أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
543- ثابت بن خالد
ب د ع: ثابت بْن خَالِد بْن النعمان بْن خنساء بْن عسيرة بْن عبد بْن عوف بْن غنم بْن مالك من بني تيم اللَّه. هكذا نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أَبُو عمر: هو ثابت بْن خَالِد بْن عمرو بْن النعمان بْن خنساء من بني مالك بْن النجار. قال موسى بْن عقبة، وعروة بْن الزبير، وابن إِسْحَاق: أَنَّهُ شهد بدرًا. وقال ابن حبيب، عن ابن الكلبي: ثابت بْن خَالِد بْن النعمان بْن خنساء بْن عبد بْن عوف بْن غنم بْن مالك بْن النجار، شهد بدرًا، يجتمع هو، وَأَبُو أيوب في عبد بْن عوف. أخرجه الثلاثة. قال ابن منده، عن يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق في تسمية من شهد بدرًا من بني غنم: ثابت بْن خَالِد بْن النعمان. وقال ابن منده: وقال موسى بْن عقبة: من بني تيم اللَّه. وروى عن ابن شهاب فيمن شهد بدرًا نحو حديث ابن إِسْحَاق، وقال: من بني تيم اللَّه. قلت: لا شك أن ابن منده قد ظن أن بني غنم غير بني تيم اللَّه، وليس كذلك، فإن غنمًا هو ابن مالك بْن النجار، والنجار هو تيم اللَّه، وكان اسمه: تيم اللات، فقيل: تيم اللَّه، والنجار لقب له، وقد تقدم ذكره، وقد شهد ثابت أحدًا أيضًا، وقتل يَوْم اليمامة، وقيل: بل قتل يَوْم بئر معونة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2543- صيفي بن ربعي
ب: صيفي بْن ربعي بْن أوس. في صحبته نصر، شهد صفين مع علي. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3543- عتبية بن ربيع بن رافع
ب د ع: عتبة بْن ربيع بْن رافع بْن عُبَيْد بْن ثعلبة بْن عَبْد بْن الأبجر وهو خدرة الْأَنْصَارِيّ الخدري، قتل يَوْم أحد شهيدًا، قاله ابْنُ إِسْحَاق. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5543- يزيد بن حرام
ب: يزيد بن حرام بن سبيع بن خنساء بن سنان بن عُبَيْد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي، شهد بيعة العقبة. (1725) أخبرنا أبو جَعْفَر بن السمين بٍإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شهد العقبة من بني سلمة، ثُمَّ من بني غنم بن كعب بن سلمة: ... يزيد بن حرام بن سبيع بن خنساء. أخرجه أبو عمر مختصرا وقال: حرام بالراء، وَالَّذِي قاله ابن إسحاق، وابن هِشَام خذام، بالذال، والله أعلم. والأصح عندي قول ابن إسحاق، وابن هِشَام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6543- سعد بن إبراهيم، عن رجل من بني غفار
د ع: سعد بن إبراهيم عن رجل من بني غفار. روى إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، قال: بينا أنا جالس مع حميد بن عبد الرحمن إذ عرض خليل لنا في مسجد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بصره بعض الضعف، من بني غفار. فبعث إليه حميد، فلما أقبل، قال لي: يا ابن أخي وسع له، فإنه قد صحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بعض أسفاره. فأجلسه بيني وبينه، ثم قال: حدثنا الحديث الذي سمعت من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إن الله عَزَّ وَجَلَّ ينشئ السحاب، فيضحك أحسن الضحك، وينطق أحسن النطق ". أخرجاه أيضا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7543- أم عطية العوصية
د ع: أم عطية العوصية. وقيل: أم عصمة. والأول أكثر، رأت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى أبو مهدي سعيد بن سنان، عن أم الشعثاء، عن أم عصمة العوصية، امرأة من قيس، وذكر حديث: " ما من مسلم يعمل ذنباً إلا وقف الملك الموكل بإحصاء ذنوبه ... ". الحديث. وقد تقدم في أم عصمة. ورواه غير سعيد فقال: أم عطية. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
|
حصر الفرنج دمشق (الحملة الصليبية الثانية).
543 - 1148 م سار ملك الألمان من بلاده في خلق كثير وجمع عظيم من الفرنج، عازماً على قصد بلاد الإسلام، وهو لا يشك في ملكها بأيسر قتال لكثرة جموعه، وتوفر أمواله وعدده، فلما وصل إلى الشام قصده من به من الفرنج وخدموه، وامتثلوا أمره ونهيه، فأمرهم بالمسير معهم إلى دمشق ليحصرها، فساروا معه ونازلوها وحصروها، وكان صاحبها مجير الدين أبق بن نوري بن طغدكين، وليس له من الأمر شيء، وإنما الحكم في البلد لمعين الدين أنز مملوك جده طغدكين، فجمع العساكر وحفظ البلد، وأقام الفرنج يحاصرونهم، ثم إنهم زحفوا سادس ربيع الأول بفارسهم وراجلهم، فخرج إليهم أهل البلد والعسكر فقاتلوهم، وصبروا لهم، وقاتلوا الفرنج حتى قتل معين الدين عند النيرب نحو نصف فرسخ عن دمشق وقوي الفرنج وضعف المسلمين، فتقدم ملك الألمان حتى نزل بالميدان الأخضر، فأيقن الناس بأنه يملك البلد. وكان معين الدين قد أرسل إلى سيف الدين غازي بن أتابك صاحب حلب يدعوه إلى نصرة المسلمين وكف العدو عنهم، فجمع عساكره وسار إلى الشام، واستصحب معه أخاه نور الدين محمود من حلب، فنزلوا بمدينة حمص، وأرسل إلى معين الدين يقول له: قد حضرت ومعي كل من يحمل السلاح من بلادي، فأريد أن يكون نوابي بمدينة دمشق لأحضر وألقى الفرنج، فإن انهزمت دخلت أنا وعسكري البلد، واحتمينا به، وإن ظفرت فالبلد لكم لا أنازعكم فيه، فأرسل إلى الفرنج يتهددهم إن لم يرحلوا عن البلد، فكف الفرنج عن القتال خوفاً من كثرة الجراح، وربما اضطروا إلى قتال سيف الدين، فأبقوا على نفوسهم، فقوي أهل البلد على حفظه، واستراحوا من لزوم الحرب، وأرسل معين الدين إلى الفرنج الغرباء: إن ملك المشرق قد حضر، فإن رحلتم، وإلا سلمت البلد إليه، وحينئذ تندمون؛ وأرسل إلى فرنج الشام يقول لهم: بأي عقل تساعدون هؤلاء علينا، وأنتم تعلمون أنهم إن ملكوا دمشق أخذوا ما بأيديكم من البلاد الساحلية، وأما أنا فإن رأيت الضعف عن حفظ البلد سلمته إلى سيف الدين، وأنتم تعلمون أنه إن ملك دمشق لا يبقى لكم معه مقام في الشام؛ فأجابوه إلى التخلي عن ملك الألمان، وبذل لهم تسليم حصن بانياس إليهم، واجتمع الساحلية بملك الألمان، وخوفوه من سيف الدين وكثرة عساكره وتتابع الأمداد إليه، وأنه ربما أخذ دمشق وتضعف عن مقاومته؛ ولم يزالوا به حتى رحل عن البلد، وتسلموا قلعة بانياس، وعاد الفرنج الألمانية إلى بلادهم وهي من وراء القسطنطينية، وكفى الله المؤمنين شرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - م: موسى بن قريش التَّميميّ البخاريّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: إسحاق بن بكر بن مُضَر، ويحيى الوُحَاظيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: مسلم، وعدة. توفي سنة أربع وخمسين ومائتين. يأتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - مسرور بْن نوح، أَبُو بشر الذُّهْليّ الإسْفرايينيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: عفّان، وغيره. ومات سنة إحدى وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - يحيى بن فضيل، بضاد معجمة، الْبَصْرِيُّ الكاتب، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل مصر. رَوَى عَنْ: الأصمعيّ، وعَوْن بْن عُمارة. وَعَنْهُ: عَبْد العزيز بن أحمد الغافقي المصري. توفي بعد الستين ومائتين. أما يحيى بن فصيل، بصاد مهملة مكسورة، فرجلان تقدما بعد المائتين، والله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - مِقْدام بن داود بن عيسى بن تليد. أبو عمرو الرُّعينيّ المِصْرِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أسد بن موسى السنة، وعبد الله بن محمد بن المغيرة، وخالد بن نزار الأيلي، ويحيى بن بكير، وعمه سَعِيد بن تَليد، وطائفة. وَعَنْهُ: عَليّ بن أَحْمَد البَّغْدَادِيّ، وَأَحْمَد بن الحَسَن بن عُتْبة الرَّازِيّ، وَمحمد بن أَحْمَد بن أبي الأَصْبغ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وجماعة. قَالَ النَّسَائِيُّ في الكُنَى: ليس بثقة. وَقَالَ ابن يونس: تكلَّموا فيه. وَتُوُفِّي في رمضان سنة ثلاثٍ وثمانين. وَقَالَ غيره: كان من جلة الفقهاء المالكية. قَالَ الكِنْدِيّ: كَانَ فقيهًا مُفْتيًا لم يكن بالمحمود في الرواية. وقال الدارقطني: ضعيف. أبو العباس بن دلهاث: حدثنا محمد بن نوح الأصبهاني بمكة، قال: -[839]- حدثنا الطبراني، قال: حدثنا المقدام، قال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: طَعَامُ الْبَخِيلِ دَاءٌ، وَطَعَامُ السَّخِيِّ شِفَاءٌ. فَهَذَا بِهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - هارون بن موسى بن شريك الأخفش أبو عبد الله التَّغلبيُّ الدِّمشقيُّ المقرئ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ المقرئين في وقته بدمشق قرأ علي: هشام بن عمّار وعَبْد اللَّه بْن ذَكْوان وَحَدَّثَ عَنْ: الكبار أبي مسهر وسلام بن سليمان المدائني وجماعة. وقرأ عليه: أبو الحسن بن الأخرم وأبو علي الحصائري وأبو بكر النقاش فيما زعم وجعفر بن حمدان النَّيْسَابوريُّ وجماعة. وَحَدَّثَ عَنْهُ: أبو هاشم محمد بن عبد الأعلى وأبو بكر بن فطيس وأبو القاسم الطبراني وعبد الله بن الناصح وآخرون. ولد سنة مائتين. قال ابن الناصح: حدثنا هارون بن موسى، قال: حدثنا أبو العباس سلام بن سليمان الضرير، قال: حدثنا أبو عمرو بن العلاء، عن نافع مولى ابن عمر، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قرأ في سورة الأنفال: " الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا "، برفع الضاد. قلت: عاش ابن الناصح بعد أبي عمرو بن العلاء مائتين وعشر سنين، وبينه وبينه اثنان. قلت: وأبلغ من ذلك في زماننا جماعة بينهم وبين جمال الإسلام الداودي اثنان، وله قد مات مائتان وسبع وأربعون سنة. وأبلغ من ذلك ابن كليب بينه وبين إسماعيل الصفار رجلان وعاش بعده مائتين وخمسا وخمسين سنة. قَالَ أَبُو عَلِيّ أحمد بن محمد الأصبهانيّ المقرئ: إلى هارون الأخفش رجعت الإمامة في قراءة ابن ذكوان، وكان من أهل الفضل والأدب، صنف كتبا كثيرة في القراءات والعربية، وأخذ القراءة عنه جماعة -[1063]- كثيرة من دمشق، وقرأ عليه من أهل بعلبك أبو طاهر بن ذكوان، ومن أهل فلسطين أبو بكر محمد بن أحمد الداجوني، ومن أهل الثغر إبراهيم بن عبد الرزاق الأنطاكي، ومن أهل العراق أبو الحسن بن شنبوذ، والنقاش، وهبة الله بن جعفر. قال ابن الناصح: توفي في خامس صفر سنة اثنتين وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - الحَسَن بْن بطّة بْن سَعِيد، أبو عليّ الزَّعْفرانيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: بِشْر بْن مُعَاذ العَقَديّ، وعَبْد اللَّه بْن معاوية الْجُمَحيّ، ولُوَيْن. وهو من مُسنِدي شيوخ إصبهان. تُوُفِّي بعد ثلاث مائة. -[178]- رَوَى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن أحمد والد أَبِي نُعَيْم، ومحمد بن عُبَيْد اللَّه بْن المرزبان، ومحمد بن جعفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - الفضل بْن إسماعيل البغداديّ الغُلْفيُّ، أبو غانم. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
عَنْ: الحَسَن الزَّعْفرانيّ، والرَّماديّ، وطبقتهما. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، ويوسف القوّاس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - الحُسين بْن محمد بْن أحمد، أبو عبد الله [الوفاة: 321 - 330 هـ]
قاضي طرابلس. رَوَى عَنْ: أنس بن السَلْم، وغيره. رَوَى عَنْهُ: أبو بكر بن شاذان، وعبد الوهّاب الكِلابيّ. وقد روى عن عبد الرحمن بن جبير، عن سفيان بن عُيَيْنَة. وحدَّث في سنة ثمانٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - محمد بن عليّ بن عطيَّة البَلنْسيّ. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
كان في حدود الأربعين وخمسمائة بالأندلس، انفرد بزمانه ببراعة خطّه الفائق على وضْع المغاربة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - محمد بْن أحمد بْن الْجُنَيْد بْن محمد، أبو بَكْر الزّاهد، [المتوفى: 549 هـ]
خطيب مِيهَنَة. إمام، ورِع، مُصِيب في الفتاوى، سَمِعَ جدّه، وأبا الفضل محمد بْن أحمد العارف، وسعيد بْن أَبِي سعيد المِيهَنيّ، وأبا سهل عبد الملك الدَّشتيّ، روى عنه عبد الرحيم ابن السمعاني، وغيره. -[972]- قتلته الغُزّ بِمِيهَنَة في ذي القعدة سنة تسعٍ، وهو ابن بضْعٍ وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن مكّيّ. العلّامة تاج الدّين أبو عَبْد اللَّه الحَمَويّ، ثُمَّ المصريّ. الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 599 هـ]-[1185]-
سمع أَبَا طاهر السِّلَفيّ، وعبد اللَّه بْن برّيّ. واعتنى بالمذهب، وَمَهَر فِيهِ. وحصّل كتبًا كثيرة. ووُلّي خطابة جامع القاهرة، والتّدريس بالنّاصرية المجاورة للجامع العتيق بمصر. تُوُفّي فِي سادس عشر جُمادى الآخرة. ووُلِد بحماه فِي سنة ستٍّ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - محمد ابن قاضي القُضاة أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد العلى الفقيه شرفُ الدِّين الشافعيّ المصريّ. [المتوفى: 629 هـ]
درس بمنازل العز بعد وفاة أبيه إلى أن مات في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - عَلِيّ بن مختار بن نصر بن طُغان. جمالُ المُلك، أَبُو الْحَسَن، العامري، المَحَلِّيُّ المولدِ، الإسكندرانيُّ، المعروف بابن الْجَمَل. [المتوفى: 638 هـ]
وُلِد فِي أول سنة ثمانٍ وأربعين. وسمع من السِّلَفِيّ، والشريف أَبِي مُحَمَّد العثماني. وحدَّث غيرَ مرة؛ رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ، والمجدُ ابن الحُلْوانية، وشيخنا الشرفُ الدِّمْياطيّ، وخديجةُ بنتُ غَنيِمة البغدادية، والزين محمد بن عبد الوهاب ابن الجباب الكاتب، وأَبُو القاسم عَبْد الرَّحْمَن بن عِمران الدّكالي سُحْنُون، وأَبُو القاسم عَبْد الرَّحْمَن بن مخلوف بن جماعةٍ، وشرفُ القضاة أَبُو الفتح محمد ابن الشيخ أبي الفضل أحمد بن محمد ابن الجباب، وأبو صادقٍ محمد ابن الرشيد العطار، وآخرون. وبالإجازة شمسُ الدّين عبدُ القادر ابن الحَظيري، وسعدُ الدّين بن سعد، والقاضي تقيُّ الدّين سُلَيْمَان، والقاضي شهابُ الدّين الخُوَييّ. وهو من أولاد أمراء الدولة العبيدية. سمع قطعةً صالحة من السلفي. وتُوُفّي فِي ثامن عشر شَعْبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - عليُّ بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن إسماعيل بْن العبّاس بْن الحَسَن بْن العباس بْن الحَسَن بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن علي بْن إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر الصادق بْن مُحَمَّد الباقر، الشريف، السّيّد بهاءُ الدين، أبو الحَسَن العَلَويّ، الحسيني، الدّمشقيّ، النّقيب، المعروف بابن أبي الْجِنّ. [المتوفى: 660 هـ]
وُلِد في شعبان سنة تسعٍ وسبعين وخمسمائة، وسمع حضورًا من ابن صَدَقة الحراني، ويحيى الثَّقَفيّ، وأبي الفوارس بْن شافع. روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانية، والدمياطي، وابن الخباز، وأبو الحَسَن -[937]- الكندي، وأبو الحسن ابن الشاطبي، وعبد الرَّحْيم بْن مَسْلَمة الجنائزي، وطائفة، وكان رئيسًا نبيلًا، سريًا سنيًا. تُوُفّي فِي الثَّانِي والعشرين من رجب، ودُفِن بتربته الّتي بالديماس بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن عِيسَى، المحدّث، الناسخ، شرف الدين، أبو عبد الله ابن المُجِير الْقُرَشِيّ، الدّمشقيّ، الكُتُبيّ. [المتوفى: 680 هـ]
وُلِدَ فِي ربيع الأوّل سنة عشر وستّمائة، وسمع من أبي القاسم بن صصرى، وأبي عبد الله ابن الزبيدي وجماعة، وببغداد من أبي الحسن ابن القَطِيعيّ، والأنجب الحمّاميّ، وابن روزبة، وطائفة، وبمصر من مرتضى بْن العفيف، وأقرانه، وبحلب من ابن خليل فأكثر وعن غيره، وكتب الأجزاء والطّباق وقرأ الكثير، وكان ضعيفًا بين المحدّثين، يتّهمونه، سمع منه: ابن الخبّاز، والبِرْزاليّ، وجماعة من الطَّلَبة، ولم يكن عليه أُنْس الحديث، وخطّه كثير السّقم مع حُسْنه. تُوُفِّيَ فِي سادس عشر ذي القعدة سامحه اللّه. قَالَ الحافظ سعد الدّين الحارثيّ: كان مزوّرًا كذّابًا، سمّع لنفسه وزوّر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - يَحْيَى بْن سالم بْن طلائع، الشّيْخ زين الدّين الياسوفيّ. [المتوفى: 688 هـ]
حدَّث عَن: ابن الزَّبَيْديّ، ومات بخانكاه الطّواويس فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرحيم بْن إِبْرَاهِيم بْن هبة اللَّه، القاضي كمال الدِّين ولدَ قاضي حماة نجم الدِّين ابن البارزيّ، الحَمَويّ. [المتوفى: 698 هـ]
فقيه، إمام، مدرّس، متزهّد، وُلِدَ سنة إحدى وأربعين وستّمائة، وسمع حضورًا من جَدّه، ومن صفيّة الْقُرَشِيّة، وحدَّث. تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة. |