نتائج البحث عن (561) 37 نتيجة

561- ثابت بن أبي عاصم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

561- ثابت بن أبي عاصم
ع س: ثابت بْن أَبِي عاصم قال أَبُو نعيم: ذكره ابن أَبِي عاصم في الصحابة، وهو بالتابعين أشبه.
(170) أخبرنا أَبُو مُوسَى، كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ هُوَ الْقَبَّابُ، أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ صُبَيْحٍ، أخبرنا بَقِيَّةُ، أخبرنا عَقِيلُ بْنُ مُدْرِكٍ، عن ثَعْلَبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عن ثَابِتِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ أَدْنَى رَوْعَاتِ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صِيَامُ سَنَةٍ وَقِيَامُهَا، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَدْنَى رَوْعَاتِ الْمُجَاهِدِينَ؟ قَالَ: يَسْقُطُ سَوْطُهُ وَهُوَ نَاعِسٌ فَيَنْزِلُ فَيَأْخُذُهُ.
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى

2561- الضحاك بن النعمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2561- الضحاك بن النعمان
ع س: الضحاك بْن النعمان بْن سعد، ذكره أَبُو بكر بْن أَبِي عاصم في الوحدان.
(642) أخبرنا أَبُو مُوسَى إِجَازَةً، قَالَ: أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالا: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فُورَكٍ الْقَبَّابُ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، أخبرنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، أخبرنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عن عُتْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عن سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو، عن الضَّحَّاكِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ مَسْرُوقَ بْنِ وَائِلٍ قَدِمَ عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلامُهُ، فَقَالَ: أُحِبُّ أَنْ تَبْعَثَ إِلَى قَوْمِي رِجَالا يَدْعُونَهُمْ إِلَى الإِسْلامِ، وَأَنْ تَكْتُبَ إِلَى قَوْمِي كِتَابًا، عَسَى اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُمْ إِلَيْهِ، فَأَمَرَ مُعَاوِيَةَ فَكَتَبَ: " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الأَقْيَالِ مِنْ حَضْرَمَوْتَ، بِإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالصَّدَقَةِ عَلَى التِّيعَةِ، وَلِصَاحِبِهَا التِّيمَةُ، وَفِي السُّيُوبِ الْخُمْسُ، وَفِي الْبَعْلِ الْعُشْرُ، لا خِلاطَ، وَلا وِرَاطَ، وَلا شِغَارَ، وَلا جَلَبَ، وَلا جَنَبَ، وَلا شِنَاقَ، وَالْعَوْنُ لِسَرَايَا الْمُسْلِمِينَ، لِكُلِّ عَشَرَةٍ مَا يَحْمِلُ الْقِرَابُ، مَنْ أَجْبَا فَقَدْ أَرْبَى، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "، فَبَعَثَ إِلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زِيَادَ بْنَ لَبِيدٍ، هَذَا كِتَابٌ غَرِيبٌ، وَالْمَشْهُورُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَهُ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ وَغَرِيبُهُ التِّيعَةُ: الأَرْبَعُونَ مِنَ الْغَنَمِ، وَهِيَ أَقَلُّ مَا يَجِبُّ فِيهِ الزَّكَاةُ مِنْهَا، وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ لأَدْنَى مَا تَجِبُّ فِيهِ الزَّكَاةُ مِنْ كُلِّ الْحَيَوَانِ.
وَالتِّيمَةُ لِصَاحِبِهَا: هِيَ الشَّاةُ الزَّائِدَةُ عَلَى الأَرْبَعِينَ حَتَّى تَبْلُغَ الْفَرِيضَةَ الأُخْرَى، وَقِيلَ: هِيَ الشَّاةُ تَكُونُ لِصَاحِبِهَا فِي مَنْزِلِهِ يَحْلِبُهَا، وَلَيْسَتْ بِسَائِمَةٍ.
وَالسُّيُوبُ: الرِّكَازُ، وَهِيَ الْكُنُوزُ الْمَدْفُونَةُ مِنْ أَمْوَالِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَقِيلَ: الْمَعَادِنُ، وَالْقَوْلانِ تَحْتَمِلَهُمَا اللُّغَةُ.
وَالْبَعْلُ: هُوَ الشَّجَرُ الَّذِي يَشْرَبُ بِعُرُوقِهِ مِنَ الأَرْضِ، مِنْ غَيْرِ سقي من سماءٍ ولا غيرها.
لا خلاط، الخلاط: مصدر خالطه مخالطة وخلاطًا، وهو أن يخلط الرجلان إبلهما، فيمنعا حق اللَّه، مثاله: أن يكون ثلاثة نفر، لكل واحد منهم أربعون شاة، فعلى كل واحد منهم شاة، يكون ثلاث شياه، فإذا جاء المصدق خلطوا الغنم، فيكون في الجميع شاة واحدة، فنهوا عن ذلك.
والوراط: أن يجعل غنمه في وهدة من الأرض، لتخفى عَلَى المصدق، وقيل: هو أن يغيب إبله وغنمه في إبل غيره وغنمه.
الشنق، بالتحريك: ما بين الفريضتين، من كل ما تجب فيه الزكاة، يعني: لا تؤخذ مما زاد عَلَى الفريضة زكاة حتى تبلغ الفريضة الأخرى.
والشغار: هو أن يزوج الرجل ابنته أو أخته أو من يلي أمرها من رجل، ويتزوج منه مثلها من يلي هو أمرها، ولا مهر بينهما إلا ذلك.
لا جلب: هو أن ينزل المصدق موضعًا، ويرسل إِلَى المياه من يجلب إليه الأموال، فيأخذ زكاتها، وهو المراد ههنا.
والجنب: هو أن يبعد رب المال بماله عن موضعه، فيحتاج المصدق إِلَى الإبعاد في اتباعه، وقيل: الجلب والجنب في السباق.
3561- عتبة بن نيار
د ع: عتبة بْن نيار بعثه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى زرعة بْن سيف.
روى الأسود عَنْ عروة، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إِلَى زرعة بْن سيف بْن ذي يزن: " بسم اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيْم، أما بعد، من مُحَمَّد رَسُول اللَّه إِلَى زرعة بْن ذي يزن: إِذَا أتاكم رسلي فآمركم بهم خيرًا: مُعَاذ بْن جبل، وابن رواحة، ومالك بْن عبادة، وعتبة بْن نيار ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
قلت: فِي هَذَا نظر، فإن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كاتب النَّاس باليمن سنة تسع بعد الفتح، وعبد اللَّه بْن رواحة قتل بمؤتة سنة ثمان، والله أعلم.
4561- مالك الأشجعي
س: مالك الأشجعي يأتي ذكره فِي مالك بْن عوف الأشجعي، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه أَبُو موسى، وذكر له الحديث الذي نذكره في مالك بْن عوف.

5561- يزيد بن سلمة الجعفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5561- يزيد بن سلمة الجعفي
ب د ع: يزيد بن سلمة بن يزيد بن مشجعة بن مجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي الجعفي ينسب إلى أمه مليكة، فيقال: ابن مليكة.
وفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى وهب بن جرير، عن شعبة، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، أَنَّهُ قَالَ: سأل يزيد بن سلمة الجعفي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله أرأيت لو كَانَ علينا أمراء يسألونا الحق الَّذِي لَهُم ويمنعونا الحق الَّذِي لنا؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ".
قَالَ ابن منده: وقال أبو نعيم: وهم فِيهِ بعض المتأخرين، يعني ابن منده، وَالَّذِي رواه أصحاب شعبة عَنْهُ أن سلمة بن يزيد سأل، لا يزيد بن سلمة، ورواه زائدة، عن سماك، عن علقمة، عن يزيد بن سلمة، أَنَّهُ سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة.
5610- يزيد أبو معن
د ع: يزيد أبو معن الجرمي وقيل السلمي بايع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولأبيه ولابنه صحبة، صحب الثلاثة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أهل الكوفة.
روى عَنْهُ ابنه معن.
حدث عن إسرائيل، عن أبي الجويرية، عن معن بن يزيد، قَالَ: " بايعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنا وأبي وجدي، وخطب عَليّ فأنكحني ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
وقال أبو نعيم: قيل: هُوَ يزيد بن الأخنس.
قلت: هَذَا يزيد أَبُو معن هُوَ يزيد بن الأخنس وهو سلمي، وقد تقدم ذكره وهو أَبُو معن، وبايع هُوَ وأبوه وابنه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولهذا لَمْ يخرجه أبو عمر، لعلمه أنهما واحد، فلا اعتبار بقول من يقول: الجرمي.
5611- يزيد بن المنذر
ب د ع: يزيد بن المنذر بن سرح بن خناس بن سنان بن عُبَيْد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد: العقبة، وبدرا، وأحدا.
(1741) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا من بني خناس بن سنان بن عُبَيْد بن غنم بن كعب بن سلمة: يزيد بن المنذر بن سرح بن خناس.
أخرجه الثلاثة خناس: بضم الخاء المعجمة، وبالنون الخفيفة، وسرح: بفتح الْسين المهملة، وسكون الرَّاء وآخره حاء مهملة.

5612- يزيد بن أبي منصور

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5612- يزيد بن أبي منصور
س: يزيد بن أبي منصور قَالَ جَعْفَر: قَالَ بعضهم: لَهُ صحبة، وَفِيهِ اختلاف، وقال بعضهم: أبو منصور.
2791 روى ابن وهب، عن الليث، عن دويد، عن يزيد بن أبي منصور، وكانت لَهُ صحبة، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الحدة تعتري خيار أمتي ".
رواه عبد الرحمن بن أبان، عن الليث، عن دويد بن نَافِع، عن أبي منصور، وقال بشر بن عمر، عن الليث: أَبُو منصور، مولى ابن عباس.
أخرجه أبو موسى.

5613- يزيد بن مهار خسرو

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5613- يزيد بن مهار خسرو
س: يزيد بن مهار خسرو عداده فِي أهل اليمن، وأصله فارسي، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثياب بياض، فسماه زاهرا.
روى ذَلِكَ عباس بن يزيد بن شرحبيل بن يزيد بن مهار خسرو، عن أبيه، عن شرحبيل، عن أبيه يزيد: أَنَّهُ وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثياب بياض..
فذكره.
أخرجه أبو نعيم، وابن منده.
5614- يزيد بن نعامة
ب د ع: يزيد بن نعامة الضبي وقيل السوائي مختلف فِي صحبته، روى عَنْهُ سعيد بن سلمان الربعي.
ذكره ابن أبي عَاصِم، وَأَبُو مسعود فِي الصحابة، وقال أبو حاتم: ليست لَهُ صحبة.
(1742) أخبرنا غير واحد بإسنادهم، عن أبي عيسى الترمذي، قَالَ: حدثنا هناد وَقُتَيْبَة، قالا: حدثنا حاتم بن إِسْمَاعِيل، عن عمران بن مسلم القصير، عن سعيد بن سلمان، عن يزيد بن نعامة الضبي، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا آخى الرجل الرجل، فليسأله عن اسمه، واسم أبيه، وممن هُوَ؟ فإنه أوصل للمودة ".
أخرجه الثلاثة.
قَالَ الترمذي: لا يعرف ليزيد بن نعامة سماع من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال أبو أحمد العسكري: ذكر البخاري أن لَهُ صحبة، وغلط، يروي عن أنس بن مالك، ويحكى عن عَامِر بن عبد قيس، وعن عتبه بن غزوان مرسلا، قَالَ: وقال أبو حاتم: يزيد بن نعامة أبو مودود الْبَصْرِيّ، تابعي، لا صحبة لَهُ.

5615- يزيد بن النعمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5615- يزيد بن النعمان
يزيد بن النعمان بن عَمْرو بن عرفجة بن العاتك بن امرئ القيس بن ذهل بن معاوية الكندي وفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أخويه حجر وعلس.
قاله هِشَام بن الكلبي.
5616- يزيد بن نعيم
يزيد بن نعيم ذكره بقي بن مخلد، عن سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن عَليّ بن مبارك، عن ابن أبي كَثِير، عن يزيد بن نعيم: أن رجلا من أسلم يقال لَهُ: عمر، تبع رجلا من أسلم اسمه عُبَيْد بن عويم، قَالَ: فوقع عَلَى وليدته زنا، فحملت فولدت غلاما، يقال لَهُ: حمام، وَذَلِكَ فِي الجاهلية.
وقد تقدّمت القصة فِي حُمَام.
ذكره الأشيري عَلَى ابن منده.
5617- يزيد بن نويرة
ب: يزيد بن نويرة بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاري الْحَارِثِيّ شهد أحدا، وقتل يوم النهروان مع عَليّ.
أخرجه أبو عمر.
5618- يزيد أبو هانىء
ع س: يزيد أبو هانئ الحنفي روى عَنْهُ ابنه هانئ، أَنَّهُ أخبره: أن أخاه قيس بن معبد، وجارية بن ظفر، وهو ابن عمه، اقتتلا فِي مرعى بينهما، فضربه قيس بن معبد فأبان يده، فاختصما فيها إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعهما يزيد، فاستوهب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده فوهبه، فدعا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُم، وقضى لجارية بدية يده، فِي مال كَانَ لقيس ابن معبد.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
قلت: هَذَا يزيد أَبُو هانئ هُوَ يزيد بن معبد الحنفي، وقد أخرجه ابن منده، فليس لاستدراك أبي موسى عَلَيْهِ طريق، فإنه لَمْ يزد عَلَى أَنَّهُ كناه بابنه، وإن أراد أن يستدرك كل ما كَانَ هكذا، فقد فاته كَثِير، عَلَى أَنَّهُ إنما تبع أبا نعيم، وَعَنْهُ روى القصة، وقد كررها أبو نعيم، فإن قيس بن معبد هُوَ أخو يزيد بن معبد، وقد تقدم فِي ترجمته: أَنَّهُ وفد هُوَ وأخوه قيس عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ إن أبا نعيمة قد نسبهما فِي الترجمتين إلى حنيفة، وهذا ظاهر، فلا أدري لَمْ فرق بينهما، والله أعلم.
5619- يزيد بن وقش
د: يزيد بن وقش استشهد باليمامة، أخرجه ابن منده مختصرا، وأخرجه أبو نعيم، وأبو موسى فقالا: يزيد بن قيس، والله أعلم.
7561- أم الغادية
ب د ع: أم الغادية هاجرت إلى المدينة إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أبي الغادية، وحبيب بن الحارث.
3864 روى محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن العاصي بن عمرو الطفاوي، عن حبيب بن الحارث، وأبي الغادية، أنهما خرجا مهاجرين إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعهما أم الغادية فأسلموا.
فقالت المرأة: أوصي يا رسول الله.
قال: " إياك وما يسوء الأذن ".
أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر: إسنادها مجهول.
فتح نور الدين زنكي حصن المنيطرة من الشام.
561 - 1165 م
فتح نور الدين محمود بن زنكي حصن المنيطرة من الشام، وكان بيد الفرنج، ولم يحشد له، ولا جمع عساكره، وإنما سار إليه جريدة على غرة منهم، وعلم أنه إن جمع العساكر حذروا وجمعوا، وانتهز الفرصة وسار إلى المنيطرة وحصره، وجد في قتاله، فأخذه عنوة وقهراً، وقتل من بها وسبى، وغنم غنيمة كثيرة، فإن الذين به كانوا آمنين، فأخذتهم خيل الله بغتة وهم لا يشعرون، ولم يجتمع للفرنج لدفعه إلا وقد ملكه، ولو علموا أنه جريدة في قلة من العساكر لأسرعوا إليه، وإنما ظنوه أنه في جمع كثير، فلما ملكه تفرقوا وأيسوا من رده.

561 - د ن: هارون بن زيد بن أبي الزرقاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

561 - د ن: هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل الرَّمْلَةِ.
رَوَى عَنْ: أبيه، وضَمْرة بن ربيعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغَنْديّ، وجماعة.

561 - د ن: مؤمل بن إهاب بن عبد العزيز بن قفل، أبو عبد الرحمن الرملي، ومنهم من ضبطه قفل بن سدل بالحركات.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

561 - د ن: مؤمل بن إهاب بن عبد العزيز بن قُفل، أبو عبد الرحمن الرملي، ومنهم من ضبطه قُفل بن سَدَل بالحركات. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[220]-
سَمِعَ: ضمرة بن ربيعة ويزيد بن هارون، وأيوب بن سويد، وسيار بن حاتم، ويحيى بن آدم، ومالك بن سعير بن الخمس، وخلقا.
رَوَى عَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو الحسن بن جوصا، وسعيد بن هاشم الطبراني، ومحمد بن تمام البهراني، وأحمد بن عبد الله بن هلال.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال غير واحد: إنه كوفي مات بالرملة.
قلت: حَدَّثَ ببغداد، ودمشق، وحمص، ومصر، وحلب، والرملة. وكان ثقة صاحب حديث كان يتعاسر على الطلبة، فقال أبو الفوارس الصابوني: حدثنا محمد بن عمر بن حسين قال: حدثني علي بن محمد بن أبي سليمان قال: قدم مؤمل بن إهاب الرملة فاجتمع عليه أصحاب الحديث، وكان زعرا متمنعا فألحوا عليه فامتنع فمضوا إلى السلطان وألفوا منهم اثنين فقالوا: لنا عبد خلاسي له علينا حق صحبة وتربية وأدب وآلت بنا الحال إلى الإضاقة، وإنا أردنا بيعه، فامتنع. فقال لهم السلطان: وكيف أعلم صحة ما ذكرتم؟ قالوا: إن معنا بالباب جماعة من المحدثين يعلمون ذلك، فأدخلهم وسمع قولهم وطلب المؤمل بالشرط فتعزز فجروه، وقالوا: أخبرنا بأنك قد استطعمت الإباق. فلما أدخل قال: ما يكفيك إباقك حتى تعزز على سلطانك؟ الحبس! فحبسوه وكان أصفر طوالا خفيف اللحية يشبه عبيد أهل الحجاز فلم يزل في حبسه أياما حتى علم إخوانه فمضوا إلى السلطان وقالوا له: هذا مؤمل بن يهاب في حبسك مظلوم، قال: ما أعرف هذا، ومن مؤمل؟ قالوا: الشيخ الذي اجتمع عليه جماعة، قال: ذاك العبد الآبق؟ قالوا: ما هو آبق بل إمام من أئمة المسلمين. فأخرجه وسأله عن حاله وطلب أن يحله. ولم ير مؤمل بعد ذلك ممتنعا كامتناعه الأول.
هذه حكاية منكرة ومن رواتها من يجهل.
توفي مؤمل في سابع رجب سنة أربع وخمسين.

561 - يعقوب بن يوسف بن خالد بن مالك السمرقندي اللؤلؤي الجوهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

561 - يعقوب بن يوسف بن خالد بن مالك السمرقندي اللؤلؤي الجوهري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: مكّيّ بن إبراهيم، وعُبَيْد الله بن موسى، وجماعة.
وَعَنْهُ: عمر البجيري في مسنده، وموسى بن شعيب، وآخرون.
وكان صدوقا.
توفي سنة خمس وستين.

561 - هارون بن علي بن يحيى بن أبي منصور، أبو عبد الله البغدادي الأخباري النديم المنجم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

561 - هَارُون بن عَليّ بن يَحْيَى بن أبي منصور، أبو عبد الله البَّغْدَادِيّ الأخباريّ النّديم المنجِّم. [الوفاة: 281 - 290 ه]
مصنّف كتاب " البارع في أخبار الشُّعراء المُولَدين "، افتتحهم ببشّار بن بُرْد. وهذه الكُتُب: خريدة العماد الكاتب، وكتاب الحظيريّ، وكتاب الثَّعالبيّ اليتيمة، وكتاب الباخَرْزيّ في الشُّعراء فروع عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ أصْلٌ نسجوا عَلَى مِنْواله.
وَكَانَ جدهم أَبُو منصور مَجُوسيًا، وَكَانَ منجّمًا للمنصور، وَكَانَ يَحْيَى بن أبي منصور منجّم المأمون ونديمه، وأسلم عَلَى يده. وَكَانَ عَليّ بن يَحْيَى من أعيان الشعراء.
وتوفي هارون شاباً في سنة سبع وثمانين.

561 - يحيى بن نافع بن خالد المصري. أبو حبيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

561 - يحيى بن نافع بن خالد المِصْريُّ. أبو حبيب. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: سعيد بن أبي مريم.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ وغيره.
تُوُفّي في ربيع الأول سنة إحدى وتسعين.

561 - محمد بن المبارك بن عبد الملك المعافري المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

561 - علي بن محمد بن أحمد بن فور، أبو الحسن النيسابوري الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

561 - عليّ بن محمد بن أحمد بن فور، أبو الحسن النَّيْسابوريّ الورّاق. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن يوسف السُّلميّ، وعبد الرحمن بن بِشْر، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: بِشْر بن محمد القاضي، ومحمد بن حامد البزاز.
قيل: تُوُفّي سنة عشرين، وقيل سنة أربعٍ وعشرين وثلاثمائة.

561 - مسعود بن أحمد بن أبي علي نصر الله بن أحمد بن عثمان، أبو بكر الخشنامي، النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

561 - مسعود بْن أحمد بْن أَبِي عليّ نَصْر اللَّه بْن أحمد بْن عثمان، أبو بَكْر الخُشنامي، النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 549 هـ]
سَمِعَ من جدّه، والفضل بْن عبد الواحد التّاجر، وأبي عليّ الجاجَرْميّ، روى عَنْهُ ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم.
قُتِلَ في فتنة الغُزّ في شوّال.

561 - علي بن محمد بن يحيى بن أبي العافية، أبو الحسن الأنصاري السرقسطي الدورقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

561 - علي بن محمد بن يحيى بن أبي العافية، أبو الحسن الأنصاري السرقسطي الدورقي. [الوفاة: 601 - 610 هـ]
ودورقه من عمل سرقسطة.
روى عن أبي القاسم بن حبيش، والسهيلي. روى عنه ابن أخته أبو عبد الله بن حازم. وصنف كتابا جمع فيه بين " صحيح مسلم " و" سنن أبي داود ".

561 - محمد بن خلف بن راجح بن بلال بن هلال بن عيسى بن موسى بن الفتح بن زريق، الإمام شهاب الدين أبو عبد الله المقدسي الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

561 - مُحَمَّد بْن خَلَف بْن راجح بْن بلال بن هِلال بن عيسى بن موسى بن الفَتْح بن زُرَيْق، الإِمَام شهابُ الدِّين أَبُو عَبْد اللَّه المَقْدِسيّ الحنبليّ. [المتوفى: 618 هـ]
وُلِدَ سنة خمسين وخمسمائة ظنًا بجَمّاعيل، ورحل مَعَ الحَافِظ عَبْد الغني سنة ستٍّ وستين إلى الحَافِظ السِّلَفيّ فأكثر عَنْهُ، ورجع فرحل إلى بَغْدَاد وَسَمِعَ من أبي محمد ابن الخشاب، وشُهْدة، وَأَبِي الحُسَيْن عَبْد الحقّ، -[556]- وطبقتهم. وَسَمِعَ بدمشق من أَبِي المكارم عَبْد الواحد بن هلال، وَأَبِي المعالي بن صابر.
قَالَ الضِّيَاء: اشتغل ببَغْدَاد بالخلاف عَلَى الإِمَام أبي الفتح ابن المَنِّي، وصار أوحد زمانه في علم النَّظر. وَكَانَ يناظر ويقطع الخصوم، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ ابن الجوزي كَانَ تركني عنده، وَكَانَ يكرمني ويخصّني بالْأشياء لكوني عنده.
قَالَ الضِّيَاء: وَلَمَّا عاد إلى دمشق كان يمضي ويناظر الحنفية، ويتأذون منه. وألبسه شيخه ابن المني طرحة. وسمعت خالي الإمام مُوَفَّق الدِّين يَقُولُ: كَانَ إذا كَانَ لنا عند إِنْسَان ببَغْدَاد شيء لَا نقدر عَلَى تحصيله؛ أرسلنا إليه الشِّهَاب. ثُمَّ إِنَّهُ مرض مرضًا شديدًا، واصفر لونه، وكان بعض النَّاس يَقُولُ: إِنَّهُ مسحور - واللَّه أعلم -. وَهُوَ كثير الخير والصلاة، سليم الصدر. ولقد رأيتهم بجَمّاعيل يعظّمونه تعظيمًا كبيرًا، ولا يشكون في ولايته وكراماته، ولَعَمْري لقد كَانَ عَلَى خيرٍ كثير من الدِّين والصلاح والذكر وسلامة الصدر. وَسَمِعْتُ الإِمَام أَبَا مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْجَبَّار يَقُولُ: حَدَّثَنِي جماعة من جماعيل فهم: خالي عُمَر بن عَوَض قَالَ: وقَعَتْ في جمّاعيل فتنةٌ؛ فخرج بعضهم إلى بعض بالسيوف، وَكَانَ الشِّهَاب عندنا، قَالُوا: فسجد ودعا اللَّه. قَالُوا: فضرب بعضهم بعضًا بالسيوف فما قطعت السيوف شيئًا. قَالَ عُمَر: فلقد ضربتُ رجلًا بسيفي؛ وَكَانَ سيفًا مشهورًا فما قطع شيئًا. وكانوا يرون أَنَّ هَذَا ببركة دعائه.
وَقَالَ عمر ابن الحاجب في " معجمه ": هُوَ إمام محدِّث فقيه عابد، دائم الذكر، لَا تأخذه في اللَّه لومة لائم، صاحب نوادر وحكايات، وعنده وسوسة زائدة في الطّهارة. وَكَانَ يحدّث بعد الْجُمُعة من حفظه، وكانت أعداؤه تشهد بفضله.
وَقَالَ الزَّكيّ المُنْذِريّ: كَانَ كثير المحفوظات، متحريًا في العبادات، حسن الْأخلاق.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء، والمُنْذِريّ، والبِرْزَاليّ، وابن عَبْد الدّائم، -[557]- وَالقُوصِيّ، وشمس الدِّين عَبْد الرَّحْمَن، والفخر عَليّ، والشمس ابن الكمال، وأبو بكر بن طرخان، والتقي ابن الواسطي، والشمس عبد الرحمن ابن الزَّين، وَمُحَمَّد بن مؤمن، وَإِبْرَاهِيم بن حَمْد، وأبو بكر ابن الْأَنْمَاطِي.
وحَدَّثَنَا عَنْهُ العماد عَبْد الحَافِظ، والعزّ إسْمَاعِيل بن المُنادي، والعزّ أَحْمَد بن العِماد، والشمس مُحَمَّد ابن الوَاسِطِيّ، وَعَائِشَة بنت المجد عيسى.
وقرأت وفاته بخطّ الضِّيَاء في التاسع والعشرين من صفر.

561 - مكي بن خالد، أبو الحرم المصري الكاتب المجود، الملقب بفخر الكتاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

561 - محمد بن أبي المظفر محمد بن علي بن عبد الله. المعروف بالصدر، ابن الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

561 - مُحَمَّد بن أَبِي المظفر مُحَمَّد بن عَلِيّ بن عَبْد الله. المعروف بالصدر، ابن الهَرَوي. [المتوفى: 638 هـ]
بغداديٌ، شاعرٌ، وخليعٌ ماجنٌ، لَهُ يدٌ طولي فِي النظم والنثرِ، والجدِّ والهزَلِ. وسَلَكَ في شعره أسلوب ابن حجاجٍ فِي الفُحْشِ فِي بعض الأوقات. وله " مقامات " مليحة.
تُوُفّي فِي تاسع جُمَادَى الآخر.

561 - أحمد بن أبي البركات واسم أبي البركات الخضر بن الحسن بن محمد بن القاسم. أبو العباس القرشي الدمشقي، الطبيب المعروف بابن المجري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

561 - أَحْمَد بْن أَبِي البركات واسم أَبِي البركات الخضِر بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن القاسم. أبو العباس القرشي الدمشقي، الطبيب المعروف بابن المجريّ. [المتوفى: 649 هـ]
حدّث عن: الخُشُوعيّ، وَعَبْد اللّطيف بْن أَبِي سعد، وحدّث بمصر، ومات بعجلون فِي ذي الحجّة.

561 - نصر الله بن مظفر بن القاسم بن محمد، أبو الفتح النشبي، الدمشقي، الصائغ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

561 - نصر الله بْن مظفر بْن القاسم بْن محمد، أبو الفتح النُّشبيّ، الدّمشقيّ، الصائغ، [المتوفى: 660 هـ]
أخو المحدث عليّ.
سمعه أخوه من الخُشُوعيّ، وغيره، وحدَّث، وعاش خمسًا وسبعين سنة.
روى عَنْهُ: ابن الحلوانية، وابن الخباز، وإسحاق الأَسَديّ، وابن الزراد، ومحمد ابن المُحِبّ، وجماعة كثيرة، وحدَّث بدمشق وحلب ومصر. -[944]-
تُوُفّي بدمشق.

561 - مظفر بن أبي السعادات المبارك بن أحمد، الشيخ سيف الدين، أبو النجيب ابن البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

561 - مظفَّر بْن أبي السّعادات الْمُبَارَك بْن أَحْمَد، الشَّيْخ سيف الدّين، أبو النّجيب ابن الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 680 هـ]
عاش ثلاثًا وثمانين سنة، روى بالإجازة عن الناصر لدين اللّه.

561 - حسان بن سلطان بن رافع بن منهال بن حسان بن عيسى، الفقيه، عماد الدين اليونيني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

561 - حسّان بْن سلطان بْن رافع بْن مِنْهال بْن حسّان بْن عيسى، الفقيه، عماد الدّين اليُونينيّ، [المتوفى: 689 هـ]
خطيب قرية زَحْلَة.
وُلِد سنة ثلاثٍ وعشرين وسمع من أَبِي القاسم بْن رواحة وإسماعيل بْن ظفر، وصحب الشّيْخ إِبْرَاهِيم البطائحيّ.
وكان صالحًا، خيِّرًا، تاليًا، ذاكرًا، فقيرًا، بيته مأوى الأضياف، توفي فِي ربيع الآخر.

561 - يوسف بن علي بن رسلان، الشيخ أبو الفضل الواسطي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

561 - يُوسُف بْن عليّ بْن رسلان، الشَّيْخ أبو الفضل الواسطيّ المقرئ. [المتوفى: 698 هـ]
وُلِدَ فِي حدود العشرين وستّمائة ببغداد، ونشأ بواسط فقرأ بها القرآن على المرجى بْن شُقيرة وسمع منه، وعلى الشريف ابن الداعي وابن حلوبه، وهم من أصحاب أبي بكر ابن الباقلانيّ، وأقام عند الباذرائيّ يُقرئ ابنه وحاشيته، ثُمَّ قَدِمَ دمشق فِي صحابته وأقام بها، وكان إمام مسجد على باب الجابية.
سَمِعت منه بقراءة الشَّيْخ عليّ المَوْصِليّ، وتُوُفيّ فِي الحادي والعشرين من رمضان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت