نتائج البحث عن (547) 27 نتيجة

547- ثابت بن الربيع
س: ثابت بْن الربيع ذكره عبدان، بِإِسْنَادِهِ عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل عَلَى ثابت بْن الربيع، وهو بالموت، فناداه فلم يجبه، فبكى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: لو سمعني لأجاب، ما فيه عرق إلا وهو يجد ألم الموت عَلَى حدته، وبكى النساء، فنهاهن أسامة بْن زيد، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دعهن يبكين ما دام بين أظهرهن، فإذا وجب فلا أسمعن صوت باكية.
كذا أورده عبدان، والحديث مشهور من رواية جابر، أو جبر بْن عتيك، وفيه أن المنزول به عَبْد اللَّهِ بْن ثابت.
أخرجه أَبُو موسى.

2547- صيفي أبو المرقع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2547- صيفي أبو المرقع
د ع: صيفي أَبُو المرقع بْن صيفي.
روى حديثه عمرو بْن المرقع بْن صيفي، عن أبيه، عن جده: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن قتل النملة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

3547- عتبة بن طويع المازني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3547- عتبة بن طويع المازني
د ع: عتبة بْن طويع الْمَازِنِي ذكر فِي الصحابة، ولا يثبت.
رَوَى ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ طويعٍ الْمَازِنِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَا مَعْشَرَ الْمَوَالِي، شِرَارُكُمْ مَنْ تَزَوَّجَ فِي الْعَرَبِ، وَيَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ، شِرَارُكُمْ مَنْ تَزَوَّجَ فِي الْمَوَالِي "، فَقِيلَ لَهُ فِي مَوْلًى تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَلْ رَضِيَتْ؟ "، قَالَ: نَعَمْ فَأَجَازَهُ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
5547- يزيد بن حوثرة
ب: يزيد بن حوثرة الأنصاري قَالَ ابن الكلبي: شهد أحدا، وشهد صفين مع عَليّ رضي الله عَنْهُ.
أخرجه أبو عمر مختصرا.

6547- عبد الله بن شقيق، عن رجل من بلقين

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6547- عبد الله بن شقيق، عن رجل من بلقين
د: عبد الله بن شقيق عن رجل من بلقين.
(2107) أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن، بإسناده عن أبي يعلى، حدثنا عبد الواحد بن غياث، أخبرنا حماد بن سلمة، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، عن رجل من بلقين، قال: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بوادي القرى فقلت: يا رسول الله، بم أمرت، قال: " أمرت أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وأن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة ".
فقلت: يا رسول الله، ما هؤلاء؟ قال: " المغضوب عليهم "، يعني: اليهود.
قلت: من هؤلاء؟ قال: " الضالين "، يعني: النصارى.
قلت: فلمن المغنم يا رسول الله؟ قال: " لله سهم، ولهؤلاء أربعة أسهم ".
قلت: فهل أحد أحق به من أحد؟ قال: " لا، حتى السهم يأخذه أحدكم من جنبه فليس بأحق به من أحد ".
أخرجه ابن منده

7547- أم العلاء الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7547- أم العلاء الأنصارية
ب د ع: أم العلاء الأنصارية من المبايعات.
(2470) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب ح ويعقوب، حدثنا أبي، عن ابن شهاب، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أم العلاء، وهي امرأة من نسائهم، قال يعقوب: أخبرته أنها بايعت صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال يعقوب: طار لهم في السكنى عثمان بن مظعون حين اقترعت الأنصار على سكنى المهاجرين، قالت أم العلاء: فاشتكى عثمان بن مظعون عندنا فمرضناه، حتى إذا توفي أدرجناه في أثوابه، فدخل علينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رحمة الله عليك يا أبا السائب، شهادتي عليك لقد أكرمك الله، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وما يدريك أن الله أكرمه؟ "، قالت: فقلت: لا أدري بأبي أنت وأمي! فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أما هذا فقد جاءه اليقين من ربه، وإني لأرجو له الخير من الله، ووالله ما أدري وأنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما يفعل بي؟ "، قال يعقوب: به، قالت: فقلت: والله لا أزكي أحداً بعده أبداً.
فأحزنني ذلك فنمت، فرأيت لعثمان عيناً تجري، فجئت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرته، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ذاك عمله ".
روى عمرو بن دينار في آخرين، عن الزهري، وعبد الملك بن عمير، عن أم العلاء في مرض المسلم أنه يكفره.
قيل: إنها غير هذه.
قال ابن السكن: أم العلاء التي روى عنها خارجة بن زيد غير التي روى عنها عبد الملك بن عمير.
وذكر أم العلاء ثالثة، وهي غيرهما جميعاً، مخرج حديثها عن أهل الشام في عيادة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لها، وقد ذكرناها.
أخرجها الثلاثة.
نهاية دولة بني حماد بالجزائر.
547 - 1152 م
سار عبد المؤمن بن علي إلى بجاية وملكها، وملك جميع ممالك بني حماد. وكان لما أراد قصدها سار من مراكش إلى سبتة سنة ست وأربعين، فأقام مدة يعمر الأسطول، ويجمع العساكر القريبة منه، وأما ما هو على طريقه إلى بجاية من البلاد، فكتب إليهم ليتجهزوا ويكونوا على الحركة أي وقت طلبهم، والناس يظنون أنه يريد العبور إلى الأندلس، فأرسل في قطع السابلة عن بلاد شرق المغرب براً وبحراً، وسار من سبتة في صفر سنة سبع وأربعين، فأسرع السير وطوى المراحل، والعساكر تلقاه في طريقه، فلم يشعر أهل بجاية إلا وهو في أعمالها، وكان ملكها يحيى بن العزيز بن حماد آخر ملوك بني حماد، وكان مولعاً بالصيد واللهو لا ينظر في شيء من أمور مملكته، قد حكم فيها بني حمدون، فلما اتصل الخبر بميمون بن حمدون جمع العساكر وسار عن بجاية نحو عبد المؤمن، فلقيهم مقدمته، وهو يزيد على عشرين ألف فارس، فانهزم أهل بجاية من غير قتال، ودخلت مقدمة عبد المؤمن بجاية قبل وصول عبد المؤمن بيومين، وتفرق جميع عسكر يحيى بن عبد العزيز، وهبوا براً وبحراً، وتحصن يحيى بقلعة قسنطينة الهواء، وهرب أخواه الحارث وعبد الله إلى صقلية، ودخل عبد المؤمن بجاية، وملك جميع بلاد ابن العزيز بغير قتال، ثم إن يحيى نزل إلى عبد المؤمن بالأمان، فأمنه، ولما فتح عبد المؤمن بجاية لم يتعرض إلى مال أهلها ولا غيره، وسبب ذلك أن بني حمدون استأمنوا فوفى بأمانه، ثم لما ملك عبد المؤمن بجاية تجمعت صنهاجة في أمم لا يحصيها إلا الله تعالى، وتقدم عليهم رجل اسمه أبو قصبة، واجتمع معهم من كتامة ولواتة وغيرهما خلق كثير، وقصدوا حرب عبد المؤمن، فأرسل إليهم جيشاً كثيراً، ومقدمهم أبو سعيد يخلف، وهو من الخمسين، فالتقوا في عرض الجبل شرقي بجاية، فانهزم أبو قصبة وقتل أكثر من معه، ونهبت أموالهم، وسبيت نسائهم وذراريهم ولما فرغوا من صنهاجة ساروا إلى قلعة بني حماد، وهي من أحصن القلاع وأعلاها لا ترام، على رأس جبل شاهق يكاد الطرف لا يحققها لعلوها، ولكن القدر إذا جاء لا يمنع منه معقل ولا جيوش، فلما رأى أهلها عساكر الموحدين هربوا منها في رؤوس الجبال، وملكت القلعة، وأخذ جميع ما فيها من مال وغيره وحمل إلى عبد المؤمن فقسمه.

547 - د ن ق: موسى بن مروان البغدادي، التمار الرقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - د ن ق: موسى بن مروان البَغْداديُّ، التمار الرقي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي المَلِيح الحسن بن عُمَر، والمُعَافَى بن عِمران، وبَقيّة بن الوليد، -[1264]- وعيسى بن يونس.
وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، وهلال بن العلاء، والقاسم بن اللَّيْث الرَّسْعَنيّ، وجعفر الفريابي، وجماعة. وروى النَّسائيّ عن رجلٍ عنه.
تُوُفّي سنة ست وأربعين.

547 - معلى بن أيوب. أبو العلاء

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - مُعَلَّى بْن أيّوب. أَبُو العلَاء [الوفاة: 251 - 260 ه]
كاتب المتوكّلُ عَلَى اللَّه. وهو ابن خالة الوزير الْحَسَن بْن سَهْل.
حكى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن مسلم بن قتيبة، وعلي الربعي، وغيرهما.
تُوُفّي سنة خمسٍ وخمسين.
حكى عَنْ: أَبِي العتاهية، وعبد اللَّه بْن طاهر.
وكان جليل القدر كثير الأدب، جيد الرّأي، من نُبَلَاء الرجال.
سَمِعَ مِنَ النَّضر بْن شُمَيْل كثيرًا، ولم يُحدَّثَ لدخوله فِي الخدم.
ورخ الصُّوليّ موته كما قُلْنَا، وقال: لما احتضر قال لولده: أَجْروا عَلَى من كنت أُجري عَلَيْهِ. فعدّوهم فإذا هُمْ سبعة آلاف إنسان مِنَ الضُّعفاء وذوي البيوتات. ذكره ابن النّجّار.
وأنشد المبّرد لأبي علي البصير فِي المُعَليّ هذا:
لَعمْرو أبيك ما نُسِبَ المُعَليّ ... إلى كَرَم وفي الدُّنيا كريم
ولكنَّ البلاد إذا اقشعرت ... وصوح نَبْتِها رَعَى الهَشِيم
/.

547 - موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي، أبو عمرو السلمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - موسى بن عيسى بن المنذر الحِمْصيُّ، أَبُو عَمْرو السُّلَميُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَأَحْمَد بن خَالِد الوهْبيّ، وَمحمد بن المبارك الصوري، وحيوة -[840]- ابن شُرَيْح.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وغيره.
تُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين.
قاله ابن قانع: وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ليس بثقة.
وَرَوَى عَنْهُ: موسى بن العَبَّاس الْجُوَينيّ.

547 - وكيع بن إبراهيم بن عيسى الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - وكيع بن إبراهيم بن عيسى المَوْصِليّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
محدث مكثر
سَمِعَ: محمد بن سليمان لوينا، وأبا عمار الحسين بن حريث. وسفيان بن وكيع.
وَعَنْهُ: يزيد بن محمد الأزدي والمواصلة. توفي سنة سبْعٍ وتسعين.

547 - الحسن بن الفرج الغزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - الحَسَن بْن الفَرَج الغزّيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
رَوَى عَنْ: يحيى بْن بُكَير " مُوَطّأ مالك ". وعن: يوسف بْن عديّ، وعَمْرو بْن خَالِد الحرّانيّ، وهشام بن عمّار.
رَوَى عَنْهُ: الحَسَن بْن مروان القيْسرانيّ، ومحمد بن عليّ النّقّاش التِّنِّيسيّ، وأبو عُمَر بْن فَضَالَةَ، وعليّ بْن أحمد المقدسيّ، وأبو عليّ الحسين بْن محمد النَّيْسابوريّ، ومحمد بن العبّاس بْن وصيف.
قَالَ أبو عليّ: قرأ علينا " المُوَطّأ " من أصل كتابه، وما رأينا منه إلّا الخير.
قلت: سماع أَبِي عليّ منه سنة ثلاثٍ وثلاث مائة - فيما أحسب - واللَّه أعلم.

547 - محمد بن أحمد بن حمدان، أبو الطيب المروروذي ثم الرسعني الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - محمد بْن أحمد بْن حَمْدان، أبو الطَّيِّب المَرْوَرُّوذِيّ ثمّ الرَّسْعَنّي الورّاق. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
يَرْوِي عَنْ: الربيع بْن سليمان، وأبي عُتْبة الحمصيّ، وإِسْحَاق بْن شاهين، وأبي هشام الرّفاعيّ، وطائفة كثيرة.
وَعَنْهُ: بُكَيْر الطَّرَسُوسيّ، -[393]- وعَبْد اللَّه بْن عديّ ورماه بوضع الحديث، وأبو أحمد الحاكم.
وقال أبو عَرُوبَة الحرّانيّ: ما رأيتُ في الكذابين أصفق وجهًا منه.

547 - العباس بن الفضل بن حبيب، أبو الفضل السامري الحافظ، ويعرف بالدباج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - العبّاس بن الفضل بن حبيب، أبو الفضل السامري الحافظ، ويعرف بالدباج. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
أكثر التطواف،
وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بن إسماعيل التِّرْمِذيّ، والكُدَيْميّ، وطبقتهما.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن عبد الله الشَّيْبانيّ، ومحمد بن موسى السَّمْسار، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وابن جُمَيْع الصَّيْداويّ، وآخرون.
قال أبو الحُسين الرازيّ: هو شيخ حافظ، كتبت عنه بدمشق.

547 - المبارك بن الحسين بن عبد الوهاب بن نغوبا، الواسطي، أبو السعادات الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - المبارك بن الحسين بن عبد الوهاب بن نغوبا، الواسطي، أبو السعادات الشاهد. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: شَيخ كبير، كثير المحفوظ، مليح المحاورة، سالم لحواس، رأيته بواسط، وصعِد معي إلى بغداد، وسمعت منه بأماكن، سمع: أبا القاسم ابن البُسْريّ، وأبا إسحاق الشّيرازيّ، وأبا الفتح نصر بن محمد الشّاشيّ، وسألته عَنْ مولده، فقال في سنة خمسين وأربعمائة، وقال: نَغُوبا اسم قرية لجدّي، كان يعبر إليها كثيرا، فنسب إليها، يعني لقب بها.
قلت: روى عنه: أبو اليمن الكندي الجزء الثالث من " المخلصيات " بانتقاء ابن أبي الفوارس، وابن ابنه عليّ بن عليّ، وأبو الفتح المنْدائيّ، وله ذرّية رَوَوُا الحديث.

547 - محمد بن الخليل بن فارس، أبو العشائر القيسي، الدمشقي، المعروف بالكردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - محمد بْن الخليل بْن فارس، أبو العشائر القَيْسيّ، الدّمشقيّ، المعروف بالكُرْديّ. [المتوفى: 549 هـ]
صحِب الفقيه أبا الفتح المقدسيّ مدَّةً، وسمع منه، ومن أَبِي القاسم بْن أَبِي العلاء، وأبي عبد الله بْن أَبِي الحديد، ثمّ تشاغل بأعمال السَّلْطَنَة، ثمّ سكن بَعْلَبَكّ، وخدم صاحبها، ثمّ قدِم دمشق.
روى عنه الحافظ ابن عساكر، وابنه القاسم، وابن أخيه زين الأمناء أبو البَرَكَات، وغيرهم.
تُوُفّي في سادس ذي الحجَّة ببعلبك، وقع لي أجزاء عن زَيْن الأُمُناء عَنْهُ في الخامسة.

547 - محمود بن أبي غالب محمد بن محمد بن محمد بن السكن، الحاجب أبو المكارم ابن المعوج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - ميمون القصري، الأمير الكبير فارس الدين الصلاحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - علي بن عمر بن علي بن بقاء ابن النموذج، أبو الحسن السقلاطوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - عَليّ بن عُمَر بن عَليّ بن بقاء ابن النُّموذَج، أَبُو الحَسَن السَّقْلاطونيّ. [المتوفى: 618 هـ]
حَدَّثَ عن أَبِي عَليّ أَحْمَد بن أَحْمَد الخرَّاز. وَهُوَ من أولاد الشيوخ، مات بين العيدَين.
حَدَّثَ عَنْهُ ابن النَّجَّار.

547 - محمد بن علي بن خليد، أبو الفرج الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - مُحَمَّد بن عليّ بن خُليد، أبو الفَرَج الكاتب. [المتوفى: 629 هـ]
شيخٌ أديبٌ، أخباريٌ، عالمٌ. اختصر كتابَ " الأغاني "، وخَدَمَ ببغداد في عِدّة جهات. وصَنَّف في علم الدّيوان والحساب مصنَّفًا ذكر فيه جماعة من الكتَّاب، وجعل الأمثلة ثلاثة وثلاثين مثالًا. وكان ابن حَمدون قد وضع الأمثلة تسعةً وثمانين مثالًا، فلم يُخِلَّ ابن خُليد بشيء منها ممّا يحتاجُ إليه، فذكر صناعةَ التَّعديلات، والصياغات، والاستعمالات ثمّ ذكر الفلاحات، وعلاج الغلّات، وكيفية الشذور وغير ذلك.
تُوُفّي في شوَّال.

547 - لب بن عمر بن جراح، أبو عيسى الأنصاري، المراكشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - لُبّ بنُ عُمَر بن جرّاح، أَبُو عيسى الأنصاري، المراكشي. [المتوفى: 638 هـ]
أخذ كتابي " النجم " و " الكوكب " للإقْليشي عن ابن كَوْثر. وتلا بالسبع بسَبْتَةَ على أبي زكريا الهوزني. توفي في شوال. قاله ابن فرتون.

547 - محمد ابن الوزير نصير الدين ناصر بن مهدي بن حمزة، أبو عبد الله العلوي، البغدادي، الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - مُحَمَّد ابن الوزير نصير الدّين ناصر بْن مهديّ بْن حمزة، أَبُو عَبْد اللَّه العَلَويّ، البغداديّ، الأديب. [المتوفى: 648 هـ]
وُليّ نظر الخزانة فِي دولة أَبِيهِ، فلما نُكِب أَبُوهُ حُبسَ هذا، ثم أفرج عنه وخمل أمره وبقي إلى هذه السّنة.

547 - محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن الحسين بن سراقة، المحدث، المفيد، العالم، شرف الدين أبو القاسم الأنصاري الشاطبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن الحُسَيْن بْن سُرَاقة، المحدث، المفيد، العالِم، شَرَفُ الدين أبو القاسم الأنصاريّ الشاطبي، [المتوفى: 660 هـ]
ابن أخي محيي الدين.
طلب وكتب وعُنِي بالحديث، وسمع بالمغرب، ومصر، وكان فاضلًا متيقظًا، ذكيًا، حريصًا، لازمًا للأَثر، كتب عَنْ سِبْط السلَفيّ، ومن بعده. -[940]-
تُوُفّي فِي ربيع الأوّل، وقد روى شيئًا يسيرًا.

547 - محمد بن الحسين بن رزين بن موسى بن عيسى بن موسى بن نصر الله، قاضي القضاة، مفتي الإسلام، تقي الدين، أبو عبد الله العامري، الحموي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن رَزِين بْن مُوسَى بْن عِيسَى بْن مُوسَى بْن نصر اللّه، قاضي القضاة، مفتي الإِسْلَام، تقيُّ الدّين، أبو عَبْد اللّه العامريّ، الحمويّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 680 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وستّمائة بحماة، وحفظ من " التّنبيه " فِي صِغره، ثُمَّ انتقل عَنْهُ إِلَى " الوسيط " فحفظه كله، وحفظ " المفصّل "، كله ورحل إِلَى حلب فقرأه على موفَّق الدّين يعيش، ورجع إلى حماة وتصدر للإقراء والفتوى وله ثمان عشرة سنة، وحفظ " المستصفى " للغزالي، وكتابي أبي عمرو ابن الحاجب فِي الُأصُول والنحو، ونظر فِي التفسير وبرع فِيهِ وشارك فِي الخلاف والمنطق والبيان والحديث.
وقدِم دمشق سنة نيَّفٍ وثلاثين وهو من فُضلاء وقته، فلازم الشَّيْخ تقيّ الدّين ابن الصلاح، وشرح عليه وعلّق عَنْهُ، وقرأ القراءات على أبي الْحَسَن -[400]-
السّخاويّ، وسمع منهما، ومن كُريمة، وأفتى بدمشق هَذِهِ الأيّام، وولي إمامة دار الحديث الأشرفيّة، ثُمَّ ولي وكالة بيت المال فِي الدولة الناصرية، وتدريس الشّاميّة الحساميّة، ثُمَّ انتقل إِلَى القاهرة وقت أَخْذ حلب وولي عدّة جهات، فأعاد بمدرسة الشّافعيّ، وظهرت فضائله الباهرة، واشتغلوا عليه في أيام الشيخ عز الدين ابن عَبْد السّلام، ثُمَّ درس بالظّاهرية، ثُمَّ ولي القضاء وتدريس الشّافعيّ، وامتنع من أَخَذَ الجامكيّة على القضاء دِينًا وورعًا.
وكان يُقصد بالفتاوى من النّواحي وتخرَّج به أئمّة، منهم قاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة، وغيره، وحدَّث عَنْهُ الدّمياطيّ وابن جماعة والمصريّون.
وكان حميد السيرة، حَسَن الدّيانة، كثير العبادة، كبير القدْر، جميل الذِّكْر، رحمه اللّه تعالى، توفي في ثالث رجب، وولي القضاء بعده وجيه الدّين البَهْنَسيّ.

547 - أحمد ابن الطبيب الحاذق أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن سونج، الصالحي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - أحمد ابن الطّبيب الحاذق أَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن سونج، الصّالحيّ، [المتوفى: 689 هـ]
أخو شيخ البكريّة إِسْمَاعِيل والمحدّث عماد الدين حسن، والفقير محسن، والموفق مُحَمَّد العطّار.
وخمستهم فيهم دين وجودة.
سَمِعَ أحمد من ابن عبد الدائم. ولم يرو.

547 - محمد بن محمود بن عبد اللطيف بن محمد بن سيما، شمس الدين ابن فخر الدين السلمي، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - مُحَمَّد بْن محمود بْن عَبْد اللّطيف بْن مُحَمَّد بْن سيما، شمس الدِّين ابن فخر الدِّين السُّلَميّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 698 هـ]
روى عن والده، وأجاز له الفتح بْن عَبْد السّلام وجماعة ومحمود بْن مَنْده.
وتُوُفيّ في جمادى الآخرة، وكان ضعيفًا فِي الشهادة، عاش ستًا وسبعين سنة، وكان من شهود القيمة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت