أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
587- ثعلبة البهراني
س: ثعلبة البهراني ذكره عبدان بْن مُحَمَّد، عن علي بْن إشكاب، عن أَبِي ذر، عن موسى بْن أعين الجزري، عن عبد الكريم، عن فرات، عن ثعلبة البهراني، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يوشك العلم أن يختلس من العالم حتى لا يقدروا منه عَلَى شيء، قَالُوا: يا رَسُول اللَّهِ، كيف يختلس، وكتاب اللَّه بيننا نعلمه أبناءنا؟ فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: التوراة والإنجيل عند اليهود والنصارى فما يغني عنهم. أخرجه أَبُو موسى، وقال: هذا الحديث يعرف بأبي الدرداء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1587- رافع بن سهل بن زيد
ب ع س: رافع بْن سهل بْن زيد بْن عامر ابن عمرو بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن عمر بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي شهد أحدًا، وخرج هو وأخوه عَبْد اللَّهِ بْن سهل إِلَى حمراء الأسد، وهما جريحان ولم يكن لهما ظهر. وشهد الخندق، وقتل عَبْد اللَّهِ يومئذ، وأما رافع فلم يوقف له عَلَى وقت وفاة، قاله أَبُو عمر. وقال أَبُو نعيم: رافع بْن زيد الأنصاري، وقيل: ابن زيد، وقال عن موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار من الأوس، ثم من بني النبيت، ثم من بني عبد الأشهل: رافع بْن سهل، وقيل: رافع بْن يَزِيدَ. وقال: عن عروة فيمن شهد بدرًا من الأنصار من بني زعوراء بْن عبد الأشهل: رافع بْن يَزِيدَ. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2587- ضميرة بن سعد
ب: ضميرة بْن سعد السلمي، ويقال: الضمري، هو جد زياد بْن سعد بْن ضميرة، مخرج حديثه عن أهل المدينة وعداده فيهم. روى عنه ابنه سعد بْن ضميرة، من حديث مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن الزبير، عن زياد بْن سعد بْن ضميرة، عن أبيه، عن جده في قصة محلم بْن جثامة. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا، وتقدم في ضمرة أتم من هذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3587- عثمان بن عثمان الثقفي
د: عثمان بْن عثمان الثقفي يعد فِي أهل حمص. روى عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عوف، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إن اللَّه تَعَالى يقبل توبة العبد قبل أن يموت بسنة "، ثُمَّ قَالَ: " بشهر " ثُمَّ قَالَ: " بيوم "، حتى قَالَ: " قبل أن يغرغر ". أَخْرَجَهُ ابْنُ منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4587- مالك بن حيدة
د ع: مالك بْن حيدة القشيري يرد نسبه عند ذكر أخيه معاوية (1432) أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا عَفَّانُ، عن حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عن أَبِي قَزَعَةَ سُوَيْدِ بْنِ حُجَيْرٍ الْبَاهِلِيِّ، عن حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عن أَبِيهِ، أَنَّ أَخَاهُ مَالِكًا، قَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ، إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ أَخَذَ جِيرَانِي، فَانْطَلِقْ إِلَيْهِ، فَإِنَّهُ قَدْ عَرَفَكَ وَلَمْ يَعْرِفْنِي، وَكَلَّمَكَ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، فَقَالَ: دَعْ لِي جِيرَانِي، فَإِنَّهُمْ قَدْ كَانُوا أَسْلَمُوا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ أَطْلَقَ لَهُ جِيرَانَهُ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5587- يزيد بن عبد
س: يزيد بن عبد أورده أبو عبد الله بن ماجه فِي سننه: 2784 وروى عن يَعْقُوب بن كاسب، عن ابن وهب، عن عَمْرو بن الحارث، عن أيوب بن موسى، عن يزيد بن عبد المزني، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يعق عن الغلام ". أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5870- أبو ذرة الأنصاري
ب: أبو ذرة الحارث بن معاذ بن زرارة الأنصاري الظفري، أخو أبي نملة الأنصاري، شهد هُوَ وأخوه أبو نملة الأنصاري مع أبيهما معاذ أحدا. ذكره الطبري، أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5871- أبو ذرة الحرمازي
أبو ذرة الحرمازي، يعد فِي الصحابة. ذكره أبو بشر الدولابي فِي كتاب الأسماء والكنى، قاله ابن ماكولا، وَأَبُو سعد السمعاني. والحرمازي: منسوب إلى الحرماز بن مالك بن عَمْرو بن تميم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5872- أبو ذؤيب الهذلي
ب د ع: أبو ذؤيب الهذيلي الشاعر. كَانَ مسلما عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، ولا خلاف أَنَّهُ جاهلي إسلامي، قيل: اسمه خويلد بن خالد بن المحرث بن زبيد بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل. وقال ابن إسحاق: قَالَ أبو ذؤيب الشاعر: بلغنا أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مريض، فاستشعرت حزنا وبت بأطول ليلة لا ينجاب ديجورها، ولا يطلع نورها، فظللت أقاسي طولها، حَتَّى إذا كَانَ قريب السحر أغفيت، فهتف بي هاتف يقول: خطب أجل أناخ بالإسلام بين النخيل ومعقد الآطام قبض النَّبِيّ مُحَمَّد فعيوننا تذري الدموع عَلَيْهِ بالتسجام قَالَ أبو ذؤيب: فوثبت من نومي فزعا، فنظرت إلى السماء فلم أر إلا سعد الذابح، فتفاءلت ذبحا يقع فِي العرب فعلمت أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد قبض، أو هُوَ ميت من علته، فركبت ناقتي وسرت، فلما أصحبت طلبت شيئا أزجر بِهِ، فعن لي شيهم، يعني القنفذ، وقد قبض عَلَى صَلَّ، وهي الحية، فهي تلتوي عَلَيْهِ، والشيهم يعضها حَتَّى أكلها، فزجرت ذَلِكَ، فقلت: الشيهم شيء مهم، والتواء الصل التواء الناس عن الحق عَلَى القائم بعد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أولت أكل الشيهم إياها غلبة القائم بعده عَلَى الأمر، فحثثت ناقتي حَتَّى إذا كانت بالغابة زجرت الطائر، فأخبرني بوفاته، ونعب غراب سانح فنطق بمثل ذَلِكَ، فتعوذت بالله من شر ما عن لي فِي طريقي، وقدمت المدينة وَلَهَا ضجيج بالبكاء كضجيج الحاج إذا أهلوا بالإحرام، فقلت: مه؟ فقالوا: قبض رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجئت المسجد فوجدته خاليا، وأتيت بيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأصبت بابه مرتجا، وقيل: هُوَ مسجى، وقد خلا بِهِ أهله، فقلت: أين الناس؟ فقالوا: فِي سقيفة بني ساعدة، صاروا إلى الأنصار، فجئت إلى السقيفة فوجدت أبا بكر، وعمر، وأبا عبيدة بن الجراح، وسالما، وجماعة من قريش، ورأيت الأنصار فيهم: سعد بن عبادة، وفيهم شعراؤهم: كعب بن مالك، وحسان بن ثابت، وملأ منهم. لِمَا رأيت الناس فِي عسلانهم ما بين ملحود لَهُ ومضرح متبادرين لشرجع بأكفهم نص الرقاب، لفقد أبيض أروح فهناك صرت إلى الهموم، ومن يبت جار الهموم يبيت غير مروح كسفت لمصرعه النجوم وبدرها وتضعضعت آطام بطن الأبطح وتزعزعت أجبال يثرب كلها ونخيلها لحلول خطب مفدح ولقد زجرت الطير قبل وفاته بمصابه وزجرت سعد الأذبح وزجرت أن نعب المشجع سانحا متفائلا فِيهِ بفأل أقبح ورجع أبو ذؤيب إلى باديته فأقام بِهَا، وتوفي فِي خلافة عثمان، رضي الله عَنْهُ، بطريق مكة، فدفنه ابن الزبير. وقيل: إنه مات بمصر منصرفا من غزوة إفريقية، وَكَانَ غزاها مع عبد الله بن الزبير ومدحه، فلما عاد ابن الزبير من إفريقية عاد معه، فمات، فدفنه ابن الزبير، وقيل: إنه مات غازيا بأرض الروم، ودفن هناك. وَكَانَ عمر بن الخطاب ندبه إلى الجهاد، فلم يزل مجاهدا حَتَّى مات بأرض الروم، فدفنه ابنه أبو عُبَيْد، فقال لَهُ عند موته: أبا عُبَيْد، رفع الكتاب واقترب الموعد والحساب فِي أبيات، قَالَ مُحَمَّد بن سلام: قَالَ أبو عَمْرو: سُئِلَ حسان بن ثابت، من أشعر الناس؟ فقال: حيا أم رجلا؟ قالوا: حيا، قَالَ: هذيل أشعر الناس حيا، قَالَ ابن سلام: وأقول إن أشعر هذيل: أبو ذؤيب. قَالَ عمر بن شبة: تقدم أبو ذؤيب عَلَى سائر شعراء هذيل بقصيدته العينية التي يقول فيها بنيه. وقال الأصمعي: أبرع بيت قالته العرب بيت أبي ذؤيب. والنفس راغبة إذا رغبتها وإذا ترد إلى قليل تقنع وهذا البيت من شعره المفضل، الَّذِي يرثي فِيهِ بنيه، وكانوا خمسة أصيبوا فِي عام واحد، وَفِيهِ حكم وشواهد، وأولها: أمن المنون وريبها تتوجع والدهر لَيْسَ بمعتب من يجزع؟ قالت أمامة: ما لجسمك شاحبا منذ ابتذلت ومثل مالك ينفع؟ أم ما لجنيك لا يلائم مضجعا إلا أقض عليك ذاك المضجع؟ فأجبتها: أن ما لجسمي أَنَّهُ أودي بني من البلاد فودعوا أودي بني فأعقبوني حسرة بعد الرقاد وعبرة لا تقلع فالعين بعدهم كأن حداقها كحلت بشوك فهي عور تدمع سبقوا هوى وأعتقوا لهواهم فتخرموا ولكل جنب مصرع فغبرت بعدهم بعيش ناصب وإخال أني لاحق مستتبع ولقد حرصت بأن أدافع عنهم فإذا المنية أقبلت لا تدفع وَإِذَا المنية أنشبت أظفارها ألفيت كل تميمة لا تنفع وتجلدي للشامتين أريهم أني لريب الدهر لا أتضعضع حَتَّى كأني للحوادث مروة بصفا المشقر كل يوم تقرع والدهر لا يبقى عَلَى حدثانه جون السحاب لَهُ جدائد أربع أخرجه أبو عمر مطولا، ولحسن هَذِه الأبيات أوردناها جميعها، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5873- أبو راشد الأزدي
ب د ع: أبو راشد الأَزْدِيّ لَهُ صحبة، قيل: اسمه عبد الرحمن، عداده فِي أهل فلسطين من الشام، حديثه: أَنَّهُ قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ما اسمك؟ " قَالَ: عبد العزى، قَالَ: " أَبُو من أنت؟ " قَالَ: أبو مغوية. قَالَ: " أنت أبو راشد عبد الرحمن ". وقد تقدم فِي عبد الرحمن. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5874- أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: أبو رافع مولى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اختلف فِي اسمه، فقيل: أسلم، وقيل: إبراهيم، وقيل: صالح، وقد ذكرناه فِي الجميع. روى عكرمة مولى ابن عباس، قَالَ: قَالَ أبو رافع: كنت مولى للعباس بن عبد المطلب، وَكَانَ الإسلام قد دخل أهل البيت، فأسلم العباس، وأسلمت أم الفضل، وأسلمت أنا، وَكَانَ العباس يهاب قومه ويكره خلافهم، وَكَانَ يكتم إسلامه، وَكَانَ ذا مال كَثِير متفرق فِي قومه. (1827) أخبرنا غير واحد بإسنادهم، عن مُحَمَّد بن عيسى، قَالَ: حدثنا يَحْيَى بن موسى، أخبرنا عبد الرزاق، أَنْبَأَنَا ابن جريج، عن عمران بن موسى، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي رافع، أَنَّهُ مر بالحسن بن عَليّ رضي الله عَنْهُما، وهو يصلي، وقد عقص ضفرته فِي قفاه، فحلها، فالتفت إليه الْحَسَن مغضبا، قَالَ: أقبل عَلَى صلاتك إِنِّي سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ذَلِكَ كفل الشيطان " وتوفي أبو رافع فِي خلافة عثمان، وقيل فِي خلافة عَليّ، وهو الصواب. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5875- أبو رافع الصائغ
ب: أبو رافع الصائغ اسمه نفيع. قَالَ أبو عمر: لا أعرف لمن ولاؤه، ولا أقف عَلَى نسبه، وهو مشهور من علماء التابعين. أدرك الجاهلية، روى عَنْهُ ثابت البناني، وقتادة، وخلاس بن عَمْرو الهجري، يعد فِي البصريين، أكثر روايته عن عمر، وأبي هريرة، وَفِي رواية ثابت البناني عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: أطيب شيء أكلته فِي الجاهلية.. فذكر عضوا من سبع. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5876- أبو رائطة
د ع: أبو رائطة واسمه: عبد الله بن كرامة المذحجي. أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثه عَند الشعبي. روى عبد الله بن أحمد اليحصبي، عن عَليّ بن أبي عَليّ، عن الشعبي، عن أبي رائطة بن كرامة المذحجي، قَالَ: كنا جلوسا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديث. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5877- أبو الربيع
س: أبو الربيع أورده جَعْفَر المستغفري، وقال: رواه عبد الملك بن جابر بن عتيك، عن عمه، قَالَ: اشتكى أبو الربيع فعاداه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأعطاه خميصة. قَالَ: قاله لي أبو عَليّ البرذعي. قَالَ: وروى جرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك بن عمير، عن ربيع الأنصاري، قَالَ: عاد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن أخي.. وذكر الحديث. أخرجه أبو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5878- أبو ربيعة
س: أبو ربيعة أخرجه أبو موسى، وقال: أورده أبو زكريا فِي الصحابة، لَمْ يزد عَلَى هَذَا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5879- أبو رجاء العطاردي
ب: أبو رجاء العطاردي بصري، اسمه عمران، اختلف فِي اسم أبيه، فقيل: عمران بن تيم، وقيل: عمران بن عبد الله. أدرك الجاهلية، وَكَانَ مسلما عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسلم بعد الفتح، وعمر طويلا، وقال الفرزدق حين مات أبو رجاء: ألم تر أن الناس مات كبيرهم وقد كَانَ قبل البعث بعث مُحَمَّد وقد ذكرناه فِي عمران. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7587- أم ليلى بنت رواحة
ب د ع: أم ليلى بنت رواحة الأنصارية امرأة أبي ليلى، وهي والدة عبد الرحمن بن أبي ليلى. بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى حديثها محمد بن عمران بن أبي ليلى، عن عمته حمادة بنت محمد، عن عمتها آمنة بن عبد الرحمن، عن جدتها أم ليلى، قالت: بايعنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكان فيما أخذ علينا أن نختضب بالغمس. أخرجها الثلاثة. |
|
توجه الفرنجة لبيت المقدس لاحتلالها.
587 - 1191 م سار صلاح الدين إلى البيت المقدس فيمن بقي معه من العساكر، فنزلوا جميعاً داخل البلد، فاستراحوا مما كانوا فيه، ونزل هو بدار الأقسا مجاور بيعة قمامة، وقدم إليه عسكر من مصر مقدمهم الأمير أبو الهيجاء السمين، فقويت نفوس المسلمين بالقدس، وسار الفرنج من الرملة إلى النطرون ثالث ذي الحجة، على عزم قصد القدس، فكانت بينهم وبين يزك المسلمين وقعات، أسر المسلمون في وقعة منها نيفاً وخمسين فارساً من مشهوري الفرنج وشجعانهم، وكان صلاح الدين لما دخل القدس أمر بعمارة سوره، وتجديد ما رث منه، فأحكم الموضع الذي ملك البلد منه، وأتقنه، وأمر بحفر خندق خارج الفصيل، وسلم كل برج إلى أمير يتولى عمله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
587 - خ: يحيى بن جعفر بن أَعْيَن البَيْكَنْدِيّ البخاريّ، أبو زكريا الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رحل وَسَمِعَ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، ووَكِيعا، ويزيد بن هارون، وطبقتهم. ورحل إلى عبد الرزاق فيمن رحل. وَعَنْهُ: البخاري، وعُبَيْد الله بن واصل، ومحمد بن أبي حاتم وراق البخاري، وآخرون. توفي في شوال سنة ثلاث وأربعين. وكان من الأئمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
587 - يحيى بْن إِبْرَاهِيم بْن محمد بْن أَبِي عُبَيْدة بْنُ مَعْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَبُو زكريّا الهُذَليّ المسعوديّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: جدِّه محمد، وأبيه، وأَبِي نُعَيْم. وَعَنْهُ: مُطَيَّن، ومُوسَى بْن إِسْحَاق الأنصاري، ومحمد بن جرير، وغيرهم. وذكره ابن عساكر في " النبل " وأن النَّسائيّ روى عَنْهُ. قَالَ شيخنا المِزّيّ: لم أقف عَلَى ذَلِكَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
587 - يَحْيَى بن محمد بن ماهان، أَبُو زكريا الكرابيسي الهمذاني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أَحْمَد بن يونس، وسهل بن عُثْمَان. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن عُبَيْد، وعمر بن سهل الحَافِظ، وعمر بن أَحْمَد بن علّك، والقاسم بن صالح، وأحمد بن عُبَيْد. قَالَ حسين بن صالح: ما رأيت من يحدّث لله إلا أبو زُرْعَة، وَيَحْيَى بن عبد الله الكرابيسيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
587 - عليّ بْن المبارك المسروريّ البغدادي. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: عَبْد الأعلى بْن حمّاد، وإبراهيم بْن سَعِيد الجوهريّ. رَوَى عَنْهُ: أحمد بْن كامل، وعُمَر بْن سَبَنك، وعليّ بْن عُمَر الحربيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
587 - محمد بن عثمانٍ بن سَمْعان، أبو بكر الواسطيُّ المُعَدَّل. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
كان محدثاً حافظاً. سَمِعَ مِنْ: بحشل " تاريخ واسط ". رَوَى عَنْهُ: أحمد بن بيريّ، وعليّ بن الحسن الصِّلْحيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
587 - عبد الكريم بْن بدر، أبو المكارم المُشرقي، الكوفيّ، [المتوفى: 550 هـ]
منسوب إلى الأمير مشرق السّامانيّ. ولي قضاء كوفن، وكان يخلّ بالصّلاة، سَمِعَ إسماعيل بْن محمد الزّاهريّ، وأبا المظفَّر السّمعانيّ، وعنه السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم. مات في المحرَّم بأَبِيوَرْد عَنْ ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
587 - عَبْد اللَّه بْن مسْلم بْن ثابت بْن زَيْدِ بْن القاسم، أبو حامد بْن النخّاس، الْبَغْدَادِيّ، الوكيل، ويُعرف بابن جَوالق. [المتوفى: 600 هـ]
وُلِد سنة سبْعٍ وعشرين وخمس مائة، وأسمعه أَبُوهُ الفقيه أبو عَبْد اللَّه من -[1201]- القاضي الأنصاري، وأبي القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، وأبي مَنْصُور القزّاز، وأبي البركات الأنْماطيّ، وجماعة. وحدَّث بالكثير. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وقال: سمعتُ منه سنة ستٍّ وسبعين وخمس مائة، وابن خليل، والضياء، واليلداني، وابن عبد الدائم، والنجيب عبد اللطيف. وأجاز لابن أبي الخير، وشمس الدين بْن أَبِي عُمَر، والفَخْر عَليّ، والكمال عبد الرحيم بن عَبْد الملك. وكان يروي تاريخ الخطيب، سوى جزأين منه، عن القزّاز. تُوُفّي فِي العشرين من رمضان. وأبوه مُسْلم مخفّف، والنّخّاس بمعجمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
587 - يوسُف بن عَبْد الغني بن موسى، الفقيه أَبُو الحَجّاج بن غَنُّوم، الجذاميّ الإسكندرانيّ المالكيّ المُعَدَّل. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعَ من السِّلَفيّ، وَحَدَّثَ ودَرَّسَ، ونابَ في الحُكم. وَكَانَ صالحًا خَيّرًا، عَلَى طريقة السَّلَف. رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ عَبْد العظيم وغيرُه، ومات في ثامن عشر المحرّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
587 - عبدُ الخالق بن عُبَيْد الله بن أحمد بن هِبَة الله المَنصوريّ. [المتوفى: 630 هـ]
سَمِعَ من ابن كُلَيب. وحدَّثَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
587 - رشيدُ الدين ابن الصُّوري. الطبيبُ، أَبُو منصور، بنُ أَبِي الفضل بن علي. [المتوفى: 639 هـ]
كان علامة في الأدوية المفردة. وُلِد سنة ثلاثٍ وسبعين بصُور، ونَشَأ -[293]- بها. واشتغلَ عَلَى موفقِ الدّين عَبْد العزيز، والموفقِ عبد اللطيف بن يوسف. وطب بالقدسِ مدّةً. وخَدَمَ الملكَ العادل، ثمّ عَظُمَ عند المُعَظَّم، وتَمَكَّنَ منه ومن ابنه الناصر، وفَوَّضَ إليه ابنه رياسة الأطباء. وكانَ لَهُ حلقةُ إشغالٍ. تُوُفّي بدمشق في أول رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
587 - مُحَمَّد بْن عَبْد الحق بْن مكّيّ بْن صالح، الرئيس رشيد الدين، أبو بكر ابن الرصاص القرشي، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 689 هـ]
روى عَنْ ابن عماد والصَّفراوي وابن باقا وجماعة ومات ليلة عاشوراء، كتب عَنْهُ الْمَصْرِيّون والرّحّالة. وله أخٌ اسمه جمال الدّين علي. حدّث عَنْ: ابن باقا وأجاز فِي سنة أربعٍ وسبعين وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
587 - أَحْمَد بْن مُوسَى بْن مُحَمَّد، فخر الدِّين ابن المفتي تاج الدِّين ابْن الحيوان المراغيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 699 هـ]
مدرّس الإقباليّة. تُوُفّي فِي المُحَرَّم شابًّا. |