْبغ فسمع: أحمد بن أبي خَيْثَمة، وإسماعيل القاضي، ومحمد بن الْجَهْم السّمري، ومحمد بن إسماعيل التِّرْمِذيّ، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، وجعفر بن محمد بن شاكر، وعليّ بن عبد العزيز البغوي، والمطلب بن شعيب المصريّ، وجماعة. -[597]-
وكان مفتيًا، فقيهًا، مشاورًا، مالكيًا، حافظًا، ثقة. صنف كتابًا على " سُنَن أبي داود " كما فعل ابن اصبغ. وذهب بصره في أواخر أيامه.
مولده سنة اثنتين وخمسين ومائتين،
وَتُوُفِّي في منتصف شوّال.
رَوَى عَنْهُ: عباس بن أصبغ الحجاري، وابنه أحمد بن محمد، وطائفة بالأندلس. اشتهر ذكره، وولي الصلاة بقُرْطُبة بعد أحمد بن بَقِيّ.

515 - أحمد بن عبد الله بن بركة بن الحسين، أبو القاسم بن ناجية، الحربي، الفقيه، الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - أحمد بن عبد الله بن بركة بن الحسين، أبو القاسم بن ناجية، الحربي، الفقيه، الواعظ. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
أحد الأئمَّة ببغداد، تفقه على أبي الخطّاب، وبرع في الفقه وناظَر، ثمّ صار حنفيًا، ثمّ تحوّل شافعيًا، ثمّ ترك التّقليد وتبع الدّليل، وحدَّث عَنْ: ثابت بن بُنْدار.
روى عنه: ابن السَّمْعانيّ.

515 - طارق بن موسى بن يعيش، أبو محمد المخزومي المنصفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - طارق بْن موسى بْن يعيش، أبو محمد المخزوميّ المنصفي، [المتوفى: 549 هـ]
ومنصف: من قرى بلنسية.
سمع بمكة من الحسين بْن عليّ الطَّبَريّ، وأبي بَكْر الطُّرْطُوشيّ. وكان صالحًا، زاهدًا، مُجَاب الدّعوة، روى عَنْهُ أبو بكر بن خير، وطارق بْن موسى، والقُدَماء، ثمّ حجّ في أواخر عمره، وجاور بمكة حتى مات.

515 - عبد الرحمن بن عبد الله بن موسى بن سليمان، أبو بكر بن برطله الأزدي، المرسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن مُوسَى بْن سُلَيْمَان، أبو بَكْر بْن بُرطُلُه الأزْديّ، المُرْسيّ، [المتوفى: 599 هـ]
سِبْط الحافظ أَبِي عليّ بْن سُكَّرة الصَّدفيّ.
قرأ القراءات على أَبِي عليّ بْن عريب، وسمع منه، ومن أَبِي بَكْر بْن أَبِي ليلى، وجماعة. وتفقّه بأبي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرحيم، وبأبي مُحَمَّد بْن عاشر. وسمع من أَبِي الْحَسَن ابن النّعمة بَبَلْنِسيَة. وولي قضاء دانية مُدَّة، وحُمدت سيرته. وولي خطابة مُرْسِيَة دهرًا. ذكره أبو عَبْد اللَّه الأَبّار وقال: كان حافظًا للحديث، متقِنًا، ذا حظٍّ من العربية، مدرّسًا للفقه. قال لي ابنه أبو مُحَمَّد: إنّه عرض المدوّنة على أَبِي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرحيم، وبعض العتبية. وعرض كتاب البراذعي، على ابن عاشر. وحدَّث. تُوُفّي فِي ربيع الأوّل كهُلًا أو فِي أوّل الشّيخوخة.

515 - بهية بنت الفقيه طرخان بن أبي الحسن علي بن عبد الله السلمي الدمشقي الصالحي، أم عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - بهية بنت الفقيه طَرْخان بن أَبِي الحَسَن عَليّ بن عَبْد اللَّه السُّلَمِيّ الدِّمَشْقِيّ الصَّالحيّ، أُمّ عَبْد الرَّحْمَن. [المتوفى: 618 هـ]
امْرَأَة صالحة عابدة، لها أوراد وتهَجّد، روت بالإجازة عن سَعْد الخير الأنصاري، وتوفيت في صفر.

515 - عبد السلام بن عبد الرحمن بن طليس، أبو محمد الحرستاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - يوسف بن أحمد بن نجم بن عبد الوهاب ابن الحنبلي. أبو المظفر، الأنصاري، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - يوسُف بْن أَحْمَد بْن نجم بْن عَبْد الوهّاب ابن الحنبليّ. أَبُو المظفَّر، الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 637 هـ]
سَمِعَ: يحيى الثقفي، وعبد الرحمن ابن الخِرَقيّ، وعبد المنعم بن كُلَيب. وعاشَ خمسًا وستين سنة. وماتَ بالغورِ فِي شَعْبان وحُمِلَ إلى جبل قاسِيُون فدُفِنَ بتربتهم.

515 - الحسين بن الحسن بن إبراهيم بن سنان بن موسى أبو علي الداري التميمي، الخليلي، العدل، التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - الحسين بن الحسن بن إبراهيم بن سنان بْن موسى أَبُو عَلِيّ الدّاريّ التّميميّ، الخليليّ، العدل، التّاجر. [المتوفى: 648 هـ]
وُلِدَ ببلبيس سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة، وسمع ببغداد من عَبْد اللَّه بْن دَهْبَل بْن كارة، وكان من أعيان التُّجّار المتموّلين.
توفي بمصر في سادس عشر رمضان.
وهو جد الوزير فخر الدين عمر ابن الخليلي.

515 - مكي بن عبد الرزاق بن يحيى بن عمر بن كامل، زكي الدين، أبو الحرم الزبيدي، المقدسي، ثم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - مكّيّ بْن عَبْد الرّزّاق بْن يحيى بْن عُمَر بْن كامل، زكي الدين، أبو الحَرَم الزُّبَيْديّ، المقدسي، ثُمَّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 659 هـ]-[921]-
ولد سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة بعَقرَبا، وسمع من: الخُشُوعيّ، وعبد الخالق بْن فيروز، وأجاز لَهُ: عَبْد الرّزّاق النّجّار، وغيره، وكان متجندًا أيضًا، وهو أخو يحيى وسالم، وقد تقدما.
روى عَنْهُ: الدمياطي، والجمال ابن الصابونيّ، وعبد الرحيم بن مسلمة، والعماد ابن البالِسي، وأخوه عَبْد الله، ومات فِي سلخ شوال، وابنه يحيى حي، روى لنا عن اليلدانيّ، وعن أبيه.

515 - علي بن سالم بن سلمان، علاء الدين الحصني والي زرع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - سليمان بن قايماز، الكافوري، الحلبي، الفقير أبو الربيع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - سُلَيْمَان بْن قايماز، الكافوريّ، الحَلَبِيّ، الفقير أبو الربيع. [المتوفى: 698 هـ]
رَجُل خير، مقيم بالمدرسة الأتابكيّة ظاهر حلب، سمع من أبي القَاسِم بْن رواحة، ووُلِدَ سنة إحدى وعشرين وستّمائة، قَدِمَ علينا للحجّ، ونزل بين الفقراء بمقصورة الحلبيّين، فسمعنا منه، وكان والده عتيق كافور مَوْلَى السّلطان نور الدِّين.
تُوُفّي بحلب فِي رابع عَشْر ربيع الأوّل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت