نتائج البحث عن (584) 32 نتيجة

584- ثابت بن يزيد الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

584- ثابت بن يزيد الأنصاري
د ع: ثابت بْن يَزِيدَ الأنصاري قال أَبُو نعيم: أراه الأول، يعني: الذي قبل هذه الترجمة الذي دعا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لرجله فبرأت.
وقال: روى عنه: الشعبي، وعامر بْن سعد حديثه في الكوفيين.
وروى أَبُو نعيم، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي إِسْحَاق، عن عامر بْن سعد، قال: دخلت عَلَى قرظة بْن كعب، وثابت بْن يَزِيدَ، وأبي سَعِيد الأنصاري، وَإِذا عندهم جوار وأشياء، فقلت: إن كنت تسمع، وَإِلا فامض، فإن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رخص لنا في اللهو عند العرس، وفي البكاء عند الموت.
وقال ابن منده: ثابت بْن يَزِيدَ الأنصاري، وهو وهم، وقيل: عَبْد اللَّهِ بْن ثابت.
وروى عن ابن أَبِي زائدة، عن مجالد، وحريث بْن أَبِي مطر، عن الشعبي، يزيد بعضهم عَلَى بعض، فذكر بعضهم ثابت بْن يَزِيدَ، وبعضهم عن غيره، قال: جاء عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه بكتاب إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أقرأ عليك هذا الكتاب؟ فغضب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وأما أَبُو عمر فلم يخرجه عن ثابت، وَإِنما أخرجه في عَبْد اللَّهِ، فقال: عَبْد اللَّهِ بْن ثابت الأنصاري، هو أَبُو أسيد، يعني: بالضم، وقيل: أَبُو أسيد، يعني: بالفتح، قال: والصواب بالفتح.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كلوا الزيت.
وروى عنه أيضًا أَنَّهُ نهى عن قراءة كتب أهل الكتاب، ثم ذكره في الكنى، فقال: أَبُو أسيد ثابت الأنصاري، وقيل: عَبْد اللَّهِ بْن ثابت كان يخدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كلوا الزيت، وقيل: أَبُو أسيد بالضم، والصواب بالفتح، وَإِسناده مضطرب.
وكان يلزم أبا عمر أن يخرجه ههنا، لأنه ذكر أن اسم أَبِي أسيد ثابت.
وقد ذكره ابن ماكولا، فقال: أَبُو أسيد، يعني: بالفتح، ابن ثابت، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كلوا الزيت روى عنه عطاء الشامي، وقيل: بالضم، ولا يصح.
1584- رافع مولى سعد
ع س: رافع مولى سعد سكن المدينة، قال أَبُو نعيم: ذكره البخاري في الصحابة.
(421) أخبرنا أَبُو مُوسَى إِذْنًا، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ أَبِي: حدثنا حَمْزَةُ، عن عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ، عن الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عن رَافِعٍ مَوْلَى سَعْدٍ، إِنَّهُ عَرَضَ مَنْزِلًا لَهُ، عَلَى جَارٍ لَهُ، أَوْ بَيْتًا، فَقَالَ لَهُ: أَعْطَيْتُكَهُ بِأَرْبَعَةِ آلافٍ، وَقَدْ أُعْطِيتُ بِهِ سِتَّةَ آلافٍ لأَنِّي، سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ ".
قَالَ أَبُو مُوسَى: لا أَعْرِفُهُ، وَأَخْشَى أَنْ يَكُونَ أُرِيدَ بِهِ مَا أخبرنا وَذَكَرَ عِدَّةَ أَسَانِيدَ عن سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عن إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عن عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، قَالَ: أَخَذَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ بِيَدِي، فَقَالَ: انْطَلِقْ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ.
فَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَجَاءَ أَبُو رَافِعٍ، فَقَالَ لِلْمِسْوَرِ: أَلا تَأْمُرُ هَذَا، يَعْنِي سَعْدًا، أَنْ يَشْتَرِيَ مِنِّي بَيْتِي الَّذِي فِي دَارِهِ؟ قَالَ سَعْدٌ: لا، ولا أَزِيدُكَ عَلَى أَرْبَعِمِائَةِ دِينَارٍ، إِمَّا مُقَطَّعَةٍ، أَوْ قَالَ: مُنَجَّمَةٍ، فَقَالَ أَبُو رَافِعٍ: وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لأَبِيعَهَا بِخَمْسِمِائَةِ دِينَارٍ نَقْدًا، وَلَوْ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى
2584- ضمضم بن عمرو
ع س: ضمضم بْن عمرو الخزاعي، قيل: ضمرة، وقد تقدم في ضمرة.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

3584- عثمان بن عبد غنم القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3584- عثمان بن عبد غنم القرشي
: ب عثمان بْن عَبْد غنم بْن زُهَيْر بْن أَبِي شداد بْن رَبِيعة بْن هلال بْن مَالِك بْن ضبة بْن الحارث بْن فهر بْن مَالِك الْقُرَشِيّ الفهري كَانَ قديم الْإِسْلَام، وهو من مهاجرة الحبشة فِي قول الجميع، وقَالَ هشام بْن الكلبي: هُوَ عَامِر بْن عَبْد غنم.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

4584- مالك بن ذي حماية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4584- مالك بن ذي حماية
س: مالك بْن ذي حماية حديثه أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قفل من بعض أسفاره، فقال: " أسرعوا بنا إِلَى بنات الأقوام ".
قَالَ جَعْفَر: أخرجه يَحْيَى بْن يونس، وهذا مرسل، وهو ابن يزيد بْن ذي حماية، يروي عن عائشة، روى عَنْهُ أَبُو بكر بْن أَبِي مريم.
وقال ابن ماكولا: وأما حماية، بكسر الحاء، وبالياء المعجمة باثنتين من تحتها، فهو: أَبُو شرحبيل مالك بْن ذي حماية، يحدث عن معاوية بْن أَبِي سفيان، روى عَنْهُ صفوان بْن عَمْرو، وذكره أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى فِي تاريخ الحمصيين.
أخرجه أَبُو موسى.

5584- يزيد بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5584- يزيد بن عبد الله
ع: يزيد بن عبد الله مجهول.
2782 روى يَحْيَى بن واضح، عن أبي عَاصِم خالد بن عُبَيْد، عن عبد الله بن يزيد، عن أبيه، قَالَ: ذهب بي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى موضع بالبادية قريب من مكة، فإذا أرض يابسة حولها رمل، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تخرج الدابة من هَذَا الموضع فإذا فتر، فِي شبر ".
أخرجه أبو نعيم.

5840- أبو خالد المخزومي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5840- أبو خالد المخزومي
ب: أبو خالد المخزومي والد خالد بن أبي خالد القرشي المخزومي.
روى عَنْهُ ابنه خالد، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الطاعون مثل حديث أسامة وغيره، سمعه من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتبوك.
أخرجه أبو عمر.
5841- أبو خالد
ب س: أبو خالد آخر.
ذكره البخاري فِي الكنى، وقال: قَالَ وكيع، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن أبي خالد، وكانت لَهُ صحبة، قَالَ: وفدنا إلى عمر ففضل أهل الشام.
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى.
5842- أبو خداش
ب د ع: أبو خداش لَهُ صحبة.
2904 روى عَنْهُ أبو عثمان، أَنَّهُ قَالَ: كنا فِي غزوة، فنزل الناس منزلا، فقطعوا الطريق ومدوا الحبال عَلَى الكلأ، فلما رأى ما صنعوا، قَالَ: سبحان الله، لقد غزوت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غزوات، فسمعته يقول: " المسلمون شركاء فِي ثلاث: فِي الماء، والكلاء، والنار ".
أَبُو عثمان قيل: هُوَ حريز بن عثمان.
وروى هَذَا الحديث أبو اليمان عن حريز بن عثمان، عن حبان، يكنى أبا خداش، أن شيخا من شرعب نزل بأرض الروم ...
وذكر الحديث نحوه، وهو الصواب.
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قَالَ: أبو خداش الشرعبي حبان بن زيد، شامي، لا تصح صحبته ذكره بعضهم فِي الصحابة لحديث رواه عن ابن محيريز، عن أبي خداش السلمي، رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر حديث: " الناس شركاء فِي ثلاث "، قَالَ: وهذا الحديث رواه معاذ بن العنبري، ويزيد بن هارون، وثور بن يزيد، عن حريز بن عثمان، عن أبي خداش، وسماه بعضهم ابن زيد الشرعبي، عن رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: غزوت مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسمعته يقول: " المسلمون شركاء فِي ثلاث "..
وذكره، قَالَ: وهذا هُوَ الصحيح، لا قول من قَالَ: أبو خداش، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وقد روى هَذَا عن عَمْرو بن العاص، وروى مثله عن يَحْيَى بن سعيد، وقد روى معاذ بن معاذ بن حريز، فقال: عن حبان بن زيد الشرعبي، عن رجل قَالَ: غزوت مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكره.
5843- أبو خداش
أبو خداش اللخمي لَهُ صحبة، عداده فِي أهل الشام، روى عَنْهُ عبد الله بن محيريز قَوْله.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.
قلت: أخرج ابن منده، وأبو نعيم هَذَا بعد الَّذِي قبله، ظنا منهما أنهما اثنان، وهما واحد.
والعجب منهما أنهما رويا فِي الأول فقالا: إن شيخا من شرعب، ثُمَّ قالا: ههنا أبو خداش اللخمي، فلو علما أن شرعبا من لخم لَمْ يجعلا هَذِه الترجمة، ولفعلا كما فعل أبو عمر، أخرج الأول حسب، وجعل ابن محيريز راويا عَنْهُ، وابن منده، وَأَبُو نعيم جعلا الراوي عن الأول حريز بن عثمان، وعن الثاني ابن محيريز، وأما شرعب فهو ابن مالك بن ذعر بن حجر بن جزيلة بن لخم، بطن من لخم، فبان بهذا أنهما واحد، وأن من جعلهما اثنين فقد وهم، والله أعلم.
حبان: بكسر الحاء، وآخره نون.

5844- أبو خراش السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5844- أبو خراش السلمي
ب د ع: أبو خرش السلمي وقيل الأسلمي، واسمه: حدرد، قاله أبو نعيم، ورواه أبو عمر عن مسلم.
(1814) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن عَليّ، بإسناده، عن أبي داود، قَالَ: حدثنا ابن السرح، حدثنا ابن وهب، عن حيوة، عن أبي عثمان الوليد بن الوليد، عن عمران بن أبي أنس، عن أبي خراش السلمي، أَنَّهُ سمع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه ".
روى هَذَا الحديث يَحْيَى بن يعلى، عن سعيد بن مقلاص وهو ابن أبي أيوب، عن الوليد، عن عمران، عن حدرد السلمي، وقد تقدم فِي حدرد.
أخرجه الثلاثة

5845- أبو خراش الرعيني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5845- أبو خراش الرعيني
د ع: أبو خراش الرعنيني وهو المدني.
2906 روى إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله، عن أبي خراش الرعيني، قَالَ: أسلمت وعندي أختان، فأتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكرت ذَلِكَ لَهُ، فقال: " طلق أيتهما شئت، ولم يقل إحداهما ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5846- أبو خراش الهذلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5846- أبو خراش الهذلي
ب: أبو خراش الهذلي الشاعر.
واسمه: خويلد بن مرة، من بني قرد بن عَمْرو بن معاوية بن تميم بن سعد بن هذيل.
وَكَانَ ممن يعدو عَلَى قدميه فيسبق الخيل، وَكَانَ فِي الجاهلية من فتاك العرب، ثُمَّ أسلم فحسن إسلامه، وَكَانَ جميل بن معمر الجمحي قد قتل أخاه زهير المعروف بالعجوة يوم فتح مكة مسلما، وَكَانَ جميل كافرا، وقيل: كَانَ زهير بن عمه.
وذكر ابن هِشَام: أن زهيرا أسر يوم حنين وكتف، فرآه جميل بن معمر، وَكَانَ مسلما، فقال: أنت الماشي لنا بالمعايب، فضرب عنقه، فقال أبو خراش يرثيه، كذا قَالَ أبو عبيدة، والأول قول مُحَمَّد بن يزيد، ولذلك قَالَ أبو خراش:
فجع أضيافي جميل بن معمر بذي فجر تأوي إليه الأرامل
طويل نجاد السيف لَيْسَ بجيدر إذا اهتز واسترخت عَلَيْهِ الحمائل
إلى بيته يأوي الغريب إذا شتا ومهتلك بالي الدريسين عائل
تكاد يداه تسلمان رداءه من الجود لِمَا استقبلته الشمائل
فأقسم لو لاقيته غير موثق لآبك بالجزع الضباع النواهل
وإنك لو واجهته ولقيته ونازلته، أو كنت ممن ينازل
لكنت جميل أسوأ الناس صرعة ولكن أقران الظهور مقاتل
وهي أطول من هَذَا، وقد قيل: إن هَذَا الشعر يرثي بِهِ أخاه عروة بن مرة، ومن جيد قَوْله فِي أخيه: تَقُولُ:
أراه بعد عروة لاهيا وَذَلِكَ رزء، ما علمت، جليل
فلا تحسبي أني تناسيت عهده ولكن صبري يا أميم جميل
ألم تعلمي أن قد تفرق قبلنا خليلا صفاء: مالك وعقيل
قَالَ أبو عمر: ولأبي خراش أيضا فِي المراثي أشعار حسان، فمن شعر لَهُ:
حمدت إلهي بعد عروة إِذْ نجا خراش وبعض الشر أهون من بعض
عَلَى أنها تدمي الكلوم، وإنما توكل بالأدنى، وإن جل ما يمضي
فوالله لا أنسى قتيلا رزئته بجانب قوسي ما مشيت عَلَى الأرض
ولم أدر من ألقى عَلَيْهِ رداءه عَلَى أَنَّهُ قد سل من ماجد محض
قَالَ أبو عمر: لَمْ يبق عربي بعد حنين والطائف إلا أسلم، منهم من قدم، ومنهم من لَمْ يقدم، وقنع بما أتاه بِهِ وافد قومه من الدين عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو خراش فحسن إسلامه، وتوفي أيام عمر بن الخطاب، وَكَانَ سبب موته أَنَّهُ أتاه نفر من أهل اليمن قدموا حجاجا، فمشي إلى الماء ليأتيهم بماء يسقيهم ويطبخ لَهُم، فنهشته حية، فأقبل مسرعا وأعطاهم الماء وشاة وقدرا، وقال: اطبخوا وكلوا، ولم يعلمهم ما أصابه، فباتوا ليلتهم حَتَّى أصبحوا، فأصبح أبو خراش وهو فِي الموتى، فلم يبرحوا حَتَّى دفنوه.
أخرجه أبو عمر، ولم يذكر لَهُ وفادة، وإنما ذكره فِي الصحابة، لأن أبا خراش أسلم فِي حياة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولهذا ذكر إسلام العرب بعد حنين والطائف.
قَالَ بعض العلماء: قرد بن معاوية الَّذِي فِي نسب أبي خراش هُوَ الَّذِي يضرب بِهِ المثل فيقال: أزنى من قرد.

5847- أبو الخريف بن ساعدة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5847- أبو الخريف بن ساعدة
أبو الخريف بن ساعدة بن عبد الأشهل بن مالك بن لوذان بن عَمْرو بن عوف الأنصاري الأوسي جرح فِي بعض مغازي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتوفي بالكديد، فكفنه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قميصه، وبنو لوذان يقال لَهُم: بنو السميعة، لأنهم كانوا يقال لَهُم فِي الجاهلية: بنو الصماء، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنتم بنو السميعة ".
فبقي عليهم.
قاله هِشَام بن الكلبي.

5848- أبو خزامة العذري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5848- أبو خزامة العذري
ب: أبو خرامة اسمه رفاعة بن عرابة، وقيل: ابن عرادة العذري، من بني عذرة بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة، ويقال: الجهني وهو بالجهني أشهر، وجهينة بن زيد هُوَ عم عذرة بن سعد بن زيد.
كَانَ يسكن الجناب وهي أرض عذرة، لَهُ صحبة، عداده فِي أهل الحجاز.
روى عَنْهُ عطاء بن يسار، وقد ذكرناه فِي رفاعة بن عرابة.
أخرجه أبو عمر، وقال: وقد ذكر بعضهم فِي الصحابة آخر: أبو خزامة، بحديث أخطأ فِيهِ، رواية عن ابن شهاب، والصواب ما رواه يونس، وابن عيينة، وعبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبيه خزامة، أحد بني الحارث بن سعد، عن أبي، أَنَّهُ قَالَ: يا رسول الله، أرأيت رقى نسترقيها..
الحديث، قَالَ: وَأَبُو خزامة هَذَا من التابعين، عَلَى أن حديثه مختلف فِيهِ جدا.

5849- أبو خزامة، أحد بني الحارث بن سعد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5849- أبو خزامة، أحد بني الحارث بن سعد
د ع: أبو خزامة أحد بني الحارث بن سعد، فِي إسناد حديثه اختلاف.
(1815) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن ابن أبي خزيمة، عن أبيه، قَالَ: قلت: يا رسول الله، وقال سفيان مرة: سألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أرأيت دواء نتداوى بِهِ، ورقى نسترقيها، وتقاة نتقيها، أيرد ذَلِكَ من قدر الله؟ قَالَ: " إنها من قدر الله ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم

7584- أم كلثوم بنت العباس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7584- أم كلثوم بنت العباس
د ع: أم كلثوم بنت العباس بن عبد المطلب أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمها أم سلمة بنت محمية بن جزء الزبيدي.
3877 روى الدرواردي، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أم كلثوم بنت العباس، قالت: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا اقشعر جلد العبد من خشية الله تعالى، تحاتت عنه خطاياه، كما يتحات عن الشجرة البالية ورقها ".
كذا رواه ابن منده من حديث إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، عن ضرار بن صرد، عن الدراوردي.
ورواه أبو نعيم من حديث الحسين بن جعفر القتات.
عن ضرار، عن الدراوردي، عن يزيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أم كلثوم، عن أبيها العباس.
وكأنه رأى هذا أصح.
وتزوج الحسن بن علي أم كلثوم هذه، فولدت له محمداً وجعفراً، ثم فارقها فتزوجها أبو موسى الأشعري، فولدت له موسى.
ومات عنها فتزوجها عمران بن طلحة، ففارقها فرجعت إلى دار أبي موسى، فماتت فدفنت بظاهر الكوفة.
انهزام عسكر الخليفة من السلطان طغرل.
584 ربيع الأول - 1188 م
جهز الخليفة الناصر لدين الله عسكراً كثيراً، وجعل المقدم عليهم وزيره جلال الدين عبيد الله بن يونس، وسيرهم إلى مساعدة قزل، ليكف السلطان طغرل عن البلاد، فسار العسكر ثالث صفر إلى أن قارب همذان، فلم يصل قزل إليهم، وأقبل طغرل إليهم في عساكره، فالتقوا ثامن ربيع الأول بداي مرج عند همذان، واقتتلوا، فلم يثبت عسكر بغداد، بل انهزموا وتفرقوا، وثبت الوزير قائماً، ومعه مصحف وسيف، فأتاه من عسكر طغرل من أسره، وأخذ ما معه من خزانة وسلاح ودواب وغير ذلك، وعاد العسكر إلى بغداد متفرقين.

584 - وهب الله بن رزق، أبو هريرة المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

584 - وهْب الله بن رزق، أبو هُريرة المِصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
لم يذكره ابن يونس في تاريخه.
سَمِعَ: بِشْر بن بكر التِّنِّيسيّ، ويحيى بن بُكَيْر، وعبد الله بن يحيى المَعَافِريّ، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ومحمد بن عبد الله بن عُرْس شيخ الطَّبَرانيّ.

584 - وثاق بن عبد الله بن وثاق الأزدي الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

584 - وثّاق بْن عَبْد اللَّه بْن وثّاق الْأَزْدِيّ المَوْصِليّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: قاسم الْجَرْميّ، وحفص بْن غِياث، وجماعة. وحَمَل النّاس عَنْهُ بعد الخمسين.

584 - يحيى بن عمر بن يوسف. أبو زكريا الكناني الأندلسي الفقيه المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

584 - يَحْيَى بن عُمَر بن يوسف. أَبُو زكريا الكِنَانيُّ الأندلسيُّ الفقيه المالكيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
قَالَ ابن الفَرَضيّ، رحل وَسَمِعَ بإفريقية مِنْ: سُحْنُون بن سَعِيد، وأبي زكريا الحُفْريّ، وعَوْن.
وبمصر مِنْ: يَحْيَى بن بُكَيْر، وابن رُمْح، وحَرْمَلَة،
وَسَمِعَ -[851]- مِنْ: أبي مصعب، يعني بالمدينة، وانصرف إلى القَيْرُوَان فاستوطنها.
وَكَانَ فقيهًا حافظا للرأي، ثقة، ضابطًا لكُتُبه.
سَمِعَ مِنْهُ مِن الأندلُسييّن: أَحْمَد بن خَالِد، وجماعة.
ومِن القَيْروانييّن ومَن اتّصل بهم جماعة.
وكانت الرّحلة إِلَيْهِ في وقته. وسكن سُوسَة في آخر عُمره، فمات بها في ذي الحجّة سنة تسعٍ وثمانين.
وَقَالَ الحُمَيْدِيّ: سنة خمسٍ وثمانين، وَإِنَّهُ كَانَ من موالي بني أميّة.
وَإِنَّهُ رَوَى عَنْهُ: سَعِيد بن عُثْمَان العناقيّ، وإبراهيم بن نصر، وَمحمد بن مسرور، وقَمّود بن مُسْلِم القابِسيّ، وعبد الله بن محمد القِرْباط.

584 - محمد بن العباس بن مهدي، أبو بكر الصائغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

584 - محمد بن العبّاس بن مهدي، أبو بكر الصَّائغ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
سَمِعَ: عبّاسًا الدُّوريّ، وطبقته.
رَوَى عَنْهُ: عبد الله بن عثمان الصفار، وابن جُمَيْع.
وثقه الخطيب. وتُوُفّي قبل الثلاثين.

584 - الطيب بن إسماعيل بن علي بن خليفة، أبو حامد البغدادي، الحربي، القصير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

584 - الطَّيّب بْن إِسْمَاعِيل بْن عليّ بْن خليفة، أبو حامد الْبَغْدَادِيّ، الحرْبيّ، القصير. [المتوفى: 600 هـ]
وُلِد سنة أربعٍ وعشرين، وسمع أَبَا بَكْر قاضي المَرِسْتان، وعبد الله وعبد الواحد ابني أَحْمَد بْن يوسف. وأصمّ فِي آخر عُمره، فكان يروي من لفظه. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، والضّياء. وأجاز للفخر عليّ. وتُوُفّي في جُمادى الآخرة.

584 - ياقوت، عتيق الحافظ أبي المواهب بن صصرى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

584 - سليمان بن محمود بن أبي غالب، القاضي الأجل فخر الدين الدمشقي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

584 - سُليمان بن محمود بن أبي غالب، القاضي الأجلّ فخرُ الدِّين الدّمشقيُّ الكاتبُ. [المتوفى: 630 هـ]
كَانَ أديبًا منشئًا، وقورًا، حسنَ السَّمت، وافر العقل. كتب في الديوان العادِليّ والديوان الكامِلي كتابةَ الإنشاء مُدَّة. وله شِعْر حسن. وتُوُفّي بظاهر حَرَّان في ربيع الأوّل.

584 - الحسن بن علي بن أبي السعود. الأديب، أبو محمد، الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

584 - علي بن أبي الفتح ابن الوزير الكبير أبي الفرج ابن رئيس الرؤساء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

584 - علي بن أبي الفتح ابن الوزير الكبير أَبِي الفَرَج ابن رئيس الرؤساء. [المتوفى: 649 هـ]
كَانَ مفسِدًا مِقْدامًا، تبِع يهوديًّا معه مالٌ فهجم دارَه فقتله وأخذ المال، فصاحت الزّوجة فقتلها وخرج فتبِعَه الجيران، فأُخِذ ووُسِّطَ عَلَى باب النوبي.

584 - العزفي صاحب سبتة الفقيه، وهذا لقب له، أبو القاسم محمد ابن صاحب سبتة الفقيه أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد، اللخمي، السبتي العزفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

584 - العزفي صاحب سبتة الفقيه، وهذا لقب له، أبو القاسم محمد ابن صاحب سَبْتَة الفقيه أبي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد، اللّخْميّ، السّبْتيّ العَزَفيّ. [الوفاة: 671 - 680 هـ]
حكم على بلد سَبْتَة بعد أَبِيهِ فِي سنة ثلاث وثلاثين وستمائة، فحدثني أبو الصّفا خليل بْن أَيْبَك الكاتب أنّ الإِمَام أَبَا حيّان حدّثه أن أَبَا القاسم هَذَا لم يؤدِّ طاعة لأحدٍ من ملوك المغرب، وساسَ بلدة أحسن سياسة بحيث لم يختلف عليه اثنان، ولم يتسمَّ بألقاب الملوك، إنّما يُقَالُ الفقيه وكان أبيض، رَبْعه، ذا شَيْبَة، شَهْمًا، عاقلًا، داهية، سائسًا لا يدخل سَبْتَة غريب إلّا بضامنٍ، ولا يخرج إلّا بإذن، ولا قتْل ولا قطْع إلّا فِي حدّ، ولا يدخل أحدٌ بلده راكبًا، وكان متواضعًا، قريبًا، يمرّ فِي الأزقَّة، ويسلّم ويسأل العامّة عن أحوالهم، -[414]-
ويؤانس صبيانهم ويسألهم عمّا يشتغلون به من علمٍ أو صنعة، بقي الغرباء يرغبون فِي بلده، ويشترون به العقار، وكان عسكره أَهْل بلده قد جعلهم يتعلّمون الرَّمي وأجرى عليهم رِزقًا ولهم صنائع، وكان له مراكب يقاتل بها، وصاهر بني الرنداحي رؤساء البحر، وكانوا شجعانًا أجلادًا، فقوي أمره، حدَّث عن أَبِيهِ، وكان أَبُوهُ عالمًا بالحديث، وحدَّث أيضًا عن أبي القاسم بْن بَقِيّ، وأبي الرَّبِيع بْن سالم، كتب إِلَيَّ بالإجازة وألف كتاب " الدّرّ المنظّم فِي المولد المعظّم "، وكان يعمل بسَبْتَة المولد بخلاف سائر الأندلس، فإنّه لا يُعمل فيها سوى ميلاد عِيسَى تَبَعًا للنّصارى إِلَى أن قَالَ: وله نظْم.
قلت: امتدّت أيّام دولته وشاخ وبقي إِلَى سنة بضعٍ وسبعين وستّمائة.

584 - قلاوون، السلطان، الملك، المنصور، سيف الدنيا والدين، أبو المعالي وأبو الفتوح، التركي، الصالحي، النجمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

584 - قلاوون، السلطان، الملك، المنصور، سيف الدّنيا والدين، أبو المعالي وأبو الفتوح، التُّركي، الصالحي، النَّجمي. [المتوفى: 689 هـ]
اشتُري بألف دينار ولهذا كَانَ فِي حال أمريته يُسمّى بالألْفيّ، وكان من أحسن النّاس صورة فِي صباه، وأبهاهم وأهْيبهم فِي رجوليته , كَانَ تامّ الشكل، مستدير اللّحية، قد وَخَطَه الشّيْب، عَلَى وجهه هيبة المُلك، وعلى أكتافه حشمة السَّلطنة وعليه سكينة ووقار، رَأَيْته مراتٍ آخرها مُنصَرَفه من فتح طرابلس، وكان من أبناء الستّين.
وحدثني أبي أنّهُ كَانَ فِي أيّام إمرته ينزل إذا قدِم من مصر بدار الزاهر، قَالَ: فأخذوا مني له ذهباً، فذهبت لأطالبه فإذا به خارجٌ في الباب، فقال: إيش أنت؟ قلت: يا خَوَنْد لي ثمن ذَهب. فقال: أعطوه أعطوه. ووصف لي نغمته، -[641]-
وأنه منعجم اللّسان، لا يكاد يفصح بالعربية وذلك لأنّه أُتي بْه من التُّرك وهو كبير وكان من أمراء الألوف فِي الدّولة الظّاهرية، ثمّ عمل نيابة السلطنة للملك العادل سلامش ابن الظاهر عندما خلعوا الملك السعيد من السلطنة وحلفوا لسّلامش وهو ابن سبْع سنين وحلفوا للألفي معه وذُكرا معًا فِي الخطبة.
قَالَ قُطْبُ الدّين: وضرِبت السكة عَلَى واحدٍ من الوجهين باسم سُلامش وعلى وجه باسم أتابكه سيف الدّين قلاوون. وبقي الأمير على هذا شهرين وأيامًا. وفي رجب من سنة ثمانٍ وسبعين وستّمائة خلعوا سُلامش وبايعوا الملك المنصور واستقلّ بالأمر وأمسك جماعة كثيرة من الأمراء الظّاهرية وغيرهم. واستعمل مماليكه عَلَى نيابة البلاد وكسر التّتار سنة ثمانين ونازل حصن المَرْقب فِي سنه أربعٍ وثمانين وافتتحه وافتتح، طرابُلُس وعمل بالقاهرة بين القصرين تُربة عظيمة ومدرسة كبيرة ومارستانا للمرضى.
وتُوُفّي فِي ذي القعدة فِي سادسه يوم السبت بالمخيَّم ظاهر القاهرة وحُمل إلى القلعة ليلة الأحد. وتسلطن ولده الملك الأشرف. ويوم الخميس مُسْتَهَل العام الآتي فُرّق بتُربته صدقات كثيرة من ذهب وورق شملت الناس. فلمّا كان العشي أُنزِل من القلعة في تابوته وقت العشاء الآخرة إلى تُربته بين القصرين. وفُرِّق من الغد الذَّهب عَلَى القراء الذين قرؤوا تلك الليلة.
قَالَ المؤيَّد فِي " تاريخه ": مات فِي سنة خمسٍ وأربعين علاء الدّين قُراسُنقر العادلي من مماليك السلطان الملك العادل وصارت مماليكه بالولاء للملك الصالح نجم الدّين، منهم سيف الدّين قلاوون الذي تملك.

584 - أحمد بن مفضل بن عيسى، الفاضل الأديب شمس الدين ابن أخي الصاحب جمال الدين ابن مطروح الأنصاري الشاعر الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

584 - أَحْمَد بْن مفضّل بْن عِيسَى، الفاضل الأديب شمس الدين ابن أخي الصّاحب جمال الدِّين ابن مطروح الأَنْصَارِيّ الشاعر الضّرير. [المتوفى: 699 هـ]
تُوُفّي فِي السابع والعشرين من رمضان كهلًا، وله شِعر كثير، فمنه:
رُوَيد الهوى كم ذا يريق دمي عمدا ... ويفني وجودي في أهيل الحمى وجدا
ولي بالكثيب الفرد أنّة وامقٌ ... تذيب الحديد الصلب والحجر الصلدا
وكم وقفة لي بالغوير ورامة ... أبثّ غراما جاوز الوصف والحدّا
وهي جلدي عن حمل ما أنا واجد ... وجار الهوى ظلمًا ولم يألني جهدا
أراقت دمي في الحب ذات تمنع ... خذوا قودي منها فقد قتلت عمدا
فتاة بوعد الوصل تمطل صبها ... وكم أنجزت بالصدّ عشّاقها وعدًا
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت