نتائج البحث عن (567) 36 نتيجة

567- ثابت بن عمرو الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

567- ثابت بن عمرو الأنصاري
ع: ثابت بْن عمرو الأنصاري شهد بدرًا، أخرجه أَبُو نعيم وحده.
وروى عن موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب، في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، ثم من بني مالك بْن النجار: ثابت بْن عمرو بْن زيد بْن عدي.
قلت: وهذا الاسم هو الاسم الذي في الترجمة قبله، فلا أعلم لأي معنى أفرده بترجمة أخرى، مع وقوفه عَلَى النص، وليس له عذر، إلا أَنَّهُ حيث رَأَى في الأول أَنَّهُ أشجعي، ورأى في هذا أَنَّهُ من بني مالك بْن النجار، ظنهما اثنين وهذا كثير يفعله النسابون في الشخص الواحد، منهم من ينسبه إِلَى قبيلته ومنهم ينسبه إِلَى حلفه، وقد يوصل النسب إِلَى الحلف كما ذكرناه قبل، ولهذه العلة لم يستدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده مع وقوفه عَلَى كتاب أَبِي نعيم، والله أعلم.
2567- ضريح بن عرفجة
س: ضريح بْن عرفجة وقيل: عرفجة بْن ضريح.
روى ليث، عن زياد بْن علاقه، عن ضريح بْن عرفجة، أو عرفجة بْن ضريح، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنها ستكون هنات وهنات، فمن رأيتموه يريد أن يفرق بين أمه مُحَمَّد وأمرها جميع فاقتلوه، كائنا من كان ".
أخرجه أَبُو موسى، وقال: اختلف في اسم هذا الرجل عَلَى وجوه، قيل: عرفجة بْن شريح، وهو الأشهر.
3567- عتير العذري
س: عتير العذري قَالَ أَبُو مُوسَى: استدركه أَبُو زكرياء عَلَى جَدّه، وَقَدْ ذكره جَدّه، فَقَالَ: عس بالسين، وقيل فِيهِ كلاهما، وقاله البرذعي بالشين المعجمة، وكذلك عثامة بْن قيس قيل فِيهِ: عسامة.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَقَدْ ذكره أَبُو أَحْمَد بالتاء المثلثة، وروى لَهُ حديث: إِذَا زفت المرأة كأنه رآهما واحدًا.

4567- مالك بن أوس بن عتيك بن عمرو

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4567- مالك بن أوس بن عتيك بن عمرو
ب: مالك بْن أوس بْن عتيك بْن عَمْرو بْن عبد الأعلم بْن عَامِر بْن زعوراء بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي.
وزعوراء هُوَ: أخو عبد الأشهل، وهم من ساكني راتج من المدينة.
شهد مالك أحدا، والخندق، وما بعدهما من المشاهد.
وقتل هُوَ وأخوه عمير يَوْم اليمامة شهيدين.
أخرجه أَبُو عمر.
5567- يزيد بن شريك
س: يزيد بن شريك التيمي من مشهوري تابعي أهل الكوفة، قيل: أدرك الجاهلية.
أخرجه أبو موسى.
5670- أبو أخزم
ب: أبو أخرم بن عتيك بن النعمان بن عَمْرو بن عتيك بن عَمْرو بن مبذول بن مالك بن النجار وهو أخو سهيل بن عتيك وسهل عقبي بدري.
وشهد أَبُو أخزم أحدا وما بعدها من المشاهد، واستشهد يوم جسر أبي عُبَيْد.
أخرجه أبو عمر.
5671- أبو الأخنس
ب: أبو الأخنس بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي.
وأمه وأم أخيه خنيس: ضعيفة بنت حذيم بن سعد بن رئاب بن سهم، أخو عبد الله وخنيس ابني حذافة.
فِي صحبته نظر، لا يوقف لَهُ عَلَى اسم، وقد مضى ذكر أخويه فِي موضعهما.
قَالَ الزبير: والعقب فِي ولد أبي الأخنس من ولد حذافة، من بني قيس بن عدي، لَمْ يبق من ولد قيس بن عدي إلا ولد عبد الله بن مُحَمَّد بن ذؤيب بن عمامة بن أبي الأخنس بن حذافة، وقد انقرض من بقي منهم.
أخرجه أبو عمر.
5672- أبو إدريس
ب: أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله بن عَمْرو الخولاني ولد عام حنين، يعد فِي كبار التابعين، كَانَ قاضيا بدمشق بعد فضالة بن عُبَيْد لمعاوية، وابنه يزيد إلى أيام عبد الملك بن مروان، ومات فِي آخرها قاضيا.
كَانَ مكحول، يقول: ما رأيت مثل أبي إدريس.
سمع عبادة بن الصامت، وشداد بن أوس، وأبا الدرداء، وعبد الله بن مسعود، واختلف فِي سماعه من معاذ.
أخرجه أبو عمر.

5673- أبو أذينة العبدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5673- أبو أذينة العبدي
ب: أبو أذينة العبدي وقيل الصدفي وهو أصح روى عَنْهُ عَليّ بن رباح، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " خير نسائكم الولود الودود، المواتية المواسية ".
وحديث بمصر.
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى.

5674- أبو أرطاة الأحمسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5674- أبو أرطاة الأحمسي
ب س: أَبُو أرطاة الأحمسي رسول جرير إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ البخاري فِي الصحيح فِي المغازي، قيل: اسمه الحصين بن ربيعة، وقيل: ربيعة بن حصين، وقد تقدم فِي الحصين مطولا، وذكره مسلم من رواية مروان بن معاوية: حسين بالسين.
(1749) أخبرنا يَحْيَى وأبو ياسر، بإسناديهما، عن مسلم، حدثنا ابن أبي عمر، أَنْبَأَنَا مروان، عن إِسْمَاعِيل، عن قيس، عن جرير، وذكر هدم ذي الخلصة، قَالَ: فجاء بشير جرير أبو أرطاة حسين بن ربيعة يبشر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقد ذكرناه فيهما، أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى.

5675- أبو أروى الدوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5675- أبو أروى الدوسي
ب د ع: أَبُو أروى الدوسي حجازي.
كَانَ ينزل ذا الحليفة، روى عَنْهُ أبو سلمة بن عبد الرحمن، وَأَبُو واقد صالح بن مُحَمَّد بن زائدة المدني.
روى سُلَيْمَان بن حرب، عن وهيب، عن أبي واقد صالح بن مُحَمَّد، عن أبي أروى، قَالَ: كنت أصلي العصر مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ آتي الشجرة قبل غروب الشمس.
(1750) أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي عَليّ، أَنْبَأَنَا أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن منصور بن مُحَمَّد بن سعيد، حدثنا الحافظ أبو مسعود سُلَيْمَان بن إبراهيم بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان، أَنْبَأَنَا أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه، أَنْبَأَنَا إبراهيم بن مُحَمَّد بن إبراهيم الديبلي ودعلج بن أحمد، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن عَليّ بن زيد، أَنْبَأَنَا بشر بن عبيس بن مرحوم العطار، أَنْبَأَنَا النضر بن العربي، عن عَاصِم بن سهيل، عن مُحَمَّد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي أروى الدوسي، قَالَ: كنت جالسا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقبل أبو بكر، وعمر، فقال: " الحمد لله الَّذِي أيدني بكما ".
أخرجه الثلاثة

5676- أبو الأزور الأحمري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5676- أبو الأزور الأحمري
ب د ع: أَبُو الأزور الأحمري من وجوه الصحابة، وقصته مشهورة فِي شرب الخمر، كَانَ أبو الأزور، وَأَبُو جندل، وضرار بن الخطاب قد تأولوا فِي الخمر، وترد القصة فِي أبي جندل، وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " عمرة فِي رمضان تعدل حجة ".
أخرجه الثلاثة.

5677- أبو الأزور ضرار بن الخطاب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5677- أبو الأزور ضرار بن الخطاب
ب: أبو الأزور ضرار بن الخطاب تقدم فِي باب اسمه.
أخرجه أبو عمر مختصرا.

5678- أبو الأزهر الأنماري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5678- أبو الأزهر الأنماري
ب د: أبو الأزهر الأنماري شامي وقيل أبو زهير
(1751) أخبرنا عبد الوهاب بن عَليّ بن عَليّ الأمين، بإسناده، عن أبي داود سُلَيْمَان بن الأشعث، حدثنا ابن مسافر التنيسي، حدثنا يَحْيَى بن حسان، قَالَ: حدثنا يَحْيَى بن حَمْزَة، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن أبي الأزهر الأنماري: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذا أخذ مضجعه قَالَ: " باسم الله وضعت جنبي، اللَّهُمَّ اغفر لي ذنبي، واخسأ شيطاني، وفك رهاني، واجعلني فِي الندي الأعلى ".
رواه كذا أبو مسهر، عن يَحْيَى بن حَمْزَة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي الأزهر، ورواه أبو همام الأهوازي، عن ثور، عن خالد، عن أبي الأزهر الأنماري قَالَ أبو عمر: وقال ربيعة بن يزيد الدمشقي، حَدَّثَنِي واثلة بن الأسقع، وَأَبُو الأزهر صاحبا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من طلب علما فأدركه، كتب لَهُ كفلان من الأجر، ومن طلب علما فلم يدركه كتب لَهُ كفل من الأجر ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو عمر.
5679- أبو الأزهر
س: أبو الأزهر غير منسوب.
قَالَ أبو موسى: قَالَ الحاكم أبو أحمد: أراه غير الأنماري.
2815 وروى أبو موسى، بإسناده، عن ربيعة بن يزيد، عن واثلة بن الأسقع وأبي الأزهر: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من طلب علما فأدركه..
"
الحديث.
أخرجه أبو موسى.
قلت: أفرد أبو موسى هَذَا عن الأول، فإن الأول أخرجه ابن منده، إلا أَنَّهُ لَمْ يذكر لَهُ إلا حديث الدعاء عند النوم، وأما حديث طلب العلم فأخرجه أبو عمر مع حديث الدعاء فِي ترجمة الأنماري، جعلهما واحدا، ولا أعلم من أين علم أبو أحمد أَنَّهُ غير الأنماري، وليس لَهُ نسب يخالفه، ولا أمر يستدل بِهِ عَلَى ذَلِكَ.

7567- أم الفضل بنت حمزة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7567- أم الفضل بنت حمزة
ب د ع: أم الفضل بنت حمزة بن عبد المطلب.
قيل: اسمها فاطمة.
وقيل غير ذلك.
وهي بنت عم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنها عبد الله بن شداد بن الهاد، أنها قالت: توفي مولى لنا وترك ابنة وأختاً، فأتيا رسول الله، فأعطي الأبنة النصف وأعطى الأخت النصف.
كذا رواه أبو عمر.
وأما ابن منده، وأبو نعيم فإنهما، قالا: عن عبد الله بن شداد، عن أم الفضل بنت حمزة، قالت: مات مولى لنا، هي أعتقته، وترك ابنة، وإن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قسم ميراثه بين أم الفضل وابنته، أعطى الابنة النصف، وأعطى أم الفضل النصف.
أخرجها الثلاثة، وقد ذكرت في فاطمة.
غضب نور الدين زنكي من صلاح الدين الأيوبي ثم الاصطلاح فيما بعد.
567 - 1171 م
كان سببه أن صلاح الدين يوسف بن أيوب سار عن مصر في صفر إلى بلاد الفرنج غازياً ونازل حصن الشوبك، وبينه وبين الكرك يوم، وحصره، وضيق على من به من الفرنج، وأدام القتال، وطلبوا الأمان واستمهلوه عشرة أيام، فأجابهم إلى ذلك، فلما سمع نور الدين بما فعله صلاح الدين سار عن دمشق قاصداً بلاد الفرنج ليدخل إليها من جهة أخرى، فقيل لصلاح الدين: إن دخل نور الدين بلاد الفرنج وهم على هذه الحال: أنت من جانب ونور الدين من جانب، ملكها، ومتى زال الفرنج عن الطريق وأخذ ملكهم لم يبق بديار مصر مقام مع نور الدين، وإن جاء نور الدين إليك وأنت هاهنا، فلا بد لك من الاجتماع به، وحينئذ يكون هو المتحكم فيك بما شاء، إن شاء تركك وإن شاء عزلك، فقد لا تقدر على الامتناع عليه؛ والمصلحة الرجوع إلى مصر، فرحل عن الشوبك عائدا إلى مصر، ولم يأخذه من الفرنج، وكتب إلى نور الدين يعتذر باختلال الديار المصرية لأمور بلغته عن بعض شيعته العلويين، وأنهم عازمون على الوثوب بها، وأطال الاعتذار، فلم يقبلها نور الدين منه، وتغير عليه وعزم على الدخول إلى مصر وإخراجه عنها، وظهر ذلك فسمع صلاح الدين الخبر، فجمع أهله، وفيهم أبوه نجم الدين أيوب، وخاله شهاب الدين الحارمي، ومعهم سائر الأمراء، وأعلمهم ما بلغه من عزم نور الدين وحركته إليه، واستشارهم فلم يجبه أحد بكلمة واحدة، فقام تقي الدين عمر ابن أخي صلاح الدين فقال: إذا جاءنا قاتلناه، ومنعناه عن البلاد؛ ووافقه غيره من أهلهم، فشتم نجم الدين أيوب، وأنكر ذلك، واستعظمه، وشتم تقي الدين وأقعده، وقال لصلاح الدين: أنا أبوك وهذا خالك شهاب الدين، ونحن أكثر محبة لك من جميع ما ترى، ووالله لو رأيت أنا وخالك هذا نور الدين، لم يمكننا إلا أن نقبل الأرض بين يديه، ولو أمرنا أن نضرب عنفك بالسيف لفعلنا، فإذا كنا نحن هكذا، فما ظنك بغيرنا؟ وكل من تراه عندك من الأمراء لو رأوا نور الدين وحده لم يتجاسروا على الثبات على سروجهم، وهذه البلاد له، ونحن مماليكه ونوابه بها، فإن أراد عزلك سمعنا وأطعنا؛ والرأي أن تكتب كتاباً من نجاب تقول فيه: بلغني بأنك تريد الحركة لأجل البلاد، فأي حاجة إلى هذا؟ يرسل المولى نجاباً يضع في رقبتي منديلاً ويأخذني إليك، وما هاهنا من يمنع عليك، وأقام الأمراء وغيرهم وتفرقوا على هذا، ففعل صلاح الدين ما أشار به، فترك نور الدين قصده واشتغل بغيره، فكان الأمر كما ظنه أيوب، فتوفي نور الدين ولم يقصده، وملك صلاح الدين البلاد، وكان هذا من أحسن الآراء وأجودها.

