نتائج البحث عن (592) 32 نتيجة

592- ثعلبة بن الحكم
ب د ع: ثعلبة بْن الحكم الليثي نزل البصرة، ثم انتقل إِلَى الكوفة، ولم ينسبه واحد منهم، وهو ثعلبة بْن الحكم بْن عرفطة بْن الحارث بْن لقيط بْن يعمر الشداخ بْن عوف بْن كعب بْن عامر بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة الكناني، ثم الليثي.
قال: كنت غلامًا عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه: سماك بْن حرب، ويزيد بْن أَبِي زياد، شهد خيبر.
(175) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، عن شُعْبَةَ، عن سِمَاكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ثَعْلَبَةَ بْنَ الْحَكَمِ، يَقُولُ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَهَبَ النَّاسُ غَنَمًا، فَنَهَى عَنْهَا فَأُكْفِئَتِ الْقُدُورُ وروى إسرائيل، عن سماك، عن ثعلبة، قال: أصبنا غنمًا يَوْم خيبر.
ورواه أسباط، عن سماك، عن ثعلبة، عن ابن عباس، قال: انتهب الناس يَوْم خيبر الحمر، فذبحوها فجعلوا يطبخون منها، فأمر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالقدور فأكفئت.
ورواه جرير، عن جرير، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي زياد، عن ثعلبة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يذكر ابن عباس.
أخرجه الثلاثة.
1592- رافع بن عمير
د ع: رافع بْن عمير عداده في أهل الشام.
روى إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عبلة، عن أَبِي الزاهرية حدير بْن كريب، عن رافع بْن عمير، قال: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " قال اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لداود عليه السلام: ابن لي في الأرض بيتًَا.
فبني داود بيتًا لنفسه قبل الذي أمر به، فأوحى اللَّه إليه: يا داود، بنيت بيتك قبل بيتي! قال: أي رب، هكذا قلت فيما قصصت: من ملك استأثر.
ثم أخذ في بناء المسجد، فلما تم سور الحائط سقط ثلثاه، فشكى إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فأوحى اللَّه إليه: إنه لا يصلح أن تبني لي بيتًا.
قال: أي رب، ولم؟ قال: لما جرت عَلَى يديك من الدماء.
قال: أي رب، أو لم تكن في هواك ومحبتك؟ قال: بلى، ولكنهم عبادي وأنا أرحمهم.
فشق ذلك عليه، فأوحى اللَّه إليه: لا تحزن، فإني سأقضي بناءه عَلَى يد ابنك سليمان فلما مات داود أخذ سليمان في بنيانه، فلما تم قرب القرابين، وذبح الذبائح، وجمع بني إسرائيل، فأوحى اللَّه إليه: قد أرى سرورك ببنيان بيتي، فسلني أعطك.
قال: أسألك ثلاث خصال: حكمًا يصادف حكمك، وملكًا لا ينبغي لأحد من بعدي، ومن أتى هذا البيت لا يريد إلا الصلاة فيه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه "
، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أما اثنتان فقد أعطيهما، وأنا أرجو أن يكون قد أعطى الثالثة ".
أو كما قال.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم
2592- طارق بن سويد
ب د ع: طارق بْن سويد الحضرمي وقيل: سويد بْن طارق.
روى عنه وائل بْن حجر الحضرمي، وابنه علقمة بْن وائل.
(650) أخبرنا يحيى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا هُدْبَةُ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عن سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عن عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، عن طَارِقِ بْنِ سُوَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، إِنَّ بِأَرْضِنَا أَعْنَابًا نَعْتَصِرُهَا، أَفَنَشْرَبُ مِنْهَا؟ فَقَالَ: " لا "، فَرَاجَعْتُهُ، فَقَالَ: " لا "، فَقُلْتُ: إِنَّا نَسْتَشْفِي بِهِ، قَالَ: " إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِشِفَاءٍ، وَلَكِنَّهُ دَاءٌ " ورواه إسرائيل، عن سماك، فقال: سويد بْن طارق.
ورواه شريك، عن سماك، عن علقمة، عن طارق بْن زياد، أو زياد بْن طارق.
وقال الْوَلِيد بْن أَبِي ثور، عن سماك، عن علقمة، عن طارق بْن بشر، أو بشر بْن طارق.
ورواه شعبة فقال: عن علقمة بْن وائل، عن أبيه وائل، عن طارق بْن سويد، أو سويد بْن طارق، أخرجه الثلاثة.

3592- عثمان بن قيس بن أبي العاص

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3592- عثمان بن قيس بن أبي العاص
د ع: عثمان بْن قيس بْن أَبِي العاص بْن قيس بْن عدي السهمي شهد فتح مصر مَعَ أَبِيهِ، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس.
روى اللَّيْث بْن سعد، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، قَالَ: كتب عُمَر بْن الخطاب إِلَى عَمْرو بْن العاص: أن افرض لكل من قبلك ممن بايع تحت الشجرة فِي مائتين من العطاء، وأبلغ ذَلِكَ بنفسك وأقاربك، وأفرض لخارجة بْن حذافة فِي الشرف لشجاعته، وافرض لعثمان بْن قيس فِي الشرف لضيافته.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
4592- مالك بن رافع
ب د ع: مالك بْن رافع بْن مالك بْن العجلان بْن عَمْرو بْن عَامِر بْن زريق الأنصاري الخزرجي ثُمَّ الزرقي أخو رفاعة بْن رافع شهد مالك هَذَا بدرا مع أخويه: خلاد، ورفاعة ابني رافع.
روى أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينا هُوَ جالس، إِذْ نظر فإذا رجل يصلي فركع، ثُمَّ جاء فسلم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى القوم، فقال لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وعليك السلام، ارجع فصل فإنك لَمْ تصل..
"
الحديث.
أخرجه الثلاثة.
5592- يزيد بن عمرو
س: يزيد بن عَمْرو قَالَ ميمون بن مهران: أرسل إلى عبد الله: أن سل يزيد بن عَمْرو عن نكاح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ميمونة، فسأله فقال: نكحها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حلالا بسرف، وبنى لَهَا حلالا بسرف، وذاك قبرها تحت السقيفة.
أخرجه أبو موسى.
قلت: هَذَا يزيد هُوَ ابن الأصم، فإنه يزيد بن عبد عَمْرو بن عديس العامري، وقد أخرجه ابن منده فِي ترجمة يزيد بن الأصم، فلا وجه لإخراج أبي موسى ترجمته ههنا، فإنه بابن الأصم شهرا.

5920- أبو زهير الثقفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5920- أبو زهير الثقفي
ب: أبو زهير الثقفي
(1837) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، حدثنا عبد الملك بن عَمْرو وسريج المعنى، قالا: حدثنا نَافِع بن عمر، عن أمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي، قَالَ عبد الله: قَالَ أبي، كلاهما، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبيه، قَالَ: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالنباءة، أو بالنباوة من الطائف وهو يقول: " أيها الناس، إنكم توشكون أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار "، أو قَالَ: " خياركم من شراركم "، قَالَ: فقال رجل من الناس بم يا رسول الله؟ قَالَ: " بالثناء السيء والثناء الْحَسَن، وأنتم شهداء الله بعضكم عَلَى بعض "

5921- أبو زهير بن معاذ

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5921- أبو زهير بن معاذ
ب د ع: أبو زهير بن معاذ بن رباح الثقفي قَالَ أبو عمر: ذكره جماعة فِي الصحابة، وجعلوه غير الأول، يعني والد أبي بكر، وقال البخاري: قَالَ عبد العظيم: سمعت أبي، عن عمته سارة بنت مقسم، عن ميمونة بنت كردم، وكانت تحت أبي زهير بن معاذ بن رباح الثقفي، وَكَانَ بين أبي زهرة، وبين طلحة بن عُبَيْد الله صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قرابة من قبل النساء، قاله أبو عمر، وقال: أظنه الَّذِي قبله، يعني أبا زهير الثقفي الَّذِي ذكره أَنَّهُ والد أبي بكر.
قَالَ: ومن حديث هَذَا: " إذا سميتم فعبدوا ".
وقال ابن منده، وأبو نعيم: زهير بن معاذ بن رباح الثقفي، روى عَنْهُ ابنه أبو بكر زوج ميمونة بنت كردم، وهو حجازي.
2947 روى أمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبيه، عن أبي زهير، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول فِي خطبته بالنباوة من الطائف: " يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار، بالثناء الْحَسَن ".
قالا: 2948 وروى الحميدي، عن أبي سعيد مولى بني هاشم، عن أبي أمية بن يعلى، عن أبي بكر بن زهير الثقفي، عن أبيه، عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إذا سميتم فعبدوا " أخرجه الثلاثة.
قلت: جعله ابن منده، وأبو نعيم وَالَّذِي انفرد بِهِ أبو عمر فقال: أبو زهير الثقفي، واحدا، وجعلهما أبو عمر ترجمتين، لأن أبا عمر قد قَالَ: أظنه الَّذِي قبله، فلو لَمْ أذكره لاختل الكلام، ولئلا أهمل ترجمة قد شك فيها.

5922- أبو زهير النميري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5922- أبو زهير النميري
ب: أبو زهير النميري لَهُ صحبة، عداده فِي أهل الشام، قيل: اسمه يَحْيَى بن نفير؟ روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تقتلوا الجراد، فإنه جند الله الأعظم " أخرجه أبو عمر، وجعله غير أبي زهير الأنماري الَّذِي قبل هَذَا بأربع تراجم، وأما ابن منده، وأبو نعيم فجعلاهما واحدا، وذكرا حديث الجراد وآمين فِيهِ، ولا أعلم من أين فرق أَبُو عمر بين هَذَا وبين أبي زهير الأنماري الَّذِي قيل فِيهِ إنه نميري؟ ولا أعلم أيضا من أين فرقوا كلهم بين هَذَا وبين أبي زهير بن أسيد النميري، وكم كَانَ وفد بني نمير حَتَّى يكون فِيهِ عَلَى قول أبي عمر، ثلاثة يكنى كل واحد منهم بأبي زهير، وَعَلَى قول ابن منده، وأبي نعيم رجلان يكنى كل واحد منهما بأبي زهير، فإن كَانَ لتعداد الأحاديث فقد يكون للشخص الواحد عدة أحاديث، وجماعة يروون عَنْهُ، ولعلهم قد علموا منهم ما لَمْ أعلمه، فالقوم هم العلماء، وقد وافق أبو بكر ابن أبي عَاصِم أبا عبد الله بن منده، وَأَبا نعيم، فجعل حديث آمين والجراد فِي ترجمة واحدة، وقد ذكره أبو أحمد العسكري فِي النمر بن قاسط، فقال: أبو زهير النميري، والله أعلم.

5923- أبو زياد الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5923- أبو زياد الأنصاري
د ع: أبو زياد الأنصاري روى عَنْهُ ابنه زياد: أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ: {{إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ}} .
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.

5924- أبو زيد الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5924- أبو زيد الأنصاري
ب: أبو زيد الأنصاري جد أبي زيد صاحب الغريب، وهو من بني الحارث بن الخزرج، لَهُ صحبة.
قَالَ ابن نمير وغيره: وَأَبُو زيد ثلاثة: أَبُو زيد الَّذِي جمع القرآن، وَأَبُو زيد جد غزرة بن ثابت، وَأَبُو زيد جد أبي زيد صاحب النحو.
قَالَ أبو عمر: هم ستة، وذكرهم عَلَى ما فِي الكتاب.
أخرجه أبو عمر.
5925- أبو زيد أوس
ب: أبو زيد أوس وقيل: معاذ، فِيهِ نظر، قيل: إنه الَّذِي جمع القرآن عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَليّ بن المديني: أبو زيد الَّذِي جمع القرآن اسمه أوس.
أخرجه أبو عمر.

5926- أبو زيد ثابت بن زيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5926- أبو زيد ثابت بن زيد
ب: أبو زيد ثابت بن زيد الأنصاري قَالَ عباس هُوَ الدوري: سمعت يَحْيَى بن معين، وسئل عن أبي زيد الَّذِي يقال: إنه جمع القرآن عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من هُوَ؟ قَالَ: ثابت بن زيد.
قَالَ أبو عمر: لا أعلم غيره قاله.
أخرجه أبو عمر.
5927- أبو زيد الجرمي
ب ع س: أبو زيد الجرمي روى عَنْهُ مجاهد أَنَّهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يدخل الجنة عاق ولا منان ولا مدمن خمر ".
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

5928- أبو زيد سعد بن عبيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5928- أبو زيد سعد بن عبيد
ب: أبو زيد سعد بن عُبَيْد بن النعمان بن قيس بن عَمْرو بن زيد بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عَمْرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي يقال: إنه أحد الَّذِين جمعوا القرآن عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالته طائفة، منهم مُحَمَّد بن نمير، وقد يجوز أن يكونا جمعا القرآن.
وروى قتادة، عن أنس، قَالَ: افتخر الحيان: الأوس، والخزرج، فقالت الأوس: منا غسيل الملائكة: حنظلة بن أبي عَامِر، ومنا الَّذِي حمته الدبر: عَاصِم بن ثابت، ومنا الَّذِي اهتز لموته العرش سعد بن معاذ، ومنا من أجيزت شهادته بشهادة رجلين: خزيمة بن ثابت، فقالت الخزرج: منا أربعة جمعوا القرآن عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد.
2949 وروى الثوري، عن قيس بن مسلم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قَالَ: خطبنا رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال لَهُ: سعد بن عُبَيْد، فقال: " إنا لاقوا العدو غدا، وإنا مستشهدون، فلا تغسلن عنا دما، ولا نكفن إلا فِي ثوب كَانَ علينا ".
قَالَ الواقدي: سعد بن عُبَيْد بن النعمان هُوَ أبو زيد، الَّذِي يقال لَهُ: سعد القارئ، يكنى أبا عمير، بابنه عمير بن سعد، وابنه عمير هُوَ الَّذِي كَانَ واليا لعمر عَلَى بعض الشام، قَالَ: وقتل أبو زيد سعد بن عُبَيْد يوم القادسية مع سعد بن أبي وقاص، وهو ابن أربع وستين سنة.
هَذَا كله قول الواقدي، وغيره يصحح أنهما يعني هَذَا وقيس بن السكن، جميعا جمعا القرآن عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر.

5929- أبو زيد عمرو بن أخطب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5929- أبو زيد عمرو بن أخطب
ب د ع س: أبو زيد عَمْرو بن أخطب الأنصاري قيل: إنه من ولد عدي بن حارثة بن ثعلبة بن عَمْرو بن عَامِر، أخوه الأوس والخزرج، ومن قَالَ هَذَا نسبه فقال: عَمْرو بن أخطب بن رفاعة بن مَحْمُود بن بشر بن عبد الله بن الضيف بن أحمر بن عدي بن ثعلبة بن حارثة بن عَمْرو بن عَامِر الأنصاري، وإنما قيل لَهُ: أنصاري، وليس من الأوس والخزرج، لأنه من ولد أخيهما عدي بن حارثة بن ثعلبة بن عَمْرو مزيقيا بن عَامِر ماء السماء، فإن الأوس والخزرج هما ولدا حارثة بن ثعلبة، وكثيرا ما تفعل العرب هَذَا، تنسب ولد الأخ إلى عمهم لشهرته.
وقيل: بَلْ هُوَ من بني الحارث بن الخزرج.
لَهُ صحبة ورواية، وهو جد عزرة بن ثابت المحدث، وَكَانَ عزرة يقول: جدي هُوَ أحد الَّذِينَ جمعوا القرآن عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصح ذَلِكَ.
وعمرو بن أخطب غزا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومسح عَلَى رأسه ودعا لَهُ.
(1838) أخبرنا إسماعيل وإبراهيم، وغيرهما بإسنادهم، عن مُحَمَّد بن عيسى، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بن بشار، أخبرنا أبو عَاصِم، أخبرنا عزرة بن ثابت، حدثنا علباء بن أحمر، أخبرنا أبو زيد بن أخطب، قَالَ: مسح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده عَلَى وجهي، ودعا لي قَالَ عزرة: إنه عاش مائة وعشرين سنة، وليس فِي رأسه إلا شعرات بيض.
وروى عزرة أيضا، عن علباء بن أحمر، عن أبي زيد الأنصاري، قَالَ: رأيت خاتم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جمعا كأن فِيهِ خيلانا سودا.
أخرجه الثلاثة.
وأخرجه أبو موسى أيضا فقال: أبو زيد الأنصاري، اشتهر بالكنية، اسمه عَمْرو بن أخطب أخرجوه فِي الأسامي.
قلت: قد أخرجه ابن منده فِي الكنى مختصرا، فقال: أبو زيد سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ الْحَسَن بن أبي الْحَسَن الْبَصْرِيّ، يقال: إنه عَمْرو بن أخطب، فقد ذكره بأكثر مما ذكره أبو موسى، فلا وجه لاستدراكه عَلَيْهِ.
7592- أم محجن
س: أم محجن روى ابن بريدة، عن أبيه، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مر على قبر حديث عهد بدفن، فقال: " متى دفن هذا؟ " فقيل: يا رسول الله، هذه أم محجن، كانت مولعة بلقط القذى في المسجد، قال: " أفلا آذنتموني؟ ! " قالوا: كنت نائماً، فكرهنا أن نهيجك.
قال: " فلا تفعلوا، فإن صلاتي على موتاكم تنور لهم في قبورهم؟ ".
قال: فصف أصحابه فصلى عليها.
ورواه يحيى بن أبي أنيسة، عن علقمة، عن رجل من أهل المدينة، مرسلاً: وسمى المرأة محجنة.
أخرجها أبو موسى.
ملك شهاب الدين بهنكر وغيرها من بلد الهند.
592 - 1195 م
سار شهاب الدين الغوري، صاحب غزنة، إلى بلد الهند، وحصر قلعة بهنكر، وهي قلعة عظيمة منيعة، فحصرها، فطلب أهلها منه الأمان على أن يسلموا إليه، فأمنهم وتسلمها، وأقام عندها عشرة أيام حتى رتب جندها وأحوالها وسار عنها إلى قلعة كوالير، وبينهما مسيرة خمسة أيام، وفي الطريق نهر كبير، فجازه، ووصل إلى كوالير، وهي قلعة منيعة حصينة على جبل عال لا يصل إليها حجر منجنيق، ولا نشاب، وهي كبيرة، فأقام عليها صفراً جميعه يحاصرها، فلم يبلغ منها غرضاً، فراسله من بها في الصلح، فأجابهم إليه على أن يقر القلعة بأيديهم على مال يحملونه إليه، فحملوا إليه فيلاً حمله ذهب، فرحل عنها إلى بلاد آي وسور، فأغار عليها ونهبها، وسبى وأسر ما يعجز العاد عن حصره، ثم عاد إلى غزنة سالماً.

592 - يحيى بن داود، أبو السقر الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

592 - يحيى بن داود، أبو السقر الواسطي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي معاوية، ووكيع، وإسحاق الأزرق، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بن جرير، وأبو القاسم البغوي، وعلي بن إسحاق بن زاطيا، وغيرهم.
توفي سنة أربع وأربعين، ولا أعلم فيه جرحا. ذكر ابن عساكر في " النبل " أن ابن ماجه روى عنه، وذلك وهْمٌ أوضحه صاحب " التّهذيب ". وإنما روى ابن ماجه عن يحيى بن يزداد.

592 - يزيد بن أحمد، أبو عمرو السلمي الفقيه الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

592 - يزيد بن أَحْمَد، أبو عَمْرو السُّلَميُّ الفقيه الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عَنْ: أبي مُسْهِر، وأبي الجماهر الكَفَرْسُوسيّ.
وَعَنْهُ: أَبُو الميمون بن راشد، وعَليَّ بن أبي العَقِب، وجماعة.
وَكَانَ فقيهًا بصيرًا بمذهب الكوفييّن.
تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين.

592 - محمد بن القاسم بن كوفي الكراني الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

592 - علي بن معصوم بن أبي ذر، أبو الحسن المغربي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

592 - عليّ بْن معصوم بْن أَبِي ذَرّ، أبو الحسن المغربيّ الفقيه، [المتوفى: 550 هـ]
نزيل إسْفَرَايين، وبها تُوُفّي.
كَانَ إمامًا، فقيهًا، بارعًا، علّامة في الحساب، تفقّه عَلَى الفَرَج بْن عُبَيْد اللَّه الخُوَيّي، وأفتى وأفاد، قَالَ ابن السّمعانيّ فيه ذَلكَ، وقال: كتبتُ عَنْهُ شيئًا، وتُوُفّي في شعبان بإسْفَرَايين.

592 - عبد الرحمن بن أبي بكر محمد بن علي بن زيد ابن اللتي الرقيقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

592 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن علي بن زيد ابن اللتي الرّقيقيّ. [المتوفى: 600 هـ]
حدَّث عن أَبِي الوقت، وغيره. وتُوُفّي فِي أواخر العام.

592 - أبو علي بن أبي زكري، الأمير الكبير فخر الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

592 - أَبُو عَليّ بن أَبِي زكريّ، الْأمير الكبير فخر الدِّين، [المتوفى: 618 هـ]
أخو الْأمير سيف الدِّين أَبِي بَكْر والْأمير شجاع الدِّين كُرّ، وعمُّ زين الدِّين موسى بن جكُو بن أَبِي زكريّ.
تُوُفِّي في ربيع الْأَوَّل بالمُخَيّم بالمَنْصورة، رحمه اللَّه.

592 - عبد القادر بن محمد بن سعيد بن جحدر، القاضي أبو محمد الأنصاري الجزري الشافعي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

592 - عبدُ القادر بن مُحَمَّد بن سَعيد بن جَحْدر، القاضي أبو محمد الأنصاريُّ الجزري الشّافعيّ الصُّوفيُّ. [المتوفى: 630 هـ]
سَمِعَ ببغداد من محمود بن نصر بن الشعّار. وشهِد بالقاهرة، وولِي القضاء بنواحي الصَّعيد.
روى عنه الزَّكيّ المُنذريُّ وقال: تُوُفّي في ثاني المحرَّم، ووُلِدَ بجزيرة ابن عُمَر في سَنَةِ إحدى وخمسين وخمسمائة.

592 - عبد الرحمن بن مقبل بن الحسين بن علي، العلامة. قاضي القضاة، عماد الدين، أبو المعالي، الواسطي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

592 - عَبْد الرَّحْمَن بن مُقبل بن الْحُسَيْن بن عَلِيّ، العلامةُ. قاضي القضاة، عمادُ الدّين، أَبُو المعالي، الواسطيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 639 هـ]
وُلِد بواسط سنة سبعين، وتفقَّهَ بها. وقرَأ القرآنَ وجوَّدَهُ فتفقه عَلَى: ابنِ البُوقي، وعلى المُجيرِ البغداديّ، وأَبِي القاسم بن فَضْلان، وابن الربيع.
وبَرَعَ فِي المذهب، وأعادَ وأفْتى، ودَرَّسَ، ونابَ فِي القضاءِ عن أَبِي صالح الْجِيليِّ، ثمّ وَلِيَ بعده قضاءَ القضاةِ فِي سنة أربعٍ وعشرين. ووَلِيَ تدريس مذهبه بالمستنصرية سنة إحدى وثلاثين. ثمّ عُزِل من الكل فِي شَعْبان سنةَ ثلاثٍ وثلاثين، ولَزِمَ بيتَه، ونسَكَ، وتعبَّد، ثمّ وُليَ مشيخةَ رباط المرزُبانية فِي سنة خمسٍ وثلاثين إلى أن مات.
وحدَّث عن عبدِ المنعم بن كُلْيب. -[295]-
ماتَ فِي الحادي والعشرين من ذي القَعْدَةِ عن سبعين سنة، وكانَ من عُقلاء العلماءِ.

592 - محمد بن علي بن أبي عبد الله بن شمام، الشيخ شمس الدين، أبو عبد الله الصالحي، الذهبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

592 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أَبِي عَبْد اللَّه بْن شمّام، الشّيْخ شمس الدّين، أَبُو عبد الله الصالحي، الذهبي. [المتوفى: 689 هـ]
رَجُل مطبوع، خيِّر، مُسِنّ، من كبار الذَّهبيّين. كَانَ يدق الذَّهب فِي بيته بالجبل وله بنات وابن. وكان يعمل مَعَ والدي، فبعثني إلَيْهِ مرّةً بذهبٍ ليدُقه وأطعمني شيئًا.
كتب عنه البِرْزاليّ والمِزّيّ والجماعة وأثنوا عَلَيْهِ وحدّث عَنْ: أَبِي المجد القزوينيّ وابن البُنّ وأبي القاسم بْن صَصْرى وابن الزَّبَيْديّ وتُوُفّي فِي المحرَّم وقد قارب الثّمانين. وكان مَعَ كبره رأسًا في صنعته.

592 - إبراهيم بن عنبر، المارداني، قيم الماردانية ثم قيم التربة الأسدية ومؤذنها.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

592 - إِبْرَاهِيم بْن عنبر، الماردانيّ، قيّم الماردانيّة ثُمَّ قيّم التُّربة الأسَدية ومؤذّنها. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ في رجب سنة ست وعشرين. وحدثنا عن ابن اللَّتّيّ.
تُوُفّي فِي أوائل ربيع الآخر بالجبل. وكان أبوه عبدًا حبشيًا.

مجاورة أبطال الغرائب في محاورة أبطال صلوتي: النصف (2 / 1592)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مجاورة أبطال الغرائب، في محاورة أبطال صلوتي: النصف، (2/ 1592) والرغائب
لزين الدين: سريجا بن محمد المالطي.
المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت