نتائج البحث عن (562) 37 نتيجة

562- ثابت بن عامر
ب: ثابت بْن عامر بْن زيد الأنصاري شهد بدرًا.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
2562- ضرار بن الأزور
ب د ع: ضرار بْن الأزور، واسم الأزور مالك بْن أوس بْن جذيمة بْن ربيعة بْن مالك بْن ثعلبة بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة.
كذا نسبه الثلاثة، ونسبه أَبُو عمر نسبًا آخر، فقال: ضرار بْن الأزور بْن مرداس بْن حبيب بْن عمرو بْن كثير بْن عمرو بْن شيبان الأسدي، والأول أشهر، يكنى أباه الأزور، وقيل: أَبُو بلال، والأول أكثر.
كان فارسًا شجاعًا شاعرًا، ولما قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان له ألف بعير برعاتها، فأخبره بما خلف، وقال: يا رَسُول اللَّهِ، قد قلت شعرًا، فقال: هيه، فقال:
خلعت القداح وعزف القيان والخمر أشربها والثمالا
وكرى المحبر في غمرة وجهدي عَلَى المسلمين القتالا
وقالت جميلة: شتتنا وطرحت أهلك شتى شمالا
فيا رب، لا أغبنن صفقتي فقد بعت أهلي ومالي بدالا
فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما غبنت صفقتك يا ضرار ".
وهو الذي قتل مالك بْن نويرة التميمي بأمر خَالِد بْن الْوَلِيد في خلافة أَبِي بكر الصديق، رضي اللَّه عنهم، وهو الذي أرسله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بني الصيداء، من بني أسد، وَإِلى بني الديل.
(643) أخبرنا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مَكَارِمَ بْنِ أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي زَكَرِيَّاءَ يَزِيدَ بْنِ إِيَاسٍ، قَالَ: ذَكَرَ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، أخبرنا الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ، حدثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، عن الأَعْمَشِ، عن يَعْقُوبَ بْنِ بَحِيرٍ، عن ضِرَارِ بْنِ الأَزْوَرِ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَلَبْتُ لَهُ شَاةً فَقَالَ: " دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ " وشهد قتال مسيلمة باليمامة، وأبلى فيه بلاء عظيمًا، حتى قطعت ساقاه جميعًا، فجعل يحبو عَلَى ركبتيه، ويقاتل، وتطؤه الخيل، حتى غلبه الموت، قاله الواقدي، وقيل: بل بقي باليمامة مجروحًا، حتى مات، وقيل: إنه قتل بأجنادين، من الشام، قاله موسى بْن عقبة، وقيل: توفي بالكوفة في خلافة عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، وقيل: أَنَّهُ ممن نزل حران، من أرض الجزيرة، وَإِنه شهد اليرموك، وفتح دمشق، وقيل: إنه كان مع أَبِي جندل وأصحابه حين شربوا الخمر بالشام، فسألهم أَبُو عبيدة فقالوا: قال اللَّه: {{فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ}} ، ولم يعزم، فكتب أَبُو عبيدة إِلَى عمر بذلك، فكتب إليه عمر: ادعهم، فإن زعموا أنها حلال فاقتلهم، وَإِن زعموا أنها حرام فاجلدهم، فسألهم، فقالوا: إنها حرام، فجلدهم.
أخرجه الثلاثة.

3562- عتبة بن أبي وقاص

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3562- عتبة بن أبي وقاص
د ع: عتبة بْن أَبِي وقاص واسم أَبِي وقاص: مَالِك، وَقَدْ تقدم نسبه عند ذكر أخيه سعد.
ذكر فِي الصحابة، عهد إِلَى سعد أخيه أن ابْنُ وليدة زمعة مِنْهُ، رَوَاهُ الزُّهْرِيّ، عَنْ عروة، عَنْ عَائِشَة.
قاله ابْنُ منده، وقَالَ أَبُو نعيم، ذكره بعض المتأخرين فِي الصحابة، واحتج بحديث الزُّهْرِيّ، أن سعدًا عهد إِلَيْه أخوه بابن وليدة زمعة، أَنَّهُ ابنه.
قَالَ: وعتبة هُوَ الَّذِي شج وجه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكسر رباعيته يَوْم أحد، وما علمت لَهُ إسلامه، ولم يذكره أحد من المتقدمين فِي الصحابة، قيل: إنه مات كافرًا.
وروى عَنْ معمر، عَنْ عثمان الجزري، عَنْ مقسم، أن عتبة كسر رباعية رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعا عَلَيْهِ، فَقَالَ: " اللهم لا يحول عَلَيْهِ الحول حتَّى يموت كافرًا "، فما حال عَلَيْهِ الحول حتَّى مات كافرًا.
هَذَا كلامه، وَقَدْ قَالَ الزُّبَيْر بْن بكار: عتبة بْن أَبِي وقاص كَانَ أصاب دمًا فِي قريش، فانتقل إِلَى المدينة قبل الهجرة، فاتخذ بها منزلًا ومالًا ومات فِي الْإِسْلَام، وأوصى إِلَى سعد بْن أَبِي وقاص، وأمه هند بِنْت وهب بْن الحارث بْن زهره.
4562- مالك الأشعري
س: مالك الأشعري، أو ابن مالك قَالَ أَبُو موسى: ذكره عبدان، قَالَ: وأظنه أَبُو مالك.
روى أَبُو المنهال، عن شهر بْن حوشب، قَالَ: كَانَ منا، معشر الأشعريين، رجل صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد معه، وأنه أتانا فقال: " إنما أتيتكم لأعلمكم وأصلي بكم، كما كَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي بنا، وَإِنا اجتمعنا إليه، وَإِنه دعا بجفنة فجعل فيها الماء، ودعا بإناء صغير فجعل يفرغ بالإناء الصغير عَلَى أيدينا، حَتَّى أنقى أيدينا..
"
وذكر الحديث.
أخرجه أَبُو موسى كذا.
5562- يزيد بن سنان
د ع: يزيد بن سنان وقيل ابن شيبان مختلف فِي صحبته، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يحلف زمانا فيقول: " لا، وأبيك " حَتَّى نهي عن ذَلِكَ.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
5620- يزيد بن يحنس
يزيد بن يحنس أخبرنا أبو مُحَمَّد بن أبي القاسم الدمشقي، أخبرنا أبي، قَالَ: يزيد بن يحنس أبو الْحَسَن الْكُوفِيّ.
أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد يوم اليرموك، وَكَانَ أميرا عَلَى بعض الكراديس، وروى عن سعيد بن زيد بن عَمْرو العدوي، وسعد بن زيد الأنصاري، روى عَنْهُ يزيد بن أبي زياد الْكُوفِيّ.
وروى جرير، عن يزيد بن أبي زياد، أَنَّهُ قَالَ: قتل الْحُسَيْن وأنا ابن أربع عشرة، أو خمس عشرة، أو نحوها.
5621- يزيد
د: يزيد غير منسوب.
لَهُ ذكر فِي حديث سراج بن مجاعة، وقد تقدم ذكره.
أخرجه ابن منده.
5622- يسار بن أزيهر
د ع: يسار بن أزيهر الجهني يعد فِي المدنيين.
روت عَنْهُ ابنته عمرة، أَنَّهُ قَالَ: " مسح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رأسي وكساني بردين، وأعطاني سيفا "، قالت: فما شاب رأس أبي حَتَّى لقي الله عَزَّ وَجَلَّ ابن منده، وأبو نعيم.
5623- يسار بن الأطول
يسار بن الأطول أخو سعد، تقدم نسبه عند ذكر أخيه.
مات يسار عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ دين، " فأمر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخاه سعدا أن يقضيه من تركته "، قاله الحاكم أبو أحمد، وقد تقدمت القصة فِي ترجمة أخيه سعد.
ذكره ابن الدباغ عَلَى أبي عمر.

5624- يسار، مولى بريدة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5624- يسار، مولى بريدة
د: يسار مولى بريدة له ذكر في المديين.
أخرجه ابن منده كذا مختصرا.
5625- يسار بن بلال
ب د ع: يسار بن بلال بن أحيحة بن الجلاح بن جحجبي بن كلفة بن عوف بن عَمْرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي أبو ليلى.
وقد اختلف فِي اسمه، ويرد فِي الكنى إن شاء الله تعالى.
وهو والد عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه المشهور.
هكذا نسبه من يجعله من الأنصار صليبة، ومنهم من يجعله مولى بني عَمْرو بن عوف، وقتل بصفين مع عَليّ رضي الله عَنْهُ.
أخرجه الثلاثة، فأبو عمر، قَالَ: يسار بن بلال كما ذكرنا، وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: يسار أبو ليلى، وهو هذا.
5626- يسار الحبشي
ب ع: يسار الحبشي كَانَ عبدا ليهودي اسمه عَامِر، فأسلم لِمَا حصر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيبر، واستشهد عليها.
سماه الواقدي يسارا، وسماه ابن إسحاق أسلم، قاله أبو عمر.
وقال أبو نعيم: اسمه يسار، كَانَ عبدا لعامر اليهودي.
وَالَّذِي رأيناه من مغازي ابن إسحاق: ليونس، وسلمة، والبكائي، عن ابن إسحاق، لَمْ يسمه أحد منهم، ولعله قد سماه غير من ذكرنا عن ابن إسحاق.
(1743) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، قَالَ: حَدَّثَنِي والدي إسحاق بن يسار: أن راعيا أسود أتى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو محاصر لبعض حصون خيبر، ومعه غنم لَهُ كَانَ فيها أجيرا لرجل من يهود، فقال: يا رسول الله، اعرض عَلَي الإسلام، فعرضه عَلَيْهِ، فأسلم، وَكَانَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يحقر أحدا يدعوه إلى الإسلام، فقال الأسود: كنت أجيرا لصاحب هَذِه الغنم، وهي أمانة عندي، فكيف أصنع بِهَا؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اضرب وجوهها، فإنها سترجع إلى ربها ".
فقام الأسود، فأخذ حفنة من التراب، فرمى بِهَا فِي وجوهها، وقال: ارجعي إلى صاحبك، فوالله لا أصحبك، فرجعت مجتمعة كأن سائقا يسوقها، حَتَّى دخلت الحصن، ثُمَّ تقدم الأسود إلى ذَلِكَ الحصن ليقاتل مع المسلمين، فأصابه حجر فقتله، وما صلى صلاة قط، فأتي بِهِ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوضع خلفه، وسجى بشملة كانت عَلَيْهِ، فالتفت إليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه نفر من أصحابه، ثُمَّ أعرض رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إعراضا سريعا، فقالوا: يا رسول الله، أعرضت عَنْهُ؟ فقال: " إن معه لزوجتين من الحور الْعَين ".
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر إلا أن أبا نعيم ذكر فِي هَذِه الترجمة أَنَّهُ كَانَ عبدا لعامر اليهودي، وأنه أسلم بخيبر، وروى لَهُ بعد هَذَا حديثا رواه ثابت البناني، عن أبي هريرة، قَالَ: كنت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي المسجد، إِذْ دخل حبشي مجدع عَلَى رأسه جرة، غلام للمغيرة بن شعبة، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مرحبا بيسار ".
ثُمَّ ذكر حديثا.
وأما ابن منده فلم يذكر إلا غلام المغيرة، وذكر فِي ترجمته هَذَا الحديث، ونذكره فِي ترجمته إن شاء الله تعالى، والكلام عَلَيْهِ.
5627- يسار الخفاف
س: يسار الخفاف روى سلمة بن شبيب، عن حَفْص بن عبد الرحمن الهلالي، عن أبيه، قَالَ: خرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات ليلة بالمدينة فانتهى إلى دار قد حفت بِهَا الملائكة، فدخل الدار فإذا النور ساطع إلى السماء، وَإِذَا رجل يصلي فخفف الصلاة، فقال لَهُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أنت؟ " قَالَ: مولى بني فلان، قَالَ: " ما اسمك؟ " قَالَ: يسار، قَالَ: " ما صنعتك؟ " قَالَ: خفاف، فلما أصبح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا مواليه فقال: " تبيعوني الغلام يسارا؟ " قالوا: ما تصنع بِهِ؟ فقال: " أعتقه " قالوا: أفلا تولينا أجره؟ قَالَ: " بلى "، فأعتقوه.
فخرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات ليلة، فانتهى إلى الدار فلم ير الملائكة، ففتح الباب فإذا يسار ساجدا قد قبض.
أخرجه أبو موسى.
5628- يسار الراعي
د ع: يسار الراعي مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يرعى إبله فقتله العرنيون، وسملوا عينه، وحمل ميتا إلى قباء، فدفن هناك.
روى سلمة بن الأكوع، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَهُ مولى اسمه يسار، فنظر إليه وهو يحسن الصلاة فأعتقه، وبعثه فِي لقاح فِي الحرة، فكان بِهَا، فأظهر ناس من عرينة الإسلام، وجاءوا وهم مرضى قد عظمت بطونهم، فبعث بهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى يسار، فكانوا يشربون ألبان الإبل حَتَّى انطوت بطونهم، فقتلوا الراعي: والقصة مشهورة.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
5629- يسار بن سبع
ب د ع: يسار بن سبع أَبُو الغادية الجهني وقيل المزني.
قَالَ العقيلي: وهو أصح، وهو مشهور بكنيته.
وهو قاتل عمار بن ياسر، وقيل: اسمه يسار بن أزيهر.
وقد تقدم ذكره.
وقيل: اسمه مسلم سكن واسط العراق، ونذكره فِي الكنى أتم من هَذَا إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة.
7562- أم غطيف
ع س: أم غطيف الهذلية هي التي ضربت مليكة في حديث حمل بن مالك بن النابغة.
هكذا سميت في رواية أبساط، عن سماك، عن عكرمة.
قاله أبو نعيم، وأبو بكر الخطيب.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.
ملك نور الدين زنكي صافيتا وعريمة.
562 - 1166 م
جمع نور الدين العساكر، فسار إليه أخوه قطب الدين من الموصل وغيره، فاجتمعوا على حمص، فدخل نور الدين بالعساكر بلاد الفرنج، فاجتازوا حصن الأكراد، فأغاروا ونهبوا وقصدوا عرقة فنازلوها وحصروها وقصدوا حلبة وأخذوها وخربوها، وسارت عساكر المسلمين في بلادهم يميناً وشمالاً تغير وتخرب البلاد، وفتحوا العريمة وصافيثا، وعادوا إلى حمص فصاموا بها رمضان، ثم ساروا إلى بانياس، وقصدوا حصن هونين، وهو للفرنج أيضاً، من أمنع حصونهم ومعاقلهم، فانهزم الفرنج عنه وأحرقوه، فوصل نور الدين من الغد فهدم سوره جميعه، وأراد الدخول إلى بيروت، فتجدد في العسكر خلف أوجب التفرق، فعاد قطب الدين إلى الموصل، وأعطاه نور الدين مدينة الرقة على الفرات، وكانت له، فأخذها في طريقه وعاد إلى الموصل.

562 - هارون بن سفيان، أبو سفيان المستملي، مكحلة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

562 - هارون بن سُفْيان، أبو سُفْيان المستمليّ، مكحلة. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: بقيّة بن الوليد، وَيَعْلَى بن الأشدق، ومحمد بن حرب الأبرش، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبد الله المدائنيّ، وأبو القاسم البَغَويّ، وأهل بغداد.
تُوُفّي في شَعبان سنة سبْعٍ وأربعين.

562 - خ د ن: مؤمل بن هشام اليشكري البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

562 - خ د ن: مؤمل بن هشام اليشكري الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أبي معاوية وابن علية وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن خزيمة، وأبو عروبة، وابن أبي داود وطائفة.
وثقَّه النَّسائيّ.
ومات فِي ربيع الأوّل سنة ثلاث وخمسين.
روى عنه البخاري في مواضع في " الصحيح " متفرقة عن ابن علية.

562 - يعقوب بن يوسف بن الأخوين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

562 - يعقوب بن يوسف بن الأخوين. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ بدمشق عَنْ: سليمان بن حرب، وعلي بن عياش، وجماعة. -[458]-
وَعَنْهُ: ابن جوصا، وأبو علي الحصائري.
توفي سنة ثمان وستين.

562 - يعقوب بن إسحاق بن يعقوب بن حميد الطائي الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

562 - يعقوب بن إسحاق بن يعقوب بن حميد الطائي الموصلي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: جبارة بن المغلس، ومحمد بن عبد الله بن عمّار.
وَعَنْهُ: يزيد بن محمد، وقال: مات سنة سبْعٍ أو ثمان وتسعين.

562 - سعيد بن عبد الرحيم، أبو عثمان البغدادي الضرير المؤدب المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

562 - سَعِيد بْن عَبْد الرحيم، أبو عثمان البغداديّ الضّرير المؤدِّب المقرئ، [الوفاة: 301 - 310 هـ]
صاحب الدُّوريّ.
تصدَّرَ للإقراء. فقرأ عَلَيْهِ: أبو الفتح بْن بَدْهَن، وعبد الواحد بْن أَبِي -[182]- هاشم، وأبو بَكْر الشّذَائيّ، وأبو العبّاس المطَّوِّعيّ. والغَضَائريّ شيخ الأهوازيّ.
كَانَ حَيًّا في حدود سنة عشر وثلاث مائة.

562 - محمد بن علي القاضي، أبو عبد الله المروزي الزاهد العابد، الملقب بالخياط،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

562 - محمد بْن عليّ القاضي، أبو عبد الله المَرْوَزِيّ الزّاهد العابد، الملقب بالخياط، [الوفاة: 311 - 320 هـ]
لأنّه كَانَ يخيط عَلَى الأيتام والمساكين حسْبةً. -[396]-
ولي قضاء نيسابور سنة ثمانٍ وثلاثمائة، إلى أن استعفى سنة إحدى عشرة. ورد الخريطة، خريطة الحَكَم، ابتداء منه إلى الرئيس أَبِي الفضل البَلْعَميّ، فلم يشرب لأحدٍ ماءً، ولا عُثِر عَلَيْهِ في الدين والدُّنيا عَلَى زلّة. وكان لَا يدع سماع الحديث وهو عليّ القضاء، ولا يتخلف عَنْ مجالس أَبِي العبّاس السّرّاج.
وقد كَانَ سمع من: عليّ بْن خَشْرَم، ومحمود بْن آدم، وأحمد بْن سيّار، والمشايخ. وسُئل أنّ يحدّث فلم يحدِّث إلّا في المذاكرة بالشيء بعد الشيء. قاله الحاكم.
وقال: سَمِعْتُ أبا الوليد الفقيه يَقُولُ: مررتُ أَنَا وأبو الحَسَن الصباغ عَلَى باب مسجد رجاء، ومحمد بْن عليّ الخياط جالس وكاتبه بحذائه، وليس معهما أحد. فقلنا: نحتسب ونتقدم إِلَيْهِ، ويدعي أحدنا عَلَى الآخر.
فتقدمنا وجلسنا، فادعيت أَنَا أو هُوَ أنّي سَمِعْتُ في كتابه، وليس يعيرني سماعي. فسكت ساعة ثمّ قَالَ: بإذنك سمَّع في كتابك؟ قَالَ: نعم. قَالَ: فأعِرْه سماعه.
وقال الحاكم: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كَانَ محمد بْن عليّ الحاكم المَرْوَزِيّ طول أيامه يسكن دار ابن حمدون بحذاء دارنا، وكنتُ أعرفه يخيط بالليل، وعند فراغه بالنهار، للأيتام والضعفاء، ويعدها صدقة.
سَمِعْتُ محمد بْن عَبْدان خادم الجامع يَقُولُ: كَانَ محمد بْن عليّ الحاكم يجيء في كل أسبوع ليلة إلى الجامع، فيتعبَّد إلى الصّبّاح من حيث لَا يعرف غيري. فصادفته ليلةً وهو يتلو: " {{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ الله فأولئك هم الكافرون}} " و " الظالمون " و " الفاسقون " فكلّما تلا آيةً منها ضربَ بيده عَلَى صدره ضربةً، أسمع صوتَ الضّربة من شدته.
قلت: ولم يورخ لَهُ موتًا.

562 - عمر بن يوسف الزعفراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

562 - المسيب بن أبي الذواد المفرج بن الحسن الكلابي ابن الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

562 - المُسَيَّب بْن أَبِي الذَّوَّاد المفرّج بْن الحَسَن الكلابي ابن الصوفي، [المتوفى: 549 هـ]
رئيس دمشق ووزيرها.
لَهُ ذِكْر في الحوادث، وأنّه امتنع بدمشق وجيّش، واستخدم الأحداث، حتّى لاطَفَه صاحب دمشق، ثمّ عزله ناحية، ثمّ أبعده إلى صَرْخَد، فلمّا تملّك نور الدّين دمشقَ قدِمَها متمرِّضًا، ثم مات.
وكان جبارًا ظالما، كذا قَالَ أبو يَعْلَى حمزة بْن أسد التّميميّ في تاريخه، وهو مؤيَّد الدّولة ابن الصوفي رئيس دمشق ووزيرها في دولة مجير الدّين أبق.
تُوُفّي في ربيع الأوّل، ودُفن بداره بدمشق، وسُرَّ النّاس بموته، فإنّه كَانَ ظالمًا.

562 - أحمد بن محمود، أبو العباس الصوفي، التبريزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

562 - أَحْمَد بْن محمود، أبو العبّاس الصُّوفيّ، التّبرِيزيّ. [المتوفى: 600 هـ]
صحِب الشّيخ أَبَا القاسم عَبْد الرحيم بْن أَبِي سعْد النَّيْسابوريّ ببغداد واختصّ به. وكان فِيهِ سكون وخير.
قال الدُّبيثيّ: حضر مع الصُّوفيَّة فِي رجب، فأنشد القوّال:
وحقّ ليال الوصالِ ... أَواخرها والأُوَلْ
لئن عاد شملي بكُم ... حلا العَيْش لي واتَّصَلْ
فتواجد الشيخ أحمد وتحرَّك إِلَى أن سقط، فوجدوه ميتًا، رحمه الله.

562 - محمد بن أبي عاصم أحمد بن أبي ثابت الحسين بن هبة الله +بن زينة الأصبهاني، أبو بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

562 - محمد بن أبي عاصم أحمد بن أبي ثابت الحسين بن هبة الله +بن زينة الأصبهاني، أبو بكر. [الوفاة: 601 - 610 هـ]
من رؤساء أصبهان. ولد سنة ست وعشرين وخمسمائة. وسمع من ابن أبي ذر الصالحاني حضورا كتاب " التوبة والمتابة " لابن أبي عاصم؛ قال: أخبرنا ابن عبد الرحيم، قال: أخبرنا القباب عنه، وكتاب " السبق والرمي " لأبي الشيخ برواية ابن عبد الرحيم عنه، و" نسخة " بكر بن بكار عن ابن عبد الرحيم عن القباب عن الجيراني عنه. وسمع من زاهر الشحامي، والحسين بن عبد الملك الخلال.
أجاز للشيخ شمس الدين ابن أبي عمر، وفاطمة بنت عساكر، وجماعة -[261]- في سنة إحدى وستمائة؛ وأجاز لأحمد بن شيبان، وإسماعيل العسقلاني، وابن النجار.

562 - نصر الله وهبة الله، أبو الفتح بن صالح بن عبد الله المصري الغضاري، أعز الدين

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

562 - محمد بن أبي بكر بن عبد الواسع الهروي. الإسكاف،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

562 - إبراهيم بن عبد الله بن جابر التنوخي، الحموي، الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

562 - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن جَابِر التّنُوخيّ، الحَمَويّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 649 هـ]
مدرّس الصّهيونيّة بحماه.
أجاز لَهُ: أَبُو الخير القَزْوينيّ، وسمع من: أبيه. روى عنه: الدمياطي، ومات في رمضان في عشر الثمانين رحمه الله.

562 - نصير بن نبا بن سليمان، أبو محمد المصري، الزفتاوي، الدفوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

562 - نصير بْن نَبا بْن سليمان، أبُو محمد الْمَصْرِيّ، الزفتاوي، الدُّفوفيّ، [المتوفى: 660 هـ]
والد شيخنا الشهاب أحمد، وعلي.
وُلِد فِي حدود سنة ثمانين وخمسمائة بمنية زفتا، وسمع من: أبي الحَسَن عليّ ابن الساعاتي شيئا من " ديوانه "، كتب عَنْهُ الشريف عز الدّين، وابنه الشهاب ابن الدُّفوفيّ، وغيرهما، وتُوُفّي فِي ربيع الأوّل بالقاهرة.

562 - حسن بن زيادة بن رسلان، نفيس الدين المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

562 - يوسف بن محمد بن يعقوب بن إبراهيم، القاضي الإمام الصدر شهاب الدين ابن الصاحب محيي الدين ابن النحاس الأسدي الحلبي الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

562 - يُوسُف بْن مُحَمَّد بْن يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم، القاضي الإمام الصدر شهاب الدين ابن الصاحب محيي الدِّين ابْن النّحّاس الأسَدِيُ الحَلَبِيّ الحَنَفِيّ. [المتوفى: 698 هـ]
وُلِدَ بحلب ونشأ بها وتَفَقَّه، وخَلَف أَبَاهُ فِي تدريس الظّاهريّة والرَّيْحانيّة، وولي فِي أيّام والده نظر الخزانة، وولي بعد موت أَبِيهِ نظر الجامع، وكان فِيه خبرة وأمانة وعقل.
تُوُفّي ببستانه بالمِزّة فِي ثالث عَشْر ذي الحجّة، وهو فِي آخر الكهولة.

اللمع الجدلية في كيفية التحدث في علم العربية (2 / 1562)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

اللمع الجدلية، في كيفية التحدث في علم العربية (2/ 1562)
لأبي عمرو: عثمان بن محمد المالقي.
المتوفى: سنة 635، خمس وثلاثين وستمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت