أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
553- ثابت بن زيد بن وديعة
ثابت بْن زيد بْن وديعة وقيل: ابن يزيد بْن وديعة. ويرد ذكره في ثابت بْن وديعة، وثابت بْن يَزِيدَ. ذكره أَبُو عمر في ترجمة ثابت بْن وديعة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2553- الضحاك بن ربيعة
س: الضحاك بْن ربيعة الحميري. له ذكر في كتاب العلاء، تقدم ذكره. أخرجه أَبُو موسى كذا مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3553- عتبة بن عمرو بن جروة
عتبة بْن عَمْرو بْن جروة بْن عدي بْن عَامِر بْن عدي بْن كعب بْن الخزر بْن الحارث بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ شهدا أحدًا، ولا عقب لَهُ. ذكره ابْنُ الدباغ، عَنِ العدوي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4553- مازن بن الغضوبة
ب د ع: مَازِنُ بْن الغَضُوبة الطائي الخطامي، وخَطَامة بطنٌ من طَيء، وهو جد عَليّ بْن حرب بْن مُحَمَّد بْن عَلِيِّ بْنِ حَبّان بْن مازن بْن الغَضُوبة الطائي. وخبره فِي أعلام النبوَّة من أخبار الكهان: (1422) أَنْبَأَنَا بِهِ أَبُو مُوسَى ابْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَدِينِيُّ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَبُو غَالِبٍ، حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عن سُلَيْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، حدثنا مُوسَى بْنُ جُمْهُورٍ التِّنِّيسِيُّ السِّمْسَارُ، حدثنا عَليُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنِي أَبُو الْمُنْذِرِ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَلْبِيُّ، عن أَبِيهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَانِيِّ، عن مَازِنِ بْنِ الْغَضُوبَةِ، قَالَ: " كُنْتُ أَسْدُنُ صَنَمًا يُقَالُ لَهُ: نَاجِرٍ، بِقَرْيَةٍ مِنْ أَرْضِ عُمَانَ، فَعَتَرْنَا ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَهُ عَتِيرَةً، وَهِيَ الذَّبِيحَةُ، فَسمعت صَوْتًا مِنَ الصَّنَمِ يَقُولُ: يَا مَازِنُ، اسْمَعْ تُسَرْ، ظَهَرَ خَيْرٌ وَبَطَنَ شَرْ، بُعِثَ نَبِيٌّ مِنْ مُضَرْ، بِدِينِ اللَّهِ الْكُبَرْ، فَدَعْ نَحِيتًا مِنْ حَجَرْ، تَسْلَمْ مِنْ حَرِّ سَقَرْ، قَالَ مَازِنٌ: فَفَزِعْتُ لِذَلِكَ، ثُمَّ عَتَرْنَا بَعْدَ أَيَّامٍ عَتِيرَةً أُخْرَى، فَسمعت صَوْتًا مِنَ الصَّنَمِ، يَقُولُ: أَقْبِلْ إِلَيَّ أَقْبِلْ، تَسْمَعْ مَا لا يُجْهَلْ، هَذَا نَبِيٌّ مُرْسَلْ، جَاءَ بِحَقٍّ مُنْزَلْ، آمِنْ بِهِ كِي تَعْدِلْ، عن حَرِّ نَارٍ تُشْعَلْ، وَقُودُهَا بِالْجَنْدَلْ، فَقُلْتُ: إِنَّ هَذَا لَعَجَبٌ، وَإِنَّهُ لَخَيْرٌ يُرَادُ بِي، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ، إِذْ قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ، فَقُلْنَا لَهُ: مَا وَرَاءَكَ؟ فَقَالَ: ظَهَرَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أَحْمَدُ يَقُولُ لِمَنْ أَتَاهُ: {{أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ}} ، فَقُلْتُ: هَذَا نَبَأُ مَا سمعت، فَثُرْتُ إِلَى الصَّنَمِ فَكَسَرْتُهُ، وَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي، فَقَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمْتُ.. " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَفِي خَبَرِهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي مِنْ خُطَامَةِ طَيِّءٍ، وَإِنِّي لَمُولَعٌ بِالطَّرَبِ، وَشُرْبِ الْخَمْرِ، وَالنِّسَاءِ، فَيَذهْبُ مَالِي وَلا أَحْمَدُ حَالِي، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَهَبْ لِي وَلَدًا، فَدَعَا لِي، فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَنِّي مَا كُنْتُ أَجِدُ، وَتَزَوَّجْتُ مِنْ أَرْبَعِ حَرَائِرَ، وَرُزِقْتُ الْوَلَدَ، وَحَفِظْتُ شَطْرَ الْقُرْآنَ، وَحَجَجْتُ حِجَجًا، وَأَنْشَدَ يَقُولُ: إِلَيْكَ رَسُولَ اللَّهِ خَبَّتْ مَطِيَّتِي تَجُوبُ الْفَيافِي مِنْ عُمَانَ إِلَى الْعَرْجِ لِتشْفَعَ لِي يَا خَيْرَ مَنْ وَطِيءَ الْحَصَى فَيَغْفِرَ لِي رَبِّي فَأَرْجِعَ بِالْفَلْجِ إِلَي مَعْشَرٍ جَانَبْتُ فِي اللَّهِ دِينَهُمْ فَلا دِينُهُمْ دِينِي وَلا شَرْجُهُمْ شَرْجِي وَكُنْتُ امْرَأً بِاللَّهْوِ وَالْخَمْرِ مُولَعًا شَبَابِي إِلَى أَنْ آذَنَ الْجِسْمُ بِالنَّهْجِ فَبَدَّلَنِي بِالْخَمْرِ أَمْنًا وَخَشْيَةً وَبِالْعُهْرِ إِحْصَانًا فَحَصَّنَ لِي فَرْجِي فَأَصْبَحْتُ هَمِّي فِي الْجِهَادِ وَنِيَّتِي فَلِلَّهِ مَا صَوْمِي وَللَّهِ مَا حَجِّي أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5530- يزيد بن أنيس
د ع: يزيد بن أنيس بن عبد الله بن عَمْرو بن حبيب بن عَمْرو بن شيبان بن محارب بن فهر، يكنى أبا عبد الرحمن. شهد فتح مصر، ولا تعرف لَهُ رواية بمصر، روى عَنْهُ أهل البصرة. 2764 روى حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن أبي همام عبد الله بن يسار، عن أبي عبد الرحمن الفهري، قَالَ: شهدت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم حنين، فسرنا فِي يوم شديد الحر، ونزلنا تحت ظلال الشجر، فلما زالت الشمس ركبت فرسي، وأتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو فِي فسطاط لَهُ، فقلت لَهُ: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، قد حان الرواح، قَالَ: " أخبر بلالا ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5531- يزيد بن أوس
ب س: يزيد بن أوس حليف بني عبد الدار بن قصي. أسلم يوم فتح مكة، وقتل يوم اليمامة شهيدا. (1718) أخبرنا أبو جعفر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن استشهد يوم اليمامة، من بني عبد الدار: يزيد بن أوس، حليف لَهُم. أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5532- يزيد بن برذع
ب: يزيد بن برذع بن زيد بن عَامِر بن سواد بن ظفر الأنصاري شهد أحدا، أخرجه أبو عمر مختصرا بهذا النسب، وقد استدرك ابن الدباغ الأندلسي عَلَى أبي عمر، فقال: يزيد بن برذع بن زيد بن عَامِر بن كعب بن الخزرج، شهد أحدا والمشاهد بعدها ولا عقب لَهُ، قَالَ: وقال ابن القداح: قتل يوم الحرة.. هَذَا كلام ابن الدباغ، ولا شك أَنَّهُ ظن أن أبا عمر أهمله، أو أخطأ فِي نسبه إلى ظفر، ونسبه هُوَ إلى سواد بن كعب بن الخزرج، وكعب بن الخزرج هُوَ ظفر، فالنسب واحد، والوهم فِيهِ من ابن الدباغ حَيْثُ ظنهما اثنين، وإنما ذكرته لئلا يقف عَلَيْهِ، فيظنه صحيحا، عَلَى أني قد تركت من هَذَا النوع كثيرا، اختصارا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5533- يزيد بن بهرام
س: يزيد بن بهرام قَالَ أبو حاتم بن حبان: هُوَ المقعد الَّذِي دعا عَلَيْهِ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر فِي الميم. أخرجه أبو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5534- يزيد بن تميم
س: يزيد بن تميم قَالَ يَحْيَى بن يونس: لا أدري لَهُ صحبة أم لا. وروي عثمان بن حكيم، عن يزيد بن تميم مولى ابن ربيعة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ثنتان من وقاه الله شرهما دخل الجنة "، فقال رجل: ما هما يا رسول الله؟ قَالَ: " من وقاه الله شر ما بين لحييه وما بين رجليه دخل الجنة ". أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5535- يزيد بن ثابت
ب د ع: يزيد بن ثابت الأنصاري تقدم نسبه عند ذكر أخيه زيد بن ثابت، وهو أسن من زيد. يقال: إن يزيد بن ثابت شهد بدرا، وقيل: بَلْ شهد أحدا، وقتل يوم اليمامة شهيدا، وقيل: رمي بسهم يوم اليمامة، فمات فِي الطريق راجعا، قاله الزهري، وابن إسحاق. (1719) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من قتل يوم اليمامة من بني النجار، ثُمَّ من بني مالك: ويزيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد، رمي بسهم فمات فِي الطريق حين انصرفوا روى عَنْهُ خارجة بن زيد. (1720) أخبرنا أبو الفضل منصور بن أبي الْحَسَن الفقيه بإسناده، عن أبي يعلى الموصلي، قَالَ: حدثنا العباس بن الوليد النرسي، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عثمان بن حكيم، حدثنا خارجة بن زيد، عن عمه يزيد بن ثابت، قَالَ: خرجنا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى البقيع، فرأى قبرا جديدا، فقال: " ما هَذَا؟ " قالوا: قبر فلانة، مولاة فلان، ماتت ظهرا وأنت قائل، فكرهنا أن نوقظك، فقام النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصف الناس خلفه، وكبر عليها أربعا، وقال: " لا يموتن أحد ما دمت بين أظهركم إلا آذنتموني "، قَالَ: وأظنه قَالَ: " إن صلاتي لَهُ رحمة ". أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: روى عَنْهُ خارجة بن زيد، ولا أحسبه سمع مِنْه، والله أعلم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5536- يزيد بن ثعلبة
ب س: يزيد بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم بن عَمْرو بن عمارة بن مالك بن عَمْرو بن بثيرة بن مشنوء بن القشر بن تميم بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن إراشة بن عَامِر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي البلوي، حليف بني سالم بن عوف بن الخزرج، كنيته أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو عبد الله، أخو بحاث بن ثعلبة، يجتمع هُوَ والمجذر بن ذياد فِي عمارة. ونسبه يونس، عن ابن إسحاق، فقال: وشهدها، يعني العقبة، من بني عوف بن الخزرج بن ثعلبة، ثُمَّ من بني سالم بن عوف: ... وَأَبُو عبد الرحمن يزيد بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم بن عَمْرو بن عمارة حليف بني غضينة، من بلي. شهد العقبتين. قَالَ الطبري: شهد العقبتين. وقال أيضا هُوَ والدارقطني: خزمة، بفتح الزَّاي، وقال ابن إسحاق، وابن الكلبي: خزمة، بسكون الزَّاي، قاله أبو عمر، وقال: لَيْسَ فِي الأنصار خزمة، بالتحريك، ترى ذَلِكَ فِي مواضعه إن شاء الله تعالى، قَالَ: وعمارة بتشديد الميم فِي بلي. أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5537- يزيد بن جارية
ب د ع س: يزيد بن جارية بن عَامِر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، أبو عبد الرحمن. وقال ابن منده: ويقال: زيد بن حارثة. وقال أبو نعيم، وَأَبُو موسى: يزيد بن جارية، أو خارجة. وهو والد عبد الرحمن بن يزيد، وأخو زيد ومجمع ابني جارية، وقد ذكرنا أباهم: جارية، وزيدا، ومجمعا، كلا منهم فِي بابه. روى عن هَذَا يزيد ابنه عبد الرحمن، وخالد بن طلحة، وشهد خطبة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حجة الوداع، وروى ألفاظا منها: " أرقاءكم، أطعموهم مما تأكلون، واكسوهم مما تلبسون ". رواها عَنْهُ ابنه عبد الرحمن. وروى إِسْمَاعِيل بن مجمع، عن أبيه مجمع بن يزيد بن جارية، عن أبيه يزيد، قَالَ: بعنا سهماننا بخيبر بحلة حلة. وقد روي عن زيد بدل يزيد، والأول أصح. أخرجه الثلاثة، وَأَبُو موسى. قلت: قول ابن منده فِي اسمه، وقيل: زيد. لَيْسَ بشيء، فإن زيد أخاه، وهو الذي استصغره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أحد. قَالَ ابن ماكولا: قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ عقيب ذكر جارية بن مجمع: وابناه مجمع ويزيد، وذكر ابن ماكولا أن الخطيب قطع بأن يزيد بن جارية أخو مجمع، ثُمَّ قَالَ ابن ماكولا: وزيد بن جارية الأنصاري العمري الأوسي لَهُ صحبة، روى أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استصغر ناسا أحدهم زيد بن جارية، يعني نفسه، وقال ابن الكلبي: جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف، وساق نسبه كما ذكرناه، وبنوه: زيد، ويزيد، ومجمع، فبان بهذا أَنَّهُ غيره، وأن قول من قَالَ: وقيل: زيد لَيْسَ بشيء، والله أعلم. وأما استدراك أبي موسى عَليّ ابن منده فلا وجه لَهُ، فإنه لَمْ يزد فِيهِ إلا أَنَّهُ قَالَ: يزيد بن جارية، أو: ابن خارجة، لا غير، ولا اعتبار بقول من قَالَ: خارجة، فإن الرجل معروف النفس والنسب، وأنه جارية لا خارجة، والله أعلم. وروى أَبُو نعيم حديث مروان بن معاوية، عن عثمان بن حكيم، عن خالد، عن يزيد بن جارية، قَالَ: سألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كيف نصلي عليك؟ وذكر الحديث. قَالَ بعض العلماء: هَذَا حديث زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير، الَّذِي تقدم ذكره والكلام فِيهِ وَفِي أبيه، وروى حديث مروان بن معاوية، عن عثمان بن حكيم الأنصاري، عن خالد بن سلمة، عن موسى بن طلحة، عن زيد بن خارجة، أخي بني الحارث بن الخزرج، قَالَ: سألت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كيف نصلي عليك؟.. وذكره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5538- يزيد بن الجراح
د ع: يزيد بن الجراح أخو أبي عبيدة بن الجراح الفهري. لَهُ رواية وصحبة، ولا يعرف لَهُ حديث مسند. روى فيروز بن ناجري، عن أبيه، أن يزيد بن الجراح أخا أبي عبيدة تزوج عندنا بمصر بنصرانية من اليمن. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5539- يزيد بن الحارث
ب د ع: يزيد بن حارثة بن قيس بن مالك بن أحمر بن حارثة بن ثعلبة بن كعب بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، قاله أبو نعيم، وَأَبُو عمر. وقال ابن الكلبي، والأمير أبو نصر، ونسباه إلى أحمر، فقالا: ابن أحمر بن حارثة بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر. وهذا أصح، وقد أخرج أبو عمر هَذَا النسب فِي عبد الله بن رواحة، عَلَى ما ساقه ابن الكلبي، فإنه يجتمع هو وابن رواحة فِي مالك الأغر. وهذا يزيد هُوَ المعروف بابن فسحم، وهي أمه وأم أخيه عبد الله بن فسحم، وهي امرأة من بلقين. وآخى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين ذي الشمالين، شهد بدرا ولا عقب لَهُ. (1721) أخبرنا أبو جَعْفَر بإٍسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدرا من الأنصار، ثُمَّ من بني الحارث بن الخزرج، ثُمَّ من بني زيد بن مالك بن ثعلبة: ويزيد بن الحارث بن قيس، وهو الَّذِي يقال لَهُ: ابن فسحم لا عقب لَهُ. وقد زاد فِي رواية سلمة، عن ابن إسحاق تمام نسبه مثل ابن الكلبي سواء (1722) وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق، فيمن استشهد يوم بدر من الأنصار: ويزيد بن الحارث، أخو بني الحارث بن الخزرج، قيل إنه قتله طعيمة بن عدي القرشي، أحد بني نوفل بن عبد مناف. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5553- يزيد بن أبي زياد
د ع: يزيد بن أبي زياد، وقيل: ابن زياد الأٍسلمي لَهُ ذكر فِي الصحابة، يعد فِي أهل مصر، روى عَنْهُ يزيد بن أبي حبيب، قاله أبو سعيد بن يونس. روى رشدين بن سعد، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن يزيد بن أبي زياد الأسلمي، وَكَانَ من الصحابة، أن ابن موريق ملك الروم يأتي فِي ثلاثمائة سفينة حَتَّى يرسي، يعني بناحية الإسلام. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6553- عبد الرحمن بن بشر، عن أناس من مزينة
س: عبد الرحمن (2110) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا محمد بن عمر بن هارون، عن كتاب أبي بكر بن أبي ثابت، قال: قرأت على عبد الله بن الحسن النحاس: حدثكم محمد بن إسماعيل البصلاني، أخبرنا بندار، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرنا شعبة، قال: سمعت عبيدا أبا الحسن، قال: سمعت عبد الرحمن بن معقل، عن عبد الرحمن بن بشر، عن أناس من مزينة من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنهم حدثوا أن سيد مزينة ابن الأبجر، أو الأبجر، سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إنه لم يبق من مالي إلا أطعمته أهلي إلا حمري. قال: " أطعم أهلك من سمين مالك، إنما كرهت لكم من جوال القرية ". أخرجه أبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7553- أم عمرو بن حريث
س: أم عمرو بن حريث (2473) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو نصر أحمد بن عمر الغازي، أخبرنا إسماعيل بن زاهر النيسابوري، أخبرنا القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا ابن نمير، حدثنا يحيى بن يمان، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت عمرو بن حريث، يقول: ذهبت بي أمي إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمسح على رأسي، ودعا لي بالرزق. أخرجه أبو موسى، عمرو: بفتح العين |
|
الحرب بين التركمان والإسماعيلية بخراسان.
553 - 1158 م كان بنواحي قهستان طائفة من التركمان، فنزل إليهم جمع من الإسماعيلية من قلاعهم، وهم ألف وسبعمائة، فأوقعوا بالتركمان، فلم يجدوا الرجال، وكانوا قد فارقوا بيوتهم، فنهبوا الأموال، وأخذوا النساء والأطفال، وأحرقوا ما لم يقدروا على حمله، وعاد التركمان ورأوا ما فعل بهم، فتبعوا أثر الإسماعيلية، فأدركوهم وهم يقتسمون الغنيمة، فكبروا وحملوا عليهم، ووضعوا فيهم السيف، فقتلوهم كيف شاؤوا، فانهزم الإسماعيلية وتبعهم التركمان حتى أفنوهم قتلاً وأسراً، ولم ينج إلا تسعة رجال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - ع: نصر بن عليّ بن نصر بن عليّ بن صُهْبان بن أبي، أبو عَمْرو الأزْديّ الْجَهْضَميّ البَصْريُّ الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: نوح بن قيس الحُدّانيّ، ويزيد بن زُرَيْع، ومعتمر بن سليمان، ومرحوم بن عبد العزيز العطّار، وبِشْر بن المفضَّل، والحارث بن وجيه، وخالد بن الحارث، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وعبد ربّه بن بارق الحنفيّ، وعبد العزيز بن عبد الصّمد العمّيّ، وعَثَّام بن عليّ العامريّ، وفُضَيْل بن سليمان النميري، وخلق. وَعَنْهُ: الجماعة، والنسائي أيضا عن رجلٍ عنه، وإسماعيل القاضي، وزكريّا السّاجيّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وابن خُزَيْمَة، وأبو حامد محمد بن هارون الحضْرميّ، وبكر بن أحمد بن مقبل، ومحمد بن الحسين بن مُكْرَم، وابن صاعد، وخلْق. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مَا بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أبي حفص الصَّيْرفيّ وأوثق منه وأحفظ. وقال النَّسائيّ: ثقة. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: حدثني نصر بن علي، قال: أخبرني علي بن جعفر بن محمد، قال: حدثني أخي موسى، عن أبيه جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ محمد بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ، وَقَالَ: «مَنْ أَحَبَّنِي وَأَحَبَّ هَذَيْنِ وَأَبَاهُمَا وَأُمَّهُمَا كَانَ مَعِي -[1266]- فِي دَرَجَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ «. قال عبد الله: لمّا حَدَّث نصر بهذا الحديث أمر المتوكًل بضرْبه ألفَ سَوط، فكلَّمَه جَعْفَر بْن عَبْد الواحد، وجعل يقول له: هذا الرّجل من أهل السنة، ولم يزل به حَتَّى تركه. وكان له أرزاق، فوفّرها عليه مُوسَى. قال الخطيب: ظنّه المتوكًل رافضيّا، فَلَمّا علم أنّه من أهل السنة تركه. وقال ابن أبي دَاوُد: كان المستعين بالله بعث إلى نصر بْن عليّ يُشْخِصُه للقضاء، فدعاه عَبْد الملك أمير البصرة، فأمره بذلك، فقال: ارجعُ فأستخير اللَّه عزّ وجلّ، فرجع إلى بيته نصف النّهار، فصلّى رَكْعتين، وقال: اللّهمّ إنْ كان لي عندك خيرٌ فاقبِضْني إليك، فنام فأنْبهوه فإذا هُوَ ميت. أنبأنا بها جماعة، قَالُوا: أخبرنا الكندي، قال: أخبرنا القزاز، قال: أخبرنا الخطيب، قال: أخبرنا الحسن بن عثمان الواعظ، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن الحكم الواسطي، قال: حدثنا ابن أبي داود. وهذه كرامة ظاهرة لهذا الإمام، رحمه اللَّه. وأخبرنا ابن تاج الأمناء، عن القاسم ابن الصفار، قال: أخبرتنا عائشة بنت الصفار، قالت: أخبرنا ابن أبي العلاء البستي، قال: أخبرنا أبو زكريا المزكي، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ، قال: سَمِعت عليّ بْن الْعَبَّاس البَجَليّ المَقَانعيّ يقول: كنا عند نصر بن علي، فورد عليه كتاب بتقليده قضاء البصرة، فقال: أشاور نفسي اللّيلة. فَغَدَوْنا مِن الغد، فإذا على بابه نَعْش. فسألنا أهله، فقالوا: بات ليلته يصلّي، ثُمَّ سجد فِي السَّحَر فأطال، فحرّكناه فوجدناه ميتا. قال البخاريّ: مات في ربيع الآخر سنة خمسين. وقيل: مات سنة إحدى وخمسين، وليس بشيء. نصّ جماعة على الأول. ووقع لنا حديثه عاليا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - مُوسَى بْن عيسى الجصّاص الفقيه. [الوفاة: 251 - 260 ه]
مِن قُدماء أصحاب الْإمَام أَحْمَد. كَانَ ذا زُهد وورع وتألُّه. سَمِعَ: يحيى القطّان، وعَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ، وأبا سُلَيْمَان الدّارانيّ. وكان لَا يُحدَّثَ إلَا بمسائل أَبِي عَبْد اللَّه. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْر المُطّوّعيّ، وأبو بَكْر بْن جناد، والْحَسَن بْن أَحْمَد الوَرَّاق. ذكره أَبُو بَكْر الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - يزيد بن المبارك الفارسي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: سلمة بن الفضل الرازي. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ومحمد بن حمزة بن عمارة الأصبهاني، ومحمد بن مخلد. توفي سنة ثمان وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - موسى بن يوسف بن موسى القَطَّان أَبُو عَوَانَة الكُوفيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وأحمد بن يونس اليَرْبُوعيّ، وأبي مَعْمَر القَطِيعيّ. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن أبي حاتم، وَقَالَ: صدوق، وَمحمد بن أَحْمَد بن عَليّ الإسْواريّ، وحامد الرّفّاء. تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - يحيى بن عبد الله بن الحُرَيش، أبو عبد الله الأصبهاني. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أحمد بن المقدام العِجْلي، وزياد بن أيّوب. وَعَنْهُ: أبو الشّيخ، وثقه أبو نعيم. وتوفي سنة خمس وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - الحسين بْن أحمد بْن عصمة، أبو عليّ البغداديّ، الوكيل. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: حَجّاج بْن الشّاعر، والرَّماديّ. وَعَنْهُ: أبو محمد ابن السّقّاء، وابن المظفّر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - محمد بْن حصن بْن خَالِد، أبو عبد الله البغداديّ الألُوسيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن مَعْمَر البَحْرانيّ، ومحمد بْن زُنْبُور الْمَكِّيّ، ومحمد بن زياد الزيادي، وعلي بْن الحُسين الدِّرْهَميّ، وجماعة. وحدَّثَ بدمشق. وَعَنْهُ: محمد بْن حُمَيْد بْن مَعْيُوف، وأحمد بْن جعفر بْن حَمْدان الطَّرَسُوسيّ، والطَّبَرانيّ، وأبو بَكْر ابن المقرئ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - عبد العزيز بن موسى، أبو القاسم البغداديّ بدُهْن. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
سَمِعَ: عليّ بن حرب، وأبا عُتْبَة الحمصي، وقعنب بن المحرر. وَعَنْهُ: ابنه أحمد، وابن الشخير، والدَّارَقُطْنيّ، والقوّاس. وثقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - هبة الله بن محمد بن أبي الأصابع، أبو القاسم الحربي، المقرئ، الضرير. [الوفاة: 531 - 540 هـ]-[748]-
شيخ خير، صالح، كتب عنه ابن السمعاني، عن عبد الواحد بن علون الشيباني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - محمد بن علي بن هارون، الشّريف أبو جعفر المُوسَوِيّ النَّيْسابوريّ، النّسَابة، البارع. [المتوفى: 549 هـ]
كَانَ من غُلاة الشَّيعة، ثمّ تحوَّل شافعيًّا، وترضّى عَن الصّحابة، وتأسَّف عَلَى ما سَلَف منه، وصحِب محمد بْن يحيى الفقيه، وسمع الكثير، قاله السّمعانيّ، وأخذ عَنْهُ، وقال: قُتِلَ في وقعة الغُزّ بنيسابور في شوال، عَنْ بضعٍ وستّين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - يازكوج، الأمير سيف الدّين الأَسَديّ، [المتوفى: 599 هـ]
من قُدماء الأمراء. تُوُفّي بالقاهرة. ورّخه أبو شامة. وقال الموفَّق عَبْد اللّطيف: له قصَّة عجيبة، وهي أنه كان به حُمّى ربع أقامت به سبْع سِنين، فلمّا حضر حَرْب السّابح وقع بين أرجُلِ الخيل وضرب بالدبابيس حتى أثخن، فأقلعت الحمى منه. قلت: حرب السّابح وقْعة بين الملك الأفضل وعمّه الملك العادل بديار مصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - يحيى بْن أَبِي مُحَمَّد بْن علي بْن المعمر، أبو زكريا القطيعي الأزجي المعروف بابن جرادة. [المتوفى: 610 هـ]
روى عن أبي الوقت. روى عنه الدبيثي. توفي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - عُمَر بن عيسى بن أَبِي الحَسَن، أَبُو حفص البزوري البَغْدَادِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعَ من أَبِي المعالي ابن اللحاس، وأبي محمد ابن الخَشَّاب، وجماعة. وَحَدَّثَ، وَتُوُفِّي في شعبان. ومات أخوه أَبُو الفرج عَبْد الرَّحْمَن الواعظ سنة أربع وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - مُحَمَّد بن محمد بن جعفر بن عليّ، القاضي العالم الزّاهد أبو السعود البصْريّ. [المتوفى: 629 هـ]
وُلِدَ سنة ثمان وأربعين وخمسمائة. وسَمِعَ من عبد الله بن عُمَر بن سَليخ، وأبي جعفر المُبارك بن محمد المواقيتي. وتَفَقَّه على أبي القاسم يحيى بن فَضلان. وناظرَ وتكلَّم في مسائل الخِلاف. وسَمِعَ ببغداد من شهدة، وجماعةٍ. وبواسط من أبي جعفر هِبَة الله بن البُوقي، وأبي طالب الكتَّانيّ. وحدَّث بالبصرة، ودَرَّس بها، ونابَ في القضاء مُدَّة ثمّ تركه. وكان ورِعًا، صالحًا، محمود السيرة، أثنى عليه غيرُ واحد. وروى عنه القاضي شمس الدِّين محمد بن عليّ بن عتيق البصْريّ المعروف بابن الزّاهد شيخٌ للفرضيّ. وروى عنه بالإجازة أبو المعالي الأبَرْقُوهيّ. ومات في سادس جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْنِ علوان بن عبد الله بن علوان بن رافع، قاضي القضاة. جمالُ الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه، ابنُ الأستاذ، الأسديّ، الحلبيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 638 هـ]
وُلِد بحلب فِي سنة أربعٍ وستين وخمسمائة. وسَمِعَ من جدِّه لأمِّه عَبْد الصَّمد بن ظَفَر، ويحيى الثَّقفيّ، وأَبِي الفتح عُمَر بْن عَلِيّ الجوينيّ، وغيرهم. وحدَّث بمصر وحلب. ونابَ عن أخيه القاضي زين الدّين عَبْد اللَّه، فلمّا تُوُفّي وَلِيَ القضاء. وكانَ من النُّبلاء العلماء يرجعُ إلى فضلٍ، ودينٍ وسؤددٍ. -[280]- روى عنه الجمال محمد ابن الصابوني، والمجد ابن العديم الحاكم، والشهاب الأبَرْقُوهيّ، وجماعة. وقَدْ سَمِعَ في سنة تسعٍ وستين بقراءة الحافظ عَبْد القادر الرُّهاوي عَلَى جدِّه المهذب عَبْد الصمد الخامس عشر من " الأفراد " للدارقطني، قال: أخبرنا طاهر بن عبد الرحمن ابن العجمي سنة عشرين وخمسمائة، قال: أخبرنا أَبُو طاهر مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن سعدون الموصلي بحلب سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، قال: أخبرنا الدّارَقُطْنيّ. تُوُفّي جمالُ الدّين فِي صفر بحلب. وقد رَوَى سعدُ الخير النابُلُسيّ، عَنْهُ عن القُطب مَسْعُود بن مُحَمَّد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - يوسف بْن خليل بْن قُرَاجا بْن عَبْد اللَّه الحافظُ شمسُ الدّين، أَبُو الحَجّاج الدّمشقيّ الأَدَميّ، [المتوفى: 648 هـ]
نزيل حلب. وُلِدَ سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة بدمشق، وكان مشتغلا بصنعته إلى أن صار ابن نيّفٍ وثلاثين سنة، فأخذ يسمع الحديث فسمع من: يحيى الثّقفيّ، وَأَحْمَد بن حمزة ابن المَوَازِينيّ، وابن صَدَقَة الحرّانيّ، ثُمَّ طلب الحديث وكتب الطباق، ونسخ أجزاء، وتخرج عند الحافظ عَبْد الغنيّ، وسمع منه الكثير. وكان شابًّا؛ فطِنًا، مليح الخطّ، فحسّن لَهُ الحافظ الرّحلة وإدراك الأسانيد العراقيّة، فرحل إلى بغداد سنة سبع وثمانين، وسمع بِهَا الكثير من ذاكر بْن -[611]- كامل، ويحيى بْن بَوْش، وابن كُلَيْب، ورجب بن مذكور، وَأَبِي منصور بْن عَبْد السّلام، وَعَبْد اللَّه بْن المبارك الأَزَجيّ، وخلْق من أصحاب ابن الحُصَيْنِ، وغيره ورجع إلى بلده بحديث كثير، وقد فهم وحفظ، وصار من خيار الطَّلَبة، فبقي متطلّعًا إلى ما بأصبهان من العوالي فِي هذا الوقت، فرحل إليها فِي سنة إحدى وتسعين، وأدرك بِهَا إسنادًا فِي غاية العُلُوّ. أكثر عن أصحاب أَبِي عَلِيّ الحدّاد وسمع الكثير من مسعود الجمال، وخليل بن بدر الراراني، وَأَبِي الفضائل عَبْد الرحيم الكاغَديّ، وَأَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الطَّرَسُوسيّ، وَأَبِي طاهر بْن فاذشاه، وَأَبِي المكارم اللّبّان، والكَرّانيّ، وناصر الويرج، وَمُحَمَّد بْن أَحْمَد المهّاد، وَمُحَمَّد بْن الْحَسَن الأصفهبذ، وخلْق. وكتب الكُتُبَ الكِبار والأجزاء، وحسُن خطّه، واتّسع حِفْظه، وجلب إلى الشّام خيرًا كثيرًا. ثُمَّ رحل إلى مصر وسمع من: البُوصِيريّ، وإسماعيل بْن ياسين، وَأَبِي الْجُود المقرئ، وفاطمة بِنْت سعد الخير، وجماعة. قَالَ عُمَر ابن الحاجب: سَأَلت أَبَا إِسْحَاق الصِرَّيْفِينيّ عَنْهُ، فَقَالَ: حافظ ثقة، عالِم بما يُقرأ عَلَيْهِ، لا يكاد يفوته اسمُ رَجُل. وقال ابن الحاجب: وسألت الضّياء عَنْهُ فَقَالَ: حافظ، سَمِعَ وحصّل الكثير، وهو صاحب رحلة وتَطْواف. قَالَ ابن الحاجب: هُوَ أحد الرّحّالين بل واحدهم فضلًا، وأوسعهم رحلة، نقل بخطه المليح ما لا يدخل تحت الحصر، وهو طيّب الأخلاق، مرضي الطريقة، متقن، ثقة، حافظ. قلت: روى عَنْهُ: جماعة منِ كبار الحفّاظ وأخبرنا عَنْهُ الحافظان: الدّمياطيّ، وابن الظّاهريّ، وَمُحَمَّد بْن سُلَيْمَان المغربيّ، وَمُحَمَّد بْن جوهر المقرئ، وعلي بن أحمد الهاشمي، والبهاء أيوب ابن النّحّاس، وأخوه إِسْحَاق، وعزّ الدّين عَبْد العزيز ابن العديم الحاكم، وأخوه عَبْد المحسن، وطاهر بْن عبد الله ابن العجمي، وعبد الملك ابن العنيقة، وسُنْقُر الزَّيْنيّ، وَعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد المخزوميّ، وَأَبُو حامد المؤذّن، وتاج الدّين صالح الفَرَضيّ، وَأَبُو بَكْر الدَّشْتيّ، وآخرون. -[612]- وممّن يروي عَنْهُ فِي هذا الوقت - وهو سنة أربع عشرة -: ابن ساعد بمصر، ونخوة بِنْت النّصيبيّ بحماة، وابن أخيها مُحَمَّد بْن أحمد، وأحمد بن محمد ابن العجميّ، وإبراهيم وإسماعيل وَعَبْد الرَّحْمَن بنو صالح ابن العجميّ بحلب، والعفيف إِسْحَاق الآمِديّ، والأمين مُحَمَّد ابن النّحّاس بدمشق. وقد خرّج لنفسه " معجمًا " سمعتُه من ابن الظاهري، و" عوالي " و" فوائد " كثيرة سمعنا عامّتها، وتفرّد بأشياء كثيرة من حديث أصبهان لخرابها واستيلاء الهَلاك عليها، مَعَ أَنَّهُ ما رحل إليها حتّى مضى من عُمره عُنْفُوانُ الشّبيبة، وصار ابن ستٍّ وثلاثين سنة. توفي فِي ليلة عاشر جمادى الآخرة بحلب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - محمد بْن عَبْد الحق بْن خَلَف بْن عَبْد الحق، الجمال أبو عَبْد الله الدّمشقيّ، الصالحي، الحَنْبليّ، المحتسب بالصالحية. [المتوفى: 660 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع من: الخُشُوعيّ، وعمر بْن طَبَرْزَد، وجماعة، روى عَنْهُ: الدمياطي، وابن الخباز، والقاضي تقي الدّين سليمان، والعماد ابن البالسيّ، والشمس ابن الزراد، ومحمد ابن المحب، ومحمد ابن الصّلاح. تُوُفِّي فِي السادس والعشرين من جُمَادَى الآخرة، وكان يشهد بالصالحيّة وفيه ظرف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - أَحْمَد بْن ناصر بْن طاهر، العلامة، برهان الدّين الحسينيّ، الشريف، الحنفيّ، [المتوفى: 689 هـ]
إمام محراب الحنفيّة الَّذِي بمقصورة الحلبيّين بدمشق. كَانَ مُفْتيًا، عالمًا، زاهدًا، عابدًا، تُوُفّي فِي بيته بالمنارة الشرقية فِي شوال، وقد صنّف تفسيرًا فِي سبْع مجلّدات وصنّف فِي أصول الدّين كتابًا فِيهِ سبعون مسألة. وذكر أنّه سَمِعَ من ابن اللّتّيّ وغيره. -[627]- وقد ساح مدّةً فِي برّية الخِطا، وترك دنيا واسعةً وتجارات وفرَّ بدينه وتزهَّد وتصوَّف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - الملك المظفر تقي الدين محمود ابن الملك المنصور محمد ابن المظفر محمود ابن المنصور محمد ابن تقيُّ الدِّين عُمَر بْن شاهنشاه بْن أيّوب، [المتوفى: 698 هـ]
صاحب حماة وابن ملوكها. وُلّي سلطنة حماة بعد والده بعهدٍ من السّلطان الملك المنصور سيف الدِّين قلاوون، فبقي بها خمس عشرة سنة، وكان شابًّا مقارب السّيرة، محبَّبًا إلى الرّعيَّة، قليل الأذيّة، حَسَن الطّويّة. تُوُفّي فِي الحادي والعشرين من ذي القعدة، ودُفِن عند آبائه بحماة، فأعطيت حماة لقراسُنقُر المَنْصُورِيّ، ثُمَّ بعد السبعمائة تحوّل إلى نيابة حلب، وأعطيت حماة للعادل زين الدِّين كَتْبُغا، فلم تطُلْ مدّته، وتُوُفيّ، فناب بها قبجق المنصوري. |