أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
555- ثابت بن سماك
س: ثابت بْن سماك بْن ثابت بْن سفيان بْن عدي وهو حافد الذي قبله، شهد أحدًا، ذكرهما ابن شاهين، فكان هذا ثابت قد شهد هو، وأبوه، وجده أحدًا. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2555- الضحاك بن سفيان السلمي
الضحاك بْن سفيان الحارث بْن زائدة بْن عَبْد اللَّهِ بْن حبيب بْن مالك بْن حفاف بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سليم بْن مَنْصُور السلمي. صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعقد له. ذكره ابن حبيب، عن ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3555- عتبة بن عويم
د ع: عتبة بْن عويم بْن ساعدة الْأَنْصَارِيّ يذكر نسبه عند ذكر أَبِيهِ إن شاء اللَّه تَعَالى. قَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُد: شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة، وشهد ما بعدها. رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عُتْبَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ لِي أَصْحَابًا، وَجَعَلَهُمْ لِي أَنْصَارًا وَوُزَرَاءَ، فَمَنْ سَبَّهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4555- ماعز أبو عبد الله
د ع: ماعز أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن ماعز قيل: إنه المتقدم. روى عَنْهُ ابنه عَبْد اللَّهِ، يعد فِي أهل البصرة. روى حديثه أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن صالح، عن أَبِي سلمة موسى بْن إِسْمَاعِيل، عن الهنيد بْن الْقَاسِم، عن الجعيد بْن عبد الرحمن، أن عَبْد اللَّهِ بْن ماعز حدثه، أن ماعزا أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكتب لَهُ كتابا: " إن ماعزا أسلم آخر قومه، وأنه لا يجني عَلَيْهِ إلا يده. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5550- يزيد بن رقيش
ب: يزيد بن رقيش بن رياب بن يعمر الأسدي من أسد بن خزيمة. شهد بدرا، قاله أبو موسى بن عقبة، وابن إسحاق. أخرجه أبو عمر، وقال: من قَالَ فِيهِ: أربد بن رقيش فليس بشيء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5551- يزيد بن ركانة
ب د ع: يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد ناف القرشي المطلبي. كذا نسبه أبو عمر، وَأَبُو نعيم. وقال ابن منده: يزيد بن ركانة بن المطلب القرشي، والأول أصح، قاله الزبير وغيره من العلماء. وله صحبة ورواية، روى عَنْهُ ابناه: عَليّ، وعبد الرحمن. 2769 وروى حسين بن زيد بن عَليّ، عن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عن أبيه، عن يزيد بن ركانة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذا صلى عَلَى الميت كبر، ثُمَّ قَالَ: " اللَّهُمَّ عبدك وابن أمتك، احتاج إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه، وإن كَانَ محسنا فزد فِي إحسانه، وإن كَانَ مسيئا فتجاوز عَنه ". ثُمَّ يدعو بما شاء الله أن يدعو. (1726) أخبرنا أبو الربيع سُلَيْمَان بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن خميس، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو نصر بن طوق، أخبرنا أبو القاسم بن المرجي، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا جرير يعني ابن حازم، أن الزبير بن سعيد، قَالَ: حدثنا عبد الله بن عَليّ بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده: أَنَّهُ طلق امرأته البتة، فأتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ما أردت بِهَا؟ " قَالَ: واحدة، قَالَ: " آلله؟ " قَالَ: الله، قَالَ: " هي عَلَى ما أردت ". أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5552- يزيد بن زمعة
ب ع س: يزيد بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي، أمه قريبة بنت أبي أمية المخزومية، أخت أم سلمة. أسلم قديما، وَكَانَ من مهاجرة الحبشة، قاله هِشَام بن الكلبي، وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ هُوَ وأخوه عبد الله بن زمعة. وَإِلَيْهِ كانت المشورة فِي الجاهلية، وَذَلِكَ أن قريشا لَمْ يجمعوا عَلَى أمر إلا عرضوه عَلَيْهِ، فإن رضيه سكت، وإن لَمْ يرضه منع مِنْه، وكانوا لَهُ أعوانا حَتَّى يرجع، وَكَانَ من أشراف قرش، قاله الزبير: وقال أيضا: إنه قتل مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالطائف، وخالفه غيره فقال ابن شهاب، وعروة، وموسى بن عقبة، وابن إسحاق: إنه قتل يوم حنين. (1727) أخبرنا عُبَيْد الله بإٍسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن قتل يوم حنين يزيد بن زمعة بن الأسود بن عبد العزى، قَالَ ابن إسحاق: جمح بِهِ فرس لَهُ اسمه الجناح فقتل وسماه عروة: ربيعة بن زمعة، وهو وهم. أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى، إلا أن أبا نعيم، وأبا موسى، قالا: يزيد بن زمعة بن المطلب، فأسقطا الأسود، وهو جده لا شبهة فِيهِ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5553- يزيد بن أبي زياد
د ع: يزيد بن أبي زياد، وقيل: ابن زياد الأٍسلمي لَهُ ذكر فِي الصحابة، يعد فِي أهل مصر، روى عَنْهُ يزيد بن أبي حبيب، قاله أبو سعيد بن يونس. روى رشدين بن سعد، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن يزيد بن أبي زياد الأسلمي، وَكَانَ من الصحابة، أن ابن موريق ملك الروم يأتي فِي ثلاثمائة سفينة حَتَّى يرسي، يعني بناحية الإسلام. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5554- يزيد بن زيد
يزيد بن زيد بن حصن بن عَمْرو الأنصاري الخطمي تقدم نسبه عند ذكر ابنه عبد الله بن يزيد، وَكَانَ ابنه صغيرا عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو الذي ولي الكوفة لعبد الله بن الزبير. ذكره أبو أحمد العسكري، وقال: هُوَ جد عدي بن ثابت لأمه، لأن أم عدي بن ثابت بنت عبد الله بن يزيد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5555- يزيد أبو السائب الأزدي
د ع: يزيد أبو السائب الأَزْدِيّ عداده فِي بني كنانة. روى عَنْهُ ابنه السائب، وذكر أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسح رأسه. (1728) أخبرنا إِبْرَاهِيِم بن مُحَمَّد، وغيره بإسنادهم، إلى أبي عيسى، قَالَ: حدثنا بندار، أخبرنا يَحْيَى بن سعيد، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن عبد الله بن السائب بن يزيد، عن أبيه، عن جده أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا يأخذن أحدكم عصا أخيه لاعبا ولا جادا، ومن أخذ عصا أخيه فليردها عَلَيْهِ " وروى الزهري، عن السائب بن يزيد، عن أبيه، أَنَّهُ قَالَ: " نفلنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نفلا سوى نصيبنا من الخمس، فأصابني شارف ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، إلا أن أبا نعيم أخرج هذين الحديثين فِي يزيد بن أبي السائب بن يزيد بن أخت نمر، وروى فِي هَذِه الترجمة حديث مسح اليد على الوجه فِي الدعاء. وابن منده عكس القضية فأخرج الحديثين. أخذ العصا والنفل فِي هَذِه الترجمة، وأخرج حديث الدعاء فِي ترجمة ابن أخت النمر، والله أعلم، وأما أَبُو عمر فلم يذكر إلا ترجمة يزيد بن أخت النمر، ولم يورد لَهُ حديثا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5556- يزيد أبو السائب الكندي
ب د ع س: يزيد أَبُو السائب ابن أخت النمر الكندي، روى عَنْهُ ابنه. قَالَ ابن منده: فرق البخاري بينه وبين الأول. 2773 وروى لَهُ ابن منده بإسناده، عن ابن لهيعة، عن حَفْص بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن السائب بن يزيد، عن أبيه، " أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذا دعا رفع يديه ومسح بهما وجهه ". وقال أبو نعيم: يزيد أَبُو السائب بن أخت النمر بن قاسط الكندي، وهو يزيد بن عبد الله بن الأسود بن ثمامة بن يقظان بن الحارث بن عَمْرو بن معاوية بن الحارث، والنمر حليف لبني عَامِر بن صعصعة، وَكَانَ يزيد حليف أبي سفيان بن حرب. وروى لَهُ أبو نعيم الحديث الَّذِي (1729) أخبرنا بِهِ أبو أحمد عبد الوهاب بن عَليّ الأمين بإسناده، عن أبي داود السجستاني، حدثنا مُحَمَّد بن بشار، عن يَحْيَى. ح قَالَ أبو داود: وَحدثنا سُلَيْمَان بن عبد الرحمن الدمشقي، أخبرنا شعيب بن إسحاق، عن ابن أبي ذئب، عن عبد الله بن السائب بن يزيد، عن أبيه، عن جده، سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعبا ولا جادا " وقال أبو عمر: يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندي، هُوَ أبو السائب بن يزيد بن أخت النمر، حليف بني عبد شمس، أسلم يوم فتح مكة، وسكن المدينة، وهو حجازي، روى عَنْهُ ابنه السائب، وقد ذكرنا ابنه السائب فِي السِّين، وذكرنا الاختلاف فِي نسبه وحلفه. أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى أيضا عَلَى ابن منده. قلت: قَالَ أبو موسى: يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندي، لَهُ صحبة، فلا شك قد ظنه غير يزيد أبي السائب بن أخت نمر، فلهذا استدركه. وقول أبي عمر فِي ترجمته: يزيد بن سعيد بن ثمامة هُوَ السائب بن أخت النمر، يدل عَلَى الَّذِي أخرجه ابن منده، وقال: ابن أخت نمر. ولم ينسبه، هُوَ هذا الَّذِي استدركه أبو موسى. وأما قول ابن منده وأبي نعيم فِي يزيد أبي السائب ابن أخت نمر: إنه غير الأول، الَّذِي هُوَ يزيد أبو السائب الأَزْدِيّ، فلا شك أنهما حَيْثُ رأيا الأول أزديا وهذا كنديا ظناه غيره، أو من نقلا عَنْهُ. وهذا أبو السائب ابن أخت النمر قيل فِيهِ: أزدي، وقيل كندي، وقيل: كناني. فبان بهذا أنهما واحد، عَلَى أن كلام أبي نعيم إنما أحال فِيهِ عَلَى ابن منده، فإنه قَال: يزيد أَبُو السائب، فرق بعض المتأخرين بينه وبين الأول فيما ذكره عن البخاري، ويعني بالأول بن أخت النمر، فهذا الكلام يدل عَلَى أَنَّهُ لَمْ يعلمه، فلهذا أحال بِهِ عَلَى غيره، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5557- يزيد بن أبي سفيان
ب د ع: يزيد بن أبي سفيان واسم أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي، أخو معاوية. وَكَانَ أفضل بني أبي سفيان، وَكَانَ يقال لَهُ: يزيد الخير، وكانت أمه أم الحكم زينب بنت نوفل بن خلف من بني كنانة، وقيل: اسمها هند بنت حبيب بن يزيد، يكنى أبا خالد. أسلم يوم فتح مكة، وشهد حنينا، وأعطاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الغنائم بِهَا مائة بعير وأربعين أوقية، وزنها لَهُ بلال، واستعمله أبو بكر الصديق رضي الله عَنْهُ عَلَى جيش، وسيره إلى الشام، وخرج معه يشيعه راجلا. قَالَ ابن إسحاق: لِمَا قفل أبو بكر من الحج سنة اثنتي عشرة، بعث عَمْرو بن العاص، ويزيد بن أبي سفيان، وأبا عبيدة بن الجراح، وشرحبيل بن حسنة إلى فلسطين، وأمرهم أن يسلكوا على البلقاء، وكتب خالد بن الوليد وهو بالعراق يأمره بالمسير إلى الشام، فسار عَلَى السماوة، وأغار عَلَى غسان بمرج راهط من أرض دمشق، ثُمَّ سار فنزل عَلَى قناة بصرى، وقدم عَلَيْهِ يزيد بن أبي سفيان، وَأَبُو عبيدة، وشرحبيل، فصالحت بصرى، وكانت أول مدائن الشام فتحت، ثُمَّ ساروا نحو فلسطين، فالتقوا مع الروم بأجنادين بين الرملة وبيت جبرين، فهزم الله الروم فِي جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة، فلما ولي عمر بن الخطاب رضي الله عَنْهُ ولي أبا عبيدة، وفتح الله عَلَيْهِ الشامات، ولي يزيد بن أبي سفيان فلسطين، ولما مات أَبُو عبيدة استخلف معاذ بن جبل، ومات معاذ فاستخلف يزيد، ومات يزيد فاستخلف أخاه معاوية، وَكَانَ موت هؤلاء كلهم فِي طاعون عمواس سنة ثمان عشرة. وقال الوليد بن مسلم: أَنَّهُ مات سنة تسع عشرة، بعد أن افتتح قيسارية. روى عَنْهُ أَبُو عبد الله الأشعري، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مثل الَّذِي يصلي ولا يتم ركوعه ولا سجوده، مثل الجائع الَّذِي لا يأكل إلا التمرة والتمرتين، لا يغنيان عَنْهُ شيئا ". ولم يعقب يزيد. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5558- يزيد بن السكن بن رافع
ب: يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث الأنصاري الأوسي ثُمَّ الأشهلي، وهو والد أسماء بنت يزيد بن السكن التي تحدثت عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يزيد يوم أحد شهيدا، وقتل معه ابنه عَامِر بن يزيد، قاله أبو عمر، وهو أخرجه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5559- يزيد بن السكن الأنصاري
ب د ع: يزيد بن السكن الأنصاري مدني شهد أحدا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو أخو زياد بن السكن. روى عَنْهُ مَحْمُود بن عَمْرو، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظاهر يوم أحد بين درعين، قاله أبو عمر. وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم، فرويا لَهُ ما: (1730) أخبرنا بِهِ أبو جَعْفَر بن أحمد بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْن بن عبد الرحمن، عن مَحْمُود بن عَمْرو، عن يزيد بن السكن أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يوم أحد حين غشيه القوم: " من رجل يشري لنا نفسه؟ " فقام زياد بن السكن فِي خمسة نفر من الأنصار، وبعض الناس يقول: إنما هُوَ عمارة بن زياد بن السكن، فقاتلوا دون رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلا ثُمَّ رجلا، حَتَّى كَانَ آخرهم زيادا، أو عمارة بن زياد، فقاتل حَتَّى أثبتته الجراحة، ثُمَّ فاءت من المسلمين فئة فأجهضوهم عَنْهُ، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ادنوه مني ". فأدنوه مِنْه، فوسده قدمه، فمات، رَحِمَهُ الله، وخده عَلَى قدم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6555- أبو تميمة، عن رجل من الهجيم
أبو تميمة عن رجل من الهجيم. 3321 (2111) أخبرنا إسماعيل بن علي وغير واحد، بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي، حدثنا سويد بن نصر، حدثنا عبد الله هو ابن المبارك، أخبرنا خالد الحذاء، عن أبي تميمة الهجيمي، عن رجل من قومه، قال: طلبت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلم أقدر عليه، فجلست فإذا نفر هو فيهم، وهو يصلح بينهم، فلما فرغ قام معه بعضهم فقالوا: يا رسول الله. فلما رأيت ذلك قلت: عليك السلام يا رسول الله. قال: " إن عليك السلام تحية الموتى "، ثم أقبل علي فقال: " إذا لقي أحدكم أخاه المسلم فليقل: السلام عليك ورحمة الله "، ثم رد علي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " عليك السلام ورحمة الله ". وقد روى هذا الحديث أبو غفار، عن أبي تميمة، عن أبي جري جابر بن سليم الهجيمي، قال: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكر الحديث، وأبو تميمة اسمه طريف بن مجالد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7555- أم عمرو بنت سلامة
أم عمرو بنت سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء الأنصارية بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
المقتفي لأمر الله محمد بن المستظهر بالله 530 هـ ـ 555 ه
المقتفي لأمر الله : أبو عبد الله محمد بن المستظهر بالله ولد في الثاني و العشرين من ربيع الأول سنة تسع و ثمانين و أربعمائة و أمه حبشية و بويع له بالخلافة عند خلع ابن أخيه و عمره أربعون سنة و سبب تلقيبه بالمقتفي أنه رأى في منامه قبل أن يستخلف بستة أيام رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو يقول له : سيصل هذا الأمر إليك فاقتف لأمر الله فلقب المقتفي لأمر الله و بعث السلطان مسعود بعد أن أظهر العدل و مهد بغداد فأخذ جميع ما في دار الخلافة من دواب و أثاث و ذهب و ستور و سرادق و لم يترك في إصطبل الخلافة سوى أربعة أفراس و ثمانية أبغال برسم الماء فيقال : إنهم بايعوا المقتفي على أن لا يكون عنده خيل و لا آلة سفر ثم في سنة إحدى و ثلاثين أخذ السلطان مسعود جميع تعلق الخليفة و لم يترك له إلا العقار الخاص و أرسل وزيره يطلب من الخليفة مائة ألف دينار فقال المقتفي : ما رأينا أعجب من أمرك ! أنت تعلم أن المسترشد سار إليك بأمواله فجرى ما جرى و أن الراشد ولي ففعل ما فعل و رحل و أخذ ما تبقى و لم يبق إلا الأثاث فأخذته كله و تصرفت في دار الضرب و أخذت التركات و الجوالي فمن أي وجه نقيم لك هذا المال ؟ و ما بقي إلا أن نخرج من الدار و نسلمها فإني عاهدت الله أن لا آخذ من المسلمين حبة ظلما فترك السلطان الأخذ من الخليفة و عاد إلى جباية الأملاك من الناس و صادر التجار فلقي الناس من ذلك شدة ثم في جمادى الأولى أعيدت بلاد الخليفة و معاملاته و التركات إليه و في هذه السنة رقب الهلال الثلاثين من شهر رمضان فلم ير فأصبح أهل بغداد صائمين لتمام العدة فلما أمسوا رقبوا الهلال فما رأوه أيضا و كانت السماء جلية صاحية و مثل هذا لم يسمع بمثله في التواريخ و في سنة ثلاث و ثلاثين كان ببحترة زلزلة عظيمة عشرة فراسخ في مثلها فأهلكت خلائق ثم خسف ببحترة و صار مكان البلد ماء أسود و فيها استولى المراء على مغلات البلاد و عجز السلطان مسعود و لم يبق له إلا الاسم و تضعضع أيضا أمر السلطان سنجر فسبحان مذل الجبابرة و تمكن الخليفة المقتفي و زادت حرمته و علت كلمته و كان ذلك مبدأ صلاح الدولة العباسية فلله الحمد و في سنة إحدى و أربعين قدم السلطان مسعود بغداد و عمل دار ضرب فقبض الخليفة على الضراب الذي تسبب في إقامة دار الضرب فقبض مسعود على حاجب الخليفة فغضب الخليفة و غلق الجامع و المساجد ثلاثة أيام ثم أطلق الحاجب فأطلق الضراب و سكن الأمر و فيها جلس ابن العبادي الواعظ فحضر السلطان مسعود و تعرض بذكر مكس البيع و ما جرى على الناس ثم قال : يا سلطان العالم أنت تهب في ليلة لمطرب بقدر هذا الذي يؤخذ من المسلمين فاحسبني ذلك المطرب وهبه لي و اجعله شكرا لله بما أنعم عليك فأجاب و نودي في البلد بإسقاطه و طيف بالألواح التي نقش عليها ترك المكوس و بين يديه الدباب و البوقات و سمرت و لم تزل إلى أن أمر الناصر لدين الله بقلع الألواح و قال : ما لنا حاجة بآثار الأعاجم و في سنة ثلاث و أربعين حاصرت الفرنج دمشق فوصل إليها نور الدين محمود بن زنكي و هو صاحب حلب يومئذ و أخوه غازي صاحب الموصل فنصر المسلمون و لله الحمد و هزم الفرنج و استمر نور الدين في قتال الفرنج و أخذ ما استولوا عليه من بلاد المسلمين و في سنة أربع و أربعين مات صاحب مصر الحافظ لدين الله و أقيم ابنه الظافر إسماعيل و فيها جاءت زلزلة عظيمة و ماجت بغداد نحو عشر مرات و تقطع منها جبل بحلوان و في سنة خمس و أربعين جاء باليمن مطر كله دم و صارت الأرض مرشوشة بالدم و بقي أثره في ثياب الناس و في سنة سبع و أربعين مات السلطان مسعود قال ابن هبيرة و ـ هو وزير المقتفي ـ : لما تطاول على المقتفي أصحاب مسعود و أساؤوا الأدب و لم يمكن المجاهرة بالمحاربة اتفق الرأي على الدعاء عليه شهرا كما دعا النبي صلى الله عليه و سلم على رعل و ذكوان شهرا فابتدأ هو و الخليفة سرا كل واحد في موضعه يدعو سحرا من ليلة تسع و عشرين من جمادى الأولى و استمر الأمر كل ليلة فلما تكامل الشهر مات مسعود على سريره و لم يزد على الشهر يوما و لا نقص يوما و اتفق العسكر على سلطنة ملكشاه و قام بأمره خاصبك ثم أن خاصبك قبض على ملكشاه و طلب أخاه محمدا من خوزستان فجاءه فسلم إليه السلطنة و أمر الخليفة حينئذ و نهى و نفذت كلمته و عزل من كان السلطان ولاه مدرسا بالنظامية و بلغه أن في نواحي واسط تخبطا فسار بعسكره و مهد البلاد و دخل الحلة و الكوفة ثم عاد إلى بغداد مؤيدا منصورا وزينب بغداد و في سنة ثمان و أربعين خرجت الغز على السلطان سنجر و أسروه و أذاقوه الذل و ملكوا بلاده و بقوا الخطبة باسمه و بقي معهم صورة بلا معنى و صار يبكي على نفسه و له اسم السلطنة و راتبه في قدر راتب سائس من ساسته و في سنة تسع و أربعين قتل بمصر صاحبها الظافر بالله العبيدي و أقاموا ابنه الفائز عيسى صبيا صغيرا و وهى أمر المصريين فكتب المقتفي عهدا لنور الدين محمود بن زنكي و ولاه مصر و أمره بالمسير إليها و كان مشغولا بحرب الفرنج و هو يفتر من الجهاد و كان تملك دمشق في صفر من هذا العام و ملك عدة قلاع و حصون بالسيف و بالأمان من بلاد الروم و عظمت ممالكه و بعد صيته فبعث إليه المكتفي تقليدا و أمره بالمسير إلى مصر و لقبه [ بالملك العادل ] و عظم سلطان المقتفي و اشتدت شوكته و استظهر على المخالفين و أجمع على قصد الجهات المخالفة لأمره و لم يزل أمره في تزايد و علوا إلى أن مات ليلة الأحد ثاني ربيع الأول سنة خمس و خمسين و خمسمائة قال الذهبي : كان المقتفي من سروات الخلفاء عالما أديبا شجاعا حليما دمث الأخلاق كامل السؤدد خليقا للإمامة قليل المثل في الأمة لا يجري في دولته أمر ـ و إن صغر ـ إلا بتوقيعه و كتب في خلافته ثلاث ربعات و سمع الحديث من مؤدبه أبي البركات بن أبي الفرج بن السني قال ابن السمعاني : و سمع جزاء ابن عرفة مع أخيه المسترشد من أبي القاسم بن بيان روى عنه أبو منصور الجواليقي اللغوي إمامه و الوزير ابن هبيرة وزيره و غيرهما و قد جدد المقتفي بابا للكعبة و اتخذ من العقيق تابوتا لدفنه و كان محمود السيرة مشكور الدولة يرجع إلى الدين و عقل و فضل و رأي و سياسة جدد معالم الإمامة و مهد رسوم الخلافة و باشر الأمور بنفسه و غزا غير مرة و امتدت أيامه و قال أبو طالب عبد الرحمن بن محمد بن عبد السميع الهاشمي في كتاب المناقب العباسية : كانت أيام المقتفي نضرة بالعدل زاهرة بفعل الخيرات و كان على قدم من العبادة قبل إفضاء الأمر إليه و كان في أول أمره متشاغلا بالدين و نسخ العلوم و قراءة القرآن و لم ير مع سماحته و لين جانبه و رأفته بعد المعتصم خليفة في شهامته و صرامته و شجاعته مع ما خص به من زهده و ورعه و عبادته و لم تزل جيوشه منصورة حيث يممت و قال ابن الجوزي : من أيام المقتفي عادت بغداد و العراق إلى يد الخلفاء و لم يبق له منازع و قبل ذلك من دولة المقتدر إلى وقته كان الحكم للمتغلبين من الملوك و ليس للخليفة معهم إلا اسم الخلافة و من سلاطين دولته السلطان سنجر صاحب خراسان و السلطان نور الدين محمود صاحب الشام و كان جوادا كريما محبا للحديث وسماعه معتنيا بالعلم مكر ما لأهله قال ابن السمعاني : [ حدثنا أبو المنصور الجواليقي حدثنا المقتفي لأمر الله أمير المؤمنين حدثنا أبو البركات أحمد بن عبد الوهاب حدثنا أبو محمد الصيرفيني حدثنا المخلص حدثنا إسماعيل الوراق حدثنا حفص بن عمرو الربالي حدثنا أبو سحيم حدثنا عبد العزيز ابن صهيب عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا يزداد الأمراء إلا شدة و لا الناس إلا شحا و لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ] و لما عاد المقتفي الإمام أبا منصور الجواليقي النحوي ليجعله إماما يصلى به دخل عليه فما زاد على أن قال : السلام على أمير المؤمنين و رحمه الله ـ و كان ابن التلميذ النصراني الطبيب قائما ـ فقال : ما هكذا يسلم على أمير المؤمنين يا شيخ فلم يلتفت إليه ابن الجواليقي و قال : يا أمير المؤمنين سلامي هو ما جاءت به السنة النبوية و روى الحديث ثم قال : يا أمير المؤمنين لو حلف حالف أن نصرانيا أو يهوديا لم يصل إلى قلبه نوع من أنواع العلم على الوجه لما لزمته كفارة لأن الله ختم على قلوبهم و لن يفك ختم الله إلا الإيمان فقال المقتفي : صدقت و أحسنت المقتفي ألجم ابن التلميذ بحجر مع غزارة أدبه و ممن مات في أيام المقتفي من الأعلام : ابن الأبرش النحوي و يونس بن مغيث و جمال الإسلام بن المسلم الشافعي و أبو القاسم الأصفهاني صاحب لترغيب و ابن برجان و المازري المالكي صاحب كتاب [ المعلم بفوائد مسلم ] و الزمخشري و الرشاطي صاحب [ الأنساب ] و الجواليقي ـ و هو إمامه ـ و ابن عطية صاحب التفسير وأبو السعادات ابن الشجري و الإمام أبو بكر بن العربي و ناصح الدين الأرجاني الشاعر و القاضي عياض و الحافظ أبو الوليد بن الدباغ و أبو الأسعد هبة الرحمن القشيري و ابن علام الفرس المقرئ والرفاء الشاعر و الشهرستاني صاحب [ الملل و النحل ] و القيسراني الشاعر و محمد بن يحيى تلميذ الغزالي و أبو الفضل بن ناصر الحافظ و أبو الكرم الشهرزوري المقرئ و الوأواء الشاعر و ابن الجلاء إمام الشافعية و خلائق آخرون |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
المستنجد بالله يوسف بن المقتفى لأمر الله 555 هـ ـ 556 ه
المستنجد بالله : أبو المظفر يوسف بن المقتفي ولد سنة ثمان عشرة و خمسمائة و أمه أم ولد كرجية اسمها طاوس خطب له أبوه بولاية العهد سنة سبع و أربعين و بويع له يوم موت أبيه و كان موصوفا بالعدل و الرفق أطلق من المكوس شيئا كثيرا بحيث لم يترك بالعراق مكسا و كان شديدا على المفسدين سجن رجلا كان يسعى بالناس مدة فحضره رجل و بذل فيه عشرة آلاف دينار فقال : أنا أعطيك آلاف دينار و دلني على آخر مثله لأحبسه و أكف شره عن الناس قال ابن الجوزي : و كان المستنجد موصوفا بالفهم الثاقب و الرأي الصائب و الذكاء الغالب و الفضل الباهر له نظم بديع و نثر بليغ و معرفة بعمل آلات الفلك و الإسطرلاب و غير ذلك و من شعره : ( عيرتني بالشيب و هو وقار ... ليتها عيرت بما هو عار ) ( إن تكن شابت الذوائب مني ... فالليالي تزينها الأقمار ) و له في بخيل : ( و باخل أشعل في بيته ... تكرمة منه لنا شمعة ) ( فما جرت من عينها دمعة ... حتى جرت منه عينه دمعه ) و فيه في وزيره ابن هبيرة و قد رأى منه ما يعجبه من تدبير مصالح المسلمين : ( صفت نعمتان خصاتك و عمتا ... بذكرهما حتى القيامة تذكر ) ( وجودك و الدنيا إليك فقيرة ... وجودك و المعروف في الناس منكر ) ( فلو رام يا يحيى مكانك جعفر ... و يحيى لكفا عنه يحيى و جعفر ) ( و لم أر من ينوي لك السوء يا أبا الـ ... مظفر إلا كنت أنت المظفر ) مات في ثمان ربيع الآخر سنة ست و ستين و كان في أول سنة من خلافته مات الفائز صاحب مصر و قام بعده العاضد لدين الله آخر خلفاء بني عبيد و في سنة اثنتين و ستين جهز السلطان نور الدين الأمير أسد الدين شيركوه في ألفي فارس لإلى مصر فنزل بالجيزه و حاصر مصر نحو شهرين فاستنجد صاحبها بالفرنج فدخلوا من دمياط لنجدته فرحل أسد الدين إلى الصعيد ثم وقعت بينه و بين المصريين حرب انتصر فيها على قلة عسكره و كثرة عدوه و قتل من الفرنج ألوفا ثم جبى أسد الدين خراج الصعيد و قصد الفرنج الإسكندرية و قد أخذها صلاح الدين يوسف بن أيوب ـ و هو ابن أخي أسد الدين ـ فحاصروها أربعة أشهر فتوجه أسد الدين إليهم فرحلوا عنها فرجع إلى الشام و في سنة أربع و ستين قصدت الفرنج الديار المصرية في جيش عظيم فملكوا بلبيس و حاصروا القاهرة فأحرقها صاحبها خوفا منهم ثم كاتب السلطان نور الدين يستنجد به فجاء أسد الدين بجيوشه فرحل الفرنج عن القاهرة لما سمعوا بوصوله و دخل أسد الدين فولاه العاضد صاحب مصر الوزارة و خلع عليه فلم يلبث أسد الدين أن مات بعد خمسة و ستين يوما فولى العاضد مكانه ابن أخيه صلاح الدين يوسف بن أيوب و قلده الأمور و لقبه [ الملك الناصر ] فقام بالسلطنة أتم قيام و من أخبار المستنجد قال الذهبي : ما زالت الحمرة الكثيرة تعرض في المساء منذ مرض و كان يرى ضوؤها على الحيطان و ممن مات في أيامه من الأعلام : الديلمي صاحب [ مسند الفردوس ] و العمراني صاحب [ البيان ] ـ من الشافعية و ابن البزري شافعي أهل الجزيرة و الوزير ابن هبيرة و الشيخ عبد القادر الجيلي و الإمام أبو سعيد السمعاني و أبو النجيب السهرودي أبو الحسن بن هزيل المقرئ و آخرون |
|
وفاة ملكشاه بن السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه.
555 - 1160 م توفي ملكشاه ابن السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه بن ألب أرسلان بأصفهان مسموماً؛ وكان سبب ذلك أنه لما كثر جمعه بأصفهان أرسل إلى بغداد وطلب أن يقطعوا خطبة عمه سليمان شاه ويخطبوا له ويعيدوا القواعد بالعراق إلى ما كانت عليه أولاً، وإلا قصدهم، فوضع الوزير عون الدين بن هبيرة خصياً كان خصيصاً به، يقال له أغلبك الكوهراييني، فمضى إلى بلاد العجم، واشترى جارية من قاضي همذان بألف دينار، وباعها من ملكشاه، وكان قد وضعها على سمه ووعدها أموراً عظيمة، ففعلت ذلك وسمته في لحم مشوي فأصبح ميتاً، وجاء الطبيب إلى دكلا وشملة فعرفهما أنه مسموم، فعرفوا أن ذلك من فعل الجارية، فأخذت وضربت وأقرت، ولما مات أخرج أهل أصفهان أصحابه من عندهم، وخطبوا لسليمان شاه واستقر ملكه بتلك البلاد، وعاد شملة إلى خوزستان فأخذ ما كان ملكشاه تغلب عليه منها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - د ن: نُصَيْر بن الفَرَج، أبو حمزة الأسلميّ الثَّغْريّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
خادم الزاهد أبي معاوية الأسود. عَنْ: شعيب بن حرب، وحسين الْجُعَفِيِّ، وأبي أُسامة، ومُعَاذ بن هشام، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وأبو بكر بن أبي داود. وثّقة النَّسائيّ. وتُوُفّي سنة خمسٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - ن: موسى بن سعيد، أبو بكر الطرسوسي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أَبَا الوليد الطَّيَالِسيّ، والقَعْنَبيّ، وأبا اليَمَان، وطبقتهم. وَعَنْهُ: النسائي، وابن صاعد، وأَبُو بِشْر الدُّولَابيّ، ومحمد بْن أيّوب بْن الصَّمُوت. وقال النَّسائيّ: لَا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - يعقوب بن إسماعيل الحِمْيريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ عَنْ: شبابة بن سوار. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد. توفي سنة ثلاث وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - نصر بن الحَكَم بن سهل المَرْوَزِيّ الأحول. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: علي بن حجر، وَمحمد بن بسّام. وَعَنْهُ: محمد بن مَخْلَد، والطَّبَرَانيّ. حَدَّثَ قبل التسعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - يحيى بن عبد العزيز بن المختار القُرْطُبيّ المالكي الخَرَّاز الفقيه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: العتبي، ويونس بن عبد الأعلى، وطائفة. وَعَنْهُ: أحمد بن نصر، وحبيب بن الرَّبيع، ومحمد بن قاسم، وأحمد بن بشر الأندلسيون. توفي سنة خمس وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - الحسين بْن عَبْد اللَّه بْن يزيد القطّان، أبو عبد الله الرَّقّيّ المالكيّ الجصّاص الأزرق. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: إبراهيم بْن هشام الغسّانيّ، وهشام بن عمّار، والوليد بْن عُتْبة، وإِسْحَاق بْن موسى الْأَنْصَارِيّ، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أبو علي النيسابوري، وأبو بكر ابن السُّنّي، وابن عديّ، وأبو حاتم بْن حِبّان، وأبو بكر ابن المقرئ، وجماعة. وثّقه الدَّارَقُطْنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - محمد بْن الحَسَن، أبو بَكْر العِجْليّ الكاراتيُّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
رَوَى عَنْ: سَعْدان بْن نَصْر، وطبقته. رَوَى عَنْهُ: أبو عمرو ابن السّمّاك، وأبو بَكْر بْن شاذان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - عثمانٍ بن جعفر بن محمد بن حاتم، أبو عَمْرو ابن اللَّبَّان الأحول. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
بغداديّ، ثقة. سَمِعَ: محمد بن الوليد البُسْريّ، وحفص بن عَمْرو الرّباليّ، وعباد بن الوليد الغبري، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي، وعمر بن شَبّة. وَعَنْهُ: الدارقطني، وابن شاهين، وأبو حفص الكتاني، وأبو الحسن ابن الْجُنْديّ، ومحمد بن جُمَيْع الغسانيّ. وقع لي حديثه بعُلُوّ. وقد أرّخ ابن قانع موته سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - يحيى بن عليّ بن محمد بن محمد، الأنبَاريّ، الخطيب، أبو نصر ابن الخطيب أبي الحسن ابن الأخضر. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
شَيخ، صالح، متودّد، سمع بالأنبار من: أبيه، ومن أبي بكر أحمد بن عليّ الخطيب، وأبى طاهر بن أبي الصَّقْر. قال ابن السَّمْعانيّ: كتبتُ عنه ببغداد، وبالأنبار، وبها ولد في سنة خمسٍ وخمسين وأربعمائة في صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - محمد بْن محمد بن طاهر بن سعيد ابن الشّيخ فضل اللَّه المِيهَنيّ، أبو المكارم. [المتوفى: 549 هـ]
شيخ صالح، سَمِعَ الكثير، وحصّل الأصُول، سمع من جده طاهر، وعبيد الله الهشامي، وسليمان بن ناصر الأنصاري، النيسابوري. روى عنه عبد الرحيم السمعاني، وقال: عوقب وجرح في رمضان، ومات من ذَلكَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - أبو بَكْر بْن خَلَف، الأنصاريّ، القُرْطُبيّ، القاضي أبو يحيى. [المتوفى: 599 هـ]
سمع من أَبِي إِسْحَاق بْن قرقول، وغيره. قال الأَبّار: كان فقيهًا إمامًا، تامّ النّظر، عُني بالحديث، والعِلَل، والرجال، ولم يُعن بالرواية. سمع منه أبو الحسن ابن القطّان. واتَّصل بصاحب مَرَّاكُش وحصّل أموالًا، وولي قضاء مدينة فاس. تُوُفّي فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - إبراهيم بن خلف بن منصور، الشيخ أبو إسحاق الغساني الدمشقي السنهوري، [الوفاة: 601 - 610 هـ]
وسنهور من بلاد مصر. يروي عن عبد المنعم الفراوي، والخشوعي، والقاسم، وأبي أحمد بن سكينة، والمؤيد الطوسي، وعدة. ويلقب بالناسك. روى عنه أبو جعفر النباتي، والخزفي، وغيرهما. وسافر إلى الأندلس، وقدم إشبيلية سنة ثلاث وستمائة. قال ابن العديم: كان حزميا، ناظر ابن دحية مرة، فشكاه إلى الكامل، فضرب، وعزر على جمل ونفي. وقد أسر في البحر، فبقي في الأسر مدة، ثم إنه عاد إلى دمشق سنة تسع وستمائة. قال قطب الدين الحلبي: قال العماد على بن القاسم بن علي ابن عساكر: كان يشتغل في كل علم، والغالب عليه فساد الذهن، لم ينجح طلبه، وكان متسمحا فيما ينقله ويرويه. وقيل: كان الحامل له على الأسفار يطلب حشيشة الكيمياء. وقال أبو الحسن العطار: قدم علينا ثم أسر، قال: يظهر في حديثه عن نفسه تجازف وكذب. سنهور: من عمل المحلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - الْقَاسِم بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر بْنِ أَحْمَد، المُفتي العَلّامة أَبُو بَكْر النَّيْسَابُوري الصَّفَّار. [المتوفى: 618 هـ]-[553]-
قرأتُ بخطّ الضِّيَاء تحت اسمه: قُتل - واللَّه أعلم - في صفر سنة ثمان عشرة في غارة التُّرك في صفر؛ أَخْبَرَنِي بذلك ابن النَّجَّار. كَانَ فقيهًا إمامًا، فاضلًا، عالي الإسناد في الحديث. سَمِعَ من جَدّه، ومن عمّ أبيه، ومن وجيه الشحامي، وعبد الله ابن الفراوي، وهبة الرحمن ابن القُشَيْريّ، وَمُحَمَّد بن منصور الحُرْضيّ، وَعَبْد الوَهَّاب بن إسْمَاعِيل الصَّيْرَفِيّ، وَإسْمَاعِيل بن عَبْد الرَّحْمَن العَصَائديّ، وجماعة، وتَفَقَّه عَلَى مذهب الشَّافِعِيّ. ووُلد في ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة. رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ البِرْزَاليّ، وَأَبُو إِسْحَاق الصَّرِيفِينيّ، وَالضِّيَاء المَقْدِسِيّ، والشَّرَف المُرْسِيّ، والصَّدْرُ البكري، وآخرون. وروى عنه بالإجازة: أبو الفضل ابن عساكر، والتّاج مُحَمَّد بن أَبِي عصرون، وجماعة. قَالَ ابن نُقْطَة: كَانَ حيًّا إلى أن دخلت الترك نَيْسَابُور في سنة سبع عشرة أَوْ ثمان عشرة. قُلْتُ: ومن مسموعاته " مُسْنَد " أَبِي عَوَانَة، سمعه من أَبِي الْأسعد هبة الرحمن القشيري، قال: أَخْبَرَنَا عَبْد الحميد البُحْتُريّ، عن أَبِي نُعَيْم الإسفراييني، عَنْهُ. وَسَمِعَ كتاب " الزُّهريات " من وجيه، قَالَ: أخبرنا أَبُو حامد الْأزهريّ بسنده إلى الذُّهَلِيّ. وسمع " النَّسَائِي " سوى كتاب الْجِهاد من إسْمَاعِيل العصائدي، عن عَبْد الرَّحْمَن بن منصور بن رامش، وَسَمِعَ كتاب الجهاد من عَبْد الوَهَّاب الصَّيْرَفِيّ، عن عَليّ بن أَحْمَد المؤّذن، قَالَا: أخبرنا الحسين بن فنجويه قال: أخبرنا ابن السني قال: أَخْبَرَنَا النَّسَائِي. وَقَالَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد الإسْفَرَايينيّ - ومن خَطّه نقلتُ -: أَخْبَرَنَا الإِمَام مُفتي خُرَاسَان شهاب الدِّين أَبُو بَكْر الْقَاسِم بن أَبِي سَعْد قَالَ: أخبرتنا عَمَّة والدي عَائِشَة - فذكر حديثًا. ثُمَّ قَالَ: وشيخنا شهابُ الدِّين ما رأينا في خُرَاسَان من المشايخ مثله حلمًا وعلمًا ومعرفةً بمذهب الشَّافِعِيّ، سَمِعْتُ أَنَّهُ دَرَّسَ " الوسيط " للغزالي أربعين مرة، درس العامة، سوى درس الخاصَّة. ودَخَلت -[554]- الترك نَيْسَابُور في سنة سبع عشرة، ولم يتمكنوا من دخلوها، ورُمي مُقَدّمهم بسهم غَرْبٍ فقتله، فرجعوا عَنْهَا، ثُمَّ عادوا إليها في سنة ثمان عشرة، وأخذوها، وأخربوها، وقتلوا رجالها ونساءها إِلَّا ما شاء اللَّه، واستشهد شيخنا فيمن استُشْهد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - محمد بن منصور بن عبد الله بن منصور بن عبد المُحسن الأنصاريّ، شمسُ الدِّين أبو عبد الله النابلسيّ الكاتب، ويُعرف بصدر البازِ. [المتوفى: 629 هـ]
سَمِعَ من أسعد بن حمزة بن القلانسيّ. وكان مَوصوفًا بسلامة الصَّدرِ. زَعم أنَّه سمع أيضًا من أبي القاسم ابن عساكر. مات في ذي الحِجَّة. وقد روى عنه بالإجازة شيخنا قاسم ابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - أَبُو بَكْر بْن إِسْمَاعِيل بْن جوهر بْن مطر الأنصاريّ الدّمشقيّ الفرّاء التّاجر. [المتوفى: 648 هـ]-[613]-
حدث عن: يوسف بن معالي، والحسن بْن عَبْد اللَّه بْن شوّاش. أخذ عَنْهُ: ابن الحلوانية، والجمال ابن الصّابونيّ، والتَقَى عُبَيْد الإسْعِرْديّ، وَتُوُفّي فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - محمد بْن عثمان بْن محمد، ابن العلامة أبي سعد بْن أبي عصرون الدّمشقيّ، الملقب بالْجُنَيْد. [المتوفى: 660 هـ]
عاش ثمانيًا وخمسين سنة، وحدَّث عَنْ: أبي الحَسَن بْن روزبة، وأجاز لَهُ: طائفة، روى عَنْهُ: ابن الخباز. وقد تقدَّم لَهُ ذكرٌ فِي ترجمة أَبِيهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الوهَّاب بْن مناقب بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن حسن بْن عليّ بْن أَحْمَد بْن حُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل المُنقذيّ بْن جعْفَر بن عبد الله بن حسين ابْن زين العابدين عَلِيِّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِب، الشّريف فخرُ الدّين، أبو عَبْد اللّه العلويّ، الحسينيّ، المُنْقذيّ، الدّمشقيّ، المعدّل. [المتوفى: 680 هـ]
وُلِدَ سنة ستمائة أو قبلها، وسمع اليسير حضورا من عُمَر بْن طَبَرْزَد، وروى عن حنبل شيئًا ثم انكشف أن ذلك غلط، وله إجازة من عين الشّمس الثّقفيّة، وعفيفة الفارفانية، وأسعد بْن رَوْح، وزاهر بْن أَحْمَد، ولم يروِ عن هَؤُلَاء بالسّماع شيئًا؛ لأنّ الإجازة ظهرت له بعد موته، وقد سمع من درع بن فارس، ومكرم بن أبي الصقر، وكان من شهود تحت السّاعات، روى عَنْهُ -[403]- الدّمياطيّ، والمِزّيّ، وجماعة، وأجاز لي مَرْوِيّاته، وتُوُفِّي فِي الثالث والعشرين من شعبان. وروى بالإجازة عن: المؤيد وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - إبراهيم بن أسعد بْن المظَّفر بْن أسعد بْن حَمْزَة بْن أسد، الرئيس مجدُ الدّين ابن المولى مؤيَّد الدّين التّميميّ، الدّمشقيّ، ابن القلانسيّ، [المتوفى: 689 هـ]
أخو الصّاحب عزّ الدّين حمزة. كَانَ مليح الكتابة، حَسَن الشَّكل والبِزّة، لَهُ إلمام بالأدب، وله شعر وخدم في الجهات. ومات شاباً ولم يعقب في ذي القعدة وله وقفٌ عَلَى الصَّدَقَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - منكوتمر، الأمير سيف الدِّين الحساميّ، التُّركيّ، نائب السَّلْطَنَة. [المتوفى: 698 هـ]
قُتِل صبرًا فِي بُكرة الجمعة حادي عَشْر ربيع الآخر، وكان قد أسرف فِي -[885]- استئصال كبار الأمراء وجهل وغرّته السّلامة، فدُهي من حيث لم يحتسب. وكان شابّا لم يتكهّل، وله مدرسة بالقاهرة، قتلوه بعد سلطانه. |