أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
540- ثابت بن الجذع
ب د ع: ثابت بْن الجذع واسم الجذع: ثعلبة بْن زيد بْن الحارث بْن حرام بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة بْن سعد بْن عَلِيِّ بْنِ أسد بْن ساردة بْن يَزِيدَ بْن جشم بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثم السلمي. قال ابن إِسْحَاق: شهد العقبة، وبدرًا، وقتل بالطائف مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال موسى بْن عقبة، والزُّهْرِيّ: إنه بدري. أخرجه الثلاثة. حرام: بفتح الحاء المهملة، وبالراء، وسلمة: بكسر اللام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2540- صؤاب
ب د ع: صؤاب. رجل من الصحابة، له ذكر، سكن البصرة. روى محرز بْن أَبِي يعقوب، قال: كان ههنا رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال له: صؤاب، لا يضع خوانه إلا دعا يتيمًا أو يتيمين. أخرجه الثلاثة مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3540- عتاب بن شمير الضبي
ب د ع: عتاب بْن شمير الضبي لَهُ صحبة. روى عَنْهُ: ابْنُه مجمع. رَوَى الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ جَابِرِ بْنِ رَبِيعَةَ الضَّبِّيُّ، عَنْ مُجَمِّعِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ شُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا وَإِخْوَةٌ، فَأَذْهَبُ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يُسْلِمُونَ، فَآتِيكَ بِهِمْ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنْ هُمْ أَسْلَمُوا فَهُمْ خَيْرٌ لَهُمْ، وَإِنْ أَبَوْا فَإِنَّ الإِسْلامَ وَاسِعٌ عَرِيضٌ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةِ. شمير: بضم الشين المعجمة، وفتح الميم، وآخره راء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5540- يزيد بن حاطب
ب س: يزيد بن حاطب بن عَمْرو بن أمية بن رافع الأنصاري الأشهلي، وقيل: إنه من بني ظفر، ومن نسبه فِي بني ظفر يقول: يزيد بن حاطب بن أميه بن رافع بن سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر. (1723) أخبرنا أبو جَعْفَر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من قتل يوم أحد من بني ظفر: يزيد بن حاطب بن أمية بن رافع (1724) قَالَ ابن إسحاق: حَدَّثَنِي عَاصِم بن قتادة، أن رجلا منهم يدعى حاطب بن أمية بن رافع، كَانَ لَهُ ابن يقال لَهُ: يزيد بن حاطب، أصابته جراحة يوم أحد، فأتي بِهِ إلى دار قومه وهو بالموت، فاجتمع إليه أهل الدار، فجعل المسلمون من الرجال والنساء يقولون: أبشر يا ابن حاطب بالجنة، قَالَ: وَكَانَ حاطب شيخا قد عسا فِي الجاهلية، فنجم يومئذ نفاقه فقال: بأي شيء تبشرونه؟ أبجنة من حرمل، غررتم والله هَذَا الغلام عن نفسه. أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى، إلا أن أبا موسى لَمْ ينسبه، إنما قَالَ: يزيد بن حاطب، قتل يوم أحد شهيدا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6540- برد بن سنان، عن رجل من بني عدي
برد بن سنان عن رجل من بني عدي بن كعب، أنهم دخلوا على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يصلي جالسا فقالوا: ما شأنك يا رسول الله؟ قال: " لسعتني عقرب "، ثم قال: " إذا رأى أحدكم عقربا وهو يصلي فليقتلها بنعله اليسرى ". |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7540- أم عطاء مولاة الزبير
ب د ع: أم عطاء، مولاة الزبير بن العوام لها صحبة ورواية. (2467) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن عطاء بن إبراهيم، مولى الزبير، عن أمه وجدته أم عطاء، قالتا: والله لكأننا ننظر إلى الزبير بن العوام حين أتانا على بغلة له بيضاء، فقال: يا أم عطاء، إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد نهى المسلمين أن يأكلوا من لحوم نسكهم فوق ثلاث. فقالت: كيف نصنع بما أهدي؟ قال: أما ما أهدي لكن فشأنكن به. أخرجها الثلاثة |
|
اتفاق بوزابة وعباس على منازعة السلطان.
540 - 1145 م سار بوزابة، صاحب فارس وخوزستان، وعساكره إلى قاشان، ومعه الملك محمد ابن السلطان محمود، ووصل إليهما الملك سليمان شاه ابن السلطان محمد، واجتمع بوزابة والأمير عباس صاحب الري، واتفقا على الخروج عن طاعة السلطان مسعود وملكا كثيراً من بلاده، ووصل الخبر إليه وهو ببغداد ومعه الأمير عبد الرحمن طغايرك، وهو أمير حاجب، حاكم في الدولة، وكان ميله إليهما، فسار السلطان في رمضان عن بغداد، ونزل بها الأمير مهلهل، ونظر، وجماعة من غلمان بهروز؛ وسار السلطان وعبد الرحمن معه، فتقارب العسكران، ولم يبق إلا المصاف، فلحق سليمان شاه بأخيه مسعود، وشرع عبد الرحمن في تقرير الصلح على القاعدة التي أرادوها، وأضيف إلى عبد الرحمن ولاية أذربيجان وأرانية إلى ما بيده، وصار أبو الفتح بن دارست وزير السلطان مسعود، وهو وزير بوزابة، فصار السلطان معهم تحت الحجر، وأبعدوا بك أرسلان بن بلنكري المعروف بخاص بك، وهو ملازم السلطان وتربيته، وصار في خدمة عبد الرحمن ليحقن دمه، وصار الجماعة في خدمة السلطان صورة لا معنى تحتها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
540 - خ د: المنذر بن الوليد بْن عَبْد الرَّحْمَن العبْديّ الجاروديّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبيه، وسَلْم بن قُتَيْبَة، وعبد الله بن بكر السهمي. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، وعمر البجيري، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ويحيى بْن صاعد، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
540 - محمود بْن محمد، أبو يزيد الْأَنْصَارِيّ الظَّفَريّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أيّوب بْن عُتْبة، وأيوب بْن النّجّار اليمامّيين. وَعَنْهُ: أَبُو الْعَبَّاس السّرّاج، والْحَسَن بْن محمد بْن شُعْبَة، ويحيى بْن صاعد. وقع حديثه عاليًا، وتُوُفّي سنة خمسٍ وخمسين. قَالَ الدّارَقُطْنيّ: لم يكن بالقويّ. قلت: هُوَ محمود بْن محمد بْن محمود بْن عديّ بْن ثابت بْن قيس بْن الخطيم، قدِم بغداد فسكنها. وقع لي حديثه عاليًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
540 - يحيى بن زكريا البَغْداديُّ الأحول. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي نعيم، وعفان، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد العطار. توفي سنة خمس وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
540 - مُعَاذٍ بن نجدة بن العُريان أَبُو سَلَمَةَ الهَرَويّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[838]-
عَنْ: خَلَّاد بن يَحْيَى، وَقُبَيْصَة بن عُقْبَة، وطبقتهما. وَعَنْهُ: الحَافِظ أَبُو إِسْحَاق البزاز، والهرويون. تُوُفِّي في جُمَادَى الآخرة سنة اثنتين وثمانين عن خمسٍ وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
540 - نصر بن سيار بن فتح. أبو الليث السمرقندي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رحل وطوف وصنف وَسَمِعَ مِنْ: يونس بن عبد الأعلى، وعبد بن حُمَيْد، وأبي محمد الدارمي وطبقتهم. وَعَنْهُ: محمد بن إسحاق العُصْفُريّ، وأحمد بن محمد الكرابيسي. توفي سنة أربع وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
540 - جعفر بْن محمد بن أحمد بْن صالح بْن أَبِي هُرَيْرَةَ، أبو القاسم الْمَصْرِيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: حَرْمَلَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
540 - عُمَر بْن محمد بْن شُعَيْب الصابوني. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: عَبْد اللَّه المُخَرِّميّ، وحنبل، وجماعة. وَعَنْهُ: عُبَيْد اللَّه الزُّهْرِيّ، وابن المظفّر، والدَّارَقُطْنيّ، وجماعة. وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
540 - الحسن بن الوليد بن موسى الكِلابيّ الدّمشقيّ المعدّل المعروف بابن الأبرش. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
رَوَى عَنْ: بكّار بن قُتَيْبة القاضي، وأبي زُرْعة الدّمشقيّ، وجماعة. -[604]- رَوَى عَنْهُ: ابنه عبد الوهّاب الكِلابيّ، وصالح بن عبد الله المستملي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الرابعة والخمسون 531 - 540 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
540 - محمد بن إسماعيل بن محمد، أبو بكر العذري، السرقسطي، ابن فورتش. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
سمع من: عمّه عبد الله بن محمد القاضي " مسند البزار "، وأجاز له طِراد الزَّيْنبيّ، وجماعة، وشوّورِ في الأحكام، ثمّ ولي قضاء بلده، سمع منه: أبو جعفر ابن الباذش، وأبو عبد الله النُّمَيْريّ، وتُوُفّي بعد الثّلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
540 - الفضل بْن أَبِي بَكْر بْن أَبِي نصر، أبو محمد النيسابوري، الأكّاف، التاجر، المقرئ. [المتوفى: 549 هـ]
روى عن نصر الله الخُشنامي، وعُدِم في وقعة الغُزّ، وعنه عبد الرحيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
540 - مُحَمَّد بْن عُثْمَان، أبو عَبْد اللَّه العُكْبَرِيّ، الظَّفَريّ، الواعظ. [المتوفى: 599 هـ]
سمع من شُهْدة، وعبد الحقّ، والطّبقة. وجمع لنفسه مُعْجمًا. وتُوُفّي فِي جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
540 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ بْن محمد بن سليمان، الحافظ أبو عبد الله التجيبي المرسي [المتوفى: 610 هـ]
نزيل تلمسان. أخذ القراءات عن نسيبه أبي أحمد بن معط، وأبي الحجاج الثغري، وأبي عبد الله ابن الفرس، وسمع منهم، ومن أبي محمد بن عبيد الله. وحج وطول الغيبة، وكتب عن نحو مائة وثلاثين شيخا منهم السلفي، وأكثر عنه، وقال: دعا لي بطول العمر، وقال لي: تكون محدث المغرب إن شاء الله. وسمع بمكة من علي بن حميد الطرابلسي، وسمع ببجَاية من عبد الحق الإشبيلي. وحدث بسبتة في سنة أربع وسبعين في حياة شيوخه. ثُمَّ سكن تلمسان، وحدث، وجمع، ورحل إليه الناس، وأكثروا عنه. قال الأبار: وكان عدلًا خيرا، حافظا للحديث ضابطا، وغيره أضبط منه. روى عنه أكابر أصحابنا وبعض شيوخنا لعلوه وعدالته، وأجاز لي. ومعجم شيوخه في مجلد كبير. وألف " أربعين حديثًا في المواعظ "، -[249]- و " أربعين حديثًا في الفقر وفضله "، و " أربعين في الحب في الله تعالى "، و " أربعين في الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "، وتصانيف أخر. ولد في حدود الأربعين وخمسمائة، وتوفي في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
540 - فَرْحَةُ بنت أبي سَعْد بن أحمد بن تُمَيْرة، أمّ عليّ البَغْدادية. [المتوفى: 629 هـ]
قال ابن النّجّار: امرأةٌ صالحةٌ، سَمِعْت من هِبَة الله بن الشِّبليّ. تُوفّيت في ثامن ربيع الأوّل. قلت: روى عنها ابن النّجّار، وإبراهيمُ بن مسعود الحويزيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
540 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ القاضي أَبُو القاسم الْجَيّانيّ، الأندلُسيّ [المتوفى: 648 هـ]
من كبار المُسْنِدِين. روى عن: ابن الجد، والسُّهَيْليّ، وَأَبِي عَبْد اللَّه بْن زَرقون بالإجازة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
540 - عبد الوهاب ابن زين الأُمناء أبي البركات الحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الْحسن بْن هِبَة اللَّه، تاج الدين، أبو الحسن ابن عساكر الدمشقيّ، الشافعيّ، [المتوفى: 660 هـ]
والد الشيخ أمين الدّين عبد الصمد. ولد سنة إحدى وتسعين وخمسمائة، وسمع الكثير من: الخشوعيّ، والقاسم ابن الحافظ، وعبد اللطيف بْن أبي سَعْد، وجعفر بْن محمد العباسي الحافظ، وأبي جعفر القُرْطُبيّ، وابن ياسين الدولعي، وحنبل، وابن طَبَرْزَد، ومحمد بن سيدهم، والكنديّ، وطائفة، وولي مشيخة دار الحديث النورية بعد والده، وحضره لمّا جلس الأكابرُ والحفاظ. روى عَنْهُ: العلّامة تاجُ الدين، وأخوه الخطيب شَرَفُ الدين، والعلامة تقي -[936]- الدين ابن دقيق العيد، والحافظ أبو محمد التوليّ، وابن الزراد، ومحمد ابن المُحِبّ، ومحمد ابن خطيب بيت الآبار، وجماعة، وحدَّث بمصر، ورحل منها للحج ولزَيارة ولده، فحج وجاوَرَ قليلًا، وكان دينًا، صالحًا، فاضلًا، من بيت الحديث والعِلم. تُوُفّي بمكة فِي حادي عشر جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
540 - عُمَر بن مظفَّر، الأمير جمال الدّين الهكّاريّ، [المتوفى: 680 هـ]
من مقدَّمي حلقة دمشق. كان ذا شجاعة ودين ومروءة وخير، استشهد يوم المَصافّ وقد جاوز الخمسين، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
540 - منصور، نظام الدين ابن صاحب الديوان علاء الدّين عطا ملك، الجويني، ثم البغدادي. [المتوفى: 688 هـ]
قتلوه فِي رجب وهو شابّ. وأمّه هِيّ شمس والدة السّتّ رابعة بِنْت وليّ العهد أحمد ابن المستعصم بالله. ودُفن بتُربة والدته. وكان قد سَمِعَ " المقامات " من الشيخ فخر الدين عبد الله عن روايته عن منوجهر، عن المؤلف. وكتب على ياقوت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
540 - مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن الْحَسَن بْن الْحُسَيْن، العَلامَة، الزَّاهد، الورع، جمال الدِّين، أَبُو عَبْد اللَّه البلْخيّ الأصل، المَقْدِسيّ الحَنَفِيّ، المفسّر، المعروف بابن النّقيب، [المتوفى: 698 هـ]
أحد الأئمّة. ولد سنة إحدى عشرة، ودخل القاهرة ودرّس بالعاشوريّة، ثُمَّ تركها وأقام بالجامع الأزهر مدّة، وكان صالحًا، زاهدًا، عابدًا، متواضعًا، عديم التكّلُّف، أنَّكَر على الشُّجاعيّ مرّة إنكارًا تامًّا بحيث هابه وطلب رضاه، وكان الكبار يتردّدون إلى زيارته ويطلبون دعاءه، وقد صرف همَّته أكثر دهره إلى التّفسير، وصنّف فِيهِ كتابًا حافلًا، جمع فِيهِ خمسين مصنّفًا، وذكر أسباب النّزول والقراءات والإعراب واللّغات والحقائق وعِلم الباطن على ما بلغني، ولم أره بعد، وقيل لي: إنّه فِي خمسين مجلّدة، وما أحسبه بيّضه، وكان الرجل موصوفًا بكثرة النَّقل وسعة الدّائرة. سَمِعت منه من حديث علي بن حرب قال: أخبرنا يوسف ابن المخيلي، وسمع منه: البِرْزاليّ وابن سامة، ثُمَّ خرج بعدي من القاهرة، -[882]- وقدِم إلى القدس فتُوُفّي به فِي المُحَرَّم عن سبْعٍ وثمانين سنة. |