أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
542- ثابت بن حسان
د ع: ثابت بْن حسان بْن عمرو من بني عدي بْن النجار، لا عقب له، شهد بدرًا، قاله الزُّهْرِيّ. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2542- صيفي أبو الحارث
صيفي، أَبُو الحارث بْن ساعدة بْن عبد الأشهل بْن مالك بْن لوذان. خرج في بعض المغازي مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتوفي بالكديد، فكفنه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قميصه. ذكره ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3542- عتبة بن أسيد بن جارية
ب د ع: عتبة بْن أسيد بْن جارية بْن أسيد بْن عَبْد اللَّه بْن سَلَمة بْن عَبْد اللَّه بْن غيرة بْن عوف بْن ثقيف الثقفي وكنيته أَبُو بصير وهو مشهور بكنيته، وهو الَّذِي هرب من الكفار فِي هدنة الحديبية إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فطلبته قريش ليرده رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليهم، فإنه كَانَ قَدْ صالحهم عَلَى أن يرد عليهم من جاء منهم، فرده رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ رجلين من الكفار، فقتل أَبُو بصير أحدهما، وهرب الآخر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجاء أَبُو بصير، فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، وفت ذمتك، وأدى اللَّه عنك، وَقَدْ امتنعت بنفسي من المشركين لئلا يفتنوني فِي ديني! فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ويل أمه مسعر حرب، لو كَانَ لَهُ رجال! "، فعلم أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيرده، فخرج إِلَى سيف البحر، واجتمع إِلَيْه كل من فر من المشركين فضيقوا عَلَى قريش وقطعوا الطريق عليهم، فكتب الكفار إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فردهم إِلَى المدينة إلا أبا بصير، فإنه كَانَ قَدْ توفي. ونذكره فِي الكني أتم من هَذَا، إن شاء اللَّه تَعَالى. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5542- يزيد بن حذيفة
يزيد بن حذيفة الأسدي ثبت عَلَى إسلامه هُوَ وابنه زفر حين ارتدت بنو أسد مع طليحة، قاله وثيمة، عن ابن إسحاق. ذكره ابن الدباغ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6542- أبو حاجب، عن رجل من بني غفار
د ع: أبو حاجب عن رجل من بني غفار، قيل: إنه الحكم بن عمرو. (2104) أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه، وغيره، بإسنادهم عن محمد بن عيسى: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سليمان التيمي، عن أبي حاجب، عن رجل من بني غفار، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نهى عن فضل طهور المرأة ". ورواه عاصم الأحول، عن أبي حاجب، عن الحكم بن عمرو الغفاري. ورواه يوسف بن يعقوب، عن سليمان التيمي، وقال: عن رجل من بني غفار. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم قلت: هو الحكم بن عمرو الغفاري. (2105) أخبرنا أبو أحمد، بإسناده عن أبي داود، حدثنا ابن بشار، حدثنا الطيالسي، حدثنا شعبة، عن عاصم، عن أبي حاجب، عن الحكم بن عمرو، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نهى أن يتوضأ الرجل بفضل طهور المرأة " |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7542- أم عطية الأنصارية
ب: أم عطية الأنصارية. اسمها نسيبة بنت الحارث وقيل: نسيبة بنت كعب قال أحمد بن زهير: سمعت يحيى بن معين وأحمد بن حنبل يقولان: أم عطية الأنصارية نسيبة بنت كعب. قال أبو عمر: في هذا نظر، لأن أم عمارة نسيبة بنت كعب. تعد أم عطية في أهل البصرة. وكانت من كبار نساء الصحابة. وكان تغسل الموتى، وتغزو مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنها محمد بن سيرين، وأخته حفصة، وعبد الملك بن عمير، وعلي بن الأقمر. (2468) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي: حدثنا أحمد بن منيع، أخبرنا هشم، أخبرنا خالد ومنصور وهشام، فأما خالد وهشام، فقالا: عن محمد وحفصة، وقال منصور: عن محمد، عن أم عطية، قالت: توفيت إحدى بنات النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " اغسلنها وتراً ثلاثاً أو خمساً أو أكثر من ذلك إن رأيتن، واغسلنها بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافوراً أو شيئاً من كافور، فإذا فرغتن فآذنني ". فلما فرغنا آذناه فألقي إلينا حقوه، وقال: " أشعرنها إياه ". أخرجها ههنا أبو عمر، وأخرجها الثلاثة في النون من الأسماء |
|
أخبار الحملة الصليبية الثانية.
542 - 1147 م تألفت الحملة الصليبية الثانية من ثلاث فرق، الفرقة الإنكليزية التي اتجهت من إنكلترا التي رست سفنها على سواحل البرتغال بسبب العواصف، فساهموا في مساعدة أميرالبرتغال ألفونسو الأول في قتال المسلمين في لشبونة والاستيلاء عليها ولم يواصل السير إلى الأراضي المقدسة منهم إلا القليل، والفرقتان الألمانية والفرنسية ساراتا برا فعبروا القسطنطينية ولم تكن على وفاق مع الإمبراطور البيزنطي، وتعرضت هاتان الفرقتان للكثير من الأخطار كقلة المؤن وانقضاض السلاجقة الروم عليهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - موسى بن عبد الملك، أبو عِمران الأصبهانيّ الكاتب. [الوفاة: 241 - 250 ه]
من جِلّة الكُتّاب وأعيانهم وشُعَرائهم، توفي سنة ست وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - مُزْداد بْن جميل، أَبُو ثَوْبان البَهْرانيّ الحمصيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أَبَا المغيرة عبد القُدُّوس، وعبد الملك الْجُدّيّ، ومحمد بْن مناذر البصْريّ. وَعَنْهُ: محمد بْن المُسَيَّب الْأرْغِيانيّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه مكحول البَيْروتيّ، وعبد الغافر بن سلامة الحمصي، وجماعة. حديثه بعلو في " معجم ابن جميع "، وكان يعد من الأبدال. -[215]- قال عبد الغافر: سَمِعْتُ منه مجالس كثيرة، وكان عندهم مِنَ الأبدال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - يحيى بن عبد الرحمن الأندلسي السرقسطي الأبيض. [الوفاة: 261 - 270 ه]
قال ابن الفرضي: كان أبيض الرأس واللحية وشعر الجفون خلقة. -[447]- قال: وله رحلة قديمة، وكان بارعا في النحو واللغة، وله مصنف في النحو حمله الناس عنه. وقيل إن أمه كانت أخت أبيه من الرضاعة فجاء شعره أبيض آية من الله تعالى. توفي سنة ثلاث وستين أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - المفضّل بن سَلَمَةَ بن عاصم، أَبُو طالب البَغْداديُّ الأديب. [الوفاة: 281 - 290 ه]
له مصنفات في العربية وغير ذَلِكَ. حَدَّثَ عَنْ: عُمَر بن شَبَّة، وغيره. وكان ابنه أبو الطيب من كبار الفقهاء الشافعية؛ وكان أبوه من كبار أئمة الأدب. رَوَى عَنْهُ: المفضل الصولي، وغيره. وله كتاب " الفاخر فيما يلحن فيه العامّة "، وكتاب " المقصور والممدود "، وكتاب " ضياء القلوب " في الأدب، وكتاب " البارع " في اللغة كبير جدًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - نوح بن منصور البَغْداديُّ الفقيه الشافعي أبو مسلم [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل فارس. كان عنده كتب الشافعي عن يونس والربيع المرادي والحسن بن محمد الزعفراني، وَسَمِعَ مِنْ: الحسن بن عرفة، وطبقته. وَعَنْهُ: المطهر بن أحمد الأصبهاني وأبو الشيخ، والطبراني وجماعة. -[1062]- توفي سنة خمس وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - الحارث بن محمد بن الحارث، أبو الليث الهَرَويُّ العابد، [الوفاة: 301 - 310 هـ]
نزيل دمشق. حَدَّث عن عمرو بن عثمان، وكَثِير بن عُبيد، وأبي التَّقي هشام الحِمصيين. وَعَنْهُ: أبو أحمد بن عدي، وأبو زُرعة وأبو بكر ابنا أبي دُجانة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - عيسى بْن عُمَر بْن العبّاس بْن حمزة بْن عَمْرو بْن أعين، أبو عِمران السَّمَرْقَنْديّ، [الوفاة: 311 - 320 هـ]
صاحب أَبِي محمد الدّارميّ. شيخ مستور مقبول. رَوَى عَنْهُ: أبو الحَسَن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الكاغديّ، وعبد الله بن أحمد بن حَمُّوَيْه السَّرْخَسِيّ، وغيرهما. -[392]- لا أعلم متى توفي، إلا أَنَّهُ كَانَ في هذا العصر حياً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - الحسين بن محمد بن إبراهيم الدمشقي، ابن البقال، أبو عبد الله. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي زرعة النصري. وَعَنْهُ: أبو سليمان بن زَبْر، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - محمد بن عبد الرحمن المذحجي الغرناطي. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
سمع أبا الحسن العبسي، والغساني، وكان فقيها مشاورا، روى عَنْهُ أبو عبد الله بْن حُمَيْد. توفي قبل الأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - لبيد بن الحسن بن عمر، أبو بكر الغراد الخبّاز. [المتوفى: 549 هـ]
بغداديّ صالح، سَمِعَ ثابت بْن بُنْدار، والحسين ابن البسري، روى عنه أبو سعد ابن السمعاني، وقال توفي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - مُحَمَّد بْن محمود. العلّامة وحيد الدّين المَرْوَرُّوذِيّ، الشّافعيّ، المدرّس. [المتوفى: 599 هـ]
كان من كبار الشّافعيَّة، وهو الّذي رغّب السّلطان غياث الدّين مُحَمَّد بْن سام الغُوريّ، حَتَّى انتقل مِن مذهب أَبِي حنيفة إِلَى مذهب الشّافعيّ. تُوُفّي فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - محمد بن محمد بن سليمان بن عبد العزيز، أبو عبد الله الأنصاري الأندلسي البلنسي النحوي، المعروف بابن أبي البقاء وهو خاله. [المتوفى: 610 هـ]
سمع من أبي العطاء بن نذير، وأبي بكر بن أبي جمرة، وجماعة من شيوخ الأبار كابن نوح الغافقي، وغيره، وأجاز له أبو محمد ابن الفرس، وأبو ذر الخشني النحوي. قال الأبار: وروى بالإجازة العامة عن أبي مروان بن قزمان، وأبي طاهر السلفي لإجازته لأهل الأندلس. وكان شديد العناية بالسماع والرواية مع الحظ الوافر من المعرفة، وكان يتحقق بعلم العربية، عاكفا على إقرائها، مليح الخط. سمعت منه، وأجاز لي. وكان شاعرا مجودا. توفي في ربيع الأول كهلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - مُحَمَّدُ بن أبي البركات بن أبي السعادات بن صَعْنين، أبو بكر الحَرِيميّ الصيَّاد. [المتوفى: 629 هـ]
سَمِعَ أبا المعالي الجبّان، وابن البطّي، وجماعة. قال ابن النّجّار: كَتَبْتُ عنه. وكان ديِّنًا، فقيرًا، يأكلُ من كسب يده. مات في ذي الحجّة سنة ثمان وعشرين وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن العالي بن جَوْشن. أَبُو الْحَسَن، الْقُرَشِيّ، الشارعي، المُقرئ، الشّافعيّ، الْجَبَّاس - بجيم وباء موحدة -. [المتوفى: 638 هـ]
قرأ القراءات عَلَى فارس بن تركي الضرير وصَحِبه مدّةً. وكان كثَيرِ التِّلاوةِ يختمُ فِي كلّ ليلةِ جمعةٍ بالقَرَافَة خَتْمة، وفي كل ليلة ثلاثاء بمشهد نفيسة - رحمها اللَّه - خَتْمةً، وبمشهد زيد كل ليلةِ سبتٍ خَتمةً، أقامَ عَلَى هذا مدّةً. وكان لَهُ قبولٌ تامٌ من الناس، وانتفعَ بِهِ جماعةٌ فِي حفظ القرآن. وعاش نيفًا وثمانين سنة. وماتَ فِي ثاني ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن عَلِيّ بْن سالم، أَبُو عَبْد اللَّه الحَمَويّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الحنفيّ الواعظ [المتوفى: 648 هـ]
أخو أَبِي بَكْر. -[608]- وُلِدَ سنة تسعٍ وسبعين، وسمع بالقاهرة من الزَّوجَين ابن نجا وفاطمة بِنْت سعد الخير، وبدمشق من ابن طَبَرْزَد، روى عَنْهُ: أَبُو علي ابن الخلّال، وغيره، وَتُوُفّي فِي ذي القعدة بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن يحيى بْن هبة الله بن الحسن ابن سَنِيّ الدّولة، قاضي القضاة نجم الدّين أبو بَكْر ابن قاضي القضاة صدر الدّين أبي العباس ابن قاضي القضاة شمس الدين أبي البركات، الدّمشقيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 680 هـ]
ناب عن والده فِي القضاء بدمشق، ثُمَّ ولي قضاء القضاة عند كسره التّتار على عين جالوت فبقي سنةً، وعزل بابن خَلِّكان، ثُمَّ أُسِكن مصر وصودر وتعب، ثُمَّ ولي قضاء دمشق أيّامًا عقِب زوال دولة سُنْقر الأشقر ولم تتمّ ولايته، وولي قضاء حلب قبل ذلك، وقد درّس بالأمينيّة وعدّة مدارس، وكان موصوفًا بجودة النّقل وصحّته وكثرته. وحدث عن: أبي القاسم بن صَصْرَى، وابن باسوَيْه وغيرهما، ووُلِد سنة ستّ عشرة وستّمائة، وكان مشهورًا بالصّرامة والهيبة والهمّة العالية والتّحرّي فِي الأحكام، تُوُفِّيَ فِي ثامن المحرَّم ودُفِن بسفح قاسيون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - المهذّب بْن أَبِي الغنائم بْن أَبِي القاسم، العَدْل الكبير، زين الدّين التَنوخيّ، الشافعيّ، [المتوفى: 688 هـ]
كاتب الحكم. انتهت إليه رياسة الشروط بدمشق. وكان بارعاً فيها بصيرًا بعللها، مليح الخطّ، عدْلًا، مبرّزًا، خبيرًا بالأحكام. وحصّل من الكتابة جملة صالحة، وأُلزم بشهادة ديوان الخزانة مدّة، ثمّ استعفى فأُعفي، وقد طُلب لينوب فِي القضاء بدمشق فِي أيام القاضي بهاء الدّين ابن الزّكيّ فامتنع من ذَلِكَ لأن الكتابة كانت أكثر تحصيلًا لَهُ وأهون عَلَيْهِ. وكان قد قرأ القراءات عَلَى السّخاويّ فيما أرى وتفقه وحدَّث عَنْ مُكَرَّم وابن اللّتّيّ وجماعة. وُلِد سنة ثمان عشرة وستمائة، وتُوُفّي فِي حادي عشر رجب، وكانت لَهُ جنازة حفلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود بن محمد، الرئيس شمس الدين (ابن) الأجلّ جمال الدِّين اليزديّ الكاتب. [المتوفى: 698 هـ]
تُوُفّي ببيروت، وحُمِل فِي تابوت فدُفن بقاسيون فِي ذي الحجّة. لم يتكهّل، وكان يشهد على القُضاة، ويخدم فِي الجهات. |