أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
570- ثابت بن مخلد
د ع: ثابت بْن مخلد بْن زيد بْن مخلد بْن حارثة بْن عمرو وهو أحد ولد عامر بْن لوذان بْن خطمة. قتل يَوْم الحرة. لا عقب له. روى حديثه مُحَمَّد بْن بكر، عن ابن جريج، عن مُحَمَّدِ بْنِ المنكدر، عن أَبِي أيوب، عن ثابت بْن مخلد، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: من ستر مسلمًا ستره اللَّه في الدنيا والآخرة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. قال أَبُو نعيم: هذا وهم ظاهر، لأن الأثبات رووه عن مُحَمَّدِ بْنِ بكر، فقالوا: عن ابن المنكدر، عن مسلمة بْن مخلد، ورواه يحيى بْن أَبِي بكر، عن ابن جريج، فقال: مسلمة بْن مخلد. مخلد: بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة، واللام المشددة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1570- راشد بن شهاب
راشد بْن شهاب بْن عمرو من بني غيلان بْن عمرو بْن دعمي بْن إياد الإيادي. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان اسمه قرضابًا، فسماه راشدًا، قاله الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2570- ضمام بن ثعلبة
ب د ع: ضمام بْن ثعلبة السعدي. أحد بني سعد بْن بكر، وقيل: التميمي، وليس بشيء. قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أرسله إليه بنو سعد بْن بكر، قيل: كان ذلك سنة خمس، قاله مُحَمَّد بْن حبيب، وغيره، وقيل: سنة سبع، وقيل: سنة تسع، ذكره ابن هشام، عن أَبِي عبيدة. روى حديثه ابن عباس، وأنس، وَأَبُو هريرة، وطلحة بْن عبيد اللَّه، ولم يسمه طلحة، وطرفة صحاح. (645) أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ السَّمِينِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، عن كُرَيْبٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: بَعَثَتْ بَنُو سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ضِمَامَ بْنَ ثَعْلَبَةَ وَافِدًا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدِمَ عَلَيْهِ، فَأَنَاخَ بَعِيرَهُ ثُمَّ عَقَلَهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، وَكَانَ رَجُلًا جَلِدًا ذَا غَدِيرَتَيْنِ، فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ "، فَقَالَ: يَابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، إِنِّي سَائِلُكَ وَمُغَلِّظٌ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ، فَلا تَجِدَنَّ فِي نَفْسِكَ، فَقَالَ: " لا أَجِدُ فِي نَفْسِي، سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ "، فَقَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ إِلَهِكَ، وَإِلِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ، وَإِلَهِ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ، اللَّهُ بَعَثَكَ إِلَيْنَا رَسُولًا؟ قَالَ: " اللَّهُمَّ نَعَمْ "، قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ إِلَهِكَ، وَإِلِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ، وَإِلِهِ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ، اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ نَعْبُدَهُ وَحْدَهُ لا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ نَخْلَعَ هَذِهِ الأَوْثَانَ الَّتِي كَانَ آبَاؤُنَا يَعْبُدُونَ؟ قَالَ: " اللَّهُمَّ نَعَمْ "، قَالَ: ثُمَّ جَعَلَ يَذْكُرُ فَرَائِضَ الإِسْلامِ فَرِيضَةً فَرِيضَةً، الصَّلاةَ، وَالزَّكَاةَ، وَالصِّيَامَ، وَالْحَجَّ، وَشَرَائِعَ الإِسْلامِ، يَنْشُدُهُ عِنْدَ كُلِّ فَرِيضَةٍ كَمَا نَشَدَهُ فِي الَّتِي كَانَ قَبْلَهَا، حَتَّى فَرَغَ، فَقَالَ: إِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَسَأُؤَدِّي هَذِهِ الْفَرَائِضَ، وَأَجْتَنِبُ مَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ، لا أَزِيدُ وَلا أَنْقُصُ، ثُمَّ انْصَرَفَ رَاجِعًا، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ وَلَّى: " إِنْ يَصْدُقُ ذُو الْعَقِيصَتَيْنِ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ ". وَأَتَى قَوْمَهُ فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ، فَكَانَ أَوَّلَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ: بِئْسَتِ اللَّاتُ وَالْعُزَّى، فَقَالُوا: مَهْ يَا ضِمَامُ اتَّقِ الْبَرَصَ، اتَّقِ الْجُذَامَ اتَّقِ الْجُنُونَ! فَقَالَ: وَيْلَكُمْ، إِنَّهُمَا وَاللَّهِ مَا يَضُرَّانِ وَمَا يَنْفَعَانِ، وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ رَسُولًا، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَابًا اسْتَنْقَذَكُمْ بِهِ مِمَّا كُنْتُمْ فِيهِ، وَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَقَدْ جِئْتُكُمْ مِن عِنْدِهِ بِمَا أَمَرَكُمْ بِهِ وَنَهَاكُمْ عَنْهُ، قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا أَمْسَى مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ فِي حَاضِرَتِهِ مِنْ رَجُلٍ وَلا امْرَأَةٍ إِلا مُسْلِمًا. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَمَا سَمِعْنَا بِوَافِدٍ قَطُّ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ ضِمَامٍ، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ ضمام: آخره ميم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3570- عتيقة
د: عتيقة روى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن صفوان، ولم يصح حديثه، ذكره الْبُخَارِيّ فِي الصحابة، ولم يذكر لَهُ حديثًا. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده مختصرًا، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4570- مالك ابن بحينة
ب د ع: مالك بْن بحينة (1428) روى حديثه حماد بْن سلمة، عن سعد بْن إِبْرَاهِيمَ، عن حَفْص بْن عَاصِم، عن مالك بْن بحينة، قَالَ: أقيمت صلاة الفجر، فقام رجل يصلي ركعتين، فأتى عَلَيْهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولاث بِهِ الناس، وقال: " أتصليها أربعا؟ ". هكذا رواه شعبة، وَأَبُو عوانة، وغيرهما، عن سعد بْن إِبْرَاهِيمَ. ورواه يونس بْن مُحَمَّد المؤدب، عن إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن أبيه، عن حَفْص بْن عَاصِم، عن عَبْد اللَّهِ بْن مالك بْن بحينة، عن أبيه، نحوه. والمشهور: عن عَبْد اللَّهِ بْن مالك بْن بحينة عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو الصحيح: أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ بِإِسْنَادِهِ، عن مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عن أَبِيهِ، عن حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ بُحَيْنَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِرَجُلٍ يُصَلِّي.. " وَذَكَرَ نَحْوَهُ. قَالَ مُسْلِمٌ: قَالَ الْقَعْنَبِيُّ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكِ بْنِ بُحَيْنَةَ، عن أَبِيهِ، قَالَ: وَقَوْلُهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عن أَبِيهِ خَطَأٌ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ وقال أَبُو عمر: هُوَ مالك بْن القِشب الأَزْدِيّ، والد عَبْد اللَّهِ بْن مالك بْن بحينة، وبحينة أمه، وهي من بني المطلب بْن عبد مناف، إلا أن منهم من يقول: إن بحينة أم ابنه عَبْد اللَّهِ، ولعبد اللَّه بْن مالك ولأبيه مالك صحبة، وتوفي ابن بحينة أيام معاوية. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5570- يزيد بن صحار
س: يزيد بن صحار ذكره أبو بكر بن أبي عَاصِم (1732) أخبرنا يَحْيَى بن مُحَمَّود، إجازة بإسناده، إلى ابن أبي عَاصِم، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، أخبرنا ابن عياش، عن ابن خيثم، عن جَعْفَر بن يزيد بن صحار، عن أبيه، قَالَ: قلت: يا نبي الله، إني أنبذ نبيا فما يحل لي مِنْه؟ قَالَ: " لا تشربن فِي الخزف والجر والنقير ". أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5700- أبو أمية التغلبي
س: أَبُو أمية التغلبي (1759) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الشيخ الزاهد أبو القاسم الرازي، أخبرنا أبو الفوارس هُوَ طراد، أخبرنا هلال الحفار، أخبرنا الْحُسَيْن بن يَحْيَى بن عياش، حدثنا يَحْيَى بن السري، حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن جندب بن هلال، عن أبي أمية، رجل من بني تغلب، أَنَّهُ سمع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لَيْسَ عَلَى المسلمين عشور "، إنما العشور عَلَى اليهود والنصارى. كذا وقع فِي هَذِه الرواية جندب، وصوابه حرب بن هلال. ورواه أبو الأحوص، عن عطاء، عن حرب بن عُبَيْد الله، عن جده أبي أمه، عن أبيه ولم يسمه. ورواه الثوري، عن عطاء، عن حرب بن عُبَيْد الله، عن خاله. وقيل: حرب بن أبي حرب. ذكرناه فِي ترجمته |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5701- أبو أمية الجمحي
ب س: أَبُو أمية الجمحي قَالَ: سُئِلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الساعة، فقال: " من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر ". أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى. وقال أبو عمر: لا أعرفه بغير هَذَا، ذكره بعضهم فِي الصحابة، وَفِيه نظر، وَفِي الصحابة من يكنى أبا أمية صفوان بن أمية، وعمير بن وهب، كلاهما من بني جمح، قاله أبو عمر. وأخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، فقالا: أَبُو أمية الجهني، وقيل: اللخمي. 2825 روى ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن أبي أمية اللخمي، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر ". وكلهم قالوا: روى عَنْهُ بكر بن سوادة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5702- أبو أمية الشعباني
س: أَبُو أمية الشعباني قَالَ أبو موسى: أورده أبو زكريا، وروى بإسناده عن مطر بن العلاء الفزاري الدمشقي، عن عبد الملك بن يسار الثقفي، حَدَّثَنِي أبو أمية الشعباني، وَكَانَ جاهليا، لَمْ يزد عَلَى هَذَا، قَالَ: وهذا الرجل اسمه يحمد يروي عن أبي ثعلبة الخشني. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5703- أبو أمية الضمري
ب د ع: أَبُو أمية الضمري وقيل: الجعدي، وقيل: القشيري، قاله ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو عمر: أَبُو أمية الضمري. 2826 روى الأوزاعي، وأبان العطار، عن يَحْيَى بن أبي كَثِير، عن أبي قلابة، عن أبي أمية، قَالَ: قدمت عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من سفر، فلما أراد أن ينزل رجعت، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ألا تنتظر الغداء؟ " قلت: إني صائم، قَالَ: " ألا أخبرك عن المسافر، إن الله وضع عَنْهُ الصوم ونصف الصلاة ". رواه الوليد، عن الأوزاعي، عن يَحْيَى، عن أبي قلابة، عن جَعْفَر بن عَمْرو بن أمية، عن أبيه، وقال: خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك الكعبي. قَالَ أبو عمر: المحفوظ فِي هَذَا الحديث أنس بن مالك الكعبي، وهو حديث كَثِير الاضطراب. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5704- أبو أمية المخزومي
ب د ع: أَبُو أمية المخزومي حجازي (1760) أخبرنا يَحْيَى بن مَحْمُود، كتابة بإسناده، عن أبي بكر بن أبي عَاصِم، حدثنا هدبة بن خالد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبي المنذر مولى أبي ذر، عن أبي أمية المخزومي: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى بسارق اعترف ولم يوجد عنده المتاع، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما أخالك سرقت؟ " قَالَ: بلى، مرتين أو ثلاثا، قَالَ: " اذهبوا بِهِ فاقطعوا يده، ثُمَّ جيئوا بِهِ ". فقطعوا يده ثُمَّ جاءوا بِهِ، فقال: " استغفر الله وتب إليه "، فقال: " أستغفر الله وأتوب إليه، فقال: " اللَّهُمَّ اغفر لَهُ وتب عَلَيْهِ ". وقد رواه عَمْرو بن عَاصِم، عن همام، عن إسحاق بن عبد الله، فقال: عن أبي أمية، رجل من الأنصار، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5705- أبو أناس
ب: أَبُو أناس الكناني الديلي وهو من رهط أبي الأسود الديلي وهو من أشرافهم، وهو ابن أخي سارية بن زنيم، وَكَانَ شاعرا، وهو القائل لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وما حملت من ناقة فوق رحلها أبر وأوفى ذمة من مُحَمَّد وله ابن شاعر يقال لَهُ: أنس بن أبي أناس، استخلفه الحكم بن عَمْرو الغفاري عَلَى خراسان، حين حضرته الوفاة، فعزله زياد، واستعمل خليد بن عبد الله الحنفي، فقال أنس: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5706- أبو أنس الأنصاري
د ع: أبو أنس الأنصاري مدني روى عَنْهُ ابنه حَمْزَة. 2828 روى إبراهيم بن أبي يَحْيَى، عن مالك بن حَمْزَة بن أبي أنس، عن أبيه، عن جده، قَالَ: " قَالَ لنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا كثبوكم، يعني دنوا منكم، فارموهم، ولا تسلوا السيوف حَتَّى يغشوكم ". كذا قَالَ، ورواه الناس، عن حَمْزَة بن أبي أسيد، عن أبيه ألا من مبلغ عني زيادا مغلغلة يخب بِهَا البريد أتعزلني وتطعمها خليدا لقد لاقت حنيفة ما تريد أخرجه أبو عمر. 13937 (1761) أخبرنا بِهِ غير واحد، منهم: مسمار بن عمر بن العويس وَمُحَمَّد بن سرايا بن عَليّ الفقيه، قالوا بإسنادهم، عن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل، قَالَ: حدثنا عبد الله بن مُحَمَّد الجعفي، أخبرنا أبو أحمد، أخبرنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن حَمْزَة بن أبي أسيد، عن أبي أسيد، قَالَ: قَالَ لنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم بدر: " إذا كثبوكم فارموهم ". فهذا فِي الصحيح، وَأَبُو أنس يتصحف من أبي أسيد. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5707- أبو إهاب
س: أَبُو إهاب بن عزيز بن قيس بن سويد بن ربيعة بن يزيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي قاله خليفة، وأم أبي إهاب: فاختة بنت عَامِر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي وهو حليف لبني نوفل. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ: " نهى أن يأكل أحدنا وهو متكيء ". قاله جَعْفَر. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5708- أبو أوس الأسلمي
ب س: أَبُو أوس تميم بن حجر وقيل أَبُو تميم أوس بن حجر الأسلمي كَانَ ينزل بناحية العرج، تقدم فِي حرف الْهَمْزَة. أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5709- أبو أوس الثقفي
أَبُو أوس الثقفي اسمه حذيفة وهو والد أوس، تقدم نسبه عند ابنه. 2829 روى حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن أوس بن أبي أوس، قَالَ: رأيت أبي يمسح عَلَى نعليه، فأنكرت ذَلِكَ عَلَيْهِ، فقال: " رأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يمسح عليهما ". ذكره الأشيري مستدركا عَلَى أبي عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7570- أم قرة
د ع: أم قرة بن دعموص لها ذكر. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم مختصراً. |
|
وصول أسطول صقلية إلى الإسكندرية وانهزامه عنها.
570 محرم - 1174 م ظفر أهل الإسكندرية وعسكر مصر بأسطول الفرنج من صقلية، وكان سبب ذلك إرسال أهل مصر إلى ملك الفرنج بساحل الشام، وإلى صاحب صقلية، ليقصدوا ديار مصر ليثوروا بصلاح الدين ويخرجوه من مصر، فجهز صاحب صقلية أسطولاً كثيراً، وسيره إلى الإسكندرية من ديار مصر، فوصلوا إليها في التاسع والعشرين من ذي الحجة سنة تسع وستين، على حين غفلة من أهلها وطمأنينة، فخرج أهل الإسكندرية بعدتهم وسلاحهم ليمنعوهم من النزول، وأبعدوا عن البلد، فمنعهم الوالي من ذلك، وأمرهم بملازمة السور، ونزل الفرنج إلى البر مما يلي البحر والمنارة وتقدموا إلى المدينة ونصبوا عليها الدبابات والمجانيق وقاتلوا أشد قتال، وصبر لهم أهل البلد، وسيرت الكتب بالحال إلى صلاح الدين يستدعونه لدفع العدو عنهم، ووصل من العساكر الإسلامية كل من كان له في أقطاعة، وهو قريب من الإسكندرية، فقويت بهم نفوس أهلها، وأحسنوا القتال والصبر، فلما كان اليوم الثالث فتح المسلمون باب البلد وخرجوا منه على الفرنج من كل جانب، وهم غارون، واشتد القتال، فوصل المسلمون إلى الدبابات فأحرقوها، وصبروا للقتال فأنزل الله نصره عليهم، وفشل الفرنج وفتر حربهم، وكثر القتل والجراح في رجالاتهم، وأما صلاح الدين فإنه لما وصله الخبر سار بعساكره، وسير مملوكاً له ومعه ثلاث جنائب ليجد السير عليها إلى الإسكندرية يبشر بوصوله، وسير طائفة من العسكر إلى دمياط خوفاً عليها، واحتياطاً لها، فسار ذلك المملوك، فوصل الإسكندرية من يومه وقت العصر، والناس قد رجعوا من القتال، فنادى في البلد بمجيء صلاح الدين والعساكر مسرعين، فلما سمع الناس ذلك عادوا إلى القتال، وقد زال ما بهم من تعب وألم الجراح، وسمع الفرنج بقرب صلاح الدين في عساكره، فسقط في أيديهم، وازدادوا تعباً وفتوراً، فهاجمهم المسلمون عند اختلاط الظلام، ووصلوا إلى خيامهم فغنموها بما فيها من الأسلحة الكثيرة والتحملات العظيمة، وكثر القتل في رجالة الفرنج، فهرب كثير منهم إلى البحر، فغلبهم أهل البلد وقهروهم فصاروا بين قتيل وأسير، وكفى الله المسلمين شرهم وحاق بالكافرين مكرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - هانئ بن المتوكّل بن إسحاق، أبو هاشم الإسكندرانيّ الفقيه. [الوفاة: 241 - 250 ه]
يَرْوِي عَنْ: مالك، وحَيَّوَة بن شُرَيْح، وخالد بن حُمَيْد، وغيرهم. كان مُفْتيا معمّرا. توفي سنة اثنتين وأربعين، وقد جاز المائة؛ قاله عليّ بن أبي مطر الإسكندرانيّ. وهو أكبر شيخ لبّقِيّ بن مَخَلَد. وقيل: إنه روى عن معاوية بن صالح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - ن: هارون بن حميد الواسطي، أبو أحمد الدهكي. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[223]-
عَنْ: يحيى القطّان، وغُنْدَر، والهيثم بن عديّ، وجماعة. وَعَنْهُ: الْبُخَارِيّ فِي " تاريخه "، وأَبُو حاتم، وأحمد بن عبد الله وكيل أبي صخرة، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وآخرون. وروى النسائي عَنْ زكريّا بْن يحيى، عَنْهُ حديثًا وقع بدلًا عاليًا في " فوائد المزكي ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - أبو السّاج. [الوفاة: 261 - 270 ه]
كان من كبار قُوّاد المعتمد على الله، وإليه تُنْسب الأجناد السّاجيّة ببغداد. مات بجُنْدَيْسابُور فِي ربيع الأول سنة ستٍّ وستّين ومائتين، وخلّف أموالًا عظيمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - الهَيْثَم بن خَالِد المِصِّيصِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: محمد بن عيسى ابن الطّبّاع، وعبد الكبير بن المُعَافى بن عِمران الموصلي، وَعَنْهُ: الطبراني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - يوسف بْن يعقوب بْن إسماعيل بْن حمّاد بن زيد بن درهم الأزدي مولاهم، الْبَصْرِيُّ ثم البَغْداديُّ. أبو محمد القاضي [الوفاة: 291 - 300 ه]
صاحب السنن. بكر بطلب العلم بتحريض والده؛ فإنه ولد سنة ثمان ومائتين. وَسَمِعَ: مسلم بن إبراهيم، وسليمان بن حرب، وعمرو بن مرزوق، ومسدد بن مسرهد، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كثير، وشيبان بن فروخ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: عثمان ابن السماك، وأبو سهل القطان، وابن قانع، ودعلج، وأبو بكر الشافعي، وابن ماسي، والطبراني، وعلي بن محمد ابن كيسان، وطائفة كبيرة. قال الخطيب: كان ثقة صالحا عفيفا مهيبا سديد الأحكام، ولي قضاء البصرة وواسط سنة ست وسبعين، وضم إليه قضاء الجانب الشرقي. ونقل الخطيب: أن ابن أبي الدنيا دخل على يوسف القاضي، فسأل عن قوته، فقال القاضي: أجدني كما قال سيبويه: لا ينفع الهليون والطريفل ... انخرق الأعلى وخار الأسفل ونحن في جد وأنت تهزل فقال أبو بكر بن أبي الدنيا: أراني في انتقاص كل يوم ... ولا يبقى مع النقصان شيء طوى العصران ما نشراه مني ... فأخلق جدتي نشر وطي توفي يوسف القاضي في رمضان سنة سبع وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن سَلْم المقدسيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
تُوُفّي سنة نيفٍ عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - محمد بْن محمد بْن سليمان الباغَنْديّ، أخو الحافظ أَبِي بَكْر. أبو عبد الله. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
رَوَى عَنْ: شُعَيْب بْن أيّوب الصَّرِيفينيّ بالموصل. وَعَنْهُ: محمد بْن المظفّر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن فرُّوخ، أبو بكر المُزَنيّ البغداديُّ، [الوفاة: 321 - 330 هـ]
نزيل الرَّقَّةِ. حَدَّثَ عَنْ: أبي حفص الفلّاس، وأحمد بن المقدام، وطبقتهما. وَعَنْهُ: الطَّبرانيّ، ومحمد بن المظفّر، وعليّ بن لؤلؤ الورّاق. قال الخطيب: تُوُفّي بعد العشرين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - وهب بن سلمان بن أحمد بن الزنف، الفقيه أبو القاسم السلَمي، الدّمشقيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 549 هـ]
تفقَّه عَلَى جمال الإسلام أَبِي الحَسَن، وأعاد بالأمينيَّة، وسمع أبا الحسن، وأبا الفضل ابني المَوَازِينيّ، وهبة الله ابن الأكْفانيّ، وقرأ بالرّوايات عَلَى محمد بْن إبراهيم النّشائي، روى عَنْهُ أبو القاسم بْن عساكر، وجماعة، وتُوُفّي في رمضان وله إحدى وخمسون سنة. وهو والد محمد وأحمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة السابعة والخمسون 561 - 570 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - بقاء بْن عُمَر بْن عَبْد الباقي بْن حُنَّد، أبو المعمّر الأَزَجيّ، الدّقّاق. [المتوفى: 600 هـ]
شيخ مُسْنِد مُسِنٌ. روى عَنْهُ هبة اللَّه بْن الحُصَيْن، وأبي غالب ابن البناء، وهبة الله ابن الطبر الحريري، وغيرهم. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وابن خليل، والضّياء، واليّلْدانيّ، وجماعة. وبالإجازة: القُطْب أَحْمَد بْن عصرون، وابن أَبِي الخير، والخضر بْن عَبْد اللَّه بْن حموية، والفخر علي. ويسمى أيضًا المبارك. توفي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - يحيى بْن عقيل بْن شريف بْن رفاعة بْن غدير، أبو الحسن السعدي المصري. [الوفاة: 601 - 610 هـ]
سمع من جده لأمه عبد الله بن رفاعة الفرضي. وكان خيرا صالحا، كثير الحج والمجاورة. حدث بدمشق وبالمدينة. روى عنه بدل التبريزي، والتاج -[263]- محمد بن أبي جعفر، وأبو القاسم بن صصرى، والحافظ عبد العظيم. توفي مجاورا بالمدينة بعد سنة سبع وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - مُحَمَّد بن عَليّ بن عُمَر، النَّجِيب أَبُو حامد السَّمَرْقَنْدِيّ الطَّبيب، [المتوفى: 618 هـ]
نزيل هَرَاة. كَانَ من عُلماء الزمان بالطّبّ؛ وَلَهُ فيه تصانيف مُفيدة، منها كتاب " أغذية المرضى "، ومنها كتاب " الصِّناعة "، وكتاب " أقراباذين " وغير ذَلِكَ. قُتِلَ بهرَاة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - أسماء بنت إبراهيم بن سُفْيان بن مَنْدَه، [المتوفى: 630 هـ]
أخت أبي الوفاء محمود. ماتت في شوَّال بأصبهان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - أحمد ابن أسفنديار بن الموفق، أَبُو الْعَبَّاس، البُوشَنْجيّ، الواعظُ، [المتوفى: 639 هـ]
شيخُ رباط الأرجوانية. كَانَ أديبًا، شاعرًا، مفوّهًا. تُوُفّي فُجاءةً فِي ذي القَعْدَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - صديق بْن إِسْمَاعِيل الأَسَديّ، الدّمشقيّ الرّام. [المتوفى: 649 هـ]
وُلِدَ فِي سنة أربع وستين وخمسمائة بالعُقِّيبة، وحدَّث عن: حنبل، وابن طَبَرْزَد. روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وَتُوُفّي بقلعة دمشق فِي ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - يوسف بْن إِبْرَاهِيم بْن قريش، المولى شمسُ الدّين الْمصْرِيّ. [المتوفى: 680 هـ]
استشهد على حمص، وقد نيَّف على السّبعين، وكان من كُتّاب الدَّرْج بمصر، كتب للملك الصّالح نجم الدّين ولمن بعده، وكان وافر الحُرمة، كثير النّعْمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - عبد الله بن محمد ابن الشَّرَف عبد الله ابن الشّيْخ أَبِي عُمَر المقدسيّ، فخر الدّين، [المتوفى: 689 هـ]
سبْط الشّيْخ شمس الدّين. سَمِعَ الكثير وتفقّه ومات شاباً في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - أحمد ابن الوالي، الأمير علم الدين سَنْجَر الحَرَّانيّ. [المتوفى: 699 هـ]
تُوُفّي فِي رمضان. |