567 - ق: هارون بن موسى بن حيان التميمي القزويني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

567 - ق: هارون بن موسى بن حيان التميمي القزويني. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه الدَّشْتكيّ، وعبد العزيز بن المغيرة، وإبراهيم بن موسى الفراء، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وسعيد بن عَمْرو البَرْذَعيّ، وابنه موسى بن هارون.
قال أبو حاتم: ثقة صدوق.
وقال أبو يَعْلَى الخليليّ: ثقة، كبير المحل، مشهور بالديانة والعلم والإمامة. -[1271]-
مات سنة ثمان وأربعين.

567 - النضر بن هشام، أبو محمد الأصبهاني المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

567 - النضر بن هشام، أبو محمد الأصبهاني المؤدب. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: بكر بن بكار، والحسين بن حفص، والحميدي، ومحمد بن سنان العوقي.
وَعَنْهُ: عَبْد الله بْن محمد بْن عِيسَى، وأحمد بن الحسين الأنصاري، وغيرهما.

567 - م ن ق: يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة بن حفص بن حيان، الإمام أبو موسى الصدفي المصري الفقيه المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

567 - م ن ق: يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة بن حفص بن حيان، الإمام أبو موسى الصدفي المِصْريُّ الفقيه المقرئ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
ولد في ذي الحجة سنة سبعين ومائة، وقرأ القرآن على ورش وغيره.
وأقرأ الناس،
وَسَمِعَ مِنْ: سفيان بن عيينة، وابن وهب , والوليد بن مسلم، ومعن بن عيسى، وأبي ضمرة أنس بن عياض، والشافعي وتفقه عليه، وسمع من طائفة سواهم. وقرأ أيضا على سقلاب , ومعلى بن دحية وهما أيضا من أصحاب نافع.
قرأ عليه غير واحد،
وَرَوَى عَنْهُ القراءة: موسى بن سهل، ومحمد بن الربيع، وأسامة بن أحمد التجيبي، ومحمد بْن إِسْحَاق بْن خُزَيْمَة، ومحمد بْن جرير الطبري.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: مسلم، والنسائي، وابن ماجه، وأبو عوانة، وأبو بَكْر بْن زياد النَّيْسَابوريُّ، وأبو الطاهر أحمد بن محمد المديني، وخلق كثير. -[460]-
وانتهت إليه رياسة العلم بديار مصر، لعلمه وفضله وورعه ونبله ومعرفته بالفقه وأيام الناس.
وروي عَنِ الشّافعيّ، قَالَ: ما رأيت بمصر أحدًا أعقل من يونس بن عبد الأعلى.
وقال يحيى بن حسان: يونسكم هذا من أركان الإسلام.
وكان يونس كبير الشهود، أقام في الشهادة ستين سنة، وثقه غير واحد، وما نقموا عليه إلا روايته عن الشافعي الحديث الذي متنه: لا مهدي إلا عيسى ابن مريم. فإنه تفرد عن الشافعي.
توفي في ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين في عشر المائة.
قال النَّسائيّ: ثقة.
وقَالَ ابنُ أبي حاتم: سمعت أبي يوثق يونس بن عبد الأعلى، ويرفع من شأنه.
قلت: حديثه المذكور عن الشافعي إنما قال فيه: حدثت عن الشافعي. فذكره هكذا، وجدت في كتاب يونس رواية المديني عنه عن الشافعي، فكأنه دلسه بلفظة عن، وأسقط من حدثه به عن الشافعي، فالله أعلم.
قال الحاكم: سمعت الزبير بن عبد الله البغدادي يقول: سمعت ابن صاعد يقول: وحدثنا عن يونس بن عبد الأعلى بحديث لابن وهب، ثم قال: يابا يابا! قد حدث بهذا الحديث أحمد بن حنبل عن عثمان بن صالح عن ابن وهب، فقال له عبد الحميد: حدّثناه عبد الله بن أحمد عن أبيه، فقال: يابا! عبد الحميد ذاك مات، وهذا عال، إذا حدث بحديث عال فأخبر به أصحابنا.

567 - هاشم بن بكار الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

567 - يوسف بن الحكم، أبو علي الضبي البغدادي الخياط الملقب دبيس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

567 - يوسف بن الحَكَم، أبو عليّ الضّبّيّ البَغْداديُّ الخياط الملقب دبيس. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حَدَّثَ عَنْ: بشر بن الوليد، والربيع بن ثعلب، وعمر بن إسماعيل بن مجالد.
وَعَنْهُ: أبو بكر الجعابي، وجعفر بن الحكم، وعلي بن هارون الحربي، والطبراني، وجماعة.
قال الدارقطني: صدوق.
قلت: مات سنة تسعٍ وتسعين.

567 - عامر بن عقبة بن خالد، أبو الحسن الأسلمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

567 - عامر بْن عُقْبة بْن خَالِد، أبو الحَسَن الأسْلَميّ، [الوفاة: 301 - 310 هـ]
من ولد أَبِي بَرْزَة - رضى الله عنه -.
ثقة، صدوق.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَسَلَمَةَ بْن شبيب، وحُمَيْد بْن مَسْعَدَة.
وَعَنْهُ: أبو الشَّيْخ، والعسّال.

567 - محمد بن عمر بن حفص، أبو بكر القبلي الثغري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

567 - محمد بْن عُمَر بْن حفص، أبو بَكْر القَبَلي الثَّغْريّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
عَنْ: هلال بْن العلاء، وغيره.
وَعَنْهُ: ابن شاهين، وأبو بَكْر بْن شاذان، والمعافى الْجُرِيريّ.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف جدًا.

567 - محمد بن أحمد بن أبي مهزول، أبو الحسن المصيصي المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

567 - ناصر بن محمود بن علي، أبو الفضائل القرشي، الدمشقي، الصائغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

567 - أكمل بن علي بن عبد الرحيم بن محمد بن علي بن أبي موسى، الشريف أبو محمد الهاشمي، الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

567 - محمد ابن المعز، أبو عبد الله الميورقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

567 - محمد ابن المعز، أبو عبد الله الميورقي. [الوفاة: 601 - 610 هـ]-[262]-
أخذ القراءات ببلده عن علي بن سعيد، وخلف بن عبد الله. وأجاز له ابن هذيل. وولي قضاء بلده.
توفي بعد سنة سبع وستمائة وقد قارب المائة.
لا أعرف شيخيه، وإن عنى الأبار بعلي بن سعيد أبا الحسن الميورقي صاحب ابن حزم، فذاك كان ببغداد سنة نيف وتسعين وأربعمائة.

567 - محمد بن عبد الكريم بن محمد بن أبي الفضل بن علي، القاضي العالم الصالح علاء الدين أبو عبد الله ابن أخي القاضي جمال الدين، الأنصاري الدمشقي ابن الحرستاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

567 - مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الفضل بن عَليّ، القاضي العالم الصالح علاء الدِّين أَبُو عَبْد اللَّه ابن أخي القاضي جمال الدِّين، الْأَنْصَارِيّ الدِّمَشْقِيّ ابن الحَرَسْتَاني. [المتوفى: 618 هـ]
ولد سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة. وسمع من أبي القاسم ابن عساكر الحَافِظ، وَسَمِعَ بالمَوْصِل من خطيبها أَبِي الفضل عبد الله ابن الطُّوسِيّ. رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ البِرْزَاليّ في " مُعجمه ".
وَتُوُفِّي في سابع عشر رمضان.

567 - أحمد بن محمد بن أحمد بن بشير، الأستاذ أبو جعفر الجياني المقرئ

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

567 - أحمد بن مُحَمَّد بن أحمد بن بَشير، الأستاذ أبو جعفر الجيّانيّ المقرئ [المتوفى: 630 هـ]
خطيبُ جيَّان.
أخذ القراءات عن أبي عليّ الحَسَن بن عبد الله السَّعْديّ صاحب أبي جعفر بن الباذش، وسَمِعَ منه " المُوَطّأ ". أخذ عنه ابن مَسْدِيّ.
عاش ستًا وستّين سَنَة.

567 - حمدان بن شبيب بن حمدان أبو الثناء الحراني العطار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

567 - أبو بكر بن علي بن مكارم بن فتيان، الشيخ نجم الدين ابن الإمام الخطيب أبي الحسن الأنصاري، الدمشقي، ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

567 - أبو بَكْر بْن عليّ بْن مكارم بْن فتيان، الشَّيْخ نجم الدين ابن الإمام الخطيب أبي الحَسَن الأنصاريّ، الدّمشقيّ، ثُمَّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 660 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وسبعين وخمسمائة، وسمع من: البوصيري، والأرتاحي، وفاطمة بنتِ سَعْد الخير، وزوِجها ابنِ نجا الواعظِ، وسمع بدمشق من: دَاوُد بْن ملاعب، وغيره، روى عَنْهُ: الدمياطي، والشريف عز الدين، وعلم الدين الدواداري، والشيخ شَعْبان، ويوسف الخَتَني، والمصريون، ومات فِي ثامن المحرم.
ولكن يلقب بالقبة.

567 - يحيى بن عبد الكريم، الأجل محيي الدين ابن الكويس الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

567 - يحيى بْن عَبْد الكريم، الَأجَلّ محيي الدّين ابن الكُوَيَس الكاتب، [المتوفى: 680 هـ]
ناظر الصُّبَيْبَة.
ظريف خليع، معاشر للرؤساء، موصوفًا بعمل الأطعمة الفاخرة والضّيافات. -[407]-
توفي في جمادى الآخرة بالصُّبَيْبَة، ونُقِل إِلَى دمشق.

567 - طيبرس، الأمير الكبير، الحاج علاء الدين الوزيري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

567 - طَيْبَرْس، الأمير الكبير، الحاجّ علاء الدّين الوزيريّ، [المتوفى: 689 هـ]
صهر السلطان الملك الظاهر.
تُوُفّي بمصر فِي ذي الحجّة. وكان ديَّنًا، كثير الصّدقات، قليل الأذيّة، أوصى بثلاثمائة ألف درهم أن تُنفق فِي ضُعَفاء الجنُد. ووقف خاناً كبيراً بالعقيبة عَلَى الصَّدقة. وله وُلِد من أمراء الدّولة فِي هذا الوقت وهو عام أربعة عشر وسبعمائة.

567 - أحمد بن زيد بن أبي الفضل الصالحي، الفقير المعروف بالجمال، بتشديد الميم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

567 - أَحْمَد بْن زَيْدُ بْن أبي الفَضْل الصّالحيّ، الفقير المعروف بالجمّال، بتشديد الميم. [المتوفى: 699 هـ]
سمع " صحيح الْبُخَارِيّ " بفَوْت، أخذ عَنْهُ الجماعة، وتُوُفيّ يوم الجمعة ثاني عَشْر جُمَادَى الأولى بالجبل، سَمِعت منه ميعادًا من " الصحيح ".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت