أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
525- تميم بن سلمة
س: تميم بْن سلمة روى حديثه خَالِد الحذاء، عن رجل، عنه، أَنَّهُ قال: بينما أنا عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ انصرف من عنده رجل، فنظرت إليه مواليا معتمًا بعمامة قد أرسل عمامته من ورائه، قلت: يا رَسُول اللَّهِ، من هذا؟ قال: هذا جبرائيل عليه السلام. أخرجه أَبُو موسى. قال: وفي الأتباع رجل يقال له: تميم بْن سلمة يروي عن أَبِي الزبير والتابعين، أظنه غير هذا، والله أعلم. (165) وقال أَبُو موسى: أخبرنا أَبُو زكرياء، أخبرنا عمر بْن أَبِي بكر، أخبرنا مُحَمَّد بْن أحمد بْن عبد الرحمن، أخبرنا عم أَبِي أَبُو مُحَمَّد، حدثنا علي ابن سَعِيد، أخبرنا جَعْفَر بْن مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الوراق، أخبرنا عُبَيْد اللَّهِ بْن موسى، أخبرنا مسعر، عن زياد بْن فياض، عن تميم بْن سلمة، قال: قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول اللَّه تعالى رأسه إِلَى رأس حمار " |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2525- صفوان بن وهب
ب د ع: صفوان بْن وهب بْن ربيعة بْن هلال بْن وهب بْن ضبة بْن الحارث بْن فهر بْن مالك، القرشي الفهري كذا نسبه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر. ونسبه هشام بْن مُحَمَّد، فقال: صفوان بْن وهب بْن ربيعة بْن عمرو بْن عامر بْن ربيعة بْن هلال بْن مالك بْن ضبة بْن الحارث، وهو المعروف بابن بيضاء، واسمها دعد، وقد ذكرت في أخيه سهل. وشهد بدرًا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن شهاب. وقال ابن إِسْحَاق: قتل صفوان ببدر، قتله طعيمة بْن عدي، قال: وقيل: لم يقتل بها، وأنه مات في شهر رمضان من سنة ثمان وثلاثين، وقيل: مات في طاعون عمواس من الشام، وكان سنة ثماني عشرة، وقيل: آخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين رافع بْن العجلان، فقتلا جميعًا ببدر. وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد سيره في سرية عَبْد اللَّهِ بْن جحش قبل الأبواء، فغنموا، وفيهم نزلت: {{يَسْأَلُونَكَ عن الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ}} ، قاله عكرمة، عن ابن عباس. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3525- عبيد
د ع: عُبَيْد رَجُل من الصحابة غير منسوب. رَوَى جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، حَدَّثَنِي عُبَيْدٌ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَهُ، قَالَ: " إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ ثُمَّ قَعَدَ فِي مُصَلاهُ، فَذَكَرَ اللَّهَ تَعَالَى، فَهُوَ فِي صَلاةٍ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمَلائِكَةَ تُصَلِّي عَلَيْهِ، يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، وَإِن دَخَلَ مُصَلاهُ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ، كَانَ مِثْلَ ذَلِكَ ". رَوَاهُ ابْنُ فُضَيْلٍ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَغَيْرُهُمَا، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمَّنْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5250- النعمان السبئي
النعمان السبئي قدم عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولما عاد إلى قومه قتله الأسود العنسي. ذكره الواقدي فِي كتاب الردة لَهُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5251- النعمان بن سنان
ب د ع: النعمان بن سنان مولى لبني سلمة، ثُمَّ لبني عُبَيْد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة، وهو أنصاري خزرجي سلمي. شهدا بدرا وأحدا. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5252- النعمان بن شريك
د ع: النعمان بن شريك الشيباني أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمنى مع صاحبيه مفروق بن عَمْرو، وهانئ بن قبيصة، فدعاهم إلى دين الله وتوحيده. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5253- النعمان بن عبد عمرو
ب د ع: النعمان بن عبد عَمْرو بن مسعود بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري الخزرجي. شهدا بدرا مع أخيه الضحاك بن عبد عَمْرو. أرهط ابن أكال، أجيبوا دعاءه تعاقدتم لا تسلموا السيد الكهلا فإن بني عَمْرو لئام أذلة لئن لَمْ يفكوا عن أسيرهم الكبلا فخلي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سبيل عَمْرو، وخلي أَبُو سفيان سبيل النعمان. وقيل: إن الَّذِي أسره أبو سفيان هُوَ سعد بن النعمان، وقد تقدم ذكره. 13519 (1626) أخبرنا أبو جَعْفَر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا من بني دينار بن النجار، ثُمَّ من بني مسعود بن عبد الأشهل: النعمان بن عَمْرو بن مسعود، وأخوه الضحاك بن عبد عَمْرو (1627) وشهد النعمان أيضا أحدا، وقتل ذَلِكَ اليوم شهيدا، قاله يونس، عن ابن إسحاق بهذا الإسناد. ولا عقب لَهُ، ولا لأخيه الضحاك. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5254- النعمان بن العجلان
ب د ع: النعمان بن العجلان بن النعمان بن عَامِر بن زريق الأنصاري الزرقي |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5255- النعمان بن عدي
ب ع س: النعمان بن عدي بن نضلة، وقيل: نضيلة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عُبَيْد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي. هاجر هُوَ وأبوه إلى الحبشة، فمات أبوه عدي بأرض الحبشة، فورثه ابنه النعمان هناك. وَكَانَ النعمان أول وارث فِي الإسلام، وَكَانَ أبوه أول موروث فِي قول. واستعمله عمر بن الخطاب عَلَى ميسان، ولم يستعمل من قومه غيره، وأراد امرأته عَلَى الخروج معه إلى ميسان، فأبت، فكتب إليها أبيات شعر، وهي: فقل لقريش: نحن أصحاب مكة ويوم حنين، والفوارس فِي بدر وأصحاب أحد والنضير وخيبر ونحن رجعنا من قريظة بالذكر ويوم بأرض الشام إِذْ قيل: جَعْفَر وزيد، وعبد الله، فِي علق يجري نصرنا وآوينا النَّبِيّ ولم نخف صروف الليالي والعظيم من الأمر وقلنا لقوم هاجروا: مرحبا بكم وأهلا وسهلا، قد أمنتم من الفقر نقاسمكم أموالنا وديارنا كقسمة أيسار الجزور عَلَى الشطر وهي طويلة، واستعمله عَليّ بن أبي طالب عَليّ البحرين، فجعل يعطي كل من جاءه من بني زريق، فقال فِيهِ الشاعر: أرى فتنة قد ألهت الناس عنكم فندلا، زريق، المال من كل جانب فإن ابن عجلان الَّذِي قد علمتم يبدد مال الله فعل المناهب يمرون بالدهنا خفافا عيابهم ويخرجن من دارين بجر الحقائب أخرجه الثلاثة. 13524 فمن مبلغ الحسناء أن حليلها بميسان يسقى فِي زجاج وحنتم إذا شئت غنتني دهاقين قرية وصناجة تجذو عَلَى كل منسم إذا كنت ندماني فبالأكبر اسقني ولا تسقني بالأصغر المتثلم لعل أمير الْمُؤْمِنِين يسوءه تنادمنا فِي الجوسق المتهدم فبلغ ذَلِكَ عمر، فكتب إليه: أما بعد، فقد بلغني قولك: لعل أمير الْمُؤْمِنِين يسوءه تنادمنا فِي الجوسق المتهدم وأيم الله، لقد ساءني، ثُمَّ عزله، فلما قدم عَلَيْهِ سأله، فقال: والله ما كَانَ من هَذَا شيء، وما كَانَ إلا فضل شعر وجدته، وما شربتها قط، فقال عمر: أظن ذَلِكَ، ولكن لا تعمل لي عملا أبدا. فنزل البصرة، ولم يزل يغزو مع المسلمين حَتَّى مات. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5256- النعمان بن عصر
ب د ع: النعمان بن عصر بن الربيع بن الحارث بن أديم بن أمية بن خدرة بن كاهل بن رشد، وهو أفرك بن هزم بن هني بن بلي. وقيل: النعمان بن عصر بن عُبَيْد بن وائلة بن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل بن عَمْرو بن جشم بن وذم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي بن عَمْرو بن الحاف بن قضاعة البلوي، حليف الأنصار، ثُمَّ لبني معاوية بن مالك بن عَمْرو بن عوف. شهد بدرا، والمشاهد كلها مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل يوم اليمامة شهيدا. (1628) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، فيمن شهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بدرا، من بني معاوية بن مالك بن عوف: النعمان البلوي، حليف لَهُم قَالَ ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، وَأَبُو معشر، والواقدي: نعمان بن عصر، بكسر الْعَين، وسكون الصَّاد، وقال هِشَام بن الكلبي: عصر، بفتح الْعَين والصاد، وقال عبد الله بن مُحَمَّد بن عمارة: هُوَ لقيط بن عصر، بفتح الْعَين وسكون الصَّاد. ذكر ذَلِكَ كله الطبري. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده قَالَ: النعمان البلوي لَمْ ينسبه، وهو هَذَا، وقال ابن ماكولا: قيل: إنه شهد العقبة وبدرا، وهو الَّذِي قتله طليحة فِي الردة، والله أعلم. أخرجه الثلاثة. هرم: بكسر الْهَاء، وسكون الرَّاء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5257- النعمان بن عمرو بن رفاعة
ب د ع: النعمان بن عَمْرو بن رفاعة بن سواد، وقيل: رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار. وهو الَّذِي يقال لَهُ: نعيمان، وشهد العقبة الآخرة، وهو من السبعين، وشهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الواقدي: بقي نعيمان حَتَّى توفي أيام معاوية، قاله أَبُو عمر. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده، وأبا نعيم لَمْ يذكرا أَنَّهُ نعيمان، إلا أنهما نسباه كذلك، وقالا: شهدا بدرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5258- النعمان بن عمرو بن خلدة
النعمان بن عَمْرو بن خلدة بن عَمْرو بن أمية بن عَامِر بن بياضة الأنصاري البياضي. كَانَ مع المسلمين يوم أحد. ذكره ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5259- النعمان بن غصن
ع س: النعمان بن غصن بن الحارث البلوي حليف الأنصار. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وروى أَبُو موسى، عن أبي نعيم بإسناده، عن ابن شهاب، فِي تسمية من شهد بدرا من الأنصار، من الأوس من بني معاوية بن مالك: النعمان بن غصن حليف لَهُم، من بلي. قلت: هَذَا جميع ما ذكره أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وقد صحفا عصر الَّذِي تقدم ذكره بغصن، وقد تقدم القول فِيهِ فِي النعمان بن عصر. ووهم أيضا فِي استدراكه عَلَى ابن منده، فإن ابن منده أخرجه وإن لَمْ ينسبه، وإنما قَالَ: النعمان البلوي، وروى عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، من بني معاوية بن مالك: النعمان البلوي، حليف لَهُم من بلي، هَذَا كلام ابن منده، ولا شك حَيْثُ لَمْ ينسبه ابن منده ظنه غيره، وهو هُوَ، والله أعلم، ولولا أننا شرطنا أننا لا نترك ترجمة لتركنا هَذِه، وأشرنا إلى كلام أبي موسى فِي النعمان بن عصر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5525- يزيد بن الأسود العامري
ب د ع: يزيد بن الأسود العامري السوائي من بني سواءة بن عَامِر بن صعصعة، وقيل: الخزاعي، أَبُو جابر. روى عَنْهُ ابنه جابر بن يزيد. (1717) أخبرنا غير واحد بٍإسنادهم، عن أبي عيسى الترمذي، حدثنا أحمد بن منيع، أخبرنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، أخبرنا جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه، قَالَ: شهدت مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حجته، فصليت معه صلاة الصبح فِي مسجد الخيف، فلما قضى صلاته انحرف، فإذا هُوَ برجلين فِي أخرى القوم لَمْ يصليا معه، فقال: " عَليّ بهما "، فجيء بهما ترعد فرائصهما، فقال: " ما منعكما أن تصليا معنا؟ " قالا: يا رسول الله، إنا كنا صلينا فِي رحالنا، قَالَ: " فلا تفعلا، إذا صليتما فِي رحالكما ثُمَّ أتيتما مسجد جماعة، فصليا معهم، فإنها لكم نافلة ". ورواه أبو داود الطيالسي، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن جابر. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6525- هانىء بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من بني الحريش
ع: هانئ بن عبد الله بن الشخير عن رجل من بني الحريش. (2096) أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي، بإسناده إلى أحمد بن شعيب: أخبرنا قتيبة، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن هانئ بن الشخير، عن رجل من بلحريش، عن أبيه، قال: كنت مسافرا فأتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا صائم، وهو يأكل، قال: " هلم ". قلت: إني صائم. قال: " تعال، ألم تعلم ما وضع الله عن المسافر؟ " قلت: وما وضع عن المسافر؟ قال: " الصوم، ونصف الصلاة " هذا الرجل هو عبد الله بن الشخير، روى سهل بن بكار، عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن هانئ بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه، قال: كنت مسافر وذكره. أخرجه أبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7525- أم عبد الرحمن بن أذينة
ب: أم عبد الرحمن بن أذينة روي عنها حديث مخرجه من أهل الكوفة: سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ارموا الجمار بمثل حصى الخذف ". أخرجها أبو عمر. |
|
محاولة الباطنية اغتيال أمير دمشق وموته بسبب ذلك.
525 - 1130 م ثار الباطنية بتاج الملوك بوري بن طغتكين، صاحب دمشق، فجرحوه جرحين، فبرأ أحدهما، ولم يبرأ الآخر، وبقي فيه ألمه، إلا أنه يجلس للناس، ويركب معهم على ضعف فيه، ثم في السنة التالية في رجب، اشتد عليه جرحه وأضعفه، وأسقط قوته، فتوفي في الحادي والعشرين من رجب، ووصى بالملك بعده لولده شمس الملوك إسماعيل، ووصى بمدينة بعلبك وأعمالها لولده شمس الدولة محمد، وكان بوري كثير الجهاد، شجاعاً، مقداماً، وملك بعده ابنه شمس الملوك، وقام بتدبير الأمر بين يديه الحاجب يوسف بن فيروز، شحنة دمشق، وهو حاجب أبيه، واعتمد عليه، وابتدأ أمره بالرفق بالرعية، والإحسان إليهم، فكثر الدعاء له والقصاد عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
525 - خ: مَخْلَد بن مالك بن جابر، أبو جعفر الرَّازيُّ الجمَّال، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل نَيْسابور. عَنْ: عبد العزيز الدَّراوَرْديّ، ومُعَاذ بن مُعَاذ، والوليد بن مسلم، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، ويحيى بن سعيد الأُمَويّ، ومبشّر بن إسماعيل الحلبي، وخلق. وَعَنْهُ: البخاري، وعبد الله الدَّارِميّ، والحسن بن سفيان، ومحمد بن نعيم النَّيْسَابوريُّ، وجماعة. وكان يوصف بالصلاح والفضل. قال الحاكم: سكن نيسابور وبها مات. رَوَى عَنْهُ: إماما الحديث محمد بن إسماعيل، ومسلم بن الحجاج في " الصحيح ". وقرأت وفاته بخط أبي عمرو المستملي في ذي القعدة سنة إحدى وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
525 - خ م ن: محمد بن يحيى بن عبد العزيز، أَبُو علي اليشكري المروزي الصائغ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: عَبْدان بْن عثمان، وأخاه عَبْد العزيز شاذان. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، والنسائي، ومحمد بْن عَلِيّ التِّرْمِذيّ الحكيم، وغيرهم. توفي سنة اثنتين أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
525 - هارون بن أحمد، أبو القاسم البلخي الورداني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: النضر بن شميل. وَعَنْهُ: المحاملي، ومحمد بن مخلد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
525 - محمد بن يَحْيَى بن المنذر، أَبُو سليمان الْبَصْرِيُّ القزاز. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: سعيد بن عامر الضبعي، ويزيد بن بيان العُقَيْلِيّ، وأبي عاصم النبيل، ومسلم بن إِبْرَاهِيم، وجماعة. وتفرّد في زمانه بالرواية عن الضُّبَعيّ وغيره. رَوَى عَنْهُ: محمد بن عَليّ بن مُسْلِم العُقَيْلِيّ، وفاروق الخطّابيّ، وَسُلَيْمَان الطَّبَرَانيّ، وآخرون. تُوُفِّي في رجب سنة تسعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
525 - مسلم بن أحمد بن أبي عُبَيْدة. أبو عبيدة الليثي القرطبي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
ويعرف بصاحب القبلة لأنه كان بارعا في الحساب ومعرفة الهيئة وكان يشرق قليلا عن قبلة قرطبة فعرف بذلك. -[1057]- رحل سنة ستٍّ وخمسين، فسَمِعَ: يونس بن عبد الأعلى، والمزني، والربيع بن سليمان المُرَاديّ ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، وطبقتهم. قَالَ أحمد بن عبد البَرّ: كان من أصدق أهل زمانه، وكان مُولَعًا بالفَلك والنُّجوم. وكان إذا صلّى يشرّق قليلًا نحو مدينة قُرْطُبَة. رَوَى عَنْهُ: قاسم بن أَصبغ، وعبد الله بن يونس. وتوفي سنة خمس وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
525 - إبراهيم بْن درستويه، أبو إِسْحَاق الشيرازي. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: ابن أَبِي عُمَر العدنيّ، ولوين، وطبقتهما. وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أَبِي دارم، والطَّبَرانيّ، وابن الصّوَّاف، وأبو بَكْر الإسماعيليّ. وغيرهم. ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
525 - عَبْد الرَّحْمَن بْن دَاوُد بْن منصور الفارسي. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
رحال، سَمِعَ: هلال بن العلاء، وأحمد بن عبد الوهّاب الحَوْطيّ، وعثمان بْن خرزاذ، وَعَنْهُ الإصبهانيّون: أبو الشَّيْخ، والعسال، والحَسَن بْن عَبْد اللَّه العسْكريّ. وكان فقيهًا كثير الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
525 - أحمد بْن مطرِّف البُسْتيّ القاضي. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
رَوَى عَنْ: أحمد بن عُبَيْد الله النَرْسيّ، وعبد الله بن أبي مسرة. وَعَنْهُ: عليّ بن أحمد الرفاء السّامريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
525 - زيد بن سعد بن عليّ بن أحمد بن عليّ، الشّريف، أبو إسماعيل الحَسَنيّ، العَلَويّ، الهمذانيّ. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
سمع: عَبْدُوس بن عبد الله، وأبا العلاء محمد بن طاهر. قال ابن السَّمْعانيّ: كتبت عنه، وقال لي: ولدت سنة أربعٍ وسبعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
525 - عبد الرحمن بْن عبد الصّمد بْن أحمد بْن أحمد، أبو القاسم بْن الأكّاف، [المتوفى: 549 هـ]
من أهل نَيْسابور. سَمِعَ أبا سعد الحِيريّ، وأبا بَكْر الشّيرِويّيّ، وكان إمامًا ورعًا، فقيهًا، مناظرًا، متعبدًا، قانعًا باليسير، كبير القدْر. قَالَ أبو الفَرَج ابن الْجَوْزيّ: لمّا استولى الغُزّ عَلَى نَيْسابور قبضوا عَلَيْهِ، وأخرجوه ليعاقبوه، فشفع فيه السّلطان سَنْجَر، وقال: كنت أمضي إِلَيْهِ متبرّكًا بِهِ، ولا يمكّنني من الدّخول عَلَيْهِ، فاتركوه لأجلي، فتركوه، فدخل شَهْرسْتَان وهو مريض، فبقي أيّامًا ومات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
525 - عليّ بْن الْحَسَن بْن إِسْمَاعِيل بْن الْحَسَن، أبو الْحَسَن العَبْديّ، البصْريّ، ابن المعلّمة. [المتوفى: 599 هـ]
وُلِد بالبصْرة سنة أربعٍ وعشرين وخمس مائة. وسمع من جَابِر بْن مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ، وطلحة بن علي المالكي، وإبراهيم بن عطية الشافعي. وببغداد من ابن ناصر، وأبي بكر ابن الزاغوني، وأبي الكرم الشَّهْرَزُوريّ، وجماعة. وقرأ الأدب بالبصْرة على جماعة. واشتغل وحدَّث وصنَّف، وقال الشِّعْر والتَّرَسُّل. وثّقه الدُّبيثيّ وروى عَنْهُ، وأثنى عليه، قال: لقِيته بواسط. وتُوُفّي فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
525 - عثمان بن إبراهيم بن فارس بن مقلد، أبو عمرو السيبي ثم البغدادي الأزجي الخباز، [المتوفى: 610 هـ]
نزيل الموصل. سمع من أحمد ابن الأشقر، وأبي محمد عبد الله سبط الخياط، وأبي الفضل الأرموي، وجماعة. وهو أخو إسماعيل. توفي حادي عشر جمادى الأولى بالموصل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
525 - سُلَيْمَان بن الحَكَم بن مُحَمَّد، أَبُو الرِّبيع الغَافقيّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 618 هـ]
رَوَى عن أَبِي عَبْد اللَّه بن حَفْص، وَأَبِي الْقَاسِم الشَّرّاط، وأبي جَعْفَر بن يَحْيَى. قَالَ الْأبَّار: كَانَ ثقة ديّنًا شاعرًا، لَهُ أرجوزة في الفقه عَلَى مذهب مالك يتتبّع فيها كتاب " الخِصال الصّغير " للعَبْديّ، وَكَانَ شُرُوطيًا. تُوُفِّي في ربيع الآخر، وقد قارب الستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
525 - عَتيق بن حسن بن رَملي، أبو بكر الأنصاريُّ الإِسكندرانيُّ. [المتوفى: 629 هـ]
سَمِعَ من السِّلَفِيّ، وابن عوفٍ. أخذَ عنه ابن مَسْدِيّ وأرَّخَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
525 - الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عَلِيّ بن وزير، زينُ الدّين أَبُو المعالي، الصُّوفيّ. [المتوفى: 638 هـ]
من أهل واسط. كان يلقن. وسمع من ابن بَوْش، وغيره فِي الكِبَر. تُوُفّي فِي رمضانَ. ذكرَه ابنُ النّجّار. ورَوَى عَنْهُ بالإجازة البهاء ابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
525 - عَبْد الرَّحْمَن بْن يوسف بْن مُحَمَّد، أَبُو معتوق الحربيّ، المعروف بابن الكل. [المتوفى: 648 هـ]-[603]-
ولد سنة خمس وسبعين وخمسمائة، وسمع من: عَبْد المغيث بْن زُهَير، ويعقوب بْن يوسف المقرئ، والمبارك بْن المبارك بْن المعطوش، وجماعة. روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وقال: تُوُفّي فِي أوّل رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
525 - إبراهيم بْن يحيى بْن إبراهيم بْن عليّ بْن جعفر بْن عُبَيْد الله بْن حَسَن ابن المحدث المسند عُبَيْد الله بْن عَبْد الرَّحْمَن الزُّهْرِيّ، البغداديّ الأصل، النابلسي. [المتوفى: 660 هـ]
حدَّث بدمشق ومصر عن محمد بن عبد الله البنّاء، وتوفي بنابلس فِي رجب، ولقبه: عفيفُ الدين أبو الطاهر، روى عَنْهُ: الدمياطي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
525 - عَبْد الدائم بْن محمود بْن مودود بْن بلدجي، أبو الخير الفقيه، الحنفيّ، المدرّس. [المتوفى: 680 هـ]
وُلِدَ سنة أربعٍ وستّمائة، وسمع من مسمار بْن العويس، كتب عنه أبو العلاء الفرضي وجماعة، ومات بالمَوْصِل فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
525 - عليّ بْن عثمان بْن يُوسُف بْن عَبْد الوهّاب، الرئيس علاءُ الدِّين بْن العَدْل شَرَف الدِّين الدّمشقيّ، التّغلبيّ الكاتب، ابن السّائق. [المتوفى: 698 هـ]
شيخ جليل، بديع الخطّ، له فضل وأدب وشِعر، نسخ كُتُبًا كثيرة، روى عن الرشيد ابن مَسْلَمَة، وكان متخلّيًا مُنقطعًا عن النّاس، متديّنًا، حصل له صَمَم، فكان إذا حُدِّث يُكتب له فِي الأرض أو فِي الهواء فيعرف. تُوُفّي فِي رمضان، وكان من أبناء السّبعين، وتقدَّم فِي عام اثنتين وثمانين أخوه نجم الدِّين مُحَمَّد. |