أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
528- تميم بن غيلان
د ع: تميم بْن غيلان بْن سلمة الثقفي ويرد نسبه عند ذكر أبيه، يقال: إنه ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه ابنه الفضل، أَنَّهُ قال: بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا سفيان بْن حرب، والمغيرة بْن شعبة، ورجلًا آخر: إما أنصاريًا، وَإِما خَالِد بْن الْوَلِيد، وأمرهم أن يكسروا طاغية ثقيف، قَالُوا: يا رَسُول اللَّهِ، أين نجعل مسجدهم؟ قال: حيث طاغيتهم حتى يعبد اللَّه حيث كان لا يعبد. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2528- الصلت أبو زييد
د ع: الصلت، أَبُو زبيد بْن الصلت. عداده في أهل الحجاز، مختلف في صحبته. روى الصلت بْن زبيد بْن الصلت، عن أبيه، عن جده: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استعمله عَلَى الخرص، فقال: " أثبت لنا النصف، وأبق لهم النصف، فإنهم يسرقون ولا نصل إليهم ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. زييد: بعد الزاي ياءان كل واحدة منهما معجمة باثنتين من تحتها. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3528- عبيدة النصري
د ع: عبيدة مثله أيضًا، وهو ابْنُ حزن النصري، وَيُقَال: عبدة وَقَدْ ذكرناه، يكنى أبا الْوَلِيد. تفرد بالرواية عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ السبيعي. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5280- نعيم بن عمرو بن مالك
نعيم بن عَمْرو بن مالك، من بني الضبيب من جذام، وهو والد حزابة. روى عَنْهُ ابنه حزابة، قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو أحمد العسكري. َ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5281- نعيم بن مسعود
ب د ع: نعيم بن مسعود بن عَامِر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع بن ريث بن غطفان الغطفاني الأشجعي، أَبُو سلمة. أسلم فِي وقعة الخندق، وهو الَّذِي أوقع الخلف بين قريظة وغطفان وقريش يوم الخندق، وخذل بعضهم عن بعض، وأرسل الله عليهم الريح والبرد والجنود، وهم الملائكة فصرف كيد الكفار عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمسلمين، ولما أسلم واستأذن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أن يخذل الكفار، قَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خذل ما استطعت فإن الحرب خدعة ". رواه عَنْهُ ابنه سلمة، وقد استقصينا الحادثة فِي الكامل فِي التاريخ. (1633) أَخْبَرَنَا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، حدثنا إسحاق بن إِبْرَاهِيِم الرازي، حدثنا سلمة بن الفضل، حدثنا مُحَمَّد بن إسحاق، حَدَّثَنِي سعد بن طارق الأشجعي وهو أَبُو مالك، عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي، عن أبيه، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول حين قرأ كتاب مسيلمة، قَالَ للرسولين: " فما تقولان أنتما؟ " قالا: نقول كما قَالَ، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما " ومات نعيم فِي زمن خلاف عثمان، وقيل: بَلْ قتل يوم الجمل قبل قدوم عَلَى البصرة، مع مجاشع بن مسعود السلمي، وحكيم بن جبلة العبدي. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5282- نعيم بن مقرن
ب: نعيم بن مقرن أخو النعمان بن مقرن المزني خلف أخاه النعمان بن مقرن لِمَا قتل بنهاوند، وأخذ الراية فدفعها إلى حذيفة بن اليمان، وكانت عَلَى يد نعيم فتوح بفارس، ونعيم وإخوته من جلة الصحابة، ومن وجوه مزينة، وَكَانَ عمر بن الخطاب يعرف لنعمان ونعيم فضلهما. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5283- نعيم بن هزال
ب د ع: نعيم بن هزال الأسلمي من بني مالك بن أفصى، ومالك أخو أسلم، ويقال لَهُم أسلميون ومالكيون، سكن المدينة. (1634) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن عَليّ بن سكينة، أخبرنا أبو غالب مُحَمَّد بن الْحَسَن الماوردي مناولة بإسناده، عن أبي داود، حدثنا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْأَنْبَارِيّ، حدثنا وكيع، عن هِشَام بن سعد، أَخْبَرَنِي يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه، قَالَ: كَانَ ماعز بن مالك يتيما فِي حجر أبي، فأصاب جارية من الحي، فقال لَهُ أبي: ائت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك، وإنما يريد بذلك أن يكون لَهُ مخرج، فقال: يا رسول الله، إِنِّي زنيت فأقم عَليّ كتاب الله عَزَّ وَجَلَّ فأعرض عَنْهُ، فعاد فقال: يا رسول الله، إِنِّي زنيت فأقم عَليّ كتاب الله عَزَّ وَجَلَّ فأعرض عَنْهُ، فعاد فقال: يا رسول الله، إِنِّي زنيت فأقم عَليّ كتاب الله عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى قالها أربع مرات، قَالَ: " فيمن؟ " قَالَ: بفلانة، قَالَ: " هَلْ ضاجعتها؟ "، قَالَ: نعم، قال: " هَلْ جامعتها؟ "، قَالَ: نعم، فأمر بِهِ فرجم، فلما رجم وجد مس الحجارة، فجزع، فخرج يشتد فلقيه عبد الله بن أنيس فنزع لَهُ بوظيف بعير فرماه فقتله، ثُمَّ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكر لَهُ ذَلِكَ، فقال: " هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ " وروى ابن إسحاق، عن عَاصِم بن عمر بن قتادة، عن الْحَسَن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي طالب، قَالَ: جئت إلى جابر بن عبد الله، فقلت: إن رجالا من أسلم يحدثون أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُم حين ذكروا لَهُ جزع ماعز: " ألا تركتموه "، وما أعرف الحديث. قَالَ: يا ابن أخي، أنا أعلم الناس بهذا الحديث، كنت فيمن رجم الرجل، إنا لِمَا خرجنا بِهِ فرجمناه، فوجد مس الحجارة صرخ بنا: يا قوم، ردوني إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإن قومي قتلوني وغرني من نفسي، وأخبروني أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير قاتلي، فلم ننزع عَنْهُ حَتَّى قتلناه، فأخبرنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بذلك، فقال: " فهلا تركتموه وجئتموني بِهِ "، ليستثبت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْه، فأما لترك حد فلا، وَكَانَ ماعز قصيرا أعضل، وقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَالَّذِي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها ". أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده: وَفِيهِ نظر. وقال أَبُو عمر: وقد قيل: إنه لا صحبة لَهُ، وإنما الصحبة لأبيه هزال، وهو أولى بالصواب، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5284- نعيم بن همار
ب د ع: نعيم بن همار ويقال: هبار، ويقال: هدار، ويقال: حمار بالحاء المهملة، ويقال: بالخاء المعجمة، كل هَذَا قد قيل فِيهِ، وأصحها همار، وهو غطفاني. قَالَ أَبُو سعد السمعاني: هُوَ من غطفان بن سعد بن إياس بن حرام بن جذام، بطن من جذام، معدود فِي أهل الشام. (1635) أخبرنا أبو الفضل بن أبي الْحَسَن الفقيه بإسناده، عن أبي يعلى أحمد بن عَليّ، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا إِسْمَاعِيل بن عياش، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن كَثِير بن مرة، عن نعيم بن همار، أَنَّهُ سمع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجاءه رجل، فقال: أي الشهداء أفضل؟ قَالَ: " الَّذِينَ يلقون فِي الصف فلا يقبلون وجوههم حَتَّى يقتلوا، أولئك الَّذِينَ يتلبطون فِي الغرف العليا، يضحك إليهم ربك، وَإِذَا ضحك فِي موطن فلا حساب عَلَيْهِ " وروى عَنْهُ قيس الجذامي أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يقول الله عَزَّ وَجَلَّ: يا ابن آدم، لا تعجز من أربع كلمات أول النهار أكفك آخره ". وقيل ركعتان. وقد روى عن نعيم، عن عقبة بن عَامِر. 2659 وروى الوليد بن سُلَيْمَان بن أبي السائب، عن بسر بن عُبَيْد الله، عن أبي إدريس الخولاني، عن نعيم بن همار الغطفاني، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ما من آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أن يزيغه أزاغه، وإن شاء أن يقيمه أقامه ". وقال غير الوليد: عن النواس بن سمعان، وهو الصواب. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5285- نعيم بن يزيد
نعيم بن يزيد وفد على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد تميم فأسلم. ذكره ابن إسحاق، وذكره أَبُو عمر فِي ترجمة الحتات، غير أَنَّهُ قَالَ: نعيم بن زيد، ذكره الغساني، وقد تقدم فِي نعيم بن زيد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5286- نعيمان بن عمرو
ب د ع: نعيمان بن عَمْرو بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار، أَبُو عَمْرو. شهد العقبة، وبدرا والمشاهد بعدها، وَكَانَ كَثِير المزاح، يضحك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من مزاحه، وهو صاحب سويبط بن حرملة. وَكَانَ من حديثهما ما: (1636) أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو موسى إذنا، أخبرنا أَبُو عَليّ، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن جَعْفَر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا زمعة بن صالح، عن الزهري، عن عبد الله بن وهب، عن أم سلمة، قَالَ: " إن أبا بكر خرج إلى الشام، ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة، وكلاهما بدري، وَكَانَ سويبط عَلَى الزاد، فجاءه نعيمان فقال: أطعمني، فقال: لا، حَتَّى يجيء أَبُو بكر، وَكَانَ نعيمان رجلا مضحاكا، فقال: لأغيظنك، فجاء إلى ناس جلبوا ظهرا، فقال: ابتاعوا مني غلاما عربيا فارها، وهو ذو لسان، ولعله يقول: أنا حر، فإن كنتم تاركيه لذلك فدعوه، لا تفسدوا عَليّ غلامي، فقالوا: بَلْ نبتاعه منك بعشر قلائص، فأقبل بِهَا يسوقها، وأقبل القوم حَتَّى عقلها، ثُمَّ قَالَ: دونكم، هُوَ هَذَا، فجاء القوم فقالوا: قد اشتريناك، فقال سويبط: هو كاذب، أنا رجل حر، فقالوا: قد أخبرنا خبرك، فطرحوا الحبل فِي رقبته، وذهبوا بِهِ، وجاء أَبُو بكر فأخبر، فذهب هُوَ وأصحاب لَهُ، فردوا القلائص وأخذوه، فلما عادوا إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخبروه الخبر، فضحك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه منها حولا " وروى عباد بن مصعب، عن ربيعة بن عثمان، قَالَ: أتى أعرابي إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدخل المسجد وأناخ ناقته بفنائه، فقال بعض أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لنعيمان: لو نحرتها فأكلناها، فإنا قد قرمنا إلى اللحم، ويغرم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثمنها؟ قَالَ: فنحرها نعيمان، ثُمَّ خرج الأعرابي فرأى راحلته، فصاح: واعقراه يا مُحَمَّد، فخرج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " من فعل هَذَا؟ " فقالوا: نعيمان. فاتبعه يسأل عَنْهُ، فوجدوه فِي دار ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب مستخفيا، فأشار إليه رجل ورفع صوته يقول: ما رأيته يا رسول الله، وأشار بإصبعه حَيْثُ هُوَ، فأخرجه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال لَهُ: " ما حملك عَلَى هَذَا؟ " قَالَ: الَّذِينَ دلوك عَليّ يا رسول الله، هم الَّذِينَ أمروني، فجعل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يمسح وجهه ويضحك، وغرم ثمنها. وأخباره فِي مزاحه مشهورة، وَكَانَ يشرب الخمر، فكان يؤتى بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيضربه بنعله، ويأمر أصحابه فيضربونه بنعالهم، ويحثون عَلَيْهِ التراب، فلما كثر ذَلِكَ مِنْه قَالَ لَهُ رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لعنك الله، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تفعل، فإنه يحب الله ورسوله ". أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا نعيم قَالَ: نعيمان صاحب سويبط، ولم ينسبه، فربما يظن ظان أَنَّهُ غير هَذَا، وأننا تركناه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5287- نفير أبو جبير
ب د ع: نفير أَبُو جبير ويقال: نفير بن المغلس بن نفير، ويقال: نفير بن مالك بن عَامِر الحضرمي، يكنى أبا جبير بابنه جبير، وقيل: أَبُو خمير بالخاء المعجمة والميم. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعداده فِي أهل الشام. 2661 روى معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر الدجال فقال: " إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه، وإلا فالله خليفتي عَلَى كل مسلم ". وذكر الحديث. ورواه عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبيه، عن يَحْيَى بن جابر الطائي، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه جبير بن نفير، عن النواس بن سمعان، أطول مِنْه. وقد أدرك ابنه جبير بن نفير الجاهلية، ولم ير النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو معدود فِي كبار التابعين فِي الشام أيضا، وقد ذكرناه. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5288- نفير بن مجيب الثمالي
ب د ع: نفير بن مجيب الثمالي شامي، من قدماء أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى إسحاق بن إِبْرَاهِيِم الدمشقي، عن إِسْمَاعِيل بن عياش، عن سعيد بن يوسف، عن يَحْيَى بن أبي كَثِير، عن أبي سلام، عن الحجاج بن عبد الله الثمالي، وَكَانَ قد رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحج معه حجه الوداع، عن نفير بن مجيب حدثه، وَكَانَ من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقدمائهم، قَالَ: " إن فِي جهنم سبعين ألف واد، وَفِي كل واد سبعون ألف شعب، فِي كل شعب سبعون ألف دار، فِي كل دار سبعون ألف عقرب، لا ينتهي الكافر، أو: المنافق: حَتَّى يواقع ذَلِكَ كله ". قاله ابن منده. وقال أبو نعيم: صحف فِيهِ، يعني ابن منده وإنما هُوَ سفيان بن مجيب، وروى بإسناده عن الهيثم بن خارجة، عن إِسْمَاعِيل بن عياش، عن سعيد بإسناده، فقال: سفيان بن مجيب. وقال أَبُو عمر: نفير بن مجيب الثمالي، شامي، روى عَنْهُ حجاج فِي صفة جهنم أن فيها سبعين ألف واد، وهو حديث منكر، لا يصح، قَالَ: وقال أَبُو زرعة، وَأَبُو حاتم الرازيان: إنما هُوَ سفيان بن مجيب، ولم يقله غيرهما. فإخراج أبي عمر لَهُ يدل عَلَى أن ابن منده لَمْ يصحف، كما قاله أبو نعيم عَنْهُ، وإنما اختلف الرواة فِيهِ كما اختلفوا فِي غيره، فلا مطعن عَلَى ابن منده فيه. فمن ذَلِكَ ما تقدم فِي ترجمة نفير بن جبير، ذكر الدجال، فرواه بعضهم عن نفير، وبعضهم عن النواس، فلا يقال: إن أحدهما تصحيف، وقد ذكرناه أيضا فِي سفيان، وقد وافق أبو أحمد العسكري أبا عبد الله بن منده، ونقل الاختلاف فِيهِ، فقال: نفير بن مجيب، وسفيان بن مجيب. والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5289- نفيع أبو بكرة
ب ع س: نفيع أَبُو بكرة وقيل: مسروح، وقد تقدم، وهو فِي قول: نفيع بن مسروح، وقيل: نفيع بن الحارث بن كلدة، وهو من عُبَيْد الحارث بن كلدة، عند من ينسبه إلى مسروح، وأمه سمية، أمة كانت للحارث بن كلدة الثقفي، وهو أخو زياد لأمه. وقال الشعبي: أرادوا أبا بكرة عَلَى الدعوة فأبى، يعني ينتسب إلى الحارث، وقال لبنيه عند الموت: أبي مسروح الحديث. وقال أحمد بن حنبل: أَبُو بكر نفيع بن الحارث، والأكثر يقولون هكذا. وقال أحمد بن حنبل: أملي عَليّ هوذة بن خليفة نسبه، فلما بلغ إلى أبي بكرة قلت: ابن من؟ قَالَ: لا تزده ودعه، وهو ممن نزل يوم الطائف إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، روى عَنْهُ أَبُو عثمان النهدي، والأحنف، والحسن الْبَصْرِيّ، وَكَانَ من فضلاء الصحابة وصالحيهم، وسيرد ذكره فِي الكنى أتم من هَذَا إن شاء الله. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5528- يزيد بن الأصم
د ع: يزيد بن الأصم واسم الأصم عَمْرو، وقيل: يزيد بن عبد عَمْرو بن عدس بن معاوية بن البكاء بن عَامِر بن ربيعة بن عَامِر بن صعصعة، أَبُو عوف العامري، وأمه برزة بنت الحارث بن حزن الهلالية، وهو ابن أخت ميمونة بنت الحارث زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجزيرة، يروي عن ميمونة، وحديثه عند أولاد أخيه، روى عُبَيْد الله بن عبد الله، عن عمه يزيد بن الأصم، قَالَ: دخلت عَلَى خالتي ميمونة، فوقفت فِي مسجد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أصلي، فبينا أنا كذلك دخل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاستحيت خالتي لوقوفي فِي مسجده، فقالت: يا رسول الله، ألا ترى هَذَا الغلام ورياءه؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دعيه، فلأن يرائي بالخير خير من أن يرائي بالشر ". ومات سنة ثلاث، وقيل: أربع ومائة. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: عداده فِي التابعين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6528- أبو همام الشعباني، عن رجل من خثعم
د ع: أبو همام الشعباني عن رجل من خثعم. 3303 روى معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام، يقول: حدثني أبو همام الشعباني، أنه كان مرابطا بقزوين، وكان فينا رجل من خثعم من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إنا أدلجنا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مقبلين إلى تبوك، فوقف ذات ليلة واجتمع إليه أصحابه فقال: " إن الله عَزَّ وَجَلَّ أعطاني الليلة الكنزين: كنز فارس والروم، وأمدني بالملوك ملوك حمير، يأتون فيأخذون مال الله، ويقاتلون في سبيل الله تعالى ". أخرجاه أيضا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7528- أم عبد الرحمن بن كعب
س: أم عبد الرحمن بن كعب بن مالك أوردها جعفر كذا، ولم يورد لها شيئا: إن لم تكن ابنة كعب بن مالك فهي أخرى غيرها. أخرجها أبو موسى. |
|
ملك عماد الدين زنكي قلاع الأكراد الحميدية وغيرها من القلاع.
528 - 1133 م استولى عماد الدين زنكي على جميع قلاع الأكراد الحميدية منها قلاع العقر وقلعة شوش وغيرهما، وكان لما ملك الموصل أقر صاحبها الأمير عيسى الحميدي على ولايتها وأعمالها، ولم يعترضه على شيء مما هو بيده، فلما حصر المسترشد بالله الموصل حضر عيسى هذا عنده وجمع الأكراد عنده فأكثر، فلما رحل المسترشد بالله عن الموصل أمر زنكي أن تحصر قلاعهم فحصرت مدة طويلة وقوتلت قتالاً شديداً إلى أن ملكت هذه السنة، فاطمأن إذاً أهل سواد الموصل المجاورون لهؤلاء القوم فإنهم كانوا معهم في ضائقة كبيرة من نهب أموالهم وخراب البلاد، كما ملك قلاع الهكارية وكواشي وحكي عن بعض العلماء من الأكراد ممن له معرفة بأحوالهم أن أتابك زنكي لما ملك قلاع الحميدية وأجلاهم عنها خاف أبو الهيجاء بن عبد الله صاحب قلعة أشب والجزيرة ونوشي، فأرسل إلى أتابك زنكي من استحلفه له وحمل إليه مالاً، وحضر عند زنكي بالموصل فبقي مدة ثم مات فدفن بتل توبة. ولما سار عن أشب إلى الموصل أخرج ولده أحمد بن أبي الهيجاء منها خوفاً أن يتغلب عليها، وأعطاه قلعة نوشى، وأحمد هذا هو والد علي ابن أحمد المعروف بالمشطوب من أكابر أمراء صلاح الدين بن أيوب بالشام، ولما أخرجه أبوه من أشب استناب بها كردياً يقال له باو الأرجي، فلما مات أبو الهيجاء سار ولده أحمد بن نوشى إلى أشب ليملكها، فمنعه باو، وأراد حفظها لولد صغير لأبي الهيجاء اسمه علي، فسار زنكي بعسكره فنزل على أشب وملكها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - مروان بن أبي الجنوب، أبو السّمْط الشّاعر المشهور. [الوفاة: 241 - 250 ه]
مدح المتوكّل، وابن أبي دُؤاد، والكبار. قال أحمد بن أبي طاهر الكاتب: أخبرني مروان بْن أبي الجنوب قال: لمّا استُخْلف المتوكًل بعثتُ بقصيدةٍ إلى ابن أبي دُؤاد؛ قال: فذكرني للمتوكّل، فأمره بإحضاري، فقال: هُوَ باليَمَامة. نفاه الواثق، وعليه دَيْن ستّة آلاف دينار. فقال: يقضى عَنْهُ. فوجَه إليَّ بالمال، فقضيته وصرت إلى سامرّاء، وامْتدحت المتوكًل بقصيدتي: رَحَل الشّباب وليته لم يرحل ... والشَّيبُ حلّ وليته لم يَحْلُل فأمر لي بخمسين ألف درهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - محمد بْن يحيى بْن موسى، أبو عبد الله الإسْفَرايينيّ الحافظ حَيّوَيْه. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رحل وأكثر عَنْ: أَبِي النَّضْر هاشم بْن القاسم، وسعيد بْن عامر الضُّبَعيّ، وأَبِي عاصم، وعُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى، وأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وأَبِي صالح الكاتب، وعَبْدان بْن عثمان، وأبي مُسْهِر الغساني، وخلْق كثير. وَعَنْهُ: أَبُو الْعَبَّاس السّرّاج، وابن خُزَيْمَة، ومحمد بْن محمد بن رجاء، وأبو عَوَانَة، وجماعة. وكان أَبُو عَوَانَة يَقُولُ: محمد بْن يحيانا ومحمد بْن يحياكم، يقابله بالذُّهْليّ. قلت: وحَيّوَيْه فِي الحقيقة لقب أَبِيهِ يحيى. وكان ابن خزيمة كثيرا ما يقول: حدثنا محمد بْن أَبِي زكريّا وهو حَيّوَيْه. قَالَ أَبُو عَمْرو المستملي: كَانَ لَهُ دار بَنْيسابور يسكنها إذا وَرَد. فورَد مرّةً، فمرِض واشتدّ مرضه، فحُمِل وهو عليل إلى وطنه بإسفرايين، فمات في الطريق. ودفن بإسفرايين لثمانٍ خَلَوْن من ذي الحجّة سنة تسعٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - هانئ بن النضر الأزدي البخاري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عمرو بن أبي سلمة التنيسي، وأحمد بن خالد الوهبي، والفريابي، ومنبه بن عثمان، وعلي بن عباس، وخلق. وَعَنْهُ: بكر بن منير، وإسحاق بن أحمد بن خلف، ومحمد بن حريث، وعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الأَزْدِيّ البَصْرِيّ، أَبُو العَبَّاس المبرَّد، [الوفاة: 281 - 290 ه]
إمام العربية ببغداد في زمانه. أَخَذَ عَنْ: أبي عُثْمَان المازني، وأبي حاتم السِّجِسْتَاني، وغيرهما. وَعَنْهُ: إسْمَاعِيل الصَّفَّار ولزمه مدّة، وَأَبُو سهل بن زياد، وعيسى الطُّوماريّ، وَأَحْمَد بن مروان الدِّينَوَري، وَأَبُو بَكْر الخرائطيّ، وَإِبْرَاهِيم بن محمد نِفْطَوَيْه، وَمحمد بن يَحْيَى الصُّوليّ، وجماعة. وَكَانَ فصيحًا بليغًا مُفَوَّهًا، ثقةً، إخباريًا علامة، صاحب نوادر وظرافة. وَكَانَ جميلًا وسيمًا، لا سيّما في صباه، وَلَهُ تصانيف مشهورة. قَالَ أَبُو الفتح بن جِنيّ: إنَّ أبا عُثْمَان المازني لَمَّا صنّف كتاب " الألِف واللام " سأل أبا العباس عن دقيقه وعويصه، فأحسن الجواب، فقال له: قم، فأنت المبرد؛ أي المثبت للحق. قال أبو العباس: فغير الكوفيون اسمي فجعلوه بفتح الراء. وقال السيرافي: انتهى علم النحو بعد طبقة الجرمي والمازني إلى المبرد، وهو من ثمالة؛ قبيلة من الأزد. أخذ عن الجرمي، والمازني، وغيرهما. وكان إسماعيل القاضي يقول: ما رأى المبرد مثل نفسه. وقال أبو بكر بن مجاهد: ما رأيت أحسن جوابا من المبرد في " معاني القرآن "، ولقد فاتني منه علم كثير لقضاء ذمام ثعلب. -[832]- وقيل: كان بين ثعلب والمبرّد منافره، وأكثر الفُضلاء يرجّحونه عَلَى ثعلب. وحكى الخطابي عن الدقاق النحوي قال: اجتمع ابن سريج الفقيه والمبرّد وَأَبُو بَكْر بن داود الظّاهريّ في طريق، فتقدم ابن سريج وتلاه المبرّد، فَلَمَّا خرجوا إلى الفضاء قَالَ ابن سريج: الفقه قدَّمني. وَقَالَ ابن داود: الأدب أخَّرني. فَقَالَ المبرّد: أخطأتما معًا، إذا صحَّت المودَّة سقط التكلُّف. وَقَالَ الصَّفَّار: سَمِعْتُ المبرّد يَقُولُ: كان فتى يهواني وأنا حَدَث، فاعتلّ علّة كنت سبَبَها فمات، فكثر أسفي عَلَيْهِ، فرأيته في النّوم فَقُلْتُ: فلان؟ قال: نعم. فبكيت، فأنشأ يقول: أتبكي بعد قتلك لي عليًّا ... ومن قَبل المماتِ تُسيءُ إلَيّا سكبت عليَّ دَمْعَكَ بعد موتي ... فهلا كَانَ ذاك وكنتُ حيّا تجافَ عن البُكاء ولا تزده ... فإني أراك ما صنعت شيّا تُوُفِّي في آخر سنة خمسٍ وثمانين، وَقِيلَ: تُوُفِّي سنة ستٍّ. وللحسن بن بشّار بن العلاف يرثيه: ذهب المبرّدُ وانْقضَتْ أيامه ... وليذهبن إثر المبرد ثعلب بيت من الآداب أضحى نصفه ... خربا وباقي بيته فسيخرب فابكوا لِما سَلَب الزَّمانُ ووطِّنوا ... للدَّهر أنفسكم على ما يسلب وأرى لكم أن تكتبوا أنفاسَهُ ... إن كانتِ الأنفاسُ مما يُكْتَبُ عاش المبرّد خمسًا وسبعين سنة، ولم يُخَلِّف بعدّه في النحو مثله أبدًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - مُضارِب بن إبراهيم. أبو الفضل النَّيْسابوري الأديب النحوي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
كان أوحد عصره بخراسان في علم العربية. حَدَّثَ عَنْ: إسحاق بن راهويه وغيره. رَوَى عَنْهُ: أبو عمرو بن مطر وغيره. مات سنة سبّعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - إسماعيل بْن إبراهيم، أبو عليّ الصيرفيّ؛ بغداديّ يلقب بسمعان. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: أَبِي سَعِيد الأشجّ، ويعقوب الدَّوْرقيّ. وَعَنْهُ: ابن عديّ، وأبو عبد الله بْن الضرير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عيسى الهمذانيّ الكاتب. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
كاتب رسائل الأمير بَكْر بْن عَبْد العزيز ابن الأمير أبي دلف العجلي، وقد ولي بكر هذا إمرة همذان للمعتضد في سنة إحدى وثمانين ومائتين. وعاش عبد الرحمن بعد ذَلِكَ مدة، وبقي إلى بعد الثلاثمائة. وله كتاب " الألفاظ "، الكتاب المشهور الّذي قَالَ فيه الصاحب بْن عَبّاد: لو أدركت عَبْد الرَّحْمَن مصنف كتاب " الألفاظ " لأمرتُ بقطع لسانه ويده. فسئل عَنْ سبب ذَلِكَ، فقال: لأنه جمع شذور العربية الجزلة المعروفة في أوراق يسيرة، فأضاعها في أفواه صبيان المكاتب. ورفع عَنِ المتأدِّبين تعب الدروس والحفظ الكثير، والمطالعة الدائمة. وقال ابن فارس اللغوي: أنشدني أَبِي، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن كاتب بَكْر: ما ودني أحد إلّا بذلت لَهُ ... من المودة ما يبقى عَلَى الأبد ولا قلاني وإن كنت المحب لَهُ ... إلّا دعوت لَهُ الرَّحْمَن بالرشد ولا ائتمنت عَلَى سر فبحت بِهِ ... ولا مددت إلى غير الجميل يدي ولا أقول نعم يومًا فأتبعها ... بلا، ولو ذهبت بالمال والولد |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - أحمد بْن محمد بْن عَبْد الله، أبو عيسى الصَّيْرفيّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
عَنْ: أحمد بن مُلاعِب، وعبد الله بن رَوْح المدائنيّ. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن جُمَيْع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - طاهر بن محمد بن طاهر بن محمد بن الفضل بن يعقوب بن إسحاق بن سعد بن الحَسَن بن سُفيان بن عامر، أبو نصر الشيباني، النسائي، [الوفاة: 531 - 540 هـ]
قاضي شهرستان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - عبد الملك بن بونه بن سعيد بن عصام، أبو مروان العذري، الغرناطي، المعروف بابن البيطار، [المتوفى: 549 هـ]
نزيل مالقة. سمع من غالب بْن عطيَّة، وأبي محمد بْن عَتّاب، وأبي جعفر البَطْرُوجيّ، وجماعة، وكان عارفًا بصناعة الحديث، معتنيًا بالآثار، ولي قضاء مالقة، وقد روى عَنْهُ أبو القاسم السُّهَيْليّ، وأبو عبد الله ابن الفخّار، وتُوُفّي سنة تسعٍ وأربعين، وقيل: سنة ثلاث وأربعين، وقد جاوز السبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - علي ابن الْإِمَام المدرّس أَبِي البركات هبةِ اللَّه بْن عَبْد المحسن الأنصاريّ، أبو الْحَسَن المصريّ، المالكيّ. [المتوفى: 599 هـ]
ولي التّدريس بعد والده بمدرسة المالكيَّة المجاورة للجامع العتيق بمصر. وحدَّث عن عَبْد الغنيّ بْن أَبِي الطّيّب بشيء يسير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - علي بن موسى بن شلوط، أبو الحسن البلنسي. [المتوفى: 610 هـ]
حج وسمع بمكة من علي بن حميد بن عمار الطرابلسي. واستوطن تلمسان، واحترف بالطب. قال الأبار: قرأت عليه بعض " صحيح البخاري "، وتوفي نحو سنة عشر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - عَبْد الباقي بْن عبد الواسع بن عبد الباقي بن عامر، شيخ الدِّين أَبُو المجد الأزدي الهروي. [المتوفى: 618 هـ]
سمع من عبد الجليل بن أبي سعد المعدل. روى عنه الزكي البرزالي، والضياء المقدسي. وأجاز لشيخنا التاج ابن عَصْرون، والشرف ابن عساكر. وَكَانَ من صوفية هَراة، وُلِدَ سنة ثمانٍ وأربعين، وعُدِم في دخول التَّتَار هَراة في ربيع الْأَوَّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - على بن بكربسان بن جاولي الملكيُّ الأفضليُّ، الأميرُ شمس الدِّين [المتوفى: 629 هـ]
مِن أمراء دمشق. قال القُّوصيُّ: كَانَ من أكابر حجّاب الدَّولة الأفضلية، ومن سادات الأمراء والفُضلاء، تُوُفّي بظاهر دمشق في جُمَادَى الأولى، ولَهُ خمسٌ وستّون سَنَة. قلت: روى عنه شعرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - سعيدُ بن عَلِيّ بن أَبِي الفتح المباركِ بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَلِيّ بن بكري، أَبُو الرِّضا، الحَرِيميُّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 638 هـ]
وُلِد سنة ثلاثٍ وخمسين. وسمع من أبي الفتح ابن البطي، وأَبِي المكارم مُحَمَّد بن أَحْمَد الطاهري، وأَبِي عَلِيّ أَحْمَد بن مُحَمَّد الرَّحَبِيِّ، وأَبِي شجاعٍ أحمد ويحيى ابني موهوب ابن السَّدَنك، وغيرهم. ذكرَه المُنْذريُّ وقال: تُوُفّي فِي حادي عشر شوَّال. ولنا منه إجازةٌ. قلت: لم أعرِفْه بَعْدُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - عَبْد العزيز بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بن عصية البغدادي. [المتوفى: 648 هـ]
سمع: عبد الله بن أبي المجد، وعمر بن طبرزد، وتوفي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - البدر المَرَاغي الخلافي، المعروف بالطويل. [المتوفى: 660 هـ]
قَالَ أبو شامة: كَانَ قليل الدين، تاركًا للصلاة، تُوُفّي في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - عَبْد الرحيم بن محمد بن عازر، أبو مُحَمَّد اللّحّام الصّالحيّ. [المتوفى: 680 هـ]-[393]-
روى بالإجازة عن: زاهر الثَّقفيّ، وعبد الوهاب بن سكينة، وغيرهما، ومات فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - محمد بن عبد الواحد ابن الواعظ أَبِي بَكْر بْن سُلَيْمَان بْن عَلِيّ ابن الحموي، العدل، كمال الدّين، [المتوفى: 688 هـ]
أحد الشهود تحت الساعات. روى عَنِ ابن الزُّبيْديّ، سَمِعَ منه الجماعة، ومات فِي جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - العماد الرام، شيخ قاعة النشاب. [المتوفى: 698 هـ]
شيخ مطبوع، كان يذكر أنّه سمع من أبي الْحُسَيْن ابن الصابوني، يكبر -[877]- بالعزية التي بالكشك ويعلّم الرَّمْي، واسمه عَبْد السّلام بْن أبي عَبْد اللَّه بْن عَبْد السّلام الدمشقي ابن المصلي. تُوُفّي فِي ذي القعدة. |