نتائج البحث عن (571) 37 نتيجة

571- ثابت بن مري
ثابت بْن مري بْن سنان بْن ثعلبة بْن عبيد بْن ثعلبة بْن ثابت بْن عبيد بْن الأبجر كان صغيرًا عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخوه لأمه: سمرة بْن جندب، قاله العدوي.
1571- رافع بن بديل
د ع: رافع بْن بديل بْن ورقاء الخزاعي تقدم نسبه عند ذكر أبيه.
قتل يَوْم بئر معونة، له ولإخوته عَبْد اللَّهِ، وعبد الرحمن، وسلمة صحبة.
قالت هلم إِلَى الحديث فقلت لا يأبى عليك اللَّه والإسلام
لوما شهدت محمدًا وقبيله بالفتح حين تكسر الأصنام
لرأيت نور اللَّه أضحى ساطعًا والشرك يغشى وجهه الإظلام
أخرجه الثلاثة.
1495
(417) أخبرنا عبيد اللَّه بْن أحمد بِإِسْنَادِهِ، عن يونس، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق بْن يسار، عن أبيه، عن المغيرة بْن عبد الرحمن بْن الحارث بْن هشام وعبد اللَّه بْن أَبِي بكر بْن مُحَمَّدِ بْنِ عمرو بْن حزم، وغيرهما من أهل العلم، قَالُوا: بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المنذر بْن عمرو، المعنق ليموت، في أربعين رجلًا من أصحابه، فيهم: الحارث بْن الصمة، وحرام بْن ملحان، وعروة بْن أسماء بْن الصلت، ورافع بْن بديل بْن ورقاء الخزاعي، وذكر الحديث في قتلهم.
أخرجه هكذا ابن منده، وَأَبُو نعيم وقال أَبُو نعيم في هذه الترجمة: صحف فيه بعض المتأخرين، وَإِنما هو نافع بالنون، لا يختلف فيه، وقال فيه ابن رواحة:
رحم اللَّه نافع بْن بديل رحمة المبتغي ثواب الجهاد
عليه تواطأ أصحاب المغازي والتاريخ والحق بيد أَبِي نعيم، وقد وهم ابن منده.
2571- ضمام بن زيد
ضمام مثله هو ابن زيد بْن ثوابة بْن الحكم الهمداني.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وكتب له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتابًا، وذلك مرجعه من تبوك.
قاله الطبري، وذكره أَبُو عمر في نمط.

3571- عتيك بن التيهان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3571- عتيك بن التيهان
ب د ع: عتيك بْن التيهان أخو أَبِي الهيثم بْن التيهان الْأَنْصَارِيّ الأوسي الأشهلي قاله ابْنُ منده، وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين عتيكًا، وفي نسختي عتيد بالدال، عَنِ الزُّهْرِيّ، وابن إِسْحَاق.
وقَالَ أَبُو عُمَر: عتيك بْن التيهان، وَيُقَال: عُبَيْد، قَالَ: وَقَدْ ذكرناه من قَالَ ذَلِكَ فِي باب عُبَيْد، شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا، وقيل: بل قتل بصفين.
قَالَ ابْنُ هشام: يُقال: التيهان والتيهان، بالتخفيف والتشديد.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4571- مالك بن برهة
س: مالك بْن برهة بْن نهشل المجاشعي أورده ابن شاهين فِي الصحابة: 2345 روى أَبُو معشر نجيح، عن يَزِيدَ بْنِ رومان، ومحمد بْن كعب القرظي، والمقبري، عن أَبِي هريرة، قَالَ: قَالَ مالك بْن برهة بْن نهشل المجاشعي: يا رَسُول اللَّهِ، ألست أفضل قومي؟ فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن كَانَ لك عقل فلك فضل، وَإِن كَانَ لك خلق فلك مروءة، وَإِن كَانَ لك مالك فلك حسب، وَإِن كَانَ لك دين فلك تقى "، أو قَالَ: " إن كَانَ لك تقى فلك دين ".
أخرجه أَبُو موسى، وقيل فِيهِ: مالك بْن عَمْرو بْن مالك بْن برهة، فيكون قد سقط ههنا بعض النسب، ونذكره هناك إن شاء اللَّه تعالى.
5571- يزيد بن ضمرة
يزيد بن ضمرة بن الفيض بن منقذ بن وهب بن بداء بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن عَمْرو.
شهد حنينا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رواية هِشَام.
أخرجه الأشيري فِي هامش الاستيعاب عَلَى أبي عمر.
5710- أبو أوس
س: أبو أوس جد عَمْرو بن أوس اسمه جابر بن عوف ذكر فِي الجيم.
أخرجه أبو موسى.
5711- أبو أوفى
ب: أَبُو أوفى والد عبد الله وزيد ابني أبي أوفى، قيل: اسمه علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى بن حارثة.
لَهُ صحبة، ذكره الواقدي، وهو الَّذِي أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصدقته، فقال: " اللَّهُمَّ بارك عَلَى آل أبي أوفى ".
أخرجه أبو عمر.
5712- أبو إياس
س: أَبُو إياس أو ابن إياس أورده أبو جَعْفَر هكذا.
روى عَنْهُ سعيد بن المسيِّب، أَنَّهُ قَالَ: كنت رديف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال لي: " قل ".
قلت: وما أقول؟، قَالَ: " {{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}} "، حَتَّى ختمها، ثُمَّ قَالَ: " {{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}} " و {{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}} ثُمَّ قَالَ: " يا أبا إياس؟ ما قرأ الناس بمثلهن ".
وقد ذكره ابن أبي عَاصِم، فقال: أَبُو إياس بن سهل من بني ساعدة.
(1762) أخبرنا يَحْيَى، بإسناده، عن ابن أبي عَاصِم، قَالَ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا مصعب بن المقدام، أخبرنا مُحَمَّد بن إبراهيم، عن أبي حازم: أَنَّهُ جلس إلى أياس بن سهل الأنصاري، فقال: أقبل عَليّ، فأقبلت عَلَيْهِ، فقال: يا أبا حازم، ألا أحدثك عن أبي، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لأن أصلي الصبح ثُمَّ أجلس فِي مجلس أذكر الله فِيهِ حَتَّى تطلع الشمس، أحب إلي من شد عَلَى جياد الخيل فِي سبيل الله، ومن حين أصلي العصر حين تغرب الشمس ".
أخرجه أبو موسى
5713- أبو أيمن
ب س: أَبُو أيمن مولى عَمْرو بن الجموح استشهد بأحد.
(1763) أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من قتل يوم أحد من بني سلمة، ثُمَّ من بني حرام بن كعب: وَأَبُو أيمن مولى عَمْرو بن الجموح.
وقتل معه خلاد بن عَمْرو بن الجموح، رحمهما الله تعالى.
وقيل: إن أبا أيمن هَذَا أحد بني عَمْرو بن الجموح.
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى

5714- أبو أيوب الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5714- أبو أيوب الأنصاري
ب: أبو أيوب الأنصاري واسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري.
شهد: العقبة، وبدرا، وأحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مع عَليّ بن أبي طالب، رضي الله عَنْهُ، ومن خاصته.
قَالَ ابن الكلبي، وابن إسحاق وغيرهما: شهد أبو أيوب مع عَليّ الجمل وصفين، وَكَانَ عَلَى مقدمته يوم النهروان.
وقال شعبة: سألت الحكم: أشهد أَبُو أيوب صفين؟ قَالَ: لا، ولكن شهد النهروان.
(1764) أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان والحسين بن يوحن بن أتويه بن النعمان البارودي، قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي الْحَسَن عَليّ بن الْحُسَيْن الحمامي النيسابوري، أخبرنا أبو سعيد مسعود بن ناصر بن أبي زيد الركاب السجزي، أخبرنا القاضي أبو القاسم عَليّ بن المحسن التنوخي، أخبرنا أبو عبد الله الْحَسَن بن عمران الضراب، أخبرنا حامد بن يحيى، أخبرنا يَحْيَى بن أيوب العابد، أخبرنا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر، أَخْبَرَنِي سعد بن سعيد بن قيس الأنصاري، عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي، عن أبي أيوب الأنصاري، أَنَّهُ حدثه أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال، كَانَ كصيام الدهر " ثُمَّ إنه غزا أيام معاوية أرض الروم مع يزيد بن معاوية، سنة إحدى وخمسين، فتوفي عند مدينة القسطنطينية، وقيل: سنة خمسين، فدفن هناك.
وأمر يزيد بالخيل فجعلت تقبل وتدبر عَلَى قبره، حَتَّى عفا أثر القبر روي هَذَا عن مجاهد.
وقيل: إن الروم قالت للمسلمين فِي صبيحة دفنهم لأبي أيوب: لقد كَانَ لكم الليلة شأن، قالوا: هَذَا رجل من أكابر أصحاب نبينا وأقدمهم إسلاما، وقد دفناه حَيْثُ رأيتم، ووالله لئن نبش لا ضرب لكم بناقوس فِي أرض العرب ما كانت لنا مملكة.
قَالَ مجاهد: وكانوا إذا أمحلوا كشفوا عن قبره فمطروا.
وهو الَّذِي نزل عَلَيْهِ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَا قدم المدينة مهاجرا إلى أن بنى مسجده ومساكنه.
أخرجه أبو عمر، وقد تقدم فِي خالد بن زيد.

5715- أبو أيوب اليمامي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5715- أبو أيوب اليمامي
س: أَبُو أيوب اليمامي ذكروا أَنَّهُ روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله جَعْفَر، عن خليفة.
أخرجه أبو موسى مختصرا.
5716- أبو أيوب
س: أَبُو أيوب أخرجه أبو موسى، وقال: أورده أبو بكر أبي عَليّ، وقال: أكثر ظني أَنَّهُ الأنصاري.
2832 وروى عن عَليّ بن مسهر، عن الإفريقي، عن أبيه، عن أبي أيوب، قَالَ: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إن للمسلم عَلَى أخيه المسلم ست خصال من المعروف، إن ترك منها شيئا ترك حقا لأخيه واجبا: أن يجيبه إذا دعاه ...
"
الحديث.
أخرجه أبو موسى مختصرا، فإن أراد أبا أيوب خالد بن زيد الأنصاري، فلم يذكر اسمه ولا ما يعرف بِهِ أَنَّهُ هُوَ، وإن أراد غيره فقد فاته، أَبُو أيوب الأنصاري، والله أعلم.
5717- أبو بحير
د: أبو بحير روى عَنْهُ ابنه بحير: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي كلام ذكر فِيهِ القرآن: " وأنه كلام ربي عَزَّ وَجَلَّ ".
أخرجه ابن منده.
5718- أبو البداح
ب د ع: أبو البداح بن عَاصِم بن عدي بن الجد بن العجلان البلوي، حليف بني عَمْرو بن عوف من الأنصار.
تقدم نسبه عند أبيه، واختلف فِي صحبته، فقيل: الصحبة لأبيه، وهو من التابعين، يروي عن أبيه، وقيل: لَهُ صحبة، وهو الذي توفي عن سبيعة الأسلمية إِذْ خطبها أبو السنابل بن بعكك، ذكره ابن جريج وغيره، والأكثر يذكرونه فِي الصحابة، قاله أبو عمر.
وقال: وَأَبُو البداح قيل: هُوَ لقبه، وكنيته: أبو عَمْرو.
وقال أبو نعيم: وهم فِيهِ بعض المتأخرين، يعني ابن منده، وقال: حديثه عند أبي بكر بن عبد الرحمن، وإنما هُوَ أبو بكر بن عَمْرو، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قول أبي عمر: أبو البداح هُوَ الَّذِي توفي عن سبيعة الأسلمية وهم مِنْه، فإن سبيعة توفي عنها زوجها سعد بن خولة، وقد ذكره أبو عمر وابن منده فِي ترجمة سبيعة كذلك، وإنما كَانَ أبو البداح زوج جميل بنت يسار، أخت معقل بن يسار، وَفِيهِا وَفِي زوجها نزلت: {{وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ}} الآية.
قاله بعض العلماء: عَلَى أن المفسرين يختلفوا كثيرا فِي مثل هَذَا.
5719- أبو البراد
س: أبو البراد غلام تميم الداري.
2833 روى سعيد بن زياد بن فائد، عن أبيه، عن جده، عن أبي هند، قَالَ: حمل تميم معه من الشام إلى المدينة قناديل وزيتا، فلما انتهى إلى المدينة وافق ذَلِكَ ليلة الجمعة، فأمر غلاما لَهُ يقال لَهُ: أبو البراد، فعلق القناديل، وجعل فيها الماء، والزيت، فلما غربت الشمس أسرجها، وخرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المسجد، فإذا هُوَ يزهر، فقال: " من فعل هَذَا؟ " فقالوا: تميم، فقال: " نورت الإسلام نور الله عليك فِي الدُّنْيَا والآخرة، أما إني لو كانت لي ابنة لزوجتكها "، فقال نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، لي ابنة يا رسول الله، تسمى أم المغيرة، فافعل فيها ما أردت، فأنكحه إياها عَلَى المكان، أخرجه أبو موسى.
زياد: بفتح الزَّاي، وتشديد الياء تحتها نقطتان.
7571- أم قيس بنت محصن
ب د ع: أم قيس بنت محصن بن حرثان الأسدية، أخت عكاشة بن محصن.
أسلمت بمكة قديماً، وبايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهاجرت إلى المدينة.
(2477) أخبرنا جماعة، بإسنادهم عن أبي عيسى، حدثنا قتيبة وأحمد بن منيع، قالا: حدثنا سفيان عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أم قيس بنت محصن، أنها قالت: خلت بابن لي على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يأكل الطعام، فبال عليه، فدعا بماء فرشه عليه قال أبو عمر: روى عنها من الصحابة، وابصة بن معبد.
وروى عنها عبيد الله بن عبد الله، ونافع مولى حمنة بنت شجاع.
وزعم العقيلي في حديث ذكره عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن درة بنت معاذ أنها أخبرته عن أم قيس أنها سألت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنتزاور إذا متنا، يزور بعضنا بعضاً؟ قال: " يكون النسم طائراً يعلق بالجنة، حتى إذا كان يوم القيامة دخل كل نفس في جثتها ".
قال العقيلي: أم قيس هذه أنصارية، وليست بنت محصن.
قال أبو عمر: وقد قيل: إن التي روت هذا الحديث أم هانئ الأنصارية ذكر ذلك ابن أبي خيثمة، وغيره، وسنذكرها إن شاء الله تعالى.
أخرجها الثلاثة، إلا أن أبا عمر كان يجب عليه أن يجعل أم قيس الأنصارية ترجمة مفردة، فلم يفعل، بل جعل حديثها في ترجمة أم قيس بنت محصن الأسدية.
(2478) أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا، وغيره، قالوا بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله، أن أم قيس بنت محصن الأسدية، أسد خزيمة، وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي أخت عكاشة، أنها أتت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بابن لها قد أغلقت عليه من العذرة، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " علام تدغرن أولادكن بهذا العلاق، عليكم بالعود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب يريد الكست، وهو العود الهندي "

ذكر وفاة السلطان أرسلان في سنة 571 هـ

تاريخ دولة آل سلجوق

وكانت الوزارة مستمرة بشهاب الدين الثقة، وله من الناس لكرمه وعلو همته المقة1إلى أن توفي بأصفهان واستوزر بعده الوزير فخر الدين ابن الوزير المعين المختص. ولما توفي بهمذان بعد سنين استوزر جلال الدين بن القوام الدركزيني، وامتدت وزارته في الأيام الأرسلانية، ووفي بأحكام الأحكام السلطانية.
ذكر وفاة السلطان أرسلان في سنة 571 هـ ووفاة أتابك ايلدكز قبله
قال-رحمه الله-: كان السلطان قد تزوج بأخت فخر الدين رئيس همذان، فاتفق وفاة شمس الدين إيلدكز بنخجوان، وتمكن ابنه محمد المنعوت ببهلوان وهو أخو أرسلان من أمه، فأراد الاستبداد دونه بحكمه. وكان أرسلان مريضا، فنقل إلى دار زوجته بهمذان، وتوفي بها، وقيل: إن أخاه بهلوان سقاه، وللحزم في بقائه ما أبقاه. وأجلس ولده طغرل الصغير، وشغل به السرير. ونفذت أوامره في الممالك، واضحة المسالك، واسعة المبارك. وما زال أمره مستقيما واستقامته مستمرة، وثنايا دولته عن مباسم السعود مفترة، إلى أن توفي بهلوان في أوائل سنة 582 هـ، وتولى أخوه مظفر الدين قزل أرسلان بن إيلدكز الملك، ونهج المسلك ونسق السلك. وطغرل قد شب وأرب، فوجد أمره مهجورا، وعزه محجوبا محجورا. فأحب الانفراد، وأراد الاستبداد. فهرب ليلا وانضم إليه جماعة من الأمراء البهلوانية، وبعثوه على التوحد بالعزة السلطانية. وكان سيئ التدبير، يعاقب على التهم بالقتل والتدمير.
وكانت البلهوانية قد أنجدوه، وساعدوه وأسعدوه. وأقام قزل أرسلان مرارا فأقعدوه، فاتهمهم يوما على ظنة أضرمت نار اشتطاطه، فقتلهم غيلة على بساطه. فنفرت منه القلوب، وتمكن قزل أرسلان، وتضعضع السلطان. واتهم وزيره عزيز الدين بن رضي الدين يوما فقتله وأخاه صبرا. وزاد في فتكه بخواصه كلما انكسر ولم يلف خيرا.
واغتال فخر الدين رئيس همذان، وسمه، وسلط على كل من تقرب منه وهمه وهمه.
وكلما تمكن أزعجه عمه قزل أرسلان، حتى وصل في سنة 585 هـ إلى الأمير حسن
__________
المقة: المحبة.
وفاة ابن عساكر صاحب تاريخ دمشق.
571 رجب - 1176 م
هو علي بن الحسن بن هبة الله ابن عساكر أبو القاسم الدمشقي، أحد أكابر حفاظ الحديث ومن عني به سماعا وجمعا وتصنيفا واطلاعا وحفظا لأسانيده ومتونه، وإتقانا لأساليبه وفنونه، صاحب الكتاب المشهور تاريخ دمشق فحاز فيه قصب السبق، ومن نظر فيه وتأمله رأى ما وصفه فيه وأصله، وحكم بأنه فريد دهره، في التواريخ، هذا مع ما له في علوم الحديث من الكتب المفيدة، وما هو مشتمل عليه من العبادة والطرائق الحميدة، فله من المصنفات أيضا أطراف الكتب الستة، والشيوخ النبل، وتبيين كذب المفتري على أبي الحسن الأشعري، وغير ذلك من المصنفات الكبار والصغار، والأجزاء والأسفار، وقد أكثر في طلب الحديث من الترحال والأسفار، وجاز المدن والأقاليم والأمصار، وجمع من الكتب ما لم يجمعه أحد من الحفاظ نسخا واستنساخا، ومقابلة وتصحيح الألفاظ، كانت وفاته في الحادي عشر من رجب، وله من العمر ثنتان وسبعون سنة، وحضر السلطان صلاح الدين جنازته ودفن بمقابر باب الصغير رحمه الله تعالى، وكان الذي صلى عليه الشيخ قطب الدين النيسابوري.

571 - هانئ بن النضر الأزدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

571 - هانئ بن النضر الأزدي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: منبّه بن عثمان، وأحمد بن خالد الوهْبيّ، وعَمْرو بن أبي سَلَمَةَ التِّنِّيسيّ، والفِرْيابيّ.
وَعَنْهُ: بكر بن منير، وإسحاق بن أحمد بن خلف، وأبو بكر بن حُرَيْث، وأهل ما وراء النهر.

571 - م د ن ق: هارون بن سعيد بن الهيثم، أبو جعفر الأيلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

571 - م د ن ق: هارون بْن سعَيِد بْن الهَيْثَم، أَبُو جعْفَر الأيلي، [الوفاة: 251 - 260 ه]
مولي بني سعد بْن بَكْر.
من ثِقات المصريين وفُقَهائهُمُ المشهورين. عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وخالد بْن نزار، وعبد اللَّه بْن وَهْبُ، وجماعة.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وأَبُو جعْفَر الطَّحَاويّ، وعَلِيّ بْن أَحْمَد علَان، وجماعة.
وثقَّه النَّسائيّ.
ومات فِي ربيع الأوّل سنة ثلاث وخمسين.

571 - وريزة بن محمد، أبو هاشم الغساني الحمصي الشامي الإخباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

571 - وَرِيزَةُ بنُ محمد، أَبُو هاشم الغَسَّانِيّ الحمصيّ الشَّاميّ الإخباريّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: هشام بن عَمَّار، وإبراهيم بن عبد الله الهَرَويّ، وَيَعْقُوب الدَّوْرَقِيّ، وَعَمْرو بن عثمان الحمصي، وأبي عمر الدَّوْرَقِيّ، وخلْق.
وَعَنْهُ: أَبُو الميمون بن راشد، ومحمد بن جعفر بن ملاس، ومحمد بن حُمَيْد الحَوْرانيّ، وجماعة.
تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين.

571 - عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي القطان، أبو بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

571 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن عَبْد الحميد الواسطيّ القطّان، أبو بَكْر. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
نزيل بغداد.
حَدَّثَ عَنْ: يعقوب الدَّوْرقيّ، ومحمد بْن المُثَنَّى، وعليّ بْن الحسين الدِّرْهَميّ، وزهير بْن قُمَيْر، وأحمد البزّيّ المقرئ، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن السّمّاك، وأبو بَكْر الآجُرِّيّ، وعُمَر بْن بِشْران، والحسن بْن أحمد بْن صالح السَّبِيعيّ.
وثّقه الخطيب.

571 - محمد بن محمد بن عمرو، أبو الحسن الجارودي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

571 - محمد بْن محمد بْن عَمْرو، أبو الحسن الجاروديُّ البصريُّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
حدَّثَ ببغداد عَنْ: محمد بْن عَبْد المُلْك بْن أَبِي الشَّوارب، ونصر بْن عليّ.
رَوَى عَنْهُ: ابن بَخِيت الدّقّاق، وابن شاهين، وعليّ بْن الحَسَن الْجِراحيّ. وهو من جملة من تجاوز مائة سنة.
قَالَ الخطيب: روايته مستقيمة.
حدث في سنة عشرين وثلاثمائة، وقد وُلِد سنة ثمان عشرة ومائتين.

571 - محمد بن إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم، أبو الحسن المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

571 - محمد بن إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم، أبو الحسن المَرْوَزِيّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
سَمِعَ: عليّ بن حُجْر.
رَوَى عَنْهُ: أبو أحمد محمد بن مكّيّ الْجُرْجانيّ، وطاهر بن محمد بن سَهْلَوَيْه النَّيْسابوريّ، والحسن بن أحمد المخلّديّ، ومحمد بن الحُسين العلويّ، وهذا أعلى سندٍ عند البَيْهقيّ.

571 - هاشم بن فليتة بن قاسم بن أبي هاشم العلوي، الحسيني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

571 - هاشم بْن فُلَيْتَة بْن قاسم بْن أَبِي هاشم العلوي، الحسيني، [المتوفى: 549 هـ]
أمير الحَرَمَيْن.
تُوُفّي في ذي الحجَّة أيّام الموسم بمكَّة، وقام بعده ولده قاسم، فبقي إلى -[980]- سنة ستٍّ وخمسين، فظلم وعسَف، فعُزل، وولي بعده عمّه عيسى.

571 - جابر بن محمد بن يونس بن خلف، أبو الفرج ابن اللحية الحموي، ثم الدمشقي، الشافعي، التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

571 - جَابِر بْن مُحَمَّد بْن يُونُس بْن خَلَف، أبو الفرج ابن اللّحية الحمويّ، ثُمَّ الدمشقي، الشّافعيّ، التّاجر. [المتوفى: 600 هـ]
سمع نصر الله بن محمد المصيصي، وهبة الله بْن طاوس. روى عَنْهُ ابن خليل، والقُوصيّ، وفَرَج الحَبَشيّ، وتقيّ الدّين بْن أَبِي اليُسْر، وآخرون.
وأجاز لابن أَبِي الخير. وتُوُفّي فِي تاسع صفر بدمشق.

571 - يوسف بن سوار بن عبيد، الشيخ شرف الدين، أبو العز البلوي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

571 - يوسف بن سوار بن عبيد، الشيخ شرف الدين، أبو العز البلوي المصري. [الوفاة: 601 - 610 هـ]
روى عن يوسف بن آدم بن محمد، وأحمد بن أبي الوفاء الصائغ، وأبي حامد محمد بن عبد الرحيم بن سليمان الغرناطي، وأبي المعالي مسعود بن محمد النيسابوري، وطائفة.
حدث بدنيسر في سنة أربع وستمائة؛ سمع منه ولده أبو النضر إبراهيم، والمحدث عمر ابن اللمش، وجماعة. وأجاز لعبد الرحمن ابن اللمش.
ترجمه الفرضي.
وَهُوَ مستفاد مَعَ صاحبنا يُوسُف بن سوار البدوي المَصْرِيّ الحَنْبَلِيّ. سَمِعَ من الفخر علي، وجماعة.

571 - محمد بن علي ابن الواعظ نصر بن نصر العكبري، أبو الفرج الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

571 - إسماعيل بن سليمان بن أيداش، الشيخ الأجل شمس الدين أبو طاهر الدمشقي الحنفي، ابن السلار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

571 - إسماعيل بن سُلَيْمان بن أَيْداش، الشيخُ الأجلّ شمس الدِّين أبو طاهر الدّمشقيّ الحنفي، ابن السَّلار. [المتوفى: 630 هـ]
حدَّث عن الصائن هِبَة الله ابن عساكر، وأبي مُحَمَّد عبد الخالق بن أسد.
ولد في رجب سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة. وأصله من حِمص، وكان يُعرف بالرصَّاص. وكان من بيت إمرةٍ وتقدُّم. ثمّ ترك الخدمة، ولازمَ الجماعات. وكان محبًّا لِفعل الخير والفُقراء، كثيرَ البرِّ.
ترجمه ابن الحاجب وكتبَ عنه.
روى عنه أبو حامد بن الصّابونيّ، وأبو الفضل ابن عساكر، وغيرهما. ومات في رابع ذي القِعْدَة.

571 - أحمد بن الحسين بن أحمد بن معالي بن منصور. العلامة شمس الدين، أبو عبد الله، ابن الخباز، الإربلي الأصل، الموصلي، النحوي، الضرير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

571 - أَحْمَد بن الْحُسَيْن بن أَحْمَد بن معالي بْن مَنْصُور. العلّامة شمسُ الدّين، أبو عَبْد الله، ابن الخبَّاز، الإرْبليُّ الأصلِ، المَوْصِليّ، النَّحْويّ، الضريرُ، [المتوفى: 639 هـ]
صاحبُ التصانيف.
كَانَ أستاذًا بارِعًا فِي النَّحْو واللُّغة والعَرُوض والفرائض. وله شعرٌ رائق. تُوُفّي فِي رجب فِي عاشره بالموصل، وله خمسون سنة.
وله:
سَقَتِ الغُصُونُ الرَّاحَ من حركاتها ... وتعلِّمِ الملكانِ مِنْ لَحَظاتِها
سمراءُ تُحمى بالملاحَة طَرفُها ... كسنانها وقوامها كقناتها
يا من غرست لها المودة فِي الحَشَى ... وسقيتها من أدمْعي لنباتها
لا تَحْسَبي طُولَ النَّوى يُنْسِي الهَوى ... حتَّى ترُدَّ النفس عن صَبواتِها

571 - عبد الله بن أبي المكارم عبد المنعم بن أبي الفضائل أحمد بن محمد بن فضائل بن عشائر. أبو حامد السلمي، الحنفي، الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

571 - عَبْد اللَّه بْن أَبِي المكارم عَبْد المنعم بْن أَبِي الفضائل أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن فضائل بْن عشائر. أَبُو حامد السُّلَميّ، الحنفيّ، الحلبيّ. [المتوفى: 649 هـ]
شيخ صالح، معمّر، وُلِدَ فِي شهر جمادى الأولى سنة إحدى وستين وخمسمائة بحلب، وسمع من: أَبِيهِ ومن الْحَسَن بْن عَلِيّ البطليوسيّ، وَأَبِي الفَتْح عُمَر بْن عَلِيّ الْجُوَيْنيّ.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وابن الظّاهريّ، وجماعة، ومن القدماء: مجد الدين ابن العديم، وغيره.
وتوفي في رابع عشر شعبان.
قرأ عَلَيْهِ الدّمياطيّ " رسالة القُشَيْريّ " عن الْجُويْنيّ، عن الشّاذياخي.

571 - يوسف بن الحسن بن يوسف بن الحسن بن حبيش اللخمي، شاعر المغرب، أبو الحسين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

571 - عبد الرحمن ابن الزين أحمد بن عبد الملك بن عثمان، الشيخ شمس الدين، أبو الفرج المقدسي، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

571 - عبد الرحمن ابن الزَّين أَحْمَد بْن عَبْد الملك بْن عُثْمَان، الشّيْخ شمس الدّين، أَبُو الفَرَج المقدسيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 689 هـ]
وُلِد فِي ذي القعدة سنة ستٍّ وستّمائة، وسمع حضوراً من عبد الجليل بْن مندوَيْه وغيره، ثمّ سَمِعَ من الكنْديّ وأبي القاسم ابن الحرستاني وداود بن ملاعب وأبي عبد الله ابن البناء وأبي الفتوح ابن الجلاجليّ وموسى بْن عَبْد القادر والشيخ المُوفَّق وابن راجح وابن البُنّ وابن أَبِي لقُمة وطائفة، ورحل هو والسيف ابن المجد والتقي ابن الواسطيّ فسمعوا ببغداد من الفتح بْن عَبْد السلام، وأبي الحسن بن بورنداز، وعبد السّلام الدّاهريّ، وعمر بْن -[635]-
كرم، وخلْق سواهم، وأجاز لَهُ: أَبُو الفخر أسعد بْن سَعِيد، وعين الشّمس الثقّفيّة، وزاهر بن أحمد، وأبو أحمد ابن سُكَيْنة، وعمر بْن طَبَرْزَد.
وكان فقيهًا، عالمًا، صالحًا، ثقة، نبيلًا، عابدًا، مَهيبًا، متيقّظًا واسع الرّواية، عالي الإسناد. تفرَّد ببعض مَرْويّاته. وسمع منه خلق كثير، منهم: ابن الخبّاز وأبو الْحَسَن المَوْصِليّ وابن العطّار وابن مُسْلِم وابن تيمية والمِزّيّ والبِرْزاليّ وابن المهندس وابن أَبِي الفتح، وأجاز لي مَرْوياته.
تُوُفِّي فِي التّاسع والعشرين من ذي القِعْدَة، وقد كمّل ثلاثًا وثمانين سنة، رحمه الله.

571 - أحمد بن شمخ بن ثابت بن عنان، خطيب داريا زين الدين ابن خطيبها الفقيه أبي علي السنبسي العرضي ثم الداراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

571 - أَحْمَد بْن شمخ بْن ثابت بْن عنان، خطيب داريّا زين الدِّين ابن خطيبها الفقيه أبي عليّ السّنبسيّ العُرضيّ ثُمَّ الدارانيّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ بداريّا فِي صَفَر سنة اثنتين وثلاثين، وسمع من أَبِيهِ، وعبد العزيز الكفرطابي، وحضر شعبان ابن الحمصي، ومحمود بن خضير، وابن زهير الدّارانيَّيْن، وكان له شُهرة ووجاهة، وحصل له تمحيص وشهادة، وقتله التَّتَار -[893]-
يوم أخْذهم داريّا فِي ربيع الآخر، وقتلوا أكثر رجالها أو كثيرًا منهم، لكونهم امتنعوا بالجامع.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت