أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
572- ثابت بن مسعود
ب س: ثابت بْن مسعود قال أَبُو عمر: قال صفوان بْن محرز: كان جاري رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحسبه ثابت بْن مسعود، فما رأيت أحسن جوارًا منه، وذكر الخير، هذا كلام أَبِي عمر. وأخرجه أَبُو موسى مستدركًا عَلَى ابن منده، وقال: ثابت بْن مسعود. قال: وقال عبدان: لا أعرف له حديثًا إلا ذكر صفوان له، قال: وأخرجه أَبُو عثمان سَعِيد بْن يعقوب السراج في الأفراد، وأورد له ما كتبه عَبْد اللَّهِ بْن مندويه عنه. قال: حدثنا أحمد بْن يحيى، حدثنا الحجاج، أخبرنا حماد، عن ثابت البناني، عن صفوان بْن محرز البناني، قال: كنت أصلي خلف المقام، وَإِلى جنبي رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحسبه ثابت بْن مسعود، وكنت إذا جهرت بالقراءة خفض عني صوته، فلم أر جارًا أحسن جوارًا منه، وكنت إذا تتعتعت فتح علي، فلما انصرفت دخلت الطواف، فلحقني فأخذ بيدي، وقال: الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف، إنك لا تزال بخير ما ساقك الروح وساق إليك. قال أَبُو موسى: كذا أورداه، والعجب من رجلين حافظين، كيف وقع لهما هذا الوهم، قال: وأظن أن الصواب الصحيح فيه، يحسبه ثابت، وهو البناني الراوي له أن ذاك الرجل من الصحابة ابن مسعود، فابن مسعود: نصب مفعول ثان لقوله: يحسبه، ولولا ذلك لقال: وَإِلى جنبي رجل أحسبه ثابت بْن مسعود والله أعلم. قلت: قد أورده أَبُو عمر، وقال: أحسبه، كما ذكرناه أولا. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1572- رافع مولى بديل
ب: رافع مولى بديل بْن ورقاء الخزاعي، له صحبة. قال ابن إِسْحَاق: لما دخلت خزاعة مكة لجئوا إِلَى دار بديل بْن ورقاء الخزاعي، ودار مولى لهم، يقل له: رافع. أخرجه أَبُو عمر: وأخبرني به عبيد اللَّه بْن أحمد بْن علي بِإِسْنَادِهِ، عن يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2572- ضمرة بن أنس
ضمرة بْن أنس الأنصاري (646) أخبرنا أَبُو الْبَرَكَاتِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، أخبرنا أَبُو الْعَشَائِرِ مُحَمَّدُ بْنُ الَخِليِل بْنِ فَارِسٍ الْقَيْسِيُّ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْعَلاءِ الْمِصِّيصِيُّ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، حدثنا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ الْبَرَّادُ الْحِمْصِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيل بْنِ عَيَّاشٍ، حدثنا أَبِي، عن سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عن قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عن عَطَاءٍ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا صَلَّوُا الْعِشَاءَ الآخِرَةِ حَرُمَ عَلَيْهِمُ الطَّعَامُ، وَالشَّرَابُ، وَالنِّسَاءُ، وَإِنَّ ضَمْرَةَ بْنَ أَنَسٍ الأَنْصَارِيَّ غَلَبَتْهُ عَيْنُهُ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، فَنَامَ وَلَمْ يَشْبَعْ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ قَامَ فَأَكَلَ وَشَرِبَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {{أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ}} الآيَةَ، فَكَانَ ذَلِكَ عَفْوًا وَرَحْمَةً مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " وقد اختلف في اسم الذي نزلت هذه الآية بسببه اختلافًا كثيرًا، وقد تقدم ذكره في غير موضع. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3572- عتيك بن قيس
س: عتيك بْن قيس بْن هيشة بْن الحارث بْن أمية بْن معاوية بْن مَالِك ذكره ابْنُ شاهين، روى عَنْهُ ابنه جَابِر بْن عتيك، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إن من الغيرة ما يحب اللَّه، ومنها ما يبغض اللَّه، ومن الخيلاء ما يحب اللَّه، ومنه ما يبغض اللَّه، فالغيرة التي يحبها اللَّه الغيرة التي فِي الريبة، والغيرة التي يبغضها اللَّه الغيرة فِي غير الريبة، والخيلاء الَّذِي يحب اللَّه الرجل يختال بنفسه عند القتال، والخيلاء الَّذِي يبغض اللَّه الخيلاء فِي البغي والفجور ". ورواه غير واحد، عَنِ ابْنِ جَابِر بْن عتيك، عَنْ أَبِيهِ، وهو الأصح، أَخْرَجَهُ أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4572- مالك بن التيهان
ب د ع: مالك بْن التيهان بْن مالك بْن عُبَيْد بْن عَمْرو بْن عبد الأعلم بْن زعوراء بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو وهو النبيت بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي. وقيل: إنه بلوي من بلي بْن عَمْرو بْن الحاف بْن قضاعة: وحلفه فِي بني عبد الأشهل. وَكَانَ أحد الستة الَّذِينَ لقوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أول ما لقيه الأنصار، وشهد العقبة الأولى والثانية، وهو أول من بايعه ليلة العقبة، فِي قول بني عبد الأشهل، وقال بنو النجار: أول من بايع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسعد بْن زرارة، وقال بنو سلمة: أول من بايعه كعب بْن مالك، وقيل: أول من بايعه ليلة العقبة البراء بْن معرور. وَكَانَ مالك نقيب بني عبد الأشهل هُوَ وأسيد بْن حضير، وشهد بدرا، وأحدا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتوفي بالمدينة فِي خلافة عمر سنة عشرين، وقيل: سنة إحدى وعشرين، وقيل: بَلْ قتل بصفين مع عَليّ سنة سبع وثلاثين، وقيل: شهد صفين مع عَليّ ومات بعدها بيسير، وقال الأصمعي: إنه مات فِي حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وليس بشيء. (1429) أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ وَالْحَسَنُ بْنُ يُوحنَ الْبَاوَرِيُّ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النِّيلِيُّ الأَصْفَهَانِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْخَلِيلِيُّ الْبَلْخِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ مَعْقِلٍ الشَّاشِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حدثنا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، حدثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عن أَبِي سَلَمَةَ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَاعَةٍ لَمْ يَخْرُجْ فِيهَا وَلا يَلْقَاهُ فِيهَا أَحَدٌ، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: " مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ "، قَالَ: خَرَجْتُ لِلِقَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّظَرِ فِي وَجْهِهِ، وَالسَّلَامِ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ عُمَرُ، فَقَالَ: " مَا جَاءَ بِكَ يَا عُمَرُ؟ " قَالَ: الْجُوعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَدْ وَجَدْتُ بَعْضَ ذَلِكَ "، فَانْطَلَقُوا إِلَى مَنْزِلِ الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ الأَنْصَارِيِّ، وَكَانَ رَجُلا كَثِيرَ النَّخْلِ وَالشَّاءِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ خَادِمٌ، فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَقَالُوا لامْرَأَتِهِ: أَيْنَ صَاحِبُكِ؟ فَقَالَتْ: انْطَلَقْ لِيَسْتَعْذِبَ الْمَاءَ. فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ جَاءَ أَبُو الْهَيْثَمِ بِقِرْبَةٍ يَزْعَبُهَا، فَوَضَعَهَا ثُمَّ جَاءَ يَلْتَزِمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَفْدِيهِ بِأَبِيهِ وَأُمِّهِ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِهِمْ إِلَى حَدِيقَةٍ، فَبَسَطَ لَهُمْ بِسَاطًا، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى نَخْلَةٍ فَجَاءَ بِقِنْوٍ فَوَضَعَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَفَلا تَنَقَّيْتَ لَنَا مِنْ رُطَبِهِ وَبُسْرِهِ؟ " فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ تَخْتَارُوا، أَوْ تَخَيَّرُوا، مِنْ رُطَبِهِ وَبُسْرِهِ. فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَذَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: ظِلٌّ بَارِدٌ، وَرُطَبٌ طَيِّبٌ، وَمَاءٌ بَارِدٌ ".. وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5572- يزيد بن طعمة
ب: يزيد بن طعمة بن جارية بن لوذان الخطمي الأنصاري ذكره ابن الكلبي، فيمن شهد صفين مع عَليّ رضي الله عَنْهُ، من الصحابة. أخرجه أبو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5720- أبو بردة
ب: أبو بردة الأنصاري روى عَنْهُ جابر بن عبد الله. (1765) أخبرنا أبو أحمد بن سكينة، قَالَ: أخبرنا أبو غالب الماوردي، مناولة بإسناده، عن أبي داود السجستاني: حدثنا قُتَيْبَة بن سعيد، أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سُلَيْمَان بن يسار، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبي بردة، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لا تجلدوا فوق عشرة أسواط، إلا فِي حد من حدود الله عَزَّ وَجَلَّ ". ورواه غيره عن بكير بن عبد الله، عن سُلَيْمَان، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه، عن أبي بردة قَالَ أحمد بن زهير: لا أدري أهو الظفري أم غيره؟ وقال غيره: هَذَا الحديث رواه جابر، عن أبي بردة بن نيار، وَفِي ابن نيار أخرجه أبو نعيم. والله أعلم. أخرجه أبو عمر |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5721- أبو بردة
د ع: أبو بردة خال جميع بن عمير، كوفي، وقيل: هُوَ أبو بردة بن نيار. 2835 روى شريك، عن وائل بن داود، عن جميع بن عمير، عن خاله أبو بردة، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أفضل كسب الرجل ولده ". ورواه الثوري، عن وائل، وقال: سعيد بن عمير، عن خاله أبي بردة، وهو الأشهر، أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5722- أبو بردة الأنصاري
ب د ع: أبو بردة الأنصاري الظفري واسم ظفر: كعب بن مالك بن الأوس، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعد فِي الكوفيين، قاله أبو نعيم. وقال ابن منده: مدني، روى عبد الملك، وقيل: 2836 عبد الله بن مغيث بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يخرج من الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسها أحد يكون بعده ". أخرجه الثلاثة. يقال: إن الرجل مُحَمَّد بن كعب القرظي، والكاهنان، قريظة، والنضير. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5723- أبو بردة الأشعري
ب د ع: أبو بردة بن قيس الأشعري أخو أبي موسى الأشعري، تقدم نسبه فِي أخيه عبد الله بن قيس، واسم أبي بردة: عَامِر وقد ذكر هناك. روى أبو أسامة، عن يزيد بن أبي بردة، عن أبي موسى، قَالَ: خرجنا من اليمن فِي بضع وخمسين رجلا من قومنا، ونحن ثلاثة إخوة: أَبُو موسى، وَأَبُو رهم، وَأَبُو بردة، فأخرجتنا سفينتا إلى النجاشي بأرض الحبشة، وعنده جَعْفَر بن أبي طالب وأصحابه، فأقبلنا جميعا فِي سفينتنا إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين افتتح خيبر. (1766) أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، أخبرنا عَاصِم بن الأحول، أخبرنا كريب بن الحارث بن أبي موسى، عن أبي بردة بن قيس، أخي أبي موسى الأشعري: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اللَّهُمَّ اجعل فناء أمتي فِي سبيلك بالطعن والطاعون ". أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5724- أبو بردة بن نيار
ب د ع: أبو بردة هانئ بن نيار وقال ابن إسحاق: هانئ بن عَمْرو. وروى هشيم، عن الأشعث، عن عدي بن ثابت، عن البراء، قَالَ: مر بي خالي، وهو الحارث بن عَمْرو. قَالَ أبو عمر: والأكثر ينسبونه هانئ بن نيار بن عَمْرو بن عُبَيْد بن كلاب بن دهما بن غنم بن ذبيان بن هميم بن كاهل بن ذهل بن هني بن بلي بن عَمْرو بن الحاف بن قضاعة، وحلفه فِي بني حارثة من الأنصار، شهد العقبة الثانية مع السبعين، وشهد بدرا، وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1767) أخبرنا عُبَيْد الله بن السمين، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد العقبة الثانية: ومن بني حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عَمْرو بن مالك بن الأوس: وَأَبُو بردة بن نيار، واسمه هانئ بن نيار بن عَمْرو بن عُبَيْد بن عَمْرو بن كلاب بن دهمان بن غنم بن ذبيان بن هميم بن كاهل بن ذهل بن هني بن بلي حليف لَهُم (1768) وبهذا الإسناد فيمن شهد بدرا من بني حارثة بن الحارث، من حلفائهم من بلي: أبو بردة بن نيار، واسمه: هانئ. لا عقب لَهُ وشهد الفتح، وكانت معه راية بني حارث بن الحارث يوم الفتح، وشهد مع عَليّ بن أبي طالب حروبه، وتوفي أول خلافة معاوية، قاله الواقدي: وقال أيضا: لَمْ يكن مع المسلمين يوم أحد غير فرسين، فرس لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفرس لأبي بردة بن نيار. أخرجه الثلاثة، وقد تقدم فِي هانئ أكثر من هَذَا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5725- أبو بردة
س: أبو بردة غير منسوب. 2838 أورده أبو داود الطيالسي، فِي مسنده، فروى عن سلام، عن سماك بن حرب، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بردة، وليس بابن أبي موسى، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اشربوا ولا تسكروا ". أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5726- أبو برزة الأسلمي
ب س ع: أبو برزة الأسلمي اختلف فِي اسمه واسم أبيه، وأصح ما قيل فِيهِ: نضلة بن عُبَيْد، قاله أحمد بن حنبل، وابن معين. وقال غيرهما: نضلة بن عبد الله، ويقال: نضلة بن عابد. وقال الخطيب أبو بكر، عن الهيثم بن عدي: اسم أبي برزة، خالد بن نضلة. وقال الوقدي: زعم ولده أن اسمه عبد الله بن نضلة، وهو نضلة بن عُبَيْد بن الحارث بن حبال بن دعبل بن ربيعة بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم، قاله أبو عمر وهكذا نسبه ابن حبيب، وابن الكلبي. نزل البصرة، وله بِهَا دار، وسار إلى خراسان فنزل مرو، وعاد إلى البصرة. (1769) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا سُلَيْمَان التميمي، عن سيار أبي المنهال، عن أبي برزة، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يقرأ فِي صلاة الغداة بالستين إلى المائة " ومات بالبصرة سنة ستين قبل موت معاوية، وقيل: مات سنة أربع وستين. أخرجه: أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5727- أبو برقان
س: أبو برقان من بني سعد بن بكر بن هوازن وهو عم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الرضاعة، أورده جَعْفَر فِي الصحابة. وروى الْمَدَائِنيّ، عن عيسى بن يزيد، قَالَ: دخل أبو برقان عم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بني سعد بن بكر، فقال: لقد جئت يا مُحَمَّد وما فتى من قومك بأحب إليهم ولا أحسن فيهم ثناء منك، قَالَ: ثُمَّ رأيتهم يتغمغمون. قال: " يا ابن برقان، هَلْ تعرف الحيرة؟ " قَالَ: قلت: لا. قَالَ: " إن طالت حياة لتسمعنها يردها الوارد من غير خفير ولا مزاد ". قَالَ: قلت: ما أدري ما تَقُولُ؟ ما جئتك من ثنية كذا وكذا إلا بخفير، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لآخذن بيدك يوم القيامة، ولأذكرنك " فكان عثمان يقول: يا أبا برقان، ما كَانَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأخذ بيدك إلا وأنت رجل صالح، قَالَ أبو برقان: فقدمت الحيرة فرأيتها عَلَى ما وصف لي. أخرجه أبو موسى، وقال: الغمغمة: الرطانة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5728- أبو بزة
س: أبو بزة مولى عبد الله بن السائب جد المقرئين المكيين المشهورين، مختلف فِي اسمه. 2840 روى أبو الْحَسَن أحمد بن مُحَمَّد بن القاسم بن أبي بزرة، عن أبيه مُحَمَّد، عن أبيه القاسم، عن أبيه أبي بزة، قَالَ: " دخلت مع مولاي عبد الله بن السائب عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقمت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقبلت يده ورأسه ورجله ". رواه أبو بكر بن المقرئ، عن أبي الشيخ. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5729- أبو البشر
أبو البشر بن الحارث من بني عبد الدار، هُوَ الشاب الَّذِي خطب سبيعة الأسلمية، فحطت إليه، قاله أبو عبد الله بن وضاح. رواه ابن الدباغ، عن أبي مُحَمَّد بن عتاب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7572- أم قيس
د ع: أم قيس، من المهاجرات، غير منسوبة. 3870 روى الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، قال: كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها: أم قيس، فأبت أن تزوجه حتى يهاجر، فهاجر فتزوجها، فكنا نسميه: مهاجر أم قيس. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
|
صلاح الدين الأيوبي يبني سورا ضخما لحماية القاهرة.
572 - 1176 م أمر السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي ببناء السور على القاهرة والقلعة، ودوره تسعة وعشرون ألف فراع وثلاثمائة وذراعان بالذراع الهاشمي، فتولى ذلك الأمير بهاء الدين قراقوش الأسدي، وشرع في بناء القلعة، وحفر حول السور خندقا عميقا، وحفر واديه وضيق طريقه، وكان في مكان القلعة عدة مساجد منها مسجد سعد الدولة، فدخلت في جملة القلعة، وحفر فيها بئرا ينزل إليها بدرج منحوتة في الحجر إلى الماء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
572 - ق: هَدِيّة بن عبد الوهاب، أبو صالح المَرْوَزِيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: الفضل بن موسى، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، والنَّضْر بن شُمَيْل، ووَكِيع، والوليد بن مسلم، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وإبراهيم بن أبي طالب، وعثمان بن خُرَّزاذ، وموسى بن إسحاق الأنصاريّ، وأبو بكر بن أبي عاصم، وجعفر الفِرْيابيّ، والحسين بن عبد الله الرَّقّيّ القطّان، وخلْق. -[1272]- وثّقة ابن حِبّان، وقال: ربّما أخطأ. وقال ابن عساكر: مات سنة إحدى وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
572 - هارون بن سفيان المُسْتَملي، أَبُو سُفْيَان، ويُقال لَهُ الدّيك. [الوفاة: 251 - 260 ه]
وأمّا سَمِيُّه مكحلة فقد تقدَّم فِي الطبقة الماضية. رَوَى عَنْ: يزيد بن هارون، وأبي زيد النَّحْويّ، والواقديّ. وَعَنْهُ: عُبَيْد العِجْل، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي الدُّنيا، وجعفر بْن محمد بن كزال. تُوُفّي سنة إحدى وخمسين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
572 - وليد بن العَبَّاس المِصْريُّ، العَدَّاس. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: عبد الغفار بن داود الحَرَّاني، وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
572 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن سيّار، أبو محمد الفَرْهَادَانيّ، ويقال فيه: الفَرْهَيَانيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
ذكره ابن عساكر في " تاريخ دمشق " فقال: سمع: هشام بن عمار، ودُحَيْمًا، وقُتَيْبة بْن سَعِيد، ومحمد بن وزير، وأبا كُرَيْب، وعبد الملك بْن شعيب بْن الَّليْث، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: محمد بْن الحَسَن النقاش المقرئ، -[184]- وأبو أحمد بْن عديّ، وأبو بَكْر الإسماعيليّ، وبشر بن أحمد الإسفراييني، وأبو عَمْرو بْن حمدان. قَالَ الحافظ ابن عديّ: كَانَ رفيق النَّسائيّ، وكان ذا بَصَرٍ بالرجال، وكان من الأثبات، سألته أنّ يُمْلي عليَّ عَنْ حَرْمَلَة، فقال: يا بُنيّ وما تصنع بحَرْمَلَة؟ إنّ حَرْمَلَة ضعيف، ثم أملى علي عَنْهُ ثلاثة أحاديث لم يَزِدْني. قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ وَزَيْنَبَ الْكِنْدِيَّةِ، عَنْ أَبِي رَوْحٍ، أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ أَخْبَرَهُمْ قال: أخبرنا أبو سعد الكنجروذي، قال: أخبرنا ابن حمدان، قال: أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد بْنِ سَيَّارٍ الْفَرْهَادَانِيُّ، قال: حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، قال: حدثنا أبي: قال: حدثنا شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " رِضَى اللَّهِ فِي رِضَى الْوَالِدِ، وَسَخَطُ الرَّبِّ فِي سَخَطِ الْوَالِدِ ". تُوُفّي سنة بضْعٍ وثلاث مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
572 - محمد بْن هارون بْن نافع التّمّار، أبو بَكْر المقرئ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
بصري نزل بغداد، وقرأ عَلَى محمد بْن المتوكّل رُوَيْس. وهو أجلّ أصحابه وأضبطهم لقراءة يعقوب. قَرَأَ عَلَيْه: أحمد بْن محمد اليقطيني، وأبو بكر النقاش، وأبو بكر ابن الأنباريّ، وعبد الواحد بْن أَبِي هاشم، وعُبَيْد الله بن سليمان النخاس، وأحمد بْن محمد الشَّنَبوذيّ، وأبو الحَسَن الغَضَائريّ، ومحمد بْن محمد بْن فيروز الكُرْجيّ، وعَبْد اللَّه بْن الحُسين السّامُرّيّ، وآخرون. قَالَ أبو بكر محمد بن الحسن الجلندي: قرأت على أبي بكر محمد -[399]- ابن هارون التّمّار، وأخذ مني ثمانية عشر درهمًا. وأخبرني أَنَّهُ قرأ عَلَى رُوَيْس أربعًا وعشرين ختمةً. قلت: توفي سنة بضع عشرة وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
572 - محمد بن إسماعيل بن سَلَمة الإصبهانيّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
سَمِعَ: عَمْرو بن عليّ الفلّاس، وغيره. وهو من كبار شيوخ أبي عبد الله بن منده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
572 - هبة اللَّه بْن سعد الله بن أسعد بن سعيد ابن الشّيخ أَبِي سعيد فضل اللَّه بْن أَبِي الخير المِيهَنيّ، أبو محمد بْن أَبِي سعيد، [المتوفى: 549 هـ]
أخو أَبِي بَكْر سعيد. كيّس، ظريف، خفيف الرّوح، خَدُوم، سَمِعَ محمد بْن أحمد العارف، ومحمد بْن الحسين بْن طلْحة المِهْرَجَانيّ، ومحمد بْن أحمد الكامِخيّ، وقاضي بغداد محمد بْن المظفَّر الشّاميّ، وغيرهم. روى عَنْهُ ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم، وتُوُفّي بِمِيهَنَة في رمضان وقد قارب الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
572 - جبريل بْن جُمَيْل بْن محبوب بْن إِبْرَاهِيم، الفقيه أبو الأمانة القَيْسيّ اللّواتّي، المصريّ، الحنفيّ. [المتوفى: 600 هـ]
سمع من عُثْمَان بْن فَرَج العَبْدَري، وعليّ بْن هبة اللَّه الكامليّ، وخلْق بمصر، وأبي طاهر السِّلَفيّ، وطائفة بالثّغر. وسمع الكثير. وتوفي بطريق مكة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
572 - أبو العباس السبتي الزاهد، شيخ المغرب في عصره، أحمد بن جعفر الخزرجي، [الوفاة: 601 - 610 هـ]
صاحب الأحوال والمقامات والكرامات. قال تاج الدين ابن حمويه: أدركته بمراكش في سنة أربع وتسعين وقد ناهز الثمانين. وهو شيخ نوراني، بهي المنظر، عظيم المخبر، سليم الحواس، ذكي الفطرة، كامل الأخلاق الحسنة، دائم البشر، مسلوب الغضب، عديم الحسد، لا يطلب الدنيا، ولا يلتفت إلى أهلها، وإذا جاءه المال، فرقه في الحال. ورأيت الناس على قدر ميزتهم يختلفون فيه، فمن قائل: ساحر وكاهن، ومن قائل: زنديق وممخرق، ومن قائل: مجذوب يتكلم على الخواطر، ويتصرف في البواطن والظواهر. فتوقفت عن الدخول إليه سنة، ثم ألح على صديق فمضيت إليه، فإذا به في دار قوراء بهية ذات مجالس وأروقة ومفارش، وفي وسط الدار ماء جار وأشجار كأنها من دور الملوك، وحوله فقهاء وصلحاء وبعض متميزي البلد، فسلمنا وجلسنا، فكان يفسر في آيات في البر والصدقة، ورأيت على عينيه خرقة زرقاء فحسبت أنها لرمد وإذا هي عادة له. -[264]- فلما فرغ، عاد لمحادثتي، وسال عن اسمي وبلدي، وفاوضته في مسائل في التصوف، فكان يأتي بالأجوبة الغريبة السديدة، والكلام المنقح، ثم شرع في الحديث معي على ما جرت به العادة مع القادم ثم لازمت زيارته وزارني، وخرجت معه إلى البساتين والضواحي، وكان يحب الخضرة، والمياه الجارية، وبلغني أنه كان يلازم العزلة والخلوة، ثم خالط الناس. وكانت مجالسه مجالس وعظ وتذكير وأدعية، ومعظم كلامه في الحث على الصدقة وفعل الخير وذم الشح. وأما الذي صح عنه من الكرامات، وصحة الفراسات، والدعوات المستجابات، فمشهور متداول مستفيض، إلا أنهم يرجمون الظنون في أسباب ذلك الحصول وطريقته في الوصول، وكان لصاحبي الجمال محمد القسطلاني أخ قد سافر بتجارة إلى غانة، وهي قاعدة مملكة السودان، فبعث إليه بضاعة فخرج الحرامية، فأخذوا تلك القافلة فرد التجار إلى سجلماسة، وخرج الوالي، فأمسك بعض الحرامية، وبعض الأموال، فدخل محمد معي إلى الشيخ فحكى له ما جرى، فقال: كم تسوى بضاعتك؟ قال: ستمائة دينار. فتبسم، وقال: لعل رأس مالها عليك العشر أو أقل، فكأنكم طمعتم في اقتناص أموال الحضر، فصادها البربر من المدر، فقلت أنا: يا سيدي فهل يرجى لما ذهب عود؟ قال: إن تصدق بستمائة درهم، أخلف الله عليه ذلك. فأخرج دراهم، فوضعها بين يديه فعدت، فكانت مائة وثمانية دراهم. فلما كان بعد شهر، دخل إلى محمد القسطلاني ومعه كتب وردت من أصحابه يذكرون أن الوالي أحضر ما استرد، فقال للتجار: ليأخذ كل من تحقق له عين ماله، وحضر القاضي والعدول، وشهد التجار بعضهم لبعض، فظهرت صرة فيها تبر من عين ماله، مكتوب عليها اسم أخيه، وأخرج لي الصرة من كمه، وقال: يا ما أعجب شأن هذا الرجل - يعني السبتي - أتذكر قوله، وحديث العشر والصدقة، هذا التبر وزنه مائة وعشرة مثاقيل! فمضينا إلى زيارته، وقبل محمد يده وحكى ما جرى، فلم يكترث بما جرى. قلت: ثم حكى له ثلاث كرامات أخر، وقال: خرجت من البلاد بعد الستمائة، وتركته حيا يرزق. وكان يقول إذا جرى ذكر الدولة: إن دولة هؤلاء تختل بعد وفاتي وتضمحل - يعني بني عبد المؤمن - فظهر ذلك بعد وفاته، واختلفوا، واقتتلوا، وفسد أمرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
572 - مُحَمَّد بن عُمَر بن عَبْد الغالب بن نصر بن عَبْد اللَّه، المُحَدِّث أَبُو عَبْد اللَّه القُرَشِيّ الْأُمَوِيّ العُثْمانِيّ الدِّمَشْقِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
طَوَّفَ، وَسَمِعَ بنفسه الكثير، وكان حسنَ الطَّريقة، ذا دين وَوَرع وأمانة. وكَتَبَ كثيرًا، وبُورك لَهُ في مسموعاته؛ وَحَدَّثَ بأكثرها. وَكَانَ في الرحلة وحده؛ فتجد أكثر طباقه ما معه كبير أحد، وَكَانَ لَهُ منامات عجيبة. سَمِعَ من أبي الحسين أحمد ابن الموازيني، وعبد الرحمن بن علي ابن الخِرقيّ، وبَرَكات الخُشُوعِيّ. ورحل، فسمعَ ببَغْدَاد من عبد المنعم بن كُلَيْب، وجماعة. وبإصبهان من خليل بن بدر الرَّارانيّ، ومَسْعُود بن أَبِي منصور الْجَمّال، وأبي المكارم اللَّبَّان، وَأَبِي جَعْفَر الصَّيْدَلَانِي. وبنيسابور من أبي سعد عبد الله بن عمر ابن الصَّفَّار، ومنصور بن عَبْد المنعم الفُرَاويّ، وجماعة. وبمصر، والإسكندرية. -[561]- ومولده ببيت لِهيا في سنة تسع وستّين وخمسمائة. رَوَى عَنْهُ الزَّين بن عَبْد الدّائم، وَالزَّكيّ عبد العظيم، والقاضي أبو المجد ابن العديم، والفخر علي ابن البُخَارِي، والكمال أَحْمَد بن مُحَمَّد الحَلَبيّ، وجماعة. وَحَدَّثَ بدمشق، وحَرّان، وحَلَب، وَحِمْص، وَمِصْر. وَتُوُفِّي إلى رحمة اللَّه بالمدينة النَّبوية في وسط المحرّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
572 - بلَدُ بن سِنجار بن بَلَد، أبو نصر الضّرير المقرئ شيخُ بغداد. [المتوفى: 630 هـ]
حدَّث عن المبارك بن عليّ الحَلاوي. ومات في ذي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
572 - عَبْد الجليل بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن تغري بْن القاسم. أَبُو مُحَمَّد الْقُرَشِيّ، المصريّ، الطّحاويّ، المالكيّ، الرّجل الصّالح. [المتوفى: 649 هـ]
وُلِدَ سنة سبْعٍ وستّين بطحا، وسمع بمنْية بني خصيب من عَلِيّ بْن خَلَف الكوميّ. ونسخ كثيرًا بخطّه من الحديث، وكان صحيح النَّقْل، ثقة، فاضلًا، محدّثًا، وُليّ خطابة الجامع الطُّولونيّ، وسمع من: المتأخّرين، وله إجازة من البُوصيريّ وطبقته؛ ولم يزل يطلب الحديث إلى حين وفاته. روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، والأَبَرْقُوهيّ، وجماعة. وَتُوُفّي بالشّارع فِي رابع رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
572 - يوسف بْن لؤلؤ، الأديب بدر الدّين الدّمشقيّ الشّاعر. [المتوفى: 680 هـ]
له نَظْمٌ يروق، وشِعْر يفوق، وقد مَدَحَ الملك النّاصر والكبار، وسار شِعره. وكان له بيت بالجاروخيّة، عاش ثلاثًا وسبعين سنة، ومات في شعبان. -[408]- فمن شعره، وكان أَبُوهُ عتيق بدْر الدّين دُلْدُرُم الياروقيّ: أمن قلم الريحان في خده خط ... وَفِي قدّه من لِين ما تُنْبت الخطُ بدا منه سطر للعيون محقق ... فمثل خطا لا يماثله خطُّ وخرّج فِي الخد العِذارّ حواشيا ... على صفحاتٍ منه بالمِسْك تختَطّ فأشكل لمّا بان فِي الخدّ شكله ... فيا عجبًا منه وخيلانه نقط وما هو إلا الآس سيج ورده ... فعز على من رامه القطف واللقط فيا ليت حظي منه قرب أو الرضى ... فقد طال فيما بيننا الشَحطْ والسخط تشابه قلبي في الخفوق وقرطه ... فعلق منه مثل ما علق القرط وشطوا به عني فعزّ مزاره ... وأغلوا عليَّ السَّوْم فِي الوصل واشتْطوا وما كنت أدري أنّ غزلان حاجر ... على كل ليث من ليوث الشرا تسطو وله: يا عاذلي فِيهِ قُلْ لي ... عن حبّه كيف أسلو يمرّ بي كلّ حين ... وكلمّا مرَّ يحلو وله: وروضة دولابها ... إِلَى الغصون قد شكا من حين ضاع زهرها ... دار عليه وبكى ومن شعره: هلُمَّ يا صاح إِلَى روضةٍ ... يجلو بها العاني صدَى همّهِ نسيمها يعثر فِي ذيله ... وزهرها يضحك فِي كمّه |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
572 - عبد الرحمن ابن مجد الدّين مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن عُثْمَان ابن عساكر، القاضي الجليل، عماد الدين عبد الرحمن. [المتوفى: 689 هـ]
روى عن المخلص ابن هلال وغيره، سَمِعَ منه: البِرْزاليّ وتُوُفّي فِي ذي القعدة أيضًا وهو فِي الكهولة، وكان يشهد تحت السّاعات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
572 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن عِوَض بْن خَلَف بْن راجح، التّقيّ المَقْدِسيّ الصّالحيّ، [المتوفى: 699 هـ]
أخو القاضي عزَّ الدِّين عُمَر والشرف محمد ابن رُقيّة. تُوُفّي فِي شعبان. |