أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
531- تميم بن يزيد
د ع: تميم بْن يَزِيدَ وقيل: ابن زيد. مجهول، روى أَبُو المليح الرقي، عن أَبِي هاشم الجعفي، عن تميم بْن يَزِيدَ، قال: دخلنا مسجد قباء، وقد أسفروا، وكان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر معاذًا أن يصلي بهم. وذكر الحديث. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2531- الصلصال بن الدلهمس
د ع: الصلصال بْن الدلهمس، أَبُو الغضنفر. روى علي بْن سَعِيد، عن مُحَمَّدِ بْنِ الضوء بْن الصلصال بْن الدلهمس بْن جندلة بْن المحتجب بْن الأغر بْن الغضنفر بْن تيم بْن ربيعة بْن نزار بْن معد، عن أبيه الضوء، عن أبيه الصلصال بْن الدلهمس، قال: كنا عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في حشد من أصحابه، فقال لنا: " إن عبادة بْن الصامت عليل، فقوموا بنا لنعوده "، ووثب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قدامنا، واتبعناه، فاجتاز في طريقه برجل من اليهود يموت ابن له، فمال إليه، فقال: " يا يهودي، هل تجدوني عندكم مكتوبًا في التوارة؟ "، فأومأ اليهودي إليه برأسه، أي: لا، فقال ابن اليهودي: بلى، والله يا رَسُول اللَّهِ، إنهم ليجدونك عندهم، ولقد طلعت وَإِن في يده لسفرًا من التوراة فيه صفتك وصفة أصحابك، فلما رآه ستره عنك، وأنا أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنك مُحَمَّد عبده ورسوله، وما تكلم بغيرها حتى قضى نحبه. فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أقيموا عَلَى أخيكم حتى تقضوا حقه "، قال: فحلنا بين اليهودي وبينه، وواريناه، وانصرفنا. وهذا غريب الإسناد والنسب، وهو كما تراه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3531- عبيدة بن صيفي
د ع: عبيدة أيضًا هُوَ ابْنُ صيفي الجهني وقيل الجعفي رَوَى حَمَّادُ بْنُ عِيسَى الْجُهَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عُبَيْدَةَ بْنِ صَيْفِيٍّ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ لِذُرِّيَّتِي، فَفَعَلَ، ثُمَّ قَالَ: " يَا عُبَيْدَةُ، إِنَّكُمْ لأَهْلُ بَيْتٍ لا تُصِيبُكُمْ خَصَاصَةٌ إِلا فَرَّجَهَا اللَّهُ تَعَالَى ". وروي عَنْ حَمَّاد بْن عِيسَى، عَنْ بشر بْن مُحَمَّد بْن طفيل، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عبيدة بْن صيفي، قَالَ: هاجرت إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحملت إليه صدقات مالي، وقلت: يا رَسُول اللَّه، ادع لي. فذكر نحو ما تقدم. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5310- نهيك بن أوس
ع س: نهيك بن أوس بن خرمة بن عدي بن أبي بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي من القواقل. قاله أَبُو عمر: شهد أحدا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن أخي خزيمة بن خرمة. ذكره مُحَمَّد بن سعد والطبري وغيرهما، وأرسله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى أهل المدينة يبشرهم بفتح حنين وهوازن، وبعثه أَبُو بكر الصديق رضي الله عَنْهُ إلى زياد بن لبيد باليمن، فبعث مع زياد بالسبي وبالأشعث بن قيس. أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. ضبط أَبُو عمر خزمة بفتحتين. 13572 لعل ضرارا أن تبيد ديارها وتسمع بالريان تعوي ثعالبه فقال شاعر لنا مجيبا لَهُ يقال لَهُ: نهيك بن أساف أو أساف بن نهيك: لعل ضرار أن تعيش ديارها وتسمع بالريان تبني مشاربه أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال أَبُو نعيم: زاد المتأخر، يعني ابن منده، قَالَ: فبعنا أموالنا تِلْكَ بضرار.. إلى آخره، وهذه الزيادة التي فيها ذكر يساف ونهيك، لا تدل عَلَى صحبته، وليست من الحديث، وإنما هي استشهاد من بعض الرواة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5311- نهيك بن صريم
ب د ع: نهيك بن صريم اليشكري ويقال: السكوني، معدود فِي أهل الشام. روى عَنْهُ أَبُو إدريس الخولاني، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لتقاتلن المشركين، وليقاتلن بقيتكم الدجال عَلَى نهر الأردن "، قَالَ: وما أدري أين الأردن من أرض الله ذَلِكَ اليوم. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5312- نهيك بن عاصم
د ع: نهيك بن عَاصِم بن مالك بن المنتفق، رفيق أبي رزين، لقيط بن عَامِر بن المنتفق العقيلي. (1642) أخبرنا أبو المعالي نصر الله بن سلامة بن سالم الهيتي إجازة وأظنني سمعته منه، أخبرنا النقيب أبو جَعْفَر أحمد بن مُحَمَّد بن عبد العزيز العباسي، حدثنا أبو عَليّ الْحَسَن بن عبد الرحمن الشافعي، أخبرنا أبو الْحَسَن أحمد بن إِبْرَاهِيِم بن أحمد بن إِبْرَاهِيِم بن فراس، أخبرنا أبو جَعْفَر مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيِم بن عبد الله الديبلي، حدثنا أبو يونس مُحَمَّد بن أحمد بن يزيد بن عبد الله المديني، حدثنا إِبْرَاهِيِم بن المنذر، أخبرنا عبد الرحمن بن المغيرة الحزامي، حدثنا عبد الرحمن بن عياش الأنصاري، عن دلهم بن الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عَامِر بن المنتفق العقيلي، عن جده عبد الله، عن عمه لقيط بن عَامِر. ح قَالَ دلهم: وَحَدَّثَنِي أيضا أبي الأسود بن عبد الله، عن عَاصِم بن لقيط، أن لقيط بن عَامِر خرج وافدا إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه صاحب لَهُ يقال له: نهيك بن عَاصِم بن مالك بن المنتفق، قَالَ: فقدمنا لانسلاخ رجب، فأتينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين انصرف من صلاة الغداة. وذكر الحديث. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5313- نهيك بن قصي
نهيك بن قصي بن عوف بن جابر بن عبد نهم بن عبد العزى بن تميمة بن عَمْرو بن مرة بن عَامِر بن صعصعة العامري السلولي. وفد عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5314- نواس بن سمعان
ب د ع: نواس بن سمعان بن خالد بن عَمْرو بن قرط بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة بن عَامِر بن صعصعة العامري الكلابي، معدود فِي الشاميين. يقال: إن أباه سمعان بن خالد وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعا لَهُ، وأهدى إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نعلين، فقبلهما، وزوج أخته من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما دخلت عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تعوذت مِنْه، فتركها وهي الكلابية، وقد اختلفوا فِي المتعوذة كثيرا. روى النواس عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ: جبير بن نفير، وبسر بن عُبَيْد الله، وغيرهما. (1643) أخبرنا إِبْرَاهِيِم، وغيره بإٍسنادهم، عن أبي عيسى، قَالَ: حدثنا عَليّ بن حجر، أخبرنا الوليد بن مسلم وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، دخل حديث أحدهما فِي حديث الآخر، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن يَحْيَى بن جابر الطائي، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه جبير بن نفير، عن النواس بن سمعان الكلابي، قَالَ: ذكر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدجال ذات غداة، فخفض فِيهِ ورفع، حَتَّى ظنناه فِي طائفة النخل فانصرفنا من عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ رحنا إليه، فعرف ذَلِكَ فينا، فقال: " ما شأنكم؟ " فقلنا: يا رسول الله، ذكرت الدجال الغداة حَتَّى ظنناه فِي طائفة النخل، قَالَ: " غير الدجال أخوف لي، إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه، وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي عَلَى كل مسلم، إنه شاب قطط عينه قائمة، شبيه بعبد العزى بن قطن ". وذكر الحديث بطوله. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5315- نوح بن مخلد
ب د ع: نوح بن مخلد الضبيعي جد أبي جمرة نصر بن عمران. روى أبو جمرة الضبيعي، عن جده نوح بن مخلد، أنه أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بمكة، فسأله: " ممن أنت؟ "، قال: من ضبيعة بن ربيعة، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خير ربيعة عبد القيس ثم الحي الذي أنت منهم "، قال: وأبضع معه في حلتين إلي اليمن. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5316- نوفل بن ثعلبة
ب: نوفل بن ثعلبة بن عبد الله بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، ثم من بني سالم بن عوف، شهدا بدرا. (1644) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا من بني سالم بن عوف، ثُمَّ من بني العجلان، نوفل بن عبد الله، رجل كذا قَالَ ابن إسحاق: نوفل بن عبد الله، ولم يذكر ثعلبة، ومثل يونس رواه البكائي وسلمة، عن ابن إسحاق. وشهد أحدا، وقتل بِهَا. (1645) وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق فيمن قتل يوم أحد، من بني عوف بن الخزرج، ثُمَّ من بني سالم نوفل بن عبد الله بن نضلة، مثل ابن إسحاق، وأما النسب الأول فذكره أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5317- نوفل بن الحارث
ب د ع: نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي، يكنى أبا الحارث، وهو ابن عم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أسن من إخوته ومن سائر من أسلم، من بني هِشَام، من حَمْزَة، والعباس رضي الله عن الجميع. أسر يوم بدر كافرا، وفداه عمه العباس، ولما فداه أسلم، وقيل: أسلم وهاجر أيام الخندق، وقيل: بَلْ هُوَ فدى نفسه برماح كانت لَهُ، وآخى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين العباس، وكانا شريكين فِي الجاهلية متفاوضين متحابين. وشهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتح مكة، وحنينا، والطائف، وَكَانَ ممن ثبت يوم حنين مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأعان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم حنين بثلاثة آلاف رمح، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كأني أنظر إلى رماحك تقصف أصلاب المشركين ". روى عبد الله بن الحارث بن نوفل، قَالَ: لِمَا أسر نوفل بن الحارث ببدر، قَالَ لَهُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " افد نفسك "، قَالَ: ما لي مال أفتدي بِهِ، قَالَ: " افد نفسك برماحك التي بجدة "، فقال: والله ما علم أحد أن لي بجدة رماحا بعد الله غيري، أشهد أنك رسول، ففدى نفسه بِهَا، وكانت ألف رمح. (1646) وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بٍإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للعباس بن عبد المطلب: " فافد نفسك وابني أخويك نوفل بن الحارث وعقيل بن أبي طالب " وروى عكرمة، عن ابن عباس، أن نوفل بن الحارث، قَالَ لابنيه: انطلقا إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعله يستعملكما عَلَى الصدقات، فقال لهما رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا أحل لكم أهل البيت من الصدقات شيئا ولا غسالة الأيدي، إن لكم فِي خمس الخمس ما يكفيكم، أو يغنيكم ". وتوفي نوفل بالمدينة، سنة خمس عشرة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5318- نوفل بن طلحة
س: نوفل بن طلحة الأنصاري ذكر فِي شهود كتاب العلاء بن الحضرمي. تقدم ذكره. أخرجه أبو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5319- نوفل بن عبد الله
دع: نوفل بن عبد الله بن ثعلبة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم. شهدا بدرا، وساق نسبه ابن إسحاق، وابن منده، وَأَبُو نعيم، وقد تقدم ذكر ترجمة نوفل بن ثعلبة بن عبد الله، عَلَى ما ساق نسبه أَبُو عمر، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5531- يزيد بن أوس
ب س: يزيد بن أوس حليف بني عبد الدار بن قصي. أسلم يوم فتح مكة، وقتل يوم اليمامة شهيدا. (1718) أخبرنا أبو جعفر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن استشهد يوم اليمامة، من بني عبد الدار: يزيد بن أوس، حليف لَهُم. أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6531- محارب بن دثار، عن رجل من قومه
محارب بن دثار عن رجل من قومه له صحبة، قال: مر بنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه ناس من أصحابه، ومعنا غلام كسير، قد انكسرت يده بالأمس، فجبرناها فلما وضع الطعام مد الغلام يده اليسرى يتناول، فقال له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كف! " فقلنا: إن يده انكسرت فجبرناها، فحل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجبائر عنه، ثم مسح يده فاستوت يمينه، فأكل بها وعاد إلى قومه، فرآه شيخ كان يأبي الإسلام فقال: يا غلام، ما أمرك؟ فقال: مسح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدي فهي كما ترى. فقام الشيخ إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم. (2100) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا سلم بن قتيبة، أخبرنا شعبة، عن سماك، عن رجل من قومه، عن آخر منهم، قال: " رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سفرا ". أخرجه أبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7531- أم عبس بنت مسلمة
أم عبس الأنصارية ذكرها محمد بن سعد في تاريخه فقال: أم عبس بنت مسلمة، أخت محمد بن مسلمة لأبويه، تزوجها أبو عبس بن جبر بن عمرو، فولدت له، وأسلمت وبايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأشيري. |
|
عزل الوزير بهرام الأرمني وزير مصر.
531 جمادى الأولى - 1137 م هرب تاج الدولة بهرام وزير الحافظ لدين الله الفاطمي صاحب مصر، وكان قد استوزره بعد قتل ابنه حسن، وكان نصرانياً أرمنياً فتمكن في البلاد واستعمل الأرمن وعزل المسلمين، وأساء السيرة فيهم وأهانهم هو والأرمن الذين ولاهم وطمعوا فيهم، فلم يكن في أهل مصر من أنف ذلك إلا رضوان بن الريحيني، فإنه لما ساءه ذلك وأقلقه جمع جمعاً كثيراً وقصد القاهرة، فسمع به بهرام، فهرب إلى الصعيد من غير حرب ولا قتال، وقصد مدينة أسوان فمنعه واليها من الدخول إليها وقاتله فقتل السودان من الأرمن كثيراً، فلما لم يقدر على الدخول إلى أسوان أرسل إلى الحافظ يطلب الأمان، فأمنه، فعاد إلى القاهرة، فسجن بالقصر، فبقي مدة، ثم ترهب وخرج من الحبس. وأما رضوان فإنه وزر للحافظ ولقب بالملك الأفضل، وهو أول وزير للمصريين لقب بالملك |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - مُشَرّف بن أبان البَغْداديُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وغيره. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي الدُّنْيَا، وابن صاعد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - محمد بْن يحيى، أبو عبد الله من وُلِد النُّعْمان بْن سعد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أَبَا معاوية، والوليد بْن القاسم الهَمَدانيّ. وَعَنْهُ: ابن أَبِي دَاوُد، وأبو -[211]- سعَيِد عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحُسَيْن بْن خَالِد القاضي، وأَحْمَد بْن محمد الواسطيّ. كنّاه أَبُو أَحْمَد الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - وفاء بن سهيل، أبو محمد التجيبي المصري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عبد الله بن وهب، وإسحاق بن الفرات. توفي في ذي الحجة سنة ثمان وستين؛ ذكره ابن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - مبرور بن محمد بن عَمْرو بن أبي سلمة التِّنِّيسِي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
يَرْوِي عَنْ: جَدّه. تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - موسى بن إسحاق بن موسى القاضي أبو بكر الأنصاري الخطمي الفقيه الشافعي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
ولي قضاء نيسابور وقضاء الأهواز. وَحَدَّثَ عَنْ: أبيه وعيسى قالون المقرئ وَهُوَ آخر من حَدَّثَ في الدُّنْيَا عَنْهُ، وأحمد بْن يونس، وعلي بْن الجعد وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الباقي بن قانع وحبيب القزاز وأبو محمد بن ماسي وطائفة سواهم وكان أحد الثقات المسندين. قَالَ ابن أبي حاتم: كتبت عنه، وهو ثقة صدوق. وقال غيره: توفي بالأهواز سنة سبع وتسعين وقد قارب التسعين. وقد أقرأ الناس القرآن وهو أمرد وَكَانَ أَحَدَ مَنْ يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي ورعه وصيانته في الحكم رحمة الله عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - إِسْحَاق بْن إبراهيم بْن حاتم بْن إسماعيل المَدِينيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
نزيل عكبرا. ومؤلف كتاب " المنير في أخبار الأوائل ". رَوَى عَنْ: جَدّه لأمه محمد بن المُثَنَّى الزمن، والحسن بْن عرفة، وأبي -[176]- سَعِيد الأشج، وطبقتهم. رَوَى عَنْهُ: محمد بن عَبْد اللَّه بْن بخيت الدّقّاق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - عليّ بْن إسماعيل بْن حمّاد البغداديّ البزّاز. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: يعقوب الدَّوْرقيّ، ومحمد بْن المُثَنَّى، وطبقتهما. رَوَى عَنْهُ: ابن لؤلؤ، وابن المظفّر. قَالَ الخطيب: كَانَ صدوقًا فهمًا. جمع حديث شُعْبَة واختلط آخر عمره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - إبراهيم بن إسحاق بن أبي الدرداء، أبو إسحاق الأنصاري الصَّرَفْنديّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
سَمِعَ: بكّار بن قتيبة، وأبا أمية الطرسوسي، وجماعة. وَعَنْهُ: شهاب الصُّوريّ، وابن جُمَيْع، وعبد الله بن علي بن أبي العجائز. وصرفندة: حصنٌ بالساحل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الرابعة والخمسون 531 - 540 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - عبد المغيث بن أبي عدنان، أبو تميم الأصبهاني. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
روى عَنْ: أبي القاسم بن مَنْدَهْ، والمُطَهَّر البزانيّ، وأبي عيسى عبد الرحمن بن زياد، وابن ماجة الأَبْهريّ، روى عنه: زاهر بن أحمد الثقفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - عُبَيْد اللَّه بْن المظفَّر، أبو الحَكَم الباهليّ، الأندلسي، الطّبيب، الشّاعر، الأديب، [المتوفى: 549 هـ]
نزيل دمشق. كَانَ ماهرًا بالطِّبّ، خليعًا، ماجنًا، لَهُ مراثٍ في أقوام لم يموتوا عَلَى طريق اللَّعِب، وكان مُدْمِنًا للشرب، يجلس على دكان بجيرون للطَّبّ، وسكن -[969]- بدار الحجارة، وكان كثير المدائح في بني الصوفي رؤساء دمشق، تُوُفّي في ذي القعدة. وكان يلعب بالعُود، ولعِرقِلة الشّاعر يهجوه: لنا طبيبٌ شاعرٌ أشتر ... أراحنا من وجهه اللهُ ما عاد في بكرة يومٍ فتى ... إلا وفي باقيه رثّاه وديوانه موجود، وقد سمّاه: " نهج الوضاعة "، وفيه أشياء ظريفة مضحكة من الهجو والهزل، وله مقصورة في المجون كصريع الدِّلاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - فَلَكُ الدّين، الأمير الملقَّب بالمبارز سُلَيْمَان بْن. . .، [المتوفى: 599 هـ]
وهو أخو السّلطان الملك العادل لأمّه. دُفِن بداره بدمشق الفَلَكيَّة الّتي وقفها مدرسة بناحية باب الفراديس. ورخه أبو شامة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - عمر بن محمد بن هارون، أبو حفص الواسطي المقرئ. [المتوفى: 610 هـ]
قرأ القرآن بواسط على جماعة، ولقن القرآن. وكان خيرا صالحا، حدَّث عن أَبِي الوقت وتُوُفّي فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الواحد بْن عَبْد الرَّحْمَن بن غلّاب، القاضي المُعَمَّر، وجيه الدِّين البَلَويّ الإسكندرانيّ. [المتوفى: 618 هـ]
مولده في رمضان سنة خمس عشرة وخمسمائة، وَكَانَ يمكنه السَّماع من أَبِي عَبْد اللَّه الرَّازِيّ صاحب " السُّدَاسيّات " فلم يسمع منه، بل ولا من السِّلَفيّ في الكُهولة؛ إنّما سَمِعَ من هاشم بن عبد الرحمن بن عَبْد اللَّه التُّونسِيّ؛ وَحَدَّثَ عَنْهُ. قَالَ المُنْذِريّ: ناب في القضاء بالإسكندرية في أيام المصريين وفي الدَّوْلَة النّاصرية، وعُمِّر حَتَّى جاوزَ المائة مُمَتَّعًا بحواسّه وقُوتّه، حاضر الذّهن، يركب الخيل. ولنا منه إجازة، مات في رابع شَوَّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - عليُّ بن عبد الرحيم بن يعقوب، الفقيه أبو الحسن البكريّ الببانيّ - بموحدتين مفتوحتين -، وببان: من أعمال البَهْنَسا المالكيُّ المُعَدَّل. [المتوفى: 629 هـ]
شَهِدَ عند قاضي القضاة أبي المكارم محمد بن عين الدّولة. وسمع من الحافظ ابن المُفَضَّل. وكان من أهل الدِّين والصَّلاح، والأمر بالمعروف، والتواضع. قال المُنذريّ: كَانَ مجتهدًا في الأمر بالمعروف، والنَّهي عن المنكر، وكتب بخطِّه كثيرًا. وتُوُفّي بالقاهرة في سابعٍ عشر رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - شَمْخُ بن ثابتِ بن عنان بن وافد - بالفاء - أَبُو عَلِيّ العُرْضيّ، السِّنْبِسيّ، [المتوفى: 638 هـ]
خطيبُ داريَّا. فقيهٌ شافعيّ، فصيحٌ، قادرٌ عَلَى صَوْغِ الخطب. سَمِعَ بخُراسانَ من مُحَمَّد بن فضل اللَّه السَّالاريّ، ومُحَمَّد بن أَحْمَد الْبُخَارِيّ الخُوارَزْميَّ. رَوَى عنه ابنه الخطيب، والمجد ابن الحلوانية، وأبو علي ابن الخلال، وغيرهم. وبالإجازة العماد محمد ابن البالسي، وإبراهيم بن أبي الحسن المخرمي. قرأتُ وفاتَه بخطِّ الضياءِ فِي عاشر رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - عَبْد القُدُّوس بْن عَرَفَة بن علي، أبو أحمد ابن البقليّ، البغداديّ، المقرئ. [المتوفى: 648 هـ]
روى عن: أَبِيهِ أَبِي المعالي " جزءًا " عن أَبِي الكَرم الشَّهْرَزُوريّ. أخذ عنه: الدمياطي، وغيره، ومات في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - الحُسَيْن بْن أبي حامد عَبْد الله بْن أبي طَالِب عَبْد الرَّحْمَن بْن الحسن ابن العجمي، أبو عَبْد الله الحلبي. [المتوفى: 660 هـ]
وُلِد سنة أربعٍ وستمائة، وسمع من: الافتخار الهاشمي وغيره، روى عَنْهُ: الدمياطي، والأبيوردي، وآحاد الطلبة، ومات كهلًا. تُوُفّي في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - عبد العزيز بن عبد المنعم بن نصر الله بن حواري، التنوخي، [المتوفى: 680 هـ]
أخو الشرف والتاج محمد. مات بالمنيحة، حدث عن ابن المقيّر. تُوُفِّيَ فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - مُحَمَّد بْن المبارك بن يحيى بن المبارك ابن المخرمي، كمال الدّين ابن الصّاحب فخر الدّين. [المتوفى: 688 هـ]
من بيت الرياسة والفضل، سمع من السُّهروردي وحسن ابن السيد، وكان شيخ رباط المستجد، وُلِد سنة تسعٍ وستّمائة ومات فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - فصيح الدِّين الماردينيّ، الحَنَفِيّ، [المتوفى: 698 هـ]
مدرّس الشبليّة. اشتغل بحلب وبالروم مدّة طويلة، ودرّس وأفتى، وولّي القضاء ببعض الرّوم، ثُمَّ قَدِمَ دمشق وقد شاخ، فبقي مديدة ودرس بالشبلية، وتوفي في سلْخ جُمَادَى الأولى، ودُفِن بالجبل، اسمه أَحْمَد. |