نتائج البحث عن (574) 33 نتيجة

574- ثابت بن المنذر
ثابت بْن المنذر بْن حرام بْن عمرو بْن زيد مناة بْن عدي بْن عمرو من بني مالك بْن النجار بْن أوس.
شهد بدرا.
كذا قال ابن منده: النجار بْن أوس.
وقال بِإِسْنَادِهِ عن ابن إِسْحَاق في تسمية من شهد بدرًا من بني مالك بْن النجار بْن أوس: ثابت بْن المنذر بْن حرام.
قال أَبُو نعيم: هذا وهم من ابن لهيعة لم ينبه الواهم عليه، فإن النجار هو ابن ثعلبة بْن عمرو بْن الخزرج.
قلت: والذي أظنه رَأَى في نسخه سقيمة من بني مالك بْن النجار: أوس بْن ثابت، فأضاف الناسخ بعد النجار ابن وظنه النجار بْن أوس، وليس كذلك، وَإِنما هو من بني مالك بْن النجار: أوس بْن ثابت بْن المنذر بْن حرام أخو حسان بْن ثابت، وقد تقدم في أوس، والله أعلم.
1574- رافع أبو البهي
د ع: رافع أَبُو البهي مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ له ذكر في حديث عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن العاص، أن رافعًا كان مملوكًا لسعيد بْن العاص بْن أمية وغيره من شركائه، وأعتق كل رجل منهم نصيبه إلا رجل، فأتى النَّبِيّ يستشفع به عَلَى الرجل، فوهب الرجل نصيبه إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعتقه، فكان يقول: أنا مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رافع أَبُو البهي.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2574- ضمرة بن سعد
د ع: ضمرة بْن سعد السلمي.
له ولأبيه صحبة.
روى يونس بْن يَزِيدَ، عن ابن إِسْحَاق، عن مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَر بْن الزبير: أَنَّهُ سمع زياد بْن ضمرة يحدث عن عروة بْن الزبير: أن أباه سعد بْن ضمرة حدثه، وكان سعد بْن ضمرة، وأبوه ضمرة شهدا حنينًا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى بهم الظهر يومًا، ثم جلس إِلَى ظل شجرة فجلس معه الناس، قال: " فقام رجلان عيينة بْن حصن الفزاري من قيس عيلان، والأقرع بْن حايس التميمي من خندف، فجلسا بين يدي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يختصمان في قتيل لهما، فسمعت عيينة وهو يقول: والله يا رَسُول اللَّهِ، لا أدعه حتى أذيق نساءه من الحر ما أذاق نسائي، فعرض عليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدية، فلم يزل بهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والناس حتى قبلوا الدية، فقال: ائتوا بصاحبكم يستغفر له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتى به النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أنت؟ "، قال: أنا محلم بْن جثامة الليثي، وكان القتيل عامر بْن الأضبط، لقوه وفيهم أَبُو قتادة، وَأَبُو حدرد الأسلمي، فلما لقوه ومعه بعير له، ووطب من اللبن، فسلم عليهم، فقتله محلم بْن جثامة.
أخرجه بْن منده، وَأَبُو نعيم، إلا أن أبا نعيم، قال: ضمرة بْن سعد السلمي، وقيل: ضميرة.
3574- عثم بن الربعة
ب: عثم بْن الربعة الجهني وفد عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان اسمه عَبْد العزى، فغيره رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عُمَر مختصرًا.

4574- مالك بن ثعلبة الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4574- مالك بن ثعلبة الأنصاري
س: مالك بْن ثعلبة قَالَ أَبُو موسى: وجدت عَلَى ظهر جزء من أمالي أَبِي عَبْد اللَّهِ بْن منده، وقد روى فِيهِ بِإِسْنَادِهِ: عن مقاتل بْن سُلَيْمَان، عن الضحاك، عن جابر بْن عَبْد اللَّهِ، قَالَ: كَانَ فِي زمن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شاب يقال لَهُ: مالك بْن ثعلبة الأنصاري، ولم يكن بالمدينة شاب أغنى مِنْه، فمر بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتلو هَذِه الآية: {{وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ}} إِلَى قَوْله {{فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ}} فغشي عَلَى الشاب، فلما أفاق دخل عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: بأبي أنت وأمي، هَذِه الآية لمن كنز الذهب والفضة؟ فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نعم، يا مالك "، فقال: وَالَّذِي بعثك بالحق ليمسين مالك ولا يملك درهما ولا دينارا، قَالَ: فتصدق بماله كله.
5574- يزيد بن طلق
يزيد بن طلق أو طلق بن يزيد حديثه: " إن الله لا يستحيي من الحق ".
تقدم فِي طلق.
أتم من هَذَا.
5740- أبو بهية
س: أبو بهية روت عَنْهُ ابنته بهية أَنَّهُ قَالَ: سألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أي الأعمال أفضل؟ قَالَ: " إسباغ الوضوء، والصلاة لوقتها، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإن استطعت أن تلقى الله عَزَّ وَجَلَّ ولسانك رطب من ذكره، فافعل ".
أخرجه أبو موسى، وقال: ذكر الحافظ أبو عبد الله: البكري، قدمت مع أبيها، وذكره أبو عبد الله: البكري فِي المعرفة أيضا، ولم يسند عَنْهُ.

5741- أبو تحيى الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5741- أبو تحيى الأنصاري
د ع: أبو تحي الأنصاري لَهُ ذكر فِي حديث سمرة.
روى ثعلبة بن عباد، قَالَ: سمعت سمرة بن جندب، يخطب فقال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا تقوم الساعة حَتَّى يخرج ثلاثون كذابا، آخرهم الدجال الأعور، وهو ممسوح الْعَين اليسرى، كأنها عين أبي تحي ".
شيخ بينه وبين حجرة عائشة.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5742- أبو تمام الثقفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5742- أبو تمام الثقفي
س: أبو تمام الثقفي
(1774) أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا الْحَسَن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا سُلَيْمَان بن أحمد، يعني فِي المعجم الأوسط، حدثنا أحمد بن خليد، أخبرنا عُبَيْد الله بن جَعْفَر الرقي، أخبرنا عُبَيْد الله بن عَمْرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي بكر بن حَفْص، عن عبد الله بن عَامِر بن ربيعة، عن أبيه: أن رجلا من ثقيف يكنى أبا تمام أهدى إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ راوية خمر، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنها حرمت يا أبا تمام؟ " فقال: يا رسول الله، استنفق ثمنها، فقال لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن الَّذِي حرم شربها حرم ثمنها ".
أخرجه أبو موسى

5743- أبو تميم الجيشاني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5743- أبو تميم الجيشاني
أبو تميم الجيشاني روى ابن لهيعة، عن أبي هبيرة، عن أبي تميم الجيشاني، قَالَ: تعلمت القرآن من معاذ بن جبل حين قدم اليمن.
ذكره الدولابي فِي الكنى من الصحابة.

5744- أبو تميمة الهجيمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5744- أبو تميمة الهجيمي
ب د ع: أبو تميمة الهجيمي نسبه أبو نعيم كذا، وأما ابن منده، وَأَبُو عمر، فقالا: أبو تميمة، ولم ينسباه.
قيل: اسمه طريف، روى عَنْهُ أبو إسحاق السبيعي، أَنَّهُ قَالَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إلام تدعو؟ قَالَ: " أدعو إلى الله الَّذِي إن أصابك ضر فدعوته كشف عنك، وإن أجدبت أرضك فدعوته أنبت لك، وإن ضلت لك ضالة فِي فلاة فدعوته رد عليك ".
أخرجه الثلاثة.
قَالَ أبو عمر: لا يعرف فِي الصحابة أبو تميمة، وروى أَبُو عمر، بإسناده، عن بكر بن عبد الله المزني، قَالَ: قالوا لأبي تميمة: كيف أنت يا أبا تميمة؟ قَالَ: بين نعمتين: ذنب مستور، وثناء من الناس.
قَالَ: وهذا أبو تميمة هُوَ طريف بن مجالد الهجيمي، وهو تابعي بصري، يروي عن أبي هريرة وغيره، قَالَ: وذكره بعض من ألف فِي الصحابة وغلط.
وروى أبو نعيم، بإسناده، عن الْحَسَن، قَالَ: سمعت أبا تميمة، وَكَانَ ممن أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو أحمد العسكري: أبو تميمة الهجيمي، تابعي لَمْ يلحق، وقد روى آخر يقال لَهُ أبو تميمة عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ أبو إسحاق السبيعي.
أَنَّهُ قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رسول الله إلام تدعو؟ وذكر الحديث.
فقد جعل أبو أحمد العسكري هَذَا الحديث لأبي تميمة آخر غير الهجيمي، والله أعلم.
(1775) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا إِسْمَاعِيل بن إبراهيم، أخبرنا سعيد الجريري، عن أبي السليل، عن أبي تميمة الهجيمي، وقال إسماعيل مرة: عن أبي تميمة الهجيمي، عن رجل من قومه، قَالَ: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بعض طرق المدينة، فقلت: عليك السلام يا رسول الله، فقال: " إن عليك السلام تحية الميت، سلام عليكم "، مرتين أو ثلاثا، فسألته عن الإزار، فقلت: أين أتزر؟ فأقنع ظهره بعظم ساقه، وقال: " ههنا اتزر، فإن أبيت فها هنا أسفل من ذلك، فإن أبيت فها هنا فوق الكعبين، فإن أبيت فإن الله لا يحب كل مختال فخور "

5745- أبو ثابت الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5745- أبو ثابت الأنصاري
ب: أبو ثابت بن عبد عَمْرو بن قيظي بن عَمْرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الْحَارِثِيّ شهد أحدا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر، وقال: يقولون: هُوَ جد عدي بن ثابت، وَفِيهِ نظر.

5746- أبو ثابت القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5746- أبو ثابت القرشي
د ع: أَبُو ثابت القرشي جار النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ أبو راشد الحبراني.
2850 روى شرحبيل بن الحكم، عن حكيم بن عمير، عن أبي راشد، قَالَ: حَدَّثَنِي شيخ من قريش كَانَ يدعى: جار الوحي، بيته عند بيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي كَانَ يوحى إليه فِيهِ، قَالَ: صلينا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاة العتمة، قَالَ: فناداه جبريل كما حدثنا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: هلم، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن شئت أتيتك، وإن شئت جئتني "، فقال جبريل عَلَيْهِ السلام: بَلْ آتيك: فانصدع لَهُ الجدار حَتَّى دخل، فأخذ بيد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فانطلق بِهِ، حَتَّى حمله عَلَى دابة كالبغلة، قَالَ: " فمررنا عَلَى ثلاثة يذكرون الله فِي البيت المقدس، ثُمَّ عَلَى أربعة يذكرون الله، ثُمَّ عَلَى خمسة يذكرون الله عَزَّ وَجَلَّ " وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
5747- أبو ثروان
ب د ع: أبو ثروان التميمي الراعي رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن أبي ثروان، قَالَ: كنت أرعى لبني عَمْرو بن تميم فِي إبلهم، فهرب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من قريش، فجاءني فدخل فِي إبلي، فنفرت الإبل، فإذا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: من أنت، فقد نفرت إبلي منك؟ فقال: " أردت استأنس إليك ".
فقلت: من أنت؟ قَالَ: " ما يضرك أن لا تسألني ".
قلت: أراك الرجل الَّذِي خرج نبيا؟ فقال: " أجل، أدعوك إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأن مُحَمَّدا عبده ورسوله ".
فقلت: اخرج من إبلي فلا يبارك الله فِي إبل أنت فيها، فقال: " اللَّهُمَّ أطل شقاءه وبقاءه ".
فبقي شيخا كبيرا يتمنى الموت، فقال لَهُ القوم: ما نراك يا أبا ثروان إلا هالكا، دعا عليك رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: كلا إِنِّي أتيته فأسلمت، فدعا لي واستغفر، ولكن دعوته الأولى سبقت.
أخرجه الثلاثة.

5748- أبو ثعلبة الأشجعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5748- أبو ثعلبة الأشجعي
أبو ثعلبة الأشجعي لَهُ صحبة، قاله البخاري، يعد فِي أهل الحجاز.
(1776) أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء، إذنا بإسناده، عن ابن أبي عَاصِم، أخبرنا الْحَسَن بن عَليّ، أخبرنا حماد بن سعدة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن عمر بن نبهان، عن أبي ثعلبة الأشجعي، قَالَ: قلت: يا رسول الله، مات لي ولدان فِي الإسلام، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من مات لَهُ ولدان فِي الإسلام أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهما ".
قَالَ أبو عيسى الترمذي: أبو ثعلبة الأشجعي لَهُ حديث واحد، هُوَ هَذَا الحديث، وليس هُوَ بالخشني

5749- أبو ثعلبة الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5749- أبو ثعلبة الأنصاري
ب د ع: أبو ثعلبة الأنصاري لَهُ صحبة.
2853 روى حماد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن مالك بن أبي ثعلبة، عن أبيه: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قضى فِي وادي مهزور أن: " الماء يحبس إلى الكعبين، ثُمَّ يرسل، لا يمنع الأعلى الأسفل ".
أخرجه الثلاثة.

7574- أم كبشة القضاعية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7574- أم كبشة القضاعية
ب د ع: أم كبشة القضاعية العذرية
(2479) أخبرنا يحيى بن محمود، فيما أذن لي، بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، أخبرنا حميد بن عبد الرحمن، عن الحسن بن صالح، عن الأسود بن قيس، قال: حدثني سعيد بن عمرو القرشي، أن أم كبشة امرأة من عذرة قضاعة، قالت: يا رسول الله، أئذن لي أن أخرج في جيش كذا وكذا.
قال: " لا ".
قالت: يا رسول الله، إني ليس أريد أن أقاتل إنما أريد أن أداوي الجرحى والمرضى وأسقي الماء.
قال: " لولا أن تكون سنة ويقال: فلانة خرجت، لأذنت لك، ولكن اجلسي ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم
عصيان ابن المقدم على صلاح الدين الأيوبي وحصر بعلبك وأخذ البلد منه.
574 - 1178 م
عصى شمس الدين محمد بن عبد الملك المقدم على صلاح الدين ببعلبك، وكانت له قد سلمها إليه صلاح الدين لما فتحها جزاء له حيث سلم إليه ابن المقدم دمشق، فلم تزل بيده إلى الآن، فطلب شمس الدولة بن أيوب أخو صلاح الدين منه بعلبك، وألح عليه في طلبها، فلم يتمكن صلاح الدين من مخالفته، فأمر شمس الدين بتسليمها إلى أخيه ليعوضه عنها، فلم يجب إلى ذلك، وذكره العهود التي له، وما اعتمده معه من تسليم البلاد، فلم يصغ إليه ولج عليه في أخذها، وسار ابن المقدم إليها، واعتصم بها، فتوجه إليه صلاح الدين، وحصره بها مدة، ثم رحل عنها من غير أن يأخذها، وترك عليه عسكرا يحصره، فلما طال عليه الحصار أرسل إلى صلاح الدين يطلب العوض عنها ليسلمها إليه، فعوضه عنها وسلمها، فأقطعها صلاح الدين أخاه شمس الدولة.

574 - هشام بن عبيد الله الكلبي الدمشقي، أبو الوليد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

574 - هشام بن عُبَيْد الله الكلبيّ الدِّمشقيُّ، أبو الوليد. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: بقيّة بن الوليد، وعُتْبة بن حمّاد.
وَعَنْهُ: سليمان بن حَذْلَم، وأبو الْجَهْم أحمد بْن طلَاب، وأَبُو الدَّحْداح أَحْمَد بْن محمد؛ الدمشقيون.

574 - هارون بن هزاري، أبو موسى القزويني الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

574 - هارون بْن هزاريّ، أَبُو مُوسَى القَزْوِينيّ الزّاهد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وإِسْحَاق بْن سُلَيْمَان الرّازيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بْن مَسْعُود الأَسَدِيّ، وإِسْحَاق بْن محمد الكيساني، وعلي بن محمد بن مهرويه، وأهل قزوين.
قِيلَ: إنّه تُوُفّي سنة إحدى وخمسين.
وكان ثقة.

574 - عبد الله بن محمد بن نصر بن طويط، أبو الفضل الرملي البزاز الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

574 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن نصر بْن طُوَيْط، أبو الفضل الرَّمْليّ البزّاز الحافظ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: هشام بْن عمار، وابن ذكوان، ودُحَيْمًا، وعبد الجبار بْن العلاء، وعبد الملك بْن شعيب بْن الَّليْث، وطبقتهم. وكان كثير الحديث، واسع الرحلة.
رَوَى عَنْهُ: خَيْثَمَة، والطَّبَرانيّ، وابن عديّ، وأبو عُمَر بْن فَضَالَةَ، وجماعة.

574 - المفجع، هو محمد بن محمد بن عبد الله البصري النحوي [أبو عبد الله]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

574 - المفجَّع، هُوَ محمد بْن محمد بْن عَبْد اللَّه الْبَصْرِيّ النَّحْويّ [أبو عَبْدِ اللَّه] [الوفاة: 311 - 320 هـ]
من كبار النُّحاة.
يُكَنَّى أبا عَبْد اللَّه، وهو مشهور بلقبه.
أَخَذَ عَنْ: ثعلب، وغيره.
وكان شاعرًا مفلْقًا وشيعيًا متحرقًا، وبينه وبين ابن دريد مهاجاة، صنف كتاب " الترجمان "، وكتاب " عرائس المجالس "، وكتاب " المنقذ في الإيمان "، وغير ذَلِكَ.
ذكره القفطي في تاريخه.

574 - محمد بن بشر بن موسى بن مروان، أبو بكر القراطيسي الأنطاكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

574 - محمد بن بِشْر بن موسى بن مَرْوان، أبو بكر القراطيسيّ الأنطاكيُّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
حدَّث بدمشق، وبغداد عن: الحسن بن عَرَفَة، والحسن بن محمد الزَّعْفرانيّ، والربيع المرادي، وبحر بن نصر الخولاني،
وَعَنْهُ: الدارقطني، وأبو الفتح القواس، والكلابي.
مات بعد العشرين بيسير.

574 - أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان، أبو العباس الحويزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

574 - أحمد بْن محمد بْن محمد بْن سليمان، أبو العباس الحويزي، [المتوفى: 550 هـ]
وحويزة: بليدة بخوزستان.
قدِم بغداد، وتفقّه بالنّظاميَّة وتأدَّب، وقال الشِّعْر، ثمّ خدم في الدّيوان، وترقِّت حاله، وارتفعت منزلته، وصار عاملًا عَلَى نهر المُلْك، فلم تُحمد سِيرتُه، وظَلَم في السّواد، وعَسَف.
وكان عابدًا، قانتًا، متهجّدًا، كثير البكاء، والخُشُوع والأوراد، وربما أتاه الأعوان فقالوا: إنّ فلانًا قد ضربناه ضربًا عظيمًا، فلم يحمل شيئًا وهو عاجز، فيبكي ويقول: يا سبحان اللَّه، قطعتم عليَّ وِرْدي واصلوا الضَّرب عَلَيْهِ، ثمّ يعود إلى وِرْده، ولا يخون في مال الدّولة، بل يتحرّى الأمانة حتّى في الشّيء اليسير.
قَالَ ابن الْجَوْزيّ: كأنّه طمع بذلك أن يترقى إلى مرتبةٍ أعلى من مرتبته، وكنت في خلوة حمّام مرة، وهو في خَلْوةٍ أخرى، فقرأ نَحْوًا من -[982]- جزأين، هجم عليه ثلاثة نفر من الشّرَاة فضربوه بالسّيوف، فجيء بِهِ إلى بغداد، فمات بعد ثلاث، وذلك في شعبان، وحُفظ قبرُهُ من النَّبْش، وظهر في قبره عَجَب، وهو أنّه خُسف بقبره بعد دفنه أذرعًا، وظهر من سبّه ولعنه ما لا يكون لِذِمّيّ.
قلت: روى عَنْهُ أبو جعفر عبد الله ابن المظفّر، رئيس الرؤساء جملة من شعره، ومن شعره:
الصّب مغلوبٌ على آرائه ... فهبوه معشرَ عاذليه لدائه
ومتى يُرَجَّى اللّائمون سلْوةً ... باللّوم وهو يزيد في إغرائهِ
ما كنت أبخل بالفؤاد عَلَى اللَّظَى ... لولا حبيب حَلّ في حَوْبائهِ
ولقد سكنت إلى مصاحبه الضّنا ... لمّا حمدت إِلَيْهِ حُسن وفائهِ

574 - الحسن ابن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله، أبو الفتح الدمشقي ابن عساكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

574 - الحسن ابن الحافظ أَبِي القاسم عليّ بْن الْحسن بْن هبة اللَّه، أبو الفتح الدَّمشقيّ ابن عساكر. [المتوفى: 600 هـ]
سمع عليّ بْن أَحْمَد بْن مقاتل، وحمزة ابن الحُبُوبيّ، وجماعة. وتوفي كهلًا فِي ذي الحجَّة. روى عَنْهُ شمس الدّين بْن خليل.

574 - محمد بن أبي جعفر محمد بن محمد بن الحسين، الشيخ أبو البركات، الشهرستاني ثم البغدادي، النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

574 - مُحَمَّد بن أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الحُسَيْن، الشَّيْخ أَبُو البركات، الشَّهرستانيّ ثُمَّ البَغْدَادِيّ، النَّحْوِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
وُلِدَ سنة تسع وأربعين وخمسمائة. واشتغل على أبي محمد ابن الخَشَّاب، وعَليِّ بن المبارك ابن الزَّاهِدَة. وتَمَيَّزَ في العربية؛ وَحَدَّثَ بشيء من شِعْره، ومات في ربيع الآخر.

574 - حسان بن رافع بن سمير العامري، أبو الندى الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

574 - أرسلان شاه بن أبي بكر بن أيوب بن شاذي السلطان، الملك الحافظ نور الدين ابن السلطان الكبير الملك العادل الأيوبي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

574 - أرسلان شاه بْن أَبِي بَكْر بْن أيوب بْن شاذي السلطان، الملك الحافظ نور الدين ابن السلطان الكبير الملك العادل الأيوبي [المتوفى: 639 هـ]
صاحب جَعْبَر.
ملك قلعة جَعْبَر دَهْرًا طويلًا، وكانَ بها خزائنُ عظيمةٌ من المال لوالده، فلمّا توليَّ أخوه أخذَها منه، فلَمَّا كَانَ فِي أواخر أمرِه وخافَ من الخَوارَزميّة لأنهم شعَّثوا بلاده، وخاف من ابنه أن يسلم إليه القلعة، فأرسل إِلَى أخته صاحبة حلب ليُسلمَ إليها قلعةَ جَعْبَر وبالس، وأن تعوضَه بمدينة عِزاز، ففعلَ ذَلِكَ، وتسلمَ الحلبيون قلعةَ جَعْبَر. وقَدِمَ الملك الحافظ إلى حلب، واجتمعَ بأخته، وتسَلَّم نوابُه بلدَ عِزاز وقلعتها، فَسَمِعَتِ الخَوارَزميّة وأغاروا عَلَى جَعْبَر وبالس، وعثروا أهلَها ثمّ إنَّه سكنَ عِزاز، فُتوفي بها وحُمِلَ تابوتُه إلى حلبَ ودُفن بالفردوس.

574 - عبد الدائم بن عبد المحسن بن إبراهيم. الشيخ عماد الدين ابن الدجاجي، الأنصاري، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

574 - عَبْد الدَائم بْن عَبْد المحسن بْن إِبْرَاهِيم. الشَّيْخ عماد الدّين ابن الدّجاجيّ، الأَنْصَارِيّ، المصريّ. [المتوفى: 649 هـ]
وُلِدَ سنة أربعٍ وسبعين وخمسمائة، وسمع من: إِسْمَاعِيل الزّيّات، وَمُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن المسعوديّ، وَأَبِي الجيوش عساكر بْن عَلِيّ. روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وَعُبَيْد الإسعِرْديّ، وإبراهيم بْن عيسى الزّيّات، وَمُحَمَّد بْن عَبْد القويّ بْن عزون، وجماعة، ومات فِي شهر ربيع الأوّل.
وختم أصحابه بيوسف بْن عُمَر الختنيّ.

574 - أبو بكر بن عمر بن يونس، الفقيه، الصالح، شمس الدين المزي، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

574 - أبو بَكْر بْن عُمَر بْن يُونُس، الفقيه، الصّالح، شمسُ الدّين المِزّيّ، الحنفيّ. [المتوفى: 680 هـ]
سمع " الْبُخَارِيّ " من ابن منْدوَيْه، والشّمس العطّار، وسمع مسلمًا من أبي القاسم ابن الحَرَسْتانيّ.
قَالَ أبو مُحَمَّد البِرْزاليّ: سمعت منه الكتابين.
وسمع منه: الدّواداريّ، والمِزّيّ، وابن الخبّاز، والشّيخ أَحْمَد الحنبليّ، وأخوه مجد الدّين، وطائفة، وتُوُفِّي فِي ثاني شعبان بالقيمازيّة، وله سبْعٌ وثمانون سنة، فإنّه وُلِدَ سنة ثلاثٍ وتسعين بالمِزّة.

574 - عبد الكريم بن عبد الله بن بدران، الدمشقي، السراج، الحاج أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

574 - عَبْد الكريم بْن عَبْد اللَّه بْن بدران، الدّمشقيّ، السّرّاج، الحاجّ أَبُو مُحَمَّد. [المتوفى: 689 هـ]
سمّع أولاده الكثير وحصَّل الأجزاء. وله سماع قديم من التاج ابن أبي جَعْفَر وجماعة، وما أظنّه حدّث.
تُوُفّي في ذي الحجة، ورأيت سماع البرزالي وابن حبيب منه فيما بعد.

574 - أحمد بن عبد الوهاب بن خلف بن محمود بن بدر، القاضي الأوحد علاء الدين ابن قاضي القضاة تاج الدين ابن القاضي الأعز أبي القاسم العلامي، المصري، الشافعي، ابن بنت الأعز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

574 - أَحْمَد بْن عَبْد الوهّاب بْن خَلَف بْن محمود بْن بدر، القاضي الأوحد علاءُ الدِّين ابن قاضي القُضاة تاج الدِّين ابن القاضي الأعزّ أبي القَاسِم العلاميّ، المصريّ، الشافعيّ، ابن بِنْت الأعزّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ فِي العشْر الأوسط من شعبان سنة ثمانٍ وأربعين وستّمائة بالقاهرة، كان إمامًا، عالمًا، فاضلاً، رئيسًا، كبيرا، أديبًا، شاعرًا، ماهرًا، فقيهًا، عالمًا بالفقه والأصول، مُناظرًا، بحّاثًا، ذا ذهن ثاقب ودرس صائب، جمع بين الرياسة والوجاهة والفضيلة التّامة فِي أنواع العلوم، رحمه اللَّه، قَدِمَ دمشق وولّي تدريس الظّاهريّة والقَيْمُريَّة، وكان مليح الشكل، لطيف الشمائل، يتحنّك بطيلسانه ويركب البغلة، وكان أسود اللّحية، ثُمَّ عاد إلى الدّيار المصريّة وأقام بها مُدَيدة.
وتُوُفيّ في ربيع الآخر، وكان ظريفًا، بساما، فصيحًا، محتشمًا، ذا -[894]-
مكارم، وله نظْم جيّد، ولم يرو شيئًا، وقد وُلّي حسبة القاهرة، ودرس بالقُطبيّة والهكارية، وهو أخو الأخَوين: قاضي القُضاة صدر الدِّين عمر وقاضي القضاة تقي الدِّين عَبْد الرَّحْمَن.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت