نتائج البحث عن (573) 33 نتيجة

573- ثابت بن معبد
د ع: ثابت بْن معبد روى أن رجلا سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن امرأة من قومه أعجبه حسنها، رواه عُبَيْد اللَّهِ بْن عمرو، عن رجل من كلب، عنه، وهو وهم، والصواب ما رواه علي بْن معبد، وغيره، عن عُبَيْد اللَّهِ بْن عمرو، عن عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، عن ثابت بْن معبد، عن رجل من كلب، وثابت بْن معبد تابعي كوفي.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

1573- رافع بن بشير السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1573- رافع بن بشير السلمي
ب: رافع بْن بشير السلمي روى عنه ابنه بشير: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " تخرج نار تسوق الناس إِلَى المحشر يضطرب فيه ".
أخرجه أَبُو عمر.
2573- ضمرة بن ثعلبة
ب د ع: ضمرة بْن ثعلبة البهزي.
وبهز قبيلة بمن بني سليم بْن مَنْصُور، سكن حمص.
(647) أخبرنا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَد، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حدثنا بَقِيَّةُ، يَعْنِي ابْنَ الْوَلِيدِ، عن سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عن يحيى بْنِ جَابِرٍ، عن ضَمْرَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ حُلَّتَانِ مِنْ حُلَلِ الْيَمَنِ، فَقَالَ: " يَا ضَمْرَةُ، أَتَرَى ثَوْبَيْكَ هَذَيْنِ مُدْخِلِيكَ الْجَنَّةَ؟ "، فَقَالَ: " لَئِنِ اسْتَغْفَرْتَ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، لا أَقْعُدُ حَتَّى أَنْزِعَهُمَا عَنِّي، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللَّهُمَّ، اغْفِرْ لِضَمْرَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ ".
فَانْطَلَقَ سَرِيعًا حَتَّى نَزَعَهُمَا عَنْهُ وروى عنه أَبُو بحرية أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "
لن تزالوا بخير ما لم تحاسدوا ".
أخرجه الثلاثة.
3573- عثامة بن قيس
ب د ع: عثامة بْن قيس وقيل عسامة.
رَوَى أَبُو بِشْرٍ، عَنْ عثامَةَ بْنِ قَيْسٍ الأَزْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُفْيَانَ الأَزْدِيِّ، وَكِلاهُمَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا مِنْ رَجُلٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلا بَاعَدَ اللَّهُ وَجْهَهُ مِنَ النَّارِ مِائَةَ عَامٍ ".
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُفْيَانَ: إِنَّمَا أُحَدِّثُكُمْ بِمَا سَمِعْتُ.
وروى عَنْهُ بلال بْن أَبِي بلال، فَقَالَ: عثمان بْن قيس البجلي، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نَحْنُ أحق بالشك من إِبْرَاهِيم، ويرحم اللَّه لوطًا لقد كَانَ يأوي إِلَى ركن شديد ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

4573- مالك بن ثابت الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4573- مالك بن ثابت الأنصاري
س: مالك بْن ثابت الأنصاري من بني النبيت، والنبيت هُوَ: عَمْرو بْن مالك بْن الأوس.
قتل يَوْم بئر معونة مع أخيه سفيان بْن ثابت.
ذكر ذَلِكَ الواقدي.
أخرجه أَبُو موسى.
5573- يزيد بن طلحة
س: يزيد بن طلحة بن ركانة أورده يَحْيَى بن يونس، وجعفر، وفرقا بينه وبين يزيد بن ركانة.
2779 روى القعنبي، عن مالك، عن سلمة بن صفوان، عن يزيد بن طلحة بن ركانة، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لكل دين خلق، وخلق الإسلام الحياء ".
قَالَ جَعْفَر: وهو مرسل، وهو أخو مُحَمَّد بن طلحة.
أخرجه أبو موسى.
5730- أبو بشر السلمي
س: أبو بشر السلمي أورده أبو بكر بن أبي عَليّ، وَأَبُو مسعود.
2841 روى هِشَام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي بشر السلمي، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أحب أن يفرج الله كربته، ويعطيه سؤله، فلينظر معسرا أو ليدع ".
كذا قَالَ ولعله أبو اليسر الأنصاري السلمي، بفتح السِّين واللام، لأن هَذَا المتن مشهور عَنْهُ.
أخرجه أبو موسى.

5731- أبو بشير الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5731- أبو بشير الأنصاري
ب د ع: أبو بشير الأنصاري الْحَارِثِيّ وقيل: الأنصاري الساعدي، وقيل: الأنصاري المازني، لا يوقف لَهُ عَلَى اسم صحيح، وقد قيل: اسمه قيس بن عُبَيْد بن الحرير بن عَمْرو بن الجعد، من بني مازن بن النجار، ولا يصح.
شهد بيعة الرضوان، روى عَنْهُ أولاده، وعباد بن تميم، وَمُحَمَّد بن فضالة، وعمارة بن غزية.
(1770) أخبرنا أبو الحرم مكي بن ربان النحوي، بإسناده، عن يَحْيَى بن يَحْيَى، عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عباد بن تميم، عن أبي بشير الأنصاري، أخبره أَنَّهُ كَانَ مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بعض أسفاره، فأرسل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رسولا، قال عبد الله بن أبي بكر: أحسبه قَالَ: والناس فِي مقبلهم، وقال: " ولا يبقين فِي رقبة بعير قلادة من وتر إلا قطعت ".
قَالَ يَحْيَى: سمعت مالكا يقول: أرى ذَلِكَ من الْعَين وروى سعيد عَنْهُ، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نهى عن صلاة عند طلوع الشمس حَتَّى ترتفع ".
وروى عَنْهُ عمارة بن غزية أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حرم ما بين لابتيها.
ومن حديثه: " الحمى من فيح جهنم ".
أخرجه الثلاثة.
وقال أبو عمر: كل هَذِه عندي لرجل واحد، ومنهم من يجعلها لرجلين، ومنهم من يجعلها لثلاثة، والصحيح لرجل واحد.
وقال خليفة: مات أبو بشير بعد الحرة، وَكَانَ قد عمر طويلا، وقيل: مات سنة أربعين والأول أصح، لأنه أدرك الحرة، قَالَ: ولا أعلم فيهم من يكنى أبا بشير إلا الحارث بن خزمة بن عدي الأنصاري.
الحرير: بضم الحاء المهملة، وفتح الرَّاء، وبعدها ياء تحتها نقطتان، وآخره راء ثانية، قاله الأمير أبو نصر.
5732- أبو البشير
س: أبو البشير مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخرجه أبو موسى مختصرا.

5733- أبو بصرة الغفاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5733- أبو بصرة الغفاري
ب د ع: أبو بصرة الغفاري اختلف فِي اسمه فقيل: حميل، بضم الحاء، وقيل: جميل، وقيل غير ذَلِكَ، وقد تقدم ذكره، وهو حميل بن بصرة بن وقاص بن حبيب بن غفار، لقيه أبو هريرة وروى عَنْهُ.
(1771) أخبرنا المنصور بن أبي الْحَسَن الطبري، بإسناده، عن أبي يعلى، حدثنا عَمْرو الناقد، حدثنا يَعْقُوب بن إبراهيم بن سعد، حَدَّثَنِي أبي، عن مُحَمَّد بن إسحاق، حَدَّثَنِي يزيد بن أبي حبيب، عن جبير بن نعيم الحضرمي، عن عبد الله بن هبيرة السبائي، وَكَانَ ثقة، عن أبي تميم الجيشاني، عن أبي بصرة الغفاري، قَالَ: صلى لنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاة العصر، فلما قضى صلاته، وقال يَعْقُوب مرة أخرى: فلما انصرف من صلاته، قَالَ: " إن هَذِه الصلاة عرضت عَلَى من كَانَ قبلكم فتوانوا فيها وتركوها، فمن صلاها منكم ضوعف لَهُ فِي أجرها ضعفين، ولا صلاة بعدها حَتَّى يرى الشاهد، والشاهد: النجم " وقد تقدم ذكره فِي مواضعه من أسمائه، وَكَانَ يسكن الحجاز ثُمَّ تحول إلى مصر، ويقال: إن عزة التي يشبب بِهَا كَثِير عزة هي بنت ابنه، ومن قَالَ ذَلِكَ جعل وقاص بن حاجب بن غفار، ليصح قول كَثِير فِي شعره: الحاجبية.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، أَبُو موسى.
قلت: قول من قَالَ: إنه جد عزة، عندي غير صحيح، لأن نسبها المشهور وليس لأبي بصرة فِيهِ ذكر، والله أعلم.
5734- أبو بصير
ب: أبو بصير واسمه عتبة بن أسيد بن جارية بن أسيد بن عبد الله بن سلمة بن عبد الله بن غيرة بن عوف بن ثقيف، قاله أبو معشر.
وقال ابن إسحاق: اسمه عتبة بن أسيد بن جارية، وقيل: عُبَيْد بن أسيد بن جارية، وهو حليف بني زهرة.
قَالَ الطبري: أم أبي بصير سالمة بنت عبد بن يزيد بن هاشم بن المطلب.
وهو الَّذِي جاء إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد صلح الحديبية.
(1772) أخبرنا أبو جَعْفَر عُبَيْد الله بن أحمد، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، عبد الرحمن، عن الزهري، عن عروة، عن المسور ومروان، قالا: فلما أمن الناس وتفاوضوا لَمْ يكلم أحد فِي الإسلام، إلا دخل فِيهِ فلقد دخل فِي تِلْكَ السنتين أكثر مما كَانَ دخل فِيهِ قبل ذَلِكَ، وَكَانَ صلح الحديبية فتحا عظيما، ولما قدم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة واطمأن بِهَا، أقبل إليه أبو بصير عتبة بن أسيد بن جارية الثقفي، حليف بني زهرة، فكتب إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأخنس بن شريق الثقفي، والأزهر بن عبد عوف، وبعثا بكتابهما مع مولى لهما ورجل من بني عَامِر بن لؤي، استأجراه ليرد عليهم صاحبهم أبا بصير، فقدما عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودفعا إليه كتابهما، فدعا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا بصير، فقال لَهُ: " يا أبا بصير، إن هؤلاء القوم قد صالحونا عَلَى ما قد علمت، وإنا لا نغدر، فالحق بقومك "، فقال: يا رسول الله، تردني إلى المشركين يفتنوني فِي ديني؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اصبر يا أبا بصير واحتسب، فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين من الْمُؤْمِنِين فرجا ومخرجا ".
قال: فخرج أبو بصير وخرجا حَتَّى إذا كانوا بذي الحليفة، جلسوا إلى سور جدا، فقال أبو بصير للعامري: أصارم سيفك؟ قَالَ: نعم، قَالَ: أنظر إليه؟ قَالَ: إن شئت فاستله، فضرب بِهِ عنقه، وخرج المولى يشتد وطلع عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو جالس فِي المسجد، فلما رآه قَالَ: " هَذَا رجل قد رأى فزعا ".
فلما انتهى إليه، قَالَ: قتل صاحبكم صاحبي.
فما برح حَتَّى طلع أبو بصير متوشح السيف، فوقف عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله وفت ذمتك، وقد امتنعت بنفسي، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ويل أمه محش حرب، لو كَانَ معه رجال ".
فخرج أبو بصير حَتَّى نزل بالعيص، وَكَانَ طريق أهل مكة إلى الشام، فسمع بِهِ من كَانَ بمكة من المسلمين، فلحقوا بِهِ حَتَّى كَانَ فِي عصبة من المسلمين قريب من ستين أوسبعين، وكانوا لا يظفرون برجل من قريش إلا قتلوه، ولم يمر بهم عير إلا اقتطعوها، حَتَّى كتبت فيهم قريش إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسألونه بأرحامهم لِمَا آواهم، فلا حاجة لنا بهم، ففعل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقدموا عَلَيْهِ المدينة.
وقيل إن أبا جندل بن سهيل بن عَمْرو كَانَ ممن لحق بأبي بصير، وَكَانَ عنده، فلما أرسلت قريش إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أمرهم كتب إلى أبي بصير وأبي جندل ليقدما عَلَيْهِ فيمن معهما فقرأ أبو جندل كتاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بصير مريض، فمات، فدفنه أَبُو جندل وصلى عَلَيْهِ، وبنى عَلَي قبره مسجدا.
أخرجه أبو عمر
5735- أبو بصيرة
ب: أبو بصيرة قَالَ أبو عمر: ذكر سيف بن عمر أن أبا بصيرة الأنصاري شهد قتال اليمامة، وذكر لَهُ هناك خبرا.
أخرجه أبو عمر.
5736- أبو بكر
س: أَبُو بكر ذكره الحافظ أبو مسعود، فِي الصحابة، وروى عن حجاج بن المنهال، عن حماد، عن عَليّ، عن أبي العالية، عن أبي بكر بن حَفْص: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل عَلَى عبد الله بن رواحة يعوده، فقال القوم: يا رسول الله، ما ظنناه يموت حَتَّى يقتل فِي سبيل الله، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَلْ تدرون من شهداء أمتي؟ " فسكت القوم، فقالوا: من عقر جواده وأهريق دمه، فقال: " إن شهداء أمتي إذا لقليل: المقتول شهيد، والغريق شهيد، والمبطون شهيد، والمطعون شهيد، والنفساء شهيدة ".
روى هَذَا الحديث شعبة، عن أبي مصبح أَو ابن مصبح، عن عبادة بن الصامت.
أخرجه أبو موسى، وقال: أبو بكر هَذَا أظنه ابن حَفْص، عمر بن سعد بن أبي وقاص.
5737- أبو بكر الصديق
ب: أبو بكر الصديق رضي الله عَنْهُ واسمه: عبد الله بن عثمان، وقد تقدم ذكره ونسبه ومناقبه فِي ترجمة اسمه، وقد ذكرنا هناك الاختلاف فِي اسمه، وأمه سلمى بنت صخر بن عَامِر بن كعب، وهي ابنة عم أبيه.
2846 روى حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لأبي بكر: " من أكبر، أنا أو أنت؟ " قَالَ: أنت أكبر، وأكرم وخير مني، وأنا أسن منك.
وهذا لا يعرف إلا بهذا الإسناد، وَالَّذِي عَلَيْهِ أهل العلم، أن سن أبي بكر يكمل مع مدة خلافته بمقدار سن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر.

5738- أبو بكرة الثقفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5738- أبو بكرة الثقفي
ب: أبو بكرة واسمه: نفيع بن الحارث بن كلدة بن عَمْرو بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غير بن عوف بن ثقيف الثقفي، واسم ثقيف: قسي.
وقيل: هُوَ ابن مسروح، مولى الحارث بن كلدة، وقد ذكرنا فِي نفيع ما فِيهِ كفاية، وأمه: سمية، جارية الحرث بن كلدة أيضا، وهو أخو زياد بن أبيه لأمه.
وهو ممن نزل يوم الطائف إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من حصن الطائف فِي بكرة، فأسلم، وكني أبا بكرة وأعتقه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ معدود فِي مواليه، وَكَانَ أبو بكرة يقول: أنا من إخوانكم فِي الدين، وأنا مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وإن أبى الناس إلا أن ينسبوني، فأنا نفيع بن مسروح.
وَكَانَ أبو بكرة من فضلاء أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصالحيهم، وهو الَّذِي شهد عَلَى المغيرة بن شعبة فبت الشهادة، وجلده عمر بن الخطاب حد القذف، وأبطل شهادته، ثُمَّ قَالَ لَهُ: تب لتقبل شهادتك، فقال: إنما أتوب لتقبل شهادتي.
قَالَ: نعم.
قَالَ: لا جرم، لا أشهد بين اثنين أبدا.
وإنما جلده لأنه شهد هُوَ واثنان معه فبتوا الشهادة، وَكَانَ الرابع زيادا فقال: رأيت استا تنبو، ونفسا يعلو، وساقين كأنهما أذن حمار، ولا أعلم ما وراء ذَلِكَ، فجلد عمر الثلاثة، وتاب منهم اثنان فقبل شهادتهما.
وَكَانَ أبو بكرة كَثِير العبادة حَتَّى مات، وَكَانَ أولاده أشرافا فِي البصرة، بكثرة المال والعلم والولايات.
(1773) أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن مُحَمَّد، أخبرنا أبو مُحَمَّد جَعْفَر بن أحمد، أخبرنا الْحَسَن بن شاذان، أخبرنا عثمان بن أحمد السماك، أخبرنا حنبل بن إسحاق، أخبرنا الخليل بن عمر بن إبراهيم العبدي، حدثنا أبي، حدثنا قتادة، عن الْحَسَن، عن أبي بكرة، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا التقى المسلمان، فقتل أحدهما صاحبه، فالقاتل والمقتول فِي النار "، قلت: يا أبة، هَذَا القاتل فكيف المقتول؟ فقال: سألت قتادة عما سألتني، فقال: كل واحد منهما يريد قتل صاحبه.
كذا روى هَذَا الحديث عمر بن إبراهيم، فقال: عن الْحَسَن، عن أبي بكرة، ولم يسمعه الْحَسَن مِنْه، إنما سمعه من الأحنف، عن أبي بكرة وتوفي أبو بكرة بالبصرة سنة إحدى، وقيل: اثنتين وخمسين، وأوصى أن يصلي عَلَيْهِ أبو برزة الأسلمي قَالَ الْحَسَن: لَمْ ينزل البصرة من الصحابة، ممن سَكَّنها، أفضل من عمران بن حصين، وأبي بكرة.
أخرجه أبو عمر.

5739- أبو بهيسة الفزاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5739- أبو بهيسة الفزاري
د ع س: أبو بهيسة الفزاري روت عَنْهُ ابنته بهيسة: أَنَّهُ استأذن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأدخل يده فِي قميصه فمس الخاتم، ثُمَّ قَالَ: يا رسول الله، ما الشيء الَّذِي لا يحل منعه، قَالَ: " الماء والملح ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
وأخرجه أبو موسى أيضا، وقال: أخرجوه فيمن لا يعرف من الصحابة، وقد أخرجه ابن منده فِي الكنى، فما للاستدراك عَلَيْهِ سبيل.
7573- أم قيس الهذلية
س: أم قيس الهذلية أوردها جعفر، ولم يذكر عنها شيئا.
أخرجها أبو موسى.
قتل كمشتكين وحصر الفرنج حارم.
573 - 1177 م
قبض الملك الصالح بن نور الدين على سعد الدين كمشتكين، وكان المتولي لأمر دولته والحاكم فيها؛ وسبب قبضه أنه اتهم بالسعي لقتل أبي صالح بن العجمي، الذي كان بمنزلة الوزير الكبير المتمكن وكان قد وثب به الباطنية فقتلوه وتمكن بعده سعد الدين وقوي حاله، فلما قتل أحال الجماعة قتله على سعد الدين، وقالوا: هو وضع الباطنية عليه حتى قتلوه، وذكروا ذلك للملك الصالح، ونسبوه إلى العجز، وأنه ليس له حكم، وأن سعد الدين قد تحكم عليه واحتقره واستصغره، وقتل وزيره، ولم يزالوا به حتى قبض عليه، وكانت قلعة حارم لسعد الدين قد أقطعه إياها الملك الصالح، فامتنع من بها بعد قبضه، وتحصنوا بها، فسير سعد الدين إليها تحت الاستظهار ليأمر أصحابه بتسليمها إلى الملك الصالح، فأمرهم بذلك، فامتنعوا، فعذب كمشتكين وأصحابه لا يرونه ولا يرحمونه، فمات في العذاب، وأصر أصحابه على الامتناع والعصيان، فلما رأى الفرنج ذلك ساروا إلى حارم من حماة في جمادى الأولى، ظناً منهم أنهم لا ناصر لهم، وأن الملك الصالح صبي قليل العسكر، وصلاح الدين بمصر، فاغتنموا هذه الفرصة ونازلوها وأطالوا المقام عليها مدة أربعة أشهر، ونصبوا عليها المجانيق والسلالم، فلم يزالوا كذلك إلى أن بذل لهم الملك الصالح مالاً، وقال لهم: إن صلاح الدين واصل إلى الشام، وربما أسلم القلعة ومن بها إليه، فأجابوه حينئذ إلى الرحيل عنها، فلما رحلوا عنها سير إليها الملك الصالح جيشاً فحصروها، وقد بلغ الجهد منهم بحصار الفرنج، وصاروا أنهم طلائع، وكان قد قتل من أهلها وجرح الكثير، فسلموا القلعة إلى الملك الصالح، فاستناب بها مملوكاً كان لأبيه، اسمه سرخك.

573 - د ق: هشام بن خالد، أبو مروان الدمشقي الأزرق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

573 - د ق: هشام بن خالد، أبو مروان الدِّمشقيُّ الأزرق. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: بقيّة، والوليد، ومروان بن معاوية، وضَمْرة، وَسُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَالْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الخُشَنيّ، ومبشّر بن إسماعيل، وخلق.
وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وأبو زُرْعة الرّازيّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وعمر البُجَيْريّ، وأبو الْجَهْم بن طلاب، ومحمد بن قُتَيْبَة العسقلانيّ، وخلْق.
قال أبو حاتم: صدوق.
وعده أبوه زُرْعة الدِّمشقيُّ في أهل الفَتْوَى بدمشق.
قال عَمْرو بن دُحَيْم: مولده سنة أربع وخمسين ومائة، وتُوُفّي لسبعٍ بقين من جُمَادَى الأولى سنة تسعٍ وأربعين.

573 - ت ن: هارون بن موسى بن أبي علقمة الفروي المدني. [أبو موسى]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

573 - ت ن: هارون بْن مُوسَى بْن أَبِي عَلْقَمَةَ الفَرَويّ المدني. [أَبُو مُوسَى] [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، ومحمد بْن فُلَيْح، وأَبِي ضَمْرَةَ أنس بن عياض، وغيرهم.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي وقال: لَا بأس بِهِ، وابن صاعد، وآخرون.
تُوُفّي سنة اثنتين وخمسين، وقيل: سنة ثلَاثٍ.
كنيته: أَبُو مُوسَى. -[224]-
وسيأتي ابنه أَبُو عَلْقَمَةَ عَبْد اللَّه فِي الطبقة الآتية.
قَالَ المَرُّوذِيّ: قلت لأبي مُعَمِّر إِسْمَاعِيل بْن شُجاع: سلْ لي أهل الحرمين عَنْ مسألة اللَّفْظ وجِئني بالجواب.
فقال: سألتُ أَبَا مُوسَى بْن أَبِي علقمة الفَرَويّ بالمدينة فقلتُ: قد ظهر قوم زعموا أنّ ألفاظهم وأصواتهم التي يقرؤون بها القرآن غير مخلوق، فاكتب لي جواب هذه المسألة. فقال لي أكتب: المِراء فِي القرآن كُفْرٌ، وكلّ من تكلَّف فِي هذا كلَامًا أو أَلْحَدَ فِيهِ بشيءٍ غير الوجه الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ النّاس، فهو كافرٌ مبتدِع. وَالصَّمْتُ عَنْ هذا كلّه والتّسليم لِما كَانَ عَلَيْهِ النّاس هي السنة والجماعة. ولولَا أنّ العلماء إذا عَلَت البِدْعة لَا بُدَّ لهم مِن دفْعها لمّا رَأَيْت أن أتكلَّم فيها.
وذكر لي أشياء، إلى أن قَالَ: والله لقد شاب عارضيّ، وما سَمِعْتُ من ذكر القرآن، حتّى كَانَ سنة تسعٍ ومائتين، فسمعتُ الكلَام فِيهِ. فكان الماجِشُون يقول: لو وجدت المَريسيّ لضربتُ عُنُقه. وكان أصحابنا جميعًا يكفِّرون من قَالَ: القرآن مخلوق.

573 - الوليد بن عبيد بن يحيى بن عبيد بن شملال أبو عبادة الطائي البحتري الشاعر المشهور

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

573 - الوليد بن عُبَيْد بن يَحْيَى بن عبيد بن شملال أبو عبادة الطائي البحتري الشاعر المشهور [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب " الدّيوان " المعروف. من أهل مَنْبج.
كَانَ حامل لواء الشِّعر في زمانه، مدح الخلفاء والوزراء والأعيان وقدِم -[845]- دمشق في صحبة المتوكّل، ثُمَّ وفدَ عَلَى الملك خُمَارَوَيْه الطُّولونيّ. حكى عَنْهُ القاضي المَحَامليّ، والصُّوليّ، وَأَبُو الميمون بن راشد، وعبد الله بن جَعْفَر بن دَرَسْتَوَيْه، وجماعة.
وُلِد بمنبج سنة ست ومائتين، ونشأ بها، وتأدب وَقَالَ الشِّعر البديع، ثُمَّ سار إلى العراق، وجالسَ الأدباء.
وأخذ عن أبي تمّام الطّائيّ.
قَالَ الصُّوليّ: حَدَّثَنِي أَبُو الغَوْث بن أبي عُبَادة البُحْتُريّ قَالَ: قَالَ أبي: أنشدتُ أبا تمّام شِعرًا في بعض بني حُمَيْد وصلت بِهِ إلى مالٍ عظيم، فَقَالَ لي أَبُو تمّام: أحسنْتَ، أَنْتَ أمير الشِّعر بعدي. فَكَانَ قوله أحبُّ إليَّ من جميع ما حويته.
وَقَالَ أَبُو العَبَّاس المبرّد: أنشَدَنا شاعرُ دَهْره ونسيجُ وحده أَبُو عُبَادة البُحْتُريّ.
وَقَالَ الصُّوليّ: سَمِعْتُ عبد الله بن المُعْتَزّ يَقُولُ: لو لم يكن للبُحْتُريّ إِلا قصيدته السّينيّة في وصف إيوان كِسْرى فليس للعرب سِينية مثلها، وقصيدته في وصف البركة، لكان أشْعَرَ النَّاس في زمانه.
ونقل الخطيب أن البُحْتُريّ كَانَ في صِباه يمدح بمَنْبِج أصحاب الْبَصَلِ والباذنجان.
وَقَالَ البُحْتُريّ: أنشدت أبا تمّام قصيدة فَقَالَ: نَعَيْت إليَّ نفسي فَقُلْتُ: أُعيذُك بالله. فَقَالَ: إن عمري ليس يطول، وقد نشأ لطي مثلك.
وَقَالَ أَبُو العَبَّاس بن طُومار: كنت أُنادم المتوكّل ومعنا البُحْتُريّ وَكَانَ بين يديه غلام حَسَن الوجه اسمه راح، فَقَالَ المتوكّل: يا فتح إنَّ البُحْتُريّ يعشق راحًا، فنظر إِلَيْهِ الفتح وأدمن النظر، فلم يره ينظر إليه، فَقَالَ الفتح: يا أمير المؤمنين أرى البُحْتُريّ في شغل عنه فقال: ذاك دليل عليه، يا راح خذ قَدَحًا بِلَّوْرًا، فاملأه شرابًا وناوِله ففعل، فَلَمَّا ناوله بُهِتَ البُحْتُريّ ينظر إِلَيْهِ، فَقَالَ المتوكّل للفتح: كيف ترى؟ ثُمَّ قَالَ: يا بُحْتُريّ، قل في راح بيتَ شِعْرٍ، ولا تُصَرِّحْ باسمه فقال: -[846]-
حاز بالود فتى أمسـ ... ـى رهينًا بك مُدْنَفُ
اسم من أهواه في شعـ ... ـري مقلوبٌ مُصَحَّفُ
ذِكْر سِينيّة البُحْتُريّ التي أوّلها:
صُنْتُ نفسي عمّا يُدنِّسُ نفسي ... وتَرَفَّعت عن جدا كُلِّ جبسِ
وَكَأَنَّ الإيوان من عَجَبِ الصنـ ... ـعة جَوْنٌ في جَنْبٍ أَرْعَنَ جَلْسِ
يُتَظَنَّى من الكآبة إذ يبـ ... ـدو لعَيْني مُصَبِّحٍ أَوْ مُمَسِّي
مُزْعجًا بالفِرَاقِ عَن أُنْسِ إلفٍ ... عَزّ أَوْ مُرْهَقًا بِتَطْلِيق عِرْسِ
عكست حظه الليالي وبات الـ ... ـمشتري فيه وهو كَوْكبُ نَحْسِ
فَهُوَ يُبْدي تَجَلُّدًا وَعَلَيْهِ ... كَلْكَلٌ مِن كلاكل الدَّهْر مُرْسي
لم يعبه أن بز من بسط الديـ ... ـباج واسْتَلَّ منْ سُتُور الدِّمَقْس
مُشْمَخِرٌّ تَعْلُو لَهُ شُرُفَاتٌ ... رُفِعَتْ في رُؤوس رَضْوَى وقُدْس
ليس يُدْرَى أَصُنْعُ إنْسٍ لِجنِّ ... سكنوه أَمْ صُنْعُ جِنٍّ لإِنْسِ؟
غير أَنّي أَرَاهُ يشهد أَنْ لم ... يك بَانِيهِ في الملوك بِنِكْسِ
وهي طويلة.
ومن شعره:
دنوت تواضعاً وعلوت مجداً ... فشأناك انحدارٌ وارتفاعُ
كذاك الشمسُ يبعد أنْ تُسَامَى ... ويدنو الضَّوء منها والشُّعَاعُ
وَلَهُ:
وَإِذَا دَجَتْ أقلامُه ثُمَّ انْتَحَتْ ... برقَت مصابيحُ الدُّجَى في كُتُبه
باللَّفْظ يَقْرُب فَهْمُهُ في بُعْدهِ ... منَّا ويبعد نيله في قربه
حكم سحائبها خلال بنانه ... هطالة وقليبها في قلبه
فالروض مختلفٌ بحُمْرة نُورِه ... وبياض زَهْرته وخُضْرة عُشْبه
وكأنّها والسّمْعُ معقودٌ بها ... شخصُ الحبيبِ بدا لعين محبه -[847]-
وقال:
أتاك الرّبيع الطَّلْقُ يختال ضاحكًا ... من الحُسْن حَتَّى كاد أن يتكلّما
وقد نبّه النُّورُوز في مجلس الدُّجى ... أوائل وردٍ كَانَ بالأمس نُوَّما
وَقَالَ في قصيدةٍ مدح بها المتوكّل:
ولو أَنَّ مشتاقًا تكلَّف غير ما ... في وُسْعِه لسعى إليك المنبر
فقال المستعين: لست أقبل من أحدٍ إِلا من قَالَ مثل هَذَا.
قَالَ أَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن يَحْيَى البلاذُرِيّ: فأنشدته لي:
ولو أَنَّ بُرْدَ المُصْطَفى إِذْ لبسْتُه ... يظنّ لظنّ الْبُرْدُ أنّك صاحبه
وَقَالَ وقد أُعْطيته ولبِسْته ... نعم، هذه أعطافه ومناكبه
قَالَ: فأجازني سبعة آلاف دينار.
ونقل القاضي شمس الدين ابن خلّكان: كَانَ بحلب طاهر بن محمد الهاشميّ، محتشم، خلف له أبوه نحو مائة ألف دينار، فأنفقها عَلَى الشعراء والزُّوار في سبيل الله، فَقَصَدهُ البُحْتُريّ من العراق، فَلَمَّا وصل إلى حلب، قِيلَ لَهُ: إِنَّهُ قعد في بيته لديون ركبته، فاغتم البحتري، وبعث بالمدّحة إِلَيْهِ مَعَ غلام. فَلَمَّا وقف عليها طاهرٌ بكى، ودعا بغلامٍ لَهُ فَقَالَ: بعْ داري.
فَقَالَ: أتَبِيعُها وتبقى عَلَى رؤوس النَّاس؟ قال: لا بد من بيعها.
فباعها بثلاثمائة دينار، فبعث إلى البحتري مائة دينار، وهذه الأبيات:
لو يكون الحَبَاء حَسْبَ الذي أنـ ... ـت لدينا بِهِ محلّ وأهْلُ
لَحُبِيتَ اللُّجَيْنَ والدُّر واليا ... قوت حثياً، وكان ذلك يقل
والأديب الأريب يسمح بالعذ ... ر إِذَا قصّر الصّديق الْمُقِلُّ
فَلَمَّا وصلت إلى البُحْتُريّ ردّ الذَّهَب، وكتب إليه:
بأبي أَنْتَ للبرِّ أهلُ ... والمساعي بعدٌ وسَعْيُك قبلُ
والنَّوالُ القليل يكثر إن شا ... ء مُرَجيّك والكثير يقلُّ
غير أنّي رددت برَّك إذ كا ... ن رباً منك، والربا لا يحلُّ
وَإِذَا ما جزيتّ شعرًا بشعرٍ ... قُضي الحقٌّ، والدّنانيرُ فضلُ -[848]-
قَالَ: فحل طاهر الصُّرة وزادها خمسين دينارًا، وحلف أَنَّهُ لا يردّها عَلَيْهِ.
فَلَمَّا وصلت إلى البُحْتُريّ أنشأ يَقُولُ:
شكرتك إنَّ الشُّكر للعبد نعمةٌ ... ومَن يَشْكُر المعروفَ فالله زائدُهْ
وكل زمانٍ واحدٌ يُقْتَدى بِهِ ... وَهَذَا زمانٌ أَنْتَ لا شكّ واحدُهْ
وَقِيلَ: إن أبا العلاء المَعَرّيّ سُئل: أيُّ الثلاثة أشعر: أَبُو تمّام، أم البُحْتُريّ، أم المتنبيّ؟ فَقَالَ: حكيمان، والشاعر البُحْتُريّ.
جمع الصُّوليّ شِعْرَ البُحْتُريّ ودوّنه عَلَى ترتيب الحروف. ودوّنه عَليّ بن حمزة عَلَى الأنواع.
وقد جمع البُحْتُريّ كتاب " الحماسة " كما فعل أَبُو تمام، وَلَهُ كتاب " معاني الشعر ".
وعاش ثمانين سنة، وانتقل في أواخر عُمره إلى الشَّام.
وَتُوُفِّي بمنبج، وَقِيلَ بحلب، سنة ثلاث وثمانين ومائتين، وقيل: سنة أربع، وقيل: سنة خمس.

573 - عبد الله بن محمد بن عيسى، أبو عبد الرحمن المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

573 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عيسى، أبو عَبْد الرَّحْمَن المقرئ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
كثير الحديث، حسن المعرفة.
سَمِعَ: أحمد بْن الفراتُ، والحَجّاج بْن يوسف بْن قُتَيْبة.
وَعَنْهُ: أحمد بْن بُنْدار، وأبو الشَّيْخ، ومحمد بن جعفر بْن يوسف.

573 - معروف بن محمد بن زياد الجرجاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

573 - معروف بْن محمد بْن زياد الْجُرْجانيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
حدَّثَ ببغداد عَنْ: الحَسَن بْن عليّ بْن عفان، وإِسْحَاق بْن مِهْران الرّازيّ، ويحيى بْن أَبِي طَالِب.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر الأَبْهَريّ، ومحمد بْن عُبَيْد اللَّه بْن الشِّخِّير، وآخرون.

573 - محمد بن بدر. القاضي أبو بكر، مولى يحيى بن حكيم، الكناني، المصري، الفقيه الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

573 - محمد بن بَدْر. القاضي أبو بكر، مولى يحيى بن حكيم، الكنانيِّ، المصريّ، الفقيه الحنفيّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
كان أبوه روميًا صَيرفيًا مُوسرًا، خلف لمحمد مائة ألف دينار سوى الأملاك، ولمحمد يومئذٍ عشرون سنة. فكتب الحديث والفقه، ولازم الطَّحاويّ، وتعلم الفروسية ولزِم الرباط. وسمع من: عليّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وأبي الزِّنْباع روْح بن الفَرَج، وأبي يزيد القراطيسيّ.
وكان من محبته للقضاء قد جلس قاضيًا في بستان وعدَّل جماعة، ووقف عن قوم على سبيل النُّزْهة، وخدم القضاه مدّةً. ثمّ رامَ الشهادة أيام الكُرَيْزيّ إبراهيم بن محمد، وأيّام أبي عثمانٍ، فتعذرت عليه. وكانت له تجارة ببغداد، فكتب إلى من يثق به يسعى له في القضاء في سنة ستّ عشرة وثلاثمائة. فعلم بذلك أبو عثمانٍ، فكتب إلى أخيه يستنجد به، وكتب محضرًا يتضمَّن القدْح في محمد بن بدر، فكتب فيه كبار وأئمّة، وفيه أنهم لا يعلمون أباه خرج من الرِّقّ إلى أن مات. وأطلق في محمد بن بدْر كلّ قول، وأسجله أبو عثمانٍ أحمد بن إبراهيم عليه وحكم بفسقه. واستتر حينئذٍ محمد بن بدر. فقام معه القاضي أبو هاشم المقدسي، وأخذه ليلًا إلى تكين أمير مصر، وحدثه بأمره، فطلب المحاضر والسجلات، فستر بعضها. وكان تكين سيئ الرأي في أبي عثمانٍ.
ثمّ تمشَّت حال ابن بدر، وولي القضاء ابن زَبْر، فداخَلَه وعدله عنده الفقيه أبو بكر ابن الحدّاد. وبذل جملةً من الذَّهَب. وكان ذا هيئة جميلة وتجمُّل وافر وغلمّان.
ولمّا قدِم ابن قُتَيْبة على القضاء قام ابن بدر بأمره، وفرش له الدار التي يسكنها، فكتب ابن قُتَيْبة إلى محمد بن الحسن بن أبي الشوارب يشكره. وكان ابن قُتَيْبة حاكمًا من قِبل محمد، ومحمد مقلّد من جهة الخليفة الرّاضي بالله.
ثمّ إن ابن أبي الشوّارب هذا كتب بالعهد على قضاء مصر إلى محمد بن بدر، فجاء العهد وأمر مصر إلى وزيرها محمد بن عليّ المادرائيّ، وأميرها أحمد بن كَيَغْلَغ، وأحمد من تحت أمر المادرائيّ ونهيه. فامتنع -[612]- المادرائي من قبول الكتاب، فذهب إليه أبو عبد الله ابن الطَّحاويّ وقال: لو كان أبي حيًا لجاءَك في أمره. فأذن له، فتأخر عنه طائفة من كبار العدُول، فعدل خلقًا في عدتهم، واستقامت أحواله.
وكان مبالغًا في إكرام الأيتام والنّظر لهم. وكان لا يتأخر عن قضاء حقوق الشُهود الّذين تأخروا عنه. يعود مرضاهم، ويشهد جنائزهم. فلمّا استولى الإخشيد على مصر تلقاه محمد بن بدر، ثمّ عُزِل، ثمّ ولي، ثمّ عُزل ثمّ ولي ثالثًا.
وكان مليح الخطّ، عارفًا بالقضاء، كثير السّلام على النّاس في الطُرُق.
مات سنة ثلاثين وله ست وستون سنة. وقد مرَّ من أخباره.

573 - أحمد بن الحسين بن عبد الرحمن بن عبد الرزاق، أبو الفتح العبسي، الشاشي الخرقاني الفرابي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

573 - أحمد بْن الحسين بْن عبد الرحمن بْن عبد الرّزّاق، أبو الفتح العَبْسيّ، الشّاشيّ الخِرْقانيّ الفَرَابيّ. [المتوفى: 550 هـ]
شيخ صالح، سديد السّيرة، أديب،
رَوَى بالإجازة عَنْ: السّيّد محمد بْن محمد بْن زيد الحسني.
قال أبو المظفّر ابن السّمعانيّ: سَمِعْتُ منه كتاب " العُقُوبات "، وهو ثلاثة عشر جزءًا، وكتاب " شرف الأوقات "، وكتاب " عيون الأخبار في مناقب الأخيار "، وكتاب " الفِتَن "، وكتاب " غُرر الأنساب في شرف الرَّسُول والأصحاب "، وكتاب " أدب المشروب والمأكول "، وكتاب " مذهب خيار الأمَّة في معالم السُّنَّةِ "، وكتاب " تحفة العالِم وفرحة المتعلّم "، وكتاب " الأربعين "، والجميع من مصنَّفات السّيّد، رحمه اللَّه، وُلِد بخرقان سنة تسع وستين وأربعمائة، وتُوُفّي بقرية فَرَاب في منتصف ذي الحجَّة.

573 - محمد بن كرم بن بركة، أبو علي الكاتب الأزجي، ويعرف بمعتوق الكيال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

573 - مُحَمَّد بن كَرَم بن بركة، أَبُو عَليّ الكاتب الْأزَجِيّ، ويُعرف بمعتوق الكَيّال. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعَ ابن ناصر، وأبا الكَرَم الشَّهْرَزُوري.
قَالَ ابن النَّجَّار: كتبتُ عَنْهُ. وَكَانَ شيخًا حَسنًا، لَا بأسَ بِهِ. تُوُفِّي في ربيع الْأَوَّل؛ وقد جاوز الثّمانين.

573 - بكر بن إبراهيم بن مجاهد، أبو عامر الإشبيلي الظاهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

573 - أحمد بن يعقوب بن عبد الله بن عبد الواحد. أبو العباس، البغدادي، المارستاني، الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

573 - أَحْمَد بن يعقوب بن عَبْد اللَّه بن عَبْد الواحد. أَبُو الْعَبَّاس، البغداديّ، المارستانيُّ، الصُّوفيّ، [المتوفى: 639 هـ]
قيِّمُ جامع المنصور.
وُلِد فِي حدود سنة خمسٍ وأربعين وخمسمائة. وسمع: أبا المعالي محمد بن محمد ابن اللَّحّاس، وعُمَر بن بُنَيْمان البقّال، وأبا عَلِيّ أحمد بن محمد الرَّحَبِيِّ، ومُحَمَّد بن أسعد العطَّاريّ حفدة، وخديجة بِنْت النِّهْرَوَانيّ، وشهدة -[286]-
بِنْت الإبريّ، وأبا الفَرَج مُحَمَّد بن أَحْمَد الدّقّاق، وغيرهم.
وكانَ شيخًا صالحًا، معمَّرًا، عالي الإسناد.
روى عنه المجد ابن الحُلْوانية، والفاروثي، وأَبُو القاسم بن بَلَبان، وأَبُو الفضل محمد بن أبي الفرج ابن الدبَّاب، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن أَحْمَد الشَّريشيّ، وعَبْد اللَّه بنُ أَبِي السعاداتِ، وأَبُو الْحَسَن علي بن أحمد الحسيني الغرافيّ، وجماعةٌ. وبالإجازة القاضيان ابن الخُوَيّيّ، وتقيّ الدين سليمان، والفخر إسماعيل ابن عساكر، وفاطمةٌ بِنْت سُلَيْمَان، وابنُ سعد، وعيسى المطعم، وأحمد ابن الشحنة، وآخرون.
قَالَ ابن نُقطة: هُوَ ابن الحُبَيق. سَمِعْتُ منه، وسماعُه صحيح. وكانَ رجلًا صالحًا. تُوُفّي فِي الثالث والعشرين من ذي الحجّة.
قلتُ: ومن مسموعه كتابُ " التَّقوي " لابن أبي الدنيا على ابن اللحاس بإجازته من أبي القاسم ابن البسري.
وسمع منه ابن الجوهري جزء نسخة الكجِّي عن القَعْنَبيّ، بسماعه من جعْفَر ابن الدامغاني، عن ابن سوار، وابن المعير، عن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الحرّانيّ، عن ابن ماسي، عَنْهُ. وسَمِعَ منه الجزء الثاني عشر من " مُسند الحارث بن أَبِي أُسامة "، بسماعه من عُمَر بن بُنَيمان فِي سنة ستٍ وخمسين وخمسمائة قال: أخبرنا الطريثيثي، قال: أخبرنا الْحُسَيْن بن شجاع، عن ابنِ خلَّاد، عَنْهُ.
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ أَنَّ أحمد بن يعقوب أخبرهم قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرنا علي بن أحمد كتابة، قال: أخبرنا عبيد الله بن أبي مسلم، قال: حدثنا أبو بكر الصولي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَزَّارُ، قال: حدثنا عباد بن يعقوب، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ -[287]-
الْبَرِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: " أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي، وَأَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَنْتَ الصِّدِّيقُ الأَكْبَرُ، وَأَنْتَ الْفَارُوقُ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَأَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْمَالُ يَعْسُوبُ الْكَافِرِينَ ".
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ لَيْسَ بشيءٍ.

573 - عبد الخالق بن الأنجب بن المعمر بن الحسن. الفقيه الملقب بالحافظ أبو محمد ضياء الدين العراقي، النشتبري المارديني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

573 - عَبْد الخالق بْن الأنجب بْن المعمّر بْن الحَسَن. الفقيه الملقّب بالحافظ أَبُو مُحَمَّد ضياء الدّين العراقيّ، النَّشْتِبْرِيّ الماردينيّ، [المتوفى: 649 هـ]
نزيل دُنَيْسَر، وماردين.
سَمِعَ ببغداد من أبي الفتح بن شاتيل، والحافظ أبي بكر الحازمي، وابن كليب، وأبي الفرج ابن الْجَوْزيّ، وسمع بمصر من إِسْمَاعِيل بْن ياسين. -[619]-
وبدمشق من إِسْمَاعِيل الْجَنْزويّ، وبركات الخُشُوعيّ.
قَالَ عمر ابن الحاجب: سَأَلت الحافظ الضياء عَنْهُ، فقال: صحِبَنَا فِي السَّماع ببغداد، وما رأينا منه إلّا الخير، وبَلَغَنَا أَنَّهُ فقيهٌ حافظ.
وقال غيره: كَانَ فقيهًا مُناظِرًا متفنّنًا، كثير الموادّ.
وقال الشّريف عزّ الدّين الحافظ: كَانَ يذكر أنه ولد في سنة سبع وثلاثين وخمسمائة، وَأَنَّهُ أجاز لَهُ: جماعة منهم أَبُو الفتح الكَرُوخيّ.
قلت: أحضر لنا الأمير أَبُو عَبْد الله محمد ابن التِّيتي إجازةً عتيقة قد أجاز فيها لعبد الخالق ابن الأنجب النِّشْتِبْريّ ولغيره فِي سنة إحدى وأربعين جماعة من شيوخ نيسابور كعبد الله ابن الفُرَاويّ، وَعَبْد الخالق بْن زاهر الشّحّاميّ، لكنّها لعلّها لأخٍ لصاحب التّرجمة اسمه باسمه فيما أُرى، وقد رحل ابن الحاجب وغيره بعد العشرين ولم يعرفوا بهذه الإجازة، ولو عرف بِهَا فِي ذَلِكَ الزّمان لكانت من أعلى ما يُروى، فكيف فِي هذا الوقت؟ وكذا شيخنا الدّمياطيّ لم يعبأْ بهذه الإجازة ولا سَمِعَ عَلَيْهِ بِهَا، وأمّا السّرّاج بْن شُحَانَة فقرأ عَلَيْهِ بِهَا " الأربعين " لعبد الخالق الشّحّاميّ فِي سنة إحدى وأربعين وستّمائة بجامع آمِد.
وقال الدّمياطيّ: مات فِي الثاني والعشرين من ذي الحجّة، وقد جاوز المائة، وكان فقيهًا عالمًا. ثُمَّ قيّد النِّشْتِبْري بكسر أوّله وثالثه.
وقول الدّمياطيّ: " إنّه جاوز المائة " فيه نزاع، فإن الحافظ ابن النّجّار قَالَ: بَلَغَني أَنَّهُ ادّعى الإجازة من موهوب ابن الجواليقيّ، والكَرُوخيّ وجماعة، وروى عَنْهُمْ وما أظنّ سِنَّة يحتمل ذَلِكَ.
قلت: الإجازة صحيحة إنْ شاء اللَّه مَعَ إقراره بأنّها لَهُ وبأنّه ولد في حدود سنة أربعين وخمسمائة.
روى عنه: الدمياطي، ومجد الدين ابن العديم، وجمال الدين ابن الظاهري، وشمس الدين عبد الرحمن ابن الزَّين، وابن التّيْتيّ المذكور، ومن -[620]-
القدماء: الحافظ أَبُو عَبْد اللَّه البِرْزاليّ، وغيره، وبالإجازة: أبو المعالي ابن البالسي، وشيخنا أبو عبد الله ابن الدّباهيّ، وجماعة بقيد الحياة.

573 - يوسف بن يعقوب بن يعيش، الفقيه، العابد، جمال الدين ابن القدوة أبي يوسف، شيخ مغارة العزيز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

573 - يوسف بْن يعقوب بن يعيش، الفقيه، العابد، جمال الدين ابن القُدوة أبي يوسف، شيخ مغارة الْعَزِيز. [المتوفى: 680 هـ]
وكان شيخنا أبو علي ابن الخلال يصحبه ويخدمه.
مات في جمادى الأولى.

573 - عبد الكافي بن عبد الملك بن عبد الكافي بن علي، القاضي، الخطيب، المفتي، جمال الدين، أبو محمد الربعي، الدمشقي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

573 - عَبْد الكافي بْن عَبْد الملك بْن عَبْد الكافي بْن علي، القاضي، الخطيب، المفتي، جمال الدّين، أَبُو مُحَمَّد الرَّبعي، الدمشقي، الشافعي. [المتوفى: 689 هـ]
ولد سنة اثنتي عشرة وستمائة، وسمع ابن صباح، وابن الزَّبِيديّ، وابن اللَّتّيّ، وأبا الفضل الهمداني، وطائفة، وخرّج لَهُ أَبُو مُحَمَّد البِرْزاليّ " مشيخة " سمعها منه هُوَ وابن تَيْمية شيخنا، والزَّين عمر بن حبيب، وأبو الحسن الختني، وابن مسلم الحنبلي، وخلْق سواهم.
وكان إمامًا، مُفْتيًا، خبيرًا بالمذهب، ناب فِي القضاء مدّة، ثمّ تركه واقتصر عَلَى الخطابة بالجامع. وكان للنّاس فِيهِ حُسن عقيدةٍ لدينه وسكونه وازدحموا عَلَى نعشة.
ومات في سلخ جمادى الأولى. -[636]-
لي منه إجازة بمَرْويّاته.

573 - أحمد ابن القدوة الزاهد عبد الله بن عبد العزيز بن مهاد، الفقيه، الزاهد، المقرئ، شهاب الدين، أبو العباس اليونيني، البعلبكي، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

573 - أَحْمَد ابْن القُدوة الزَّاهد عَبْد اللَّه بْن عبد العزيز بْن مَهَاد، الفقيه، الزَّاهد، المقرئ، شهاب الدِّين، أبو الْعَبَّاس اليُونينيّ، البَعْلَبَكيّ، الحَنَفِيّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ سنة عشرين وستّمائة، وسمع حضورًا من البهاء عَبْد الرَّحْمَن، وسمع من ابن الزُّبَيْديّ وابن اللّتّيّ وابن ظَفَر، وكان من فقهاء الظاهرية ويسكن بالجبل بخطّ المعظّمية، وفيه دين وتواضع وفقر، سمعنا منه، وتُوُفيّ فِي الحادي والعشرين من ربيع الآخر شهيدًا، عذّبه التَّتَار ورفسوه فمات رحمه اللَّه بالجبل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت