أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
582- ثابت بن يزيد بن وديعة
د ع: ثابت بْن يَزِيدَ بْن وديعة وقيل: ابن زيد بْن وديعة، يكنى: أبا سعد. له صحبة، نزل الكوفة، روى عنه: البراء بْن عازب، وزيد بْن وهب، وعامر بْن ربيعة البجلي، قاله أَبُو نعيم، وذكر فيه حديث الضب الذي تقدم في ثابت بْن وديعة، وجعل هذا، وثابت بْن وديعة واحدًا، وكذلك أَبُو عمر، وأما ابن منده، فإنه جعلهما اثنين، وجعل لهما ترجمتين، ومع هذا فجعل الراوي عنهما في الترجمتين البراء، وزيدًا وسامرًا، والمتن واحد، وهو الضب، فلا أدري لم جعلهما اثنين؟ وقد تقدم الكلام عنهما في ثابت بْن وديعة، ولو نسب ابن منده هذا لظهر له الحق، والله أعلم. أخرجه ههنا ابن منده، وَأَبُو نعيم. وأخرجه في ثابت بْن وديعة ابن منده، وَأَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1582- رافع بن زيد
ب س: رافع بْن زيد وقيل: ابن يزيد بْن كرز بْن سكن بْن زعوراء بْن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي. كذا نسبه ابن إِسْحَاق، والواقدي، وَأَبُو معشر. قال عَبْد اللَّهِ بْن عمارة: ليس في بني زعوراء سكن، وَإِنما سكن في بني امرئ القيس بْن زيد بْن عبد الأشهل، وقال: هو رافع بْن يَزِيدَ بْن كرز بْن زعوراء بْن عبد الأشهل. شهد رافع هذا بدرًا، وقتل يَوْم أحد، وقيل: بل مات سنة ثلاث من الهجرة. يقال: إنه شهد بدرًا عَلَى ناضح لسعيد بْن زيد. وقد وافق هشام بْن الكلبي مُحَمَّد بْن إِسْحَاق عَلَى نسب رافع هذا، ويرد ذكره في رافع بْن يَزِيدَ إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2582- ضمرة
د ع: ضمرة، غير منسوب. روى عنه سَعِيد بْن المسيب أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من قتل دون ماله فهو شهيد ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3582- عثمان بن عامر القرشي
ب د ع: عثمان بْن عَامِر بْن عَمْرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة بْن كعب بْن لؤي أَبُو قحافة الْقُرَشِيّ التيمي والد أَبِي بَكْر الصديق، أمه آمنه بِنْت عَبْد العزى بْن حرثان بْن عُبَيْد بْن عويج بْن عدي بْن كعب، قاله الزُّبَيْر بْن بكار. أسلم يَوْم فتح مكَّة، وأتى بِهِ أَبُو بَكْر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليبايعه. (992) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ خِضَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَمْ يَكُنْ شَابَ إِلا يَسِيرًا "، وَلَكِنَّ أَبوْ بَكْرٍ، وَعُمَرُ بَعْدَهُ خَضَبَا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ (993) قَالَ: وَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِأَبِيهِ أَبِي قُحَافَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، يَحْمِلُهُ حَتَّى وَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَبِي بَكْرٍ، رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَرِضْوَانُهُ: " لَوْ أَقْرَرْتَ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ لأَتَيْنَاهُ "، تَكْرِمَةً لأَبِي بَكْرٍ فَأَسْلَمَ وَرَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ كَالثَّغَامَةِ بَيَاضًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " غَيِّرُوهُمَا وَجَنِّبُوهُ السَّوَادَ " وقَالَ قَتَادَة: هُوَ أول مخضوب فِي الْإِسْلَام، وعاش بعد ابنه أَبِي بَكْر، وورثه، وهو أول من ورث خليفة فِي الْإِسْلَام، إلا أَنَّهُ رد نصيبه من الميراث، وهو السدس، عَلَى ولد أَبِي بَكْر. (994) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ، نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَا طُوًى، قَالَ أَبُو قُحَافَةَ لِبِنْتٍ لَهُ كَانَتْ مِنْ أَصْغَرِ وَلَدِهِ أَيْ بُنَيَّةُ، أَشْرِفِي بِي عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ، وَقَدْ كُفَّ بَصَرُهُ، فَأَشْرَفَتْ بِهِ عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّةُ، مَاذَا تَرَيِّنَ؟ قَالَتْ: أَرَى سَوَادًا مُجْتَمِعًا، وَأَرَى رَجُلا يَشْتَدُّ بَيْنَ ذَلِكَ السَّوَادِ مُقْبِلا وَمُدْبِرًا، فَقَالَ: تِلْكَ الَخْيُل أَيْ بُنَيَّةُ، وَذَلِكَ الرَّجُلُ الْوَازِعُ، ثُمَّ قَالَ: مَاذَا تَرَيِّنَ؟ قَالَتْ: أَرَى السَّوَادَ قَدْ انْتَشَرَ، قَالَ: قَدْ وَاللَّهِ إِذًا دَفَعَتِ الْخَيْلَ، فَأَسْرِعِي بِي إِلَى بَيْتِي، فَخَرَجَتْ بِهِ سَرِيعًا حَتَّى إِذَا هَبَطَتْ بِهِ إِلَى الأَبْطَحِ لَقِيَتْهَا الْخَيْلُ وَفِي عُنُقِهَا طَوْقٌ لَهَا مِنْ وَرِقٍ، فَاقْتَطَعَهُ إِنْسَانٌ مِنْ عُنُقِهَا، فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى جَاءَ بِأَبِيهِ يَقُودُهُ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " هَلا تَرَكْتَ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ حَتَّى أَجِيئَهُ "، قَالَ: يَمْشِي هُوَ إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَجْلَسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ مَسَحَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدْرَهُ، وَقَالَ: " أَسْلِمْ تَسْلَمْ "، فَأَسْلَمَ، ثُمَّ قَامَ أَبُو بَكْرٍ، فَأَخَذَ بِيَدِ أُخْتِهِ، فَقَالَ: أَنْشُدُ بِاللَّهِ، وَبِالإِسْلامِ طَوْقَ أُخْتِي، فَمَا أَجَابَهُ أَحَدٌ، ثُمَّ قَالَ الثَّانِيَةَ: أُنْشِدُ بِاللَّهِ وَبِالإِسْلامِ طَوْقَ أُخْتِي، فَمَا أَجَابَهُ أَحَدٌ، فَقَالَ: يَا أُخَيَّةُ، احْتَسِبِي طَوْقَكِ، فَوَاللَّهِ إِنَّ الأَمَانَةَ فِي النَّاسِ لَقَلِيلٌ وتوفي أَبُو قحافة سنة أربع عشرة، وله سبعه وتسعون سنة. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4582- مالك بن حسل
مالك بْن حسل قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أناس من أصحابه فِي قصة الهجرة، روى عَنْهُ عَبْد اللَّهِ الأشعري. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5582- يزيد بن عبد الله الكندي
د ع: يزيد بن عبد الله الكندي جد يزيد بن خصيفة ذكر فِي الصحابة، ولا يثبت. روى حديثه يَحْيَى بن يزيد النوفلي، عن أبيه، عن يزيد بن خصيفة بن يزيد بن عبد الله الكندي، عن أبيه، عن جده. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5820- أبو حفص بن المغيرة
س: أبو حَفْص بن المغيرة ويقال: أبو عمر بن حَفْص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، زوج فاطمة بنت قيس. أخرجه أبو موسى مختصرا، وقال: أوردوه فِي الأسامي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5821- أبو حفصة
ع س: أبو حفصة أو ابن أبي حفصة. 2896 أورده أبو جَعْفَر فِي الحاء، وروى وهب بن جرير، عن شعبة، عن المغيرة بن عبد الله الجعفي، قَالَ: جلست إلى أبي حفصة، أو ابن حفصة، فأقبل شيخ ضخم أسود، فجعلت أكلم أبا حفصة وهو ينظر إلى الرجل، فعاتبته، فقال: إنك تكلمني، وأنا أفكر فِي حديث سمعته من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " هَلْ تدرون من الرقوب؟ " قلنا: الَّذِي لا يولد لَهُ، قَالَ: " الرقوب: الرجل الَّذِي لَهُ الولد لَمْ يقدم منهم شيئا "، قَالَ: " هَلْ تدرون من الصعلوك؟ " قلنا: الَّذِي لا مال لَهُ، قَالَ: " الصعلوك كل الصعلوك الَّذِي لَهُ المال ولم يقدم مِنْه شيئا "، قَالَ: " هَلْ تدرون من الصرعة؟ " قَلنا: الرجل الصريع، قَالَ: " الصرعة كل الصرعة الرجل يغضب فيشتد غضبه ثُمَّ يصرع الغضب ". وقد روي: أبو خصفة، بالخاء المعجمة والصاد، ويذكر فِي موضعه إن شاء الله تعالى. أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5822- أبو الحكم بن حبيب
س: أبو الحكم بن حبيب بن ربيعة بن عَمْرو بن عمير الثقفي أورده الْحَسَن السمرقندي فِي الصحابة. روى منصور، عن مجاهد، عن أبي الحكم الثقفي، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " توضأ فأخذ حثيتين من ماء، فنضحهما عَلَى فرجه ". وقيل فِيهِ: الحكم بن سفيان، وهو الصحيح، وقد ذكرناه فِي موضعه، وقتل يوم جسر أبي عُبَيْد، وهو يوم قس الناطف، قاله الْمَدَائِنيّ، قَالَ: وأصيب يومئذ ثلاثمائة فيهم ثمانون خاضبا، وإنما كثر القتل فِي ثقيف لأن أميرهم أبا عُبَيْد كَانَ ثقفيا فقاتلوا عَنْهُ، فكثر القتل فيهم، وقتل هُوَ أيضا، وهو والد المختار بن أبي عُبَيْد. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5823- أبو حكيم الأنصاري
ب: أبو حكيم الأنصاري واسمه: عَمْرو بن ثعلبة بن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عَامِر بن غنم بن عدي بن النجار، شهد بدرا. (1807) أخبرنا عُبَيْد الله بن عَليّ، بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا من الأنصار من بني عدي بن النجار: وعمرو بن ثعلبة وهو أبو حكيم. أخرجه أبو عمر |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5824- أبو حكيم
د ع: أبو حكيم مختلف فِيهِ، فقيل: يزيد بن أبي حكيم، عن أبيه، وقيل: يزيد بن حكيم، عن أبيه، وقيل حكيم بن يزيد، وقيل: أبو حكيم بن يزيد، عن أبيه، عن جده، اختلف فِيهِ عَلَى عطاء بن السائب. روى: " إذا استنصح أحدكم أخاه فلينصح لَهُ ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5825- أبو حكيم بن مقرن
س: أبو حكيم بن مقرن بن عائذ المزني أخو سويد والنعمان. لا تعرف لَهُ رواية، قاله أبو العباس السراج. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5826- أبو حماد الأنصاري
س: أبو حماد الأنصاري وقيل: أبو حامد. 2897 روى ابن لهيعة، عن وهب بن عبد الله، عن عقبة بن عَامِر أبي حماد الأنصاري، وَفِي نسخة أبي حامد الأنصاري، صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من وجد مؤمنا عَلَى خطيئة فسترها، كانت لَهُ كموءودة أحياها ". أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5827- أبو الحمراء مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: أبو الحمراء مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قيل: اسمه هلال بن الحارث، ويقال: هلال بن ظفر. روى عَنْهُ أَبُو داود: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذا طلع الفجر يمر ببيت عَلي، وفاطمة عَلَيْهِا السلام فيقول: " السلام عليكم أهل البيت، الصلاة الصلاة، {{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}} . أخرجه الثلاثة. وهذا أبو الحمراء هُوَ الَّذِي ذكره أبو عمر فِي الجيم، فقال: أبو الجمل، ووهم فِيهِ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5828- أبو الحمراء مولى آل عفراء
ب: أبو الحمراء مولى آل عفراء ويقال: مولى الحارث بن رفاعة. (1808) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا من الأنصار: وَأَبُو الحمراء، مولى الحارث بن عفراء وشهد أحدا. أخرجه أبو عمر |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5829- أبو حميد الساعدي
ب د ع: أبو حميد الساعدي اختلف فِي اسمه فقيل: عبد الرحمن بن عَمْرو بن سعد، وقيل: المنذر بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عَمْرو بن الخزرج بن ساعدة، وأمه أمامة بنت ثعلبة بن جبل بن أمية بن عَمْرو بن حارثة بن عَمْرو بن الخزرج. يعد فِي أهل المدينة، توفي آخر خلافة معاوية. روى عَنْهُ من الصحابة: جابر بن عبد الله، ومن التابعين: عروة بن الزبير، وعباس بن سهل، وَمُحَمَّد بِن عَمْرو بن عطاء، وخارجة بن زيد بن ثابت، وغيرهم. (1809) أخبرنا إبراهيم بن مُحَمَّد بن مهران الفقيه، وغيره بإسنادهم، عن أبي عيسى، حدثنا مُحَمَّد بن بشار وَمُحَمَّد بن المثنى، قالا: حدثنا يَحْيَى بن سعيد القطان، أخبرنا عبد الحميد بن جَعْفَر، أخبرنا مُحَمَّد بن عَمْرو بن عطاء، قَالَ: حَدَّثَنِي أبو حميد الساعدي، فِي عشرة من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحدهم: أَبُو قتادة بن ربعي، يقول: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا: ما كنت أكثرنا لَهُ صحبة، ولا أكثرنا إتيانا لَهُ، قَالَ: بلى، قالوا: فاعرض، فقال: " كَانَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما، ورفع يديه حَتَّى يحاذي بهما منكبيه، فإذا أراد أن يركع رفع يديه حَتَّى يحاذي بهما منكبيه، ثُمَّ قَالَ: الله أكبر، وركع ثُمَّ اعتدل، فلم يصوب رأسه ولم يقنع، ووضع يديه عَلَى ركبتيه.. " وذكر الحديث. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7582- أم كلثوم بنت أبي سلمة
ب د ع: أم كلثوم بنت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومية، ربيبة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمها أم سلمة. (2484) أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء، إجازة بإسناده، عن ابن أبي عاصم: حدثنا الصلت بن مسعود، حدثنا مسلم بن خالد، عن موسى بن عقبة، عن أمه، عن أم كلثوم بنت أبي سلمة، قالت: لما تزوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أم سلمة، قال لها: " إني قد أهديت للنجاشي هدية، ولا أراها إلا سترجع إلينا، النجاشي قد مات فيما أرى، أهديت له حلة وأواقي من مسك فإن رجعت إلينا فهي لك ". قالت أم سلمة: فكان كما قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مات النجاشي، ورجعت الهدية إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبعث إلى كل امرأة من نسائه أوقية من المسك، وبعث إلى أم سلمة بالحلة، وبما بقي من المسك أخرجها الثلاثة إلا أن ابن منده لم ينسبها، إنما قال أم كلثوم غير منسوبة، وذكر لها هذا الحديث في الهدية، وهي هذه، والله أعلم. |
|
اختلاف الفرنج بالشام.
582 - 1186 م كان القمص، صاحب طرابلس، واسمه ريمند بن ريمند الصنجيلي، قد تزوج بالقومصة، صاحبة طبرية، وانتقل إليها، وأقام عندها بطبرية، ومات ملك الفرنج بالشام، وكان مجذوماً، وأوصى بالملك إلى ابن أخت له، وكان صغيراً، فكفله القمص، وقام بسياسة الملك وتدبيره لأنه لم يكن للفرنج ذلك الوقت أكبر منه شأناً، ولا أشجع ولا أجود رأياً منه، فطمع في الملك بسبب هذا الصغير؛ فاتفق أن الصغير توفي، فانتقل الملك إلى أمه، فبطل ما كان القمص يحدث نفسه به، ثم إن هذه الملكة هويت رجلاً من الفرنج الذين قدموا الشام من الغرب اسمه كي، فتزوجته، ونقلت الملك إليه، وجعلت التاج على رأسه، وأحضرت البطريك والقسوس والرهبان والإسبتارية والدواية والبارونية، وأعلمتهم أنها قد ردت الملك إليه، وأشهدتهم عليها بذلك، فأطاعوه، ودانوا له، فعظم ذلك على القمص، وسقط في يديه، وطولب بحساب ما جبى من الأموال مدة ولاية ذلك الصبي، فادعى أنه أنفقه عليه، وزاده ذلك نفوراً، وجاهر بالمشاقة والمباينة، وراسل صلاح الدين، وانتمى إليه، واعتضد به، وطلب منه المساعدة على بلوغ غرضه من الفرنج، ففرح صلاح الدين والمسلمون بذلك، ووعده النصرة، والسعي له في كل ما يريده، وضمن له أنه يجعله ملكاً مستقلاً للفرنج قاطبة، وكان عنده جماعة من فرسان القمص أسرى فأطلقهم، فحل ذلك عنده أعظم محل، وأظهر طاعة صلاح الدين، ووافقه على ما فعل جماعة من الفرنج، فاختلفت كلمتهم وتفرق شملهم، وكان ذلك من أعظم الأسباب الموجبة لفتح بلادهم، واستنقاذ البيت المقدس منهم، وسير صلاح الدين السرايا من ناحية طبرية، فشنت الغارات على بلاد الفرنج، وخرجت سالمة غانمة، فوهن الفرنج بذلك، وضعفوا وتجرأ المسلمون عليهم وطمعوا فيهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
582 - ق: الوليد بن عَمْرو بن السُّكَيْن الضُّبعيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: يعقوب الحضرمي، وأبي همام محمد بن محبب الدلال. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو عَرُوبة الحراني، وعبد الله بن عُرْوة الهروي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
582 - الهَيْثَم بْن خَالِد الهَرَويّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: حَجّاج الأعور. وَعَنْهُ: ابن صاعد، والْحُسَيْن المحاملي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
582 - يحيى بن عبدويه بن شبيب. أبو زكريا البَغْداديُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبي نعيم. وَعَنْهُ: الطبراني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
582 - عليّ بْن إبراهيم بْن الهَيْثَم، أبو القاسم البلديّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عمّار، وحدَّثَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
582 - محمد بن العبّاس بن سُهيل الخصيب الضّرير. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
رَوَى عَنْ: لُوَيْن، وأبي هشام الرفاعيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو القاسم ابن الثّلّاج. وكان غير ثقة، يضع الحديث. بَقِي إلى بعد العشرين وثلاثمائة ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
582 - سعيد بْن الحسين بْن إسماعيل بْن أَبِي الفضل، أبو سعد النَّيْسابوريّ الرِّيوَنْدِيّ الجوهريّ. [المتوفى: 550 هـ]-[985]-
شيخ صالح، قَالَ ابن السّمعانيّ: قَالَ لي: ولدت سنة إحدى وستين وأربعمائة، سَمِعَ الفضل بْن عبد الله بْن المُحِبّ المفسّر، وإسماعيل بْن مَسْعَدَة الإسماعيليّ، وأبا سعيد إسماعيل بْن عَمْرو البَحِيريّ، وغيرهم، وسمع ببغداد من أَبِي القاسم بْن بَيَان، كتبتُ عَنْهُ، وتوفي في حدود سنة خمسين وخمسمائة. قلت: روى عَنْهُ ابن عساكر، وعبد الرحيم ابن السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
582 - النَّفيس بن أَبِي البركات بن معالي بن حُفْنَى، أَبُو الفضل الزَّعِيميّ البَغْدَادِيّ المُسْتَخدم. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعَ أَبَا الحسن بن غبرة، وأبا الفتح ابن البَطِّيّ. رَوَى عَنْهُ البِرْزَاليّ، وَالضِّيَاء، وَالشَّيْخ عَبْد الصَّمَد بن أَبِي الجيش، والدُّبَيْثِي، وآخرون. وَكَانَ رجلًا صالحًا. وحُفْنَى: بضم الحاء المهملة وفتح النون. توفي في رابع عشر صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
582 - خَلَف بن محمد بن شمدون، أبو سَعيد الأنصاريّ [المتوفى: 630 هـ]
خطيب توزر. كان من العبّاد والعلماء. رحل إلى البلاد، وسَمِعَ. وكان سريع القَلم جدًا. كتب " تاريخ ابن جرير " مرّات، و " تاريخ ابن عساكر ". سَمِعَ من السِّلَفِيّ يسيرًا، ومن ابن الْجَوزيّ، ومن العماد الكاتب تواليفَه. أخذَ عنه ابن مسدي وأرّخه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
582 - حَرَمِي بن محمود بن عَبْد اللَّه بن زيد بن نعمة. الصّالح، أَبُو الحَرَم، الرُّؤْبيُّ - ورُؤْبَةُ: بالضم، قريةٌ بالشام - الْمَصْريّ المولدِ والدّارِ، الطحان. [المتوفى: 639 هـ]
ولد قبل الستين وخمسمائة. وسَمِعَ من عَبْد اللَّه بن عَبْد الرَّحْمَن البَلَنْسي بمصر، ومن الشريف أَبِي الفضل عَبَّاس بن الْحُسَيْن الْعَبَّاسي الطَّبَريّ بمكة. رَوَى عَنْهُ زكيُّ الدّين المُنْذريُّ وقال: تُوُفّي فِي العشرين من صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
582 - علي بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن يحيى الصدر الحافظ، أبو الحسن الغافقي، السبتي الشاري، [المتوفى: 649 هـ]
نزيل مالقة والشارة: بشرق الأندلس. ولد سنة إحدى وسبعين وخمسمائة وسمع الكثيرَ من أَبِي مُحَمَّد بْن -[623]- عُبَيْد اللَّه وسمع من: مُحَمَّد بْن غازي السبتي، وأبي الحسن بْن خير وأخَذَ العربيّة عن أَبِي ذرَّ الخُشَنيّ، وأَبِي الْحَسَن بْن خَرُوف وأجاز لَهُ: الإِمَام أَبُو زيد السُّهَيْليّ وسمع بفاس من أَبِي عَبْد اللَّه الفَنْدلَاويّ وأخذ القراءات عن أَبِي زكريّا الهوزنيّ. وشارك فِي عدّة فنون مع الشرف والحشمة والمروءة الظاهرة، واقتنى من الكتب شيئا كثيرا، وحصل الأصول العتيقة، وروى الكثير وكان محدث تلك الناحية. توفي في رمضان بمالقة. وحكى لي ابن عمران السَّبْتيّ عن سبب إخراج أبي الحسن الشاري من سبتة أن ابن خلاص، وكبراء أهل سَبْتَة عزموا عَلَى تمليك سَبْتَة ليحيى بْن عَبْد الواحد صاحب إفريقيّة، فَقَالَ الشّاريُّ: يا قوم خير إفريقية بعيد عنّا وشّرها بعيد، والرأي مُداراة ملك مَرّاكش. فلم يهنْ عَلَى ابن خَلاص - وكان مُطاعًا - فهيّأ مركبًا وأنزل فِيهِ أَبَا الْحَسَن وغرّبه عن سَبْتة إلى مالقة، وترك أهله وماله بسَبْتة، وله بِهَا مدرسة مليحة كبيرة. روى عَنْهُ: أَبُو جَعْفَر بْن الزُّبَيْر وأثنى عَلَيْهِ، وسمع منه شيئًا كثيرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
582 - مُحَمَّد بْن مبارك بْن مقبل بْن الْحَسَن، الأديب، الرئيس، جمال الدّين الغسّانيّ، الحمصيّ، الشّاعر، [الوفاة: 671 - 680 هـ]
صاحب النَّظْم والنّثْر. وكان أَبُوهُ وزيرًا من أجلاد الشّيعة وغُلاتهم. وُلِدَ مُحَمَّد فِي يوم عيد الفِطْر سنة سبْعٍ وستّمائة، وأجاز فِي سنة ثمانٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
582 - عُمَر بْن أبي الرجاء ابن السَّلعُوس، التنّوخيّ، الدّمشقيّ، نجم الدّين، [المتوفى: 689 هـ]
عمّ الصّاحب شمس الدين. روى بالإجازة عن: أبي اليمن الكنْدي وغيره، ومات فِي جمادى الأولى، كتب عَنْهُ البِرْزاليّ وابن الصَّيرفي، وعاش ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
582 - أَحْمَد بْن أبي بَكْر مُحَمَّد بْن حمزة بن منصور، الطبيب الفاضل نجم الدِّين أبو الْعَبَّاس الهمْذانيّ ثُمَّ الدّمشقيّ، المعروف بالحنبليّ، [المتوفى: 699 هـ]
طبيب مارستان الجبل. وُلِدَ سنة خمس أو ست وعشرين ومات في رمضان بدُوَيرة حمْد، وولي مشارفة الجامع فِي هذه السنة بعد أخيه لأمّه الشمس الحنبليّ، وسمع من ابن الزَّبِيديّ وابن اللَّتّيّ والحصيريّ، قرأتُ عليه " ثلاثيات " البخاري. |