نتائج البحث عن (529) 39 نتيجة

529- تميم بن معبد
ب: تميم بْن معبد بْن عبد سعد بْن عامر بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة بْن الحارث الأنصاري الأوسي الحارثي شهد أحدًا مع أبيه معبد، ذكره أَبُو عمر في ترجمة أبيه.
2529- الصلت أبو كليب
د ع: الصلت، أَبُو كليب.
روى عنه ابنه كليب.
حدث سليمان بْن مروان العبدي، عن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي يحيى، عن عثم بْن كليب بْن الصلت، عن أبيه، عن جده: أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " احلق عنك شعر الكفر ".
هذا وهم، والصحيح ما رواه جماعة، عن إِبْرَاهِيم، عن عثيم بْن كثير بْن كليب، عن أبيه، عن جده، وهو أولى.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
3529- عبيدة بن خالد
ب س: عبيدة مثله أيضًا، ابْنُ خَالِد، وقيل: ابْنُ خلف الحنظلي، من بني حنظلة بْن مَالِك بْن زَيْد مناة بْن تميم وقيل المحاربي، قيل: هُوَ عم عمة ابْنُ أَبِي الشعثاء أشعث بْن سليم.
حَدِيثُهُ عَنِ الأَشْعَثِ، عَنْ عَمَّتِهِ، عَنْهُ، وَقِيلَ: عَنِ الأَشْعَثِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ، عَنْ عَمَّتِهِ، عَنْ عَمِّهَا عُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " ارْفَعْ إِزَارَكَ فَإِنَّهُ أَنْقَى وَأَبْقَى " وَذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عُبَيْدَةُ بِالضَّمِّ، فَلَمْ يَصْنَعْ شَيْئًا، وَقَالَ فِيهِ: ابْنُ خَلَفٍ أَوِ ابْنُ خَالِدٍ وَخَلَفٌ خَطَأٌ.
وَقَدْ ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَبِيدَةَ بِالْفَتْحِ بْنِ خَالِدٍ، وَهُوَ الصَّوَابُ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالى، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى، وَقِيلَ فِيهِ: عُبَيْدٌ بِغَيْرِ هَاءٍ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ.
5290- نفيع بن المعلى
نفيع بن المعلى بن لوذان تقدم نسبه عند أبيه.
أسلم قبل أن يقدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المدينة، فمر بِهِ رجل من مزينة حليف للأوس، فقتله ببطحان، من أجل ما كَانَ بين الأوس والخزرج، فكان أول قتيل فِي الإسلام من الأنصار، ولا عقب لَهُ.
ذكره ابن الكلبي.
5291- نقادة الأسدي
ب د ع: نقادة الأسدي وقيل: نقادة بن عبد الله، وقيل: نقادة بن خلف، وقيل: نقادة بن سعر، وقيل: نقادة بن مالك.
وهو معدود فِي أهل الحجاز، سكن البادية.
قَالَ أبو أحمد العسكري: يكنى أبا نهية، نزل البصرة، روى عَنْهُ زيد بن أسلم، وابنه سعر بن نقادة.
(1637) أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، حدثنا يونس وعفان، قالا: حدثنا غسان بن برزين، حدثنا سيار بن سلامة الرياحي، عن البراء السليطي، عن نقادة الأسدي، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث نقادة إلى رجل يستمنحه ناقة، فأرسله إلى رجل آخر، فبعث إليه بناقة، فلما بصر بِهَا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اللَّهُمَّ بارك فيها وفيمن أرسل بِهَا "، فقال نقادة: يا رسول الله، وفيمن جاء بِهَا؟ قَالَ: " وفيمن جاء بِهَا "، قَالَ: فأمر بها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحلبت فدرت، فقال: " اللَّهُمَّ، أكثر مال فلان وولده "، يعني المانع الأول، " اللَّهُمَّ اجعل رزق فلان يوما بيوم "، يعني صاحب الناقة الَّذِي أرسل بِهَا.
أخرجه الثلاثة سعر: بالراء، وذكره أَبُو عمر بالدال.
وليس بشيء.
5292- نقب بن فروة
ع س: نقب بن فروة بن البدن الأنصاري من بني ساعدة.
استشهد يوم أحد، قاله موسى بن عقبة، عن ابن شهاب.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى، وقال أبو موسى: وقيل: نقيب، قَالَ: وقال ابن ماكولا: ثقيب، بالثاء المثلثة، وقيل: اسمه الأحرش، وقيل: أخرس.
5293- نقيدة بن عمرو
دع: نقيدة بن عَمْرو الخزاعي الكعبي روى عَنْهُ حزام بن هِشَام.
ذكر فِي الصحابة ولا يثبت، وروايته عن عمر بن الخطاب.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5294- نقير والد أبي السليل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5294- نقير والد أبي السليل
س: نقير والد أبي السليل ضريب بن نقير بقاف.
2664 روى الجريري، عن أبي السليل، عن أبيه، قَالَ: شهدت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو جالس فِي دار رجل من الأنصار، يقال لَهُ: أوس بن حوشب، فأتى بعس فوضع فِي يده، فقال: " ما هَذَا؟ " فقالوا: يا رسول الله، لبن وعسل، فوضعه من يده وقال: " هَذَان شرابان، لا نشربه ولا نحرمه، ومن تواضع لله رفعه الله، ومن تجبر قصمه الله، ومن أحسن تدبير معيشته رزقه الله تبارك وتعالى ".
أخرجه أَبُو موسى، والله أعلم.
5295- النمر بن تولب
ب د ع: النمر بن تولب بن زهير بن أقيش بن عبد بن كعب بن عوف بن الحارث بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناوة بن أد العكلي ويقال لولد عوف بن وائل: عكل لأنهم حضنتهم أمه اسمها عكل، فغلب عليهم.
وهو شاعر مشهور، هكذا نسبه ابن الكلبي.
وقال أبو عمر فِي نسبه: النمر بن تولب بن زهير بن أقيش بن عبد عوف بن عبد مناة فأسقط كعبا وما بعدها إلى عوف الأخير ابن عبد مناة، والأول أصح، ومن المحال أن يكون بين النمر وبين عبد مناة، وهو عم تميم خمسة آباء، يقال: إن النمر وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشعر أوله:
إنا أتيناك وقد طال السفر نقود خيلا ضمرا فيها عسر
نطعمها اللحم إذا عز الشجر والخيل فِي إطعامها اللحم ضرر
ومنها:
يا قوم إِنِّي رجل عندي خبر الله من آياته هَذَا القمر
والشمس والشعرى وآيات أخر
(1638) أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، حدثنا إِسْمَاعِيل، حدثنا سعيد الجريري، عن أبي العلاء بن الشخير، قَالَ: كنا مع مطرف فِي سوق الإبل بالربذة، فجاء أعرابي معه قطعة أديم، أو: جراب، فقال: من يقرأ، أو فيكم من يقرأ؟ قلت: نعم، فأخذته فإذا فِيهِ: " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، من مُحَمَّد رسول الله صلى لله عَلَيْهِ وسلم، لبني زهير بن أقيش، حي من عكل، إنهم إن شهدوا أن لا إله إلا الله، وأن مُحَمَّدا رسول الله وفارقوا المشركين، وأعطوا الخمس مما غنموا، وأقروا بسهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصفيه، فإنهم آمنون بأمان الله عَزَّ وَجَلَّ ورسوله "، فقال لَهُ بعض القوم: هَلْ سمعت من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئا تحدثناه؟ قَالَ: نعم، قالوا: فحدثناه، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من سره أن يذهب كَثِير من وحر صدره، فليصم شهر الصبر، وثلاثة أيام من كل شهر "، فقال لَهُ القوم، أو بعضهم: أنت سمعت هَذَا من رسول الله؟ فقال: ألا أراكم تخافون أن أكذب عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والله لا أحدثكم سائرا ليوم، فأخذ الصحيفة وذهب.
لَمْ يسمه الجريري، وسماه غيره، وروى عن أبي العلاء، أن أعرابيا أتى المربد وذكر نحوه، فلما مضى سألنا: من هَذَا؟ فقيل النمر بن تولب قَالَ الأصمعي: النمر بن تولب من المخضرمين الَّذِينَ أدركوا الجاهلية والإسلام، وَكَانَ أَبُو عَمْرو بن العلاء يسميه الكيس، وَكَانَ شاعر الرباب فِي الجاهلية، ولا مدح أحدا، ولا هجا، وأدرك الإسلام وهو كبير، وَكَانَ فصيحا جوادا، ومن شعره:
تدارك ما قبل الشباب وبعده حوادث أيام تمر وأغفل
يود الفتى طول السلامة جاهدا فكيف يرى طول السلامة يفعل؟
يرد الفتى بعد اعتدال وصحة بنوء إذا رام القيام ويحمل
أخرجه الثلاثة.
5296- نمط بن قيس
نمط بن قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان بن معاوية بن سفيان بن أرحب الهمداني الأرحبي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وأطعمه طعمة بقيت عَلَى ولده باليمن دهرا طويلا.
قاله الكلبي.
5297- نمير بن أوس
ب س: نمير بن أوس الأشجعي وقيل: الأشعري.
ذكر فِي الصحابة، قَالَ أَبُو عمر: ذكر فِي الصحابة من لَمْ ينعم النظر، روى عَنْهُ الوليد بن نمير، قَالَ: ولا يصح لَهُ عندي صحبة.
2666 روى نمير بن الوليد بن نمير بن أوس، عن أبيه، عن جده، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الدعاء جند من أجناد الله تعالى مجند، يرد القضاء بعد أن يبرم ".
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
قلت: ولم يذكر أَبُو موسى أَنَّهُ لا صحبة لَهُ.
وقد قَالَ مُحَمَّد بن سعد كاتب الواقدي فِي الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام: نمير بن أوس الأشعري، وَكَانَ قاضيا بدمشق، قليل الحديث، توفي سنة اثنتين وعشرين ومائة.
وقال الحافظ أبو القاسم الدمشقي: نمير بن أوس الأشعري قاضي دمشق، روى عن حذيفة، وأبي موسى، وأبي الدرداء، ومعاوية، وأم الدرداء، روى عَنْهُ ابنه الوليد، وإبراهيم بن سُلَيْمَان الأفطس، وَيَحْيَى بن الحارث الذماري، وغيرهم، وولي أذربيجان، وقال عَليّ بن عبد الله التميمي، وَأَبُو عُبَيْد القاسم بن سلام: مات نمير بن أوس سنة اثنتين وعشرين ومائة، ومن مات هَذِه السنة لا تكون لَهُ صحبة، والله أعلم.
5298- نمير بن الحارث
س: نمير بن الحارث الأنصاري الأوسي الظفري، ثُمَّ من بني عُبَيْد بن رزاح بن كعب، وهو ظفر.
شهد بدرا، قاله جَعْفَر بإسناده، عن ابن إسحاق.
(1639) أخبرنا أبو جَعْفَر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدرا من بني عُبَيْد بن رزاح:، وقيل فِي اسمه: نصر، بالصاد المهملة، ونضر بالضاد المعجمة، وقد ذكرناه قبل.
أخرجه أَبُو موسى
5299- نمير بن خرشة
ب د ع: نمير بن خرشة بن ربيعة الثقفي حليف لَهُم، من بلحارث بن كعب.
كَانَ أحد الَّذِينَ قدموا عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع عبد ياليل بإسلام ثقيف.
ذكره البخاري فِي الصحابة.
روى عبد العزيز بن القاسم بن عَامِر بن نمير بن خرشة، عن أبيه، عن جده، وَكَانَ أحد الوفد الأول من ثقيف، قَالَ: أدركنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالجحفة، فاستبشر الناس بقدومنا، فأمرهم بالقدوم معه.
أخرجه الثلاثة.
5529- يزيد بن أمية
ب: يزيد بن أمية أبو سنان الديلي ولد عام أحد فِي حين الوقعة، روى عَنْهُ نَافِع مولى ابن عمر.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
6529- الدوسي
الدوسي
(2099) أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر، بإسنادهما إلى مسلم، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم جميعا، عن سليمان، قال أبو بكر: حدثنا سليمان بن حرب، أخبرنا حماد، عن حجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر، أن الطفيل بن عمرو الدوسي أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله، هل لك في حصن حصين، وذكر الحديث.
قال: فلما هاجر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمرو، وهاجر معه رجل من قومه، فاجتووا المدينة فمرض فجزع، فأخذ مشاقص له فقطع بها براجمه، فشخبت يداه حتى مات فرآه الطفيل بن عمرو في منامه في هيئة حسنة، ورآه مغطيا يديه فقال: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى المدينة.
قال: مالي أراك مغطيا يديك؟ قال: قيل لي: لن نصلح منك ما أفسدت.
فقصها الطفيل على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهم وليديه فاغفر "

7529- أم عبد بنت عبد ود بن سواء

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7529- أم عبد بنت عبد ود بن سواء
ب د ع: أم عبد بنت عبد ود بن سواء بن قريم بن صاهلة الهذلية هي أم عبد الله بن مسعود كذا سماها أبو عمر غير مضافة إلى اسم الله تعالى.
وقال ابن منده، وأبو نعيم: أم عبد الله بن مسعود، روى عنها ابنها عبد الله، وكلاهما واحدة.
وقول أبي عمر أصح، لأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وغيره كانوا يقولون لابن مسعود: ابن أم عبد.
روت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنها رأته يقنت في الوتر قبل الركوع.
وروى أبو إسحاق السبيعي، عن مصعب بن سعد، قال: فرض عمر بن الخطاب للنساء المهاجرات في ألفين ألفين، منهن أم عبد.
وروى أبو إسحاق السبيعي، أن عمر انتظر أم عبد حتى صلت على عتبة بن مسعود ابنها.
أخرجه الثلاثة.

المسترشد بالله الفضل بن المستظهر بالله 512 هـ ـ 529 هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

المسترشد بالله الفضل بن المستظهر بالله 512 هـ ـ 529 ه

المسترشد بالله : أبو المنصور الفضل بن المستظهر بالله ولد في ربيع الأول سنة خمس و ثمانين و أربعمائة و أمه أم ولد و بويع بالخلافة عند موت أبيه في ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة و خمسمائة و كان ذا همة عالية و شهامة زائدة و إقدام و رأي و هيبة شديدة ضبط أمور الخلافة و رتبها أحسن ترتيب و أحيا رسم الخلافة و نشر عظامها و شيد أركان الشريعة و طرز أكمامها و باشر الحروب بنفسه و خرج عدة نوب إلى الحلة و الموصل طريق خراسان إلى أن خرج النوبة الأخيرة و كسر جيشه بقرب همذان و أخذ أسيرا إلى أذربيجان و قد سمع الحديث من أبي القاسم بن بيان و عبد الوهاب بن هبة الله السبتي و روى عنه محمد بن عمر بن مكي الأهوازي و وزيره علي بن طراد و إسماعيل بن طاهر الموصلي ذكر ذلك ابن السمعاني و ذكره ابن الصلاح في الطبقات الشافعية و ناهيك بذلك فقال هو الذي صنف له أبو بكر الشاشي كتابه العمدة في الفقه و بلقبه اشتهر الكتاب فإنه كان حينئذ يلقب عمدة الدنيا و الدين و ذكره ابن السبكي في الطبقات الشافعية و قال : كان في أول أمره تنسك و لبس الصوف و انفرد في بيت للعبادة و كان مولده في يوم الأربعاء ثامن عشر شعبان سنة ست و ثمانين و أربعمائة و خطب له أبوه بولاية العهد و نقش اسمه على السكة في شهر ربيع الأول سنة ثمان و ثمانين و كان مليح الخط و ما كتب أحد من الخلفاء قبله مثله يستدرك على كتابه و يصلح أغاليط في كتبهم و أما شهامته و هيبته و سجاعته و إقدامه فأمر أشهر من الشمس و لم تزل أيامه مكدرة بكثرة التشويش و المخالفين و كان يخرج بنفسه لدفع ذلك إلى أن خرج الخرجة الأخيرة إلى العراق و انكسر و أخذ و رزق الشهادة

و قال الذهبي : مات السلطان محمود بن محمد ملشكاه سنة خمس و عشرين فأقيم ابنه داود مكانه فخرج عليه عمه مسعود بن محمد فاقتتلا ثم اصطلحا على الاشتراك بينهما و لكل مملكة و خطب لمسعود بالسلطنة ببغداد و من بعده لداود و خلع عليهم ثم وقعت الوحشة بين الخليفة و مسعود لقتاله فالتقى الجمعان و غدر بالخليفة أكثر عسكره فظفر به مسعود و أسر الخليفة و خواصه فحبسهم بقلعة بقرب همذان فبلغ أهل بغداد ذلك فحثوا في الأسواق التراب على رؤوسهم و بكوا و ضجوا و خرج النساء حاسرات يندبن الخليفة و منعوا الصلوات و الخطبة

قال ابن الجوزي : و زلزلت بغداد مرارا كثيرة و دامت كل يوم خمس مرات أو ستا و الناس يستغيثون فأرسل السلطان سنجر إلى ابن أخيه مسعود يقول : ساعة وقوف الولد غياث الدنيا و الدين على هذا المكتوب يدخل على أمير المؤمنين و يقبل الأرض بين يديه ويسأله العفو و الصفح و يتنصل غاية التنصل فقد ظهر عندنا من الآيات السماوية و الأرضية مالا طاقة لنا بسماع مثلها فضلا عن مشاهدة : من العواصف و البروق و الزلازل و دام ذلك عشرين يوما و تشويش العساكر و انقلاب البللدان و لقد خفت على نفسي من جانب الله و ظهور آياته و امتناع الناس من الصلاة في الجوامع و منع الخطباء ما لا طاقة لي بحمله فالله الله تتلافى أمرك و تعيد أمير المؤمنين إلى مقر عزه و تحمل الغاشية بين يديه كما جرت عادتنا و عادة آبائنا ففعل مسعود جميع ما أمره به و قبل الأرض بين يدي الخليفة و وقف يسأل العفو

ثم أرسل سنجر رسولا آخر و معه عسكر يستحث مسعودا على إعادة الخليفة إلى مقر عزه فجاء في العسكر سبعة عشر من الباطنية فذكر أن مسعودا ما علم بهم و قيل : بل علم بهم و قيل : بل هو الذي دستهم فهجموا على الخليفة في خيمته ففتكوا به و قتلوا معه جماعة من أصحابه فما شعر بهم العسكر إلا و قد فرغوا من شغلهم فأخذوهم و قتلوهم إلى لعنة الله و جلس السلطان للعزاء و أظهر المساءة بذلك و وقع النحيب و البكاء و جاء الخبر إلى بغداد فاشتد ذلك على الناس و خرجوا حفاة مخرقين الثياب و النساء ناشرات الشعور يلطمن و يقلن المراثي لأن المسترشد كان محببا فيهم ببره و لما فيه من الشجاعة و العدل و الرفق بهم و كان قتل المسترشد رحمه الله بمراغة يوم الخميس سادس عشر ذي لبقعدة سنة تسع و عشرين

و من شعره :

( أنا الأشقر المدعو بي الملاحم ... و من يملك الدنيا بغير مزاحم )

( ستبلغ أرض الروم خيلي و تنتضى ... بأقصى بلاد الصين صوارمي )

و من شعره لما أسر :

( و لا عجبا للأسد إن ظفرت بها ... كلاب الأعادي من فصيح و أعجم )

( فحربة و خشي سقت حمزة الردى ... و موت علي من حسام ابن ملجم )

و له لما كسر عليه بالهزيمة فلم يفعل وثبت حتى أسر :

( قالوا : تقيم و قد أحا ... ط بك العدو و لا تفر )

( فأجابتهم : المء ما ... لم يتعظ بالوعظ غر )

( لا نلت خيرا ما حييـ ... ت و لا عداني الدهر شر )

( إن كنت أعلم أن غيـ ... ر الله ينفع أو يضر )

قال الذهبي : و قد خطب بالناس يوم عيد أضحى فقال : الله أكبر ما سبحت الأنواء و أشرق الضياء و طلعت ذكاء و علت على الأرض السماء الله أكبر ما همى سحاب و لمع سراب و أنجح طلاب و سر قادما إياب ـ و ذكر خطبة بليغة ـ ثم جلس ثم قام فخطب و قال : اللهم أصلحني في ذريتي و أعني على ما وليتني و أوزعني شكر نعمتك و وقفني و انصرني فلما أنهاها و و تهيأ للنزول بدره أبو المظفر الهاشمي فأنشده :

( عليك سلام يا خير من علا ... على منبر قد حف أعلامه النصر )

( و أفضل من أم الأنام و عمهم ... بسيرته الحسنى جده من أجله نزل القطر )

( و أفضل أهل الأرض شرقا و مغربا و من جده من أجله نزل القطر )

( لقد شنفت أسماعنا منك خطبة ... و موعظة فصل يلين لها الصخر )

( ملأت بها كل القلوب مهابة ... فقد رجفت من خوف تخويفها مصر )

( و زدت بها عدنان مجدا مؤثلا ... فأضحى بها بين الأنام لك الفخر )

( وسدت بني العباس حتى لقد غدا يباهي بك السجاد و العلم البحر )

( فلله عصر أنت فيه إمامنا ... و لله دين أنت فيه لنا الصدر )

( بقيت على الأيام و الملك كلما ... تقدم عصر أنت فيه أتى عصر )

( و أصبحت بالعيد السعيد مهنأ ... تشريفنا فيه صلاتك و النحر )

و قال وزيره جلال الدين الحسن بن علي بن صدقه يمدحه :

( و جدت الورى كالماء طعما ورقة ... و أن أمير المؤمنين زلالة )

( و صورت معنى العقل شخخصا مصورا ... و أن أمير المؤمنين مثاله )

( و لولا مكان الدين و الشرع و التقى ... لقلت من الإعظام جل و جلاله )

و في سنة أربع و عشرين من أيامه ارتفع سحاب أمطر بلد الموصل نارا أحرقت من البلد مواضع و دورا كثيرة

و فيها قتل صاحب مصر الآمر بأحكام الله منصور من غير عقب و قام بعده ابن عمه الحافظ عبد المجيد بن محمد بن المنتصر

و فيها ظهر ببغداد عقارب طيارة لها شوكتان و خاف الناس منها و قد قتلت جماعة أطفال

و ممن مات في أيام المسترشد من الأعلام : شمس الأئمة أبو الفضل إمام الحنيفة و أبو الوفاء بن عقيل الحنبلي و قاضي القضاة أبو الحسن الدامغاني و ابن بليمة المقرئ و الطغراني صاحب لامية العجم و أبو علي الصدفي الحافظ و أبو نصر القيشري و ابن القطاع اللغوي و محيي السنة البغوي و ابن الفحام المقرئ و الحريري صاحب المقامات و الميداني صاحب الأمثال و أبو الوليد بن رشد المالكي و الإمام أبو بكر الطرطوشي و أبو الحجاج السرقسطي و ابن السيد البطليوسي و أبو علي الفارقي من الشاعفية و ابن الطراوة النحوي و ابن الباذش و ظافر الحداد الشاعر و عبد الغفار الفارسي و خلائق آخرون

الراشد بالله المنصور بن المسترشد بالله 529 هـ ـ 530 هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

الراشد بالله المنصور بن المسترشد بالله 529 هـ ـ 530 ه

الراشد بالله : أبو جعفر المنصور بن المسترشد

ولد في سنة اثنتين و خمسمائة و أمه أم ولد يقال : إنه ولد مسدودا فأحضروا الأطباء فأشاروا بأن يفتح له مخرج بآلة من ذهب ففعل به ذلك فنفع

و خطب له أبوه بولاية العهد سنة ثلاث عشرة و بويع له بالخلافة عند قتل أبيه في ذي القعدة سنة تسع و عشرين

و كان فصيحا أديبا شاعرا شجاعا سمحا جوادا حسن السيرة يؤثر العدل و يكره الشر

و لما عاد السلطان مسعود إلى بغداد خرج هو إلى الموصل فأحضروا القضاة و الأعيان و العلماء و كتبوا محضرا فيه شهادة طائفة بما جرى من الراشد من الظلم و أخذ الأموال و سفك الدماء و شرب الخمر و استفتوا الفقهاء فيمن فعل ذلك : هل تصح إمامته ؟ و هل إذا ثبت فسقه يجوز لسلطان الوقت أن يخلعه و يستبدل خيرا منه ؟ فأفتوا بجواز خلعه و حكم بخلعه أبو طاهر بن الكرخي قاضي البلد و بايعوا عمه محمد بن المستظهر و لقب المقتفي لأمر الله و ذلك في سادس عشر من ذي القعدة سنة ثلاثين

و بلغ الراشد الخلع فخرج من الموصل إلى بلاد آذربيجان و كان معه جماعة فقسطوا على مراغة مالا و عاثوا هناك و مضوا إلى همذان و أفسدوا بها و قتلوا جماعة و صلبوا آخرين و حلقوا لحى جماعة من العلماء ثم مضوا إلى أصبهان فحاصروها و نهبوا القرى

و مرض الراشد بظاهر أصبهان مرضا شديدا فدخل عليه جماعة من العجم كانوا فراشين معه فقتلوه بالسكاكين ثم قتلوا كلهم و ذلك في سادس عشر رمضان سنة اثنتين و ثلاثين و جاء الخبر إلى بغداد فقعدوا للعزاء يوما واحدا

قال العماد الكاتب : كان للراشد الحسن اليوسفي و الكرم الحاتمي

قال ابن الجوزي : و قد ذكر الصولي أن الناس يقولون : إن كل سادس يقوم للناس يخلع فتأملت هذا فرأيته عجبا

قلت : و قد سقت بقية كلامه في الخطبة ولم تؤخذ البردة و القضيب من الراشد حتى قتل فأحضرا بعد قتله إلى المقتفي
قتل دبيس بن صدقة صاحب الحلة.
529 - 1134 م
قتل السلطان مسعود دبيس بن صدقة على باب سرادقه بظاهر خونج، أمر غلاماً أرمنياً بقتله، وأمر السلطان مسعود بك أبه أن يأخذ الحلة، فسار بعض عسكره إلى المدائن، وأقاموا مدة ينتظرون لحاق بك أبه بهم فلم يسر إليهم جبناً وعجزاً عن قصد الحلة لكثرة العسكر بها مع صدقة. وبقي صدقة بالحلة إلى أن قدم السلطان مسعود إلى بغداد سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة فقصده وأصلح حاله معه ولزم خدمته.

529 - ن: مسعود بن جويرية بن داود، أبو سعيد المخزومي الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

529 - ن: مسعود بن جُوَيْرية بن داود، أبو سعيد المخزومي الموصلي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، والمُعَافَى بن عِمران، وهشيم، ووكيع، وأبي يوسف القاضي.
وَعَنْهُ: النسائي، وأبو نوح جعفر بن محمد البلدي، وإبراهيم بن عبد العزيز الموصلي، وجماعة.
قَالَ النَّسائيّ: لَا بأس بِهِ.
وقال أَبُو زكريّا الأزْديّ: كان نبيلا من الرجال، تُوُفّي سنة ثمانٍ وأربعين.

529 - محمد بن يحيى بن أبان العنبري الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

529 - محمد بْن يحيى بْن أبان العْنبريّ الأصبهاني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد الرؤساء الأجواد.
رَوَى عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة.
وَعَنْهُ: الفضل بْن الخصيب.
قَالَ أَبُو نُعَيْم الحافظ: كَانَ سخيًا يخرج إلى الصلَاة وقد تعمَّم بعمائم وقد لبس جِبابًا وأَقْمِصة، فما يرجع إلا في قميص واحد.

529 - هشام بن منصور، أبو سعيد اليخامري الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

529 - هشام بن منصور، أبو سعيد اليُخامريُّ الضرير. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: كثير بن هشام، ويعقوب بن محمد الزهري.
وَعَنْهُ: أحمد السوطي، ومحمد بن مخلد، وجماعة.
توفي سنة ثلاث وستين.

529 - محمد بن يوسف بن معدان الثقفي الأصبهاني، البناء الزاهد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

529 - محمد بن يوسف بن معدان الثقفي الأصبهاني، البناء الزاهد [الوفاة: 281 - 290 ه]
المُجاب الدعوة، جدّ والد أبي نُعَيْم الحَافِظ لأمه.
لَهُ مصنّفات حسان في الزُّهد والتصوف. حَدَّثَ عن عبد الجبار بن العلاء، والنضر بن سلمة، وعبد الله بن محمد الأسدي، وحميد بن مسعدة، وجماعة.
وَعَنْهُ: سبطه عبد الله بن أحمد، وأحمد بن بندار الشعار، وعبيد الله بن يحيى المديني الزاهد، ومحمد بن أحمد بن الحسن الكسائي، وعبد الرحمن بن محمد -[833]- ابن سياه المذكر، وأبو بكر عبد الله بن محمد القباب، وآخرون.
وهو أستاذ علي بن سهل الزاهد، ومن تصانيفه كتاب " معاملات القلوب "، وكتاب " الصبر ".
وممن رَوَى عَنْهُ: أبو الشيخ، وَقَالَ: كَانَ مُستجاب الدّعوة.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْم: كَانَ رأسًا في علم التصوف.
حجّ فسَمِعَ: عبد الجبّار بن العلاء، وَمحمد بن منصور، وعبد الله بن عمران العابدي، وجماعة.
توفي سنة ستٍّ وثمانين.
قُلْتُ: وَهُوَ سميُّ محمد بن يوسف بن معدان الأصبهاني عروس الزهاد المذكور في طبقة ابن المبارك، وبينهما نحوٌ من مائة سنة.
قال النقاش الأصبهاني: حدثنا أبو عبد الرحمن عبيد الله بن يحيى، قال: سَمِعْتُ محمد بن يوسف يَقُولُ: علامة موت القلب طلب الدُّنْيَا بعمل الآخرة.
وَقِيلَ: وما بدؤه؟ قال: مرض القلوب، وبدؤ مرض القلوب الطّمع في المخلوقين، وعلامة الطمع في المخلوقين الاشتغال بهم، والتزين باللباس، والادعاء لإقامة الجاه والعَيْش، ومن لا يستغني بالله افتقر إلى الناس.
ولمحمد بن يوسف البناء رحمه الله أشياء نافعة من هَذَا النَّمط. وهو أشهر من عروس الزُّهاد.

529 - معمر بن محمد بن معمر بن زيد بن بلال أبو شهاب البلخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

529 - مَعْمَر بن محمد بن معمر بن زيد بن بلال أبو شهاب البلخيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ مِنْ: عمه شهاب بن معمر العوفي، ومكي بن إبراهيم، وعصام بن يوسف
وتفرد في وقته عن جماعة من البلخيين وَطَالَ عُمْرُهُ.
رَوَى -[1058]- عَنْهُ: عبد الرحمن بن محمد بن متويه البلخي وعبد الله بن محمد بن يعقوب الفقيه وجماعة.
توفي في جمادى الأولى سنة ست وتسعين وهو في عشر المائة.

529 - إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم بن تميم، أبو أحمد المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

529 - علي بن أحمد بن محفوظ أبو الحسن المحفوظي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

529 - عليّ بْن أحمد بْن محفوظ أبو الحَسَن المحفوظيّ النَّيْسابوريّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]-[389]-
سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن هاشم، وأحمد بْن سَعِيد الدّارميّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وعَبْد اللَّه بْن سعْد، ومحمد بْن أحمد بن عبدوس.
قرأت على أحمد ابن عساكر، عن أبي روح، قال: أخبرنا زاهر، قال: أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البجيري، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن عبدوس، قال: أخبرنا علي بن أحمد المحفوظي، قال: حدثنا عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا بهز بن أسد، قال: حدثنا محمد بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَدِيٍّ الْكِنْدِيِّ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: " إن أشكر الناس لله أَشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ ".
عَبْدُ اللَّهِ تَكَلَّمَ فِيهِ لِكَوْنِهِ مِنْ شِيعَةِ الْمُخْتَارِ الْكَذَّابِ.

529 - أحمد بن علي بن عيسى، أبو عبد الله الرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

529 - أحمد بن عليّ بن عيسى، أبو عبد الله الرّازيّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
قدِم بغداد،
وَحَدَّثَ عَنْ: موسى بن نَصْر، وأبي حاتم محمد بن إدريس الرّازيَّيْن.
وَعَنْهُ: عَمْر الزيات، ومحمد بن إسماعيل الورّاق، وأبو القاسم عُبَيْد الله الصيدلانيّ.
بَقِي إلى سنة سبعٍ وعشرين.

529 - ظفر بن هارون بن ظفر بن نصر، أبو الفتوح الربعي، الموصلي، ثم الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

529 - عيسى بن حماد بن عبد الرحمن بن عمر، أبو موسى القيسي، الصقلي الأصل، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

529 - عِيسَى بْن حماد بن عبد الرحمن بن عمر، أبو مُوسَى القَيْسيّ، الصَّقَلّيّ الأصل، الدّمشقيّ. [المتوفى: 599 هـ]
وُلِد سنة إحدى عشرة وخمس مائة، وقدِم الشّام وله ثلاثون سنة.
حدَّث عن أَبِي العشائر مُحَمَّد بْن خليل بْن فارس القَيْسيّ. وأجاز لأحمد بْن أَبِي الخير. وحدَّث عَنْهُ الشّهاب القُوصيّ، وغيره.
تُوُفّي فِي ربيع الأوّل بدمشق عن بضع وثمانين سنة.

529 - عبد الخالق بن عبد الرحمن بن محمد ابن الصياد، أبو عبد الرحمن الحربي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

529 - عَبْد الخالق بن عبد الرحمن بن محمد ابن الصياد، أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الحَرْبِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
وُلِدَ سنة سبع وعشرين وخمسمائة، وأدرك قاضي المرستان ولم يسمع منه. وسمع من أحمد ابن الطلاية، وسعيد ابن البَنَّاء، وَعُمَر بن عَبْد اللَّه؛ شيوخ الحربية.
روى عنه الدبيثي، والبرزالي، وجماعة. وتوفي في السابع والعشرين من رمضان.
وَكَانَ شيخًا صالحًا مُعَمَّرًا.

529 - علي بن خطاب بن مقلد، الفقيه المقرئ أبو الحسن الواسطي المحدثي الشافعي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

529 - عليّ بن خطَّاب بن مُقلَّد، الفقيه المقرئ أبو الحَسَن الواسطيّ المُحَدِثِيُّ الشّافعيُّ الضَّرير. [المتوفى: 629 هـ]
والمُحدِّث، من قُري واسط، وُلِدَ بها في سَنَةِ إحدى وستّين، وحَفِظَ بها القرآن، وقَدِمَ واسطًا، فقرأ بها القراءات على أبي بكر ابن الباقِلّانيَ، وسَمِعَ من أبي طالب الكتَّانّي. ثمّ قَدِمَ بغداد، وتَفَقَّه على أبي القاسم يحيى فَضْلان، وغيرِه. وسَمِعَ من أبي الفَتْح بن شاتيل، وجماعةٍ.
وكان بارعًا في المَذْهب، والخِلاف. دَرَّسَ، وأَعاد، وأَفاد، وأفتَى.
ومات في ثامن شعبان.
وكان يقرأ في رمضان تسعين ختمةً، وفي باقي السنة في كلّ يومين -[896]- ختمة. وكان قَيَّمًا بعلم العربية. أقبلت عليه الدُّنيا في آخر عُمره. وجالس الإِمام المستنصر بالله.

529 - سعيد بن محمد بن سعيد بن جحدر، القاضي بهاء الدين، أبو منصور، الأنصاري الخزرجي، الجزري الصوفي، الشافعي الحاكم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

529 - سعيدُ بن مُحَمَّد بن سعَيِد بن جَحْدَر، القاضي بهاء الدّين، أَبُو منصور، الأَنْصَارِيّ الخَزْرَجيّ، الْجَزَرِيّ الصُّوفيّ، الشّافعيّ الحاكمُ. [المتوفى: 638 هـ]
وُلِد بجزيرة ابن عُمَر فِي سنة تسعٍ وأربعين.
وسمع في كبره من محمود بن نصر ابن الشعّار.
ونَزَلَ بخانقاه سعَيِد السعداء مدّةً، ووَلِيَ القضاء ببعضِ بلاد الصعيد.
رَوَى عَنْهُ: الزكيُّ المنذري، والمجد ابن الحلوانية، وغيرهما. وبالإجازة: القاضي شهاب الدين ابن الخويي، والفخر إسماعيل ابن عساكر، وأبو نصر محمد ابن الشّيرازيّ، وسعدٌ، والمُطَعِّمِ. -[268]-
وتُوُفّي - إلى رحمة الله - ليلةَ السابع والعشرين من رمضان.

529 - عبد العزيز بن يوسف بن أبي الفرج ابن المهذب أبو محمد التنوخي الحموي، ثم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

529 - عَبْد العزيز بْن يوسف بْن أَبِي الفَرَج ابن المهذّب أَبُو مُحَمَّد التّنُوخيّ الحَمَويّ، ثُمَّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 648 هـ]
سمع من: عَبْد اللطيف بن أَبِي سعد، والقاسم ابن عساكر، وحنبل.
وكان صالحًا، زاهدًا، كثير الحجّ والتّلاوة.
روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، وغيره.
ومات في رجب.

529 - عبد العزيز بن الحسين بن الحسن، الشيخ مجد الدين أبو محمد الداري، الخليلي، ثم المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

529 - عَبْد الْعَزِيز بْن الْحُسَيْن بْن الْحَسَن، الشَّيْخ مجدُ الدّين أبو مُحَمَّد الدّاريّ، الخليليّ، ثُمَّ الْمصْرِيّ، [المتوفى: 680 هـ]
والد الصاحب فخر الدّين عمر.
ولد سنة تسع وتسعين وخمسمائة بمصر، وسمع " الشّفا " للقاضي عياض من أبي الْحُسَيْن بْن جُبَيْر الكِنانيّ، ودخل بغداد فِي شبيبته فسمع من الفتح بْن عَبْد السّلام، وأبي علي ابن الجواليقيّ، وعبد السّلام الدّاهريّ، وعُمَر بْن كرم، وزكريا العلبيّ، وأبي حَفْص السهْرَوَرديّ، وجماعة، أَخَذَ عَنْهُ المِزّيّ، والبِرْزاليّ، والطَّلَبَة المصريون والدّمشقيّون.
قَالَ الشَّيْخ قُطْبُ الدّين مُوسَى: زعم أنّه من وُلِدَ تميم الدّاريّ، وكان ديِّنًا متعبّدًا، يَبرّ الفقراء ويحسن إليهم، وله وجاهة في الدول، وعلى ذهنه من التّواريخ والأيام قطعة صالحة.
قلت: تُوُفِّيَ فِي ثالث عشر ربيع الآخر، ودُفن بجبل قاسيون.

529 - محمد بن عثمان بن سليمان، المحدث المفيد، الزاهد، ضياء الدين، أبو عبد الله الزرزاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

529 - مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن سُلَيْمَان، المحدّث المفيد، الزّاهد، ضياء الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه الزّرْزاريّ. [المتوفى: 688 هـ]
سَمِعَ: مُحَمَّد بْن عماد الحرّانيّ وجماعة، كتب عَنْهُ المصريّون.
وذكره الفَرَضيّ فقال: محدّث مُكثِر، زاهد، عابد، متوجّه إلى اللَّه، مراقبٌ للسُّنَّة فِي حركاته، منقطع. تُوُفّي بالقاهرة فِي تاسع شوّال.
وقال غيره: كَانَ يمتنع من التحديث. وتلا بالسبع على: الصفرواي وجعفر وابن الرّمّاح وابن باسوية والعَلَم السخاوي، وألف في مذهب الشافعي أشياء وغسلها.

529 - عمر بن عبد المنعم بن عمر بن عبد الله بن غدير، الشيخ المعمر، مسند الشام، ناصر الدين، أبو حفص الطائي، الدمشقي ابن القواس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

529 - عُمَر بْن عَبْد المنعم بْن عُمَر بْن عَبْد اللَّه بْن غدير، الشَّيْخ المعمَّر، مُسْنِد الشَّام، ناصر الدِّين، أبو حفص الطّائيّ، الدّمشقيّ ابن القوّاس. [المتوفى: 698 هـ]
وُلِدَ سنة خمسٍ وستّمائة، وسمع حضورًا فِي سنة تسع وستمائة من أبي القاسم ابن الحَرَسْتانيّ؛ وسنة عَشْر من أبي يَعْلَى حمزة بْن أبي لُقمة؛ وسنة بضعٍ وعشرين من أبي نصر ابن الشّيرازيّ وكريمة، وأجاز له سنة ثمانٍ وستّمائة: أبو اليُمن الكِنْديّ وابن الحَرَسْتانيّ وعبد الجليل بْن منْدوَيْه وداود بْن ملاعب ومحمد بْن عبد الله ابن البناء ومحمد بْن عليّ الجلاجليّ وأحمد بْن مُحَمَّد سيّدهم وهبة اللَّه بْن طاوس وتاج الأُمناء أحمد بن عساكر وأبو الفتوح ابن البكريّ، وخلْق كثير.
وحج فِي سنة ثمانٍ وعشرين وستّمائة، وكان ديّنًا خيّرًا، أبيض الرأس واللّحية، أبيض اللون بحُمرة، منوَّر الوجه، رقيق المحاسن، جميل الصّورة، حَسَن الأخلاق، دائم البِشْر، مُحِبًّا للحديث وأهله، مليح الإصغاء، صحيح الحواسّ، كثير التودد، له بستان بعربيل يقوم بكفايته.
وقد روى الكثير فِي أواخر عُمره، قرأت عليه كتاب " المبهج " فِي القراءات، وكتاب " السّبعة " لابن مجاهد، وكتاب " الكفاية " فِي القراءات الست عن الكندي، وخرجت له مشيخة صغيرة، وخرَّج له أبو عَمْرو المقاتليّ " مشيخة " بالسّماع والإجازة، وأكثرنا عَنْهُ، وسمع منه خلْق منهم: المِزّيّ وولده والبِرْزاليّ وابن سامة والشيخ عليّ المَوْصِليّ والنّابلسيّ سِبْط الزين خَالِد وأبو بَكْر الرحبيّ وأبو الفَرَج عَبْد الرَّحْمَن ابن الحارثيّ والشمس السّرّاج سِبْط ابن الحُلوانيّة ومحمد ابن البدر ابن القواس وشهاب الدين ابن عديسة ومحمد ابن الشَّيْخ مُحَمَّد الكنْجيّ وابن تيميّة وأخوه وصدر الدِّين ابن الوكيل وولده مُحَمَّد وشمس الدِّين محمد ابن اللّبّان والزّين عُمَر الغزّاويّ وبدر الدِّين ابن غانم ومحب الدين عبد الله ابن المحب وأخوه -[878]-
مُحَمَّد وبهاء الدِّين يُوسُف بْن جُملة وابن المهندس وولده عَبْد اللَّه والأمين عَبْد اللَّه الرّهاويّ الكُرَيديّ وبرهان الدِّين إِبْرَاهِيم الزُّرَعيّ الحنبليّ وأبو بكر ابن الشَّيْخ مُحَمَّد بْن قوام وعماد الدِّين ابن الزملكاني وعمه علاء الدين، وعمر ابن شيخ السلامية وابن عمته أحمد بن علي الحصني ومحمد ابن الشَّيْخ إِبْرَاهِيم البيانيّ وبنو شمس الدِّين ابن الفخر الأربعة ومحيي الدين المقريزي ومحمد بن عبد الغالب الماكسيني والصفي عبد الكريم ابن المخلّص وابن خالي إِسْمَاعِيل وخالته فَاطِمَة وبنتها ست المنى وفتاي كيكلدي.
تُوُفّي فِي ثاني ذي القعدة بدمشق بمنزله بدرب محرز، ودُفِن بسفح قاسيون رحمه اللَّه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت