أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
577- ثابت بن النعمان بن زيد
ب س: ثابت بْن النعمان بْن زيد بْن عامر بْن سواد بْن ظفر الأنصاري الظفري مذكور في الصحابة، قاله أَبُو عمر. واستدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، فقال: ثابت بْن النعمان، ذكره عبدان، وابن شاهين، فقال ابن شاهين: ثابت بْن النعمان بْن زيد بْن عامر بْن سواد بْن ظفر، قال: ويقال أيضًا: ثابت بْن النعمان بْن الحارث بْن عبد رزاح بْن ظفر، قال: وقال عبدان: ثابت بْن النعمان بْن أمية بْن امرئ القيس بْن ثعلبة بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، كنيته: أَبُو الضياح. وروى بِإِسْنَادِهِ عن موسى بْن عقبة، عن الزُّهْرِيّ، قال: وشهد بدرًا من الأنصار من بني عمرو بْن عوف، ثم من بني ثعلبة بْن عمرو بْن عوف: ثابت بْن النعمان أَبُو الضياح، قتل بخيبر، قال عبدان: قال ابن إِسْحَاق: وقتل بخيبر من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر القصة، ثم قال: أَبُو الضياح ثابت بْن النعمان بْن أمية بْن امرئ القيس بْن ثعلبة بْن عمرو بْن عوف، وقد أورد الحافظ أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن منده: ثابت بْن النعمان بْن أمية بْن امرئ القيس، وقال: يكنى أبا حبة البدري، وكأن هؤلاء غير ذاك، انتهى كلام أَبِي موسى. قلت: قد أخرج أَبُو موسى، عن ابن شاهين في هذه الترجمة نسب ثابت بْن النعمان، كما ذكرناه، فقال: ثابت بْن النعمان بْن زيد بْن عامر بْن سواد بْن ظفر، قال: ويقال: ثابت بْن النعمان بْن الحارث بْن عبد رزاح بْن ظفر، وقال: ويقال: ثابت بْن النعمان بْن أمية بْن امرئ القيس بْن ثعلبة بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، كنيته: أَبُو الضياح، فقد ظن أَبُو موسى، وابن شاهين أن هذه الأنساب الثلاثة لرجل واحد، فلهذا جمعاها في ترجمة واحدة، أما النسبان الأولان فلهما فيهما بعض العذر، إذ هما من بطن واحدة وهو ظفر، وعلى الحقيقة فلا عذر، فإن أحدهما من بني سواد بْن ظفر، والآخر من بني عبد رزاح بْن ظفر، وأما النسب الثالث الذي هو من بني ثعلبة بْن عمرو بْن عوف، فلا عذر لهما، فإن ظفرًا، وثعلبة لا يجتمعان إلا في مالك بْن الأوس، فكيف يشتبه أن يكون هو هو؟ هذا بعيد وقوعه، وأما النسبان اللذان إِلَى ظفر، فقد فرق أَبُو عمر بينهما كما ذكرناه عنه، وجعلهما اثنين، الأول: ثابت بْن النعمان بْن الحارث بْن عبد رزاح بْن ظفر، والثاني: ثابت بْن النعمان بْن زيد بْن عامر بْن سواد بْن ظفر، والحق معه، فإنه ليس بينهما ما يوجب أن يكونا واحدًا إلا اجتماعهما في ظفر، وكل البطون يكون منها جماعة من الصحابة، فعلى هذا يجعل الجميع واحدًا، لاجتماعهم في بطن واحد، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1577- رافع أبو الجعد
س: رافع أَبُو الجعد والد سالم بْن أَبِي الجعد، وَإِخوته. أخرجه أَبُو موسى، وقال: ذكروه في الكنى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2577- ضمرة بن عمرو الخزاعي
ع س: ضمرة بْن عمرو الخزاعي، وقيل: ضمرة بْن جندب، وقيل: ضمضم. أخبرنا الضحاك، عن ابن عباس: أن عبد الرحمن بن عوف كتب إِلَى أهل مكة: {{إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ}} الآية، فلما قرأها المسلمون قال ضمضم بْن عمرو، وقال بعضهم: ضمرة بْن عمرو الخزاعي، والله لأخرجن، وكان مريضًا، وقال آخرون: تمارض عمدًا ليخرج، فقال: أخرجوني من مكة فقد آذاني فيها الحر، فخرج حتى انتهى إِلَى التنعيم، فتوفي، فأنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: {{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ}} الآية. (648) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ، حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَشْعَثِ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: خَرَجَ ضَمْرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ لأَهْلِهِ: احْمِلُونِي فَأَخْرِجُونِي مِنْ أَرْضِ الشِّرْكِ إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَاتَ فِي الطَّرِيقِ قَبْلَ أَنْ يَصِلَّ إِلَى رَسُول اللَّهِ، فَنَزَلَ الْوَحْيُ: {{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}} . أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3577- عثمان بن حنيف
ب د ع: عثمان بْن حنيف الأَنْصَارِيُّ الأوسي تقدم نسبه عند ذكر أخيه سهل بْن حنيف، يكنى عثمان: أبا عَمْرو، وقيل: أَبُو عَبْد اللَّه. شهد أحدًا والمشاهد بعدها، واستعمله عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَلَى مساحة سواد العراق، فمسحه عامره وغامره، فمسحه وقسط خراجه، واستعمله عليّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَلَى البصرة، فبقي عليها إِلَى أن قدمها طلحة والزبير مَعَ عَائِشَة رَضِي اللَّه عَنْهُمْ فِي نوبة وقعة الجمل، فأخرجوه منها، ثُمَّ قدم عليّ فكانت وقعة الجمل، فلما ظفر بهم عليّ استعمل عَلَى البصرة عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس. وسكن عثمان بْن حنيف الكوفة، وبقي إِلَى زمان معاوية. روى عَنْهُ: أَبُو أمامة بْن أخيه سهل بْن حنيف، وابنه عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان، وهانئ بْن معاوية الصدفي. (987) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ، وَغَيْرُهُمَا، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ: أَنَّ رَجُلا ضَرِيرَ الْبَصَرِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَنِي، فَقَالَ: " إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ، وَإِنْ شِئْتَ صَبَرْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ "، قَالَ: ادْعُهُ! قَالَ: فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيُحْسِنَ الْوُضُوءَ، وَيَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ: " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ، وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، يَا مُحَمَّدُ، إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلَى رَبِّي فِي حَاجَتِي هَذِهِ لِتَقْضِيَ لِي، اللَّهُمَّ فَشَفِّعْهُ فِيَّ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4577- مالك بن الحارث الذهلي
د ع: مالك بْن الحارث الذهلي ينسب إِلَى ذهل بْن ثعلبة بْن عكابة بْن صعب بْن عَليّ بْن بكر بْن وائل الربعي البكري ثُمَّ الذهلي، يلقب خمخام. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعقبه بهراة، وَكَانَ وفوده مع وفد من بكر بْن وائل، منهم: فرات بْن حيان، وبشير بْن الخصاصية وغيرهما. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5577- يزيد بن عامر الأنصاري
ب د ع: يزيد بن عَامِر بن حديدة بن غنم بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد العقبة، وبدرا، وأحدا. (1733) أخبرنا ابن السمين، بإسناده، عن يونس، عن مُحَمَّد، فيمن شهد العقبة من بني سلمة: يزيد بن عَامِر بن حديدة بن غنم بن سواد (1734) وبهذا الإسناد فيمن شهد بدرا قَالَ: ومن بني سواد بن غنم، ثُمَّ من بني حديدة: أَبُو المنذر يزيد بن عَامِر بن حديدة. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5770- أبو جمعة
ب ع س: أبو جمعة الأنصاري وقيل: السباعي، فرق بينهما بعضهم، وهما واحد، قاله أبو موسى. وقال أبو عمر: هُوَ أنصاري، وقيل: كناني، اختلف فِي اسمه، فقيل: حبيب بن سباع، وقيل: جنيد بن سباع، وقيل: حبيب بن وهب. يعد فِي الشاميين، أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عام الأحزاب، ومن حديثه ما: (1786) أخبرنا بِهِ أبو الفضل المنصور بن أبي الْحَسَن الفقيه، بإسناده، عن أبي يعلى، حدثنا عبد الغفار بن عبد الله، أخبرنا عبد الله بن عطارد الْبَصْرِيّ، عن الأوزاعي، أخبرنا أسيد بن عبد الرحمن، عن صالح بن مُحَمَّد، عن أبي جمعة، قَالَ: تغديت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه أبو عبيدة بن الجراح، فقال لَهُ أبو عبيدة: يا رسول الله، هَلْ أحد خير منا، أسلمنا معك، وجاهدنا معك؟ قَالَ: " نعم، قوم يجيئون من بعدي، يؤمنون بي ولم يروني " (1787) قَالَ: وَحدثنا أبو يعلى، أخبرنا مُحَمَّد بن عياد، أخبرنا أبو سعيد مولى بني هاشم، عن أبي خلف، عن عبد الله بن عوف، قَالَ: سمعت أبا جمعة جنبذ بن سبع، يقول: قاتلت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أول النهار كافرا، وقاتلت معه آخر النهار مسلما، وكنا ثلاثة رجال، وسبع نسوة، وفينا أنزلت: {{وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ}} الآية. أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5771- أبو الجمل
ب: أبو الجمل قَالَ عباس الدوري: سمعت يَحْيَى بن معين، يقول: أبو الجمل صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسمه: هلال بن الحارث، وَكَانَ يكون بحمص، قَالَ يَحْيَى: وقد رأيت بِهَا غلاما من ولده. أخرجه أبو عمر كذا مختصرا. قلت: وهم أبو عمر فِي هَذِه الكنية، إنما هُوَ أبو الحمراء، بالحاء والراء، لا بالجيم واللام، لا خلاف فِيهِ بين العلماء، وَالَّذِي رواه عباس، عن ابن معين: إنما هُوَ الحمراء، وَالَّذِي قاله أبو عمر فِي أبي الجمل هُوَ الَّذِي قاله عباس، عن ابن معين، وكذلك نقله الدولابي وابن الأعرابي، ورواه مُحَمَّد بن مخلد العطار، وغيره، عن عباس الدوري، ولعل النسخة التي نقل منها أبو عمر كَانَ الناسخ قد غلط فيها، ولم يمعن أبو عمر النظر، وإلا فمثل أبي عمر فِي حفظه وإتقانه لا يخفى عَلَيْهِ هَذَا. وذكره البخاري، فقال: أَبُو الحمراء، والله أعلم، وقد ذكره أبو عمر أيضا فِي أبي الحمراء، عَلَى الصواب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5772- أبو جميلة السلمي
ب: أبو جميلة سنين السلمي من أنفسهم. أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وخرج معه عام الفتح، يعد فِي أهل الحجاز. (1788) أخبرنا مُحَمَّد بن سرايا وَأَبُو الفرج الواسطي، وغيرهما بإسنادهم، عن مُحَمَّد بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن موسى، أَنْبَأَنَا هِشَام، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سنين أبي جميلة، ونحن مع ابن المسيِّب، قَالَ: وزعم أبو جميلة أَنَّهُ أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وخرج معه عام الفتح. أخرجه أبو عمر |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5773- أبو جندب العتقي
د ع: أبو جندب العتقي لَهُ صحبة، شهد فتح مصر، وليس لَهُ حديث. قاله أبو سعيد بن يونس. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5774- أبو جندب الفزاري
ع س: أبو جندب الفزاري ذكره مطين فِي الصحابة. (1789) أخبرنا الْحَسَن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا مُحَمَّد بن عبد الله الحضرمي، أخبرنا عبد الله بن عمر، أخبرنا النضر هُوَ ابن منصور، أخبرنا سهل الفزاري، عن جندب الفزاري، عن أبيه، قَالَ: كَانَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إذا لقي أصحابه لَمْ يصافحهم، حَتَّى يسلم عليهم ". أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5775- أبو جندل بن سهيل
ب د ع: أبو جندل بن سهيل بن عَمْرو العامري تقدم نسبه فِي ترجمة أبيه، وهو من بني عامر بن لؤي. قَالَ الزبير: اسم أبي جندل بن سهيل العاصي، أسلم بمكة فسجنه أبوه وقيده، فلما كَانَ يوم الحديبية هرب أبو جندل إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1790) أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده عن يونس، عن مُحَمَّد بن إسحاق، حَدَّثَنِي الزهري، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة، فِي صلح الحديبية، قَالَ: فإن الصحيفة، يعني صحيفة الصلح، لتكتب، إِذْ طلع أبو جندل بن سهيل يرسف فِي الحديد، وَكَانَ أبوه حبسه، فأفلت، فلما رآه أبوه سهيل قام إليه فضرب وجهه، وأخذ بتلبيبه يتله، وقال: يا مُحَمَّد، قد لجت القضية بيني وبينك قبل أن يأتيك هَذَا، قَالَ: " صدقت ". فصاح أبو جندب بأعلى صوته: يا معشر المسلمين، أرد إلى المشركين يفتنوني فِي ديني؟ وقد كانوا خرجوا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يشكون فِي الفتح، فلما صنع أبو جندل ما صنع، وقد كَانَ دخل، لِمَا رأوا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حمل عَلَى نفسه فِي الصلح ورجعته، أمر عظيم، فلما صنع أبو جندل ما صنع، زاد الناس شرا عَلَى ما بهم، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبي جندل: " أبا جندل، اصبر واحتسب، فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجا ومخرجا، وإنا صالحنا القوم وإنا لا نغدر ". فقام عمر بن الخطاب يمشي إلى جنب أبي جندل وأبوه يتله، وهو يقول: أبا جندل، اصبر فإنما هم المشركون، وإنما دم أحدهم دم كلب، وجعل عمر يدني مِنْه قائم السيف، فقال عمر: رجوت أن يأخذه فيضرب بِهِ أباه، فضن بأبيه وقد ذكرنا فِي ترجمة أبي بصير حال أبي جندل، فإن أبا جندل لِمَا أخذه أبوه هرب ثانية من أبيه، ولحق بأبي بصير. قَالَ أبو عمر: وقد غلطت طائفة ألفت فِي الصحابة فِي أبي جندل، أن اسمه عبد الله، وأنه الَّذِي أتى مع أبيه سهيل إلى بدر، فانحاز من المشركين إلى المسلمين، وشهد بدرا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهذا غلط فاحش، وعبد الله لَيْسَ بأبي جندل، لكنه أخوه، واستشهد عبد الله باليمامة مع خالد فِي خلافة أبي بكر الصديق، وأبو جندل لَمْ يشهد بدرا ولا شيئا من المشاهد قبل الفتح، لأن أباه كَانَ قد منعه، كما ذكرناه، قَالَ موسى بن عقبة: لَمْ يزل أبو جندل بن سهيل وأبوه مجاهدين بالشام حَتَّى ماتا، يعني فِي خلافة عمر وذكر عبد الرزاق، عن ابن جريج، قَالَ: أخبرت أن أبا عبيدة بالشام وجد: أبا جندل بن سهيل، وضرار بن الخطاب، وأبا الأزور، وهم من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد شربوا الخمر، فقال أبو جندل: {{لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}} .. الآيات كلها، فكتب أبو عبيدة إلى عمر: إن أبا جندل خصمني بهذه الآية. فكتب إليه عمر: الَّذِي زين لأبي جندل الخطيئة زين لَهُ الخصومة، فاحددهم، فقال أبو الأزور: أتحدوننا؟ قَالَ أبو عبيدة: نعم. قَالَ أبو الأزور: فدعونا نلقى العدو غدا، فإن قتلنا فذاك، وإن رجعنا إليكم فحدونا، فلقي أبو الأزور، وضرار، وَأَبُو جندل، العدو فاستشهد أبو الأزور، وحد الآخران ... أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5776- أبو جنيده بن جندع
د ع: أبو جنيدة بن جندع وهو من بني عَمْرو بن مازن المازني. قدم عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم حنين. 2873 روى الزهري، عن سعيد بن خباب، عن أبي عنفوان البارقي، عن أبي جنيدة بن جندع من بني عَمْرو بن مازن، قَالَ: " قدمت عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم حنين، غزوة هوازن، وقد انكشف أصحابه، ولهم ضجة كاضطراب اللجة، فقلت: أي قوم، ما أنتم؟ قالوا: أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وذكر الحديث بطوله. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5777- أبو جنيدة الفهري
ع س: أبو جنيدة الفهري أورده الطبراني فِي الصحابة. (1791) أخبرنا أبو موسى، أَنْبَأَنَا أبو غالب الكوشيدي، أَنْبَأَنَا أبو بكر بن ريذة. ح قَالَ أبو موسى: وَأَنْبَأَنَا أبو عَليّ، أَنْبَأَنَا أبو نعيم، قالا: حدثنا سُلَيْمَان بن أحمد، أَنْبَأَنَا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، حدثنا عَليّ بن عياش، أَنْبَأَنَا أبو غسان مُحَمَّد بن مطرف، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن ابن أبي جنيدة الفهري، عن أبيه، عن جده، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من سقى عطشان فأرواه فتح الله لَهُ بابا من الجنة " فقيل لَهُ: ادخل مِنْه " ومن أطعم جائعا فأشبعه وسقى عطشان فأرواه، فتحت لَهُ أبواب الجنة كلها، وقيل لَهُ: ادخل من أيها شئت ". أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5778- أبو الجودان
س: أبو الجودان أخرجه أبو موسى، وقال: أورده أبو زكريا فِي الصحابة، ولم يزد عَلَيْهِ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5779- أبو جهاد
د ع: أبو جهاد لَهُ صحبة، وهو من الأنصار، ثُمَّ من بني سلمة. 2875 روى ابن وهب، عن سعيد بن عبد الرحمن، قَالَ: حَدَّثَنِي رجل من الأنصار، من بني سلمة، عن أبيه، عن جده أبي جهاد، وَكَانَ من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال لأبيه: أبشر يا أبتاه، فقد رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصحبته، فوالله لو رأيته لفعلت وفعلت، فقال: يا بني اتق الله وسدد، فوالله لقد رأيتنا معه ليلة الخندق، وهو يقول: " من يذهب إلى القوم يأتيني بخبرهم، جعله الله رفيقي فِي الجنة ". فما قام أحد، ثُمَّ قالها الثانية، فما قام أحد، ثُمَّ قالها الثالثة، فما قام أحد، مما بنا من الجوع والقر، حَتَّى نادى حذيفة باسمه فقال: يا رسول الله، وَالَّذِي نفسي بيده ما منعني أن أقوم إلا خشية أن لا آتيك بخبرهم، فقال: " اذهب " ودعا له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخير. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7577- أم الكرام السلمية
ب: أم الكرام السلمية روت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في كراهة التحلي بالذهب للنساء. روى عنها الحكم بن جحل. ليس إسناد حديثها بالقوي، وقد ثبتت الرخصة في ذلك للنساء. أخرجها أبو عمر. |
|
غزاة إلى بلد الكرك من الشام.
577 - 1181 م سار فرخشاه نائب صلاح الدين بدمشق إلى أعمال الكرك ونهبها، وسبب ذلك أن البرنسن صاحب الكرك، كان من شياطين الفرنج ومردتهم، وأشدهم عداوة للمسلمين، فتجهز، وجمع عسكره ومن أمكنه الجمع، وعزم على المسير في البر إلى تيماء، ومنها إلى مدينة النبي صلى الله عليه وسلم، للاستيلاء على تلك النواحي الشريفة، فسمع عز الدين فرخشاه ذلك، فجمع العساكر الدمشقية وسار إلى بلده ونهبه وخربه، وعاد إلى طرف بلادهم، وأقام ليمنع البرنس من بلاد الإسلام، فامتنع بسببه عن مقصده، فلما طال مقام كل واحد منهم في مقابلة الآخر علم البرنس أن المسلمين لا يعودون حتى يفرق جمعه، ففرقهم وانقطع طمعه من الحركة، فعاد فرخشاه إلى دمشق، وكفى الله المؤمنين شر الكفار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
577 - هلال بن يحيى البَصْريُّ، المتكلم المعروف بهلال الرأي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
مات في ذي القِعْدة سنة خمسٍ وأربعين ومائتين. وكان عالما بالفِقْه، من كبار علماء الحنفية ببلده، ومن أبصر الناس بالشروط. رَوَى عَنْ: عبد الواحد بن زياد؛ وَرَوَى عَنْ: أبي عوانة، وغيرهما. وقلما روى مِن الحديث، وهو ضعيف عندهم؛ لأنّ له غَلَطات على قِلّة ما عنده. وروى أيضا عن عبد الرحمن بن مَهْديّ. حدَّث عنه عبد الله بن قَحْطَبَة شيخ لابن حِبّان، والحسين بن أحمد بن بِسْطام، وغيرهما. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ "، فَقَالَ: حدثنا عبد الله بن قحطبة، قال: حدثنا هلال بن يحيى الرأي، قال: حدثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كانت قبيعة سَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ، وَكَانَ نَعْلُهُ لَهُ قِبَالانِ. وَرَوَى عَنْ: عبد الواحد بن زياد. أدرك السّماع منه أبو بكر البزار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
577 - الهُذَيْل بْن معاوية بْن الهُذَيْل، أَبُو معاوية الأصبهاني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: الْحُسَيْن بْن حفص، وإِبْرَاهِيم بْن أيّوب. وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن الحسين الأنصاري. توفي سنة ستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
577 - ن: يَحْيَى بن أيوب بن بادي، أَبُو زكريا العلاف المصري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: سَعِيد بن أبي مريم، وَأَحْمَد بن يزيد المكيّ، وعبد الغفّار بن داود الحَرَّاني، ويوسف بن عدي. وَعَنْهُ: النسائي، وَمحمد بن جَعْفَر الحضْرميّ، وأبو القاسم الطبراني، وآخرون. توفي في المحرم سنة تسع وثمانين. وكان أعور، شديد الأدمة، ثقة. وفي المحلى لابن حزم بإسناد قال: حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا يَحْيَى بن أيوّب العلّاف فقيه أهل مصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
577 - عَبْد المؤمن بْن أحمد بْن حَوْثرة، أبو عَمْرو الْجُرْجانيّ العطّار. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
رَوَى عَنْ: عمّار بْن رجاء، ومحمد بن الجنيد، ومحمد بن زياد بن معروف، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن عديّ، وأبو الحَسَن القصْريّ، وأحمد بْن أَبِي عِمران. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
577 - وصيف بْن عَبْد اللَّه أبو عليّ الرُّوميّ الأنطاكيّ الأشْرُوسنيّ الحافظ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
عُني بالحديث ورحَلَ فيه. وروى عَنْ: أحمد بن حرب الطائي، وعلي بن سراج، وحاجب بن سليمان المنبجي، وسليمان بن سيف الحراني، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو زرعة، وأبو بكر ابنا أبي دجانة، وابن عدي الجرجاني، وحمزة الكناني، والطبراني، وأبو جعفر محمد بن الحسن اليقطيني. بقي إلى سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. (آخر الطبقة والحمد لله). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
577 - محمد بن الحسن بن أحمد بن الصَّبَّاح، أبو بكر بن أبي الذَّيّال الثّقفيّ الإصبهاني الزّاهد. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
إمام مسجد سوق الصاغة بدمشق. ثمّ سكن بيت المقدس. سَمِعَ: إبراهيم بن فهد، وعثمانٍ بن خُرَّزَاذ، والحسن بن جرير الصُّوريّ. وَعَنْهُ: محمد بن أحمد بن يوسف الْجُندريّ، وعَمْر بن داود بن سَلَمُون، وأبو بكر بن أبي الحديد. صحِب سهل بن عبد الله الإصبهانيّ ببلده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
577 - الحسن بْن أحمد بْن محبوب، أبو عليّ البغداديّ القزّاز. [المتوفى: 550 هـ]
شيخ صالح، سَمِعَ الكثير من طراد، وابن طلْحة النِّعَاليّ، ونصر بْن البَطِر، والطَّبَقَة، وكان يغسّل الموتى في المارِسْتان العَضُديّ. روى عَنْهُ ابن السمعاني، وابن الأخضر، وأبو الفرج ابن الْجَوْزيّ، وجماعة، وتُوُفّي في المحرَّم، وقد جاوز الثّمانين، وكتب وخرَّج مَعَ الصِّدْق والدّين والتّلاوة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
577 - حَمْد بْن مَيْسرة بْن حَمْد بْن مُوسَى بْن غنائم، أبو الثّناء الشّاميّ، ثُمَّ المصريّ، الخلّال، الكامخيّ، الحنبليّ، الرجل الصّالح. [المتوفى: 600 هـ]
حدَّث عن الشّيخ عُثْمَان بْن مرزوق الفقيه، وعيسى ابن الشيخ عبد القادر الجيلبيّ، وجماعة. وكان يُسمع فِي الشّيخوخة. وأَمّ بالمسجد المشهور به مدَّةٍ. روى عَنْهُ الفقيه مكّيّ بْن عُمَر، والحافظ عَبْد العظيم. -[1197]- وقد روى أبو عبد الله ابن النّجّار في " تاريخه " عن رجلٍ، عَنْهُ فِي ترجمة عِيسَى بْن عَبْد القادر. وقال عَبْد العظيم: كان بمسجده كَوْمٌ من نَوى للتّسبيح. وتُوُفّي فِي ثاني عشر ربيع الأوّل. وقد عَلَتْ سِنّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
577 - محمود بن مُحَمَّد بن عَبْد الواسع ابن الموفَّق السَّقَطِي الهَرَويّ، أَبُو بَكْر، [المتوفى: 618 هـ]
من وَلَد سَرِي السَّقَطِي. سَمِعَ من جَدّه عَبْد الواسع؛ حدّثه عن شيخ الإِسْلَام أَبِي إسْمَاعِيل. رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ البِرْزَاليّ وغيره. وَأَخْبَرَنَا ابن عساكر قال: أَخْبَرَنَا محمود إجازةً، فذكر حديثًا. وَهُوَ ممّن عُدِم في دخول العَدُوّ هَرَاة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
577 - الحَسَنُ ابن الأمير السيّد أبي الحَسَن عليّ بن المرتضى أبي الحُسَيْن بن عليّ، الأمير أبو مُحَمَّد العلويّ الحُسَيْني البَغْداديّ. [المتوفى: 630 هـ]
روى عن الحافظ مُحَمَّد بن ناصر كتاب " الذُّرية الطاهرة " للدُّولابيّ. وهُوَ آخر من سَمِعَ من ابن ناصر، وسَمِعَ من هِبَة الله الدَّقَّاق. وعاش ستًا وثمانين سَنَة، وتُوُفّي في الخامس والعشرين من شعبان. وكان شريفًا، سرِيًا، محتشمًا، كبيرَ القدر. روى عنه أبو نصر مُحَمَّد بن المبارك المخرّمي شيخٌ للفرضيّ، وأبو العبّاس الفاروثي، والعماد إسماعيل بن الطبَّال، وهُوَ آخر من روى عنه بالسّماع، والرشيد مُحَمَّد بن أبي القاسم. وروى لنا عنه بالإجازة جماعةٌ من آخرهم القاضي تقيّ الدِّين. وسماعهُ من ابن ناصر في السنة الخامسة من عُمره. وهُوَ من ذرِّية جعفر بْن الحَسَن بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب. وكان -[918]- يسكن بالْجَوْسق، ويجيء أحيانًا إلى بغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
577 - أسعدُ ابنُ القاضي عَبْد الغنيّ بن أسعد بن عَبْد الغنيّ بن أسعد. القاضي الجليل، نفيسُ الدّين، أَبُو الكرم، ابن قادُوس، العدوي، الْمَصْريّ. [المتوفى: 639 هـ]
شيخٌ مُعَمَّر. وُلِد بمصر فِي رجب سنة ثلاثٍ وأربعين. وسَمِعَ من الشريف أَبِي الفُتُوح الخطيبِ، وأَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد بن الحُطَيئة - وهو آخِرُ أصحابهما - وأَبِي الْحَسَن علي بن عبد الرحيم ابن العصار، وعبد اللَّه بن بَرّي، ومُحَمَّد بن عَلِيّ الرَّحَبِيِّ، وغيرهم. وبالإسكندرية من: عبدِ المجيد بن دُليل، والقاضي مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن الحَضْرَميّ، وأَبِي طاهر السِّلَفِيّ، لكن لم يُظْهِرْ سماعَه منه إلّا قُبَيْلَ موتِه ولم يُحدَّثَ عَنْهُ. سَمِعَ الأول من " الثَّقَفِيّات ". -[289]- وكان كثيرَ التَّلاوةِ للقرآن. رَوَى عَنْهُ: الزكيُّ المنذري، والمجد ابن الحُلْوانية، وابنُ مسدي، وأثنى عَلَيْهِ فِي " معجمه ". وبالإجازة القاضي شهاب الدين ابن الخُوييّ، وغيرُه. ولم أسْمَعْ عَلَى أحدٍ من أصحابهِ لا بالسماع ولا بالإجازة. تُوُفّي فِي التاسع والعشرين من ذي الحجّة بالإسكندرية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
577 - عَبْد الظّاهر بْن نشوان بْن عَبْد الظّاهر بن نجدة. الأمام رشيد الدّين أَبُو مُحَمَّد الْجُذَاميّ، المصريّ، المقرئ، النَّحْويّ الضّرير. [المتوفى: 649 هـ]
من ذرّيّة رَوْح بْن زنْباع، رحمه اللَّه. قرأ القراءات عَلَى أَبِي الْجُود وغيره، والنّحْو عَلَى. . . . وسمع من: أَبِي القاسم البُوصيريّ، وأَبِي عَبْد اللَّه الأرتاحيّ. -[621]- وتصدّر للإقراء مدّة، وتخرَّج بِهِ جماعة، وكان مُقرِئ الدّيار المصريّة فِي زمانه. قرأ عَلَيْهِ شيخنا النّظام التِّبْريزيّ ختمة، وأخذ عَنْهُ القراءات عدّة أئمّة، وازدحموا عَلَيْهِ. وكان وجيهًا عند الخاصة والعامة. روى عنه: الدمياطي، والحفاظ. ومات فِي جُمادى الأولى. وهو والد الكاتب البليغ محيي الدّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
577 - حُسَيْن بْن عليّ بْن ظافر، الشَّيْخ صفيُّ الدّين الأَنْصَارِيّ، الخزرجيّ، أبو عَبْد اللّه. [الوفاة: 671 - 680 هـ]
سمع " الجامع " من ابن البناء، ومولده بمصر في سنة خمس وتسعين وخمسمائة، وأجاز للِبْرزاليّ، ولخلْقٍ فِي سنة ثمانين وستّمائة من مكّة، وله زاوية بالقرافة بقرب بركة الحبش، وكان معظما يزوره الوزير والأمراء ويحكون عَنْهُ أحوالًا ومكاشفات، وجدّه يكَنى أَبَا المنصور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
577 - عَلِيّ بْن يَحْيَى بْن مُحَمَّد، العدْل، كمال الدّين، المهدويّ، الكاتب. [المتوفى: 689 هـ]
روى عن التاج ابن أَبِي جَعْفَر وغيره وكان عفيفًا، نزهًا، حسن البِزّة، لَهُ شعر وفضيلة، ومات فِي جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي