أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
583- ثابت بن يزيد
د ع: ثابت بْن يَزِيدَ روى عنه عبد الرحمن بْن عائذ الحمصي الأزدي، أَنَّهُ قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورجلي عرجاء لا تمس الأرض، فدعا لي، فبرأت حتى استوت مع الأخرى. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال ابن منده: هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1583- رافع بن سعد
س: رافع بْن سعد ذكره ابن شاهين في الصحابة، وقال: حدثنا مُحَمَّد بْن يوسف، أخبرنا بكر بْن أحمد الشعراني، أخبرنا أحمد بْن مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبَغْدَادِيّ بحمص، قال: رافع بْن سعد الأنصاري، حدث عنه مُحَمَّد بْن زياد الألهاني، وعبد الرحمن بْن جبير بْن نفير. يكنى أبا الحسن. أخرجه أَبُو موسى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2583- ضمضم بن الحارث
ضمضم بْن الحارث بْن جشم بْن عبيد السلمي، وهو القائل يَوْم حنين أبياتًا منها: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3583- عثمان بن عبد الرحمن التيمي
ب: عثمان بْن عَبْد الرَّحْمَن التيمي قَالَ الْحَسَن بْن عثمان: مات عثمان بْن عَبْد الرَّحْمَن التيمي، ويكنى أبا عَبْد الرَّحْمَن، سنة أربع وسبعين وله صحبة. أَخْرَجَهُ أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4583- مالك بن الحسن
س: مالك بْن الْحَسَن قَالَ جَعْفَر: أخرجه يَحْيَى بْن يونس، ولا أحسب لَهُ صحبة. روى الْحَسَن بْن عَليّ الحلواني، عن عمران بْن أبان، عن مالك بْن الْحَسَن بْن مالك، عن أبيه، عن جده: " أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رقى المنبر، فأتاه جبريل، فقال: يا مُحَمَّد، قل: آمين، فقال: آمين، ثُمَّ رقى عتبة، فقال: يا مُحَمَّد، قل: آمين، فقال: آمين، ثُمَّ رقى عتبة أخرى، فقال: يا مُحَمَّد، قَل: آمين، فقال: آمين، قَالَ: من أدرك أبواه أو أحدهما، فمات فدخل النار، فأبعده اللَّه. فقلت: آمين، فقال: ومن أدرك رمضان فلم يغفر لَهُ، فأبعده اللَّه، قلت: " آمين ". قَالَ: ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك، فأبعده اللَّه، قلت: أمين ". أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5583- يزيد والد عبد الله بن يزيد الخطمي
ب: يزيد والد عبد الله بن يزيد الخطمي روى: " إنما الرقوب التي لا يعيش لَهَا ولد ". وَفِيهِ نظر، قَالَ أبو عمر: أخشى أن يكون هَذَا الحديث من حديث بريدة بن الحصيب الأسلمي، وأما عبد الله بن يزيد الخطمي فله صحبة، وقد ذكرناه ". أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5830- أبو حميضة المزني
س: أبو حميضة المزني (1810) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا الْحَسَن بن أحمد، حدثنا أبو نعيم، أخبرنا سُلَيْمَان بن أحمد، أخبرنا عَمْرو بن إسحاق بن العلاء، أخبرنا أبو علقمة نصر بن خزيمة بن جنادة، أن أباه حدثه، عن نصر بن علقمة، عن أخيه محفوظ بن علقمة، عن ابن عائذ، عن غضيف بن الحارث، حَدَّثَنِي أَبُو حميضة المزني، قَالَ: حضرنا طعاما مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فشغل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بحديث رجل وامرأة، وجعلنا نأكل، ونحن نقصر فِي الأكل، أو كما قَالَ، فأقبل إلينا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأكل معنا، ثُمَّ قال: " كلوا كما يأكل المؤمنون ". قلنا: كيف يأكل المؤمنون؟ فأخذ لقمة عظيمة، فقال: " هكذا لقمات خمسا أو ستا ". ثُمَّ إن كَانَ مع ذَلِكَ شيء إلا شرب وقام. أخرجه أبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5831- أبو حميضة الأنصاري
ب: أبو حميضة معبد بن عباد الأنصاري السالمي: من بني سالم بن عوف بن قشعر بن المقدم بن سالم بن غنم. شهد بدرا، كذا قَالَ فِيهِ إبراهيم بن سعد، وَيَحْيَى بن سعيد الأموي، عن ابن إسحاق: حميضة، يعني بالحاء المهملة والضاد المعجمة، وغيره يقول: خميصة، بالخاء المعجمة، والصاد المهملة، وهي رواية يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، ومثله، قَالَ الواقدي، ونذكره فِي موضعه، إن شاء الله تعالى. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5832- أبو حيوة الصنابحي
س: أبو حيوة الصنابحي أخرجه أبو موسى، وقال: أورده أبو بكر بن أبي عَليّ هكذا، وصحف فِي الاسم والنسبة، وإنما هُوَ أبو خيرة الصباحي، ويرد فِي الخاء المعجمة، إن شاء الله تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5833- أبو حيوة الكندي
د ع: أبو حيوة الكندي جد رجاء بن حيوة، مولى لكندة، لا تعرف لَهُ رواية ولا صحبة. 2900 روى الليث بن سعد، عن خارجة بن مصعب، عن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن جده: أن جارية من حنين مرت بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي مجح، فقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لمن هَذِه؟ " قالوا: لفلان، قَالَ: " أيطؤها؟ " قيل: نعم، قَالَ: " وكيف يصنع بولدها، وليس لَهُ بولد؟ " لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه فِي قبر ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5834- أبو خارجة عمرو بن قيس
أبو خارجة عَمْرو بن قيس بن مالك بن عدي بن عَامِر من بني عدي بن النجار وهو أنصاري خزرجي نجاري. شهد بدرا، واستشهد يوم أحد. تقد ذكره فِي عَمْرو، قاله ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5835- أبو خالد الحارث بن قيس
ب: أبو خالد الحارث بن قيس بن خالد وقيل: ابن خلدة بن مخلد بن عَامِر بن زريق الأنصاري الزرقي. شهد العقبة، وبدرا، وأحدا، وسائر المشاهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1811) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد العقبة من الأنصار، ثُمَّ من بني زريق: (1812) وَبِهَذا الإسناد، عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدرا: أبو خالد، وهو الحارث بن قيس بن خالد بن مخلد ثُمَّ إن أبا خالد شهد اليمامة، مع خالد بن الوليد، فأصابه يومئذ جرح فاندمل، ثُمَّ انتقض فِي خلافة عمر بن الخطاب فمات، وهو يعد من شهداء اليمامة. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5836- أبو خالد الحارثي
س: أبو خالد الْحَارِثِيّ من بني الحارث بن سعد. 2901 روى إبراهيم بن بكير البلوي، عن بثير بن أبي قسيمة السلامي، عن أبي خالد الْحَارِثِيّ، من بني الحارث بن سعد، قَالَ: قدمت عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مهاجرا فوجدته يتجهز إلى تبوك، فخرجنا معه حَتَّى نزل الحجر من أرض ثمود، فنهانا أن ندخل بيوتهم أو ننتفع بشيء من مياههم، ثُمَّ راح فِي الجبال فبدت لَهُ حافتها بسحابة، فقال: " ما هَذَا الجبل؟ " قالوا: هَذِه أجأ، قَالَ: " بؤسي لأجأ، لقد حصنها الله عَزَّ وَجَلَّ ". قَالَ إبراهيم: فما زلت أعرف البؤس عليها، ثُمَّ أتى تبوك فوجد بِهَا مسلحة من الروم، فهربوا، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَالَّذِي بعثني بالحق لا تقوم الساعة حَتَّى تصير هَذِه مسلحة للروم ". وخرج أصحابه إلى موضع بركة تبوك وهو حسي ضنون، وَكَانَ يقال لَهَا: الأيكة، فصلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظهر مهجرا، وراح إليها فوجدنا عَلَى تِلْكَ الحال عَلَى الحسي، قَالَ: " فما زلتم تبكونه " فسمت تبوك، ثُمَّ استخرج مشقصا من كنانته، ثُمَّ قَالَ: " انزل فاغرزه فِي الماء، وسم الله تعالى "، فنزل فغرز فجاش الماء. أخرجه أبو موسى. بثير: بضم الباء الموحدة، وفتح الثاء المثلثة، وبعدها ياء تحتها نقطتان، وآخر راء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5837- أبو خالد السلمي
د ع: أبو خالد السلمي لَهُ صحبة، سكن الجزيرة، حديثه عند أولاده. 2902 روى أبو المليح، عن مُحَمَّد بن خالد، عن أبيه، عن جده، وكانت لَهُ صحبة، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إذا سبقت للعبد من الله تعالى منزلة لَمْ ينلها، ابتلاه الله إما بنفسه أو بماله أَو بولده، ثُمَّ يصبره عليها حَتَّى يبلغ بِهِ المنزلة التي سبقت لَهُ ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5838- أبو خالد الكندي
س: أبو خالد الكندي جد خالد بن معدان. ذكره الْحَسَن السمرقندي فِي الصحابة، ولم يورد لَهُ شيئا. أخرجه أبو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5839- أبو خالد الكندي
س: أبو خالد الكندي (1813) ذكره أبو بكر بن أبي عَليّ، قَالَ: أخبرنا أبو بكر القباب، أخبرنا ابن أبي عَاصِم، حدثنا أبو مسعود الرازي، أخبرنا مُحَمَّد بن عيسى، أخبرنا يَحْيَى بن سعيد العطار، وَكَانَ ثقة، عن أبي فروة، قَالَ: سمعت أبا مريم،، يقول: سمعت أبا خالد الكندي، يقول: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إذا رأيتم الرجل قد أعطي زهادة فِي الدُّنْيَا وقلة منطق، فاقتربوا مِنْه، فإنه يلقى الحكمة ". أخبرنا أبو الفرج الثقفي كتابة، بإسناده، إلى ابن أبي عَاصِم، قَالَ: حدثنا أبو مسعود، بإسناده المذكور، مثله سواء. أخرجه أبو موسى، وقال: كذا أورد ابن أبي عَاصِم، وإنما المشهور، أبو خلاد، وَيَحْيَى هُوَ ابن سعيد بن أبان غير العطار. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7583- أم كلثوم بنت سهيل
أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو أسلمت أول الإسلام. (2485) أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة: وأبو سبرة بن أبي رهم، من بني عامر بن لؤي، معه امرأته أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو وقد ذكرناها في ترجمة زوجها. |
|
نهاية الدولة السلجوقية الكبرى.
583 - 1187 م شب صراع على الحكم بعد وفاة طغرل بك ولكن لم تلبث الأمور أن هدأت بعد قيام ألب أرسلان بتولي الحكم والقضاء على الثورات. بلغت الدولة أوجها في عهد السلطان ألب أرسلان (1060/ 63 - 1072 م) ثم ملك شاه (1072 - 1092 م) من بعده، كما قام وزيره نظام الملك (1060/ 65 - 1092 م) وبإنشاء العديد من المدارس لتثبيت مذهب أهل السنة في المنطقة. استولى السلاجقة على أرمينية سنة 1064 م، ثم بسطوا سيطرتهم على الحجاز والأماكن المقدسة منذ 1070م. كما حققوا انتصارا حاسما على البيزنطيين في ملاذكرد سنة 1071 م. ثم أكملوا بعدها سيطرتهم لتشكل كامل الجزيرة العربية تقريبا. في سنة 1092 م، وبسبب كثرة المتسابقين على عرش السلطنة بين أفراد العائلة، أصبحت المملكة السلجوقية ممالك عدة. تمكن محمود (1105 - 1118 م) بتوحيدها من جديد. إلا أن أمر التقسيم كان محتوماً. قامت مملكة سلجوقية في العراق وإيران ودامت إلى حدود سنة 1194 م. وأخرى في الشرق أقامها السلطان سنجار (1118 - 1157 م) والتي لم تعمر طويلا بعده. كان على خلفائه ومنذ 1135 م الصراع مع جيرانيهم. قضى عليهم شاهات خوارزم (خوارزمشاهات) أخيرا سنة 1194 م. قامت فروع أخرى للسلاجقة: في كرمان (1041 - 1187 م)؛ المقر: بردشير، سلاجقة كرمان في الشام (1094 - 1117 م)؛ المقر دمشق ثم حلب، سلاجقة الشام في الأناضول (1077 - 1308 م)؛ المقر إزنيق (نيقية) ثم قونية، |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
583 - د ن: وهب بن بيان الواسطي. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1280]-
سكن مصر، وَحَدَّثَ عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وابن وهب، وعقبة بن حميد. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وابن أبي داود، وأحمد بن عبد الوارث العسّال، وغيرهم. وثّقة النَّسائيّ. ومات سنة ستٍّ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
583 - ن: الهَيْثَم بْن مروان بْن الهَيْثَم بن عِمران، أبو الحكم الدمشقي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: محمد بْن القاسم بْن سميع، وزيد بْن يحيى بْن عُبَيْد، وأَبِي مُسْهِر، وعَلِيّ بن عياش، وطائفة. وَعَنْهُ: النسائي، وأَبُو دَاوُد فِي غير " السُّنَن "، وابنه أَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ومحمد بْن بِشْر الهَرَويّ، ومحمد بْن المُسَيَّب الْأرْغِيانيّ، وابن جَوْصا، وطائفة. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
583 - ق: يَحْيَى بن عُثْمَان بن صالح بن صَفْوَان، أَبُو زكريا السَّهْميّ المِصْرِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبيه، وَيَحْيَى بن بُكَيْر، ونعيم بن حَمَّاد، وعبد الله بن صالح، وأَصْبَغ بن الفرج، وَإِسْحَاق بن بَكْر بن مُضر، وَسَعِيد بن أبي مريم، والنضر بن عبد الجبار وطائفة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وعبد المؤمن بن خَلَف النَّسَفِيّ، وأبو جعفر محمد بن محمد بن حمزة البَغْداديُّ، وعلي بن محمد المصري، ومحمد بن جعفر بن كامل، وعلي بن الحسن بن قديد، وسليمان الطبراني، وآخرون. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه، وتكلموا فيه. وقال ابن يونس: كان عالماً بأخبار مصر وبموت العلماء، حافظاً للحديث. وحدث بما لم يكن يوجد عند غيره. وَتُوُفِّي في ذي القِعْدَة سنة اثنتين وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
583 - عليّ بْن الحسين بْن ثابت، أبو الحسن الجهني الزرائي، [الوفاة: 301 - 310 هـ]
من أهل زراء، وتدعى الآن زُرع. رَوَى عَنْ: هشام بن عمّار، وأحمد بْن أَبِي الحواري، وهشام بن خَالِد. وَعَنْهُ: جُمَح بْن القاسم، وأبو يَعْلَى الصيداوي، وأبو هاشم عَبْد الجبّار المؤدّب، ومحمد بن سليمان الرّبعيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
583 - محمد بن العبّاس بن عَبْدة، أبو بكر الأصبهاني. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
نزل بغداد، وَحَدَّثَ عَنْ: يونس بن حبيب. وَعَنْهُ: محمد بن المظفر، وعمر ابن بِشران. وثقه بعض الحُفّاظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
583 - سليمان بْن عبد الرحمن بْن أحمد بْن عثمان، أبو الربيع العَبْدَريّ، الأندلسيّ. [المتوفى: 550 هـ]
سَمِعَ أبا عليّ الصَّدَفيّ، وجماعة، وحجّ فسمع كتاب " غريب الحديث " من أَبِي عبد الله بْن منصور بْن الحَضْرميّ، بروايته عَنْ أَبِي بَكْر الخطيب إجازة، أخذ عَنْهُ أبو عُمَر بْن عياد، وأثنى عليه، وقال: ثقة، من أهل العلم بالأصول، والحديث، والطّبّ، احترف بِهِ بقُرْطُبة، ثمّ نزل كورة ألْش خطيبًا بها، وتوفي في هذا العام وقد بلغ السبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
583 - شِيرَوَيْه بْن شهْرَدار بْن شيَرَوَيْه بْن شهْردار بْن شيرَوَيْه بْن فنَّاخسرو، أبو الغنائم ابن المحدّث أَبِي مَنْصُور الحافظ أَبِي شجاع الدَّيْلَميّ. [المتوفى: 600 هـ]
من ولد فيروز الدَّيْلميّ الصَّحابيّ. هَمَذَانيّ، مُسْنِد، جليل. وُلِد سنةَ ثمان عشرة وخمس مائة. وسَمِعَ من أَبِيهِ، وأبي جَعْفَر مُحَمَّد بْن أَبِي عليّ الحافظ، وزاهر بْن طاهر الشحامي. سمع -[1199]- منه مُسْنَد أَبِي يَعْلَى. وقد سمع ببغداد من القاضي أَبِي الفضل الأُرْمَوِيّ، وجماعة. روى عَنْهُ الحافظ الضّياء. وأجاز للفخر عليّ. وتُوُفّي في تاسع عشر جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
583 - هبة اللَّه بن الخضِر بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بن طاووس، الْأمير سديد الدِّين، أَبُو مُحَمَّد بن أَبِي طَالِب، البَغْدَادِيّ الْأصلِ، الدِّمَشْقِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
من بيت العلم والرواية. سَمِعَ من الفقيه نصر اللَّه بن مُحَمَّد المِصِّيصِيّ، وناصر بن مُحَمَّود القُرَشِيّ، وعَليِّ بن سُلَيْمَان المُراديّ، والخَضِر بن عَبْدان الْأَزْدِيّ، ونصر بْن أَحْمَد بْن مُقاتل، وأبا الْقَاسِم ابن البُنّ الْأَسَدِيّ. ورحل إلى الإسكندرية؛ وَسَمِعَ من السِّلَفيّ. وَكَانَ عَسِرًا في الرواية، ولا يُسمع إِلَّا من أصل، ولم يكن ممّن يفهم الحديث، لكنّه كَانَ مواظبًا عَلَى تلاوة القُرْآن. سئل عن مولده فكتب أَنَّهُ في سنة سبعٍ وثلاثين في ربيع الْأَوَّل. وسماعه -[566]- من نصر الله في سنة إحدى وأربعين؛ فيكون في الخامسة حُضُورًا، إِلَّا عَلَى قول من يرى أَنَّ ذَلِكَ سمَاع. رَوَى عَنْهُ ابن خليل، وابنُ النَّجَّار، وَأَبُو بكر محمد ابن النُّشْبِيّ، والعماد مُحَمَّد بن سالم بن صَصْرَى، والشمس أَبُو الغنائم بن علّان، والفخر عَليّ ابن البُخَارِي، والشِّهَاب القُوصِيّ، وجماعة. وبالإجازة أَبُو حفص ابن القَوَّاس وغيرُه. وَتُوُفِّي في سابع جُمَادَى الْأولى. وقد سَمِعَ منه السَّرَّاج بن شحاتة في رجب سنة سبع عشرة، ولعَسَارَتِهِ انقطع حديثه بوقت، وإلا فقد وقع لنا حديث أقرانه دونه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
583 - رضوانُ بن عبد الحق بن عبد الواحد، أبو النَّعيم الأنصاريّ الحَنْبَليُّ. [المتوفى: 630 هـ]
سَمِعَ ابن صَدَقَة الحَرَّانيّ. وأجاز لَهُ التُّرْك. كتبَ عنه ابن الحاجب. وأجاز للبهاء ابن عساكر عامًّا. تُوُفّي في ربيع الأَوَّل عن ستٍّ وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
583 - الْحَسَن بن إِبْرَاهِيم بْن هبة اللَّه بن دينار، أَبُو عَلِيّ، الْمَصْريّ، السِّمْسار، الصائغُ. [المتوفى: 639 هـ]
وُلِد سنة خمسين. وسَمِعَ من السِّلَفِيّ. رَوَى عَنْهُ الزكي المنذري، والكمال ابن العديم الصاحب، وابنُه أَبُو المجد الحاكم، والمجد ابن الحلوانية، والجمال محمد ابن الصابوني، وولدُه الشهابُ أَحْمَد، والعلاءُ بن بَلَبان، والضياءُ عيسى السَبتي، ومُوفقيَّة الْمَصْريّة، وجماعة. وبالإجازةِ أبو نصر محمد ابن الشيرازي، والشمس عبد القادر ابن الحظيري، وغيرهما. وماتَ فِي ثامن عشر جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
583 - عَلِيّ بْن هبة اللَّه بْن سلامة بْن المسلّم بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ الإِمَام العلّامة مُسْنِد الدّيار المصريّة، بهاء الدّين أَبُو الْحَسَن اللَّخْميّ، المصريّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 649 هـ]
الخطيب، المدرّس، ابن بِنْت أَبِي الفوارس الْجُمَّيْزيّ. وُلِدَ يوم عيد الأضحى سنة تسع وخمسين وخمسمائة بمصر، وحفظ القرآن وهو ابن عَشْر سِنين أو أقلّ، ورحل بِهِ أَبُوهُ فسمع بدمشق من أبي القاسم ابن عساكر الحافظ فِي سنة ثمانٍ وستّين " صحيح الْبُخَارِيّ " بفَوْتٍ قليل ورحل مَعَ أَبِيهِ إلى بغداد فقرأ بِهَا القراءات العَشْر عَلَى أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن عساكر البطائحيّ بكتابه الَّذِي صنّفه فِي القراءات، وسمع منه الكتاب أيضًا، وهو آخر من قرأ القراءات فِي الدّنيا عَلَى البطائحيّ، بل وآخر من روى عَنْهُ: بالسماع. وقرأ -[624]- أيضًا بالقراءات العَشْر عَلَى الإِمَام قاضي القُضاة أبي سعد بن أبي عصرون بما تضمّنه كتاب " الإيجاز " تأليف أَبِي ياسر مُحَمَّد بْن عَلِيّ المقرئ الحمّاميّ، وهو من جملة تلامذته في الفقه. فأخبرنا أَبُو الْحُسَيْن اليُونينيّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الحسن ابن الْجُمَّيْزيّ يَقْولُ: قرأت عَلَيْهِ - يعني عَلَى ابن عصرون - كتاب " المهذّب " لأبي إِسْحَاق الشّيرازيّ، وكان قد قرأه عَلَى القاضي أَبِي عَلِيّ الفارِقيّ عن المصنِّف، وذلك فِي سنة خمسٍ وسبعين وبعدها، وألبسني فِي هذا التّاريخ شيخنا أَبُو سعد الطَّيْلسان وشّرفني بِهِ عَلَى الأقران، وكتب لي: " لما ثبت عندي عِلْم الولد الفقيه الإِمَام بهاء الدين أبي الحسن علي بْن أَبِي الفضائل - وفّقه اللَّه - ودينه وعدالته، رَأَيْت تمييزه من بين أبناء جنسه وتشريفه بالطَّيْلَسان، والله يرزقه القيام بحقّه، وكتب عَبْد الله بن محمد بن أبي عصرون " وسمعت عَلَيْهِ كتاب " الوسيط " للواحديّ، وكتاب " الوجيز " لَهُ أيضًا، وكتاب " الوقف والابتداء " لابن الأنباريّ، وكتاب " الإيجاز " فِي القراءات لأبي ياسر، أخبرني بِهِ عن أبي بكر المزرفي، وكتاب " معالم السُّنَن " للخطّابيّ، وغير ذَلِكَ من الأجزاء. قلت: وهو آخر تلامذة أَبِي سعد فِي الدّنيا، والعَجَبُ من القراء كيف لم يزدحموا عَلَيْهِ ولا تنافسوا فِي الأخْذ عَنْهُ؟ فإنّه كَانَ أعلى إسنادًا من كلّ أحدٍ فِي زمانه، فلعلّه كَانَ تاركًا للفنّ. وسمع ببغداد من شُهْدَة الكاتبة، وَعَبْد الحقّ اليُوسُفيّ، وَأَبِي شاكر يحيى السَّقْلَاطُونيّ، وَمُحَمَّد بْن نسيم العَيْشُونيّ وسمع بالإسكندرية من أَبِي طاهر السِّلَفيّ، وتفرّد عَنْهُ بأشياء، وعن غيره وسمع من: أَبِي الطّاهر بْن عَوْف، وَأَبِي طَالِب أحمدَ بْن المُسلَّم التّنُوخيّ وسمع بمصر من: عَبْد اللَّه بْن بَرِّيّ النَّحْويّ، وَأَبِي القاسم بْن فِيُّره الشّاطبيّ، وقرأ عَلَيْهِ عدة ختمات ببعض الرّوايات، وسمع منه: " الموطّأ " وعدّة كتب وتفقّه بمصر عَلَى: أَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن منصور العراقيّ، والشّهاب مُحَمَّد بْن محمود الطُّوسيّ. ودرّس وأفتى دهرًا، وخطب مدّةً بجامع القاهرة، وكان رئيس العلماء فِي وقته، معظَّمًا عند الخاصّة والعامّة، كبير القدر، وافر الحرمة، ولا نعلم أحدًا سَمِعَ من: السِّلَفيّ وابن عساكر وشُهْدة سواه إلّا الحافظ عَبْد القادر بْن عَبْد الله. -[625]- روى عَنْهُ: خلْق من أهل دمشق وأهل مكّة وأهل مصر منهم: الزّكيّان المنذريّ والبِرْزاليّ، وابن النّجّار، والدّمياطيّ، وابن دقيق العيد، وشَرَف الدّين أَبُو الْحُسَيْن اليُونَينيّ، وضياء الدّين عيسى السّبتي، وفخر الدّين عثمان التّوزريّ، وشهاب بْن عَلِيّ، وَمُحَمَّد بْن عَبْد الحميد المؤدّب، ورضيّ الدين إبراهيم الطبري، وأخوه الصَّفِيّ أَحْمَد، والقاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان، وَعَبْد الرَّحْمَن ويحيى ابنا مُحَمَّد بْن عَلِيّ المكي، والأمين محمد ابن النّحّاس، والشَّرَف مُحَمَّد بْن عَبْد الرّحيم الْقُرَشِيّ، والمحيي مُحَمَّد بْن يوسف النَّحْويّ، وجماعة أحياء. تُوُفّي فِي الرّابع والعشرين من ذي الحجةِ، وقد كمل التسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
583 - ملكشاه بْن أبي الْحَسَن بْن محمود بْن الْحُسَيْن، بدر الدّين الدّمشقيّ، الحنبليّ، [الوفاة: 671 - 680 هـ]
نزيل بَعْلَبَكّ. وُلِدَ سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة، وحجّ خمسًا وأربعين حَجّة، وجاور عشرين سنة بمكّة. قَالَ الوجيه النّفريّ: ذكر أنّه سمع جميع " المُسْنَد " من حنبل، أجاز فِي سنة ثمان وسبعين وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
583 - فرج الله ابن الوزير شمس الدّين مُحَمَّد بْن مُحَمَّد، الْجُويْنيّ. [المتوفى: 689 هـ]
أمر بقتله وقتل إخوته وبني عمّه أرغون. وكان هذا صبيًّا فِي المكتب، فلمّا جُرّد للقتْل بكى وما درى ما يُفعل بِهِ وصاح: والله ما بقيت أدع الكُتّاب. فبكا الناسُ له. وقتل أخوه نوروز بالروم. وقُتل أخوهما مَسْعُود بتبريز، نسأل اللَّه العافية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
583 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد، ناصر الدِّين الحَلَبِيّ الخيّاط، [المتوفى: 699 هـ]
من فقهاء الشاميّة. تُوُفّي فِي شوّال. |