نتائج البحث عن (568) 37 نتيجة

568- ثابت بن قيس
ب س: ثابت بْن قيس بْن الخطيم بْن عمرو بْن يَزِيدَ بْن سواد بْن ظفر قاله أَبُو عمر.
وقال ابن الكلبي، وَأَبُو موسى: هو قيس بْن الخطيم بْن عدي بْن عمرو بْن سواد بْن ظفر الأنصاري الظفري، وظفر: بطن من الأوس، مذكور في الصحابة، مات في خلافة معاوية.
وأبوه: قيس بْن الخطيم أحد الشعراء، مات عَلَى شركه قبل قدوم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى المدينة مهاجرًا، وشهد ثابت مع علي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنه الجمل، وصفين والنهروان.
ولثابت بْن قيس ثلاثة بنين: عمر، ومحمد، ويزيد، قتلوا يَوْم الحرة، وليس لثابت هذا رواية، وابنه عدي بْن ثابت بْن الرواة الثقات.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
1568- راشد بن حبيش
د ع: راشد بْن حبيش ذكره أحمد بْن حنبل، ومحمد بْن إِسْحَاق بْن خزيمة في الصحابة، وعداده في الشاميين، مختلف في صحبته.
(416) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عن مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ، عن سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عن قَتَادَةَ، عن مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، عن أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عن رَاشِدِ بْنِ حُبَيْشٍ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ يَعُودُهُ فِي مَرَضِهِ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَتَعْلَمُونَ مَنِ الشَّهِيدُ فِي أُمَّتِي؟ " فَأَرَمَ الْقَوْمُ.
فَقَالَ عُبَادَةُ: سَانِدُونِي فَأَسْنَدُوهُ.
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الصَّابِرُ الْمُحْتَسِبُ فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ، الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهَادَةٌ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ، وَالنَّفْسَاءُ شَهَادَةٌ يَجُرُّهاَ وَلَدُهَا بِسُرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ ".
قَالَ: وَزَادَ فِيهِ أَبُو الْعَوَّامِ سَادِنُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَالْحَرْقُ، وَالسُّلُّ.
رَوَاهُ شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن قَتَادَةَ، فَقَالَ: عن رَاشِدٍ، عن عُبَادَةَ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَقَالَ ابْنُ مَنْدَهْ: هُوَ تَابِعِيٌّ شَامِيٌّ
2568- ضغاطر
س: ضغاطر.
الأسقف الرومي، روى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن بعض أهل العلم: أن هرقل قال لدحية بْن خليفة الكلبي، حين قدم عليه بكتاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويحك، والله إني لأعلم أن صاحبك نبي مرسل، وأنه الذي كنا ننتظره ونجده في كتابنا، ولكني أخاف الروم عَلَى نفسي ولولا ذلك لاتبعته، فاذهب إِلَى ضغاطر الأسقف، فاذكر له أمر صاحبكم، فهو أعظم في الروم مني، وأجوز قولًا مني عندهم، فانظر ما يقول، فجاء دحية فأخبره بما جاء به من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له ضغاطر: صاحبك، والله نبي مرسل، نعرفه في صفته ونجده في كتابنا باسمه، ثم ألقى ثيابًا كانت عليه سودًا، ولبس ثيابًا بيضًا، ثم أخذ عصاه، ثم خرج عَلَى الروم وهم في الكنيسة، فقال: يا معشر الروم، إنه قد جاءنا كتاب أحمد، يدعونا فيه إِلَى اللَّه، وَإِنني لأشهد أن لا إله إلا اللَّه وأشهد أن أحمد رَسُول اللَّهِ، فوثبوا عليه وثبة رجل واحد، فضربوه فقتلوه، فرجع دحية إِلَى هرقل فأخبره الخبر، فقال: قد قلت لك: إنا نخافهم عَلَى أنفسنا، وضغاطر كان، والله، أعظم عندهم مني.
أخرجه أَبُو موسى.
3568- عتيق بن قيس
س: عتيق بْن قيس ذكرناه فِي ترجمة ابنه الحارث.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

4568- مالك بن إياس الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4568- مالك بن إياس الأنصاري
ب: مالك بْن إياس الأنصاري الخزرجي قتل يَوْم أحد شهيدا، ولم يذكره ابن إِسْحَاق.
أخرجه أَبُو عمر مختصرا.

5568- يزيد بن شيبان الأزدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5568- يزيد بن شيبان الأزدي
ب د ع: يزيد بن شيبان الأَزْدِيّ وقيل: الديلي لَهُ صحبة، روى عَنْهُ عَمْرو بن عبد الله بن صفوان الجمحي: أن ابن مربع الأنصاري أتاهم فقال: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول لكم: " إنكم عَلَى إرث من إرث إبراهيم، فكونوا عَلَى مشاعركم ".
أخرجه الثلاثة.

5680- أبو إسرائيل الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5680- أبو إسرائيل الأنصاري
ب د ع: أبو إسرائيل الأنصاري يعد فِي أهل المدينة، لَهُ صحبة.
(1752) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، أخبرنا ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي إسرائيل، قَالَ: دخل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المسجد، وَأَبُو إسرائيل يصلي، فقيل للنبي: هُوَ ذا يا رسول الله، لا يقعد ولا يكلم الناس، ولا يستظل، وهو يريد الصيام، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ليقعد، وليكلم الناس، وليستظل، وليصم ".
أخرجه الثلاثة

5681- أبو أسماء الشامي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5681- أبو أسماء الشامي
د ع: أبو أسماء الشامي وفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثه من طريق أولاده عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: وفدت عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبايعته وصافحني رسول الله فآليت عَلَى نفسي أن لا أصافح أحدا بعد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلم يكن أَبُو أسماء يصافح أحدا.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5682- الأسود أبو التميمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5682- الأسود أبو التميمي
س: أبو الأسود التميمي أورده جَعْفَر.
2817 روى عبد الرزاق، عن معمر، عن شيخ من بني تميم، عن شيخ لَهُم يقال لَهُ: أبو الأسود: أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " اليمين الفاجرة تعقم الرحم ".
أخرجه أبو موسى.

5683- أبو الأسود بن سندر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5683- أبو الأسود بن سندر
ب د ع: أبو الأسود بن سندر الجذامي وقيل اسمه سندر وقيل عبد الله بن سندر ولا يصح، وإنما الصحيح ابن سندر.
لَهُ صحبة، حديثه عند أهل مصر مرفوعا فِي أسلم وغفار وتجيب، رواه يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن ابن سندر.
وقد تقدم مستقصي فِي عبد الله بن سندر.
أخرجه الثلاثة.

5684- أبو الأسود بن يزيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5684- أبو الأسود بن يزيد
أبو الأسود بن يزيد بن معد يكرب بن سلمة بن مالك بن الحارث بن معاوية بن الحارث الأكبر بن ثور بن مرتع الكندي قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ شريفا، قاله الطبري.
وذكره ابن الكلبي فِي الجمهرة، وذكره أبو عَليّ الغساني عَلَى الاستيعاب.
5685- أبو أسيد
ب د ع: أبو أسيد بن ثابت الأنصاري وقيل عبد الله بن ثابت يعد فِي المدنيين روى عَنْهُ عطاء الشامي، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كلوا الزيت وادهنوا بِهِ، فإنه من شجرة مباركة ".
إسناده مضطرب، ولا يصح، قيل: أبو أسيد بفتح الْهَمْزَة، وقيل: بضمها، والفتح الصواب، قاله أبو عمر، وقد تقدم فِي عبد الله بن ثابت.
أخرجه الثلاثة.
5686- أبو أسيد بن علي
د ع: أَبُو أسيد بن عَليّ بن مالك الأنصاري ذكره مُحَمَّد بن إسحاق السراج فِي الصحابة، وروى عَنْهُ الْحَسَن بن أبي الْحَسَن، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا رأيت البناء قد بلغ سلعا فاغز الشام، فإن لَمْ تستطيع فاسمع وأطع ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5687- أبو أسيد الساعدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5687- أبو أسيد الساعدي
ب ع س: أبو أسيد الساعدي اسمه مالك بن ربيعة وقيل هلال بن ربيعة ومالك أكثر، وقد تقدم نسبه فِي مالك، وهو أنصاري خزرجي من بني ساعدة، شهد بدرا.
(1753) أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا من بني ساعدة: مالك بن ربيعة بن البدن يعد فِي أهل الحجاز، روى عَنْهُ سهل بن سعد، أَنَّهُ قَالَ لَهُ: لو أطلق الله لي بصري، وَكَانَ قد عمى، لأريتك الشعب الَّذِي خرجت علينا من الملائكة.
وتوفي أَبُو أسيد سنة ستين، وقيل: سنة خمس وستين، وقيل: توفي سنة ثلاثين.
وقال أبو عمر: وهذا وهم.
قيل: إنه آخر من مات من البدريين، وَكَانَ قصيرا كَثِير الشعر، لا يغير شيب لحيته، وقيل: كَانَ يصفرها، وَكَانَ عمره ثمانيا وسبعين، وقد ذكر فِي مالك بن ربيعة أتم من هَذَا.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى، إلا أَنَّ أبا عمر ذكر فِي ترجمته، قَالَ: وقد ذكر أبو أحمد الحاكم فِي كتاب الكنى، قَالَ: أبو أسيد بن عَليّ بن مالك الأنصاري، لَهُ صحبة.
وذكر لَهُ خبرا عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قَالَ: تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زينب بنت خزيمة، وبعث أبا أسيد بن عَليّ بن مالك الأنصاري إلى امرأة من بني عَامِر بن صعصعة، فخطبها عَلَيْهِ، ولم يكن النَّبِيّ رآها، فأنكحها إياه أَبُو أسيد قبل أن يراها النبي، فجعل أبا أسيد هَذَا غير أبي أسيد الساعدي فأوهم، وأتى بالخطأ، وإنما هُوَ أَبُو أسيد الساعدي، هُوَ الَّذِي خطب عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعلم.
5688- أبو أسيرة
ب: أَبُو أسيرة بن الحارث بن علقمة ذكره الواقدي فيمن قتل يوم أحد، وقال فِيهِ أيضا أبو هبيرة، وقال غيره: أَبُو أسيرة هُوَ أخو أبي هبيرة، والله أعلم.
أخرجه أبو عمر، ويرد فِي أبي هبيرة أتم من هَذَا.
5689- أبو الأشعث
أبو الأشعث: قَالَ ابن الدباغ الأندلسي: ذكره البزار فِي المقلين من الصحابة.
2818 روى مُحَمَّد بن الأشعث، عن أبيه، عن جده، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الدهن يذهب السوس، والكسوة تظهر الغنى، والإحسان إلى الخادم يكبت العدو ".

7568- أم الفضل بنت العباس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7568- أم الفضل بنت العباس
س: أم الفضل بنت العباس بن عبد المطلب.
أخرجها أبو موسى، وقال: كذا، فرق جعفر بين هذه وبين أم الفضل زوجة العباس، وقد أخرجها البخاري فيمن روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نساء بني هاشم.
وصول الترك إلى إفريقية وملكهم طرابلس وغيرها.
568 - 1172 م
سارت طائفة من الترك من ديار مصر مع قراقوش مملوك تقي الدين عمر ابن أخي صلاح الدين يوسف بن أيوب، إلى جبال نفوسة، واجتمع مسعود بن زمام المعروف بمسعود البلاط، وهو من أعيان العرب هناك، وكان خارجاً عن طاعة عبد المؤمن وأولاده، فاتفقا، وكثر جمعهما، ونزلا على طرابلس الغرب فحاصراها وضيقا على أهلها، ثم فتحت فاستولى قراقوش، وأسكن أهله قصرها، وملك كثيراً من بلاد إفريقية ما خلا المهدية وصفاقس وقفصة وتونس وما والاها من القرى والمواضع، وصار مع قراقوش عسكر كثير، فحكم على تلك البلاد بمساعدة العرب بما جبلت عليه من التخريب والنهب، والإفساد بقطع الأشجار والثمار، وغير ذلك، فجمع بها أموالاً عظيمة وجعلها بمدينة قابس، وقويت نفسه وحدثته بالاستيلاء على جميع إفريقية لبعد أبي يعقوب بن عبد المؤمن صاحبها عنها.

568 - هاشم بن محمد بن يزيد بن يعلى، أبو الدرداء الأنصاري الشامي المقدسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

568 - هاشم بن محمد بن يزيد بن يَعْلَى، أبو الدرداء الأنصاريّ الشّاميّ المقدسيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: عَمْرو بن بكر السَّكْسكيّ، وعُتْبة بن السَّكَن.
وَعَنْهُ: أبو حاتم الرّازيّ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد المدنيّ، وعبد الله بن أبان بن شدّاد العسقلانيّ، وأحمد بن جَوْصا، وآخرون.

568 - نوح بن عمرو بن حوي السكسكي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

568 - نوح بن عمرو بن حوي السَّكسكيُّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: بقية بن الوليد، ويزيد بن هارون، وسعيد بن مسلمة، ومالك بن طوق، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أبو زرعة الدمشقي، وابن جوصا، ويموت بن المزرع، وأبو الدحداح أحمد بن محمد، وعلي بن سعيد الرازي، وإبراهيم بن محمد بن متويه، وطائفة.
وله حديث يتفرد به عن بقية فِي أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلَّى على معاوية بن معاوية المزني.
وَحَدَّثَ بعد الخمسين.

568 - أبو حاتم العطار. البصري العارف،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

568 - أبو حاتم العطّار. الْبَصْرِيّ العارف، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أحد مشايخ الطّريق بالبصرة.
قَالَ ابنُ الَأعرابي: لم يبلُغْنا أنه كان في عصره أحد يُقَدَّم عليه فِي العلم بهذه المذاهب، وكان مع ذلك لازماً لسوقه وتجارته. يركب الحمار ويدل في العطارين، غير متمكن من الدنيا متجمل، إلا أنه رزق هذه المذاهب حتى نأى عن غيره، وتَلْمَذَ له من كان بالبصرة ممن هو أسن منه. وكان البغداديون يدخلون البصرة يقصدون مجلسه منهم محمد بن وهب، ويعقوب الزيات، ورزيق ابن النفاط، وغيرهم. وكان ظاهره ظاهر التّجار والعامّة منبسطًا معهم، فإذا تكلم كان غير ذلك. أخبرني محمد بن علي: أنه سمع أبا حمزة البغدادي ربما ذكر أبا حاتم، وكان يتكلم يوم الجمعة، فيقول فِي كلامه: لا تسألوني عن حالي، واعْفوا لي عن نفسي. حسابي على غيركم. اجعلوني كالفتيلة أحرق نفسي وأُضيء لكم. وكان لا يظهر عليه خشوع ولا تنكيس رأس ولا لباس. وكان من أهل السنة والإثبات، يُزْري على الغسّانيّة وأهل الأوراد وأخْذِ المعلوم، كما يذمّ أَهْل الدُّنيا ومن يأوى إِلَى الأسباب، ويقول: من لم يكن الله الغالب على قلبه، فإنّما يعبد هواه ونفسه.
وكان يقول: من ذكر الله نسي نفسه. ومن ذكر نعمة الله نسي غيره.
وكان عامة كلامه بالمعاني. ويقول: الأبطال فِي النُّجوم، والسّرائر فِي القلوب. وتحتاج تتوب من توبتك وتعبد الله له لا لك. ويْحَك كم تبكي وتصيح، صحح واسترح. السياحة بالقلوب، وسير الشواني سفر لا ينقضي. دع الإحصاء والعدد، وصم للدنيا وأفطر للآخرة.
وقال مرة لأبي تراب: ما جازت ساحتك أوطار الأرض.
وكان يقول، إذا رَأَى عليهم الفُوَط والّأبْراد الصوف، وهم يُصَلّون: قد نشرتم أعلامكم وضربتم طُبُولكم، فليت شعري فِي اللّقاء أيّ رجال أنتم. -[462]-
قال لي رُزَيق النّفّاط، أو غيره: رَأَيْت أَبَا حاتم بيده عطْر يعرضه للبيع، فسألته عن مسألة، فقال: لكلّ مقامٍ مقال، ولكن اصْبِر حَتَّى أفرغ. وكان إذا فرغ جلس يوم الجمعة، اجتمع إليه الصوفية وأصحاب الحديث والغرباء، وكبار عامة أهل مسجد البصرة، وجميع الطبقات. وكان الّذين يلزمون حلقته: ابن الشريطي. وأبو سعيد ابن الغَنَويّ، والمَرْزُوقيّ. وكان الغَنَويّ يميل إِلَى شيءٍ من الكلام ويعرفه. وكان فِي المسجد طائفة من النساك يُنْكِرون على أَهْل المحبّةِ لمّا يبلغهم من التخليط، وكانوا أهل حديث، وكلهم يستحلي أبا حاتم رحمه الله ويُعْجبه كلامه لِرِقَّته، ولقَوْله بالسنة ومخالفته الغسّانيّة. وكانوا يميلون إليه وهم: عبد الجبار السُّلَمّي، والحسن بْن المُثَنَّى، وأحمد بن عمرو بن أبي عاصم، والْجُذُوعيّ. كلّ هَؤُلَاء صوفيّة المسجد من أهل السنة والحديث ينتحلون النُّسُك والأمر بالمعروف والنَّهْي عن المُنْكَر. وكان لهم بالبلد قدرٌ وهَيْبة.
وقَالَ السُّلَمّي: كان أبو حاتم العطّار أستاذ الْجُنَيْد وأبي سَعِيد الخرّاز. وكان من جِلّة مشايخهم مِن أقران أبي تراب النَّخْشبيّ. وهو أول من تكلّم بالعراق فِي علوم الإشارات.
وعن محمد بْن وهْب، قَالَ: دخلت البصرة أَنَا ويعقوب الزَّيَّات، فأتينا أَبَا حاتم العطّار، فدقَقْنا الباب، فقال: من هَذَا؟ قلت: رَجُل يقول الله. فخرج ووضع خدّه على الأرض، وقَالَ: بقي مَن يُحْسِن يقول الله!.

568 - هشام بن علي السيرافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

568 - هشام بن عَليّ السِّيرافي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عبد الله بن رجاء، والربيع بن يحيى الأشناني، وسيف بن مسكين، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن عُبَيْد الصَّفَّار، وفاروق الخطّابيّ، وَأَحْمَد بن زكريا السّاجيّ، وأهل البصرة. -[844]-
وَتُوُفِّي في ذي الحجّة سنة أربعٍ وثمانين.
قال يحيى بن صاعد: أخبرنا هشام بن عَليّ السَّدُوسِيُّ بالبصرة.

568 - يوسف بن عاصم الرازي. أبو يعقوب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

568 - يوسف بن عاصم الرازي. أبو يعقوب. [الوفاة: 291 - 300 ه]
ثقة مشهور رحال،
سَمِعَ: هدبة بن خالد، وسويد بن سعيد ومحمد بن عبد الله بن نمير، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ، وعليّ بن أحمد بن صالح، وجماعة.
توفي سنة ثمان وتسعين.

568 - عبد الله بن أحمد بن خزيمة الباوردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

568 - عَبْد اللَّه بْن أحمد بْن خُزَيْمة الباوردي. [الوفاة: 301 - 310 هـ]-[183]-
حدَّثَ ببغداد عَنْ: عليّ بْن حُجْر، وعليّ بْن سَلَمَةَ اللَّبَقيّ.
وَعَنْهُ: أبو بكر الشافعي، والجعابي، وأبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي.

568 - محمد بن علي بن الحسين بن يزيد، أبو بكر الهمذاني الصيدلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

568 - محمد بْن عليّ بْن الحُسين بْن يزيد، أبو بَكْر الهَمْذانيّ الصَّيْدلانيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: أحمد بْن بُدَيْل، وأحمد بْن محمد التبعي، وأحمد بْن عصام الإصبهانيّ.
وَعَنْهُ: ابنه أحمد، وصالح بْن أحمد الحافظ، والحَسَن بْن عليّ بْن أحمد بْن سُليمان البغداديّ الإصبهانيّ. -[398]-
وكان سمحًا سهلًا، صالحًا صدوقًا. قاله شِيرُوَيْه في " الطّبقات ".

568 - محمد بن أحمد بن محمد بن شيبان، أبو جعفر الرملي الخلال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

568 - محمد بن أحمد بن محمد بن شيبان، أبو جعفر الرَّمليُّ الخلّال. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن عبد الله ابن البرقي، وأبا أمية، ومحمد بن حماد -[610]- الطهراني.
وَعَنْهُ: أبو حفص بن شاهين، وأبو مسلم محمد بن أحمد الكاتب، وأبو الحُسين بن جُمَيْع، وآخرون.

568 - نصر بن المظفر بن الحسين بن أحمد بن محمد بن يحيى بن أحمد بن محمد بن يحيى بن خالد بن برمك بن آذروندار، ويقال: آذربندار، أبو المحاسن البرمكي، الهمذاني، الجرجاني الأصل، البغدادي المولد، المعروف بالشخص العزيز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

568 - نصر بْن المظفَّر بْن الحُسين بْن أحمد بْن محمد بْن يحيى بْن أحمد بْن محمد بْن يحيى بْن خَالِد بْن بَرْمَك بْن آذَرْوَنْدار، ويقال: آذَرْبُنْدار، أبو المَحَاسِن البَرْمكيّ، الهَمَذَانيّ، الْجُرْجانيّ الأصل، البغداديّ المولد، المعروف بالشّخص العزيز، [المتوفى: 549 هـ]
وهو أخو أَبِي الفُتُوح الفَتْح.
سأله ابن السّمعانيّ عَنْ مولده، فقال: بلغت في سنة الغَرَق، وهي سنة ست وستين وأربعمائة، ونشأ ببغداد، ثمّ سكن هَمَذَان، سَمِعَ أبا الحسين ابن النَّقُّور، وإسماعيل بْن مَسْعَدَة الإسماعيليّ ببغداد، وعبد الوهّاب بْن مَنْدَهْ، وأبا -[979]- عيسى بْن عبد الرحمن بْن زياد، وسليمان بْن إبراهيم الحافظ بأصبهان، وانفرد بأكثر مسموعاته، وقصده النّاس.
قَالَ أبو سعد: هُوَ شيخ مُسِنّ، كَانَ يصلّي ببعض الأتراك، وكان يلقَّب بشخص، قرأت عَلَيْهِ كتاب " الاستئذان " لابن المبارك.
قلت: روى عَنْهُ هُوَ، وأبو العلاء الهَمَذَانيّ، وابنه عبد البَرّ بْن أَبِي العلاء، وداود بْن معمّر بْن الفاخر، ومحمد بْن أحمد الروذراوري، وأحمد بن شهردار بْن شِيرُوَيْه، وعبد الهادي بْن عليّ الواعظ، ووكيع بْن مانكديم، وعبد الجليل بْن منْدُوَيْه، وجماعة.
قَالَ ابن النّجّار: أكْثَر الأسفارَ، ودخل إلى خُرَاسان، وبخارى، وسَمَرْقَنْد، وكاشغَر، والسِّنْد، ووصل إلى دمشق، وتوفي ليلة القدر سنة تسعٍ وأربعين، وقيل: تُوُفّي في ربيع الآخر سنة خمسين.

568 - بركة بن نزار بن عبد الواحد بن أبي سعد، أبو الخير البغدادي، التستري، النساج، المعروف بابن الجمال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

568 - بَرَكَةُ بْنُ نِزار بْن عَبْد الواحد بْن أَبِي سعْد، أَبُو الخير الْبَغْدَادِيّ، التُّسْتَرِيّ، النَسَّاج، المعروف بابن الجمال. [المتوفى: 600 هـ]
سمع هبة الله ابن الطّبر. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، والضّياء، والنّجيب الحرّانيّ، وغيرهم. وأجاز للفخر عليّ. وتُوُفّي فِي ذي القعدة.
وهو أخو عَبْد الواحد بْن نزار الآتي فِي طبقة ابن اللّتّيّ.

568 - مسعود بن إسماعيل بن إبراهيم الجنداني، القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

568 - مسعود بن إسماعيل بن إبراهيم الجنداني، القاضي. [الوفاة: 601 - 610 هـ]
من رواة " المعجم الصغير " عن فاطمة الجوزدانية، سمعه منها؛ كذا وجدت تحت اسمه في الإجازات. أجاز للشيخ شمس الدين عبد الرحمن ابن أبي عمر، ولابن البخاري، ولفاطمة بنت عساكر. وتاريخ الإجازة في سنة إحدى وستمائة.
وقرأت بخط الحافظ ضياء الدين أنه سمع من هذا وكناه أبا الفتح الأصبهاني، وقال: مولده سنة ست عشرة وخمسمائة في المحرم.

568 - محمد بن عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن فرج ابن الجد، أبو بكر الفهري الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

568 - مُحَمَّد بن عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن يَحْيَى بْن فَرَج ابن الْجَدّ، أَبُو بكر الفهري الإشبيلي. [المتوفى: 618 هـ]
سمع من جده الحافظ أبي بكر محمد. وكان ذا رياسة عظيمة، ووجاهة عند الدَّوْلَة إلى الغاية.
قَالَ الْأبَّار: وَكَانَ - معَ شرفه - متواضعًا، جوادًا، كريمًا، كثير المعروف والصّدقات، رفيعًا. سمعتُ منه حكاية، وما أراه حَدَّثَ، وكانت جنازته مشهودة.

568 - إبراهيم بن أبي اليسر شاكر بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن سليمان، القاضي الجليل بهاء الدين أبو إسحاق التنوخي المعري ثم الدمشقي الفقيه الشافعي الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

568 - إبراهيم بن أبي اليسر شاكر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن سليمان، القاضي الجليل بهاءُ الدِّين أبو إسحاق التَّنُوخيّ المعرِّيُّ ثمّ الدّمشقيُّ الفقيه الشّافعيُّ الخطيب. [المتوفى: 630 هـ]
وُلِدَ بدمشق سَنَة خمسٍ وستّين وخمسمائة. وسَمِعَ من أبيه، ومن ابن صَدَقَة الحَرَّانيّ، والخشُوعيّ. ومع ولده تقيّ الدِّين إسماعيل من جماعة. ودَرَّس، وحدَّث. وتَفَقَّه على الخطيب ضياء الدِّين الدَّولعيّ. ولَهُ إجازة من شُهْدَةَ.
وكان صدرًا فاضِلًا، محتشمًا، أديبًا، كاتبًا مترسِّلًا، شاعرًا، كثير المحفوظ، مليحَ الإنشاء، مداخلًا للدولة.
روى عنه الزَّكيّ البِرْزَاليُّ، والمجد بن الصاحب العديميُّ، والشهاب القُّوصيّ.
وقال القُّوصيّ: كَانَ فاضلًا مكمَّلًا، وصدرًا مجمَّلًا، ترسَّل عن الملك العادل، وحصَّل العلوم، واجتهد في طلبها، وحصَّل الفقه في صدْر عُمره، مع ما تحلّى به من حُسن الكتابة والبلاغة. أنشدني لنفسه، وكان قد ولي قضاء -[915]- المعرَّة وهُوَ ابن خمسٍ وعشرين سَنَة، فأقام في القضاء خمسٍ سنين:
وَليت الحُكْم خمسًا هنّ خمسٌ ... لعمري والصّبا في العُنْفُوانِ
فلمْ تَضعِ الأَعادي قَدْرَ شاني ... ولا قالوا فلانٌ قَدْ رشَانِي
وقال ابن الحاجب، بعد أنّ مَدَحه: تركَ الفقه والحديث، واشتغل بالولاية والتَّصرف. ولم يكن محمودَ السيرة. وكان عنده بذاذة وفحشٌ.
ومات في منتصف المحرَّم.
قلت: آخر من روى عنه بالإجازة تاج العرب بنتُ علَّان.

568 - يوسف بن سلمان بن قاسم. أبو الحجاج، القلوسني، الصعيدي، الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

568 - يوسُفُ بنُ سلمان بن قاسم. أَبُو الحَجّاج، القَلُوسَنيُّ، الصَّعيديّ، الزاهد، [المتوفى: 638 هـ]
مُريدُ الشَّيْخ أَبِي عَبْد اللَّه الْقُرَشِيّ.
كَانَ أحد مَنْ يشارُ إليه بِقَلُوسَنَا بالصلاح والكرامات، وله أتباعٌ. وكان من أبناء الثمانين.
تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة.

568 - الخضر بن الحسن بن عامر، شمس الدين، أبو القاسم الحلبي، ابن قاضي الباب، ويدعى بعبد المجيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

568 - الخضِر بْن الْحَسَن بْن عامر، شمسُ الدّين، أَبُو القاسم الحلبيّ، ابن قاضي الباب، ويُدعى بعبد المجيد. [المتوفى: 649 هـ]
سمع: يحيى الثققي، وعنه: ابن الظّاهريّ، والدّمياطيّ، وإسحاق النّحّاس، وجماعة.
مات في ذي القعدة.

568 - يحيى بن عبد المنعم، القاضي جمال الدين المصري، المعروف بقاضي الغربية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

568 - يحيى بْن عَبْد المنعم، القاضي جمال الدّين الْمصْرِيّ، المعروف بقاضي الغربيّة. [المتوفى: 680 هـ]
ناب فِي القضاء مدّةً، ودرّس مدّةً بمشهد الْحُسَيْن، وكان إمامًا محقّقًا، نقّالًا للمذهب.
توفي في رجب، وقد قارب الثمانين.

568 - أحمد بن زيد بن طريف، الفقيه، المحقق، جمال الدين العرماني، الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

568 - أَحْمَد بْن زَيْدُ بن طريف، الفقيه، المحقق، جمال الدين العرماني، الشّافعيّ، [المتوفى: 699 هـ]
أحد أصحاب الشَّيْخ شَرَف الدِّين المَقْدِسيّ.
كان متعينًا للتدريس والفتوى، وعاش نيّفًا وأربعين سنة، وتُوُفيّ ببستان على ثورا في آخر السنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت