نتائج البحث عن (532) 34 نتيجة

532- تميم بن يعار
ب د ع: تميم بْن يعار بْن قيس بْن عدي بْن أمية بْن خدرة بْن عوف بْن الحارث بْن الخزرج بْن حارثة شهد بدرًا.
كذا قال ابن منده وَأَبُو نعيم: إنه خدري.
وقال ابن الكلبي: إنه من ولد خدارة بْن عوف أخي خدرة، وهذا كما يقال للحكم بْن عمرو الغفاري، وَإِنما هو من ولد نعيلة أخي غفار.
وقال ابن عبد البر: هو تميم بْن يعار بْن نسر بْن عمرو الأنصاري الخزرجي، شهد أحدًا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كذا ذكره علي بْن عمر الدارقطني بالنون والسين غير معجمة، قلت: ومثله قال ابن ماكولا.
2532- صلصل بن شرحبيل
صلصل بْن شرحبيل.
قال أَبُو عمر: لا أقف عَلَى نسبه، له صحبة ولا أعلم له رواية، وخبره مشهور في إرسال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إياه إِلَى صفوان بْن أمية، وسبرة العنبري، ووكيع الدارمي، وعمرو بْن المحجوب العامري، وهو أحد رسله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر.
3532- عبيدة بن عمرو
ب د ع: عبيدة بْن عَمْرو وقيل ابْنُ قيس السلماني، وسلمان بطن من مراد، يكنى أبا مُسْلِم وقيل أَبُو عَمْرو، وكان فقيهًا جليلًا، صحب عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود، ثُمَّ صحب عليًا، وروى عَنْهُمَا، وعن عُمَر بْن الخطاب رَضِي اللَّه عَنْهُمْ.
روى عَنْهُ ابْنُ سِيرِينَ أَنَّهُ قَالَ: أسلمت قبل وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسنتين، وصليت ولم ألقه، وكان من أكابر التابعين.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
5320- نوفل بن فروة
ب د ع: نوفل بن فروة الأشجعي، أَبُو فروة سكن الكوفة، روى عَنْهُ أولاده فروة، وعبد الرحمن، وسحيم، حديثه فِي فضل: {{قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} وهو مضطرب الإسناد لا يثبت.
(1647) أخبرنا عبد الوهاب بن عَليّ الأمين بٍإسناده، عن أبي داود بن الأشعث، حدثنا النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لنوفل: " اقرأ: {{قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} ، ثُمَّ نم عَلَى خاتمتها، فإنها براءة من الشرك ".
ورواه زيد بن أبي أنيسة، وأشعث بن سوار، وإسرائيل، وفطر بن خليفة، عن أبي إسحاق، مثله.
ورواه الثوري، فقال: عن فروة اِلأشجعي، ولم يقل: عن أبيه.
ورواه عبد الرحمن بن نوفل، عن أبيه أيضا.
ورواه شريك، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن جبلة بن حارثة.
أخرجه الثلاثة
5321- نوفل بن مساحق
س: نوفل بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة، أحد بني مالك بن حسل بن عَامِر بن لؤي القرشي العامري، أَبُو سعد.
قَالَ أبو موسى: توفي أول زمن عبد الملك بن مروان، وهو صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ببدر، ورواه بغير إسناد عن عبد الجبار بن سعيد بن سُلَيْمَان بن نوفل.
أخرجه أبو موسى.
5322- نوفل بن معاوية
ب د ع: نوفل بن معاوية بن عروة، وقيل: نوفل بن معاوية بن عَمْرو الديلي، من بني الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، ثُمَّ أحد بني نفاثة بن عدي بن الديل.
ونسبه أَبُو أحمد العسكري، فقال: نوفل بن معاوية بن عروة بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن عدي بن الديل.
وَكَانَ معاوية أَبُو نوفل عَلَى الديل يوم الفجار، وله يقول الشاعر:
فلا وأبيها ما نزلنا بعامر ولا عَامِر ولا النفاثي نوفل
وأما ابنه نوفل فإنه أسلم، وشهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتح مكة، وهو أول مشاهده، ونزل المدينة حَتَّى توفي بِهَا أيام يزيد بن معاوية.
روى عَنْهُ أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وعبد الرحمن بن مطيع، وعراك بن مالك.
(1648) أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن مُحَمَّد بإسناده، عن أبي داود الطيالسي، قَالَ: حدثنا أسد بن موسى، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن نوفل بن معاوية، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من ترك الصلاة كأنما وتر أهله وماله ".
ورواه خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مطيع، عن نوفل بن معاوية، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثله.
أخرجه الثلاثة
5323- نوبة
نوبة أوله نون مضمومة وبعدها واو ساكنة وباء مفتوحة معجمة بواحدة، فهو فِي حديث زائدة، عن عَاصِم، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة، قالت: مرض رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واشتد مرضه، وذكر الحديث، وقالت فِي آخره: فوجد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نفسه خفة، فخرج بين بريرة ونوبة.
ذكره الأمير أَبُو نصر بن ماكولا.
5324- نويرة
س: نويرة روى مقاتل بن حيان، عن قتادة، عن نويرة صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أظنه قَالَ: عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من حفظ عَلَى أمتي أربعين حديثا فِي دينها، حشر يوم القيامة مع العلماء ".
أخرجه أَبُو موسى.
5325- نيار بن ظالم
ب ع س: نيار بن ظالم بن عبس الأنصاري من بني النجار.
شهد أحدا، قاله أَبُو عمر.
وقال أبو نعيم، وأبو موسى: عن مُحَمَّد بن سعد، نيار بن ظالم الأسدي، وهو نيار بن ظالم بن عبس بن حرام بن جندب بن عَامِر بن غنم بن عدي بن النجار، أخو أبي الأعور بن ظالم، شهد أحدا، وأمه أم نيار بنت إياس بن عَامِر من بلي، حلفاء بني حارثة، وشهد أخوه بدرا.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قد جعله أبو نعيم، وأبو موسى أسديا، وساقا نسبه فِي الأنصار، فنقضا عَلَى أنفسهما، والصواب أَنَّهُ أنصاري، والحق مع أبي نعيم.
5326- نيار بن مسعود
ب: نيار بن مسعود بن عبدة بن مظهر بن قيس بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عَمْرو بن عوف الأنصاري.
شهد أحدا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وأبوه مسعود.
أخرجه أَبُو عمر، عن الطبري مختصرا.
مظهر: بضم الميم، وفتح الظاء المعجمة، وكسر الْهَاء المشددة.
5532- يزيد بن برذع
ب: يزيد بن برذع بن زيد بن عَامِر بن سواد بن ظفر الأنصاري شهد أحدا، أخرجه أبو عمر مختصرا بهذا النسب، وقد استدرك ابن الدباغ الأندلسي عَلَى أبي عمر، فقال: يزيد بن برذع بن زيد بن عَامِر بن كعب بن الخزرج، شهد أحدا والمشاهد بعدها ولا عقب لَهُ، قَالَ: وقال ابن القداح: قتل يوم الحرة..
هَذَا كلام ابن الدباغ، ولا شك أَنَّهُ ظن أن أبا عمر أهمله، أو أخطأ فِي نسبه إلى ظفر، ونسبه هُوَ إلى سواد بن كعب بن الخزرج، وكعب بن الخزرج هُوَ ظفر، فالنسب واحد، والوهم فِيهِ من ابن الدباغ حَيْثُ ظنهما اثنين، وإنما ذكرته لئلا يقف عَلَيْهِ، فيظنه صحيحا، عَلَى أني قد تركت من هَذَا النوع كثيرا، اختصارا.

6532- الحسن، عن رجل من بني سليط

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6532- الحسن، عن رجل من بني سليط
د ع: الحسن عن رجل من بني سليط.
(2101) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده، عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا أبو النضر، حدثنا المبارك، عن الحسن، عن رجل من بني سليط، قال: أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في جماعة من الناس، فسمعته يقول: " المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله، التقوى ههنا " وأشار إلى صدره، أي في القلب.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم

7532- أم عبيد بنت سراقة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7532- أم عبيد بنت سراقة
أم عبيد بنت سراقة بن الحارث بن عدي الأنصارية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
الحرب بين السلطان مسعود والملك داود ومن معه من الأمراء.
532 - 1137 م
فارق الراشد بالله الخليفة المخلوع أتابك زنكي من الموصل وسار نحو أذربيجان، فوصل مراغة، وكان الأمير منكبرس صاحب فارس، ونائبه بخوزستان الأمير بوزابة، والأمير عبد الرحمن طغايرك صاحب خلخال، والملك داود ابن السلطان محمود، مستشعرين من السلطان مسعود، خائفين منه، فتجمعوا ووافقوا الراشد على الاجتماع معهم لتكون أيديهم واحدة، ويردوه إلى الخلافة، فأجابهم إلى ذلك إلا أنه لم يجتمع معهم، ووصل الخبر إلى السلطان مسعود وهو ببغداد باجتماعهم، فسار عنها في شعبان نحوهم، فالتقوا ببنجن كشت، فاقتتلوا، فهزمهم السلطان مسعود، وأخذ الأمير منكبرس أسيرا فقتل بين يديه صبراً، وتفرق عسكر مسعود في النهب واتباع المنهزمين، وكان بوزابة وعبد الرحمن طغايرك على نشز من الأرض، فرأيا السلطان مسعودا وقد تفرق عسكره عنه، فحملا عليه وهو في قلة فلم يثبت لهما وانهزم، وقبض بوزابة على جماعة من الأمراء: منهم صدقة بن دبيس صاحب الحلة، ومنهم ولد أتابك قراسنقر صاحب أذربيجان، وعنتر بن أبي العسكر وغيرهم وتركهم عنده. فلما بلغه قتل صاحبه منكبرس قتلهم جميعاً وصار العسكران مهزومين، وقصد السلطان مسعود أذربيجان، وقصد الملك داود همذان، ووصل إليها الراشد بعد الوقعة فاختلفت آراء الجماعة، فبعضهم أشار بقصد العراق والتغلب عليه، وبعضهم أشار باتباع السلطان مسعود للفراغ منه، فإن ما بعده يهون عليهم. وكان بوزابة أكبر الجماعة فلم ير ذلك، وكان عرضه المسير إلى بلاد فارس وأخذها بعد قتل صاحبها منكبرس قبل أن يمتنع من بها عليه، وسار إليها فملكها، وصارت له مع خوزستان، وسار سلجوق شاه ابن السلطان محمد إلى بغداد ليملكها، فخرج إليه البقش الشحنة بها ونظر الخادم أمير الحاج وقاتلوه ومنعوه، وكان عاجزاً مستضعفاً، ولما قتل صدقة بن دبيس أقر السلطان مسعود الحلة على أخيه محمد بن دبيس وجعل معه مهلهل بن أبي العسكر أخا عنتر المقتول يدبر أمره.

532 - مصعب بن عبد الله بن مصعب بن محمد بن ثابت، أبو عبد الله العبدي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه بْن مُصْعَب بْن محمد بن ثابت، أبو عبد الله العَبْديّ المدنيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
له رواية. تُوُفّي بمصر في شعبان سنة اثنتين وأربعين، وهو يُشْتَبَه بمُصْعَب بْن عَبْد اللَّه بْن مُصْعَب بْن ثابت الزُّبَيْريّ المدنيّ النّسّابة.

532 - محمد بن يزيد بن عبد الله السلمي النيسابوري، الفقيه محمش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - محمد بْن يزيد بْن عَبْد اللَّه السُّلَميّ النَّيسابوري، الفقيه مَحْمِش. [الوفاة: 251 - 260 ه]
كَانَ شيخ الحنفيّة فِي عصره بَنْيسابور بإزاء محمد بْن يحيى الذُّهْليّ لأهل الحديث.
سَمِعَ: حفص بْن عَبْد اللَّه، وشَبَابة بْن سَوّار، وعلي بْن عاصم، وجعفر بْن عَوْن، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، وطائفة كبيرة.
وَعَنْهُ: قيس بن النَّضْر، وابناه أَبُو بَكْر وأَبُو أَحْمَد، وزكريّا بن يحيى البزاز، وإبراهيم بن محمد بن سُفْيان، ومحمد بْن ياسين، ومحمد بْن عَلِيّ المذكر، وآخرون.
تُوُفّي فِي صفر سنة تسعٍ وخمسين.

532 - وهب بن إبراهيم، أبو علي الرازي الفامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - وهب بن إبراهيم، أبو علي الرازي الفامي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي عاصم النّبيل، وعبد الصمد بن حسان، وطائفة.
قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي، وهو صدوق.

532 - محمود بن الفرج. أبو بكر الأصبهاني الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - مُحَمَّود بن الفرج. أَبُو بَكْر الأصبهاني الزاهد. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: إسْمَاعِيل بن عَمْرو البجلي، وَبِشْر بن هلال، وأحمد بن عبدة الضبي، وجماعة.
وَكَانَ كبير القدر من أولياء الله.
رَوَى عَنْهُ: يوسف بن محمد المؤذن، وَأَبُو سهل بن زياد، وأحمد بن جَعْفَر السمسار، وَمحمد بن عبد الله بن ممشاذ، وعبد الرحمن بن محمد بن سياه المذكر، وسبطه أبو الشيخ ابن حيان.
وقال أبو الشيخ: كان مستجاب الدعاء.
قال: وحكي أَنَّهُ رُؤي في النّوم، فَقَالَ: كنت من الأبدال ولم أعلم.
وخرج إلى طَرَسُوس ثلاث مرات.
وقال ابن أبي حاتم: كَانَ ثقة. -[836]-
تُوُفِّي سنة أربعٍ وثمانين.

532 - موسى بن أفلح البخاري البيفاريني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - موسى بن أفلح البخاري البيفارينيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ معمر عالي الرواية
يَرْوِي عَنْ: أبي حذيفة صاحب المبتدأ وهو آخر من روى في الدنيا عنه وَعَنْ: أحمد بن حفص، وعبد الله بن محمد -[1059]- المسندي.
وَعَنْهُ: أحمد بن سهل، وخَلَف الخيّام.
تُوُفّي في جُمَادَى الأولى سنة إحدى وتسعين بما وراء النهر.

532 - أيوب بن محمد بن محمد بن أيوب، أبو الميمون الصوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - أيّوب بْن محمد بن محمد بن أيّوب، أبو الميمون الصوري. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: كثير بْن عُبَيْد، وعليّ بْن معبد، وعطيّة بْن بقيّة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عليّ الحصائري، والطَّبَرانيّ، وابن عديّ، وأبو بَكْر الربعي، وغيرهم.
قال الدراقطني: رأيتُ مِن كذبه شيئًا لَا أخبر بهِ الساعة.

532 - علي بن سليم بن إسحاق المقرئ البزاز الخضيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - عليّ بْن سليم بْن إِسْحَاق المقرئ البزّاز الخضِيب. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
بغداديّ،
سَمِعَ: أبا عُمَر الدُّوريّ، وقرأ عَلَيْهِ، وسمع أيضًا من: الحَسَن بْن عَرَفَة، ومحمد بْن حسان الأزرق.
وَعَنْهُ: أبو القاسم عَبْد الله بن النخاس، ومحمد بْن عُبَيْد اللَّه بْن الشِّخِّير، وإبراهيم بن أحمد بن الخِرَقيّ. وقرأ عَلَيْهِ -[390]- القرآن: أبو بَكْر أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الوليّ، وأخبر أَنَّهُ قرأ عَلَى الدُّوريّ.

532 - إبراهيم بن نصر بن عنبر الضبي السمرقندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - إبراهيم بن نَصْر بن عنبر الضّبي السَّمَرْقَنديّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
سَمِعَ: عليّ بن خَشْرم، ومحمد بن علي بن حسن بن شقيق.
وَعَنْهُ: أبو سعيد بن رميح النسوي، ومحمد بن أحمد بن مت الأشتيخي، وإسماعيل بن حاجب الكشّانيّ.
تُوُفّي في حدود العشرين أو بعدها.

532 - عبد الملك بن أحمد أبو مروان الأزدي، الغرناطي، المالكي، ويعرف بابن القصير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - عبد الملك بن أحمد أبو مروان الأزدي، الغرناطي، المالكي، ويعرف بابن القصير. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
فقيه، حافظ، بارع في الفِقْه، مشاورٌ، نبيل، روى عنه: أبو خالد بن رفاعة، وأبو إسحاق الغرناطي، وناظرا عليه في " المدوّنة "، وأبو تمّام العَوْفيّ، وابن أخيه عبد الرحمن بن أحمد، وتُوُفّي قبل الأربعين وخمسمائة.

532 - القاسم بن يحيى بن عبد الله بن القاسم. قاضي القضاة ضياء الدين، أبو الفضائل بن الشهرزوري، الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - القاسم بْن يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن القاسم. قاضي القُضاة ضياء الدّين، أبو الفضائل بْن الشّهرزُوريّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 599 هـ]
ابن أخي قاضي الشّام كمال الدّين مُحَمَّد.
وُلِد سنة أربعٍ وثلاثين وخمس مائة. تفقّه ببغداد بالنّظاميَّة مدَّةً، ثُمَّ عاد إِلَى الموصل. وقدِم الشّام، وولي قضاء القُضاة بعد عمّه. ثُمَّ استقال منه لمّا عرف أن غرض السّلطان صلاح الدّين أن يولّي الْإِمَام أَبَا سعد ابن أَبِي عصرون، فأقاله ورتّبه للتّرسُّل إِلَى الدّيوان الْعَزِيز. وقدِم بغداد رسولًا عن الملك الأفضل. فلمّا تملّك العادل دمشق أَخْرَجَهُ منها، فَسَار إِلَى بغداد، فأكرِم مورده وخلع عليه، وولّاه الخليفة قضاء القُضاة والمدارس والأوقاف، والحُكم فِي المذاهب الأربعة.
وحصلت له منزلة عظيمة إِلَى الغاية عند النّاصر لدينِ اللَّه. ولم يزل على ذلك إلى أن سأل الإعفاء والإذن له فِي التّوجّه إِلَى بلده، وخاف العواقب، وسار إِلَى حماه، فوُلّي قضاءها، وعِيبَ عليه هَذِهِ الهمة الناقصة.
وكان سمحاً، جواداً، رئيسا، له شِعرٌ جيّد، فمنه:
فارقْتكُمُ ووصلتُ مصرَ فلم يقم ... أنسُ اللّقاء بوحشة التّوديعِ
وسررتُ عند قدومها لولا الّذي ... لكُمْ من الأشواق بين ضُلُوعي
وله:
فِي كلّ يوم تُرى للبين آثارُ ... وما له في التئام الشّملِ إيثار
يسطُو علينا بتفريقٍ فَوَاعَجَبًا ... هَلْ كان للبَيْن فيما بيننا ثارُ
يَهزّني أبدًا من بعد بعدهم ... إلى لقائهم وجدٌ وتذكارُ
ما ضرّهم فِي الهَوَى لو واصلوا دَنِفًا ... وما عليهم من الأوزارِ لوْ زاروا -[1181]-
يا نازلين حِمى قلبي وإنْ بعُدُوا ... ومنصفين وإن صدوا وإن جاروا
ما فِي فؤادي سواكم فاعطفُوا وصِلُوا ... وما لكم فِيهِ إلّا حبّكم جارُ
وقد سَمِعَ من أَبِي طاهر السِّلَفيّ وحدَّث عَنْهُ. وبحماه تُوفي فِي رجب، وله خمسٌ وستّون سنة، فِي نصف الشهر.

532 - عبد الرحمن بن عثمان بن موسى بن أبي نصر، المفتي صلاح الدين أبو القاسم الكردي الشهرزوري الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عُثْمَان بْن مُوسى بْن أَبِي نصر، المُفتي صلاح الدِّين أَبُو الْقَاسِم الكردي الشَّهْرَزُوري الشَّافِعِيّ، [المتوفى: 618 هـ]
والد الشَّيْخ تقيّ الدين ابن الصلاح. -[545]-
ولد قبل الأربعين وخمسمائة، وتَفَقَّه عَلَى القاضي شرف الدِّين أَبِي سَعْد ابن أَبِي عصرون وغيره، ودَرَّسَ وأفاد، وسكنَ حلب بأخرة، ودرس بالمدرسة الْأَسَدِيَّة، وَتُوُفِّي بحلب في ذي القِعْدَة.

532 - علي بن عثمان بن مجلي، الواعظ نظام الدين الجزري، المعروف بابن دنينة، الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - عليّ بن عُثمان بن مُجلِّي، الوَاعظ نظامُ الدِّين الْجَزَريُّ، المعروف بابن دُنَيْنَة، الشَّاعر. [المتوفى: 629 هـ]
كثير التطواف والأَسفار، مَدَحَ الأُمراء والأَكابر. وقرأ الوعظ على أبي الفرج ابن الجوزيّ، وتفقّه على أبي طالب ابن الخلّ، وسمع من أبي الفتح -[897]- المندائيّ. وكان ظريفًا، خفيف الرّوح، حلو المزاح.
تُوُفّي بين قارة والنَّبْكِ.

532 - شمس الدين بن برق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - شمسُ الدّين بن بَرْق، [المتوفى: 638 هـ]
أَحَدُ أمراءِ دمشقَ. وكانَ والي البَرِّ.
ذكروا أَنَّهُ كاتَبَ صاحبَ مصر، وأن كمال الدين ابن شيخ الشيوخ لمّا وَصَلَ إلى دمشق اعتنقه وسلم عَلَيْهِ وبالغَ، فقَبض عَلَيْهِ الصالحُ إِسْمَاعِيل ونفذَه إلى بَعْلَبَكَّ، فشُنِقَ بها فِي جُمَادَى الأولى من السنة. نَقَلَه تاجُ الدّين عبدُ الوهاب.

532 - عبد المحسن بن زين بن سلطان الكناني، المقرئ، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - عَبْد المحسن بْن زين بْن سلطان الكِنانيّ، المقرئ، المصريّ. [المتوفى: 648 هـ]
قرأ القراءات، وتصدّر لإقرائها بالقاهرة، وسمع من: عَلِيّ بْن المفضَّل الحافظ.
تُوُفّي فِي العشرين من شعبان وله ثمانٍ وسبعون سنة.
روى عنه: الدمياطي من شِعره.

532 - الخضر بن أبي بكر بن أحمد، القاضي كمال الدين الكردي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - الخَضِر بْن أبي بَكْر بْن أحمد، القاضي كمال الدين الكردي، [المتوفى: 660 هـ]
قاضي المقس.
قَالَ قُطْبُ الدين: كَانَ محتَرمَا عند المُلْك المُعِزّ، فعلق به حب الرياسة، فصنع خاتما وجعل تحت فصه وريقة فيها أسماء جماعة عندهم - فيما زعم - ودائع للوزير الفائزي، وأظهر أن الخاتم للفائزي، وأن تِلْكَ الوريقة تذكِرة، ثُمَّ أظهر بذلك التقرب إلى السُّلطان، ودخل فِي أذِية النّاس، وجرت لَهُ -[932]-
خطوبٌ بمصر ثُمَّ وَضَح أمرُه، فصُفِع وحُبِس، وكان فِي الحبْس شخص يدعي أَنَّهُ من أولاد الخلفاء، وكانت الأمراء والأجناد الشَّهْرَزُورية أرادت مبايعته بغزة، فلم يتم ذلك، فلما جمعهما الحبْس تكلم معه فِي تمام أمره، فمات العباسي فِي الحبْس وله وُلِد، فخرج الكمال الكُردي، فأخذ فِي السعي لولده وتحدث مَعَ جماعةٍ من الأعيان، وكتب مناشِير وتواقيع بأمور، واتخذ بُنُودًا، فبلغ ذَلِكَ السُّلطان، وألب عَلَيْهِ الوزير وغيرهُ، فشُنِق، وعُلقت البنود والتواقيع فِي حلقة، شنقوه بمصر في جُمادي الآخرة.

532 - عبد القاهر بن مظفر بن المبارك بن أحمد، الرئيس، سيف الدين أبو النجيب البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - عَبْد القاهر بْن مظفَّر بْن الْمُبَارَك بْن أَحْمَد، الرّئيس، سيفُ الدّين أبو النّجيب البغداديّ. [المتوفى: 680 هـ]
سمع من والده بهاء الدّين أبي الكرم، وكان بيده إجازة من الخليفة النّاصر لدين الله، وكان حسن السمت، كريم الأخلاق، مولد سنة سبْعٍ وتسعين، ومات فِي جُمَادَى الآخرة سنة ثمانين، أنبأني بِذَلِك ابن الفُوطيّ.
وقال غيره: سمع من جده المبارك بن أحمد " المائة الشريحية "، قال: أخبرنا أبو الوقت.

532 - محمد بن محمود بن محمد بن عباد، الكافي، العلامة، شمس الدين، أبو عبد الله الأصفهاني، الأصولي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - مُحَمَّد بْن محمود بْن مُحَمَّد بْن عبّاد، الكافي، العلامة، شمس الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه الأصفهاني، الأصولي. [المتوفى: 688 هـ]-[620]-
قدِم الشامَ بعد الخمسين وستّمائة، فناظَرَ الفقهاءَ واشتهرت فضائلة.
وسمع بحلب من طُغْريل المحسني وغيره.
وانتهت إليه الرياسة فِي معرفة أصول الفقه: صنَّف وأقرأ وشرح " المحصول " لابن خطيب الرّي شرحاً كبيراً حافلًا وصنَّف كتاب " القواعد " مشتملًا عَلَى أربعة فنون: أصول الفقه وأصول الدّين والمنطق والخلاف؛ وهو أحسن تصانيفه. وله كتاب " غاية المطلب فِي المنطق ". وله معرفة جيّدة بالنّحو والأدب والشعر، لكنّه قليل البضاعة من الفقْه والسُّنّة والآثار.
ولي قضاء مَنْبج في الأيام النّاصريّة، ثمّ دخل ديار مصر وولي قضاء قوص، ثمّ ولي قضاء الكَرَك، ثم رجع إلى مصر وولي تدريس الصاحبية وأعاد وأفاد. ثمّ وُلّي تدريس مشهد الْحُسَيْن وتدريس الشافعي، وتخرَّج بِهِ خلْق ورحل إلَيْهِ الطَّلَبة، وكتب عنه الحديث: علم الدين البرزالي وغيره.
وتوفي فِي العشرين من رجب بالقاهرة. وكان مولده بإصبهان سنة ستّ عشرة وستّمائة.

532 - فاطمة بنت حسين بن عبد الله بن عبد الرحمن الآمدي، المؤذن، أم محمد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - فَاطِمَة بِنْت حُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن الآمِديّ، المؤذّن، أمّ مُحَمَّد، [المتوفى: 698 هـ]
وأمّها خديجة بِنْت الزَّين أَحْمَد بْن عَبْد الدّائم، وهي زَوْجَة الزَّاهد الشَّيْخ عليّ الملقّن.
امْرَأَة صالحة عابدة، مُبتلاة بالزّمانّة،
روت " صحيح الْبُخَارِيّ " عن ابن الزَّبِيديّ، وروت عن الفخر الإربليّ وغيره. -[879]-
توفيت في المحرم، سمعت منها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت