أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
558- ثابت بن الضحاك
ب د ع: ثابت بْن الضحاك بْن أمية بْن ثعلبة بْن جشم بْن مالك بْن سالم بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي، كذا نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أَبُو عمر: سالم بْن عمرو بْن عوف بْن الخزرج. وقال الكلبي: سالم بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن الخزرج، وكنيته: أَبُو يزيد، كان يسكن الشام، ثم انتقل إِلَى البصرة، وهو أخو أَبِي جبيرة بْن الضحاك. كان ثابت بْن الضحاك رديف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الخندق، ودليله إِلَى حمراء الأسد يَوْم أحد، وكان ممن بايع بيعة الرضوان وهو صغير. قال هذا جميعه أَبُو عمر، وفيه نظر، فإن من يكون دليل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حمراء الأسد وهي سنة ثلاث، وكانت بيعة الرضوان سنة ست، فكيف يكون فيه صغيرًا من كان قبلها دليلا، ولا يكون الدليل إلا كبيرًا، وقول أَبِي عمر، إنه أخو أَبِي جبيرة، فهذا أيضًا غير مستقيم، لأن أبا عمر ساق نسب أَبِي جبيرة بْن الضحاك بْن ثعلبة الأنصاري الأشهلي، وكذلك أيضًا نسبه الكلبي في بني عبد الأشهل، فكيف يكون أخاه، وَأَبُو جبيرة من الأوس، وهذا الذي في هذه الترجمة من الخزرج؟ والعجب منه أَنَّهُ يقول في هذا: إنه أخو أَبِي جبيرة، ولا يقول في الذي بعد هذه الترجمة: إنه أخوه، والنسب واحد، فلو قاله في الثانية لكان أولى. وقال أَبُو نعيم: ذكر مُحَمَّد بْن سعد: ثابت بْن الضحاك بْن أمية بْن ثعلبة بْن جشم بْن مالك بْن سالم بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج، ولم يتابع عليه، ولا يعرف له ذكر، ولا حديث. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2558- الضحاك بن عرفجة
ب د ع: الضحاك بْن عرفجة السعدي، سعد تميم. قال عَبْد اللَّهِ بْن عرادة، عن عبد الرحمن بْن طرفة، عن الضحاك بْن عرفجة، أَنَّهُ أصيب أنفه يَوْم الكلاب. وقال أَبُو الأشهب، عن عبد الرحمن بْن طرفة، عن أبيه طرفة أَنَّهُ أصيب أنفه يَوْم الكلاب. وقال ابن المبارك، عن جَعْفَر بْن حيان، عن ابن طرفة بْن عرفجة، عن جده، يعني عرفجة: أَنَّهُ أصيب أنفه يَوْم الكلاب. فقوم جعلوه الضحاك، وقوم جعلوه طرفة، وقوم جعلوه عرفة، قاله أَبُو عمر. وذكر ابن منده قول عَبْد اللَّهِ بْن عرادة، وقال: الصواب: عرفجة بْن أسعد. وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين أَنَّهُ أصيب أنفه، وهو وهم، والصواب عرفجة بْن أسعد. وهذا لم يقله ابن منده وحده، وقد وافقه عليه غيره، وذكر أَنَّهُ وهم، فلم يبق عليه حجة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3558- عتبة بن أبي لهب
ب س: عتبة بْن أَبِي لهب واسم أَبِي لهب عَبْد العزى بْن عَبْد المطلب الْقُرَشِيّ الهاشمي، وهو ابْنُ عم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمه أم جميل بِنْت حرب بْن أمية أخت أَبِي سُفْيَان، وهي حمالة الحطب أسلم هُوَ وأخوه مُعَتّب يَوْم الفتح، وكانا قَدْ هربا من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبعث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَبَّاس بْن عَبْد المطلب عمهما إليهما، فأتى بهما فأسلما، فسر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسلامهما، وشهدا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينًا، وكانا ممن ثبت ولم ينهزم، وشهدا الطائف ولم يخرجا عَنْ مكَّة، ولم يأتيا المدينة، ولهما عقب. وقَالَ الزُّبَيْر بْن بكار: شهد عتبة، ومعتب ابنا أَبِي لهب حنينًا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانا فيمن ثبت، وأقام بمكة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، وقَالَ أَبُو مُوسَى: إن ثبت، وما أراه، وقول الزُّبَيْر يرد عَلَيْهِ، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4558- مالك بن أحمر
ب س: مالك بْن أحمر (1425) أَنْبَأَنَا أَبُو مُوسَى إِذْنًا، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَنْبَأَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ فِي الْأَوْسَطِ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلالٍ، حدثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، حدثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْجُذَامِيُّ، عن جَدِّهِ مَالِكِ بْنِ أَحْمَرَ: أَنَّهُ لَمَّا بَلَغَهُ قُدُومُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَدَ إِلَيْهِ، فَقَبِلَ إِسْلامَهُ، وَسَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ كِتَابًا يَدْعُو بِهِ إِلَى الإِسْلامِ، فَكَتَبَ لَهُ فِي رُقْعَةٍ مِنْ أَدَمٍ: " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ لِمَالِكِ بْنِ أَحْمَرَ وَلِمَنِ اتَّبَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، أَمَانًا لَهُمْ، مَا أَقَامُوا الصَّلاةَ، وَآتَوُا الزَّكَاةَ، وَاتَّبَعُوا الْمُسْلِمِينَ، وَجَانَبُوا الْمُشْرِكِينَ، وَأَدُّوا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغْنَمِ، وَسَهْمَ الْغَارِمِينَ، وَسَهْمَ كَذَا وَكَذَا، فَهُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَمَانِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ". وَرَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، أَوِ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحِمْصِيُّ، عن الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ مُحْرِزِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَحْمَرَ الْعَوْفِيُّ ثُمَّ الْجُذَامِيُّ أَوِ الْحِزَامِيُّ، عن جَدِّهِ، أَنَّهُ لِمَا بَلَغَهُ مَقْدَمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبُوكَ وَمَكَانُهُ بِهَا، وَفَدَ إِلَيْهِ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5558- يزيد بن السكن بن رافع
ب: يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث الأنصاري الأوسي ثُمَّ الأشهلي، وهو والد أسماء بنت يزيد بن السكن التي تحدثت عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يزيد يوم أحد شهيدا، وقتل معه ابنه عَامِر بن يزيد، قاله أبو عمر، وهو أخرجه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5580- يزيد بن عبد الله بن الجراح
د س: يزيد بن عبد الله بن الجراح أخو أبي عبيدة تقدم فِي يزيد بن الجراح. أخرجه أبو موسى مستدركا عَلَى ابن منده، وقد أخرجه ابن منده فقال: يزيد بن الجراح، أخو أبي عبيدة، وهو هذا، وقد نسبه ابن منده النسب المشهور، وإن كَانَ قد أسقط فهو هُوَ، فلا وجه لاستدراكه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5581- يزيد بن عبد الله بن الشخير
س: يزيد بن عبد الله بن الشخير العامري الحرشي يكنى أبا العلاء تقدم نسبه عند ذكر أبيه. 2781 روى هشيم، عن يونس بن عُبَيْد، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، قَالَ: " وأظنه قد رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إن الله تعالى يبتلي العبد فيما أعطاه، فإن رضي بما قسم لَهُ بارك لَهُ فِيهِ، وإن لَمْ يرض بما أعطاه لَمْ يبارك لَهُ ولم يسعه ". أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5582- يزيد بن عبد الله الكندي
د ع: يزيد بن عبد الله الكندي جد يزيد بن خصيفة ذكر فِي الصحابة، ولا يثبت. روى حديثه يَحْيَى بن يزيد النوفلي، عن أبيه، عن يزيد بن خصيفة بن يزيد بن عبد الله الكندي، عن أبيه، عن جده. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5583- يزيد والد عبد الله بن يزيد الخطمي
ب: يزيد والد عبد الله بن يزيد الخطمي روى: " إنما الرقوب التي لا يعيش لَهَا ولد ". وَفِيهِ نظر، قَالَ أبو عمر: أخشى أن يكون هَذَا الحديث من حديث بريدة بن الحصيب الأسلمي، وأما عبد الله بن يزيد الخطمي فله صحبة، وقد ذكرناه ". أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5584- يزيد بن عبد الله
ع: يزيد بن عبد الله مجهول. 2782 روى يَحْيَى بن واضح، عن أبي عَاصِم خالد بن عُبَيْد، عن عبد الله بن يزيد، عن أبيه، قَالَ: ذهب بي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى موضع بالبادية قريب من مكة، فإذا أرض يابسة حولها رمل، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تخرج الدابة من هَذَا الموضع فإذا فتر، فِي شبر ". أخرجه أبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5585- يزيد أبو عبد الرحمن
ع: يزيد أبو عبد الرحمن قيل: إنه يزيد بن جارية، وقيل: زيد بن جارية الأنصاري، من الأوس، روى حديثه ابنه عبد الرحمن. (1735) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عَاصِم يعني ابن عُبَيْد الله، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حجة الوداع: " أرقاءكم أرقاءكم أرقاءكم، أطعموهم مما تأكلون، واكسوهم مما تلبسون، فإن جاءوا بذنب لا تريدون أن تغفروه، فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم ". أخرجه أبو نعيم قلت: هَذَا هُوَ يزيد بن جارية، لا شبهة فِيهِ، وقد تقدم هَذَا الحديث فِي يزيد بن جارية. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5586- يزيد بن عبد المدان
ب: يزيد بن عبد المدان الْحَارِثِيّ من بلحارث بن كعب قدم عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد بلحارث مع خالد بن الوليد فأسلموا، وَذَلِكَ سنة عشر. (1736) أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قَالَ: فأقبل خالد يعني ابن الوليد، إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأقبل معه وفد بني الحارث بن كعب، ويزيد بن عبد المدان، وذكر غيره، قَالَ: فلما وقفوا عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سلموا عَلَيْهِ، وقالوا: نشهد أنك رسول، وأنه لا إله إلا الله.. . وذكر الحديث. أخرجه أبو عمر |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5587- يزيد بن عبد
س: يزيد بن عبد أورده أبو عبد الله بن ماجه فِي سننه: 2784 وروى عن يَعْقُوب بن كاسب، عن ابن وهب، عن عَمْرو بن الحارث، عن أيوب بن موسى، عن يزيد بن عبد المزني، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يعق عن الغلام ". أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5588- يزيد بن عتر
س: يزيد بن عتر النميري وفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5589- يزيد العقيلي
س: يزيد العقيلي قَالَ جَعْفَر: لا أعرف لَهُ صحبة، وأورده يَحْيَى فِي الصحابة، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " سيكون من أمتي قوم يسد بهم الثغور، وتؤخذ منهم الحقوق، ولا يعطون حقوقهم، أولئك مني وأنا منهم ". أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6558- الأشعث بن سليم، عن أببه، عن رجل من بني يربوع
الأشعث بن سليم عن أبيه عن رجل من بني يربوع. (2113) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا يونس، حدثنا أبو عوانة، عن الأشعث بن سليم، عن أبيه، عن رجل من بني يربوع، قال: أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسمعته يكلم الناس، يقول: " يد المعطي العليا، أمك وأباك، وأختك وأخاك، ثم أدناك أدناك ". قال: فقال رجل: يا رسول الله، هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع الذين أصابوا فلانا. قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تجني نفس على أخرى " |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7558- أم عميس
أم عميس بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي الأنصارية، أخت محمد ومحمود ابني مسلمة. وهي امرأة رافع بن خديج. وهي التي نزل فيها: {{وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا}} . الآية. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
|
إجلاء بني أسد من العراق.
558 - 1162 م أمر الخليفة المستنجد بالله بإهلاك بني أسد أهل الحلة المزيدية، لما ظهر من فسادهم، ولما كان في نفس الخليفة منهم من مساعدتهم السلطان محمداً لما حصر بغداد، فأمر يزدن بن قماج بقتالهم وإجلائهم عن البلاد، وكانوا منبسطين في البطائح، فلا يقدر عليهم، فتوجه يزدن إليهم، وجمع عساكر كثيرة من راجل وفارس، وأرسل إلى ابن معروف مقدم المنتفق، وهو بأرض البصرة، فجاء في خلق كثير فحصرهم وسد عليهم الماء، وصابرهم مدة، فأرسل الخليفة إلى يزدن يعتب عليه ويعجزه وينسبه إلى موافقتهم في التشيع، وكان يزدن يتشيع، فجد هو وابن معروف في قتالهم والتضييق عليهم، وسد مسالكهم في الماء، فاستسلموا حينئذ، فقتل منهم أربعة آلاف قتيل، ونادى فيمن بقي: من وجد بعد هذا في المزيدية فقد حل دمه؛ فتفرقوا في البلاد، ولم يبق منهم في العراق من يعرف، وسلمت بطائحهم وبلادهم إلى ابن معروف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
558 - نهار بن عثمان، أبو مُعَاذ البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1268]-
عَنْ: معتمر بن سليمان، وعمر بن عليّ المقدميّ. وَعَنْهُ: أبو حاتم، وقال: صدوق، لقِيتُه في الرحلة الثالثة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
558 - ت ن ق: موسى بن عبد الرحمن بن سعيد بن مسروق، أبو عيسى الكِنْديُّ المَسْروقيُّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: يحيى القطان، وأبي أسامة، والحسين بن علي الجعفي، وطائفة. وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وابن خزيمة، وعبد الرحمن بن أبي حاتم وخلق. وثقه النسائي. وتوفي سنة ثمان وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
558 - يعقوب بن عبيد النهرتيري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: وكيع، وأبي أسامة، وإسحاق بن سليمان الرازي، وعلي بن عاصم، وغيرهم. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وعبد الله الحامض، وعبد الرحمن بن أبي حاتم , وقال: صدوق. قلت: توفي سنة إحدى وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
558 - نصر بن هاشم، أبو الفتح المصري، [الوفاة: 281 - 290 ه]
إمام جامع مصر. رَوَى عَنْ: يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بكير. وتوفي سنة ست وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
558 - يحيى بْن محمد بْن عِمران الحلبيّ ثم البالِسيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: هشام بن عمّار، ودُحَيْم، وابن مُصفى. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو بَكْر النّقّاش، وابن عديّ، وحمزة الكِنانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
558 - حِماس بْن مروان بْن سماك، أبو القاسم الهَمْدانيّ القيرواني القاضي العلّامة. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سمع في صغره من سَحْنُون. وكان بارعًا في الفقه، محمود الأحكام. وقيل: كَانَ الاسم في زمانه ليحيى بْن عُمَر والفِقْه لِحماس. وكان يحيى يعظّمه ويُطْريه. وقد رَحَل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
558 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن سَعِيد، أبو الحَسَن المهرانيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن الوليد البُسْريّ، والحَسَن بْن محمد الزَّعْفرانيّ، ومحمد بْن بشّار. وَعَنْهُ: محمد بْن أحمد الإخميميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
558 - عليّ بن الحسن بن هارون السَّقَطيُّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
بغداديّ. سَمِعَ: ابن عَرَفَة، والحسن الزَّعْفرانيّ. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، -[608]- وابن شاهين، وجماعة. حدَّث سنة اثنتين وعشرين. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
558 - محمد بْن يوسف بْن عُمَيْرَة، أبو عبد الله الأنصاريّ، الأُورِيُوليّ. [المتوفى: 549 هـ]-[976]-
أخذ القراءات عَنْ محمد بْن فَرَج المِكْناسيّ، وأبي القاسم ابن النخاس، وشُرَيْح، وتفقّه عَلَى أَبِي محمد بْن أَبِي جعفر، وسمع منه، ومن أَبِي عليّ الصَّدَفيّ، وجماعة. وكان عالمًا، متفنّنًا، حدَّث عَنْهُ أبو عبد الله بن عبد الرحمن المكناسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
558 - أَحْمَد بْن خَلَف بْن قَيْس بْن تميم، أبو العبّاس القَيْسيّ، الشّاغوريّ، الطَّرَسُوسيّ، ويُنْعَت بالمخلص. [المتوفى: 600 هـ]
حدث عن نصر بْن أَحْمَد بْن مقاتل. سمع منه القفْصِيّ، والعماد ابن عساكر، وقال: تُوُفّي فِي ثامن عشر شوّال. ومولده بعد العشرين وخمس مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
558 - عبد الرحمن بن داود الواعظ، زكي الدين المصري الزرزاري، ويلقب بالزرزور. [الوفاة: 601 - 610 هـ]
دخل الأندلس ووعظ بها، وحدث في سنة ثمان وستمائة. قال الآبار: ادعى الرواية عن أبي الوقت والسلفي وجماعة لم يلقهم! قليل الحياء أفاك مفتر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
558 - مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بْن سَعْد بْن عَبْد اللَّه بْن سَعْد، النَّاصح أَبُو عَبْد اللَّه المَقْدِسِيّ الحَنْبَلِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعَ أَبَا المعالي بن صابر، وأبا الفَتْح بن شاتيل، ونصر اللَّه القَزَّاز، وطبقتهم. وَقِيلَ: إِنَّهُ لم يُدْرِك ابن شاتيل. وَسَمِعَ أَيْضًا أَبَا نصر عبد الرحيم بن عبد الخالق اليوسفي، وابن بُوش، وَسَمِعَ خلقًا كثيرًا. قَالَ الضِّيَاء: ولد في سنة أربع وستين وخمسمائة، واشتغل بالفقه -[555]- ببَغْدَاد، وَسَمِعَ؛ وعادَ إلى وطنه. وَهُوَ كثير الخير، قاضي الحوائج، كريم النّفس، متودِّدٌ إلى النَّاس، سليم الصدر، كثير الاحتقار لنفسه. وَكَانَ يصلِّي إمامًا بالدير الشَّرْقِيّ بمسجد العطَّافية إلى أن مات. وخلّف من الولد: عبد الوهاب وإبراهيم، وثلاث بنات. وتوفي في الثامن والعشرين من شوال. روى عنه الضياء، وابن أخيه الفخر، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
558 - مُحَمَّدُ بن يوسُف بن حسَّان بن الحَسَن الكِنْديُّ. [المتوفى: 629 هـ]
وُلِدَ بحمص في سنة أربع وخمسين وخمسمائة. وحدَّث بالمِزَّة ظاهر دمشق عن الأديب أبي الفرج عبد الله بن أسعد بن الدَّهان النَّحْويّ بشيءٍ من شعره. ومات بالمزَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
558 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْدِ الله بن أبي العجائز، أبو عبد الله الأزدي الدمشقي. [المتوفى: 638 هـ]
من بيتٍ كبير قديم. رق حاله وافتقر، وصار يخدم القضاة، ويقف بين أيديهم. حدث عن أبي القاسم ابن عساكر الحافظ، وأَبِي بكرٍ عَبْد اللَّه بن مُحَمَّد النَّوْقانيّ. رَوَى عَنْهُ: الزكيُّ المُنْذريّ وقال: كَانَ شيخًا صالحًا، حدَّث من أهلِ بيته جماعةٌ. قلتُ: وقد حدَّث الحافظ أَبُو القاسم عن جدِّه أَبِي الفَهْم عَبْد الرَّحْمَن. وممن روى عن محمد: المجد ابن الحلوانية، والبدر ابن الخلال. وأجاز لأبي المعالي ابن البالسيّ، وتقيِّ الدّين سُلَيْمَان الحاكم، وإِبْرَاهِيم بن أَبِي الْحَسَن المُخَرّميّ، والشيخ عَلِيّ القارئ. وتُوُفّي فِي رابع شوَّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
558 - أَحْمَد بْن مُسْلِم بْن أَبِي الفتح بْن أَبِي غانم. أَبُو الْعَبَّاس الْجَبَليّ الحلبيّ. [المتوفى: 649 هـ]
سَمِعَ من: يحيى الثَّقَفيّ، وحدّث بدمشق، وحلب، وَتُوُفّي فِي حلب ليلة رابع شعبان. قاله الشّريف. ولم أر الدمياطي آخذا عنه. وروى عنه: أبو حامد ابن الصابوني، وقال: هُوَ من جَبَلَة بالسّاحل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
558 - محمد بْن أبي نصر فتوح بْن خلوف بْن يَخْلَف بْن مصال، الشَّيْخ المُعَمَّر المسند أبو بكر الهمدانيّ الإسكندراني، عُرِف بابن عَرَق الموت. [المتوفى: 660 هـ]
سَمِعَ من: التاج محمد بن عبد الرحمن المسعودي، وعبد الرحمن بن موقى، وأجاز له: أبو الضياء بدر الخداداذيّ، والعلامة أبو سَعْد بْن أبي عصرون، وأبو المجد البانياسي، ومحمد بْن أبي الصَّقْر، والقطب مسعود بْن محمد النَّيْسابوريّ، وأبو الحُسَيْن ابن الموازيني، وعبد المجيد بْن دُليل، وابن كُليْب، وطائفة، وخرج لَهُ المحدث أبو المظفَّر منصور بْن سَلِيم " مشيخة "، ومات فِي جمادى الأولى، وكان من أبناء التسعين، وقد تفرد بالرواية عَنْ غير واحدٍ. سَمِعَ منه شيخنا أبُو العباس ابن الظاهري، وحدثنا عَنْهُ الشَّيْخ شَعْبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
558 - إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مكّيّ، الفقيه، مجدُ الدّين الماردينيّ. [المتوفى: 689 هـ]
كَانَ فِي الأوّل حنبليَّا، ثمّ تحوّل شافعيًّا وأتقن المذهب. ودرّس بالأتابكيّة بجبل قاسيون، ثم ولي قضاء حلب وذكر أنّه قرأ " التّحصيل " بالرّوم -[628]- عَلَى مصنّفه السّراج الأُرْمَويّ. وكان إمامًا، كثير الفضائل. توفي بالصالحية وصُلّي عليه بجامع العقيبة. وحُمل إلى مسجد فلوس فدُفن بترُبة البُرهان المَوْصليّ، إلى جانب صاحبه الشّيْخ مجد الدّين محمود الكرديّ، وبينهما خمسة أيّام. ماتا فِي شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
558 - لاجين، السّلطان، الملك المنصور، حسام الدِّين المَنْصُورِيّ، السَّيفيّ. [المتوفى: 698 هـ]
أمّره أستاذه عندما تمّلك، ثُمَّ بعثه نائبّا على قلعة دمشق، فَلَمّا تسلطن بدمشق سُنْقُر الأشقر ودخل القلعة قبض عليه، فَلَمّا انكسر سُنْقُر أَخْرَجَهُ الأمير عَلَمُ الدِّين الحَلَبِيّ، ثُمَّ رتّبه فِي نيابة السَّلْطَنَة بمقتضى مرسوم سلطانيّ، ودخل فِي خدمته إلى دار السّعادة، وتقرّر فِي نيابة دمشق، فعملها إحدى عشرة سنة، ثُمَّ عزله الملك الأشرف بالشُّجاعيّ. وكان جيّد السّيرة، مُحبَّبًا إلى الدمشقيّين، فِيهِ عقل زائد وسكون وشجاعة مشهورة وديانة وإسلام، وكان شابًّا لمّا وُلّي دمشق، أشقر، فِي لحيته طول يسير وخفّة، ووجهه رقيق مُعْرِق وعليه هيبة، وهو تامّ القامة أو دون ذَلِكَ، وفي قدّه رشاقة. -[886]- وقد جرت له فصول وأمور، وخُنِق بين يدي الملك الأشرف، ثُمَّ خُلّي فإذا فِيهِ روح، ثُمَّ ثابت إليه نفسه بعد الإياس فرق له السلطان وأطلقه، ثم أحسن إليه وردّه إلى رُتبته، وقد ذكرنا من أخباره فِي دولة الأشرف. وقيل: إنّه إنّما قام على الأشرف وشارك في قتله لكونه تحرَّش بأهله بِنْت طقصو، فعزّ ذَلِكَ على لاجين، ولمّا قتل السّلطان هُوَ وبيدرا ساق عندما قتِل بَيْدَرا واختفى، وتنقّل فِي بيوتٍ، وقاسى جوعًا وخوفًا، ثُمَّ أجاره كَتْبُغا وأحسن إليه، ودخل به إلى السّلطان الملك الناصر وقرّر معه أن يُحسن إليه ويخلع عليه، ففعل ذَلِكَ السّلطان وحلُم عَنْهُ، وأعطاه خبزًا، فَلَمّا تملّك كَتْبُغا جعله نائب سلطنته وقدّمه على جيوشه، فجازاه بأنْ وثب عليه، وقتل غلاميه وعضُديه وفارسيه بتخاص والأزرق، ثُمَّ تغافل عنه لما له من الأيادي البليغة، فهرب كَتْبُغا على فرس النَّوبة فِي خمسة مماليك، والتجأ إلى دمشق، وزال مُلكه، واستاق لاجين الخزائن والعساكر بين يديه، وساق تحت العصائب، وما دخل غزّة إلا وهو سلطان، وأطاعته الأمراء، ولم يختلف عليه اثنان ولا انتطح فيها عنزان، وزُيّنت له الإقليمان، وتملّك فِي أول صَفَر، وجلس على سرير المُلك بمصر فِي يوم الجمعة عاشر صَفَر سنة ستٍّ وتسعين، وبعث على نيابة دمشق قبجق خُشداشه، وجعل نائبه للدّيار المصريّة قراسُنْقُر إلى أنّ تمكّن وقبض عليه فِي ذي القعدة، وأقام في نيابة الملك مملوكه منكودُمر، فشرع يُحسّن له القبض على الأمراء لِيصْفى الوقت له، وهو لا يكاد يخالفه، فأمسك البَيْسريّ وقراسُنْقُر المَنْصُورِيّ وعزّ الدِّين أيْبك الحَمَويّ، وسقى جماعة، وبسبب ذَلِكَ هرب قبجق وبكتمر وألبكي وبُزلار إلى التَّتَار. ولم يخرج إلى الشَّام مدّة مُلكه، وبقي فِي الآخر يقلِّل من الركوب ويتخوف من الأمراء، ولمّا كان يوم الخميس عاشر ربيع الآخر ركب فِي موكبه وهو صائم، فَلَمّا كان بعد عشاء الآخرة قُتِل، عمل عليه جماعة من الأشرفيّة خوفًا منه وأخْذًا بثأر أستاذهم، فقرأت بخطّ ابن أبي الفتح، قال: نقلت من خطّ القاضي حُسام الدِّين الحَنَفِيّ: قُتِل السّلطان الشّهيد حُسام الدِّين أبو الفتح لاجين الملك المنصور في آخر الساعة الثالثة من ليلة الجمعة الثاني عشر من -[887]- جمادى الآخرة فِي قلعة القاهرة، قتله سبعة أنفُس على غِرّة منه، لأنّه كان مُنكَبًّا على اللّعب بالشطرنج، وما عنده إلا أَنَا وعبد اللَّه الأمير وبريد البدوي، وإمامه مجير الدين ابن العسال، ولما نظرت رأيت ستة سبعة سيوف تنزل عليه. قلت: بلغني أنّ الَّذِي ضربه أوّلًا على كتِفه بالسَيف الأمير سيف الدِّين كُرْجي مقدَّم البُرجيّة، ثُمَّ أسرع كُرْجي وطُغجي فِي الحال إلى دار منكوتمر، فدقّوا عليه الباب وقالوا: السّلطان يطلبك، فنكرهم وخاف وقال: قتلتموه؟ قال كُرْجي: نعم يا مأبون، وجئنا نقتلك، فاستجار بطُغْجي، فأجاره وحلف له، فخرج فذهبوا به إلى الْجُبّ فأنزلوه، فقيل: إنَّ عز الدين الحموي والأعسر وغيرهما شتموه فِي الجبّ لأنَّه كان سبب حبْسهم، ثُمَّ مضى طُغْجي إلى داره، فاغتنم كُرْجي غيبته، وجاء فِي جماعةٍ، فأخرجوا منكوتمر بصورة أنّهم يقيّدونه، فذبحوه ونهبوا داره، واتّفقوا فِي الحال على أنّ يعيدوا إلى السَّلْطَنَة المولى الملك الناصر، وأن يكون سيف الدِّين طُغْجي نائبه، وحلفوا له على ذَلِكَ، ثُمَّ أصبحوا يحلّفون الأمراء، وأرسلوا سلار وهو يومئذٍ أمير صغير لإحضار الملك النّاصر من الكَرَك، ثُمَّ عمل طُغْجي نيابة السَّلْطَنَة من الغد، وركب فِي الموكب، ومَدّ السّماط كأنّهم ما عملوا شيئًا. ووصل الأمير بدر الدِّين بكتاش الفخريِ أمير سلاح من غزوته من الشَّام، فبلغه الأمر ببلبيس، فانزعج لذلك وساق إليه جماعة أمراء وعرّفوه أنّ الذي جرى لم يكن بأمرهم، فاتّفقوا على قتل طُغْجي وكُرْجي، فقتلا يوم الثلاثاء الآتي، وذلك أنّ أمير سلاح لمّا دخل خرج لتلقّيه طغجي وسلم عليه، وتكارشا، ثُمَّ قال أمير سلاح: كان لنا عادة من السّلطان إذا قدِمْنا يتلقّانا، وما أعلم ذنبي، فقال: ما عرفتَ ما جرى؟ قُتِل السلطان، قال: من الذي قتله؟ فقال أمير: قتله كرجي وطغجي، فأظهر الإنكار وقال: كلما قام للإسلام ملك تقتلونه؟! تأخَّر عنّي، ثُمَّ ساق عَنْهُ فأحسّ طُغْجي بالأمر وخاف، وهمز فرسه وساق، فانقضّ عليه أميرٌ فمسكه بدَبُوقته وقتله هُوَ وأميرٌ آخر، وقُتِل مع طُغْجي ثلاثة، ثُمَّ ساق الموكب إلى تحت القلعة، وكان كُرجي بها يحفظها، -[888]- فأُعلم بما جرى، فألبس البُرجيّة السّلاح، وركب فِي أكثر من ألف فارس، فركبت الأمراء والحلقة، وأكثر الجيش فِي خدمة أمير سلاح، وبقوا إلى الرابعة، ثُمَّ حملوا على البُرجيَّة فهزموهم. وقيل: إن كرجي حمل وساق معتقدًا أن أصحابه يحملون معه، فتخلّوا عَنْهُ، وجاء فارس فضربه حلّ كتِفه، وقتلوا معه نُغية الكرمونيّ السّلَحدار، وقُتل يومئذ جماعة وطلبوا السّلطان من الكَرَك، وبقي يعلّم على الكُتُب ثمانية أمراء: سلار والشاشنكير وبكتَمُر أمير جَنْدار وجمال الدِّين أقوش الأفرم، والحسام أستاذ دار وكُرْت وأَيْبَك الخَزْنَدَار والأمير عَبْد اللَّه، فعلّموا ثمان علائم على كُتُب بطيبة قلبٍ قبْجَق وبكتمر السّلَحْدار، بناءً منهم على أنَهم بحمص، ولم يعرفوا برواحهم إلى التَّتَار. وقُتِل السّلطان حسام الدِّين وهو فيما أرى فِي عشْر الخمسين أو جاوزها بيسير. |