أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
516- تميم بن بشر
س: تميم بْن بشر بْن عمرو بْن الحارث بْن كعب بْن زيد مناة بْن الحارث بْن الخزرج شهد أحدًا. أخرجه أَبُو موسى كذا مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2516- صفوان بن عبد الرحمن
س: صفوان بْن عبد الرحمن، أو عبد الرحمن بْن صفوان. ذكره سَعِيد القرشي، وروى بِإِسْنَادِهِ إِلَى مجاهد، عن صفوان بْن عبد الرحمن، أبو عبد الرحمن بْن صفوان، قال: لما قدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودخل البيت، فلبست ثيابي، ثم انطلقت وهو وأصحابه مستلمين ما بين الحجر إِلَى الحجر، واضعي خدودهم عَلَى البيت، فإذا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أقربهم إِلَى الباب، قال: فدخلت بين رجلين منهم، فقلت: كيف صنع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالا: صلى ركعتين عند السارية التي هي قبالة الباب. أخرجه أَبُو موسى. قلت: الذي أظنه أن هذا والذي قبله واحد، لأن أبا عمر ذكر في عبد الرحمن بْن صفوان أَنَّهُ روى عنه مجاهد، وقال: صفوان بْن عبد الرحمن، أو عبد الرحمن بْن صفوان، فما أقرب أن يكونا واحدًا، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3516- عبيد بن مخمر
ب د ع: عُبَيْد بْن مخمر أَبُو أمية المعافري لَهُ صحبة فيما قَالَ أَبُو سَعِيد بْن يونس، وقَالَ: شهد فتح مصر. روى عَنْهُ: أَبُو قبيل المعافري، أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5160- مينا والد الحكم
ب: مينا هُوَ والد الحكم بْن مينا وهو مولى لأبي عَامِر الراهب. شهد تبوك مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله مصعب الزبيري، وابنه الحكم يروي عن ابن عمر وأبي هريرة. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5162- النابغة الجعدي
ب د ع: النابغة الجعدي وقد اختلف فِي اسمه، فقيل: قيس بْن عَبْد اللَّهِ، وقيل: عَبْد اللَّهِ بْن قيس، وقيل: حيان بْن قيس بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن عدس بْن ربيعة بْن جعدة بْن كعب بْن ربيعة بْن عَامِر بْن صعصعة العامري الجعدي، نسبه هكذا أَبُو عمر. وقال الكلبي: هُوَ قيس بْن عَبْد اللَّهِ بْن عدس بْن ربيعة. واختلف أيضا فِي نسبه، وَالَّذِي ذكرناه أشهر ما قيل فِيه، وَإِنما قيل لَهُ: النابغة، لأنه قَالَ الشعر فِي الجاهلية، ثُمَّ أقام مدة نحو ثلاثين سنة، لا يقول الشعر، ثُمَّ نبغ فِيهِ فقاله، فسمي النابغة، وطال عمره فِي الجاهلية والإسلام، وهو أسن من النابغة الذبياني، وَإِنما مات الذبياني قبله، وعمر الجعدي بعده طويلا، وقيل: عاش مائة وثمانين سنة. وقال ابن قُتَيْبَة: عاش النابغة الجعدي مائتين وأربعين سنة، وهذا لا يبعد، لأنه أنشد عمر بْن الخطاب: ثلاثة أهلين أفنيتهم وَكَانَ الإله هُوَ المستآسا فقال لَهُ عمر: كم لبثت مع كل أهل؟ قَالَ: ستين سنة، فذلك مائة وثمانون سنة، ثُمَّ عاش بعد ذَلِكَ إِلَى أيام ابن الزبير، وَإِلى أن هاجى أوس بْن مغراء، وليلى الأخيلية. وَكَانَ يذكر فِي الجاهلية دين إِبْرَاهِيم والحنيفية، ويصوم ويستغفر، وله قصيدة أولها: الحمد لله لا شريك لَهُ من لَمْ يقلها فنفسه ظلما وفيها ضروب من دلائل التوحيد، والإقرار بالبعث والجزاء، والجنة والنار، وقيل: إن هَذَا الشعر لأمية بْن أَبِي الصلت، وقد صححه يونس بْن حبيب، وحماد الراوية، وَمُحَمَّد بْن سلام، وَعَليّ بْن سُلَيْمَان الأخفش للنابغة الجعدي. ووفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وأنشده قصيدته الرائية، وفيها: أتيت رَسُول اللَّهِ إِذْ جَاءَ بِالْهُدَى ويتلو كتابا كالمجرة نيرا (1606) أَخْبَرَنَا فِتْيَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُودَانَ، أَنْبَأَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ الطُّوسِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ ابْنُ النَّقُّورِ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الدَّقَّاقُ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، حدثنا دَاوُدُ وَهُوَ ابْنُ رُشَيْدٍ، حدثنا يَعْلَى بْنُ الأَشْدَقِ، قَالَ: سمعت النَّابِغَةَ، يَقُولُ: أَنْشَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَلَغْنَا السَّمَاءَ، مَجْدُنَا وَجُدُودُنَا وَإِنَّا لَنَرْجُو فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَرَا فَقَالَ: " أَيْنَ الْمَظْهُر يَا أَبَا لَيْلَى؟ " قُلْتُ: الْجَنَّةُ، قَالَ: " أَجَلْ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ "، ثُمَّ قُلْتُ: وَلا خَيْرَ فِي حِلْمٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ بَوَادِرُ تَحْمِي صَفْوَهُ أَنْ يُكَدَّرَا وَلا خَيْرَ فِي جَهْلٍ إذا لَمْ يَكُنْ لَهُ حَلِيمٌ إِذَا مَا أَوْرَدَ الأَمْرَ أَصْدَرَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَجَدْتَ لا يَفْضُضِ اللَّهُ فَاكَ "، مَرَّتَيْنِ. أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الأَصْفَهَانِيُّ، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْجَنْزَرُوذِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْمُقْرِئُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حدثنا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ، حدثنا يَعْلَى بْنُ الأَشْدَقِ الْعُقَيْلِيُّ، قَالَ: سمعت قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْدَةَ، وَهُوَ نَابِغَةُ بَنِي جَعْدَةَ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْشَدْتُهُ.. وَذَكَرَ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ إِلَى آخِرِهِ، وَهِيَ قَصِيدَةٌ طَوِيلَةٌ، وَهِيَ مِنْ أَحْسَنِ مَا قِيلَ مِنَ الشِّعْرِ ولم يزل يرد عَلَى الخلفاء بعد النَّبِيّ، وَكَانَ شاعرا محسنا، إلا أَنَّهُ كَانَ رديء الهجاء، لا يزال يغلبه من يهاجيه، وهو أشعر منهم، لَيْسَ فيهم من يقرب مِنْه، فمن ذَلِكَ أَنَّهُ هجا ليلة الأخيلية، فقال: ألا حييا ليلى وقولا لَهَا: هلا فأجابته ليلى فقالت: وعيرتني داء بأمك مثله وأي حصان لا يقال لَهَا: هلا؟ ووفد إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن الزبير بمكة، وقصته معه مشهورة. وقد روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى يَحْيَى بْن عروة بْن الزبير، عن أبيه، عن عمه عَبْد اللَّهِ بْن الزبير، عن النابغة، أَنَّهُ قَالَ: " سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ما وليت قريش فعدلت، واسترحمت فرحمت، وحدثت فصدقت، ووعدت فأنجزت، إلا وذكر كلمة معناها، أنهم تحت النبيين بدرجة فِي الجنة ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5163- نابل الحبشي
س: نابل الحبشي والد أيمن قَالَ أَبُو أحمد العسال: لنابل أَبِي أيمن صحبة. (1607) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى كِتَابَةً، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الثَّقَفِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرِ ابْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا، حدثنا بَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ سِيرِينَ، حدثنا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ الْمَكِّيُّ، عن أَبِيهِ: " أَنَّ رَجُلا كَالأَعْرَابِيِّ أَهْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَتَيْنِ، فَعَوَّضَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَرْضَ، ثُمَّ عَوَّضَهُ فَلَمْ يَرْضَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لا أَتَّهِبَ هِبَةً إِلا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ ". رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عن بَكَّارٍ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5164- ناجية بن الأعجم
س: ناجية بْن الأعجم الأسلمي مات بالمدينة فِي خلافة معاوية، لا عقب لَهُ، قاله ابن شاهين، عن مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيد الواقدي. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5165- ناجية بن جندب
ب د ع: ناجية بْن جندب بْن كعب وقيل: ناجية بْن كعب بْن جندب، وقيل: ناجية بْن جندب بْن عمير بْن يعمر بْن دارم بْن عَمْرو بْن وائلة بْن سهم بْن مازن بْن سلامان بْن أسلم الأسلمي. صاحب بدن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ معدود فِي أهل المدينة، قيل: كَانَ اسمه ذَكْوَان، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ناجية، إِذْ نجا من قريش. (1608) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، عن مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، حدثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عن أَبِيهِ، عن نَاجِيَةَ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنَ الْبُدْنِ؟ قَالَ: " انْحَرْهَا، ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، وَخَلِّ بَيْنَ النَّاسِ وَبَيْنَهَا فَيَأْكُلُونَهَا ". هَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بِإِسْنَادِهِ فَقَالَ: نَاجِيَةُ الْخُزَاعِيُّ، وَرَوَاهُ مَالِكٌ، عن هِشَامٍ، عن أَبِيهِ، فَقَالَ: نَاجِيَةُ صَاحِبُ بُدْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَنْسُبْهُ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ أَسْلَمِيٌّ (1609) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ ابْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ، عن رِجَالٍ مِنْ أَسْلَمَ: أَنَّ الَّذِي نَزَلَ فِي الْقَلِيبِ بِسَهْمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاجِيَةُ بْنُ جُنْدَبٍ الأَسْلَمِيُّ، صَاحِبُ بُدْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: وَقَدْ زَعَمَ بَعْضُ أَصْحَابِ الْعِلْمِ أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ كَانَ يَقُولُ: أَنَا الَّذِي نَزَلَ بِسَهْمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: وَقَدْ أَنْشَدْتُ أَسْلَمَ أَبْيَاتِ شِعْرٍ قَالَهَا نَاجِيَةُ، فَزَعَمَتْ أَسْلَمُ أَنَّ جَارِيَةً مِنَ الأَنْصَارِ أَقْبَلَتْ بِدَلْوِهَا، وَنَاجِيَةُ فِي الْقَلِيبِ يَمِيحُ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: يَأَيُّهَا الْمَائِحُ، دَلْوِي دُونَكَا إِنِّي رَأَيْتُ النَّاسَ يَحْمَدُونَكَا فَقَالَ نَاجِيَةُ، وَهُوَ فِي الْقَلِيبِ يَمِيحُ عَلَى النَّاسِ: قَدْ عَلِمَتْ جَارِيَةٌ يَمَانِيَةْ أَنِّي أَنَا الْمَائِحُ وَاسْمِي نَاجِيَةْ وَطَعْنَةٌ ذَاتُ رَشَاشٍ وَاهِيَةْ طَعَنْتُهَا تَحْتَ صُدُورِ الْعَادِيَةْ وَتُوُفِّيَ نَاجِيَةُ فِي خِلافَةِ مُعَاوِيَةَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، وَالْقَلِيبُ الَّذِي نَزَلَ فِيهِ هُوَ فِي الْحُدَيْبِيَةِ، وَكَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمْرَةِ الْحُدَيْبِيَةِ، وَفِيهَا كَانَتْ بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5166- ناجية بن الحارث
د ع: ناجية بْن الحارث الخزاعي جعله أَحْمَد بْن حنبل فِي مسنده أَنَّهُ صاحب بدن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1610) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ ابْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا وَكِيعٌ، حدثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عن أَبِيهِ، عن نَاجِيَةَ الْخُزَاعِيِّ، وَكَانَ صَاحِبَ بُدْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنَ الْبُدْنِ؟ قَالَ: " انْحَرْهُ، وَاغْمِسْ نَعْلَهُ فِي دَمِهِ، وَاضْرِبْ صَفْحَتَهُ، وَخَلِّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ فَلْيَأْكُلُوهُ " وروى عِيسَى بْن الحضرمي بْن كلثوم بْن ناجية بْن الحارث الخزاعي المصطلقي، عن جده كلثوم، عن أبيه ناجية، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ لقي بني المصطلق بالمريسيع، وَكَانَ بينهم ما قضى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ أصبحت بالمصطلق وهداهم اللَّه عَزَّ وَجَلَّ للإسلام، وبايعوا رَسُول اللَّهِ فقبل منهم، ثُمَّ أمسك صاحبتهم جويرية بنت الحارث. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأما أَبُو عمر فلم يخرج إلا ناجية بْن جندب الأول، وروى لَهُ حديث ما عطب من البدن، ولم يخرج هَذَا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5167- ناجية بن خفاف
د ع: ناجية بْن خفاف أَبُو خفاف الغنوي ذكر فِي الصحابة ولا يصح، روى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاقَ السبيعي. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: أخرجه بعض المتأخرين، ولم يزد عَلَيْهِ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5168- ناجية الطفاوي
د ع: ناجية الطفاوي لَهُ ذكر فِي الصحابة. 2622 روى البراء بْن عَبْد اللَّهِ الغنوي، عن واصل، قَالَ: أدركت رجلا من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قيل لَهُ: ناجية الطفاوي، قَالَ ناجية: صلى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خمس صلوات: الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، والصبح يعني: فِي حديث المواقيت. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5169- ناجية بن عمرو
ع س: ناجية بْن عَمْرو (1611) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِذْنًا، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ وَأَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالا: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فُورَكَ، حدثنا أَحْمَدُ بن عَمْرو بن أبي عَاصِم، حدثنا يَعْقُوب بن كاسب، حدثنا سلمة بن رجاء، عن عائذ بن شريح، أَنَّهُ سمع أنس بن مالك وشعيب بن عَمْرو وناجية بن عَمْرو، يقولون: " رأينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخضب بالحناء " (1612) وَأَخْبَرَنَا أَبُو موسى أيضا إجازة، أخبرنا الشريف أبو مُحَمَّد حَمْزَة بن العباس العلوي، أخبرنا أحمد بن الفضل المقرئ، حدثنا أبو مسلم بن شهدل، حدثنا أبو العباس بن عقدة، حدثنا عبد الله بن إِبْرَاهِيِم بن قُتَيْبَة، حدثنا حسن بن زياد، عن عمر بن سعد النضري، عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جده يعلى، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من كنت مولاه فعلي مولاه، اللَّهُمَّ وال من والاه، وعاد من عاداه "، فلما قدم عَليّ الكوفة نشد الناس فانتشد لَهُ بضعة عشر رجلا، فيهم أَبُو أيوب صاحب منزل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وناجية بن عَمْرو الخزاعي. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5516- يحيى بن عمير
س: يَحْيَى بن عمير بن الحارث بن لبدة بن ثعلبة بن الحارث بن حرام قال جَعْفَر: قَالَ مُحَمَّد بن حبان: أبوه بدري لَهُ صحبة. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6516- أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية، عن رجل من جهينة
ع: أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية المدني عن رجل من جهينة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من ضم يتيما له أو لغيره، فاتقى الله فيه وأصلح، كان كالمجاهد في سبيل الله القائم ليله، الصائم نهاره لا يفطر ". أخرجه أبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7516- أم عبد الله بن بسر
د ع: أم عبد الله بن بسر روى عنها ابنها عبد الله بن بسر. (2462) أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي، بإسناده عن أبي داود الطيالسي: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت عبد الله بن بسر قال: أتانا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فألقت له أمي قطيفة فجلس عليها، فأتته بتمر فجعل يأكل ويقول بالنوى هكذا. وقال أبو داود هكذا بالسبابة والوسطي، كما يرمي بالنواة فوق أصبعيه، ثم دعا بشراب فشرب، ثم سقى الذي عن يمينه فقالت أمي: يا رسول الله، ادع الله لنا، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم ". قال: فما زلنا نتعرف بركة تلك الدعوة. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم |
|
قيام دولة الأتابكة في الموصل بزعامة عماد الدين زنكي.
516 - 1122 م قتل الأمير جيوش بك الذي كان صاحب الموصل، وكان خرج على السلطان محمود، ثم عاد إلى خدمته، فلما رضي عنه أقطعه أذربيجان وجعله مقدم عسكره، فجرى بينه وبين جماعة من الأمراء منافرة ومنازعات، فأغروا به السلطان، فقتله في رمضان على باب تبريز وكان تركياً من مماليك السلطان محمد، عادلاً، حسن السيرة، ولما ولي الموصل والجزيرة كان الأكراد بتلك الأعمال قد انتشروا، وكثر فسادهم، وكثرت قلاعهم، والناس معهم في ضيق، فقصدهم، وحصر قلاعهم، وفتح كثيراً منها ببلد الهكارية، وبلد الزوزان، وبلد البشنوية، وخافه الأكراد، وتولى قصدهم بنفسه، فهربوا منه في الجبال والشعاب والمضايق، وأمنت الطرق، وانتشر الناس واطمأنوا وبقي الأكراد لا يجسرون أن يحملوا السلاح لهيبته فأقطع السلطان محمود الأمير آقسنقر البرسقي مدينة واسط وأعمالها، مضافاً إلى ولاية الموصل وغيرها مما بيده، فلما أقطعها البرسقي سير إليها عماد الدين زنكي بن آقسنقر الذي كان والده صاحب حلب، وأمره بحمايتها، فسار إليها في شعبان ووليها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
516 - ابْنُ مَيَّادَةَ [الوفاة: 141 - 150 ه]
-[1024]- مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ الَّذِينَ أَدْرَكُوا الدَّوْلَتَيْنِ الأُمَوِيَّةَ وَالْهَاشِمِيَّةَ، وَاسْمُهُ رَمَّاحُ بْنُ أَبْرَدَ، أَبُو شَرَاحِيلَ، ويُقَالُ: أَبُو شُرَحْبِيلَ الْمُرِّيُّ، وَأُمُّهُ بَرْبَرِيَّةٌ اسْمُهَا مَيَّادَةٌ. وَمِنْ قَوْلِهِ السَّائِرِ: وَإِنِّي لِمَا اسْتَوْدَعْتِ يَا أُمَّ مَالِكٍ ... عَلَى قِدَمٍ مِنْ عَهْدِنَا لَكَتُومُ أَأُخبِرُ سِرِّي ثُمَّ أَسْتَكْتِمُ الَّذِي ... أُخَبِّرُهُ إِنِّي إِذَنْ لَلَئِيمُ آخِرُ الطَّبَقَةِ الْخَامِسَةَ عَشْرَةَ والحمد لله وحده |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
516 - محمد بن يزيد، أبو بكر الواسطي [الوفاة: 241 - 250 ه]
أخو كرخويه. سَمِعَ: أبا خالد الأحمر، ويحيى القطّان، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن صاعد. وكان موثَّقا صدوقا. تُوُفّي سنة ثمان أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
516 - ن: محمد بْن هاشم الْقُرَشِيّ أبو عبد الله البَعْلَبَكّيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: بقّية بْن الوليد، وسُوَيْد بْن عَبْد العزيز، والوليد بْن مُسلْمِ، وغيرهم. وَعَنْهُ: النسائي، ومكحول البَيْروتيّ، وابن جوصا، وأبو الدحداح أحمد بن محمد، وطائفة. توفي سنة أربع وخمسين، وما علمت فيه قدحا؛ بل هو صدوق محتج به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
516 - النَّضر بْن الْحَسَن الْمَوْصِلِيّ الفقيه الحنفيّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: يزيد بْن هارون، ورَوْح بْن عُبادة، ويَعْلَى بْن عُبَيْد، وجماعة. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن محمد الْمَوْصِلِيّ. تُوُفيّ سنة إحدى أو اثنتين وستّين ومائتين |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
516 - محمد بن هشام بن أبي الدُّمَيْك، أَبُو جعفر، المَرْوَزِيّ ثُمَّ البَّغْدَادِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: سُلَيْمَان بن حرب، وعَفَّان، وابن المَدِينِيّ، وعاصم بن عَليّ، وَيَحْيَى الحِمّاني، وطائفة. وَعَنْهُ: عُثْمَان ابن السَّمَّاك، وَأَبُو عُمَر غلام ثعلب، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، والطَّبَرَانيّ، وآخرون. وثّقه الخطيب، وَكَانَ مستملي الحَسَن بن عَرَفة. تُوُفِّي سنة تسعٍ أَيْضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
516 - محمد بن يوسف بن عاصم بن شَرِيك. أبو بكر البخاريّ الحافظ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رحّال، سَمِعَ: يعقوب الدَّوْرَقيّ، وبِشْر بن آدم، ويوسف بن موسى القطّان، وعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
516 - أحمد بْن محمد بن المؤمّل، أبو بَكْر الصُّوريّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: الحَسَن بْن عرفة، ويونس بْن عبد الأعلى، وجماعة. وَعَنْهُ: عثمان ابن السّمّاك، وأبو بَكْر الشّافعيّ، وعُبَيْد اللَّه بْن محمد المُخَرِّميّ. أظنه مات بعد الثلاث مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
516 - سَعِيد بْن هاشم بْن مرثد، أبو عثمان الطَّبَرانيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: أَبَاهُ، ودُحَيْمًا، وإبراهيم بْن الوليد بْن سَلَمَةَ الطَّبَرانيّ. وَعَنْهُ: أبو حاتم بْن حِبّان، ومحمد بْن بَكْر بْن مطروح الْمَصْرِيّ، والفضل بْن جعفر المؤذِّن، والطَّبَرانيّ، وأبو بَكْر ابن المقرئ. وقال ابن حِبّان: صدوق. وَرَوَى عَنْهُ: ابن المظفر، عن مؤمل بن يهاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
516 - محمد بن عُبَيْد الله بن زياد البغداديّ، أبو أحمد، يُعرف بابن زَبُورا. [المتوفى: 330 هـ]
سَمِعَ: أبا بكر بن أبي الدنيا، وتمتام، وجعفر بن محمد بن كزال. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
516 - أحمد بن محمد بن أبي سعيد، أبو العباس الطحان، البغدادي، المنقي. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
رجل خير يأكل من كسبه، سمع: أبا الحسين ابن المهتدي بالله، تُوُفّي بعد الثّلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
516 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مكّيّ بْن حَمْزَة بْن مُوَقَّى بْن عليّ، أبو القاسم الأنصاريّ، السّعديّ، الإسكندرانيّ، المالكي التاجر. ويعرف بابن غلاس. [المتوفى: 599 هـ]
وُلِد سنة خمس وخمس مائة. وسمع من أَبِي عَبْد اللَّه الرّازيّ وله منه إجازة أيضًا. وهو آخر من حدَّث عَنْهُ. روى عَنْهُ الحافظ عليّ بْن المفضّل، والزّين مُحَمَّد بن أحمد ابن النَّحْويّ، وأبو الفتح مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن إِسْمَاعِيل اللَّخْميّ، ومنصور وأحمد ابنا عَبْد اللَّه ابن النّحّاس، وجعفر بْن تمّام، وعبد اللَّه وحسين ابنا أَحْمَد بْن حديد الكِنانيّ، والحسن بْن عُثْمَان المحتسب، وهبة اللَّه بْن زُوين الفقيه، وعثمان بْن هبة بْن عَوْف الزُّهْريّ الإسكندرانيون، وخلق سواهم. وآخرهم موتًا عثمان، بقي إِلَى سنة أربعٍ وسبعين. قال الحافظ المنذريّ: لم يزل صحيح السّمع والبَصَر والجسد إِلَى أن مات. وتصدّق بألف دينار تُخْرَج من ثُلُثِه بعد موته. وتُوُفّي فِي سلخ ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
516 - عبد الله بن المبارك بن أحمد بن الحسين ابن سكينة، الصالح أبو محمد البغدادي. [المتوفى: 610 هـ]
سمع من أبي محمد سبط الخياط، وعبد الخالق بن أحمد اليوسفي، وابن ناصر. وسمع بهمذان من نصر بن المظفر البرمكي، وأجاز له يحيى بن الحسن ابن البناء. روى عنه الدبيثي، والضياء، والنجيب الحراني. وتوفي في شعبان عن نيف وثمانين سنة. وكان أبوه إمام المسترشد بالله، فقتل معه لما قتلته الملاحدة بمراغة في سنة تسع وعشرين وخمسمائة. وسكينة: مثقل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
516 - تمّام بن أَبِي تِغلب، الشَّيْخ الزّاهد الصّالح [المتوفى: 618 هـ]
تلميذ الشيخ أحمد ابن الرفاعيّ. تُوُفِّي ببَغْدَاد في شعبان؛ قاله ابْن النجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
516 - عبد الصَّمَد بن داود بن مُحَمَّد بن يوسُف، أبو مُحَمَّد الأَنصاريُّ المِصْريُّ الغَضاريُّ المقرئ الجنائزيُّ. [المتوفى: 629 هـ]
وُلِدَ بمصر في سَنَةِ أربعٍ وستّين. ورُحِلَ به، فسَمِعَ من السِّلَفِيّ، ومُحَمَّد بن عبد الرحمن الحَضْرَميّ، وبمصر من مُحَمَّد بن عليّ الرَّحَبِيّ، وإسماعيل بن قاسم الزَّيّات، وعبدِ الله بن بَرِّيّ، وسَعيد بن الحُسَيْن المأمونيّ، وعبد الرحمن بن محمد السّبيي، وجماعةٍ كثيرة. روى عنه الزَّكيّ المُنذريّ، ويحيى بن عبد الرحيم بن مسلمة، وعمر ابن الحاجب، والجمال محمد ابن الصابوني، وجماعة. وتُوُفّي في عاشر شعبان، ودُفِنَ بقرب كافور الأخشيدي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
516 - يوسفَ بن إِسْمَاعِيل ابن القاضي الأكرم أَبِي مُحَمَّد عَبْد الجبار بن شبل بن عَلِيّ، القاضي الرئيسُ، جمالُ الدّين، أَبُو الحَجّاج، الْجُذاميّ، الصُّوَيْتيُّ، المَقدسيُّ الأصلِ، ثمّ الْمَصْريّ، الكاتب. [المتوفى: 637 هـ]
سَمِعَ من القاسم ابن عساكر. ووَلِيَ ديوانَ الجيوش المنصورة مدّةً. وتوجَّه إلى اليمن، فأقام بها مدّةً وعاد. وحدَّث. كتبَ عَنْهُ من شعره الحافظُ عَبْد العظيم وقال: ولد في سنة إحدى وسبعين وخمسمائة. وهو أخو الضياء محمدٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
516 - حمدان بْن شَبِيب بْن حمدان بْن شَبِيب بن حمدان بن شبيب بن محمود بن غياث، أبو الثناء الحراني العطار، [المتوفى: 648 هـ]
والد المفتي نجم الدين أحمد الحنبلي. سمع من: عبد الوهاب بن أبي حبة، وأجاز له: عبيد الله بن شاتيل، وأبو الحسين أحمد ابن الموازيني وجماعة. روى عنه: الدمياطي. قال الشريف عز الدين: توفي في صفر. وقال غيره: توفي سنة تسع وأربعين. فيحرر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
516 - يحيى بن عبد الملك بن أبي الغصن، القاضي، المحدث البارع، أبو زكريّا التجيبي الأندلُسي. [المتوفى: 659 هـ]
حج وسمع " صحيح البخاري " من يونُس الهاشمي بمكة، وسمع من: الحافظ علي ابن المفضل، وطائفة، وكان ذكيًا فِطنًا، لَهُ اعتناءٌ تامٌّ بالرجال والطرق، روى الكثير بالأندلس. وأكثر عَنْهُ أبُو جعفر بْن الزُّبَيْر، وأرخ موته فِي سنة ثمانٍ وخمسين، ورحلته فِي سنة ثمان وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
516 - الجمال الإسكندرانيّ، الحاسب، [المتوفى: 680 هـ]
المؤدّب بدمشق تحت مأذنة فيروز. كان يُضرب به المثل فِي الحساب، وتخرَّج عليه خلْق من الدّواوين وأبناء النّاس. تُوُفِّيَ فِي ذي الحجّة، وقد رَأَيْته شيخًا أبيض اللحية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
516 - عَلِيّ بْن عَبْد العزيز، شيخ القرّاء بالعراق، تقيّ الدّين الإربليّ، المقرئ، [المتوفى: 688 هـ]
المقيم بدار القرآن التي أنشأها بهاء الدين الإربلي بدار الخلافة. وكان فاضلًا، خيّرًا، كثير الرّواية. خرج له جمال الدين القلانسيّ عوالي مسموعاته ومَرْويّاته. وكان كثير المحفوظ، مولده سنة عشرٍ وستّمائة فِي ربيع الأول. ومات في خامس رجب سنة ثمانٍ، ودُفن بقرب بشْر الحافي، نقلتُ ذَلِكَ من خطّ ابن الفُوَطيّ. قرئ عليه بإجازته من عبد العزيز ابن الأخضر وأبي منصور بْن عُفَيْجَة ومحمد بْن عُبَيْد الحلاوي ومشرف الخالصيّ ومحمد بْن عَبْد الله بن المكرَّم وأحمد بن سلمان ابن الأصفر وأحمد بن يحيى ابن الدُّبَيقي وإسماعيل بن حمدي البزّار وسليمان بْن مُحَمَّد المَوْصليّ وخلْق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
516 - سمنديار بْن خضر بْن سمنديار، الجعبريّ. [المتوفى: 698 هـ]
شيخ صالح، قانع باليسير، مقيم بالجبل، سمع الكثير مع الشَّيْخ عليّ المَوْصِليّ من ابن عَبْد الدّائم وعمر الكرمانيّ، وحدَّث. تُوُفّي فِي ذي القعدة. |