نتائج البحث عن (537) 27 نتيجة

537- ثابت بن أثلة
س: ثابت بْن أثلة الأنصاري الأوسي قتل بخيبر مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبدان، عن ابن إِسْحَاق.
أخرجه أَبُو موسى كذا مختصرًا.
2537- صهبان بن عثمان
د ع: صهبان بْن عثمان، أَبُو طلاسة الحدسي.
عداده في الشاميين من أهل فلسطين.
روى عَبْد اللَّهِ بْن عبد الكبير، عن أبيه، قال: سمعت أَبِي صهبان أبا طلاسة، قال: قدم علينا عبد الجبار بْن الحارث بعد مبايعته النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم رجع إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فغزا معه غزاة فاستشهد، وَإِني بين يدي رَسُول اللَّهِ.
هذا حديث غريب من هذا الوجه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
3537- عبيدة بن مالك
عبيدة بالضم أيضًا، هُوَ ابْنُ مَالِك بْن همام بْن معاوية وَقَدْ ذكر نسبه فِي مزيدة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأسلم.
قَاله ابْنُ الكلبي.
5537- يزيد بن جارية
ب د ع س: يزيد بن جارية بن عَامِر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، أبو عبد الرحمن.
وقال ابن منده: ويقال: زيد بن حارثة.
وقال أبو نعيم، وَأَبُو موسى: يزيد بن جارية، أو خارجة.
وهو والد عبد الرحمن بن يزيد، وأخو زيد ومجمع ابني جارية، وقد ذكرنا أباهم: جارية، وزيدا، ومجمعا، كلا منهم فِي بابه.
روى عن هَذَا يزيد ابنه عبد الرحمن، وخالد بن طلحة، وشهد خطبة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حجة الوداع، وروى ألفاظا منها: " أرقاءكم، أطعموهم مما تأكلون، واكسوهم مما تلبسون ".
رواها عَنْهُ ابنه عبد الرحمن.
وروى إِسْمَاعِيل بن مجمع، عن أبيه مجمع بن يزيد بن جارية، عن أبيه يزيد، قَالَ: بعنا سهماننا بخيبر بحلة حلة.
وقد روي عن زيد بدل يزيد، والأول أصح.
أخرجه الثلاثة، وَأَبُو موسى.
قلت: قول ابن منده فِي اسمه، وقيل: زيد.
لَيْسَ بشيء، فإن زيد أخاه، وهو الذي استصغره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أحد.
قَالَ ابن ماكولا: قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ عقيب ذكر جارية بن مجمع: وابناه مجمع ويزيد، وذكر ابن ماكولا أن الخطيب قطع بأن يزيد بن جارية أخو مجمع، ثُمَّ قَالَ ابن ماكولا: وزيد بن جارية الأنصاري العمري الأوسي لَهُ صحبة، روى أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استصغر ناسا أحدهم زيد بن جارية، يعني نفسه، وقال ابن الكلبي: جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف، وساق نسبه كما ذكرناه، وبنوه: زيد، ويزيد، ومجمع، فبان بهذا أَنَّهُ غيره، وأن قول من قَالَ: وقيل: زيد لَيْسَ بشيء، والله أعلم.
وأما استدراك أبي موسى عَليّ ابن منده فلا وجه لَهُ، فإنه لَمْ يزد فِيهِ إلا أَنَّهُ قَالَ: يزيد بن جارية، أو: ابن خارجة، لا غير، ولا اعتبار بقول من قَالَ: خارجة، فإن الرجل معروف النفس والنسب، وأنه جارية لا خارجة، والله أعلم.
وروى أَبُو نعيم حديث مروان بن معاوية، عن عثمان بن حكيم، عن خالد، عن يزيد بن جارية، قَالَ: سألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كيف نصلي عليك؟ وذكر الحديث.
قَالَ بعض العلماء: هَذَا حديث زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير، الَّذِي تقدم ذكره والكلام فِيهِ وَفِي أبيه، وروى حديث مروان بن معاوية، عن عثمان بن حكيم الأنصاري، عن خالد بن سلمة، عن موسى بن طلحة، عن زيد بن خارجة، أخي بني الحارث بن الخزرج، قَالَ: سألت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كيف نصلي عليك؟..
وذكره.

6537- يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من بني سليم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6537- يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من بني سليم
ع: يزيد بن عبد الله بن الشخير عن رجل من بني سليم رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن الله ليبتلي العبد فيما أعطاه، فإن رضي بما قسم له بورك له فيه ووسعه، وإن لم يرضى بما قسم له لم يبارك له فيه ".
أخرجه أبو نعيم..

7537- أم عثمان بن أبي العاص

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7537- أم عثمان بن أبي العاص
ب د ع: أم عثمان بن أبي العاص الثقفي روى عنها ابنها عثمان.
3849 روى حديثها عبد الله بن عثمان بن أبي سليمان، عن ابن أبي سويد الثقفي، عن عثمان بن أبي العاص، عن أمه، أنها شهدت آمنة لما ولدت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما ضربها المخاض نظرت إلى النجوم تدلى حتى إني لأقول: ليقعن علي، فلما ولدت خرج لها نور أضاء له البيت الذي نحن فيه والجدار، فما شيء أنظر إليه إلا نور.
أخرجها الثلاثة.
ملك عماد الدين زنكي الحديثة وبناء قلعة العمادية.
537 - 1142 م
ملك الأمير زنكي قلعة الحديثة التي على الفرات، ونقل من كان بها من آل مهارش إلى الموصل، ورتب فيها نوابه، كما أرسل أتابك زنكي جيشاً إلى قلعة أشب، وكانت أعظم حصون الأكراد الهكارية وأمنعها، وبها أموالهم وأهلهم، فحصروها وضيقوا على من بها فملكوها، فأمر بإخرابها وبناء القلعة المعروفة بالعمادية عوضاً عنها، وكانت العمادية حصناً عظيماً من حصونهم، فخربوه لكبره لأنه كبير جداً، وكانوا يعجزون عن حفظه، فخربت الآن أشب وعمرت العمادية، وإنما سميت العمادية نسبة إلى لقبه؛ وكان نصير الدين جقر نائبه بالموصل قد فتح أكثر القلاع الجبلية.

537 - خ: مقدم بن محمد بن يحيى بن عطاء المقدمي الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

537 - خ: مقدم بن محمد بن يحيى بن عطاء المقدمي الواسطي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عمّه القاسم بن يحيى فقط.
وَعَنْهُ: البخاري، وبَحْشَل، وأحمد بن عَمْرو البزّار، وعلي بن العباس المقانعي، وجماعة.

537 - مالك بن طوق التغلبي الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

537 - مالك بْن طَوْق التَّغْلبيّ الأمير. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد الأشراف والفرسان والأجواد والأعيان. مدَحه أَبُو تمام الطّائيّ وغيره. وهو الَّذِي بنى مدينة الرَّحْبة عَلَى الفُرات.
ولي إمرة دمشق للواثق ثمّ للمتوكّل.
تُوُفّي سنة ستين.
روى الْحَسَين بْن السَّفر بْن إِسْمَاعِيل التَّغْلبيّ، عن أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يحضر مجلس مالك بْن طَوْق. وكان فِي رمضان ينادي مُناديه عَلَى باب الخضراء دار الإمارة بعد المغرب: الإفطار رحمكم الله، الإفطار رحمكم الله. والأبواب مفتَّحة. وكان مشهورًا بالسَّخاء.
وفي مالك هذا يَقُولُ بكر بن النّطّاح:
أقول لمُرْتاد النَّدَى عند مالكٍ ... كفي كلّ هذا الخلْق بعضُ عِداتِه
ولو خَذَلَتْ أموالُهُ جودَ كفِّهِ ... لقاسَمَ مَن يرجوه شَطْرَ حياتهِ
ولو لم يجد فِي العُمر شيئًا لسائلٍ ... وجاز لَهُ الإعطاءُ من حَسَناتهِ
لَجَادَ بها مِن غَيْرِ كُفْر بربِّهِ ... وأشْرَكنا فِي صَوْمهِ وصلَاتهِ.

537 - يحيى بن حاتم بن زياد، أبو القاسم العسكري الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

537 - يحيى بن حاتم بن زياد، أبو القاسم العَسْكريُّ الأصبهانيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: شبابة بن سوار، وبشر بن مهران، ويزيد بن هارون، وعبد الوهاب ابن عطاء، وآخرين.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن الْحُسَيْن الْأَنْصَارِيّ، ومحمد بْن أحمد بن يزيد الزهري، وعبدان الأهوازي، وابنه عبد الله بن يحيى.
وآخر من حَدَّثَ عَنْهُ عبد الله بن جعفر بن فارس.
ذكره أبو الشيخ، فقال: ثقة من أهل السنة، توفي سنة ثمان أو تسعٍ وستّين.

537 - مطرف بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن قيس. مولى عبد الرحمن بن معاوية الداخل، أبو سعيد الأموي المرواني القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

537 - مُطَرِّف بن عبد الرحمن بن إِبْرَاهِيم بن محمد بن قيس. مولى عَبْد الرَّحْمَن بْن معاوية الدّاخل، أَبُو سَعِيد الأموي المروانيّ القُرْطُبيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: يحيى بن يحيى، وعبد الملك بن حبيب، وجماعة.
وحجّ فَسَمِعَ مِنْ: عبد العزيز بن يَحْيَى المكيّ، وَيَعْقُوب بن كاسب، وأبي مُصْعَب الزهري، -[837]- وَيَحْيَى بن بُكَيْر، وعمر بن خَالِد، ويوسف بن عَدِيّ، وإبراهيم بن المنذر الحِزَاميّ، وسحنون، وطائفة.
ذكره ابن الفَرَضيّ، وَقَالَ: كَانَ شيخًا نبيلًا بصيرًا باللُّغة والنَّحو والشِّعر، وَكَانَ شاعرًا، سَمِعَ منه النَّاس كثيرًا، وَكَانَ ثقة صالحًا.
تُوُفِّي في ذي القِعْدَة سنة اثنتين وثمانين.

537 - موسى بن هارون بن سعيد الأصبهاني. أبو عمران، يعرف بالأصم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

537 - موسى بن هارون بن سعيد الأصبهانيّ. أبو عِمران، يُعرف بالأصمّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
ربّما التبس بالذي قبله.
وهذا يَرْوِي عَنْ: سُوَيْد بن سعيد، وأبي خَيْثَمة زُهَير بن حرب، ومُصْعَب بن عبد الله الزُّبَيريّ، وجماعة سواهم.
رَوَى عَنْهُ: أبو الشّيخ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهّاب المقرئ، ومحمد بن جعفر بن يوسف، وأهل أصبهان.
فإذا قال الراوي الأصبهاني: حدثنا موسى بن هارون، فإنه يريد الأصم لا ابن الحمال.
ومات هذا الأصبهانيّ في حدود سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين.

537 - جعفر بن محمد بن عتيب، أبو القاسم السكري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

537 - جعفر بْن محمد بن عُتَيْب، أبو القاسم السكري. [الوفاة: 301 - 310 هـ]-[177]-
بغداديّ،
حَدَّثَ عَنْ: عَبْدة بْن عَبْد اللَّه الصّفّار، ومحمد بْن زياد الزّياديّ، ومحمد بن مَعْمَر البَحْرانيّ.
وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن عديّ، وابن لؤلؤ، ومحمد بْن المظفّر.

537 - علي بن موسى بن محمد بن النضر، أبو القاسم الأنباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

537 - عليّ بْن موسى بْن محمد بْن النَّضْر، أبو القاسم الأنباريّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
حدَّثَ ببغداد عَنْ: محمد بْن وزير، وزياد بْن أيّوب، ويعقوب الدَّوْرقيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو القاسم بن النخاس، وأبو عمر بن حَيَّوَيْهِ، وعمر بن شاهين.
وثقه ابن النخاس.

537 - جعفر بن محمد بن علي الهمذاني، المعروف بالمليح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

537 - جعفر بن محمد بن علي الهمذاني، المعروف بالمليح. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي حاتم الرازيّ، وهلال بن العلاء، وابن ديزيل، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، وخلق كثير.
رَوَى عَنْهُ: أبو يعلى عبد الله بن محمد الصَّيْداويّ، وأحمد بن عُتْبَة الْجَوْبريّ، وابن جُمَيْع الصَّيْداويّ.

537 - عمرو بن محمد بن بدر، أبو الحسن الهمداني، الغرناطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

537 - عَمْرو بن محمد بن بدر، أبو الحسن الهمداني، الغرناطي. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
ذكره الأبّار فقال: سمع " الموطأ " من أبي عبد الله ابن الطّلّاع، وتفقّه بأبي الوليد بن رُشْد، وكان من أهل الزّهْد والصّلاح، روى عنه: أبو جعفر بن شراحيل الهمداني الغرناطي، وغيره، لقيه في سنة ثمانٍ وثلاثين وخمسمائة.
قلت: أبو جعفر هو أحمد بن عبد الله شَيخ لابن مَسْديّ، يأتي في سنة ستٍّ وستّمائة.

537 - علي بن ناصر بن محمد، أبو الحسن النوقاني، الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

537 - عليّ بْن ناصر بْن محمد، أبو الحَسَن النّوقانيّ، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 549 هـ]
قال السّمعانيّ: مصيب في الفتاوى، كثير العبادة، تفقّه بِهِ جماعة، وروى جزءًا عَنْ عليّ بْن حمزة النّوقانيّ، مات في رمضان عَنْ ثلاثٍ وسبعين سنة.

537 - محمد بن خلف بن مروان بن مرزوق بن أبي الأحوص، أبو عبد الله الزناتي، البلنسي، المقرئ المعروف بابن نسع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

537 - مُحَمَّد بْن خَلَف بْن مروان بْن مرزوق بْن أَبِي الأَحْوَص، أبو عَبْد اللَّه الزَّنَاتيّ، البَلَنْسِيّ، الْمُقْرِئ المعروف بابن نِسَعْ. [المتوفى: 599 هـ]
أَخَذَ القراءات عن أبي الحسين بْن هُذَيْل، ولزِمه مدَّةً، وسمع منه. ومن: ابن النّعمة، وابن سعادة.
قال الأَبّار: كان مقرئًا خيِّرًا، زاهدًا. سمع من طارق بْن يعيش السّيرة لابن إِسْحَاق، وكثيرًا ما كان يُسمع منه لعُلُوّه، وكذلك كتاب الاستشفاء حتّى كاد يحفظهما. حدَّثني بِذَلِك أَبِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر، وسمع منه هُوَ، وأبو الْحَسَن بْن خيرة، وأبو الرَّبِيع بْن سالم، وأبو بَكْر بْن محرز، وأبو مُحَمَّد بْن مطروح، وجماعة. ولد سنة تسع وخمسمائة، وتُوُفّي فِي ثاني عشر شعبان وله تسعون سنة، وكانت جنازته مشهودة.

537 - محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن مفرج، أبو عبد الله ابن غطوس الأنصاري الأندلسي البلنسي الناسخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

537 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بن مفرج، أبو عبد الله ابن غطوس الأنصاري الأندلسي البلنسي الناسخ. [المتوفى: 610 هـ]
قال الأبار: انفرد في وقته بالبراعة في كتابة المصاحف ونقطها، فيقال: إنه كتب ألف مصحف، ولم يزل الملوك والكبار يتنافسون فيها إلى اليوم. وكان قد آلى على نفسه أن لا يكتب حرفا من غير القرآن، وخلف أباه وأخاه في هذه الصناعة، مع الخير والصلاح والانقطاع. توفي حول سنة عشر. وكان يغلب عليه الغفلة.

537 - عبد الغني بن قاسم بن عبد الرزاق، أبو القاسم، المقدسي الأصل، المصري الحنبلي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

537 - عَبْد الغني بن قاسم بن عبد الرزاق، أبو الْقَاسِم، المَقْدِسِيّ الْأصل، المَصْرِيّ الحَنْبَلِيّ الفقيه. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعَ من البُوصيريّ، والْأرتاحيّ، وجماعةٍ. وانقطع إلى الحَافِظ عَبْد الغنيّ ولازَمه وأكثرَ عَنْهُ. وَكَانَ صالحًا، خَيّرًا، قانعًا باليسير، فقيرًا، مُتَجَمّلًا. وقد حَدَّثَ.
ومات في صفر.

537 - عبد الحميد بن الحسن بن يحيى بن علي. القاضي، رشيد الدين، أبو المكارم، التميمي، المصري، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

537 - عَبْد الحميد بن الْحَسَن بن يحيى بن عَلِيّ. القاضي، رشيدُ الدّين، أَبُو المكارم، التّميميّ، المصري، المعدل. [المتوفى: 638 هـ]
حدث بدمشق عن البوصيري. وأدركه الأجلُ بقَطنَا فِي أولِ شَعْبان.
رَوَى عَنْهُ المجد ابن الحلوانية. و. . .

537 - علي بن عبد المجيد بن محمد بن محمد، أبو الحسن الكركنتي، الإسكندري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

537 - عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن، شيخ الإسلام، وبقية الأئمة الأعلام، عز الدين، أبو محمد السلمي، الدمشقي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

537 - عَبْد العزيز بْن عَبْد السلام بْن أبي القاسم بْن الحسن، شيخ الإسلام، وبقية الأئمة الأعلام، عز الدين، أبو محمد السُّلَميّ، الدّمشقيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 660 هـ]
وُلِد سنة سبع أو ثمانٍ وسبعين وخمسمائة، وحضر: أبا الحسين أحمد بن حمزة ابن الموازيني، والخُشُوعيّ، وسمع عَبْد اللطيف بْن إسماعيل الصوفي، والقاسم بن علي ابن عساكر، وعمر بن طبرزد، وحنبلا المكبر، وأبا القاسم عبد الصمد ابن الحرستانيّ، وغيرهم، وخرج لَهُ شيخنا الدمياطي أربعين حديثًا عوالي.
روى عنه: شيوخنا العلامة أبو الفتح ابن دقيق العيد، وأبو محمد الدمياطي، وأبو الحُسَيْن اليُونيني، وأبو العبّاس أحمد بْن فرح، والقاضي جمال الدين محمد المالكي، وأبو موسى الدُّويْداري، وأبو عَبْد الله بْن بهرام الشّافعيّ، والمصريون.
وتفقه على الإمام فخر الدّين ابن عساكر؛ وقرأ الأصول والعربية، ودرس وأفتى وصنف، وبرع فِي المُذْهب، وبلغ رتبة الاجتهاد، وقصده الطلبة من البلاد، وانتهت إِليْهِ معرفة المُذْهب ودقائقه، وتخرج بِهِ أئمة، وله التصانيف المفيدة، والفتاوى السديدة، وكان إمامًا، ناسكًا، ورِعًا، عابدًا، أمارًا بالمعروف، نهَّاء عَن المنكر، لَا يخاف فِي الله لومة لائم.
ذكره الشريف عزَّ الدين، فقال: حدَّث، ودرس، وأفتى، وصنف، وتولى الحُكم بمصر مدة والخطابة بجامعها العتيق، وكان علم عصره فِي العِلْم، جامعًا لفنونٍ متعددة، عارِفًا بالأصول والفروع والعربية، مُضافًا إلى ما -[934]-
جبل عليه من ترك التكلف، والصلابة فِي الدين، وشُهرتُه تُغني عَن الإطناب فِي وصفه.
قلت: وولي خطابة دمشق بعد الدولعي، فلمّا تسلطن الصالح إسماعيل وأعطى الفِرَنْجَ الشقيف وصَفَدَ نال منه ابنُ عَبْد السلام عَلَى المِنْبَر، وترك الدعاء لَهُ، فعزله الصالح وحبسه، ثُمَّ اطلقه، فنزح إلى مصر، فلمّا قدِمها تلقاه الملك الصالح نجمُ الدين أيّوب، وبالغ في احترامه إلى الغاية، واتفق موت قاضي القاهرة شرف الدّين ابن عين الدولة، فولى السلطان مكانه قاضي القُضاة بدر الدين السنجاري، وولي قضاء مصر نفسها والوجه القِبلي للشيخ عزَّ الدين، مَعَ خطابة جامع مصر، ثُمَّ إن بعض غلمان وزير الصالح المولي مُعِين الدين ابن الشيخ بنى بنيانا على سطح مسجد بمصر، وجعل فيه طَبْلَ خاناه مُعِين الدين، فأنكر الشَّيْخ عزَّ الدين ذَلِكَ، ومضى بجماعته وهدم البناء، وعَلَم أن السُّلطان والوزير يغضب من ذَلِكَ، فأشهد عَلَيْهِ بإسقاط عدالة الوزير، وعزل نفسه عَن القضاء، فعظُم ذَلِكَ عَلَى السُّلطان، وقيل لَهُ: أعزله عَن الخطابة وإلا شنع عَلَى المِنْبر كما فعل بدمشق، فعزله فأقام فِي بيته يشغل النّاس.
وكانت عند الأمير حسام الدين بْن أَبِي عليّ شهادة تتعلق بالسُّلطان، فجاء لأدائها عنده، فنفذ يَقُولُ للسلطان: هذا ما أقبلُ شهادته، فتأخرت القضية، ثُمَّ أُثبتت عَلَى بدر الدين السنجاري، وله من هذا الجنس أفعالٌ محمودة.
وقد رحل إلى بغداد سنة سبعٍ وتسعين وخمسمائة، وأقام بها أشهرا.
وذكر عبد الملك ابن عساكر فِي جزء، ومن خطه نقلتُ، أن الشَّيْخ عزَّ الدين لمّا وُلّي خطابة دمشق فرح بِهِ المسلمون، إذ لم يصعد هذا المنبر من مدةٍ مديدةٍ مثله فِي عِلْمه وفتياه، كَانَ لَا يخاف فِي الله لومة لائم لقوة نفسه وشدة تقواه، فأمات من البِدَع ما أمكنه، فغير ما ابتدعه الخُطباء وهو لبس الطيلسان للخطبة والضرب بالسيف ثلاث مرات، فإذا قعد لم يؤذَّن إلّا إنسانٌ واحد، وترك الثناء ولزِم الدعاء، وكانوا يقيمون للمغرب عند فراغ الأذان، فأمرهم أن لا يقيموا حتى يفرغ الأذان فِي سائر المساجد، وكانوا دُبُر الصَّلَاةُ يقولون: إن الله وملائكته " فأمرهم أن يقولوا: " لَا إله إلا الله وحده لا شريك له " الحديث. -[935]-
وقد أرسل - لمّا مرض - إِليْهِ السُّلطان الملكُ الظاهر يَقُولُ لَهُ: عين مناصِبَك لمن تريد من أولادك، فقال: ما فيهم مَن يَصْلُح، وهذه المدرسة الصالحية تصلُح للقاضي تاج الدين، ففوضت إِليْهِ بعده.
قَالَ الشَّيْخ قُطْبُ الدين: كان رحمه الله تعالى، مَعَ شدته، فيه حُسْن محاضرة بالنوادر والأشعار، وكان يحضر السماع ويرقص ويتواجد.
مات فِي عاشر جُمَادَى الأولى سنة ستين، وشهد جنازته الملك الظاهر والخلائق.
وقال الإمام أبو شامة: شيعه الخاص والعام، ونزل السُّلطان، وعُمِل عزاؤه فِي الخامس والعشرين من الشهر بجامع العقيبة، رحمه الله.

537 - علي بن محمود بن حسن بن نبهان بن سند، علاء الدين أبو الحسن اليشكري، ثم الربعي، البغدادي المحتد، المصري المولد، الدمشقي، الشاعر المنجم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

537 - عليّ بْن محمود بْن حسن بْن نبهان بْن سَند، علاء الدّين أبو الْحَسَن اليَشكُريّ، ثُمَّ الرَّبعَيّ، الْبَغْدَادِيّ المحتد، الْمصْرِيّ المولد، الدّمشقيّ، الشّاعر المنجّم. [المتوفى: 680 هـ]
وُلِدَ أبوه ببغداد في سنة ست عشرة وخمسمائة، ووُلد هُوَ فِي سنة خمسٍ وتسعين، وسمع بدمشق من عُمَر بْن طَبَرْزَد، وحنبل، والكِنْديّ، أَخَذَ عنه أبو مُحَمَّد الدّمياطيّ وغيره من شِعره، وتورّع كثير من الطَّلَبة عن الأخذ عَنْهُ لكونه منجمًا ساقط العدالة، وسمع منه: أبو مُحَمَّد البِرْزاليّ، وغيره.
قَالَ بعض المؤرّخين: كَانَتْ له اليد الطُّولّى فِي عِلْم الفلك والتّقاويم وعِلْم الأزياج، مع النَّظْم الرائق وحُسن الخطّ.
ومن شِعره فِي مظّفر الدّين صاحب صهيون، وله فِيهِ قصائد:
ما لليلي ما له سِحْرُ ... أتراهم مُقلتي سحروا
غدَروا لا ذقْتُ فَقْدهم ... فدموعي بعدهم غُدُرُ
لا أبالي مُذْ كَلِفْتُ بهم ... عذَلَ العُذّالْ أم عذروا
طاعتي فرضٌ لحُكْمهم ... إنْ نهوا فِي الحبّ أو أمروا
هكذا حُكْمُ الهوى أفما ... لك فِي العشّاق معتَبَرُ
مَن عذيري مِن هوى قمرٍ ... بات يحكي حُسْنه القمرُ
ماسَ فِي برد الشباب كما ... ماس خوط البانة النّضرُ
ريقه ماء الحياة لمن ... ذاقه والشّارب الخضرُ
وكحيل بات يفتك بي ... حين يرنو وهو منكسر
حر بي إذ راح متبسما ... من عقيق حشْوه دُرَرُ
وهي طويلة ومات في ليلة شريفة، وهي ليلة الجمعة السابع والعشرين من رمضان بدمشق.

537 - مرضي بن إبراهيم بن هلال بن عمر، رضي الدين ابن العفيف الكلاعي الحموي الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

537 - محمد بن إبراهيم بن أبي عبد الله محمد بن أبي نصر، الإمام، العلامة، حجة العرب، بهاء الدين أبو عبد الله ابن النحاس الحلبي، النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

537 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَبِي نَصْر، الإِمَام، العَلامَة، حُجّة العرب، بهاء الدين أبو عبد الله ابن النّحّاس الحَلَبِيّ، النَّحْويّ، [المتوفى: 698 هـ]
شيخ العربيّة بالديار المصريّة.
ولد في سلخ جمادى الآخرة سنة سبْعٍ وعشرين وستّمائة بحلب، وسمع من ابن اللَّتّيّ والموفّق يعيش النَّحْويّ وأبي القَاسِم بْن رواحة وأبي الحَجَّاج بْن خليل ووالده، وقرأ القرآن على أَبِي عَبْد اللَّه الفاسي، وأخذ العربيّة عن جمال الدِّين مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَمْرون، ودخل الدّيار المصريّة لمّا خربت حلب، وقرأ القراءات على الكمال الضرير وأخذ عن بقايا شيوخها، ثُمَّ جلس للإفادة، وتخرَّج به أئمّة وفُضلاء فِي الأدب.
وكان من أذكياء بني آدم وله خبرة بالمنطق وإقليدس، وهو مشهور بالدين والصّدق والعدالة، مع اطّراح التكلُّف وترْك التَجمُّل وصِغر العمامة، وقد رَأَيْته يمشي باللّيل فِي قَصَبة القاهرة بقميص وعلى رأسه طاقية فقط، وكان حَسَن الأخلاق، مُحبَّبًا إلى تلامذته، فِيهِ ظُرْف النُّحاة وانبساطهم، وكان له صورة كبيرة، وكان بعض القُضاة إذا انفرد بشهادة حكّموه فيها وُثُوقًا بدينه، وكان يتحدّث فِي تعليمه وخطابه بلُغة عامّة الحلبيين، ولا يتقعّر فِي عبارته، وكان معروفًا بحلّ المشكلات والمعضِلات، واقتنى كُتُبًا نفيسة كثيرة، وأظنّه لم يتزوَّج قَطّ.
قال عَلَمُ الدِّين البِرْزاليّ: كان له أوراد من العبادة، وله تصدير بمصر والقاهرة.
قلت: قرأت عليه " جزء بيبي "، وتُوُفيّ فِي سابع جُمَادَى الأولى، وشيّعه الخلق إلى القرافة الصُّغرى، ودُفِن عند والدته، وصلّوا عليه بدمشق صلاة الغائب.
وقال الحافظ عَبْد الكريم فِي " تاريخه ": كان شيخ النُّحاة فِي وقته، وله مشاركة فِي العلوم، وكان كثير التّلاوة للقرآن، كثير الذِّكر والصّلاة، ثقة، -[881]-
حُجّة، ديِّنًا، صالحًا، سريع الدّمعة، متودّدًا، يسعى فِي مصالح النّاس، صحِبتُه مدّة وعرضتُ عليه " ألْفِيَة ابن مالك "، وسمعت عليه " ديوان المتنبيّ " بسماعه من الشَّرف الإربليّ، عن الكِنْديّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت