أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
586- ثعلبة بن أبي بلتعة
ثعلبة بْن أَبِي بلتعة أخو حاطب بْن أَبِي بلتعة. أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعامة روايته عن الصحابة، قاله الترمذي. ذكره ابن الدباغ الأندلسي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1586- رافع بن سهل
ب: رافع بْن سهل بْن رافع بْن عدي بْن زيد بْن أمية بْن زيد الأنصاري حلف القواقلة، والقواقلة: هم ولد غنم بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن الخزرج، وغنم هو قوفل. قيل: إنه شهد بدرًا. ولم يختلف أَنَّهُ شهد أحدًا، وسائر المشاهد بعدها، وقتل يَوْم اليمامة شهيدًا. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2586- ضميرة بن حبيب
ب: ضميرة، تصغير ضمرة، هو ضميرة بْن حبيب وقيل: ابن حندب، وقيل: ضميرة بْن أنس. هو الذي خرج من بيته مهاجرًا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمات في الطريق، فأنزل اللَّه تعالى: {{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ}} الآية. أخرجه أَبُو عمر، وقال: رواه أشعث بْن سوار، عن عكرمة، عن ابن عباس. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم، عن أشعث، عن عكرمة: ضمرة، غير مصغر، والله أعلم. وقد تقدم في ضمرة بْن أَبِي العيص ذكر الاختلاف فيه، وهو كثير. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3586- عثمان بن عبيد الله بن الهدير القرشي
د ع: عثمان بْن عُبَيْد اللَّه بْن الهدير بْن عَبْد العزي بْن عَامِر بْن الحارث بْن حارثة بْن سعد بْن تيم بْن مرة الْقُرَشِيّ التيمي ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4586- مالك بن الحويرث
ب د ع: مالك بْن الحويرث بْن أشيم الليثي يختلفون فِي نسبه إِلَى ليث، فقال شباب: مالك بْن الحويرث بْن حسيس بْن عوف بْن جندع. قَالَ: وَأَخْبَرَنِي بعض بني ليث، أَنَّهُ مالك بْن الحويرث بْن أشيم بْن زبالة بْن حسيس بْن عبد ياليل بْن ناشب بْن غيرة بْن سعد بْن ليث. ولم يختلفوا فِي أَنَّهُ من بني ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة، يكنى أبا سُلَيْمَان، ويقال فِيهِ: مالك بْن الحارث، وقال شعبة: مالك بْن حويرثة. وهو من أهل البصرة، قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شببة من قومه، فعلمهم الصلاة، وأمره بتعليم قومهم إذا رجعوا إليهم. روى عَنْهُ أَبُو قلابة، ونصر بْن عَاصِم، وسوار الجرمي. (1431) أَنْبَأَنَا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، حدثنا شُعْبَةُ، عن قَتَادَةَ، عن نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عن مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ". وَلَهُ أَحَادِيثُ غَيْرُ هَذَا، وَتُوُفِّيَ بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ حسيس: بفتح الحاء المهملة، وبالسينين المهملتين، وقيل: بخاء معجمة مضمومة، وشينين معجمتين، وقيل: أوله جيم، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5586- يزيد بن عبد المدان
ب: يزيد بن عبد المدان الْحَارِثِيّ من بلحارث بن كعب قدم عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد بلحارث مع خالد بن الوليد فأسلموا، وَذَلِكَ سنة عشر. (1736) أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قَالَ: فأقبل خالد يعني ابن الوليد، إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأقبل معه وفد بني الحارث بن كعب، ويزيد بن عبد المدان، وذكر غيره، قَالَ: فلما وقفوا عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سلموا عَلَيْهِ، وقالوا: نشهد أنك رسول، وأنه لا إله إلا الله.. . وذكر الحديث. أخرجه أبو عمر |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5860- أبو خيرة الصباحي
ب د ع: أبو خيرة الصباحي العبدي من ولد صباح بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس. ذكره خليفة، فقال: من عبد القيس أبو خيرة الصباحي، كَانَ فِي وفد عبد القيس. 2914 روى داود بن المساور، عن مقاتل بن همام، عن أبي خيرة الصباحي، قَالَ: كنت فِي الوفد الَّذِينَ أتوا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكنا أربعين راكبا، قَالَ: فنهانا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت، قَالَ: ثُمَّ أمر لنا بأراك؟ فقال: " استاكوا ". قَالَ: قلنا: يا رسول الله، إن عندنا العشب، ونحن نجتزئ بِهِ؟ قَالَ: فرفع يديه وقال: " اللَّهُمَّ اغفر لعبد القيس ". أخرجه الثلاثة. قَالَ الأمير أبو نصر: لَمْ يرو عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من هَذِه القبيلة سواه. الصباحي، بضم الْهَاء المهملة، وتخفيف الباء الموحدة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5861- أبو خيرة
أبو خيرة ذكره الأشيري مستدركا عَلَى أبي عمر وقال: أبو خيرة، آخر، ذكره صاحب كتاب الوحدان، فقال: حدثنا مُحَمَّد بن مرزوق، بإسناده، عن عُبَيْد الله بن يزيد بن أبي خيرة، عن أبيه، عن أبي خيرة، قَالَ: كانت لي إبل أحمل عليها، فأتيت المدينة، وشهدت مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيبر، أو قَالَ: حنينا، وكنا نحمل لَهُم الماء عَلَى إبلنا، وَكَانَ لي بالمدينة تجارا، فدعا لي بالبركة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5862- أبو داود الأنصاري
ب د ع: أبو داود الأنصاري ثُمَّ المازني، اختلف فِي اسمه فقيل: عَمْرو. وقيل: عمير بن عَامِر بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عَمْرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي، شهد بدرا وأحد. (1821) أخبرنا عُبَيْد الله بإسناده، إلى يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا من بني مازن بن النجار: أبو داود عمير بن عَامِر بن مالك، وهو الَّذِي قتل أبا البختري القرشي يوم بدر وَكَانَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من لقي أبا البختري فلا يقتله "، لأنه الَّذِي قام فِي نقض الصحيفة، وَكَانَ كافا عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمسلمين بمكة. وقيل: إن الَّذِي قتله المجذر بن زياد البلوي، وقيل: قتله أبو اليسر. روى عن هَذَا أبو داود، أَنَّهُ قَالَ: إِنِّي لأتبع رجلا من المشركين يوم بدر لأضربه، إِذْ وقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي، فعرفت أن غيري قتله. ذكره ابن إسحاق، عن أبيه إسحاق بن يسار، عن رجل من بني مازن بن النجار، عن أبي داود المازني. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5863- أبو دجانة سماك بن خرشة
ب ع س: أبو دجانة سماك بن خرشة، وقيل: سماك بن أوس بن خرشة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي الساعدي، من رهط سعد بن عبادة، يجتمعان فِي طريف. شهد بدرا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ من الأبطال الشجعان، ودافع عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أحد. (1822) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن مسلم الزهري وَعَاصِم بن عمر بن قتادة وَمُحَمَّد بن يَحْيَى بن حبان والحصين بن عبد الرحمن بن عَمْرو بن سعد بن معاذ، وغيرهم من علمائنا قالوا: وظاهر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين درعين، وقال: " من يأخذ هَذَا السيف بحقه؟ " فقام إليه رجال فأمسكه عنهم، حَتَّى قام أبو دجانة سماك بن خرشة، أخو بني ساعدة، فقال: وما حقه؟ قَالَ: " أن تضرب بِهِ فِي العدو حَتَّى ينحني ". قَالَ أبو دجانة: أنا آخذه بحقه. فأعطاه إياه (1823) وَكَانَ أبو دجانة رجلا شجاعا خيالا عند الحرب إذا كانت، وَكَانَ إذا أعلم بعصابة حمراء عصبها عَلَى رأسه علم الناس أَنَّهُ سيقاتل، فلما أخذ السيف من يد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخرج عصابته تِلْكَ فعصبها برأسه، فجعل يتبختر بين الصفين. قَالَ ابن إسحاق: فحدثني جَعْفَر بن عبد الله بن أسلم، مولى عمر بن الخطاب، عن معاوية بن معبد بن كعب بن مالك: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ حين رأى أبا دجانة يتبختر: " إنها لمشية يبغضها الله إلا فِي مثل هَذِه الموطن " وشهد أبو دجانة اليمامة، وهو ممن شرك فِي قتل مسيلمة مع عبد الله بن زيد بن عَاصِم ووحشي، وَكَانَ أبو دجانة أخا عتبة بن غزوان آخى بينهما رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد ذكرنا من خبره فِي سماك أكثر من هَذَا. أخرجه أبو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5864- أبو الدحداح
ب د ع: أبو الدحداح وقيل: أَبُو الدحداحة بن الدحداحة الأنصاري، مذكور فِي الصحابة. قَالَ أبو عمر: لا أقف عَلَى اسمه ولا نسبه أكثر من أَنَّهُ من الأنصار، حليف لَهُم. ذكر ابن إدريس، وغيره، عن مُحَمَّد بن إسحاق، عن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، قَالَ: هلك أبو الدحداح وَكَانَ أتيا فيهم، فدعا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَاصِم بن عدي، فقال: " هَلْ كَانَ لَهُ فيكم نسب؟ " قَالَ: لا. فأعطى ميراثه ابن أخته أبا لبابة بن عبد المنذر، وقيل: اسمه ثابت، وقد ذكرناه فيمن اسمه ثابت. قَالَ ابن مسعود: لِمَا نزلت: {{مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ}} قَالَ أبو الدحداح: " يا رسول الله، والله يريد منا القرض؟ قَالَ: نعم ". وذكر حديث صدقته. وقال أبو نعيم، بإسناد لَهُ، عن فضيل بن عياض، عن سفيان، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، أن أبا الدحداح، قَالَ لمعاوية: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من كانت الدُّنْيَا نهمته حرم الله عَلَيْهِ جواري، فإني بعثت بخراب الدُّنْيَا ولم أبعث بعمارتها ". والأول أصح، أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5865- أبو الدرداء
ب: أبو الدرداء اسمه عويمر بن عَامِر بن مالك بن زيد بن قيس بن أمية بن عَامِر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، وقيل: اسمه عَامِر بن مالك، وعويمر لقب، وقد ذكرناه فِي عويمر أتم من هَذَا. وأمه محبة بنت واقد بن عَمْرو بن الإطنابة، تأخر إسلامه قليلا، كَانَ آخر أهل داره إسلاما، وحسن إسلامه، وَكَانَ فقيها عاقلا حكيما، آخى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين سُلَْمَان الفارسي، وقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عويمر حكيم أمتي ". شهد ما بعد أحد من المشاهد، واختلف فِي شهوده أحدا. (1824) أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا جَعْفَر بن أحمد أبو مُحَمَّد القاري، أخبرنا أبو القاسم عَليّ بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عبد الرحيم، أخبرنا مُحَمَّد بن الْحَسَن بن عبدان، حدثنا عبد الله بن بنت منيع، حدثنا هدبة، حدثنا أبان العطار، حدثنا قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان، عن أبي الدرداء، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أيعجز أحدكم أن يقرأ كل ليلة ثلث القرآن؟ " قالوا: نحن أعجز من ذَلِكَ وأضعف، قَالَ: " فإن الله عَزَّ وَجَلَّ جزأ القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل {{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}} جزءا من أجزاء القرآن " وروى جبير بن نفير، عن عوف بن مالك أَنَّهُ رأى فِي المنام قبة من أدم فِي مرج أخضر، وحول القبة غنم ربوض تجتر وتبعر العجوة، قَالَ: قلت: لمن هَذِه القبة؟ قيل: هَذِه لعبد الرحمن بن عوف، فانتظرناه حَتَّى خرج فقال: يا ابن عوف، هَذَا الَّذِي أعطى الله عَزَّ وَجَلَّ بالقرآن، ولو أشرفت عَلَى هَذِه الثنية لرأيت بِهَا ما لَمْ تر عينك، ولم تسمع أذنك، ولم يخطر عَلَى قلبك مثله، أعده الله لأبي الدرداء، إنه كَانَ يدفع الدُّنْيَا بالراحتين والصدر. ولي أبو الدرداء قضاء دمشق فِي خلافة عثمان، وتوفي قبل أن يقتل عثمان بسنتين، وقد ذكرناه فِي عويمر. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5866- أبو درة البلوي
ب د ع: أبو درة البلوي لَهُ صحبة. ذكره أبو سعيد بن يونس فيمن شهد فتح مصر من الصحابة. قَالَ عَليّ بن الْحَسَن بن قديد: رأيت عَلَى باب داره: هَذِه دار أبي درة البلوي، صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5867- أبو الدنيا
د ع: أبو الدُّنْيَا عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إن كَانَ محفوظا. 2919 روى الوليد بن مسلم، عن عمر بن قيس، عن عطاء، عن أبي الدُّنْيَا: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " غسل يوم الجمعة واجب عَلَى كل محتلم ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5868- أبو ذباب السعدي
ب س: أبو ذباب السعدي من سعد العشيرة. والد عبد الله بن أبي ذباب. 2920 روى عَاصِم بن عمر بن قتادة، عن عبد الله بن أبي ذباب، عن أبيه، قَالَ: كنت امرأ مولعا بالصيد.. وذكر القصة إلى أن قَالَ: وفدت عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتيته يوم جمعة، فكنت أسفل منبره، فصعد يخطب فقال بعد أن حمد الله وأثنى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " إن أسفل منبري هَذَا رجل من سعد العشيرة قدم يريد الإسلام، لَمْ أره قط ولم يرني، إلا فِي ساعتي هَذِه، ولم أكلمه ولم يكلمني، وسيخبركم بعد أن يصلي عجبا ". قَالَ: فصلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد ملئت مِنْه عجبا، فلما صلى قَالَ لي: " ادنه يا أخا سعد العشيرة، وَحدثنا خبرك وخبر حياض وقراط، يعني كلبه وصنمه، ما رأيت وما سمعت؟ " قَالَ: فقمت فحدثته والمسلمين، فرأيت وجه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كأنه للسرور مدهن، فدعاني إلى الإسلام، وتلى عَلي القرآن، فأسلمت ... وذكر ما فِي الحديث. أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5869- أبو ذر الغفاري
ب: أبو ذر الغفاري اختلف فِي اسمه اختلافا كثيرا، فقيل: جندب بن جنادة، وهو أكثر وأصح ما قيل فِيهِ. وقيل: برير بن عبد الله، وبرير بن جنادة، وبريرة بن عشرقة وقيل: جندب بن عبد الله، وقيل: جندب بن سكن. والمشهور جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام بن غفار، وقيل: جندب بن جنادة بن سفيان بن عُبَيْد بن حرام بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة الغفاري، وأمه رملة بنت الوقيعة، من بني غفار أيضا. وَكَانَ أبو ذر من كبار الصحابة وفضلائهم، قديم الإسلام يقال: أسلم بعد أربعة وَكَانَ خامسا، ثُمَّ انصرف إلى بلاد قومه وأقام بِهَا، حَتَّى قدم عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة. (1825) أخبرنا غير واحد بإسنادهم، إلى مُحَمَّد بن إسماعيل، حدثنا عَمْرو بن عباس، أَنْبَأَنَا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا المثنى، عن أبي جمرة، عن ابن عباس، قَالَ: لِمَا بلغ أبا ذر مبعث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لأخيه: اركب إلى هَذَا الوادي فاعلم لي علم هَذَا الرجل الَّذِي يزعم أَنَّهُ نبي يأتيه الخبر من السماء، واسمع من قَوْله ثُمَّ ائتني، فانطلق الأخ حَتَّى قدم وسمع من قَوْله، ثُمَّ رجع إلى أبي ذر فقال لَهُ: رأيته يأمر بمكارم الأخلاق، وكلاما ما هُوَ بالشعر، فقال: ما شفيتني مما أردت، فتزود وحمل شنة لَهُ فيها ماء، حَتَّى قدم مكة، فأتى المسجد، فالتمس النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو لا يعرفه، وكره أن يسأل عَنْهُ حَتَّى أدركه بعض الليل اضطجع فرآه عَليّ، فعرف أَنَّهُ غريب، فلما رآه تبعه فلم يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء حَتَّى أصبح، ثُمَّ احتمل قربته وزاده إلى المسجد، وظل ذَلِكَ اليوم ولا يراه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أمسى، فعاد إلى مضجعه فمر بِهِ عَليّ فقال: ما آن للرجل أن يعلم منزله؟ فأقامه فذهب بِهِ معه، لا يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء، حَتَّى إذا كَانَ اليوم الثالث فعل مثل ذَلِكَ فأقامه عَليّ معه ثُمَّ قَالَ: ألا تحدثني ما الَّذِي أقدمك؟ قَالَ: إن أعطيتني عهدا وميثاقا لترشدني فعلت، ففعل، فأخبره قَالَ: إنه حق، وإنه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإذا أصبحت فاتبعني، فإني إن رأيت شيئا أخاف عليك قمت كأني أريق الماء، فإن مضيت فاتبعني حَتَّى تدخل مدخلي، ففعل، فانطلق يقفوه حَتَّى دخل عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودخل معه، فسمع من قَوْله، وأسلم مكانه، فقال لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ارجع إلى قومك فأخبرهم حَتَّى يأتيك أمري ". قَالَ: وَالَّذِي نفسي بيده لأصرخن بِهَا بين ظهرانيهم، فخرج حَتَّى أتى المسجد فنادى بأعلى صوته: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن مُحَمَّدا عبده ورسوله، فقام القوم إليه فضربوه حَتَّى أضجعوه، وأتى العباس فأكب عَلَيْهِ، وقال: ويلكم، ألستم تعلمون أَنَّهُ من غفار، وأنه طريق تجاركم إلى الشام، فأنقذه منهم، ثُمَّ عاد من الغد لمثلها، فضربوه وثاروا إليه، فأكب العباس عَلَيْهِ. وروينا فِي إسلامه الحديث الطويل المشهور، وتركناه خوف التطويل وتوفي أَبُو ذر بالربذة سنة إحدى وثلاثين، أو اثنتين وثلاثين، وصلى عَلَيْهِ عبد الله بن مسعود، ثُمَّ مات بعده فِي ذَلِكَ العام. وقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أبو ذر فِي أمتي عَلَى زهد عيسى ابن مريم ". وقال عَليّ: وعى أبو ذر علما عجز الناس عَنْهُ، ثُمَّ أوكي عَلَيْهِ فلم يخرج مِنْه شيئا. (1826) أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، قَالَ: حَدَّثَنِي بريدة بن سفيان، عن مُحَمَّد بن كعب القرظي، عن ابن مسعود، قَالَ: لِمَا سار رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى تبوك جعل لا يزال يتخلف الرجل، فيقولون: يا رسول الله، تخلف فلان، فيقول: " دعوه إن يكن فِيهِ خير فسيلحقه الله بكم، وإن يكن غير ذَلِكَ فقد أراحكم الله مِنْه ". حَتَّى قيل: يا رسول الله، تخلف أبو ذر، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما كَانَ يقوله، فتلوم أبو ذر عَلَى بعيره، فلما أبطأ عَلَيْهِ أخذ متاعه فجعله عَلَى ظهره، ثُمَّ خرج يتبع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ماشيا، ونظر ناظر من المسلمين فقال: إن هَذَا الرجل يمشي عَلَى الطريق، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كن أبا ذر ". فلما تأمله القوم قالوا: يا رسول الله، هُوَ والله أبو ذر، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يرحم الله أبا ذر، يمشي وحده، ويموت وحده، ويحشر وحده ". فضرب الدهر من ضربه وسير أبو ذر إلى الربذة، وَفِي ذكر موته، وصلاة عبد الله بن مسعود عَلَيْهِ، ومن كَانَ معه فِي موته، ومقامه بالربذة، أحاديث لا نطول بذكرها، وَكَانَ أبو ذر طويلا عظيما. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7586- أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب
ب: أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، أمها فاطمة بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولدت قبل وفاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمر بن الخطاب إلى أبيها علي، فقال: إنها صغيرة. فقال عمر: زوجنيها يا أبا الحسن فإني أرصد من كرامتها ما لا يرصده أحد. فقال له علي: أنا أبعثها إليك، فإن رضيتها فقد زوجتكها. فبعث إليها ببرد، وقال لها: قولي له: هذا البرد الذي قلت لك. فقالت ذلك لعمر، فقال: قولي له: قد رضيت رضي الله عنك. ووضع يده عليها، فقالت: أتفعل هذا؟ ! لولا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك، ثم جاءت أباها فأخبرته الخبر، وقالت له: بعثتني إلى شيخ سوء. قال: يا بنية إنه زوجك. فجاء عمر فجلس إلى المهاجرين في الروضة، وكان يجلس فيها المهاجرون الأولون، فقال: رفئوني. فقالوا: بماذا يا أمير المؤمنين؟ قال: تزوجت أم كلثوم بنت علي، سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " كل سبب ونسب وصهر ينقطع يوم القيامة، إلا سببي ونسبي وصهري ". وكان لي به عليه الصلاة والسلام النسب والسبب، فأردت أن أجمع إليه الصهر. فرفئوه، فتزوجها على مهر أربعين ألفاً، فولدت له زيد بن عمر الأكبر، ورقية. وتوفيت أم كلثوم وابنها زيد في وقت واحد، وكان زيد قد أصيب في حرب كانت بين بني عدي، خرج ليصلح بينهم، فضربه رجل منهم في الظلمة فشجه وصرعه، فعاش أياماً ثم مات هو وأمه، وصلى عليهما عبد الله بن عمر، قدمه حسن بن علي. ولما قتل عنها عمر تزوجها عون بن جعفر. (2488) أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين، أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر، أخبرنا الخطيب أبو طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصقر، أخبركم أبو البركات أحمد بن عبد الواحد بن الفضل بن نظيف بن عبد الله الفراء، قلت له: أخبركم أبو محمد الحسن بن رشيق؟ فقال: نعم، حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، قال: " لما تأيمت أم كلثوم بنت علي من عمر بن الخطاب، رضي الله عنهم، دخل عليها حسن وحسين أخواها، فقالا لها: إنك ممن قد عرفت سيدة نساء المسلمين وبنت سيدتهن، وإنك والله إن أمكنت عليا من رمتك لينكحنك بعض أيتامه، ولئن أردت أن تصيبي بنفسك مالاً عظيماً لتصيبينه، فوالله ما قاما حتى طلع علي يتكئ على عصاه، فجلس فحمد الله وأثنى عليه، وذكر منزلتهم من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: قد عرفتم منزلتكم عندي يا بني فاطمة، وأثرتكم على سائر ولدي، لمكانكم من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقرابتكم منه. فقالوا: صدقت، رحمك الله، فجزاك الله عنا خيراً. فقال: أي بنية، إن الله عَزَّ وَجَلَّ قد جعل أمرك بيدك، فأنا أحب أن تجعليه بيدي، فقالت: أي أبة، إني لامرأة أرغب فيما يرغب فيه النساء، وأحب أن أصيب مما تصيب النساء من الدنيا، وأنا أريد أن أنظر في أمر نفسي. فقال: لا، والله يا بنية ما هذا من رأيك، ما هو إلا رأي هذين، ثم قام فقال: والله لا أكلم رجلاً منهما أو تفعلين، فأخذا بثيابه، فقالا: اجلس يا أبة. فوالله ما على هجرتك من صبر، اجعلي أمرك بيده. فقالت: قد فعلت. قال: فإني قد زوجتك من عون بن جعفر، وإنه لغلام، وبعث لها بأربعة ألف درهم، وأدخلها عليه. أخرجها أبو عمر |
|
استعداد النصارى لحرب المسلمين واسترداد بيت المقدس فأهلكهم الله بالبرد والجوع.
586 - 1190 م جهزت النصارى ثلاث حملات ألمانية وإنكليزية وفرنسية كل ذلك لمحاولة استرداد بيت المقدس، فسارت الحملتان الإنكليزية والفرنسية بحرا إلى عكا وساهمت في الحصار البحري وكان فيهم ريتشارد المعروف بقلب الأسد، وأما الحملة الألمانية فجاءت برا وهم من أكثرهم عدداً، وأشدهم بأساً، فكان طريقهم على القسطنطينية، فأرسل ملك الروم بها إلى صلاح الدين يعرفه الخبر ويعد أنه لا يمكنه من العبور في بلاده، فلما وصل ملك الألمان إلى القسطنطينية عجز ملكها عن منعه من العبور لكثرة جموعه، لكنه منع عنهم الميرة، ولم يمكن أحداً من رعيته من حمل ما يريدونه إليهم، فضاقت بهم الأزواد والأقوات، وساروا حتى عبروا خليج القسطنطينية، وصاروا على أرض بلاد الإسلام، وهي مملكة الملك قلج أرسلان ابن مسعود بن سليمان بن قتلمش بن سلجق. فلما وصلوا إلى أوائلها ثار بهم التركمان الأوج، فما زالوا يسايرونهم ويقتلون من انفرد ويسرقون ما قدروا عليه، وكان الزمان شتاء والبرد يكون في تلك البلاد شديداً، والثلج متراكماً، فأهلكهم البرد والجوع والتركمان فقل عددهم فلما قاربوا مدينة قونية خرج إليهم الملك قطب الدين ملكشاه بن قلج أرسلان ليمنعهم، فلم يكن له بهم قوة، فعاد إلى قونية فلما عاد عنهم قطب الدين أسرعوا السير في أثره، فنازلوا قونية، وأرسلوا إلى قلج أرسلان هدية وقالوا له: ما قصدنا بلادك ولا أردناها، وإنما قصدنا البيت المقدس؛ وطلبوا منه أن يأذن لرعيته في إخراج ما يحتاجون إليه من قوت وغيره، فأذن في ذلك، فأتاهم ما يريدون، فشبعوا، وتزودوا، وساروا؛ وسار ملك الألمان حتى أتى بلاد الأرمن وصاحبها لافون بن اصطفانة بن ليون، فأمدهم بالأقوات والعلوفات، وحكمهم في بلاده، وأظهر الطاعة لهم، ثم ساروا نحو أنطاكية، وكان في طريقهم نهر، فنزلوا عنده، ودخل ملكهم إليه ليغتسل، فغرق في مكان منه لا يبلغ الماء وسط الرجل وكفى الله شره، وكان معه ولد له، فصار ملكاً بعده، وسار إلى أنطاكية، فاختلف أصحابه عليه، فأحب بعضهم العود إلى بلاده، فتخلف عنه، وبعضهم مال إلى تمليك أخ له، فعاد أيضاً، وسار فيمن صحت نيته له، فعرضهم، وكانوا نيفاً وأربعين ألفاً، ووقع فيهم الوباء والموت، فوصلوا إلى أنطاكية وكأنهم قد نبشوا من القبور، فتبرم بهم صاحبها، وحسن لهم المسير إلى الفرنج الذين على عكا، فساروا على جبلة ولاذقية وغيرهما من البلاد التي ملكها المسلمون، وخرج أهل حلب وغيرها إليهم، وأخذوا منهم خلقاً كثيراً، ومات أكثر ممن أخذ، فبلغوا طرابلس، وأقاموا بها أياماً، فكثر فيهم الموت، فلم يبق منهم إلا نحو ألف رجل، فركبوا في البحر إلى الفرنج الذين على عكا، ولما وصولوا رأوا ما نالهم في طريقهم وما هم فيه من الاختلاف عادوا إلى بلادهم فغرقت بهم المراكب ولم ينج منهم أحد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
586 - ت: يحيى بن أكثم بن محمد بن قطن، قاضي القُضاة أبو محمد التَّميميّ المَرْوَزِيّ ثمّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: الفضل بن موسى السِّينانيّ، وجرير بن عبد الحميد، وعبد العزيز بْن -[1281]- أبي حازم، وسُفْيان بْن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بْن إدريس، وابن المبارك، وعبد العزيز الدَّرَاوَردِيّ، وطائفة. وَعَنْهُ: الترمذي، وأبو حاتم، والبخاريّ، وإسماعيل القاضي، وأبو العباس السراج، وإبراهيم بن محمد بن مَتُّوَيْه، وعبد الله بن محمود المروزي، وجماعة. وكان أحد الأئمة المجتهدين أولي التصانيف. قال أحمد بن حنبل: ما عرفت فيه بدعة. وقال الحاكم: من نظر في كتاب " التّنبيه " ليحيى بن أكثم عرف تقدُّمه في العلوم. وقال طلحة الشّاهد: كان واسع العِلم بالفِقْه، كثير الأدب، حَسَن المعارضة، قائما لكل مُعْضِلَةٍ، غلب على المأمون حتّى لم يتقدّمْه أحدٌ عنده من النّاس جميعا، مع براعة المأمون في العلم. وكانت الوزراء لا تعمل فِي تدبير المُلْك شيئا إلا بعد مطالعة يحيى. وقال الخطيب: ولاه المأمون القضاء ببغداد، وهو مِن ولد أكثم بن صَيْفيّ التَميميّ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: لمّا سمع يحيى بْن أكثم، من ابن المبارك، وكان صغيرا، صَنَع أَبُوه طعاما ودعا النّاس ثُمَّ قال: اشهدوا أنّ هذا سمع من ابن المبارك وهو صغير. وقال أبو دَاوُد السنجي: سَمِعت يحيى بْن أكثم يقول: كنتُ عند سُفْيَان فقال: بُليت بمُجَالستكم بعدما كنتُ أجالسُ من جالس أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَنْ أعظم منّي مُصيبة؟ فقلت: يا أَبَا محمد، الّذين بقوا حَتَّى جالَسُوك بعد مجالسة أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعظم مصيبةً منك. وقال عليّ بْن خشْرم: أخبرني يحيى، قال: صرتُ إلى حفص بْن غِياث، فتعشّينا عنده، فأتى بعُسٍ فشرب منه، ثُمَّ ناوله أَبَا بَكْر بْن أبي شيبة، فشرب منه، فناوله أبو بَكْر يحيى بْن أكثم، فقال له: أَيُسْكِر كثيرُه؟ قال: أيْ والله، وقليله. فلم يشرب. وقال أبو حازم القاضي: سَمِعت أبي يقول: ولى يحيى بْن أكثم قضاء -[1282]- البصرة وله عشرون سنة، فاستصغروه، فقال أحدهم: كم سنُّ القاضي؟ قال: أَنَا أكبر مِن عَتّاب الذي استعمله رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أهلِ مكّة، وأكبر مِن مُعَاذ الذي وجّه به رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاضِيًا على اليمن، وأكبر من كعب بْن سُور الّذي وجّه به عمر قاضيا على البصرة وبقي سنة لا يقبل بها شاهدا. فتقدَّم إليه أبي، وكان أحد الأمناء، فقال: أيها القاضي قد وقفت الأمور وتريثت. قال: وما السبب؟ قال: فِي ترك القاضي قبول الشهود. قال: فأجاز يومئذٍ شهادة سبعين نفْسا. وقال الفضل بْن محمد الشّعرانيّ: سَمِعْتُ يحيى بْن أكثم يقول: القرآن كلام اللَّه، فمن قال: مخلوق يُستتاب، فإن تابَ، وإلا ضُرِبت عُنُقه. وعن يحيى بْن أكثم قال: ما سررت بشيء سروري بقول المستلمي: مَن ذكرتَ رضي الله عنك؟ وقد ذُكر للإمام أَحْمَد ما يُرمى به يحيى بْن أكثم، فقال: سبحان اللَّه، مَن يقول هذا؟! وقال الصُّوليّ: سمعتُ إسماعيل القاضي - وذُكر يحيى بْن أكثم - فعظّم أمره، وذكر له هذا اليوم، يعني يوم قيامه فِي وجه المأمون لمّا أباح متْعة النساء، وما زال به حَتَّى ردّه إلى الحقّ. ونصّ له الحديثُ فِي تحريمها. فقال لإسماعيل رجلٌ: فما كان يُقال؟ قال: مَعّاذ اللَّه أن تزول عدالة مثله بكذِب باغٍ أو حاسد، وكانت كُتُبُه فِي الفِقْه أجَلُّ كُتُبٍ، تركها النّاس لطولها. وقال أبو العيناء: سُئِل رَجُل من البلغاء عن يحيى بْن أكثم، وأحمد بْن أبي دُؤاد أيُّهما أنبل؟ قال: كان أحمد يجد مع جاريته وابنته، وكان يحيى يَهْزِل مع عدوه وخصمه. قلت: وقد ضعفوه في الحديث. قال أبو حاتم: فيه نَظَر. وقال جعفر بن أبي عثمان، عن ابن مَعِين: كان يكذب. وقال إسحاق بن راهَوَيْه: ذاك الدّجّال يُحدِّث عن ابن المبارك؟! وقال عليّ بن الحسين بن الْجُنَيْد: كان يسرق الحديث. وقال صالح جَزَرَة: حدَّث عن عبد الله بن إدريس بأحاديث لم يسمعها. -[1283]- وقال أبو الفَتَح الأزْديّ: روى عن الثّقات عجائب. وكان يحيى بْن أكثم أعْوَر. وقد وردت عَنْهُ حكايات فِي مَيْله إلى المُرْد. كان مَيْله إلى الملاح ونظره إليهم فِي حال الشَّبيبة والكُهُولة. فَلَمّا شاخ أقبل على شأنه، وبقيت الشناعة عليه استصحابا للحال. قال أبو العَيْناء: تولّى يحيى بْن أكثم وقف الأضراء فطالبوه، ثُمَّ اجتمعوا فقال: ليس لكم عند أمير المؤمنين شيء. فقالوا: لا تفعل يا أَبَا سَعِيد. فقال: الحبَس الحبَس. فحُبِسوا، فَلَمّا كان اللّيل ضجّوا، فقال المأمون: ما هذا؟ قيل: الإضِرّاء. فقال له: لِمَ حبستهم أعَلَى أنّ كَنَّوْكَ؟ قال: بل حبستهم على التّعريض بشيخ لائطٍ فِي الخُرَيْبة. وقال أبو بَكْر الخرائطيّ: حدثنا فضلك الرازي قال: مضيتُ أَنَا وداود الأصبهانيّ إلى يحيى بْن أكثم، ومعنا عشرة مسائل، فأجاب فِي خمسةٍ منها أحسن جواب. ودخل غلامٌ مليح، فَلَمّا رآه، اضطّرب، فلم يقدر يجيء ولا يذهب فِي المسألة السّادسة، فقال دَاوُد: قُم، فإنّ الرجل قد اختلط. وقال أبو العَيْناء: كُنَّا فِي مجلس أبي عاصم، وكان أبو بَكْر بْن يحيى بْن أكثم حاضرًا، فنازع غلامًا، فقال أبو عاصم: مَهْيَم. قَالُوا: أبو بَكْر ينازع غلامًا. فقال: إنْ يسرق فقد سرق أبٌ له من قبل. وقد هُجِيَ يحيى بأبيات مفرّقة أعرضتُ عَنْهَا. قال الخطيب: لمّا استُخْلِف المتوكًل صيّر يحيى بْن أكثم فِي مرتبة أَحْمَد بْن أبي دُؤاد، وخلع عليه خمس خِلَع. وقال نِفْطَوَيْه: لمّا عُزل يحيى بْن أكثم عن القضاء بجعفر بْن عَبْد الواحد الهاشميّ جاءه كاتبه، فقال: سلّم الدّيوان. فقال: شاهدان عَدْلان على أمير المؤمنين أنّه أمرني بذلك. فلم يلتفت، وأخذ منه الدّيوان قهرا، وغضب عليه المتوكًل وأمرَ بقبْض أملاكه، ثُمَّ حُوِّل إلى بغداد، وأُلْزِم بيته. -[1284]- قال الكوكبي: حدثنا أبو علي محرز بن أحمد الكاتب، قال: حَدَّثَنِي محمد بْن مُسْلِم السَّعْديّ، قال: دخلتُ على يحيى بن أكثم فقال: افتح هذا القِمَطْر، ففتحتها، فإذا شيء قد خرج منها، رأسُه رأسَ إنسان، ومن سُرَّته إلى أسفله خلقة زاغ، وفي ظهره سَلَعَة، وفي صدْره سَلَعَة، فكَّبْرُت وهلَّلْتُ وفزِعت، ويحيى يضحك - فقال لي بلسانٍ فصيح طَلْق: أَنَا الزّاغ أبو عَجْوَةَ ... أَنَا ابن اللَّيْث واللَّبْوَة أُحِبّ الرّاحَ والريحا ... ن والنَّشْوة والقهْوة فلا عَرْبَدَتي تُخْشى ... ولا تُحْذَرُ لي سَطْوَةٌ ثُمَّ قال لي: يا كهل، أنشِدني شِعْرًا غزِلا. فقال لي يحيى: قد أنشدك فأنْشِده. فأنشدته: أَغَرَّكِ أنْ أَذْنَبْتِ ثُمَّ تتابَعَتْ ... ذُنوبٌ فلم أهجُرْكِ ثُمَّ أتوبُ وأَكْثَرتِ حتى قلت ليس بصارمي ... وقد يصدم الإنسانُ وهو حبيبُ فصاح: زاغ زاغ زاغ. ثم طار ثُمَّ سقط فِي القِمطْر. فقلت: أعز اللَّه القاضي، وعاشقٌ أيضا. فضحك. فقلت: ما هذا؟ قال: هُوَ ما ترى. وجّه به صاحبُ اليمن إلى أمير المؤمنين، وما رآه بعد. وقال سعيد بن عفير المصري: حدثنا يعقوب بْن الحارث، عن شبيب بْن شيبة بْن الحارث قال: قدِمْتُ الشحْرَ على رئيسها، فتذاكرنا النَّسْناس. فقال: صيدوا لنا منها. فَلَمّا أن رحت إليه، إذا بِنَسْناسٍ مع الأعوان، فقال: أَنَا بالله وبك. فقلت: خَلُّوه. فخلُّوه، فخرج يَعْدو. وإنّما يرعون نبات الأرض. فلما حضر الغداء قال: استعدّوا للصَّيد، فإنّا خارجون. فلمّا كان السحر سمعنا قائلا يقول: أبا محمد، إنّ الصُّبْح قد أسْفر، واللّيل قد أدْبر، والقانص قد حضر فعليك بالوَزَر. فقال: كلى ولا تراعي. فقال الغلمان: يا أبا محمد، فهرب، وله وجهُ كوجه الْإِنْسَان، وشَعَرات بيضٌ فِي ذَقْنه، ومثل اليد فِي صدره، ومثل الرجل بين وركيه. فألظ به كَلْبان وهو يقول: إنّكما حين تجارياني ... أَلْفَيتماني خَضِلا عناني لَوْ بي شبابٌ ما مَلَكْتُماني ... حَتَّى تموتا أو تُفَارِقاني -[1285]- قال: فأخذاه. قال: ويزعمون أنهم ذبحوا منها نَسْناسًا، فقال قائل منهم: سبحان اللَّه ما أحْمر دمَه. فقال نَسناسٌ من شجرة: كان يأكل السُّمّاق. فقالوا: نَسناس خذوه. فأخذوه وقالوا: لو سكت، ما علم به أحد. فقال آخر من شجرة: أنا صميميت. فقالوا: نسناس خذوه. قال: فأخذوه، قال: ومهرة يصطادونها يأكلونها. قال: وكان بنو أُمَيْم بْن لاوَذ بْن سام بْن نوح قد سكنوا زُنّار أرض رمْلٍ كثيرة النّخْل، ويُسمع فيها حِسّ الْجِنّ، حَتَّى كثُروا، فعصّوْا، فعاقبهم اللَّه وأهلكهم، وبقي منهم بقايا للعرب يقع عليهم للّرجل والمرأة منهم يد أو رِجل فِي شِقّ واحدٍ، يقال لهم: النَّسْناس. قال السّرّاج في تاريخه: مات يحيى بالرَّبَذَة مُنْصَرَفَه من الحجّ، يوم الجمعة نصف ذي الحجّة سنة اثنتين وأربعين. وقال ابن أخيه: بلغ ثلاثا وثمانين سنة. ورؤي أنه غفر له وأدخل الجنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
586 - ياسين بْن النَّضْر، القاضي أَبُو سعَيِد النَّيسابوري. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: النَّضْر بْن شُمَيْل، وعبد الوهاب بْن عطاء. وَعَنْهُ: ابناه أَبُو بَكْر وأَحْمَد، ومحمد زَحْمَوَيْه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
586 - يَحْيَى بن محمد بن غالب، أَبُو زكريا النَّسَائِيُّ العابد. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: يَحْيَى بن يَحْيَى، وَقُتَيْبَة، ويزيد بن صالح الفرّاء، وأبا مُصْعَب الزُّهْريّ. وَعَنْهُ: أبو حامد ابن الشَّرْقِيّ، وَأَبُو بَكْر بن عَليّ الرَّازِيّ، وَأبو عبد الله بن يَعْقُوب الأخرم، وَأَبُو الفضل محمد بن إِبْرَاهِيم. حَدَّثَ في سنة ثمانٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
586 - عليّ بْن عَبْد الملك بْن عَبْد ربّه الطّائيّ البغدادي. [الوفاة: 301 - 310 هـ]-[187]-
عَنْ: أبيه، وبشر بن الوليد. وَعَنْهُ: أبو بكر الشافعي، وأبو طالب أحمد بن نصر، والجعابي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
586 - محمد بْن عَبْد الله بْن إبراهيم، أبو بكر الأسَديّ الأكفانيُّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
بغداديّ نبيل، ثقة. سَمِعَ: أحمد بن عبد الجبّار العُطَارِديّ. وَعَنْهُ: ابنه القاضي أبو محمد عبد الله، وغيره. وقد روى أيضًا عن فُوران صاحب الإمام أحمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
586 - عبد الفتّاح بْن عطاء بْن عُبَيْد اللَّه، أبو المعالي الصَّيْرفيّ، الهَرَويّ. [المتوفى: 550 هـ]
عدْل، عالم، مليح الخطّ، سَمِعَ أبا عطاء عبد الأعلى المليحي، ونجيب -[986]- ابن ميمون الواسطي، ومحمد بن الحسن اللهاوري، وطائفة، ولد سنة سبعين وأربعمائة، وُتُوُفّي في صَفَر بَهَرَاة. روى عَنْهُ عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، ووالده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
586 - يَحْيَى بن سَعْد اللَّه بن الحُسَيْن بن أَبِي غالب مُحَمَّد بن أَبِي تَمّام، الشَّيْخ أَبُو الفتوح التَّكْرِيتيّ. [المتوفى: 618 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة بتكريت، وَسَمِعَ من أَبِيهِ وجماعة. وَسَمِعَ ببَغْدَاد من أبي المظفر هبة الله ابن الشِّبْلِي، وابن البَطِّيّ، وَالشَّيْخ عَبْد القادر، وَالشَّيْخ أَبِي النَّجِيب، وجماعة. وَحَدَّثَ ببلده، وخَرَّج لنفسه أحاديث، وعَمِلَ بتكريت دارَ حديث، وأهل بلده يثنون عَلَيْهِ ويصفونه بالصّلاح. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، والبرزالي، والضياء، وآخرون. ومات في آخر المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
586 - صالحُ بن بَدْر بن عبد الله، الفقيه تقيّ الدِّين المِصْريُّ الزّفتاويّ الشّافعيّ. [المتوفى: 630 هـ]
تَفَقَّه على الشهاب مُحَمَّد بن محمود الطُّوسيّ. ودخل الثَّغر وسمع من -[920]- أبي الطاهر إسماعيل بن عَوْف، وعبد المجيد بن دُليل، وبمصر من البوصيريّ. وأفادَ، وأَعادَ، وناب في القضاء، ودرّس. وزفتى: بليدةٌ من بحريّ الفُسطاط. تُوُفّي في ذي القعدة، وهو من أبناء السبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
586 - ربيعة بن أبي الجود حاتم بن سنان بن بِشْر، أبو مُحَمَّد، الرَّمْليّ، ثمّ الْمَصْريّ، المُجَلِّد، الكُتُبيّ. [المتوفى: 639 هـ]
سَمِعَ من قاسم بن إِبْرَاهِيم المَقدسيُّ، وأَبِي القاسم هبة اللَّه البوصيريّ. وأمَّ بمسجدِ عبدِ اللَّه بمصر. روى عنه الزكي المنذري، والمجد ابن الحُلْوانية، وجماعةٌ. تُوُفّي فِي ذي القَعْدَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
586 - عيسى بْن أَبِي الحرم مكّيّ بْن الْحُسَيْن بْن يقظان بْن أَبِي الْحَسَن بْن فتيان بْن راجح بْن عامر بْن عَجْلان الشَّيْخُ سديدُ الدّين، أَبُو القاسم العامريّ، المصريّ، الشّافعيّ، المقرئ، الحاكم، [المتوفى: 649 هـ]
إمام جامع الحاكم. -[626]- ولد قبل السبعين وخمسمائة، وقرأ القراءات عَلَى أَبِي القاسم الشّاطبيّ، وسمع منه " الشّاطبيّة " عرْضًا من صدره وتصدّر للإقراء، فتلا عليه جماعة منهم شيخنا الموفق ابن أَبِي العلاء النَّصِيبيّ، ونور الدّين عَلِيّ بْن ظهير الكفْتي. وممّن روى عَنْهُ: القاضي مجد الدّين العديميّ، وتقيّ الدّين يعقوب بْن بدران الجرائديّ، وشيخنا مُحَمَّد بْن رضوان السِّمْسار، والقاضي دانيال الكَرَكيّ يروي عَنْهُ " الشّاطبيّة " وعن السّخاويّ قرأها عليه علي بن جودي المهراني وروى عنه: الحافظ عبد العظيم في " معجمه " أربعة أبيات من أوّل " الشّاطبيّة " قَالَ: أنشدنا الشّاطبيّ من حفظي. تُوُفّي فِي الحادي والعشرين من شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
586 - مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عَبْد الملك بْن مُحَمَّد، جمال الدّين التّميميّ، السّعديّ، البُونيّ، المالكيّ، الطبيب. [المتوفى: 689 هـ]
روى عَنْ محمد بن عماد وكان طبيباً بالثغر , عاش ثمانياً وستين سنة ومات فجاءة فِي ربيع الأول، كتب عَنْهُ البِرْزاليّ وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
586 - أَحْمَد بْن مكّيّ بْن عثمان، المَوْصِليّ، ثُمَّ الصّالحيّ، النّسّاج. [المتوفى: 699 هـ]
أحد من كتب فِي الإجازات وحدَّث. قال ابن الخبّاز: سمع من ابن اللَّتّيّ. واستُشهد فِي ربيع الآخر وبقي أيامًا على سطح لم يُعلم به. |