نتائج البحث عن (565) 36 نتيجة

565- ثابت بن عدي
س: ثابت بْن عدي بْن مالك بْن حرام بْن خديج بْن معاوية بْن مالك بْن عوف بْن عمرو الأنصاري الأوسي المعاوي أخو عبد الرحمن، وسهل، والحارث، شهدوا جميعًا أحدًا.
أخرجه أَبُو موسى، ولم يتجاوز بنسبه معاوية.
2565- ضرار بن مقرن
ضرار بْن مقرن المزني.
كان مع خَالِد بْن الْوَلِيد لما فتح الحيرة في ربيع الأول سنة اثنتي عشرة، قاله الطبري، وقال: هو عاشر عشرة إخوة.
3565- عتيبة البلوي
ع س: عتيبة البلوي نسبًا ثُمَّ الْأَنْصَارِيّ حلفًا، روى الْحَسَن عَنِ ابْنِ لأبي ثعلبة، عَنْ أَبِيهِ، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى فقام رَجُل خلفه، فَقَالَ: " سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لَكَ، عملت سوءًا وظلمت نفسي، فاغفر لي وارحمني وتب عليّ، إنك أنت التواب الرَّحِيْم، فَقَالَ: " من صاحب الكلام؟ "، فَقَالَ الرجل: أَنَا يا رَسُول اللَّه، وهو رَجُل من بلي، ثُمَّ من الأنصار، يُقال لَهُ: عتيبة، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " والذي نفس مُحَمَّد بيده ما خرج آخرها من فيك حتَّى رَأَيْت أحد عشر ملكًا يبتدرونها، أيهم يكتبها ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَأَبُو نعيم.

4565- مالك بن أوس النصري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4565- مالك بن أوس النصري
ب د ع: مالك بْن أوس بْن الحَدثان بْن الحارث بْن عوف بْن ربيعة بْن يربوع بْن وائلة بْن دُهمان بْن نصر بْن معاوية بْن بكر بْن هوازن أَبُو سعد، ويقال: أَبُو سَعِيد النصري.
أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكره مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن خزيمة، وأحمد بْن صالح الْمصْرِيّ فِي الصحابة.
روى أنس بْن عياض، عن سلمة بْن وَرْدان، عن مالك بْن أوس، أَنَّهُ كَانَ مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالسا، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وجبت ".
وهذا وهم، والصواب أنس بْن مالك، رواه ابن أَبِي فديك، عن سلمة، عن أنس بْن مالك.
وذكر الواقدي: أن مالك بْن أوس ركب الخيل فِي الجاهلية، وذكر ذَلِكَ غير الواقدي.
وقال سلمة بْن وردان: رأيت أنس بْن مالك، ومالك بْن أوس بْن الحدثان، وسلمة بْن الأكوع، وعبد الرحمن بْن أشيم، وكلهم صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يغيرون الشيب.
ولا تعرف لَهُ رواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأما روايته عن عمر بْن الخطاب فأشهر من أن تذكر.
روى عن العشرة المهاجرين، وعن العباس رَضِيَ اللهُ عَنْهُم.
وروى عَنْهُ مُحَمَّد بْن جبير بْن مطعم، والزُّهْرِيّ، وابن المنكدر، وغيرهم.
وشهد مع عمر بْن الخطاب فتح بيت المقدس، وتوفي مالك بالمدينة سنة اثنتين وتسعين.
أخرجه الثلاثة.
5565- يزيد بن شراحيل
س: يزيد بن شراحيل تقدم ذكره فِي ترجمة: زيد بن شراحيل.
أخرجه أبو موسى مختصرا.
5650- يعلى العامري
ب س: يعلى العامري قَالَ أبو موسى: أورده ابن ماجه فِي سننه، وروى عن عفان، عن وهيب، عن ابن خثم، عن سعيد بن أبي راشد، عن يعلى العامري، أَنَّهُ قَالَ: جاء الْحَسَن والحسين وهما يسعيان..
الحديث.
كذا قاله أبو موسى، ولم يذكر الحديث، أخرجه فِي هَذِه الترجمة.
وقال أبو عمر: يعلى العامري: قَالَ بعضهم: هُوَ يعلى بن مرة، وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثا واحدا فِي فضيلة الْحُسَيْن رضي الله عَنْهُ.
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى.
5651- يعلى بن مرة
ب د ع: يعلى بن مرة بن وهب بن جابر بن عتاب بن مالك بن كعب بن عَمْرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي وعتاب أخو معتب جد عروة بن مسعود بن معتب.
أسلم وشهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديبية، وبايع بيعة الرضوان، وشهد: خيبر، والفتح، وهوازن، والطائف.
وقيل: إنه عامري، قاله أبو عمر.
وَكَانَ من أفاضل أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الطائف بقطع أعناب ثقيف، يكنى أبا المرازم، وأمه سيابة، فربما قيل: يعلى بن سيابة، قاله ابن معين.
وَكَانَ يعلى بن مرة من أصحاب عَليّ، سكن الكوفة، وقيل: سكن البصرة، وله بِهَا دار، وروى عَنْهُ ابنه عبد الله، وعبد الله بن حَفْص، وسعيد بن أبي راشد، وغيرهم.
(1745) أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن عَليّ الفقيه، بإسناده، عن أبي عبد الرحمن، قَالَ: أخبرنا مَحْمُود بن غيلان، حدثنا أبو داود، أخبرنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبي حَفْص بن عمر، عن يعلى بن مرة، قَالَ: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبصر رجلا متخلقا، فقال: " اذهب فاغسله، ثُمَّ لا تعد " وروى عفان، عن وهيب قَالَ: حدثنا ابن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد، عن يعلى العامري: أَنَّهُ خرج مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى طعام دعي إليه، فإذا حسين يلعب مع الغلمان فِي طريق، فاستنتل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمام القوم، ثُمَّ بسط يده، وجعل الصبي يفر ههنا، وها هنا، فأخذه فقال: " اللَّهُمَّ إِنِّي أحبه، وأحب من يحبه، حسين سبط من الأسباط ".
أخرجه الثلاثة.
قلت: هَذَا الحديث يقضي بأن يعلى العامري المقدم ذكره هُوَ يعلى بن مرة الثقفي، فقيل فِيهِ: عامري.
وقيل: ثقفي.
وأكثر أهل النسب يجعلون ثقيفا من هوازن، فيقولون: ثقيف بن منبه بن بكر بِن هوازن، وعامر بن صعصعة بن بكر بن هوازن، فهما يجتمعان فِي بكر، فلهذا اختلف فِي نسبه، فقيل: عامري، وقيل: ثقفي، فإذا كَانَ كذلك، وقد جاء فِي هذا الحديث من رواية ابن منده مقيدا أَنَّهُ عامري، وأنه روى لَهُ الحديث الَّذِي رواه أبو موسى فِي فضل الْحُسَيْن، فِي ترجمة يعلى العامري، فما لاستدراكه عَلَيْهِ وجه.
وقد قَالَ أبو أحمد العسكري: يعلى العامري بن مرة هَذَا غير يعلى بن مرة الثقفي، والله أعلم.
5652- يعلى
يعلى ذكره ابن قانع، وروى بإسناده، عن الوليد بن مسلم، عن سفيان، عن عَمْرو بن يعلى، عن أبيه، قَالَ: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي يدي خاتم من ذهب، فقال: " أتؤدي زكاة هَذَا؟ " قَالَ: فِيهِ زكاة يا رسول الله؟ قَالَ: " جمرة غليظة ".
ذكره ابن الدباغ.
5653- يعمر السعدي
ب د ع: يعمر السعدي سعد هذيم ثُمَّ من بني الحارث بن سعد، والحارث أخو عذرة بن سعد.
وكنيته أَبُو خزامة، قاله أبو نعيم، وقيل: هُوَ والد أبي خزامة، وهو الصواب، قاله ابن منده، وأبو نعيم.
2805 ورواه أبو نعيم، بإسناده، عن ابن وهب، عن يونس، وعمرو بن الحارث، كلاهما، عن ابن شهاب، عن أبي خزامة، أحد بني الحارث بن سعد، أن أباه قَالَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أرأيت دواء نتداوى بِهِ، ورقى نسترقي بِهَا، وتقى نتقيه، هَلْ يرد ذَلِكَ من قدر الله عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: " هي من قدر الله ".
وكذلك رواه الترمذي، عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، عن سفيان، عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه: أن رجلا أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " أرأيت رقى نسترقيها ...
الحديث.
قَالَ: وقد روى من غير وجه، عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه، وهو أصح.
أخرجه الثلاثة.
يعمر: بفتح الياء، وسكون الْعَين المهملة، وضم الميم، وآخره راء.
5654- يعيش الجهني
ب د ع: يعيش الجهني يعرف بذي الغرة حديثه بالكوفة.
روى عَنه عبد الرحمن بن أبي ليلى: أن رجلا أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قَالَ: " نعم ".
قَالَ: أصلي فِي مرابضها؟ قَالَ: " لا "، قَالَ: أتوضأ من لحوم الغنم؟ قَالَ: " لا ".
قَالَ: أصلي فِي مرابضها؟ قَالَ: " نعم ".
أخرجه الثلاثة.
5655- يعيش بن طخفة
ب د ع: يعيش بن طخفة الغفاري شامي 2806 روى حديثه ابن لهيعة، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن يعيش الغفاري: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى بناقة فقال: " من يحلبها؟ " فقام رجل فقال: أنا، فقال: " ما اسمك؟ "، قَالَ: مرة، قَالَ: " اقعد ".
ثُمَّ قام آخر، فقال: " ما اسمك؟ " قَالَ: جمرة، قَالَ: " اقعد "، قَالَ يعيش: ثُمَّ قمت أنا فقال: " ما اسمك؟ " قلت: يعيش.
قَالَ: " احلبها ".
أخرجه الثلاثة.

5656- يعيش غلام بني المغيرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5656- يعيش غلام بني المغيرة
س: يعيش غلام بني المغيرة روى وكيع، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عكرمة، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرئ غلاما لبني المغيرة أعجميا، قَالَ وكيع: قَالَ سفيان، أراه يقال لَهُ: يعيش، قَالَ: فذلك قَوْله تعالى: {{وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ}} .
أخرجه أبو موسى.

5657- يفوذان بن يفديدويه

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5657- يفوذان بن يفديدويه
س: يفودان بن يفديدويه أورده جَعْفَر المستغفري، روى مُحَمَّد بن مردانشاه، عن أحمد بن عبدة، عن يفودان بن يفديدويه، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " العلم خليل المؤمن، والعقل دليله، والعمل قيمه، والصبر والرفق أمير جنوده ".
أخرجه أبو موسى وقال: قد تقدم لَهُ طريق فِي المحمدين.
5658- اليمان بن جابر
د ع: اليمان بن جابر أَبُو حذيفة وقيل اسمه حسيل وقد تقدم نسبه عند ذكر ابنه حذيفة بن اليمان.
روى أبو الطفيل، عن حذيفة، قَالَ: ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي الحسيل، فأخذنا كفار قريش، وقالوا: إنكم تريدون مُحَمَّدا، فقلنا: ما نريد إلا المدينة.
فأخذوا علينا عهد الله وميثاقه لننصرف إلى المدينة ولا نقاتل معه، فأتينا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرناه، فقال: " انصرفا، نفي لهما بعهدهم، ونستعين بالله ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقد تقدم ذكره، ولم يذكره أبو عمر ههنا للاختلاف الذي فِي اليمان، ومن هُوَ الملقب بِهِ، فقال ابن الكلبي، وابن حبيب: هُوَ لقب جروة وبين حذيفة وبين جروة عدة آباء، فإنه حذيفة بن حسيل بن جابر بن ربيعة بن عَمْرو بن جرو بن وهو اليمان، وقد تقدم ما فِيهِ الكفاية.

5659- يناق جد الحسن بن مسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5659- يناق جد الحسن بن مسلم
د ع: يناق جد الْحَسَن بن مسلم بن يناق 2808 روى حديثه عَليّ بن حجر، وغيره، عن عمر بن هارون، عن عبد العزيز بن عمر، عن الْحَسَن بن مسلم بن يناق، قَالَ: " وافيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حجة الوداع، فقام حين زاغت الشمس، فوعظ الناس ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

7565- أم فروة بنت أبي قحافة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7565- أم فروة بنت أبي قحافة
ب د ع: أم فروة بنت أبي قحافة التيمية تقدم نسبها عند ذكر أبيها، وهي أخت أبي بكر الصديق، أمها هند بنت نقيد بن بجير بن عبد بن قصي.
وهي التي زوجها أخوها أبو بكر من الأشعث بن قيس الكندي، فولدت له محمداً وإسحاق، وقريبة وحبابة.
وكانت أم فروة من المبايعات، بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه أنه قال: " إن أحب الأعمال إلى الله، عَزَّ وَجَلَّ الصلاة في أول وقتها " قاله أبو عمر.
واختصرها ابن منده، وأبو نعيم فقالا: أم فروة بنت أبي قحافة، أخت أبي بكر الصديق، صاحب الطوق، لها ذكر في حديث فتح مكة.
أخرجها الثلاثة.
قلت: قد ذكر أبو عمر حديث الصلاة في أول وقتها في هذه الترجمة، وقال: قد قال بعضهم في أم فروة هذه: إنها أنصارية، وهو وهم، قال: وإنما جاء ذلك، والله أعلم، لأن القاسم بن غنام الأنصاري يقول في حديثه مرة عن جدته الدنيا، ومرة عن جدته القصوى، ومرة عن بعض أمهاته، عن عمة له.
والصواب ما ذكرناه.
وأما ابن منده، وأبو نعيم فإنهما ذكرا هذا الحديث في أم فروة الأنصارية.
كما ذكرناه قبل هذه الترجمة، وقد قال الطبراني: أم فروة هذه، يعني التي تروي حديث الصلاة، هي أخت أبي بكر الصديق.
وقال غيره: هي أخرى سواها والله أعلم.
على أن القاسم بن غنام من الأنصار، يروي عن جدة له، أو عن بعض أهله، وكيف اختلفت الرواية عليه، فهي من الأنصار، وليس لأخت أبي بكر فيه مدخل.
والله أعلم.
غزوة لسرية نورية.
565 - 1169 م
كان شهاب الدين إلياس بن إيلغازي بن أرتك، صاحب قلعة البيرة، قد سار في عسكره، وهو في مائتي فارس، إلى نور الدين وهو بعشترا، فلما وصل إلى قرية اللبوة، وهي من عمل بعلبك، ركب متصيداً، فصادف ثلاثمائة فارس من الفرنج قد ساروا للإغارة على بلاد الإسلام سابع عشر شوال، فوقع بعضهم على بعض، واقتتلوا واشتد القتال، وصبر الفريقان لاسيما المسلمون، فإن ألف فارس لا يصبرون لحملة ثلاثمائة فارس إفرنجية، وكثر القتلى بين الطائفتين، فانهزم الفرنج، وعمهم القتل والأسر، فلم يفلت منهم إلا من لا يعتد به، وسار شهاب الدين برؤوس القتلى والأسرى إلى نور الدين، فركب نور الدين والعسكر، فلقوهم، فرأى نور الدين في الرؤوس رأس مقدم الإسبتار، صاحب حصن الأكراد، وكان من الشجاعة بمحل كبير، وكان شجاً في حلوق المسلمين.

565 - هارون بن فراس، أبو موسى السجستاني، المعروف بالعسكري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

565 - هارون بن فِراس، أبو موسى السِّجِسْتانيّ، المعروف بالعسْكريّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزل مصر بعسكر الفُسْطاط، وكان جنديا فلزم ابنَ وهْب وأكثر عنه. وتَعَانى التّجارة.
تُوُفّي في شعبان.

565 - ن: ميمون بن العباس، أبو منصور الرافقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

565 - ن: ميمون بن العباس، أبو منصور الرافقي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عبيد الله بن موسى، وسعيد بن أبي مريم، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: أبو حاتم الرازي مع تقدمه، والنسائي ووثقه.
توفي سنة أربع وخمسين.

565 - يوسف بن محمد بن صاعد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

565 - يوسف بْن محمد بْن صاعد. [الوفاة: 261 - 270 ه]
مَوْلَى بني هاشم،
أخو الحافظ يحيى.
سَمِعَ: خلّاد بْن يحيى، وسليمان بْن حرب، وجماعة. روى عَنْهُ: أخوه يحيى، وعليّ بْن إِسْحَاق المادَرَائيّ، وعبد الله الحامض.
وكان مُوَثَّقًا.
تُوُفيّ سنة سبْعٍ وستّين.

565 - هارون بن ملول، واسم ملول: عيسى بن يحيى التجيبي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

565 - هَارُون بن ملّول، واسم ملول: عيسى بن يَحْيَى التُّجَيْبيّ المِصْرِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عبد الله بن عبد الحَكَم، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وغيرهما.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ.
تُوُفِّي في ربيع الآخر سنة خمسٍ وثمانين ومائتين.

565 - يعقوب بن الوليد بن محمد بن القاسم. أبو يوسف الأيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

565 - يعقوب بن الوليد بن محمد بن القاسم. أبو يوسف الأيلي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عبد الله بن صالح الكاتب، وَيَحْيَى بن بكير.
قيل توفي سنة ثلاثمائة ولا أعلم لأحد عنه رواية من المشاهير.

565 - شعيب بن محمد بن أحمد بن شعيب، أبو القاسم الدبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

565 - شعيب بْن محمد بن أحمد بْن شُعيب، أبو القاسم الدَّبِيليّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
قدِم إصبهان سنة خمس، وحدَّثَ عَنْ عَبْد الرحيم بْن يحيى الدَّبِيليّ، عَنِ الوليد بْن مُسْلِم، وعن سهل بْن سُقَيْر الخِلاطيّ، عَنْ يوسف بْن خَالِد السَّمتيّ.
وَعَنْهُ: أبو أحمد العسّال، ومحمد بن جعفر بن يوسف.

565 - محمد بن عبد الله بن يوسف، أبو بكر المهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

565 - محمد بن إبراهيم بن الفضل، أبو بكر النيسابوري المعمري الفحام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

565 - محمد بن إبراهيم بن الفضل، أبو بكر النَّيْسابوريّ المَعْمَريُّ الفَحَّام. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
سَمِعَ: محمد بن يحيى الذُّهْليّ.
وَعَنْهُ: محمد بن محمد بن محمش.

565 - منصور بن محمد بن منصور، أبو نصر الهلالي، الباخرزي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

565 - منصور بْن محمد بْن منصور، أبو نصر الهلاليّ، الباخَرْزِيّ، الفقيه. [المتوفى: 549 هـ]-[978]-
سكن المدرسة البَيْهَقِيَّة بنَيْسابور، وقال أبو سعد السّمعانيّ: كَانَ فقيهًا، صالحًا، ورِعًا، كثير العبادة، مُكْثِرًا من الحديث، سَمِعَ أبا بَكْر بْن خَلَف، وموسى بْن عِمران الأنصَاريّ، وأبا تُراب عبد الباقي المراغي.
قال عبد الرحيم ابن السّمعانيّ: سَمِعْتُ منه أربعة أجزاء من تاريخ الحاكم، عَنْ موسى عَنْهُ، ووُلِد في سنة ست وستين وأربعمائة، قُتِلَ في وقعة الغُزّ في شوّال.
وروى عَنْهُ المؤيَّد الطُّوسيّ أيضًا.

565 - أسعد بن أبي الفضائل محمود بن خلف بن أحمد، العلامة منتجب الدين أبو الفتوح، وأبو الفتح العجلي الإصبهاني الفقيه الشافعي الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

565 - أسعد بْن أَبِي الفضائل محمود بْن خَلَف بْن أَحْمَد، العلّامة منتجب الدّين أبو الفتوح، وأبو الفتح العِجْليّ الإصبهانيّ الفقيه الشّافعيّ الواعِظ. [المتوفى: 600 هـ]
وُلِد بإصبهان فِي أحد الربيعين سنة خمس عشرة وخمس مائة. وسمع من فاطمة الجوزدانية، وأبي القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ، وغانم بن أحمد الجلودي، وأبي المطهر القاسم بن الفضل الصيدلاني. وببغداد من ابن البطي. وأجاز له إسماعيل بن الفضل السراج، وغيره. وتفقه وبرع في مذهب الشافعي، وصنف التصانيف.
روى عنه أبو نزار ربيعة اليمني، وابن خليل، والضياء محمد، وآخرون. وأجاز لابن أبي الخير، والفخر علي.
قال الدبيثي: كان زاهدا، له معرفة تامة بالمذهب. وكان ينسخ ويأكل من كسب يده، وعليه المعتمد في الفتوى بأصبهان.
وقال القاضي شمس الدين ابن خلكان: هو أحد الفقهاء الأعيان، له كتاب في شرح مشكلات الوجيز والوسيط للغزالي. وله كتاب تتمة التتمة. وتوفي بإصبهان في الثاني والعشرين من صفر.
وقرأت بخط الضياء، قال: شيخنا هذا كان إماما مصنفا، أملى ووعظ، ثم ترك الوعظ. وجمع كتابا سماه: آفات الوعاظ. سمعتُ منه المعجم الصغير للطبراني.

565 - محمد بن عبد الرحمن بن أبي العز، الشيخ أبو الفرج الواسطي المقرئ التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

565 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي العزّ، الشَّيْخ أَبُو الفَرَج الوَاسِطِي المُقْرِئ التّاجر. [المتوفى: 618 هـ]
صَحِبَ صَدَقَة بن الحُسَيْن الواعظ، وَقَدِمَ معه إلى بَغْدَاد سنة ثلاثٍ وخمسين، فسمع من أَبِي الوَقْت، وَأَبِي جَعْفَر العَبَّاسيّ، وَأَبِي المظفر محمد بن أحمد ابن التريكي، وهبة الله ابن الشِّبْلِي، وجماعة. وَحَدَّثَ ببَغْدَاد، وإربل، وَالمَوْصِل، وحَلَب، ودمشق. وكان له اعتناء ما بالحديث؛ ويعرف سماعاته. واشتغل بالتّجارة مُدَّة.
وَكَانَ قديم المولد، فَإِنَّهُ سَمِعَ من أَبِي الوَقْت وَلَهُ ستٌّ وثلاثون سنة، وعاش مائة أَوْ أزْيد، وسِنّه يحتمل السَّماع من ابن الحُصَيْن وطبقته، والسَّماعُ رِزْقٌ.
رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وابنُ خليل، والشِّهَاب القُوصِيّ، وَالزَّكيّ البِرْزَاليّ، والتّاج عَبْد الوَهَّاب ابن زين الْأمناء، وآخرون.
وَرَوَى " صحيح البُخَارِي " بالمَوْصِل.
وتُوُفيّ فِي الخامس والعشرين من جُمَادَى الآخرة وَلَهُ مائة سنة وسنة.

565 - أبو القاسم بن إبراهيم بن .. علم الدين بن النحاس الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

565 - مواهب بن أبي الرضا محمد بن المبارك بن عبد الرحمن بن عصية - بالضم، والأصح بالفتح -، أبو بكر، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

565 - مواهبُ بنُ أَبِي الرِّضا مُحَمَّد بن المبارك بن عَبْد الرَّحْمَن بن عُصيَّة - بالضم، والأصحُّ بالفتح -، أَبُو بَكْر، البغداديّ. [المتوفى: 638 هـ]
سَمِعَ من عَبْد المغيث بن زُهَير.
مات في ربيع الآخر.

565 - يوسف بن المظفر بن علي بن رافع، أبو الحجاج الزهري، الإسكندراني المقرئ العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

565 - يوسف بْن المظفَّر بْن عليّ بْن رافع، أبُو الحَّجاج الزُّهري، الإسكندراني المقرئ العدل. [المتوفى: 660 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع من: عَبْد الله بْن عَبْد الجبّار -[945]-
العثماني، وعبد الرحمن بن عبد الله المقرئ، وابن عماد، ولأبيه ذكرٌ ورواية.

565 - ست الأمناء بنت أبي نصر عبد الرحيم بن محمد بن الحسن ابن عساكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

565 - ست الأُمناء بِنْت أَبِي نصر عَبْد الرحيم بن محمد بن الحسن ابن عساكر. [المتوفى: 689 هـ]
رَوَت عَنْ أبيها وغيره، كتب عَنْهَا البِرْزاليّ وجماعة، وماتت فِي ذي القعدة. وأجاز لها: المؤيَّد وأبو روح.

565 - أبو المحاسن بن أبي الحرم بن أبي المحاسن بن عبد الرحمن بن علي بن المسلم، الشيخ المقرئ بدر الدين اللخمي ابن الخرقي، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

565 - أبو المحاسن بْن أبي الحَرَم بْن أبي المحاسن بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ بْن المسلم، الشيخ المقرئ بدر الدين اللَّخْميّ ابْن الخِرقيّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 698 هـ]
افتقر وصار يقرأ على الجنائز، وكان قد قرأ على السَّخاويّ وسمع منه ومن جَعْفَر الهمْدانيّ وكريمة وإبراهيم ابن الخشوعي وتاج الدين ابن حمّويه، وجماعة كثيرة بإفادة خاله جمال الدِّين ابن شُعَيب الذّهبيّ، سمع منه البِرْزاليّ والمقاتلي والنّابلسيّ وابن بصخان وجماعة، سَمِعت منه " شرح الرائيه " للسَّخاويّ وغير ذَلِكَ.
تُوُفّي فِي ثاني عشر ذي القعدة، وله ثلاثٌ وسبعون سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت