أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
518- تميم بن الحارث
ب د ع: تميم بْن الحارث بْن قيس بْن عدي بْن سعد بْن سهم القرشي السهمي كان من مهاجرة الحبشة، وقتل بأجنادين من أرض الشام، وهو أخو سَعِيد، وأبي قيس، وعبد اللَّه، والسائب، بني الحارث هؤلاء أسلموا، وله أخ سادس أسر يَوْم بدر، وكان أبوهم الحارث من المستهزئين، وهو الذي يقال له: ابن الغيطلة، وهو اسم أمه، وهي من كنانة. قال أَبُو عمر: لم يذكر ابن إِسْحَاق تميمًا في مهاجرة الحبشة، وذكر عوضه بشر بْن الحارث. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2518- صفوان بن عمرو الأسدي
د ع: صفوان بْن عمرو الأسدي. روى إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن ابن إِسْحَاق، قال: تتابع المهاجرون إِلَى المدينة أرسالًا، وكان بنو غنم بْن دودان من أهل إسلام، قد أوعبوا إِلَى المدينة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هجرة رجالهم ونساؤهم، منهم صفوان بْن عمرو. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3518- عبيد بن مسلم الأسدي
ب د ع: عُبَيْد بْن مُسْلِم الأسدي رَوَى عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ مُسْلِمٍ، وَلَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَيْسَ مِنْ مَمْلُوكٍ يُطِيعُ سَيِّدَهُ، إِلا كَانَ لَهُ أَجْرَانِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، إِلا أَنَّ أَبَا عُمَرَ، قَالَ: عَنْ عَبَّادِ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ مُسْلِمٍ، وَقَالَ ابْنُ مَنْدَهْ وَأَبُو نُعَيْمٍ: رَوَى عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ مُسْلِمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5180- نافع أبو السائب
د ع: نَافِع أَبُو السائب مولى غيلان بن سلمة روى يزيد بن أبي حبيب، عن عروة بن غيلان بن سلمة، أن أبا السائب نافعا كَانَ عبدا لغيلان بن سلمة، ففر إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وغيلان مشرك، فأسلم، فأعتقه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما أسلم غيلان رد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولاءه عَلَيْهِ. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5181- نافع أبو سليمان
د ع: نَافِع أَبُو سُلَيْمَان مولى المنذر بن ساوي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأسلم، وَكَانَ ينزل حلب. 2628 روى إسحاق بن راهويه، عن سُلَيْمَان بن نَافِع العبدي، سمع مِنْه بحلب، قَالَ: قَالَ أبي: وفد المنذر بن ساوي من البحرين، حَتَّى أتى مدينة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومع المنذر أناس، وأنا غليم لا أعقل، أمسك جمالهم، قَالَ: فذهبوا مع سلاحهم، وسلموا عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووضع المنذر سلاحه، ولبس ثيابا كانت معه، ومسح لحيته، وأتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسلم عَلَيْهِ، وأنا مع الجمال، قَالَ المنذر: قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " رأيت منك ما لَمْ أر من أصحابك " قَالَ: وما رأيت مني يا نبي الله؟ قَالَ: " وضعت سلاحك، ولبست ثيابك، وتدهنت "، قلت: يا نبي الله، أشيء جبلت عَلَيْهِ أم شيء أحدثته؟ قَالَ النَّبِيّ: " لا، بَلْ جبلت عَلَيْهِ "، فسلموا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أسلمت عبد القيس طوعا، وأسلم الناس كرها، فبارك الله فِي عبد القيس وموالي عبد القيس ". قَالَ سُلَيْمَان بن نَافِع: قَالَ لي أبي: نظرت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما أني أنظر إليك، ولكني لَمْ أعقل، ومات أبي وهو ابن عشرين ومائة سنة. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. قلت: هَذَا الَّذِي فعله المنذر بن ساوي إنما فعله الأشج العبدي، وله قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن فيك خلقين يحبهما الله "، فقال الأشج العبدي: يا نبي الله أشيء جبلت عَلَيْهِ أم شيء أحدثته؟ قَالَ: " لا، بَلْ شيء جبلت عَلَيْهِ "، قَالَ: الحمد لله الَّذِي جبلني عَلَى خلقين يحبهما. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5182- نافع بن صبرة
ب: نَافِع بن صبرة مخرج حديثه عن أهل المدينة، مثل حديث أبي هريرة فِي كفارة ما يكون فِي المجلس من اللغو. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5183- نافع أبو طيبة
ب د ع: نَافِع أَبُو طيبة الحجام وقيل: اسمه ميسرة، وهو مولى محيصة بن مسعود الأنصاري. حجم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعطاه أجره، ويرد فِي الكنى إن شاء الله تعالى. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5184- نافع بن ظريب
ب: نَافِع بن ظريب بن عَمْرو بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي أسلم يوم الفتح، وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العدوي: هُوَ الَّذِي كتب المصاحف لعمر بن الخطاب. قَالَ أبو عمر: لا أعلم لَهُ رواية، وهو أخرجه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5185- نافع بن عتبة
ب د ع: نَافِع بن عتبة بن أبي وقاص الزهري وهو ابن أخي سعد بن أبي وقاص، وهو أخو هاشم المرقال. لَهُ صحبة وَأَبُو عتبة هُوَ الَّذِي كسر رباعية النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أحد، ومات عتبة كافرا قبل فتح مكة، وأوصى إلى أخيه سعد، ثُمَّ أسلم نَافِع يوم فتح مكة، قاله أَبُو عمر. وقال ابن منده، وأبو نعيم، عن مصعب الزبيري: إن عتبة أصاب دما فِي الجاهلية من قريش، وانتقل إلى المدينة فمات بِهَا، وأوصى إلى أخيه سعد. (1614) أخبرنا يَحْيَى بن مَحْمُود وعبد الوهاب بن أبي حبة بإسنادهما، إلى مسلم، قَالَ: حدثنا قُتَيْبَة، حدثنا جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن نَافِع بن عتبة، قَالَ: كنا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غزوة، قَالَ: فأتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قوم من قبل المغرب، عليهم ثياب الصوف، فوافوه عند أكمة، فإنهم لقيام ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاعد، قَالَ: فقالت لي نفسي: ائتهم، فقم بينهم وبين رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يغتالونه، ثُمَّ قلت: لعله يجيء معهم، فأتيتهم فقمت بينهم وبينه، قَالَ: فحفظت مِنْه أربع كلمات أعدهن فِي يدي، قَالَ: " تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثُمَّ فارس فيفتحها الله، ثُمَّ تغزون الروم فيفتحها الله، ثُمَّ تغزون الدجال فيفتحه الله ". قَالَ: فقال نَافِع: يا جابر، لا نرى الدجال يخرج حَتَّى تفتح الروم. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5186- نافع بن عجير
ع س: نَافِع بن عجير القرشي المطلبي سكن المدينة، أورده البغوي وغيره فِي الصحابة. 2630 وروى الشافعي، عن عمه مُحَمَّد بن عَليّ بن شافع، عن عبد الله بن عَليّ بن السائب، عن نَافِع بن عجير بن عبد يزيد، أَنَّهُ طلق امرأته هشيمة البتة، ثُمَّ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا رسول الله، إِنِّي طلقت امرأتي هشيمة البتة، والله ما أردت إلا واحدة، فردها إليه ". فطلقها الثانية فِي زمن عمر، والثالثة فِي زمن عثمان. هَذَا إسناد اختلف فِيهِ، فقيل: إنما هُوَ عن نَافِع: أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته، كذا رواه أَبُو داود، فِي سننه عن أبي الطاهر بن السرح، وأبي ثور، عن الشافعي، ورواه الحميدي، والربيع، عن الشافعي، وقالا: عن نَافِع، عن ركانة. ورواه جرير بن حازم، عن الزبير بن سعيد، عن عبد الله بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده، قَالَ: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكره نحوه. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، واختلف فِي اسم المرأة، فقيل: هشيمة، وقيل: سهيمة، وهو الأشهر، وقيل: سهية، وقيل: سفيجة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5187- نافع بن علقمة
ب س: نَافِع بن علقمة أورده ابن شاهين وقال: سكن الشام، لَمْ يزد. وقال أبو عمر: نَافِع بن علقمة، سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: إن حديثه مرسل. أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى كذا مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5188- نافع بن عمرو المزني
س: نَافِع بن عَمْرو المزني روى عَنْهُ هلال بن عَامِر المزني، أَنَّهُ قَالَ: إِنِّي يوم حجة الوداع خماسي أو فوق الخماسي، فأخذ بيدي أبي، حَتَّى انتهى بي إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو واقف عَلَى بغلة لَهُ شهباء يخطب الناس، وَعَليّ يعبر عَنْهُ، فتخللت الرحال حَتَّى أقوم عند ركاب البغلة، ثُمَّ أضرب بيدي كلتيهما فِي ركبتيه، فمسحت الساق حَتَّى بلغت القدم، ثُمَّ أدخل يدي هَذِه بين النعل والقدم، فإنه ليخيل إلي أني أجد برد قدمه الساعة عَلَى كفي. أخرجه أَبُو موسى وقال: كذا أورده الحافظ أبو مسعود، عن شيخي يعني أبا عبد الله أحمد بن عَليّ الأسواري، وإنما هُوَ رافع، وقد تقدم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5189- نافع بن عمرو بن معد يكرب
س: نَافِع بن عَمْرو بن معديكرب روى حديث مُحَمَّد بن إسحاق، عن إسحاق بن إِبْرَاهِيِم بن أبي بن نَافِع بن معديكرب، عن جده أبي، عن أبيه نَافِع بن معديكرب، أَنَّهُ قَالَ: كنت أنا وعائشة إِذْ سألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الآية، يعني: {{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}} ، فقال: " يا رب، مسألة عائشة "، فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ جبرائيل عَلَيْهِ السلام، فقال: الله تبارك وتعالى يقرئك السلام، وهو يقول: " هَذَا عبدي الصالح بالنية الصادقة، وقلبه نقي يقول: يا رب، فأقول: لبيك، فأقضي حاجته ". أخرجه أَبُو موسى وقال: عند ابن إسحاق هَذَا، وعند غيره عن إسحاق بن إِبْرَاهِيِم أحاديث. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5518- يحيى بن هانىء
س: يَحْيَى بن هانئ بن عروة المرادي روى هِشَام بن الكلبي، عن أبي كبران المرادي، عن يَحْيَى بن هانئ بن عروة المرادي، قَالَ: وفد فروة بن مسيك عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مفارقا لملوك كنده، وقد كَانَ قبل الإسلام بين مراد وهمدان وقعة، أصابت همدان فِي مراد ما أرادوا، وَذَلِكَ يوم الردم، فقال لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا فروة، هَلْ ساءك ما أصاب قومك يوم الردم؟ " فقال: يا رسول الله، ومن ذا يصيب قومه مثل ما أصاب قومي ولا يسوءه؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أما إن ذَلِكَ لَمْ يزد قومك فِي الإسلام إلا خيرا ". واستعمله عَلَى مراد وزبيد. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6518- شمر بن عطية، عن رجل من جهينة
ع: شمر بن عطية عن رجل من جهينة، أو مزينة. 3295 روى سفيان، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن رجل من جهينة، أو مزينة، قال: جاءت وفود الذئاب، قريب من مائة ذئب، حين صلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " هذه وفود الذئاب جاءتكم تسألكم لتفرضوا لها قوت طعامكم، وتأمنوا ما سوى ذلك "، فشكوا إليه الحاجة فأدبرن ولهن عواء. أخرجه أيضا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7518- أم عبد الله، من بني زهرة
س: أم عبد الله من بني زهرة. أخرجها أبو موسى، وقال: أوردها جعفر، ولم يورد لها شيئا. |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
في سنة الأزل. وصممت في الاعتزال حد العزم، ونزلت على آل المهلب ذوي الكرم والفضل والعلم، كما قيل:
نزلت على آل المهلب شاتيا غريبا عن الأوطان في زمن محل فما زال بي إحسانهم وافتقادهم وألطافهم حتى حسبتهم أهلي قال: ويعني أنوشروان بآل المهلب الإمام صدر الدين عبد اللطيف بن محمد ابن ثابت الخجندي بأصفهان وكان أجود الأمجاد، وأمجد الأجواد. فلما ضافه أنوشروان أكرم مثواه، وقبله وآواه. قال: قال أنوشروان: فصرف إلىّ الأصدقاء الهمم، وحقق إكرامهم عندي الكرم واستقرضت من تاجر غريب جملة. وكتبت له علي وثيقة فجاءني بعد حين إنسان، وقال مخدومي عزيز الدين يسلم عليك، وقد نفذ هذه الوثيقة إليك، وقال لك أبطلها فإن الدين قد قضى، وصاحبه قد رضي. فعجبت كيف توسل في إسداء هذه اليد إلىّ، وأفضاله علي. فبقيت مدة في تلك الضيافة آمنا من المخافة سالما من الآفة. حتى استدعاني السلطان بعد قتل الوزير، وأهلني للتدبير. فامتنعت أياما، وطلبت من الخطر زماما. ولما وصلت إلى الدركاه رأيت كلا من الجماعة، يقول ما استحضر إلا لسبب، وما استقدم إلا لأرب. قال: فراجعت فكري، وندمت في أمري وقلت أعمال السلطان عواري لابد من ارتجاعها، وملابس لابد من انتزعها. ولو خلصت لكنت فرحت. ولو استخرت الله في الانزواء لاسترحت. وكان السلطان في الإذن لي متوقفا وأنا قد ملت إلى الوحدة والانفراد، وقصرت همتي على هذا المراد. فما زلت به حتى استأذنت منه فأذن لي في الانصراف، وخصني من مواعيد عوائده الجميلة بالألطاف. فساعدني أرباب الدولة من الخيل وغيرها بما حمل أثقالي، ومن الأزواد وغيرها بما ثقل أحمالي. وتوجهت من أصفهان إلى بغداد. وعدمت الملاذ لأجل الملاذ. فلما وصلت إلى حضرة الخلافة وجدت الإكرام، والإنعام والاحترام. ذكر وزارة الدركزيني في سنة 518 هـ قال: لما وضع عليه اسم الوزارة تبدلت الغزارة بالنزارة. وهو أول فلاح ترك |
|
وفاة الحسن بن الصباح كبير دعاة الإسماعيلية.
518 - 1124 م الحسن بن الصباح بن علي بن محمد الحميري الإسماعيلي، كان داهية ولد بطوس وتتلمذ على أحمد بن عطاش من أعيان الباطنية، كان الحسن مقدم الباطنية في أصبهان دعا إلى إمامة المستنصر الفاطمي طاف البلاد للدعوة الإسماعيلية وقوي أمره حتى استولى على قلعة ألموت في قزوين ثم ضم إليها قلاعا أخرى، وهلك الحسن بن الصباح في قلعة ألموت وقام بعده بالأمر كيابرزك أميد الروذباري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - محمد بن يونس المخرّميّ الجمّال. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: ابن عُيَيْنَة وغُنْدر، وحفص بن غِياث. وَعَنْهُ: عُبَيْد العجل، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيّ، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وأحمد بن الحُسين الصُّوفيّ الصّغير، وجماعة. وقال محمد بن الْجَهْم: كان عندي مُتَّهما. -[1256]- وقال ابن عديّ: هو ممّن يسرق الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - خ د ن: محمد بْن هشام بن عيسى، أبو عبد الله المرُّوذيُّ القصير. [الوفاة: 251 - 260 ه]
جار الْإمَام أَحْمَد. سَمِعَ: هُشَيْم بْن بشير، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وحفص بْن غِياث، وأبا معاوية، وطبقتهم. سَمِعَ مِنْهُ: يحيى بْن مَعِين مع تقدمه. وَرَوَى عَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والنسائي، وعبد اللَّه بْن ناجية، ويحيى بْن صاعد، ومحمد بْن هارون الحضْرميّ، وآخرون. وكان ثقة. ولد سنة إحدى وستين ومائة، وتوفي سنة اثنتين وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - النضر بن سلمة شاذان المَرْوَزيُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل المدينة. سَمِعَ: سعيد بن عفير. من الضعفاء، وكان من علماء الحديث اتهم بالوضع، ذكره ابن عدي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - محمد بن هاشم، أبو صالح العُذْريّ الْجِسْرينيّ الغُوطيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: زُهير بن عبّاد، وَمحمد بن أبي السَّرِيّ العسقلاني. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن حذلم، وَأَبُو عَليّ بن هَارُون، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - مُحَسِّن بن جعفر بن عليّ بْن محمد بْن علي بْن مُوسَى بن جعفر الصّادق العلوي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
خرج بناحية الشام سنة ثلاثمائة، فحاربه ابن كَيَغْلَغ، فظفر به فقتله، وبعث برأسه إلى بغداد، فنُصِب مع أعلامٍ له مُنَكَّسَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - أحمد بْن محمد بن يحيى الواسطيّ، البزّاز. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
حدَّثَ ببغداد عَنْ: لوين، وإِسْحَاق بْن أَبِي إسرائيل. وَعَنْهُ: ابن عديّ، ومحمد بن المظفّر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - العبّاس بْن الخليل بْن جَابِر، أبو الخليل الطّائيّ الحمصيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
عَنْ: كثير بْن عُبَيْد، ويحيى بْن عثمان، وَسَلَمَةَ بْن الخليل. وَعَنْهُ: أبو أحمد والحاكم، وابن المقرئ. قَالَ أبو أحمد: فيه نظر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - محمد بن يحيى بن عَمْر بن لُبابة، أبو عبد الله القُرْطُبيّ. [المتوفى: 330 هـ]
سَمِعَ مِنْ: عمّه محمد بن عَمْر الحافظ. ورحل، فسمع من: حماس بن مروان بالقيروان. وكان عارفاً بمذهب مالك، حافظاً له. ولي قضاء البيرة، وله مصنَّف في الفقه. وكان جاهلاً بالآثار عائباً لأهلها. ولم يكن بالمرضي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - إبراهيم بن عبد الملك بن محمد بن إبراهيم، الشّحاذيّ، القَزْوينيّ، المقرئ. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
شَيخ صالح، خيِّر، مُعَمَّر، جاور بمكَّة مدَّة، وقرأ القرآن على أبي مَعْشَر الطَّبَريّ، وسمع ببغداد من: أبي إسحاق الشّيرازيّ الفقيه، وغيره. روى عنه ابنه، وبالإجازة أبو سعد السمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - عبد الله بْن أحمد بْن المفضَّل بْن الأيْسَر، أبو البَرَكَات البغداديّ، الكاتب. [المتوفى: 549 هـ]
سَمِعَ مالك بْن أحمد البانْياسيّ، وأبا الغنائم بْن أَبِي عثمان، وتُوُفّي في عاشر صفر. روى عَنْهُ أبو سعد ابن السَّمعانيّ، وعمر بْن طَبَرْزَد، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - عَبْد الرحيم بْن عَبْد الْعَزِيز بْن أَبِي البقاء هبة اللَّه بْن القاسم بْن البُنْدار الحريميّ. [المتوفى: 599 هـ]
سمع من أَبِي الوقت، وأبي جَعْفَر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الطّائيّ. وحدَّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - عبد الخالق بن أبي طاهر يحيى بن مقبل بن أحمد بن بركة ابن الصدر الحريمي، أبو الفضل ويعرف أيضا بابن الأبيض. [المتوفى: 610 هـ]
من بيت الرواية؛ حدث عن أبي الفتح ابن البطي، وغيره. وتوفي في المحرم كهلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - حسن، الرئيس المُطاع جلال الدِّين حفيد الحَسَن بن الصَّبَّاح، [المتوفى: 618 هـ]
صاحب الْأَلموت وملك الإسماعيلية. مات في هَذَا العام، وكان قد أظهر شعائر الإِسْلام من الْأذان والصلاة. ووليَ بعده الْأمر ولده الْأكبر علاء الدِّين مُحَمَّد بن حسن، فامتدّت أيامه إلى أن حاصرهم هولاكو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - عَبْد الغني بْن عَبْد الكريم بن نِعمة، أبو القاسم الثَّوريُّ السُّفيانيُّ. [المتوفى: 629 هـ]
كَانَ يذكر أنَّه من وَلد سُفْيان. وكان أديبًا، فاضلًا، لَهُ شعرٌ، وفضيلةٌ. سَمِعَ من عبد الله بن بَرِّيّ، وعنه الزَّكيّ المُنذريُّ. ومات في عشر السبعين في ذي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - أَحْمَد بن صالح بن أَحْمَد بن طاهر، أَبُو الْعَبَّاس، السِّجِسْتانيّ. [المتوفى: 638 هـ]
رَوَى بالإجازة عن السِّلَفِيّ، وأَبِي الطاهر بن عوف، سَمِعَ أَبُوه منهما واستجاز لَهُ. وحدَّث بدمشق وحرَّان؛ رَوَى عنه: مُحَمَّد بن يوسف الذهبي، وأَبُو إِسْحَاق الفاضليُّ، وعبد اللَّه بن يحيى الجزائري. وبالإجازة أَبُو المعالي الأبَرْقُوهيّ، والعمادُ مُحَمَّد ابن البالِسيّ. وتُوُفّي بدمشق فِي ثالث جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - خيلخان بْن عَبْد الوهّاب بْن محمود، أَبُو مُحَمَّد القرشي العُمَريّ المصريّ المالكيّ الضّرير المقرئ. [المتوفى: 648 هـ]
قرأ القراءات، وتصدّر لإقرائها بالجامع العتيق، وقرأ عَلَى الكبار، فإنه ولد سنة أربع وستين وخمسمائة، وسمع من: البُوصِيريّ، وجماعة وَتُوُفّي فِي سلْخ ربيع الآخر. وكان فقيرا قانعا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - أبو بَكْر بْن عُمَر بْن حَسَن بْن خواجا إمام، شهابُ الدين الفارسي، ثُمَّ الدّمشقيّ، [المتوفى: 659 هـ]
أخو ضياء الدين. سَمِعَ من: عُمَر بْن طَبَرْزَد، وغيره، ومن الطلبة من سماه: شاكر الله. قال أبو شامة: كَانَ صالحًا سُلَيْم الصدر، بِهِ نوع اختلال، وكان أحد فقهاء الشّامية. قلت: روى عَنْهُ: ابن الخباز، وآحاد الطلبة. وتُوُفّي فِي خامس رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - سَعِيد بْن حكم بْن سَعِيد بْن حكم، الأمير أبو عثمان القرشي، الطبيري. [المتوفى: 680 هـ]
مولده بطبيرة من غرب الأندلس فِي حدود السّتّمائة، وقرأ بإشبيلية " الموطأ " على أبي الحسين بن زرقون، واشتغل على أبي عليّ الشّلُوبين. وكان أديبًا، محدثا، كاتبا، رئيسا، نزل جزيرة منورقة، وكان حَسَن السياسة، فقدّمه أهلها، وأمّروه عليهم، فدبّر أمرها إِلَى أن مات، وأجاز لمن أدرك حياته، كذا قال ابن عمران الحضرمي. وولي بعده ولده الحكم، ثُمَّ قصده الفرنج ودام الحصار مدّةً، ثُمَّ أُخذ البلد فِي سنة خمسٍ وثمانين، وقدِم هُوَ سَبْتَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - عنبر، القيّم المِزّيّ. [المتوفى: 688 هـ]
روى عَنْ أخي مُعتقه خاطب بْن عَبْد الكريم وكان أسود اللّون. مات بالمزة في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - طُغجي، الأمير سيف الدِّين الأشرفيّ. [المتوفى: 698 هـ]
كان من أحسن الترك وأظرفهم شكلًا، وكان خليل مولاه خليل، فأمّره وقدّمه وأعطاه الأموال والنّفائس وخوّله، ثُمَّ كان أميرًا فِي دولة العادل المنصور فخاف من القتل أو الحبس، فشارك فِي زوال دولة المنصور لاجين، وقام وقعد لحَيْنه، ثُمَّ عمل نيابة السَّلْطَنَة أربعة أيّام بعد قتْله لاجين، ثُمَّ قَدِمَ القاهرة الأمير بدر الدين أمير سلاح من البيكار فتلقاه فَتَبَاله عليه أمير سلاح -[874]- وقال: كان للسلطان عادة أنّه يطلع ويتلقّانا، فقال: وأين السّلطان، قد قتلناه، فعرج بفرسه عَنْهُ وقال: إليك عنّي، أكُلَّما قام سلطانٌ وثَبْتُم عليه! فاعتوَرَه أعوان السّلطان الَّذِي قُتل بالسيوف فقتلوه بظاهر القاهرة، ورمي على مزبلة وحَجَّه الخلق للفُرجة والعِبرة، ثُمَّ دُفن بتُربته يوم منتصف ربيع الآخر، وقد نيّف على الثلاثين. |